All language subtitles for The.Accidental.Spy.2017.NF.WEBRip

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ابق أرضًا! ألق الحقيبة!‬

‫محاولة جيدة.‬

‫ثوب جيد.‬

‫ستذهب مباشرةً إلى قسم الشرطة يا عزيزي.‬

‫قف.‬

‫خذاه يا رفيقيّ.‬

‫ "(بلاي لوتوس)"‬

‫برغم أننا في عصر التغيير،‬ ‫إلا أن خدمتكم سيئة،‬

‫وأنتم أيها الملاعين‬ ‫تقدمون أسوأ خدمة عملاء في العالم.‬

‫تجعلونني أدفع ثمن اتصالي بكم‬ ‫ثم تبقونني منتظرة.‬

‫ولجعل الانتظار أشنع، تجعلونني أنصت‬

‫إلى إعلاناتكم المضجرة‬

‫حتى حين أختار خيار عدم الإنصات إليها.‬

‫والآن تخبرني أنه لا يُوجد‬ ‫ما بوسعك فعله حاليًا.‬

‫ "سألغي العشاء"‬

‫أتعلم كم دولارًا أنفق‬ ‫لأنال أفضل خدمة إنترنت؟‬

‫أدفع دولارات كثيرة لنيل أفضل خدمة إنترنت،‬

‫ولا أنال منكم سوى خدمة فائقة السوء!‬

‫سيدتي، أرجوك، آسف.‬ ‫أيمكنني مهاتفتك غدًا، رجاءً؟‬

‫ماذا؟ أأنا أكبر أحمق أم ماذا؟ ما هذا؟‬

‫ "أعتقد أن علينا التحدث"‬

‫رجاءً، لا تنعتني بالحمقاء! لا ألومك.‬

‫جيلك بأكمله بلهاء.‬

‫شركة عديمة النفع. لا خدمة عملاء!‬ ‫باختصار، أريد استرداد نقودي!‬

‫"آسفة يا (ماني)، لكن الأمر انتهى.‬ ‫لا يمكنني الاستمرار في عيش كذبة."‬

‫في الواقع، سأضع مُوجّهكم‬ ‫عديم النفع في علبته!‬

‫لولا أنني عاقلة، لهشمته فتاتًا!‬

‫أنت عديم النفع، ويجب فصلك لغبائك.‬

‫سيدتي. لدي فكرة، أسدني صنيعًا.‬

‫اضغطي أزرار "كنترول" و"شيفت" و"ألت".‬

‫اضغطيها مرّتين ثم اضغطي "إنتر" ،‬

‫وستُحل المشكلة. شكرًا لك.‬

‫كم مرّة؟ أأخبرتني توًا أن أضغط "إنتر" ؟‬

‫هذا الأبله عطّل نظام حاسوبي.‬

‫مرحبًا؟ إنك عطلت حاسوبي للتو!‬

‫ "فانيسا"!‬

‫ "فانيسا"!‬

‫ "فانيسا" ، ماذا يجري؟ ماذا تفعلين؟‬

‫ماذا ترى؟ سأتركك!‬

‫ماذا؟‬

‫ما هذا؟ لا أصدق هذا. بالله عليك!‬

‫إنني أعمل جاهدًا‬

‫محاولًا توفير دخل ممتاز للعناية بك.‬

‫وأنت تتركينني بهذه البساطة؟‬

‫انتهى الأمر يا "ماني".‬

‫لم؟ انتهى؟‬

‫لا أصدق هذا! بحقك.‬ ‫أنصتي، ناقشنا هذا، أليس كذلك؟‬

‫تناقشنا بشأن الزواج والأطفال.‬

‫تحدثنا عن حياة جميلة‬ ‫بعد الزفاف ونحوه، أليس كذلك؟‬

‫وأنا حزمت ملابسي.‬

‫سآتي لأخذ البقية غدًا.‬

‫المعذرة.‬

‫ "فانيسا"...‬

‫أخبرتني بأنك تحبينني! أتسمّين هذا حبًا؟‬

‫بحقك يا "ماني". أريدك أن تدعني وشأني فحسب.‬

‫كلا، لن أدعك وشأنك‬ ‫حتى تعطيني تفسيرًا حقيقيًا، أجل.‬

‫- إنني على علاقة بشخص ما!‬ ‫- أجل، أنت على علاقة...‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أهذا ما أردت سماعه؟ ما رأيك؟‬

‫رباه. لا.‬

‫حتمًا أذناي تتوهمان. تكذبين، صحيح؟‬

‫هذه كذبة. هذا شيء يشبه‬

‫هدية عيد ميلاد مجنونة مبكرة، صحيح؟‬

‫من هو؟‬

‫جديًا يا "فانيسا" ، من هو؟‬

‫- برغم أن هذا ليس من شأنك...‬ ‫- كلا، إنه شأني.‬

‫هذا مهم جدًا. هذا شأني.‬

‫- إنه "ويليامز".‬ ‫- "ويليامز"، أجل...‬

‫أيهم... أيّ "ويليامز" ؟‬

‫- أيّ "ويليام"؟‬ ‫- "ويليامز أوكيتشوكوو".‬

‫ "فانيسا" .‬

‫يا للهول!‬

‫من؟‬

‫ "ويليامز أوكيتشوكوو" ؟‬

‫رئيسي في العمل هو خليلك؟‬

‫يا للهول!‬

‫حقًا لا يمكنني تصديق هذا. هذا غير معقول.‬ ‫رئيسي في العمل...‬

‫لا عجب أن الرجل يعاملني‬ ‫بشكل بشع طوال ذلك الوقت. يمكنني...‬

‫بسببك تم خفضي وظيفيًا‬ ‫بالنقل إلى خدمة العملاء.‬

‫بسببك يا "فانيسا"!‬

‫ "ماني" ، أرجوك، أنا...‬

‫لا! ارفعي يديك عني.‬

‫لا تلمسيني، رجاءً!‬

‫- "ماني" ، آسفة.‬ ‫- لا! اذهبي فحسب، رجاءً.‬

‫اذهبي.‬

‫ "ويليامز أوكيتشوكوو" .‬

‫العميلة "واكر" تتحدث.‬

‫تهانئي على اعتقال "أحمد" اليوم.‬

‫شكرًا يا سيدي. القسم بأكمله‬ ‫يستحق الفضل في ذلك.‬

‫الفريق بأكمله سعيد بعملك أيتها العميلة.‬ ‫تهانينا لك.‬

‫أتوقع وجود تقريرك لإنهاء المهمة‬ ‫على مكتبي باكرًا صباح يوم الاثنين.‬

‫لا مشكلة يا زعيم. شكرًا على المكالمة.‬

‫"(ذا تراس)‬ ‫مطعم على السطح ومشرب"‬

‫يا صاح... تحتاج إلى...‬

‫نسيان تلك الفتاة.‬

‫أنصت، إن قام رجل...‬

‫بسرقة...‬

‫خليلتك، فلا انتقام أفضل‬

‫من...‬

‫تركه ينالها.‬

‫كنت سأتزوج تلك الفتاة، كما تعلم.‬

‫كنت سأتزوجها.‬

‫لعلمك، ثمة نظرية...‬

‫عن الزواج كتبها روائي بريطاني قديم.‬

‫حين تتزوج امرأة من رجل،‬

‫تقول المرأة،‬ ‫ "ربما يتغير على المدى البعيد."‬

‫وحين يتزوج رجل من امرأة،‬

‫يعتقد أن المرأة لن تتغير على المدى البعيد.‬

‫لكن إن نوّعت علاقاتك بعدّة نساء،‬

‫فإنك لن تخسر.‬

‫حسنًا، لست‬

‫أوافقك‬

‫تمامًا.‬

‫أقصد...‬

‫ألق نظرة على "ماري".‬

‫ "ماري" امرأة عظيمة.‬

‫أجل، لكنني أقصد...‬

‫إنها مؤخرًا‬

‫تتصرف نوعًا ما‬

‫ببرود.‬

‫تعلم أن "ماري" ‬ ‫إحدى أفضل الفتيات في العالم.‬

‫- أترى؟‬ ‫- أجل.‬

‫تمنعك وظيفتك من الاستقرار في مكان واحد.‬

‫لذا، لا يتسنى لك رعاية حبيبتك.‬

‫لن يكون لطيفًا إن اُضطرّت‬ ‫إلى البحث بنفسها عن بطانية ليلًا.‬

‫عامة، المدعوة "فانيسا"...‬

‫إنها شريرة، شريرة جدًا.‬

‫أنا أيضًا شرير جدًا.‬

‫أجل.‬

‫- اخترقت ليلة أمس بريدها الإلكتروني.‬ ‫- محال.‬

‫واكتشفت منذ متى تربطها بذلك الرجل علاقة.‬

‫يا صاح! هل... تريد‬

‫إيذاء نفسك؟‬

‫انس الأمر فحسب.‬

‫نسيت الأمر.‬

‫أجل، لقد فعلت.‬

‫زرعت فيروسًا مميزًا جدًا‬ ‫في بريدها الإلكتروني.‬

‫- محال.‬ ‫- أجل، وأرسلته إلى المسجلين عند كليهما.‬

‫أوقن أن "ويليامز" بحلول الآن‬ ‫سيكون عليه تقديم تفسيرات كثيرة.‬

‫بما أنك‬

‫نفّست عن غضبك،‬

‫ألا تعتقد أن من الحكمة أن تأخذ إجازة؟‬

‫وإلى أين سأذهب؟‬

‫لكنني أوافق هذه الفكرة.‬

‫حاول أن تتهندم وتسافر.‬

‫عليك الذهاب والتشافي!‬

‫- لم تتحدثان هكذا؟‬ ‫- عليك التشافي الآن.‬

‫كيف أذهب؟ هل ستعطياني النقود؟‬

‫- أليست أي رحلة تتطلب أن أملك نفقاتها؟‬ ‫- سنساعدك.‬

‫إنكما مريبان.‬

‫لنستمتع بشرائح اللحم المتبلة فحسب.‬

‫ما هذا؟‬

‫"أرقام (باوربول) الفائزة‬ ‫الجائزة 5 مليون"‬

‫- كسبت النقود!‬ ‫- كيف؟‬

‫مهلًا! لقد لعبت "ويسترن لوتو". إنني ثري.‬

‫5 مليون!‬

‫وما "ويسترن لوتو" ؟‬

‫ "لوتو"!‬

‫5 مليون! أقسم إنني سأذهب في تلك العطلة.‬

‫من قال إن المال لا يشتري السعادة؟‬

‫تأمّل الرجل التعيس. انقلب الآن سعيدًا.‬

‫تأمّل تأثير الحصول على النقود.‬

‫نخبكما يا صديقيّ. سأعود سريعًا.‬

‫أحسنت. سأعود سريعًا.‬

‫ألق نظرة على ذلك الأحمق.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫نظام الطاقة في "نيجيريا" ‬ ‫خذل النيجيريين لزمن طويل.‬

