All language subtitles for Dark.Desire.S01E06.1080p.WEB.H264-CRYPTIC_track4_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"زوي"، اخرجي يا عزيزتي.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫- اخرجي من هناك.‬ ‫- لا.‬

‫أبي، أرجوك!‬

‫"سنة حلوة يا جميل‬

‫سنة حلوة يا جميل"‬

‫أين فتاة عيد الميلاد؟‬

‫خلف الأريكة.‬

‫"سنة حلوة يا (زوي)‬

‫سنة حلوة يا جميل"‬

‫هيا يا عزيزتي، لا تتصرفي هكذا،‬ ‫تمني أمنية، اتفقنا؟‬

‫وقت مستقطع!‬

‫- لا، "ليوناردو"، ليس اليوم.‬ ‫- أرجوك يا عزيزتي.‬

‫وقت مستقطع!‬

‫- أرجوك.‬ ‫- يجب أن أجيب هذا الاتصال يا عزيزتي.‬

‫إنه من السجن.‬

‫"ليوناردو سولاريز"!‬

‫كيف حدث ذلك؟‬

‫حسنًا، لا تحرك أي شيء، أنا في الطريق إليك.‬

‫ماذا الآن؟‬

‫قتل سجين نفسه.‬

‫حين كان "ليوناردو" مدعيًا عامًا‬ ‫في "كويرنافاكا"، كان هناك قضية‬

‫لطفلة في الخامسة اغتُصبت...‬

‫وشُنقت بوحشية.‬

‫اسمها كان "ليزلي دلغادو"، أتذكرينها؟‬

‫أجل، أذكرها.‬

‫"داريو" هو ابن الوغد‬‫ ‬‫الذي اغتصب ‬

‫وقتل الطفلة الصغيرة.‬

‫حُكم عليه بالسجن 30 عامًا،‬ ‫لكنه لم يقض عقوبته.‬

‫الجبان أطلق النار على نفسه‬ ‫أمام زوجته وأمام "داريو".‬

‫لكن "ليوناردو" كان يقوم بعمله.‬

‫لماذا هو الملوم؟‬ ‫مرتكب الجريمة كان والد "داريو".‬

‫نعم، نحن نراها بهذه الطريقة.‬

‫قولي هذا لطفل في الـ15 من عمره‬ ‫بعد أن رأى والده يضع مسدسًا في فمه‬

‫ويضغط على الزناد.‬

‫إذًا، ماذا يجب أن أفعل؟‬

‫عامليه كأي طالب آخر.‬

‫لا يجب أن يشك أنك تعرفين بشأن قضية والده.‬

‫انسي تمامًا أسماء "أنطونيو غويرا"‬

‫و"ليزلي دلغادو".‬

‫أتظن أن هذا الرجل كان بريئًا؟‬

‫"ألما"، أرجوك!‬

‫اقرئي الملف بعناية.‬

‫أريدك أن تفهمي لماذا يُعد‬ ‫وجود "داريو" في حياتك أكثر من مصادفة.‬

‫أتفهمين هذا؟‬

‫لم أدرك هذا، لكنني كنت أتحول‬

‫لذلك الوغد النمطي‬ ‫الذي لا يملك وقتًا لعائلته.‬

‫علاقتي مع "ألما" كانت تتدهور.‬

‫بأي حال...‬

‫سأفعل شيئًا حيال هذا و...‬

‫أظنني سأحظى ببعض الوقت‬ ‫بعيدًا عن المحكمة، ما رأيك؟‬

‫ماذا؟‬

‫هل ستتقاعد حقًا؟‬

‫"إستيبان"، أنت لا تصغي إليّ.‬

‫ما الأمر؟‬

‫كنت أتفقد قضية "ليزلي دلغادو".‬

‫لماذا؟‬

‫أعرف أنها كانت قضية مهمة للغاية لك.‬

‫كل قضية هي قضية مهمة لي.‬

‫لكن تغلق إحداها، وتنتقل للتالية.‬

‫لا أملك وقتًا للتفكير في الماضي.‬

‫خاصة حين يتعلق بـ"كويرنافاكا"‬ ‫والتي غادرتها منذ عدة سنوات.‬

‫لكن لماذا تذكر هذا الآن؟‬

‫لأنك كنت المدعي العام وقتها‬ ‫ولديّ بعض الشكوك.‬

