All language subtitles for Intelligence.UK.2020.S01E06.720p.HDTV.x264-GalaxyTV-eng

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أريد تقصياً شاملاً في خلفية ‫(جيري بيرنستين)

‫أحتاج إلى الاضطلاع على ملفه!

‫يحاول أحد ولوج ملفك الآن ‫على ما أعتقد

‫أنا واثقة من أنه يخفي شيئاً

‫هل تعرضت لفضيحة ‫في وكالة الأمن الوطني

‫وأجبرت على القبول بوظيفة هنا؟

‫كلا، اللعنة!

‫"(ماريلاند)، (الولايات المتحدة الأميركية) ‫منذ تسعة أشهر"

‫على جميع الأحوال، سآخذ (ميليسا) ‫إلى (أورينوكو) بمناسبة عيد مولدها

‫- لذا سيكون هذا ممتعاً ‫- هل هذه مفاجأة؟

‫آمل ذلك!

‫"أريدك بكل جوارحي، (ميليسا)"

‫- تفضلا! ‫- كلا، لا أعتقد أن هذا ما طلبناه

‫نعم، طلبت هذا بنفسي، شكراً!

‫لا يمكنني احتساء الكحول يا (جيري) ‫فما زلت في مناوبتي

‫هيا يا صاح! ‫كم مرة تتسنى لنا الفرصة لنفعل هذا؟

‫سأنتقل إلى بيت القصيد مباشرة

‫- يا إلهي! كم أحب هذه الأغنية! ‫- نعم

‫على جميع الأحوال كجزء ‫من عملي في المباحث الفدرالية

‫نجري تحقيقاً على بعض العملاء ‫في وكالة الأمن الوطني

‫- حسناً، هل تريد أن ترقص؟ ‫- كلا، ليس الآن

‫لذا رفعنا تقريراً للتو ‫وأكره فعل التالي بك يا صاح

‫أنا واثق من أن ما تريد قوله ‫يمكن أن ينتظر ثلاث دقائق

‫أرجوك ألا تصعب هذا الأمر ‫علي أكثر مم هو عليه يا (جيري)

‫طُلب إلي اعتقالك لكنني واثق ‫من أن هذه مجرد شكليات

‫أحاول الرقص هنا يا صاح، هيا!

‫أنا واثق من أن وكالة الأمن ‫ستعقد معك صفقة مهما فعلت

‫ما زلت بارعاً في الرقص

‫- نعم! ‫- لماذا لا ندفع مقابل المشروب

‫نعم، لنذهب!

‫- ماذا؟ ‫- هذا مسدسي

‫- نعم ‫- هذا مسدسي يا (جيري)

‫هيا، كلا، كلا، كلا ‫(جيري)!

‫لنؤد هذه الحركة!

‫- اسمع! ‫- كلا، كلا، كلا

‫انتظر! كلا، كلا، كلا

‫هل فعلت هذا لأنني أمارس ‫الحب مع (ميليسا)؟

‫ماذا؟

‫يا إلهي! آسفة على التأخر ‫لكنني غططت في النوم

‫تبدين بحال رائعة يا (ماري) ‫كيف كانت عطلة نهاية أسبوعك؟

‫كانت جيدة فقد توفيت أمي!

‫- يا إلهي! ‫- آسف!

‫كلا، هذا الأمر رائع في الواقع

‫إذ تتسنى لي الفرصة الآن ‫لاختيار ملابسي وما إلى ذلك

‫إن كان هذا كل شيء

‫فقد وعدت مكتب الشؤون الخارجية ‫بتحديث عن ملف (كارازاموف)

‫يبدو أنهم يخشون من وجود ‫جاسوس في مكاتبنا

‫ماذا؟

‫لحسن الحظ أنه لا يجدر بكم ‫أن تشغلوا بالكم بهذا الشأن

‫أحيطكم علماً بأنني قد ‫أذهب في عطلة وجيزة

‫بعد الانتهاء من إجراءات ‫دفن أمي

‫ومتى ستقام مراسم الدفن؟

‫وجب أن تقام يوم الأربعاء ‫لكن وقع سوء تفاهم في الكنيسة

‫لذا وجب أن أعيدها الآن ‫إلى المنزل بضعة أيام

‫كيف تخزنينها؟ إذ قد تنفجر ‫في حال ارتفعت الحرارة كثيراً

‫يا إلهي! في الواقع، وضعت ‫جثمانها في الغرفة الإضافية حالياً

‫لأن كلب الجيران لا ينفك ‫يعثر عليه

‫ممتاز! لنعد إلى أعمالنا

‫أخبريني إن أمكنني ‫مساعدتك في الاهتمام بهذا الأمر

‫إذ امتلك عمي دار دفن ‫في الديار

‫- حقاً؟ ‫- في الواقع، اخترع طرقاً عدة

‫لوضع الجثة في وضعيات مختلفة ‫داخل التابوت

‫هل سيفتح التابوت ‫أثناء مراسم الدفن؟

‫- احتمال وارد، نعم! ‫- وهل سيكون وجهها ظاهراً؟

‫آمل ذلك!

