All language subtitles for Fuller.House.S05E10.WEBRip.Netflix.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian Download
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫لماذا تنتهي؟‬

‫يحبها الناس كثيرًا.‬

‫نعم، إنها تمنح الجميع شعورًا طيبًا ومريحًا.‬

‫لست مستعدة لانتهائها بعد، أريد المرح أكثر.‬

‫عمّ تتحدثن؟‬

‫- المثلجات.‬ ‫- المثلجات.‬

‫عمّ سنتحدث غير ذلك؟‬

‫لا أعرف، ربما حفل الزفاف الثلاثي‬ ‫الذي عليكن التخطيط له.‬

‫مهلًا، ألم يكن ذلك حلمًا إذن؟‬

‫هل سنتزوج جميعنا معًا حقًا؟‬

‫نعم.‬

‫وهل أدينا جميعًا‬ ‫أغنية متزامنة في الشارع لطلب الزواج؟‬

‫بكل تأكيد.‬

‫ماذا عن ذلك الجزء‬ ‫عندما غنى لي مهر أغنية "هانغين تاف"‬

‫بصوت "جوي ماكلينتاير"؟‬

‫لا أعتقد أن ذلك حدث فعلًا،‬

‫ولكني لا أعرف ما يحدث في العليّة ليلًا.‬

‫استمتعن بالمثلجات.‬

‫سأذهب لأمرح بمشاهدة الموسم الأخير‬ ‫من مسلسلي الهزلي العائلي المفضل.‬

‫يبدو أن "رامونا"‬ ‫تتقبل نبأ الزفاف بشكل جيد.‬

‫أتقصدين نبأ أن والداها،‬ ‫اللذان يعيشان معًا بالأصل،‬

‫سيتزوجان مرة ثانية؟‬ ‫نعم، كم هي شجاعة!‬

‫كيف يتقبل أولادك الأمر؟‬

‫هل كلمتهم حول انتقال "ستيف"‬ ‫للسكن هنا بعد الزفاف؟‬

‫تكلمت معهم قبل فترة، ولكن...‬

‫بعدما أصبح الوضع حقيقيًا الآن،‬ ‫عليّ التكلم معهم مجددًا.‬

‫يحب الأولاد "ستيف"،‬ ‫فهو جزء من حياتهم منذ الأزل.‬

‫أعرف، ولكن مواعدة شخص هي أمر،‬

‫والزواج منه أمر آخر.‬

‫سيتطلب انتقال "ستيف" للسكن معنا‬ ‫الكثير من التكيف،‬

‫وخاصة لـ"ماكس"، فهو لا يتقبل التغيير جيدًا.‬

‫نعم، أتذكرين عندما غيروا الممثلة‬ ‫"جينيفر إسبوسيتو" في "بلو بلود"؟‬

‫قاطع شبكة "سي بي إس" لمدة عام كامل.‬

‫أريد أن يسير كل شيء بسلاسة.‬

‫لن يتزوجني "ستيف" وحدي،‬ ‫بل سيتزوج عائلتي بأكملها.‬

‫كيف يتعامل "ستيف" مع الأمر؟‬

‫تعرفين "ستيف"، إنه قوي كالصخر.‬

‫كم أنا متوتر!‬

‫أريد أن يتقبلني الأولاد.‬

‫لن أتزوج "ديج" وحدها،‬ ‫بل سأتزوج عائلتها بأكملها.‬

‫أنتما مثاليان لبعضكما البعض بشكل مفزع.‬

‫ما قصة كل هذه الهدايا؟‬ ‫هل تحاول رشوتهم للتعاطف معك؟‬

‫نعم، لست أحمق.‬

‫أحضرت ألعاب "نينتيندو" لـ"جاكسون"،‬

‫ومجموعة "شيرلوك هولمز" لـ"ماكس"،‬

‫ومفاتيح لامعة لـ"تومي".‬

