Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"أيضاً إذا سرت في وادي ظل الموت
لا أخاف شراً، لأنك أنت معي.
عصاك وعكازك هما يعزيانني."
"دورن"، الفريق جاهز للبيان.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
توقف!
لم أفعل شيئاً.
- توقف عن التحديق بي هكذا. - ماذا تقصد؟
لا تنظر إلي بالمرة، فهذا يثير توتري.
ليس هناك متفجرات عليه بعد، مم تخاف؟
هل صرت مهندساً الآن؟ "يحيى عياش" الثاني؟
لا يحتاج الأمر لـ "يحيى عياش" حتى تعرف أنه لا يوجد مواد متفجرة حتى الآن.
تركت جيباً فارغاً للعنصر، كما طلب "أبو أحمد".
هذا العنصر سيشب حرباً بالشرق الأوسط كله.
إن شاء الله.
بينما يجهزون "دورن"، سننأى عنهم.
حالما يصل "أبو أحمد"،
سنقتحم المكان وننتزعه، حياً أو ميتاً.
كيف نتتبع "دورن"؟
باستخدام كل وسائل التكنولوجيا التي لدينا، وهذه.
هل تخطط لاستخدام دخان السجائر للعثور عليه؟
بهذه العلبة نظام تحديد مواقع وجهاز تنصت.
طالما يحملها "دورن"، يمكننا تتبعه.
كيف نتأكد من أن "أبو أحمد" سيقابل "دورن"؟
"أبو أحمد" يقابل كل الانتحاريين شخصياً.
إنه آخر محطة قبل ارتداء الحزام الناسف.
سنقتحم بحين أن "دورن" يرتدي المواد المتفجرة؟!
- نعم. - مستحيل!
ذلك جنون.
حسناً، لا يمكننا التخطيط لكل التفاصيل مقدماً.
أثق بكم تمام الثقة.
هل ارتديت حزامك الرياضي؟
حسناً يا رفاق، سننطلق إلى الطريق خلال عشر دقائق.
"دورن"، لا تقلق.
سوف نساندك.
"بيتونيا"، جنوب "رام الله"
السلام عليكم.
دخن كما شئت في السيارة يا صديقي.
لقد أقلعت عن التدخين منذ عام.
أتعرف السبب؟
ليس لأجل صحتي، ولكن لأنها غالية الثمن.
كنت أدخن علبة كل يوم.
هل تعرف كم يكلفني ذلك؟
كل شهر كنت أنفق راتب أسبوع كامل على التدخين.
بجانب أنه حالما أقلعت عن التدخين،
رجعت لي حاسة الشم والتذوق.
وأصبح مذاق الطماطم أطيب فجأة. استرخي، كل شيء على ما يرام.
إن كان بوسعه تحمل هذا الرجل، سيتحمل أي شيء.
لو كنت مكانه، لفجرت نفسي مع ذلك السائق بحلول الآن.
اليوم تخلصت من الأمر.
يمكنك أن تدخن في وجهي، وهذا لا يزعجني إطلاقاً.
- هل هذا هو المكان؟ - نعم، يا صديقي.
هذه هي إرشادات الوجهة.
- شكراً، يا صديقي. - بكل سرور.
أتريدني أن أنتظر معك حتى يأتوا؟
لا، شكراً، كل شيء بخير.
توقف جانباً.
أيمكنني الحصول على سيجارة؟
- تفضل، يا صديقي. - شكراً، يا صاح.
"سامح" يدخل المبنى.
"نبيل"، لقد توقفتم أبعد مما ينبغي. اقترب أكثر. - إن اقتربنا، سننكشف. - القرار قرارك.
- أظن أنكم أبعد مما ينبغي. - هنا أفضل، ثق بي.
احرصوا على ألا تهبط الطائرة، ولا لثانية واحدة.
طبقاً لما أراه على الشاشة، لقد دخل للتو.
"سامح"، تفضل.
- السلام عليكم. - وعليكم السلام.
لا عليك، الله معك.
شكراً على مجيئك. هل تظن أنك جاهز؟
أكيد.
هذا "خالد"، أحد شبابنا الطيب.
كلنا نناديه باليهودي لأن الجميع متأكد تماماً بأنه يهودي.
- السلام عليكم. - وعليكم السلام ورحمة الله.
هذا مهندسنا "سمير".
اسمع، قبل الخروج يجب إتمام بضعة أمور.
سيتابع معك "خالد".
