All language subtitles for Natural Selection 2016 720p WEB-DL XviD AC3-FGT

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish Download
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫باختتام نهاية الأسبوع، نأمل أن تكونوا‬ ‫قد خرجتم‬

‫واستمتعتم بالطقس الدافئ.‬ ‫على ما يبدو، ينتظرنا الكثير.‬

‫تقويم المزارعين لهذا العام يدعو إلى موسم‬ ‫خريف وشتاء معتدل‬

‫عبر الشمال الشرقي مع درجات حرارة‬ ‫فوق المعدل الطبيعي حتى الآن.‬

‫هناك أناس يتطلعون إلى عيد ميلاد مجيد‬ ‫متشح بالبياض.‬

‫ربما ليس هذه السنة، وفقاً للتقويم...‬

‫لكن انظروا إلى الجانب المشرق...‬

‫خذ هذا وضعه في المطبخ.‬

‫يجب أن نقوم بتفريغ كل هذه الحمولة‬ ‫قبل حلول الظلام.‬

‫ينبغي أن تحمليها من الأسفل.‬

‫هذه الصناديق ليست جديدة.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل.‬

‫أعاني من الشقيقة.‬

‫أعتقد يجب أن أستلقي لفترة وجيزة.‬

‫- لكن اعتقدت أن علينا الانتهاء من هذا.‬ ‫- صحيح.‬

‫أحتاج فقط إلى بعض الاستراحة.‬

‫سننهي هذا في وقت لاحق.‬

‫أعدك بذلك، اتفقنا؟‬

‫نعم، بالتأكيد.‬

‫"مدرسة (بلو روك) الثانوية"‬

‫مرحباً، أنا "تايلور إيفانز".‬

‫انتقلت للتو إلى هنا.‬ ‫أريد التسجيل في المدرسة.‬

‫حسناً. يمكننا الاهتمام بك.‬

‫- هل معك الأوراق المطلوبة؟‬ ‫- الأوراق.‬

‫أنا آسفة. أعتقد أنني تركتها في المنزل.‬

‫- هل أنت جادة؟‬ ‫- أنا آسفة جداً.‬

‫منزلي قريب من هنا.‬

‫- سأذهب وأحضرها.‬ ‫- في هذه الأثناء،‬

‫- يمكن أن يعرفك أحد الطلاب على المكان.‬ ‫- نعم، رائع.‬

‫- حسناً.‬ ‫- سأعود بسرعة. اتفقنا؟‬

‫آسفة.‬

‫"تايلر"؟‬

‫- نعم.‬ ‫- أنا "بايج".‬

‫- من المفترض أن أريك المكان هنا.‬ ‫- "إندريد".‬

‫"إندريد"، سيجتمع السيد "ستيفنسون" بك الآن.‬

‫تفضل بالدخول.‬

‫هذا كل شيء. آمل أن تكون قد استفدت.‬

‫أجل. شكراً لك.‬

‫أعرف ما معنى أن تكون جديداً ووحيداً.‬

‫إن كان لديك أي أسئلة أو كنت بحاجة‬ ‫إلى أي شيء، اتصل بي.‬

‫اتفقنا؟‬

‫حسناً. شكراً لك.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫- هل استلمت الأوراق؟‬ ‫- أجل.‬

‫احضرت والدتك كل الأوراق المطلوبة.‬

‫تم تسجيلك بشكل نظامي.‬

‫- إنها تنتظرك في الخارج.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫أعتذر عن التأخير مرة أخرى.‬

‫لا داعي للأسف. استكملنا كل الأوراق.‬ ‫تفضل، الجدول الخاص بك.‬

‫هل يمكن أن تخبريني من أين أستقل الحافلة؟‬

‫نحن لا نوفر حافلة مدرسية للطلاب الذين‬ ‫يبعدون عن المدرسة أقل من ميل واحد.‬

‫حسناً. شكراً على كل حال.‬

‫على الرحب والسعة. طاب يومك.‬

‫- على رسلك يا رجل.‬ ‫- أنا آسف.‬

‫- السيد "ستيفنسون"، أليس كذلك؟‬ ‫- أجل، هل تقابلنا من قبل؟‬

‫- أنا...‬ ‫- آسف بشأن ذلك.‬

‫أنا "تايلر". انتقلت للتو إلى هنا.‬ ‫والفتاة "بايج" كانت تعرفني على المكان هنا.‬

‫- أخبرتني من تكون.‬ ‫- أعرف "بايج". إنها من أفضل الطلاب.‬

‫استفد منها. إنها انسانة رائعة.‬

‫- أتمنى أن يعجبك المكان هنا.‬ ‫- نعم، سنرى ذلك.‬

‫أعني، شكراً.‬

‫- وأنا كذلك الأمر.‬ ‫- تشرفت بمقابلتك.‬

‫- تشرفت بلقائك. إلى اللقاء.‬ ‫- وداعاً.‬

‫احصلي على وظيفة بدوام جزئي أو ما شابه.‬ ‫المسؤولية دائماً على عاتقي.‬

‫لقد تعبت...‬

‫كل شيء سيكون على ما يرام.‬

‫طوال الوقت يجب أن أتحمل كل الضغط.‬

‫- أي ضغط؟‬ ‫- فقط اقضِ معه المزيد من الوقت.‬

‫"سانتا"‬

‫- ماذا يعني ذلك؟‬ ‫- نعم...‬

‫أجل، أعني...‬

‫المعذرة. ماذا يحدث هنا؟‬

‫آسف، أنا "تايلور إيفانز".‬ ‫انتقلت للتو إلى هنا.‬

‫- اليوم هو أول يوم لي هنا.‬ ‫- هناك مناشف ورقية عند الحوض.‬

‫قم بتنظيف نفسك وتفضل بالجلوس.‬

‫قبل أن نبدأ،‬

‫أنا متأكدة أنكم سمعتم جميعاً الأخبار‬ ‫المحزنة عن "ديريك".‬

‫لقد وافته المنية هذا الصباح في المستشفى.‬

‫كان شاباً مفعماً بالحياة ومحباً للآخرين.‬

‫وفاته خسارة مأساوية لنا جميعاً.‬

‫لنقف دقيقة صمت، من فضلكم.‬

‫قل لنا.‬

‫- حصلت عليها، أليس كذلك؟‬ ‫- أجل، صحيح.‬

‫- شكراً لك يا أمي.‬ ‫- اصمت. إنها هدية عيد ميلادي.‬

‫سأكون محظوظاً إن حصلت‬ ‫على بطاقة معايدة هذا العام.‬

‫- ما مدى سرعتها؟‬ ‫- لم يتسن لي تجربتها بعد.‬

‫سأنطلق الليلة. لأرى إن كان أحد‬ ‫على استعداد للسباق معي.‬

‫السرعة تقتل يا صاحبي.‬

‫عيش حياة مغامرات خطرة‬ ‫هي الطريقة الوحيدة للقيام بذلك.‬

‫أجل، إلى أن تسقط.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫ما رأيك باللعبة الجديدة؟‬

