All language subtitles for Dark.Desire.S01E04.1080p.WEB.H264-CRYPTIC_track4_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫نخبكم!‬

‫- نخبكم!‬ ‫- نخبكم!‬

‫شكرًا جزيلًا على مجيئكم.‬

‫عزيزتي!‬

‫شكرًا لك يا عزيزي!‬

‫أود أن أقترح نخبًا.‬

‫نخب السنوات العشر التي قضيناها معًا.‬

‫والسنوات المئة التي تنتظرنا، نخبك!‬

‫نخب الزّوجين السّعيدين!‬

‫- مرحى!‬ ‫- مرحى!‬

‫لنر ما لدينا هنا!‬

‫هذا جميل.‬

‫لقد ساعدت "ليوناردو" في اختيارها.‬

‫- شكرًا يا صديقتي.‬ ‫- أتعرفين ماذا تعني؟‬

‫- لا.‬ ‫- أنا سأشرح لك يا عزيزتي.‬

‫البجع يختار شريكًا واحدًا‬

‫ليمضيا معًا بقية حياتهما.‬

‫هذا ما نحن عليه.‬

‫زوج من البجع يا عزيزتي.‬

‫أنا أحبك!‬

‫أحبك!‬

‫حسنًا، الدراسات الحديثة كشفت‬

‫أن إناث البجع ليست بالإخلاص‬ ‫الذي تصوره القصة.‬

‫بحقك يا "إستيبان".‬

‫- هذا سخيف.‬ ‫- نعم، هذا التعليق غير لائق.‬

‫عزيزي، ساعدني في إحضار الحلوى.‬

‫نعم، بالطبع، لنذهب.‬

‫- من يرغب في القهوة؟‬ ‫- أنا!‬

‫- أنا قادم.‬ ‫- حسنًا، لا أحد آخر؟‬

‫ألا يسعك أن تخفي شعورك قليلًا؟‬

‫ألا يسعك أن تكوني أقل سخرية؟‬

‫أنا لا أفهم.‬

‫- الأمر منطقي مع "بريندا".‬ ‫- "إستيبان"!‬

‫أنت سيدة عائلة، لست عاهرة.‬

‫- لا تسئ لـ"بريندا".‬ ‫- أنا أحاول فهم ما حدث.‬

‫لماذا مارست الجنس معه؟‬

‫ولماذا لا أفعل؟‬

‫لأنني امرأة؟‬

‫لأن عليّ أن أكون أم مثالية وسيدة كاملة؟‬

‫ما الذي لا تفهمه؟‬

‫أنني انجذبت لشخص غريب‬

‫وأنه تقرب مني و...‬

‫وأنني لم أكترث لأي شيء؟‬

‫ونعم، تجرأت وفعلتها.‬

‫هل هذا حقًا خطأ؟‬

‫- أنتم الرجال تفعلونها دائمًا.‬ ‫- من يفعلها؟‬

‫بحقك، توقفي عن محاولة الانتقام منه.‬

‫يمكنني التفكير في ألف عذر.‬

‫يمكنني أن أقول لك...‬

‫إنني كنت وحيدة...‬

‫أو أن زوجي كان يتجاهلني...‬

‫أو لأنني أظن "ليوناردو" يحظى بعلاقة...‬

‫لا أعرف.‬

‫الأمر حدث فحسب، بهذه البساطة.‬

‫من هذا الرجل؟‬

‫أيًا كان، لن أراه مجددًا.‬

‫بحقك، أنا لست زوجك الغيور.‬

‫لن أركض لقتل حبيبك، هذا أنا.‬

‫شقيق زوجك وصديقك القديم.‬

‫أظنني الوحيد القادر على مساعدتك الآن.‬

‫الأمر ليس سهلًا عليّ، مفهوم؟‬

‫أريد أن أعرف من يكون.‬

‫إنه محام.‬

‫"داريو غويرا".‬

‫إنها جميلة...‬

