All language subtitles for Liberty.Mother.of.Exiles.(2019).720p.WEBRip.x265-BulIT

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"لا تشبه العمالقة الجسورين ‫الشهيرين لدى الإغريق"

‫"لها يدان وقدمان تغزو بهم العالم"

‫"تتباعد من أرض إلى أرض"

‫"هنا عند بوابة الغروب ‫التي تلامسها مياه البحر"

‫"تقف امرأة عظيمة تحمل مشعلاً"

‫"ناره هي ضوء البرق المسجون"

‫"واسمها أمّ المنفيين"

‫"من المنارة التي تحملها في يدها"

‫"يضيء الترحاب للعالم كله"

‫"وتهتف بشفتين مطبقتين قائلة، احتفظي ‫بمظاهرك الزائفة أيتها الأراضي العتيقة"

‫- "أعطيني المتعبين، أعطيني الفقراء" ‫- "(بيلاروسيا)، (الكونغو)، (إيطاليا)"

‫"المتجمهرين الذين يحنون ‫إلى أنفاس الحرية"

‫- "هنا، الآن" ‫- "المعذبين"

‫"الذين لفظتهم شواطئك المزدحمة"

‫"أرسلي هؤلاء المشردين ‫الذين ضربتهم العاصفة"

‫- "لقد رفعت مصباحي خلف الباب الذهبي" ‫- "مرحباً باللاجئين"

‫"أكثر من 4 مليون شخص ‫يزورون تمثال الحرية سنوياً"

‫"المتحف الأصلي داخل التمثال"

‫"عجز عن استيعاب العدد الهائل للزوار"

‫"أهلاً بكم في افتتاح أعمال ‫بناء متحف تمثال الحرية"

‫"في 6 أكتوبر 2016 ‫بدأ إنشاء متحف جديد"

‫"سيتيح المبنى الجديد الإمكانية"

‫"لأن يشاهد كافة الزوار كنوز التمثال"

‫- بناء متحف قيمته 70 مليون دولار ‫- "(ستيفن بريغانتي)"

‫يتطلب رئيس حملة ديناميكي

‫من أجل سيدة الحرية!

‫"المصممة (ديان فون فورستنبرغ) ‫تترأس حملة جمع التبرعات"

‫- عرابة ‫- عرابة، أهذه هي الكلمة؟

‫- (مادرينا) ‫- (ماغلينا)؟

‫(مادرينا)

‫والآن، يشرفني

‫أن أقدم لكم عرّابة تمثال الحرية ‫(ديان فون فورستنبرغ)

‫في الحقيقة، لست بارعة جداً ‫في جمع التبرعات

‫فأنا عادة ما أوقّع على الشيك ‫وأنتهي من الأمر

‫ولكن هذه المرة ‫كان علي أن أجمع الأموال

‫لأنها تمثل كل ما علينا حمايته

‫سيدة الحرية هي رمز الحرية

‫لكن لها وجه، ولها قصة

‫وقصتها تدور حول الكفاح من أجل الحرية

‫تقدموا، انتبهوا إلى خطواتكم

‫"نرحب بكم باسم خدمات المتنزه الوطني"

‫هذا رائع

‫مدرستنا الثانوية (إليس بريب) ‫تخدم الطلاب الذين وصلوا إلى البلاد للتو

‫هذه هي المدرسة الوحيدة ‫التي يستطيعون ارتيادها

‫وهي تمنح المهاجرين ‫تعليماً ثانوياً في (نيويورك)

‫غالباً ما يجهل الطلاب اللغة الإنجليزية

‫"نحن في طريقنا إلى تمثال الحرية ‫في (جزيرة الحرية)"

‫- اسمي (يوسف سانداني) من (اليمن) ‫- "(صنعاء)، (اليمن)"

‫جئت من (اليمن) ‫بسبب الحروب في بلادي

‫- اسمي (راجاول رازبي) من (بنغلادش) ‫- "(سيلهيت)، (بنغلادش)"

‫- لنذهب لرؤيته ‫- في مدرستي، نقول...

‫"مهاجر اليوم هو مستقبل الغد" ‫هذا قول نتداوله في مدرستنا

‫- هيا يا (نيما) ‫- جئت من (إفريقيا)

‫- (توغو) في غرب (إفريقيا) ‫- "(لومي)، (توغو)"

‫- جئت من (بوركينا فاسو)، غرب (إفريقيا) ‫- (واغادوغو)، (بوركينا فاسو)"

‫"(سانتياغو دي لوس كاباليروس) ‫جمهورية الـ(دومينيكان)"

‫"هذا المشهد شبيه بما رآه آلاف المهاجرين"

‫"عند دخولهم إلى (الولايات المتحدة) ‫على متن السفن البخارية"

‫"كانت صيحات الفرح تتعالى ‫على متن السفينة"

‫"لقد اختفت تلك السفن البخارية الضخمة ‫لكن بعض الأشياء بقيت على حالها"

‫"ما زالت (أمريكا) أمة من المهاجرين"

‫"وما زالت (نيويورك) بوابة للكثيرين منهم"

‫"اسمي (بيتر وونغ)"

‫"وُلدت ونشأت في (لوير إيست سايد) ‫في (مانهاتن)"

‫"75% من سكان (نيويورك) حالياً"

‫"هم مهاجرون ‫إما من الجيل الأول أو الثاني"

‫هاجرت أمي من (هونغ كونغ) ‫حاملة حقيبة

‫تحتوي على الملابس ‫وعلى مكواة وجهاز لطهو الأرز

‫ومن الأشياء التي أرادت ‫القيام بها في البدء

‫كان زيارة تمثال الحرية

‫أهلاً بكم في (جزيرة الحرية)

‫- اسمي (رينيل لانغدون) ‫- "(رينيل لانغدون)، حارس المتنزه"

‫أنا من حراس المتنزه هنا ‫وُلدت في جزيرة صغيرة على الـ(كاريبي)

‫اسمها (غرينادا) ‫وجئت إلى (الولايات المتحدة)

‫في سن السابعة عشرة

‫ها هو تمثال الحرية ورائي

‫اسمها الحقيقي الذي أطلقه عليها ‫الشخص الذي صنعها

‫هو "الحرية تنير العالم"

‫بدأت فكرة صنعها عام 1865 ‫وأصبحت موجودة هنا عام 1886

‫21 سنة

‫استغرق بناء تمثال الحرية 21 سنة

‫من جاء بهذه الفكرة؟ ‫لا بد أنها خطرت في ذهن أحد ما

‫كان اسمه (إدوارد دي لابوليه)

‫كان مفكراً سياسياً فرنسياً

‫وكان يحارب العبودية

‫ولكن في (فرنسا)، لم تكن ‫لدى السيد (لابوليه) الحرية

‫التي يريد الاحتفاء بها ‫في (الولايات المتحدة)

‫"(باريس)، (فرنسا)"

‫اسمي (أغاث دي لابوليه)

‫كان (إدوارد دي لابوليه) ‫جد جد جد جد جدي

‫أي جدي الأكبر

‫- ربما قلت كلمة "جد" مرة زائدة ‫- ربما

‫- منذ البداية ‫- "(ستانيسلاس دي لابوليه)"

‫- كانت الفكرة هي أن يكون التمثال ‫- "كاتب ودبلوماسي"

‫هدية من الشعب الفرنسي ‫إلى الشعب الأمريكي

‫بصفته رمز لأهمية الديمقراطية

‫لم يتوقع أحد أن تنجح (أمريكا)

‫ولم يتوقع أحد أن تدوم

‫لأن الأمريكيين كانوا ‫يختبرون فكرة جنونية تماماً

‫لم تكن قد نجحت مع أحد ‫في العالم في ذلك الوقت

‫- الديمقراطية؟ ‫- الديمقراطية

‫كانت فكرة جنونية ‫لأنه في بقية أنحاء العالم

‫كان هناك ملوك وملكات وأسر مالكة

‫إذن، كانت (الولايات المتحدة) ‫تُقدِم على نظام جديد للحكم

‫من الشعب وللشعب وعلى يد الشعب ‫وفي عام 1865

‫انتهت الحرب الأهلية ‫في (الولايات المتحدة)

‫وتحرر العبيد

‫- بعد اغتيال (لينكن) بأيام قليلة ‫- "14 أبريل 1865"

‫أعد (لابوليه) مأدبة عشاء

‫ودعا إليها النحات الشاب (بارتولدي)

‫كان (بارتولدي) الشاب خجولاً بعض الشيء

‫ولكن طُرحت فكرة بناء تمثال ضخم

‫ما لا ترونه من هذا المكان ‫هو ما يوجد عند قدميها

‫- لقد رأيت صورة ‫- هل رأيت صورة له؟

‫- ماذا رأيت فيها؟ ‫- هناك سلسلة محطمة

‫هناك سلاسل وأغلال محطمة

‫- ماذا يبدو أنها تفعل؟ ‫- إنها تمشي

‫إنها تتقدم إلى الأمام، بالضبط

‫سيدة الحرية لا تجلس ‫إنها توشك على الخروج

‫من قيودها وأغلالها حاملة مشعلها

‫في سبعة أيام في الأسبوع ‫إلى البحار السبعة

‫وبصفتنا مواطنين في دولة ديمقراطية ‫بإمكاننا أن ندعم الحرية أيضاً

‫"المفارقة في (بارتولدي)"

‫"هي أنه بنى التمثال الأشهر في العالم"

‫"لكنه مجهول تماماً"

‫"كان (بارتولدي) يأتي إلى هنا ‫دوماً ليتفكر ويحلم"

‫"بتمثال الحرية"

‫- إذن، أعتقد أنه هنا ‫- "(روبرت بيلو)، كاتب سيرة (بارتولدي)"

‫"حديقة (لوكسمبورغ)، (باريس)، (فرنسا)"

‫الحرية عبارة عن نصر

‫ها هو ذا

‫ليس مكتملاً، لقد أضعنا التمثال

‫تمثال الحرية مشهور جداً حول العالم

‫ولكن لمَ ليس (بارتولدي) مشهوراً؟

‫هذا التشوش يثير اهتمامي

‫ماذا يحدث؟ ها هو

‫انظر

‫ها هو

‫"منذ صنع التمثال"

‫"ظهرت آلاف النسخ منه حول العالم"

