Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"Netflix تقدم"
صباح الخير يا عزيزتي.
شمعة من دون كعكة؟ حقًا؟
كعكة مصنوعة من الضوء والدفء البشري، وصفة "القمر الأم" الجديدة.
لقد ساعدتها على إعدادها.
مرحى يا "فيسينزا"!
عيد ميلاد سعيدًا يا عزيزتي.
شكراً يا أمي.
أكملت 18 مدارًا حول الشمس.
أصبح عمري 18 عامًا، لديك ابنة راشدة الآن.
يا إلهي! ماذا كانت أمنيتك؟
أن أعرف من هو أبي بالطبع.
عزيزتي…
حتى في عيد ميلادك الـ18، تتمنين الأمنية القديمة ذاتها!
أجل!
ألا يؤثر بك هذا؟
لا.
ألا تفهمين كم يعني لي هذا؟
بالطبع يا عزيزتي.
وما زال الأمر لا يؤثر بك، رغبتي في أن أعرف من هو أبي؟
لا، ولا حتى قليلًا.
- تظنين أنك محقة دائمًا، صحيح؟ - لكنني كذلك!
بربك يا أمي، من حقي أن أعرف.
عزيزتي، الوقت غير مناسب، القمر غير مصطف مع كوكب المشتري.
إنك عديمة الإحساس، أتعرفين ذلك؟
عزيزتي، على أمك التحدث معك!
ليس لديّ ما أقوله.
حسنًا، يمكنك الإصغاء فحسب، سأتحدث أنا.
- راودني حلم. - ها هي تبدأ.
لا، لن أجعلك تعانقين أي عنزات.
لقد كانت 12 عنزة يا أمي!
أجل، 12 عنزة، لكن على أي حال، حلمت أمك بحرف.
حرف "أ" يرمز إلى بلد، لذا فكرت…
"إيران"؟ "العراق"؟ "أيرلندا"؟ "إيطاليا"؟
لكنني واثقة من شعوري بأنها "الهند"، تعرفين أنني أشعر بمثل هذه الأمور.
أجل، أعرف يا أمي، لكن ألا يمكن أن تكون، على سبيل المثال،
"إسرائيل"؟ "أيسلندا"؟ "إندونيسيا"؟
لا، إنها "الهند".
يمكنني أن أشعر بوجود شيء ما هناك.
- هل ستأتين معي؟ - هل أبي هناك؟
لا.
إذًا، لا، أشكرك.
أتعلمين يا أمي؟
أظن أن هناك شيئًا يمكنك تعلمه في "الهند"،
وسيكون من الجيد لنا أن نبتعد قليلًا عن بعضنا البعض.
"فيسينزا شاكتي برافانادا شالا ساراهارا زالالا دا سيلفا".
هل هكذا تتحدثين مع أمك؟ أو عن "الهند"؟
ألم أعلمك أن علينا احترام "الهند"؟
"الهند" هي حالة ذهنية، بمثابة وعي كمي.
إنها متعمقة بداخلك وبداخلي.
وبداخلنا جميعًا.
"فيسينزا"!
- عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا". - عيد ميلاد سعيدًا.
أشكركما.
- عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا"! - عيد ميلاد سعيدًا!
شكرًا يا فتيات!
- عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا"! - أشكركما!
- عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا". - أشكركما!
عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا"!
عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا".
- شكرًا. - عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا".
- عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا". - أشكركم!
- عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا". - شكرًا.
عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا".
شكرًا لك!
كنت أعلم أنني سأجدك هنا!
عيد ميلاد سعيدًا يا "فيسينزا"!
أتمنى لك عمرًا مديدًا!
أحضرت لك هدية.
شكرًا لك أيتها "القمر الأم"!
إنه يحتوي على الصبار والسبانخ واللوف الأصفر سهمي الورق.
به كل شيء لترطيب شعرك، يبدو باهتًا جدًا.
باهتًا جدًا.
هل هذه أنت؟
أجل، أحاول أن أنهيها، لكنني لا أستطيع.
يجب أن تعرفي نفسك أكثر قبل رسم صورة ذاتية لك.
صحيح أيتها "القمر الأم".
لكن كيف سأفعل ذلك إن لم أكن أعرف من هو أبي؟
أيمكنك التحدث إلى أمي؟
تحدثت إليها مرات عديدة، لكنك تعرفين طبيعة "هايون".
إنها لا تصغي حتى لي، عندما نناقش هذا الأمر.
أمي! استمتعي برحلتك!
أمي، أتمنى لك رحلة آمنة، حسنًا؟ اعتني بنفسك.
بالطبع، سأفتقدك كثيرًا يا عزيزتي!
وأنا أيضًا.
- "هايون"! - ماذا؟
أيتها "القمر الأم"، أوصليها إلى المطار بسلام، اتفقنا؟
لا مشكلة، لكننا تأخرنا يا فتاة! تأخرنا كثيرًا!
مهلًا، لحظة واحدة.
لتباركك الملائكة المغربية والمعافاة الشامانية
وروح "إيري" غير العطرة.
ولتباركها الطبيعة، التي تهتم بكل ذلك.
نحن نسترشد بها.
ممتاز.
ليباركك برعم الخس!
وشيء آخر.
إن كنت تشعرين بالحاجة إلى فعل شيء جنوني…
وأنصتي جيدًا، لم أقل تشعرين بـ"الرغبة"، بل قلت بـ"الحاجة"…
فأصغ إلى قلبك إذًا.
لأنه إن كان قلبك، وقلبك وحده،
يجبرك على فعل شيء جنوني…
- فافعليه إذًا، تحلي بالإيمان وافعليه. - مفهوم!
عزيزتي.
أحبك كثيرًا يا عزيزتي!
إلى اللقاء!
"مدينة (ريو )، مهرجان عام 2002، فرقة (سانتا تيريزا)، (هايون) و(باكو)"
"فرقة (سانتا تيريزا)، (هايون) و(باكو)."
"قرية (العالم الكوني)"
"للبيع"
كم ثمنها؟
300، شكرًا.
- تذكرة إلى "ريو دي جانيرو" من فضلك. - حسنًا.
يمكنك الذهاب من هناك.
أيتها السيدة!
لماذا يعطيني الناس المال؟
ماذا؟
- ألست تتسولين المال؟ - لا!
ليس كما لو كنت لا أحتاج إليه…
أتعرفين أين تقع "سانتا تيريزا"؟
- أشكرك! - حظًا موفقًا!
صدقًا.
حفلة فرقة "الأميبا"!
- كيف الحال؟ إنها حفلة "الأميبا العارية". - حفلة!
- بعد أسبوعين! - سنعزف الموسيقى!
أحضر العائلة والأصدقاء، ستحبها!
المعذرة، حفلة "الأميبا العارية"، إنها بعد أسبوعين، اتفقنا؟
سنعزف الموسيقى، سأعزف أيضًا.
أجل، سيعزف آخرون أيضًا، مرحبًا يا رفاق، كيف الحال؟
حفلة "الأميبا العارية"، اتفقنا؟ بعد أسبوعين.
- سنعزف الموسيقى. - حفلة "الأميبا العارية"، بعد أسبوعين.
ستكون حفلة صاخبة.
أجل، سنعزف موسيقى حية!
حفلة "الأميبا العارية"!
- إنها من أجل ميزانيتنا! - تعالوا إلى الحفلة جميعًا!
مهلًا! انتبه أيها الأبله!
- آسف. - كدت تجعلني أسقط.
- أعرف، آسف. - كن حذرًا.
رباه، ما الذي تنظر إليه؟
لا شيء.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- أين هذا العنوان؟ - إنه هنا.
- شكرًا. - على الرحب والسعة.
"مفن (باكو)"
أجل؟ ماذا تريدين في هذا الوقت المبكر من الصباح؟
الساعة 2:15 ظهرًا.
عمت مساءًا!
إنها تحب العناق.
أنا أبحث عن "باكو".
"باكو"؟ هل يتعلق الأمر بصفوف الرسم؟
- أجل! يتعلق بصفوف الرسم! - رائع، ادخلي.
- شكرًا. - على الرحب والسعة.
مهلًا! انتظري، ليس بهذه السرعة.
"باكو"!
"باكو"!
"باكو"!
لماذا تصيحين يا "جوزي"؟
اسمي "جادي".
"جادي".
تريد تلك الفتاة التحدث إليك.
- من هي؟ - ليس لديّ فكرة.
- مرحبًا، كيف حالك؟ - مرحبًا يا "باكو".
أنا هنا للتحدث بشأن الصفوف.
اليوم هو السبت.
- اليوم هو السبت. - قطعت مسافة طويلة لأقابلك.
أنصتي، يمكنك العودة يوم الإثنين، وسنتحدث، اتفقنا؟
"باكو"، لقد ارتكبت خطأ صغيرًا، تعال إلى هنا بسرعة.
