All language subtitles for Criminal_.UK.S02E02.WEBRip.Netflix.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean Download
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫مسلسلات NETFLIX الأصلية

‫حسناً، بهدوء وبساطة.

‫سأخبركما بما حدث، ‫كلّ شيء يمكن أن أتذكّره بالترتيب.

‫وعندما أنتهي

‫لو كان هناك ما ترغبان في الاستفسار عنه، ‫سأبذل قصارى جهدي للإجابة.

‫ما رأيكما؟

‫يوم الجمعة الأسبوع الماضي، أنا والفريق ‫نذهب لاحتساء الخمر في "ذا كابين".

‫إنها حانة بجانب شارع "لاتيمر".

‫والتي تظل مفتوحةً لوقت متأخر يومَي الجمعة ‫والسبت، تتحول إلى ما هو أشبه بالملهى.

‫كنت هناك مع "آندي"،

‫و"أندرو فلاناغان" من القسم المالي،

‫ثم فريق المبيعات الخاص بي، إنهم...

‫"كيلي"، "سانجي" وأيضاً...

‫"سارا".

‫أقصد "سارا ماكلين".

‫دعوتهم إلى أول جولة مشروبات، ‫إنها طريقتي لتحديد نهاية الأسبوع.

‫بعد احتسائها، وتلك هي القاعدة،

‫ثم من يرغب في البقاء يبقَ، ‫ومن يرغب في الرحيل يمكن أن يرحل.

‫يحدث نفس الشيء كلّ يوم جمعة. ‫لا أحد يُجبر على القيام بأيّ شيء.

‫وبعد التاسعة بقليل،

‫"سانجي" و"كيلي" يرحلان منفردين.

‫لذا أبقى مع "آندي" و"سارا". أليس كذلك؟

‫كنا لا نزال هناك، نحن الـ3، ‫عندما بدأت الحانة تتخذ طابع الملهى.

‫وعندما يبدأ ذلك...

‫في منتصف الليل تقريباً.

‫وغالباً لا يفيدني هذا، ولكنها الحقيقة.

‫كنا كلّنا مخمورين بحلول ذلك الوقت.

‫كانت "سارا" كذلك بالتأكيد،

‫وهي جديدة، وفكرت أنها تريد أن تُظهر لنا ‫مرحها.

‫لا أقصد أنها تُريد أن تُظهر لنا مرحها.

‫تُريد أن تُظهر لنا أنها ليست مثاراً للسخرية، ‫لو كان ذلك منطقياً.

‫أشعر بالغضب، لأنني كذلك فقط، ‫هذا مسموح.

‫رحل "آندي" لأنه...

‫لأنه يوم جمعة، ولأنه يعمل في القسم المالي

‫الذي لا يجعل أسبوعه ممتعاً.

‫ولم يتناول أحد أيّ شيء أيضاً.

‫لذا فكرت أننا يجب أن نرحل.

‫كلّنا.

‫ولكن "سارا" قالت إنها ترغب في البقاء،

‫ولأنها قالت ذلك، ‫قرّر "آندي" أنه يرغب في البقاء،

‫بينما هو مخمور جداً ‫لدرجة عدم القدرة على الوقوف.

‫ولكن "سارا" أخبرتني أنها ترغب في التحدث ‫معي عن طبيعة سير الوظيفة الجديدة.

‫إنها إحدى تلك...

‫المناقشات الجادّة التي يرغب الناس في القيام ‫بها وهم مخمورون.

‫الفرص، الترقيات، الصراخ فوق صوت الموسيقى.

‫مثل، "أنا أحترمك. ‫أرغب في الترقي في الشركة."

‫الطموح.

‫أخبرتها أنها ناجحة. ‫إنها ناجحة بالفعل.

‫لم تتواجد هناك سوى لمدة شهر. ‫حقّقت بعض المبيعات.

‫ليس مثل البعض، ولكن لا بأس.

‫ثم نظرت إلى "آندي" ‫وقرّرت أنه حان وقت عودة "آندي" إلى المنزل.

‫ليس ذلك بسبب أيّ شيء بيني وبينها،

‫ولكن لأنه حان وقت عودتنا كلّنا إلى المنزل.

‫لذا استقللنا سيّارة أجرة...

‫قمنا بتوصيله. كان الأول.

‫لو فحصتم المسار من هناك سيكون منزله ‫الأول. بإمكانكم التأكّد من ذلك.

‫ثم بقينا بمفردنا.

‫أرادت احتساء مشروب آخر، ‫لإكمال المناقشة.

‫كان اقتراحها.

‫ولكن لن ينجح ذلك

‫لأن المكان الوحيد القريب الذي كان لا يزال ‫مفتوحاً بذلك الوقت هو "ذا كابين"،

‫المكان الذي أتينا منه.

‫لذا قالت... سألتني...

‫أين أعيش؟

‫أيمكننا احتساء الخمر في منزلي؟

‫كانت فكرتها.

‫"لا تفكر في أيّ شيء غير أخلاقي،" ‫أخبرتني بذلك.

‫بكلّ وضوح.

‫إنها علاقة أفلاطونية. تلك هي الرسالة.

‫ويعلم الله لمَ أخبرتني بتلك الرسالة، ‫على اعتبار أسباب وجودنا هنا،

‫ولكن هذا ما قالته وقتها، ‫وفهمت ذلك بكلّ وضوح.

‫قالت إنها تريد نصيحتي. ‫"أرجوك"، لأنني...

‫"لأنني أريد أن أصبح مثلك خلال 5 أعوام."

‫كانت فكرتها.

‫لذا فعلنا ذلك.

‫احتسينا النبيذ في منزلي.

‫موسيقى...

‫كنت جالساً على الأريكة، وهي على المقعد.

‫نهضت، ذهبت إلى الحمّام،

‫عادت مجدداً، وجلست،

‫ولكنها الآن كانت على الأريكة جانبي.

‫بالقرب منّي.

‫كانت هنا، بالقرب منّي، بتلك الطريقة.