‫"صُنعت عدة نماذج مصغرة في (باريس)"

‫"على يد (بارتولدي) نفسه"

‫لقد كرس حياته بكاملها لفنّه

‫لكنه كان مكرساً أيضاً لمفهوم حول البشرية

‫أو القيم الإنسانية

‫التآخي، والترابط العالمي ‫والتعاون بين الأمم

‫ولكن في الوقت نفسه ‫كانت فكرة مبتكرة للغاية

‫أن يجمع بين النحت ‫وتلك القيم الديمقراطية

‫إنه على مرأى من الجميع

‫إنه ينتمي إلى فن الشارع بصورة ما

‫يمكن رؤيته من كل مكان في (نيويورك)

‫- جئت إلى هذا البلد أول مرة عام 1970 ‫- "(ديان فون فورستنبرغ)، مصممة أزياء"

‫كنت حاملاً وكانت لدي أفكار عديدة ‫عن تأسيس شركة

‫وقررت السفر بالسفينة

‫لأنني ظننت أن السفينة ‫ستكون بطيئة الحركة

‫وستمنحني الوقت للتفكير في المستقبل بهدوء

‫أتذكر وصولي في الصباح

‫ورؤيتها

‫سيدة الحرية، ولاحظت ‫أنها ترتدي رداء واسعاً

‫إنه رداء أنثوي ‫لكن وضعيتها توحي بالقوة

‫"ابتكرت (ديان فون فورستنبرغ) ‫في السبعينيات تصميم الفستان المربوط"

‫أهلاً بعودتك

‫"موقع بناء المتحف، 8 نوفمبر 2017"

‫كان الطقس أكثر دفئاً في المرة الماضية

‫هذا اليوم الأول في مرحلة الفولاذ ‫إننا نعمل على رفع الهيكل الفولاذي

‫من الجميل رؤية ذلك

‫هذا هو المكان

‫سيُشيد المبنى بهذا الشكل

‫كان مشروع المتحف وليد أفكار ‫القيّم على الجزيرة

‫"الذي كان يتلقى الشكاوى ‫باستمرار ممن يزورون الجزيرة"

‫"ويخيب أملهم لأنهم لا يتمكنون ‫من دخول المعلَم نفسه"

‫"لذلك أردنا إنشاء متحف"

‫"بهدف إحياء قصة التمثال"

‫لا يوجد رمز للحرية أعظم من المشعل

‫"وقد صُمم المبنى بناء على تلك الفكرة"

‫"بحيث يكون المشعل الأصلي ‫معروضاً على الدوام"

‫"المشعل هو الضوء الفعلي"

‫"الصادر من التمثال الذي أطلِق عليه ‫اسم "الحرية تنير العالم""

‫"هذا من الجوانب المفضلة لدي ‫في المبنى بكامله"

‫إنه يتيح التجول حول المشعل ‫والإحساس بحجمه الهائل

‫لا يوجد شيء آخر هنا ‫سوى الزائر والمشعل

‫والتمثال والمدينة والمرفأ

‫مرحباً

‫أنت الآن في مدخل المتحف

‫هنا ستكون الأبواب الدوّارة

‫لم أتوقع يوماً أن تكون لي ‫علاقة شخصية بها

‫ولكن مهما رأيتها مرات عديدة

‫يا للروعة! إنها مميزة دائماً

‫إنها تعبر عن شيء ما كل مرة

‫أنا من جزيرة (ستاتن)

‫حقاً؟ إذن فأنت تراها دائماً

‫- وأقول للناس إن أروع جولة في (نيويورك) ‫- "(أوسلو)، (النرويج)"

‫- هي جولة مركب جزيرة (ستاتن) ‫- أعرف

‫أليست جميلة؟ إننا ننساها أحياناً

‫نعم

‫لقد فاتنا المركب

‫هل ندخل كي نتدفأ؟

‫أنا (براد هيل)، مدير متجر الهدايا

‫- هنا في تمثال الحرية ‫- "(براد هيل)"

‫- أعمل هنا منذ 37 سنة ‫- "صاحب متجر (إيفلين هيل)"

‫أسس جدي هذه الشركة

‫- عام 1931 مع جدتي (إيفيلين) ‫- "(وارسو)، (بولندا)"

‫التي سميت الشركة تيمناً بها

‫هربت جدتي من (بولندا)

‫كانت من عائلة يهودية ‫وكانت تختبىء من النازيين

‫وُلد أبي هنا في (جزيرة الحرية)

‫كنت أعمل هنا في طفولتي خلال الصيف ‫لذا يسري هذا العمل في دمي

‫كانت جدتي (إيفيلين) عاملة صندوق

‫حتى قبل وفاتها بأسبوع ‫حيث توفيت في سن الثامنة والثمانين

‫نموذج تمثال الحرية ‫هو السلعة الأكثر مبيعاً لدينا

‫هذا هو الحجم الأكثر رواجاً بسبب سعره

‫هل أستطيع شراء واحد؟

‫لكنني لا أحمل أي نقود

‫ولا أنا، أين (ريتش)؟

‫سنقبل بطاقته الائتمانية، لا بأس

‫حسناً، ادفع ثمنه بالنيابة عني يا (ريتش)

‫كل هذه التماثيل تُصنع

‫على مقربة من هنا في (بروكلين)

‫- هذا جميل ‫- نعم

‫وهي تُصنع خصيصاً لأجلنا

‫"هناك مصنع واحد فقط ‫في (الولايات المتحدة) ينتج النسخ المعتمدة"

‫"التي تباع في (جزيرة الحرية)"

‫"(كولبار آرت) المتحدة"

‫- أنا من (المكسيك) ‫- "(بويبلا)، (المكسيك)"

‫- أنا من (ألبانيا) ‫- "(ألبانيا)"

‫- أنا من (رومانيا) ‫- "(بوخارست)، (رومانيا)"

‫كان المجيء إلى (الولايات المتحدة) ‫حلماً من أحلامي

‫- لرؤية تمثال الحرية ‫- "(أوفيدوي كوليا)"

‫وكذلك زوجتي

‫كان الجميع في (رومانيا) ‫مهووسين بتمثال الحرية

‫- لم يرد أحد زيارة (شيكاغو) ‫- "(أدريانا كوليا)"

‫أو (هوليوود)، بل أراد الجميع ‫زيارة تمثال الحرية

‫بدأنا من الصفر، حيث اقترحت زوجتي...

‫لمَ لا نصنع نسخة منه

‫ونتبرع بجزء من المبيعات لتمثال الحرية؟

‫وهكذا بدأ الأمر

‫نعم، من بين أفكار أخرى

‫خطرت لي هذه الفكرة أيضاً ‫وكانت فكرة سديدة

‫معظم العاملين لدينا هم من المهاجرين

‫يسرنا أن نوفر الوظائف ‫للقادمين إلى هذا البلد

‫فهم يكسبون المال لإعالة أسرهم

‫ويرسلون أبناءهم إلى المدرسة ‫ويشعرون بالاكتفاء

‫يمر كثيرون بالمصاعب كي ينالوا الحرية

‫حدثني أبي عن تمثال الحرية

‫وعن كيفية بنائه والشخص ‫الذي بناه، والفكرة التي يمثلها

‫ودفعني ذلك إلى التفكير ‫ورغبت في المجيء لرؤيته

‫حاولت مغادرة بلدي دون إذن

‫وأمسكوا بي على الحدود ‫وأدخلوني إلى السجن

‫أمضيت خمس سنوات في السجن

‫لأنني أردت التحرر

‫النظام الشيوعي لا يسمح للشعب

‫بمغادرة البلاد دون تصريح

‫عملت لـ12 ساعة في اليوم ‫وأمضيت خمس سنوات في السجن

‫لكنني احتفظت بحلمي، وها أنا ذا

‫الشركة الوحيدة في (الولايات المتحدة) ‫التي تصنع نماذج تمثال الحرية

‫أريد أن أكون حراً ‫هذا يمثل الحرية في نظري

‫يعكس الناس أحلامهم على سيدة الحرية

‫يتخيل كل شخص فكرة خاصة به

‫ويعكس ذلك التخيل، وكذلك الفنانون

‫سواء أكانت مرسومة على طابع ‫أو في لوحة، إنها ملك للجميع

‫- بكم تبيع هذه؟ ‫- خمسمائة

‫- سأشتريها ‫- هذا جميل

‫- لقد رسمتها للتو ‫- حقاً؟ حسناً

‫اسمي (دينيس آوتش) ‫أنا فنان من (روسيا)

‫- عندما كنت مراهقاً ‫- "(موسكو)، (روسيا)"

‫كنت أرسم أعمالاً فنية ‫على الجدران في الشارع

‫مارست فن الشارع في (روسيا) ‫لكن تلك كانت مجرد هواية

‫وكنت أتسلى بها

‫لكنني هنا نفذت ذلك باحتراف

‫بالنسبة إليك... أنت روسي

‫- ماذا تمثل لك؟ ‫- تمثال الحرية؟

‫كان التمثال في البداية رمزاً للحرية

‫ثم أدركت أن الحرية ‫ليست حرة تماماً

‫اعتقلتني الشرطة ذات مرة

‫كنت أبيع أعمالي في الشارع

‫"الشرطة تفرض القيود ‫على البائعين في الشوارع"

‫"الفنانون يقاومون ويزعمون ‫أن تلك تعتبر حرية تعبير"

‫دافعت عن نفسي في المحكمة ‫وأوقِفت القضية

‫لكن الشرطة اعتقلتني مرة أخرى

‫وبعد ذلك، أردت رسم تمثال الحرية ‫محاطاً بالأسلاك الشائكة

‫هذه اللوحة تشبه مسرح جريمة

‫رجال الشرطة هم من يرتكبون الجرائم

‫يفترض أن يحموا الناس من الجرائم ‫لكن ما يحدث هو العكس

‫المرأة العارية هي بائعة هوى

‫إذا كنت تملك المال، فهي لك

‫إذا كنت تملك المال، ستنال الحرية

‫وإن كنت لا تملك المال ‫فلن تحصل عليها

‫أريد أن تنفذ لي عملاً ما

‫لقد صنعت هذه الأكياس

‫وكنت أتساءل...