‫نعم، لأنه كان يضع الجثامين ‫بطريقة يلوحون فيها بأيديهم

‫أو ينادون الآخرين

‫أو كأنهم يحاولون الخروج ‫من التابوت

‫كنت أتساءل إن كان إحراقها ‫ليكون الحل الأسهل

‫- أحسنت العمل! ‫- في المنزل!

‫كلا، سأقيم مراسم جنازة اعتيادية ‫لكن الإحراق سيكون الحل الأسرع

‫نعم، يمكنك أن تحرقي جزءاً ‫من جثمانها وتدفني الجزء الآخر

‫الأمر أشبه بطهو بطاطا محشوة ‫في الميكروويف

‫- وصل أحد ‫- حسناً

‫- وماذا في ذلك؟ ‫- من مكتب الشرطة الفدرالية

‫- ما اسمه؟ ‫- (كلنت فوستر)

‫آسف! لا بد من أنني ‫تناولت طعاماً فاسداً

‫المعذرة! كرري لنا اسم ‫الشخص الذي وصل إلى هنا

‫(كلنت فوستر)!

‫يا إلهي يا (جيري) ‫هل أنت بخير؟

‫حسناً، أجهل مَن هو هذا الرجل

‫- هل ترك لك رسالة؟ ‫- كلا، ينتظرك في مكتبك

‫- مكت... ‫- يا إلهي!

‫"الكاميرا في مكتب (جيري) ‫الممر الأول، غرفة التخزين"

‫"البحث عن الاتصال"

‫هل زرعت كاميرا مراقبة ‫في مكتب (جيري)؟

‫نعم!

‫"فشل في إرساء التواصل"

‫هل شغلتها؟

‫من الواضح أنك قطعت وجهي ‫من صورة تخرجنا

‫حقاً؟ ماذا تريد يا (كلنت)؟

‫في الواقع يا (جيري)...

‫هل كان هذا إصبع قدمك ‫الذي يؤلمك؟

‫كلا!

‫اسمع! أعرف بأن هذا اللقاء غريب

‫ليس بقدر جلوسك على مكتبي!

‫- (جيري) ‫- (كلنت)

‫- (جيري) ‫- (كلنت)

‫- نحتاج... ‫- (كلنت)

‫- (جيري) ‫- (كلنت)، ماذا؟

‫يجب أن نتحدث

‫كلا، لا أسمح لك بأن تملي ‫علي أفعالي

‫أولاً، انهض عن مكتبي ‫قف!

‫ها أنت، حسناً

‫والآن، أريدك أن تغلق الباب ‫وتدخل مكتبك

‫كلا، يجب أن نتبادل الأماكن ‫واحد، اثنان، ثلاثة، تبادل!

‫- والآن اخرج من مكتبي ‫- (جيري)!

‫- (جيري) ‫- امش

‫- يجب أن نتكلم يا (جيري) ‫- غادر هذا المكان الآن

‫لا أريد رؤيتك مجدداً!

‫- ماذا يحصل؟ ‫- هل تريد إخبارها يا (كلنت)؟

‫هل تريد أن تخبر الجميع ‫أن زوجتي خانتني معك؟

‫اسمع! لم يقصد أي منا ‫حصول هذا الأمر

‫ماذا حصل إذاً؟ ‫هل وقعتما على السرير بالصدفة؟

‫كم مرة خانتني معك؟ ‫كم مرة؟

‫يا إلهي يا (جيري)! ‫لا تفعل هذا أمام الجميع

‫أنا واثق من أن الجميع ‫يرغب في أن يعرف على كل حال

‫- كم مرة؟ ‫- إضافة إلى ليلة البارحة!

‫- من 800 إلى 900 مرة! ‫- ماذا؟

‫لماذا يا (كلنت)؟ لماذا؟

‫لست أدري! ربما لأنني ‫لم أحس بهذا الشعور إزاء أحد

‫- منذ وفاة (كيمبرلي)! ‫- أجهل عمن تتكلم حتى

‫زوجتي الأولى (كيمبرلي)!