لحظة واحدة، سيكون معك في الحال، اتفقنا؟
أعتذر على تدخلي، لكنك لم تبع لوحة منذ فترة.
تساعدك هذه الصفوف على دفع الفواتير.
دعيني أخبرك بسر، لا أحب التدريس.
أكره فعل تمارين الضغط، لكنني أفعلها، هكذا تسير الأمور.
اذهب وتحدث إليها.
هيا، تحرك.
- هل قلت إنك قطعت مسافة طويلة؟ - 10 ساعات في الحافلة.
سأقوم باستثناء من أجلك.
أمهليني دقيقة لأغتسل فحسب.
"فيسينزا"!
اسمي "فيسينزا".
إنه مزيج من "فيسينتي" و"زانا"، جدي وجدتي من أمي.
لا تلمسي هذه.
لا تلمسي هذه، اتفقنا؟
أخبريني، لماذا تريدين أخذ صفوف؟
هذا لأنني أواجه مشكلة في رسم صورتي الشخصية.
- أظن أنني أواجه عقبة إبداعية. - إنني مثلك.
لم أرسم شيئًا منذ 5 سنوات.
- حقًا؟ - أجل.
ولكن هذا طبيعي.
دعيني أخبرك بشيء، لا أملك ما يكفي من الصبر لأدرس.
لذا أنتقي طلابي، من أعتقد أنهم يستحقون العناء.
هل لديك أي شيء لتريني إياه؟
لا، لكن يمكنني أن أرسم لك رسمة.
- لا، لا داعي لذلك. - لا مشكلة.
لا داعي لذلك.
أنصتي…
لا داعي لذلك، اتفقنا؟
- هل هذا أنا؟ - أجل.
جيد، عودي يوم الاثنين.
اتفقنا؟ هيا، سأرافقك إلى الباب.
- "باكو"؟ - أجل؟
أنا ابنة "هايون".
ابنة "هايون"؟
ابنة "هايون"؟
مستحيل!
هل تتذكر هذا المهرجان؟
أجل.
بالطبع.
- كان عمرك 30 عامًا، أليس كذلك؟ - أجل.
أعتقد أنني كنت في الـ30.
والآن عمرك 48 عامًا؟
أجل، لكن لا أبدو كذلك، صحيح؟ يقول الناس إنني أبدو 40 عامًا.
"هايون"…
لا بد أنه بسبب اللحية.
الناس يكذبون يا "باكو".
ماذا عن "هايون"؟ هل ما زالت تعيش في تلك القرية؟ "ذا ناماستي"؟
"العالم الكوني"، أجل.
رائع.
قد أكون ابنتك يا "باكو".
"باكو".
أنصت، لا يمكنني انتظارك، اتفقنا؟ سأخرج.
إلى اللقاء أيتها الجميلة.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
اتصل بي، اتفقنا؟ لا عليك، سأتصل بك.
هل ستظل صامتًا؟
أريد أن أعرف إن كان عليّ أن أحضر لك الماء أو الشاي…
لا، أنا…
حسنًا…
لم تقل "هايون" شيئًا قط، لم تتصل بي قط…
أيمكنني أن أحدثها؟
إنها في "الهند"، لا يمكن التواصل معها.
- فهمت. - هل تريد شيئًا؟
- هل أنت بخير؟ - ماذا؟ وسادة.
- ماذا؟ - أريد وسادة، وسادة فحسب.
حسنًا.
سأخرج.
- إلى أين؟ - لا أعرف.
هل يمكنني مرافقتك؟
أين أمك مجددًا؟
لا أعرف.
- ماذا عنك؟ أين تقيمين؟ - ليس لديّ مكان.
رباه، يزداد الأمر سوءًا، تعالي، سآخذك إلى مكان قريب.
ولكن حقيبتي يا "باكو"!
سأحضرها!
سأحضرها! ها هي!
- هيا بنا! - اهدأ!
تنفس.
أردت مقابلتك فحسب.
سُررت بلقائك، مستعدة؟
هيا بنا.
تعالي.
هيا بنا.
- "آرتور"! - مرحبًا!
أنا هنا!
مرحبًا يا "آرتور"، هل أنت بخير؟
- أجل. - حقًا؟
- هذه… - "فيسينزا".
"فيسينزا"، هذا "آرتور".
- وهذه "فيسينزا". - كيف حالك؟
"فيسينزا" بحاجة إلى مساعدتنا، هل لديك غرفة؟
هل من غرفة متاحة؟ يمكنني أن أدفع لك لاحقًا.
"فيسينزا"؟
- خذي رقمي. - لم أحضر هاتفي.
- ماذا؟ - لا أستخدمه كثيرًا، لذا لم أحضره.
إنها لا تستخدم هاتفها.
حسنًا، إن حدث شيء، فاتصل بي.
اتفقنا؟ يعرف "آرتور"، كيف يجدني، إلى اللقاء.
أنصتي، لا تقلقي، إنه هكذا دائمًا.
أهلًا بك.
- شكرًا لك. - تعالي، سأريك غرفتك.
أنا قادم!
- هل اليوم الاثنين؟ - لا.
أتيت لأرى إن كنت تريدني أن أعد لك الإفطار.
يمكننا التعرف على بعضنا البعض.
تفضل، ستشعر بتحسن.
تبًا، إنك تحاولين قتلي.
ثق بي، إنه مفيد لك.
هذا العصير مفيد لعلاج الصداع وآلام المعدة والتوتر…
مفهوم، إن شربت، فهل ستبقين صامتة؟
- سأصمت. - اتفقنا.
قبل أن أنسى…
أحضرت لك هاتفًا.
إنه هاتفي القديم.
- اتفقنا؟ - حسنًا.
إن أردت التحدث معي، فاتصلي بي فحسب.
- هل تعرفين كيفية استخدامه؟ - بالطبع.
لكن هذا أفضل من هاتفي.
أفهم الأمر، تريد النوم، لذا تريدني أن أذهب.
أجل، أيمكنك ذلك؟ رائع.
- يمكننا التحدث لاحقًا، اتفقنا؟ - اتفقنا.
ممتاز.
اشرب العصير!
على الرحب والسعة.
على ماذا؟
ماذا تعنين بذلك؟
هل أخبرتك أن بإمكانك العبث بأغراضي؟
هل فعلت؟
آسفة، إنني…
ماذا فعلت بمنزلي؟ ما كل هذا؟
انظري إلى طاولتي!
- ألم تكوني ستغادرين؟ - "باكو"، أردت المساعدة فحسب.
هل طلبت مساعدتك؟
لا، لكن…
ظننت أن كل تلك الفوضى تمنع إلهامك.
تمنع إلهامي؟
ستتدفق الطاقة إليك الآن، سيعود الإبداع! سترى!
سأريك كيف أجعل الطاقة تتدفق.
اخرجي!
اخرجي!
سنتحسن بحلول يوم الحفلة، اتفقنا؟ شكرًا يا رفاق.
كان اليوم رائعًا، أليس كذلك؟
- مرحبًا! - لم تكن هنا سابقًا، صحيح؟
لا، وهل أنت الضيفة الجديدة؟
رائع!
- ترتدين بالفعل زي المهرجان! - لا.
لا؟ آسف.
لست معتادًا على التحدث إلى الجنس الآخر.
خاصة حين يكنّ جميلات، صحيح؟ أعني، لا.
بلى، أنت كذلك، لا أقصد أنك لست جميلة، أنت جميلة في الواقع.
أنا حفيد "آرتور"، إنه جدي.
هذا مؤكد، إن كنت حفيده، فمن الواضح أنه… سُررت بلقائك، أنا "كادو".
"فيسينزا".
كيف أساعدك يا "فيسينزا"؟ هل تحتاجين إلى شيء؟
"كادو"، لقد اخترت آلتي في الفرقة، بوق التوبا.
رائع، لكنني في خضم حديث.
يمكنك الاستماع أيضًا، انظرا إلى هذا.
يبدو أنها مسدودة قليلًا، لكنني سأصلحها.
إذًا؟ ما رأيك؟
- لم لا تختار شيئًا أكثر بساطة؟ - لماذا؟ ألم يعجبك؟
- لقد أعجبني! - حقًا؟
من الغريبة صاحبة زي المهرجان هذه؟
أولًا، اسمي "فيسينزا"، ثانيًا، هذا ليس زي مهرجان.
وثالثًا،
أنت مريع في العزف على بوق التوبا.
أنت أسوأ عازف على بوق التوبا سمعته في حياتي.
ولا أفهم لماذا قد يكذب عليك أحد بشأن هذا.
إذًا يا "فيسينزا"، سأذهب، اتفقنا؟
إن أردت أخذ رقمي من " كادو" أيتها الأميرة،
فيمكنني أن أعطيك دروسًا في عزف بوق التوبا.