- سترتدي هذه السترة. - احترس! آسف. "سمير" حريص بعض الشيء على أعماله.
سيتم وضعه عليك ببطء شديد.
بقية التفاصيل سيقولها "سمير" لك.
لا بد أن تكن حذراً جداً عند ارتدائها، فهمت؟
- مرحباً؟ - مرحباً، حبيبتي.
كيف حالك، عزيزتي؟
- لماذا تتصل؟ - مشتاق لك. ألا تشتاقين لي؟
بلى.
ما الخطب، حبيبتي؟
لا شيء.
- ماذا تفعلين؟ - لا شيء.
- حسناً، سآتي قريباً. - لا، "وليد"، لا يوجد سبب لذلك.
هل أحتاج لسبب كي أرى خطيبتي؟
- لا، ولكن... - بدون لكن. سآتي.
- إلى اللقاء. - لا، "وليد"...
بسم الله الرحمن الرحيم.
هل تفعل هذا لسنين طوال؟
يوماً ما سأتحلى بالجرأة لأكون شهيداً بنفسي.
هل كل المتطوعين هكذا، هادئون مثلي؟
أنت أكثر متحدث من بين الذين قابلتهم.
ماذا الآن؟
حان وقت الصلاة. تفضل.
الله أكبر.
الله أكبر.
الله أكبر.
الله أكبر.
سمع الله لمن حمده.
الله أكبر.
الله أكبر.
السلام عليكم ورحمة الله.
أيمكنني التدخين؟
- مرحباً. - مرحباً.
يجب أن آخذ كل الأغراض التي تحملها.
بما فيها السجائر.
ماذا؟
سلمني السجائر.
أحتاج إليهم.
ستصمد بقوة الإيمان.
لا بد أن تكون طاهراً تماماً.
سأرميهم في طريقي.
ديننا يحرم التدخين. وهو خطيئة.
أنت تقوم بعملية لوجه الله.
لن أدع التدخين يعترض طريقك.
من فضلك، أعطني العلبة.
سيكلمك "سمير" عن الجانب العملي من المهمة.
تفضل، "سمير". إننا جاهزون.
هذه الجيوب بها المواد المتفجرة.
اكبس هذا الزر لتفجر كل شيء...
- هل تسمعني؟ - نعم، أسمعك.
- هل أنت متأكد؟ - نعم.
- هل رأيت الزر؟ - هنا.
لا تلمسه! ستفجرنا كلنا!
"سمير"، اهدأ.
- إنه ليس مركزاً بالمرة. - اهدأ.
لا يستوعب إلا عندما تصرخ بوجهه.
حسناً.
- فهمت كل شيء؟ - نعم.
جيد. سنحاول الآن أن نضعها عليك، بلطف وروية.
- مرر ذراعك من هنا. - ببطء.
امسك بهذا.
يمكنك تثبيتها بإحكام، طالما أنك مرتاح.
حتى لا يقول "خالد" إننا لم نكترث لراحتك.
استمر.
- هل أنت مرتاح لذلك؟ - نعم.
حسناً. هذا الجيب...
لنضع ذلك هنا.
تركنا هذا الجيب فارغاً لأجل الإضافة
- التي ستستلمها خلال نصف ساعة. - أي إضافة؟
شيء إضافي. ستعرف عند اللزوم.
لا تخف.
سيعطيك إياها أحد أشرف المجاهدين في تاريخ الإسلام.
- أترى؟ لقد أنصت الآن. - طبعاً.
حسناً.
تفضل.
إنها جميلة. شكراً.
هذا لا شيء.
أخطط لأكبر زفاف على الإطلاق، سيستمر لثلاثة أيام.
سأنثر الورود في كل البلدة، لأجلك.
سيكون الزفاف لسان حال الجميع.
ما الأمر؟ لماذا أراك غير مسرورة؟
كل شيء بخير.
"شرين".
"شرين"!
سنتزوج عن قريب. يجب أن نكون صريحين.
- كل ما يضايقك، يضايقني. - "وليد"...
أنت ابن خالتي.
أحبك، ولكن هذا غير مناسب.
ما هو غير المناسب؟
آسفة، لا أستطيع فعل هذا بعد.
انتظري فقط حتى الزفاف وستكونين أأمن إنسانة في العالم.
لا، "وليد"، لا أقدر.
- "شرين"، فقط... - لا يمكنني الاستمرار.
- انتظري يومين. - لا، لا يمكنني أن أتزوجك.
ماذا تقصدين بأنه لا يمكنك أن تتزوجيني؟
لا يمكننا أن نتزوج.