‫ذكية...‬

‫وامرأة متقلبة.‬

‫متفجرة المشاعر.‬

‫أنا معجب بها حقًا.‬

‫"لوسيندا"، لن أكذب، أنا مفتون بهذه المرأة.‬

‫ألن تقولي شيئًا؟‬

‫لا بأس، توقعت ذلك على أي حال.‬

‫ماذا أتى بهذه هنا؟‬

‫هناك تحقيق جار يا "ألما".‬

‫الأدلة تقول أنك وصديقك‬

‫آخر شخصين رأيا "بريندا" حية،‬ ‫لذا سيكون عليكما الشهادة.‬

‫ليس لدي ما أخفيه.‬

‫ما حدث معه لا علاقة له بموت "بريندا".‬

‫على أسوأ الظروف، ستنكشف خيانتي.‬

‫ولا ترين أن هذه مشكلة؟‬

‫إنها ليست مسألة الخيانة فحسب.‬

‫الأمر يتعلق بعائلتك أيضًا‬

‫مسيرة أخي المهنية، ومسيرتك.‬

‫أتظن أن عليّ إخبار "ليو"؟‬

‫هذا القرار يخصك.‬

‫كل ما يسعني فعله هو محاولة إبقائك‬ ‫بعيدة عن التحقيقات.‬

‫- ينبغي أن أذهب إلى الجامعة.‬ ‫- "ألما"!‬

‫لن تري هذا الشاب مجددًا حقًا؟‬

‫لا، أخبرتك.‬

‫سأتحدث معه، أعدك.‬

‫"ليوناردو" يحبك.‬

‫أعرف.‬

‫و...‬

‫انسي الأمر.‬

‫إنذار العنف المبني على الجنس والذي صدر‬ ‫في 27 ولاية في بلدنا‬

‫هو تقدم هائل.‬

‫لكن لن يكون له تأثير حقيقي‬

‫ما لم يتم تطبيقه بآليات‬ ‫تتضمن وجهات نظر النساء.‬

‫"ليوناردو"!‬

‫سننهيه على الطائرة يا "إديث".‬

‫عليّ الذهاب لحزم أغراضي.‬

‫آسفة، لكن لا أعرف‬ ‫إن كان من الحكمة أن أرافقك.‬

‫أحتاج إليك معي.‬

‫لكن يا "ليوناردو"...‬

‫من دون لكن يا "إديث"، الأمر محسوم.‬

‫سنذهب إلى "غوادالاخارا"،‬ ‫و"ألما" يمكنها أن تظن ما تريد.‬

‫- ألن تخبرها بالحقيقة؟‬ ‫- عندما نعود.‬

‫عندما نعود، هذا...‬

‫الموقف السخيف سينتهي.‬

‫"روزالبا"!‬

‫من أين أتت هذه؟‬

‫نعم.‬

‫أهذا والدك؟‬

‫هل وضعت هذا في غرفة أمي؟‬

‫لا!‬

‫ظننت أنك وضعتها هناك.‬

‫أخطر الأماكن على النساء هي منازلهن.‬

‫أكثر من نصف النساء اللواتي قُتلن،‬ ‫قُتلن في منازلهن‬

‫إما من قبل شركائهن أو أقرب أقربائهن.‬

‫ونعم.‬

‫عدد الرجال الذين قُتلوا‬ ‫أكثر من النساء، لكن...‬

‫لكن الصادم هذه الأيام هو الآتي‬

‫يُقتل الرجال على يد غرباء،‬

‫بينما نحن النساء عادة‬ ‫نقتل على يد أكثر من يحبوننا.‬

‫انسي أمر أسبابي.‬

‫متزوجة أم لا، أنا هنا، هذا ما يهم.‬

‫تبدو مختلفًا وقتما تتحدث عني‬

‫عن وقت تتحدث عنها.‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫أولًا، زواجي...‬