أجل.
"كادو"، أعطها رقمي، اتفقنا؟ شكرًا.
دعيني أخبرك أمرًا جديًا، "كادو"، اسمعني.
طريقتك في قول الحقيقة دائمًا…
أمر نادر هذه الأيام، اتفقنا؟ إنها كهبة.
عندما تمتلكين هبة، عليك مشاركتها مع العالم.
إن لم تفعلي، فيمكنك معرفة ما سيحدث، صحيح؟
- ماذا؟ - ستحدث أشياء سيئة! ستعانين! آسف.
شكرًا، يا صاحب الأنف الكبير، أعطني طبلتك ودعني أضرب عليها!
أراد أن يقول: "ستنتقم منك الحياة".
هذا "ناندو"، يا له من شخصية.
لقد أطريت عليّ، ولكنك وسيم أيضًا.
أنا؟
شكرًا لك، لم تقل لي أي فتاة هذا من قبل.
- حقًا؟ - أجل.
أتمنى لو تم تصوير ذلك بالكاميرا لأن لا أحد سيصدقني.
يا غريبة الأطوار.
تتعاملين بلطف مع أخي، لكن "باكو" مفلس منذ وقت طويل.
كيف سيدفع تكاليف إقامتك؟
ما هذا يا "بيتينا"؟ هل هكذا تتحدثين مع الناس؟
إنها محقة، لا أريد البقاء هنا على حساب "باكو".
لكن هذا لا يبرر تصرفك، هلا بدأنا من جديد؟
هذه "فيسينزا" يا "بيتينا"، وهذه أختي "بيتينا" يا "فيسينزا".
- أين المال؟ - إنها أمينة الصندوق.
- هل لاحظت؟ - أجل.
أنصتي، لا أملك المال الآن، لكن يمكنني إيجاد طريقة أخرى للدفع.
يمكنني…
تعليم اليوغا، على سبيل المثال.
يمكنني أيضًا إصلاح الأشياء والتنظيف والرسم…
- هل تعرفين كيف تخيطين؟ - أنا بارعة في ذلك.
رائع! يمكنها أن تخيط شعارنا!
حسنًا، ويمكنها إصلاح الحوض!
لا داعي لذلك، تعلمين أن هذا مستحيل يا "بيتينا".
لا شيء مستحيل بالنسبة إلى "فيسينزا".
أريني الحوض.
- منذ متى تعيش هنا؟ - منذ أن مات والداي.
أنا آسفة.
لا، لا عليك.
بعد التفكير، 10 سنوات هي فترة طويلة، أعيش مع جدي وأختي.
- ماذا عن جدتك؟ - جدتي…
لم أرها منذ 5 أو 6 سنوات. - عجبًا.
لا، لا داعي للعجب، أرادت المغادرة.
لقد تركت جدّي مدينًا…
وسرقت المال من الفرقة، ولم يتجاوز ذلك الأمر قط.
لذا يملأ المكان بالضيوف والصفوف
كطريقة لدفع الفواتير ولإبقاء عقله مشغولًا، صحيح؟
بالضبط، ولهذا السبب أريد أنا و"بيتينا" إحياء الفرقة.
لأرى إن كان هذا سيبهجه أو ما شابه.
لكننا نحاول جعلها أكثر حداثة.
لا نريد أن نقدم موسيقى السامبا أو المارتشينا.
تعتقد "بيتينا" أنه أمر قديم الطراز، وأن الجميع يقدمون ذلك.
نريد تجربة شيء جديد، مع بعض الموسيقى الإلكترونية.
أعلم، لا تعجبني الفكرة أيضًا، لكنني خسرت التصويت.
حتى أننا سنقيم حفلة راقصة لجمع المال.
- سيكون الأمر رائعًا. - كيف الحال يا "كادو"؟
"لوسينيا"! كيف حالك؟
- هل أنت بخير؟ - اشتقت إليك!
هذه "لوسينيا" وهذه "فيسينزا".
- مرحبًا. - كيف حالك؟
إنها تقيم معنا هنا.
عجبًا، هل ستكون هناك حفلة تنكرية؟
لا، هذه ثيابي.
أنت لطيفة جدًا.
أنت هيبية حقيقية، صحيح؟
أنت و"كادو" تتواعدان، صحيح؟
لا يا "لوسينيا"، الأمر ليس كذلك، إنها…
كن ممتنًا فحسب، اتفقنا؟ هذا الرجل لا يمكنه التحدث إلى الفتيات حتى.
لذا، رؤية "كادو" الصغير مع فتاة هي معجزة.
إنها إشارة على أن الأمور تنجح عندما نتحلى بما يكفي من الإيمان.
الحمد لله!
هل سمعت يومًا بإضاءة بسيطة في حفلة؟
لا! بالطبع لا!
لا، لا أبالي! أحتاج إلى مزيد من الأضواء، وانتهى الأمر.
"بيتينا"، انظري ماذا صنعت.
يبدو جيدًا!
- يعجبني. - شكرًا.
- هل صنعته؟ - أجل.
يبدو رائعًا!
"فيسينزا".
هناك من يريد رؤيتك.
هل يمكننا أن نتحدّث قليلًا؟
لديك كل الحق في أن تغضبي مني.
يسرني أنك تعرف ذلك.
أجل…
ما كان يجب أن أتحدث إليك هكذا، قط.
لا أقصد أن هذا يبرر كم كنت فظًا،
ولو حتى بشكل قليل بالطبع، لكن حياتي…
لا تسير بشكل جيد الآن.
في الواقع تسير بشكل سيئ جدًا.
أشعر بالإحباط والغضب الشديد.
لم أشعر بالإلهام منذ وقت طويل وأنا مفلس.
ولا أملك أي شيء.
لذا، أعتقد أنني انتهى بي المطاف…
أفرغ غضبي عليك، بحدة وانفعال.
آسف.
يجب أن أعتذر أيضًا.
ما كان يجب أن أدخل منزلك هكذا.
أجل، حتى أنه أخبرني أنه يفتقدك.
منزلي.
لكن جديًا، هل تسامحينني؟
بالتأكيد.
أود أن نبدأ صفحة جديدة.
نتظاهر بأنه لم يحدث أي شيء
ونبدأ من جديد.
هل تريدين الخروج؟
- الخروج؟ - أجل!
كم هذا ظريف! حسنًا، لنذهب.
حقًا؟ اذهبي واجلبي ملابس السباحة.
حسنًا.
- والدتك امرأة مميزة جدًا. - أعرف.
مميزة جدًا.
أتذكرها جيدًا، أتت إلى "سانتا تيريزا" للإنضمام إلى ملجأ روحي
وبقيت لحضور المهرجان.
لم تكن علاقتنا طويلة، تسكعنا معًا لـ3 أسابيع.
لم نكمل شهرًا حتى، كانت تحب هذا المكان الذي آخذك إليه الآن.
أظن أنك ستحبينه أيضًا.
المياه رائعة.
إذًا؟ أخبريني ما الذي تخططين لفعله،
مع احتمالية أن أكون والدك.
أخبرتك، أريد أن أتعرف عليك فحسب.
- لكن هذا ما نفعله، صحيح؟ - أجل.
- لهذا أحضرتك إلى هنا. - أجل.
- هل لديك أولاد؟ - لا.
- لم أرغب في إنجابهم قط. - لماذا؟
تربية طفل هو أمر خطير، إنه معقد.
لم أعتقد قط أنني أملك ما يلزم لأكون والدًا.
لم أعتقد قط أنني مسؤول بما يكفي
لتربية أحدهم.
لكن تفكيرك هكذا في حد ذاته يدل على أنك مسؤول.
إنه أمر جنوني، أليس كذلك؟ أن يمنحك القدر ابنة من العدم.
إنه أمر جنوني.
لكنني أستمتع به حقًا.
جديًا.
لطالما حلمت بأكل البرغر واحتساء مشروب غازي.
لم؟ ألم يسبق أن تناولت واحدًا؟
لم آكل اللحم قط.
لماذا لم تخبريني؟ كان بإمكاننا الذهاب إلى مكان آخر.
أردت حقًا أن أجرب…
برغرك المفضل.
وتحدثت عن الأمر ببهجة كبيرة،
لم أرد أن أخيب أملك.
- هل هو لذيذ؟ - مذاقه مريع.
لكن هذا جيد.
أنصتي.
بعد هذا، سآخذك لرؤية تمثال "دروموند".
هل تعرفين أين هو؟ في "كوباكبانا"، بالقرب من "بوستو سيز"…
- هل أنت بخير؟ - لا!
لكنني سأكون كذلك!
"فيسينزا"؟
"فيسينزا"؟
- مهلًا! - هل أنت بخير؟
لا!
ليس لديّ أي شيء حقًا.
