All language subtitles for Ingobernable.S02E05.1080p.WEB.x264-STRiFE

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili Download
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(المكسيك)، 1958"‬

‫يعيد "فافا" الكرة إلى "زاغالو"،‬ ‫ينظر إلى أعلى، ينظر إلى "غارينشا"،‬

‫يستعد، وتمريرة طويلة إلى "بيليه"،‬ ‫"بيليه" أمام المرمى، ويسجل!‬

‫- تسديدة رأسيه أيها السادة!‬ ‫- اللعنة!‬

‫يمنح هذا الهدف "البرازيل" كأس العالم.‬

‫يحتفل "بيليه" ورفاقه بالنصر.‬

‫أحضر لي "أوركيزا" و"كاستيلز".‬

‫"البرازيل" 2، "السويد" 5،‬ ‫تفوز "البرازيل" بأول...‬

‫حتى رجال الرب عديمو النفع أمام "بيليه".‬ ‫صحيح يا أبتي؟‬

‫أريد استعادة مالي يا "توماس".‬

‫لا فائدة. وضعت الرهانات بالفعل.‬

‫- لقد خسرت.‬ ‫- ربح "توماس"! نحن ربحنا!‬

‫كلانا! نحن ربحنا.‬

‫- كم ربحتما؟‬ ‫- ربح 1638 بيزو.‬

‫ربح "توماس" بفارق 3 نقاط. 3 نقاط،‬ ‫وليس 2...‬

‫- أريد هذا المال!‬ ‫- لا يمكننا. هذا المال...‬

‫- إنه هنا، أليس كذلك؟‬ ‫- لا.‬

‫هل أنت خاسر ولص أيضاً يا أبتي؟‬

‫كان الرب ليخجل منك.‬

‫هذا المال يخص "توماس"!‬

‫لا!‬

‫الآن ستحصل عليه يا أبتي. أتحب هذا؟‬

‫- لا، أرجوك! توقف يا "توماس"!‬ ‫- كيف تشعر بوجودك على الجانب الآخر؟‬

‫- كيف تشعر؟‬ ‫- هذا يكفي، توقف!‬

‫توقف يا "توماس"!‬

‫هل أنت بخير يا "رامون"؟‬

‫إنه مالك. أراد أخذه.‬

‫لم أعطه له.‬

‫أنا فخور بك.‬

‫ماذا سنفعل الآن يا "توماس"؟‬

‫سنغادر هذا المكان، ونستمر في الربح.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫تأخرت 7 دقائق.‬