‫أنت أجريت التحقيقات، أي شكوك لديك الآن؟‬

‫لم أنه القضية، شخص آخر أتم التحقيقات‬

‫عندما تعرضت لطلق ناري على قدمي.‬ ‫كنت في إجازة مرضية، أتذكر؟‬

‫اكتشفت للتو أن "بريندا" كانت شاهدة‬

‫في محاكمة "أنطونيو غويرا".‬

‫أعرف بوجود الكثير من الشهود، لكن...‬

‫- لماذا "بريندا"؟‬ ‫- أتظنني سأذكر هذا؟‬

‫ألديك أي فكرة عن كم الشهادات‬ ‫التي كانت في القضية؟‬

‫الكثير يا "إستيبان"!‬

‫كانت واحدة من أهم القضايا‬ ‫في مسيرتك المهنية.‬

‫لهذا أنت هنا.‬

‫- هل تخبرني أنك لا تذكر؟‬ ‫- لا، أنت من لا يذكر يا "إستيبان".‬

‫لماذا تراجع هذه القضية؟‬

‫أظن أن لها علاقة بموت "بريندا".‬

‫"بريندا" قتلت نفسها.‬

‫- أنا أستكشف هذه النظرية فحسب.‬ ‫- توقف عن العبث.‬

‫هذه أمور حساسة.‬

‫أرجوك!‬

‫يجب أن أذهب!‬

‫هذه على حسابي، أراك لاحقًا!‬

‫"فاليخو"!‬

‫أي أخبار جديدة؟‬

‫أعرف أنني أخطأت لتصرفي كشخص مجنون.‬

‫بالضبط، أنت قلتها بنفسك، شخص مجنون.‬

‫تفهمي موقفي رجاءً،‬ ‫كنت يائسًا لظني أني لن أراك مجددًا.‬

‫فقدت صوابي!‬

‫افهم أنت رجاءً،‬ ‫لا يمكننا مواصلة رؤية بعضنا البعض.‬

‫أقسم لك إنني لن أخرب زواجك.‬

‫زوجك لن يعلم أبدًا بشأننا.‬

‫انتهى الأمر، فهمت؟‬

‫هناك ما تغير يا "داريو".‬

‫أنا مستعد لقبول أي شروط.‬

‫يمكنك الوثوق بي.‬

‫"داريو"، توقف أرجوك!‬

‫"ألما"!‬

‫أنا أحبك!‬

‫وأعرف أنك تحبينني أيضًا.‬

‫قولي إنك لا تحبينني!‬

‫قولي لي هذا في وجهي.‬

‫"ألما"، لا يمكنك معاملتي هكذا.‬

‫لا يمكن أن تتغير مشاعرك فجأة.‬

‫لا فكرة لديك عن ماهية مشاعري.‬

‫وأنا لن أتخلى عن زواجي.‬

‫كما أن "ليوناردو" بدأ يشك.‬

‫هذا لن يحدث!‬

‫أنا لا أطلب منك هجر زوجك.‬

‫فقط لا تهجريني.‬

‫اسمع، أنا...‬

‫أحتاج إلى بعض الوقت فحسب، مفهوم؟‬ ‫أمهلني بعض الوقت.‬

‫- صباح الخير يا دكتورة.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير، شكرًا لك.‬

‫مستعدات؟‬

‫يدرس التشريح المرضي أسباب‬

‫وتطور وعواقب الأمراض.‬

‫إنه يقدم التشخيص الصحيح لخزعات الأنسجة‬

‫والقطع التشريحية وفحص الخلايا والتشريح.‬

‫التشريح المرضي‬

‫يشمل كل جوانب التدريب المحددة.‬

‫علم الأمراض العصبية، وأمراض الأطفال‬

‫والأمراض الخلوية وأمراض النساء...‬

‫وأخيرًا، القوانين الجنائية تشمل أيضًا‬

‫التحرش الجنسي عبر الإنترنت،‬ ‫والمعروف باسم "استمالة الأطفال".‬

‫سأقتبس من المقال.‬

‫آسفة!‬

‫سأقتبس من المقال.‬

‫يُعد أحدهم مذنبًا بجريمة التحرش الجنسي‬ ‫عبر الإنترنت إذا حاول ارتكاب أفعال فاحشة‬