الماء وزبادي منتهي الصلاحية والبيض والمشروبات الغازية فحسب.
ألا يوجد شيء لصنع الشاي؟
- لا. - نعناع فلفلي؟
أو الحبق الترنجاني؟ أو البابونج؟ أو الجنزبيل؟
- استمري في الحديث. - بشأن الشاي؟
أجل.
أو الشمر؟
أو نبات البولدو؟ أو الليمونية؟ أو نبات الخطمي؟
هل سترسم؟
استمري في الحديث.
عشبة الحمرية الربيعية.
أو شاي نبتة "جواكاتونجا"!
أو شاي "اسبينهيرا سانتا" العشبي.
- أو الينسون النجمي. - الينسون النجمي.
تفضلي.
أترى كيف ساعدك ترتيب المنزل؟
أتظنين أن ترتيب المنزل هو ما ساعدني؟
لنرسم معًا.
لم أرسم مع أحد من قبل.
ولا أنا.
هلا فعلنا؟
- لنفعل هذا. - لنفعلها.
- إنها جميلة. - أجل.
وهل لديك حبيب، في قرية "العالم الكوني"؟
أو حبيبة؟
أو شريك؟
لا؟
لنتابع الرسم.
حسنًا.
"كادو"!
- "كادو"! - ماذا حدث يا "فيسينزا"؟
وجدت شيئًا قد يغير حياتي.
هل تعرف هذا الرجل؟
بالطبع!
إنه "جيوفاني"، كان يأتي إلى هنا طوال الوقت.
لم يأت منذ وقت طويل.
لكنه كان صديقًا مقربًا لـ"باكو".
هل تذكر اسم عائلته؟
كان لقبًا إيطاليًا.
"بافارو"… لا، ليس "بافاروتي".
يبدأ بحرف "ب".
- "بينيزاتو"! - "بينيزاتو".
"جيوفاني بينيزاتو" بتشديد على حرف "ت"، كما اعتاد أن يقول.
ولم تعرف عنه شيئًا مجددًا؟
أنصتي، لقد مر وقت طويل.
أخبرني أحدهم ذات مرة أنه كان يعمل
في السوق المالية، في الأسهم وما إلى ذلك.
إذًا، ربما يعمل في مصرف "ليدر"؟
أجل، ربما هو المالك.
إذًا هذا كل شيء، لقد وجدته.
عرفت أين يعمل.
- أيمكنك أخذي إلى هناك؟ - بالطبع.
شكرًا لك يا جدي.
- اعتنيا بنفسيكما. - شكرًا.
"فيسينزا"،
أيمكنني أن أسألك لماذا من المهم أن تقابلي "جيوفاني"؟
لأنه قد يكون والدي.
كنت واثقة بشدة من أن "باكو" هو والدي.
مهلًا، "باكو"؟
إذًا، لقد وجدت صورة كانت أمي تحتفظ بها
منذ مهرجان عام 2002، تجمعها بـ"باكو".
لهذا أتيت إلى هنا.
ثم عرفت أن "جيوفاني" كان مع أمي أيضًا
خلال المهرجان نفسه.
وفي صورة الفرقة، كانا يتبادلان القبل!
في صورة أمي و" باكو"، كانا يتعانقان فحسب.
يجب أن أقابله يا "كادو".
ستقابلينه، أعدك بأنني سأساعدك، اتفقنا؟
سيكون هذا شرفًا لي.
هل فكرت في كيفية دخولك؟
ماذا؟ ألا يمكنني الدخول ببساطة؟
لا، هناك أمن و…
"كادو"، أنا أتبع قلبي، اهدأ.
عندما أفعل هذا، تنجح الأمور معي.
دائمًا، بطريقة جنونية جدًا.
لا يمكن للأمور أن تسوء الآن.
بالطبع.
صباح الخير، الاسم من فضلك؟
"فيسينزا شاكتي برافانادا ساراهارا شالا زالالا دا سيلفا".
"سيلفا"، حسنًا.
إلى أين تذهبين؟
أنا في طريقي إلى مصرف "ليدر".
حسنًا، أي طابق؟
لا أدري.
حقًا؟ كيف سأعلن عن وجودك هنا؟
أيمكنك عدم الإعلان عن ذلك؟
بالطبع لا، أتلقى أجرًا لأعلن.
سيدتي، الشخص الذي أتيت لرؤيته لا يعلم بوجودي
ولم أعلم بوجوده أيضًا.
- هل تفهمين؟ - لا.
أتيت إلى هنا لمقابلة والدي.
- ما اسمه؟ - "جيوفاني بينيزاتو".
هل تعرفينه؟
لا.
ولكنك ستقابلينه!
- لنلتقط صورة. - معي؟
لا، انظري هنا.
انتهيت.
حظًا موفقًا، الطابق العاشر، غرفة 1002.
أشكرك.
شكرًا لك أيضًا!
أيمكنني مساعدتك؟
شكرًا لك.
على الرحب والسعة.
إلى الأعلى.
الطابق العاشر!
الطابق العاشر!
الطابق الأول.
الطابق العاشر.
الطابق العاشر.
إلى الأعلى.
رائع، هذا الصندوق يمكنه الطيران.
أجل؟
- مرحبًا، أنا أبحث عن "جيوفاني بينيزاتو". - هناك.
أعرف، أفهم يا سيد "فيكتور".
أخفض صوتك بينما تتحدث معي، أخبرتك أنك قد تخسر المال.
أخفض صوتك بينما تتحدث معي!
- كيف أساعدك؟ أتبحثين عن شخص ما؟ - عنك.
- أنا؟ ومن أنت؟ - "فيسينزا".
أنا ابنة "هايون".
ابنة "هايون"؟
انقطعت أخبار والدتك منذ زمن طويل.
اجلسي.
وكيف حالها؟
بأفضل حال، لقد جئت إلى هنا لأنني…
في وضع مالي سيئ وجئت لطلب النصيحة.
أنصتي، إنني أتقاضى مبلغًا كبيرًا مقابل هذا،
لكنني سأفعل ذلك مجانًا من أجلك.
ومن أجل "هايون".
تعرفين أنني كنت على علاقة بأمك، صحيح؟
- عجبًا. - لنبدأ.
ما اسمك أيتها الجميلة؟
"فيسينزا شاكتي برافانادا شالا ساراهارا زالالا دا سيلفا".
"سيلفا".
اسم الأم "هايون"…
- "سيلفا". - "سيلفا".
اسم الأب؟
ليس لديّ أب.
حسنًا.
تاريخ الميلاد؟
8 نوفمبر عام 2002.
في العام نفسه الذي قابلت فيه أمي.
عجبًا!
يمكن أن تكوني ابنتي، صحيح؟
أيمكن أن تكوني ابنتي؟
- هل هذا سبب وجودك هنا؟ - أجل.
- ابنتي؟ - ابنتك.
- ابنتي. - ابنتك.
ابنتي!
أعتقد أن علينا التحدث، صحيح؟
هل تريدين تناول شيء؟ هل أنت جائعة؟
أنا جائعة دائمًا.
لكنني لا أريد تناول الطعام في مطعم.
تناول وجبة منزلية سيكون رائعًا.
أعرف بالضبط إلى أين آخذك، تعالي.
تاكسي!
مرحبًا!
يا للروعة!
أيمكنك مساعدتي؟
- أجل. - تفضلي.
أمر غريب، أبناء زوجتي لم يطهوا معي قط.
أعني أبناء زوجتي السابقة.
وهل دعوتهم ليطهوا معك قط؟
أجل.
أعتقد ذلك.
فهمت.
انتبهي.
كم عدد أبناء زوجتك؟
اثنان، "غيليرمي" و"هايول".
هل هما لطيفان؟
إنهما رائعان.
- منذ متى وأنت مُطلّق؟ - منذ عامين.
- هل ما زلت صديقًا لأمهما؟ - "مارتا"؟
أجل! "مارتا"…
صديقتي العزيزة للغاية.
شكرًا لك.
أهم شيء في الحياة هو التنفس.
التنفس بمثابة السلام والماء…
ألا تظن أنه أمر جنوني أن نأتي إلى "الهند"
لنشاهد رجلًا في "لوس أنجلوس" يتحدث عبر "سكايب"؟
إنه ليس متواجدًا هنا في هذا الجو الحار الجهنمي.
مع هذا الذباب.
ولا يمكننا حتى قتل الذباب، فقتله ليس تطورًا روحيًا.
لنتنفس مثل الخنفساء.
لنحاول! بقوة! بقوة كبيرة!
لم استغرقت وقتًا طويلًا للبحث عني؟
لأنني الآن فقط تمكنت من الهرب عندما ذهبت أمي إلى "الهند".
ماذا تعنين بالهرب؟
هل هربت؟ ألا تعرف أمك أنك هنا؟
اهدأ.
أتيت إلى هنا أتبع قلبي، الأمور بخير.