‫أعرف يا سيدي. آسف.‬

‫من الواضح أنك لست كذلك،‬

‫وإلا كنت لتأتي إلى هنا قبل 7 دقائق، صحيح؟‬

‫بريدي.‬

‫شكراً. أغلق الباب.‬

‫احتاجت "جيان" إليك.‬

‫"جيان" لا تحتاج إلى أحد.‬

‫إنها تحتاج إليك.‬

‫و"إميليا" أيضاً.‬

‫تباً لتلك الحقيرة يا أخي.‬

‫ابتعدي، حسناً؟‬

‫حين لا تعود بحاجة إليك فستلقي بك‬ ‫في الشارع. ماذا ستفعل عندها؟‬

‫ماذا سيحدث عندها؟‬

‫لقد اكتفيت منك يا "موسكا".‬

‫شكراً.‬

‫نقدم "كيلي كراوفورد".‬

‫وهل تشبهها؟‬

‫حسناً مما أتذكره، أجل.‬

‫لم نستطع إيجاد شيء آخر.‬

‫بصماتها غير موجودة.‬

‫نطارد شبحاً.‬

‫حتى الأشباح تترك آثاراً.‬

‫ماذا عن والدك؟‬

‫وجدنا دفعات كان يدفعها كل شهر‬ ‫طوال الـ35 عاماً الماضية‬

‫إلى الميتم حيث نشأ.‬

‫الذي ذهبنا إليه؟ إنه مغلق منذ سنوات، صحيح؟‬

‫أجل، وقد بدأت التبرعات منذ وقت طويل،‬

‫لكنها لم تتوقف منذ ذلك الحين.‬

‫ماذا؟ غسيل أموال؟‬

‫ما الذي قد تكونه غير هذا؟‬

‫إنها دفعة قديمة جداً.‬

‫وأيضاً، تُجدد كل عام بناءً على سعر الصرف.‬

‫انظر.‬

‫هذه الإيصالات.‬

‫كلها لها التوقيع ذاته.‬

‫من هو "آر سي"؟‬

‫ميتم "تيبياك". لديه فواتير رسمية‬ ‫وموقع إلكتروني مزيف حتى.‬

‫دعني أرى.‬

‫اضغط هناك. لجنة الرعاية.‬

‫لنر. ارفع الصفحة.‬

‫"رامون كاستيلز".‬

‫"رامون كاستيلز".‬

‫مدينة "مكسيكو".‬

‫متى انتقل والدك إلى "المكسيك"؟‬

‫عام 1945.‬

‫حسناً، 1945.‬

‫نجحنا.‬

‫أعطيتك معلومات كثيرة ليلة أمس.‬

‫أردت معرفة إن عالجت كل...‬

‫أكاذيبك.‬

‫ما هي خياراتي؟‬

‫خيارات؟ "آنا".‬

‫ماذا سيحدث إن رفضت الاستمرار؟‬

‫هذا غير متاح. لا أحد يترك هذا العمل.‬

‫وماذا إن فعلت؟‬

‫ماذا لو استقلت؟‬

‫سيقتلونني.‬

‫الشيء الوحيد الذي عليّ القلق حياله‬ ‫هو جعل الأمر سريعاً.‬

‫أيمكنني معرفة من أعطى الأمر على الأقل؟‬

‫لا، بالطبع لا.‬

‫- الشركاء...‬ ‫- أهذا ما ندعوهم به؟‬

‫يريد الشركاء توقعاً‬

‫بشأن الانتخابات القادمة.‬

‫يريدون معرفة إن "أوفيليا بيريدا"‬

‫تنوي الترشح للرئاسة.‬

‫حقاً؟‬

‫لتثبتي ولاءك لمهمتنا،‬

‫يريدونك أن تحضري المعلومات‬ ‫التي يحتاجون إليها.‬

‫أمامك 24 ساعة.‬

‫عم نتحدث بالضبط يا "أوفيليا"؟‬

‫ما أحاول الوصول إليه‬ ‫هو نفاق رئيسنا الحالي.‬

‫قوانين "دييغو"‬

‫تتعارض مع موقفه تجاه الجيش‬ ‫في الفترة التي قضاها كسيناتور.‬

‫حدثينا عن تحقيقك.‬

‫ما الذي يمكنك إخبارنا به بشأن هذا؟‬

‫أطلقت تحقيقاً في الفساد‬

‫في تصريح الأعمال العسكرية‬

