Afrikaans
Akan
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
صباح الخير يا سيدة "بريندا".
سيدتي!
لقد وصلت!
سيدتي؟
ظننت أنك لن تأتي.
ادخل!
سيدة "بريندا"!
أيمكنني الدخول؟
سيدتي؟
سأدخل.
بم أناديك؟
"بريندا 2" أم دكتورة "سولاريز"؟
مارسنا الحب.
على الأقل يجب أن تعرفي اسمي.
"داريو غويرا".
من الآن فصاعدًا،
أنا الدكتورة "سولاريز" وأنت السيد "غويرا".
اتفقنا؟ بهذه البساطة.
ولا، لم نمارس الحب.
كان جنسًا فحسب، ولن يتكرر مجددًا.
ليس مجددًا.
تبًا!
هل تحتاجين إلى مساعدة؟
دكتورة؟
هذه الملابس لا تفيدك أبدًا.
مع كامل احترامي.
أنا واثق تمامًا أنك بحاجة إلى مساعدتي.
"لوزادا" بحرف "ز"!
فعلت ذلك عمدًا، صحيح؟
كم دفع لك هذا الحقير لتخطئ في كتابة اسمه؟
- كانت مذكرة تفتيش! كم دفع لك؟ - سيدي، أرجوك!
يمكنك طلب واحدة جديدة.
أرجوك يا "إديث".
حينما ننتهي من هذا، سيكون هذا الوغد...
قد أزال كل الأدلة.
- أغمض عينيك! - بحقك!
خذ نفسًا عميقًا!
شهيق...
زفير...
هذه ليست قاعة المحاضرات في كلية الطب يا "بيتشو".
سمحوا لنا بـ20 دقيقة فقط يا "بيتشو"، لذا...
استغلي وقتك جيدًا. اسمعي.
هكذا.
هذه المرأة قُتلت.
أخبريني، ماذا ترين؟
آثار اختناق.
خُنقت، صحيح؟
ربما، ماذا أيضًا؟
لديها جلد ودماء بشريين تحت أظافرها.
قاتلت لتنجو بحياتها، صحيح؟
ربما!
قُضي الأمر، لديك الحمض النووي للقاتل.
أنت على الرحب.
لا يا "بيتشو"، لسوء الحظ، الأمر ليس بهذه السهولة.
ليس وكأنهم يملكون
قاعدة بيانات بالحمض النووي لكل المكسيكيين، لذا...
عليك بذل جهد أكبر.
- ماذا ترين أيضًا؟ - حسنًا.
ركزي ودعي الجثة تتحدث إليك.
اقتربي!
- أيمكنني لمسها؟ - نعم.
ما هذا؟
هيا!
اقتربي، المسيها مجددًا وتخلصي من هذا الخوف.
علمت أنك لا تبدين كمسوقة عقارية.
لماذا لم تخبريني؟
لم أكن أتوقع رؤيتك مجددًا.
وانظري ماذا حدث، جمعتنا الحياة معًا مجددًا.
سواء كانت صدفة أو قدر يا "داريو"
انس ما حدث في "كويرنافاكا"، مفهوم؟
هل أنسى أفضل جنس حظيت به في حياتي؟
لا أظن ذلك.
أنا أستاذتك.
هذا صحيح.
تعلمت معك أشياء لم أعهدها من قبل.
واكتشفنا شيئًا آخر مشتركًا.
كلانا محامٍ.
- انس الأمر. - لا أريد أن أنسى.
كلانا راشد حر.
- يمكننا... - أنا متزوجة.
بالطبع.
كان يجب أن تكوني.
إذا لم تمانعي، يمكننا أخذ الإطار الاحتياطي...
داريو"، سأهتم بالأمر، مفهوم؟
ولا أريد أن أهينك حين أقول
إنها كانت غلطة أو نوبة اندفاع.
هذا ما تقولينه بالضبط.
