Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
Downloaded from YTS.MX
"NETFLIX تقدم"
Official YIFY movies site: YTS.MX
"(دلهي)، عام 2007"
- هل أنتقل إلى شرب التيكيلا الآن؟ ولكنني… - لم لا؟
- أيها المهراجا، غنّ لي! - غنّ!
ما سبب وجوده على هذا الجانب من الطريق؟ ماذا يحدث؟ ماذا؟
- لماذا يقود هكذا؟ - سيدتي، هل أقود الآن؟
- أأنت قلق أيها المهراجا؟ - لا، لست قلقًا.
أنت قلق.
سيدتي، بقرة!
لن تتحرك البقرة.
يا للعجب، نامي إن شعرت بالتعب!
كان هذا أفضل عيد ميلاد على الإطلاق. ما كنت لأنجح أبدًا لو…
"عيد ميلاد سعيدًا لك…"
يا للعجب!
"عيد ميلاد سعيدًا لك"
يا لك من…
"عيد ميلاد سعيدًا يا عزيزتي (بينكي)"
"عيد ميلاد سعيدًا…"
أرجو المعذرة، هذه ليست طريقة لائقة لبدء قصة.
أنا هندي في النهاية،
ومن العادات القديمة والمبجّلة لدى شعبي
أن نبدأ القصة بالصلاة لقوة عليا.
لذا يجدر بي أنا أيضًا البدء بتقبيل قدم أحد الآلهة، ولكن أي إله؟
المسلمون لديهم واحد، والمسيحيون لديهم 3.
ونحن الهندوس لدينا 36 مليونًا.
وهذا يجعل المجموع الإجمالي 36 مليونًا
و4 أقدام مقدسة لكي أختار منها.
هناك من يعتقدون أن كلّ هؤلاء الآلهة لا وجود لهم،
ولكن في بلدي، من النافع مسايرة الجانبين.
يجب أن يكون رائد الأعمال الهندي شريفًا وفاسدًا، ساخرًا ومؤمنًا،
ماكرًا وصريحًا، وكلّ ذلك في نفس الوقت.
"ون جيا باو"، رئيس وزراء "الصين"،
سيصل إلى "الهند" هذا الشهر لمقابلة روّاد أعمال هنود بارزين.
يرجو رئيس الوزراء الصيني اكتساب معرفة بالاقتصاد الهندي المزدهر.
تتجه كلّ أنظار العالم إلى لقاء هاتين القوّتين الاقتصاديتين العظيمتين.
"(بنغالور)، عام 2010"
يُتوقع أن يقوم "جيا باو"…
سيد "جيا باو"، صاحب المعالي.
عندما سمعت بأنك ستأتي لمقابلة بعض روّاد الأعمال الهنود،
عرفت أنه عليّ مراسلتك إلكترونيًا.
"إلى مكتب معالي رئيس الوزراء (ون جيا باو)، (بكين)."
رغم افتقار أمّتنا إلى مياه الشرب والكهرباء
ونظام الصرف الصحي ووسائل النقل العامة
وحس النظافة والانضباط والكياسة والالتزام بالمواعيد،
فإن لديها روّاد أعمال.
يريد رئيس الوزراء "جيا باو" معرفة المزيد عن اقتصاد التعهد الخارجي الهندي المزدهر…
إنني أتابع نهضة بلادك منذ بعض الوقت يا سيدي.
أعرف أنكم أيها الشعب الصيني تعشقون الحرية العامة والفردية.
حاول البريطانيون أن يجعلوكم خدمًا لهم،
ولكنكم لم تسمحوا لهم قط.
أنا معجب بذلك يا سيدي رئيس الوزراء.
فأنا كنت خادمًا ذات مرة.
والآن، أنا رائد أعمال شهير في "بنغالور"، التي تُعتبر "سيليكون فالي" بلاد "الهند".
يقولون إنها سُمّيت تيمّنًا بـ"سيليكون فالي" في "أمريكا"،
ولكنني أظن أننا نتّفق على أن "أمريكا" أصبحت جزءًا من الماضي.
"الهند" و"الصين" هما المستقبل.
اعتقادًا منّي أن مستقبل العالم
يعتمد على ذوي البشرة الصفراء والسمراء،
بعد أن قام أسيادنا السابقون، ذوو البشرة البيضاء،
بإهدار حياتهم بالمثلية واستخدام الهواتف النقالة وتعاطي المخدرات،
أعرض إخبارك، بلا مقابل،
الحقيقة عن "الهند" من خلال قصة حياتي.
هؤلاء أفراد عائلتي الأكثر تغذية والأكثر أهمية.
وبعدهم، جدّتي العجوز الماكرة، "كوسوم".
وهي أجبرت أخي "كيشان" على العمل في متجر الشاي.
وكانت تأخذ كلّ روبية يكسبها والدي، الذي كان يجرّ العربات.
أنا من قرية "لاكسمانغار"، التي تعيش في الظلام.
"الهند" بمثابة بلدين في بلد واحد،
"الهند" المنوّرة
و"الهند" المظلمة.
أظن أن رجلًا ثريًا مثلك يعرف من أي منهما أنحدر.
لكي أقدّم لك الحقائق الأساسية عنّي، لا شيء يضاهي ذلك الملصق،
الذي نشرته الشرطة عنّي قبل بضع سنوات،
بسبب عمل ريادي.
"(بالرام حلوائي) مطلوب مساعدة للبحث عن رجل مفقود"
نعم، الشرطة تبحث عنّي. لماذا؟
سأتحدّث عن ذلك في حينه،
ولكن بشرط أن تعدني بعدم الحكم عليّ قبل أن أروي لك حكايتي المجيدة.
اقرأ. أنت.
ألا تستطيع قراءتها؟
"أ، ج، ز…"
ألم تعلّمهم شيئًا يا عديم النفع؟
- آسف يا سيدي… - "آسف"؟
"نعيش في أرض مجيدة."
"تلقّى سيدنا (بوذا) التنوير في هذه الأرض."
"نحن ممتنون للرب لأننا وُلدنا في هذه الأرض."
تعال أيها الصبي.
- من هذه المرأة؟ - "الاشتراكية العظيمة" يا سيدي.
وما هي رسالة "الاشتراكية العظيمة" للأطفال؟
أي صبي فقير في أي قرية مهملة،
يمكنه أن يكبر ليصبح رئيس وزراء "الهند".
في الأدغال، ما هو أندر حيوان
ويظهر مرة واحدة فقط كلّ جيل؟
النمر الأبيض.
هذا أنت. النمر الأبيض.
سأحرص على أن تنال منحة دراسية للالتحاق بمدرسة بعيدة عن هنا،
في عاصمتنا المجيدة، "دلهي".
أبي، أتعرف ما تُسمّى هذه؟
ماذا؟
تُسمّى الترقوة.
- الترقوة؟ - الترقوة.
الترقوة؟
وهذان يُسمّيان الكتفين.
وهذا يُسمّى العمود الفقري.
- وماذا يُسمّى هذا؟ - هذان يُسمّيان الخدّين.
- وماذا يُسمّى هذا؟ - هذا يُسمّى الأنف.
وماذا يُسمّى هذا؟
في الظلام، كنا ننام جميعًا معًا،
وكانت أرجلنا متراكمة كأننا مخلوق واحد، دودة ألفية.
"كيف تسبح التماسيح؟"
"لتحيا (الاشتراكية العظيمة)"
"بالرام"!
"اللقلق". كان المالك الذي يحكم قريتنا
ويأخذ الثلث من كلّ ما نكسبه.
استغل القرية كثيرًا حتى نفد كلّ ما يمكن استغلاله.
وكنا نخاف أكثر من ابنه الأكبر، "النمس".
وكان والدي مدينًا لهما دائمًا.
لا تجبرني على الطلب مجددًا!
يا أخي الصغير!
أحضر كتابك والطباشير، لنذهب.
متجر الشاي؟ يُفترض بي الذهاب إلى "دلهي".
لم يدفع والدنا للسيد.
قالت جدتي إنه عليك العمل الآن.
"كيشان"!
ماذا تفعل هناك؟ ابدأ بالعمل!
والآن اكسرها كلّها.
ألا تحب ذلك؟
تخيّل أنك تكسر جمجمتي.
يا عزيزي،
تناول عشاءك.
لم أذهب إلى أي مدرسة بعد ذلك.
تناوله.
في أواخر ذلك العام، أُصيب والدي بمرض السل.
لم يبن أي سياسي مستشفى في "لاكسمانغار"،
لذا كان علينا السفر ليومين إلى قرية أخرى.
سأجد طبيبًا.
لم يأت أي طبيب قط.
علّمتني الوعود الانتخابية
أهمية ألّا يكون المرء فقيرًا في نظام ديمقراطي حر.
"اسم الرب هو الحقيقة…"
حتى في الموت، كان يقاوم مصيره.
مقاومة الموت، والبعث ثم الموت مجددًا، وكلّ ذلك بلا جدوى.
فهمت في هذه اللحظة
كم هو صعب أن ينال المرء حريته في "الهند".
لاحقًا، أدركت السبب.
أعظم شيء أنتجه هذا البلد
خلال 10 آلاف سنة من تاريخه، هو قن الديوك.
بوسع الديوك رؤية الدم وشمّ رائحته.
تعرف أنها التالية، ومع ذلك لا تتمرد.
لا تحاول الخروج من القن.
لقد جرى تدريب الخدم هنا لكي يتصرفوا بنفس الطريقة.
المفروشات التي يحملها خلفه تساوي راتبه لسنتين على الأقل،
ومع ذلك يقود دراجته ويعود بالمال بأمانة إلى رئيسه
من دون أن يأخذ روبية واحدة أبدًا.
لا يفعل أي خادم ذلك.
لماذا؟ هل لأن الهنود أكثر الناس نزاهة وروحانية في العالم؟
لا.
بل لأن 99.9 بالمئة منهم عالقون في قن الديوك.
إخلاص الخدم قويّ جدًا
بحيث أنه يمكنك وضع مفتاح التحرر في يد المرء
فيرميه عليك ويشتمك.
لقد تعلّمت استغلال وقتي للتنصّت على الزبائن.
بانتظار فرصة.
هل تودّ بعض الشاي؟ حضّر بعض الشاي!
وهو أمر لم يعد أخي يكترث له منذ وقت طويل.
حضّره بسرعة.
هل أنت أصم؟ ابدأ بالعمل.
"(الاشتراكية العظيمة)"
أعرف أن الشيوعيين أمثالك لا يؤمنون بالرب يا سيدي،
ولكن هل تؤمن بالقدر؟
كان ذلك عندما رأيت لأول مرة ابن "اللقلق" الأصغر، السيد "آشوك".
كان قد عاد للتو من "أمريكا" إلى "الهند"، إلى "دانباد"،
حيث جنت عائلته ثروة من الفحم الحجري.
عرفت حينذاك أنه السيد المناسب لي.
سمعتهم بالصدفة يقولون إنهم بحاجة إلى سائق ثان للسيد "آشوك".
لقد عاد للتو…
ولكنك لا تجيد القيادة!