‫باستخدام الإكراه أو التهديد‬

‫أو التحريض أو الإغواء أو الخداع‬

‫لإنشاء علاقة عبر أي من الوسائل التكنولوجية‬

‫مع شخص أصغر من 18 عامًا‬

‫أو شخص ذي قدرة استيعابية محدودة‬ ‫ولا يسعه فهم الموقف‬

‫ولو كان ذلك بموافقة مسبقة.‬

‫لذا كل من يرتكب‬

‫هذه الجريمة سيُعاقب بالسجن من 2 إلى 6 سنوات‬

‫وغرامة بين 400 إلى 600 أجر عمل يومي.‬

‫كما نعرف جميعًا‬

‫وسائل التواصل الاجتماعي‬ ‫هي إحدى وسائل التواصل المهمة‬

‫لكن للأسف‬

‫هناك زيادة في استخدام القُصر لها.‬

‫وهنا ينتهز متحرشو الأطفال الفرصة‬

‫لصنع ملفات شخصية زائفة لإغوائهم‬ ‫والتغرير بهم.‬

‫لاحقًا، سيلتقون وجهًا لوجه‬

‫حيث سيستغلون الضحية جنسيًا‬

‫ويرتكبون جريمة أشنع وأفظع.‬

‫سأتحقق من آخر 48 ساعة‬ ‫في حياة "بريندا كاستيلو".‬

‫أو على الأقل،‬ ‫من أشرطة كاميرات المراقبة الموجودة بالشقة.‬

‫- بحقك، مشغل أقراص رقمية؟‬ ‫- إنه كل ما لدينا يا أخي.‬

‫هل تحققت منها؟‬

‫لا، أفضل مشاهدة 10 أفلام إثارة سيئة‬

‫على مشاهدة 48 ساعة من أشرطة مراقبة‬ ‫للساحة الخارجية لشقة من قضية مغلقة.‬

‫أمر أخير...‬

‫في ملف "ليزلي"‬

‫هناك شهادة واحدة مفقودة.‬

‫شهادة "بريندا كاستيلو".‬

‫أتعرف السبب؟‬

‫شقيقك هو من أغلق القضية، اسأله!‬

‫- شكرًا لك يا دكتورة‬ ‫- المعذرة يا دكتورة.‬

‫لديّ بعض الأسئلة،‬ ‫أيمكنك منحي 10 دقائق من وقتك بشكل شخصي؟‬

‫نعم، أمهلني دقيقة يا سيد "غويرا"، "ليزي"!‬

‫أود إعطائك تعليقاتي على المقال‬ ‫الذي قدمته لي.‬

‫- ...هذه هي وقائع كل قضية.‬ ‫- نعم، بالطبع.‬

‫- هل لديك سيارة؟‬ ‫- لا.‬

‫- أيمكنني أن أقلّك؟‬ ‫- أجل، من فضلك.‬

‫هيا!‬

‫يوم عيد ميلادك!‬

‫مرحبًا!‬

‫هل أقاطعك؟‬

‫أنا أبحث عن صديق.‬

‫اجلسي!‬

‫- جيد، شكرًا.‬ ‫- ما اسم صديقك؟ هل يعمل هنا؟‬

‫لا، إنه فقط...‬

‫كيف يسعني قول هذا؟‬

‫صديقي أتى إلى هذه الورشة‬

‫وأحضر سيارته و...‬

‫أردت أن أعرف إذا كان يمكنني الحصول‬ ‫على بعض المعلومات عنه.‬

‫لا أفهم!‬

‫- "زوي"، هذا اسمي.‬ ‫- "زوي"!‬

‫إذا أعطيتني اسم صديقك واسم عائلته،‬ ‫يمكنني البحث عنه‬

‫- في نظام الفواتير خاصتنا.‬ ‫- هذه المشكلة.‬

‫لا أعرف اسمه.‬

‫حسنًا!‬

‫لا أفهم حقًَا!‬

‫حسنًا، سأخبرك بالحقيقة.‬

‫التقيت به عبر الإنترنت.‬

‫لقبه هو...‬

‫"أنيموس"!‬

‫أعرف أن هذا يبدو غبيًا، لكن...‬

‫كل ما أعرفه هو أن "أنيموس"‬ ‫كان في هذه الورشة‬

‫أو على الأقل هاتفه كان هنا.‬