‫أثناء فترة عمل "باركيت"‬

‫في وزارة الدفاع الوطني في مجلس الشيوخ.‬

‫سأحصل على تحديثات أخرى‬ ‫في الأيام القليلة القادمة.‬

‫وسنتشرف باستضافتك...‬

‫ماذا ستكشف؟‬

‫شكراً لمجيئك الليلة ومشاركة هذه المعلومات.‬

‫احتاج "توماس أوركيزا" إلى المساعدة.‬

‫كانت خدمة لصديق.‬

‫في ذلك التقرير،‬

‫"أوفيليا" على الأرجح سوف‬

‫تذكر تورطي مع شركة "ريدوود" الأمنية،‬

‫شركة عسكرية خاصة‬

‫تعاقدت معها الحكومة المكسيكية‬ ‫من الباطن لتدريب جنودنا.‬

‫عليك فهم أنه في ذلك الوقت‬

‫كان هذا ضرورة.‬

‫الانتشار السريع والرماية والكمائن،‬

‫والمراقبة المضادة والترهيب.‬

‫- مثل "بلاك ووتر".‬ ‫- بالضبط.‬

‫أنشأها جندي سابق في البحرية‬ ‫وعدد من المستثمرين الخاصين.‬

‫من بينهم، "توماس أوركيزا".‬

‫عام 2004، تصاعد العنف‬

‫وأصبح "توماس أوركيزا" المتحدث الرسمي‬

‫للضحايا المختطفين، خصوصاً‬ ‫بعد موت ابنه "مانويل".‬

‫أوشكت على أن يُعاد انتخابي في الكونغرس.‬

‫إن لم أوقع على ذاك الاتفاق،‬

‫كنت لأخسر مقعدي.‬

‫بعد الحصول على تمويل حكومي،‬

‫انقسم جنود "ريدوود".‬

‫يُقال، وأنا واثق‬ ‫من أنّ هذا ما ستقوله "أوفيليا"،‬

‫أنهم أعادوا تنظيم أنفسهم كمجموعة "إكس-8".‬

‫ماذا عنك يا عزيزتي؟‬

‫أتخدمين الرئيس فقط أم نحن أيضاً؟‬

‫عد إلى العمل.‬

‫ماذا قلت أيتها الحقيرة؟‬

‫قلت عد إلى العمل.‬

‫أسرعوا، ليس لدينا اليوم بطوله.‬

‫ما فائدة هذا؟ من تطاردين؟‬

‫لا أحد.‬

‫إنه للدفاع عن نفسي ضدك.‬

‫ضدي؟‬

‫لا تعبثي معي يا "شيلا".‬

‫اختبئ هناك.‬

‫أسمع شيئاً.‬

‫سيد "كاستيلز"؟‬

‫"رامون كاستيلز"؟‬

‫أيمكنك سماعي؟‬

‫أظن أنه في الداخل.‬

‫متطفلون.‬

‫- متطفلون.‬ ‫- لا، اتركها.‬

‫اتركها. دعها.‬

‫- كن حذراً.‬ ‫- لا تسمح لأحد بالدخول.‬

‫لا تتحدث إلى أحد.‬

‫- لا تسمح لأحد بالدخول. لا تتحدث...‬ ‫- اسمع جيداً.‬

‫لا تصرخ وستكون بخير.‬

‫لا تسمح لأحد بالدخول. لا تتحدث إلى أحد.‬

‫لن يؤذيك أحد يا سيدي...‬

‫- اسمي "إميليا".‬ ‫- "إميليا"؟‬

‫- "إميليا أوركيزا".‬ ‫- "إميليا أوركيزا".‬

‫"إميليا أوركيزا"! النجدة!‬

‫شركة "ريدوود" الأمنية.‬

‫اتفاق بين شركة "ريدوود" الأمنية‬

‫ولجنة مجلس الشيوخ للدفاع الوطني الفرعية.‬

‫"الحكومة، الممول"‬

‫"إكس-8"...‬

‫ابتعد عني!‬

‫دعها تذهب أيها الوغد.‬

‫اخرس أيها الحقير.‬

‫اسمعوا يا أوغاد!‬

‫اسمي "جيان".‬

‫إن كان لدى أحدكم شيء يقوله لي،‬ ‫فلتقولوه أمامي.‬

‫أهذا واضح؟‬

‫من لا يحب هذا‬

‫يمكنه الذهاب إلى الجحيم.‬