‫ولا أمانع ذلك.

‫سأكون صادقاً. لا أمانع ذلك.

‫كانت هناك وكانت تغازلني، ‫قامت بكلّ المبادرات.

‫الأمر متروك لها.

‫كانت تحتسي الخمر وتختار الموسيقى.

‫قالت إنها ستُقبّلني ‫لأنها معجبة بتلك الأغنية.

‫قبّلتني... بادلتها القبلات.

‫لا أقول إنني لم أفعل ذلك.

‫ثم وصل الأمر لمرحلة شعورها... ‫بالكثير من الغضب،

‫وكانت الأغاني التي اختارتها مرتفعةً جداً، ‫وليس ما يرغب أيّ أحد في سماعه،

‫لدرجة أنني...

‫طلبت لها سيّارة أجرة.

‫أخبرتكم بذلك من قبل.

‫طلبت لها سيّارة الأجرة. ‫هذا مذكور في حسابي.

‫ولكن عندما وصلت السيّارة، رفضت استقلالها.

‫لم أتمكن من إقناعها بالرحيل. ‫جلست مجدداً.

‫"مشروب قبل الرحيل!" ‫أجل، هي جذّابة.

‫ولست... ما الكلمة المناسبة؟ ‫لست غير مهتمّ.

‫انتهت بنا الحال في غرفة النوم ‫وفي الفراش... على الفراش.

‫لم أقل قطّ إنّنا لم نفعل ذلك. ‫فعلنا ذلك مرّةً، مرّةً ونصفاً.

‫بشكل سيىء، في الأغلب.

‫ولكنّ كلينا أراد القيام بذلك، ‫وهذا هو الهدف.

‫وفي الصباح، رحلت، ولم أمانع.

‫لم نتحدث يوم السبت أو الأحد،

‫ويوم الإثنين بعد الظهيرة، ‫عندما عادت إلى المكتب،

‫لم يذكر أيّ أحد منّا الأمر.

‫ليس قبل اليوم، ‫وهذا في الأساس بعدها بأسبوع،

‫ظهرتم وبدأتم هذا التحقيق.

‫وهذا الأمر سيدمّرني.

‫أتريد قول هذا أم تريد منّي ذلك؟

‫كلّا. تحدّثي.

‫حسناً.

‫"أليكس"...

‫نحن لا نصدّقك.

‫"أليكس"، في بعض اللحظات ‫أثناء شرحك لما حدث،

‫أردت منّا تدوين بعض النقاط.

‫كان ذلك مهماً كما يتضح.

‫فكرة اقتراح "سارا" العودة إلى منزلي.

‫- هذا مهمّ. ‫- أفهم ذلك.

‫- لهذا أردت منكما تدوين ذلك. ‫- أفهم ذلك.

‫- أفعلتما ذلك؟ ‫- معذرةً؟

‫هل دوّنتما ذلك؟

‫أجل.

‫ولكنّ الهدف الذي أقصده ‫هو أنك عندما قمت بتلك الإشارة،

‫وجّهتها لي.

‫لم تطلب ذلك من "طوني"، ‫رغم أنّ كلينا يمتلك دفتر ملاحظات.

‫لا أفهمك.

‫رغم أنك كنت تنظر إلى "طوني" وقتها.

‫- كلّا، انتظري. ‫- ورغم ذلك أشرت لي بذلك.

‫لكي أدوّنها أنا.

‫كلّا. أتحاولين أن تقولي إنّ هذا ‫بسبب كونك سيّدةً؟

‫لأنني لم أقصد ذلك.

‫لأكون واضحاً، يستحيل أن تفعلي ذلك.

‫- أنا أسألك فقط. ‫- أجل، لا تقلقي، أنا أجبتك.

‫طلبت منك تدوين ذلك، ‫لأنني أردت منك تدوين ذلك.

‫توجّب أن أطلب ذلك من أحد. ‫كانت النسبة متعادلةً.

‫ربما في ذهنك، لا أعرف، أبدو أكثر...

‫مثل السكرتيرة؟

‫هذا...

‫اسمع، أنا متأكدة أنك لم تقصد ‫أيّ شيء بذلك.

‫ولا يغيّر هذا ممّا يحدث هنا.

‫إنها فقط... يشير ذلك إلى شيء.

‫طريقة تصرّفنا، حكمنا على الناس ‫دون تفكير...

‫آسفة، ولكن ليس لهذا دخل بما نفعله هنا.

‫لهذا دخل كبير بما نفعله هنا. ‫هذه الأشياء...

‫تلك هي البداية.

‫أهذه "ناتالي" الحقيقية، ‫أم هي مجرّد...

‫استراتيجية؟

‫لست متأكدةً.

‫"طوني" ليس متأكداً أيضاً.

‫انظري.

‫إنه بخير. يحاول فقط الاستعداد.

‫حسناً يا "أليكس". اسمع.

‫بدلاً من دحض قصتك،

‫وتحويل هذا الأمر إلى جدال باتهامنا لك ‫وما إلى ذلك،

‫من الأفضل أن نُخبرك ‫بسبب اعتقادنا بوجوب اعتقالك.

‫راجع بعض التفاصيل التي ‫إما أنك اخترت عدم ذكرها...

‫- لم أختر عدم... ‫- انتظر.

‫أو أنها تفاصيل ربما لا تعرفها.

‫لكي ترى الأشياء من جانبنا.

‫لكي تحصل على فرصة ‫لتشرح لنا سبب إساءتنا للفهم.

‫هل اتفقنا؟

‫لا هدف من اتهامك بشيء لم يحدث.

‫- كلّا. ‫- كلّا.

‫لا هدف من تصديق رواية "سارا"

‫دون التحقيق فيها بشكل جيّد.

‫كلّا.

‫لا هدف من عدم القيام بنفس الشيء ‫فيما يتعلّق بروايتك.

‫- كلّا. ‫- حسناً. جيّد.

‫حسناً.

‫قبل أن نغوص في كلّ التفاصيل

‫التي تُحيط بالاغتصاب المزعوم نفسه،

‫اسمح لي بالبدء بهذا.