‫إن كان بإمكانك رسم تمثال الحرية عليها

‫- نعم ‫- هلا تفعل ذلك

‫- حسناً ‫- أريد رسماً

‫يعبر عن الفرح والمسؤولية

‫- أنت تريدينها عارية إذن ‫- أريد أن تكون مسؤولة

‫- حسناً ‫- حسناً؟

‫لنلتقط صورة معاً

‫حسناً

‫مهما كان المكان الذي جئت منه ‫يبقى تمثال الحرية علامة مميزة

‫إنه يشبع رغبتنا في الحرية

‫- وداعاً، شكراً جزيلاً ‫- إلى اللقاء

‫- إلى اللقاء ‫- إلى اللقاء

‫سنذهب إلى المكتبة العامة ‫لرؤية مذكرات (بارتولدي)

‫"كتب (بارتولدي) يوميات رحلته ‫إلى (الولايات المتحدة)"

‫"حتى يحصل على الدعم من أجل التمثال"

‫أنا متحمسة لأنني...

‫لم أفكر فيها بعمق من قبل

‫- أعني نشأتي في (بلجيكا) ‫- "(بروكسل)، (بلجيكا)"

‫وذهاب أبي إلى (أمريكا) لأول مرة ‫كما رأيت في الصور

‫كانت تمثل (أمريكا)

‫وأصبحت جزءاً من حياتي

‫وبطريقة غريبة

‫إنها أشبه بنهاية الدائرة

‫لأن أمي كانت سجينة حرب

‫لقد ذهبت إلى (أوشفيتز) ‫وعملت في معسكر

‫كانت سجينة بأسوأ معاني الكلمة

‫ونجت من ذلك

‫عادت إلى (بلجيكا) وتزوجت

‫لم يكن يفترض أن تنجب ‫لكنها أنجبتني

‫- "عيد ميلاد (ديان) الخامس" ‫- وكانت تقول لي دائماً

‫"لقد أنقذني الرب حتى أمنحكِ الحياة"

‫"وبمنحك الحياة"

‫"أعدتِ إلي حياتي"

‫"أنت مشعل الحرية في حياتي"

‫مشعل الحرية

‫وها أنا اليوم، في خريف العمر

‫وقد أصبحت عرابة تمثال الحرية

‫لقد منحتني أمي شعلة الحرية

‫وأنا أساعد سيدة الحرية ‫على حمل مشعلها

‫"قاعة الكتب والمخطوطات النادرة ‫مكتبة (نيويورك) العامة"

‫يا للعجب! إنه صغير جداً

‫هذا... مهلاً، مهلاً

‫إنه صغير للغاية ‫كانت حياتهم صغيرة جداً

‫إنه دفتر يوميات خلال السفر ‫وكان يجب أن تتسع له جيوبهم

‫أعرف ذلك، ما زال صغيراً رغم ذلك

‫(أمريكا)، 1871

‫من المدهش أن أرى هذه الكتابة الصغيرة

‫في هذا الدفتر الصغير

‫الرسومات!

‫الرسومات مذهلة

‫"سأرحل إلى (باريس)"

‫"أمي شجاعة جداً ‫ويصعب علي أن أتركها"

‫الجمعة، اليوم الثالث عشر ‫الطقس جميل رغم وجود الضباب

‫حسناً

‫- الساعة الرابعة صباحاً ‫- "21 يونيو 1871"

‫لقد دخلوا إلى الخليج

‫"عند رؤية مرفأ (نيويورك)"

‫"اتضحت الخطة أمام عيني لأول مرة"

‫"بقيت على الجزء العلوي من السفينة ‫كي أتفحص الخليج"

‫"وبدت لي الجزيرة الصغيرة المكان الأنسب"

‫"30 يونيو، اشتريت بعض الأوراق ‫ورسمت جزيرة (بيدلو)"

‫"الموقع استثنائي"

‫"لوحة (بارتولدي) بالألوان المائية"

‫"هذا المكان هو ما أحتاج إليه حتماً"

‫"ولكن كم يجب أن نتحمل ‫من الألم والضيق؟"

‫"نحن ذاهبون لمقابلة الرئيس (غرانت)"

‫"لقد رحب بنا بحرارة"

‫من حسن الحظ أنني أتكلم اللغة الفرنسية

‫لنعرض عليه المشروع

‫لقد وجده جميلاً

‫"رأى أن تأمين الموقع لن يكون صعباً"

‫"وعرض علي سيجاراً"

‫"بقيت هناك لفترة وتحدثت إليه"

‫إنه لطيف للغاية، رغم بروده ‫مثل الأمريكيين جميعاً

‫هذا مضحك جداً

‫"ما زال الجزء الثاني من مهمتي ‫بانتظار أن يتحقق"

‫"وهو أن أعرف ما إذا كان بالإمكان ‫تحويل الحلم إلى حقيقة"

‫"السابع من أكتوبر"

‫"مشهد الوداع من الخليج وجزيرة (بيدلو)"

‫"ما زلت مقتنعاً بالمشروع ‫كما كنت عند وصولي"

‫كان (بارتولدي) يتمتع بتصميم لا مثيل له

‫لأن تمثال الحرية ‫كان نتاج 15 سنة من الكفاح

‫والذل والإهانات

‫واليوم، هل تتخيل مدينة (نيويورك) ‫بدون تمثال الحرية؟

‫لا

‫من تمكن من فعل ذلك؟

‫(بارتولدي)

‫"(كولمار)، (فرنسا) ‫موطن (أوغست بارتولدي)"

‫"(كولمار)"

‫"وجه محافظ (كولمار) دعوة ‫لـ(ديان فون فورستنبرغ)"

‫"لزيارة متحف (بارتولدي) ‫وحضور حفل استقبال"

‫أثناء الاحتفالات في هذه القاعة ‫يكون المحافظ حاضراً في العادة

‫ويقف في هذا المكان تقريباً

‫يرافقه بعض المساعدين

‫ثم يلقي خطابه

‫ثم نقدم كعكة (غوغلوف) التقليدية ‫من منطقة (ألزاس)

‫هل تُعزف الموسيقى؟

‫إطلاقاً، المناسبة رسمية جداً

‫لماذا نزور متحف (بارتولدي)؟

‫يجب أن يزور المرء متحف (بارتولدي) ‫من أجل (بارتولدي) نفسه

‫كان (بارتولدي) مثقفاً للغاية

‫كان يحب التصوير والرسم

‫- كان فناناً ورساماً ‫- "متحف (بارتولدي)"

‫سررت كثيراً بزيارتها بالطبع

‫وكنت متحمسة لتكريمها

‫ولهذا اشتريت الفستان المربوط

‫أنت ترتدين أحد فساتيني! كم هذا لطيف

‫- إنه جميل ‫- شكراً جزيلاً

‫"(إيزابيل بروتيغام)، مديرة المتحف"

‫من أين اشتريته؟

‫- من الإنترنت ‫- هذا جميل

‫- هل أنت مديرة المتحف؟ ‫- نعم، لحسن حظي

‫- هل كان هذا منزله؟ ‫- بالضبط

‫لقد وُلد هنا

‫هذا هو الأرشيف، الكواليس

‫هنا سترين (بارتولدي) في سن صغيرة

‫كان (بارتولدي) شغوفاً بالتقنيات

‫وقد أصبح مصوراً فوتوغرافياً

‫- "عندما كان عمري 20 سنة" ‫- "كتابات (بارتولدي) وصوره"

‫"سافرت إلى (مصر) ‫وقد كان لهذا البلد أثر كبير جداً"

‫"على ذائقتي فيما يخص النحت"

‫أصبحت الأحجام العملاقة ‫تبهره بعد رحلته إلى (مصر)

‫هذه صورة مثيرة للاهتمام ‫(بارتولدي) يرتدي زياً شرقياً

‫هذا (بارتولدي) في زي عربي

‫"هذه الصروح الضخمة التي تشهد ‫على التاريخ، هذه الكائنات الغرانيتية"

‫"بعظَمتها الهادئة ‫تبدو وكأنها ما زالت تصغي إلى العراقة"

‫"تبدو نظراتها وكأنها تتجاهل الحاضر ‫وتركز على المستقبل اللامتناهي"

‫لقد فكر في إنشاء عمل ضخم ‫لأنه أراد صنع شيء هائل

‫وكان معجباً بالعظَمة المصرية

‫وكانت فكرته هي تنفيذ عمل عبقري ‫من تلك الناحية

‫كان الحلم الأول لـ(بارتولدي) ‫هو بناء تمثال عظيم"

‫"على مدخل قناة (السويس)"

‫- "أكاديمية (إيليس) الإعدادية، (برونكس)" ‫- تمثال الحرية

‫كان في الأصل امرأة مسلمة

‫أية ديانة الأكثر انتشاراً في (مصر)؟

‫- "الإسلام" ‫- أجل، الإسلام

‫المسلمون

‫لكن تخيلوا الرمزية اليوم ‫بوجود امرأة مسلمة أو تمثال مسلم

‫يمكنه أن يمثل (الولايات المتحدة) ‫ويرحب بالناس

‫كيف؟ سؤال جيد

‫"بين عامي 1867 و1879 ‫عمل (بارتولدي) على مشروع قناة (السويس)"

‫"يسمي (بارتولدي) تمثاله الضخم ‫"(مصر) تحمل الضوء لـ(آسيا)"

‫"إنه مشروع منارة"

‫والشكل يستحضر تمثال الحرية ‫ويصبح عمل حياته

‫"كان (بارتولدي) معجباً بالآثار القديمة"

‫"لأنه كان يعتقد أن مهد الحضارات لم يكن ‫(أوروبا) بل (مصر) القديمة و(الشرق الأوسط)"

‫"وكان يريد أن يربط الشرق بالغرب"

‫لأنه كان يحلم بعالم موحد

‫"منارة قناة (السويس) ‫عبارة عن امرأة شرقية فلاحة"

‫ولسوء حظ (بارتولدي) ‫رفض حاكم (مصر) المشروع

‫لكن لحسن حظ تمثال الحرية

‫أخذ (بارتولدي) الشكل ‫وغيره لفكرة الحرية ترحب بالناس

‫الذين يصلون إلى (الولايات المتحدة)

‫أهم غرفة مع أول...