‫لكن اليوم،‬ ‫ستشدهون ميلاد نظام للطاقة النظيفة‬

‫والذي سيوفر للمواطنين كهرباء رخيصة.‬

‫هل لدى أي أحد سؤال لي؟‬

‫- د. "أدو"...‬ ‫- حسنًا، أنت أولًا.‬

‫كيف يعمل نظام الطاقة المتجددة هذا؟‬

‫وعلاوة على كونه رخيصًا،‬ ‫كيف سيفيد المواطنين؟‬

‫حسنًا، نظام "غرين لايت سورس" ‬ ‫ليس آمنًا ومتجددًا فقط،‬

‫بل ولا يمكن أن يُستنفد خلال مليون سنة.‬

‫إنه قائم على عنصر مركّب اخترعته.‬

‫لن يسبب أي تلوث،‬ ‫ولن تكون أسعار الكهرباء مرتفعة.‬

‫ولن يسبب قطعًا أي تهديد للصحة العامة.‬

‫- في الواقع، إنه عمليًا خال...‬ ‫- هذا ليس جيدًا.‬

‫هذا ليس جيدًا البتة.‬

‫- أيمكننا رؤية مثال؟‬ ‫- ظننت...‬

‫لحظة واحدة.‬

‫هذا سيضر بالعمل.‬ ‫ظننت أننا حللنا هذه المشكلة.‬

‫يا زعيم، تقول إنها وطنية.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- إنها رفضت العرض الذي قدمناه لها.‬

‫لا يمكنها رفض العرض!‬ ‫هذا سيدمر كل الاستثمار الذي...‬

‫- معذرةً يا سيدي.‬ ‫- أجل، رجاءً. شكرًا لك.‬

‫تقول إن النيجيريين يُفترض‬ ‫أن ينعموا بطاقة مستقرة ورخيصة.‬

‫- كيف؟ في "نيجيريا" ؟‬ ‫- إنها تجعلني...‬

‫إن نجحت هذه المرأة في تنفيذ فكرتها‬ ‫في هذا البلد، فسيُقضى عليّ.‬

‫- ماذا تقترح أن نفعل؟‬ ‫- سنقتلها!‬

‫هذا ما سنفعله. اقتلها وتخلص منها.‬

‫لأنها إن...‬

‫شكرًا لك.‬

‫أتدري كم أنفقنا في قطاع الطاقة‬

‫لنبقيه على هذه الحال لنستفيد؟‬

‫يا زعيم، يمكننا فعلها الليلة.‬

‫"جون" في "لندن"، وهو متفرّغ.‬ ‫و"جيمس"، ابن أخيك...‬

‫بوسعه تنفيذ المهمة.‬

‫لا. هذه مهمة حساسة جدًا عليهما.‬

‫أبقيهما حولي لكونهما ابنيّ أخويّ فحسب.‬

‫إنها روابط أسرية.‬

‫لمهمة من هذا النوع، تحتاج إلى محترف‬

‫والذي سينفذ المهمة ويتمها،‬ ‫بدون ترك أثر يقود إلينا.‬

‫لكن من تقترح الآن؟ لأن...‬

‫ "فايبر". هكذا سنحل المشكلة.‬

‫فكرة مدهشة. إنك عبقري يا زعيم.‬

‫- أحبك يا زعيم.‬ ‫- هذا ما سنفعله.‬

‫- احرص على إتمام ذلك.‬ ‫- سأفعل يا زعيم.‬

‫أجل.‬

‫يا سيدتي، علينا التحدث.‬

‫أجل يا صاح.‬

‫حسنًا...‬

‫البرد في هذه المدينة لا مثيل له.‬

‫أهلًا بكما في "لندن" يا صديقيّ.‬

‫- أتعجبكما شقتكما؟‬ ‫- طبعًا.‬

‫لكما أيما تشتهيان،‬ ‫فتيات... نحيلات أو ضخمات...‬

‫يا صاح، إنني هنا لأجلكما.‬

‫لدي الكثير منهن.‬

‫انس كل ذلك. أنتم يا فتيان "لندن" ‬ ‫تحبون إثبات أمتلاككم كل شيء.‬

‫- يا صاح، أنا...‬ ‫- ثق بي. لا أحتاج إلى أي شيء.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- ثق بي.‬

‫- أأنت موقن؟‬ ‫- إنه صديقي، صدقه.‬

‫إن احتجتما إلى أي شيء، هاتفاني فحسب.‬

‫يا صاح، هاتفني فحسب.‬ ‫إنني أسيطر على هذه المدينة.‬

‫تعلمان أنني كثير المشاغل. عليّ الذهاب.‬

‫- لا مشكلة يا "مايك".‬ ‫- أأنت موقن؟‬

‫صديقي "ميك".‬

‫- أثق بكما.‬ ‫- لا عليك يا صاح.‬

‫- لا عليك.‬ ‫- أنت رائع.‬

‫- رائع.‬ ‫- رائع.‬

‫- أولئك الفتيان مشغولون في هذه المدينة.‬ ‫- إنه فتى شارع.‬

‫منذ أقلّنا من المطار،‬ ‫علمت أنه كثير المشاغل.‬

‫قال إنه فتى شارع.‬ ‫لقد حول نفسه إلى نسخة من "أولاميدي".‬

‫- هذا جنون.‬ ‫- يا صاح!‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أفرّغ حقيبتي.‬

‫أستفعل ذلك هنا؟ ألن تدخل الغرفة أولًا؟‬

‫ولم أنت مهتم بذلك؟‬

‫ألم نحضر في الرحلة الجوية عينها؟‬

‫- يا صاح.‬ ‫- أحضرت حليب "بيك" معك؟‬

‫هذا هو الأوان لأبلغ قمتي، أتعلم؟‬

‫مع حليب "بيك" ، أبلغ قمتي دومًا.‬ ‫لذا، لا أدري بشأنك.‬

‫لا أريد المجيء إلى هنا‬

‫وأن أشرب حليب بقرة مجنونة.‬

‫- لا أريد مشاكل.‬ ‫- لقد سئمت منك.‬

‫عامة، بوسعي شرب البعض أيضًا، صحيح؟‬

‫أيمكنني إلقاء نظرة على حليب "بيك" ؟‬

‫أنسيت حاسوبي النقال؟‬

‫ادخلي.‬

‫أأردت رؤيتي يا سيدي؟‬

‫العميلة "واكر". تفضلي بالدخول. اقعدي.‬

‫ماذا تعرفين عن مشروع الطاقة "غرين لايت" ؟‬

‫ما تنشره الأخبار فحسب يا سيدي.‬

‫نيجيرية شابة اخترعت مصدر طاقة‬

‫يفوق ما لدينا بسنين ضوئية.‬

‫وسيوفر طاقة رخيصة جدًا لكل نيجيري.‬

‫هنيئًا لهم.‬

‫لكن مذكور هنا أن ثمة أناسًا‬ ‫غاضبون جدًا من ذلك.‬

‫تحديدًا. لدينا معلومات‬ ‫بأن بعض الاتحادات الاحتكارية للطاقة‬

‫حاولت رشوة السيدة الشابة.‬

‫وحين أخفق ذلك، قرروا قتلها.‬

‫الآن، ماذا تعلمين عن "فايبر" ؟‬

‫إنه قاتل مرتزق خطير جدًا يا سيدي،‬ ‫لم يخفق في أي مهمة قط.‬

‫إنني ألاحقه منذ قتول "هلسنكي" عام 2014.‬

‫ستكون معرفتك بشأن "فايبر" ‬ ‫مهمة لنجاح هذه العملية.‬

‫عليك حماية د. "أدو" من أي أذى‬

‫والحرص على إعلانها عن هذا المشروع بنجاح.‬

‫إننا نسدي النيجيريين صنيعًا.‬

‫- متى أبدأ يا سيدي؟‬ ‫- غدًا.‬

‫- ويا عميلة "واكر".‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫ابذلي قصارى جهدك لإبقائها حية.‬