أحتاج إلى 300 روبية فقط لدروس القيادة و…
لا! لطالما كنت وقحًا كوالدك.
ستبقى هنا مع "كيشان".
كانت جدتي قد زوّجته،
ومنحته أسبوعين لكي يضاجع زوجته،
وكان حينذاك عالقًا هنا. وهذا ما قد يحدث لي أيضًا.
حسنًا، انسي الأمر.
ظننت أنني إن أصبحت سائقهم، فستتمكنين من شراء بعض جواميس الماء،
ويحسدك سكان القرية.
هل ستصبح سائقًا للملّاك إذًا؟
يمكنك أن تصبحي أثرى امرأة في القرية.
أقسم بكلّ الآلهة الذين تؤمن بهم
إنك سترسل إلى جدتك كلّ روبية تكسبها كلّ شهر.
- أقسم. - كفاك ابتسامًا!
اقرص يدك وأقسم!
إنني أقرصها! جدتي، فكّري فحسب…
ستصبحين أثرى امرأة في القرية.
ستصبح هذه العصا ذهبية وعندما تلوّحين بها هكذا،
كلّ سكان القرية سيصطفّون لرؤيتك.
مهلًا! طهت لك جدتك طعامك المفضّل!
يمكنك أكل البامية بالزيت! أنا سأتناول الطعام في "دانباد"!
"(دانباد)"
والآن، لم يكن عليّ سوى تعلّم القيادة.
انتبه أيها الوغد!
أنت من طبقة صانعي الحلوى.
لا يستطيع قيادة السيارة سوى فتى من طبقة المحاربين.
المسلمون والراجبوت والسيخ عدائيون بالفطرة.
لم لا تلازم صنع الحلوى؟
لا يكفي أن تتعلم القيادة. يجب أن تصبح سائقًا.
إن حاول أي شخص تجاوزك، افعل هذا…
ابتعد عن طريقي أيها الوغد!
ابتعد أيها السافل!
الطريق كالأدغال.
على السائق البارع أن يزمجر لكي يخوضها!
لم يكن من الصعب معرفة أين يسكنون.
كان عليّ عبور الباب فحسب.
- نعم؟ - مرحبًا يا سيدي.
ماذا تريد؟
هل تحتاجون إلى سائق يا سيدي؟
لديّ خبرة 4 سنوات. مات سيدي مؤخرًا…
اغرب عن وجهي. لدينا سائق.
أرى أن لديكم سيارتين يا سيدي، ولكن هل لديكم سائقان؟
ما خطبك؟ اغرب عن وجهي أيها الوغد.
سيدي؟ هل هذا منزلك؟
مرحبًا، أنا من قريتك يا سيدي! من "لاكسمانغار".
- "لاكسمانغار"؟ - نعم يا سيدي.
لا بد أن الآلهة ترعانا!
كنت أعمل في كشك الشاي يا سيدي، عند تقاطع الطرق الرئيسي!
كنت أحضر الشاي إلى سيارتك الـ"أمباسادور".
دع الفتى يدخل.
- ولكن يا سيدي… - دعه يدخل.
لا أصدق أن هذا أنت يا سيدي.
كم يبست المحاصيل منذ رحيلك.
وصلّينا لكي…
لكي تُرزق بالمزيد من الأبناء وتتابع حكم القرية.
انهض.
أما زال الناس يتذكرونني؟
بالطبع يا سيدي.
نقول جميعًا إن أبانا رحل.
أفضل الملّاك وأكثرهم قداسة، مثل المبجّل "غاندي" يا سيدي.
مثل "غاندي"؟
- نعم، المبجّل "موهانداس كرمشاند غاندي". - حسنًا.
ماذا تريد؟
بعد إذنك يا سيدي،
أريد أن أعمل سائقًا لك. أو لابنك.
- هل أنت مسلم؟ - لا يا سيدي.
أنا أستحم بانتظام.
أحافظ على نظافتي يا سيدي ولست كسولًا.
- مرحبًا، أنا "آشوك". - لا تفعل ذلك.
أنت تحتاج إلى سائق، لنأخذه في جولة تجريبية.
- ونختبر براعته. - نعم يا سيدي.
يا لسوء حظّي، "النمس".
- إنه بارع في القيادة. - نعم.
- إلى أي طبقة تنتمي؟ - "حلوائي" يا سيدي.
هل هي طبقة عليا أم دنيا؟
في الماضي، عندما كانت "الهند" أثرى أمة في العالم،
كان يُوجد 1000 طبقة ومصير.
في أيامنا هذه، لا يُوجد سوى طبقتين.
رجال أثرياء ورجال فقراء.
ولا يُوجد سوى مصيرين. الافتراس أو التعرض للافتراس.
طبقة دنيا يا سيدي.
- كلّ خدمنا من الطبقة العليا. - ما أهمية الطبقة التي ينتمي إليها؟
- هل تشرب الخمر؟ - لا يا سيدي.
- في طبقتي، لا نشرب الخمر أبدًا. - ماذا تفعل إذًا؟
هل تسرق؟
"حلوائي"؟
- أتصنع الحلوى؟ - نعم يا سيدي.
ألهذا السبب تتعامل معنا بهذا اللطف؟
- هل تطهو؟ - بالتأكيد يا سيدي. على أفضل وجه.
- مثل ماذا؟ - جميع أنواع الحلوى يا سيدي.
"غولاب جامون" و"راسغولا هو غايا" و"لادو" و"راسمالاي" و"كاجو بارفي".
كلّ ما تشاء يا سيدي.
السائق يجيد الطهي أيضًا. لا نجد هذا سوى في "الهند". أيمكنك البدء غدًا؟
ليس بهذه السرعة. علينا التحقق من عائلته أولًا.
- كم تريد؟ - لا أريد أي أجر يا سيدي.
أنتم بمثابة أم وأب لي. كيف يمكنني أن أطلب المال من والديّ؟
1500 في الشهر.
لا يا سيدي، هذا كثير. ادفع لي نصف ذلك. سيكون كافيًا.
إن أبقيناك أكثر من شهرين، فسيرتفع راتبك إلى 2000.
- وستكون سائقي أنا فحسب. - نعم يا سيدي.
هلا تقلّل من إطلاق النفير؟
هل تريد التسلق إلى هنا؟
- تحرّك! - كن حذرًا في القيادة!
لماذا تفعل ذلك؟
هل نحضر العصا؟
- لا تفعل ذلك. - لنحضر العصا.
أعرف أنك تتظاهر. لم يتم توظيفك بعد أيها الريفي!
لا بد أن "النمس" اتصل بشخص يعرفه في "لاكسمانغار"،
لأنه بعد يومين، عندما وظّفوني فعلًا،
كانوا يعرفون كلّ شيء عن عائلتي.
فخر أمّتنا ومجدها، العائلة الهندية.
يجب على كلّ سيد أن يعرف بالضبط أين تعيش عائلات خدمه طوال الوقت
في حال قرّر الخادم أن يسرق من رب عمله ويهرب.
وإن حدث ذلك…
هذا عادل. كنت لأفعل الأمر نفسه.
ولكن هذا ما يفعله الأسياد بعائلات خدمهم.
هكذا تسير الأمور في قن الديوك.
هكذا يُحتجز فيه ملايين الرجال والنساء في "الهند".
لذا من المؤكد أن "اللقلق" وأبناءه كان يمكنهم الاعتماد على ولائي.
هذه هي الغرفة.
هذه غرفتي؟
ستشاركني بها.
سأجد لك فراشًا من المتجر.
لا ضرورة لذلك.
سأكون مرتاحًا على الأرض. لا داعي للقلق.
يُوجد حتى سقف رائع!
هاك. عليك ارتداؤها طوال الوقت.
- هذه لي؟ - نعم.
- أيها البطل! - نعم يا سيدي؟
أرجو أنك تحبّ السجاد.
عندما تنتهي من تنظيفها، اغسل كلّ النوافذ.
مفهوم؟
ولكنني السائق يا سيدي.
لا. أنت السائق الثاني.
"(إنتركولر توربو) 2800 دفع رباعي"
"(باجيرو)"
هل تُوجد كراهية في العالم أكبر مما يضمره الخادم الثاني
للخادم الأول؟
خلال قيامي بالتنظيف، كان يتجوّل كالسيد.
كانت تماثيل كلّ آلهة الهندوس مصطفّة أمامه وكان يصلّي دائمًا،
كما لو أنه كان يتهمني بأنني ناكسالي أو شيوعي مثلك يا سيدي.
لم أكن أدعه يتفوق عليّ في الصلاة.
سيدي، لم لا يتناول "رام برساد" الطعام؟
- ورائحة فمه كريهة هذه الأيام. - الزم الصمت.
كان هذا الرجل يخفي شيئًا،
ورائد الأعمال الناجح يكتشف دائمًا أسرار منافسيه.
أحسنت. هل سمعت ذلك؟ نعم، كان ذلك جيدًا، صحيح؟
أيها السائق! هلا تأتي إلى هنا رجاءً؟
حسنا، أريدك أن تستلقي أرضًا لهذا…
مرحبًا! ادخل.
أردت أن أطرح عليك بعض الأسئلة.
هلا تستدير قليلًا لأجلي؟
- نعم. - لا!
ليس هذا ما قصدته. قف هنا فحسب.
أشعر كأن ظهرك…
أخجل من الإقرار بهذا الآن،
ولكن في تلك اللحظة، ظننت أن زوجة السيد "آشوك"، السيدة "بينكي"
كانت من "أولئك النساء".
أنا بغاية الأسف، لم أعرّفك بنفسي.
مرحبًا، أنا "بينكي". تسرّني مقابلتك.
حسنًا يا عزيزتي. عليّ التحدث إليه.
- حسنًا. - عليّ التحدث.
أيها السائق، كلانا… عفوًا، ما اسمك؟
- "بالرام" يا سيدي. - نعم.
إذًا يا "بالرام"، هل تعرف ما هي الإنترنت؟
لا يا سيدي، ولكن بوسعي الذهاب بالسيارة إلى السوق فورًا
- وشراء قدر ما تريد. - لا بأس. شكرًا.
هل لديك "فيسبوك"؟
نعم يا سيدي. الكتب. لطالما أحببت الكتب.
سمعت أنك تجيد القراءة. هل رأيت حاسوبًا يومًا؟
نعم يا سيدي. في الواقع، كان لدينا الكثير في القرية، مع الماعز.
- الماعز؟ - نعم يا سيدي.
الماعز متطورة جدًا لاستخدام الحواسيب.
أدركت من تعابير وجهيهما أنني اقترفت خطأً.
أترين يا "بينكي"؟ لقد ارتاد المدرسة لسنتين أو 3.
يجيد القراءة والكتابة،
ولكنّه لا يفهم ما قرأه. إنه غير مكتمل التعليم.
تتصرّف بشكل بغيض. إنه يقف هناك.
- لا أتصرّف بشكل بغيض. - كفى يا "آشوك".
لا تفهمين ما أقصده.
يمثّل سائقنا أكبر سوق في "الهند" لم يتمّ استغلالها،
وهي بانتظار تصفّح مواقع الإنترنت وشراء هاتف نقّال والارتقاء إلى الطبقة الوسطى.