لا، الأمور ليست بخير، سنتصل بأمك الآن!
مستحيل، لا يمكن التواصل معها.
هل كان عليك الهرب؟
ألم ترد "هايون" أن تقابليني؟
في الواقع، لم ترد التحدث عنك أو عن أي أحد.
كانت تقول: "هذا ليس الوقت المناسب لمقابلة والدك".
- لكن لم يحن الوقت المناسب قط! - فهمت.
وكنت قد سئمت من عدم معرفة من هو والدك؟
سئمت بشدة.
هل تودين شرب المزيد من الشاي؟
لا، شكرًا، في الواقع، أعتقد أن الوقت تأخر.
- يجب أن أذهب. - لا، ابقي قليلًا بعد.
إنها تمطر.
أين تقيمين؟
في مقر فرقة في " سانتا تيريزا".
- "الأميبا العارية"، هل تعرفها؟ - يا للعجب!
لم أذهب إلى هناك منذ وقت طويل.
ما رأيك بهذا؟
تنامين هنا الليلة، في غرفة نوم "هايول"،
وفي صباح الغد، قبل أن أذهب إلى العمل، سآخذك إلى هناك.
"من (كادو)، هل كل شيء على ما يرام؟
من (فيسينزا)، أجل، سأبقى هنا الليلة.
من (كادو)، ماذا؟
من (فيسينزا)، أعلم أن الأمر قد يبدو جنونيًا، ولكنه ليس كذلك.
سأتبع قلبي.
من (كادو)، قابلته للتو، هل أنت واثقة؟
من (فيسينزا)، بالطبع!"
ما هذا بحق السماء؟
- ماذا؟ ما هذا؟ - مهلًا، يمكنني أن أشرح الأمر.
من الأفضل أن تشرح يا "جيوفاني".
لا نأتي إلى منزلك كل يوم،
ويجد "هايول" "الأميرة النائمة" في فراشه!
هذه "فيسينزا".
قد تكون ابنتي.
ماذا يا "جيوفاني"؟
ابنتك يا "جيوفاني"؟ قد تكون ابنتك؟
- ابنتك؟ - اهدئي!
- كيف يمكن أن تكون ابنتك يا "جيوفاني"؟ - سأشرح لك في الخارج.
كفي عن الصراخ!
- لا أصدق هذا! - هل ستعيشين هنا؟
هل تلعبين "فورتنايت"؟ أو "فيفا"؟
هل أنت بارعة في الرياضيات؟
في الواقع،
لا، لن أعيش هنا.
ولا أعرف ألعاب الفيديو هذه.
وأنا بارعة في الرياضيات.
لا تقلل من احترامي أمام ولديّ!
- توقفي عن الصراخ يا "مارتا"! - لقد سمحت لغريبة بدخول المنزل!
هل أنت مجنون؟
مجنون؟ لقد تحدثت معها!
أيها الولدان، أريد أن أنفرد بنفسي قليلًا لأغير ملابسي، هلا عذرتماني؟
- بالطبع. - أجل.
شكرًا لكما.
"جيوفاني"، أفق!
هل فكرت في المال الذي تملكه في المصرف؟
- ما علاقته بهذا الأمر؟ - "جيوفاني"!
من الواضح أن هذه الفتاة تفكر في مالك!
توقفي! أخفضي صوتك!
لن أفعل ذلك! لقد نفد…
"جيوفاني"، أنت غير مسؤول!
لست نادمة على الطلاق منك مطلقًا!
لا أندم على ذلك أيضًا!
لم أستطع البقاء هناك، مع تلك المرأة التي تتهمني.
"فيسينزا"، لا أعرف لماذا تهتمين.
إنها لا تعرف أنك مثل الملاك.
- أنا؟ ملاك؟ حقًا؟ - أجل.
أجمل ملاك على الإطلاق.
"من (باكو)، هل تريدين الخروج؟"
إنه "باكو"، يريد أن يصطحبني إلى مكان ما.
هل ستخبرينه عن "جيوفاني"؟
" من (فيسينزا)، لنذهب!"
لا أعرف يا "كادو".
لا أريد أن أجرح مشاعره.
واثقة من أنني إن أخبرته، فسيحزن.
ولا أريد أن أكون الشخص الذي يُحزن "باكو".
لكن ماذا عن "جيوفاني"؟ هل ستخبرينه عن "باكو"؟
إنه رائع جدًا.
"كادو"، ساعدني، لا أعرف ماذا أفعل.
أظن أن عليك إخبارهما بالحقيقة.
أنت مجنون، صحيح يا "كادو"؟
- هل كنت تنصتين؟ - "بيتينا".
حسنًا، كنت أنصت، أحب النميمة، لا أستطيع المقاومة.
لو كنت مكانك، لما أخبرتهما.
لكنني أكره الكذب، لا أعرف حتى كيف أكذب.
عزيزتي، أنصتي.
أولًا، لن تكذبي، بل لن تذكري الأمر.
وثانيًا،
لم قد تخاطرين بكل ما وصلت إليه مع كليهما؟ لم؟
"من (جيوفاني)، هل تودين فعل شيء غدًا؟
من (فيسينزا)، بالطبع!"
تفضل.
أريد أن أعتذر، نيابة عن "مارتا" وعني.
- لم أتخيل قط… - لا بأس.
نتفوه أحيانًا بأشياء من دون تفكير، صحيح؟
أجل.
لكن هل تسامحينني؟
أسامحك، أين الولدان؟
طلبت منهما المجيء الأسبوع المقبل.
أردت الانفراد بنفسي.
إنني متشتت الفكر بسبب احتمالية أن تكون لي ابنة.
"من (باكو)، أفتقدك.
من (فيسينزا)، أنا أيضًا!"
"من (جيوفاني)، مرحبًا!
من (فيسينزا)، مرحبًا!"
يجب أن تتشجع!
"من (باكو)، أحتاج إلى بعض الشاي.
من (فيسينزا)، حسنًا! سأحضره!"
تتنفس بشكل صحيح يا سيد "باكو"! لقد تعلمت!
لديّ معلمة ماهرة، سأعطيك رقمها لاحقًا.
"من (جيوفاني)، جائعة؟
من (فيسينزا)، دائمًا!"
رائحتها رائعة.
جربي.
"في"، أعتذر على سؤالي، لكن ألن تخبري "باكو" أو "جيوفاني"؟
لا أستطيع يا "كادو".
لا أريد أن أجرح مشاعرهما.
فهمت، وما الذي يمليه عليك قلبك؟ ألا تصغين إليه دائمًا؟
أحيانًا يكون قلبي واثقًا من أنه "باكو"،
لكن بعدها يعتقد أنه "جيوفاني".
إذًا لم لا تجرين اختبار الحمض النووي؟
ستُحل المشكلة، تعرفين ما هو اختبار الحمض النووي، صحيح؟
بالطبع أعرف يا "كادو"!
لست غبية، لكن ألا يكلف الكثير من المال؟
لا، ليس بعد الآن.
كان ذلك في الماضي، لكنه اليوم رخيص جدًا.
يمكن لأي شخص أن يجريه، أظن أن هناك موقعًا…
لا، إنه تطبيق، بل موقع إلكتروني.
تجمعين معلومات، انظري.
عليك جمع بعض الأشياء فحسب مثل الدم واللعاب والشعر…
أرأيت؟ مجرد…
"في"!
"في"! انتبهي!
- عندما تصلين إلى القمة، اقفزي. - أقفز؟
لا، ليس إلى هذا الاتجاه، هناك!
عندما تصلين إلى هناك، اقفزي، مهلًا، سأساعدك، انتظري.
- أوشكت على الوصول. - أجل.
اقفزي، أجل.
- رائع جدًا! - آسف.
- "في"! - هناك واحد آخر!
"فيسينزا"، انتظري.
"في"!
اهدئي، أعرف.
إنه سلم متحرك وهو شيء جديد، انظري، وجدت الموقع الإلكتروني.
مذكور هنا أنك تحتاجين فقط إلى عينة من الدم والشعر أو اللعاب،
ثم يمكنك معرفة من هو والدك.
"فيسينزا"، لا، يكفي سلالم كهربائية.
- أجل، وكل شيء صحي. - فهمت.
شكرًا لك.
شكرًا لك.
يمكنك استخدام هذه الشفاطة، إنها صديقة للبيئة.
حسنًا.
لنفعل هذا.
تفضل يا "كادو"، كل ما نحتاج إليه لاختبار الحمض النووي.
حسنًا، دعيني أتولى الأمر نيابة عنك.
شكرًا لك.
لا أدري ماذا كنت سأفعل من دونك.
لا أدري ماذا سأفعل عندما تعودين إلى المنزل.
أنت أكثر فتاة مميزة قابلتها في حياتي.
أخي الصغير، نحتاج إلى الترويج للحفلة بشدة.