‫أعتقد أنها مثيرة.‬

‫هل رأيتم يا رفاق الفتى الجديد؟‬

‫سمعت أنه تبول في سرواله اليوم في الصف.‬

‫أجل، وأنا سمعت ذلك أيضاً.‬

‫يا له من وغد مسكين.‬

‫لا فرصة لديه بالنجاح.‬

‫تدربوا يا رفاق. لنناضل.‬

‫الفوز نصب أعيننا!‬

‫تدربوا يا رفاق. لنناضل.‬

‫الفوز نصب أعيننا!‬

‫تدربوا يا رفاق. لنناضل.‬

‫الفوز نصب أعيننا!‬

‫تدربوا يا رفاق. لنناضل...‬

‫انظر من هناك.‬

‫- أليس هذا الفتى الجديد؟‬ ‫- أجل.‬

‫انظر إلى هذا.‬

‫تدربوا يا رفاق. لنناضل.‬

‫الفوز نصب أعيننا!‬

‫تدربوا يا رفاق. لنناضل.‬

‫إنها غلطتي.‬

‫شكراً لك.‬

‫هذا مثير للإحباط، صحيح؟‬

‫إنهم يتساءلون لماذا تجلس في الأعلى هنا.‬

‫بالتأكيد يحصلون على كل شيء بسهولة.‬

‫ليس لديهم الكثير.‬

‫لديهم كل الفتيات الجميلات.‬

‫إنهم يبحثون فقط عن المظاهر.‬

‫الفتيات.‬

‫أجل، الفتيات.‬

‫أنا "إندريد".‬

‫"إندريد".‬

‫يا له من اسم غريب؟‬

‫وما هو اسمك؟‬

‫"تايلر".‬

‫"تايلر".‬

‫يا له من اسم عادي؟‬

‫تشرفت بمقابلتك.‬

‫ما رأيك؟ ما رأيك بهذا المكان حتى الآن؟‬

‫يمكنني القول إنه مكان غير مثير.‬

‫محاولة ناجحة.‬

‫كنت أعلم أنك ذكي.‬

‫لن أكذب عليك، هذا المكان مقرف.‬

‫حسناً، هذا يبعث على الاطمئنان.‬

‫حسناً...‬

‫إنه دائماً يعتبر مكاناً منعزلاً.‬

‫لهذا السبب يعج برجال الشرطة؟‬

‫حسناً. حسناً.‬

‫ربما يوماً ما يصبح هذا المكان مثيراً.‬

‫لم أذهب إلى مدارس من قبل‬ ‫لديها قوة شرطة خاصة بها.‬

‫السيد "ستيفنسون" أضحوكة.‬

‫لنذهب أيها السافل!‬

‫أبعد هذه الكرات عن وجهك.‬

‫- إلى اللقاء؟‬ ‫- إلى اللقاء.‬

‫تنحوا جانباً، سوف نفوز.‬

‫"سبارتانز"، سنلحق الهزيمة بكم!‬

‫تنحوا جانباً، سوف نفوز.‬

‫"سبارتانز"، سنلحق الهزيمة بكم!‬

‫حسناً، انظروا من هنا.‬

‫مرحباً.‬

‫كنت أنتظر مكالمة منك. ماذا عن ذلك؟‬

‫- أنا...‬ ‫- أنا لا أعطي رقم هاتفي لأي شخص.‬

‫لم أكن أعرف إن كنت...‬

‫أنا أمزح معك.‬

‫بحقك.‬

‫ما الأمر يا "بايج"؟ هذا مقعدي.‬

‫لم أر اسمك مكتوباً عليه.‬

‫اجلس.‬

‫هل أبعدت الكرات عن وجهك اليوم؟‬

‫صحيح. أجل.‬

‫لم أعان من أي مشاكل من ذلك النوع اليوم.‬

‫جيد. لأنني لن أمسك بالكرة بعد ذلك من أجلك.‬

‫تعال، دعنا نأكل.‬

‫- ماذا يفعل "إندريد"؟‬ ‫- هل سيحضره إلى هنا؟‬

‫- تباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫هذا هو "تايلر".‬

‫"تايلر"، "ويس"، "براين" و"جوش".‬

‫- تشرفت بمقابلتكم.‬ ‫- مرحباً.‬

‫"ويس"، كيف تسير حياة المغامرات‬ ‫المحفوفة بالمخاطر؟‬

‫وصلت إلى سرعة 120 الليلة الماضية.‬ ‫يمكنها السير بسرعة أكبر.‬

‫لقد حطمت الجميع.‬

‫فقط البشر.‬

‫هذا وقعه جميل على الأذن.‬ ‫تأكد أن تحفر ذلك على شاهدة قبرك.‬

‫إن خانك الحظ.‬

‫أعتقد أنك تصطاد؟‬

‫هل تعرف ذلك الفتى "ديريك"؟‬

‫كلا.‬

‫قتل في حادث صيد، أليس كذلك؟‬

‫أعتقد أن عمره لم يكن طويلاً.‬

‫"(تشارلز داروين) - أصل الأنواع‬ ‫(نيتشه)"‬

‫"(بي 77)‬ ‫(إندريد) و(تيلور)"‬

‫حبيبتك؟‬

‫كلا، لم تعد كذلك.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫الأشياء الجميلة لا تدوم يا "تاي".‬

‫حسناً...‬

‫ماذا تعمل والدتك لكسب لقمة العيش؟‬

‫أمي دائماً تغير وظيفتها.‬ ‫من الصعب أن تستمر في وظيفة معينة.‬

‫وماذا عن والدك؟‬

‫أعيش فقط مع والدتي.‬

‫تركنا والدي عندما كنت صغيراً جداً.‬

‫ماذا عنك؟ ماذا يعمل والداك؟‬

‫أمي وكيلة عقارات.‬

‫وأبي يعمل في شركة أغذية.‬

‫وأنا نادراً ما أراهما.‬

‫كي أكون صادقاً تماماً،‬ ‫لقد شطبتهما من حياتي.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫الأهل لديهم مسؤولية تجاه أبنائهم،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫- أجل.‬ ‫- حسناً...‬

‫من الواضح أن والدي نسيا أمري، لذلك...‬

‫أنا فقط أرد الجميل لهما.‬

‫تباً لهما.‬

‫يا للهول، "مات".‬

‫كيف حال صديقك الجديد؟‬

‫ما الذي تتحدث عنه؟‬

‫جعلتني أبدو كالأخرق في الصف.‬

‫حسناً، هذه هي حقيقتك.‬ ‫لا ينبغي لك أن تتفاجأ.‬

‫حظاً طيباً في سعيك للعثور على شخص قادر‬ ‫على تحمل حماقتك.‬

‫ربما إن نضجت عقلياً‬ ‫وتوقفت عن التصرف كالأطفال،‬

‫سيرغب أحد بالفعل أن يرتبط بعلاقة معك.‬

‫لا تبكي، مفهوم؟‬

‫لا يوجد أحد هنا يهمه أمرك.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل.‬

‫"حفل ثانوية (بلو روك) الراقصة".‬

‫حبيبك السابق؟‬

‫أنا آسف. هذا ليس من شأني.‬

‫سأدعك وحدك.‬

‫كلا. لا تذهب من فضلك.‬

‫من الجيد أن تجد شخصاً تتحدث إليه.‬

‫إنها غلطتي في الاستمرار بهذه العلاقة.‬

‫إنه لن يتغير أبداً.‬

‫أعتقد أن هناك أشياء لا تتغير أبداً.‬

‫وبعض الناس لا يتغيرون أبداً.‬

‫أنا مجرد غبية.‬

‫كلا، أنت لست كذلك.‬

‫لا تقولي ذلك.‬

‫يوماً ما ستجدين شخصاً يعاملك‬

‫بالطريقة التي تستحقينها.‬

‫حسناً، حسناً...‬

‫ماذا يحدث هنا؟‬

‫"إندريد"، هذه "بايج".‬

‫"بايج"، هذا "إندريد".‬

‫مرحباً يا "إندريد".‬

‫إذاً...‬

‫تأخذين استراحة من تعليم الفشلة‬

‫في المكتبة، أليس كذلك؟‬

‫يجب أن أعود إلى الصف.‬

‫شكراً لك.‬

‫"طلبت طعاماً جاهزاً - اخدم نفسك"‬

‫مرحباً. أنا في الخارج مع صديق.‬ ‫سأعود في وقت لاحق.‬

‫أردت فقط أن أعلمك بالأمر.‬

‫لا تنتظريني.‬

‫مرحباً يا آنسة "إيفانس".‬

‫هذه "بيفرلي" من عيادة الطبيب "مارتين".‬

‫أتصل للتأكد أنك تدركين‬

‫أن موعدك كان اليوم الساعة الرابعة عصراً.‬

‫أعتذر إذا كان هناك سوء فهم.‬

‫يرجى الاتصال بنا مرة أخرى لتحديد‬ ‫موعد آخر. شكراً لك.‬

‫الحفل الليلة.‬

‫احضر أشياءك الخاصة ولنذهب.‬

‫يا رجل، كم الساعة؟‬

‫لا يزال الوقت مبكراً يا "تاي".‬

‫جهز نفسك.‬

‫لا أعرف إن كنت أريد الذهاب.‬

‫بالله عليك.‬

‫ينبغي أن تخرج أكثر.‬

‫حسناً، أعطني دقيقة واحدة. سأعود في الحال.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫أنا "إندريد"، صديق "تايلر" في المدرسة.‬

