All language subtitles for La casa de papel.S01E10.Webrip.1080p.x264

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian Download
my Myanmar (Burmese) Download
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian Download
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫سَحب الترجمة: ‫Mohammed Bakkali

‫ليس هناك كبير خدم ليغسل لك يدَيك.‬ ‫أنت الوحيدة التي ستخرج.‬

‫- سنبقى جميعاً هنا.‬ ‫- حسناً...‬

‫- أنت جريئة جداً.‬ ‫- كم هذا جريء.‬

‫"يوم الأحد، الساعة 4:40 عصراً"‬

‫والدكِ ليس هنا.‬

‫- انظري في وجهنا.‬ ‫- هيا، انظري في وجهنا.‬

‫"بعد 54 ساعة من الخطف"‬

‫كسبت بعض المتابعين‬ ‫بفضل صورة الثديَين تلك.‬

‫مهلاً!‬

‫- قفي مكانك.‬ ‫- لا تتكبّري عليّ.‬

‫- جميعنا هنا بسببك.‬ ‫- ألا يكفيك خذلان 8 أشخاص؟‬

‫لن ينقذك أحد هنا.‬

‫هيا استمتعي بالأمر يا فتاة.‬

‫- لا تلمسني!‬ ‫- اهدئي!‬

‫- اهدئي!‬ ‫- أنت!‬

‫هل هكذا يدرّسون في المدرسة الخاصة؟‬

‫أن تتحزّبوا ضد بعضكم البعض؟‬

‫كم أنتم شجعان!‬

‫جميعكم في صف واحد.‬

‫ضد فتاة مسكينة واحدة.‬

‫وأنت الأشجع أيها الرياضي؟‬

‫أنت الرجل الأكثر جرأة؟‬

‫لنتفقّد ذلك.‬

‫لديه خصيتان صغيرتان‬ ‫كبيض طائر السمان.‬

‫ما الصوت الذي يصدره طائر السمان؟‬

‫لا أعرف الكثير عن الطيور.‬

‫ما الصوت الذي تصدره الدجاجة إذاً؟‬

‫بصوت أعلى!‬

‫بصوت أعلى!‬

‫جيد جداً.‬

‫خذ هؤلاء الأولاد يا "هلسنكي"، وهذا أولاً.‬

‫هيا أيها الأشقر. تحرك.‬

‫تحرك أنت أيضاً.‬

‫مهلاً.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل يمكنك جلب واحد جديد لي؟‬