‫أين سنذهب؟‬

‫سترين.‬

‫ألم تسر الأمور بشكل سيئ‬ ‫حين كنا في الغابة آخر مرة؟‬

‫لا فطر هلوسة لفأر المدينة الصغير خاصتي.‬

‫لدينا مفترس.‬

‫"رامون".‬

‫أحتاج إلى سؤالك بعض الأسئلة‬

‫عن علاقتك بأبي.‬

‫أيمكنك مساعدتي؟‬

‫إن كان لديك أي معلومات عن الهارب...‬

‫تباً.‬

‫"إميليا أوركيزا"، أرجوك‬ ‫أبلغ السلطات على الفور.‬

‫- إن كانت لديك أي معلومات...‬ ‫- "رامون"...‬

‫سنتصل بالشرطة على الفور.‬

‫- سأجري المكالمة. فقط...‬ ‫- "رامون".‬

‫لم أقتل الرئيس.‬

‫آخرون فعلوا هذا.‬

‫نفس الأشخاص الذين عملوا‬ ‫مع مجموعة "أوركيزا".‬

‫أيذكّرك اسم "كيلي كراوفورد"‬ ‫بشيء يا "رامون"؟‬

‫لم العنوان مسجل باسم منظمة غير موجودة؟‬

‫أكنت تعرف شيئاً عن عمل أبي؟ أتعرف؟‬

‫لا، لا تلمس هذا!‬

‫- لا تحب أن يلمسه الناس.‬ ‫- لا...‬

‫- ماذا عن هذا؟‬ ‫- لا!‬

‫لا. توقف!‬

‫- أجبها إذاً يا "رامون".‬ ‫- لا. توقف!‬

‫لا!‬

‫- لا تؤذه!‬ ‫- من هذا؟‬

‫- تراجع.‬ ‫- اهدأ يا "رامون".‬

‫سيكون كل شيء بخير يا "رامون".‬

‫لا بأس، اجلس.‬

‫من أنت؟‬

‫اسمي "بيتو". أنا مساعد السيد "كاستيلز".‬

‫أيوجد غيرك بالداخل يا "بيتو"؟‬

‫هل أنت واثق يا "بيتو"؟‬

‫عد إلى الداخل.‬

‫ولا تخرج مجدداً.‬

‫لن نؤذي أحداً يا "رامون".‬

‫أعطني شيئاً فحسب.‬

‫أي ذكرى. كان أبي ليرغب في أن تساعدني.‬

‫"توماس".‬

‫منذ متى تعرفان بعضكما؟‬

‫62 عاماً،‬

‫و3 أشهر،‬

‫و25 يوماً.‬

‫يتذكر هذا.‬

‫"توماس"، ميت...‬

‫"توماس"، ميت...‬

‫ماذا نعرف عن هذا الرجل؟‬

‫القليل جداً.‬

‫ليس لديه أسماء مستعارة أو سجل إجرامي.‬

‫حساباته نظيفة.‬

‫وكيف لرجل بلا سجل إجرامي‬

‫ينتهي به المطاف بقيادة عصابة مثل "إكس-8"؟‬

‫انتهز الفرصة.‬

‫الطريقة الوحيدة لرئاسة العصابة‬ ‫هي بقطع إمداداتهم المالية.‬

‫أهذا ما تنوي فعله يا جنرال كوزير دفاع؟‬

‫لا يا سيدي الرئيس.‬

‫بل كالرئيس التالي لـ"المكسيك".‬

‫لا يمكنك الدخول.‬

‫- بل يمكنني.‬ ‫- دعها تدخل.‬

‫سأعاود الاتصال بك.‬

‫الآنسة "فارغاس وست".‬

‫أظن أن الرئيس "باركيت" أرسلك‬ ‫للقيام بعمله القذر.‬

‫عرض آخر لنقص شخصيته الشديد.‬

‫أخشى أنك تضيعين وقتك.‬

‫من المؤسف أنك جئت كل الطريق إلى هنا.‬

‫لكنني لن أستسلم.‬

‫الآن إن عذرتني.‬

‫لدي مكالمة.‬

‫لم تريدين تدمير رجل صالح؟‬

‫لا أظن أن لدينا التعريف نفسه لكلمة "صالح".‬

‫"خوزيه باركيت"، الشهيد،‬

‫كالآخرين تماماً.‬

‫رجل فاسد آخر،‬

‫رجل آخر لا يمكنه حكم نفسه،‬