لم أعتقد بأن هذا سيحدث، لم أنو رؤيتك مجددًا.
- بالنسبة إليّ، كان... - اسمعي "ألما"!
لا أعرف كيف أو لماذا انتهى بنا المطاف معًا في الفراش.
وفي الحقيقة لا أكترث.
كل ما أعرفه أنه كان رائعًا.
ولا يسعك الهرب من شيء كهذا.
انس الأمر فحسب، اتفقنا؟
إن غيرت رأيك وأردت مساعدة في تصليح إطارك الاحتياطي، اتصلي بي.
طاب يومك.
دكتورة!
"بريندا كاستيلو تريخو"، 40 عامًا.
انظري، عقار اضطراب نفسي.
كان يمكنها مزجه مع الكحول الذي شربته.
ربما!
ليشجعها.
لكن في رأيي، سبب الوفاة واضح.
- هل عثرت على أي رسائل انتحار؟ - لا يا سيدي.
هل نعرف أي شيء عن الزوج السابق؟
ليس بعد يا سيدي، لكننا نبحث عنه.
"بريندا كاستيلو".
هل كنت تعرفها؟
ليس أنا.
لكن صديقًا مقربًا لي عرفها.
ليس من السهل تصنيف الاختناق بأنه نتيجة عملية خنق.
في البداية قد تبدو الإشارات واضحة، لكن...
في هذه الحالات، يمكن أن يكون أي شيء.
اسمعي، هل أنت بخير؟
نعم، أنا بخير، المعذرة، ماذا كنت تقولين؟
المشرحة، إنها...
صحبني العم "إستيبان" إلى هناك للمرة الأولى و...
أمي، إنه مكان حقًا...
مثير للإعجاب، أقسم لك
- تصلين إلى هناك، وتصبحين باردة. - من فضلك!
دعينا لا نتحدث عن الجثث في وقت الغداء يا "زوي"، مفهوم؟
لماذا تنزعجين هكذا حين أخبرك عن أموري؟
ليس وكأن هذا يزعجني
لكن أظننا بحاجة إلى تغيير الموضوع فحسب.
عم تريدين التحدث إذًا؟
لا أعرف، ربما مواضيع ألطف قليلًا؟
وماذا يبدو لك ألطف؟
الزهور؟
الفراشات، أو قوس قزح، ربما حيوانات أحادي القرن؟
"زوي"، كفي عن السخرية!
أود أن أسمع بشأن أصدقائك
أو الشاب الذي يعجبك، لأنني أظن أن هناك شابًا يعجبك، صحيح؟
أتعرفين يا أمي؟ يجب أن أقلّ "كارينا" قبل الذهاب إلى الكلية.
سنأتي إلى هنا للدراسة، وستبيت معي، هل توافقين على هذا؟
حسنًا!
حسنًا!
اسمعي، هل رأيت سترتي الخضراء؟
- أي واحدة؟ - انسي الأمر، لا وقت لديّ.
مهلًا!
ماذا عن قبلتي؟
- ما هذا؟ - ماذا؟
لديك بقعة كبيرة في عنقك.
إنه شحم، إطار السيارة فرغ من الهواء.
ظننتها علامة حب، حتى أنني تحمست قليلًا.
أراك لاحقًا!
"ألميو"!
هل هناك أي بصمات؟
وجدنا بصمات ما لا يقل عن أربعة أشخاص يا سيدي.
حسنًا، علينا فحصها كلها.
أي آثار لعنف؟
- على حسب. - على حسب ماذا؟
الدليل من فضلك.
وجدنا هذه الواقيات الذكرية المستخدمة في إحدى حاويات القمامة.
واقيات ذكرية؟
حسنًا، حظت الضحية بليلة شغف أخيرة إذًا
قبل أن تنتحر.
الآن علينا أن نعرف مع من.
لم يكن أمر التفتيش قانونيًا لأن هذا الأحمق "أورتيغا"
أخطأ هجاء الاسم الأخير للمتهم.