مبيعات التذاكر فظيعة،
ونحتاج إلى المال لنستعرض في الشوارع.
لنطبع المنشورات الورقية ونوزعها.
- رائع. - أجل.
هيا بنا.
ابنتي هربت!
هل تفهمون ما أقوله؟ ابنتي هربت!
يا رفاق، يا لتبلد مشاعركم!
توقعت منكم المزيد!
ما هذا؟
كيف تتوقعون مني أن أواجه هذا الموقف بهدوء؟ كم هذا فظيع!
مرحبًا!
- مرحبًا. - انظري ماذا أحضرت.
سأحضر العصير.
من أجلك.
تبدو جميلة.
شكرًا لك.
انظري إلى هذا.
حفلة فرقة "الأميبا"، أتريدين الذهاب؟
حقًا؟ هل تريد الذهاب؟
لم لا؟
هل أنا عجوز جدًا؟
بالطبع لا يا "باكو".
- استخدمي القليل من اللون البرتقالي. - دع الأمر لي.
هل سيكون هناك حفلة في مكان إقامتك، ولن تقدمي لي دعوة حتى؟
"جيوفاني"، كيف لي أن أعرف أنك تحب الموسيقى الإلكترونية؟
لا أحبها، لكنني سأحب أن أرى الفرقة مجددًا.
وخصوصًا معكِ.
أتريدين الذهاب؟
أجل! لنذهب!
اشتريت التذكرة.
يا رفاق، أحتاج إلى مساعدتكم.
سأحاول تلخيص الأمر، اتفقنا؟
أنصتوا، لم أعرف والدي قط.
يا لك من فتاة مسكينة!
لكن لديّ اثنين الآن.
الحياة رائعة!
أحبهما، إنهما رائعان جدًا.
حتى أنهما يعرفان بعضهما البعض.
لكن لا يمكن لأحد منهما أن يعرف أن الآخر قد يكون والدي أيضًا.
وكلاهما سيأتيان إلى حفلتنا.
يا للهول، لقد انتهى أمرك!
- "لوسينيا"، إنك لا تساعدينا. - آسفة، إنني أتفاعل معها.
أجل، وماذا يمكننا أن نفعل كي لا يلتقيا ببعضهما البعض؟
أعرف! لم لا نقيم حفلة تنكرية؟
كما لو أنها حفلة مهرجانية؟
هذا عبقري!
أحسنت!
سنترك صندوقًا من الأزياء التنكرية عند المدخل
حتى يتمكن من لا يملكون زيًا من اختيار واحد هناك.
- كي لا يوجد عذر. - أجل! أقنعة وأنوف وشعور مستعارة…
سيكون من الصعب عليهما التعرف على بعضهما البعض.
أنت رائعة يا "لوسينيا".
أجل، لأضعها هناك.
مهلًا يا أخي، لا تضع بوق التوبا هنا.
- أنا أتمرن! - تتمرن؟ إنك لا تجيد العزف حتى!
بحق السماء.
"بيتينا"، ساعديني هنا! تعالي وساعديني، أرجوك!
يأخذ "كادو" بوق التوبا! كنت أتمرن…
تبدو هذه غريبة.
يا رفاق، الحفلة مزدحمة بالحضور! ستجعلون الفرقة تستعرض في الشوارع!
سنجعل الفرقة تستعرض في الشوارع!
قلت لكم إن هذا سينجح يا رفاق!
"بيتينا"، تعالي إلى هنا!
أنا قادمة، مهلًا!
- سأريك شيئًا، تعال. - مهلًا.
"فيسينزا"!
"فيسينزا"!
لم أستطع الانتظار لرؤيتك، لديّ أخبار.
حقًا؟ أخبرني!
أخبرتني تاجرة أعمالي الفنية بأننا أبرمنا صفقة لإقامة معرض
لأعمالي الأخيرة في "نيويورك".
- مستحيل! - أجل!
هذا رائع!
أود أن أشكرك، لقد ألهمتني لأبدأ الرسم مجددًا.
لا عليك، الأمر بسيط، تهانينا يا "باكو"!
- سترافقينني، صحيح؟ - إلى "نيويورك"؟
لن يكون من المنطقي أن أذهب وحدي.
بالطبع سأرافقك! متى ستذهب؟
9 فبراير.
- هل كل شيء على ما يرام؟ - عرض فرقة "الأميبا" في الـ9 من الشهر.
ولقد ساعدت على رسم المنشورات
وخيطت اللافتة وساعدت على إقامة الحفلة.
إنني أفعل كل شيء حتى تتمكن الفرقة من تقديم العرض، هل تفهم؟
بالطبع.
بالطبع، أنت سعيدة، لقد ساعدت على تنظيم كل شيء،
لذا فأنت سعيدة.
هل نحن على وفاق؟
بالتأكيد، نحن على وفاق، إن كنت سعيدة، فأنا سعيد أيضًا
أشكرك.
إنه "جيوفاني"!
"باكو"، عليّ تولي أمر ما.
اذهب واستمتع بالحفلة، سأعود على الفور، اتفقنا؟
مرحبًا يا "باكو"!
مرحبًا يا "لوانا"!
اسمي "لوسينيا" يا "باكو"! تبًا!
"فيسينزا"! تبدين جميلة جدًا!
شكرًا لك يا "جيوفاني"!
- وأنت أيضًا. - إذًا، هل أعجبك؟
- ما رأيك في أن نحسنه قليلًا؟ - حقًا؟
- هذه السترة؟ - أجل.
دعينا نرى.
يا إلهي، أعتقد أن هذا مبالغ فيه.
إذًا؟ ما رأيك؟ انظري.
هل أبدو جيدًا الآن؟
رائع!
أبدو كشخص ذاهب إلى "ديزني" مع ولديّ زوجته لأول مرة.
- هذا خبر رائع. - أتريدين أن تأتي معنا؟
- إلى "ديزني لاند"؟ حقًا؟ - أجل!
يا إلهي! بالطبع! يا للروعة!
- متى ستذهبون؟ - 9 فبراير.
"باكو" هنا!
- "ناندو"! - مرحبًا يا "فيسينزا".
لقد أخفتني.
"ناندو"، هذا "جيوفاني".
صديقي.
"جيوفاني"، هذا "ناندو"، إنه…
الموسيقي الشامل في الفرقة.
- أعزف على كل الآلات الموسيقية. - أجل.
- "جيوفاني" يحب الموسيقى. - حقًا؟
- هل تحب الموسيقى؟ - أجل، لكن…
اعزف له.
تعرف رئيسنا، صحيح؟ الرئيس! ذلك الشخص…
- إنك تقلد الرئيس بالفعل. - أشبهه كثيرًا، صحيح؟
الحفلة مزدحمة بالحضور، صحيح؟
الحفلة مذهلة! أنا أحبها!
مرحبًا!
مرحبًا!
- كيف الحال؟ - هل أنت بخير؟
- أجل. - مرحى.
- أريد مشروبًا من فضلك. - ماذا؟
إنه من أجل "بيتينا"! شكرًا.
إنه لـ"بيتينا".
أنا أراقبك!
- حسنًا. - أحسني التصرف!
"آرتور"!
"باكو"!
تبدو رائعًا!
مرحبًا، كيف الحال؟
- مرحبًا يا "فيسينزا"! - مرحبًا.
إلى اللقاء.
أشكرك.
إذًا؟ هل تريد مشروبًا؟
عزيزتي…
"فيسينزا"، إنني سأقود السيارة ولا أستطيع الشرب.
أظن أنني سأجلب الماء من المشرب، أجل، سأذهب إلى هناك.
مرحبًا، أريد المياه الفوارة.
لا، تناول العصير الأخضر.
عصير أخضر؟ هل أنت واثقة؟
سأعود على الفور، اتفقنا؟
- حسنًا. - أجل.
"جيوفاني"؟
"آرتور"!
يا إلهي! مر وقت طويل!
"آرتور" العظيم!
تسرني رؤيتك.
- تسرني رؤيتك. - سأعود على الفور، اتفقنا؟
أحسن التصرف!
مرحبًا؟ أريده الآن!
مرحبًا؟
- يا فتاة، هل رأيت "باكو"؟ - لا، لماذا؟
يا إلهي.
"كادو"، لقد سئمت من كل هذا.
لم لا تعترفي لهما إذًا؟
في وقت ظهور نتائج الاختبار؟
"فيسينزا"؟
"فيسينزا"، سأغادر، حسنًا؟
مفهوم.
أحسنت، كل شيء كان رائعًا.
أشكرك.
على الرحب والسعة، لقد كان رائعًا حقًا.
- ادخلي، الجو بارد. - ولكنه حار.
لا، الجو بارد، من الأفضل أن تدخلي.
ارتدي شيئًا لتغطية كتفيك ورقبتك أيضًا.