‫أين "تايلر"؟‬

‫في غرفته.‬

‫يجهز نفسه.‬

‫- منذ متى تعيشين هنا؟‬ ‫- المعذرة؟‬

‫هذه الغرفة.‬

‫إنها عادية جداً.‬

‫بعض الألوان الزاهية بالتأكيد‬ ‫ستضيف بعض الحياة إلى هذا المكان.‬

‫نعم.‬

‫كنت أفكر بالقيام بشيء كهذا.‬

‫ربما.‬

‫ربما بعض الصور.‬

‫صور عائلية.‬

‫ستكون لمسة جميلة أيضاً.‬

‫ما رأيك؟‬

‫ماذا تفعلين طوال اليوم؟‬

‫هذا ليس من شأنك.‬

‫تشرفت حقاً باللقاء بك.‬

‫- "تايلر"، إلى أين انت ذاهب؟‬ ‫- سأخرج.‬

‫بالمناسبة،‬

‫ربما ترغبين بالاستماع إلى جهاز الرد‬ ‫على المكالمات.‬

‫يبدو أن هناك مكالمات مهمة جداً.‬

‫تجرعيه. تجرعيه.‬

‫تجرعيه. تجرعيه.‬

‫هيا!‬

‫- حسناً، هيا.‬ ‫- تفضل.‬

‫- حسناً.‬ ‫- خذ.‬

‫- حسناً.‬ ‫- حسناً، يا رفاق.‬

‫- حسناً.‬ ‫- جيد.‬

‫لا، هذا خطأ.‬

‫الجميع إلى الأعلى.‬

‫مرحباً، لم أكن أعرف أنك من النوع الذي‬ ‫يحب الحفلات.‬

‫في الحقيقة، أنا لا أحضر الحفلات.‬

‫مرحباً يا "إندريد".‬

‫- أجل. أجل.‬ ‫- حسناً.‬

‫مرحباً.‬

‫هلا أمسكت هذا؟‬

‫أريد التبول.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير.‬

‫"بايج".‬

‫حسناً، حسناً...‬

‫أليس هذا جميلاً؟‬

‫- من فضلك يا "مات". ليس المكان المناسب.‬ ‫- حقاً؟ أين هو المكان المناسب إذاً؟‬

‫أين هو المكان المناسب؟‬

‫- ماذا تفعل هنا بحق السماء؟‬ ‫- توقف يا "مات".‬

‫- بصراحة، هذا مثلهم.‬ ‫- ربما لا يكون كذلك.‬

‫إنه ولد كبير.‬

‫يمكنه التحدث عن نفسه.‬

‫أليس كذلك، أيها الولد الكبير؟‬

‫- أنت لا تنتمي إلى هذا المكان.‬ ‫- تعال يا "تايلر". دعنا نخرج من هنا.‬

‫- ما هي مشكلتك يا رجل؟‬ ‫- أنت مشكلتي.‬

‫توقف عن ذلك يا "مات"، من فضلك.‬

‫"مات"!‬

‫- أنت فقط لا تستوعب، أليس كذلك؟‬ ‫- "مات"! ابتعد عنه!‬

‫- توقف!‬ ‫- "تاي"، تعال.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أجل، سأعيش.‬

‫شكراً لأنك أنقذتني.‬

‫لا مشكلة.‬

‫ربما لو لم تستثمر وقتك في فتيات مرتبطات،‬

‫- كان يمكن...‬ ‫- ماذا؟ أخبرتني أنها كانت...‬

‫أنا أمزح معك يا رجل.‬

‫- اذهب من هنا.‬ ‫- أراك لاحقاً.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫- يا للسماء؟ اخرج من غرفتي الآن.‬ ‫- اطفئي هذا القرف السخيف.‬

‫- يا لها من جرأة يا صاحبي.‬ ‫- أنا لست صاحبك.‬

‫- حسناً، أيها المتحذلق.‬ ‫- هل يمكن‬

‫أن تبقي فمك مغلقاً لمرة واحدة فقط؟‬

‫عليك فقط أن تظهر فحولتك، أليس كذلك؟‬

‫كلامك أكبر منك، أليس كذلك؟‬

‫- وماذا ستفعل حيال ذلك؟‬ ‫- حسناً، هذا يكفي أنتما الاثنان.‬

‫اخرج من هنا يا "إندريد".‬

‫اخرج!‬

‫ينبغي أن يكون اليوم مثيراً للاهتمام.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫هل تعتقد أن "مات" سيفتعل أي حماقة اليوم؟‬

‫لن أعتبر ما حدث في الماضي.‬

‫احرص أن تجلس وظهرك إلى الحائط.‬

‫ماذا تفعل؟ توقف.‬

‫لست قوياً جداً الآن، أليس كذلك؟‬

‫- تعال، ينبغي أن نذهب.‬ ‫- على رسلك. تعال، تعال.‬

‫- تعال، أنا هنا للمساعدة.‬ ‫- لست بحاجة لمساعدتك.‬

‫حسناً، عودوا إلى صفوفكم. انتهى العرض.‬

‫عودوا إلى صفوفكم.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫لن أبقيك لفترة طويلة.‬ ‫ينبغي أن أكتب هذا التقرير.‬

