All language subtitles for Fauda.S01E09

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian Download
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish Download
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫مسلسلات NETFLIX الأصلية

‫"مورينو"؟ يا أخي؟

‫هل أنت بخير؟

‫- مرره لي. ‫- تفضل.

‫- هل تسمعني؟ أيمكنني التكلم؟ ‫- تكلم.

‫وجدت بديلين لـ "أفيخاي" و"ستيف".

‫كلاهما مقاتل عمليات خاصة.

‫رائع. هل وجدت بديلاً لي أنا أيضاً؟

‫- سرح "غيديون" الوحدة. ‫- ماذا؟

‫جميعنا مطرود. بما يشملك.

‫ألديك سيجارة؟

‫- "مورينو"، تكلم معي. ‫- لا جدوى من الكلام.

‫ألديك سيجارة أم لا؟ بربك، "مورينو"، ‫هذا ليس أوان التقاعس،

‫فالله أعلم بمن يحتجز ‫"دورن" في المقاطعات.

‫منذ متى وأنت تكترث لـ "دورن"؟

‫ماذا تقصد؟ ‫لقد كان قائدي.

‫ولكنك لم تطقه يوماً.

‫عندما رجع للوحدة، ‫لمحت في عينيك رغبة في الموت.

‫ولو، هذا لا يهم الآن.

‫لا أصدق أن "غيديون" يستطيع ‫طرد أصدقائه بتلك الطريقة.

‫لسنا بصديقين.

‫لقد نجدته مرات عديدة، ‫صحيح؟ أنتما صديقان.

‫على المرء ألا ينسى أصدقاءه أبداً.

‫مقر المقاومة الفلسطينية الرئيس ‫في "رام الله"

‫اهدأ، يا "إيران". التقط انفاسك.

‫- مرحباً، كيف حالك؟ ‫- مرحباً.

‫- أهلاً وسهلاً. ‫- كيف حالك؟

‫كيف حالك يا صديقي؟

‫- تفضل بالقعود. ‫- شكراً.

‫ماذا جاء بك لهنا، كابتن "أيوب"؟

‫"نجيب"، هل سيطول الأمر بعد؟

‫باختصار، نريدكم أن تقبضوا ‫على "أبو أحمد" وتسلمونا إياه.

‫هذا القاتل طليق، ‫ويجعل منا ومنكم أضحوكة.

‫تريدون "أبو أحمد"؟

‫ظننت أنكم قتلتموه.

‫شكراً، باركك الله. إليك قدح القهوة.

‫- شكراً. ‫- اشرب.

‫ما زال هذا الغبي يعمل عندكم؟

‫تفضل.

‫أنا تحت وطأة ضغط شديد من رؤسائي.

‫لا أريد أن يصير هذا، ‫ولكن إن لم تسلمونا إياه،

‫لن يمكنني إيقافهم. ‫وسيبدؤون بإلغاء الموافقة

‫على قرية أخيك السياحية، ‫ليثبطوا عزيمتك.

‫أليس ذلك مؤسفاً؟

‫أنا وأنت على معرفة منذ سنين طويلة.

‫فلا تهددني بقرية أخي السياحية.

‫هل تظنني لا أعرف أنه يعمل معكم؟

‫اسمعني بإمعان.

‫قضيت في الحبس عندكم 17 سنة،

‫ولكن لم أخف يوماً منكم، ‫ولا أظن أني سأخاف الآن.

‫"أبا ماهر"، تعرف أني أقدرك كثيراً.

‫إن أردت مساعدة بشأن الفوضى ‫التي أحدثتها مع "توفيق حامد"،

‫لا مشكلة لدي، ‫سأحاول تقديم المساعدة،

‫ولكن عليه ألا يحوم حولنا، ‫محاولاً أن يصبح بطلاً.

‫الأمور أسوأ مما تظن. ‫إننا متأكدون بأن "أبو أحمد"

‫يخطط لعملية كبيرة، ‫على طريقة تفجيرات سبتمبر.