بوسعي مساعدته على تحقيق ذلك.
أنت "الهند" الجديدة يا "بالرام".
أنا "الهند" الجديدة يا سيدي.
يمكنك الذهاب.
لم تعجبني طريقته في التحدث عنّي.
"غير مكتمل التعليم." ولكنّه كان محقًا.
حين تأتي إلى "الهند" يا سيدي،
ستقابل مئات الملايين من أمثالي.
حاول استكشاف عقولنا.
"مقهى إنترنت"
ستجد أفكارًا كثيرة، شبه مكتملة وشبه صحيحة،
ومتشابكة فيما بينها، وهذا ما نعيشه ويحدد تصرفاتنا.
جيّد جدًا. أعلى قليلًا. نعم، هناك.
أؤكد لك يا أبي، يكمن مستقبل "الهند" في التعهد الخارجي مع شركات أمريكية.
مستقبلنا هو "الصين". يبنون طرقًا سريعة، ويحتاجون إلى فحم حجري.
ونحن نبيع الفحم الحجري.
أظن أنه علينا التنويع. قطاع تقنية المعلومات يزدهر، والإنترنت…
الإنترنت؟ ما هي؟
الفحم الحجري حقيقي. بوسعي لمسه.
لا يا سيدي. أخبرني السيد "آشوك" أن الإنترنت حقيقية كنسيج العنكبوت.
وأنها تتيح لكل البشر الاتصال عبر…
- أتعرف لماذا ضربتك؟ - نعم يا سيدي.
لماذا؟
- بسبب الإنترنت يا سيدي. - مهلًا!
أنت تضغط عليها بشدة، ويشعر أبي بالانزعاج. تمهّل.
لماذا تضرب الخدم؟ في "أمريكا"، يمكنهم مقاضاتك بسبب ذلك.
لسنا في "أمريكا" يا بنيّ.
هذا يجعلهم يحترموننا. تذكّر ذلك.
أعلى قليلًا.
"معطّر عضويّ - 4300 روبية"
عدّ المبلغ. لا أريد سماع أي هراء لاحقًا.
كان يُسمح لي بالاحتفاظ بـ200 فقط.
حسنًا يا سيدي!
كانت جدتي ترسل "كيشان" كلّ شهر ليأخذ الباقي لها.
وليسا من نفس الطبقة. إنها مسيحية.
- وهو تزوجها؟ - نعم.
هذا أمر عادي في "أمريكا".
كانت عائلتها تعارض ذلك أيضًا، ولكنّه لم يصغ إليهم.
- هل هي أمريكية؟ - لا، إنها هندية.
وُلدت هنا، وانتقلت إلى هناك في سن الـ12.
هي أخبرتني.
هل تتحدث إليك؟
تتحدث إليّ؟
إنها تخبرني كلّ شيء!
أنا السائق الأول!
هل أنت جاد؟
أيمكنني الدخول أيضًا؟
- ليس مسموحًا لك. - لماذا؟
ماذا تعني بـ"لماذا"؟ إن رأى "موكيش" ذلك، فسيوبخني!
- اعتن بنفسك! - وأنت أيضًا!
كم كنت أحمق. كان شهر رمضان.
بالطبع لم يستطع تناول الطعام والشرب خلال النهار.
السائق الأول كان مسلمًا، و"اللقلق" كان يكره المسلمين.
طالما للشمس والقمر وجود، سيبقى اسم السيدة!
لتحيا السيدة!
لتحيا الاشتراكية!
كدت أسقط أرضًا من الذهول.
كانت هناك المرأة التي رأيتها
على مليون ملصق انتخابي منذ طفولتي.
"الاشتراكية العظيمة".
كانت من الطبقة الدنيا مثلي ومثل جميع الذين من الظلام.
كرائدة أعمال بارعة،
ارتقت بنفسها لتصبح كبيرة الوزراء في ولايتنا.
كانت تجيد مواجهة الأثرياء ولذلك كنا نحبّها.
تأخذون فحمًا حجريًا من مناجم الحكومة
من دون دفع ضرائب لأنني أسمح بذلك.
وقد أظهرنا تقديرنا لذلك يا سيدتي.
مليونا روبية مبلغ كبير جدًا. سيسعدنا…
يا بنيّ! تعال إلى هنا.
- هل تحتاجين إلى أي شيء يا سيدتي؟ - بوسعي إحضاره.
- تعال يا بنيّ! - تعال أيها الوغد!
يحاول أرباب عملك الأثرياء خداعي.
- ما رأيك في ذلك؟ - اغرب عن وجهنا أيها السائق.
اصمت أيها الوغد!
إن كنتم لا تريدون الدفع للحكومة، فادفعوا لي.
2.5 مليون روبية.
وأعني ذلك!
وإلّا عودوا إلى "لاكسمانغار"، حيث وجدتكم أصلًا أيها الريفيون!
لماذا ندفع لهذه السافلة التافهة؟
لنذهب مباشرةً إلى "دلهي" وندفع للحزب المعارض.
ستخسر في الانتخابات القادمة.
أنا موافق يا أبي. أريد الذهاب إلى "دلهي".
ابق هنا وتعلّم إدارة أعمال العائلة. دعني أنا و"موكيش" نتولّى هذا.
- أرجوك يا أبي. - أبي، لو سمحت. عفوًا.
ما كان يجوز التقليل من احترامك بذلك الشكل.
ما كان يجب حدوث ذلك. مهلًا لحظة.
"دلهي" مدينة عالمية مثل "نيويورك".
"آشوك"، قل لها إنه لا يحق لها الكلام هنا.
ويلاه! أنا جالسة هنا. يمكنك التحدث إليّ.
أحمل دكتوراه في العلاج الفيزيائي من جامعة "نيويورك".
مجرّد أوراق صالحة للتعليق على جدران غرفة النوم، حيث يجب أن تكون.
حسنًا، أتعلم؟ لا.
أنا و"آشوك" سنذهب إلى "دلهي" ونحلّ مشكلة الاحتيال الضريبي التي تواجهها،
ونرسل لك بطاقة بريدية. ما رأيك؟
ما كان سبب عدائية السيدة "بينكي"؟
- لم تكن تأبه للتقاليد. - أعرف زوجي!
وعندما نال السائق الأول مكافأة لقيادة سيدي إلى "دلهي"،
فعلت شيئًا أتمنى لو لم أكن مضطرًا إلى إخبارك به.
- ماذا تفعل؟ - ها أنت ذا!
في الواقع، عليّ أخذ السيد "آشوك" إلى "دلهي".
يجب أن أجعل سيارة الـ"باجيرو" تبدو ممتازة.
أنت مخطئ. أنا سآخذهما إلى "دلهي".
حقًا؟ لزيارة كلّ المساجد هناك؟
ابتعد عنها.
لا أظن أن السيد "موكيش" يريد أن يمنح
"محمد محمد" أو أيًا يكن اسمك،
زيادة في الراتب قدرها 3000 روبية.
أنا سائقهم منذ 20 سنة.
السيد "آشوك" بمكانة ابني.
كنت أوصله إلى المدرسة في طفولته.
هذه نقطة وجيهة.
ولكن وحده الله يعرف أي أفكار فاسدة تضعها في رأس سيدي المسكين!
أرجوك يا سيدي، لديّ عائلة.
ألسنا جميعًا كذلك؟
يا للحياة البائسة،
أن يضطر المرء إلى إخفاء دينه واسمه لمجرّد العمل كخادم.
أردت أن أركض إليه وأعتذر.
"اذهب وكن سائقهما في (دلهي)." سامحني يا أخي.
لا يعرف المرء متى يحتاج إليها.
سأذهب إلى "دلهي" في سيارة مكيّفة!
- عزيزي، بابي… - نعم.
- يجب أن أتبوّل. - لا، يا عزيزي المسكين!
- "بالرام"، أيمكنك إحضار الحقائب؟ - نعم يا سيدتي.
تُوجد عربة للحقائب هناك وعليك إحضارها.
أخرج كلّ الحقائب، واركن السيارة كما يجب.
نعم يا سيدي.
تلك المنطقة بأكملها مدهشة.
ثمة أشياء لمّاعة جدًا وأريد تغييرها.
- ضع الحقائب أرضًا في مكان ما. - انظر إلى الشرفة!
- السماء يا سيدي! - ماذا؟ أتريد رؤية الشهاب؟
ضع الحقائب في الغرف حيث أطلب منك. ونظّف هذا المكان.
بعد إعداد العشاء للسيد "آشوك"، أخذت السيارة إلى المرأب.
هناك يعيش كلّ الخدم، بما في ذلك السائقون.
ما يجب معرفته عن "دلهي" هو أن الطرق ملساء،
والناس سيئون والشرطة فاسدة.
يجري غسل ثياب الأسياد هنا ثم إعادتها إلى الأعلى.
المراحيض هنا.
هذا الهاتف يرنّ عندما يستدعيك رئيسك.
يُوجد معبد حتى إن أردت الصلاة.
وها هو وكر ملذاتنا.
عندما يتوفر لدينا المال، نلعب الورق هنا.
كان هذا السائق مصابًا بمرض جلدي يُدعى البهاق
وكان يجعله يبدو كالمهرّج. كان يثير اشمئزازي.
كلّ المتعة الجنونية تحدث هنا! تعال!
إن لم تحترس، سيلتهمك البعوض.
إن كان ينقل الملاريا، ستمرض بشدة طوال أسابيع.
ولكن إن كان بعوض حمى الضنك،
فإنني أقسم لك إنك سترتجف في كلّ أنحاء جسمك.
وستموت بالتأكيد.
- أموت من بعوضة؟ - بالتأكيد.
هذه غرفتك.
إنها جميلة. ولكن من سيشاركني بها؟
- هل تخطط لإحضار عائلتك؟ - لا.
- هل تخطط للمضاجعة؟ - لا.
- كيف حال عضوك؟ - من هذا المثليّ الجبان؟
اذهبا.
- فتّش حقيبته. - سأفتّشها.
- هيا، اذهبا! - دعنا نلقي نظرة يا صديقي.
لباس هذا البغيض أجمل من لباسك.
- أرى من حقيبته أنه عديم النفع. - إذًا يا "فأر الريف"،
كم يدفعون لك؟
ما يكفيني. أنا سعيد.
أنت كلب لطيف ومخلص، صحيح؟
ملت بجسمي بقدر الإمكان للابتعاد عن وجهه.
إن أراد رئيسك شيئًا،
فلديّ كلّ شيء.
خمور أجنبية…
كرات غولف.
وفتيات.
لا يفعل سيدي هذه الأمور. إنه رجل صالح.
رجل صالح؟
إنه رجل ثري!
"(بالرام)"
- مقر الحزب القومي الرئيسي. هيا بنا. - صباح الخير يا سيدي.
- لا تقلق. - لا يا سيدي، أرجوك.
جدّيًا، بوسعي أن أفعل ذلك. لا بأس.
في الأيام القليلة التالية، أوصلت السيد "آشوك" و"النمس" ومعهما حقيبة حمراء
لمقابلة مختلف المسؤولين الحكوميين.