- اتفقنا؟ - اتفقنا.
حسنًا إذًا، ادخلي فحسب، اتفقنا؟
- أجل. - لكنك ما زلت في الخارج!
عليك الدخول!
الجو عاصف جدًا هنا، ستصابين بالبرد!
ستمكثين في الفراش لـ3 أو 4 أيام!
- إلى اللقاء يا "باكو"! - شكرًا يا "باكو"!
إلى اللقاء!
"فيسينزا".
سأعود إلى المنزل.
- يجب أن أستيقظ من أجل العمل قريبًا. - مفهوم.
أحببت الحفلة.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
"كادو"! لقد نجح الأمر!
لم أقبّل أحدًا من قبل.
ولم أقبّل فتاة لديّ نحوها مثل هذه المشاعر القوية من قبل.
لذا ينبغي أن تكون قبلتنا الأولى في مكان مميز.
أجل.
- هل يمكن لـ"بيتينا" أن تعيرنا سيارتها؟ - لنعتبر الأمر تم.
- هلا نذهب؟ - هيا بنا.
أنت!
ما هذا بحق السماء؟
أنت!
ألم ترني؟
هل أنت مجنون؟
بل أنت المجنون! كدت أن تدهسني!
"باكو"؟
"جيوفاني"؟
يا صديقي، لم أرك منذ وقت طويل!
أجل، مر وقت طويل!
يا صاح! هل تسير الأمور على ما يرام؟
أجل، كادت الأمور تسوء.
- لكن أجل. - هذه جرعة كبيرة.
اركب، سأوصلك إلى المنزل.
سأركب، لكنني لن أذهب إلى المنزل.
سنذهب إلى احتفال ما بعد الحفلة!
صديقي، أحسن التصرف، اتفقنا؟
سيارة جميلة.
أنصت، شكرًا على عدم اصطحابي إلى المنزل.
لنسبح، أما زلت تخشى الماء البارد؟
أخشاه؟ أنا؟ بربك.
أنا مرتعب منه!
- كم تسرني رؤيتك يا رجل. - بالطبع.
لنسبح.
ما الخطب؟
لا، إنه العصير الأخضر الذي احتسيته في الحفلة.
لكن لديّ قصة رائعة لأرويها لك، لن تصدق ذلك.
هيا، أخبرني.
سأخبرك بعد قليل.
- أليس هذا المكان جميلًا يا "كادو"؟ - أجل.
ولكن أتعرفين ما الأجمل؟ أنت.
أنت!
أبعد يديك عن ابنتي! أبعدها.
ابنتك؟ أي ابنة؟ إنها ابنتي.
- كف عن هذا يا فتى. - المعذرة؟
ابنتك؟ ما هذا يا "فيسينزا"؟
اهدآ! يمكنني أن أشرح!
كيف تقابلتما؟
- اصمت! - اصمت!
لم أعرف والدي قط،
ثم فجأة رأيت نفسي مع والدين.
والدان؟
ماذا تعنين؟
في أرشيف فرقة "الأميبا العارية"، وجدت صورًا لكليكما مع أمي.
وذهبت للبحث عن "جيوفاني" من دون علمي؟
- قد يكون والدي أيضًا! - لماذا لم تخبريني عن "باكو"؟
- لم أرد جرح مشاعركما. - جرح مشاعرنا؟
جرح مشاعرنا؟ بربك يا "فيسينزا".
- هل كنت تخدعيننا؟ - أجل.
لا!
كانت تحاول…
اصمت!
أنصت، صدقًا…
أعتقد أنها ابنتك.
إنها أنانية مثلك تمامًا.
وأعتقد أنها ابنتك.
إنها عديمة الإحساس.
ومتلاعبة.
لقد عرّفت والدتك عليه!
- لم تتواعدا قط! - أنت لا تعرف شيئًا!
- توقفا! أرجوكما! - اصمت!
- ستغادر، صحيح يا "باكو"؟ - لا يهم.
- لم تنضج قط، أليس كذلك؟ - لا، لم أفعل.
اهدئي يا "في".
- "كادو". - اهدئي.
أحبهما كثيرًا!
الآن خسرت كليهما.
لا، لم تخسريهما، إنهما يحبانك أيضًا.
تبًا، قلت لك إن هذا لن ينتهي بشكل جيد.
- "كادو"، اذهب. - لا يا "فيسينزا"، لم…
يجب أن أكون بمفردي، اذهب من فضلك.
"فيسينزا".
"اتصال من (كادو)…
قبول - رفض
رفض"
"جو"!
ما الأمر؟
سأعود إلى المنزل.
"فيسينزا"؟
"فيسينزا"، أين كنت؟ لماذا لم تردي على مكالماتي؟
لا أريد التحدث.
كنت قلقًا جدًا، وهكذا تعاملينني؟
أتظن أنني أدين لك بأي شيء يا "كادو"؟
أجل، أظن ذلك.
هل تعلم ما يدور بداخل رأسي الآن؟
هل تعلم شعور ألا تعرف والدك قط،
وتجد واحدًا،
ثم تجد الآخر، وتفقد كليهما على الفور؟
ويكون الأمر برمته خطأك؟ هل تعلم؟
لا.
- "فيسينزا". - "كادو".
لا تذهب.
امنحها بعض الوقت.
تريد أن تكون بمفردها.
يمكنك التحدث معها غدًا.
"أغنية (بارتيلار)، ألبوم من (روبيل) و(أنافيتوريا)
مشاركة"
"إن اضطررت، فسأستقل قاربًا
وسأجدف لـ6 أشهر كسمكة لأراك فحسب
لا يوجد بحر كبير كفاية
ليخيفني لجعلي أتخلى عنك
إن اضطررت، فسأصنع آلة
أسرع من الشك ومفاجئة أكثر من الدمعة
وسأسافر بأقصى طاقتي وفي لحظة ألم ناتجة عن افتقادك
سآتي لأخبرك بأنني قدمت لرؤيتك
أريد أن أشاركك
أريد أن أشاركك الحياة الجيدة
أريد أن أشاركك
أريد أن أشاركك الحياة الجيدة"
"فيسينزا"، أنا…
ماذا يحدث؟
إلى أين تذهبين؟
- سأغادر، أنا لا أنتمي إلى هنا. - ماذا؟
كانت أمي محقة يا "كادو"، لم يكن من المفترض أن أقابل والدي.
هل أنت واثقة؟
هل هذه هي نتائج الاختبار؟
"فيسينزا"…
أعتذر.
ثمة شيء يحدث في الأسفل، لديك زوار.
كيف حالك يا "كادو"؟ إلى اللقاء.
أمي؟
عزيزتي!
اشتقت إليك، هل أنت بخير؟
أجل.
"القمر الأم"!
مرحبًا جميعًا!
أمي، كيف عرفت مكاني؟
أنا أم.
وصلت إلى المنزل، ولم أجد صورة "باكو"،
ففهمت كل شيء وأتيت للبحث عنه.
بالضبط، هنا يأتي دوري.
كنت أسير في الخارج، حتى أنني ظننتها أنت.
عندما رأيت الوضع، أصبح كل شيء منطقيًا.
يرتدي الجميع الأزياء التنكرية، انظروا إلى فرقة "فيسينزا"!
هذا ما حدث بالضبط، لكن لحظتنا الجميلة انتهت الآن.
"فيسينزا"، كيف تجرؤين على الهرب؟ كان ذلك جنونيًا!
آسفة، أعلم أنه ما كان يجب أن أهرب.
تحملك لأخطائك علامة رائعة على النضوج يا عزيزتي.
وقد ارتكبت أمك أخطاء أيضًا.
في "الهند"، أدركت أنني لست باطنية إلى ذلك الحد.
ورغم أنني أمك، لا يمكنني التحكم بحياتك
بالطريقة التي أود تطبيقها، للأسف.
تعلمت ذلك من الذباب.
الذباب؟
عزيزتي، كان هناك الكثير من الذباب، في كل مكان.
ولا يمكنك سحقه حتى.
إذًا، ماذا تعلمت؟
أنه يمكن للمرء السيطرة على نفسه، لكن الآخرين؟
هذا مستحيل.
إن أراد أحدهم قتل مجموعة من الذباب، فكل ما يمكننا فعله هو أن نتفهم.
سأكون ممتنة للذباب إلى الأبد
لأنه أراني أنه على عكس ما قلته دائمًا،
لديك كل الحق في مقابلة والدك.
ما هذا؟
إنه اختبار الحمض النووي الذي أجريته لـ"باكو" و"جيوفاني".
و"جيوفاني" أيضًا؟
أجل، ذهبت للبحث عنه أيضًا.
عزيزتي…
يا رفاق!
نحن في ورطة!
- ماذا؟ - اشتعلت حافلة المسرح!
هل تأذى أحد؟
لم يتأذ أحد، لكن كل شيء كان عليها.