‫وإذا لم ينجح أي من هذا، لدي مال نقدي‬ ‫وقسيمة مجانية من "آربي".‬

‫"ستيف"، ألا تخشى ألا أتقبلك أنا؟‬

‫لأني أحتاج بشدة إلى مال سهل.‬

‫أحتاج إلى قسيمة مجانية من "آربي".‬

‫لا أشعر برغبة في إعداد العشاء.‬

‫أريد تذكيركم‬

‫بأن انتقال "ستيف" للسكن معنا‬ ‫لا يعني أن شيئًا سيتغير.‬

‫ألن يبقى هنا لتناول الفطور صباح كل يوم؟‬

‫حسنًا، هذا سيتغير.‬

‫هل يأكل الشطائر على الفطور أيضًا؟‬

‫هل لدى أحد منكم أسئلة لا تتعلق بالفطور؟‬

‫إننا بخير يا أمي، فنحن نحب "ستيف".‬

‫أحب "ستيف".‬

‫لا أصدق هذا.‬

‫كنت أعرف أنك ستنزعج يا "ماكس".‬

‫أنا منزعج...‬

‫من هذين الأحمقين.‬

‫قلت لهما أننا إذا تظاهرنا بالحزن،‬

‫فقد تأخذيننا لرحلة إلى عالم "ديزني".‬

‫لا أعرف سبب توتري‬ ‫من إثارة هذا الموضوع مجددًا.‬

‫تمنوا لي التوفيق الآن،‬ ‫عليّ إجراء المحادثة نفسها مع "كوزمو".‬

‫مرحبًا جميعًا.‬

‫ليس الاستقبال الذي كنت أتوقعه‬

‫عندما راسلت الجميع‬ ‫للقول إني سأصل خلال 3 دقائق.‬

‫حسنًا.‬

‫تركت أطفالي في المنزل.‬

‫"جوي"! مرحبًا!‬

‫"جوي"، ما سبب زيارتك؟‬

‫لدي مفاجأة، ألم يقرأ أحد رسالتي بالمجموعة؟‬

‫أعتذر عن هذا، لقد حجبتك‬

‫عندما ظللت ترسل بإلحاح‬ ‫رسائل حول حميتك الكيتونية.‬

‫"ستف"، كانت تلك الحمية قبل سنتين.‬

‫وما زلت... تبدو رائعًا.‬

‫ما هي المفاجأة الكبرى‬ ‫التي تثير حماس الجميع؟‬

‫هل هي "دونات"؟‬

‫هل هي "كرونات"؟‬

‫هل هي بديل وجبات سريعة صحي أكثر؟‬

‫خطأ وخطأ... ومن الذي ربّاكم على هذا؟‬

‫سأقيم غدًا‬

‫حفلة عشاء خطوبة‬ ‫للثنائيين الثلاثة المخطوبين حديثًا،‬

‫وجميعكم مدعوين.‬

‫"جوي"!‬

‫كم هذا لطيف!‬

‫نعم، نود هذا، شكرًا لك.‬

‫هل ستقيمه في مطعم المشاوي الكوري؟‬

‫لأنه لم ينجح بتجاوز التفتيش الصحي‬ ‫منذ عقد من الزمان.‬

‫كما أني تناولت الطعام فيه ليلة أمس.‬

‫قدمت هذه العائلة الكثير لي،‬ ‫وأريد تقديم شيء مميز لكم أيضًا.‬

‫و...‬

‫لدي مفاجأة أخرى.‬

‫هل ستتوقف عن التكلم بلهجات سخيفة؟‬

‫حقًا؟ هل أنت من يقول هذا؟‬

‫إلى جانب إقامة حفلة العشاء،‬

‫سينضم إلينا ضيفين مميزين.‬

‫السيد والسيدة...‬

‫"غيبلر".‬

‫- نحن مدعوان!‬ ‫- نحن مدعوان!‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫بل والديكما.‬