‫هذا ليس متجراً يا عزيزتي.‬

‫اخلعيه وابدئي بفركه.‬

‫سأفعل الشيء نفسه.‬

‫نحن هنا منذ أكثر من 50 ساعة،‬ ‫نصعد وننزل ونطبع المال...‬

‫ويمكننا أخذ حمّام جيد.‬

‫هل تعرفين ما هي مشكلتك؟‬

‫مشكلتك هي‬

‫أنك لا تعين إمكانياتك. لمَ لا؟‬

‫لا بدّ أنك قمت بعمل خسيس‬ ‫لينتهي بك الحال بفاشلة الصف.‬

‫لا يزال بإمكانك أن تكوني الملكة،‬ ‫ليس الأمر بهذه الصعوبة.‬

‫الأمر كحال تلك الأفلام الأمريكية‬

‫حيث تخلع الفاشلة النظارات القبيحة وفجأة...‬

‫- تصبح فتاة جذابة.‬ ‫- لا أضع نظارات.‬

‫أعرف يا عزيزتي أنك لا تضعين نظارات.‬

‫لكن يجب أن يكون هناك شيء يمكنك فعله.‬

‫الرقص.‬

‫جيد جداً. أيّ نوع من الرقص؟‬

‫الكلاسيكي والمعاصر.‬

‫حسناً.‬

‫أيّ شيء آخر؟‬

‫أيّ شيء آخر يمكنك فعله؟‬

‫الصيد.‬

‫الصيد؟‬

‫بالأسلحة؟‬

‫انظري إلى الفتاة المعتدة بنفسها.‬

‫سيساعد ذلك على إخافتهم.‬

‫لأنّ ما عليك فعله...‬

‫هو أن تُري هؤلاء الفاشلين‬ ‫ما الذي تقدرين على فعله.‬

‫وأنك لست خائفة.‬

‫انظري.‬

‫يجب أن تنتظري بصبر،‬

‫اللحظة المناسبة.‬

‫ثمّ تسلطين الضوء على نفسك،‬

‫وتقومين بشيء يشير بوضوح‬

‫إلى أنك "أليسون باركر"،‬

‫وأنك الزعيمة.‬

‫انتهى.‬

‫قوليها.‬

‫افعلي ذلك. انظري إلى نفسك وقوليها.‬

‫هيا قوليها.‬

‫أنا "أليسون باركر" وأنا الزعيمة.‬

‫لا، قوليها وكأنك تقصدينها.‬

‫كأنك تقصدينها. انظري إلى عينَيك.‬

‫انظري إلى الفتاة الخارقة التي أنت عليها.‬

‫قوليها.‬

‫أنا "أليسون باركر"، وأنا الزعيمة.‬

‫- أنت ماذا؟‬ ‫- الزعيمة اللعينة!‬

‫- أنت ماذا؟‬ ‫- الزعيمة اللعينة!‬

‫- أنت ماذا؟‬ ‫- الزعيمة اللعينة!‬

‫- أنت ماذا؟‬ ‫- الزعيمة اللعينة!‬

‫انتهى!‬

‫هل أرسلوا أيّ شيء؟‬

‫المعذرة.‬

‫سأجري اتصالاً شخصياً، هلا تخفضين الصوت؟‬ ‫ولا تسجّلي ذلك.‬

‫- نعم؟‬ ‫- مرحباً يا "سالفا". أنا "راكيل".‬

‫مرحباً.‬

‫أنا آسفة...‬

‫هل هذا وقت غير مناسب؟‬

‫لا.‬

‫غير مهم، في الحقيقة كنت أقوم بالقليل...‬

‫من التمارين على المقعد المتحرك.‬

‫- مقعد متحرك؟‬ ‫- نعم، إنه...‬

‫إنه من معدات التمرين.‬

‫لن آخذ الكثير من وقتك،‬ ‫أردت أن أسألك،‬

‫هل اخترت مكاناً لتناول العشاء الليلة؟‬

‫ليس بعد بصراحة.‬

‫في كل مرة أقرأ الآراء عن مطعم‬

‫على الإنترنت، أشعر...‬

‫أعتقد أنّ علينا الالتقاء في المكان‬ ‫المعتاد، الـ"هانوي".‬

‫حسناً، أعتقد أنه لا بأس بذلك.‬

‫وسنترك التجربة إلى وقت آخر.‬

‫هل يناسبك عند الـ 9؟‬

‫يبدو ذلك جيداً لي.‬

‫حسناً.‬

‫"راكيل".‬

‫لديّ معلومات مهمة عن الـ"ريتروكسيل".‬

‫ليُصغِ الجميع بعناية.‬

‫أريدكم أن تخرجوا من الخيمة مجدداً.‬

‫لـ 5 دقائق فقط.‬

‫ألا تعتقدين أنك مجنونة بالشك قليلاً؟‬

‫هل عليّ أن أذكرك بأنّ لدينا جاسوساً؟‬

‫هل يجب أن يكون من الشرطة؟‬

‫يدخل الكثير من الناس إلى هنا.‬

‫الحماية المدنية والشرطة البلدية...‬

‫حتى صديقك من المقهى كان هنا.‬

‫جيد. ماذا لديك؟‬

‫كما أخبرتك من قبل، يُستعمل الـ"ريتروكسيل"‬ ‫لمعالجة مرض "باركنسون".‬

‫لقد جُرّب على بعض الضمور العضلي،‬

‫كالتهاب "هيلمر" العضلي.‬

‫إنه يُعطى عن طريق الوريد.‬

‫جميع المرضى محدَّد موقعهم بشكل جيد‬ ‫بما أنّه يُطلب عبر البريد.‬

‫وأعتقد أنّ الصيدليات ستتولى‬ ‫الطلبات نفسها للمرضى أنفسهم.‬

‫- صحيح؟‬ ‫- بالضبط.‬

‫لكن هناك طلباً غير عادي في "توليدو".‬

‫انظري إلى الأشهر الـ5 الماضية.‬

‫أرسل الموزّع أدوية كافية‬ ‫لمعالجة 40 مريضاً.‬

‫وليس هناك 40 مريضاً في "توليدو".‬

‫لا. هناك 3 فقط في محافظة‬ ‫"كاستيا لا مانشا".‬

‫أين تلك الصيدليات؟‬

‫كلها...‬

‫باتجاه "إيليسكاس"‬ ‫على بعد 35 كيلومتراً من هنا.‬

‫متى كانت آخر عملية بيع؟‬

‫انظري. هنا في "بالوميكي" في 18 أكتوبر.‬

‫قبل 3 أيام من عملية خطف‬ ‫دار السكّ الملكية.‬

‫صحيح. حصلوا على 10 صناديق‬ ‫من الأدوية.‬

‫احصل على تصريح من القاضي "أندرادي".‬

‫واذهب إلى تلك الصيدلية بنفسك.‬

‫أريدك أن تحصل على كل سجلات الشراء.‬

‫وحاول إيجاد أي شيء.‬

‫- لا تتكلم مع أحد بشأن ذلك رجاءً.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫بالمناسبة يا "راكيل"...‬

