All language subtitles for The.Lie.2018.720p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.264-NTG

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

WwW.SubYab.CoM ‫انظري إليها. أعتقد أنها تغفو في النوم.‬

‫لا توقظها يا "جاي".‬

‫اخلدي إلى النوم يا "كايلا". تبدين نعسة.‬

‫قولي، "مرحباً".‬

‫مرحباً يا صغيرتي.‬

‫هنا يا صغيرتي. انظري إلى الكاميرا.‬

‫انظري إلى الكاميرا مثل أمك. "كايلا"!‬

‫"عيد ميلاد سعيداً لك"‬

‫صغير جداً!‬

‫- هذا مؤلم حقاً. ‫- لقد ثُبت بالفعل.‬

‫أنا فخورة بك للغاية.‬

‫- هنيئاً لك. ‫- رغم أنني استغرقت ساعة.‬

‫"كايلا"، أين أنت الآن؟‬

‫كنت أختبئ في المروحية،‬

‫وورد إليهم بلاغ طوارئ واضطروا إلى الإقلاع.‬

‫عاصفة مطرية هائلة، انظر. ‫وأنا أرتدي فستاناً.‬

‫أيمكنك سماع صوت الرعد خارج السيارة؟‬

‫- جاهزة، استعدي، انطلقي. ‫- انظرا إلى الزجاج الأمامي!‬

‫هيا بنا!‬

‫يا للهول! اركضي!‬

‫"الكذبة"‬

‫تتجه عاصفة شتوية قوية نحو الساحل الشرقي‬

‫قد تتسبب في سقوط نحو 30 سم من الثلوج ‫على أجزاء شمال "نيويورك"، يوم الجمعة.‬

‫وقد أصدرت خدمة الطقس الوطنية تحذيراً...‬

‫"كايلا".‬

‫"كايلا"!‬

‫ماذا؟‬

‫حزمت أمك منشقة لك.‬

‫ستبقى لـ4 أيام فقط. ‫إنها في الـ15، دعيها تكبر.‬

‫لقد كبرت.‬

‫أجل، بالفعل. أعتذر.‬

‫بما أن "كايلا" ستكون في معسكر الرقص،‬

‫فلم لا تأتين إلى "فيغاس" معي؟‬

‫لا، لديّ محاكمة بعد أسبوعين. لا أستطيع.‬

‫"كايلا"، منشقتك في الجيب الأمامي لحقيبتك.‬

‫لا تضيعيها كما فعلت آخر مرة.‬

‫لن أفعل.‬

‫أنزليني هنا.‬

‫استمتع مع رفاقك وسأراك يوم الاثنين.‬

‫لا تجعلني أنتظر.‬

‫أحب جعلك تنتظرين.‬

‫أشكرك.‬

‫- وداعاً. ‫- وداعاً.‬

‫وداعاً يا "كايلا".‬

‫أيعرف أبي أنه سينتقل للعيش معنا؟‬

‫ليس بعد. شدّي حزام أمانك.‬

‫أعليّ الذهاب ‫إلى هذا المعسكر السخيف يا أمي؟‬

‫لم لا أبقى في المنزل؟‬

‫لأنك تريدين أن تكوني راقصة أولى،‬

‫وهذا يتطلب العمل الجاد والالتزام والتضحية.‬

‫خلت أنك تحبين الباليه.‬

‫أيمكننا تناول الإفطار رجاءً؟ ‫أنا أتضور جوعاً.‬

‫يعرف أنه لا يمكنك التأخر.‬

‫حسناً، لكن لا يمكنني الرقص إن لم آكل.‬

‫كان يجدر بك التفكير في ذلك سابقاً.‬

‫مرحباً! عزيزتي.‬

‫أيمكننا تناول شيء ما رجاءً؟‬

‫لم آكل اليوم.‬

‫- فطائر مقلية. فطائر مقلية بالكاسترد. ‫- أجل!‬

‫لا تدعها تتأخر من فضلك يا "جاي".‬

‫لن تتأخر. أقسم لك. أتريدين الانضمام إلينا؟‬

‫أجل يا أمي!‬

‫من أنت؟ فتاة في الـ15؟‬

‫هيا يا "بيكس".‬

‫تعرفين أنك تحبين الفطائر.‬

‫وتعرف أنني أكره ذلك الاسم.‬

‫مرحباً يا "كايلا"!‬

‫هذه "ريبيكا" والدة "كايلا". ‫"تريني" عازفة التشيللو في الفرقة.‬

‫سمعت الكثير عنك يا "بيكس". تسرّني مقابلتك.‬

‫أجل، وأنا أيضاً. استمتعا بالفطائر.‬

‫أمي.‬

‫ماذا؟‬

‫لا عليك.‬

‫- أراك ليلة الاثنين. ‫- أجل.‬

‫- على أمك أن تذهب إلى العمل. ‫- أجل.‬

‫يمكنك إخباري عن الأمر ‫في التدريب يوم الأحد.‬

‫يبدو أنني السائق، صحيح؟‬

‫هناك الكثير من الأشياء بالأمام.‬

‫أظن أن أمك لا تعرف بأمر "تريني"، صحيح؟‬

‫طلبت مني ألا أخبرها.‬

‫نجح ذلك.‬

‫- غير معقول! ‫- ماذا؟‬

‫- أبي، قف جانباً، إنها "بريت". ‫- من تلك؟‬

‫توقّف، ستتجاوزها! توقّف جانباً.‬

‫انتظري حتى أوقف السيارة. رباه!‬

‫"بريت"!‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫أنا ذاهبة إلى معسكر الباليه السخيف ذاك ‫في "غريشام".‬

