Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية الأصلية"
الآن سأكشف عن سري...
للعالم أجمع.
منذ كنت فتاة صغيرة...
كنت أتحدث بهذه الطريقة.
أتلعثم، وأنا معقودة اللسان.
حين كنت في سن أصغر كان حديثي أسوأ وكنت ألفظ الكلمات بصعوبة.
لذلك أخذتني أمي
للخضوع لعملية جراحية.
لكن حين وصلت إلى طاولة العمليات شعرت بالخوف.
هيا بنا يا ولدي.
تشاجرت كثيرًا ولم أرد الخضوع للعملية...
لذلك هربت.
غضبت أمي، لكنني قلت لها:
"وُلدت هكذا، وسأموت هكذا!"
سخر مني الكثيرون...
لكن لم يهمّني ذلك قط.
"مط-مطعم السيدة (سوزانا)"
إنما كنت أواصل ما أفعل بحياتي.
"(سالفادور)، (البرازيل)"
حين يسألني أحدهم...
"من أين أنت؟" فأجيب: "(سالفادور)."
"(تيريزا بايم) مالكة وشيف بـ(كاسا دي تيريزا)"
"(سالفادور)!"
الموسيقى والمهرجان.
الشاطئ.
إنها مدينة بها منحنيات ومنحدرات كثيرة.
أي أشبه بسكاننا.
بأجساد نسائنا منحنيات جذابة، ما يزيد من سعادة الرجال.
"سالفادور" محفورة في الذاكرة.
المدينة متأثرة بعاملين أساسيين.
الأول ينبع من التأثير البرتغالي من أيام الاحتلال.
لكن يبقى التأثير الأكبر على السكان والثقافة
من "إفريقيا".
وعلى مدار قرون، استقبلت "سالفادور"
أكبر عدد من المستعبدين الأفارقة في الأمريكتين.
نحن رقعة إفريقية في "البرازيل".
"(فيلسون كايتانو) أستاذ علم الإنسان"
ونشعر بذلك الحضور الإفريقي كل يوم.
في رقصنا، مثل رقصة الكابويرا.
في طريقة مراقصة أجسادنا.
في اعتناقنا لديانة الكاندومبليه،
والأهم من كل شيء، في طعامنا.
المكون الذي يحدد هويتنا
هو زيت النخيل،
والذي يُشتق من النخل الإفريقي،
ويُعد أساس معظم أطباقنا
مثل الأكاراجي،
والأبارا...
الذي يُعد من اللوبيا المقلية في زيت النخيل.
كما لدينا حساء فاصوليا الفيجوادا الذي يعشقه الجميع.
لكن أكثر طبق تشتهر به ولاية "باهيا"...
هو موكيكا.
وهو عبارة عن حساء سمك معد بزيت النخيل وحليب جوز الهند.
ثمة سيدة مميزة جدًا
تعد طبق موكيكا مدهشًا...
السيدة "سوزانا".
من يودّ المزيد من الطعام؟
إنها تعيش على حافة المياه.
هي تدعو الناس لبيتها وتطهو كي تعيل أسرتها.
وصار طبق الموكيكا الذي تعده معروفًا في جميع أنحاء العالم.
إنها مليئة بالبهجة والحب.
إنها النموذج المثالي لسيدات "باهيا".
"(سوزانا سابوكايا) السيدة (سوزانا)"
وُلدت وتربيت على قرب البحر.
ولم أغادر قط.
في "سالفادور"، البحر هو كل شيء.
وهو حيث التقيت زوجي...
وربيت ولديّ الاثنين.
البحر هو حيث نستحم ونسبح
ونجدّف...
ونصطاد الأسماك.
وهكذا نطعم أنفسنا كل يوم.
كنت أقتات من البحر لوقت طويل.
البحر يمنحني الطاقة
والغاية للعيش.
"أنتونيو"!
هل اصطدت السمكة؟
نعم.
ولم أسأم منه قط.
كنت فتاة شقية في صغري.
كنت أخوض الشجارات وأبرح الناس ضربًا وأتلقى الضرب
بسبب سخرية الناس من تلعثمي.
سببت الفوضى.
والطهو هو ما مدّني بالسكينة.
كانت أمي طاهية بارعة،
ولطالما كنت بجانبها في المطبخ.
وطهونا كل أطباق...
الفيجوادا والموكيكا...
منحني ذلك عظيم البهجة.
لكن بعدما التقيت "أنتونيو"،
تغيّر كل شيء.
وقعنا في الغرام.
وحبلت...
وانتقلت للعيش معه.
كان بيته فارغًا،
ولم يكن فيه سوى مسجّل أسطوانات وفراش صغير.