‫كما ترين...‬

‫أرجو أنه على أساس‬ ‫ما أخبرتك به البارحة،‬

‫قد تعتقدين أنني أواجه‬ ‫مشاكل مع "كارمن".‬

‫هذا الصباح في الحقيقة...‬

‫حسناً، لقد مارسنا الجنس.‬

‫نعم.‬

‫- هذا رائع، صحيح؟‬ ‫- نعم.‬

‫يمكنكم الدخول مجدداً.‬

‫"أرتوريتو".‬

‫لديّ مفاجأة جميلة لك.‬

‫اسمع.‬

‫أريدك أن تعرف أنني...‬

‫أحترم كل الاختيارات.‬

‫وأنه لديّ أخ مثليّ حتى.‬

‫إنه يعيش في "سيتجس".‬

‫لم يعلن عن مثليته بعد، لكن...‬

‫تعتقد العائلة برمتها أنه كذلك.‬

‫إنه يمارس رياضة الـ"بيلاتيس" و...‬

‫لا أودّ التكلم عن الأمر فعلاً.‬

‫بكل صراحة.‬

‫عن أيّ أمر تتكلم؟‬

‫لا أفهم.‬

‫هذه المفاجأة الجميلة التي كنت أتكلم عنها.‬

‫- سنتكلم عن الأمر في وقت آخر.‬ ‫- "هلسنكي".‬

‫اتركهما وحدهما، لا بدّ أنه‬ ‫لديهما الكثير لمناقشته.‬

‫اعتقدت أنهم قتلوك.‬

‫لكن كان يحدوني شعور‬

‫بأنني سأراك مجدداً.‬

‫وأعطاني ذلك القوة.‬

‫حتى في تلك اللحظات التي كنت‬ ‫فيها بين الحياة والموت،‬

‫لم تغيبي أبداً عن بالي.‬

‫بشرتك وعنقك...‬

‫هذا لم يحصل لي من قبل.‬

‫أقسم إنني سأخرجك من هنا.‬

‫حبيبتي.‬

‫إنها تصل، صحيح؟‬

‫شغّل فيديو الفتاة.‬

‫اسمي "أريادنا كاسكاليس"، وأنا في صحة جيدة.‬

‫جسدياً وذهنياً.‬

‫تلقينا معاملة جيدة،‬ ‫ولا أعترض على شيء.‬

‫هذه أخبار اليوم قرب الرهينة.‬

‫- أوجّه قبلة لعائلتي.‬ ‫- ما هي المشكلة إذاً؟‬

‫حلّل التقنيون الفيديو.‬

‫إنه معدّل على ما يبدو.‬

‫هل تخبرني أنه في خلال 40 دقيقة،‬

‫كان لديهم الوقت الكافي‬ ‫لتضمين مؤثرات خاصة؟‬

‫نعتقد أنهم ركّبوا صوراً من الأخبار‬ ‫على الفيديو القديم.‬

‫لن تسمح لنا جودة الفيديو بقبوله‬ ‫على أنه دليل على بقائها حية.‬

‫لقد خفّضوا الجودة إلى 240،‬

‫وفعلوا ذلك عمداً وهذه إشارة سيئة.‬

‫الطلقات النارية في دار السكّ هي العنوان‬ ‫الرئيسي لكل وسائل الإعلام في البلد.‬

‫إنهم يطالبون ببيان صحفي على الأقل.‬

‫ومكتب الرئيس...‬

‫يطلب الاقتحام.‬

‫- أحتاج إلى وقت.‬ ‫- وأحتاج إلى عملية شدّ الوجه.‬

‫لكنه يريدنا أن ندخل في الحال.‬

‫أعطني ساعتَين.‬

‫إن لم أحصل على دليل على بقائهم‬ ‫أحياءً في خلال ساعتَين، فسندخل.‬

‫حسناً.‬

‫لم يكن التلاعب بالدليل على أنهم أحياء‬ ‫ذكياً جداً.‬

‫بل كان أحمقاً جداً.‬

‫أرجوك أيتها المفتشة،‬

‫لا يمكننا تقليص علاقتنا إلى رسائل جافة‬ ‫ومخزية كهذه‬

‫بدون إلقاء التحية المناسبة أولاً.‬

‫لا تقولي لي إنك تدخلين‬ ‫في صلب الموضوع مباشرة.‬

‫اسمع، ليس لديّ وقت للهراء بصراحة.‬

‫لكن حياتنا لن تتغيّر في الـ15 ثانية‬ ‫التي نضيّعها، أخبريني...‬

‫لنفترض أنك التقيتِ بأحد.‬

‫ومارست الجنس معه.‬

‫هل أنت من النوع الذي يتسلل‬ ‫إلى الخارج في منتصف الليل؟‬

‫بدون أن تتذكري اسمه حتى؟‬ ‫هل تلك الأشياء تشعرك بالرضا؟‬

‫في الحقيقة، أودّ فعل ذلك.‬

‫نعم.‬

‫لكنني أخطط لفعل شيء آخر أولاً.‬

‫كالخوض في محادثة.‬

‫والضحك قليلاً والتكلم عن حياتي‬ ‫واحتساء القهوة،‬

‫والذهاب في نزهة أو إلى السينما أو الرقص.‬

‫بدون ترتيب الأولويات ذاك،‬

‫لا أتخيّل نفسي أضاجع أحداً.‬

‫انعتني بالمحتشمة إن أردت.‬

‫لا.‬

‫أشاركك هذا الترتيب للأولويات أيضاً،‬ ‫لكنني سأضيف أولوية أخرى.‬

‫الكاريوكي.‬

‫قد يبدو الأمر غريباً، لكنني...‬

‫لا أستطيع منع نفسي. أنا أحبّه.‬ ‫لكنني لن آخذ المزيد من وقتك.‬

‫- أخبريني.‬ ‫- الأمر بسيط جداً.‬

‫تلك الأدلة على بقاء الرهائن‬ ‫على قيد الحياة بلا فائدة.‬

‫لذا، ليس لدينا خيار سوى الدخول.‬

‫ويمكننا إما فعل ذلك بهدوء، للملاحظة فقط،‬

‫أو مع الغاز ومدججين بالأسلحة.‬

‫مهلاً، دعيني أرى‬ ‫إن كنت فهمت تماماً.‬

‫هل تطلبين مني الإذن لإدخالك؟‬

‫هذا خيارك.‬

‫إما أن أرسل الدبابات...‬

‫أو أحتسي القهوة معك‬ ‫بينما تريني الرهائن على قيد الحياة.‬

‫سأفرح باستقبالك.‬

‫لا أعرف إن كنا سنذهب إلى الكاريوكي،‬ ‫لكنني لا أستطيع الرفض.‬

‫لن أسمح لك بالدخول إلى هناك يا "راكيل".‬

‫أنا التي تعطي الأوامر هنا وليس أنت.‬

‫- حسناً.‬ ‫- "إينجل"...‬

‫أنا آسفة.‬

‫اسمع.‬

‫حالياً أعتقد أنني يمكنني‬ ‫فعل أشياء هناك أكثر من هنا.‬

‫وأيضاً،‬

‫أنت الوحيد الذي أستطيع الوثوق به.‬

‫حسناً.‬

‫أيها السادة والسيدات.‬

‫سندخل.‬

‫ارفعي يدَيك.‬

‫تقدّمي.‬

‫افتحي رجلَيك.‬

‫أين البروفيسور؟‬

‫طلب مني أن أعتذر لك.‬

‫لا يستطيع التواجد هنا‬ ‫ليبقي هويته مجهولة.‬

‫باعتبار أنّ وجهه ليس على كل‬ ‫صفحة أولى كوجوهنا.‬

‫إنها غير مسلحة.‬

‫حان دورك يا "ريو".‬ ‫تولّ شرف ذلك.‬

‫المعذرة، لكن يجب أن نقوم بتفتيش شامل.‬

‫"راكيل".‬

‫يقولون إنّ الشرطة ليست غبية،‬ ‫لكنها تبدو كذلك أحياناً.‬

‫هل اعتقدت فعلاً أنك تستطيعين‬ ‫إدخال ميكروفون خلسة؟‬

‫وهل اعتقدت أنّ رجالي‬ ‫لن يتأكدوا من سلامتي؟‬

‫فتّشيها مجدداً يا "طوكيو"،‬ ‫لكن هذه المرة بذلك الحماس الخاص بك.‬

‫أنت تغيظينني.‬

‫الشرطة لديها أحدث تكنولوجيا،‬ ‫هذا ميكروفون محيط بالشرج.‬

‫تخلص منه.‬

‫هل انتهيت؟‬

‫كوني لطيفة واتبعيني.‬

‫في تلك اللحظة،‬

‫تجمّد "ريو" في مكانه.‬

‫"راي".‬

‫هذا الاسم الذي نادته أمّه به في صغره.‬

‫عندما قضى كل عصرٍ‬ ‫من كل فصل صيف في الجري.‬

‫كان يقول إنه سيكون بطلاً أولمبياً.‬

‫لكنه استبدل الرياضة وألعاب الفيديو‬

‫والمشاريع الخارجية‬

‫مقابل خطر الانتهاء في السجن.‬

‫القاضي "أندرادي".‬

‫أنا "ربيو"، نائب المفتشة‬ ‫في عملية خطف دار السكّ الملكية.‬

‫أتصل بك لأننا نحتاج‬ ‫إلى مذكرة تفتيش ومصادرة‬

‫بحق صيدلية في "توليدو".‬

‫نعم.‬

‫نطارد أحد الخاطفين.‬

‫حسناً.‬

‫اسمع، لدينا شكوكنا‬

‫في أنّ أحداً يسرّب المعلومات.‬

‫لذا أطلب منك التكتم الكلي عن هذا الأمر.‬

‫حسناً.‬

‫شكراً جزيلاً لك. وداعاً.‬

‫"راكيل" ليست هنا.‬

‫لا، أتيت لأجل شيء ما.‬

‫أنا آسف، لكن كيف حال عملية الخطف؟‬

‫سمعت أنه كانت هناك طلقات نارية،‬

‫ويبدو أنها تستغرق وقتاً أكثر من المتوقع.‬

‫لا، إنها على وشك أن تنتهي.‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم.‬

