All language subtitles for Dark.Desire.S01E03.1080p.WEB.H264-CRYPTIC_track4_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"تحتوي هذه الحلقة ‬ ‫على بعض مشاهد العنف والانتحار‬

‫وقد لا تناسب جميع المشاهدين"‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫"إستيبان"...‬

‫سأنفصل عن زوجي.‬

‫لماذا؟‬

‫أنت تحبين الحياة التي يوفرها لك، صحيح؟‬

‫لكن لن أجد معه ما أجده معك أبدًا.‬

‫ما رأيك لو أننا...‬

‫لا تظني هذا أكثر مما هو عليه.‬

‫ما بيننا لا يعدو كونه شبحًا لشيء حقيقي.‬

‫ذلك الشيء الغبي الذي يدعوه الآخرون بالحب،‬ ‫أناس مثلك ومثلي...‬

‫لن يحصلوا عليه قط.‬

‫عاملة التنظيف وجدتها.‬

‫وصلنا بعد عدة ساعات من وفاتها.‬

‫قطعت وريد ذراعها الأيمن‬

‫واستخدمت الحزام كعاصبة.‬

‫- حزام؟‬ ‫- حزام رجالي.‬

‫الدليل المادي يجري فحصه بالفعل.‬

‫يبدو أن البصمات على الشفرة‬ ‫تطابق بصمات الضحية.‬

‫أتظن أن الحزام الذي استخدمته كعصابة‬

‫- كان يخص زوجها السابق؟‬ ‫- لا، لا أظن هذا.‬

‫لقد انفصلا قبل أشهر.‬

‫كما أنه لا يوجد أي ملابس تخصه هنا.‬

‫- أتعني...‬ ‫- أنا لا أعني أي شيء "إستيبان".‬

‫كلها مجرد نظريات، وجدنا أيضًا بصمتين أخريين‬

‫غير بصمات الضحية وعاملة التنظيف.‬

‫وواقيين ذكريين مستخدمين.‬

‫- هل بهما بقايا سائل منوي؟‬ ‫- نعم.‬

‫لهذا علينا التعرف‬

‫على كل شخص رآها حية آخرًا.‬

‫أي فكرة عمن قد يكونون؟‬

‫لا!‬

‫أريد رؤية جثة "بريندا" والدليل.‬

‫حسنًا.‬

‫- بحق الجحيم! هل قتلت نفسها؟‬ ‫- "زوي"...‬

‫انتبهي لألفاظك!‬

‫لكن ماذا حدث؟‬

‫- هل ابتلعت حبوب دواء أم ماذا؟‬ ‫- لقد قطعت شرايينها.‬

‫- المشكلة أنهم لم يتمكنوا...‬ ‫- هذا مريع!‬

‫لا بد أنها كانت مكتئبة للغاية،‬ ‫هل خلّفت خطاب انتحار؟‬

‫لا!‬

‫- لكن التحقيق...‬ ‫- وماذا عن أمي؟‬

‫أمضت معها عطلة نهاية الأسبوع كلها.‬

‫كان ينبغي أن تعرف أن صديقتها المقربة‬ ‫تنوي أن تقتل نفسها.‬

‫"زوي"، كفى!‬

‫عليك أن تفهمي أن والدتك‬ ‫تمر بوقت عصيب للغاية.‬

‫أرجو أن تكوني أكثر حذرًا‬ ‫حول ما تسألينها عنه.‬

‫ما الذي لا يُفترض بك أن تسأليني عنه؟‬

‫أمي...‬

‫أبي أخبرني للتو بشأن "بريندا".‬

‫أنا آسفة للغاية.‬

‫كيف تشعرين؟‬

‫- شكرًا.‬ ‫- "ألما"!‬

‫هل تحدثت لعائلة "بريندا"؟‬

‫أتعرفين متى سيدفنونها؟‬

‫حين تنتهي التحقيقات ويسلموا الجثة لهم.‬

‫ألم يُفترض بـ"كارينا" أن تبيت الليلة؟‬