‫بالنسبة إليك هو ميزة.‬

‫شيء يجعل ما بيننا أكثر إثارة للاهتمام.‬

‫لكن وضعها يزعجك.‬

‫يبدو أنه يزعج كلينا.‬

‫أنت مخطئ في ذلك.‬

‫أنا روح حرة.‬

‫يمكنني الوقوع في الغرام‬ ‫أو الخروج منه الزواج أو الطلاق.‬

‫أن أحظى بعشيق...‬

‫أو حتى اثنين.‬

‫لكن أنت يا عزيزي...‬

‫انظر إلى نفسك في المرآة.‬

‫انظر كم عمرك يا "إستيبان".‬

‫لا يمكنك أبدًا أن تصنع حياة مع امرأة.‬

‫هل مارست الجنس معه؟‬

‫هل هذا زوجك؟‬

‫نعم، اذهب!‬

‫هيا!‬

‫أين شردت؟‬

‫كنت أفكر أنه حين ينتهي وقت المرء،‬ ‫فإنه ينتهي ويموت فحسب.‬

‫يا لك من شاعر!‬

‫لنتحدث في الداخل!‬

‫صباح الخير!‬

‫المعذرة!‬

‫"ممنوع الدخول"‬

‫أيمكنك فعلها؟‬

‫مهلًا!‬

‫المعذرة!‬

‫أتظنين أنني غبية؟‬

‫ماذا؟‬

‫"أنيموس"، من هذا؟‬

‫هذه مزحة سخيفة، كم عمرك يا "كارينا"؟‬

‫لا أعرف عما تتحدثين،‬ ‫لا أعرف من هذا الشاب.‬

‫بحق السماء!‬

‫حتى أنه يحب المواقع نفسها التي أحبها.‬

‫صور الـ"تذكرة بالموت"،‬ ‫والجرائم غير المحلولة.‬

‫حتى موقع "1000 طريقة للموت".‬

‫أنت شديدة الارتياب حقًا.‬

‫"كارينا"، أنا لا أميل للنساء،‬ ‫ظننت أننا وضحنا هذا.‬

‫أنت لست مثيرة بما يكفي لأترصدك...‬

‫إذًا؟‬

‫من يكون "أنيموس" بحق الجحيم‬ ‫ولماذا يراسلني؟‬

‫"اتصال وارد (ألما)"‬

‫ماذا تفعل أيها الوغد؟‬ ‫هذا مسرح جريمة، بحقك!‬

‫ليس كذلك، لا يوجد جريمة هنا.‬

‫"بريندا كاستيلو" قتلت نفسها.‬

‫- كيف؟‬ ‫- اسمع!‬

‫أعرف ما أقوله لك.‬

‫وأنا أخبرك بهذا.‬

‫البارحة كنت مهتمًا بالتحقيقات‬

‫ومعرفة صاحب الحزام الذي وجدناه، صحيح؟‬

‫لم يكن لذلك الشاب علاقة بالانتحار.‬

‫شاب؟ كيف عرفت أنه شاب؟‬

‫كل ما يسعني قوله‬

‫هو أن امرأتين عزيزتين عليّ‬ ‫قد تظهرا بما يقلل من شرفهما.‬

‫أغلق هذه القضية أيها الوغد.‬

‫لحفظ شرف هاتين المرأتين؟‬

‫افعلها كمعروف شخصي لي.‬

‫إحداهما امرأة متزوجة.‬

‫"مرحبًا!"‬

‫"(أنيموس)؟"‬

‫"أهذا أنت؟"‬

‫- "ألما"!‬ ‫- "ليوناردو"!‬

‫- أنا ذاهب إلى المطار، اتصلت...‬ ‫- أين تذهب؟‬

‫"غوادالاخارا"، سأحل محل قاضٍ‬ ‫خلال ندوة قضائية.‬

‫ماذا؟ بهذه البساطة؟‬

‫- نعم، أنا آسف.‬ ‫- من سيرافقك؟‬

‫أنا في عجلة من أمري "ألما"،‬ ‫"أندريه" ينتظرني.‬

‫متى ستعود؟‬

‫الجمعة، آمل ذلك.‬

‫- الجمعة؟‬ ‫- نعم.‬

‫- إنه عيد زواجنا.‬ ‫- أعرف، نعم أعرف.‬

‫أعدك أن أعود في الوقت المناسب.‬

‫"أندريه"، حقيبتي.‬

‫ودّعي "زوي" نيابة عني.‬

‫عزيزتي!‬

‫أحبك!‬