‫استخدمت نظام تحديد المواقع لتعقبه.‬

‫نظام تحديد المواقع؟‬

‫حسنًا، صديقتي...‬

‫صديق صديقتي تعقبه‬ ‫باستخدام نظام تحديد المواقع‬

‫و...‬

‫المهم هو أنني قلت لنفسي:‬

‫"إن أردت معرفة هوية معجبك السري،‬ ‫فاذهبي إلى هذه الورشة..."‬

‫هل أنا مجنونة؟‬

‫أود مساعدتك يا "زوي"، لكن...‬

‫أنا لا أسأل عملائي عادة‬

‫- عن ألقابهم على مواقع التواصل.‬ ‫- أعرف!‬

‫أنا محرجة للغاية!‬

‫أنا آسفة، أشعر أنني حمقاء!‬

‫اهدئي، لا تقلقي!‬

‫مهلًا!‬

‫ما هو برجك؟‬

‫لماذا تسأل؟‬

‫لا شيء، أنا فقط... يراودني الفضول.‬

‫تعجبني شخصيتك، أنت تشبهين صديقة لي.‬

‫حسنًا!‬

‫هل أنت...‬

‫برج الحوت؟‬

‫بل برج الجديّ‬

‫برج الجدي. أي يوم؟‬

‫الـ24 من ديسمبر.‬

‫24 ديسمبر.‬

‫نعم، يسعك أن تتخيل.‬

‫لن يذكر أحد عيد ميلادي‬

‫لأنهم جميعًا ينشغلون كليًا‬ ‫بـ"مريم" و"يوسف" والطفل "عيسى".‬

‫حسنًا...‬

‫أيتها العنزة الصغيرة.‬

‫إن عرفت شيئًا عن "أنيموس" خاصتك هذا،‬ ‫أين يمكنني أن أجدك؟‬

‫"زوي"!‬

‫ألديك ورقة؟‬

‫هذا رقم هاتفي.‬

‫أنا واثقة أنني تركتها هنا.‬

‫ربما أخذها فريق الصيانة،‬ ‫أتريدينني أن أسأل؟‬

‫يجب أن أذهب، "نانسي"،‬ ‫من فضلك ساعديني لإيجادها، اتفقنا؟‬

‫هذه الحقيبة مهمة للغاية، لا يسعني فقدانها.‬

‫لا تقلقي، سأبحث عنها.‬

‫- لا تنسي من فضلك.‬ ‫- نعم.‬

‫- "كيكي"!‬ ‫- ما الأخبار؟‬

‫كما هي أيها العرّاب!‬

‫أفتقد الأيام الخوالي.‬

‫أفتقد الأيام الخوالي.‬

‫حسنًا، كيف حال حياتك العاطفية؟‬

‫كما هي دائمًا للأسف!‬

‫لا، هذا سيئ للغاية.‬

‫ماذا عنك؟‬

‫لا، في عمري هذا‬

‫أنا مجرد متفرج.‬

‫لا يا رجل!‬

‫- ابتهج!‬ ‫- أنا أحاول.‬

‫هذه الساق اللعينة تؤلمني طيلة الوقت.‬

‫لا أذكر هذا الوغد.‬

‫في الواقع، لم ألتق به قط.‬

‫لقد وصل خلال إجازتك المرضية.‬

‫كان يُفترض به أن يحل محلك.‬

‫لكن افتقاده للخبرة‬

‫وعدم كفائته كمحقق أخرجاه من العمل.‬

‫لم يكن أمامي خيار سوى تولي الأمر بنفسي.‬

‫اضُطر المعلم لسد فراغ خلفه الطالب.‬

‫أيها العرّاب،‬ ‫أعرف كيف انتهت قضية "ليزلي دلغادو"، لكن...‬

‫لا أفهم كيف لشهادة "بريندا كاستيلو"‬

‫أن تختفي من الملف.‬

‫لا أعرف شيئًا عن هذا.‬

‫إذا فُقدت شهادة هذه المرأة‬

‫- ماذا يسعنا أن نفعل؟‬ ‫- إنها مفقودة؟‬

‫أيها العرّاب،‬ ‫أنت الوحيد المخول للوصول لهذه المستندات.‬

‫تلقيت أمرًا من سلطات أعلى، صحيح؟‬

‫اسمع، لا أحتاج لمعرفة من أصدر الأمر.‬

‫لا أريد توريطك في متاعب،‬ ‫كل ما أحتاج إلى معرفته‬