‫فليترك "المكسيك"!‬

‫أهكذا تريدين إطلاق حملتك الرئاسية؟‬

‫كيف عرفت؟‬

‫أكدت الأمر للتو.‬

‫أظن أن الاتهامات مجرد إحماء‬

‫لكشفك الكبير.‬

‫أيمكنني منحك نصيحة، من امرأة إلى أخرى؟‬

‫اعذريني؟‬

‫حاولي ألا تبني حملتك على عداوة.‬

‫لا يحب الناس النساء الغاضبات.‬

‫إلى متى علينا فعل هذا؟‬

‫اقتحام الأماكن...‬

‫اتباع أدلة سخيفة‬

‫لا توصلنا إلى شيء...‬

‫هل أنت خائف؟‬

‫لا...‬

‫أقول فقط إنه ثمة طرق أخرى‬ ‫للحصول على معلومات.‬

‫ليس علينا المخاطرة بأنفسنا كل يوم.‬

‫أعني، اللعنة، لقد تطور العالم.‬

‫ما الذي يُفترض أن يعنيه هذا؟‬

‫أننا لم نفعل؟‬

‫لا...‬

‫لطالما اهتم "توماس" بي".‬

‫كان عائلتي، كان مثل...‬

‫أخ لي.‬

‫كنت مسئولاً عن‬

‫التأكد من أن كل سنت مبرر تماماً‬

‫وقانوني عبر‬

‫- شركاته المختلفة.‬ ‫- منذ متى؟‬

‫الـ22 من يناير عام 1992،‬ ‫بدأت بـ13,9 مليون دولار أمريكي.‬

‫الأطفال الآخرون‬

‫كانوا يضايقونني كثيراً.‬

‫لم يفعل قط.‬

‫كان "توماس" لطيفاً جداً معي.‬

‫أنا واثق أنه كان قديساً.‬

‫اسمعي يا "إميليا".‬

‫والدك "توماس"، لم يكن لديه أي خيار آخر.‬

‫لأنه فقد كل شيء، كل شيء مهم.‬

‫خسر كل شيء اهتم لأمره، فيما عدا...‬

‫فيما عداك.‬

‫قال لي...‬

‫"عليّ إنقاذ عائلتي يا (رامون).‬

‫عليّ إنقاذ عائلتي. ليس لدي خيار."‬

‫قصدك.‬

‫ثمة خيار دائماً.‬

‫ليس لدينا الكثير من الوقت يا "إميليا".‬

‫- يا "رامون".‬ ‫- أجل؟‬

‫الـ13,9 مليون دولار.‬

‫- من أين جاءت؟‬ ‫- كلما قلت معرفتكما، كان أفضل.‬

‫- تجارة المخدرات؟‬ ‫- كلما قلت معرفتكما...‬

‫- تعرف أيها الوغد.‬ ‫- انتظر.‬

‫- كلما قلّت معرفتكما...‬ ‫- يا "رامون".‬

‫حاول التذكر. هل أخبرك بأي شيء‬ ‫عن امرأة أمريكية؟‬

‫أراد والدك "توماس" مساعدتك‬ ‫فحسب يا "إميليا".‬

‫أرسل لي رسالة.‬

‫- رسالة؟‬ ‫- أجل، رسالة.‬

‫أين تلك الرسالة؟‬

‫أهي معك هنا؟‬

‫- أين هي؟ أرجوك.‬ ‫- أجل، الرسالة.‬

‫الرسالة.‬

‫إن كانت لديك أي معلومات عن الهاربة...‬

‫امسكا بذلك الصبي!‬

‫- أين تذهب؟‬ ‫- مرحباً يا صغير.‬

‫تعال هنا. بهدوء.‬

‫أرجوك اسمعني يا "رامون".‬

‫أين الرسالة؟‬

‫- أرجوك، الأمر مهم.‬ ‫- هناك.‬

‫- أين هي؟‬ ‫- هناك.‬

‫يجب أن نذهب الآن يا "إميليا".‬

‫- ماذا حدث؟‬ ‫- ذلك الفتى الغبي!‬

‫دعني أرى.‬

‫اضغط بقوة.‬

‫لنذهب!‬

‫"إميليا أوركيزا"...‬

‫- تنفس.‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫- لنذهب.‬ ‫- ماذا حدث؟ "أوفني"؟‬