‫- هل أنت متأكدة أنه الأول؟ ‫- أجل، نحن متأكدون

‫نحن متأكدون أنها الحرية ‫لأنها تقف على سلسلة مكسورة

‫على عكس النماذج الأخرى

‫ومن الواضح أنه كان يحتاج إلى المال

‫وأنتج 200 تمثال من الطين تقريباً

‫والتي قد باعها للمساعدة في تمويل المشروع

‫ذلك هو (بارتولدي)

‫"كان لديه سحر ومقنعاً جداً"

‫"ومفعم بالطاقة وعنيد ‫وكان يلتزم بالكامل بمشاريعه"

‫أنا واقعة في حب (بارتولدي)

‫- هل أنت المحافظ؟ ‫- يبدو ذلك

‫سرني التعرف عليك

‫- آسفة، أنا متسخة ‫- بل أنت ترتدين ثياباً غير رسمية

‫سيدة الحرية مختلفة بالنسبة إلى الجميع

‫فهي مثل الشمس

‫إنها تدفىء الجميع دفعة واحدة

‫أريد كأس ماء فوار

‫كنت أشعر بعطش شديد

‫- ألا تشربين الكحول؟ أجل ‫- ألا أشرب الكحول؟ أجل

‫"(باريس، فرنسا)"

‫"كان تمثال الحرية قصة الناس دائماً"

‫والغريب أنه قد كان دائماً قصة لجمع الأموال

‫"أعني ها هو ذا (بارتولدي) ‫يريد أن يبني أكبر تمثال في العالم"

‫"لكن عليه أن يجمع المال"

‫- "صباح الخير يا سيدتي" ‫- "متحف الفنون والحرف"

‫- هذا متحف مذهل جداً، إنه ضخم ‫- أجل

‫نحن نركز على الآلات ولدينا 80 ألفاً منها

‫"يحافظ متحف الفنون والحرف ‫على الأعمال الهندسية"

‫"ومن ضمنها النموذج ‫الذي استخدمه (بارتولدي) لبناء التمثال"

‫التمثال تحفة هندسية ‫لكن لم يكن لدى (بارتولدي) المال

‫- "(إيف وينكينغ)، مدير المتحف" ‫- لذا، كان بحاجة...

‫للترويج لفكرة التمثال

‫"ولدينا قطعتان قد استخدمهما (بارتولدي) ‫لإغراء المتبرعين المحتملين"

‫"كانت ورشته للإنتاج مفتوحة أمام العامة"

‫"كان يستطيع الناس التبرع بالمال"

‫"وكان قد بنى نموذجين بثلاثة أبعاد"

‫"كي يشرح للزوار كيف يتم صنع التمثال"

‫- لأن الزوار... ‫- فهمت، إذاً، كان جهداً لجمع المال

‫أجل، المذهل في (بارتولدي) ‫أنه كان بارعاً في جمع المال

‫- لقد كان عبقرياً في الترويج لنفسه ‫- أجل

‫- أجل ‫- وفي البيع

‫- هذا مذهل ‫- ثم...

‫- إذاً، كل شيء بحجم مصغر ‫- أجل

‫كما كان لديه مسرح دائري

‫ترين من خلاله كأنك في ميناء (نيويورك)

‫وأنت على متن سفينة وستحصلين ‫على المنظر الذي سترينه بالاقتراب من التمثال

‫هذا مذهل

‫تمثال الحرية عبارة عن عمل ‫صنعته تبرعات الناس

‫"لا تهتم النخبة بالفن الديمقراطي"

‫"فقد كان شعبياً جداً"

‫"لقد نظم حملة تسويق مذهلة"

‫"ونظم أحداثاً في متنزهات عامة"

‫"كان يعمل كمسؤول علاقات عامة ‫ويستضيف أهم الشخصيات"

‫كانوا يبيعون تماثيل صغيرة قد صُنعت ‫في الورشة التي يُبنى فيها التمثال

‫"صادقنا على أنها المرة الأولى"

‫"يحصل فيها عمل على حملة تسويق كتلك"

‫جريء جداً

‫وطموح، طموح

‫"بحلول عام 1880 ‫جمع الاتحاد الفرنسي الأمريكي 400 ألف فرنك"

‫وقد كان مبلغاً كبيراً من المال في ذلك الوقت

‫الحقيقة أنهم قد جمعوا المال من الناس

‫"ثم بدأوا يبنونه ‫لكن لم يكونوا يعرفون كيف سيصمد التمثال"

‫"سيكون كبيراً جداً ‫وكيف سيصمد أمام الريح"

‫"وحينئذٍ التقوا بـ(غوستاف إيفيل)"

‫لجأ (بارتولدي) إلى (إيفيل) ‫الذي كان مشهوراً بصنع جسور في أنحاء العالم

‫"وسأله إذا كان يمكنه أن يبني هيكل التمثال"

‫وقال (إيفيل) إنه يمكنه فعل ذلك

‫"لكنه لم يكن مهتماً بتغطية هيكله الجميل ‫بما كان يعتبره كساء قديم الطراز"

‫2، 3

‫"أسلاف (غوستاف إيفيل)"

‫أعني، لا بد أنه من اللطيف ‫أن تكون من أسلاف (غوستاف إيفيل)

‫- أجل، كانت العائلة هي الأهم بالنسبة إليه ‫- "(فيرجيني كوبري إيفيل)"

‫كانت مهمة جداً بالنسبة إليه ‫لهذا جئت بهذا الكتاب

‫الذي ألفه (إيفيل) قبل موته بـ3 أشهر

‫- لأجل عائلته ‫- ويمكنك أن تقرأي...

‫هذه حياته كما رآها

‫أحب هذا الكتاب، سألتقط صورة له

‫"ذكر (إيفيل) في مذكراته التمثال مرة واحدة"

‫يمكنك رؤية فقرة قصيرة جداً ‫عن تمثال الحرية

‫"الدراسات التي قمت بها عن مقاومة الريح"

‫"كانت سبب اختياري ‫لبناء هيكل تمثال الحرية لـ(بارتولدي)"

‫"رغم المحددات الاقتصادية ‫استطاع مقاومة عواصف وأعاصير كثيرة"

‫- إذاً، لقد تحدى الريح ‫- بالضبط

‫فكرة بناء هيكل...

‫لتمثال الحرية ‫لم تكن على الأرجح أكثر ما يفخر به

‫- أجل لكن... ‫- لأنه كان مخبىء

‫- أجل ‫- أعني، لقد كتب فقرة قصيرة عنه في كتابه

‫"أعتقد أن تمثال الحرية ‫قد ألهم (غوستاف إيفيل) لبداية برج (إيفيل)"

‫"إنه مذهل"

‫"ممنوع الدخول"

‫- "أعمال الجسور هذه" ‫- "كتابات (بارتولدي)"

‫"تخدم كدعم للنحاس من التمثال"

‫"حافظت الصفائح النحاسية على شكلها ‫بالقطع الحديدية، تدعمها دعامات حديدية"

‫"وهي موجودة داخله"

‫"كل قطعة، تخيلوا كل قطعة من الهيكل"

‫"وزنها 9 كيلوغرامات"

‫"ويوجد منها 3 آلاف قطعة تقريباً"

‫كل قطعة من الهيكل قد صُنعت يدوياً

‫لتطابق ذلك الثوب الجميل الطويل

‫"يمكنكم رؤية القماش"

‫وهي تتبع حركة طيات الثوب

‫"بُني التمثال من صفائح نحاسية ‫سمكها 5،2 ملم"

‫"صنع ذلك شركة دار (غاجيه غوتييه) ‫في (باريس) الشهيرة"

‫"بُني التمثال في (باريس) ‫قبل شحنه إلى (أمريكا)"

‫"عندما بُني في عام 1884 تقريباً"

‫"استطاع سكان (باريس) رؤية التمثال ‫يخرج من سطح في (باريس)"

‫يمكنك رؤية تطور المباني ‫ثم التمثال فوق المبنى

‫وكان كبيراً جداً وكأنه إنسان حقيقي يولد

‫كان إحدى أشكال الترفيه

‫كأن يكون يوماً مشرقاً وتكون مع عائلتك وتقول ‫"سنذهب لرؤية الحرية"

‫"كان يزور العامة العمل على التمثال باستمرار"

‫"الذين أظهروا اهتماماً كبيراً به"

‫"ويُقدر أن 300 ألف شخص قد زاروا الورشة"

‫أؤلف قصصاً لشخصية أوروبية مشهورة جداً ‫تدعى (لوكي لوك)

‫وأكتب قصة تمثال الحرية في العدد الجديد

‫هذه هي الصفحات التي أنجزناها

‫وكان العنوان "راعي بقر في (باريس)"

‫وهذا هو بطلنا ويمكنكم رؤية التمثال ‫يُبنى في ورشة (غاجيه)

‫في (أمريكا) يدمرونه دائماً

‫- "يحبون تدميره في أفلام الكوارث" ‫- "فيلم (ديلوج)، عام 1933"

‫"ولا يحبون التركيز على بنائه"

‫هذا محزن لأنه يمكنك إنتاج مسلسل طويل ‫عن بناء تمثال الحرية

‫إنه فعل بطولي وفيه الكثير من الدراما

‫وهناك جنس وشغف أيضاً

‫"هناك نقاش كبير ‫عن مَن يمثل وجه التمثال"

‫"وهناك روايات كثيرة ‫يقول البعض إنها عربية"

‫يقول البعض إنه كانت والدة (بارتولدي)

‫"يقول البعض إنه أخو (بارتولدي)"

‫"لكن يقول الكثيرون إنها كانت العارضة (سيلين)"

‫"عارضة"

‫"لم تكن ورشة (غاجيه غوتييه) في وسط (باريس)"

‫"الشارع الذي كانت فيه الورشة ‫كان فيه عاهرات كثيرات"

‫"لقد كان قطاعاً راقياً للدعارة"

‫"لذا، كانت (سيلين) تتموضع للنحاتين والرسامين"

‫"وقد كانت مومساً أيضاً"

‫"لذا، بين الأم والمومس ‫لا نعرف مَن تمثل الحرية"

‫"استمر الناس في المجيء للزيارة ‫حتى الأول من يناير، 1885"

‫"في ذلك الوقت كانت قد بدأت أعمال تفكيكه"

‫"ووضع كل شيء في صناديق في الوقت الحالي"