‫لا!‬

‫ذهبت إلى المنزل ليلة أمس.‬

‫يجب أن أغادر، أنا تأخرت.‬

‫أراك لاحقًا.‬

‫- أحبك.‬ ‫- أحبك أيضًا.‬

‫عزيزتي!‬

‫ألا تظنين أن عليك أخذ اليوم عطلة؟‬

‫مررت بليلة مروعة.‬

‫يجب أن أعمل.‬

‫الجامعة ستتفهم.‬

‫في الواقع، لم لا نخرج أنا وأنت‬ ‫لتناول الفطور في الخارج؟‬

‫- ليمكننا التحدث...‬ ‫- لا، لا يسعني التحدث الآن، لا أريد.‬

‫لا يمكنني، ليس الآن.‬

‫"زوي"!‬

‫بحقك!‬

‫هل ستختبئين مني حقًا؟‬

‫هل ستتجنبينني لأربع سنوات جامعة قادمة؟‬

‫أنا لا أتجنبك، أنا...‬

‫لا أعرف.‬

‫بالطبع تعرفين.‬

‫هذا بسبب ليلة أمس.‬

‫صدقًا "كارينا"...‬

‫أنا آسفة، أعرف أنك تقولين دائمًا‬ ‫أننا يمكننا أن نقرر...‬

‫لا بأس، لا تقسي على نفسك، الأمور بخير.‬

‫لست مثلية، لا تحبين الفتيات.‬

‫أنت مربيّة، أكبر مربيّة في العالم.‬

‫- لا تعبثي معي الآن.‬ ‫- أنا لا أعبث معك.‬

‫لا بأس، تبادلنا القبل‬

‫وحظينا بوقت ممتع، وتعانقنا، ‬ ‫ولم يعجبك هذا، هذا كل شيء.‬

‫اتفقنا؟ لا مشكلة، صحيح؟‬

‫تبًا، إلا إذا كان هذا أعجبك.‬

‫اصمتي!‬

‫هذا مقرف.‬

‫عليّ الذهاب الآن، آسفة!‬

‫أراك لاحقًا؟‬

‫نعم.‬

‫أهي الضحية أم سبب العدوان؟‬

‫جل عمليات قتل النساء تمر بلا محاسبة‬ ‫لأن التحقيقات‬

‫تركز في دوافع المعتدي المحتمل‬

‫وليس على الضحية.‬

‫كما لو أن الاغتصاب في حد ذاته لا يكفي‬

‫تُتهم النساء بكونهن مذنبات‬ ‫لأنهن استفززن المعتدي.‬

‫لأنهن عاهرات،‬

‫فاجرات،‬

‫أو سكارى...‬

‫لإظهارهن الكثير من مفاتنهن‬

‫أو لأن تنانيرهن قصيرة للغاية.‬

‫المعذرة يا دكتورة.‬

‫ذكرت في إحدى مقالاتك‬

‫قضية مغتصب لطفلة في عامها الأول‬ ‫والذي قال إنها استفزته.‬

‫لم برأيك قدم إجابة كهذه؟‬

‫سيد "غويرا"!‬

‫لسوء الحظ في كثير من الأحيان،‬ ‫يشعر المعتدون بأنهم ضحية للظروف‬

‫ويقنعون أنفسهم بأنهم كانوا الضحايا.‬

‫هذا كل شيء.‬

‫انتهينا اليوم.‬

‫"العنف والهوية الجنسية"‬

‫"أين أنت يا دكتورة؟، (راسل غير معروف)"‬

‫دكتورة!‬

‫"ألما"!‬

‫كيف حصلت على رقم هاتفي بحق الجحيم؟‬ ‫إنه رقم خاص.‬

‫لو كان شخصيًا، لما وضعته‬ ‫على صفحتك الشخصية في موقع "فيسبوك".‬

‫هل تفقدت صفحتي الشخصية؟‬

‫هذا ليس مهمًا الآن،‬

‫المهم هو ماهية شعورك.‬

‫انظري إلى نفسك.‬

‫تبدين بحالة سيئة.‬

‫صديقتي "بريندا" ماتت.‬

‫إليك الدعوى المضادة ضد "هامبرتو كويخانو".‬

‫هل اتصلت بأخي؟‬