‫من تكون "كلير حسن"؟

‫صديقة "سارا".

‫أعزّ صديقات "سارا".

‫"كلير حسن"، ها هي...

‫كانت من رشّحت "سارا" لوكالتك

‫لأنها كانت مهتمةً بالعمل في العقارات.

‫أجل. كان...

‫كان شقيقها يعمل معنا في وقت ما. ‫"نايل حسن". لمَ؟

‫"كلير حسن"...

‫زميلة "سارا" في السكن أيضاً.

‫كانت هي و"سارا" تراسلان بعضهما دائماً.

‫مرّات عديدةً في اليوم، ‫أنت تعرف طبيعة ذلك.

‫أكنت تعرف ذلك؟

‫لمَ قد أعرف ذلك؟

‫كلّا، أنت محقّ. ولكن هذا يفيدنا بصراحة.

‫لأنه بالسماح لنا بتفتيش هاتفيهما،

‫يُطلعنا ذلك على الكثير من المعلومات.

‫أدلّة، في الأساس.

‫أدلّة على مكان وجود "سارا"،

‫توقيت وجود "سارا" في تلك الأماكن...

‫وشعور "سارا" في أيّ وقت،

‫بما في ذلك يوم 6 مارس،

‫ليلة تواجدها معك.

‫الآن...

‫سأطلب من زميلتي "فانيسا"...

‫ما معنى ذلك في رأيك؟

‫كيف تصف ذلك؟

‫لا أعرف. ضيق؟ غضب؟

‫إنه بالتأكيد وجه غير راضٍ، ‫أليس كذلك؟

‫هذا ما أرسلته "سارا" إلى "كلير حسن" ‫في الرابعة صباحاً، ليلة تواجدها معك.

‫لا أنكر ذلك.

‫- ماذا تنكر؟ ‫- أننا كنّا معاً ليلتها.

‫- أخبرتكم بذلك حرفياً. ‫- اهدأ يا "أليكس".

‫بدأنا توّاً هنا. افقد صوابك كما تشاء.

‫ولكن يُوجد المزيد، أعدك بذلك.

‫بعدها بـ3 دقائق، وحتى في ذلك الوقت ‫من الصباح، تردّ "كلير"...

‫وبعدها، وجدنا هذا.

‫"قبّلني فقط"

‫- "قبّلني فقط." ‫- "قبّلني فقط."

‫هذا المكتوب.

‫ما معنى ذلك؟

‫معناه المكتوب. ‫"قبّلني فقط."

‫ماذا تقصد؟

‫وكأنّها تريد أن تقول، "عدنا إلى منزله..."

‫وهو منزلي، وهذا ما حدث، ‫قلت ذلك أكثر من مرّة.

‫وهي تعرف أن أعزّ صديقاتها تتساءل ‫غالباً عمّا يحدث بيني وبينها،

‫أنا و"سارا"، نوع من النميمة.

‫لذا أرسلت لها "سارا" رسالةً تقول فيها، ‫"قبّلني فقط."

‫معنى ذلك...

‫معناه، "كلّ ما حدث هو تقبيلنا لبعضنا."

‫شطيرة برغر بدون بطاطا. ‫مشروب غير كحولي، ليس جعةً.

‫لا شيء أكثر من مجرّد قبلة.

‫- هل أرادت تقبيلك؟ ‫- أجل.

‫- هل وافقت على ذلك؟ ‫- أجل.

‫إذاً ما سبب الرمز التعبيريّ الغاضب؟

‫لأنها...

‫لأنها كانت معجبةً بي.

‫حدّثني عن ذلك مجدداً، معذرةً.

‫منذ انضمامها إلى الشركة، ‫دائماً ما كانت تتواجد حولي.

‫لو خرجنا معاً، كانت تتواجد حولي،

‫تتبعني، وتضحك على كلّ مزحاتي السخيفة.

‫لو كان هناك اجتماع لقسم المبيعات، ‫ونظرت لها،

‫كنت ألاحظ أنها تنظر لي بالفعل. ‫وما إلى ذلك.

‫كانت معجبةً بك.

‫أجل، هذا ملخّص الأمر.

‫لا أقصد بذلك أنني وسيم.

‫لست قبيحاً، ولكن يُوجد من هم أوسم منّي، ‫أفهمتما؟

‫معظم السيّدات لا يُعجبن بي، ‫على حدّ علمي.

‫بعضهنّ يُعجبن بي، وكانت منهنّ،

‫وكانت تفعل بعض الأشياء ‫لكي تخبرني بذلك...

‫كلّا. ما زلت أتحدّث.

‫عندما خرجنا معاً ليلتها،

‫في الحانة،

‫حصلت على ما تريد: تواجدنا بمفردنا، ‫ثم عودتنا إلى منزلي.

‫حصلت على قبلة كما قلت،

‫ووقتها قرّرت عدم التمادي في الأمر،

‫ووقتها أرسلت تلك الرسالة.

‫"قبّلني فقط"

‫إنها غاضبة. ولكنها مزحة فقط.

‫إنها غاضبة لأن كلّ ما فعلناه ‫هو تقبيل بعضنا.

‫"قبّلني فقط"، ‫بينما كانت تريد المزيد.

‫ولكنها حصلت على المزيد.

‫في النهاية. في النهاية حصلت على ذلك.

‫ولكن ذلك الأمر الآخر. "سارا" كانت...

‫ما الكلمة التي أبحث عنها؟

‫مخمورةً؟

‫مقنعة.

‫"سارا" إحدى أولئك الفتيات ‫اللاتي بإمكانهنّ...

‫الحصول على ما يردن. ‫من الصعب رفضها.

‫لمَ تظنان أنني أعطيتها وظيفة المبيعات ‫في المقام الأول؟

‫الطريقة التي يتحدّث بها مضحكة.

‫وكأنه الشخص المُجبر على الأمر.