‫"وكان يجب وضعها خلال أيام ‫في سفينة (إيسير)"

‫عندما نُقل إلى (أمريكا) بقطع مختلفة ‫ثم اختفى من (باريس)"

‫"حزن الناس كثيراً ففي المحيط (الأطلنطي)"

‫"ضاع تمثال الحرية في عاصفة 10 أيام ‫من دون أخبار"

‫"وكان كأن تمثال الحرية قد اختفى"

‫"في عام 2011، الفنان الدنماركي (دان فو)"

‫"كان أول شخص والوحيد الذي يعيد ‫بناء تمثال الحرية بالحجم الكامل"

‫"أردت أن أفعل شيئاً مألوفاً بطريقة غير مألوفة"

‫شيء لدى الجميع صورة له

‫"أعاد بناءه بـ267 قطعة ‫لن يتم تركيبها أبداً"

‫"قرر أبي الهرب من (فيتنام) ‫في عام 79"

‫"ضمن اللاجئين الذين اشتهروا برجال القارب"

‫"وفي حالتنا، كانت ناقلة نفط دنماركية"

‫"التي قررت أن تصحبنا ‫وانتهى بنا الأمر في (الدنمارك)"

‫"واليوم مئات القطع موزعة ‫في جميع أنحاء العالم"

‫"عُرضت في (شيكاغو) ‫و(الصين) و(المكسيك) و(الدنمارك) و(لندن)"

‫عندما وجدت معلومات عن العمل مع النحاس

‫- "(دان فو)، فنان" ‫- سمكه مليمترين

‫بحجم بنسين، ففكرت...

‫"هذا الرمز الكبير الضخم"

‫"تبين أنه ضعيف جداً"

‫"(لاس فيغاس، نيفادا)"

‫"تمثال الحرية مجوف من الداخل"

‫"لكن يفترض أن يبدو من الخارج ‫أنه ثقيل جداً وقوي"

‫"وذلك بحد ذاته خداعاً بصرياً"

‫"إنه السحر ‫إنه العلم والفن يصنعان أعجوبة"

‫كان لدي فكرة في إخفاء تمثال الحرية

‫"هذا هو تمثال الحرية"

‫"وسيكون الليلة أفضل خداع بصري للقرن"

‫"سحر (ديفيد كوبرفيلد)"

‫أعتقد أن الناس قد ظنوا أني مجنون

‫أجلس هنا أنا والجمهور ‫على (جزيرة الحرية)

‫وسيتم رفع الستائر بين التمثال والجمهور

‫قيامي بذلك كان مستحيلاً تقريباً

‫رفضت خدمات المتنزه طلبي

‫"كان علاقتي جيدة بعائلة (ريغان)"

‫وقلت إني أريد مشاركة أهمية الحرية

‫لن أفعل ذلك للعبث

‫سأفعل ذلك بطريقة جادة ‫لأبرز ما نعتبره مسلماً به

‫وقال "أجل، سأساعدك في هذا الشيء"

‫"سيداتي وسادتي، السيد (ديفيد كوبرفيلد)"

‫كانت والدتي أول مَن أخبرني عن تمثال الحرية

‫رأته أولاً من على سطح سفينة

‫التي نقلتها إلى (أمريكا) ‫فقد كانت مهاجرة

‫أكدت لي مدى أهمية حريتنا

‫وكم يسهل ضياعها

‫ثم خطر ببالي في أحد الأيام

‫يمكنني أن أظهر باستخدام السحر ‫كيف نعتبر حريتنا أمراً مسلماً به

‫"أحياناً لا ندرك مدى أهمية شيء ‫حتى يختفي"

‫"وبصفتي ساحر فأنا أجعل الناس تحلم"

‫"والتمثال مثلي ‫إنه يجعل الناس يحلمون"

‫"يجعل الناس يفهمون ‫أنه يجب أن يمضوا قدماً"

‫لأنه مَن يعرف ماذا قد يجلب المستقبل

‫"موقع بناء المتحف، 13 مارس، 2018"

‫"نشعر نحن وكل الحرفيين ‫أننا حماة سيدة الحرية فنحن الذين هنا..."

‫"الذين نطورها"

‫- ونحرص على بقائها عدة أجيال ‫- "(دوغ فيليبس)، رئيس شركة البناء"

‫"ويشرفنا أن نقوم بذلك العمل"

‫"يوجد هنا الكثير من الطيور المهاجرة ‫وقد تلاحظون ذلك على النافذة"

‫"تبدو كخطوط صغيرة إلى الأسفل ‫تلك لحماية الطيور"

‫"وهو زجاج متخصص جداً ‫وقد صُنع في (البرتغال)"

‫ستكون الشعلة هنا ‫لهذا نترك النوافذ مفتوحة

‫"لإحضار الشعلة الأصلية إلى المكان"

‫جاءت عائلة أمي من (ألمانيا) ‫وهاجرت إلى البلد في آخر القرن الـ19

‫"لكن لدينا جميعاً قصة هجرة ‫لدى الجميع هنا قصة عن الهجرة"

‫- (جيمي) ‫- كيف حالك؟

‫- مرحباً، كيف حالك؟ ‫- بخير، أصبح الطقس بارداً في الخارج الآن

‫هذه أول قطعة من (أمريكا) رآها جداي

‫يوجد 5 أجيال من البناة في عائلتي ‫من (إيطاليا) موجودون هنا

‫جاءت والدة والدي إلى هنا ‫عندما كانت مجرد طفلة

‫"لذا، كان هذا أول شيء يرونه ‫عندما وصلوا إلى هنا"

‫بنينا المرفأ هنا كي تصل العبارات

‫"بناء متحف شيء ‫لكن بناؤه هناك معقد جداً"

‫إنه بطريقة غريبة ‫مثل إعادة بناء التمثال من جديد

‫وتفهم صعوبة فعل ذلك ‫على تلك الجزيرة الصغيرة جداً

‫"نقلنا 19 شاحنة خرسانة على عبارة واحدة"

‫- "ومضخة" ‫- "وصببنا..."

‫- "37 متراً تقريباً في ذلك اليوم" ‫- "أجل"

‫"وهذا ما يساوي 40 شاحنة خرسانة"

‫- "يمكننا بناء المبنى بسهولة" ‫- "أجل"

‫لكن تحمل تلك السيدة تاريخاً طويلاً و...

‫"أتذكر وقوفي في شعلتها"

‫"وتقف باستقامة"

‫"وقد واجهت رياحاً بسرعة 240 كيلومتراً ‫في الساعة"

‫وهي لا تأبه، فهي سيدة قوية

‫- "نحن نحبها" ‫- "هناك شعور قوي تجاهها"

‫"عندما وصل التمثال إلى (أمريكا)"

‫لم يكن قد جمع الجانب الأمريكي ‫ما يكفي من المال لذا، في الواقع...

‫بقي هناك ينتظر مكاناً يقف فيه

‫"وصل التمثال في 214 صندوقاً ‫في يونيو من عام 1885

‫"بقيت الصناديق في الخارج شهوراً ‫بانتظار الأموال لبناء القاعدة"

‫"عندما اكتشف (بارتولدي) ‫أن الأمريكيين لا يستطيعون إيجاد المال"

‫"لبناء القاعدة"

‫"كان ذلك صعباً عليه"

‫قال الكثير من الفرنسيين "لم تعطي تمثالاً ‫للأمريكيين إذا كانوا لا يريدونه؟"

‫"وضعت أحلام كثيرة في ذلك التمثال"

‫وقد كان الوضع هكذا ‫كان لدى الناس حلماً

‫ويحاولون تحقيق الحلم ثم يواجهون الواقع ‫أليس كذلك؟

‫كانت مدينة (نيويورك) ستخسر التمثال

‫ثم جمع (بوليتزر) المال للقاعدة

‫"في عام 1885، وجد محدث نعمة ‫والناشر (جوزيف بوليتزر) فكرة لجمع المال"

‫في الجانب الأمريكي ‫مهاجر إلى (الولايات المتحدة)

‫وقد كان من وسط (أوروبا) ‫لكنه فعل ذلك لأن...

‫- بالطبع ‫- كان التمثال رمزاً بالنسبة إليه

‫كتب مقالاً وقال فيه ‫"يا شعب (أمريكا)"

‫"يجب أن نجمع المال"

‫"العالم هو صحيفة الشعب"

‫"والآن يقبل الناس المجيء وجمع المال"

‫"فهو ليس هدية من مليونيرات (فرنسا)"

‫"إلى مليونيرات (أمريكا)"

‫"لكن هدية من شعب (فرنسا) ‫إلى شعب (أمريكا)"

‫"كان يرسل الناس مبالغ صغيرة من المال"

‫"وكان تمويلاً جماعياً في ذلك الوقت"

‫"(سان فرانسيسكو، كاليفورنيا)"

‫اسمي (سلافا روبين) ونحن في (إنديغوغو)

‫- "تمكين" ‫- "نحن أول شركة تمويل جماعي"

‫أحب تمثال الحرية كثيراً

‫لقد ولدت في (بيلاروس)، لذا، أنا مهاجر

‫"عندما ابتكرنا (إنديغوغو) ‫قد كان مفهوماً غريباً بالنسبة إلى معظم الناس"

‫"منح المال لفكرة أكبر لتحدث"

‫لذا، ألجأ إلى قصة تمثال الحرية وأقول

‫حسناً، دعوني أشرح الأمر بهذا الشكل

‫"استخدم (جوزيف بوليتزر) قبل 130 عاماً ‫التقنية التي لديه"

‫"والتي كانت الصحيفة واستخدم معارفه"

‫"كانت حملة (بوليتزر) ناجحة ‫وجمعت 100 ألف دولار لبناء القاعدة"

‫"ولولا الناس يقومون بدورهم ‫مع (جوزيف بوليتزر) عبر الصحيفة"

‫"هناك احتمال كبير أن تمثال الحرية ‫لن يكون في (أمريكا) أو في (نيويورك)"

‫في عام 1886 عندما تم تنصيب تمثال الحرية ‫كتب (بارتولدي) في رسالة إلى والدته

‫"لقد حققت عمل حياتي"

‫"في يوم تنصيب تمثال الحرية"

‫خرج (بارتولدي) مرة أخيرة على المركب ‫في الليل لرؤية تمثاله

‫"وقال عندما عاد"