‫عملية "البوراق" كما يسميها.

‫يخطط لهدم عدة أبراج.

‫إذا نجح، فسوف تتضررون معنا.

‫احرص على موافقة "غيديون أفيتال" ‫على قرية أخي السياحية،

‫ولا تنسوا المدرعات التي وعدتمونا ‫بها منذ 20 عام.

‫اعتبر الأمر مقضياً. سأتدبره.

‫انظر، كل ما أعرفه أنه يتقابل ‫مع المتطوعين للعمليات التفجيرية.

‫ولكن لا أعرف إلام يخطط بالضبط.

‫سنكون على اتصال.

‫لدي ثلاثة أولاد، ‫أصغرهم عمره خمسة شهور،

‫وأدير مع أخي متجر أدوات كهربائية.

‫لماذا تريد أن تكون شهيداً؟

‫في شبابي، عشت في غرفة ‫مع طلاب "فتح" من "بير زيت"،

‫ولكن بعدها، تزوجت وأنجبت،

‫وللأسف، غفلت عن الهدف المقدس.

‫وما الذي ذكرك بالهدف المقدس؟

‫منذ خمس سنين ‫بدأت مشاكل مع زوجتي،

‫زوجتي ليست سهلة،

‫وأيضاً بدأت خصومات مع أخي ‫في إدارة المتجر.

‫وعندما قابلت الشيخ، ‫وأصلح الأمور بيني وبين زوجتي،

‫وحل خصوماتي مع أخي.

‫كما أخبرني بما يريده النبي منا.

‫منذ مات الشيخ، يجافيني النوم.

‫سنفتقد الشيخ كلنا.

‫أما تزال عضواً في "فتح"؟

‫لا، أثبت لي "فتح" أنهم ‫لا يكترثون لتابعيهم.

‫- ولكنكم غيرهم. ‫- أنت محق.

‫أريد أن تحظى عائلتي ببيت جديد ‫بدلاً من الذي سيهدمونه،

‫بالإضافة لدخل شهري 6 آلاف شاكل.

‫سأفحص هذا الأمر.

‫ولكن ألا تخاف من الموت؟

‫ما من مصير أفضل من الاستشهاد.

‫صحيح.

‫حسناً، شكراً على قدومك.

‫- أستأذنك لوهلة. ‫- الله معك.

‫إنه ملائم، صحيح؟

‫- لا. ‫- لماذا؟

‫إنه هنا طلباً للمال.

‫لو أعطاه اليهود مئة شاكل، ‫سيتواطأ معهم.

‫ينبغي أن ننأى عنه وينأى عنا.

‫أريدك أن تجد الشخص الملائم ‫لعملية "البوراق".

‫شخص لا يهاب الموت.

‫- ارحل، الآن. ‫- لأين؟

‫لقد انتهينا هنا.

‫ولكن، يا "أبو أحمد"، ‫لا تسير الأمور هكذا.

‫لا يمكنك البقاء هنا.

‫- قد يجدونك في أي لحظة. ‫- تغيرت الأمور الآن.

‫لقد وضعوا حزاماً ناسفاً على ابنتي، ‫وفجروا الشيخ.

‫- أعرف، ولكن... ‫- "وليد"، كفانا اختباءً كالفئران.

‫إن أرادني الله، سيأخذني.

‫هذا كل شيء. اذهب.

‫اخرج، الآن!

‫- السلام عليكم. ‫- وعليكم السلام.

‫اغلق الباب، "وليد".

‫- السلام عليكم. ‫- وعليكم السلام.

‫اذهب مع "نضال" للدكتورة "شرين". إنها تتواطأ مع اليهود.

‫وألقوا جثتها في "ساحة المنارة".

‫حسناً.

‫شكراً.

‫سأذهب لأستحم إذاً.

‫أيتها العاهرة! تتواطئين مع اليهود!