لكن لم أمانع.
صار "أنتونيو" صيادًا...
وبدأت أؤدي أعمال الغسيل
لنجني قوت يومنا.
لكن لطالما كنت أحلم بأن أكون طاهية محترفة.
الشاطئ في غاية الأهمية لـ"سالفادور".
على الشاطئ، يعيش الجميع سواسية.
يعبّر الشاطئ عن التضامن، وذلك ممتع
كأننا في حفل.
نرى شخصيات مدهشة تبيع أطعمة ممتازة.
"مارتينيا" قادمة فجهزوا أنفسكم!
استعدوا لي! مرحبًا!
أبيع أطباق الأبارا المبهّرة! البيراو بعجين الكاسافا واللحم المجفف!
أبيع النقانق!
"بيراو عجين الكاسافا والأبارا (مارتينيا) لبيع الأبارا، (سالفادور)"
"مارتينيا" أتتكم!
"مارتينيا" قادمة فجهزوا أنفسكم!
منذ كنت طفلة، لطالما كنت مرحة.
أنا سعيدة، وأحب الضحك والتصرف بصخب!
يا إلهي العظيم!
لا بأس يا حبي.
لكن بسبب المشكلات التي مررت بها في حياتي،
فقدت ثقتي بنفسي.
والد ابني هجرني،
وفشلت في إيجاد وظيفة.
وحينها زاد وزني عن الحد المقبول وأصابني الاكتئاب.
وتلك المرأة السعيدة التي لطالما عهدتها،
"(مارتينيا رودريغيز)"
كانت تموت بداخلي.
كان يجب فعل شيء ما.
لذلك قررت تلقي دروس الطهي.
وتعلّمت إعداد أطباق الأبارا المتبلة وبيراو عجين الكاسافا.
دبّت فيّ الحياة.
ما رأيك بطبق أبارا؟
إنه ممتاز ومذاقه شهي!
المكون الرئيسي لطبق الأبارا هو الفاصوليا
المبشورة والمفرومة.
ثم تُتبّل مع جمبري مجفف مدخن
وزيت النخيل والبصل والملح،
ثم تُلف المكونات في ورق موز وتُبخّر.
أما البيراو فيُعد من عجين الكاسافا
الذي يُوضع أسفل اللحم المملح والنقانق.
إنه شهي جدًا!
أحب نفسي.
أرى نفسي جميلة!
أنا راضية عما أفعل.
هذه شخصيتي! هذا كل شيء.
"مارتينيا" قادمة فجهزوا أنفسكم!
استعدوا لي!
سآخذ... 4 زجاجات من حليب جوز الهند
و4 زجاجات زيت.
بعدما كنت أعمل في أعمال الغسيل لوقت طويل،
زار العمدة حيّنا لإطلاق مشروع بناء.
كان سيعيد ترميم أسطح البيوت...
وكانوا يبحثون عن طاه...
للعمال.
سألوني عما إذا كنت أستطيع تقديم الطعام
للـ50 رجلًا جميعهم.
ملأني الحماس!
- أشكرك يا حلو. - أشكرك. وداعًا.
كان أكبر أحلامي أن أصير طاهية.
وكانت تلك فرصتي...
لإثبات جدارتي.
لكن لم أكن مستعدة.
لم أمتلك المعدات.
- صباح الخير يا سيدتي. - صباح الخير يا سيدي.
- كم ثمن الملعقة الخشبية؟ - 8 ريالات برازيلية يا سيدتي.
سعر مناسب. سآخذ تلك.
لذلك استجمعت شجاعتي...
وأخذت قرضًا...
واشتريت كل شيء.
المقالي والصحون والأطباق
وكل المكونات.
- أشكرك يا سيدتي. - أشكرك.
الأرز والفاصوليا
واللحم البقري والدجاج والسمك وكل شيء.
- ما ثمن اللوبيا؟ - 4 ريالات للكيلو.
دعني أرها.
وبعدما كنت أغسل الملابس لأجني قوت يومي، صرت طاهية.
طاب يومك.
وداعًا.
الأكاراجي من أكثر الأطباق الأيقونية
في مدينة "سالفادور".
يستحيل التفكير في تلك المدينة دون التفكير في الأكاراجي.
"الأكاراجي: فتات اللوبيا"
هل ستأخذ واحدة معك؟
سأتناولها مع القهوة.
الأكاراجي عبارة عن كعك فتات اللوبيا المقلي في زيت النخيل
والمحشو بعجين الجمبري أو البطاطا.
وتُباع أطباقه عند تلك السيدة المميزة
التي تضفي روحًا وحيوية على مدينتنا.