‫لم أستطع بعد تقبل كل ما حدث‬ ‫في الأيام القليلة الماضية.‬

‫التحقيقات انتهت، ودفنا "بريندا" أخيرًا.‬

‫لم أرها قط!‬

‫وتظل الأسئلة تعذبني.‬

‫ماذا لو لم ألتق "داريو" أبدًا؟‬

‫ماذا لو كنت متاحة من أجلها؟ لو استمعت لها؟‬

‫ماذا لو أوليتها اهتمامي؟‬

‫ماذا لو لا فائدة من التكهن يا "ألما".‬

‫ماذا لو ذهبت في الرحلة البحرية معها؟‬

‫أنا أيضًا أريد إغلاق هذه القضية.‬

‫أريد وضع حد لكل ما حدث في "كويرنافاكا"،‬ ‫لكنني لا أستطيع.‬

‫أحاول ألا أفكر، أن أمنع عقلي، لكن...‬

‫هناك الكثير من الأمور فحسب.‬

‫"بريندا"...‬

‫الأحلام...‬

‫أحلم أنها حية، ثم استيقظ وأتذكر أنها ماتت.‬

‫"ليوناردو"!‬

‫"إديث"!‬

‫يمكنني تخيلهما في فندق ما في "غوادالاخارا"‬ ‫يمارسان الجنس.‬

‫و...‬

‫لا يراودني أي شعور.‬

‫وبالطبع...‬

‫"داريو"!‬

‫خاصة "داريو"!‬

‫هل التقيته مجددًا؟‬

‫جريمة القتل تصبح جريمة قتل نسائية‬ ‫حين يقتل رجل امرأة...‬

‫لا!‬

‫لا، لم يظهر في المحاضرات أو أنه ترك الصف.‬

‫تصبح مسألة متعلقة بجنس الضحية‬ ‫حين يكون أحد السيناريوهات التالية واقعًا:‬

‫أولًا، المعتدي سيُحكم عليه ‬ ‫ما بين 15 و40 عامًا في السجن‬

‫وغرامة 150...‬

‫إنه لا يجيب مكالماتي، لقد اختفى.‬

‫لا رسالة ولا مكالمة ولا أي شيء.‬

‫كيف يشعرك هذا؟‬

‫البريد الصوتي، الرقم الذي...‬

‫أريد أن أجيبك بأنني أشعر بالارتياح.‬

‫في النهاية، هذا ما أردته، صحيح؟‬

‫أردت أن ينتهي الأمر.‬

‫لكن؟‬

‫لكنني أشعر بالقلق‬ ‫لأنني لا أعرف إن كان بخير.‬

‫أو إن كان مع شخص آخر،‬ ‫أو أنه لم يعد مهتمًا بي.‬

‫- أو إن كان ميتًا!‬ ‫- لا، "ألما"، اهدئي!‬

‫لنر، هل خطر ببالك‬ ‫أن هذه قد تكون خطة يستخدمها؟‬

‫ماذا؟‬

‫لا أعرف، خطة شريرة!‬

‫إنه يختفي عنك ليبقيك غير متزنة.‬

‫نعم، بالطبع فكرت في هذا.‬

‫وماذا ستفعلين حيال هذا؟‬

‫يا للهول! أنت حي!‬

‫اسمع، لا أريد أن أُشعرك بالغرابة‬

‫أو أنني أترصدك، لكن...‬

‫حسنًا، أنا أكترث لأمرك، و...‬

‫أردت التأكد من أنك بخير.‬

‫والآن وقد عرفت أنك كذلك، حسنًا...‬

‫أريد استغلال هذه اللحظة حتى...‬

‫أنهي هذا الأمر و...‬

‫هذا كل شيء...‬

‫بأي حال، انسّ الأمر.‬

‫شعرت أنني لا يسعني العيش من دونك.‬

‫مساء الخير!‬

‫- مساء الخير!‬ ‫- أبحث عن "داريو"!‬

‫"داريو غويرا"، هذه ورشته، صحيح؟‬

‫لقد أوصوني به كثيرًا.‬

‫ما الذي تحتاج إليه؟‬

‫محاذاة الإطارات وموازنتها.‬

‫- أيمكنني التحدث إلى رئيسك؟‬ ‫- اسمع!‬