‫- دهستها شاحنة ‫- نعم، تذكرتها!

‫اسمع يا (جيري) ‫لنذهب ونتكلم على انفراد

‫- أفعل هذا لمصلحتك ‫- كلا!

‫لن أمنح (ميليسا) الطلاق يا ‫(كلنت)، فلتذهبا إلى الجحيم!

‫انتهت صداقتنا!

‫هل تعتقد أن هذا سبب ‫مجيئي إلى هنا؟

‫طالبت وكالة الأمن الوطني ‫إعادة مراجعة قضيتك

‫أتيت لأعيدك إلى الديار ‫تنطلق رحلتنا الليلة

‫حسناً، من الطبيعي ‫أن أشرح لك بعض الأمور

‫وأنا واثق من أن لديك ‫بعض الأسئلة التي تود طرحها

‫الكثير منها!

‫لكن أقدر ألا تقاطعني حالياً ‫بسبب ضيق الوقت

‫لا شك في أنك تعرف بأنني ‫أعمل لدى وكالة الأمن الوطني

‫هل تريدني أن أتكلم ‫حين أوافقك الرأي؟

‫لا ضير من بعض الإشارات ‫بأنك ما زلت على قيد الحياة

‫نعم، بالتأكيد أنني أعرف، نعم

‫هل تذكر قولي أيضاً ‫بأنني مقرب من الرئيس؟

‫- هل تنتظر إجابتي؟ ‫- نعم

‫- كلا، لا أذكر ‫- كنت كذلك!

‫حسناً!

‫لنقل إن فرداً من أفراد طاقمه ‫طلب إلي

‫البحث عن طرق محتملة ‫للتأثير في الانتخابات

‫- من ناحية (سايبر) فحسب ‫- هل فعلت ذلك؟

‫لا يهم!

‫لكن لنقل إن شخصية بارزة ‫طلبت إليك فعل المثل

‫فماذا كان ردك ليكون؟

‫أجهل أين عساي أبدأ ‫إذ أكافح مع (إكسيل) أحياناً

‫نعم، طبعاً ‫لكن ضع نفسك مكاني

‫عملت في وكالة الأمن الوطني ‫على هذه الأمور طوال سنوات

‫بلغت مستويات رفيعة ‫وبت مذهلاً في عملك

‫نعم!

‫وهكذا وجدت نفسك في رحلة ‫مع هذا السيناتور

‫الذي يتصرف كما لو كنتما ‫صديقان حميمان

‫حسناً، كنت لأقول له ‫في هذه الحال:

‫"اسمع، أعرف بأننا صديقان ‫حميمان"

‫"لكنني أعمل في وكالة الأمن ‫ولا يحق لي التكلم في الموضوع"

‫بالتأكيد أن هذا ما يتوجب عليك قوله

‫لكن تخيل نفسك الآن ‫في مطعم (سوشي) مذهل

‫- رائع! ‫- احتسيت قناني (ساكيه) عدة

‫اللعنة!

‫تجلس (تينا ترنر) ‫في زاوية من الغرفة

‫- لماذا؟ ‫- لا يهم!

‫- هل كانت تغني؟ ‫- بل كانت نائمة

‫أحاول أن أرسم لك ‫الصورة الشاملة هنا

‫ما أحاول قوله هنا هو أن ‫أبواب عالم قد فتحت أمامك

‫يمكنك أن تكتشف من خلاله ‫معلومات بالغة السرية

‫ليس إن أضرّ ذلك بالأمن العام ‫كلا!

‫لكن ماذا إن عرفت ‫أن هذا الأمر من شأنه

‫أن يجعل بلدك أقوى ‫وأكثر أماناً وأميركية!

‫أليس هذا ضرباً من ضروب الخيانة؟

‫- مَن حدّد ذلك؟ ‫- القانون!

‫- نعم إذاً ‫- ألست قلقاً بهذا الشأن؟

‫أصبحت قلقاً الآن!

‫لا يمكنهم إعادتك إلى الديار

‫ماذا سأفعل هنا طوال النهار؟

‫"ما أحاول قوله هنا هو أن ‫أبواب عالم قد فتحت أمامك"

‫"يمكنك أن تكتشف من خلاله ‫معلومات بالغة السرية"

‫- هل باتت الكاميرا شغالة الآن؟ ‫- تعمل جيداً

‫هل تمانعين إن مكثت ‫في منزل والدي الليلة؟

‫نعم، أمانع ذلك!