‫أجل، إنه في "كويرنافاكا".‬

‫ماذا يفعل هناك بحق الجحيم؟‬

‫قال لي إنه عمل يتعلق بالشرطة،‬ ‫شيء يخص وفاة صديقة.‬

‫صديقة؟‬

‫"بريندا كاستيلو"؟‬

‫لا أعرف، لم أسأله عن تفاصيل.‬

‫هل هناك مشكلة؟‬

‫لا.‬

‫كل ما في الأمر أنني لا أفهم‬ ‫لم يتصرف بهذه الطريقة.‬

‫أتعرف آخر شيء قالته لي؟‬

‫"تفقدي صفحة (فيسبوك) خاصتي‬ ‫الأسبوع القادم...‬

‫لأنني سأنشر صورة شاب مثير‬ ‫سأضاجعه على شرفك."‬

‫أرادت الذهاب في رحلة بحرية،‬ ‫لكنني أخبرتها أنني لا أستطيع.‬

‫وأن علينا الذهاب معًا في الإجازة‬ ‫لأي مكان تريده.‬

‫أعني كيف لم أر ما يحدث؟‬

‫لماذا لم أبق معها؟‬

‫لم لم أذهب في هذه الرحلة البحرية اللعينة؟‬

‫أتفهّم ما تعنينه.‬

‫لا يا "داريو".‬

‫لن تفهم ما تعنيه لك علاقة حظيت بها‬ ‫لأكثر من 30 عامًا.‬

‫أنت حتى لم تبلغ الـ30 بعد.‬

‫لا ينبغي أن أكون فوق الـ30‬ ‫لأعرف ما تشعرين به.‬

‫العجز...‬

‫الذنب، الشعور بالهجر...‬

‫الغضب.‬

‫يجب أن أذهب.‬

‫انتظري!‬

‫لا تذهبي!‬

‫أنت ترتجفين!‬

‫"خدمات الطب الجنائي"‬

‫ما رأيك يا "إستيبان"؟‬

‫أنت محق.‬

‫لا أثر لأي عنف.‬

‫كان فحص السموم إيجابيًا لآثار الكحول‬ ‫ومضادات الاضطراب النفسي.‬

‫مزيج جيد!‬

‫ليمنحها الشجاعة...‬

‫إن كانت حالة انتحار.‬

‫إما ذلك أو أننا نشهد جريمة لعبقري.‬

‫مرحبًا؟‬

‫ما الأمر؟‬

‫تفضل!‬

‫اسمع!‬

‫عندما تنتهي من هذا،‬ ‫أريدك أن تخترع مشكلة عائلية.‬

‫- وخذ بقية الظهيرة عطلة.‬ ‫- رائع!‬

‫انتهيت!‬

‫إنهم يصلحون إطارك، سيستغرق الأمر 20 دقيقة.‬

‫هذا المتجر...‬

‫كيف لمحام...‬

‫كان ملك أبي.‬

‫ورثته منه عندما...‬

‫مات.‬

‫آسفة!‬

‫رغم أن الأمر يبدو مستحيلًا‬

‫إلا أن الألم ينتهي.‬

‫"داريو"...‬

‫أردت الاعتذار عن معاملتي لك‬ ‫في الأيام السابقة.‬

‫ليس الأيام كلها.‬

‫بالطبع.‬

‫باستثناء يوم التقينا.‬

‫صحيح؟ بعد ذلك، أنا...‬

‫أهنتك و...‬

‫أنا آسفة، لكن...‬

‫حياتي تحولت إلى فوضى.‬

‫وحياتي أنا بدأت تستقر.‬

‫لا تقل لي هذا.‬

‫قلت ما أظنه فحسب.‬

‫"داريو"، اسمع،‬ ‫لا أريد أن تختلط عليك الأمور.‬

‫أنت وأنا، لسنا...‬

‫أرأيت؟ أنا أفسد الأمور فحسب.‬

‫أطلب منك الابتعاد عني وها أنا ذا هنا.‬

‫أطلب منك أن تنسى الأمر و...‬

‫انس الأمر، اسمع، ما عليّ فعله الآن‬

‫هو التحدث إلى زوجي،‬ ‫والذي لا أريد حتى رؤيته.‬

‫وعوضًا عن ذلك، أنا هنا...‬