‫ "كوف كوف" ، أخي من أم أخرى.‬

‫كيف حالك؟ ماذا يجري؟‬

‫إننا بخير كما تركتنا. كيف حالك؟‬ ‫كيف هي إجازتك؟‬

‫الوضع ليس هينًا. البرد هنا شديد جدًا.‬

‫هذا الوضع يجعلني أفتقد "فانيسا".‬

‫لا أدري بأي سحر‬ ‫سحرتني تلك الفتاة، أقسم لك. أفتقدها.‬

‫يبدو أن أسبرين "فينسيك" العادي‬

‫يعجز عن علاج هذا.‬

‫تحتاج إلى وصفة أقوى.‬

‫أتعلم أين؟‬

‫ماذا تتمنى في خيالك؟‬ ‫خطر حقيقي؟ سيناريوهات واقعية؟‬

‫إن كان لديك ميل للعيش بحرية،‬ ‫يمكنك الصيرورة نجمًا واقعيًا لأسبوع!‬

‫لست مضطرًا حتى إلى تعلّم ما ستقوله!‬

‫بمساعدة زملائك الممثلين،‬ ‫يمكنك الارتجال طيلة العرض.‬

‫مهمتنا هي جعلك نجمًا وأن تفخر بنفسك.‬

‫إن أردت أن تكون منافسًا في العرض،‬

‫برجاء الاتصال بنا‬ ‫على موقع "واتس يور فانتاسي دوت كوم".‬

‫تعال وعش الحياة‬ ‫التي حلمت بها دومًا في خيالك!‬

‫لن تندم على ذلك!‬

‫مهلًا، ما كل هذا الكلام‬ ‫الذي أسمعه عن الخيال عبر الهاتف؟‬

‫- يبدو برنامجًا للكبار فقط.‬ ‫- أجل.‬

‫أموقن أنك لا تشاهد شيئًا إباحيًا؟‬

‫إنك سقيم. إنه إعلان على الإنترنت‬ ‫يتحدثون فيه عن...‬

‫يقولون إن بوسعك عيش ما تحلم به‬ ‫في خيالك لأسبوع أو ما شابه.‬

‫رجاءً، انس الأمر. كيف حال "نيجيريا" ؟‬

‫ "نيجيريا" حارة كالعادة،‬ ‫لكننا لا نزال كما يرام.‬

‫كما... يرام.‬

‫عامة، "فيفيان" قادمة، وسأضاجعها في عجالة.‬ ‫تعلم كيف يسري الأمر.‬

‫لأن "أنيتا" ستأتي لاحقًا،‬ ‫وتلك سأمضي معها الليل بطوله.‬

‫إنك تدهشني دومًا.‬

‫متى ستغير طبيعتك، أقصد طبيعتك السيئة؟‬

‫لا تبال بهذا الأحمق.‬

‫لقد أخبرته...‬

‫أخبرته بأنه إن أراد ممارسة البغاء‬ ‫في هذا المنزل،‬

‫فلا يجب أن يأتي ويطرق بابي.‬

‫يا صاح، هذا تنويع.‬

‫لا تحاول قول هذه الكلمة.‬

‫أنصت، لم لا تشترك في ذلك البرنامج؟‬

‫أقصد، إن نجح الأمر،‬

‫فستحظى بإجازة مذهلة للغاية.‬

‫تمنيت لوقت طويل الصيرورة جاسوسًا.‬ ‫لكن ليس هكذا.‬

‫ربما يكونون محتالين،‬ ‫ولن ينطلي عليّ احتيالهم.‬

‫لكن لا ضرر من التجربة.‬

‫تفكير جيد.‬

‫لأول مرة.‬

‫أنا أفكر جيدًا لأول مرة؟ أنت مجنون، صحيح؟‬

‫يا صاح، اذهب وحاول الاستقصاء.‬

‫أقلّه إن كان البرنامج شرعيًا، فستستمتع به.‬

‫إن لم يكن كذلك، ستمضي بقية أيامك الـ10‬ ‫مكتئبًا كما كنت هنا.‬

‫مثل... غبي...‬

‫غبي.‬

‫أفهمك. شكرًا لك. لا مشكلة.‬

‫سنتحدث لاحقًا. عليّ إتمام بعض الأمور.‬

‫حسنًا، سنتحدث لاحقًا. بالتوفيق يا صاح.‬

‫حسنًا، سنتحدث...‬

‫مرحبًا، "سارة" ؟‬

‫الأمر بسيط جدًا. حالما تدفع مبلغ الاشتراك،‬

‫ستتلقى رسالة بتفاصيل مهمتك.‬

‫ستتعقبك كاميراتنا منذ لحظة بدء مهمتك.‬

‫ستختار شخصية‬ ‫من الشخصيات المتنوعة التي لدينا،‬

‫وسنصوّر حلقة مدتها أسبوع‬ ‫كمقدمة لفيلمك الخاص.‬

‫أبدو في غاية الأناقة، صحيح؟‬

‫أنت، احذر.‬

‫لا تتحاذق.‬

‫وأنت أيضًا.‬

‫ "فايبر" جاهز للتنفيذ.‬

‫أوقعت بك.‬

‫الهاتف الذي تحاول الاتصال به‬ ‫ليس في الخدمة حاليًا،‬

‫ولا يُوجد رقم جديد.‬

‫برجاء ترك...‬

‫- "جوزيف".‬ ‫- نعم. مرحبًا، "جوزيف"؟‬

‫لم تأخرت في الرد بحق السماء؟‬

‫أُمر ببدء المهمة.‬

‫يمكنكما الاتصال بـ "فايبر". لكن رجاءً،‬

‫تذكّرا أنه لا يحب أن يُرى،‬ ‫لذا كونا حذرين جدًا.‬

‫طالما لا يُحب أن يُرى، فكيف سنتواصل معه؟‬

‫كيف سنعطيه التعليمات؟‬

‫نفذا المطلوب منكما فحسب.‬

‫لا تفسدا الأمر.‬

‫فلن يسعد الزعيم بذلك.‬

‫أظنه أرسل رقمه. رباه.‬ ‫ها هو رقم "فايبر" ، رقم مميز.‬

‫لنتصل بالرقم.‬

‫رباه. أنصت إلى نغمة المتصل هذه.‬

‫وضّح غرض الاتصال.‬

‫مرحبًا يا سيد "فايبر".‬

‫اسمي "جيمس"...‬

‫بدون أسماء يا أبله. وضح غرض الاتصال.‬

‫إن لم أخبره باسمي، فكيف سيعلم من أرسلني؟‬

‫أم يظنني صاحب المهمة؟‬

‫حسنًا يا سيد "بدون اسم".‬

‫هناك شاحنة دفع رباعي مركونة‬ ‫بقرب مركن "روسل"‬

‫في شارع "يونفرستي وي" ، أجل.‬

‫في داخلها بيان المهمة وأجرك.‬

‫داخل حقيبة.‬

‫سأهاتفك حين تتم المهمة.‬

‫عجبًا.‬

‫لأول مرّة في حياتي، أصدق "جونسون".‬

‫لن أقابل هذا الرجل على أرض الواقع،‬ ‫وجهًا لوجه.‬

‫حسنًا، لماذا لم تخبره‬ ‫أنها في داخل سيارة "رانغ روفر" ؟‬

‫ألا يملك بديهة ليستخدمها؟‬

‫قلت شاحنة دفع رباعي. ما الفرق؟‬

‫يا إلهي، لقد ارتقيت.‬

‫أجل!‬

‫المهمة هنا!‬

‫يا للهول! رباه...‬

‫أي نوع من النقود هذه؟‬

‫نقود كثيرة جدًا...‬

‫ "المخرج"‬

‫رباه.‬

‫عجبًا. رباه.‬

‫مهمتك إن قبلتها،‬

‫ستكون اغتيال د. "ميشيل أدو" ،‬

‫الباحثة النيجيرية‬ ‫ومخترعة "غرين لايت سورس".‬

‫ستُجرى كل الاتصالات‬ ‫عبر الهاتف النقال الممنوح لك‬

‫وليس عبر أي وسيلة أخرى.‬

‫هذا...‬

‫هذا...‬

‫هاتفي.‬

‫مهلًا. أولًا تحتاج إلى...‬

‫كما تعلم...‬

‫إذًا... تقول...‬

‫تطرق إلى جزئية كوني جاسوسًا، كما تعلم.‬

‫تحدث بشكل قاطع كجاسوس، كما تعلم!‬

‫حضرة المخرج، حتمًا هناك خطأ ما هنا، أنصت...‬

‫سيدي، هناك خطأ ما هنا.‬

‫طلبت طرد عميل سري، وليس...‬

‫لا، ليس هكذا. تكلم بثقة!‬

‫لا قاتل مرتزق.‬

‫هذا ليس جيدًا.‬

‫لعلمك، المهمة ليست ما توقعته.‬

‫ثمة خطأ في المهمة.‬

‫تحدث بثقة كبيرة. عليك تلفّظ الكلمات...‬

‫كما يفعل "جيمس بوند".‬

‫سيدي، هناك خطأ ما في...‬

‫رباه! "ماني" ، إنك عديم النفع.‬ ‫اتصل به فحسب.‬

‫لنر كيف ستجري المكالمة.‬

‫مرحبًا. أثق بأن كل شيء مرضي.‬

‫- أجل.‬ ‫- حسنًا.‬

‫كل شيء... مثالي.‬

‫إنما... أعتقد أن هناك خطأ بسيطًا‬ ‫في المهمة يا حضرة المخرج.‬

‫هناك تغيير بسيط في الخطط.‬

‫لذلك ضاعفنا المبلغ.‬

‫نريد الأمر أن يبدو كحادث.‬

‫مفهوم. حسنًا...‬

‫إذًا، هناك تغيير في المهمة،‬ ‫لا أمانع ذلك. هذا مفهوم تمامًا.‬

‫ليس لدي اعتراض على ذلك.‬ ‫إنما... إنما أعتقد...‬

‫لم النقود؟ لأن هذا ليس ما توقعته،‬ ‫إن كنت تفهم قصدي.‬

‫استخدم النقود للتحضير للمهمة.‬ ‫لا نريد أي خطأ البتة.‬

‫ثمة أناس كثيرون مهتمون بنجاح هذه المهمة.‬

‫سيدي، أتفهّم أن هناك‬ ‫أناسًا كثيرين مهتمين، لكن...‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا؟‬

‫أغلق الخط في وجهي.‬

‫حسنًا...‬

‫لم أر هذا الكم من النقود‬ ‫في حياتي قبلًا. حسنًا.‬

‫تحلّ بالثقة فحسب يا صاح. تقمّص الدور.‬

‫تقمّص شخصية...‬

‫هذا ليس حقيقيًا،‬ ‫تقمص شخصية "جيمس بوند" فحسب.‬

‫ "جيمس بوند". أين نظارة الجاسوس خاصتي؟‬

‫هذا المسدس... عجبًا.‬

‫عجبًا.‬

‫بحقك!‬

‫بعض الموسيقى العذبة.‬

‫"صباح الخير. قُد السيارة‬ ‫إلى الرقعة 27. تأكد ألّا أحد يتبعك"‬

‫ما هذا بحق السماء؟‬

‫- يا صاح، احزر ما حدث!‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫هناك سيدة كنت أحادثها‬ ‫قبل مجيئي إلى هذه المدينة يا صاح.‬

‫- إنك رجل شرير.‬ ‫- انتقلت إلى رسائلها المباشرة.‬

‫- أصدّقك.‬ ‫- إنها مثيرة!‬

‫- إنها...‬ ‫- شريرة، أثق بك.‬

‫إنها ذات سحر لا يُقاوم.‬ ‫أتفهم قصدي يا صاح؟‬

‫يا صاح، كل شيء مرهون بالانتقال‬ ‫إلى الرسائل المباشرة.‬

‫- أصدقك.‬ ‫- تُحدد المواعدة في الرسائل المباشرة.‬

‫- كم عددهن؟‬ ‫- عدد من؟‬

‫أعطيتها عنواننا.‬ ‫إنها قادمة إلى هنا. ثق بي.‬

‫- كم عددهن؟‬ ‫- هن؟‬

‫ومن ذكر سيرة "هن" ؟ أتحدث عن واحدة فقط.‬

‫وماذا سيحدث لي؟‬

‫مرحبًا يا "جون" ، كيف حالك؟‬

‫أنا "ساندرا".‬

‫يسرني لقاؤك.‬

‫أين الفتاة الفاتنة؟‬

‫عمن تبحثين؟‬

‫- أبحث عن "جون".‬ ‫- تبحثين عن "جون"؟ هذا هو "جون".‬

‫- أجل.‬ ‫- أهلًا بك.‬

‫يسرني لقاؤك.‬

‫- "جون"، رحّب بفتاتك.‬ ‫- مرحبًا يا "جون".‬

‫- "تُحدد المواعدة في الرسائل المباشرة." ‬ ‫- تسرني رؤيتك أخيرًا.‬

‫من يهاتفني الآن؟ إنه "فايبر".‬

‫ "فايبر" .‬

‫إنك في حكم الميت. أتسمعني؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫ما حدث هو أنك أعددت لي كمينًا،‬

‫والآن ستشعر بسم أنياب "فايبر".‬

‫وكيف أعددت لك كمينًا؟‬

‫كل ما كُلفت به هو وضع الحقيبة‬ ‫التي تحتوي التعليمات والنقود،‬

‫وهذا ما فعلته بدقة.‬

‫إنك أحمق لعين!‬

‫إنك قلت سيارة دفع رباعي.‬

‫دخلت سيارة دفع رباعي.‬

‫ألم يكن بوسعك النظر في الأنحاء جيدًا‬ ‫لمعرفة سيارة الدفع الرباعي الصحيحة؟‬

‫اخرس. أحتاج إلى محادثة زعيمك فورًا،‬

‫بينما أفكر كيف سأقتلك.‬

‫مرحبًا؟‬

‫ماذا حصل؟‬

‫مشكلة كبيرة.‬ ‫انظر إلى المأزق الذي أقحمتنا فيه.‬

‫أخبرتك أن تحدد نوعية سيارة الدفع الرباعي‬ ‫بدقة ليعرف السيارة المعنية.‬

‫إنك وضعت المال في السيارة الخطأ.‬

‫كانت سيارة "رانغ روفر" يا صاح.‬

‫يا صاح، حين سألتك، أكان هذا ما قلته له؟‬

‫يا أخي، أعتقد أنك...‬

‫من هناك؟ ادخل.‬

‫- لا تخف، لن أعضك.‬ ‫- اهتم بفتاتك.‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- مرحبًا! كيف الحال؟‬