‫أهذا واضح لك، كسيّدة؟

‫أيمكن أن تنظري إلى رجل ‫لتشعري أنه ربما يُشكل خطراً؟

‫كلّا، بالطبع لا يمكن ذلك يا "كايل".

‫كيف تظنّ أنّ الحال تنتهي بنا ‫في مثل هذه المواقف؟

‫لا يرتدون شارةً.

‫ولكن الأمر يتعلّق بما هو أكثر من ذلك.

‫يُوجد رجل يعرف ما يريد.

‫احذري حضرة القائدة.

‫حسناً، لم أقل ذلك بعد.

‫يُوجد رجل يعرف ما يريد، أليس كذلك؟

‫جازم.

‫الجزم يمكن أن يكون جذّاباً. ‫يمكن أن تنجذب السيّدات إلى ذلك.

‫ثم يُوجد النوع الجازم المتأكّد جداً ‫ممّا يريد،

‫وهو معتاد جداً على الحصول عليه، ‫لدرجة أنه عندما لا يحدث ذلك...

‫- يأخذه بالقوة. ‫- أجل.

‫لذا لا نجد الدليل، لأنّ الدليل هو الصفة.

‫وهكذا تنتهي بنا الحال في مثل هذه المواقف.

‫ماذا عن التقرير الطبيّ؟

‫- تفضّلي حضرة القائدة. ‫- شكراً.

‫- أهذا كلّ ما أرسلوه لنا؟ ‫- هذا كلّ ما طلبتِه.

‫الرسوم البيانية على الصفحات الزرقاء، ‫شهادة طبيب أمراض النساء في الخلف.

‫- يجب أن يكون أكبر. ‫- ماذا تقصدين؟

‫ضعه في ملفّ أكبر مع الكثير من الأوراق ‫أو دفتر ملاحظات ثقيل.

‫ولكن هذا هو الملفّ الذي أرسلوه.

‫- لا أفهمك. آسف. ‫- لا يهمّ المتواجد في الملفّ.

‫الأمر متعلّق بالانطباعات الأولى.

‫عند استخدام ملفّ يحتوي على أدلّة،

‫لن ترغب في وضعه على المنضدة ‫وكأنه ورقة خفيفة،

‫تريد أن تضربه بعنف وكأنه كتاب ‫"الحرب والسلام" الضخم.

‫متى ندخل به؟

‫"طوني" يريده بعدما يفتح علبة الماء.

‫التحقيق يُستكمل في السادسة و52 دقيقةً. ‫نفس الأشخاص متواجدون في الغرفة.

‫لنراجع رواية "سارا".

‫"سارا ماكلين".

‫لسنا في حاجة إلى تذكِرتك بالطبع، ‫ولكن هذه صورة التقطناها سابقاً.

‫الكثير ممّا تقوله "سارا"

‫في شهادتها التي أعطتها لـ"أو آي سي"،

‫إنه ضابط الرعاية...

‫إنها مطابقة لروايتك بصراحة.

‫قمت بدعوتهم إلى أول جولة من المشروبات، ‫لأنك دائماً تدعوهم إلى أول جولة.

‫كان منزل "فلاناغان" بالفعل أول محطة ‫في طريق العودة إلى المنزل،

‫وعادت طواعيةً إلى شقّتك لاحتساء مشروب.

‫وكانت فكرتها.

‫وكانت فكرتها. أجل، تتفق معك.

‫"أنا من اقترحت احتساء مشروب إضافي،

‫والعودة إلى منزله وما إلى ذلك."

‫وبعدها...

‫تبدأ في الحديث عن لوم نفسها،

‫وضابط الرعاية أخبرها أنها لا يجب أن تلوم ‫نفسها على أيّ شيء.

‫وما إلى ذلك...

‫أجل.

‫"وافق على العودة إلى شقّته."

‫قال، "لا يُوجد داعٍ للقلق. ‫حبيبتي غير موجودة."

‫ماذا بعد؟

‫لا شيء، ولكنّك لم تذكر هذا الجزء.

‫عن امتلاكك حبيبةً.

‫كلّا.

‫لمَ؟

‫لأنّ الأمر ليس ذا صلة.

‫لأنّها لن تصبح حبيبتي بعد الآن.

‫بسبب كلّ هذا؟

‫شكلها لطيف.

‫ربما يجب أن تواعدها.

‫آسف.

‫"سارا" قالت إنها كانت ترقص. ‫قالت إنك اخترت الموسيقى.

‫ليس ذلك صحيحاً.

‫"شغّل أغنية (بيوتيفل) ‫لـ(كريستينا أغويليرا)."

‫- ليس ذلك صحيحاً. ‫- قال إنها إحدى أغانيه المفضّلة.

‫- ليس ذلك صحيحاً بالتأكيد. ‫- "بمتعة مذنبة."

‫"لأنها جعلته يفكر في الأشياء الجميلة، ‫وكلّ ما كان الجميع يفعلونه بالكوكب

‫وأحياناً كانت تجعله حتى يبكي."

‫هل أنت من النوع الباكي يا "أليكس"؟

‫- هل أنت معروف بالبكاء؟ ‫- يجب أن تتوقّف عن ذلك.

‫أنت محقّة تماماً.

‫عودةً إلى الهجوم.

‫"استمتعت بوقتي. كنت معجبةً به.

‫قبّلته. كنت معجبةً بذلك في البداية.

‫أتذكّر أنني اعتبرت أنه يجيد التقبيل، ‫لأكون عادلةً.

‫قبلاته حسّاسة.

‫"ولكن ما أغضبني..."، ‫سيكون هذا الوجه الغاضب.

‫"...هو تصرفّه بطريقة تشير إلى توقّعه حدوث ‫الأمر في الحال."

‫كلّا.

‫"تصرّف بتلك الطريقة التي تحدث عندما نعود ‫إلى المنزل برقائق البطاطا أو وجبة صينية،

‫نأكلها في اللحظة التي نعود فيها ‫إلى المنزل.

‫حتى قبل انتهاء الأغنية،

‫كان يحاول وضع يده داخل سروالي ‫من الأمام."