‫هل سيحضر أبي وأمي؟‬

‫لم أرهما منذ سنوات.‬

‫هل ما زالا يتجولان حول العالم؟‬

‫نعم، إنهما يتجولان حول العالم‬ ‫بحثًا عن المدن الضائعة.‬

‫وهذا غريب، لأنهما لم يستطيعا‬ ‫إيجاد "سان فرانسيسكو" منذ 20 سنة.‬

‫كم هذا مشوق!‬

‫لست متحمسًا.‬

‫عرفت مؤخرًا أنهما لم يعجبا بي.‬

‫من الذي لا يعجب بي؟ أنا "فرناندو".‬

‫أنا مثير للإعجاب.‬

‫شكرًا لك يا "جوي".‬

‫حضور والداي يعني الكثير لي.‬

‫لا يعرفان بأمر أعمالي،‬ ‫ولم يلتقيا "رامونا" قط.‬

‫وما الذي سيثير ذهولهما حقًا؟‬

‫لم يرياني من قبل بشعر أملس.‬

‫مهلًا، هل كنت تسكنين بجانبنا‬ ‫طوال فترة طفولتك،‬

‫ولكنك لم تلتق والداي قط؟‬

‫التقيت "كيمي"،‬ ‫ولم أكنت سأسعى للبحث عمن أنجبها.‬

‫لا أصدق أن والديك كانا يكرهانني،‬

‫أنا مثل "ريموند"، الجميع يحبني.‬

‫أعتذر لأني أخبرتك‬

‫بأن انطباع والداي الأول عنك‬ ‫لم يكن انطباعًا جيدًا.‬

‫كيف يجرؤان على أن يفترضا‬

‫أني سأصبح الزوج الذي أصبحت عليه فعلًا؟‬

‫يا رفيقيّ.‬

‫الأهالي جميعهم غرباء الأطوار.‬

‫ولكن إن كنتما متوتران،‬ ‫فثمة طريقة منطقية لتجهيزكما لاستقبالهما.‬

‫هل تفكر بأن نجري بروفة لحفلة العشاء‬ ‫حيث نتظاهر بأننا والدينا؟‬

‫كنت أفكر بإحضار رجلين آليين،‬

‫- ولكن هذا يناسب ميزانيتنا أكثر.‬ ‫- نعم!‬

‫اثنان من آل "غيبلر"‬ ‫يمثلان دور اثنين من آل "غيبلر"،‬

‫ما الخطأ الذي قد يحدث؟‬

‫"ديج"،‬

‫لا يحب "داني"‬ ‫أن يفتش أحد في غرفته في غيابه.‬

‫"جوي"، أصبحت هذه غرفتي منذ 5 سنوات.‬

‫إذا كان "داني" يوزع الغرف ببساطة،‬

‫فلماذا كنت أنام دومًا في المختلى؟‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫أفسح متسعًا في خزانتي.‬

‫لا أعتقد أنه ما زال بوسعي ارتداء هذه.‬

‫حتى أنا أجدها عتيقة الطراز، رغم أني "جوي".‬

‫يا للعجب!‬

‫هل هذه بدلة "تومي"؟‬

‫نعم، كانت بدلته للمناسبات الخاصة.‬

‫لم أكن أعرف حتى أنها ما زالت لدي.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫نعم، فاجأني هذا فحسب.‬