‫"إنها تبتعد عني"

‫"أصبحت في هذه اللحظة ملكاً للجميع"

‫"1896"

‫"تظهر شعلتها اليوم منارة الترحيب والأمل"

‫"لكل مَن يلجأ إلى (أمريكا)"

‫"يلوح فتيان (دوبوي) العائدون إلى الوطن ‫إلى تمثال الحرية"

‫"وهو يلوح لهم"

‫"(الولايات المتحدة) مثال للسلام ‫الذي يرمز إليه تمثالها"

‫"عودة ألف أمريكي ‫مرة أخرى إلى أرض الحرية"

‫"لا تسأل ما يمكن أن تفعله بلدك لك"

‫"بل اسأل عما يمكنك فعله لبلدك"

‫"المتظاهرون ضد الحروب ‫يحتجون على حرب (فيتنام)"

‫"إنها خطوة صغيرة لرجل"

‫"وقفزة ضخمة للبشرية"

‫"حصل (جون لينون) على بطاقة الإقامة"

‫"أحسنت يا أخي"

‫"1986"

‫"بعد 100 عام كان وضع التمثال يتردى ‫لذا، أطلقت حملة جمع أموال ضخمة لإنقاذه"

‫"رحبت بأشخاص من جميع الأمم"

‫"ومنحتهم حلماً شكل شجاعة ومصير ‫لثلاثة أجيال من الأمريكيين"

‫"لكن أحتاج إلى مساعدتكم الآن"

‫"يدمرني الوقت وعناصر الجو"

‫"(أمريكا)، أنقذيني إذا ما زلت تؤمنين بي"

‫"وإلا سأصبح قريباً رمزاً للخزي والتلف"

‫"أرسلوا مساهماتكم لإبقاء الشعلة مضيئة"

‫"جُمع بين عامي 1982 و1986 300 مليون دولار ‫من خلال التبرعات لمشروع الترميم"

‫"يخضع تمثال الحرية إلى عملية ترميم كاملة"

‫"ليكون جاهزاً في الرابع من يوليو ‫للاحتفال بعيد ميلاده الـ100"

‫تعرض ذلك التمثال لأضرار كثيرة ‫خلال تلك السنوات حيث ترى بعض الصدأ هنا وهناك

‫يمكنكم رؤية الضرر ‫كان يسرب والزجاج مكسوراً، كانت فوضى

‫"إذا بقيت في وسط ماء مالح 100 عام ‫فستحتاج إلى الترميم أيضاً، أتفهم ما أعنيه؟

‫"وأرادوا أن يزيلوا الشعلة القديمة ‫ويضعوا شعلة جديدة"

‫"وذلك ما فعلناه"

‫كانوا بحاجة إلى شخص لا يخاف المرتفعات

‫- "(توني سوراسي)، عامل بناء" ‫- وأنا أعمل في البناء طوال حياتي

‫"تطلب ذلك تسلقاً كثيراً، تسلقاً طويلاً"

‫"خاصة في الصباح ‫الساعة 30:5 في الصباح"

‫"الساعة 6 صباحاً تكون نصف نائم ‫ولم تشرب القهوة"

‫"وتنظر إلى الأعلى وتقول "يا إلهي!"

‫"لم يمكنك ارتداء حزام الحماية"

‫كنت أجلس على الحافة وأنظر إلى الناس

‫وقلت "انظر إلى كل هؤلاء الأشخاص في الأسفل ‫يبدون مثل النمل"

‫"يعمل فريقان على الترميم"

‫"الحرفيون الأمريكيون والفنانون الفرنسيون"

‫"مسؤولية الفرنسيون ‫هي إعادة بناء الشعلة واللهيب"

‫نحن مذهولون...

‫مما فعلوه قبل قرن

‫- "(جان ويار)، فنان معدن" ‫- كان عمري 31 عاماً في ذلك الوقت

‫جئنا إلى (نيويورك) بغباء ‫كأننا فصيلة من المارينز

‫"10 عمال معدن ذوي شغف"

‫"نعمل 6 أيام في الأسبوع مثل الرهبان"

‫"كان لهيب (بارتولدي) الأصلي قوي"

‫"كان مجوفاً لكنه قوي"

‫لقد تغير في عام 1918 ‫بتقطيعها لتشكيل مصباح

‫"لكن تسرب كل ذلك بشكل كبير"

‫هذه هي الرسومات لما تبقى ‫من أشكال اللهيب الأصلي

‫"لذا، كان علينا صنع نسخة مطابقة ‫باستخدام الأسلوب ذاته"

‫"الحجم ذاته والأشكال ذاتها والتفاصيل ذاتها"

‫"الجانب الآخر للورشة ‫كان يحتله العمال الأمريكيين"

‫كانوا لطفاء لكن في الوقت ذاته ممتعضين قليلاً

‫فلم يحصلوا على العمل

‫"أيها المواطنون الأمريكيون"

‫"كان عمال الحديد من (نيويورك) و(نيوجيرزي) ‫مرتبكون في البداية"

‫"ومنزعجون قليلاً لرؤية وصول عمال من الأجانب"

‫(جان ويار)، قائد العمال الفرنسيون ‫قال إن رجاله يتفهمون الأمر

‫- فقد تساءل كيف سيشعر الفرنسيون ‫- "الرئيس (رونالد ريغان)، 3 يوليو، 1986"

‫"إذا جاء الأمريكيون ‫للمساعدة في ترميم برج (إيفيل)"

‫"كانت ورشتنا المحلية هي أول ورشة محلية ‫تحصل على الصلاحية"

‫"لواحد من أكبر المشاريع في التاريخ، صحيح؟"

‫وكان (كارمين سيديتا) ‫هو مَن يدير الورشة المحلية

‫كان رجلاً ضخماً من (صقلية)

‫كان طويلاً ولديه لحية صغيرة ‫وكان ينظر إليك ويخيفك لذا، تصغي إليه

‫"كان يقول الجميع ‫"لولا رجال المافيا فما كنت ستستطيع تجديده"

‫"قبل أن أذهب إلى هناك ‫طلب مني ألا أحدث ضجة"

‫"وأن أبقى هادئاً وأقدم صورة جيدة"

‫لقد حاولت

‫"ولم يسر الأمر بشكل جيد"

‫"لم أكن أعرف أن تلك الصورة ستظهر"

‫"رأى الكثير منا صورة لعامل آخر هنا ‫وهو (توني سوراسي)"

‫وهو حفيد إيطاليون مهاجرون وقال

‫إنه شيء يفخر بالقيام به ‫وهو شيء سيخبر أحفاده به

‫هناك صفحة كبرى في (ناشونال جيوغرافيك) ‫انظر

‫كان يوجد مصورون ‫لذا، ملتُ وقبلت سيدة الحرية

‫والتقط الصورة ‫ثم ظهرت في مجلة (ناشونال جيوغرافيك)

‫ويشكرني الرئيس عبر التلفاز الوطني

‫وكنت أتساءل كيف حدث هذا

‫"أأنا في ورطة؟"

‫"وبعد أن تعرفوا على بعضهم"

‫"تذكر الأمريكيون أن سيدة الحرية"

‫"مثل الملايين التي رحبت بهم على هذا الشاطىء ‫أجنبية المولد"

‫"رأى أسلافي عندما جاؤوا تمثال الحرية"

‫"لا... من المستحيل ‫أن تكون لهم فكرة أن حفيدهم سيعمل عليه"

‫"أنا متأكد أنهم ينظرون إلي من السماء ‫ويقولون "أحسنت، قمت بعمل جيد"

‫"تلك هي فتاتي"

‫"والحقيقة أنها فتاة الجميع"

‫- "لدي أمر من الإدارة" ‫- "(لاس فيغاس، نيفادا)"

‫لنغني أغنية عيد الميلاد ‫لسيدة الحرية

‫- "اجتماع هواة جمع تمثال الحرية" ‫- عمرها 131 عاماً

‫- لقد خضعت لعملية شد الوجه ‫- لا يبدو عمرها أكثر من 30 عاماً

‫حالما دخلت إلى قاعة هواة جمع تمثال الحرية ‫شعرت أن تلك هي مجموعتي

‫مرحباً، أنا (جيمس) ‫وأنا أجمع تماثيل الحرية

‫أشعر أننا في اجتماع مختلف ‫باستخدام تلك الكلمات

‫- أهلاً بك يا (جيمس) ‫- أجل، أنا مدمن

‫عمر هذا التمثال أكثر من 131 عاماً

‫إنه نموذج اللجنة الأمريكية ‫الذي طوله 30 سنتمتراً

‫لجمع الأموال لتنصيبها

‫إنه تمثال مليء بالتفاصيل ‫ويمكنك رؤية أصابع قدميها

‫هذه مجلة (ديرديفيل) من عام 1968 ‫تتضمن صورة لتمثال الحرية

‫إنها بطلة بحد ذاتها

‫لدي غرفة ضيوف مليئة بتمثال الحرية

‫"لوحات على طول الحائط وتماثيل ذات رؤوس متحركة ‫وكلما كانت مبتذلة تكون أفضل"

‫"وأحب الصور السلبية أيضاً"

‫لذا، لا يمكنك منع ما يحدث

‫لذا، أي استخدام لصورتها بالنسبة إلي

‫يجلب الوعي لأي شيء يحدث في العالم

‫- "(روبرت ديفيدسون)، نحات" ‫- طاب يومكم، عيد ميلاد سعيد

‫تسرني المشاركة في الحفلة اليوم

‫"هذا هو التمثال الذي صنعته لفندق (نيويورك)"

‫"إنه أطول من 30 متراً بقليل"

‫"إنه ثلثي حجم التمثال ‫الذي في مدينة (نيويورك)"

‫"وبالنسبة إلي فهو أكثر من مجرد واجهة ‫أمام فندق"

‫"بالنسبة إلي أصبح له شخصيته الخاصة ‫خلال العملية"

‫"توفيت والدة زوجتي ‫خلال عملية إكمال التمثال"

‫"لذا، وضعت على لافتة عليها إهداء لها"

‫وذلك ما كتبته هناك ‫"هذا لأجلك يا أمي"

‫"شكراً لك"

‫أنا (أماندا ليبرتي)