‫لماذا لم تأتي معي؟‬

‫لأن أبي الوغد "سام" قال إنه سيوصلني ‫وأخلف وعده كلياً.‬

‫من ذلك؟‬

‫إنه أبي يا غريبة الأطوار. اركبي.‬

‫مرحباً أيها الأب.‬

‫مرحباً.‬

‫ألا تمانع إن أوصلتني؟‬

‫بالتأكيد لا، لا مشكلة.‬

‫أهذا حبيبك؟‬

‫لا، أتابعه سراً فحسب.‬

‫هذا الأغنية رائعة جداً. لمن هي؟‬

‫فرقتي. إنه ألبوم جديد.‬

‫جميل.‬

‫أأنت المغني الرئيسي إذن أو ما شابه؟‬

‫أجل.‬

‫أذهب إلى نادي "سول غاراج" أحياناً.‬

‫أسبق أن غنيتم هناك؟‬

‫لا. لا يغنون هناك.‬

‫إنهم كبار في السن.‬

‫وكيف تعرفين ذلك ولم تذهبي إلى هناك قط؟‬

‫ماذا أصاب وجهك؟‬

‫يبدو وكأنك ضُربت أو ما شابه.‬

‫لا شيء. رباه!‬

‫كفّي عن التحديق أيتها المترصدة!‬

‫- أهناك حمام قريب؟ ‫- ربما قرب "غريشام".‬

‫حسناً، لكن أيمكن أن نتوقف جانباً، ‫الآن؟ رجاءً؟‬

‫لا يوجد شيء هنا.‬

‫حسناً، لكنني في الواقع ‫أتبول قليلاً في هذه اللحظة.‬

‫لم أنت مقرفة هكذا؟‬

‫أنا حقاً أفعل ذلك، على المقعد.‬

‫أبي، أيمكنك التوقف جانباً رجاءً؟‬

‫أجل، حسناً.‬

‫ماذا؟‬

‫لم تتصرفين بحقارة هكذا؟‬

‫حسناً، مهلاً.‬

‫"كايلا"!‬

‫تباً!‬

‫"كايلا"!‬

‫بحقك، لنتابع التحرك!‬

‫"كايلا"!‬

‫"كايلا"، انزلي من عندك!‬

‫"كايلا"! انزلي!‬

‫"كايلا"! ماذا تفعلين؟‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫كنا نمزح فحسب.‬