‫لست أنا، بحق، لست أنا.

‫- ما الأمر يا صديقي؟ ‫- تراجع!

‫قلت، تراجع!

‫من أرسلكما؟

‫- من أرسلكما؟ ‫- لا أحد.

‫أمامك ثلاث ثوان لتجيب.

‫واحد، اثنان...

‫"أبو أحمد"! ‫"أبو أحمد"!

‫أين هو؟

‫لا أعرف.

‫سأقتلك كما قتلت صاحبك.

‫أين هو؟ فكر!

‫- آخر مرة رأيته كان في القاعة. ‫- أين مكانها؟

‫إن أردت أن تعيش، فكر بإمعان!

‫حي "الياسمين"، ‫في البلدة القديمة في "نابلس".

‫ماذا يفعل هناك؟

‫ماذا يفعل هناك؟

‫يقابل متطوعين جدداً للعمليات التفجيرية.

‫ماذا يقول المتطوعون ‫عند وصولهم إلى هناك؟

‫- ماذا يقولون؟ ‫- يقولون، "أرغب في مقابلة المعلم".

‫- المعلم؟ ‫- نعم، أقسم بالله.

‫أصدقك.

‫لماذا فعلت ذلك؟!

‫حياتك في خطر، تعالي معي.

‫- لن آتي. ‫- تعالي معي!

‫سأعاود الاتصال بك. ‫صباح الخير، كيف أساعدك؟

‫لا، شكراً.

‫هل لديك موعد مع الوزير؟

‫لا، مستحيل أن أصل في الموعد.

‫سأعاود الاتصال بك.

‫هل نسيت شيئاً، "مورينو"؟

‫لماذا أنت مفعم بالسرور؟

‫مر زمن طويل منذ أن استمتعت ‫بالجريدة الصباحية.

‫إنهم يدفنونك حياً.

‫بفضلك.

‫يؤسفني قول هذا، "غيديون"،

‫ولكن إن لم تشكل ‫الوحدة وفريقي من جديد،

‫سأقيم مؤتمراً صحافياً

‫وأحكي بأدق التفاصيل

‫واقعة الخمسة أسرى الذين أعدمناهم معاً ‫رمياً بالرصاص في "غزة".

‫هل انحدرنا للابتزاز، "مورينو"؟

‫قل ما تشاء، ولكن مسيرتك السياسية ستنتهي.

‫لن تنجو أبداً من عناوين الصحف ‫التي ستذيع عالمياً:

‫"وزير الدفاع الإسرائيلي قتل ‫خمسة فلسطينيين بدم بارد."

‫هل تظن أني سأقف مكتوف الأيدي ‫وأراك تخرب مسيرتي المهنية؟

‫أهذا هو انطباعك عني بعد هذه السنين، ‫أيها الغبي؟

‫أنا من نظف كل قذاراتك ‫التي خلفتها وراءك.

‫إياك ونسيان من هم أصدقاؤك الحقيقيون.

‫- الله معك. ‫- شكراً لك.

‫نحتاج لغرفة.

‫- غرفة واحدة؟ ‫- نعم.

‫سرير أم سريران؟

‫- أياً يكن. ‫- اثنان إذاً.

‫مقابل 200 شاكل في الليلة، ‫الدفع مقدماً.

‫- شكراً لك. ‫- على الرحب والسعة.

‫تعالي.

‫- مرحباً؟ ‫- "وليد"؟

‫ابنة خالتك الطبيبة استأجرت ‫غرفة عندي مع شاب ما.

‫ماذا؟

‫ستكون فضيحة لو عرفت العائلة.

‫أطبق فاهك، ولا تخبر أحداً، أتسمعني؟

‫أين ابنة خالتك، تلك العاهرة؟

‫أطلب منك ألا تتكلم عنها كذلك.

‫- لم لا؟ لأنها سافلة؟ ‫- ماذا تريد منها؟

‫لا تخف، عندي خطط لها.