‫أنا سعيد لأنني...‬

‫لا أستطيع تخيّل ما الذي يمرّ به‬ ‫أولئك المساكين...‬

‫- نعم.‬ ‫- أعني الرهائن.‬

‫ناهيك عنكم.‬

‫- هل تعمل هنا؟‬ ‫- في المتجر المجاور.‬

‫أخبرتني "راكيل" أنك عاطل عن العمل.‬

‫خسرت عملي قبل بضعة أشهر، وأنا الآن...‬

‫- أحاول أن أبني عملي الخاص.‬ ‫- حسناً.‬

‫إنه عمل صغير جداً.‬

‫- هل أنت مقاول أعمال؟‬ ‫- نعم.‬

‫ما نوع العمل؟‬

‫نبيذ التفاح.‬

‫لا يبدو عليك ذلك.‬

‫نبيذ التفاح البيئي.‬

‫كانت أمي من "أوفييدو".‬

‫- كيف يكون ذلك ممكناً؟‬ ‫- نعم.‬

‫أصنعه بنفسي في مصنع صغير أملكه.‬

‫كنت أرضع نبيذ التفاح بدلاً‬ ‫من الرضاعة الطبيعية.‬

‫امتلك جدي بستاناً صغيراً‬ ‫من أشجار التفاح،‬

‫وفعلتُ ذلك فحسب.‬

‫- هل متجرك مقفل؟‬ ‫- نعم، إنه عند الناصية.‬

‫أودّ تذوق نبيذ التفاح.‬

‫بالتأكيد. اتفقنا.‬

‫- سأجلب لك زجاجة في أحد الأيام.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫أخبرني البروفيسور أنك طلبت القهوة.‬

‫جلبت كوباً بلا كافيين.‬

‫لا نريد ألا يغمض لك جفن.‬

‫لنبدأ مع الأدلة على أنّ الرهائن أحياء.‬

‫إلى الأمام.‬

‫لدينا أولاً "أرتورو رومان".‬

‫مدير دار السكّ الملكية.‬

‫هل ستجلب الرهائن الواحد تلو الآخر؟‬

‫صحيح.‬

‫لتعدّيهم بشكل صحيح.‬

‫"أرتورو".‬

‫هذه السيدة "راكيل موريو".‬

‫المفتشة التي أمرت بإطلاق النار عليك.‬

‫لكن لا تخف.‬

‫لقد فتشناها بشكل شامل‬ ‫وهي غير مسلحة. رجاءً...‬

‫كوني لطيفة معه.‬

‫"أرتورو" رجل حساس جداً.‬

‫وهو مصدوم قليلاً.‬

‫كيف حالك يا "أرتورو"؟‬

‫شهدت أياماً أفضل.‬

‫أريد أن أعتذر...‬

‫بالنيابة عن الشرطة وعن نفسي بالتأكيد.‬

‫كان خطأ لا يُغتفر،‬

‫وآمل أن تتحسن قريباً.‬

‫نعم.‬

‫- اجلب الرهينة التالية.‬ ‫- لا تكوني نافدة الصبر رجاءً.‬

‫نمنحك شرف مقابلة كل واحد منهم.‬

‫أنا آسفة، لكن لا أستطيع‬ ‫قضاء اليوم برمته هنا.‬

‫هذا مؤسف.‬

‫كنت قد بدأت أتأمّل خيراً.‬

‫لديّ مقصّ.‬

‫ماذا؟‬

‫أخذته لأنني كنت خائفة،‬ ‫لكنني في خطر الآن.‬

‫ماذا تفعلين؟ أخفيه.‬ ‫ستوقعيننا في مشكلة.‬

‫لا أريده. سأسقطه الآن.‬

‫- ضعيه جانباً.‬ ‫- لا أريده.‬

‫ضعيه جانباً.‬

‫أعطيني إياه.‬

‫"أرتوريتو".‬

‫تعال معي.‬

‫ما كانت تلك الطلقات النارية؟‬

‫أرجوك.‬

‫سيقتلوننا جميعاً.‬

‫الواحد تلو الآخر.‬

‫الواحد تلو الآخر.‬

‫هكذا ستظهر كل رهينة أمام المفتشة.‬

‫هل تقول إنك كنت تتلقى معاملة جيدة؟‬

‫لا يمكنني التذمر.‬

‫كحال الأولاد الصغار مع "بابا نويل"‬ ‫في مركز التسوق.‬

‫هل كنت قادرة على النوم؟‬

‫كنت قادرة على الاستراحة.‬

‫إنها تذكرني بعمتي.‬

‫لكنها ميتة.‬

‫هل أنهيت القهوة؟‬

‫إنه يعجبني.‬

‫إنه صامت تماماً.‬

‫إياكِ أن تأتي على ذكر الطلق الناري.‬

‫حسناً.‬

‫- "مونيكا"؟‬ ‫- نعم.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أشعر بدوار طفيف.‬