لماذا؟ لأنني لا أحبك.
أنت تمزحين، صحيح؟
صحيح؟
- تمزحين، صحيح؟ - لا.
- هل هذا بسببه؟ - من؟
ذاك الكلب من الأمن الوقائي!
- "أمير محاجني"؟ - لا.
لماذا إذاً؟
أخبريني. أخبريني!
هل تحبينه؟
هل تحبينه؟
هل تحبينه؟
المقر الرئيس للمقاومة الفلسطينية في "رام الله"
توقف. لأين تذهب؟
أين "أبو ماهر"؟
إنه مشغول الآن، لا يمكنه مقابلة أحد.
بلى، يمكنه، وأحتاج لأن أقابله فوراً.
أقول لك إنه مشغول. ولا يمكنه مقابلة أحد.
يمكنني إبلاغه برسالتك إن شئت.
- رسالة؟ - نعم.
هذه رسالتي.
من تخال نفسك يا ابن العاهرة؟
سأفجر مخك على الحائط.
تباً لك أنت، و"أبو أحمد" و"أبي سمارة".
سحقاً لكم جميعاً!
إن جئت لهنا مجدداً، سأذبحك، أيها الحقير!
كفى!
لا تقدم على شيء سنندم عليه.
لحسن الحظ أن أتيت وحيداً.
لن يتوجب علينا البحث عنك. سنزج بك سجناً.
افعل ما شئت،
ولكن اسمعني أولاً.
- لقد قتل اثنين من رجالك؟ - اثنين من البواسل.
وكان على علاقة بفتاة مخطوبة من عائلتك؟
ودنس شرفي وشرف عائلتي.
انتظر. "نجيب".
نعم؟
زودني "وليد" بأنباء مقلقة جداً.
ما هي؟
اتضح أن واحد من رجالنا قتل اثنين من رجاله.
- هذا مقلق فعلاً. - بل لم يكتف بذلك.
فإنه على علاقة بفتاة مخطوبة من عائلته.
ولكن ذلك محرم.
ذلك ما قلته لـ "وليد".
وهل أخبرك باسم الرجل الموالي لجماعتنا؟
أخبره.
"أمير محاجني".
لماذا تضحكان؟
اذهب واحضر الناقل التسلسلي العالمي.
لا أعرف من قتل أو من ضاجع،
ولكن سأقول لك أمرين:
"أمير محاجني" يهودي،
وأنت وصاحبك جندتماه، ليس نحن.
أتريد أن تسمعه يتحدث العبرية؟
- جاهز؟ - نعم، أنا جاهز.
إنما هناك محطة علينا التوقف عندها.
وما هي؟
هل يعني اسم "توفيق حامد" لك شيئاً؟
"الفهد".
- إنه في انتظارك. - في الجنة.
هو أقرب مما تظن.
ستقابل "الفهد".
أين؟
لا أعرف.
حتى إنهم لم يخبروني أنا.
ستعرف التفاصيل في الطريق.
انتظر لحظة.
- ما الأمر؟ - هل غادرتم بالفعل؟
إننا جاهزون للانطلاق.
هل يسمعني المتطوع؟
- لا. - جيد. اسمع.
سأقول لك أمراً مفاجئاً.
- تصرف بهدوء وبشكل طبيعي. - أنا أسمعك.
- جاهز؟ - تكلم.
المتطوع يهودي.
فسر الأمر.
إنه جندي إسرائيلي.
جاسوس،
- مستعرب من وحدة مكافحة الإرهاب. - فهمت.
الآن اسمعني جيداً:
خذ كل أغراضه وألق بها بعيداً،
بعيداً قدر المستطاع، هذا مهم.
ماذا أيضاً؟
بعد ذلك، اطلق رصاصة في رأسه.
- هل أنت متأكد؟ - متأكد تماماً.
حسناً.
تغيير بالخطة.
- سننطلق بعد نصف ساعة. - هل هناك خطب ما؟
لا، على الإطلاق.
هكذا يعمل "الفهد"،
دائماً يحب أن يغير الأمور بآخر لحظة، كنوع من الاحتياط.
لا تقلق. هذا هو يومك المشهود.
انتظرني هنا، سأعود على الفور.
علبة السجائر تتحرك. إنه في طريقه.
"نبيل"، ربما تحرك "سامح"، إنه في شاحنة صغيرة، حان وقت الانطلاق.
- "نورت"، أين هو؟ - ابق في أثره، إنه ينعطف يميناً.