‫ثم بعد ذلك، سنتركك تذهب.‬

‫اجلس.‬

‫هل أنت مسؤول دائماً عن أمن المدرسة؟‬

‫كلا، ليس دائماً.‬

‫كنت شرطياً في الواقع.‬

‫كيف انتهى بك المطاف هنا؟‬

‫تركت الشرطة قبل فترة من الزمن.‬

‫في ذلك الوقت، بدا الأمر وكأنه أفضل عمل‬ ‫أقوم به.‬

‫كرهت زوجتي ذلك بكل الأحوال.‬

‫لماذا تركت الشرطة؟‬

‫نجوت بأعجوبة في أحد الليالي‬ ‫عندما كنت أقوم بدورية في الخارج.‬

‫نجوت بأعجوبة؟‬

‫أنا آسف. هذا...‬

‫- هذا ليس من شأني؟‬ ‫- لا عليك.‬

‫مضى وقت طويل لم أتحدث عن ذلك.‬ ‫هذا كل ما في الأمر.‬

‫كان اقتحام منزل.‬

‫هاجم رجل امرأة.‬

‫وكانت لديهم ابنة شابة.‬

‫كان يحمل سلاحاً.‬

‫فعلت ما بوسعي كي أرده إلى صوابه.‬

‫لكن...‬

‫تدهورت الأوضاع بسرعة كبيرة.‬

‫ماذا حدث.‬

‫تعرض الأشخاص للأذى.‬

‫تصرفت بعد فوات الأوان‬

‫العديد من خصائص الكائن الحي موروثة‬

‫وتنتقل عبر الأجيال.‬

‫بعض الخصائص يتم اختيارها.‬

‫وهذه الخصائص تصبح وفيرة.‬

‫والتي لم يتم اختيارها تصبح نادرة،‬ ‫بل وتنقرض.‬

‫الحياة على الأرض تتغير باستمرار.‬

‫لكن إذا كان الانتقاء الاصطناعي قادراً‬ ‫على صنع مثل هذه التغييرات‬

‫في غضون ألف سنة،‬ ‫ماذا ينبغي الانتقاء الطبيعي،‬

‫الذي يعمل على مدى ملايين السنين،‬ ‫أن يكون قادر عليه؟‬

‫إن آلية التطور هي انتقاء طبيعي.‬

‫ما هي أفكاركم الأولى؟‬

‫هل توافقون على هذا الكلام؟‬

‫أم تعارضون؟‬

‫نعم؟‬

‫أعتقد هذا يعتمد على ما نؤمن به.‬

‫باعتبار التطور هو نظرية، صحيح؟‬

‫هل لديك ما تضيفه يا "إندريد"؟‬

‫واقع.‬

‫التطور والانتقاء الطبيعي هما واقعان.‬

‫هل يمكن أن توضح؟‬

‫الصفات الأقوى من الكائنات الحية‬

‫ستضمن بقاءها عبر الأجيال.‬

‫بينما الأضعف...‬

‫سيقضى عليها مع مرور الزمن.‬

‫الأمر بسيط.‬

‫إنها طريقة العالم في استكمال نفسه.‬

‫البقاء للأصلح.‬

‫هذا هو سبب وجودنا اليوم.‬

‫إن كنت على قيد الحياة،‬

‫هذا لأن هناك من قرر أن تكون‬ ‫على قيد الحياة.‬

‫مثل الله.‬

‫الله لا علاقة له بالأمر.‬

‫- خصوصاً إذا كنت حتى لا أعرفه.‬ ‫- أعرف ذلك، صحيح؟‬

‫أجل. يمكننا أن نعوض ذلك نهاية هذا الأسبوع.‬

‫"بايج".‬

‫- "بايج". هل سأراك هنا غداً؟‬ ‫- أجل؟‬

‫- في الوقت نفسه؟‬ ‫- بالتأكيد. إلى اللقاء.‬

‫- نعم؟‬ ‫- ذهبت للتسوق.‬

‫تهانينا.‬

‫ماذا ترسم؟‬

‫اشتريت لك الكعك المحلى.‬

‫لماذا لم تذهبي للمقابلة في ذلك اليوم؟‬

‫- "تايلر"...‬ ‫- كلا، لا أريد حقاً سماع‬

‫المزيد من الأعذار.‬

‫- كم مقابلات أخرى فاتتك؟‬ ‫- "تايلر"، صدقاً لقد نسيت فقط.‬

‫أجل، نسيت. بالتأكيد نسيت.‬

‫أنت دائماً تنسين شيئاً.‬

‫أو ربما تعانين من شقيقة أخرى.‬

‫ربما هذا هو السبب.‬

‫- "تايلر"، لماذا تهاجمني دائماً؟‬ ‫- لماذا أنا...؟‬

‫هل تمزحين؟‬

‫متى ستجمعين قواك؟ عمري 17 سنة،‬ ‫إكراماً لـ"لمسيح"،‬

‫أنا من يتولى رعايتك.‬

‫- هل هناك خطأ ما؟‬ ‫- أعرف أنني صعبة.‬

‫لكنني أحاول. أنا...‬ ‫لا أعرف ماذا أقول لك.‬

‫- أنا أحاول.‬ ‫- إن كنت تسمين ذلك محاولة،‬

‫لا أعرف ماذا يمكن أن تفعلي‬ ‫لو كنت لا تحاولين.‬

‫ألا تريدين أن تفعلي شيئاً في حياتك؟‬

‫- بالتأكيد...‬ ‫- إذاً اعملي على ذلك.‬

‫بالمناسبة، أنا لا أحب الكعك المحلى.‬

‫- "إندريد".‬ ‫- نعم.‬

‫هل تعتقد أنه من الجنون الوقوع في الحب؟‬

‫وقع "روميو" و"جولييت" في الحب؟‬

‫وكانت النهاية جيدة، أليس كذلك؟‬

‫العقار الخاص بك سريع المفعول.‬

‫وهكذا سأموت بقبلة.‬

‫مت، مت!‬

‫أنا جاد يا "إندريد".‬

‫الحب.‬

‫من المفترض أن يكون الحب‬ ‫القوة الدافعة الكامنة‬

‫وراء إنسانية البشر.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫ماذا سيحدث بدون الحب؟‬

‫ماذا سيفعل الناس بأنفسهم بدون الحب؟‬

‫والداي، من المفترض‬ ‫أنهما وقعا في الحب من قبل.‬

‫الآن لا يطيقان النظر إلى بعضهما البعض.‬

‫الأمر يحتاج إلى بعض الجهد.‬

‫ربما لا يبدو الأمر سهلاً كما يبدو.‬

‫عندما تتزوج، عليك أن تؤدي القسم،‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫إلى أن يفرقنا الموت، أقسم جازماً كذا وكذا.‬

‫هراء وهراء وهراء.‬

‫ماذا بعد ذلك...‬

‫بعد بضع سنوات، ينتهي الأمر.‬

‫أعني، إن أقسمت على شيء كهذا،‬

‫ثم بعد وقت قصير ينتهي،‬

‫هذا لا معنى له.‬

‫إذا فشل الحب،‬

‫الشيء الوحيد الصحيح الموجود في هذا العالم،‬

‫إذا فشل،‬

‫ماذا بقي لك ليمنعك من الانهيار؟‬

‫لا يستطيع الحب أن ينقذنا يا "تاي".‬

‫كنت أبحث عنك.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- حدث أمر مع "سامانثا".‬

‫يبدو الأمر سيئ جداً وفق ما أخبرني "براين".‬

‫إنهم في الطابق السفلي في الردهة.‬ ‫هل ستأتي؟‬

‫انتظري. إلى أين أنت ذاهبة؟‬

‫أجل. أريد فقط القيام بشيء أولاً.‬

‫- ماذا في الحقيبة يا رجل؟‬ ‫- أقوم فقط بتنظيف خزانتي.‬

‫يا إلهي.‬

‫ها هي "سامانثا".‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- "ويس".‬

‫تحطمت سيارته الليلة الماضية.‬

‫إنه في المستشفى.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫كان يتسابق وفقد السيطرة.‬