الديمقراطية، بالنسبة إليكم يا ذوي البشرة الصفراء،
ورغم نجاحكم في الصرف الصحي ومياه الشرب والميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية،
هي أمر ما زلتم تفتقرون إليه.
لو كنت مسؤولًا عن "الهند"، لمددت أنابيب الصرف الصحي أولًا،
"الحزب القومي الهندي"
وبعد ذلك الديمقراطية.
إلى منزل الرئيس. بسرعة!
- "بالرام"، يمكنني أن أفعل ذلك. - سيدي.
"مصرف (الهند) الملكي"
- مهلًا! كان ذلك مخرجنا أيها الغبي! - ما خطبك؟ لا تفعل ذلك.
علينا طرده وتوظيف شخص يعرف "دلهي".
وصلنا للتو. استرخ.
تذكّر عندما ذهبت إلى "نيويورك" ولم تستطع إيجاد الشارع الـ42.
يحدث هذا للجميع.
ستتعلم ذلك. لا تقلق.
كانت أول مرة يلمسني.
آسف يا سيدي.
- شكرًا جزيلًا. نعم. - اعتن بنفسك. إلى اللقاء.
لماذا كان السيد "آشوك" منزعجًا؟
لو ذهبت أنا إلى منزل الرئيس، لكنت أصرخ،
"(بالرام) كان هنا!"
تابع زيارتهم خلال غيابي،
ولا تدعهم يجبرونك على دفع المزيد من المال.
انظر، إننا نعبر أمام تمثال "مهاتما غاندي"
مباشرةً بعد دفع رشوة للوزير.
أكبر نظام ديمقراطي في العالم. يا للمهزلة.
- تتكلم مثل زوجتك. - لا تتحدث عنها.
أرجو أن تعرف زوجتك أنك ستبقى في "الهند".
قليلًا فقط.
امزجها من فضلك.
يجب على الخادم الصالح أن يعرف أسياده عن ظهر قلب.
سيدي.
تفضّل يا سيدي. أزلت كلّ البطاطا.
والبطاطا كانت تجعل "النمس" يطلق الريح.
ذاكرتك جيدة أيها الفتى!
أخبر أخي بمجموع عدّاد المسافات كلّ يوم.
نعم يا سيدي.
لكي نعرف عندما تقود بلا إذن
وتحاول مضاجعة الخادمة في السيارة.
ما الذي يضحكك؟
لقد وضعت الشرطة كاميرات في أعين
كلّ التماثيل في "دلهي". إنهم يراقبونك.
- مفهوم؟ - نعم يا سيدي.
يجب إيقاف مكيف الهواء والموسيقى عندما تكون بمفردك.
- لا أحد يبالي. - إن أبقيت مكيف الهواء يعمل…
سيعاقبك بشدة.
سيفوتك القطار. تعال.
فور رحيل "النمس"، كان سيصبح السيد "آشوك" سيدي الوحيد.
في "لاكسمانغار"، كنا لنلقّبه بـ"الحمل".
إلى اللقاء.
أحبّ هذه الأغنية. ارفع الصوت.
هيا. أخي "موكيش" ليس هنا، ارفع الصوت.
عطر سيدي بنكهة الفاكهة ملأ أنفي.
هل تعجبك هذه؟
نعم يا سيدي.
ولا تخبر أحدًا بشأن هذا. ولا حتى "بينكي".
لا!
وعدتها بأن أتوقّف.
لا يا سيدي، طبعًا لا.
كلّ شيء بين الخادم وسيده يبقى سرًا دائمًا.
لست سيدك! لا تقل أشياء كهذه.
وتوقّف عن دعوتي بـ"سيدي".
- اسمي "آشوك". يمكنك أن تدعوني "آشوك". - "آشوك".
نعم، "آشوك". أعرف أنه ليس أفضل اسم، ولكن عليّ التعايش معه.
- إنه اسم جيّد جدًا يا سيدي. - حقًا؟
هل يعجبك؟ يمكنك الاحتفاظ به إذًا.
سيدي، يجدر بك أن تمثّل "الهند" في الألعاب الأولمبية.
أتمنّى أحيانًا لو كانت ذراعاي كذراعيك يا سيدي.
هلا تلزم الصمت رجاءً؟
إلى يمينك!
"بالرام"، أنت تحجب رؤيتي. تعال واجلس هنا.
لم أر رجلًا بهذه السعادة في الظلام قط.
كان دم الملّاك لا يزال يسري في عروق الحمل رغم كلّ شيء.
إلى اللقاء يا سيدي.
هذه رائعة عندما تشعر بالوحدة أو تنزعج من رئيسك.
يُوجد فيها انتقام واغتصاب وجرائم قتل وجنس. يُوجد فيها كلّ شيء.
يمكنك الاستمتاع بوقتك حقًا.
يمكنك حتى الاستمناء.
حمّالة صدر حمراء وثديان كبيران…
هل يعجبك ذلك يا "فأر الريف"؟
ثديان كبيران ومؤخرات ضخمة!
احملها كالمانغو واقضمها بأسنانك.
- وامتصها كليًا! - عمّ يتحدث؟
ولكن لا تدع فأرك الصغير يضيع في كهوفهن المظلمة!
هل تريدني أن أوصي بك؟
لاحظت أن السيدات في المدينة لا شعر لديهن على الساقين أو تحت الإبطين!
ماذا؟
هل لدى أمك شعر هنا؟ وهنا أيضًا؟
هل كلّ النساء في قريتك كثيفات الشعر؟
العائلة بأكملها تتدلّى كالقرود و…
لماذا الحديث عن الأمهات والأخوات؟
نحن نمزح فحسب يا رجل.
هل أتحدّث عن أمهاتكم وأخواتكم؟
- هيا! - مهلًا! ارجع.
هناك وفي تلك اللحظة، قرّرت ألّا أخبر أحدًا في "دلهي" أبدًا
عن أي شيء يدور في ذهني.
تخفون أوراقًا في مؤخراتكم أيها الأوغاد.
يا "فأر الريف"! إلى أين تذهب؟ إلى الموت؟
- أيها السافل! - أنت مثليّ.
أيها العم، هل تُوجد غرفة لشخص بمفرده؟
تُوجد غرفة هناك.
ولكن من يريد العيش بمفرده؟
أرادت السيدة "بينكي" زيارة عمّ السيد "آشوك" قرب "لاكسمانغار".
لذا كنت أقود سيارة "اللقلق" عائدًا إلى دياري.
هذا جميل جدًا.
كرهتها بسبب هذا.
لو تعرضت لحادث سيارة، لكان ذنبها.
هل يسعدك الذهاب لرؤية جدتك؟
- نعم يا سيدتي، يسعدني جدًا. - حسنًا. جيّد.
ماذا فعلت للتو؟ لمست عينك بإصبعك؟
هل مررنا بشيء مقدس؟
نعم يا سيدي.
مررنا للتو بشجرة مقدسة، لذا كنت أقدّم احترامي.
أين؟ أي شجرة؟
- هناك يا سيدتي. - الشجرة الكبيرة هناك.
هذه المنطقة بأكملها مقدسة جدًا.
أترين كيف يعبدون الطبيعة؟ من قد يفعل ذلك في "نيويورك"؟
- الذين لديهم فناء خلفي في "بروكلين". - نعم، صحيح.
فعلت ذلك مجددًا. هل مررنا بشيء مقدس آخر؟
نعم يا سيدي. أترى ذلك الطريق هناك؟
- نعم. - نعم.
يُقال يا سيدي إن سيدنا "بوذا" سار عليه
حتى وجد شجرة التنوير.
- حقًا؟ - نعم.
أرجو المعذرة يا سيدي، ولكنني أعتقد أنه عليك أن تفعل هذا أيضًا.
- وإلّا ستصبح عقيمًا، حسب ما يُقال. - لا.
- حسنًا، علينا أن نفعل هذا. - لا!
ما هي الحركة؟ يسارًا ويمينًا ثم رأسك. افعل ذلك فحسب.
أعطيتهما ردود فعل دينية لكل ما مررنا به من أشجار وصخور ومعابد.
هل ترى ذلك التل هناك يا سيدي؟
كنت لهما كرجل دين.
يسارًا ويمينًا والرأس.
- يسارًا ويمينًا والرأس. - يسارًا ويمينًا والرأس.
أوصلتهما إلى فيلا عمّ السيد "آشوك".
كنا نلقّبه بـ"الجاموس".
ثم أدركت أنه عليّ مواجهة عائلتي.
مرحبًا يا عمّي، كيف حالكم جميعًا؟
كيف حالك يا أخي؟
الآن يتذكّر عائلته.
لم ترسل أي مال إلى ديارك منذ ذهابك إلى "دلهي".
سامحني يا أخي. أنا هنا الآن.
حفيدي رجل مهم جدًا!
ولكنّه يجبر جدته على القيام بكلّ عمله لأجله.
هذا مصير امرأة عجوز في هذا العالم.
أردت إحضاره إلى "دلهي" لإنقاذه من كلّ هذا.
تناول الدجاج.
طهوته بنفسي.
لم تأكل مثله منذ وقت طويل.
السيد "آشوك" نباتي.
جعلته "أمريكا" يفقد صوابه كليًا.
أفكّر في أن أفعل الأمر نفسه.
ماذا؟ هل أنت براهمان؟
تناول الطعام. أصبحت نحيلًا جدًا.
يجب تغذية الجسم للزواج.
- زواج من؟ - زواجك!
وجدنا لك فتاة.
ستتزوجان في نهاية العام.
أحتاج إلى وقت. لست جاهزًا للزواج.
لست جاهزًا؟
تناول الدجاج فحسب.
لا أريد الزواج.
توقّف عن التفكير في نفسك وابدأ بالتفكير في عائلتك.
تناول الطعام.
- أنت لست السيد "آشوك". - ألم تفهمي؟
هل ستجبرينني؟ لا أريد الزواج.
تجعلينني أفقد صوابي.
يا أخي الصغير!
إلى أين تذهب؟ توقّف!
ماذا حدث؟
- يجب أن ترسل المال باستمرار. - لن أرسله.
هذا مال العائلة!
لقد استغلّتك إلى أقصى حد.
وستتركك لتموت، مثل والدنا.
لم لا آكل اللحم؟ لماذا ترتدي "بينكي" سروالًا؟
لماذا ليس لدينا أطفال؟ لا يتوقفون.
- أظن أنه يجب ألّا نعود إلى هناك يا سيدي. - ربما.
1 من 3 مبان في "الهند" يُبنى في "بنغالور".
أتعرف السبب؟
- التعهد الخارجي مع "الولايات المتحدة". - التنويع يا سيدي؟
نعم، صحيح. لا بأس بك يا "بالرام".
أفكّر في تقديم خدمات مالية.
أعرف الكثير من شركات "وول ستريت".
يمكنني أخذك الآن إلى "بنغالور" يا سيدي.
- الآن؟ - نعم يا سيدي.
- إنها في الجانب الآخر من البلد. - لا بأس. لا أحتاج إلى النوم.
- بوسعي القيادة طوال الليل. - لا، شكرًا.
عليّ وضع خطة أعمال أولًا، والقيام بذلك بشكل صحيح.