‫تلك الأغنية مدّتها 4 دقائق.

‫- تتحرّك بسرعة. ‫- لم أضع يدي هناك.

‫هي وضعت يدي هناك.

‫لا أصدّق حتى أننا...

‫أهذه الأشياء تُذاع في المحكمة؟

‫لمَ تظنّ أنّ هذا الأمر سيصل إلى المحكمة؟

‫"بدأ يفعل ذلك.

‫يحاول إدخال أصابعه.

‫لم أرغب أن يصل إلى ذلك المدى.

‫كنت أرى صورة حبيبته على الجانب،

‫كانت تنظر لنا من إطار صورة."

‫أجل، كانت تلك الصورة التي تنظر إليها.

‫"كانت تحدّق بنا ‫وكأننا نفعل شيئاً خاطئاً.

‫طلبت منه التوقّف وطلب سيّارة أجرة."

‫- "ولكن سيّارة الأجرة لم تأتِ قطّ." ‫- هذا مسجّل على هاتفي.

‫الحجز مسجّل. وإلغاؤه أيضاً.

‫طلبت منّي إلغاءه.

‫قالت إنك من فعلت ذلك.

‫ولن يعرف أحد أبداً.

‫قالت إنّها شعرت بالضيق ‫لعدم وصول سيّارة الأجرة،

‫لذا دخلت المرحاض ‫وأرسلت رسالةً إلى صديقتها "كلير".

‫"قبّلني فقط"، والوجه الغاضب، ‫وما إلى ذلك.

‫"وعندما خرجت أخبرني أن الوقت حان ‫للاستلقاء على التبن."

‫ألم تقصد بذلك دخول الفراش؟

‫أهذه إحدى عباراتك؟

‫أيمكن أن تتحدث للتسجيل؟

‫لم أعد أعرف.

‫هل سجّلتم ذلك؟

‫هل سجّلتم ذلك؟

‫أيمكنكم قراءة شفاهي؟

‫لا أفهم ما يحدث هنا.

‫ما قلته لم يحدث.

‫"(كلير حسن): جمع الشمل في الكوخ"

‫"جمع الشمل في الكوخ."

‫"جمع الشمل في الكوخ؟"

‫إنها آخر رسالة

‫أرسلتها "كلير" إلى "سارا" ‫قبل إبلاغ "سارا" عن الأمر.

‫تذكّر، ‫اذكر بوضوح أنّ ما تحمله هو الأدلّة،

‫ثم ضعها، أفهمت؟

‫تفضّل.

‫للتسجيل، المفتّش "بتيت" دخل الغرفة.

‫التقرير الطبيّ.

‫شكراً.

‫أحد أسوأ الأجزاء في وظيفتنا.

‫الأعمال الورقية.

‫شكراً.

‫اتصل بالمفتّشين الذين أحضروه. ‫تأكّد لو كانوا يعرفون أيّ شيء عن ذلك.

‫العبارة المحدّدة كانت "جمع الشمل في الكوخ".

‫لو كان مكاناً استأجراه ‫أو مكاناً قضيا فيه عطلتهما،

‫لن نعرف، لأنه لا يمكننا الوصول ‫إلى معاملاتهما المصرفية.

‫سأسعد بالبحث لك، ‫ولكن إرسال ذلك سيستغرق الوقت.

‫ما رأيك لو تأكدت، واتصل بي لو وجدت شيئاً؟

‫إلى اللقاء.

‫لو كنت محقاً،

‫ولم تعتدِ عليها،

‫لمَ تقول "سارا" إنك فعلت ذلك؟

‫لم تتواصل معنا لبضعة أيام ‫بعد الهجوم المزعوم.

‫ما سبب ذلك؟

‫معرفة ذلك ليس من اختصاصه.

‫كلّا.

‫ولكن لو كان يعرف، ربما يفيدنا ذلك.

‫عادةً،

‫لو لم يمتلك أحد سبباً وجيهاً ‫لإنكار شيء مثل هذا...

‫سيردّون علينا.

‫ولكن مجدداً، يُوجد الكثير من الأحداث، ربما ‫لم تحصل على فرصة للتفكير ملياً في الأمر.

‫لم أفكر سوى في ذلك.

‫ورغم ذلك لا تمتلك أيّ نظرية.

‫لديّ نظرية. ولكنها لا تعجبني فحسب.

‫لا أريد أن أظنّ أنّ هذا تفكيري ‫حيال السيّدات.

‫لا تعجبني الطريقة التي ‫ستبدو بها عليها.

‫إنها تتّهمك بالاغتصاب.

‫حسناً، اسمعا...

‫تقدّمت لمنصب أكبر في المكتب.

‫لم تكن ستحصل عليه أبداً.

‫غالباً كانت تعرف ذلك قبل تقديم الطلب.

‫يوم الثلاثاء...

‫الثلاثاء التالي لتواجدها في الشقة،

‫المدير المشارك "جيسون" ‫أخبرها أنها لم تحصل عليه.

‫قال إنها غضبت.

‫ثم أدركت...

‫ربما تكون فقط...

‫هل ضاجعتك فقط للحصول على الوظيفة؟

‫أصبح الأمر فقط...

‫واضحاً بالنسبة لي وقتها.

‫وبصراحة شديدة، ‫لو كنتما تريدان معرفة رأيي حقاً...

‫لو كانت حصلت على تلك الترقية، وتواجدت ‫واحدة أخرى الأسبوع التالي لذلك،

‫كانت ستفعل نفس الشيء مجدداً.

‫ليس ذلك مفيداً في الواقع.

‫أكره طريقة تفكيري...

‫ولكن هذا رأيي.

‫حسناً، التقرير الطبيّ.

‫قبل أن تبدأ في ذلك حضرة المفتّش،

‫أيمكنني التحدّث مع موكّلي؟

‫بالطّبع. لا يُوجد مشكلة.

‫أتريدين أن نبحث لكما عن غرفة؟

‫كلّا، هذه مناسبة. ‫سأستغرق فقط 5 دقائق.