‫طار فوق الحاجز إلى الغابة.‬

‫يا للهول.‬

‫ليسوا متأكدين إن كان سينجو.‬

‫هذا فظيع.‬

‫ماذا كنت تتوقع؟‬

‫كان لا بد أن يحدث ذلك في وقت ما.‬

‫إن ارتكبت حماقة ما،‬ ‫لا بد أن تعود النتائج عليك.‬

‫بحقك يا "إندريد".‬

‫يمكنك أن تكون مرهف الإحساس قليلاً.‬

‫مرهف الإحساس.‬

‫بالتأكيد، يمكنني ذلك.‬

‫كان ينبغي أن أذهب مباشرة إلى "سامي"‬ ‫وأقول لها‬

‫إنني آسف لأن حبيبها‬ ‫لم يكن يتمتع بكفاءة ذهنية‬

‫تمكنه من اتخاذ قرارات ذكية.‬

‫أعني، نهايته كانت واضحة للجميع.‬

‫لا أفهم لماذا الجميع مصدوم بما حدث.‬

‫كان "ويس" يعرف بالضبط بماذا يورط نفسه،‬

‫لكنه لم يكن يصغي إلى أي شخص.‬

‫وكان ذلك خياره.‬

‫لنذهب.‬

‫هل تريد التسكع في منزلي الليلة؟‬

‫لدي بعض المفرقعات النارية.‬ ‫يمكننا أن نفجرها.‬

‫ربما لا أستطيع الليلة.‬

‫لماذا؟‬

‫كنت أفكر في...‬

‫الذهاب إلى الحفل الراقص.‬

‫هل تمزح؟‬

‫كلا، أعتقد أنني سأذهب بالفعل.‬

‫هل لأن "بايج" ستذهب؟‬

‫أعني، إنها ستكون هناك.‬

‫سأذهب إلى هناك فقط وأرى.‬

‫هل خطر ببالك قط أنها تستغلك؟‬

‫تستغلني؟‬

‫من أجل ماذا؟‬

‫صدر حنون تبكي عليه.‬

‫بدأت تتحدث معك مباشرة‬ ‫بعد أن انفصلت عن "مات".‬

‫أنت تعلم ذلك، أليس كذلك؟‬

‫هكذا تفعل الفتيات يا "تاي".‬

‫أعني...‬

‫لتنسى العلاقة السابقة، تبحث عن بديل.‬

‫وأنا أراها مع "مات" معاً...‬

‫طوال الوقت.‬

‫هل أنت جاد؟‬

‫لن أكذب عليك.‬

‫هيا، دعنا نذهب إلى الداخل.‬

‫"تهانينا‬ ‫ملك وملكة الحفل الراقص"‬

‫هيا أيتها المثيرة.‬

‫تحركي وتعالي ارقصي معنا.‬

‫ليس الآن.‬

‫جئت إلى هنا للرقص، أليس كلك؟‬

‫كنت مملة طوال الليل.‬

‫بعد قليل، اتفقنا؟‬

‫سأعود في الحال.‬

‫انظروا من قرر أخيراً الحضور.‬

‫أنا آسف، أنا...‬ ‫واجهت صعوبة في معرفة ما يتوجب علي ارتداؤه.‬

‫فاتك شيء.‬

‫هذه؟ أنا...‬

‫لا أعرف كيف...‬

‫ما الأمر؟‬

‫تبدين جميلة الليلة.‬

‫شكراً لك يا "تايلر". أنت...‬

‫ترتب نفسك بطريقة جميلة.‬

‫هل سترقص معي؟‬

‫تعال.‬

‫"(كايسي)، (بايج)"‬

‫لمجرد أنك تعاشر أختي‬ ‫يعني أنه يمكنك العبث معي؟‬

‫- عفواً؟‬ ‫- استخفافك بالناس،‬

‫- يجعلك تشعر بقيمتك.‬ ‫- لا أريد سماع هذه الأسطوانة، أيها الحقير.‬

‫ماذا ستفعل عندما سيأتي يوم الحساب؟‬

‫ستدفع ثمن حماقتك،‬

‫أنت أعمى لا ترى الحقيقة البسيطة.‬

‫- وما هي تلك الحقيقة؟‬ ‫- عندما يتأزم الموقف،‬

‫لن تنجوا من التداعيات اللعينة.‬

‫حسناً يا شباب، هذا يكفي.‬

‫ابتعدا.‬

‫ألن تخبرني بم حدث؟‬

‫ألا ينبغي أن أتحدث مع المدير بهذا الشأن؟‬

‫أجل، إنه ليس موجوداً الآن.‬ ‫يمكنك التحدث إلي.‬

‫هل يهمك ما حدث؟ أم أنك فقط‬ ‫تتبع البروتوكول؟‬

‫والإجراءات الرسمية؟‬

‫أنا هنا لإبقاء الأمور تحت السيطرة‬ ‫كلما حدثت مشكلة؟‬

‫هل تريد أن تقول،‬

‫- أنني مشكلة؟‬ ‫- كلا.‬

‫أقول إنني هنا لأبقي الأمور تحت السيطرة.‬ ‫مفهوم؟‬

‫هل تعتقد أن وجودك يحدث فرقاً فيما‬ ‫يجري هنا؟‬

‫سأتعامل بحذر شديد في الوقت الراهن،‬ ‫يا "إندريد".‬

‫أنت هنا في مكتبي.‬

‫أنت لست في الصف مع زملائك. فهمت؟‬

‫ألا تتمنى أن تحدث مشكلة ما؟‬

‫ربما لتضيف القليل من الإثارة‬ ‫إلى هذا المكان؟‬

‫اسمع، أنا لا أعرف ما هي مشكلتك الآن،‬

‫لكن يسعدني أن أحدد موعداً لك‬ ‫مع السيدة "دلنسي" من قسم الإرشاد‬

‫- إن كنت ترغب بالتحدث إلى أحد.‬ ‫- الإرشاد.‬

‫لماذا لم أفكر في ذلك؟‬

‫دردشة لطيفة مع السيدة "ديلنسي"‬ ‫ستصلح حالي، أليس كذلك؟‬

‫- هل تعتقد أن الأمر بهذه البساطة؟‬ ‫- كلا، لا أعتقد ذلك.‬

‫أعتقد انها بداية.‬

‫أو ربما أستطيع الهروب من مشاكلي.‬

‫أختبئ وراء مكتب على أمل أن لا يجدوني.‬

‫المعذرة؟‬

‫أعرف حقيقتك.‬

‫كنت شرطياً.‬

‫أصبت أثناء عملك.‬

‫تم إطلاق النار عليك، أليس كذلك؟‬

‫أنت لا تعرف شيئاً عني‬ ‫أو عن الماضي الخاص بي.‬

‫أعرف أنك حاولت أن تكون بطلاً يوماً ما‬ ‫لكن الحظ لم يحالفك.‬

‫- لقد تجاوزت حدودك أيها الشاب.‬ ‫- كانت "تايلور ريفز" صديقتي.‬

‫هل تذكر هذا الاسم؟‬

‫كانت ستكون في الثانوية الآن.‬

‫مثلي تماماً.‬

‫كانت الانسانة الوحيدة التي جعلتني أشعر‬ ‫أنني لست نكرة.‬

‫كانت لديها أحلام وطموحات، لكن...‬

‫أعتقد أنها لم تعش طويلاً، أليس كذلك؟‬

‫هناك من يتبجح بالحديث عن شيء‬

‫- وهو لا يعرف شيئاً--‬ ‫- بل أعرف لأنني كنت هناك.‬

‫أعيش على بعد منزلين من بيتها.‬

‫أنا أتذكر تلك الليلة.‬

‫أتذكر تلك الليلة بوضوح.‬

‫أنت لم تتمكن من إنقاذها.‬

‫لم تتمكن من إنقاذ أي شخص في تلك الليلة.‬

‫لماذا تعتقد أنه يمكنك مساعدة أي شخص الآن؟‬

‫الناس يخطئون يا "إندريد".‬

‫الجميع يرتكب أخطاء.‬

‫لكن ليس الجميع يدفعون ثمن أخطائهم.‬

‫لم أفهم يوماً ذلك.‬

‫بماذا كانوا يفكرون؟‬

‫الصلاة لم تنفعهم ولن تنفعهم.‬

‫حماقة مطلقة. نهاية القصة.‬

‫دائماً الجواب موجود بداخلك.‬

‫اسأل نفسك فقط، ماذا كان سيفعله "يسوع"؟‬

‫ماذا كان سيفعله "يسوع"؟‬

‫ماذا سأفعل أنا؟‬

‫ماذا دار بينك وبين "ستيف"؟‬

‫- اخرجي من غرفتي.‬ ‫- لماذا تفتعل المشاكل دائماً؟‬

‫أنا افتعلت المشكلة؟ أنت تمزحين، أليس كذلك؟‬

‫لماذا لا يمكنك الابتعاد عن حياتي‬ ‫يا "إندريد"؟‬

‫لا تهمني حياتك.‬

‫- هل انتهينا الآن؟‬ ‫- هل تعلم؟ أنت سافل وتتذمر‬

‫لأن الآخرين لا يمكنهم إغلاق أفواههم.‬

‫لكن يبدو أنك أيضاً لا يمكنك إغلاق فمك.‬

‫أحياناً، ينبغي أن نضع البعض حيث ينتمون.‬

‫من أعطاك الحق لتفعل ذلك؟‬ ‫أنت لا تختلف عن الآخرين.‬

‫وإن كان هناك من يجب أن يعرف حده، فهو أنت.‬

‫- سنرى ذلك.‬ ‫- توقف عن التظاهر بالقوة يا "إندريد".‬

‫- لن تصمد في مشاجرة حقيقية.‬ ‫- من ذكر شيئاً عن الشجار؟‬

‫من الواضح أنك لن تقوى على فعل شيء.‬

‫سيقضي "ستيف" عليك بلمح البصر.‬ ‫كما فعل "مات" ذلك ذات يوم.‬

‫هل تعرفين ما هي مشكلتك؟‬ ‫وما هي مشكلة العالم بأسره؟‬

‫- ماذا؟ نوَرني.‬ ‫- أنتم تحكمون على الناس وفق أحجامهم،‬

‫وليس قدراتهم.‬

‫وماذا يمكن أن تكون قدراتك؟‬

‫ليس لديك أي فكرة.‬

‫اخرجي. اخرجي!‬

‫اذهبي!‬

‫مرحباً.‬

‫صباح الخير يا وضيء الوجه.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- بخير.‬