‫لم يكن يحب التأنق كثيرًا، صحيح؟‬

‫"للتبرع"‬

‫ولكنه كان يبدو وسيمًا عندما يتأنق.‬

‫"ديج"، كنت سأرجع إلى الفندق، ولكن...‬

‫يمكنني البقاء إن كنت بحاجة إلي.‬

‫لا، لا بأس.‬

‫أمتأكدة؟‬

‫نعم، شكرًا.‬

‫لطالما أراد "تومي" أن أعيش سعيدة، و...‬

‫"ستيف" يسعدني كثيرًا.‬

‫حسنًا.‬

‫- أحبك، وداعًا.‬ ‫- أحبك.‬

‫"تومي"!‬

‫جئنا للمساعدة بحمل صناديق التبرعات.‬

‫لا تقلقي يا أمي، سنحملها بسيقاننا.‬

‫أعرف أنك تسخر مني،‬

‫ولكن ظهرك سيشكرني‬ ‫عندما تبلغ الـ50 من العمر.‬

‫مهلًا، هل هذه بدلة أبي للمناسبات الخاصة؟‬

‫نعم.‬

‫نعم، وجدتها في آخر الخزانة.‬

‫وهل ستتبرعين بها ببساطة؟‬

‫- في الواقع، أنا...‬ ‫- لا يا أمي، أفهم هذا.‬

‫عليك إفساح متسع لأغراض "ستيف".‬

‫ظننت أن رد فعل "ماكس"‬ ‫قد يكون سيئًا، ولكني...‬

‫لم أتوقع ذلك من "جاكسون".‬

‫عليّ التكلم معه.‬

‫ربما عليك منحه بعض الوقت لاستيعاب الأمر.‬

‫نعم، قد تكون محقًا.‬

‫بعد إعادة التفكير،‬

‫عيد ميلاد "جنجر" بعد بضعة أسابيع، و...‬

‫يا للروعة!‬

‫ستحب هذا كثيرًا.‬

‫سنجري بروفة عشاء لحفلة العشاء،‬

‫والتي ليست بروفة عشاء،‬ ‫مع والدين ليسا الوالدين.‬

‫هذا وضع غريب الأطوار، صحيح؟‬

‫سنتزوج من آل "غيبلر"،‬ ‫هذا مجرد يوم أربعاء عادي.‬

‫لقد وصلا، أكثري من مديحي،‬ ‫أريدهما أن يستلطفانني، اتفقنا؟‬

‫لماذا؟ حتى يستفردا بي؟‬ ‫لا، أنت وحدك يا صاح.‬

‫مرحبًا.‬

‫وصلنا للتو من "البرازيل".‬

‫وكم تشعر ذراع طائرتنا بالإرهاق!‬

‫نعم.‬

‫أنا أمزح بالطبع،‬ ‫تشعر ذراعا الطيار بالإرهاق.‬

‫أرى ممن ورثت "كيمي" جمالها.‬

‫نعم، تكادان تكونا أختين،‬

‫أو الفتاة نفسها بالضبط.‬

‫من تعليقاتك المتحاذقة،‬ ‫لا بد أنك ابنة الجيران سليطة اللسان،‬

‫والمشاغبة "ستيفاني".‬

‫لم تستلطفك "كيمي" يومًا.‬

‫لا بأس يا أمي.‬

‫نحن صديقتان الآن.‬

‫"كيمي"!‬

‫لم ألاحظ وقوفك عندك.‬

‫لقد صففت شعرك بشكل أملس!‬

‫كم هذا جميل!‬

‫وصفتني أمي بالجميلة!‬

‫حسنًا، كنت مخطئة.‬

‫هذا ليس يوم أربعاء عادي،‬ ‫بل وضع غريب الأطوار.‬

‫هذا صحيح، إنهما غريبا الأطوار.‬

‫كف عن التمتمة يا ولد!‬

‫إن كنت تريد قول شيء ما،‬ ‫فانطقه على مسامعنا جميعًا.‬

‫نعم، يا أبي، من يتمتم ضعيف الشخصية.‬

‫هنيئًا لك يا "جيفكوت"، الابن سر أبيه.‬

‫أنا أستمتع بالعرض في الواقع.‬

‫يبدو أنهما نسيا أنهما لا يستلطفانني.‬

‫مرحبًا يا سائق سيارات السباق‬ ‫الذي يتودد من "كيمي".‬