‫أتعرفين أنّ هذه الغرفة مراقبة؟

‫سنتمكّن من رؤيتكما وسماعكما.

‫لا بأس. لا يُوجد ما نخفيه.

‫حسناً.

‫توقّف التحقيق في السابعة و5 دقائق.

‫حسناً.

‫انسَ ما حدث بالفعل. ‫لا تقلق بشأن ذلك.

‫أخبرني فقط هذا.

‫لو أظهر ذلك التقرير أنّ "سارا" ‫عانت من كدمات داخلية واضحة...

‫- لا أعتقد... ‫- اسمح لي بطرح السؤال فقط.

‫لو كان هذا ما ينصّ عليه،

‫لا أقصد أنه سيحتوي على ذلك، ولكن لو كان ‫ذلك المذكور فيه، لأيّ سبب كان...

‫ماذا تظنّ أنّ ذلك سيعني لك ‫من الناحية القانونية؟

‫ذلك... في الواقع...

‫لو كان هذا المذكور...

‫أعتقد أنّ ذلك سيبدو سيئاً، ‫ولكن ليس هذا...

‫توقّف.

‫الآن، لو على الجانب الآخر، ‫لم يُظهر أيّ آثار كدمات داخلية...

‫وهذا ما سيحدث.

‫حسناً، على افتراض ذلك...

‫ماذا سيعني ذلك من الناحية القانونية؟

‫لا بُدّ أنّ ذلك أمر جيّد، أليس كذلك؟ ‫هذا يعني...

‫- الجنس الطبيعي، وهو ما حدث. ‫- جيّد.

‫وأيّ شيء ما بين هذين النقطتين

‫على مقياس متدرّج.

‫درجات من التأويل.

‫حسناً، هذا ما يجب أن تفهمه بوضوح

‫قبل أن نسمح لهما بالعودة إلى هذه الغرفة.

‫كلّ تلك الإجابات خاطئة.

‫لأنّ...

‫الكدمات الداخلية بمفردها ‫لا يمكن أن تثبت الاغتصاب أبداً.

‫دائماً ما يُوجد طريقة للحفاظ ‫على درجة العنف،

‫التي يمكن أن تُشير إلى أن الكدمات نتيجة ‫الجماع التوافقي، أليس كذلك؟

‫وهذا يحزنني بصراحة يا عزيزي، ‫ولكنها القاعدة.

‫ويجب أن تكون القاعدة ‫لمنع الاستثناءات النادرة...

‫هل أنت بخير؟

‫ولأسباب مشابهة، قلّة الكدمات

‫لا يمكن أن تُظهر غياب الاغتصاب.

‫أهذا منطقيّ؟

‫لأنّ الاغتصاب لا يكون دائماً بصراع ‫أو تغلّب بدنيّ.

‫ربما يكون قسرياً.

‫ولكن انتظري، هذا أمر سيىء.

‫- أنا مديرها. ربما يظنّون... ‫- "أليكس".

‫- ولكنّني لم أفعل ذلك. ‫- "أليكس".

‫كلّ ما يجب أن تفهمه...

‫أياً كان المكتوب في هذا الملفّ...

‫فلا يمكن أن يُظهر الحقيقة في الحالتين.

‫لهذا اختلقا تمثيلية إدخاله،

‫وأكدا على إعادة الصفحة إلى الملفّ ‫قبل ترك الغرفة.

‫يريدان المبالغة في أهمية الأمر.

‫يريدانك أن تظنّ أنّ الأمر ذو صلة،

‫ولكن لحسن حظّك يا عزيزي، ليس كذلك.

‫وهما يعرفان ذلك.

‫أيُوجد كدمات داخلية؟

‫لهذا، عندما يعودان،

‫وذلك المفتش يبدأ في التململ ‫بنظارته والملفّ...

‫لن نتأثّر.

‫هل اتفقنا؟

‫نحن مستعدّان الآن. شكراً.

‫حسناً. سنعود إلى شهادتها. ‫إلى روايتها.

‫سنراجع كلّ تفاصيل روايتها.

‫ما زلنا نمتلك السائل المنويّ على السترة.

‫يسمح لك بممارسة الجنس ‫مع شخص يرتدي سترةً.

‫ولكن هذا يُشير إلى محاولتها للرحيل.

‫- ما المشكلة؟ ‫- هذا يعزّز قصّتها.

‫ولكنّه نفس الدفاع القديم، ‫أليس كذلك؟

‫الشغف.

‫لو كان هناك كدمات، سيكون الشغف.

‫لو كانت لا تزال ترتدي معطفها وحذاءها، ‫سيكون الشغف.

‫كلّ شيء في صالحه.

‫تقولين ذلك وكأنك تأكّدت أنه فعل ذلك.

‫لا أقصد أنه لم يفعل ذلك،

‫أو عدم مهاجمتنا له، ولكن...

‫لنتحدّث بصراحة، ‫لا نمتلك ما يتناقض مع قصّته.

‫حسناً، إنه أحمق.

‫لا يجعله ذلك مذنباً.

‫وكون القانون يرجّح كفّته،

‫ليس خطأه، أليس كذلك؟

‫مرحباً؟

‫يُستكمل التحقيق في السابعة و10 دقائق.

‫حسناً، لنبدأ. ذلك الهجوم...

‫لم يكن هناك هجوم.

‫اللحظة التي مارستما فيها الجنس بقوّة.

‫المضاجعة. ماذا حدث؟

‫- معذرةً، بأيّ شكل؟ ‫- لا أعرف. أخبرني أنت.

‫أكنت فوقها وتثبّتها؟

‫قلت إنك كنتما في غرفة النوم.

‫أتواجدتما هناك طوال الوقت؟

‫هل تواجدتما على الفراش طوال الوقت؟

‫ارسم لنا صورةً.

‫في الواقع، نحن... أو يجب أن أقول هي...

‫قرّرت الانتقال إلى غرفة النوم.