‫لم تحييهم؟ كيف حالكم؟‬

‫شكرًا جزيلًا لك.‬

‫وهل تلقيت أي مكالمات حين بدأ كل هذا؟‬

‫- لم يهاتفني أحد.‬ ‫- لم يهاتفك أحد، حسنًا.‬

‫مرحبًا يا زعيم؟‬

‫أعتقد أننا بحاجة‬ ‫إلى تدخل قسم العمليات الخاصة.‬

‫يبدو أن "فايبر" ضالع في الأمر.‬

‫إذًا، كما كنت أقول،‬

‫برغم ضغطي الكبير على تلك المرأة،‬

‫ظلّت د. "أدو" معارضة.‬

‫تلك المرأة عنيدة ومصرّة على تدمير الجميع.‬

‫أتريان؟ لدي معلومات‬ ‫من مصادر في الوكالات الحكومية‬

‫تفيد بأنها تتقدم الآن باقتراح...‬

‫للرئاسة.‬

‫وكما تعلمان، أنباء مصدر الطاقة‬ ‫الرخيصة تلك مضرة بالعمل.‬

‫ما مصير مولدات الكهرباء التي طلبتها توًا؟‬

‫أختاه، هذا سيئ حقًا.‬

‫طلبت حصتي توًا‬ ‫والتي ستكفيني للـ3 سنين المقبلة.‬

‫هذا سيدمرني قطعًا.‬ ‫لدي صفقة بعدة مليارات نيرة‬

‫لإقامة مصنع تصنيع مولدات في "أوغبوموشو".‬

‫اكتملت بنسبة 50 بالمئة.‬

‫لا يمكننا السماح باستمرار هذا.‬

‫اتفقنا؟‬

‫السيطرة على قطاع الطاقة‬ ‫هو امتياز حصري لنا.‬

‫يا زعيم، ما الوضع الراهن؟‬

‫حسنًا، بدأت التصرف مسبقًا‬

‫للتعامل مع هذه المشكلة،‬ ‫لئلا تؤثر علينا جميعًا.‬

‫وتوصّلنا إلى قرار نهائي‬ ‫بأن أفضل حل هو اغتيالها.‬

‫وعليه، فإن ما سيحدث‬ ‫هو أننا سنحصل على مواد البحث‬

‫ونبقيها في عهدتنا،‬ ‫لئلا يستخدمها أحد ضدنا مجددًا أبدًا.‬

‫هذا خبر سار.‬

‫ما يهم الآن، هو كيف سنجمع المال معًا‬

‫لنشارك جميعًا في الدفع للقاتل المرتزق،‬ ‫أو القاتل الأجير.‬

‫دبرت للأمر بشكل ملائم...‬

‫ "جيمس" .‬

‫آمل أن عملية التوصيل سارت بنجاح.‬

‫دخل ماذا الخطأ؟‬

‫بحيث لا يتمكن أحد من الوصول إلينا،‬ ‫ما دام عملنا كما يرام.‬

‫وهذا تحديدًا ما نفعله الآن.‬

‫إننا نتفق مع قاتل أجير لأجل...‬

‫يا زعيم.‬

‫يا زعيم، هناك مشكلة.‬

‫ما المشكلة؟‬

‫لقد دخل السيارة الخطأ.‬

‫أي سيارة خطأ؟‬

‫ "جيمس" وابن أخيك أخفقا.‬

‫دخل "فايبر" السيارة الخطأ،‬ ‫ويحمّلك باللوم على ذلك.‬

‫يظننا خنّاه. يظنك خنته يا زعيم.‬

‫تعين أن أسند المهمة اللعينة إلى شخص آخر!‬

‫هذان الغبيان أفسدا الخطة برمتها.‬

‫أي نوع من... إنها عملية توصيل بسيطة!‬

‫رباه! اتصل بهما فورًا.‬

‫تفضل يا زعيم.‬

‫إنهما يحتفلان.‬

‫إنهما يحتفلان!‬

‫ "جون" يتكلم.‬

‫أيها الأحمقان اللعينان!‬

‫بعدما أفسدتما المهمة‬ ‫التي سعينا جاهدين لإتمامها بالكامل،‬

‫لديكما الجرأة للاحتفال!‬

‫لماذا لم تكونا في الموقع‬ ‫لتراقبا عملية التوصيل حتى؟‬

‫إننا آسفان يا سيدي.‬ ‫طريقة تحدث "فايبر" ترعبنا.‬

‫اعتقدنا أننا إن ذهبنا إلى هناك، فسيقتلنا.‬ ‫لهذا لم نرد الذهاب.‬

‫لو كنتما هنا الآن، لقتلتكما خنقًا بنفسي،‬

‫بغض النظر عن كونكما قريبيّ أم لا!‬

‫- آسفان يا سيدي!‬ ‫- أيها الرئيس، آسفان يا سيدي.‬

‫إننا آسفان يا سيدي.‬

‫فلتأسفا على نفسيكما!‬

‫وأنصتا، لديكما مهمة جديدة.‬

‫اذهبا إلى هناك وأنهياها بسرعة، وعودا إليّ.‬

‫وإن أخفقتما هذه المرة...‬

‫فادفنا نفسيكما.‬

‫أسمعتماني؟‬

‫- لن نخذلك يا سيدي!‬ ‫- يجدر بكما ذلك.‬

‫لن نخذلك يا سيدي.‬

‫أحضرا السيارة!‬

‫ "شرطة"‬

‫هل كان هناك أي شهود؟‬

‫السيدة التي بلّغت عن الجريمة‬ ‫ادعت أنها خليلة أحد القتيلين.‬

‫كانت منهارة جدًا.‬

‫تحتم إعطاؤها المهدئات ونقلها إلى المستشفى.‬

‫- ماذا عن أقوالها؟‬ ‫- اعترفت بأن الشركة كانت تجري عملية نصب.‬

‫كانوا ينتجون عروضًا واقعية‬ ‫تلفازية زائفة لعملائهم،‬

‫ثم يسحبون النقود من البطاقات الائتمانية‬ ‫التي يسرقونها.‬

‫العميل في هذه القضية تحديدًا‬ ‫يُسمى "إيمانويل برينس" ،‬

‫أو ما يُعرف بـ "فايبر" ،‬ ‫يا لهم من أوغاد تعساء الحظ.‬

‫ "أندرسون" ، أريدك أن تجري بحثًا‬ ‫على مستوى الوكالات‬

‫عن "إيمانويل برينس".‬

‫إنه شخص مشتبه به.‬

‫اتصل بـ "فايبر". دعه يتكفّل بهذه المهمة.‬

‫لا هذين الأبلهين الغبيين‬ ‫غير الجديرين بالثقة‬

‫الذين يخرّبان عملي.‬

‫أمرك يا زعيم.‬

‫أنتصل بالرقم الذي تركناه في السيارة‬ ‫ليمكننا استردادها؟‬

‫لا.‬

‫لأنه ربما يكون عميلًا سريًا مستترًا.‬

‫وإنه فعلًا يعرف الكثير. لا!‬

‫حسنًا يا زعيم.‬

‫وأخبر "فايبر" بأن يفعل كل شيء.‬

‫سيأخذ أي مبلغ يطلبه.‬ ‫اذهب ونفذ المطلوب فحسب.‬

‫فورًا.‬

‫حسنًا، عجبًا لما تراه عيناي!‬

‫بطلا العالم في الحماقة.‬

‫أنصت يا سيد "فايبر" ، نعلم أنك قاتل مرموق،‬

‫لكن لا تظننا عديميّ النفع.‬

‫في النهاية، ما حدث كان خطأ غير مقصود.‬

‫وإننا فعلًا نحاول البحث‬ ‫عن السيارة ومن سرقها.‬

‫لحسن حظكما أيها الأحمقان أن الرئيس يحبكما.‬

‫أو لصرتما طعامًا للكلاب.‬

‫أهذا الرجل من "كالابار" ؟‬

‫الآن أودكما أن تنصتا إليّ بعناية فائقة.‬

‫لأنني سأحاول قول هذا ببطء شديد‬

‫لكي تفهما أيها الأحمقان.‬

‫أتصرف بطريقة مختلفة، طريقتي.‬

‫لكنني أنجز المطلوب.‬

‫الآن، إخفاق اليوم قاطع العملية برمتها.‬

‫والآن عليّ التدخل وتنظيف الفوضى‬ ‫التي صنعتماها أيها اللعينان.‬

‫سيد "فايبر".‬

‫في موطني، الاحترام ليس خوفًا.‬

‫مع فائق الاحترام لك، أعلم أننا أخفقنا.‬

‫أجل، إننا أخفقنا.‬

‫لكن أعطنا فرصة لتصحيح الوضع فحسب.‬

‫في النهاية، إنني أؤمن بإله الفرص الثانية.‬

‫اسمعاني. أريدكما...‬

‫أن تهاتفاني فور معرفتكما مكان السيارة.‬

‫- لا أحب نبرة صوتك.‬ ‫- أخبره.‬

‫إنك مجرد "فايبر". لست مصاص دماء.‬

‫أتعرفان ما هي المشكلة؟‬

‫تخالان أنكما مميزان أيها الأحمقان.‬

‫لكن لديّ نبأ لكما، إنكما نكرة!‬

‫ولست هنا لتحبا نبرة صوتي.‬

‫أنا الشيء الوحيد المهم.‬

‫طالما تدّعي أنك الشيء الوحيد المهم،‬ ‫فاذهب وصحح الوضع بنفسك.‬

‫في النهاية، تُقاس الأهمية بتأثيرها وجدواها.‬

‫كن مجديًا.‬

‫اخرجا من هنا.‬

‫من هو؟‬

‫اخرجا من هنا!‬

‫ "صالة (كاي إل إم) الملكية"‬

‫وضّح غرض الاتصال.‬

‫ "فايبر" ، وجدنا اللص.‬

‫حددا مكان السيارة واسترجعا الطرد واقتلاه.‬

‫ "صالة (إمباير)"‬

‫المعذرة.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- أنصتي. أضيفي كأسها إلى حسابي.‬

‫شكرًا لك يا سيدي الودود.‬

‫بكل سرور.‬

‫أهذه أول مرّة لك في مطعم نيجيري؟‬

‫كشفتني.‬

‫يبدو عليك ذلك.‬

‫ "بيفرلي" .‬

‫"إيمانويل"، "إيمانويل برينس".‬

‫لكن يمكنك مناداتي بـ "ماني" .‬ ‫يناديني أصدقائي كذلك.‬

‫ويبدو أن الليلة هي ليلة حظي.‬

‫- حظ؟ ليلة حظك؟‬ ‫- أجل.‬

‫حسنًا...‬

‫أمضيت يومًا في غاية الغرابة،‬ ‫في ظل أشياء حدثت بشكل مخالف للخطة،‬

‫لكن بصراحة، مقابلتك الآن عوضتني عن كل ذلك.‬

‫لماذا؟‬

‫حسنًا، كنت ألعب لعبة وتغيّرت قواعدها.‬

‫آمل أن تفوز.‬

‫أفوز دومًا.‬

‫تسرّني معرفة أنه ما زال هناك رجال‬ ‫في العالم يتحلون بمثل هذه الثقة.‬

‫حسنًا، هذا كل ما تبقى لدي من كبرياء.‬

‫أوقن أن لديك مهارات كثيرة‬ ‫تكمن وراء هاتين العينين.‬

‫يا للهول.‬

‫ذلك الرجل أخذ كل شيء.‬

‫لا تُوجد نقود ولا أي شيء.‬ ‫النقود ليست موجودة.‬

‫ولا الحاسوب اللوحي حتى.‬

‫- هذا يعني أنه في حكم الميت.‬ ‫- في حكم الميت قطعًا.‬

‫إذًا، إن سمحت بسؤالي، من أين أنت؟‬

‫جئت من "الفلبين" في رحلة عمل. وأنت؟‬

‫أنا نيجيري. جئت لأجل الراحة والترفيه.‬

‫وما هذا الذي تشربه؟‬

‫مشروب جميل يعطيه الساقي لي دومًا.‬

‫إنه رائع حقًا. عليك تجربته.‬

‫لا. استمتع به لأجل كلينا.‬

‫أتوسل إليك، أرجوك.‬

‫تكرّمي بمسايرة الرجل المحترم.‬

‫عجبًا. هذا مشروب رائع.‬

‫بالطبع هو كذلك.‬

‫ "فايبر" ، فتشنا السيارة. إنها نظيفة.‬

‫ما قصدك بنظيفة؟‬

‫ "فايبر" ، لقد نظف السيارة كتنظيف وكالة‬ ‫إدارة النفايات للطرق لدى مرور المحافظ.‬