‫المشكلة أني بعثت بـ "باسم" و"نضال" ‫إليها، ولم يعودا.

‫أرسلت هذين المجنونين لبيتها؟

‫- هل ستخبرني من أرسل الآن؟ ‫- ولكنها قريبتي!

‫لن أدعك تؤذي أقاربي دون علمي.

‫- حقاً؟ ‫- حقاً.

‫اسمعني يا "وليد" يا صديقي. ‫أنصحك بأن تهدأ قليلاً،

‫لأنني سأؤذي أي شيء يخرب خطتي.

‫- خطتك أن تؤذي عائلتي؟ ‫- أي شيء يضع خطتي في خطر،

‫حتى لو كان من عائلتك،

‫حتى لو كان "أبا سمارة"، أو أنت، ‫أو حتى أمك.

‫واضح؟

‫واضح؟!

‫واضح.

‫لذا أطلب منك مجدداً ‫أن تحضر ابنة خالتك العاهرة وإن لم تحضرها فلا تعد بدورك.

‫- كيف حالها؟ ‫- لا أعرف. اطمئني، إنها في أيدي أمينة.

‫بعد العملية، أتريدين أن أشتري ‫لكم تذاكر إلى "برلين"؟

‫- لا. ‫- لم لا؟

‫لا أستطيع.

‫- بسببه هو؟ ‫- "هو" ليس حياً.

‫قلت لك إنه مات.

‫ظننت أننا نتحدث بجدية.

‫لو كان ميتاً، ‫ما أصيبت "عبير" بأي مكروه.

‫أتعرفين أمراً؟ ‫لنلعب لعبة الافتراض.

‫لنفترض أن زوجك ميت بالفعل.

‫يمكنك السفر بدونه.

‫أنت وطفلاك فقط إلى "برلين".

‫بداية جديدة،

‫بدون يهود، ولا عرب، ولا حرب.

‫نفترض أنني مهتمة...

‫ماذا يجب أن أفعل ليتم هذا؟

‫ساعديني في القبض على هذا الميت.

‫هذه المرة، ابنتك في المستشفى بسببه.

‫من يدري إلام ستؤول الأمور المرة التالية؟

‫يمكنك اجتناب الموت إلى أجل،

‫ولكن ليس للأبد.

‫بجانب أنه لن يرحل معك أبداً.

‫ومن ناحية أخرى، ‫لن أدعك تسافرين بمفردك.

‫أملك الوحيد هو أن نقبض عليه.

‫وهذا في مصلحته أيضاً.

‫لو كان سجيناً لدينا، فلن نقتله،

‫وسنطلق سراحه يوماً ما.

‫كل السجناء يتحررون. ‫كما حررنا الشيخ "ياسين" أيضاً.

‫وبعدها قتلتموه في ضربة جوية.

‫رجل عجوز مسكين على كرسي عجلي.

‫سيجازيكم الله أشد جزاء.

‫- "نسرين "، عزيزتي. ‫- عزيزتك؟

‫اسمعي، أنا مُطلق مرتين.

‫لدي خمسة أولاد، حفظهم الله.

‫ولكني أرجع لبيت فارغ،

‫وأنام في سرير كبير وبارد.

‫بمفردي، كل ليلة.

‫- لو كان عندي امرأة مثلك... ‫- كابتن "أيوب"، من فضلك!

‫لكل منا نصيبه في الحياة.

‫كله مكتوب بيد الله.

‫لا أؤمن بذلك.

‫كل شخص قادر على تغيير قدره.

‫تأني وفكري في الأمر.

‫ماذا تفعلين؟

‫- نوبتي ستبدأ خلال 40 دقيقة. ‫- يمكنهم الاستغناء عنك.

‫- لا حاجة لذلك. ‫- "أبو أحمد" يريد أن يقتلك.

‫لن تبرحي مكانك، ‫ولن تفتحي الباب حتى أرجع.