‫كنّا نقبّل بعضنا وكنّا مخمورين كما قلت.

‫ثم سألتني عمّا إذا كنت أحبّ "أنيا".

‫حبيبتي.

‫أتحبّها؟

‫أجل.

‫أهذا ما قلته لها؟

‫كلّا.

‫فكّرت أننا لو أوشكنا على ممارسة الجنس، ‫ستفضّل سماع اعترافي بعدم حبّي لها.

‫ويقولون إنّ الفروسية ماتت!

‫أتقصد أنك خدعتها؟

‫كذبت بشأن حبّي لحبيبتي

‫لزيادة فرص ممارستنا للجنس بالتراضي،

‫وهذا ما فعلناه.

‫إذاً خدعتها.

‫هل قيّدتها؟

‫كلّا.

‫حقاً؟ ليس حتى...

‫ماذا عن الرسغين؟

‫كلّا.

‫هل أمسكتها من الرسغين؟

‫كلّا.

‫لا تبدو متأكداً.

‫أنا متأكد أنني...

‫- انتظر، "الإمساك بها"... ‫- أجب فقط عن السؤال يا "أليكس".

‫اسمع...

‫في الواقع...

‫ما أخبرتك محاميتك به

‫صحيح.

‫المكتوب هنا ليس ذا صلة،

‫من الناحية القانونية، ‫لكلّ الأسباب التي ذكرتها، ولكن...

‫تظلّ حقيقة واحدة بسيطة.

‫أياً كان المكتوب هنا

‫فلا يزال يجب أن يُطابق ما تقوله

‫ولو لم يحدث ذلك...

‫سنواجه مشكلةً.

‫أقول "نحن"...

‫أجل، حسناً. اسمع أرجوك...

‫لا أتذكّر أبداً أنني أمسكت بها

‫أو قيّدت رسغيها.

‫ليس حقاً...

‫لا أميل إلى هذه التصرّفات ‫أثناء ممارسة الجنس، أفهمت؟

‫ولكن ربما أكون...

‫أمسكت بها بذلك الشكل لفترة قصيرة.

‫لو كنت قد فعلت ذلك... ‫لا أعتقد أنني فعلت ذلك، ولكن...

‫أحاول فقط...

‫لست متأكّداً.

‫- لمَ؟ ‫- لمَ؟

‫- لمَ لست متأكداً؟ ‫- لأنني كنت...

‫مخموراً؟

‫هذه هي الحقيقة. ‫أخبرتنا بذلك من البداية.

‫"شعرت بالغضب، ‫لأنني كنت كذلك. هذا مسموح."

‫أكنت مخموراً منذ حوالي الساعة الـ11 مساءً؟

‫- تقريباً. ‫- "تقريباً"؟

‫حسناً، سنكون سخيّين، ‫ولكن بذلك المقياس،

‫أيّ شيء تقوله عن أيّ شيء حدث ‫بعد الساعة الـ11 مساءً،

‫لا يمكن الوثوق به أيضاً.

‫كلّا. ليس في مثل تلك الأشياء.

‫ربما أكون قد لمست رسغها.

‫لا أتذكر كلّ شيء، وكلّ كلمة قيلت،

‫وكلّ ما حدث، حتى أصغر التفاصيل.

‫ولكن ما أعرفه، وأنا سئمت جداً من ‫تحدّثكما معي بهذا الشكل...

‫هو أنني لم أغتصب أيّ أحد.

‫أنا أعرف ذلك وأنتما تعرفان ذلك أيضاً، ‫ويجب أن تتوقّفا...

‫"أليكس".

‫لا أهتمّ.

‫لن أجيب عن المزيد من أسئلته ‫الغاضبة.

‫هل انتهيت؟

‫لا تعليق.

‫حضرة القائدة...

‫للتسجيل، ‫المفتّشة "هوبز" ستترك الغرفة.

‫- سيّدتي. ‫- ماذا؟

‫الصورة التي استخدمناها لـ"كلير حسن" ‫أخذناها من صفحتها على موقع "لينكد إن".

‫مكتوب أنها عملت في آخر وظيفة بدوام كامل ‫لمدة أقلّ من شهر، العام الماضي.

‫اتّضح أنها تقدّمت للحصول على ترقية، ‫ولم تحصل عليها،

‫ثم ادّعت أنها تعرّضت إلى اعتداء جنسي ‫من قبَل مديرها.

‫انتهت بهم الحال بالدفع لها لترحل.

‫تأكّدنا من حسابيهما المصرفيّين.

‫أنفقت النقود في رحلة إلى "جنوب إفريقيا".

‫واصطحبت "سارا".

‫تشاركتا فيما يُسمّى بكوخ السفاري.

‫قبل إبلاغها عن الاعتداء، ‫أرسلت "سارا" رسالةً إلى "كلير"،

‫وأخبرتها أنها لم تحصل على الترقية.

‫أجل. أنا أتذكّر.

‫ردّت "كلير" برسالة...

‫"جمع الشمل في الكوخ، علامة استفهام."

‫وكأنّها فرصة أخرى لكي...

‫جمع النقود.

‫لا أريد أن يكون ذلك حقيقياً.

‫لا أريد أن تكون أيّ سيّدة بذلك الشكل.

‫ولكنّنا أيضاً لا نرغب في سجن الناس ‫بسبب أشياء لم يفعلوها.

‫حتى لو كانوا وكلاء عقارات.

‫...كنت ستواجه مشكلةً...

‫للتسجيل، المفتّشة "هوبز" ‫دخلت الغرفة مجدداً.

‫"أليكس"، أيُوجد أيّ شيء آخر ترغب في قوله

‫فيما يتعلّق بالليلة التي قضيتها ‫مع "سارا ماكلين"؟

‫أيّ تفاصيل تعتقد أنها ربما فاتتنا؟

‫أيّ شيء ربما لم تقله ‫ويمكن أن يمنعنا من توجيه الاتهامات؟

‫في هذا التوقيت، السابعة و17 دقيقةً،

‫سأُنهي هذا التحقيق.