كل من في المكتب يعرف ما يفعله ذلك الوغد.
اثنتان من الضحايا تعرفن عليه.
وسيغدو هذا العاهر حرًا لأننا لم نفتش منزله.
- ماذا عن الشاهد الذي كان معك؟ - استُبعد.
شرب بعض الجعة ليلة الاغتصاب.
- تفضل، شرابك المفضل. - شكرًا!
إنه جاهز.
يا للروعة!
انظر إلى هذه.
تعجبني هذه.
هذه، ما رأيك؟
إنه بلاتين مرصع بلؤلؤة خام.
ما رأيك يا أخي؟
أخبريني يا "روكسانا".
أكنت لتمارسين الجنس مع الرجل الذي يعطيك هذه القلادة؟
لا أعرف كيف أو لماذا انتهى بنا المطاف معًا في الفراش.
وفي الواقع، لا أكترث.
سيدي، ها هي السيدة "توريز".
"داريو"!
السيدة "توريس" تبحث عنك لموازنة إطارات السيارة.
أسمعتني؟
مرحبًا، لا يمكنني الرد الآن.
لكن اترك رسالتك بعد سماع الصافرة.
"بريندا"، أنا بحاجة إلى التحدث إليك الآن.
خمني من ظهر في محاضرتي في الجامعة اليوم؟
أتذكرين ذلك الشاب من الحفلة؟
"مواد حيوية"
سأخبرك لاحقًا، لكن اتصلي بي رجاءً، حسنًا؟
بحقك! سجلت دقيقة وأربع ثوان.
- جربي أنت. - لا، لا أحب هذه الأمور.
هيا يا "كارينا".
لا تحجمي نفسك، لا بأس.
انسي الأمر، الماء بارد.
- هلا ندخل إلى المنزل؟ - حسنًا.
هلا تساعدينني للخروج إذًا؟
أنت لئيمة!
أنا و"ليوناردو" نتشارك منزلًا
وابنة، لكن...
لكل منا حياة منفصلة.
كل شيء قربنا من بعضنا في البداية اختفى الآن.
بالنسبة إليه، وظيفته تأتي أولًا...
قضاياه و...
ومساعدته على ما أظن.
أظنه يخونني معها.
حسنًا!
وبما يشعرك هذا؟
لا أعرف.
بالطبع يثير غضبي، لكن...
لا أعرف ما يؤلمني أكثر
قلبي أم كرامتي.
أظن أن هذا يبرر أفعالي، أليس كذلك؟
وإن لم يكن كذلك، فماذا ستفعلين؟
لن أقول أنني انجرفت بسبب الظروف
لأن هذا ليس حقيقيًا.
كانت تلك رغبة صرفة.
أن أحصل عليه.
أن أتوقف عن كوني الدكتورة "سولاريز".
ألا أكون زوجة القاضي
أو أم "زوي"، لكن...
مجرد امرأة.
امرأة لديها رغبة.
متلهفة للمشاعر.
متلهفة لممارسة الجنس مع...
هذا الشاب المثير ذو الـ25 عامًا.
أتعرفين ما هو أسوأ ما في الأمر؟
أنني أريد المزيد.
وماذا ستفعلين بشأن هذا؟
لا شيء.
لا شيء.
المظاهر...
المكانة الاجتماعية...
الولاء لزوجي...
تأنيب الضمير.
ما الذي يشعرك بتأنيب الضمير؟
عدم شعوري بالذنب.
عندما تصطدم الكرة البيضاء بالكرة الأخرى
تنقل معها حركتين
إحدى الكرات تندفع للأمام
والأخرى تندفع للخلف.
وأنا لم ألعب البلياردو من قبل.
- هل أنت متأكدة؟ - تمامًا.
"فاليخو"!
يا لها من مفاجأة يا أخي!
صديقي!
لم أتصل بك لأخبرك بأخبار جيدة.