‫آسفة، أنا منفعلة ‫لكني سعيدة جداً هنا

‫لقد غيرت اسمك، صحيح؟

‫- إلى (ليبرتي) ‫- أجل

‫غيرت اسمي إلى (ليبرتي)

‫غيرت اسمي كي تكون دائماً معي

‫إنها جزء مني دائماً ‫إنها جزء مما أنا عليه

‫نحن لا نتذكر ما كانت عليه

‫الحرية بخير وهي اسمك

‫كان اسم عائلتي (ويتيكر) مسبقاً، أجل

‫"يقول لي بعض الناس ‫إني في البلد الخطأ أو أياً يكن"

‫"وأجيب إن الحرية في كل مكان ‫إنها في أنحاء العالم"

‫"فهي مهاجرة إلى (الولايات المتحدة)"

‫"يأتي الزوار إلى التمثال ‫من جميع أنحاء العالم"

‫5،4 مليون شخص تقريباً سنوياً

‫- "(كلانسي)، مدير رحلات التمثال البحرية" ‫- يأتون لزيارة تمثال الحرية

‫"وكأنهم في رحلة حج"

‫"رحلات التمثال البحرية"

‫"منذ عام 1934 حمل أسطول صغير من العبارات ‫أكثر من 170 مليون شخص لزيارة التمثال"

‫"هذه العبارة تدعى (ميس ليبرتي)"

‫"وعلى الأرجح، قد نقلت ركاباً ‫أكثر من أي عبارة في العالم"

‫"كان والدي أول قبطان لها"

‫"كان يجعلني أوجه مقود القوارب ‫عندما كنت طويلاً كفاية لأقف وأرى عبر النافذة"

‫"سيداتي وسادتي ‫أهلاً بكم على متن (ميس ليبرتي)"

‫"سجلت هذا الصوت قبل 20 عاماً تقريباً"

‫"وما يزال الصوت الذي أستخدمه اليوم"

‫"كان جدي مدير المنتزه"

‫"أتذكر أني كنت أقضي أوقات طويلة ‫في بيت جداي على (جزيرة الحرية)"

‫"كنت أركب دراجتي في الأنحاء في الليل"

‫"وأتسلق التمثال في الليل"

‫"حتى أني غيرت مرة لمبة الضوء ‫في الشعلة الأصلية"

‫"وقد كانت أكبر لمبة قد رأيتها"

‫"كل الركاب المغادرين ‫يجب أن يتجهوا إلى ممر الخروج"

‫"عند الطرف الأمامي للسطح الرئيسي"

‫لا يعرف معظم الناس ‫أن الناس كانوا يعيشون هنا على (جزيرة الحرية)

‫"بيت كبير لمدير المتنزه ‫و3 وحدات أصغر وشقتين"

‫"كان بعضهم من حراس المتنزه وعائلات"

‫"كان مجتمعاً مميزاً في خلف (جزيرة الحرية)

‫"كنت أخرج من البيت وأجد نفسي في العمل"

‫لكن بعد رحيل الناس

‫- وكان المكان هادئاً ‫- "(جاي) و(دون)، من سكان الجزيرة السابقين"

‫كانت تحضر الفتيات عربات دماهن

‫"ودماهن وكنا نحضر الكرات ‫كانت كحديقة خلفية كبيرة"

‫كانت الجزيرة ملعب الأطفال

‫- "(بوب) و(جبن)، من سكان الجزيرة السابقين" ‫- وكانوا يقودون الدراجات حول سارية العلم

‫"وكانوا يستمتعون بأوقاتهم"

‫المكان الذي سيبنون المتحف فيه

‫- كان نصفه مبنى صيانة ونصفه بيتنا ‫- "رحلة إعادة شمل العائلات على الجزيرة"

‫- وكان بيتك... ‫- هناك

‫- هذا نحن أثناء ذهابنا إلى المدرسة ‫- الذهاب إلى المدرسة؟

‫- تلك صورة أول يوم في المدرسة ‫- أول يوم في المدرسة

‫نزهات الدب المحشو ‫وحفلات عيد ميلاد الدب المحشو

‫كانت أعياد ميلادنا في 11 سبتمبر، أجل

‫كي نتشارك أعياد الميلاد ‫انظري، أنا أدفعك، أدفعك بعيداً

‫وكنت أطلب من الناس ‫بأن يرحلوا عن جزيرتي

‫أجل، كانت تفعل ذلك ‫وقلت لها "(مارسي)، لا يمكنك قول ذلك"

‫"لا أعتقد أنه كان لدينا مفتاحاً ‫للباب الأمامي للتمثال"

‫"كنا ندخل إلى هناك ونقضي الوقت فحسب"

‫وها هي (تشارلي)، الكلبة التي تشم القنابل

‫كنت نخفي البارود كي تجده

‫- ذلك صحيح ‫- "كانت كلبة من فصيلة (غولدن ريتريفير)"

‫"وكلبة تكتشف المتفجرات"

‫كان البرق يضرب التمثال كثيراً

‫أجل، كان يحدث ذلك ‫وكان الصوت مرتفعاً جداً

‫"كان ذلك غريباً"

‫لقد كانت كلبة قنابل ‫وأي صوت مرتفع كالرعد يخيفها

‫آخر مرة كنت فيها هنا ‫كان في 11 سبتمبر من عام 2001

‫كنا هنا لنحرص على ألا يدمر أحد تمثال الحرية

‫وأنا...

‫ولا أعتقد أن أي أحد كان ضمن فرق القوارب ‫كان مستعداً لما رأيناه

‫لأني أعرف أني لم أكن كذلك

‫"تباً!"

‫"لم يكن..."

‫"أي شيء يمكنك أن تستعد له"

‫نُكست كل الأعلام

‫باستثناء علم (جزيرة الحرية)

‫وأنا...

‫ووضع (فرانك) علماً كبيراً في ذلك اليوم

‫ورفعه

‫"وردني اتصال من مدير خدمات المتنزه"

‫"وقال إنه يجب أن تنكس ذلك العلم"

‫"وقال (فرانك) إذا أردت أن تنكس ذلك العلم"

‫"يجب أن تأتي إلى هنا وتفعل ذلك بنفسك ‫لأني لن أفعل ذلك"

‫"عدت وبحثت في كل صورنا"

‫"كان البرجان في كل صورة"

‫"لذا، يذكرنا ذلك بوقت خالٍ من الهموم"

‫لذا، لهذا تأثير عليك ‫له تأثير بالتأكيد

‫"موقع بناء المتحف ‫15 سبتمبر، 2018"

‫رائع

‫"كان (ديفيد لوشينغير) مدير المتنزه ‫من عام 2009 إلى 2012"

‫كنت أقيم أنا وزوجتي هنا ‫بعد أحداث 11 سبتمبر

‫لذا، كانت تجربة مختلفة

‫عن الذين عاشوا هنا قبل سنوات ‫في مجتمع

‫"كان الأمر بالنسبة إلينا ‫يتعلق بالأمن والسلامة"

‫"وذلك بسبب ما بعد أحداث 11 سبتمبر"

‫"عندما أقمت هنا في البداية ‫86% من الذين كانوا يأتون إلى تمثال الحرية"

‫"كانوا يسيرون في الخارج"

‫كانت فكرتي أن ننشىء متحفاً ‫في الجزء الخلفي للجزيرة

‫وساعد إعصار (ساندي) في فعل ذلك

‫"28 أكتوبر، 2012"

‫"إعصار (ساندي) قادم والسؤال هو ‫كيف ستتعامل معه مدينة (نيويورك)؟"

‫"كان إعصار (ساندي) ‫أقوى إعصار على المحيط (الأطلنطي)"

‫"والمرة الوحيدة ‫التي أخليت فيها (جزيرة الحرية)"

‫"رؤية إعصار (ساندي) قادم"

‫"كنا نعرف أننا سنواجه فيضانات عارمة"

‫"ريح بسرعة 145 كيلومتراً في الساعة ‫وأمطار غزيرة وتيارات مرتفعة جداً"

‫"كنا قلقين جداً ‫فسمكها بسمك بنسين"

‫"لكنها مبنية لتتحمل الريح"

‫"كانت العودة إلى الجزيرة ‫تجربة غير عادية"

‫"كان يمكننا رؤية كل الدمار أثناء عبورنا"

‫"ورأينا تمثال الحرية ما يزال يقف هناك"

‫"فخور ومتحدي كالعادة"

‫"عندما جئنا إلى الجزء الخلفي للجزيرة ‫يمكننا رؤية كل البيوت"

‫ذلك البيت الصغير عند الزاوية هو بيتي

‫- "ما مدى ارتفاع الماء؟" ‫- وصل إلى هنا على الأرجح

‫"كان كارثياً، لقد خسرنا كل شيء تقريباً"

‫"يقع المتحف الجديد اليوم حيث كانت البيوت"

‫كانت هذه حديقتي الخلفية

‫كانت هذه حديقتي الخلفية

‫هذا غير معقول

‫هذا ما كنت أتخيله

‫لا أستطيع أن أصدق هذه الغرفة

‫لا أستطيع أن أصدق هذه الغرفة حقاً

‫أنا متأثر قليلاً

‫"يأتي الناس من أنحاء العالم إلى هنا ‫ويريدون أن يروها"

‫"فهي تعني الحرية للجميع"

‫"الجميع"

‫"(شينزون، الصين)"

‫"(كوانزاهو زينيو) للفنون والحرف"

‫"اليوم تُصنع كل تذكارات تمثال الحرية ‫في (الصين)"

‫"أعتقد أني قد رأيت ‫تمثال الحرية عبر التلفاز"

‫"وقد كان انطباعي..."