‫ستعود إلى غرفة التحفّظ ‫لتأخذ أغراضك وترحل.

‫المفتّش "مايرزكاف" سيخبرك ‫بالتفاصيل الباقية،

‫ولكن غير ذلك...

‫بإمكانك الرحيل.

‫أهذه هي النهاية؟ هل يصدّقانني؟

‫لم يمتلكا الأدلّة الكافية،

‫لتعزيز الادّعاء المقدّم،

‫لذا النتيجة مشابهة.

‫ما معنى ذلك الآن؟

‫معذرةً؟

‫بالنسبة لي.

‫يعني هذا أنك ستعود إلى المنزل.

‫ولكن ماذا سيقدّمون لي؟

‫ماذا ستقدّم لي؟

‫عرّضتني إلى كابوس حيّ.

‫ماذا بعد؟ ‫هل قرّرتما فجأةً أنني أقول الحقيقة؟

‫كلّا، لم نُقرّر ذلك.

‫قرّرنا أننا لا يمكن أن نثبت كذبك.

‫هذان أمران مختلفان.

‫ولكن أيُوجد... أين تذهب؟

‫أحاول طرح سؤال عليك.

‫ستخرج من الباب في منتصف جملتي.

‫هل سأتلقّى استمارةً رسميةً؟

‫أرغب في خطاب أو بيان

‫أو شيء مسجّل،

‫ينصّ على عدم ارتكابي ذلك.

‫كما قلت، لسنا متأكّدين من عدم ارتكابك ذلك.

‫كانت كلمتها ضدّ كلمتي.

‫بالضّبط.

‫لذا، انتظر...

‫أيُتوقع منّي النهوض والرحيل... ‫كلّا، اسمع أرجوك!

‫أرجوك، أسدِ لي معروفاً...

‫واجلس.

‫امنحني 5 دقائق من وقتك ‫لأنني سمحت لك بـ5 ساعات.

‫هل نطلب شرطياً في حال حدوث مشكلة؟

‫- أجل. ‫- سأذهب.

‫لأكون واضحاً...

‫أيُتوقع منّي الآن النهوض والرحيل،

‫والعودة إلى حياتي وإلى مكتبي،

‫المكان الذي اعتقلني فيه زملاؤك،

‫المكان الذي اصطحبوني خارجه،

‫أمام أصدقائي وزملائي وعملائي...

‫هل أذهب إلى هناك في الصباح ‫بشكل عاديّ؟

‫لو كان هذا ما تريد عمله.

‫هذا ما يجب أن أفعله. ‫هكذا أكسب رزقي.

‫حسناً.

‫ماذا بعد؟

‫لو كان هذا ما يجب أن تفعله، ‫افعل ذلك.

‫اهتمامي بالأمر كلّه انتهى منذ 3 دقائق.

‫أجبني عن هذا السؤال الوحيد.

‫أنا...

‫أمّي وزوج أمّي يمتلكان شقةً في "ليفربول".

‫يؤجّرانها للطلّاب.

‫العام الماضي اتصلت الشرطة، ‫وقالوا إنّهم في حاجة إلى تفتيشها.

‫شيء متعلّق...

‫بالمخدرات وأحد المستأجرين أو ما شابه.

‫قلبوا المكان رأساً على عقب.

‫دمّروه في الأساس.

‫ولكن عندما انتهوا...

‫بعد انتهائهم من ذلك...

‫وعادت لرؤيتها،

‫دخلت ووجدت أنهم أعادوا كلّ شيء إلى مكانه.

‫كانت مثاليةً.

‫أيّ شيء كسروه استبدلوه.

‫بعض الأشياء أصبحت أفضل مما كانت عليه. ‫لذا سؤالي لك هو...

‫لمَ؟

‫لمَ أعادوا الأثاث إلى مكانه؟

‫لأنهم أزعجوها.

‫أنتم أزعجتموني.

‫- لم ترتكب أيّ جريمة. ‫- ولا أنا.

‫كانت بريئةً تماماً.

‫وأنا أيضاً.

‫كلّا.

‫اعُتقلت بسبب شيء،

‫وقرّرنا عدم توجيه الاتهامات،

‫ولو تغيّر ذلك الموقف

‫سنعاود الاتصال بك.

‫- معذرةً. ‫- ولكن ذلك ليس كافياً.

‫يجب أن تساعدني،

‫لأنه أياً كانت الحقيقة، ‫فهذه الاتهامات لا تُمحى.

‫ذلك هو الهدف.

‫تلوّثت سمعتي في اللحظة التي دخل فيها ‫زملاؤك مكتبي بزيّ الشرطة،

‫وهذه الأيام، عدم توجيه اتهام الاغتصاب،

‫ليس كافياً، أفهمت؟

‫سيقول الناس إنني أفلتّ من الأمر،

‫تمكّنت من الإفلات منه، بينما لم أفعل ذلك.

‫لذا يجب أن تعودوا إلى مكتبي أرجوكم،

‫للتحدّث مع أصدقائي، ‫السيّدات في عائلتي...

‫يجب أن تعودوا لإصلاح ذلك.

‫يجب أن تعيدوا الأثاث كما كان.

‫ابتعدوا من جانب الباب.

‫أعتقد أنّ بعض الأشخاص الآخرين ‫ربما يحتاجون الغرفة.

‫ولكنّني أرغب في إكمال حديثي.

‫أريد إكمال هذا الحديث.

‫"أليكس"، الحديث انتهى.

‫هو أحد الضباط الذين حضروا لاعتقالي.

‫كم مرّةً يجب أن أثبت ‫أنني لا أشكّل مشكلةً لكم؟

‫ابتعد عني. ابتعدا!

‫ابتعدا! ‫أبعدا أيديكما عني!

‫أبعدا أيديكما عني!

‫لا يُسمح لكما بالقيام بهذا.

‫أحسنت اليوم.

‫قرار تركه. إنها النتيجة. أليس كذلك؟

‫بلى.

‫بلى.

‫ترجمة "مي جمال"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.