‫لأنني حامل.‬

‫آسفة على السؤال، لكن...‬

‫هل كنت المرأة التي طلبت حبوب الإجهاض؟‬

‫نعم.‬

‫لكنني غيّرت رأيي.‬

‫لا أعرف إن كنت سأخرج من هنا و...‬

‫إن فعلت فلا أعرف إن كنت سأستطيع‬ ‫الاعتناء بالطفل،‬

‫لكنني أودّ الاستمرار بالحمل.‬

‫ستكونين بخير.‬

‫مهما أصبحت الأمور صعبة هنا،‬

‫سينجو الأطفال دوماً.‬

‫تبدأ المشاكل عندما يكبرون.‬

‫إن كنتُ ضليعاً في شيء،‬ ‫فهو النساء والأولاد.‬

‫لذا لا تقلقي.‬

‫سنهتمّ بالأم.‬ ‫اجلب الرهينة التالية.‬

‫هل أنت بخير يا "مونيكا"؟‬

‫هل أخذوك إلى المفتشة؟ ماذا سألتك؟‬

‫إن كنت بخير وإن كنت أستريح.‬

‫وطلبوا مني عدم قول شيء عن الجرح.‬

‫- يبحثون عن أدلة على بقائنا أحياء.‬ ‫- جميعنا بخير لحسن الحظ يا "أرتورو".‬

‫ليس لحسن الحظ يا "مونيكا"، بل العكس.‬

‫إن فشل الدليل على أننا أحياء،‬ ‫فسيدركون أنّه ثمة شيء خاطئ.‬

‫لن يكون لديهم خيار سوى الاقتحام.‬

‫اسمعي يا "أليسون".‬

‫أنت الوحيدة التي تستطيع إخراجنا.‬

‫يجب أن تختفي طوال فترة تقديم الدليل‬ ‫على أننا أحياء.‬

‫- هناك خزنة مخبأة جيداً.‬ ‫- لا.‬

‫ليس عليك سوى الدخول‬ ‫والإقفال على نفسك.‬

‫- هناك تسلسل رقمي بسيط...‬ ‫- لا أستطيع فعل ذلك.‬

‫أنت ممرّهم الآمن.‬

‫إن لم تشاركي في الدليل على أننا أحياء،‬

‫فلن يكون لديهم خيار‬ ‫سوى المجيء وإنقاذك.‬

‫يجب أن تفعلي ذلك رجاءً.‬ ‫الأمر بسيط جداً.‬

‫29175232.‬

‫- هل يمكنك فعل ذلك؟‬ ‫- 291...‬

‫- 37...‬ ‫- لا. 175...‬

‫2917...‬

‫- 5...‬ ‫- 29175...‬

‫- 372...‬ ‫- 9175232.‬

‫- 29137...‬ ‫- 2917.‬

‫اتركها وشأنها.‬

‫ألا ترى أنه ليس لدينا خيار آخر؟‬

‫- أصبت بعيار ناري في ساقي...‬ ‫- سيكون كل شيء بخير. اسمعي.‬

‫المقصّ لديّ. اسمعي.‬

‫إن هاجموك فدافعي عن نفسك به.‬

‫ماذا تقول؟ لا أريد المقصّ.‬

‫هاجميهم به.‬

‫جرحك ينزف.‬

‫كنت أحاول ألا أعرج وأعتقد‬ ‫أنّ إحدى الغرز قد انفتحت.‬

‫هل يمكنني إلقاء نظرة؟‬

‫حسناً.‬

‫هل يجب أن تخلع ثيابها؟‬

‫كيف سأحصل على مساعدة إذاً؟‬

‫هل ترين العملات الذهبية الإسبانية؟‬

‫وُجدت في بطن بحار إسباني.‬

‫لقد تمّ تحنيطه.‬

‫اكتشف القبطان على ما يبدو أنه كان‬ ‫يسرق جزءاً من الحمولة‬

‫التي كانت تُنقل من جزر "الهند".‬

‫جعله يبتلع كل عملة معدنية سرقها‬ ‫إلى أن غرق.‬

‫تخيّل لو طبّقنا العقوبة نفسها عليكم.‬

‫سينتهي بنا الحال كخزانة كبيرة‬ ‫من الجدار إلى الجدار.‬

‫أنت طريفة جداً أيتها المفتشة.‬

‫لست هنا لأقول النكات يا "فونويوسا".‬

‫لا يزال عليّ رؤية أربعة شرطيين‬ ‫و11 حارساً أمنياً‬

‫وثلاثة مراهقين من بينهم "أليسون باركر".‬

‫عليك أن تسترخي رجاءً.‬ ‫لا تكوني نافدة الصبر.‬

‫يبقى الشخص الأهمّ حتى النهاية.‬

‫صحيح. لكن الحلوى تأخرت كثيراً،‬

‫وأخشى أن ينفد صبري.‬

‫أريد أن أرى "باركر" الآن.‬

‫إنها تجهّز نفسها.‬

‫تعرفين حال المراهقين،‬ ‫إنهم تافهون دائماً.‬

‫أعتقد أنّ هناك انخفاضاً‬ ‫في الثقة بالنفس في الداخل‬

‫وهذا يبقى مع بعض النساء طوال حياتهنّ.‬

‫- ماذا يجري مع الأوغاد؟‬ ‫- يخرجهم "هلسنكي" من القفص.‬

‫انهض.‬

‫أظهروا أنكم سعداء.‬ ‫رئيستكم هنا لرؤيتكم.‬

‫هيا انهض!‬

‫في ذلك الصمت،‬

‫كانت المفتشة "موريو" تستطيع سماع‬

‫المطابع تطبع الأوراق النقدية بأقصى سرعة.‬

‫وأدركت أننا خدعناها.‬

‫وأنّ الطلقات النارية كانت مفتعلة.‬

‫وأنّ زيارتها إلى المتحف‬ ‫لم يكن لها هدف آخر،‬

‫سوى أن تمنحنا ساعتَين‬ ‫حيث كانت فيها خارج اللعبة.‬

‫وكسبنا 16 مليون دولار أخرى.‬

‫كان البروفيسور محقاً.‬

‫في عملية السرقة هذه،‬

‫كان الوقت هو الأهمّ.‬

‫أخبرتكم في الدرس الأخير...‬

‫أننا، بطريقة ما، لا نسرق.‬

‫لا نسرق أي شيء‬ ‫يعود إلى شخص آخر.‬

‫حسناً.‬

‫لقد كذبت عليكم.‬

‫لأنّ هناك شيئاً نسرقه.‬

‫نسرق الوقت من الشرطة.‬

‫نترك أدلة.‬

‫وسيتقفونها وستقودهم إلى طرق مسدودة.‬

‫ولن يكونوا قادرين على التركيز‬ ‫على هدفهم الرئيسي،‬

‫وهو إخراجنا من هناك.‬

‫وعندما نكسب وقتهم،‬

‫وانتباههم،‬

‫نحتاج إلى تأخيره.‬

‫وتمديده كالعلكة.‬