أنا إحدى جميلات "باهيا" التي تعد الأكاراجي.
نتميز بكسوتنا.
القلادات والتنورة والثوب الفضفاض والقميص الداخلي،
"(كلاوديا باربارا) أكاراجي (باهيا)"
ولفة الرأس الجميلة التي تتميز بها جميلات "باهيا" معدّات الأكاراجي.
لا وجود لـ"سالفادور" من دوننا.
زي "باهيا" هو الزي التقليدي لمعتنقي الكاندومبليه...
وهي ديانة...
من صنع الأفارقة في المدينة من أجل...
الحفاظ على الهوية الإفريقية السوداء
التي شوهتها العبودية.
ويؤدي الطعام دورًا مهمًا في إحياء الكاندومبليه.
ذلك لأننا نتواصل مع آلهتنا
من خلال الطعام.
- أشكرك. - على الرحب. وداعًا.
كانت جدتي وأمي من جميلات "باهيا" المعدّات للأكاراجي.
لذلك من المرضي جدًا بالنسبة إليّ أن أكون منهن.
أحافظ على تقاليد أسلافي.
حين تكون أمام إحدى نساء "باهيا"،
فأنت في حضرة إلهة حقيقية،
بل كاهنة حقيقية.
جعلني الطهي للعمال سعيدة للغاية.
كنت أقدّم لهم الفطور في الصباح والغداء في الظهيرة.
كنت أعد أطباقًا مختلفة كل يوم.
أعجبتهم كل الأطباق.
كانت تجربة رائعة!
لكن حين انتهى مشروع البناء وذهبت كي أحصّل أجري...
ظلّوا يماطلون معي...
ولم أتلق أي أجر.
كنت أعتمد على ذلك المبلغ لتسديد قرضي.
غمرني الحزن وبكيت كثيرًا.
كانت تلك فرصتي لبدء حياة جديدة...
من أكبر خيبات الأمل التي تعرّضت لها.
وبعدما تعرّضت لذلك الخداع،
لم أرغب في السماع عن الطهي ثانية.
في حياتي.
عدت إلى أعمال الغسيل لجني قوت يومي وتسديد ديوني.
كانت أوقاتًا مريرة.
أوقات مريرة للغاية.
وفي تلك الفترة، كنت أعتني بأمي طريحة الفراش إثر سكتة دماغية.
وافتها المنية، وكان ذلك سببًا آخر للحزن.
عانيت الأمرّين.
وحين أمرّ بأوقات مريرة...
كنت أستغيث بـ"إيماجا"، ملكة البحر.
أطلب المشورة...
كي تريحني من المشقة...
وتمنحني المباركة.
دون شك، فإن رقصة الكابويرا من أكبر الأمثلة الدامغة على المقاومة،
وثقافة الأفارقة في "البرازيل".
اضطُهدت تلك الثقافة وقُمعت
لأن السبب ذاته الذي لمّ شملنا
ومنحنا هويتنا، كان محظورًا.
حين رأيت الكابويرا وقعت في غرامها من أول نظرة.
"(كاباكا كليمينتينو) (بار دو كاباكا)"
كنت أجمع أصدقائي في الرقص وأعد لهم الفيجوادا.
أحبوها كثيرًا.
"فيجوادا: حساء الفاصوليا واللحم"
الفيجوادا عبارة عن حساء فاصوليا بجميع أنواع اللحوم.
اللحم البقري المجفف والنقانق
ولحم الخنزير المقدد والأضلع وأرداف العجل.
كل ما يمكن تخيله مخلوط معًا.
إنه طبق شهي!
إنه طعام غني جدًا.
وجالب للحيوية.
الفيجوادا طبق رائع خاصة لأداء رقصة الكابويرا.
خلّصتني الكابويرا من الطاقة السلبية.
وفعل الطهي الشيء نفسه، إذ إنه يخلّصني من التوتر.
يشعرني بالتحرر.
رسمة جميلة يا صاح.
لا تعجبني.
فلترسم بنفسك يا أخرق.
نحن "جوليو" و"بيغودي" و"بريسك".
يا صاح...
اللعنة.
"بيغودي" يجفف كل العلب!
نُعرف باسم "موزاز".
نحن جماعة لرسم الغرافيتي.
نستعمل الغرافيتي لتغيير العالم.
وكلمة "موزاز" هي اختصار لمتحف "سالفادور" لفن الشارع.
وبيوت السكان هي لوحاتنا، ومتحفنا في الهواء الطلق.
كنا نرسم أعمالًا فنية هنا في الحي...
وكان علينا تناول الغداء في موقع العمل.
لذلك سألنا عن أي شخص يقدم الطعام بالجوار.