ستفعل ذلك يا سيدي.
نعم. سأفعل ذلك.
- "آشوكي"! - نعم؟
لو كان السيد "آشوك" رائد أعمال حقيقيًا، وغادرنا على الفور إلى "بنغالور" ذلك اليوم،
لكانت الأمور مختلفة في نهاية المطاف.
يُولد الرجال الأثرياء مع فرص بإمكانهم تبديدها.
أمّا الرجل الفقير؟
هل سنعود إلى الديار أم يريد البقاء هنا؟
عليكما التحدث. خذي موقفًا حازمًا.
ولكنّه لم يتحدث إليّ بهذا الشأن.
أظن أنه يتصرف بغموض لأنه لا يعرف بعد…
"بالرام"! ماذا تفعل؟
- الشاي بالزنجبيل لكما يا سيدتي؟ - بيدك.
ماذا يفعل؟
"بينكي"، هذا مثير للاشمئزاز.
لباسك قذر وتفوح من فمك رائحة التنباك طوال اليوم.
خذ هذا الشاي وارحل فحسب.
- أحضر كوبًا آخر. - نعم يا سيدتي.
بعد أن تغسل يديك.
إنه ليس هكذا عادةً. آسفة.
أمثاله من الطبقة الدنيا متشابهون جميعًا.
- أراك قريبًا. - تابعي زيارتي.
- هلا تتحدثين إلى "آشوك"؟ - سأفعل ذلك. وداعًا.
- "بالرام"؟ - نعم يا سيدتي؟
تعال إلى هنا رجاءً.
- تعال إلى هنا. - سيدتي، أنا آسف جدًا. سأتوقّف.
- لا بأس. اجلس. - سأتوقف عن أكل التنباك يا سيدتي.
لا. ليس هذا ما… اجلس فحسب.
أظن أنه من الخطأ أن تعمل لدينا.
يجدر بك إكمال تعليمك، وتأسيس عائلة.
أنت والسيد "آشوك" بمثابة عائلتي.
- لا تقل ذلك. هذا غير صحيح يا "بالرام". - حقًا يا سيدتي.
لا يمكن أن تصدّق ذلك.
هل تعرف ما هو عمل والديّ في "أمريكا"؟
يديران متجر بقالة رديئًا في "جاكسون هايتس"،
ويبيعان الجعة والتنباك والمجلات الإباحية.
كنت أنجز فروضي المدرسية في القبو.
ذات ليلة رأيت أمي تحت تهديد السلاح،
ومع ذلك أكملت عملها طوال الليل.
أنا خرجت من ذلك الوضع يا "بالرام". ماذا تريد أن تفعل؟
- أريد خدمتك أنت والسيد "آشوك". - لا.
- حسنًا، توقّف. لا. - حقًا يا سيدتي.
توقّف عن قول ذلك. لهذا السبب نظام الطبقية مجرّد هراء.
حاول "موكيش" منع "آشوك" من الزواج بي بسبب هذه الطبقية.
تبًا له.
وتبًا لذلك.
- أهذا معجون أسنان أيها العم؟ - نعم، إنه رائع.
سيجعل أسنانك بيضاء كليًا.
- أين يمكنني إيجاد دواء للحكاك؟ - في متجر الأدوية.
500!
- هل هذا للعمل في مكتب؟ - نعم، ألق نظرة.
هذا ثمنه 200. إنه من الجلد، وأفضل جودة.
تخفيض أسعار إلى 100 روبية!
- كم؟ - تخفيض أسعار إلى 100 روبية!
اختر أي واحد.
و250 للسروال. إنه من مصمم جيّد.
لماذا لم يمنعني والدي من حك عانتي؟
لماذا لم يعلّمني تنظيف أسناني؟
لماذا ربّاني للعيش كحيوان؟
ليت باستطاعة المرء أن يبصق ماضيه بهذه السهولة.
إن طلبت منّي أن أشرح كيفية ارتباط حدث بآخر،
أو كيف يقوّي الدافع ما يليه من دوافع أو يضعفها،
فسأقول إنني لا أفهم هذه الأمور.
يجدر بي تحذيرك من أن قصّتي تزداد كآبة من الآن فصاعدًا.
"مطلوب بتهمة القتل - (بالرام حلوائي)"
هل سيقفز شيء ما عليّ؟
يا للعجب!
أتمنّى لك عيد ميلاد سعيدًا يا سيدتي.
- عزيزي. هذا رائع. - كيف يبدو؟
- ادخل رجاءً يا سيدي المهراجا. - ادخل.
"فأر الريف"!
لا تقف هناك بمفردك. تعال وأمض بعض الوقت معنا.
الوقوف بمفردك يؤدّي إلى أفكار سيئة.
انظروا إليه! يرتدي ملابس مهراجا "إنكلترا"!
أرجو أنك لم تتبول في سروالك.
ليحضر له أحد ما حفاضًا.
- بغيض! - سأزيّتك…
كيف تجد غرفتك؟
هل تُوجد فيها صراصير؟
- لا بأس… - هذا رائع. عجبًا يا عزيزي، إنه نائم.
- "بالرام"! - لا! لا توقظه! إنه نائم.
كيف سنذهب إلى المنزل؟ انتظر…
دعني أفعل ذلك. سأفعل ذلك بلطف. "بالرام".
"بالرام"!
ويلاه! أظن أنه تغوّط في سرواله من الخوف.
أنا بغاية الأسف.
- ويلاه! أنا بغاية الأسف. هل أنت بخير؟ - تبًا!
- هل أنت بخير؟ - هل أنت بخير؟
- ويلاه. أنا آسفة. - لا عليك، لا تبكي.
غفوت قليلًا.
- آسفة. - ما من مشكلة.
"بينكي"، توقّفي. لسنا بمفردنا.
ماذا؟ لا أحد هنا سوى "بالرام".
نعم، ولكن…
لا يهمّ يا عزيزي. هيا.
أنت ثملة بشدة.
لست ثملة بما يكفي. أريد العودة إلى "نيويورك".
- لا تبدئي مجددًا بهذا. - "مجددًا"؟
ماذا تعني؟ لا تريد التحدث عن ذلك أبدًا.
قلنا إننا سنمضي 6 أشهر في "الهند".
أنت لا تتحدث إليّ عن ذلك لأنك قرّرت البقاء هنا.
أحاول مساعدة عائلتي. أنا مدين لهم.
أيمكننا عدم التحدث عنهم؟
أتعرف أنك تفقد كيانك أمامهم؟
هذا يشبه…
هذا كالحليب الخالي من الدسم.
لا أحد يحب الحليب بلا دسم.
يمكننا الذهاب إلى حانة…
يا للعجب! مهلًا.
مرحبًا يا عزيزتي!
اشتريها يا سيدتي. ثمنها 100 روبية فقط.
أنا جائعة جدًا.
أيمكنني أن أراها؟
نعم.
أرجوك يا سيدتي. اشتري 3 مقابل 200.
- أنا جائعة. - لا تلمسي السيارة.
توقّف. لا تكن وقحًا.
- سيدي؟ - "بالرام"!
هاك. أنت فتاة صالحة. وداعًا. احتفظي بها.
كم هي لطيفة.
- أتعلم يا "بالرام"؟ - نعم يا سيدتي.
- اخرج. لا يمكنك التحدث إلى طفلة هكذا. - ماذا تفعلين؟
- اخرج. - لا يا سيدتي. أظن أنه يجدر بي القيادة.
- اخرج من السيارة. - سيدي؟
- هي الآمرة الناهية. - "بالرام".
هذا لك.
سأتركك هنا مع سيدك "بوذا" هذه الليلة.
- إشارة المرور خضراء، أسرعي. - لا أحتاج إلى أحد.
- سيد "آشوك"! - إلى اللقاء!
ما نفع الخادم من دون سيد؟
- كان ذلك جنونيًا! - كان ذلك رائعًا! تبًا!
- سيدتي، دعيني… - ماذا تفعل؟ أنا أقود.
لا يا "بالرام". لن تقود. تعال، لا.
هل ظننت أننا سنتركك؟ هل أنت غاضب؟
لا يا سيدتي. أنتما بمثابة أمي وأبي.
- لا يمكنني أن أغضب منكما. - اجلس.
- لست أباك. لا تقل ذلك. - سيدي.
توقّف عن دعوتي "سيدي"! نحن جميعًا أصدقاء هنا!
- اصعد! هيا، إنه عيد ميلادها! - نعم يا سيدي.
لماذا يقود هذا الرجل بهذا البطء؟
هل أنتقل إلى شرب التيكيلا الآن؟
"عيد ميلاد سعيدًا لك"
لست طفلة.
"عيد ميلاد سعيدًا لك"
كم تحبّ التضخيم.
"عيد ميلاد سعيدًا يا عزيزتي (بينكي)"
أنت تضخّم الأمور.
"عيد ميلاد سعيدًا…"
- لا يا سيدي. علينا الرحيل. - علينا أخذه إلى المستشفى.
ستقع السيدة "بينكي" في ورطة يا سيدي.
- سأتصل بالشرطة. - لا يا سيدي! السيدة "بينكي".
- إنه طفل. صدمت طفلًا. - ابقي في السيارة.
- أدخلها إلى السيارة. - صدمت طفلًا.
- عزيزتي، ابقي في السيارة. - اطلب سيارة إسعاف.
- سأفعل ذلك. - هل هو حي؟
أرجوك يا سيدي، استمع إليّ،
إن لم نرحل الآن، فإنها ستقع في ورطة.
سيرانا أحد ما. أرجوك يا سيدي.
أرجوك أن تصعد إلى السيارة يا سيدي.
- علينا الاتصال بالشرطة. - اهدئي!
- لا، علينا الاتصال… - اهدئي يا عزيزتي! أرجوك!
- قتلت طفلًا! - أرجوك!
- أرجوك! اتركني! - أرجوك يا عزيزتي، اهدئي.
- يجب أن نعود. - لا يا عزيزتي.
- يجب أن نعود. - لا يا عزيزتي.
أرجوك. يا للهول!
أرجوك يا "بالرام". يجب أن نرى إن كان حيًا.
أرجوك أن تأخذه إلى مستشفى. أرجوك؟
ماذا فعلت؟
ما هذا؟
مجرّد ثياب يرتديها هؤلاء الأطفال يا سيدي.
ماذا كان يفعل في الشارع الساعة 2 صباحًا؟
بالضبط يا سيدي.
ليس ذنبنا يا سيدي. لقد قفز الطفل الغبي أمامنا.
لا تصفه بالغبي.
آسف يا سيدي.
ويلاه!
- ماذا سأفعل؟ - لا شيء يا سيدي.
أتعرف كيف هم هؤلاء الناس؟ ينجبون أحيانًا 10 أو 20 طفلًا.
حتى هم لا يتذكرون أسماءهم.
- لا أحد سيفتقد هذا الطفل يا سيدي. - نعم، ولكن…
- ماذا لو أبلغ أحد ما عن الحادث؟ - من يا سيدي؟
كانت الشوارع فارغة…
والوالدان، حتى لو كانا في "دلهي"،
فإن الشرطة لا تسمح لهؤلاء الناس بدخول القسم يا سيدي.