‫أشارك أموري الشخصية معك،‬ ‫رغم أننا بالكاد نعرف بعضنا.‬

‫"داريو"، المعذرة، اتصلوا بي من المنزل،‬ ‫يجب أن أذهب، حسنًا؟‬

‫وجدنا زوج "بريندا كاستيلو" السابق.‬

‫"روبرتو إسترادا"، رجل أعمال.‬

‫إنه يعيش في "إسبانيا" مع زوجته الجديدة.‬

‫نعم، أعرفه.‬

‫- هل أخبرك بأي شيء قد يساعد؟‬ ‫- لا شيء مهم.‬

‫منذ متى وهما منفصلان؟‬

‫3 أشهر.‬

‫حصلا على الطلاق بموجب مرسوم قضائي.‬

‫صديقتك تلقت الأوراق قبل موتها بعدة أيام.‬

‫ربما كان هذا السبب في انتحارها.‬

‫أيمكنني رؤية بقية الأدلة؟‬

‫لا، إنها في المعمل.‬

‫لكن كما قلت، بدا جليًا أنه كان هناك كحول‬

‫ولقاء عاطفي.‬

‫الآن، هناك ما أود أن أريه لك.‬

‫رسالة تلقاها هاتف الضحية بالأمس.‬

‫- مساء الخير...‬ ‫- مساء الخير يا حضرة القاضي.‬

‫أرجوك، نادني "ليوناردو".‬

‫- أنا زوج...‬ ‫- أعرف من تكون.‬

‫"نانسي ألكالا"، في خدمتك.‬

‫سررت بلقائك يا "نانسي"،‬ ‫أتعرفين أين الدكتورة؟‬

‫أنا آسفة للغاية.‬

‫غادرت مبكرًا، لم تكن بخير حال.‬

‫- أهو عيد زواجكما؟‬ ‫- لا!‬

‫في الواقع...‬

‫اقتربنا منه.‬

‫زوجي كان دائمًا يقدم لي الزهور‬ ‫في عيد زواجنا‬

‫حتى تطلقنا.‬

‫تشرفت بلقائك يا "نانسي".‬

‫الشرف لي.‬

‫- حضرة القاضي!‬ ‫- نعم؟‬

‫نحن النساء نميل لغفران أي شيء‬ ‫طالما تلقينا الزهور، الزهور الطبيعية.‬

‫إنها جاهزة.‬

‫سيدتي!‬

‫مفاتيحي؟‬

‫آسف.‬

‫لا، لا تفعل هذا.‬

‫أتريدين المغادرة حقًا؟‬

‫لا!‬

‫"(ليوناردو)، اتصال وارد"‬

‫"ألما"!‬

‫أتيت إلى الجامعة باحثًا عنك.‬

‫أردت الاطمئنان عليك فحسب.‬

‫أعلم أنك تمرين بوقت عصيب،‬ ‫لكن نحتاج إلى التحدث معًا.‬

‫"ألما"...‬

‫أعرف أنني لم أقل ذلك منذ وقت طويل.‬

‫أنا أحبك!‬

‫اتصلي بي!‬

‫إذًا، السيدة كانت تحب الشباب اليافع.‬

‫وفيم يهم هذا؟‬

‫قلت لتوك إنها كانت تحب الاحتفال.‬

‫رآها الناس تغادر الحفل مع شاب يافع.‬

‫السيدة الفاتنة والراقية والثرية‬

‫وتحب الخروج مع الشباب في منتصف الليل.‬

‫لم أخبرك بسمات الضحية الشخصية ‬ ‫لتبدأ في إصدار الأحكام عليها.‬

‫ذكرتها ليمكننا بعدها البحث عن الشاب.‬

‫تمهلي يا "غارسيا"،‬ ‫لا تزعجيني بأمور وسم "أنا أيضًا" هذه.‬

‫هل وجدت تسجيل كاميرا المراقبة من الحفل؟‬

‫التسجيل الذي حصلنا عليه تالف،‬ ‫لكنني طلبت تسجيلات الشقة.‬

‫أود لقاء عشيق "بريندا كاستيلو" الأخير.‬

‫هل من شيء آخر؟‬

‫ليس الآن، شكرًا لك.‬

‫ما الأمر؟‬