- بما في ذلك المال. - لكن كيف حدث ذلك؟
يبدو أن حافلة المسرح التي استأجرتها لم تستطع تحمل ذلك الكم من الأضواء.
تبًا يا "بيتينا".
مهلًا!
كل شيء يحدث لسبب، صحيح أيتها "القمر الأم"؟
- أيتها "القمر الأم"؟ - ماذا؟
بالطبع! تمامًا!
أوافقك الرأي.
صحيح؟
علينا تغيير الطاقة هنا.
جميعًا، هيا…
وجدت الحل!
كان الحريق إشارة.
آسفة يا "بيتينا"، لكن الحريق إشارة
أن "الأميبا العارية" يجب أن تستعرض كما في الماضي.
بعزف موسيقى السامبا والمارتشينا.
وباستخدام الآلات الموسيقية والغناء، ولا شيء آخر.
أجل، يبدو هذا كعروض فرقة "الأميبا"، مهرجان قديم الطراز.
لا أعرف فيما كنت أفكر عندما أردت تجربة شيء جديد.
لا بأس يا عزيزتي.
أنصتوا، أعرف
أن الجميع يشعرون بالتوتر بسبب كل ما حدث للتو،
ولكن "فيسينزا" محقة.
هذا سيجعلنا نستعرض كما في الماضي!
أنت.
اتصل بكل طالب إيقاع لدينا.
فهمت، وبالمعلمين أيضًا، صحيح؟
اتصل بالجميع، أجل.
سنستعرض في الشوارع كما في الأيام الخوالي!
ابتهجوا جميعًا!
مرحى لفرقة "الأميبا العارية"!
- مرحى! - مرحى!
سيكون الأمر رائعًا!
بالتأكيد.
مثلك تمامًا.
سُررت بلقائك.
أنا "آرتور"، شكرًا لك.
"القمر الأم".
"القمر الأم".
لكن يمكنك مناداتي…
"قمر".
عندما نصل إلى "نيويورك"، سيستضيفك موقع "فيليدج نيوز".
سترغب جريدة "فولها " في التحدث إليك، لكن يمكن أن يتم بالبريد الإلكتروني أو رسالة.
في الليل، لا توجد طريقة أخرى…
لنذهب إلى "ديزني لاند"!
- مرحى. - مرحى.
- صباح الخير يا "جيوفاني". - صباح الخير.
اعتن بالولدين من فضلك.
اطمئني.
مرحى!
مرحبًا جميعًا! أنصتوا لي!
تحدثت إلى الفنانة "إيفيت" للتو، وقد تأكد الأمر الآن!
لن تأتي حقًا!
لكنني هنا! لنحتفل يا رفاق! هيا!
- فقدت حذائي! - بحق السماء يا "غيليرمي"!
أين الحذاء؟
- تفضلي يا "بيتينا". - شكرًا لك.
أعتقد أن ثمة خطب في مكبر الصوت، أيمكنك تفقده؟
بالطبع، سنصلحه، شكرًا لك.
"فيسينزا"!
مستحيل!
ماذا تفعل هنا؟
لم أستطع تفويت أول مهرجان لك.
- ماذا عن المعرض؟ - سأفعله لاحقًا.
كم هذا رائع! اعتقدت أنك لن ترغب في رؤيتي مجددًا.
لا، هكذا هي العائلات.
نتشاجر ونتنازع و لكننا نتصالح.
"فيسينزا"!
هل سامحتني أيضًا؟
بالطبع.
ماذا عن "ديزني لاند"؟
يبدو…
أنهما يكرهان "ديزني" ويحبانك.
ليس من المنطقي الذهاب إلى أي مكان من دونك.
يا رفيقيّ،
أنا أحبكما.
كثيرًا.
لكن كان عليّ أن أعرف من منكما هو أبي الحقيقي.
لذا فقد أجريت اختبار الحمض النووي والآن بت أعرف.
هل يمكنكما أن تغمضا عينيكما سريعًا؟
لأنه يجب أن أفعل شيئًا، الأمر مهم.
مفهوم.
أرجوك.
قلبي يخفق بسرعة كبيرة.
أجل، أنا أيضًا.
أغمض عينيك.
هل تحاولين قتلنا بالتشويق؟
اهدأ، سيعجبكما الأمر.
"باكو"، لا يمكنك النظر.
ما هذا؟
ابق ثابتًا، ها هي.
أنصتا، عندما أقول الآن،
افتحا عينيكما في نفس الوقت
وليقرأ كل منكما الورقة التي على جبين الآخر.
- اتفقنا؟ - حسنًا.
3…
2…
1… الآن!
"هل تريد أن تكون والد (فيسينزا)؟"
- ماذا؟ لم أفهم. - أجل، ولا أنا.
لا أحد منكما والدي.
آسف، لا أفهم.
هذا أمر جيد بالنسبة إليّ.
العلاقة التي تجمعني بكما
أقوى بكثير من أي صلة دم.
يريد الأب الحقيقي أن يكون مع ابنته.
انظرا أين أنتما، في يوم مهم لكليكما.
ما أريده معكما…
حقيقي.
أحبك يا أبي.
أحبك يا أبي.
هل تريد أن تكون والدي؟
هل تريد أن تكون والدي؟
هل تقبلان أن تكونا والديّ؟
أعتبر نفسي والدك بالفعل.
سيكون هذا شرفًا لي.
كم هو لطيف أن أرى ثلاثتكم معًا!
- أمي! - ماذا يجري؟
- "هايون"! - مرحبًا يا "باكو".
مرحبًا يا "جيوفاني".
مرحبًا يا "هايون"، ألم تكوني في "الهند"؟
أجل.
عدت لأتحدث مع هذه الفتاة التي لن تهدأ.
عزيزتي.
تفضلي، هذا كل ما أردت معرفته.
اسم والدك وعنوانه ورقم هاتفه.
لم يرد أي صلة بك قط،
لكنني لم أعد أستطيع منعك من معرفته.
لديّ والد بالفعل.
والدان.
"في"؟ مرحبًا جميعًا.
نحن على وشك الاستعراض، هيا.
هيا بنا.
هيا!
"فرقة (الأميبا العارية)"
كل شيء مصنوع منزليًا.
- مرحبًا يا عزيزتي! - تفضلا.
إنها جميلة.
تبدو رائعة.
أنت مميزة حقًا.
حلوى "بريغاديرو" معدة من المواد الحيوية للموز و79 بالمئة من الكاكاو.
لكن أقسم إنها لذيذة، "باكو"؟
لا، شكرًا لك.
يا للروعة يا عزيزتي.
تبدو جميلة.
مرحبًا يا "باكو" و"جيوفاني".
ماذا تفعل؟
من المستحيل إرضائكما، تعال يا "كادو".
- إلى أين ستذهبان؟ - أجل، إلى أين؟
- يمكنني مرافقتكما أيضًا إن أردتما. - وأنا أيضًا.
أجل.
"فيسينزا شاكتي برافانادا شالا ساراهارا زالالا…
دا سيلفا بينيزاتو كوستا."
- يجدر بك احترام والدك. - والداك!
أجل، والداك.
في رحلتنا إلى المزرعة الأسبوع المقبل، سيسير الجميع معًا.
- هذا صحيح. - الولدان وأنتما و"باكو".
كالنزهة، إنها رحلتي وأنا من يضع القواعد.
يا إلهي، يمكنكما الذهاب.
سأتولى أمرهما! دعانهما يتواعدان.
يتواعدان؟ ولم قد يفعلان هذا؟
ماذا تعنين بيتواعدان؟
لا أظن أن "فيسينزا" كبيرة كفاية لتواعد.
- بالطبع لا، أنت محق. - مهلًا، عمري 18 عامًا!
هذا ما أعنيه!
أنصتي، ارتدي معطفًا لأن الجو يزداد برودة.
سترة! وقبعة أيضًا!
أجل، ووشاح أو شال، شيء لتغطية عنقك!
- لتغطية العنق، أجل. - "كادو" غامض نوعًا ما.
- من الواضح أنه مريض نفسي. - توقف.
إنه لا يقلم أظافره.
لكنه لا يقلم أظافره لأنه يعزف على الغيتار.
تتصرفان بسخافة، دعا الفتاة تكون سعيدة!
انظرا إلى هذه، يا لها من لوحة جميلة.
لديكما أفضل ابنة في العالم.
- إن ساقيه مشعرتان. - يا إلهي.
إنه رجل ناضج، ليس مناسبًا لها.
وهو موسيقي، إنه حقًا لا يناسبها، إنه فنان.
ما المشكلة في ذلك؟ أنا فنان أيضًا.
بالضبط.
بالضبط ماذا؟
- يا رفيقيّ… - إنها عواقب أفعالك.
إلام تلمّح؟
"ترجمة "إسراء عيد"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.