‫ولكن لماذا يريد "أبو أحمد" ‫أن يقتلني؟

‫سأتكلم معه.

‫اقعدي.

‫يظن "أبو أحمد" أنك بعته لليهود،

‫وأن ابنته في المستشفى ‫والشيخ مات بسببك.

‫لا تؤذ ابن خالتي "وليد".

‫فهو صبي طائش لا أكثر.

‫انتظريني هنا.

‫مرحباً.

‫- أيمكنني الدخول؟ ‫- من أنت؟

‫"سامح تميمي". لدي مقابلة.

‫- مع من؟ ‫- مع المعلم.

‫- الله معك. ‫- شكراً.

‫أبسط ذراعيك.

‫- اقعد وانتظر. ‫- أنتظر ماذا؟

‫حتى يُنادى اسمك.

‫- كم سيستغرق الأمر؟ ‫- لا أعرف. لو أردت المغادرة، تفضل.

‫- لا، سأنتظر. هنا؟ ‫- هنا.

‫"شرين"، افتحي الباب.

‫"شرين"، أعرف أنك هنا، ‫افتحي الباب، فأنا "وليد".

‫كيف عرفت أنني هنا؟

‫لا يمكنك الاختباء منا. افتحي.

‫- "شرين"، افتحي الباب. ‫- لماذا أتيت؟

‫أريد أن أتكلم معك.

‫"شرين"، لن أؤذيك أبداً.

‫أقسم بالله أني لن أفعل شيئاً. ‫افتحي الباب.

‫"شرين"، أنا هنا كي أساعدك. ‫افتحي الباب.

‫أرسلت شخصين ليقتلاني.

‫هل تظنين حقاً أنني أرسلتهما؟

‫"أبو أحمد" أرسلهم.

‫يظن أنك تكلمت مع اليهود ‫بشأن العملية.

‫وكيف أخبرهم؟

‫أنا لا أعرف شيئاً أصلاً.

‫أعرف، ولذلك أنا هنا لأساعدك.

‫الآن، افتحي الباب.

‫ماذا يريد مني؟ ‫لماذا أرسل الناس ليقتلوني؟

‫"شرين"، لا بد أن تخبريني ‫ماذا حدث بالضبط.

‫- ماذا أرادا منك؟ ‫- إنهما ميتان.

‫كيف ماتا؟

‫"أمير محاجني" قتلهم.

‫من "أمير محاجني"؟

‫من الأمن الفلسطيني الوقائي.

‫- وما علاقتك بالأمن الوقائي؟ ‫- إنه يحميني بالفعل،

‫ليس مثلك، يا من ورطتني ‫في هذا الكابوس.

‫هل تظنين حقاً ‫أن شخصاً من الأمن الوقائي

‫- بوسعه حمايتك من "أبو أحمد"؟ ‫- نعم.

‫- فأنت مخطئة جداً. ‫- حسناً.

‫- من هو؟ وكيف عرفك؟ ‫- إنها قصة طويلة.

‫بماذا أخبرته؟

‫لا شيء.

‫هل وصل بالصدفة لبيتك ‫عندما أتى تابعا "أبو أحمد"؟

‫- هكذا جاء؟ ‫- أظن أنه أتى للاطمئنان علي

‫بعدما فجرتم اليهودي.

‫- هل لمسك؟ ‫- عفواً؟

‫هل نمت معه؟ هل أنت مجنونة؟

‫عم تتكلم؟!

‫لم أصدق عندما أخبروني ‫ولكن لما وصلت لهذا الفندق القذر

‫وجدتك تضاجعين حثالة ‫من الأمن الوقائي.

‫اخرج من هنا. ‫من تخال نفسك؟ اخرج!

‫هل تحبينه؟

‫أنت مجنون.

‫اخرج من هنا!

‫- عار عليك! ‫- لا، عار عليك أنت!

‫يريد "أبو أحمد" صاحبك أن يقتلني.

‫أنا الوحيد الذي يمكنه أن يحميك.