‫- أين صديقتك؟ ‫- أنا...‬

‫أين هي؟ أين صديقتك؟‬

‫يا...‬

‫مهلاً.‬

‫أبي.‬

‫"بريتني"!‬

‫أبي!‬

‫"بريتني"!‬

‫أبي!‬

‫"بريتني"!‬

‫اتصلي بالنجدة!‬

‫انتظر يا أبي! أبي!‬

‫انتظر يا أبي!‬

‫ما رمز هاتفك؟‬

‫هيا! ما رمز هاتفك؟ "كايلا"! هيا!‬

‫لقد دفعتها.‬

‫كانت تتصرف بحقارة!‬

‫- وبعدها، كانت تتصرف بحقارة فحسب! ‫- لا!‬

‫دفعتها وسقطت.‬

‫انخفضي.‬

‫حسناً! هيا، اصعدي إلى السيارة! هيا.‬

‫أريد أن تُقدّم الإفادة ‫بمجرد أن نتلقى تلك الردود.‬

‫أيمكنني معاودة الاتصال بك؟ حسناً.‬

‫أين "كايلا"؟‬

‫إنها في السيارة.‬

‫تباً يا "جاي".‬

‫لا تخبرني، ‫أقنعتك بالعدول عن الذهاب مجدداً.‬

‫- المعذرة. ‫- اسمعي، أيمكننا التحدث؟‬

‫- "ريبيكا"! لحظة! ‫- كان يجب أن أوصلها بنفسي.‬

‫- لحظة. ‫- عليها ارتياد المعسكر.‬

‫أنا جاد، علينا أن نتحدث.‬

‫عمّ نتحدث يا "جاي"؟‬

‫إنها طفلة شقية مدللة‬

‫لأنك تسمح لها بالإفلات بكل أفعالها!‬

‫أنت محقة. سأصحبها إلى المعسكر.‬

‫"كايلا"!‬

‫- طلبت منك البقاء في السيارة. ‫- "جاي"!‬

‫لا أستطيع التنفس. أرجوك.‬

‫أين منشقتك؟‬

‫- لا أدري. ‫- وضعت منشقة جديدة في حقيبتك!‬

‫- لا أجدها. ‫- ستجدينها فيها.‬

‫تعالي، لنبحث عنها.‬

‫حسناً. سأتولى أمرها.‬

‫عليها التمدد، ونيل بعض الراحة.‬

‫لنعد إلى شقتي، اتفقنا؟‬

‫- لا يا أبي. ‫- بل أجل.‬

‫لا أريد الذهاب إلى هناك، "تريني" هناك. ‫أريد العودة إلى المنزل.‬

‫- تعالي. ‫- تعالي.‬

‫لا.‬

‫- سأعيدها إلى المنزل. ‫- لا!‬

‫بالله عليك يا "جاي".‬

‫أبي؟‬

‫أتعتقد أنها جميلة؟‬

‫إنها مدرسة الباليه.‬

‫أخبريهم أنها مريضة.‬

‫مرحباً! أجل، أعرف يا "لينزي". آسفة...‬

‫أقدّر لك تفهّمك حقاً. حسناً، وداعاً.‬

‫بم أخبرتهم؟‬

‫بم أخبرتهم برأيك؟‬

‫إن أردت العودة، فيمكنني البقاء معها.‬

‫كلا، لا بأس. يمكنني العمل من المنزل.‬

‫ماذا أصاب يدك؟‬

‫كنت أقطع لوح جص.‬

‫يجب أن أصحبها إلى منزلي. ‫إنه أقرب إلى "غريشام".‬

‫كلا، سأوصلها غداً.‬

‫عليك أن تحرص على أن تكون معك منشقة دوماً،‬

‫في سيارتك، طيلة الوقت.‬

‫ستقع في أزمة كبرى من دونها.‬

‫ماذا؟‬

‫"كايلا"؟‬

‫- ما تفعلين؟ ‫- آخذ حماماً.‬

‫أتمانع؟ اعذرنا.‬

‫أريد التحدث إليها.‬

‫- سأكون بالخارج. ‫- "جاي".‬

‫ماذا يجري؟‬

‫لا أدري ما الذي يجري معكما.‬

‫ستذهبين إلى ذلك المعسكر غداً.‬

‫ما هذا؟ اشتريته لتوي يا "كايلا".‬

‫تعلّمي العناية بأغراضك بشكل أفضل.‬

‫لم تعودي طفلة.‬

‫اجلسي. كيف تمزّق؟‬

‫نحتاج إلى محام. محام بارع.‬

‫محامي الدفاع ذاك الذي ترافعت ‫في قضية "ووكر" أمامه، إنه الأفضل.‬

‫ما اسمه؟ "إديلمان"؟ "إيدلستين"؟‬

‫لا أفهم كيف حدث هذا.‬

‫ما كان يجدر أن ترحل.‬

‫ما كان يجدر أن تقود مبتعداً.‬

‫أكان يُفترض بي استدعاء الشرطة؟‬

‫أنت أكثر دراية من ذلك، بحقك! فكّري.‬

‫نحتاج إلى محام، شخص ليساعدها.‬

‫وماذا بعدها؟ لن يخففوا الحكم إن اعترفت.‬

‫"هيلمز" من النوع الذي لا يتهاون. ‫إنه مدّعي عام المدينة.‬

‫سيجعلها عبرة. وسيحاكمها باعتبارها بالغة.‬

‫بالغة؟ هذا سخيف! إنها في الـ15!‬

‫لكنهما كانتا تتجادلان قبل حدوث الأمر.‬

‫لذا سيقول إن الأمر كان متعمداً مع سوء نية.‬

‫هذه جريمة قتل من الدرجة الثانية.‬

‫لكن ما حدث لم يكن متعمداً، بل كانت حادثة.‬

‫لقد دفعتها يا "جاي".‬

‫إلى أين تذهبين؟‬

‫سأذهب إلى النهر، للعثور عليها.‬

‫لن يحدث ذلك.‬

‫إن وجدتها، فسينتهي هذا الأمر برمته.‬

‫قد تكون حية يا "جاي".‬

‫- قد تكون حية في ذلك النهر. ‫- لا!‬

‫لقد ماتت.‬

‫رباه. يا إلهي.‬

‫كانت السقطة لتكسر عنقها، اتفقنا؟‬

‫وحتى إن كانت قد نجت بشكل ما منها، ‫فقد غرقت،‬

‫أو لقتلها انخفاض حرارة جسمها.‬

‫اخرج.‬

‫أياً كان ما تريدين أن تصدّقيه، ‫فأنا أعرف ابنتي.‬

‫لم تكن تقصد الأمر. ‫لا يمكن لحياتها أن تفسد بسبب ذلك.‬

‫فهمت؟ انظري إليّ!‬

‫لا يوجد بيدنا شيء نفعله لتلك الفتاة.‬

‫علينا مساعدة "كايلا".‬

‫لم يرنا أحد. ولا يعرف أحد أنها كانت هناك.‬

‫لذا لن نخبر أحداً.‬

‫رباه.‬

‫أريد أن أتيقن من أنك توافقينني ‫في هذا أرجوك.‬

‫ارحل أرجوك.‬

‫يا أمي؟‬

‫ماذا يوجد للأكل؟‬

‫أيمكننا أن نعدّ بيضاً؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫شكراً.‬

‫لا بد أنه أبوك.‬

‫مرحباً يا أبي. نحن نعدّ الإفطار. ‫هل أكلت بعد؟‬

‫يا أمي، لم يتناول أبي الإفطار بعد.‬

‫يمكنه الأكل معنا.‬

‫سأعدّ بيضاً بفلفل الهاليبينيو وجبن الغودا.‬

‫طبقي المفضل.‬

‫حسناً.‬

‫تبدو بخير. هذا جيد.‬

‫كيف لها أن تتصرف بشكل عادي هكذا؟‬

‫إنها مصدومة. كيف تتوقعين منها أن تتصرف؟‬

‫لا أدري.‬

‫أأنت واثق،‬

‫ومتأكد من أحداً لم يركما؟‬

‫كنا في مكان ناء.‬

‫لم يكن هناك أحد حولنا.‬

‫ماذا؟‬

‫ليست مشكلة.‬

‫لكن مرت شاحنة، لكن سائقها لم يرنا.‬

‫- يا إلهي. ‫- كلا، كان مسرعاً.‬

‫لم يرها لأننا كنا نختبئ خلف السيارة.‬

‫أرأى السيارة اللعينة يا "جاي"؟‬

‫أصغي إليّ. لم تكن "كايلا" موجودة هناك قط.‬

‫فهمت؟ مرضت في منزلي،‬

‫وذهبت إلى المكتب لإحضار منشقة، ‫ثم أحضرناها إلى هنا. نهاية القصة.‬

‫صحيح، سنتابع حياتنا ببساطة.‬

‫هذا بالضبط ما سنفعله. لأننا لن نسلّمها.‬

‫هذه ابنتك!‬

‫- أعرف ذلك. ‫- تصرفي وفقاً لذلك.‬

‫كانت هي من تتحدث عنها بالأمس‬

‫عندما قالت، "خلت أنها جميلة".‬

‫- كانت "بريتني"، صحيح؟ ‫- يا إلهي.‬

‫ألهذا السبب كانتا تتشاجران؟ بسببك؟‬

‫- لا. ‫- لا تبتعد عني يا "جاي".‬

‫لم كانتا تتشاجران؟ أجبني!‬

‫لم تدفعها عمداً. أتظنين أنها تعمدت أذيتها؟‬

‫لم أعد أعرف ماذا أظن!‬

‫دوماً تظنين الأسوأ في ابنتك.‬

‫"كايلا"؟‬

‫"كايلا"!‬

‫أين تذهب يا "جاي"؟‬

‫"كايلا"!‬

‫"كايلا"، ماذا تفعلين؟‬

‫انتظري. تعالي إلى هنا.‬

‫لا! أنا أكرهك!‬

‫"جاي"، أدخلها.‬

‫أوقفها يا "جاي"!‬

‫أدخلها أرجوك! لا! توقّفي!‬

‫لم تكن حادثة!‬

‫دفعتها عن عمد! ودفعتها بسببك!‬

‫- فعلت ذلك بسببك! ‫- اصمتي!‬

‫- اصمتي! ‫- "جاي"! توقّف! ماذا تفعل؟‬

‫آسف.‬

‫لم تكن تقصد. لا ترحل. لا ترحل يا "جاي"!‬

‫هل أنت بخير يا "كايلا"؟‬

‫مرحباً! "ريبيكا"!‬

‫أراهن أنهما ظنتا ‫أنهما ستفلتان بفعلتهما، صحيح؟‬

‫المعذرة؟‬

‫خلت أنك تعرفين.‬

‫لم تذهب "بريتني" و"كايلا" إلى المعسكر.‬

‫ألم تتصل بك المدرسة؟‬

‫لا. "كايلا" مريضة. ‫أبقيتها بالمنزل في عطلة هذا الأسبوع.‬

‫كنت متيقناً ‫من أنهما تقومان بهذا الأمر معاً.‬

‫تعرفين خططهما وأسرارهما.‬

‫نعم.‬

‫إنه مجرد أمر سخيف.‬

‫طلبت منها ركوب الحافلة إلى المعسكر.‬

‫كنا نتشاجر وحاولت الركض خارج البيت،‬

‫فأمسكت بها وسقطت.‬

‫كانت واقعة مريعة.‬

‫لذا أظن أنها كانت تعاقب والدها، صحيح؟‬

‫لا تقلق يا "سام". ‫أنا واثقة أنها تلعب الهوكي فحسب.‬

‫- حقاً؟ ‫- أجل.‬

‫أجل، حسناً، أنت محقة.‬

‫ليس وكأنها لم تفعل هذا من قبل، ‫صحيح؟ كثيراً.‬

‫آسف أنني أزعجتك بهذا.‬

‫لا مشكلة.‬

‫آمل أن تتحسن "كايلا". وداعاً.‬

‫في الواقع،‬

‫أتظنين أن بوسعي التحدث إلى "كايلا" للحظة؟‬

‫قلت إنها بالمنزل، صحيح؟‬

‫لقد خرجت. اصطحبها والدها إلى الطبيب.‬

‫حسناً. أيمكنها أن تتصل بي بعد أن تعود؟‬

‫- لا أريد التطفل. ‫- أجل، بالطبع.‬

‫ستتصل بك. معي رقم هاتفك.‬

‫حسناً. دعيني أعطيك ‫رقم هاتف عملي الخلوي، للاحتياط.‬

‫بالطبع.‬

‫- ما الرقم؟ ‫- رباه.‬

‫الجو بارد حقاً بالخارج هنا.‬

‫- آسفة. ‫- دعيني أسجله.‬

‫3 أعوام أخرى وستذهبان إلى الجامعة، صحيح؟‬

‫لا يسعني الانتظار. تفضلي.‬

‫حسناً. أشكرك وآمل أن تتحسن.‬

‫يا إلهي.‬

‫"جاي"، أين أنت؟ أتصل بك طوال الصباح.‬

‫أتى والدها إلى المنزل ‫ويريد التحدث إلى "كايلا".‬

‫اتصل بي عندما تصلك هذه الرسالة أرجوك.‬

‫تباً.‬

‫"والد (بريتني)"‬

‫"كايلا"؟‬

‫عليك الاتصال بأبيها.‬

‫أخبريه أنك لا تعرفين مكانها.‬

‫كنت مريضة ولهذا فوّت المعسكر.‬

‫هاك، اتصلي به.‬

‫"كايلا"، عليك فعل هذا.‬

‫اتصلي به حالاً!‬

‫لا.‬

‫أمي؟‬

‫أمي.‬

‫"ريبيكا"؟‬

‫أبي! نحن هنا يا أبي!‬

‫ماذا يجري؟‬

‫إنه مهندس وهو مطلّق، هجرته زوجته.‬

‫انتقلا إلى هنا قبل نحو 3 أشهر ‫أو شهرين ربما.‬

‫في البداية، كان الأمر لطيفاً جداً.‬

‫أصبح لها صديقة، وكانتا تخرجان...‬

‫قال إنه تشاجر مع "بريتني"؟ ماذا كان السبب؟‬

‫لا أدري! لم يقل.‬

‫بدأت "كايلا" تعود متأخراً، وترد بوقاحة...‬

‫ماذا كان سبب شجارهما؟‬

‫لا أدري!‬

‫لماذا لم تعاود الاتصال بي طوال الصباح؟‬

‫تضرر هاتفي في النهر. ابتعت هاتفاً جديداً.‬

‫لا يمكنك الخروج من هنا ‫وتتركني أتعامل مع هذا الأمر وحدي.‬

‫تريد أن يُقبض عليها.‬

‫إنها مستاءة، ‫وهي في غاية الخوف من التحدث إليه.‬

‫وأن تكذب. ليست من هذا النوع.‬

‫نطلب منها الكذب لبقية حياتها يا "جاي".‬

‫هذا ما سنفعله. سننزلها في فندق لبضعة أيام.‬

‫- لماذا؟ ‫- لتبتعد قليلاً.‬

‫وبعدها سنلقنها القصة كاملة.‬

‫وعندما تصبح أهدأ، يمكنها التحدث إليه.‬

‫رأيتها هذا الصباح. ‫لا يمكن الثقة بها لتتحدث إليه،‬

‫أو إلى أي شخص حالياً.‬

‫سأحزم أغراضها إذن. ‫وضعي أياً ما تحتاجين في سيارتي.‬

‫علينا الرحيل.‬

‫حالاً.‬

‫"ريبيكا"؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫ألم تصلك رسائلي؟‬