‫حسنًا، آمل أنني لا أعطلك عن موعدك الغرامي.‬

‫ليس لدي موعد غرامي.‬

‫أأطلب لك كأسًا أخرى؟‬ ‫أم لا تمانعين مشاركتي كأسي؟‬

‫إنك أسرتني بجمالك.‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫شكرًا جزيلًا على هذه الليلة الجميلة.‬

‫لم أضحك كثيرًا هكذا منذ زمن طويل.‬

‫- أرأيت كيف تفادى الرصاصة؟‬ ‫- أطلق عليه النار قبلما يغادر.‬

‫كيف أضعت هذه الفرصة؟‬

‫- أرأيت كيف تفادى الرصاصة؟‬ ‫- تمكن من رؤيتك.‬

‫أم أنك لقّمت المسدس برصاص فارغ؟‬

‫اترك الصينية على الطاولة فحسب.‬

‫شكرًا.‬

‫إذًا، ما عليك سؤاله لنفسك هو...‬

‫ "أأشعر بأنني محظوظ؟"‬

‫والآن أخبرني... أتشعر بذلك؟‬

‫كيف تجرأت على المجيء إلى جناحي؟‬

‫أحسبت أن بوسعك سرقتي والإفلات بفعلتك؟‬

‫ما وجب عليك معرفته‬ ‫هو أنه لا أحد يسرق العميل "فايبر"...‬

‫ويفلت بفعلته.‬

‫والآن اجث على ركبتيك!‬

‫واترك أسلحتك أرضًا.‬

‫ليس لدي سبب لأبقيك حيًا.‬

‫موتك سيعلّم الآخرين أن يخافوني.‬

‫هذا الرجل يستخدم السحر.‬

‫عجبًا. مسدس آخر؟‬

‫رباه... أحزر أنهم أرادوني أن أتحضّر‬ ‫بشكل مفرط.‬

‫أسلحة حقيقية أيضًا.‬

‫كيف أستخدم أسلحة حقيقية في عرض واقعي؟‬

‫أولئك الناس لديهم مشاكل.‬

‫هذا غير معقول.‬

‫كان عليهم إخباري. لتحضّرت بشكل ملائم.‬

‫ "سارة" ؟‬

‫"سارة"، لا بأس. أنا العميلة "واكر".‬

‫ "سارة" ، أحتاج إلى سؤالك بضع أسئلة.‬

‫من بين خلّاني الـ39، كان "دواين" ‬ ‫هو الوحيد الذي أحببته حقًا.‬

‫حتمًا كان رجلًا محظوظًا جدًا.‬

‫اعتدت تسميته "بيغ دادي".‬ ‫وددت أن أنجب أطفالًا منه.‬

‫طبعًا.‬

‫كيف حالك؟‬

‫ماذا تتوقعين؟ مات خليلي توًا.‬

‫الآن عليّ تحديث حالتي على "فيسبوك" ‬ ‫إلى عزباء مجددًا.‬

‫ما زلت أفكر في أنني قد أراه يدخل من الباب.‬

‫ذلك هاتفه الذي يرن.‬ ‫ولا أريد الرد عليه حتى.‬

‫أتفهّم شعورك تمامًا. ويؤسفني جدًا مصابك.‬

‫لكن لتقديم قاتل "دواين" إلى العدالة،‬

‫أحتاج إلى سؤالك بضع أسئلة. أيمكنك إجابتي؟‬

‫أجل. مفهوم.‬

‫أحتاج إلى سؤالك بضع أسئلة‬ ‫عن "إيمانويل برينس".‬

‫أتحسبينه فعل ذلك؟‬

‫بصراحة، لم يبد من ذلك النوع.‬

‫حتى أن تقرير فحص بياناته الائتمانية‬ ‫جاء أنظف من ثوبي التحتي.‬

‫إنني حقًا لا أظنه الجاني.‬

‫ألديك أي شك حيال هوية الجاني؟‬

‫كما قلت، لا أدري.‬

‫اللقاء كان لمجرد تخويفه‬ ‫ليحوّل النقود إلينا.‬

‫والآن تأمّلي ما حدث.‬

‫تخالين أنك تعرفين الناس، لكنك لا تعرفينهم.‬ ‫أشعر بالغباء الشديد.‬

‫حسنًا، إن كانت هذه كل المعلومات التي لديك،‬

‫فشكرًا لك على مساعدتك يا "سارة".‬

‫ماذا سيحدث لي الآن؟‬

‫إن اخترت أن تشهدي،‬ ‫فستُسقط كل التهم عنك.‬

‫ثم سنضعك تحت الاحتجاز الوقائي.‬

‫لست في أمان بمفردك يا "سارة".‬

‫مرحبًا. أهلًا بك في سفارة‬ ‫جمهورية "نيجيريا" الاتحادية.‬

‫كيف أوجّه مكالمتك؟‬

‫أجل، أنا العميلة "بيفرلي واكر".‬

‫أنا عميلة خاصة من الوحدة الجنائية‬ ‫لفيلق الخدمة العسكرية.‬

‫أودّ مخاطبة الملحق القنصلي‬ ‫السيد "تايوو أولوبينغا".‬

‫برجاء الانتظار على الخط.‬

‫العميلة "واكر" ، مرّت مدة طويلة. كيف حالك؟‬

‫مرحبًا يا "تايوو".‬

‫آسفة على عدم التواصل معك. كنت منشغلة.‬

‫لا مشكلة. أتفهّم موقفك تمامًا.‬

‫ "تايوو" ، أحتاج إلى مساعدتك.‬

‫أعمل على جريمة قتل ثنائية،‬

‫وأعتقد أن شخصًا نيجيريًا متورط فيها.‬

‫حسنًا. إلام تحتاجين؟‬

‫وفق المعلومات التي لدي،‬

‫أظنه متورطًا في شيء مشؤوم.‬

‫أحتاج إلى تقرير معلوماتي‬ ‫لأكوّن فكرة واضحة عنه.‬

‫أرسلي التفاصيل التي لديك إليّ‬ ‫في رسالة إلكترونية موثقة.‬

‫سأمدك بالمعلومات في أسرع وقت.‬

‫شكرًا لك.‬

‫العميلة "واكر" ، قرأت ملفك جيدًا.‬

‫ما رأيك في هذا؟‬

‫حسنًا يا سيدي، وفق تحقيقي،‬

‫ "إيمانويل برينس" مجرد سائح‬

‫والذي لسوء حظه وقع ضحية نصب‬ ‫بعض المجرمين الصغار.‬

‫حيث إنهما لقيا مصرعهما لتورطهما بالخطأ‬ ‫في التوجيهات التي أُرسلت للقاتل.‬

‫ماذا لديك بشأن "فايبر" ؟‬

‫أعتقد أن "إيمانويل" يملك معلومات‬ ‫بشأن مهمة "فايبر" التالية.‬

‫ورد في أقوال "سارة" بشأن "دواين" قبيل موته‬ ‫ذكر موجز تعليمات والاسم "جيمس".‬

‫وماذا تقترحين؟‬

‫سيدي، أقترح أن نصارحه‬

‫ونعرض عليه الحماية مقابل تعاونه.‬

‫لا أستصوب هذه الفكرة.‬

‫سنحتاج إليه لاستدراج "فايبر".‬

‫تروقني هذه الفكرة.‬

‫سنبقيه تحت المراقبة‬ ‫وننتظر خروج "فايبر" من حيث يختبئ.‬

‫إذًا، سنستخدمه طعمًا؟‬

‫مع فائق الاحترام يا سيدي،‬ ‫لا أستصوب هذه الفكرة.‬

‫قد يُصاب إصابة خطيرة أو ربما يُقتل.‬

‫وهذا دورك يا حضرة العميلة.‬ ‫مهمتك إبقاؤه حيًا.‬

‫والأهم، اكتشفي ما يعرفه.‬

‫أجل، إننا نلاحق "فايبر" منذ وقت طويل.‬

‫ربما لن تسنح لنا فرصة أفضل أبدًا.‬

‫إذًا، حُسم الأمر. حضرة العميلة "واكر" ،‬ ‫نفذي الأوامر المسندة إليك.‬

‫أثق بأنك تفهمين المهمة بشكل صحيح.‬

‫الإيقاع بـ "فايبر" هو الأولوية.‬

‫كل موارد الخدمة متاحة لك.‬

‫- لكن يا سيدي، لا يمكنني...‬ ‫- بالتوفيق يا عميلة "واكر".‬

‫شكرًا لك يا سيدي.‬

‫يا صاح، وصلتني توًا رسالة أخرى من "فايبر".‬

‫ما فحواها؟‬

‫يقول إنه صنع فرصة أخرى‬ ‫لنهاجم المدعو "ماني".‬

‫- "ماني" ؟‬ ‫- أجل.‬

‫- هيا بنا.‬ ‫- أتتحدثان عن الرجل عينه؟‬

‫الرجل الذي حاولتما إرداءه وتفادى الرصاصة؟‬

‫الرجل الخطير؟‬

‫يا صاح، إننا هنا في مهمة.‬

‫لننس الإنجليزية.‬

‫إن لم تكن تعرف رجلًا ما،‬ ‫ألم تسمع عنه على الأقل؟‬

‫أتشعران برغبة في الموت؟‬ ‫حاولتما إرداء شخص ما واختفى،‬

‫هذا الرجل خطير، وما زلتما تحاولان لقاءه.‬

‫إذًا، اذهبا إلى الموت.‬ ‫سنلتقي عند قدم المسيح.‬

‫ماذا تقول؟ ألست فتى شارع؟‬

‫شارع؟ هذه عاشر سنة لي في الشوارع‬ ‫أحاول استخراج وثائقي الرسمية.‬

‫لكن ذلك شخص تفادى رصاصة. حاولتما قتل شخص.‬