‫بينما تعمل المطابع لساعات إضافية.‬

‫ليسوا أغبياء.‬

‫وفي مرحلة ما، سيدركون أن‬ ‫هذا الأمر ليس سوى لعبة،‬

‫وشيء مضلل للاستمرار بطبع المال.‬

‫حتى حينها، لن يكونوا‬ ‫قادرين على فعل شيء.‬

‫لأنّ عليهم إنهاء عملية الخطف‬ ‫بدون وقوع أي ضحايا.‬

‫بدا الأمر بسيطاً.‬

‫ربما مع تولي مفتش آخر المسؤولية.‬

‫لكن "راكيل" كانت امرأة‬ ‫في عالم ذكوري.‬

‫وأماً عزباء في خضم عملية طلاق.‬

‫وامرأة نجت من عنف زوجها.‬

‫وهناك أمام "برلين"،‬

‫شعرت باطمئنان.‬

‫كمعلمة أمام طلابها المتمردين.‬

‫وهي لن تقف مكتوفة اليدين‬ ‫وهي تشاهده يسحب رجلها.‬

‫لقد وضعت غرزات تقريبية،‬

‫كي لا يكون علينا أن نخيط الجرح مجدداً.‬

‫هل أنت جرّاح الآن؟‬

‫أعني،‬

‫قد غسلت يدَيك على الأقل، صحيح؟‬

‫بالتأكيد يا "أرتوريتو".‬

‫لذا، أستطيع رشّك بعطر لعين.‬

‫أشعر ببعض الدوار، ربما أستطيع العودة‬ ‫إلى مكاني لأستريح.‬

‫نعم.‬

‫لنذهب.‬

‫اسمعيني يا "أليسون"،‬ ‫الأمر غير قابل للمناقشة.‬

‫أريدك أن تفعلي ذلك.‬

‫أريدك أن تفعلي ذلك لأجلنا جميعاً.‬

‫هل تريدين أن تبقي عرضة‬ ‫لإساءة زملائك في الصف؟‬

‫- ماذا تعرف؟‬ ‫- ماذا أعرف؟‬

‫رأيت كيف يستهزئون بك.‬

‫وكيف يتهامسون وراء ظهرك.‬ ‫لقد رأيتهم.‬

‫رأيتهم كيف يعاملونك كفاشلة.‬

‫يمكنك أن تغيّري كل شيء.‬

‫اليوم والآن.‬

‫الأمر بين يدَيك.‬

‫يجب أن تكوني قادرة‬ ‫على تغيير مصيرك.‬

‫لكن عليك أن تنفذي خطتي، مفهوم؟‬

‫صحتك جيداً بالإجمال إذاً؟‬

‫نعم، يمكنك قول ذلك.‬

‫رجاءً يا "هلسنكي".‬

‫أعده إلى حجرته.‬

‫جيد جداً.‬

‫أعتقد أنني رأيت جميع الرهائن‬ ‫باستثناء "أليسون باركر".‬

‫أعتقد أنّ دورها الآن، صحيح؟‬

‫وإن لم يحصل ذلك؟‬

‫هل ستضعين الأغلال في أيدينا؟‬

‫اهدآ رجاءً أيتها السيدتان.‬

‫من المبّكر أن تتشاجرا.‬

‫اسمع.‬

‫منذ أن جئت إلى هنا،‬ ‫لم أسمعك تنطق سوى بالهراء.‬

‫كنت أتوقع المزيد من الجوهر‬ ‫في كلام رجلٍ لديه... كم الفترة؟‬

‫7 أشهر ليعيشها؟‬

‫عمّ تتكلم؟‬

‫- ماذا يجري بحق الجحيم؟‬ ‫- إنه مصاب بالتهاب "هيلمر" العضلي،‬

‫وهو مرض تنكسي خطير جداً،‬

‫ومن المتوقع أن يعيش...‬

‫بين 14 و25 شهراً.‬

‫من الممكن أن تبدأ عضلاته‬

‫بالإصابة بالشلل‬ ‫ويؤدي ذلك إلى التشنج،‬

‫وارتعاش في اليدَين...‬

‫هل لاحظت كم تجد صعوبة بإمساك مسدسك؟‬

‫لقد ارتكبتُ خطأ.‬

‫اعتقدت أنه لم يكن هناك أسرار بينكم،‬ ‫وأنكم كنتم...‬

‫أصدقاء.‬

‫أريد أن أرى "أليسون باركر".‬

‫الآن.‬

‫هل يمكنني دخول الحمام؟‬

‫أرجوك، إنها حالة طارئة.‬

‫بسرعة!‬

‫يا إلهي!‬

‫هل ترى أي حركة في الكاميرا رقم 3؟‬

‫لا شيء. كل شيء هادئ.‬

‫حسناً.‬

‫سيد "برلين".‬

‫هل يمكنني التكلم معك؟‬

‫أردت أن أعلمك‬ ‫بأنني أشعر بتحسن الآن.‬

‫أنا أقلّ قلقاً وأودّ أن أكون‬ ‫مع باقي الرهائن.‬

‫ألست مرتاحة هنا؟‬ ‫هل لديك أي شكاوى؟‬

‫لا.‬

‫أنا بخير وبأفضل حال.‬

‫لهذا السبب...‬

‫ربما أستطيع المساعدة‬ ‫في بعض المهمات الموكلة إليك.‬

‫أخبريني يا "أريادنا"،‬ ‫بمَ تستطيعين المساعدة؟‬

‫في أي شيء.‬

‫الطهي والحفر...‬

‫أعتقد أنكم تحفرون نفقاً أو...‬

‫هلا تقتربين أكثر؟‬

‫سيكون من الآثم الحفر بهاتَين اليدَين.‬

‫ولدينا أناس لفعل ذلك.‬

‫كما لدينا أشخاص على المطابع...‬

‫لتحميل اللفائف الورقية...‬ ‫لدينا أشخاص لكل شيء.‬

‫أخذت "سيلفيا" ليلة البارحة‬ ‫وسمعنا طلقات نارية.‬

‫لم أعد أستطيع تحمّل الوضع هنا.‬ ‫يجب أن أخرج.‬

‫ألا نريد ذلك جميعاً؟‬

‫التوتر والجزع والعذاب...‬

‫أنا على سبيل المثال،‬

‫الآن...‬

‫حصلت على الحقيقة المظلمة‬ ‫بأنني لن أخرج من هنا على قيد الحياة.‬

‫اعتقدت أيضاً في سنّك‬ ‫أنني أستطيع مواجهة العالم.‬

‫وأنني لن أستذكر حياتي اللعينة و...‬

‫لن أندم على شيء.‬

‫لكن في يوم ما،‬

‫يوقفك شيء ما.‬

‫نعم، ومن الأفضل أن يكون ذلك الشيء‬ ‫هو تعرضك للطرد من عملك،‬

‫أو تجريدك من ملكية منزلك.‬

‫وليس وحدة خاصة تطلق عليك النار.‬

‫الحقيقة هي...‬

‫أنّ طلقاً نارياً قد أوقفني.‬

‫وهي اخترقت قلب حبيبي مباشرةً‬ ‫على وجه الخصوص.‬