‫"إميليا أوركيزا"!‬

‫"إميليا أوركيزا"! هناك!‬

‫"إميليا أوركيزا"! النجدة!‬ ‫"إميليا أوركيزا" الهاربة!‬

‫اتصلوا بالشرطة! "إميليا أوركيزا"!‬

‫"إميليا"!‬

‫الآن...‬

‫علينا الانتظار فحسب.‬

‫هل علمك جدك الصيد؟‬

‫لا، بل أبي.‬

‫لم نعد نرى بعضنا.‬

‫ما الخطب؟‬

‫أتعلم ماذا أتخيل باستمرار‬

‫مراراً وتكراراً؟‬

‫كيف دفعته.‬

‫كيف أطلقت النار عليه. كيف استطاعت؟‬

‫أتعرف ما أكثر ما يغضبني؟‬

‫أنني أفتقدها.‬

‫أنني أحتاج إليها.‬

‫أنت غاضبة.‬

‫لم لا تخبرينها؟‬

‫بماذا؟‬

‫أكرهك يا أمي!‬

‫لا أريد رؤيتك مجدداً في حياتي!‬

‫لم فعلتها يا أمي؟‬

‫لم فعلتها؟‬

‫كان أبي، وأنت أخذته بعيداً عني!‬

‫بحق الجحيم يا أمي!‬

‫شركة "ريدوود" الأمنية؟‬

‫أتلك هي الشركة الخاصة التي وظفتنا؟‬

‫شركة تحولت لاحقاً إلى عصابة؟‬

‫هذا أكبر من الشرطة وتجار المخدرات‬ ‫والجواسيس واللصوص يا "آنا"،‬

‫الصالحون والأشرار، أنا وأنت.‬

‫ما الذي ورطني فيه؟‬

‫لا أسأل، لا أختار.‬

‫أتفهمين؟‬

‫هؤلاء الذين باعوا خدماتنا‬ ‫إلى المزايد الأكبر يفوقونني مركزاً.‬

‫أمهلوني 12 ساعة لأجد من جندتهم.‬

‫حسناً، أنا هنا.‬

‫وأخبرهم أنني منتبهة جيداً.‬

‫حقاً؟‬

‫وماذا ترين؟‬

‫كاذب لعين.‬

‫جيد.‬

‫على الأقل أحدنا يؤدي عمله جيداً.‬

‫ماذا عرفت عن "أوفيليا"؟‬

‫أنت محق.‬

‫ستترشح للرئاسة.‬

‫سأهتم بك دائماً.‬

‫"جيانيا"!‬

‫"جيان"!‬

‫- ماذا تريد؟‬ ‫- لا.‬

‫الإجابة، "أجل يا سيد (سانتي)؟"‬

‫أهكذا تتخذين قرارات العمل؟‬

‫كنت أهتم بمصالحك.‬

‫حسناً.‬

‫تعالي.‬

‫تعالي هنا.‬

‫سيكون علي أن أطلب أنه‬ ‫إن كنت تتخذين القرارات في عملي،‬

‫تابعيها جيداً، من البداية إلى النهاية.‬

‫وإلا،‬

‫لا تتدخلي يا عزيزتي.‬

‫أنهي ما بدأته.‬

‫ثم نظفي فوضاك.‬

‫افعلي.‬

‫أنا آسفة حقاً بشأن ما حدث يا "أوفني".‬

‫لم أنت آسفة؟‬

‫الطفل هو من يجب أن يكون آسفاً.‬

‫ماء نظيف من فضلك.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- لا تكن جباناً.‬