‫الرئيس مشغول الآن، لكن...‬

‫تفضل، اركن السيارة هنا وسألقي نظرة.‬

‫سأعود بعد نصف ساعة.‬

‫- حسنًا!‬ ‫- شكرًا.‬

‫حسنًا.‬

‫"الحب، تلك الكلمة،‬

‫في مدينة يحملها اسم كل شارع فيها في طياته،‬

‫كل منزل وكل شقة،‬

‫كل غرفة وكل فراش.‬

‫كل حلم وكل ما هو منسي وكل ذكرى.‬

‫حبيبتي،‬

‫لا أحبك من أجلك، أو من أجلي، أو لكلانا.‬

‫لا أحبك لأن دمي يدعوني لحبك.‬

‫أحبك لأنك لست ملكي.‬

‫لأنك في الجانب الآخر."‬

‫كم الساعة؟‬

‫لماذا؟‬

‫ألديك موعد مهم للذهاب إليه؟‬

‫كتبت هذا من أجلك.‬

‫كنت على وشك جعل نفسي أضحوكة‬ ‫وألصقه على سيارتك.‬

‫أنا سعيدة أنك لم تفعل.‬

‫اليوم هو عيد زواجي بـ"ليوناردو".‬

‫اليوم؟‬

‫اليوم.‬

‫ماذا يعني ذلك؟‬

‫هذا يعني أنني...‬

‫متزوجة منه منذ 20 عامًا.‬

‫إنه في "غوادالاخارا" في رحلة عمل.‬

‫مع امرأة أشك أنها عشيقته.‬

‫قال إنه سيعود اليوم، لكن لا أعرف.‬

‫إذًا، ما الخطة؟‬

‫الاستمتاع بعشاء على أضواء الشموع؟‬

‫"داريو"!‬

‫سيفاجئك ويصحبك إلى فندق فخم.‬

‫- "داريو"!‬ ‫- لا، ليس فخمًا.‬

‫سيصحبك إلى نزل رخيص.‬

‫لتحييا الشغف بينكما بعد سنوات ‬ ‫من دون ممارسة الجنس.‬

‫اخرس، تبًا!‬

‫لم أرد أن يحدث هذا.‬

‫صدقني!‬

‫أتيت لأتحدث إليك، لأخبرك أن...‬

‫هذا غير منطقي، ولا يمكن أن يحدث.‬

‫أردت الانفصال، لكن عوضًا عن ذلك‬ ‫أنا أحتفل بعيد زواجي معك.‬

‫- أنا متيمة بك!‬ ‫- تهانينا يا سيدتي!‬

‫كلانا يحمل المشاعر نفسها.‬

‫- لم أرد لهذا أن يحدث.‬ ‫- ولا أنا.‬

‫لم أخطط لهذا.‬

‫سحقًا!‬

‫لم أرد فعل ذلك.‬

‫لأنني لم أرد أن أقع في حبك.‬

‫تعلم القيادة أيها الوغد؟‬

‫ألا يُفترض أن هذا انتهى؟‬

‫- قلت إنك ستتوقفين عن رؤية هذا الوغد.‬ ‫- ما خطبك؟ اهدأ!‬

‫ما خطبي؟ كيف تجرؤين على سؤالي هذا؟‬

‫اركب السيارة، سنتحدث لاحقًا،‬ ‫الجميع يراقبوننا.‬

‫لا أكترث لمن يشاهدنا، ماذا؟‬ ‫"ألما"، كيف أمكنك فعل هذا؟‬

‫كيف أمكنك فعل هذا بأخي وفي هذا اليوم؟‬

‫اصمت رجاءً!‬

‫اركب السيارة وسنتحدث لاحقًا،‬ ‫سأتعامل مع الأمر.‬

‫- ستتعاملين معه؟‬ ‫- نعم، سأفعل.‬

‫توقف، الأمر لا يستحق، مفهوم؟‬ ‫سأعتني بكل هذا الآن.‬

‫لنذهب أرجوك، اصمت!‬

‫حسنًا!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل حللت اللغز؟‬

‫لا!‬

‫لا أعرف كيف تفعلين هذا.‬

‫كنت سأفزع من غريب الأطوار هذا.‬

‫مرحبًا أيها القاضي!‬

‫ألا تزال في "غوادالاخارا"؟ بحقك!‬

‫مساعدتي؟‬