- ما كان يجدر بي الإصغاء إليها. - سيدي، لا تدع هذا يثقل كاهلك.
لا تقلق يا سيدي. أنا هنا. سأتولى هذا الأمر.
اخلد للنوم يا سيدي. كان يومك شاقًا.
ترتسم على شفتيّ ابتسامة رضا كبيرة
يحظى بها الخادم الذي قام بواجبه تجاه سيده
حتى في أصعب اللحظات.
مرحبًا يا سيدي.
ادخل يا "بالرام". تعال.
مرحبًا يا سيدي.
- تحياتي لك يا سيدي! - ادخل.
- اجلس. - اجلس عاليًا.
على الأريكة. تصرّف على راحتك.
- أنت من العائلة الآن. - لا يا سيدي.
هيا، اجلس.
- كلّ شيء بخير؟ - بأفضل حال يا سيدي.
هل تحدثت إلى أحد بشأن ما حدث ليلة أمس؟
لا يا سيدي. غسلت السيارة وخلدت للنوم.
- جيّد. - نعم يا سيدي.
من المهمّ ألّا تخبر أحدًا بأي شيء.
نعم يا سيدي.
- هل تودّ بعض التنباك؟ - لا يا سيدي، توقفت عن ذلك.
- هيا! لا تزال تأكل التنباك، أعرف ذلك! - لا، حقًا يا سيدي! أخبرهم يا سيد "آشوك".
- أعرف أنك تأكل التنباك. - لا يا سيدي.
افتحه.
- هل هو جيّد؟ - إنه جيّد جدًا!
تولّينا أمر القاضي.
إن فعل رجلكم ما يُفترض به فعله، لن تضطروا إلى القلق.
سيفعل رجلي ما عليه فعله.
- صحيح يا "بالرام"؟ - نعم، سيدي.
- هل تجيد القراءة؟ - بالطبع يجيد القراءة.
- اقرأها لنا. - نعم يا سيدي.
أسقطت بعض التنباك عليها.
"لمن يهمه الأمر."
"أنا (بالرام حلوائي)، أدلي بهذه الإفادة بملء إرادتي."
"في ليلة 3 نوفمبر من هذا العام، كنت أقود السيارة…"
"التي صدمت شخصًا مجهولًا، أو أشخاصًا أو أشياء."
لا أفهم يا سيدي.
سنشرح لك فيما بعد. تابع القراءة.
"وأُصبت بالذعر ولم أقم بواجباتي تجاه المصاب،"
"وفررت من موقع الحادث."
"وكنت بمفردي في السيارة ولا أحد غيري مسؤول عمّا حدث."
لقد أعلمنا عائلتك.
جدتك… ما اسمها؟
"بالرام"؟
"بالرام"؟
ما اسمها؟
- "كوسوم" يا سيدي. - السيدة "كوسوم".
ذهبت إلى "لاكسمانغار" وشرحت لها كلّ شيء.
قابلت أخاك. كانت عائلتك بأكملها هناك.
إنها فخورة جدًا بك لقيامك بهذا،
ووافقت على أن تكون شاهدة على اعترافك.
أترى؟ هذه البصمة هنا.
وقّع فوق ذلك فحسب.
إن كان لا يجيد الكتابة، فيمكنه البصم بإصبعه.
إنه يجيد الكتابة. لا تعامله كأنه أبله!
الزم الصمت.
- لا يجوز أن نفعل هذا. هذا غير عادل. - وقّع يا "بالرام".
يمكنك الذهاب إذًا مع "بينكي" إلى الشرطة وإخبارهم بما حدث.
إن كنت تفهم القانون، فتعامل مع هذا. وإلّا فعليك التزام الصمت!
"بالرام"، تابع فحسب.
تابع يا "بالرام".
وقّعها يا أخي. هنا.
ألست بمثابة أخي؟ أخي الأصغر؟
بلى يا سيدي.
نأكل ونمضي وقتنا معًا.
أبي هنا، وأنا هنا، وأخي "آشوك" هناك.
- هل يُوجد ما يدعو إلى القلق؟ - لا يا سيدي.
هيا.
انتظر في الخارج. سنناديك.
- اتفقنا؟ اذهب. - اذهب.
حسنًا يا سيدي.
لا ضرورة لذلك.
التفكير في هذا مجددًا يثير غضبي بشدة
إلى حد أنني قد أخرج وأذبح أحد الأثرياء الآن.
لم أعتقد في أي لحظة أنه كانت لديّ خيارات.
لم أفكّر في أي وقت من الأوقات في إخبار القاضي بالحقيقة أو الهرب.
أعطني ويسكي "مونلايت".
كنت عالقًا في قن الديوك،
ولا تصدّقوا إطلاقًا أنه يُوجد برنامج ألعاب بمليون روبية
يمكن الفوز فيه للخروج من القن.
أعظم نظام ديمقراطي في العالم.
لمئات ملايين الأشخاص مثلي،
تُوجد وسيلة واحدة للتحرر.
عليّ قبول ما تفعله عائلة هذا الرجل.
ليس ما تفعله بي فحسب، بل بعائلتي.
وذلك لا يتطلب إنسانًا عاديًا، بل مخلوقًا غريبًا ومخالفًا للطبيعة.
يتطلب ذلك في الواقع نمرًا أبيض.
ها أنت ذا!
كان رئيسك يستدعيك مرارًا وتكرارًا.
كما أنه نزل إلى هنا ليلة أمس.
هل أنت مريض؟
التيفوئيد؟
حمى الضنك؟ الملاريا؟
تبدو كأنك في ورطة كبيرة.
أيها التافه الغبي.
كم من مرة عليّ أن أستدعيك؟
إلام تحدّق؟ أحضر زجاجة الزيت أيها الوغد غير النافع.
تبدو هذه المباراة مقررة النتيجة مسبقًا.
يشعر لاعبو الكريكيت بخوف شديد هناك.
عدت؟
تعال واجلس.
من يفوز؟
انظر بنفسك.
- إننا نخسر. - "بالرام".
نعم.
"بالرام"؟
هل أخبروك؟
ألم تخبروه؟
أنا سأخبره.
"بالرام".
يعرفون شخصًا في الشرطة.
لم يبلّغ أحد عن رؤية ما فعلته، لذا لم يعودوا بحاجة إليك.
حسنًا، اكتفينا من تضخيمك للأمور. دلّك قدميّ!
لماذا تركله؟
إنه كسول!
لماذا تضربه هكذا؟
- اهدئي يا "بينكي". - كيف يمكنه أن يفعل ذلك؟ كأنه لا…
لا تطلب منّي أن أهدأ. أنت لا تبالي.
- هل يعجبك ذلك؟ - "بينكي"، اتركيه!
ولا أهمية لأي شخص بعد ما يفعله؟
- ابتعد عنّي. - كلّ شيء على ما يُرام الآن.
هل هذا على ما يُرام؟
وهذا الهراء؟
لم أعد أريد هذا.
لم أعد أريد هذا.
إنها تبحث عن عائلة الضحية، للتعويض عليهم.
- هل نحن قتلة؟ - لن تفعل ذلك.
اصمت.
لقد فقدت صوابها. سيطر عليها!
لديّ اعترافك وسيظل معي دائمًا.
يا أخي.
- هلا تعطيني بعض الطعام؟ - اذهبي في سبيلك.
- لم آكل شيئًا منذ أيام. - لا شيء لديّ، اذهبي.
لا بد أنك تملك روبية واحدة، أرجوك أن تعطيني إياها.
- اذهبي. - إلى أين أذهب؟
طلبت منك الذهاب! هل يعجز دماغك عن الفهم؟
هل تريدين هذا؟ هل عليّ خلع ملابسي وإعطاؤك إياها؟
هل تريدين أن أتعرّى؟
- ربما شيء لآكله… - هذه المرأة تدفعني إلى الجنون!
أعطني بعض الطعام…
لقد كسبت 36 روبية خلال 6 أشهر. هل أعطيك إياها كلّها؟
وماذا سآكل حينذاك؟
أعطني بعض الطعام يا بنيّ.
لقد فقدت هذه المرأة صوابها! خذوها من هنا.
اعتقلوها، أنتم الشرطة!
"بالرام".
أريدك أن تقلّني بالسيارة.
كنت تبحث عن المفتاح طوال سنوات، ولكن الباب كان مفتوحًا دائمًا.
هل قلت شيئًا يا سيدتي؟
رحلة جوية؟
- أي رحلة؟ ماذا؟ - لا أعرف أي رحلة حقًا يا سيدي.
- لماذا لم توقظني؟ - سيدي…
- لماذا لم تخبرني؟ - فعلت ما طلبته منّي السيدة.
لماذا أوصلتها من دون إعلامي.
- لماذا قد تفعل ذلك؟ - لا يمكنك لومي.
من ألوم إذًا؟ أنت سائقي!
لم أسمع بامرأة تترك زوجها قط يا سيدي.
- لم تتركني. - لا تضربني يا سيدي.
- لم تتركني. - لا تضربني.
لا يمكنها أن تتركني أبدًا أيها الحقير.
- ياقتي… - أين هي؟
- اتركني يا سيدي… - أين…
اترك ياقتي يا سيدي!
ليتهم زجّوك في السجن.
انتظرت أن يناديني سيدي طوال يومين.
هل عاد إلى "أمريكا" من دون إخباري؟
هل أنت بخير يا سيدي؟
لماذا لم تحزم أمتعتك وترحل أيضًا؟
سيدي، ليس من الجيّد تجويع نفسك هكذا.
سيدي، هل يجدر بي…
كان ذنبها بأكمله.
السافلة اللعينة.
هل أطلب بيتزا يا سيدي؟
هل تشعر بتحسّن يا سيدي؟
يجب أن تؤمن بالرب يا سيدي.
تقول جدتي إن الإيمان بالرب يجلب الخير.
لماذا تعاملني بهذا اللطف يا "بالرام"؟
إنه واجبي يا سيدي.
سيدي، أعددت لك شراب الليمون.
اشربه، ستشعر بالنشاط بالتأكيد.
سيد "آشوك"؟
سيد "آشوك"؟
سيد "آشوك"؟
هل نكره أسيادنا بينما نتظاهر بمحبتهم،
أم نحبّهم بينما نتظاهر بكرههم؟
أين "بينكي"؟
أنت بحاجة إلى النوم يا سيدي.
لا ترحل يا "بالرام"، اتفقنا؟
أنا هنا يا سيدي.
"لماذا تعاملني بهذا اللطف يا (بالرام)؟"
برحيل السيدة "بينكي"، عرفت أنه من واجبي أن أكون كزوجته.
لم أدعه يشرب الكحول، ورفعت معنوياته.
بعد تناول الطعام هنا يا سيدي، لن تنساه أبدًا.
هذا رائع.
من الآن فصاعدًا، لن آكل سوى ما تأكله.
وأنا لا أريد أن آكل سوى ما تأكله أنت.
تعرف "الهند" الحقيقية أكثر منّي.
والدتي،
هي التي شجعتني على الذهاب إلى "أمريكا" للدراسة.