‫كلا، آسفة جداً، لم تصلني.‬

‫أعادت "كايلا" الآن؟ ‫أريد التحدث إليها حقاً.‬

‫كلا، ما زالت عند الطبيب.‬

‫هل أنت بخير؟ تبدين متوترة جداً.‬

‫أيمكنني مساعدتك؟‬

‫هذا والد "بريتني".‬

‫وهذا والد "كايلا"، "جاي".‬

‫- مرحباً، "سام إسماعيلي". ‫- كيف حالك؟‬

‫اصطحبت "كايلا" إلى الطبيب.‬

‫أهي عنده الآن وحدها إذن؟‬

‫يجرون فحوصات.‬

‫سنتصل بك عندما تعود.‬

‫حسناً.‬

‫ماذا يجري بحق الجحيم؟‬

‫- ادخلي المنزل. ‫- ما هذا؟‬

‫ليست على ما يُرام.‬

‫لم تتستران على هاتين الفتاتين؟‬

‫- ماذا فعلا؟ ‫- آسف، ولكن عليك الرحيل.‬

‫- عليّ... ‫- أجل.‬

‫- يا "كايلا"، أين "بريتني"؟ ‫- عليك الرحيل.‬

‫- "كايلا"، أين... اتركني! ‫- لا. عليك الرحيل.‬

‫- أبي! ‫- تباً.‬

‫- "جاي"! ‫- ماذا تفعل بحق الجحيم؟‬

‫لم تمسك بي هكذا يا رجل؟‬

‫- ارحل عن هنا! ‫- لم أقصد أن أضربه. إنه مجنون!‬

‫- ادخلي المنزل. ‫- أريد أن أعرف مكان طفلتي فحسب!‬

‫سأبلّغ الشرطة.‬

‫ادخلي المنزل.‬

‫ابق مكانك.‬

‫لا تتحرك!‬

‫تباً.‬

‫كانت "بريتني" مصابة بكدمة في وجهها.‬

‫رأيتها.‬

‫كانت هنا.‬

‫وكأنها ضُربت.‬

‫كانا يتشاجران ذلك الصباح. هو قال ذلك.‬

‫كلا، مستحيل.‬

‫- لن نفعل ذلك. ‫- إنه في قسم الشرطة.‬

‫لن أشارك في ذلك!‬

‫سيقبضون عليها، لذا علينا فعل شيء ما.‬

‫أعرف "سام". ليس من هذا النوع.‬

‫كنت تعملين هنا. تحدّثي إلى صديقتك الشرطية.‬

‫- لا. ‫- دُمرت حياة عائلة.‬

‫- لا داعي لتدمير... ‫- أنلفق له التهمة؟‬

‫كانت مصابة بكدمة في وجهها.‬

‫- كم مرة ضربها؟ ‫- لا!‬

‫عملت في جرائم القتل، ‫ويرتكب الناس أفعالاً جنونية.‬

‫يؤذون... يقتلون أطفالهم.‬

‫لا.‬

‫سيأتون للقبض عليها ما لم نفعل شيئاً.‬

‫"بيكا"؟‬

‫تباً، قالوا إنك جئت ولم أصدّق.‬

‫عدت بعد غياب، أو من شركة المحاماة. ‫لا اختلاف.‬

‫- ما رأيك بالحياة المدنية؟ ‫- جيدة جداً.‬

‫أجل. أفضل من هنا. ‫أحصل على قهوة مجانية حيث أعمل الآن.‬

‫تعيشين الحلم.‬

‫أتريدين أن نتحدث في مكتبي؟‬

‫كلا، لا بأس. إنه...‬

‫ليس أمراً ذا بال غالباً.‬

‫لكنك أتيت إلى هنا.‬

‫فما الأمر إذن؟‬

‫إنها صديقة "كايلا".‬

‫لم تأت إلى هذا المعسكر المهم ‫الذي تقيمه مدرسة الباليه كل شتاء،‬

‫خلال عطلة أسبوع طويلة، لذا أنا قلقة فحسب.‬

‫نتحدث إذن عن مراهقة تغيبت لكم من الوقت؟‬

‫24 ساعة تقريباً.‬

‫وهل قدّم والداها بلاغاً بفقدانها؟‬

‫لا أدري.‬

‫لكن والدها أتى إلى منزلنا ‫في وقت سابق اليوم، وكان يتصرف بغرابة.‬

‫وبشكل غير معتاد.‬

‫لقد أخافني.‬

‫أعتقد...‬

‫أعتقد أنه يعتدي على ابنته.‬

‫أتمانعين إن جلست معك؟‬

‫لا آبه.‬

‫أتريدين السباحة؟‬

‫كان من الغباء قول ذلك.‬

‫أنا خائف.‬

‫أتعرفين؟‬

‫ليست لعبة، بل هي حياتك.‬

‫إنه مستقبلك.‬

‫لن يكون الأمر هكذا دوماً، ولكن حالياً، ‫افعلي كل ما نطلبه منك.‬

‫إنها الطريقة الوحيدة لنحميك.‬

‫حاضر.‬

‫لا بد أنك تتجمدين، خذي.‬

‫خذي.‬

‫هذا يساعد.‬

‫إنه يساعد على تخفيف الألم.‬

‫لا أحد يحبني.‬

‫لا ينظر إليّ أي فتى في المدرسة حتى.‬

‫لا. هذا ليس صحيحاً.‬

‫أنت جميلة.‬

‫ليس مثل جمالها.‬

‫ألهذا السبب دفعتها؟‬

‫إن ارتكب المرء فعلة سيئة حقاً،‬

‫فكيف يتراجع عنها؟‬

‫"جاي"؟ ادخلي المنزل يا "كايلا".‬

‫أريد التحدث إلى أبيك.‬

‫هاك، تعالي. اقتربي هنا.‬

‫ستأتي "كينجي" إلى هنا قريباً. ‫تريد محادثة "كايلا".‬

‫أخبريني عن الكدمة.‬

‫كانت على فكها.‬

‫كانت هنا.‬

‫هل أخبرتك "بريتني" بمن ضربها؟‬

‫لا.‬

‫أدرك أنك ربما لا تريدين ‫إيقاع أحد في مشكلة،‬

‫لكن إن كانت أخبرتك، فأريد أن أعرف.‬

‫لم تخبرني، قلت ذلك بالفعل.‬

‫حسناً، فهمت.‬

‫مفهوم.‬

‫متى تحدثت أنت و"بريتني" آخر مرة؟‬