‫هو ماذا كانت شهادة "بريندا كاستيلو".‬

‫هل تتذكر؟‬

‫لا!‬

‫لكنني أتذكر تلك المرأة.‬

‫كانت امرأة يصعب نسيانها.‬

‫- لا.‬ ‫- اطلب الثلاثة الآخرين.‬

‫لنر، من هذا الجانب.‬

‫وأنت أيضًا.‬

‫هذه المرأة قالت‬ ‫إنها رأت أحد هؤلاء الرجال مع الطفلة.‬

‫"ليزلي دلغادو"!‬

‫هنا في المنتصف، وأنت في هذا الجانب.‬

‫مجددًا يا آنسة، أتعرفين أي من هؤلاء الرجال؟‬

‫انظروا للأمام، وارفعوا أرقامكم.‬

‫قالت إنها تعرفه.‬

‫وأن هذا الرجل لديه ورشة‬ ‫ناحية شارع "تيوبانزولكو".‬

‫هذا هو.‬

‫رقم 5!‬

‫سمعت أن ورشته كانت في "مكسيكو سيتي"‬

‫وأن ابنه ورثها عنه.‬

‫ليس تمامًا!‬

‫حالما مات‬

‫زوجته وابنه غادرا هذا المكان.‬

‫ادخل!‬

‫- تفضل بالدخول.‬ ‫- شكرًا لك يا سيدتي.‬

‫انظروا من هنا، "داريو غويرا"!‬

‫أيها القاضي!‬

‫يا لدقة مواعيدك، ولا دقيقة واحدة تأخير!‬

‫أو أبكر، هذا ليس من عاداتي.‬

‫- اجلس من فضلك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫شكرًا يا "إديث".‬

‫المعذرة!‬

‫أريد أن أعرف شيئًا أيها العرّاب!‬

‫أخبرني!‬

‫ماذا تعرف غير هذا‬ ‫عن "أنطونيو غويرا" وعائلته؟‬

‫كل الإشارات كانت أمامي.‬

‫وبالطبع، خطط "داريو" للقائنا.‬

‫حسنًا، في البداية وجدت هذا فاتنًا.‬

‫نعم، لكنني لم أعرف ما أعرفه الآن.‬

‫لنر يا "ألما".‬

‫ربما تبالغين في ردة فعلك.‬

‫الخوف يجعلك ترين أشياءً‬

‫على عكس ما كنت ترينها في البداية.‬

‫- هل تنعتينني بالارتياب؟‬ ‫- لا، لم أقل ذلك.‬

‫كل ما أقوله هو...‬

‫أنك تعانين من حالة قلق شديدة.‬

‫ربما هذا ما يمنعك من رؤية الأمور‬ ‫بشكل موضوعي، هذا كل ما في الأمر.‬

‫إذًا لماذا تفحص "داريو" حياتي كلها‬ ‫عبر منصات التواصل الاجتماعي أولًا؟‬

‫ولماذا أتى إلى الفندق يوم ذكرى زواجي؟‬

‫وفعل كل ما يسعه فعله للقاء "ليوناردو"؟‬

‫ماذا؟ هل هذه كذبة أيضًا؟‬ ‫هل تخيلت كل هذا أيضًا؟‬

‫لأن هذا حدث بالفعل.‬

‫كنت غبية بما يكفي لأسمح بحدوث كل هذا.‬

‫كيف لامرأة تحمل الماجستير‬ ‫والتدريب المهني في العنف المبني على الجنس‬

‫أن تفوت كل الإشارات التي أمام عينيها؟‬

‫أعرف، لديّ شهادة دكتوراه، لكن ماذا في هذا؟‬

‫انجرفت بسبب غرائزي الأساسية.‬

‫شكرًا لك أيتها العنزة الصغيرة.‬

‫"مكتب مدعي عام ولاية (موريلوس)"‬

‫"...في جريمة الاعتداء الجنسي التي ارتكبها‬ ‫المتهم (أنطونيو غويرا فالاداري)"‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫كذبت بالطبع!‬