كانت "بينكي" تحبّها كثيرًا.
قالت لي السيدة "بينكي" إنك رجل عظيم
وستفعل أشياء عظيمة في "الهند" يا سيدي.
- متى قالت ذلك؟ - صباح يوم رحيلها.
كانت تبكي طوال الطريق إلى المطار يا سيدي.
قالت لي إنك لن تدع السيد "موكيش" يملي عليك ما تفعله.
وإنها تؤمن بقدراتك.
ستعود إليك يا سيدي.
نعم.
ستعود. أشعر بذلك.
وأنا أيضًا أشعر بذلك يا سيدي.
كيف حالك؟
اذهب لإحضار السيارة.
أحضر السيارة.
الطلاق؟
هل قالت ذلك؟
- لا تقلق. أنا أتوّلى الأمر. - أنت سعيد لأنها رحلت.
هذا غير صحيح. أريد سعادتك يا أخي.
- سأذهب للتحدث إليها. - مهلًا، توقّف. "آشوك".
- لا، عليّ التحدث إليها… - لا يمكنك الاتصال بها هكذا.
توقّف عن التوسّل هكذا. ستندم على ذلك.
لا أندم سوى على سماحي لها بالقيادة تلك الليلة.
- ليس ذنبك. أنت تعرف ذلك. - بل هو ذنبي.
اسمع، سأبقى معك طوال ما تشاء.
سأطلب البيتزا التي تحبّها، بالمعكرونة.
آسف يا أخي. من دونك، لكنت…
انظر إلى ما أحضرته لك يا سيدي.
بامية لذيذة وساخنة.
- لا أريد تناول الطعام الآن. - هذا بالضبط ما تناولناه تلك الليلة.
إنها لذيذة ومقرمشة، انظر إليها.
لا أبالي.
لا تقل ذلك، تناول القليل منها.
لست جائعًا!
اغرب عن وجهي، أرجوك.
لا يرغب في ذلك. لماذا تلحّ عليه؟
خذها من هنا أيها الوغد!
هلا تدعني وشأني للحظة؟
إن لم يطلب منك "آشوك" المجيء، لا تحم حولنا كالذباب!
نعم يا سيدي.
الرغبة في أن أكون خادمًا كانت مزروعة في داخلي،
وتسري في دمي، ومحفورة في فكري.
9300 روبية، مبلغ غريب،
يكاد يعادل راتبي لـ3 أشهر.
ربما بدأت بـ10 آلاف ثم اقتطعت 700؟
لا.
لا يفكّر الأثرياء بهذه الطريقة.
ألم تتعلم شيئًا أيها الأبله؟
إن ظنت أنها تدين لك بـ10 آلاف، فهي تدين لك بـ10 أضعاف ذلك في الحقيقة.
بـ10 أضعاف ذلك. لا! بـ100 ضعف ذلك.
جعلوني أوقّع على ذلك الاعتراف، ولم أطلب شيئًا بالمقابل.
لماذا لم أطلب؟ لم أفكّر حتى في الطلب.
لم أفكّر حتى في الطلب.
هل فكّرت يومًا فيما سيحدث لك في المستقبل؟
العينان.
ما دامت لديك عينان، فإنك ستعمل.
ولكن حين تبلغ سن الـ50 أو الـ55، سيطردونك.
وبعد ذلك؟
إن ادّخرت بعض المال، فستتمكن من شراء كوخ صغير.
ولكن إن كنت بذكائي وكسبت مالًا إضافيًا، فربما ستشتري أكثر من ذلك.
هذه أفضل الاحتمالات.
تخيّل أن يطردك رب عملك بلا سبب.
أو تتعرض لحادث!
ستموت!
أو تصبح متشردًا.
يا "فأر الريف"…
هل كلّ شيء بخير؟
بأفضل حال.
أكره إخبارك بهذا، ولكن كلّ السائقين يتحدثون عنك.
وعن جلوسك في سيارة رب عملك بمفردك…
والتمتمة لنفسك.
هل هذا صحيح؟
لن أدعه يقول لي
إن مصيري سيكون العيش في كوخ في حيّ فقير.
خلال الأسابيع التالية، تعلّمت كيف يخدع السائقون أسيادهم.
أولًا، إعطاء السيد فواتير زائفة
لتصليحات غير ضرورية.
شكرًا يا سيدي.
ثانيًا، بيع وقود السيد لسائقين آخرين.
وعند البدء باكتساب الثقة،
التجول بالسيارة ونقل ركّاب بالأجرة.
ثمة مواقع نقل كثيرة في "دلهي".
مع الوقت، من الممكن معرفة مكانها جميعًا.
عندما نظرت إلى ذلك المال، لم أشعر بالذنب.
بل شعرت بالغضب.
تُوجد طبقتان فقط في "الهند".
كنت في طريقي أخيرًا إلى تحقيق الثراء.
سيد "آشوك"، سأضاجع أمك.
أحاول القيادة. لا أستطيع الانتباه هكذا. خذ هذه.
خذها!
أنت مخصيّ أيها السافل!
أعرف ما كنت تفعله.
سيدي، أرجوك ألّا تغضب مني.
كنت في المعبد تقدّم الصلوات لصحّتي.
نعم يا سيدي.
نعم يا سيدي. كنت قلقًا جدًا عليك.
قدّمت 101 روبية باسمك.
ادخل. اجلس معي.
تعال.
تعال إلى هنا.
هل تسكن هنا حقًا؟
المكان رطب جدًا، والرائحة…
هذا المكان مثل "تاج محل" بالنسبة إليّ.
- "تاج محل"… - نعم يا سيدي.
"تاج محل" قبر يا "بالرام". لا يمكن السكن فيه.
حسنًا يا سيدي.
لم أفعل قط ما أردته في حياتي.
- ماذا أردت أن تفعل يا سيدي؟ - الموسيقى.
أو إنتاجها بأي حال.
عشت في "الولايات المتحدة" سنوات طويلة، وحاولت أن أكون مثلهم.
- أنا هندي بطبيعتي في النهاية. - بالتأكيد يا سيدي.
ولكننا هنود بحق السماء.
أريد العودة إلى "بنغالور" وتغيير مستقبل بلدي.
هذا ما أريد فعله.
سيدي، يمكنك أن تفعل كلّ ما تريده.
- أنت رجل رفيع المزايا. - رجل رفيع المزايا؟
هذا مدهش يا سيدي!
جيّد جدًا يا سيدي! كان ذلك ممتعًا جدًا!
شكرًا يا "بالرام".
سيدي، لم أكن أعرف أنك تجيد الغناء هكذا.
- إنني أحاول. - لا، حقًا يا سيدي.
أنا أيضًا أغنّي قليلًا يا سيدي.
- حقًا؟ - نعم يا سيدي.
هيا، غنّ لي. نعم.
حسنًا يا سيدي. سأغنّي قليلًا.
لقد علّمتني جدتي.
هيا.
"يا (موراري)، ماذا يمكن القول عنك؟"
"القول عنك…"
"يا (موراري)، ماذا يمكن القول عنك؟"
"القول عنك…"
"في عالمك هذا، لا أريد العيش"
"العيش!"
"في عالمك هذا، لا أريد…"
"العيش!"
تبًا، يجدر بنا تأسيس فرقة يا "بالرام".
نعم، أنا وأنت؟ سنكون رائعين.
نعم يا سيدي، بالتأكيد.
ليت حياتي بسيطة كحياتك.
يا عزيزي "بالرام".
أنت لطيف جدًا.
أرى أنك وصلت إلى عاصمتي المجيدة يا سيدي.
"رئيس الوزراء الصيني يصل إلى (الهند)"
ربما يمكننا احتساء شراب معًا عندما تزور "بنغالور".
ما كنت لأتحمل سعر كأس واحدة من ويسكي "جوني ووكر بلاك"
بالمال الذي اختلسته من رب عملي السابق،
أو حجز غرفة في فندق الـ5 نجوم هذا بالمال الذي أعطتني إياه السيدة "بينكي".
الرجال الذين يُولدون في النور مثل سيدي لديهم الخيار في أن يكونوا صالحين.
أما أمثالي الذين يُولدون في القن، فليس لدينا ذلك الخيار.
حزب المعارضة وزعيمته غير المرجّح فوزها،
"الاشتراكية العظيمة"، التي ترجو نيل دعم من أرياف "الهند".
حزبها في حالة فوضى.
هذه الحكومة ستفوز هذه المرة،
وعلينا أن نستمر بالدفع لهم حتى الانتخابات.
لا أستطيع أن أفعل هذا.
ستتغير الأمور، وحينذاك ستفعل ما تريد.
- الوضع صعب. - ما كان ذلك بحق السماء؟
من طلب منك أن تفعل ذلك؟ هل تصدّق هذا؟
لماذا أعطيته مالًا؟
أوقف المذياع أيها البغيض!
يظن هذا الوغد أنه يقوم بأعمال خيرية.
- لماذا فعل ذلك؟ - هل هذا مال أبيك أيها الأحمق؟
- من تظن نفسك؟ - آسف يا سيدي. لن يتكرر ذلك.
كن حذرًا فيما تقوله قرب السائقين. لقد تطورت لدينا مهارة قراءة الشفاه.
كنت متأكدًا من رؤية "النمس" يذكر اسمي،
ثم أضاف كلمة لا يريد أي خادم سماعها،
وهي كلمة "بديل".
- إلى مجلس النواب. - نعم يا سيدي.
هاتفي.
أبقها في السيارة.
كان هذا يعادل على الأقل راتب سنتين وربما 3.
كانت قيمتي أكبر.
خلال الأيام التالية، حاولت بشدة عدم النظر إلى الحقيبة الحمراء.
عرفت المدينة أن نارًا تتأجّج في داخلي،
فاحترقت هي أيضًا.
أبي؟
حتى لو سرقته، فلن تُعتبر سرقة.
السيد "آشوك" يرشو السياسيين لكيلا يدفع الضرائب.
ممن يسرق إذًا؟
الأشخاص العاديين في هذا البلد.
منّي.
ومنك.
هيا بنا.
"بالرام"؟ هيا بنا.
سيستغرق الأمر بضع ساعات.
إلى أين قد أسافر إن أتيت إلى هنا مع الحقيبة الحمراء؟
طيور الحمام. الكلب. محطة القطار.
كانت تشعر بذلك.
كان يحاول ديك الهرب من القن.
ما الذي قد يفعله السيد "آشوك" بعائلتي؟
- سيدي؟ - نعم؟
سيدي، ثمة شيء…
ثمة شيء أريد إخبارك إياه يا سيدي.
نعم. أخبرني.
سيدي، أريد تحطيم جمجمتك وسرقة أموالك.
أعرف ما تفكّر فيه.
أنت مشتاق إلى ديارك، صحيح؟
نعم يا سيدي.
خطّط لرحلة للعودة.
و…
لا تقلق بشأن التكاليف. هاك.
- اتفقنا؟ طابت ليلتك. - نعم يا سيدي.
أعطاني ما يكفي لشراء تذكرة ذهاب فقط.