‫حان وقت المدرسة.‬

‫هل أنت متحمس؟‬

‫أنا لست متحمسأً.‬

‫- ما النسبة من 1 إلى 10؟‬ ‫- واحد.‬

‫يا رجل.‬

‫متى آخر مرة ذهبت والدتك إلى التسوق؟‬

‫أم أنكم لا تأكلون يا رفاق؟‬

‫هذا مثير للشفقة.‬

‫"عيد ميلاد سعيد يا بني!‬

‫سأدعوك إلى الخارج.‬

‫لذلك تذكر: لا تأكل."‬

‫هل أنت مستعد يا عزيزي؟‬

‫هل سمعت إن كانت حالة "ويس" في تحسن؟‬

‫آخر مرة تحدثت مع "سمانثا"،‬ ‫قالت إنه أجرى عملية جراحية أخرى.‬

‫لا يزال غائباً عن الوعي.‬

‫إنه لأمر غريب جداً.‬

‫اليوم فوق الأرض وغداً تحت التراب.‬

‫إنه لم يمت بعد.‬

‫- اسمع. هل يمكن أن أستعير ولاعتك؟‬ ‫- لماذا؟‬

‫لماذا دائماً تطرح الأسئلة؟‬ ‫أعطني إياها فقط.‬

‫ما هذا؟‬

‫عيد ميلاد سعيد.‬

‫إنه عيد ميلادك.‬

‫- عيد ميلاد سعيد.‬ ‫- عيد ميلاد سعيد.‬

‫كيف عرفت ذلك؟‬

‫تمنى أمنية.‬

‫أنت أول من تذكر.‬

‫إلى جانب والدتك، أليس كذلك؟‬

‫كلا، لكن لا بأس.‬

‫كنت سأتفاجئ لو تذكرت بالفعل.‬

‫كله خير.‬

‫هذا يومك.‬

‫اغتنم أفضل ما في يومك.‬

‫"اللغة الإنجليزية قائد أم تابع"‬

‫بحث‬

‫"(ديريك ميسن)"‬

‫"(ديريك ميسن) - (بلو روك ليدجر)"‬

‫"(بلو روك ليدجر)"‬

‫"السكان المحليون يمسكون بظبي"‬

‫ألا يجدر بك أن تقوم بعمل حقيقي؟‬

‫كنت آمل أن ألتقي بك قبل أن أغادر.‬

‫- هل كل شيء على ما يرام؟‬ ‫- أجل.‬

‫كما تعلم، لدينا امتحان كبير‬ ‫الأسبوع المقبل.‬

‫هل تريد أن ندرس معاً؟‬

‫أجل. متى؟‬

‫هل أنت مشغول غداً بعد المدرسة؟‬

‫- غداً وقت مناسب بالنسبة لي.‬ ‫- حسناً.‬

‫هل يمكن أن نلتقي عند طاولتي؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫"تايلر"، هل أنت مشغول الليلة؟‬

‫هل أنت متأكدة أن لا مانع من وجودي هنا؟‬

‫أجل، بالتأكيد. والداي في الخارج‬ ‫ولن يعودا لفترة من الوقت.‬

‫لا تكن بعيداً جداً.‬

‫حدثني عن مستقبلك يا "تايلر".‬

‫ماذا تنوي أن تفعل عندما تتخرج من هنا؟‬

‫لم أفكر في ذلك أبداً.‬

‫هل أنت جاد؟‬

‫كيف ذلك؟‬

‫لم يتسن لي الوقت أبداً للتفكير في نفسي،‬

‫ناهيك عما أريد أن أكون في المستقبل.‬

‫لماذا تقول ذلك؟‬

‫كان ينبغي علي رعاية أمي طوال هذه السنوات.‬

‫وأحرص أن تكون قوية بعد رحيل والدي.‬

‫أخشى لو تركتها، أن تفقد رغبتها في الحياة.‬

‫أتمنى فقط أن تتحمل مسؤولية نفسها‬

‫لأنه لا يمكن أن أبقى دائماً معها.‬

‫لن أكون دائماً معها.‬

‫أنا لا أطلب الكثير.‬

‫ولا أريد أي شيء. أنا...‬

‫أتمنى فقط أن تلاحظ ما فعلت من أجلها.‬

‫والتضحيات التي قدمتها.‬

‫أريد فقط أن تراني لمرة واحدة في حياتي.‬

‫اسمع.‬

‫أنا أراك.‬

‫"تايلر"، ما الأمر؟‬

‫لا بد أنك تمزحين.‬

‫"تايلر"، من فضلك. أنا...‬

‫أنا فقط لا أستطيع.‬

‫- لا بد أنك تمزحين.‬ ‫- من فضلك يا "تايلر".‬

‫- انا لا أستطيع.‬ ‫- لا تستطيعين ماذا؟‬

‫- لا أستطيع...‬ ‫- بعد كل ذلك، عدنا إلى هنا مرة أخرى.‬

‫عدنا إلى هنا مرة أخرة.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫أعرف.‬

‫أنا آسفة.‬

‫- لا تقولي ذلك. لا تعتذري.‬ ‫- أنا فقط...‬

‫لا تقولي إنك آسفة‬

‫لأنني أعرف أنك لست كذلك.‬

‫- كلامك لا قيمة له.‬ ‫- دعني وشأني فقط.‬

‫لماذا؟‬

‫لتجلسي هنا وتغرقي نفسك في الأحزان؟‬

‫لقد انتهى أمرك.‬

‫انتهى أمرك تماماً. لم يعد هناك...‬

‫توقف فقط يا "تايلر".‬

‫توقف.‬

‫توقف.‬

‫يبدو أنك أحسن حالاً بمفردك.‬

‫أنا لا أفعل شيئاً غير إعاقتك.‬

‫أنت لست بحاجة إلي.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫هل هذا ما تريدين؟‬