في عام 2013...
زارني رجال "موزاز"...
فقلت: "من أنتم يا جماعة؟ ومن أين أتيتم؟"
يا سيدة "سوزانا"، أنا جائع!
مرحبًا يا "جوليو"!
قلت: "لم أعد أبيع الطعام، وهذا ليس مطعمًا."
لكنهم واصلوا الإصرار.
عرضوا عليّ الدفع مقدمًا.
فقلت: "حسنًا.
يا (أنتونيو)، اذهب للصيد...
كي أعد طبق سمك الموكيكا الذي تعلّمته من أمي."
يُعد من حليب جوز الهند...
وسمك الغواريكيما...
وزيت النخيل.
حين تناولنا الموكيكا، قلنا: "عجبًا!
وجدنا أفضل موكيكا على الإطلاق!"
لنتذوق الموكيكا من يد السيدة "سوزانا".
معذرة.
بدأ رجال "موزاز" بنشر الخبر بشأن الموكيكا خاصتي...
وبدأ الناس بالقدوم.
ومع ذلك قلت لهم:
"هذا ليس مطعمًا!"
بسبب خيبة الأمل الكبيرة التي تعرّضت لها.
كان عليها أن تقرّ بأن ما لديها مطعم،
لذلك كان عليّ و"جوليو" أن نطلق اسمًا على مطعم السيدة "سوزانا".
فكرت في تلعثمها وإعاقة النطق المصابة بهما.
لذلك علّقت لافتة وكتبت عليها "مط-مطعم".
حين رأيت اللافتة
شعرت بأنني طاهية حقيقية.
شعرت برغبة ملحة بداخلي
في أن أبدأ ببيع الطعام ثانية.
وكانت تلك البداية الرسمية لـ"مط-مطعم".
بدأ رجال "موزاز" بالتسويق عنه على الإنترنت.
نشروا عنواني فأتى الناس لإيجادي.
وفي تلك اللحظة زارني كل الناس.
الكثير منهم.
"موكيكا من تخصص (سوزانا)"
أتت الصحف لتجري مقابلات معي.
ما جلب لي زوارًا من "ساو باولو" و"ريو" و"برازيليا".
أراد الجميع تجربة موكيكا السمك التي أعدها.
حتى أنه زارني فرنسيون وأمريكان...
وإيطاليون...
- فلتعانقوا طاهية الوجبة. - أشكرك.
ما أشهاها!
في بعض الأيام لم تكن هناك مقاعد شاغرة فجلس الناس على الأرض.
لطالما تعرّضت للمضايقة والسخرية بسبب الطريقة التي أتكلم بها.
والآن انظروا إلى حالي.
بسبب تلعثمي...
صرت الآن أشهر امرأة في العالم.
وسوف أطهو إلى الأبد!
حين تتناول الطعام في مطعم السيدة "سوزانا" تلاحظ أنها وُلدت لتصير طاهية.
ملؤها الحب.
سكان "باهيا" الذين يبيعون الأطعمة التقليدية
في الشوارع أو من منازلهم
يساعدوننا في ترسيخ أصولنا والتواصل معها.
"أكارجي: لوبيا مفرومة مقلية في زيت النخيل"
يمنحنا طعام الشارع هوية.
يمنحنا الفرصة للتكلم عن حكايات حياة
الرجال والنساء الذين تتأسست هذه المدينة السحرية بفضلهم.
"فيجوادا: الفاصوليا البنية ويخنة اللحم"
يا رباه، ما أطيبها!
هؤلاء الطهاة الذين يقدّمون أرواحهم ويطعمون الناس
يدبّون الحياة في "سالفادور"!
"بيراو: اليكة والنقانق المجففة"
"فاصوليا مفرومة على البخار مع عجين الجمبري وزيت النخيل"
كان عليهم التغلّب على العقبات
لخلق تلك الهوية التي نراها اليوم.
نحن متنوعون...
ومتألقون...
وفوق كل شيء...
نابضون بالحياة.
"موكيكا: السمك وحليب جوز الهند وزيت النخيل"
أعيش مع "أنتونيو" منذ 40 عامًا في ذلك البيت.
نعيش معًا...
إلى أن يفرّقنا الموت.
ذات يوم، زارني أحد الأجانب لتذوق طعامي...
وقال لي: "عودي إلى (إيطاليا) معي،
يمكنك الطهي وجني مال كثير!"
قلت بكل ثقة: "لا!"
فأنا أعشق "البرازيل"...
وأعشق "سالفادور".
أعشق "باهيا".
ولن أرحل عن "باهيا" أو بحري الجميل الرائع.
ترجمة "عمر عامر"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.