‫قبل نحو يومين أو 3. أنا...‬

‫لا أتذكّر حقاً.‬

‫تعيش "بريتني" على بعد بضعة شوارع‬

‫لذا يريان بعضهما يومياً تقريباً.‬

‫ربما أول أمس إذن؟‬

‫أجل، ربما.‬

‫ولم تذهبي إلى معسكر الباليه هذا بالأمس؟‬

‫أجل، لقد...‬

‫مرضت في منزل أبي.‬

‫وبعدها احتجت إلى منشقتي، ‫لذا ذهب إلى مكتب أمي.‬

‫ثم عدنا إلى هنا.‬

‫أسبق أن حدثتك "بريتني" عن علاقتها بوالدها؟‬

‫أي شيء مفيد.‬

‫يغضب عليها.‬

‫كثيراً. طوال الوقت تقريباً.‬

‫إنه سيئ الطبع حقاً.‬

‫أخبرتني أنه يضربها، كثيراً.‬

‫أيمكنني الذهاب؟‬

‫كانت مريضة.‬

‫أجل، حصلت على ما يكفي حالياً.‬

‫سأتصل إن احتجت إلى شيء.‬

‫شكراً على مرورك.‬

‫لقد كبرت للغاية. ‫آخر مرة رأيت "كايلا" كانت بهذا الطول.‬

‫أجل.‬

‫إن احتجت إلى أي شيء آخر، ‫فاتصلي بي في أي وقت.‬

‫- آسفة على تعريضها لهذا. ‫- كلا، لا بأس.‬

‫لم يقدّم الأب بلاغاً بفقدانها. لقد تحققت.‬

‫ماذا ستفعلين؟‬

‫سأتصل بهذا الحقير، وأرى ماذا سيقول.‬

‫بالحديث عن الحقراء، كيف حال "جاي"؟‬

‫خلت أنه سيغرق في أزمة منتصف العمر خاصته ‫بعد الطلاق.‬

‫أجل. لقد تغيّر كثيراً في الواقع.‬

‫إنه جيد حقاً مع "كايلا".‬

‫كلا، إنه أفضل مني.‬

‫إنه أب صالح.‬

‫أما زال في وسط المدينة يخالط الحثالة؟‬

‫بعض الأمور لا تتغير.‬

‫شكراً على مجيئك.‬

‫يجب أن نتناول الغداء في وقت ما ‫أو حتى العشاء؟‬

‫إن دفعت. ‫أنت الوحيدة التي يمكنها تحمّل كلفته.‬

‫- كفاك. وداعاً. ‫- وداعاً.‬

‫اسمعي.‬

‫ما قلته عن والد "بريتني"،‬

‫أيضربها حقاً؟‬

‫أظن أنني تعلّمت من الأبرع.‬

‫هلا تبقى من فضلك؟‬

‫ماذا إن عاد؟‬

‫سأتحدث إلى أمك.‬

‫حسناً.‬

‫يسرّني حقاً وجودك في المنزل.‬

‫أجل.‬

‫أتعرف مكان البطانيات الإضافية ‫في حال شعرت بالبرد؟‬

‫سأفرشها أنا. سأتولى الأمر.‬

‫لم تغيّري أقفال الباب.‬

‫كلا، لم أفعل.‬

‫منذ متى وهي تجرح نفسها؟‬

‫بدأت بعد أن غادرت أنت ببضعة أشهر.‬

‫جعلتها تزور طبيباً نفسياً، ‫لكنها لم تتوقف، لذا‬

‫لا أعرف ماذا أفعل.‬

‫لم أكن أعيرها الانتباه.‬

‫اسمعي.‬

‫أنا آسف.‬

‫آسف جداً أنني لم أكن موجوداً ‫طوال كل تلك الأعوام.‬

‫ثمة خطب ما بها يا "جاي".‬

‫كانت فتاة في غاية السعادة.‬

‫أجل، كانت كذلك.‬

‫حسناً. طابت ليلتك.‬

‫طابت ليلتك.‬

‫سيد "إسماعيلي"؟ ‫المحققان "تاغاتا" و"بارنز".‬

‫نحن من مكتب المدّعي العام.‬

‫كنت بالخارج، طوال الليل.‬

‫كنا بانتظارك.‬

‫أجل، كنت أبحث عن ابنتي.‬

‫هل وجدتموها؟‬

‫لربما كان مفيداً إن قدّمت بلاغاً.‬

‫حاولت. ولم يأخذوا الأمر على محمل الجد.‬

‫قالوا لأنها فعلت هذا من قبل،‬

‫- فعليّ الانتظار لـ48 ساعة. ‫- هل هربت من قبل؟‬

‫ليست كثيرة الهرب. ‫إنها مراهقة. يفعلون تلك الأمور.‬

‫ما عرقيتك؟‬

‫هندي؟ عربي؟ أم ماذا؟‬

‫بل باكستاني.‬

‫أسبق أن فقدت أعصابك مع ابنتك؟‬

‫عم تسأل بالضبط؟‬

‫- أسبق أن ضربت ابنتك؟ ‫- ماذا؟‬

‫الجواب بسيط بالإيجاب أو النفي.‬

‫لا.‬

‫لا، لا أضرب ابنتي أبداً.‬

‫من أخبركما بهذا؟‬

‫- لندخل ونتحدث. ‫- لا، هذا هراء.‬

‫- مع من تحدثتما؟ ‫- مهلاً، سمعتك.‬

‫- لا أظن أنك سمعتني. ‫- ماذا قلت؟‬

‫لندخل يا سيد "إسماعيلي".‬

‫أبي، هذه أنا. هيا، استيقظ.‬

‫استيقظ.‬

‫ماذا سنفعل اليوم؟‬

‫- ماذا سنفعل؟ ‫- توقّفي يا عزيزتي.‬

‫لا يا أبي! لا!‬

‫- ماذا سنفعل؟ ‫- لا أدري. أنا من سألتك.‬

‫ستعانقينني.‬

‫- توقّفي. أبعديها عني! ‫- كلا، توقّف أنت.‬

‫أبعديها عني!‬

‫- أبعديها عني! ‫- توقّف.‬

‫عليّ الذهاب إلى المكتب لبضع ساعات.‬

‫ابقيا إن شئتما، ‫ولكن قد يكون من اللطيف الخروج.‬

‫سنذهب إلى منزلي. عليّ أن أبدل ملابسي.‬

‫ودّعي أمك. هيا.‬

‫- وداعاً. ‫- وداعاً.‬