‫آلهة أمريكية للحرية مقدسة

‫"أعتقد أنهم يرون التمثال ‫مثلما نرى نحن (كونفوشيوس)"

‫"لدى الجميع فهمه الخاص"

‫"أعتقد أنها بوذية"

‫"أليست كذلك؟ ‫تبدو بوذية بالنسبة إلي"

‫إنها تمنح الناس شعوراً بالسعادة

‫شعوراً سامياً وعظيماً ‫لكننا لا نعرف

‫"نحن نساء مستقلات"

‫نجني المال لنعيل أنفسنا ‫ونعيل عائلاتنا ونخفف من مخاوفهم

‫كنت أراها مسبقاً مجرد منتج لعملنا

‫والآن قد تغيرت بعدما رأيت وجهة نظر العالم

‫"لأن التمثال يمثل ملاحقة الناس للحرية"

‫"بعد أن يكسروا القيود التي تعيقهم"

‫"لذا، أعتقد أنه يجب أن نراها ‫كملاحقة للحرية"

‫"بلا كره أو خوف ‫نرحب باللاجئين هنا"

‫"يقول تمثال الحرية"

‫"أعطني المتعب والفقير والجموع المحتشدة ‫التي تتوق إلى تنفس الحرية"

‫- ولا تقول شيئاً عن تحدث الإنجليزية ‫- "التقرير الإعلامي للـ(البيت الأبيض)"

‫لا أريد التحدث عن التاريخ لكن...

‫"القصيدة التي تشير إليها ‫قد أضيفت لاحقاً"

‫"وهي ليست جزءاً من تمثال الحرية الأصلي"

‫- كان تمثال الحرية دائماً... ‫- "(جيم)، (جيم)"

‫- منارة أمل للعالم ‫- أريد أن أطرح سؤالاً عليك

‫(جيم)، أنا أعني إن فكرة... ‫دعنا نتحدث في هذا

‫كانت قصيدة (إيما لازاروس) ‫قد كُتبت للمساعدة في بناء تمثال الحرية

‫لأنهم كانوا بحاجة إلى المال لصنع القاعدة ‫لذا، طُلب منها المساهمة بقصيدة

‫- "بيت (إيما لازاروس)، (مانهاتن)" ‫- "في كتيب سيباع لجمع المال"

‫"وقد ألفت تلك القصيدة ‫وقد كانت جميلة جداً في الواقع"

‫"قد نُشرت في الصحف ‫وكانت محبوبة جداً"

‫"لا كره ولا خوف ‫نرحب باللاجئين هنا"

‫"ليس مثل التماثيل العملاقة النحاسية ‫لمشاهير الإغريق"

‫"بأطراف قاهرة تسير من أرض إلى أرض"

‫"هنا عند بوابتنا التي تنعكس عليها الشمس ‫وتضربها مياه البحر"

‫"ستقف امرأة قوية ومعها شعلة"

‫"واسمها أم المنفيين"

‫"الفوضى والارتباك والغضب المتزايد ‫بعد حظر (البيت الأبيض) للهجرة"

‫"ينزل الآلاف إلى الشوارع في (بوسطن)"

‫"ويضع الضباط أدوات الشغب في (بورتلاند)"

‫"وترش الشرطة رذاذ الفلفل ‫على حشد غاضب في (سياتل)"

‫"يرى العالم الآن أسوأ أزمة لاجئين ‫منذ الحرب العالمية الثانية"

‫"لا يُسمح للمسافرين الركوب ‫على طائرات تتجه إلى (الولايات المتحدة)"

‫"من يدها التي مثل المنارة ‫يتوهج ترحيب عالمي"

‫"اللاجئون السوريون يتحركون"

‫"يمكنني أن أنشر على (فيسبوك) ‫لكن ماذا يمكنني أن أفعل أيضاً؟"

‫"هذه هجرة كبيرة لـ7 آلاف شخص تقريباً"

‫"يتجه مهاجرون من (أمريكا الوسطى) ‫إلى (الولايات المتحدة)"

‫"يأملون الحصول على حق اللجوء"

‫"أعطني المتعب والفقير ‫والجموع المحتشدة"

‫"التي تتوق لتنفس الحرية"

‫- أول مرة ذهبت فيها إلى تمثال الحرية ‫- "ناشط ومنظم مجهول الهوية"

‫لأستكشفه وأتحرى عنه وأعرف ما وضع الحراسة هناك

‫وكم حجم الدربزون وما إلى ذلك

‫تأثرت لأن جداي

‫التقيا في مخيم للاجئين ‫خلال الحرب العالمية الثانية

‫وكانت والدتي مهاجرة

‫وجاءت عبر (نيويورك) على متن القوارب

‫وفكرة أن هذا كان...

‫كانت هذه التجربة ذاتها ‫التي مروا بها وهم يمرون بالجزيرة

‫كما تعرف... مؤثرة

‫"لم أعد أستطيع النوم ‫بسبب ما قد يحدث"

‫"كل الأخطاء التي قد تحدث"

‫"هناك طريقة واحدة لتكون صحيحة ‫لكن مليون خطأ قد يحدث"

‫- "كان الصباح ذلك اليوم يشبه هذا" ‫- "21 فبراير 2017"

‫"الشمس دافئة اليوم ‫واحتمال تساقط الأمطار بعد منتصف الليل"

‫"ستغيب الشمس الساعة 38:5 ‫لكن تقترب المزيد من الغيوم"

‫"هناك طريقة واحدة للذهاب والإياب ‫وهو على متن عبارة"

‫"الأمن أيضاً يشكل قلقاً للجميع"

‫"احرصوا على أخذ كل ممتلكاتكم ‫عندما تغادرون العبارة"

‫لذا... انتظر قليلاً

‫أفكر كم أريد أن أقول

‫أجل، تمر عبر أجهزة كشف المعادن مرتين

‫"مرة عند جانب (مانهاتن) ‫كي تركب العبارة"

‫التي تصحبك إلى الجزيرة ‫ومرة أخرى قبل أن تصعد إليها

‫يجب أن تترك حقيبتك عند قاعدة تمثال الحرية

‫لا أريد... لا أستطيع أن أوافق أو أخالف ‫كيف...

‫كيف أدخلناها

‫"الأشياء الوحيدة التي يمكنك أن تدخلها"

‫"هي الأشياء التي على جسدك ‫سأصف الأمر بتلك الطريقة"

‫"رفعنا اللافتة"

‫"وأنزلناها عند جانب الحافة ‫وربطناها من الخلف"

‫"نرحب باللاجئين"

‫من المخاوف التي كانت لدينا ‫أن هذا لن يحدث أية ضجة

‫"هل يعد هذا التصرف ضمن حرية التعبير؟"

‫"هناك أماكن أخرى للتعبير عن تلك الآراء"

‫"تحاول خدمات المتنزه الوطني معرفة مَن المسؤول"

‫"سيدة الحرية مثل ختم أخضر ‫للموافقة على الحرية"

‫لذا، كونها رمز الحرية

‫"تُستخدم طوال الوقت في الاحتجاجات"

‫"حتى في اليوم الذي قد كُشف النقاب عنها ‫كان هناك أول احتجاج"

‫"لم يُسمح للنساء حضور كشف النقاب عن التمثال ‫ونزلت المطالبات بحق المرأة إلى الماء"

‫استأجرت مجموعة من النساء قارباً ‫ولفت حول الجزيرة

‫"ويصرخن تعبيراً عن احتجاجهن"

‫"لدينا هنا تمثال ضخم لامرأة تحمل شعلة"

‫"وتمثل الحرية ومع ذلك النساء ‫في (الولايات المتحدة)

‫"لم يحصلن على حق الاقتراع"

‫لم يسمح للنساء بالحضور

‫أعني، كم هذا جنوني!

‫"شخص غير مصرح له ‫يتسلق تمثال الحرية الآن"

‫"وردنا خبر عاجل للتو ‫يتم إخلاء (جزيرة الحرية) في مدينة (نيويورك)"

‫"تنقل العبارات السياح إلى مكان آمن"

‫"في إجازة عيد الاستقلال المزدحمة"

‫"هناك مواجهة حادة ‫بعد تسلق امرأة المعلم الرمزي"

‫"احتجاجاً على سياسة الهجرة"

‫(أمريكا) بلد يرحب بالمهاجرين

‫"كيف نبرر وضعهم في أقفاص؟"

‫إنه الأسلوب ذاته ‫الذي استخدم لتبرير العبودية

‫"يتسلق الضباط ليقتربوا منها ‫لكن تبقى المرأة بعيدة عنهم"

‫"وجدت ملجأ تحت صندل التمثال"

‫"لديها صندل ولديها سلسلة قد تحررت منها"

‫"يبدو أن المحتجة ترتاح عند القاعدة"

‫"عند قدم التمثال"

‫"وجودي تحت ثوبها وكنت أصلي أنها تصغي"

‫"لقضيتي أراحني بما يكفي"

‫"وكنت أعرف أن الأمور ستكون بخير"

‫"أعطني المتعب والفقير"

‫"والجموع المحتشدة ‫التي تتوق لتنفس الحرية"

‫"لتنفس الحرية"

‫"تركت مصباحي بجانب الباب الذهبي"

‫"عندما لا تفكر فيه ‫تعتقد أنه مجرد تمثال كبير"

‫"تمثال للترحيب في (نيويورك) ‫ووجهة للسياح"

‫"إنها حاضرة كثيراً الآن في حياتي"

‫"أصبحت جزءاً من عائلتي"

‫"أو قد أصبحت جزءاً من عائلتها"

‫وهذه هي الشعلة ‫والشعلة رمز لماذا؟

‫- الحرية؟ ‫- أجل، الحرية

‫"نُقلت الشعلة الأصلية إلى بيتها الجديد ‫في المتحف في 15 نوفمبر، 2018"

‫"الشعلة هي الأساس"

‫"لما يمثله التمثال"

‫"الحرية، الأمل"

‫"أفق جديد وكل شيء ممكن"

‫"وجميعنا متساوون"

‫"أي شخص يعمل مع سيدة الحرية"

‫"يورث الجيل التالي ذلك"

‫"وقد أصبحت سلسلة حب"

‫- نخب الحرية ‫- إنها جميلة

‫"هي مَن سيطرت"

‫"إنها أكثر قوة"

‫"وأكثر إصراراً"

‫"من أي شخص قد بناها"

‫"حلمت بهذا"

‫"وقلت لنفسي كم سيكون من الرائع ‫وضع هذا التمثال"

‫"في وسط مشهد من الحياة والحرية"

‫"لقد حققت حلمي"

‫"يمكنني أن أقول إني سعيد"

‫"وداعاً يا ابنتي الحرية"

‫"يسرني أنك في ديارك أخيراً"

‫حسناً، هيا بنا

‫"تمت الترجمة بواسطة كابتيفيت أرابيا ‫عمّان، الأردن"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.