‫هل هذا ما تريدين؟ أن تكوني على هذا الحال؟‬

‫هل تعتقدين أن هذا سيغير أي شيء؟‬ ‫هل غير شيئاً؟‬

‫- أنا فقط...‬ ‫- أنت تعلمين...‬

‫اعتقدت حقاً أن الأمور ستكون مختلفة‬ ‫هذه المرة.‬

‫اعتقدت في مرحلة ما أنك ستتجاوزين‬ ‫هذه الأزمة.‬

‫وأننا أخيراً سنرمي الماضي وراء ظهورنا.‬

‫- نعم.‬ ‫- اذهب فقط. اذهب.‬

‫تماماً كما فعل والدك. اتركني فقط.‬

‫ذهب والدي لأنه لم يكن يريد أن يتحمل‬ ‫المسؤولية كأب.‬

‫- لا تقل ذلك.‬ ‫- كان جباناً لعيناً.‬

‫لم يكن كذلك.‬

‫كل ما قمت به هو رعايتك.‬

‫- وتجرئين على مقارنتي به.‬ ‫- أنا آسفة.‬

‫- أنا آسفة يا حبيبي.‬ ‫- لا.‬

‫كلا، أنت لست آسفة.‬

‫أنت مثيرة للشفقة.‬

‫لقد انتهى أمرك.‬

‫اليوم هو عيد ميلادي.‬

‫- هل تذكرت ذلك؟‬ ‫- أنا...‬

‫- هل تريدين أن تعرفي ماذا تمنيت؟‬ ‫- كنت سوف...‬

‫- تريدين أن تعرف ماذا تمنيت؟‬ ‫- ماذا يا حبيبي؟ ماذا تمنيت؟‬

‫أمنيتي كانت من أجلك.‬

‫من أجلنا.‬

‫أن نتمكن أخيراً من تجاوز هذه المنحة.‬

‫عيد ميلاد سعيد لي.‬

‫"تايلر".‬

‫"تاي"... "تايلر".‬

‫"تايلر".‬

‫"نعي"‬

‫أنت تعلم أنه ليس من المفترض ان تكون هنا.‬

‫- أعرف ذلك. أنا آسف.‬ ‫- لا بأس. اجلس يا "تايلر".‬

‫أنا فقط بحاجة إلى الابتعاد قليلاً.‬

‫ماذا يشغل بالك؟ الفتيات؟‬

‫هل هذا واضح؟‬

‫إن كان هناك أحد في حياتك‬ ‫سيجعلك شخصاً أفضل،‬

‫لا تتركه.‬

‫ينبغي أن نقاتل من أجل ما نؤمن به.‬

‫لقد تعبت جداً من القتال.‬

‫هناك تحديات في كل يوم في حياتنا.‬

‫لكن التحديات هي التي تشكلنا.‬

‫وتعلمنا كيف نصمد في أوقات الشدائد.‬

‫إنها تكوَن شخصيتنا.‬

‫عندما كنت شرطياً، ذلك الرجل...‬

‫هل تمكنت من إيقافه؟‬

‫أجل.‬

‫هو من أطلق النار أولاً.‬

‫لم يكن لدي خيار.‬

‫ماذا حدث للأم والابنة؟‬

‫وقعتا بين نارين.‬

‫كنت دائماً أقول إن جراحهما لم تكن بمسدسي.‬

‫لم أستطع التوقف عن التفكير بما حدث.‬

‫إنه شيء أحمله معي كل يوم.‬

‫أشعر به.‬

‫مثل عقدة في معدتي.‬

‫لا أستطيع حلها.‬

‫أرى العديد من الناس يعانون.‬

‫لا أستطيع منع نفسي من التفكير‬ ‫أنه لا يمكنني مساعدتهم.‬

‫هذا لم يمنعك من المحاولة، أليس كذلك؟‬

‫هذا يعني أنه لا يزال أمامك معركة‬ ‫يجب أن تخوضها.‬

‫وأنت كذلك الأمر.‬

‫ماذا تريد يا "مات"؟‬

‫كنت أفكر في الذهاب إلى مكان ما والتحدث.‬

‫- ليس هناك شيء نتحدث عنه.‬ ‫- من فضلك يا حبيبتي.‬

‫- أنا لست حبيبتك.‬ ‫- اسمعي...‬

‫أعلم أنني كنت نذلاً في الآونة الأخيرة،‬ ‫وأنا آسف.‬

‫لكن أنا فقط...‬

‫هل يمكن أن نبدأ من جديد؟‬

‫تعال.‬

‫لن أضيع المزيد من الوقت معك،‬ ‫لذلك سأتحدث في عجالة.‬

‫أنت شخص فظيع.‬

‫لقد سئمت من التجربة التي خضتها معك.‬

‫علاقتنا انتهت.‬ ‫لا أريد التحدث معك مرة أخرى.‬

‫لا تقل أي شيء.‬

‫أنت أكبر غلطة ارتكبتها في حياتي.‬

‫يا إلهي، لقد أخفتني.‬

‫يجب أن تتوقف عن القيام بذلك.‬

‫يجب أن تتوقفي حقاً عن اعتراض طريقي.‬

‫هل رأيت "تايلر"؟‬

‫كلا.‬

‫لم أره. لماذا؟‬

‫كان من المفترض أن نلتقي اليوم.‬

‫إنه لأمر مؤسف جداً.‬

‫تبحثين عن الشفقة‬

‫من أي شخص ساذج قادر على منحك إياها.‬

‫- أنا لا أفهم...‬ ‫- هل لأن يومك كان سيئاً،‬

‫يجب أن يتوقف العالم ويشعر بالأسف من أجلك.‬

‫أعرف ما تحاولين القيام به.‬

‫هل تعتقدين أنه يمكنك أن تتخذي "تايلر"‬ ‫كصدر حنون.‬

‫لديه ما يكفي من مشاكل بالفعل.‬

‫- "إندريد"، أنا لا...‬ ‫- هل تعلمين كم من الناس يتمنون بحرقة،‬

‫أن يعيشوا حياتك؟‬

‫أنت لا تعرفين الهموم‬

‫منذ يوم ولادتك.‬

‫التعاسة لا تعرف طريقاً لك.‬

‫لكن يوماً ما،‬

‫يوماً ما ستتجرعين ذلك.‬

‫وعندما سيأتي ذلك اليوم،‬ ‫ستكونين جاثية على ركبتيك‬

‫تصلين لتعودي إلى مثل هذه الأيام.‬

‫سأراك.‬

‫أنت مجرد فتاة رخيصة‬

‫لا تعرف شيئاً عن صعوبات الحياة.‬

‫ما خطبك؟‬

‫هناك أمور كثيرة تشغلني.‬

‫دعني أحزر...‬

‫"بايج".‬

‫رأيتها مع "مات" سوياً اليوم.‬

‫نعم، وماذا؟‬

‫لا أعرف إن...‬

‫تباً يا "إندريد"، لا تفعل ذلك. أخبرني فقط.‬

‫كانا يتداعبان.‬

‫في الخارج عند موقف الحافلات.‬

‫قلت لك.‬

‫لن تنساه أبداً.‬

‫لا أصدق أنني اعتقدت أن الأمور‬ ‫كانت مختلفة.‬

‫كان من الغباء أن أفكر أنها كانت تريد‬ ‫أي شيء مني.‬

‫- كان ينبغي ألا أقول شيئاً.‬ ‫- كلا.‬

‫كان يجب أن أعرف.‬

‫راودني شعور أنه حلم يصعب تحقيقه.‬

‫أنت تعتقد أنني بمنتهى الغباء، أليس كذلك؟‬

‫كلا يا "تاي".‬

‫على الإطلاق.‬

‫أنت فقط تثق كثيراً بالناس.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫لكن في العقل الباطن،‬ ‫أعتقد دائماً أن الأمور قد تتغير.‬

‫وأن الناس يمكن أن ينصلح حالها.‬

‫الناس لا يتغيرون.‬

‫إنهم لا يتغيرون أبداً.‬

‫لا يمكنهم ذلك.‬

‫أنت لا تثق أبداً في الناس؟‬

‫أنا أسبر أغوار الناس.‬

‫أرى حقيقتهم.‬

‫وأرى أسوأ ما فيهم.‬

‫ربما أنت فقط لم تعطهم فرصة.‬

‫ولماذا أفعل ذلك بحق السماء؟‬

‫من منهم منحني فرصة؟‬

‫أمضيت حياتي كلها في الظلام.‬

‫لن ينفعك بالشدة إلا نفسك.‬

‫لا العالم ولا أحد.‬

‫لم ينفعك أحد بشيء.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫لماذا إذاً نعطيهم فرصة؟‬

‫الله، العالم...‬ ‫الجميع تركنا لمصيرنا العفن.‬

‫متى سيتوقف ذلك؟‬

‫عندما يحترق العالم.‬

‫انتظر يا "تايلر".‬

‫- ماذا تريدين؟‬ ‫- هل يمكن أن نتحدث من فضلك؟‬

‫- ليس هناك ما نتحدث عنه.‬ ‫- التقيت "إندريد" يوم أمس...‬

‫كلا، كلا. لن أصدق هذا الكلام الفارغ.‬

‫"إندريد" صديقي. لقد حذرني منك.‬

‫- ما الذي تتحدث عنه؟‬ ‫- أعرف ألاعيبك وأسرارك.‬

‫تحاولين الآن تشويه سمعة "إندريد"؟‬

‫- لن أصدق هذا الكلام.‬ ‫- لا أريد الجدال.‬

‫- أنا فقط قلقت عليك.‬ ‫- حسناً، اسمعي،‬

‫الأمر صعب جداً بالنسبة إلي.‬

‫لا يمكنني الاستمرار بذلك.‬ ‫أنا مهتم بك، لكن...‬

‫- "تايلر"، ماذا حدث لك؟‬ ‫- أخبرني "إندريد".‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا أخبرك؟‬

‫لا أعرف ماذا كان يملأ رأسك عني،‬

‫لكنني أعلم أنها ليست الحقيقة.‬ ‫لن أكذب عليك.‬

‫صدقني.‬

‫لم أعد أعرف من أصدق بعد الآن.‬

‫أعرف أمثال "إندريد".‬

‫إنه ليس صالحاً.‬

‫إنه سيأخذك إلى الهاوية معه.‬ ‫ألا ترى ذلك؟‬

‫أنت شخص جيد يا "تايلر".‬ ‫أرى ذلك فيك.‬

‫أرجوك فقط لا تبعدني عنك.‬

‫يجب أن أذهب.‬

‫"إندريد".‬

‫نعم؟‬

‫نحن صديقان، أليس كذلك؟‬

‫يعني نساند بعضنا البعض؟‬

‫هل أنت جاد؟‬

‫ألم أكن سنداً لك منذ اليوم الأول؟‬

‫أنا متأكد تماماً أن ضلعي تعرض للكسر بسببك.‬

‫لماذا تثير هذا الموضوع؟‬

‫هل هذا له علاقة بـ "بايج"؟‬

‫هل قالت لك شيئاً؟‬

‫اسأل نفسك هذا السؤال يا "تاي".‬

‫كم مشكلة وقعت بها‬

‫منذ أن تعرفت عليها؟‬

‫وكل القرف الذي وقعت به،‬ ‫من الشخص الوحيد الذي أخرجك منه؟‬

‫أنا.‬

‫تذكر ذلك فقط.‬

‫هي ستنال جزاءها.‬

‫ماذا تقصد بذلك؟‬

‫ما هي مشكلتك؟‬

‫السافلة جعلت منك أضحوكة، وكذبت عليك،‬

‫ثم تخلت عنك ببساطة.‬

‫ولا زلت تشك ولم تحسم أمرك بعد؟‬

‫أنا لا أفهم.‬

‫"عيد ميلاد سعيد يا بني!‬

‫سأدعوك إلى الخارج‬ ‫لذلك تذكر: لا تأكل."‬

‫ما الأمر؟‬

‫لا شيء.‬

‫من كان على الباب؟‬

‫شهود "يهوا"؟‬

‫هؤلاء النا س جريئون.‬

‫هل يمكن أن تقلني إلى البيت؟‬

‫ألا تريد أن تنهي هذه اللعبة؟‬

‫أعتقد أنني أعرف كيف ستنتهي بالفعل.‬

‫"تاي".‬

‫لن أستطيع أن أمر عليك غداً.‬ ‫لدي عمل أقوم به.‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- مرحباً، أنا "تايلر".‬