‫أبهريهم أيتها الفاتنة.‬

‫لا تكسرا شيئاً.‬

‫لا! لقد نلت مني بالفعل!‬

‫آسفة.‬

‫خلت أنني آذيتك.‬

‫ماذا تفعلون هنا؟‬

‫مرحباً بك أنت أيضاً. تدريب الفرقة.‬

‫أخبرتنا أن نأتي عند الظهيرة، ‫وإلا ستفصلنا جميعاً.‬

‫جدياً؟ هل نسيت؟‬

‫انشغلت ببعض الأمور فحسب.‬

‫أيمكننا التحدث لدقيقة؟ على انفراد؟‬

‫هذه الحفلة في غاية الأهمية لنا. ‫كيف تنسى أمراً كهذا؟‬

‫- أتعامل مع الكثير من المشاكل. ‫- أي مشاكل؟‬

‫أيمكننا أن نخرج فحسب؟ الفرقة بانتظارنا.‬

‫وجدت هذه في سيارتك.‬

‫لمن هي؟‬

‫إنها تخص "كايلا".‬

‫- أيمكنني استعادتها؟ ‫- هراء.‬

‫سأذهب لأسأل "كايلا" بنفسي.‬

‫أعطيني الحقيبة اللعينة حالاً.‬

‫لن أكرر طلبي. أعطيني إياها.‬

‫حقير.‬

‫أين "كايلا"؟‬

‫رحلت هي الأخرى.‬

‫- ماذا؟ ‫- ما خطب فتاتيك يا صاح؟‬

‫"بيكا". مرحباً.‬

‫"كينجي"، مرحباً.‬

‫شريكي، "رودني بارنز".‬

‫مرحباً.‬

‫- أكل شيء بخير؟ ‫- تحدّثنا مع أبيها.‬

‫كان مستاء للغاية.‬

‫وقال إنك لم تسمحي له بمحادثة "كايلا".‬

‫أجل. كان يتصرف بجنون بالغ، أخبرتك بذلك.‬

‫لم أرد لها أن تقترب منه. ‫نعرف أنه سريع الغضب.‬

‫وفقاً لكلام ابنتك، صحيح؟‬

‫لم يدعم أي من الجيران الآخرين هذا الرأي.‬

‫ربما لا يعرفونه جيداً بقدر ما يظنون.‬

‫أسبق أن ذكرت ابنتك ‫فقدان "بريتني إسماعيلي" لهاتفها الخلوي؟‬

‫لا. هل قبضتما عليه على الأقل؟‬

‫أخبرتك "كايلا" بما يكفي ‫لاحتجازه ليوم والضغط عليه.‬

‫نعتقد أن الفتاة المفقودة ‫فقدت هاتفها حتماً.‬

‫لأن آخر إشارة توصلنا إليها ‫كانت في اليوم التالي لاختفائها.‬

‫وقد تتبعنا الإشارة إلى برج في وسط المدينة.‬

‫يعيش زوجك في وسط المدينة، صحيح؟‬

‫زوجي السابق.‬

‫صحيح.‬

‫وكيف يتعامل مع صديقات ابنتك؟‬

‫كما قد يتعامل أي أب. إلام تلمّح؟‬

‫لا ألمّح إلى شيء، بل أتساءل فحسب.‬

‫كانت الفتاة مثيرة للغاية.‬

‫أجاء هذا الرجل من حراسة السجن لتوه؟‬

‫كنت لأعيده إليها لو كنت مكانك يا "كينجي".‬

‫وأعلّمه التحلي ببعض الآدب.‬

‫نؤدي وظيفتنا فحسب. تعرفين كيف يسير الأمر.‬

‫أجل، أعرف.‬

‫وأريد أداء وظيفتي، ‫لذا إن لم تكن لديكما أسئلة أخرى...‬

‫لا أسئلة أخرى.‬

‫شكراً يا "ريبيكا".‬

‫تسعدني المساعدة في أي وقت.‬

‫"كايلا"! انتظري.‬

‫زاد هذا الأمر عن حده.‬

‫الشرطة ضالعة في الأمر الآن. ‫أتدرين هذا؟‬

‫لذا فقد انتهت لعبتك مع "بريتني".‬

‫عليك أن تخبريني بمكانها.‬

‫آسفة.‬

‫آسفة، لم أقصد أن يصل الأمر إلى هذا الحد.‬

‫لم أقصد أن يتأذى أحد.‬

‫- ما الذي يعنيه هذا؟ ‫- لا شيء.‬

‫- ماذا يعني هذا يا "كايلا"؟ ‫- اتركني!‬

‫- أين ابنتي؟ رباه! ‫- اتركني!‬

‫"كايلا"!‬

‫"جاي"؟‬

‫"كايلا"؟‬

‫عزيزتي؟‬

‫ماذا؟‬

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- "كايلا"؟‬

‫فيم كنت تفكرين يا "كايلا"؟ لم غادرت؟‬

‫أتت "كينجي" إلى مكتبي.‬

‫تتبعوا هاتف "بريتني". كان في وسط المدينة.‬

‫يا إلهي. أهو معك؟‬

‫كلا، تركته في سيارتي.‬

‫كان مغلقاً. لا يمكنهم تتبعه مجدداً.‬

‫يعرفون أين كان، ويعرفون أنك تسكن هناك!‬

‫وكذلك نصف المدينة. كان يجب أن تتصلي بي.‬

‫أتصل بك بعد أن تحدث الشرطيان إليّ مباشرةً؟ ‫كيف سيبدو ذلك؟‬

‫فكّر يا "جاي"! ‫لا يمكن أن أكون الوحيدة التي تفكّر!‬

‫ماذا تريدين؟ ارتكبت خطأ وحيداً!‬

‫لكن لا يمكننا ارتكاب أي أخطاء يا "جاي"!‬

‫اصمتا فحسب.‬

‫اصمتا! إنه خطئي! كل ما حدث.‬

‫- توقّفا فحسب! ‫- توقّفي يا "كايلا".‬

‫أنا فتاة مريعة.‬

‫وما فعلته...‬

‫أنا فتاة مريعة.‬

‫- كلا، لست كذلك. ‫- بلى، أنا كذلك.‬

‫اسمعي.‬

‫أنت فتاة صالحة.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫ذلك الأمر الذي حدث،‬