‫رجل ميت، وأنتما تريدان...‬

‫أتشعران برغبة في الموت؟‬ ‫ما الأمر؟ ما الجديد في ذلك؟‬

‫مجرد رغبتكما في إنفاق بعض النقود.‬

‫قلت إن عليكما نسيان كل هذا الهراء و...‬

‫أي أحد يريد الموت، فليذهب ويموت.‬

‫سنلتقي عند قدم المسيح. أنا وأسرتي.‬

‫أنا منسحب من هذا. لن أعاونكما بعد الآن.‬

‫- لن أعاونكما.‬ ‫- ظننتك أقوى من هذا.‬

‫أقوى في ماذا؟‬

‫- قلت إنك فتى شارع.‬ ‫- شارع!‬

‫شارع لدى قدم المسيح بعدما نموت، صحيح؟‬

‫ما الذي لن يفعله عدوي بي؟‬

‫شغل السيارة. هذا الرجل مجنون.‬

‫اذهبا إلى الموت.‬

‫مرحبًا يا أميري النيجيري.‬

‫مرحبًا يا أميرتي.‬ ‫آمل أن يومك لم يكن حافلًا بالضغوطات.‬

‫كان يومي محمومًا.‬

‫كلّفني رؤسائي بمهمة مُحببة ذات منغصات.‬

‫أتودّين أخباري بها؟‬

‫كُلفت بمهمة لحل قضية أعمل عليها منذ شهور.‬

‫هذا خبر رائع. لا أرى منغّصات في ذلك.‬

‫حسنًا، جزئية المنغصات هي...‬

‫ربما اُضطر إلى إيذاء شخص ما‬ ‫بدأت أكترث لأمره خلال المهمة.‬

‫الآن، هذا وضع صعب. أعلم أنني التقيتك للتو،‬ ‫لكنني منذ الآن أثق بحكمك.‬

‫ستتخذين القرار الصائب. أؤمن بذلك.‬

‫آمل ذلك.‬

‫إنني منجذب إليك، ولن أحرم نفسي‬ ‫من المتعة البسيطة الناجمة عن قول الحقيقة.‬

‫أجهل حقًا كيف أردّ.‬

‫قولي إنك سمعتني ولست مشغولة غدًا فحسب.‬

‫آسفة.‬

‫هل تطلب مواعدتي؟‬

‫ربما...‬

‫حسنًا، ماذا خططت؟‬

‫إنها مفاجأة، لذا ارتدي ثوبًا‬ ‫يناسب الاستعداد لأي شيء.‬

‫أيمكنني أن أقلّك في تمام الـ10؟‬

‫حسنًا، الـ10 تمامًا، إذًا.‬

‫هلا تعطيني عنوانك!‬

‫لظهر لي، لكن المباحث الاتحادية‬ ‫تقول إن ملفك فائق السرية.‬

‫حسنًا، لا، سأرسل لك موقعي.‬

‫كيف حالك؟‬

‫تبدين مذهلة.‬

‫تبدو... أنيقًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫إذًا، أستخبرني بوجهتنا، أم عليّ التخمين؟‬

‫كلا البتة.‬

‫- اربطي حزام الأمان فحسب.‬ ‫- هنا؟‬

‫ودعيني آخذك في رحلة على بساط سحري.‬

‫شكرًا لك.‬

‫إذًا، هذه أنا.‬

‫أجل. تصبحين على خير.‬

‫تصبح على خير.‬

‫إن تحركت سأقتلك.‬

‫رباه! أنتما!‬

‫أنتظركما منذ وقت طويل يا صاح!‬

‫مسألة العرض الواقعي هذه صارت نزهة إليّ.‬

‫ماذا يجري؟ شعرت بضجر شديد.‬

‫لا يا صاح! لا نرى الأمر هكذا. إنك خدعتنا!‬

‫لا. بحقكما يا رفيقيّ.‬

‫تعرفان ما على المحك هنا.‬ ‫يمكنكما تحمل ذلك. أجل.‬

‫أنت!‬

‫أتحسبنا لا نعرف من تكون؟‬

‫يا صاح، ادخل وأحضر الحقيبة فورًا، وإلا...‬

‫- وإلا ماذا؟‬ ‫- إياك!‬

‫بحقكما يا رفيقيّ. وجب عليكما إخباري‬ ‫بأننا بدأنا فعلًا.‬

‫كما تعلمان، لأتقمص الشخصية.‬ ‫حسنًا، لا بأس. لنفعلها.‬

‫ماذا قلتما؟ قلتما إنكما تريدان...‬

‫ما رأيك بهذا؟ سهل؟‬

‫أسقط مسدسك، وإلا أرديتك فورًا!‬

‫أعطه المسدس!‬

‫آسف. تفضل. لنفعلها ثانيةً.‬ ‫إنني أخرج عن الشخصية.‬

‫أنا حقًا أخطئ في أداء شيء ما. حسنًا...‬

‫يا صاح! انظر، إننا لا نلهو هنا!‬

‫أنزل المسدس فورًا!‬

‫- ثبّت يدك.‬ ‫- "جيمس"!‬

‫تبّت يدك.‬

‫آمل أنك لست تنوي إطلاق النار حيث تنظر.‬

‫أخبرتك بأن تحضر السكين.‬ ‫لا أعرف كيف أستخدم مسدسًا.‬

‫ "جيمس" ، بحقك!‬

‫أهذا جزء من النصّ؟‬

‫حرك رأسك يا صاح، رجاءً.‬

‫حسنًا. انتهت هذه المزحة.‬

‫دعني أخبرك بشيء.‬

‫سلمني المسدس، وإلّا أقسم إنني سأرديه.‬

‫سأرديه. سلمني ذلك المسدس.‬

‫سلمني المسدس. فورًا!‬

‫- لم أعطيته المسدس؟‬ ‫- أكنت تفضل أن تموت؟‬

‫- أموت؟‬ ‫- ألم أنقذ حياتك توًا؟‬

‫ارفعا أيديكما فورًا!‬

‫هذا ممتع. آسف، حسنًا. دعاني أتقمص الشخصية.‬

‫حسنًا! ارفعا أيديكما، جيد.‬ ‫تقدما إلى الأمام خطوتين.‬

‫أودّ محادثتكما الآن. خطوتان. خطوة أخرى.‬

‫ارفعا أيديكما!‬

‫الآن، أين كنا؟‬

‫- أخي!‬ ‫- أجل.‬

‫إن كنت رجلًا حقيقيًا،‬ ‫ألق مسدسيك ودعنا نتقاتل.‬

‫- هل عليّ إلقاء المسدسين؟‬ ‫- أخبره.‬

‫- هل عليّ إلقاء المسدسين؟‬ ‫- أجل، ألق المسدسين.‬

‫حسنًا. طبعًا، وما المانع؟‬

‫- ألقى المسدسين!‬ ‫- ألقى المسدسين!‬

‫إلى أين تذهبان؟‬

‫أنصتا، آمل أن المخرج‬ ‫صوّر من كل الزوايا المناسبة.‬

‫من المهم جدًا أن يراني من كل الزوايا.‬

‫لم أظهر مهاراتي حتى.‬ ‫رباه، أهدرت تلك الفرصة.‬

‫- لا، اذهب من هنا!‬ ‫- لا تصرخ في وجهي.‬

‫وما أدراني؟ أأخبرتني في وقت سابق؟‬

‫أرجوك، أنا...‬

‫نعم يا زعيم؟‬

‫لدينا إمكانية لتنفيذ المهمة، أجل.‬

‫أرى الهدف.‬

‫أراه بالكامل وبتركيز تام.‬

‫لم أقل "سحقًا لنا". قلت "تركيز."‬

‫استخدم القنبلة بسرعة،‬ ‫كف عن تحدث الإنجليزية عندك.‬

‫استخدم القنبلة!‬

‫أليس هكذا وصلنا إلى هنا؟ ماذا تقود؟‬

‫أيلزم أن تفتح الباب؟ ألست معتادًا‬ ‫على قيادة سيارة مقودها على اليمين؟‬

‫أتعرف تأثير فتح الباب؟‬

‫لنغادر من هنا فورًا!‬

‫- لن أرد عليك بعد الآن.‬ ‫- ماذا دهاك؟‬

‫هذا ليس ذنبك.‬

‫هذا ما يحدث حين يتم توظيف أبله مثلك.‬

‫هذا ليس ذنبك.‬

‫- أأنت موقن أن ذلك الرجل قادم؟‬ ‫- أجل، سيأتي.‬

‫- ها هو ذا.‬ ‫- ممتاز، ها هو هناك.‬

‫بحق أبيك!‬

‫هذا الفتى المهندم على وشك الموت.‬

‫- أدخل الشفرة.‬ ‫- سيكون أشلاء.‬

‫- أدخل الشفرة.‬ ‫- مهلًا.‬

‫ذكرني بالشفرة. 007، صحيح؟‬

‫أتسألني؟ ألا تملك جدول أرقام رباعية؟‬

‫مهلًا، أعرفها.‬

‫007 تعني "جيمس بوند".‬ ‫إنها 0612. 12 يونيو.‬

‫الآن وقد حصلت على الشفرة،‬ ‫فإنه سيموت قريبًا.‬

‫ستنفجر قريبًا!‬

‫رجل شرير. إنك حتمًا مغتر بنفسك.‬

‫خلال ساعة، سيموت.‬

‫- دعيني أجلب لك شرابًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫أجل.‬

‫- هذا لك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫استمتعي.‬

‫دعيني أضيف معزز النشاط خاصتي.‬

‫- لم أسمع بهذا قبلًا.‬ ‫- ها أنت تسمعين به الآن.‬

‫لم أعلم أن الحليب والشعير ينشطان الشهوة.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- لا.‬