‫مرحباً.‬

‫أنا سعيدة جداً أنك اتصلت.‬

‫أعلم أنني تركتك في وقت سابق.‬

‫- لا بأس بذلك يا "تايلر".‬ ‫- كلا...‬

‫هذا ليس مقبولاً.‬

‫كنت بحاجة أن أستمع إليك، ولم أفعل.‬

‫فقط...‬

‫أخبرني فقط ما يحدث.‬

‫أعرف أنني لا أبوح دائماً عما أفكر به.‬

‫وأحتفظ بذلك لنفسي.‬

‫لكنني خائف فقط‬

‫مما يمكن أن تفكري به لو أخبرتك بمشاعري.‬

‫وما يعني ذلك حقاً.‬

‫يمكنك أن تخبرني أي شيء يا "تايلر".‬

‫مشاعر كثيرة تجول بداخلي.‬

‫وأنا مشتت في كل الاتجاهات. وتائه أحياناً.‬

‫هل يمكن أن نلتقي؟‬

‫هل يمكنك أن تأتي إلى منزلي في الصباح؟‬

‫لدي حلقة دراسية في الحصة الأولى.‬

‫يمكنني المجيء بعد ذلك مباشرة.‬

‫إذا كنت لا تستطيعين، سأتفهم الأمر.‬

‫لكن إن غيرت رأيك، سأكون بانتظارك.‬

‫أتمنى أن تأتي.‬

‫"تايلر"، أنت تخيفني.‬

‫إلى اللقاء يا "بايج".‬

‫"تايلر".‬

‫"تايلر".‬

‫فتش في قلبك.‬

‫آمن بـ"يسوع" في حياتك.‬

‫قبل فوات الأوان.‬

‫لا تريد أن تؤخذ على حين غرة يوم الحساب.‬

‫ويوم الحساب قادم. إنه قريب.‬

‫علينا أن نطلب الغفران في يومنا هذا.‬

‫أين ستكون حين يأتي يوم الحساب؟‬

‫أين ستكون عندما ينتهي العالم؟‬

‫يجب أن تتذكروا "سفر الرؤيا" 6:8،‬ ‫يا أصدقائي.‬

‫"فنظرت وإذا فرس أخضر،‬

‫والجالس عليه اسم الموت،‬

‫والهاوية تتبعه.‬

‫وأعطيا سلطاناً على ربع الأرض‬

‫أن يقتلا بالسيف والجوع والموت،‬

‫وبوحوش الأرض..."‬

‫جميع خيول الملك وجميع رجال الملك‬

‫لم يتمكنوا من لم شتات نفسه مرة أخرى.‬

‫أين ستكون يوم الحساب؟‬

‫أين ستكون؟‬

‫"1-555-جي سي-سيفز"‬

‫"بلو روك ليدجر"‬

‫"مراهق محلي يموت نتيجة إصابة بحادث سيارة"‬

‫اعتقدت أن لديك ما تقوم به اليوم.‬

‫ابتعد عن هنا يا "تايلر".‬

‫- ما الأمر يا "إندريد"؟‬ ‫- اذهب إلى البيت.‬

‫- هل وصل السيد "ستيفنسون"؟‬ ‫- سيصل في أي لحظة.‬

‫- هل يمكن أن تحرصي على تسليم هذه له؟‬ ‫- ما هذه؟‬

‫- من فضلك، إنها حالة طارئة.‬ ‫- ما نوع...؟‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- هذه الرسالة تركت لك.‬

‫يقول إنها حالة طارئة.‬

‫حسناً، شكراً لك.‬

‫أمي.‬

‫سيحدث شيء بالغ الخطورة اليوم في المدرسة.‬

‫أعدك أن أتصدى له إن تمكنت من ذلك.‬

‫لم أستطع منع والدي من قتل نفسه.‬

‫ويبدو أنني لا أستطيع منعك من قتل‬ ‫نفسك أيضاً.‬

‫لكن ربما أستطيع أن أمنع شيئاً‬ ‫قد يكون أكثر سوءاً.‬

‫إن لم أستطع، اعلمي أنني حاولت.‬

‫ماذا؟‬

‫"تحرر من ذنب الماضي، تأهب، استغل الوقت."‬

‫عندما تصل "بايج" إلى هنا،‬ ‫حافظي على سلامتها.‬

‫دعيها هنا إلى أن تسمعي مني.‬

‫أو حتى تسمعي الأخبار.‬

‫لدي حالة طارئة في "بلو روك".‬

‫أحبك.‬

‫"تايلر".‬

‫لا يمكنك الحصول عليها يا "أندريد".‬

‫لا يمكنك الحصول عليها.‬

‫مرحباً.‬

‫- دعينا نذهب!‬ ‫- يا إلهي!‬

‫لا بأس بذلك.‬

‫هذا لن يغير أي شيء على أي حال.‬

‫كل ذلك من أجل لا شيء.‬

‫كلا، ليس من أجل لا شيء.‬

‫من أجل ماذا إذاً؟‬

‫من أجل الحب.‬

‫لماذا ذلك يعني الكثير بالنسبة لك؟‬

‫لأنه بدون الحب،‬

‫نحن وحوش يا "إندريد".‬

‫- من تظن نفسك إذاً؟‬ ‫- لا.‬

‫لا.‬

‫أعلم أنك كذبت بشأن "ديريك". وبشأن "بايج".‬

‫كذبت في كل شيء.‬

‫كيف تفعل ذلك بحق أحد؟‬

‫بحقي؟‬

‫أخبرني أيها الجبان!‬

‫يا للخسارة!‬

‫أخيراً قررت أن تتصرف كرجل.‬

‫لماذا لا تتصرف كرجل وتخبرني الحقيقة،‬ ‫أيها الثعبان!‬

‫على رسلك يا "تاي". على رسلك.‬

‫أنت لست في موقف يسمح لك بمجادلتي.‬

‫لماذا لا تكلف نفسك عناء التظاهر؟‬

‫لأنني اعتقدت في مرحلة ما‬ ‫أنني سأشركك بالأمر.‬

‫ائتمنتك على أسراري.‬

‫- وضعت ثقتي بك.‬ ‫- ألا تعتقد أنني ائتمنتك على أسراري؟‬

‫ووثقت بك؟‬

‫كنت سنداً لك منذ البداية.‬

‫وأدرت ظهرك لي، من أجل ماذا؟‬

‫من أجل ماذا؟‬

‫فكرة تافهة؟‬

‫- من أجل عاهرة؟‬ ‫- حكم عقلك.‬

‫حكم عقلك يا "إندريد".‬

‫هذا ليس ما تؤمن به.‬

‫أعرف ما أؤمن به.‬

‫تصرفاتنا في أوقات الشدائد تشكل هويتنا.‬

‫وأفعالنا في نهاية المطاف تحدد حقيقتنا‬ ‫في الواقع.‬

‫لا يجب أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة.‬

‫لا ينبغي أن تنتهي بهذه الطريقة، "إندريد".‬

‫من المفترض دائماً أن تكون بهذه الطريقة.‬

‫كل شيء.‬

‫من أنا، ماذا فعلت.‬

‫وماذا سأفعل للتو.‬

‫أقاتل منذ يوم مولدي.‬

‫وسئمت من ذلك.‬

‫الآن، سأدخل إلى هناك،‬

‫وسأنجز مهمتي.‬

‫ولن تستطيع فعل أي شيء لتغيير ذلك.‬

‫أنت متأكد جداً من كل شيء يا "إندريد".‬

‫من سيمنعني؟‬

‫ترجمة‬ ‫Raian Khatib‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.