‫كان حادثاً.‬

‫لم تقصدي فعل ذلك.‬

‫ولن نتحدث عن هذا الأمر مجدداً أبداً.‬

‫أبداً، اتفقنا؟‬

‫اتفقنا؟‬

‫هذه هي.‬

‫حسناً، أأنت سعيدة الآن بعد أن رأيتها؟‬

‫أمهلني دقيقة.‬

‫هربت 3 مرات.‬

‫قبل عام ونصف، وقبل 6 أشهر.‬

‫لا يهرب الأطفال من دون سبب. ‫ربما صديقتك محقة.‬

‫بحقك يا "كينجي"، خلت أنك تشتبهين في الأب.‬

‫أشتبه فيه فعلاً.‬

‫حسناً، ماذا تفعل هنا إذن؟‬

‫لنقبض عليه ونجر معه حديثاً آخر.‬

‫أتعرفان جسر "هوبويل"؟‬

‫إنه على طريق 275، في الطريق إلى "غريشام"؟‬

‫يمكن رؤيته بوضوح من الطريق.‬

‫كلا، لا أعرفه.‬

‫ألم تتوقف هناك إذن ذلك الصباح مع "كايلا"؟‬

‫قدنا مباشرةً من منزلي إلى مكتب "ريبيكا".‬

‫- كما أخبرتكما. بلا توقفات. ‫- صحيح.‬

‫يجدر بكما التحدث إلى الأب مجدداً، ‫والقبض عليه.‬

‫أتراقبونه على الأقل؟‬

‫لنعد إلى هذا.‬

‫هذا إهدار للوقت.‬

‫قد يرحل إلى "شيكاغو"، ‫أو أياً كان مسقط رأسه.‬

‫أتشاجرت "كايلا" و"بريتني" مؤخراً؟‬

‫لا.‬

‫أبداً؟ حقاً؟ ألم يتشاجرا قط؟‬

‫لم أقل إنهما لم يتشاجرا قط.‬

‫متى تشاجرتا آخر مرة؟‬

‫أتريد منحها فرصة للتحدث، ‫أم ستواصل مقاطعتها؟‬

‫إنهما صديقتان عزيزتان، ‫بالطبع تشاجرتا من قبل.‬

‫ولكن ليس مؤخراً.‬

‫وجدت رسائل إلكترونية على حاسب "بريتني" ‫عن صبي، "جيريمي ريتشاردز".‬

‫أتعرفينه؟‬

‫لا.‬

‫إنه فتى في المدرسة، ماذا بشأنه؟‬

‫كان حبيب ابنتكما.‬

‫ماذا؟‬

‫قبل بضعة أسابيع، ‫اتهمت "بريتني" بسرقته منها.‬

‫وكتبت رسالة مريعة أيضاً. إنها هنا معي.‬

‫أجل.‬

‫هددت بقتل "بريتني".‬

‫اسمعا، نعرف أن المراهقين يتصرفون بمأساوية.‬

‫لم تقصد ذلك كما هو واضح.‬

‫هل أنتما جادين؟ هذا سخيف.‬

‫سأسألك مرة أخرى،‬

‫وأريدك أن تكون صريحاً معي.‬

‫أكانت "كايلا" ‫عند أو قرب جسر "هوبويل" ذلك الصباح؟‬

‫لا.‬

‫وجدنا هذه هناك.‬

‫منشقة "كايلا".‬

‫ووحدة الكلاب البوليسية تفتش النهر حالياً.‬

‫لن يطول الأمر قبل أن يعثروا عليها.‬

‫اخرجا. اخرجا من منزلي.‬

‫- بحقك يا "بيكا". ‫- أريدكما أن تغادرا حالاً.‬

‫سيعودان.‬

‫سيقبضون عليها.‬

‫سيقبضون علينا جميعاً.‬

‫إنه في المنزل يا "جاي". انطفأت الأنوار.‬

‫لا بد أنه بالأعلى.‬

‫أترين الطابق العلوي من عندك؟‬

‫لا يمكنني رؤية الظهر من هنا.‬

‫لحظة.‬

‫لا يضيء أي أنوار يا "جاي".‬

‫لا أعرف مكانه.‬

‫أظن أن علينا الرحيل عن هنا.‬

‫حسناً. كدت أنتهي.‬

‫يا إلهي. أظن أن علينا الرحيل. هل تسمعني؟‬

‫كلا، لن ترحلي إلى أي مكان.‬

‫أخبريني بمكان "بريتني".‬

‫أين ابنتي؟‬

‫"جاي"!‬

‫- اتركني! ‫- أخبريني!‬

‫أنت!‬

‫- "جاي"! ‫- مهلاً! ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫لا تلمسها!‬

‫"جاي"!‬

‫توقّف. توقّف يا "جاي"!‬

‫أنت تقتله!‬

‫أعرف!‬

‫أعرف أنكما تحميانها.‬

‫أعرف أن "كايلا" الفاعلة.‬

‫أعرف أنها من فعلتها!‬

‫- أعرف. ‫- لنذهب. اذهبي الآن.‬

‫اذهبي.‬

‫"ريبيكا"! النجدة!‬

‫ساعديني! "ريبيكا"!‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫أرجوكما.‬

‫النجدة.‬

‫أرجوكما.‬

‫ساعداني.‬

‫أرجوكما.‬

‫لا تتركني أرجوك.‬

‫لن أتركك.‬

‫تفضل.‬

‫ألستما جائعين؟‬

‫سأتأخر.‬

‫أحبكما.‬

‫هل "كايلا" في المنزل؟‬

‫هل كل شيء بخير يا سيدة "مارستون"؟‬

‫أظن أن "كايلا" أخبرتكما.‬

‫حسناً. لم نقصد أن نتمادى في الأمر ‫إلى هذا الحد.‬

‫لكنني...‬

‫أردت رؤية حبيبي فحسب.‬

‫و"كايلا"...‬

‫وجارتني "كايلا" في الأمر.‬

‫هل يعرف أبي؟‬

‫أأنا في مشكلة؟‬

‫سأذهب لأرحب بها.‬

‫مهلاً.‬

‫عودي إلى منزلك.‬

‫ماذا؟‬

‫لا تنظرا إليّ هكذا.‬

‫خططت "بريتني" الأمر برمته، وليس أنا.‬

‫قالت إنه سيكون من المضحك التظاهر ‫بأنني دفعتها.‬

‫رباه يا "كايلا"...‬

‫كنت سأخبركما.‬

‫صدقاً.‬

‫أقسم إنني كنت سأفعل. كنت سأخبركما.‬

‫أقسم على ذلك.‬

‫لكن بعدها سمعت كليكما في الحمام.‬

‫وكنتما تضحكان.‬

‫كان الأمر كما في السابق.‬

‫كان كذلك، عندما كنت صغيرة.‬

‫كان كذلك.‬

‫وكنا في غاية السعادة.‬

‫احتجت إلى وقت أكثر.‬

‫هذا كل ما هنالك. احتجت إلى وقت أكثر فحسب.‬

‫احتجت إلى وقت كي...‬

‫كي تختارا البقاء مع بعضكما.‬

‫صدقاً. فقط...‬

‫كي تختاراني.‬

‫آسفة. كلا أرجوكما.‬

‫أرجوك كلا. أنا آسفة. لا تتركيني أرجوك!‬

‫أردت أن يعود الأمر إلى سابق عهده فحسب. ‫أنا آسفة!‬

‫أرجوك! لا ترحلي أرجوك. أنا آسفة.‬

‫لا تتركيني أرجوك يا أمي.‬

‫أرجوك!‬

‫أحبكما.‬

‫أنا آسفة.‬

‫لا تتركاني أرجوكما.‬

‫ترجمة "محمد رجب اليماني"‬

‫مشرف الجودة ‫عبد الرحمن كلاس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.