‫اخرجي...‬

‫وأخبري الجميع...‬

‫أنني لم أعد أشعر بأي شيء.‬

‫ويستطيعون المجيء والنيل مني...‬

‫بالرصاص.‬

‫كل الوحدات جاهزة للاقتحام يا سيدي.‬

‫ما الذي يستغرقها وقتاً طويلاً؟‬

‫أنتظر الأوامر.‬

‫عندما كان "موسوليني"‬ ‫يخسر الحرب العالمية الثانية،‬

‫ولم يسمح له نذير شؤم بالتفكير،‬

‫أدرك أنّ الشيء الوحيد‬

‫الذي كان يستطيع رفع معنوياته هو الجنس.‬

‫كانت لديه عاهرة موضوعة‬ ‫في غرفة بجوار مكتبه.‬

‫كان يزورها بين الفنية والأخرى،‬

‫ليستطيع استعادة بهجته.‬

‫أستطيع مساعدتك على حلّ مشاكلك.‬

‫هل تعتقدين أنني أستطيع أن أكون‬ ‫مع امرأة أتت إليّ مرغمة؟‬

‫أو إن لاحظتُ كراهيتها؟‬

‫أريد ذلك فعلاً.‬

‫جرّبني.‬

‫جرّبني يا سيد "برلين".‬

‫لا أعرف إن كنت أريد التواجد معك حتى.‬

‫لكنني لاحظتك بالتأكيد.‬

‫لمَ لا ترقصين قليلاً لأراك؟‬

‫ارقصي.‬

‫بالنسبة إلى "أريادنا"،‬

‫كان وهب نفسها للخاطف المسؤول‬ ‫هي الطريقة الأضمن لإنقاذ حياتها.‬

‫كان ما تجهله أنها لم تكن في أي خطر بعد...‬

‫وأنها كانت كمحاولة هروب "أليسون" اليائسة،‬

‫التي كانت تتمتع بالجرأة لمحاولة الهرب‬ ‫من "نيروبي".‬

‫ربما هذا ما يجلبه اليأس،‬

‫الجرأة.‬

‫والتصميم المطلق على التشبث بالحياة‬ ‫كساقطتَين غاضبتَين.‬

‫أيتها اللعينة! "أليسون"!‬

‫"أليسون"!‬

‫"أليسون"!‬

‫- مرحباً يا "سالفا".‬ ‫- مرحباً.‬

‫كنت في الحيّ و...‬

‫رأيتك تدخل وتساءلت إن كنت عرفتك.‬

‫وها أنت بالفعل.‬

‫هل تمانع إن دخلت؟‬

‫- الآن؟‬ ‫- نعم، الآن.‬

‫بالطبع لا.‬

‫ادخل.‬

‫يا للتقسيم المبهر الذي لديك هنا.‬

‫آسف على التطفل، لكنني كنت أريد‬ ‫أن أتذوق نبيذ التفاح الذي وعدتني به.‬

‫بالطبع يا رجل. في الحال.‬

‫إنه ليس لذيذاً جداً.‬

‫شكراً لك. في صحتك.‬

‫أخبرتك أنني هاوٍ.‬

‫إنه ليس سيئاً.‬

‫إنه مرّ قليلاً.‬

‫أخبرني شيئاً؟‬

‫كيف الحال مع "راكيل"؟‬

‫أنتما تتواعدان، صحيح؟‬

‫حسناً، لنرَ...‬

‫نحن لا نتواعد بالفعل.‬

‫لقد تكلمنا أحياناً،‬

‫ولدينا موعد الآن،‬ ‫وهذا القدر صحيح، لكن...‬

‫صحيح.‬

‫وهناك انجذاب أكيد من جهتي غالباً.‬

‫أعتقد أنّ "راكيل" امرأة‬ ‫تتمتع بشخصية قوية.‬

‫أنا آسف، بالكاد يعرف أحدنا الآخر.‬

‫إن كنت ستقدم لها هذا المشروب،‬ ‫فيجدر بك أن تصنعه بشكل أفضل.‬

‫إن أعطيتها 3 كؤوس من هذا المشروب،‬ ‫فستصاب بتشنجات في المعدة.‬

‫لن يكون...‬

‫- الموعد الغرامي الأمثل.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫شكراً لك على النصيحة.‬

‫أعرف لماذا تجفف هذا التفاح هناك.‬

‫نعم.‬

‫هذا المكان رطب جداً، صحيح؟‬

‫"سيليني"،‬

‫لا يستطيعون معرفة إن كنت بخير أم لا‬ ‫بدون الميكروفون.‬

‫لتستعدّ الوحدتان الهجوميتان 2 و3.‬

‫9 دقائق.‬

‫- اتخذنا مواقعنا!‬ ‫- اتخذنا مواقعنا!‬

‫ربما عليّ أن أركّب مدفأة.‬

‫حسناً، يمكنها أن تفسد.‬

‫يجب أن تبحث عن مكان آخر.‬

‫اسمعي.‬

‫يجب أن أرحل لأمنع وقوع مذبحة.‬

‫مع أو بدون دليل على أنّ الرهائن‬ ‫أحياء، مفهوم؟‬

‫اجلسي.‬

‫4 دقائق.‬

‫هل أتكلم الصينية؟ اجلسي!‬

‫"أليسون".‬

‫هناك أكثر من 9290 متراً مربعاً.‬ ‫من يدري أين هي؟‬

‫المعذرة.‬

‫نعم؟‬

‫سأتصل بالبروفيسور. تابعوا البحث.‬

‫هي جاهزة؟ حسناً.‬ ‫هل وقّع عليها القاضي؟‬

‫حسناً. أنا في الطريق. شكراً.‬

‫يجب أن تعذرني. الواجب يناديني.‬

‫هذا مؤسف.‬

‫- هل تريد أن تأخذ زجاجة؟‬ ‫- لا، شكراً.‬

‫لا أردّ أبداً على هذه الاتصالات.‬ ‫من يتصل على الهاتف الأرضي هذه الأيام؟‬

‫الطابق الثاني، المكتب رقم 17، داخل الخزنة.‬

‫- أيتها الطفلة اللعينة!‬ ‫- لا!‬

‫- هل أنت بخير يا "أليسون"؟‬ ‫- نعم، أنا بخير.‬

‫الوقت قصير. إن كان هناك أي شيء،‬ ‫فأخبريني به.‬

‫ألم تكوني في عجلة‬ ‫من أمرك؟ هيا اذهبي.‬

‫تعالَ معي يا "ريو".‬

‫كيف الحال يا "بيلار"؟‬

‫هل وجدت شيئاً؟‬

‫كانت توجد بصمة.‬

‫وماذا أيضاً؟‬

‫إنها غير مطابقة للشرطيين‬ ‫الذين يستعملون هذه السيارة.‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫هل فحصت البيانات؟‬