‫اليوم سنمارس الجنس بشكل مفرط.‬

‫في غاية الحماسة!‬

‫حدّث ولا حرج.‬

‫إنك لم تري أي شيء بعد.‬

‫أترين هذا المشروب؟‬

‫كما ترين.‬

‫- تعال إلى هنا يا عزيزي.‬ ‫- عزيزتي؟‬

‫حليب "بيك" يمنحك طاقة إضافية.‬

‫وإن احتجت إلى المزيد،‬ ‫أضيف بعض المُرّيات يا عزيزتي.‬

‫المُرّيات هي الإغراء الجديد يا عزيزي.‬

‫- أجل.‬ ‫- أعطني إياها.‬

‫تعلمين أن اسمي "كاي"، صحيح؟‬ ‫أتعلمين معنى "كاي"؟‬

‫أخبرني.‬

‫- أجل.‬ ‫- تبًا، أنت شرير!‬

‫- لذا يا عزيزتي، دعيني أخبرك بالحقيقة.‬ ‫- "كوفي"...‬

‫من هذه... الساقطة؟‬

‫المعذرة؟‬

‫أنعتني توًا بالساقطة؟ رباه.‬

‫هل نعتني بالساقطة أيتها العاهرة الزائفة‬ ‫ذات الرونق البرازيلي؟‬

‫أنا خطيبته. ومن أنت؟‬

‫أفيقي من حلمك يا عزيزتي.‬ ‫أنت في البيت الخطأ.‬

‫أجل! أنا خطيبته!‬

‫مرحبًا أيها المخرج.‬

‫أنصت، أودّ قول هذا لكم يا رفاق.‬

‫إنني منبهر تمامًا‬

‫بقدر اهتمام فريقك بالتفاصيل.‬

‫ذلك مذهل.‬ ‫عجبًا، تلك القنبلة اللوحية في السيارة؟‬

‫كان ذلك فائق الروعة.‬ ‫إنني حقًا مُفتتن بكل هذا.‬

‫لعلمك، إنكم حتمًا تكسبون ثروة من هذا العرض.‬

‫أحرّ تهانئي لك يا صاح!‬

‫- "ماني"...‬ ‫- نعم؟‬

‫أيمكنني سؤالك عن شيء؟‬

‫أجل، طبعًا. أي شيء.‬

‫أأنت متورط في شيء خطير؟ عمل مشبوه؟‬

‫كلا البتة. إنها محض لعبة.‬

‫حسنًا، تلك ثالث مرة‬

‫تذكر شيئًا عن كونك في لعبة.‬

‫ما قصدك بذلك؟‬

‫حسنًا.‬

‫- حسنًا، ربما عليّ إخبارك بهذا العرض.‬ ‫- أجل، أرجوك أن تفعل.‬

‫حين جئت إلى "لندن"،‬ ‫فإن صديقي "كوفي" من "نيجيريا"،‬

‫أدرك أنني ليس لدي أصدقاء هنا في "لندن" ،‬

‫فقلت له، "حسنًا، رأيت إعلانًا على الإنترنت‬ ‫عن عرض واقعي."‬

‫وشعر أن عليّ الاشتراك فيه‬ ‫عوض تمضيتي الوقت بمفردي.‬

‫ولهذا اشتركت فيه. وفي الواقع، دفعت النقود‬ ‫للانضمام في دور جاسوس، أتعلمين؟‬

‫اسمي الرمزي، العميل "فايبر".‬

‫لكن عوض ذلك، أخطأ المنتج‬ ‫ووضعني في دور قاتل مرتزق.‬

‫حسنًا؟ وهناك مشهدا إثارة،‬ ‫كما تعلمين، في الخلفية،‬

‫لكن المنتجين يبتعدون عن الأنظار.‬

‫- لا داعي لتحرجي نفسك، اتفقنا؟‬ ‫- حقًا؟‬

‫خذي أغراضك وغادري فحسب.‬

‫عزيزي، لقد جئت!‬

‫من هذه؟‬

‫ومن هاتان السيدتان؟‬

‫عزيزي "كاي" ، هما أختاك، حسبما أظن؟‬

‫أختاه؟ رباه. اقتلوني.‬

‫مرحبًا. أنا خطيبته. من أنت؟‬

‫أرجوك. أنا خطيبته.‬

‫- اخرسي.‬ ‫- من أنت؟‬

‫ماذا يجري هنا يا عزيزي؟‬

‫سأقولها بالإنجليزية. غادرا هذا البيت فورًا!‬

‫أتعلمان؟ لا بأس.‬

‫ما عليكما فعله هو أخذ أغراضكما والمغادرة.‬

‫اخرسي!‬

‫ليخرس الجميع!‬

‫إن لم تغادرا هذا البيت...‬

‫اخرسن! قلت، اخرسن!‬

‫أجل يا حبيبي. أخبرهما.‬

‫وكيف تقول "مرحبًا" ؟‬

‫شيء من هذا القبيل.‬

‫حقًا؟‬

‫عزيزتي.‬

‫أين كنت؟‬

‫- لا يروقني هذا...‬ ‫- لا، آسف جدًا.‬

‫لم لا تتزوجينني الآن فحسب؟‬

‫- تزوجيني.‬ ‫- "كوفي" ؟‬

‫هذا هو الشعر الخطأ. لا. حبيبتي، هذه أنت!‬

‫- أين كنت؟ تزوجيني اليوم.‬ ‫- "كوفي"...‬

‫أحب هذه... مهلًا، أين الخاتم؟‬

‫حبيبتي الوحيدة، تأمّلي حالك!‬

‫لنتزوج. مهلًا!‬

‫إن أردنا الزواج الآن، فسنحتاج إلى قسيس.‬ ‫ها هنا، مهلًا.‬

‫- نحتاج إلى قسيس هنا.‬ ‫- "كوفي".‬

‫لا، ابقي أنت. تزوجيه.‬

‫لا، تزوجيه أنت!‬

‫أتقبلين بـ "كوفي" زوجًا لك؟‬

‫أتقبلين بـ "كوفي"...‬

‫دعني أجرب قليلًا من هذا.‬

‫تابعي!‬

‫اقتليني.‬

‫ "كو"...‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ... "في" .‬

‫آمل أنه لا تُوجد مشكلة‬ ‫في خطتك للتنويع يا صاح.‬

‫اخرس!‬

‫اذهب!‬

‫مجنون.‬

‫- "كوكو".‬ ‫- ماذا دهاك؟‬

‫سأقتلك!‬

‫- إذًا...‬ ‫- سأطعنك.‬

‫هل ألعب معك؟ أأنت مجنون؟‬

‫حسنًا، أظن هذا يتطلب نخبًا بكأسين فارغتين.‬

‫نخب "كوفي".‬

‫لا أظننا كنا سننعم بهذه النزهة لولاه.‬

‫أجل.‬

‫- أتساءل ماذا يفعل الآن؟‬ ‫- نخب بكأسين فارغتين لـ "كوفي" .‬

‫جاري الحصول على الحقيبة بدون أي فوضى.‬

‫أخبره.‬

‫ما اسمي يا سيدي؟‬

‫أغلق فمك واخرس!‬

‫ذلك الفتى الغبي لا يزال حيًا.‬

‫حتى أبسط شيء أكلفكما به، تعجزان عن تنفيذه.‬

‫إنكما حتى منحتماه الجرأة ليهاتفني...‬

‫كان يخبرني عن القنبلة‬ ‫التي دسستماها له... هذا هراء!‬

‫أودّكما أن تحرصا على الذهاب إلى غرفة الفندق‬

‫وأن تتدبرا الأمر.‬

‫تدبرا الأمر بشكل نهائي.‬

‫ماذا حصل؟‬

‫الرجل اتصل بالرئيس.‬

‫الرجل عينه الذي فجرناه توًا؟‬

‫ذلك الرجل يستخدم السحر.‬

‫أظننا بحاجة إلى سحب "ماني" من هذه المهمة.‬

‫إنه في مأزق يفوق طاقته.‬

‫أفهم من ذلك أنه بدأت تتكون لديك مشاعر‬ ‫نحو ذلك الشاب.‬

‫ستبقى مهمتك على حالها.‬

‫لكن يا سيدي. دُست قنبلة في سيارته اليوم.‬

‫بعدما عطلها، اتصل بعميل "فايبر" للتباهي.‬

‫يظن نفسه في عرض واقعي.‬

‫حقًا؟ ربما أعرض عليه وظيفة‬ ‫إن نجا من هذه المهمة.‬

‫ "تسجيل"‬

‫- تحرك.‬ ‫- لا.‬

‫كفاك! كف عن ضربه!‬

‫- "بيفرلي"؟‬ ‫- "ماني"، قبضا عليك أيضًا.‬

‫ماذا تفعلين هنا؟ كيف جئت إلى هنا؟‬

‫اسمعني يا "ماني". حافظ على هدوئك فحسب.‬

‫ستكون كما يرام. سنخرجك من هنا.‬

‫- "روميو" و"جولييت".‬ ‫- كف عن ضربه!‬

‫بحقكما يا رفيقيّ.‬

‫إذًا، هذا هو المحتال.‬

‫أيها المحتال اللعين.‬

‫أولًا تسرق عقدي، ثم تحاول سرقة نقودي؟‬

‫يا رفاق... أنتم تبالغون في الأداء. بحقكم.‬

‫ذلك الشيء الواقعي...‬

‫أعتقد أنه بلغ نهايته، صحيح؟‬

‫في الواقع، أنت بلغت نهايتك.‬ ‫لكن أولًا، أين جهاز الـ "آيباد" ؟‬

‫أجل.‬

‫من أنت؟‬

‫اسمي...‬

‫ "إيمانويل برينس" .‬

‫ماذا تعمل يا "إيمانويل برينس" ؟‬

‫ماذا أعمل؟ حسنًا.‬ ‫أنا أخصائي تقنية معلومات. اتفقنا؟‬

‫أخصائي تقنية معلومات، أتفهمني؟‬

‫لكنني الآن في عطلة، ولست متاحًا للعمل.‬

‫إن كانت لديك حالة طارئة،‬ ‫هاتف المكتب مباشرة، حسنًا؟‬

‫هذان الشخصان مدرّبان جيدًا.‬ ‫إنه لن ينطق بأي شيء.‬

‫ماذا سنفعل معه؟‬

‫سنعذبه حتى يخبرنا بالحقيقة.‬

‫بعدئذ، نقتله!‬

‫- سنقتل كليهما.‬ ‫- إنني أبتسم في وجه التعذيب.‬

‫أتعلمان؟ يعجبني هذا الرجل.‬

‫احرصا على أن تؤذياه.‬

‫العميلة "واكر" ، أتمنى أن تستمتعي‬ ‫بآخر ثوان لك في الحياة.‬

‫أرجوك، إنه لا يعلم أي شيء!‬

‫دعه يذهب فحسب. دعني أحادثه.‬

‫تفضلي. تحدثي كما تشائين. آمل أن تفعلي.‬

‫وآمل أن تحصّلي الإجابات التي أريدها،‬

‫لأنني قطعًا سأكره أن يكون موتك وحشيًا جدًا.‬

‫سأحضر القنبلة. راقباهما.‬

‫يا رفيقيّ، رجاءً.‬

‫- لم تنهض؟ ماذا تفعل؟‬ ‫- مهلًا.‬

‫أشعر بظمأ شديد. أقسم لكما.‬ ‫أعطياني شيئًا لأشربه، رجاءً.‬

‫يريد أن يشرب.‬

‫ماذا تودّ أن تعطيه؟ أتودّ إعطاءه خمرًا؟‬

‫- عليه الشرب معنا.‬ ‫- مع المخدر الذي أعطيناه إياه؟‬

‫إن شرب الخمر، سيموت.‬

‫سيموت.‬

‫- سيموت.‬ ‫- ما رأيك؟‬

‫أسرع وحل وثاقي.‬

‫لم نادوك بالعميلة "واكر" ؟‬

‫ "ماني" ، حل وثاقي فورًا.‬

‫الوقت يداهمنا. سأشرح كل شيء لاحقًا!‬

‫أرجوك، حل وثاقي فحسب.‬

‫علينا الذهاب.‬

‫لم نادوك بالعميلة "واكر" ؟‬

‫سأشرح لك لاحقًا يا "ماني".‬

‫لم؟‬

‫إنني عميلة خاصة‬ ‫في خدمة الاستخبارات الوطنية.‬

‫إنني أتعقب أخطر القتلة منذ 3 سنين.‬

‫إنك دخلت سيارة أعظم قاتل بينهم‬

‫وتورّطت في أخطر عرض واقعي في حياتك.‬

‫والآن علينا الذهاب.‬

‫إذًا، علمت كل هذا...‬

‫ولم تخبريني؟‬

‫لذا، كان يُفترض أن أساعدك‬ ‫للتقدم في مسيرتك المهنية، صحيح؟‬

‫إنكما عديما الفائدة تمامًا.‬

‫وضّح غرض الاتصال.‬

‫أجل، القنبلة جاهزة.‬

‫حالما أتلقى الإحداثيات،‬

‫سأقضي على التهديد‬ ‫وأستعيد الوثائق التي تريدها.‬

‫سيدي، رجلاك الغبيان هنا.‬

‫العالم لا يحتاج إلى هذين الأحمقين‬ ‫ليزيداه سوءًا.‬

‫سيسرني قتلهما مجانًا.‬

‫كما تشاء، سأمتنع عن قتلهما.‬

‫انهض! غادرا من هنا.‬

‫أرى أنكما تركتماهما يذهبان. لنذهب! هيا!‬

‫ساعدني للتدليك مكان الضربة.‬

‫لنذهب!‬

‫ساعدني للتدليك مكان الضربة.‬ ‫ساعدني للتحقق.‬

‫آسفة جدًا يا أميري. رجاءً، دعني أشرح.‬ ‫إنه صدقًا...‬

‫أين أنت؟‬

‫غادر فورًا. هذا خطير جدًا.‬

‫قابلني في شقتي.‬

‫كل الأنظمة جاهزة للعمل.‬

‫دعيني أستوضح هذا.‬

‫تودّ استخدام نفسك كطعم‬

‫لاعتقال "فايبر" والآخرين؟‬

‫أتسمح بسؤالي عن السبب؟‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا، لزمن طويل،‬