‫أنت يافع للغاية.‬

‫وماذا في هذا؟‬

‫هل هذا جيد أم سيئ؟‬

‫أتعرف؟ لم أخن زوجي من قبل.‬

‫كفي عن الشعور بالذنب.‬

‫هو القاضي.‬

‫أنا لست هنا لأحكم على أفعالك.‬

‫كيف عرفت...‬

‫صفحتي الشخصية؟‬

‫هل بحثت عن حياتي بأكملها؟‬

‫لا تخبريني أنك لم تترصدي شخصًا تحبينه‬ ‫على صفحات "فيسبوك".‬

‫حين كان يسعني فعل هذا،‬ ‫لم يكن "فيسبوك" موجودًا.‬

‫لا أعرف!‬

‫وإذا كنت بحثت جيدًا،‬ ‫فلا بد أنك تعرف أن لي ابنة‬

‫وهي ليست أصغر منك بكثير.‬

‫- يمكن بسهولة أن تكون...‬ ‫- لا، لا تفعلي.‬

‫لا تقوليها.‬

‫تأخر الوقت.‬

‫أظن أن عليّ الذهاب.‬

‫"داريو"...‬

‫أنا معجبة بك كثيرًا.‬

‫ورغم أنني لم أذكر ماهية الشغف‬

‫فهذا مجرد...‬

‫- لا أعرف، إنه مجرد...‬ ‫- سميه شغف.‬

‫سميه رغبة أو شهوة.‬

‫كما تريدين.‬

‫ما يهمني هو ما نشعر به.‬

‫- لأننا نشعر بشيء، صحيح؟‬ ‫- هذا لا يمكن أن يحدث.‬

‫لا يمكن أن تكون بيننا مشاعر، أتفهم؟‬

‫أنا امرأة متزوجة.‬

‫لا يمكن أن يحدث هذا.‬

‫أرجوك، لا تخبر أحدًا عن هذا، اتفقنا؟‬

‫أيمكنني الوثوق بك؟‬

‫لا تقلقي.‬

‫لن أقول أي شيء.‬

‫تابعي حياتك كما لو أنني غير موجود.‬

‫مجددًا؟‬

‫"طلب صداقة، (أنيموس)"‬

‫"أضاف (أنيموس) صورة في ألبوم الصور (الشك)"‬

‫"(أنيموس): مرحبًا!"‬

‫"(زوي): من أنت؟"‬

‫"(أنيموس): في هذا البعد"‬

‫"كلانا يذهب إلى الجامعة نفسها"‬

‫"لكننا التقينا في حياة ماضية."‬

‫أحمق!‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- "زوي"!‬

‫اطرقي الباب قبل الدخول، اتفقنا؟‬

‫آسفة!‬

‫لا، أنا آسفة!‬

‫أتعرفين أي شيء بشأن والدك؟‬

‫نعم.‬

‫أتى باكرًا وسأل عنك، لكنه غادر مجددًا.‬

‫اسمعي...‬

‫كيف حالك؟‬

‫أفضل الآن، شكرًا لك.‬

‫أتريدين التحدث بشأن...‬

‫لا يا عزيزتي.‬

‫ليس اليوم.‬

‫ربما غدًا.‬

‫أنا الآن أشعر بتحسن.‬

‫لا بأس.‬

‫أحبك!‬

‫- وأنا أحبك.‬ ‫- وأنا آسفة!‬

‫لا بأس.‬

‫أنا هنا إن احتجت إلى شيء.‬

‫بربك!‬

‫"(أنيموس): هل أنت هنا؟ (زوي)؟"‬

‫"متجر مجوهرات، الإجمالي: 1364 دولارًا"‬

‫"إستيبان"، لماذا ذهبت إلى "كويرنافاكا"؟‬

‫أخبرتني "إديث"‬ ‫أنه أمر يتعلق بالشرطة، لماذا؟‬

‫هل طلبت من "ألما" الذهاب؟‬

‫لا، "ألما" لا تعرف.‬

‫"فاليخو" اتصل بي.‬

‫إنه المسئول عن القضية.‬

‫ولديه شكوكه.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫- كل شيء يشير إلى الانتحار، لكن...‬ ‫- لكن؟‬