‫حسناً، تفضل واحمني.

‫أنت من أقحمه في حياتي، ‫والآن خلصني منه.

‫- مرحباً، "وليد". ‫- مرحباً.

‫لدينا متطوع ينتظر مقابلة.

‫لقد فتشناه، إنه آمن.

‫- هل تفقدتم كل شيء؟ ‫- كل شيء سليم.

‫- ما اسمه؟ ‫- "سامح تميمي". - من أين؟ ‫- من قرية "النبي صالح".

‫تدير عائلته محل جزارة، أعرفهم.

‫هل يرجع بعد ساعة؟

‫- هل هو هنا؟ هل أخبرتموه بكل شيء؟ ‫- نعم.

‫حسناً، شكراً لك.

‫- السلام عليكم. ‫- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

‫هل تعرف سبب وجودك هنا؟

‫أنا هنا للعملية المقدسة.

‫لقد آن لي أن أموت.

‫لماذا أنت هنا؟

‫ليست أمامي طريقة أخرى للانتقام منهم.

‫لماذا أنت بالذات؟

‫لأنهم فجروا أخا زوجتي أمام عيني.

‫وتطايرت أشلاءه أمام عيني.

‫كل ما تبقى لي هو الانتقام لموته.

‫لماذا؟

‫لن آنس العزاء إلا حينها.

‫- يؤسفني سماع ذلك. ‫- شكراً لك.

‫سأتولى الأمور من هنا.

‫- السلام عليكم. ‫- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

‫أرى أنك متوتر.

‫لا تؤاخذ على ذلك، ‫فأنت أمامك عملية جهيدة.

‫وهي مخيفة.

‫لست خائفاً.

‫أعرف أنك لست خائفاً.

‫أنت لا تخاف الموت.

‫أنت والموت رفيقان لا فاصل لهما.

‫لقد قتلت من قبل، صحيح؟

‫نعم.

‫ولكن شتان الفارق بين الموت والقتل.

‫لقد آن لي أن أموت.

‫هل هناك شيء تريد فعله ‫قبل ذلك؟

‫لا.

‫أنت لا تقول الحقيقة الآن، ‫هذه كذبة.

‫ماذا تخفي عني؟

‫ليس لدي بيت أرجع إليه. ولكن لديك زوجة وأطفالاً.

‫ليس لي مكان في بيتي.

‫ليس للمرء مكان في بيته ‫بعد أن يخذل عائلته.

‫أنا متأكد بأنهم يحبونك.

‫أعدك أنك ستثأر لموت أخي زوجتك.

‫لقد طفح الكيل، وسئمنا.

‫كان علي التأكد من أنك الشخص المناسب، ‫وأنك لن تنهار في اللحظة الحاسمة.

‫سيتصلون بك بمشيئة الله.

‫كن مستعداً طوال اليوم، ‫ولا تترك "نابلس".

‫ستتلقى مكالمة خلال بضعة أيام، ‫عندما يحين وقت العملية.

‫جيد.

‫لقد تشرفت بالتعرف عليك.

‫سنتقابل مجدداً.

‫ألديك قداحة؟

‫ما اسمك؟

‫"أمير محاجني".

‫حقاً؟ "أمير محاجني"؟

‫لمن تعمل، يا "أمير محاجني"؟

‫الأمن الفلسطيني الوقائي.

‫ما اسمك ولمن تعمل؟

‫أنا "أمير محاجني"، من الأمن الوقائي.

‫إن أذيتني، أصدقائي سوف...

‫أيها الغبي، نحن الأمن الوقائي!

‫ما الهدف من العملية؟

‫لا أعرف.

‫- من أين ستجلب الحزام الناسف؟ ‫- لا أعرف.

‫هل قابلت "أبو أحمد" شخصياً؟

‫"أبو أحمد" ميت.

‫انتظر، يا ابن السافلة.

‫فسوف تعترف بكل ما تعرفه،

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.