‫نعم، لكن لم يكن هناك أي تطابقات.‬

‫تلك البصمة غير مسجّلة في "إسبانيا".‬

‫نعم.‬

‫اسمعي، أسدي لي خدمة.‬

‫قارنيها مع البصمات‬ ‫من هذه الملعقة الصغيرة.‬

‫اتصلي بي ما إن تحصلي على النتائج‬ ‫في أي وقت.‬

‫- سأفعل ذلك.‬ ‫- شكراً.‬

‫من أين حصلت على هذه الملعقة الصغيرة؟‬

‫- مرحباً يا "ألبيرتو".‬ ‫- هل حصلت على فضّيات الخاطفين؟‬

‫ليس فعلاً.‬

‫بل من مكان آخر.‬ ‫فقط لاستبعاد حدس.‬

‫تعرف أننا لا نستطيع أن نحلّل شيئاً‬ ‫غير مختوم أو موثّق.‬

‫نعم. أطلب معروفاً شخصياً.‬

‫أنت لا تفصح عن أي شيء يا "إينجل".‬

‫نحصل على معلومات أكثر‬ ‫عن عملية الخطف من التلفزيون.‬

‫لا تقلق. سنتصل بك‬ ‫ما إن نحصل على النتائج.‬

‫شكراً.‬

‫كيف حال "راكيل"؟‬

‫هل تتعافى؟‬

‫نعم. خطوة فخطوة.‬

‫يا زملائي في الفريق،‬

‫بعد بعض التفكير العميق،‬

‫أريد أن أعتذر عن عدم...‬

‫كوني صادقاً تماماً معكم.‬

‫كانت المفتشة محقة.‬

‫أنا مصاب بمرض تنكسي.‬

‫إنه مرض لعين جداً.‬

‫وأيامي معدودة، لكن...‬

‫لا أنوي أن أحزنكم.‬

‫ولا أن تشعروا بالأسى عليّ.‬

‫نتكلم في النهاية عن مرض يعاني‬ ‫منه شخص واحد من بين...‬

‫100 ألف شخص.‬

‫وهذا يجعلني مميزاً.‬

‫أريد أن أدعوكم للاحتفال. "ريو".‬

‫سنموت جميعاً.‬

‫وأريد شرب نخب ذلك...‬

‫لأننا أحياء.‬

‫ولأنّ الخطة محض كمال.‬

‫نخب الحياة.‬

‫ونخب الخطة.‬

‫"أنيبال كورتيس"...‬

‫هو الحلقة الأضعف.‬

‫لم يكن ذلك الميكروفون‬ ‫سيجتاز تفتيش الجسد.‬

‫لهذا السبب طلبت‬ ‫من وحدة مكافحة الجريمة‬

‫أن تضع رسالة بداخله.‬

‫كيف نعرف أنّ الفتى شاهد الفيديو؟‬

‫مرحباً يا بنيّ.‬

‫لقد عيّنا محامياً رائعاً وحصل لك‬ ‫على صفقة لتخفيف الحكم إن اعترفت.‬

‫إن استسلم "أنيبال كورتيس"،‬

‫فهذا يعني أنّ خطتنا نجحت.‬

‫تكلمنا مع الشرطة أيضاً.‬

‫ويقولون إنك إن استسلمت‬ ‫ووافقت على التعاون مع التحقيق،‬

‫فإنّ القاضي سيحكم عليك بعقوبة ملائمة.‬

‫لن تقضي سنة في السجن.‬

‫نقوم بكل ما نستطيع‬

‫لتكون بخير عندما تخرج.‬

‫ليس لديك شيء لتفعله هناك يا "راي".‬

‫فكّر في الأمر رجاءً.‬

‫فكّر ملياً، ويمكننا قلب الأمور.‬

‫لا يزال لدينا وقت يا "راي".‬

‫- مرحباً، كيف الحال؟‬ ‫- هل ستأتي إلى العشاء؟‬

‫لا، لا أعتقد أنني سأصل إلى هناك‬ ‫في الموعد.‬

‫لديّ عمل مع صيدلية.‬

‫- سأنتظرك يا عزيزي.‬ ‫- لا. إنها ليست في "مدريد".‬

‫إنها في "توليدو"، في بلدة صغيرة‬ ‫اسمها "بالوميكي".‬

‫سأتصل بك لاحقاً.‬

‫أرجوك ساعدنا.‬ ‫تعرّضنا للسرقة للتوّ.‬

‫لا تقلقي. أنا شرطي.‬

‫أرادوا...‬

‫سجلات الشراء والوصفات الطبية‬ ‫ودفتر الحسابات،‬

‫وسجل الموجودات‬ ‫وسجلات المبيعات أيضاً.‬

‫وكما الحال في الشطرنج،‬

‫هناك أوقات حيث عليك أن تضحي‬ ‫بأحد أحجارك لأجل الفوز.‬

‫في هذه الحالة،‬ ‫إنه واحد من أهمّ الأحجار.‬

‫حصان "طروادة".‬

‫وضع البروفيسور "إينجل" في وضع صعب‬ ‫عندما ذهب إلى تلك الصيدلية.‬

‫وضع سيأخذه إلى جهنم.‬

‫اسمعي يا "راكيل"،‬

‫وصل رجل إلى الصيدلية قبلي.‬

‫لا أعرف كيف حصل ذلك.‬

‫نحن الوحيدان اللذان كنا نعرف.‬

‫وهكذا حصل الأمر،‬

‫بأسى كبير،‬

‫عندما أقحم الرجل الطيب "إينجل"‬ ‫نفسه في الحظيرة،‬

‫قرّر البروفيسور التضحية به.‬

‫ترجمة‬ ‫محمد غدار‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.