‫لكن لا شيء.‬

‫أردت التأكد فحسب.‬

‫التأكد من ماذا يا "إستيبان"؟‬

‫أنه كان في الواقع انتحارًا؟‬

‫لماذا اهتمامك بهذه القضية بالذات؟‬

‫كنت عشيق "بريندا".‬

‫لا!‬

‫"بريندا"، لا!‬

‫لا تفعليها يا "بريندا".‬

‫لا تفعلي هذا بي أيتها العاهرة.‬

‫أرجوك، لا تتركيني بهذا الحال.‬

‫أرجوك، لا تتركيني من دون إبداء سبب.‬

‫لا تفعلي هذا!‬

‫إياك يا "بريندا"!‬

‫لا!‬

‫توقفي أيتها الساقطة، لا تتركيني هكذا!‬ ‫لا تفعلي يا "بريندا"!‬

‫"ألما"؟‬

‫"ألما"!‬

‫الأخت "روزالبا" تقول إنك لا تريدين الأكل‬ ‫أو المشاركة في الأنشطة.‬

‫لا تفعلي هذا بي.‬

‫أرأيت؟‬

‫لا سبيل لذلك.‬

‫ربما ستأكل معك.‬

‫ماذا تريدين يا أمي؟‬

‫أن تموتي؟‬

‫لن أدع هذا يحدث يا "لوسيندا".‬

‫أنت لن تموتي.‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫كليًا!‬

‫- ربما تركتها بالمدرسة؟‬ ‫- "كريستي"!‬

‫- صباح الخير يا "كريستي".‬ ‫- صباح الخير!‬

‫كيف الحال؟‬

‫- ماذا فقدت؟‬ ‫- سترتي الخضراء، لا أجدها.‬

‫حسنًا، ربما تركتها في المدرسة.‬

‫ماذا عن والدك؟‬

‫"ألما"، إذا لم تريه أنت، فكيف لي أن أراه؟‬

‫إنها سترتي المفضلة، ابحثي عنها.‬

‫- أراك لاحقًا.‬ ‫- "زوي"!‬

‫الفطور.‬

‫من المتحدث؟‬

‫مرحبًا، كيف الحال؟ سأفتح الباب.‬

‫كيف حالك يا "بيتشو"؟‬

‫كيف حالك؟‬

‫بخير.‬

‫"إستيبان"!‬

‫حسنًا، أراك لاحقًا.‬

‫- إلى اللقاء.‬ ‫- وداعًا.‬

‫- اعتني بنفسك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هل هذا بشأن "بريندا"؟‬

‫نعم!‬

‫- المعذرة.‬ ‫- لا بأس.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫تفضلي "كريستي".‬

‫تعال!‬

‫ماذا حدث؟‬

‫ذهبت إلى "كويرنافاكا".‬

‫إلى مقر الشرطة.‬

‫يجب أن نعرف آخر شخص التقته "بريندا".‬

‫وأظن أنك تستطيعين توضيح هذا.‬

‫أنا؟ لكن...‬

‫"بريندا"، أحتاج إلى التحدث معك فورًا.‬

‫احزري من حضر محاضرتي في الجامعة اليوم؟‬

‫أتذكرين ذلك الشاب من الحفل؟‬

‫حسنًا...‬

‫سأخبرك لاحقًا، لكن اتصلي بي بأسرع وقت.‬

‫كان هناك حزام مربوط كعصابة‬ ‫على ذراع جثة "بريندا".‬

‫الشرطة تظن أن الحزام ملك للشخص‬

‫الذي كان مع "بريندا" تلك الليلة.‬

‫لا أظن أن للأمر أي علاقة بما حدث.‬

‫- أرجوك، لا تحاولي التستر عليها.‬ ‫- لا!‬

‫من الذي كانت معه؟‬

‫أنا حقًا أظن أنه لا علاقة لهذا بالأمر.‬

‫وجدوا واقيات ذكرية مستخدمة.‬

‫وبها بقايا سائل منوي.‬

‫أرجوك!‬

‫هلا تخبريني من ضاجع "بريندا" تلك الليلة؟‬

‫"بريندا" لم تضاجع أحدًا.‬

‫أنا فعلت!‬

‫ترجمة "تامر محمد يوسف"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.