‫ما لم يعرف أحدكم طريقة ‫لتفادي قرار الترحيل

‫فأفترض أن لا مهرب ‫من هذا الأمر

‫منحني (كلنت) حتى نهاية النهار ‫لأنهي عملي وأودع الجميع

‫من المؤسف أنك لم تتزوج ‫أثناء وجود هنا

‫ماذا؟ هل كنت لأتفادى الترحيل ‫إن تزوجت امرأة بريطانية؟

‫أعتقد ذلك! هذه الطريقة التي تفادى ‫فيها (بادنغتون) ترحيله إلى (بيرو)

‫لست أدري! قد يكون الأمر ‫مختلفاً مع الدببة

‫لحظة! ألا يمكنني التظاهر ‫بأنني تزوجت إحداكما منذ أشهر

‫وتزوير الأوراق!

‫- هل أنت مستعدة يا (توفا)...؟ ‫- كلا!

‫- ماذا عن (ماري)؟ ‫- يا إلهي! أود ذلك

‫- لكنني بدأت أنا و(كونتن)... ‫- كلا، لا بأس!

‫ما كان أحد ليصدق بأننا ثنائي ‫على جميع الأحوال

‫- نظراً إلى... وجهك! ‫- نعم، لم يبق لديك خيار آخر

‫ماذا؟

‫يجب أن تكون هذه الخطة ‫محكمة

‫ستطلب وكالة الأمن رؤية ‫إفادات الشهود

‫- ووثيقة الزواج وفيديو العرس ‫- ماذا عن زوجتك؟

‫(ميليسا)! هل يمكنك التخلص منها؟ ‫أعني ظاهرياً

‫- بالتأكيد، يمكنني فعل ذلك ‫- ماذا عن التماسيح؟

‫يمكنني فعل ذلك بالتأكيد!

‫- متى ستقولان إنكما تزوجتما؟ ‫- الحادي عشر من سبتمبر

‫كلا، يجب أن يكون الزواج ‫أقرب من ذلك

‫عرفت أن عروض الفنادق ‫للمتزوجين أبخس في هذا التاريخ

‫لا أريد التباخل، إن أردت ‫المضي قدماً في هذه الخطة

‫- فيجب ألا أوفر مجهوداً ‫- ممتاز

‫لن أقع في المتاعب مع وكالة الأمن ‫إن ساعدتك في هذه الخطة

‫اسمعوا! لن يتحمل أحد ‫غيري المسؤولية

‫إن ألقي اللوم على أي منكم ‫فسأسانده

‫"أمي"

‫حسناً، لتصدق وكالة الأمن هذا ‫الشريط

‫فيجب أن يكون الحب بيننا ‫قابلاً للتصديق

‫يجب أن يصدقوا أن حبنا قوي ‫لدرجة سينفطر قلبك إن تركتك

‫- هل يمكنك فعل هذا؟ ‫- نعم، بالتأكيد!

‫حسناً، لنفعل هذا!

‫- انزع هذا عنك ‫- حسناً

‫- هل تريد وضعه...؟ ‫- كلا، ارمه أرضاً

‫ممتاز، ابتسم! ابتسم!

‫- هل تريد وضع هذا هنا؟ ‫- كلا، لست بحاجة...

‫ابتسم!

‫حسناً، هل أنتما مستعدان؟

‫- يجب أن نضحك أثناء بدء التصوير ‫- حسناً

‫منذ متى بدأت علاقتك بـ(جيري)؟

‫- يا إلهي! ‫- يا للروعة!

‫منذ اليوم الأول لوصوله إلى هنا ‫إذ كان الأمر غامراً كلياً

‫ألم تمانع فارق العمر بينكما؟

‫- ليس فعلاً، كلا! ‫- كلا، لم نمانع

‫كان الأمر غريباً لكن كلا!

‫حين يقع المرء في الغرام فعلاً ‫فلا يعني له العمر شيئاً

‫نعم!

‫حتى حين يكون ‫الفارق في العمر كبيراً

‫لكنني أستيقظ بين الحين والآخر ‫ليلاً وأقول في نفسي:

‫حين أبلغ 70 سنة من العمر ‫سيكون قد بلغ 130 أو 140 سنة

‫يجب أن نمضي قدماً على الأرجح

‫- ممارسة الحب... ‫- ماذا؟

‫لا أعتقد أنه يجدر بنا أن نتكلم ‫في هذا الموضوع

‫- دعنا لا نتطرق إليه! ‫- هذا الأمر لا يهم!