هل أنت جالس؟
في الواقع، كنت على وشك الذهاب للفراش، لكن أخبرني.
الأمر يتعلق بـ"بريندا كاستيلو".
انتظري لحظة!
حسنًا، ما الأمر بشأنها؟
حسنًا...
وجدناها ميتة هذا الصباح.
- ها أنت ذا. - دعني أذهب، أفلتني!
حسنًا، لنر!
هل فكرت في إمكانية
فعل ما يفعله معظم الرجال؟
- وما هذا؟ - حسنًا...
أن تحظي بعلاقة سرية.
أن تعيشي اللحظة.
لا!
هذا خيار غير مطروح.
لماذا؟
لأن العرف الذكوري يملي علينا
بأن المرأة المحترمة
أو بأسوأ حال، المتزوجة
لا يسعها أن تشعر بالرغبة تجاه رجل آخر غير زوجها؟
لكن دعيني أوضح، لا أطلب منك فعل هذا.
أنا فقط أطلب منك استكشاف إمكانية ذلك.
لا!
لا يمكنني أن أحظى بعلاقة سرية أبدًا.
لا أجيد الكذب، أظنني…
لن أتمكن من مواصلة أمر كهذا.
حسنًا.
لنتحدث عما تخططين لفعله فعلًا.
لا أعرف.
لكنني أعتقد أنني سأجري حديثًا مطولًا مع القاضي "سولاريز".
لا أعرف إن كنت سأخبره بما فعلته
أو إذا كنت سأسأله عما يفعله.
لكن من الواضح أن علينا التحدث.
هلّا تساعدينني برفع شعرك؟
انتهيت.
عرفت ذلك.
"ألما"، الأمر ليس كما تظنين.
ألم تجد عبارة أقل شيوعًا؟
لا تثيري المشكلات من دون داع يا "ألما".
إذًا أنا المشكلة الآن؟
- المعذرة، لكنك مخطئة. - "إديث".
لست بحاجة إلى التفسير لها، هذا بيني وبين "ألما".
أيناسبك أن نتحدث بشأن هذا في المنزل؟
أنت وقح.
- مرحبًا! - "بريندا".
لا يسعني الرد الآن، لكن اترك رسالتك بعد سماع الصافرة.
سحقًا يا فتاة، أين أنت؟
ألاحظت أنه لا يوجد صور تجمعنا معًا؟
أعني من يرى هذه الصور سيظن أن زواجنا تعيس جدًا.
أتكترثين حقًا لما يظنه الآخرين؟
أنا وأنت نعرف الحقيقة.
اسمعي!
عظم الإسك بها فرع فكي يكوّن قمة ذات زاوية منفرجة
فوق الحدبة الإسكية.
مهلًا!
آسفة، لم أكن منتبهة.
ما هو عظم الإسك؟
عظم المؤخرة أيتها السخيفة.
ماذا؟
كيف عرفت؟
ماذا؟
حسنًا، كيف عرفت أنك مثلية؟
لماذا تريدين أن تعرفي؟
أشعر بالفضول على ما أظن.
لا أعرف، كيف ومتى عرفت؟
لنر!
دعيني أفكر!
أول مرة أعجبتني فتاة، كنت في رياض الأطفال.
كان اسمها "كارميليتا"
كان لديها نمش وشعر أحمر.
أتذكر أنني أحببتها
لأنها كانت تشبه شخصيات القصص المصورة اليابانية كثيرًا.
أحببت رؤيتها ترسم الدوائر والعصي.
حين كانت تأكل شطيرتها...
و... بم شعرت؟
بم...
شعرت عندما نظرت إليها؟
أتريدين استبعاد أي شكوك؟
ماذا؟
- ماذا حدث؟ - عزيزتي!
"بريندا" انتحرت.
ماذا؟
"ألما"...
كيف لم أتوقع هذا؟ أنا حمقاء!
ترجمة "تامر محمد يوسف"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.