- ها هو. - اهدأ، "ستيف"، هذه ليست مطاردة.
حسناً.
تجاوز الشاحنة.
على رسلك. "ستيف"، خفف السرعة!
كيف لم نره؟
"نبيل"، اقترب من الشاحنة. تأكد من وجود "سامح" بداخلها.
- لو اقتربت أكثر مما ينبغي، سيكشفوننا. - افعل كما أمرتك! تباً لهذا. حسناً، تجاوز الشاحنة.
تباً! "سامح" ليس بداخل الشاحنة.
- ماذا؟ - ليس بداخل الشاحنة!
عودوا إلى ساحة الخردة، لقد خدعونا!
استدر، بسرعة!
هيا الآن!
- حان دورك الآن. - هل سننطلق؟
اخرس.
أردت أن تكون بطلاً، صحيح؟
ستموت هنا كالكلب، أيها اليهودي الحقير!
- عم تتكلم؟ - عم أتكلم؟
لا تمت كذاباً، مت بطلاً، مثل رجل يخاف ربه.
اركع. الآن!
اركع، كما قلت!
- هل تخاف ربك؟ هل تخافه؟ - نعم.
صل له.
"أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمداً رسول الله."
صل لإلوهيم.
"اسمعن يا إسرائيل: الرب إلهنا رب واحد.
ليكن اسم مجد مملكته مباركاً لأبد الآبدين."
"هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً؟
إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه...
فجعلناه سميعاً بصيراً.
إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالاً وسعيراً".
لم أنت هنا مبكراً؟ أين الفدائي؟
تعال، يجب أن أريك شيئاً.
لن تصدق عينيك.
أمسك رجال "أبا ماهر" هذا الرجل عندما غادر مسكننا.
كانوا متأكدين بأنه موال لجماعتنا.
أرسلوا الكابتن "أيوب" ليستجوبه.
انظر ماذا وجدوا.
"ماذا تفعل هنا؟
- (غابي)، ماذا تفعل هنا؟! - أنا هنا في يوم عمل ميداني.
إنهما صديقان.
- لقد قابلته. - من؟
أبو أحمد.
قابلته. توصلت إليهم، أنا متوغل في النظام.
- لا يدركون من أكون. - (دورن)...
يمكنني أن أبيده في الحال، يمكنني إنهاؤه يا (غابي).
سأصحبك للبيت.
أيها السجان!"
- هل أنت بخير يا أخي؟ - ابتعد.
- هل تضاجعها في منزلي؟ - هل هذا يهم؟ هذا يهمني. سألتك إن كنت تضاجعها في منزلي.
انس الأمر، فهو ليس بشأنك.
بشأن من إذاً عندما تضاجع زوجتي في منزلي؟
تعرف أني لست ذلك النوع من الأشخاص.
أنت ذلك النوع بالضبط. ولطالما كنت كذلك.
- دائماً خائن. - خائن أنقذك للتو!
ينبغي لي أن أقتلك حالاً!
لم لا تفعل إذاً؟ أطلق رصاصة في رأسي! هيا!
أتريد المسدس؟
هل تحبها؟
نعم.
فهل تحبها أنت؟
- "دورن"، إنه يرن للمرة الثالثة. - أعطني إياه.
- مرحباً؟ - مرحباً، "خالد"؟
لا، غادر "خالد".
سيعود عن قريب.
- هل هذا "سامح"؟ - نعم.
هل مات؟
لعلمك فقط، لسنا قاتليه.
ما الفارق؟
في النهاية، شخص حي والآخر ميت، صحيح؟
- من الطارق؟ - "أمير".
انتهى الأمر. لست بحاجة للاختباء.
انتهى الكابوس.
- ماذا عن "وليد"؟ - إنه حي.
لنخرج بك من هنا.
- هل أنت جائعة؟ - بل أتضور جوعاً.
- كيف حالك؟ - بخير، وأنت؟
جيد، شكراً.
- أتحب أن تطلب شيئاً؟ - طبعاً.
أريد إفطاراً، من فضلك.
وأريد أيضاً...
"ماذا تفعل هنا؟
- (غابي)، ماذا تفعل هنا؟ - أنا هنا في يوم عمل ميداني.
- لقد قابلته. - من؟
أبو أحمد.
قابلته، توصلت إليهم، وأنا متوغل في النظام.
- لا يدركون من أكون. - (دورن)...
وبعض القهوة بالكريم.
أيها السجان!"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.