بما يتخطى كلّ التوقعات،
"تحيا (الاشتراكية العظيمة)"
وبدعم الطبقة الفقيرة،
فازت "الاشتراكية العظيمة" بغالبية الأصوات
التي تقول، "لا مياه في صنابيرنا،"
"وماذا أعطانا السياسيون الأثرياء في (دلهي)؟"
"هواتف نقّالة."
هل يستطيع الفقير شرب هاتف عندما يشعر بالعطش؟
ذهبنا إلى الجانب الخطأ.
أوقف ذلك المذياع أيها البغيض!
لا أستطيع سماعك. هلا تكرر ذلك؟
فهمت. تحرّكوا! تراجعوا!
نعم. انتخبها كلّ سكان القرى الأغبياء.
ماذا سنفعل الآن بحق السماء؟
قد السيارة أيها الوغد! لماذا سلكت هذا الطريق؟
لتحيا الاشتراكية!
يرسل والدي تهانيه الحارة لك. نحن جميعًا سعداء بنجاحك.
هذا لطيف جدًا منكم.
نريد إظهار تقديرنا بالتبرّع
بمليون روبية لحزبك.
هل هذا ما دفعته لحزب المعارضة أيها الوغد؟
نريد 4 ملايين روبية. ليلة الاثنين، فندق "شيراتون".
مفهوم؟
استقللت حافلة من القرية، ثم ركبت قطارًا…
ووصلت إلى هنا بعد أن سألت عنك.
قالت جدتي إنك ستعتني بي وتساعدني لأصبح سائقًا.
- من أنت؟ - "دارام".
الابن الرابع للعمة "لاتو".
- ماذا تحمل في يدك؟ - رسالة.
رسالة؟ أرني إياها.
حفيدي العزيز، مضت 7 أشهر ويومان
على إرسالك المال لنا.
لقد أفسدت المدينة روحك.
أصبحت الحياة هنا صعبة. الإله "إندرا" ليس سعيدًا.
يجب أن ترسل لنا المال مجددًا.
لقد رتبت زفافك.
إن لم تأت إلى هنا، فسنرسل إليك الفتاة في حافلة.
إن رفضت،
فسنكتب رسالة نشرح فيها كلّ شيء ونرسلها إلى سيدك.
هل ستقوم بتزويجي حقًا؟
نعم يا خالي.
استدر، سأضربك مرة أخرى.
استدر!
في صباح اليوم التالي، فعل السيد "آشوك" شيئًا لم يفعله من قبل.
من هذا؟
أعطاني يوم عطلة.
ابن أختك؟
نعم يا سيدي. من أفراد عائلتي.
ولكنني أعرف الآن أن الأثرياء لا يعطون أي شيء مجانًا.
كان قد وجد بديلًا لي.
حينذاك رأينا المخلوق الذي يُولد مرة واحدة فقط كلّ جيل،
النمر الأبيض.
"إقبال"، الشاعر المسلم العظيم، كان محقًا عندما كتب،
"فور إدراكك ما هو جميل في هذا العالم،"
"تتحرر من عبوديتك."
رجوت في صباح اليوم التالي عندما لم أعد،
أن يعرف أن عليه الهرب.
فندق "شيراتون" يا سيدي؟
نعم، فندق "شيراتون".
اتصلت "بينكي".
تريد أن تعرف إن كنت سأعود للعيش في "نيويورك".
هل ستذهب يا سيدي؟
وأتظاهر بأنني شخص آخر؟ هذا بلدي في النهاية.
ثمة قصة عن براهمان ماكر يحاول خداع "بوذا".
سأل البراهمان،
"سيدي، هل تعتبر نفسك إنسانًا أم إلهًا؟"
فأجابه "بوذا" مبتسمًا، "لست أيًا منهما."
"أنا مجرّد كائن استيقظ، بينما لا تزالون أنتم الباقون نائمين."
ما الخطب؟ لماذا توقفت؟
ثمة خطب في العجلة يا سيدي.
امنحني دقيقة فقط يا سيدي. سأذهب للتحقق.
حسنًا.
- ماذا حدث؟ - ثمة خطب في العجلة.
حسنًا.
علينا الاتصال لطلب مساعدة.
- ماذا يا سيدي؟ - علينا طلب مساعدة!
هلا تأتي إلى هنا يا سيدي؟
إن خرجت، فسنستطيع إصلاحها معًا.
لا. المطر يتساقط. لنتصل ونطلب مساعدة.
ما العمل يا سيدي؟ ستتأخر إن لم نفعل ذلك.
إن كان بإمكانك الخروج من السيارة، فلن يستغرق ذلك طويلًا.
حسنًا.
- انتبه للزجاجة. - حسنًا.
سأضعها جانبًا.
- هذه؟ - نعم يا سيدي.
- تبدو لي بحالة جيدة. - لا يا سيدي.
كان يجدر بك إيجاد بديل قبل وقت طويل!
أنا لست سياسيًا.
إنهم رجال مدهشون يستطيعون القتل والمضي قدمًا.
أما أنا فلا. لم أترك هذه الغرفة طوال 4 أسابيع حتى هدأت أعصابي.
المرحلة الأخيرة في قصة نجاحي المذهلة
كانت الانتقال من رائد اجتماعي إلى رائد أعمال.
لم يكن هذا سهلًا.
ولكن كانت لديّ ميزة.
لقد أتيت إلى "بنغالور" والسيد "آشوك" أخبرني عن المستقبل.
التعهد الخارجي.
عندما رأيت كلّ أولئك السائقين
يدخلون ويخرجون من مراكز الاتصالات إلى "أمريكا"،
عرفت أين سيكون مكاني.
ولكن كيف سأتخلص من المنافسة؟
ثم تساءلت، "ما كان السيد (آشوك) ليفعل في هذا الوضع؟"
سيدي!
مرحبًا يا سيدي.
أردت تقديم هدية صغيرة فحسب تعبيرًا عن امتناني لك.
على ماذا؟
على كلّ الأمور الجيدة التي ستفعلها لأجلي.
لا تقلق. لم يكن كلّ المال، ولكنّه كان كافيًا.
أتعرف لماذا لم يعثروا عليّ قط؟
لأن وجهي يشبه وجوه نصف رجال "الهند".
"مطلوب بتهمة القتل"
"موقف (مانوج) للتاكسي"
اعتقلت الشرطة كلّ سائقي مركز الاتصالات بسبب انتهاء صلاحية رخصهم.
روّاد الأعمال يخلقون الفرص.
هكذا أسست شركتي المبتدئة.
سائقو "النمر الأبيض".
لديّ 30 سائقًا يعملون بالتناوب في 26 سيارة،
وجميعها بمكيفات هواء خلال أشهر الصيف.
بالإضافة إلى أموالي في المصرف،
أملك 15 ضعف ما اقترضته من السيد "آشوك".
يا صاحب المعالي، أرجو أن تزور موقعي على الإنترنت.
إن أعجبك ما تراه، يمكنك النقر على جملة…
"اتصلوا بـ(آشوك شارما) الآن!"
نعم، "آشوك".
هذا هو الاسم الذي أستخدمه هذه الأيام.
ولكنني لا أعامل سائقيّ كالخدم.
لا أبالي بدياناتهم، وأنا بالتأكيد لا أعتبرهم عائلتي.
إنهم موظفون لديّ.
أجعلهم يوقّعون عقدًا، وأنا أوقّعه أيضًا.
وإن حدثت مشكلة، فإنني لا أدع سائقيّ يتلقّون اللوم.
ألا يمكننا أخذه إلى المستشفى؟
هذا شقيق الصبي الميت.
وسائقك الذي صدمه هناك.
مرحبًا، اسمي "آشوك شارما".
أنا مالك هذه السيارة، وأنا المسؤول عن الحادث وليس سائقي.
لقد وقعت مأساة فظيعة، ولكن فات الأوان…
أختار القيام بالأمور بشكل يختلف عن أسيادي.
أعيش في النور الآن.
أريد التعبير لك عن حزني العميق لفقدانك ابنك أيتها العمة.
تُوجد 40 ألف روبية في في هذا الظرف.
لا أعطيك إياها لأنني مضطر إلى ذلك، بل لأنني أريد ذلك.
هل تفهمين؟
وأريد أن أساعد ابنك الآخر.
يمكنه المجيء للعمل كسائق معي، وسأعتني به.
أفكّر كثيرًا في سيدي السابق،
وأفتقده فعلًا.
لم يستحق ما حدث له.
كان يجدر بي قطع عنق "النمس".
لن أعرف أبدًا ما حدث لعائلتي.
"مصرع عائلة من 17 فردًا في قرية في شمال (الهند)"
لا يسعني سوى التساؤل.
ولكن للفقراء، تُوجد وسيلتان فقط لبلوغ القمة،
الجريمة أو السياسة.
هل هكذا هو الوضع في بلدك أيضًا؟
هل تفكّر في أمك وأبيك؟
هلا تعطيني كوبًا آخر من الحليب يا خالي؟
ووعاء مثلجات أيضًا.
المثلجات ليوم الأحد.
لا. إنها لهذا اليوم.
صبي ذكي.
- هذه السيارة؟ - سيدي.
يا صاحب المعالي، أنا الذي راسلك إلكترونيًا.
"النمر الأبيض"، "آشوك شارما". كيف حالك؟
نحن روّاد الأعمال العظماء نتطلع دائمًا إلى الغد.
الاستثمار العقاري. بمجيء كلّ الشركات الأمريكية إلى "بنغالور"،
يحتاج ذوي البشرة البيضاء إلى مكان للنوم.
شكرًا يا سيدي.
استمتع بـ"الهند" يا سيدي.
ذوو البشرة البيضاء في طريقهم للخروج.
سينتهي أمرهم خلال حياتنا.
إنه قرن ذوي البشرة السمراء والصفراء،
وليحفظ الرب كلّ الآخرين.
وأفكّر أحيانًا في أنهم حتى لو قبضوا عليّ فعلًا،
فإنني لن أقول أبدًا إنني اقترفت خطأً.
كان أمرًا يستحق العناء أن أعرف،
ليوم واحد أو ساعة واحدة أو دقيقة واحدة فقط،
ما يعنيه ألّا يكون المرء خادمًا.
والآن، ماذا يحدث في فيلم هندي تقليدي عن جريمة قتل؟
رجل فقير يقتل رجلًا ثريًا، ثم يرى كوابيس
حيث يلاحقه الرجل الميت صارخًا، "قاتل! يا للعار!"
لا يحدث الأمر هكذا.
الكابوس الحقيقي هو حيث تشعرون بأنكم لم تفعلوا ذلك،
ولم تقتلوا سيدكم، وأنكم شعرتم بالخوف،
ولا تزالون خدمًا لرجل آخر.
ولكنكم تستيقظون بعد ذلك،
ويتوقف التعرّق، وتنخفض سرعة نبضات القلب.
وينتهي الكابوس.
تكتشفون أنكم قمتم بذلك فعلًا. قتلتم سيدكم.
لقد انتقلت إلى الجانب الآخر.
لقد نجحت بالفرار من القن.
"استنادًا إلى كتاب (النمر الأبيض) من تأليف (أرافيند أديغا)"
ترجمة "أندره إلياس"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.