‫لأي غرض؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫"زوي"؟‬

‫وصلت أخيرًا يا دكتورة!‬

‫"زوي" انتظرتك، تركت هذه الرسالة.‬

‫تريدك أن تقليها في الساعة العاشرة‬ ‫من هذا العنوان.‬

‫"زوي"؟ لماذا لم تتصل بي على هاتفي؟‬

‫أنت تعرفينها.‬

‫هل اتصل زوجي؟‬

‫لا، الهاتف لم يرن إطلاقًا!‬

‫- أراك غدًا.‬ ‫- شكرًا لك، ارتاحي قليلًا يا "كريستي".‬

‫وأنت أيضًا، أراك غدًا.‬

‫البجع...‬

‫يختار شريكًا ليمضيا حياتهما معًا.‬

‫هذا ما نحن عليه.‬

‫ثنائي من البجع.‬

‫أنا أحبك!‬

‫حسنًا، الدراسات الحديثة كشفت أن إناث البجع‬

‫ليست مخلصة كما تصفها القصة.‬

‫هذا سخيف!‬

‫هذا التعليق غير لائق.‬

‫عزيزي، هلا تساعدني لجلب الحلوى؟‬

‫- نعم بالطبع، لنذهب.‬ ‫- هيا!‬

‫- من يرغب في القهوة؟‬ ‫- أنا!‬

‫حسنًا.‬

‫توقف!‬

‫الآن يا عزيزتي.‬

‫ماذا؟ ما الأمر؟‬

‫لم لا نطلب منهم العودة إلى الديار ‬ ‫ونواصل احتفالنا أنا وأنت؟‬

‫لا، "ليوناردو"!‬

‫أمامنا الليلة بأكملها لفعل هذا.‬

‫- بعد العشاء.‬ ‫- عندي فكرة.‬

‫ماذا؟‬

‫لم لا نذهب إلى فندق مثلما كنا نفعل‬ ‫حين كنا نتواعد؟‬

‫- هل جننت؟‬ ‫- نعم، جننت بك.‬

‫لا!‬

‫عزيزي، النزل الرخيصة ليست خيار جيد،‬ ‫كبرنا كثيرًا على فعل هذا.‬

‫هذا النزل الرخيص هو الجنة لي.‬

‫إنه يعيد إليّ أفضل لحظات حياتي.‬

‫"ليو"، أسرع رجاءً.‬

‫- قادم!‬ ‫- دعني أساعدك.‬

‫دعيني أغسل أسناني وسأخرج فورًا، اتفقنا؟‬

‫- أسرع!‬ ‫- أنا مستعد.‬

‫سأرتدي ملابسي.‬

‫"اتصال وارد (ألما)"‬

‫"ليوناردو سولاريز"، اترك رسالتك...‬

‫"مرحبًا، (أنيموس)؟، هل هذا أنت؟‬

‫"هل أنت هنا؟"‬

‫"زوي"، ماذا تفعلين هنا؟‬

‫- لماذا تأخرت؟‬ ‫- ماذا عن مناسبتك؟‬

‫لقد انتهت.‬

‫لكن... تعالي، أريد أن أعرّفك ببعض الأصدقاء.‬

‫تريدين تقديمي إلى أصدقائك؟‬

‫نعم، ما المشكلة في هذا؟‬

‫إنه غريب!‬

‫"زوي"، ماذا يجري؟‬

‫- هذه قد تكون مزحة سيئة.‬ ‫- سيدتي!‬

‫- مفاجأة!‬ ‫- مفاجأة!‬

‫عيد زواج سعيد يا حبيبتي.‬

‫شكرًا لك!‬

‫نخب الزوجين السعيدين.‬

‫عزيزتي؟‬

‫- حسنًا، توقفا، هذا مقرف!‬ ‫- مهلًا يا فتاة!‬

‫- سأساعدك في تبديل ملابسك.‬ ‫- تهانينا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫شكرًا لكم.‬

‫شكرًا جزيلًا، شكرًا لكم، نخبكم.‬

‫شكرًا!‬

‫الحب، تلك الكلمة.‬

‫في مدينة يحملها اسم كل شارع فيها في طياته،‬

‫كل منزل وكل شقة وكل غرفة.‬

‫وكل فراش وكل حلم.‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.