‫هل تعيش أنت و(جيري) ‫معاً الآن؟

‫- نعم، بالتأكيد ‫- نعم، حمداً للقدير!

‫لأننا عشنا مرحلة شعرنا فيها ‫بالألم لفراقنا الواحد عن الآخر

‫كنا نعيش 24 ساعة صعبة

‫لكنني ما زلت أعيش مع والدي ‫لذا فالمنزل مزدحم قليلاً، صحيح؟

‫نعم! ‫أنت...

‫آسف لكن ربما يجب أن تسألنا ‫عن الأولاد من أجل النسخة النهائية

‫- نعم ‫- وكأننا نتكلم عن الأولاد

‫- حسناً ‫- أعتقد أن هذا سيساعد قضيتنا

‫- هل تحب الأولاد؟ ‫- نعم، كلانا يحب الأولاد

‫من الجيد أن تكون قد طرحت ‫هذا السؤال لأن...

‫لدينا خمسة أولاد!

‫لديكما خمس أولاد إذاً ‫وكم تبلغ أعمارهم؟

‫- كم يبلغون من العمر الآن؟ ‫- نعم

‫تبلغ أعمارهم خمسة وأربعة

‫وثلاثة واثنان وواحد

‫نعم، لن نستخدم أياً من هذا!

‫اسمعي، أشكرك على تعاونك

‫أمكنك جعل هذه المسألة ‫أصعب بكثير

‫على الرحب والسعة!

‫لا تسيئي فهمي لكن لدينا ‫لقب لك في (الولايات المتحدة)

‫الستار الحديدي!

‫أنت حصينة!

‫لماذا عساي أسيئ فهم ‫أمر كهذا؟

‫- استمتعت كثيراً بليلة البارحة ‫- نعم، أنا أيضاً

‫أتساءل إن يمكنك أن تتفقدي ‫تحت سريرك

‫بحيث فقدت أسطوانتي الصلبة ‫الخارجية

‫- لم أرها ‫- إنها حساسة للغاية

‫- هل تحمل الكاميرا يا (كونتن)؟ ‫- نعم

‫حسناً، استعد!

‫هل أنت واثقة من أن ‫هذه الملابس ملائمة؟

‫هذه البدلة الوحيدة المتوفرة ‫في قياسك، آسفة!

‫كلا، لا يفترض بي رؤيتك ‫إذ ينذر ذلك بالحظ العاثر

‫هل يجدر بي أن أتقدم ‫من الخلف إذاً؟

‫- نعم، هل لدينا الموسيقى؟ ‫- يمكنني أن أغني لكما

‫- يعود القرار للعروس ‫- سيكون هذا رائعاً

‫- حسناً ‫- لنفعل هذا!

‫"مكاتب الاتصالات ‫الحكومية البريطانية"

‫"رسالة طارئة: تؤكد آخر ‫المستجدات الاستخباراتية"

‫"وجود جاسوس لـ(كارازاموف) ‫داخل مكاتب الاتصالات الحكومية"

‫"هذه رسالة بالغة السرية ‫لذا ننصح بمحوها على الفور"

‫حسناً، هذا يكفي

‫- حسناً ‫- كانت الأغنية جميلة

‫- كرر من بعدي يا (جوزيف) ‫- كرر من بعدي

‫- أعلن... ‫- أعلن...

‫- أنا (جوزيف هاريس)... ‫- أنا (جوزيف هاريس)...

‫كفّ عن تقليدها!

‫أعيدي الكرة من فضلك

‫- أعلن... ‫- أعلن...

‫- أنا (جوزيف هاريس)... ‫- أنا...

‫- (جوزيف هاريس)... ‫- (جوزيف هاريس)، هذا اسمي!

‫- بأنني لا أعرف أي عائق قانوني ‫- بأنني لا أعرف أي...

‫- عائق قانوني ‫- عائق قانوني

‫يمنعني عن الزواج ‫من (جيري أباتشي بيرنستين)

‫يمنعني عن الزواج ‫من (جيري أباتشي بيرنستين)

‫باستثناء أمر الترحيل! ‫لكنني واثق...