‫أقنعته أننا سنرى بعضنا مجددًا‬

‫وأنني ما زلت أكن له المشاعر.‬

‫ألا تفعلين يا "ألما"؟‬

‫أتمنى لو أمكنني قول لا.‬

‫أود لو أقول أنني لا أريده و...‬

‫وأن مشاعري ليست كذلك.‬

‫لكن أتمنى لو أمكننني...‬

‫يجب عليّ...‬

‫يجب أن أجد تفسيرًا لكل ذلك.‬

‫أتفهمك.‬

‫رغم كل ما تعرفينه عن قصة عائلته‬

‫وما أظهره لك عن نفسه.‬

‫لا أقول أن هذا منطقي أو مقبول...‬

‫لكن نعم.‬

‫"سنة حلوة يا جميل"‬

‫هيا يا عزيزتي، لا تتصرفي هكذا،‬ ‫تمني أمنية، اتفقنا؟‬

‫- هي يا "زوي"!‬ ‫- وقت مستقطع!‬

‫- وقت مستقطع!‬ ‫- لا، "ليو"، ليس اليوم.‬

‫- يجب أن أجيب.‬ ‫- لا، أرجوك!‬

‫يجب أن أجيب، إنها مكالمة من السجن،‬ ‫لحظة واحدة فقط.‬

‫"ليوناردو سولاريز"!‬

‫كيف وقع هذا؟‬

‫لا، لا تحرك أي شيء، أنا في طريقي إليك.‬

‫ماذا الآن؟‬

‫قتل سجين نفسه.‬

‫- يجب أن أذهب.‬ ‫- لا!‬

‫آسف، سأعود على الفور.‬

‫أنا آسف!‬

‫عزيزتي، سأعود.‬

‫عيد ميلاد سعيد! اسمعي!‬

‫مرحبًا!‬

‫هذه أنا!‬

‫هذا سخيف!‬

‫استمع لي أيها الوغد!‬

‫لا أعرف أي لعبة غبية تلعبها...‬

‫لا!‬

‫لنر!‬

‫سئمت هذه اللعبة.‬

‫سأراك غدًا في الساعة الـ10 صباحًا‬

‫أمام درج مبنى "ب".‬

‫إذا لم تأت، فسأعرف أنك لا تكترث.‬

‫فيم كنت تفكرين يا "بريندا"؟‬

‫ماذا كان يدور في عقلك؟‬

‫أيها القاضي!‬

‫"إستيبان"!‬

‫اسمع، كنت أفكر.‬

‫أما زلت تعمل على قضية "دلغادو"؟‬

‫ليس تمامًا، لماذا؟‬

‫هل تذكرت شيئًا جديدًا؟‬

‫لا، أردت أن أعرف فقط إذا...‬

‫كنت ما تزال تظن‬ ‫أن لها علاقة بموت "بريندا".‬

‫لا!‬

‫على الإطلاق، يجب أن أتقبل أنه كان انتحارًا‬

‫وكما يقول المحامون...‬

‫فقط تخلى عن الأمر.‬

‫- يجب أن أتخلى عنها.‬ ‫- بالطبع.‬

‫لأصدقك القول، صُدمت حين عرفت‬ ‫أنك لا تزال مشغولًا بهذا.‬

‫بأي حال، أنا وأنت نعلم...‬

‫أن "بريندا" لم تكن مع رجل واحد.‬

‫"إستيبان"، "ألما" هنا.‬ ‫سأتصل بك غدًا، اتفقنا؟‬

‫سأكلمك غدًا.‬

‫عزيزتي!‬

‫مرحبًا بعودتك.‬

‫احزري! ذهبت إلى متجر الشراب و...‬

‫ووجدت زجاجة نبيذ جيدة.‬

‫إنها النبيذ المفضل لديك.‬

‫شكرًا لك.‬

‫اجلسي!‬

‫هل كنت تتحدث إلى "إستيبان"؟‬

‫نعم.‬

‫بشأن قضية.‬

‫أي قضية؟‬

‫لا شيء مهم.‬

‫تعرفين كم قد يصبح "إستيبان" مهووسًا!‬

‫"داريو غويرا"!‬

‫لن أنسى أبدًا حين أطلعتني على الخبر.‬

‫أي خبر؟‬

‫كنا في "بروكسل"، وأنا...‬

‫طلبت زجاجة من هذا النبيذ نفسه.‬

‫وأنت...‬

‫ابتسمت وقلت لي:‬

‫"لا يمكنني."‬

‫"أنا حامل."‬

‫نخبك!‬

‫نخبك!‬

‫تبدين أجمل من أي وقت مضى.‬

‫هل تنتظر أحدًا؟‬

‫لا!‬

‫سأفتح الباب!‬

‫عزيزتي، انظري من جاء.‬

‫أتيت لأجلب لك هذه.‬

‫أنت تركتها في الصف يا دكتورة.‬

‫شكرًا لك.‬

‫وجدتها بجوار مكتبك.‬

‫حاولت اللحاق بك في مرأب السيارات،‬ ‫لكن يبدو أنك كنت في عجلة من أمرك.‬

‫لقد قطعت معصمها الأيمن،‬ ‫واستخدمت حزام كعاصبة.‬

‫بالطبع، الحزام!‬

‫هذا الوغد.‬

‫ترجمة "تامر محمد يوسف"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.