‫عانى شعبي بين أيادي قلّة‬ ‫من الرجال الجشعين جدًا،‬

‫والذين يشعرون بأن امتلاك‬ ‫حسابات مصرفية أجنبية مليئة بالنقود‬

‫أهم من رفاهية الشعب وتطوير البلاد.‬

‫وبسبب هذا، انضممت في دور الجاسوس،‬

‫لحماية بلادي من هذه التهديدات.‬

‫لكنك لست جاسوسًا حقيقيًا.‬

‫بالفعل لست جاسوسًا حقيقيًا يا سيدي.‬

‫لكنني نيجيري حقيقي.‬

‫أيمكننا مباشرة المهمة؟‬

‫ "أندرسون" ، أريدك أن تقود هذه العملية.‬

‫أجل، مرحبًا.‬

‫أحزر أنني لم أخبرك بأنني فتى شارع بالكامل.‬

‫أصدقائي يدعونني "أوغياغبي". أتعرف السبب؟‬

‫لأنني أجيد النجاة. لا أموت.‬

‫والآن، أين نقودي؟‬

‫أم تريدني أن أتصل بالسلطات؟‬

‫لا. نقودك جاهزة.‬ ‫ما حدث كان سوء حظ فحسب.‬

‫لم أعطهم ذلك الأمر قط.‬

‫هذه المرة ستكون وفق شروطي.‬

‫حسنًا. أين ومتى؟‬

‫جيد. لنتقابل في المستودع عينه‬

‫حيث اُحتجزنا خلال ساعة.‬

‫و... أنا وولداك فحسب.‬

‫اتفقنا.‬

‫عرفت مكانه.‬

‫أرسله إلى سفارة‬ ‫جمهورية "نيجيريا" الاتحادية.‬

‫تم.‬

‫ "بيفرلي" ؟‬

‫أيمكنني سؤالك عن شيء؟‬

‫أمامنا ساعة فقط لنذهب.‬

‫مهلًا!‬

‫- أظهر يديك وأبعدهما عن جسدك.‬ ‫- ابق حيث أنت.‬

‫أخرج الـ "آيباد" .‬

‫أخرج الـ "آيباد"!‬

‫- أتحسبنا لا نعرفك؟‬ ‫- أأنت أعمى؟‬

‫أخرج الـ "آيباد" ، فورًا!‬

‫إنه يقلّد "بروس لي" يا ابن عمي.‬

‫- لا تبرح مكانك.‬ ‫- ابق هناك.‬

‫- مدّ ذراعك.‬ ‫- مدّها.‬

‫- غطّ وجهك.‬ ‫- غطّ وجهك.‬

‫- غطّ وجهك.‬ ‫- غطّ وجهك!‬

‫سأرميك بفردة حذائي. لا أملك سلاحًا.‬ ‫أأنت مجنون؟‬

‫تحرك.‬

‫- سأدفعك.‬ ‫- سر بساقيك.‬

‫لعلمك، كنت أخطط للنيل منك.‬

‫شكرًا جزيلًا على انتباهكم.‬

‫حسنًا، سيداتي وسادتي،‬

‫إنني مسرورة جدًا وفخورة جدًا‬ ‫لوجودكم جميعًا معي‬

‫فيما نعلن عن مشروع "غرين لايت" للعالم.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫سر.‬

‫سر.‬

‫أخذت تثرثر بفمك.‬

‫ها أنت طوع أمرنا الآن.‬

‫- إنك تضحك.‬ ‫- من يضحك معك؟‬

‫حسنًا. أحتاج إلى ماء للشرب‬

‫أو شيء آخر لأشربه فيما ننتظر.‬

‫أترى هذا الرجل؟‬

‫مرحبًا.‬

‫أتعلم؟ يدهشني جدًا أن تكون غبيًا جدًا هكذا.‬

‫ربما بالغت في تقديرك.‬

‫ولكن من ناحية أخرى، أي أحد‬ ‫سيكون أذكى من هذين المعتوهين.‬

‫حسنًا.‬

‫أنصت، أودّ استغلال هذه الفرصة لأخبرك...‬

‫أيًا يكن ما تخططون له‬

‫سيدمر حياة الملايين.‬

‫أرجوك.‬

‫استخدم جانبك الإنساني،‬ ‫إن بقيت لديك أي إنسانية، تراجع.‬

‫لعلمك، قلبي ينزف حزنًا.‬

‫لكنني أكمل مهمتي دومًا.‬

‫إنها مسألة سمعة.‬

‫هذا ما جئت لأجله، صحيح؟‬

‫لسنين طويلة،‬ ‫وضعت وسائل الإعلام الأجنبية بلادي،‬

‫أم أقول، تحدثت عن بلادي بشكل سلبي.‬

‫وهذا أقحمني في وضع خطير جدًا،‬

‫لأنني كنت أُضطر إلى الذهاب‬ ‫وإخبار أصدقائي وزملائي‬

‫بأن ذلك غير واقعي.‬

‫لكن ها أنا اليوم أقف فخورة.‬

‫فخورة لأن الخبر المنتشر في وسائل الإعلام ‬ ‫إيجابي بالطبع.‬

‫وهو أن امرأة نيجيرية شابة،‬

‫طورت اختراعًا‬

‫سيغيّر العالم إلى الأفضل.‬

‫- عجبًا!‬ ‫- هذا رائع.‬

‫لذا...‬

‫أين نقودي؟‬

‫لأنني أيضًا أتم مهمتي دومًا.‬

‫هل أنت موهوم؟‬

‫هل أنت موهوم؟‬

‫حصلنا على الحاسوب اللوحي وعليك.‬

‫ستموت.‬

‫حسنًا، سيداتي وسادتي، بدون جلبة أخرى...‬

‫شكرًا جزيلًا لكم.‬

‫تفضل يا سيدي. شكرًا جزيلًا لك.‬

‫سيداتي وسادتي، بدون جلبة أخرى...‬

‫أيمكنكم رفعها؟ لأن هذه لحظة فخر عظيم.‬

‫أقدم لكم، منبع الطاقة غير المحدودة.‬

‫حسنًا، هذا غريب.‬

‫إنك سقطت مباشرة في فخي وأنا جئت للاغتنام.‬

‫يا له من فخ.‬

‫إنك هُزمت شر هزيمة. إنه فخ رائع.‬

‫لعلمك، ذلك لا يهم حقًا،‬

‫لأنك ستموت خلال دقائق قليلة بأي حال.‬

‫لذا، لست ذكيًا في النهاية.‬

‫لم لا تبدو قلقًا من ذلك؟‬

‫ألا يضايقك ذلك ولو بقدر ضئيل؟‬

‫ماذا يضايقني؟‬

‫أليس لديك فضول؟‬

‫ليس لدي فضول حيال شيء.‬ ‫ماذا قد يثير فضولي؟‬

‫ماذا هناك ليثير فضولي؟ كيف سأقتلك؟‬

‫هذا هو الشيء الوحيد الذي يثير فضولي، صحيح؟‬

‫ "شرطة"‬

‫أليس لديك فضول‬ ‫لمعرفة من هو "فايبر" الحقيقي؟‬

‫إنك لست "فايبر" أصلًا! أنا "فايبر" الحقيقي!‬

‫ما أغرب هذا الرجل!‬

‫- لم لا نكتشف ذلك؟‬ ‫- ألا تودّ أن تعلم؟‬

‫ألا تودّ أن تعلم؟‬

‫لنكتشف ذلك.‬

‫ستموت ميتة أليمة يا فتى. أنهضه.‬

‫يا لها من ركلة تلقاها "فايبر"!‬

‫يا للهول!‬

‫من ركلني؟‬

‫هو ركلك.‬

‫- سحقًا. كم ساقًا لديك؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫حسنًا.‬

‫عجبًا.‬

‫اللعنة، أنت تضرب عاليًا. ربما أنت "فايبر".‬

‫لكنك "فايبر" ميت.‬

‫لا يُوجد إلا "فايبر" واحد فقط يا عزيزي.‬

‫يا للهول!‬

‫لقد عفا عليك الزمن.‬

‫ارفعوا أيديكم!‬

‫كيف؟‬

‫تراجع!‬

‫هذا لم ينته. كن موقنًا بذلك!‬

‫من وشى بنا؟ إنني في حكم الميت.‬ ‫هكذا ستكون نهايتي.‬

‫- ماذا فعلنا؟‬ ‫- هيا!‬

‫إنك مبتدئ جدًا على كل هذا.‬

‫من وشى بنا؟‬

‫- أأنت بخير؟‬ ‫- أجل. عليّ الذهاب لإبطال القنبلة.‬

‫ "ماني"! إلى أين ستذهب؟‬

‫ "ماني"!‬

‫ "تدمير ذاتي"‬

‫هناك خطأ يحدث. هذا غريب.‬

‫- توقفا! هناك قنبلة في الداخل! مهلًا!‬ ‫- توقف!‬

‫لينبطح الجميع، هناك قنبلة!‬

‫مهلًا!‬

‫افحصوا أسفل الحاسوب النقال. هناك قنبلة.‬

‫- هناك قنبلة أسفل الحاسوب النقال.‬ ‫- توقفا! إليكما عنه.‬

‫ "ماني" .‬

‫- أأنت بخير؟‬ ‫- أجل.‬

‫هذا ما كنت أحاول إخباركم به.‬

‫آسفة.‬

‫لا بأس.‬

‫لكن بوسعي قبول الاعتذارات بطريقة أخرى.‬

‫أحسنتما أيها العميلان.‬

‫سأرسل خطاب توصية إلى سفارة‬ ‫جمهورية "نيجيريا" الاتحادية.‬

‫أنت بطل قومي.‬

‫شكرًا جزيلًا يا سيدي.‬

‫قُبض على رئيس الاتحاد الاحتكاري النيجيري‬ ‫بناء على الدليل الذي قدمته.‬

‫ "فايبر" سيُحاكم وآمل‬ ‫ألا يرى ضوء النهار مجددًا أبدًا.‬

‫هذه الأخبار تسرني جدًا يا سيدي.‬ ‫أقرّ بذلك، لكن...‬

‫أتسمح لي؟‬

‫تابع.‬

‫في تصريح للصحافة،‬ ‫قال المستشار الإعلامي للرئيس‬

‫إن "إيمانويل برينس أوكويي" ‬ ‫بطل نيجيري حقيقي‬

‫ويستحق التكريم.‬

‫ورياضيًا، فإن اتحاد كرة القدم الأمريكي‬ ‫حثّ كل اللاعبين ليرى كيف سيمكنهم...‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.