‫حسناً، سنمحي هذا الجزء ‫من الشريط لاحقاً

‫- هل تحملين الخاتمين يا (توفا)؟ ‫- ماذا؟

‫لم أكن واثقاً من طريقة ‫تنفيذ أمر الترحيل

‫لكن من الجيد أن أعرف ‫أنك تجيدين العمل مع الكبار

‫لا تتسنى لنا فرصة التعاون ‫مع أحد حلفائنا الأقدم والأقرب دوماً

‫إن كنت تبحثين عن طريقة ‫للخروج من هذا المكان المقيت

‫فنحب أن نعمل مع شخص ‫مثلك في المباحث الفدرالية

‫إذ لا شك في أنك استحقيت ‫الاحترام والتقدير في وكالة الأمن

‫على أمل أن يأخذونا ‫على محمل الجد الآن

‫ربما!

‫- أين الجميع؟ ‫- ماذا تعنين بهذا القول؟

‫لست أدري!

‫(جوزيف هاريس)... ‫سأتزوجك بهذا الخاتم

‫رائع! شكراً

‫خذ هذا!

‫(جوزيف أباتشي بيرنستين) أتزوجك ‫بهذا الخاتم على شكل جمجمة

‫والآن يسرني أن أعلنكما ‫شريكان في القانون

‫آسف!

‫- قبّل العروس الآن! ‫- لا أعتقد بأننا...

‫حسناً!

‫استدر!

‫مرحباً يا (كريس) ‫آسف لكننا كنا...

‫- نصور... ‫- نصور فيلماً صغيراً...

‫- فيلماً إباحياً ‫- مقتطفات!

‫نعم، يعمل صديقي في عالم ‫الأفلام الإباحية

‫ويبحث عن بعض الأقزام ‫لمشروعه التالي

‫حقاً؟ يبدو لي أنكم تنظمون زفافاً

‫لتفادي الترحيل الفوري ‫إلى (الولايات المتحدة)

‫حيث من المحتمل أن تواجه ‫تهماً بالخيانة

‫هل تعتقد أن هذا الأمر ‫سيحدث فرقاً يا صديقي (جيري)؟

‫تعال، سنغادر على الفور!

‫انتظر!

‫لا بد لي من القول ‫إنني أجد من الغريب

‫أن تحاول المباحث الفدرالية ووكالة ‫الأمن تحميل شخص واحد المسؤولية

‫لا شك في أن (جيري) أحد أبسط ‫الموظفين الذين تعاملت معهم

‫لذا مجرد التلميح إلى أنه ‫تمكن من التأثير في انتخابات كاملة

‫لا يهين ذكائي فحسب

‫وأنا متقدة الذكاء ‫في حال لم تكتشف ذلك حتى الآن

‫لكن محاولة بحث وكالة الأمن ‫عن كبش محرقة لإنقاذ ذاتها واضحة

‫جميعنا يقترف الأخطاء

‫جميعنا!

‫أفرطت في طهو لحم البقر ‫إحدى المرات

‫لكن على الرغم من أن الأمر ‫لا يبدو علينا لكننا بشر

‫ونعيش في أوقات متحدية ‫باستمرار

‫لذا ربما يستحق أشخاص ‫مثل (جيري) أحياناً فرصة ثانية

‫لكن ربما ليس فرصة ثالثة

‫لكنه ما زال ‫جزءاً من فريقنا حالياً

‫إنه مسؤوليتي...

‫ولن أسمح باقتياده بهذه البساطة ‫من هذا المكان المقيت!

‫خصوصاً حين يمكنني الكشف ‫عن أسرار كثيرة في هذه الفضيحة

‫لدرجة أنك لن تتمكن من النظر ‫إلى (جيري) حتى

‫قبل أن يكون جميع الموجودين ‫في هذه الغرفة قد وافتهم المنية

‫- حتى (أفلين)! ‫- يا إلهي!

‫سيحاكمونك مهما حصل

‫فلا تقل إنني لم أحذرك

‫لا يهم! كلا!

‫يا للروعة يا (كريس)!

‫لم أع أنني مهم إلى هذه الدرجة ‫في (جي سي أيتش كيو)

‫يمكنك النظر إلى الأمر بهذه الطريقة ‫لكنني أعتبرك أفضلية

‫تخيل كمية المعلومات التي ستعطينا ‫إياها وكالة الأمن إن تمسكنا بك

‫حسناً! أصبحت إذاً فدية ‫هذا رائع

‫ما زال هذا إطراء ‫أليس كذلك؟

‫آسف يا (كريس) ‫هل يمكنني أن أطرح سؤالاً؟

‫هل ما زال بإمكاننا الحصول ‫على عطلة لشهر عسلنا؟

‫نعم، نعم، لا أحد يشك في شيء

‫لنشرب الأقداح!

iBelieve7 ترجمة أصلية

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.