‫اللعنة!‬

‫- ابق ثابتاً.‬ ‫- جرحني بمدية.‬

‫- سأحضر شيئاً أخيطها به.‬ ‫- كانت سكين جيب.‬

‫- سكين جيب؟‬ ‫- أجل.‬

‫لم اقتربت كثيراً؟‬

‫لست مناسباً لهذا يا "شيلا".‬

‫في ألعاب الفيديو، لا بأس بالدم... الدم...‬

‫أجل. اهدأ. تنفس.‬

‫كسبت ثقتها.‬

‫- تخبرني بأمور.‬ ‫- أي أمور؟‬

‫عن عائلتها،‬

‫ووالديها.‬

‫وهل تخبرها بأمور عنك؟‬

‫هل أريتها ندباتك؟‬

‫ماذا تريدين منها؟‬

‫استلق.‬

‫لا.‬

‫طلبت منك الاستلقاء.‬

‫لا.‬

‫تماماً.‬

‫أتشعر كم أنك غير مهم‬

‫الآن؟‬

‫اقلق حيال أمر واحد مع "ماريا".‬

‫حطمها،‬

‫حتى تنهار، أتفهم؟‬

‫أجل.‬

‫في حال موتي في الأيام القادمة،‬

‫أحملك مسئولية الاهتمام بعائلتي.‬

‫الوثائق الضرورية التي ستساعد‬ ‫على التأكد من الاهتمام بورثتي‬

‫في الصندوق الآمن رقم 080884‬ ‫في بنك "المكسيك" التجاري.‬

‫يجب أن نجد هذا الصندوق.‬

‫لا.‬

‫لا تضعي هذا في رأسك يا "إميليا".‬

‫ذلك الحقير أفسد حياتك. تسبب في أذيتنا.‬

‫ماذا لو كان ضحية للعصابة؟‬

‫قولي هذا لـ"ماريا".‬

‫أخبريها بهذا.‬

‫لا تخدعي نفسك يا "إميليا".‬

‫إن أردت إنقاذ ابنتك،‬ ‫فابدئي برؤية الأمور على حقيقتها.‬

‫لم يكن "أوركيزا" ضحية في حياته.‬

‫"مجموعة (أوركيزا)، (آر سي)"‬

‫أخبرتها بماذا تشعر فكف عن القلق حيال هذا.‬

‫ذلك العجوز يتحكم بها حتى وهو ميت.‬

‫لكنها تتحكم بك، صحيح؟‬

‫بحقك يا "موسكا"!‬

‫لا أفعل هذا من أجلها فحسب.‬

‫لم تفعله إذاً؟‬

‫من أجل عائلتي.‬

‫من أجل أمي،‬

‫من أجل "شيلا"،‬

‫و"كريس" و"جيان" ومن أجلك.‬

‫من أجلي!‬

‫"أوركيزا" اللعين.‬

‫أعطني بعض الفكة من فضلك.‬

‫من أنت؟‬

‫من كنت تتوقعين؟‬

‫هيا.‬

‫لنذهب.‬

‫يساراً.‬

‫إلى اليسار. من هنا.‬

‫يساراً.‬

‫هذا أنا.‬

‫من هذه الحقيرة؟‬

‫حاولت هذه الحقيرة خداعي.‬ ‫أريد معرفة ماذا يحدث.‬

‫هذا ما أريد معرفته.‬

‫لا تقلقوا. لا أحد يعرف أنني هنا.‬

‫حسناً. لن نقلق.‬

‫يجب أن أتحدث إليكم.‬

‫أريدكم أن تعرفوا ما أعرفه.‬

‫تحدثي.‬

‫تحدثي.‬

‫تحدثي أمام الجميع.‬

‫تحدثي أمامهم.‬

‫اسمي الحقيقي "مونيكا ألفاريز".‬

‫أنا من "سكرامنتو"، "كاليفورنيا".‬

‫في جامعتي، بعد أحداث 9/11 ببضعة أشهر،‬

‫قابلت صحفياً مشهوراً.‬

‫كان محاضراً ضيفاً.‬

‫جندني في الـ"سي آي إيه".‬

‫"سايمون تشايس"؟‬

‫منذ 5 سنوات،‬

‫أمرني أن آتي إلى "المكسيك"،‬

‫وأحمل هوية "آنا فارغاس وست".‬

‫منذ 3 سنوات،‬

‫أُمرت باختراق حملة‬ ‫"دييغو نافا مارتينيز" الرئاسية.‬

‫مستحيل.‬

‫لا أعرف متى تغير حلفاء "سايمون".‬

‫الشيء الوحيد الذي أعرفه‬

‫أنه متورط بالكامل.‬

‫لا أهتم إن كنت تعملين مع الـ"سي آي إيه"‬

‫- أو الـ"إف بي آي"...‬ ‫- لم أعد أعمل لحساب أحد.‬

‫بقيت قريبة من "سايمون" من أجل الحماية،‬ ‫لكنني بمفردي.‬

‫أنا بمفردي يا "إميليا". وفي خطر.‬

‫إذاً؟‬

‫يريدون الحافظ على سيطرتهم على "لوس بينوس".‬

‫سيفعلون كل شيء مجدداً.‬

‫أحتاج إلى مساعدتك.‬

‫أولاً، لا أصدقك.‬

‫ثانياً، لم قد أساعدك؟‬

‫- لا أدين لك بشيء.‬ ‫- ولا أنا.‬

‫اعذريني؟‬

‫كنت أتبع الأوامر يا "إميليا". بأي ثمن!‬

‫ذلك الثمن... هو عائلتي.‬

‫أيضاً...‬

‫أنت عميلة رهيبة.‬

‫لا يغرم العملاء بأهدافهم.‬

‫يا حمقاء.‬

‫- بأي ثمن.‬ ‫- اخرسي!‬

‫"إميليا".‬

‫"إميليا"؟‬

‫"إميليا".‬

‫أخبرتني هذه المرأة أنك كنت تعبرين النفق.‬

‫حسناً.‬

‫لنفترض أنك تقولين الحقيقة.‬

‫سيتحتم عليك إثبات ذلك.‬

‫أيمكن لهذا الصحفي أخذي إلى ابنتي؟‬

‫لهذا أنا هنا.‬

‫ترجمة "مروان السيد"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.