‫لا! إنهما يتذكران!‬

‫هل رأيتم...‬

‫هل هذه هي حفيدتي الجميلة؟‬

‫تعالي وقبّلي جدتك قبلة بفرك الأنف.‬

‫نعم، لن أفعل هذا أيًا كان قصدك.‬

‫بقي 15 شهرًا حتى رحيلي إلى الجامعة!‬

‫15 شهرًا؟ يا له من موعد قريب!‬ ‫سأذهب لمساعدتها على حزم حقائبها.‬

‫كم من الجميل أن نلتقي أخيرًا‬

‫بإحدى فتيات عائلة "تانر" غريبة الأطوار!‬

‫مهلًا، هل نحن من كنا غريبي الأطوار؟‬

‫عائلة تضم 3 آباء؟‬

‫وأطفال يقودون السيارات عبر المطبخ؟‬

‫وإفزاع نعامتنا الأليفة؟‬

‫ورجل ما يغني باستمرار أغنية "فور إيفر"؟‬

‫بدا هذا غريب الأطوار من حيث كنت أجلس،‬

‫وكان ذلك وراء الجدار لأتنصت.‬

‫من يشعر بالحماس للقاء أبي وأمي؟‬

‫لا أصدق أني سأرى والداي.‬

‫رغم أني أشعر بأني رأيتهما للتو.‬

‫بصراحة، لا أعرف ما رأيته أنا للتو،‬

‫ولكن هذا حوار سري بيني وبين الكاهن.‬

‫هكذا أسمي ساقي الحانة.‬

‫يا للروعة! كم تبدين جميلة!‬

‫شكرًا لك.‬

‫أين "جاكسون"؟‬

‫لا أعتقد أنه سيأتي.‬

‫قال إنه يشعر بتوعك.‬

‫حاولت التكلم معه، ولكنه يتجنبني منذ الأمس.‬

‫حتى أني حاولت وضع كعكة محلاة‬ ‫أمام باب غرفته، ولكنه لم يلمسها.‬

‫مهلًا، هل ما زالت الكعكة مكانها؟‬

‫أسأل من أجل صديق.‬

‫ما رأيكم أن تذهبوا للحفلة من دوني؟‬

‫سأبقى وأحاول التكلم مع "جاكسون".‬

‫شكرًا لك يا حبيبي.‬

‫ربما ستحرز تقدمًا معه أكثر مما فعلت أنا.‬

‫لنذهب.‬

‫ستبقى هنا لتجنب لقاء آل "غيبلر"، صحيح؟‬

‫من الممكن أن يكون للرجل أكثر من دافع واحد.‬

‫أمي، أخبرتك بأني مريض، لن أرافقكم.‬

‫آسف، لست أمك، هذا أنا.‬

‫أيمكنني الدخول؟‬

‫بالطبع.‬

‫ولكن لا أريد أن تصاب بعدوى مني.‬

‫سأجازف.‬

‫اسمع يا "جاكسون"، أعرف أن الأمور أصبحت...‬

‫غريبة مؤخرًا لأن أمك ستتزوج مجددًا.‬

‫أريدك أن تعرف أني...‬

‫أحب أمك، ‬

‫وأحبكم أيها الأولاد، و...‬

‫أتمنى أن تتقبلوني يومًا في عائلتكم.‬

‫إنك تروق لي فعلًا يا "ستيف".‬

‫ولكن رؤية تلك البدلة صدمتني.‬

‫ارتداها أبي لحفل تخرجي من الصف الخامس.‬

‫وجعلني ذلك أدرك أنه لن يرجع أبدًا.‬

‫اسمع يا "جاكسون"،‬ ‫لست هنا لأحل محل والدك، اتفقنا؟‬

‫كان والدك رجلًا عظيمًا ربّى 3 أبناء رائعين.‬

‫أنا هنا لأكون "ستيف"،‬

‫مجرد رجل يحب عائلتكم.‬

‫إن كنت تشعر بتحسن،‬

‫يود أشخاص كثيرون رؤيتك في الحفلة، و...‬

‫أحضرت لك هدية،‬

‫في حال غيرت رأيك.‬

‫شكرًا يا "ستيف".‬

‫وإذا سألك أحد، ‬

‫قل لهم إن هذه المحادثة‬ ‫طالت لمدة 20 دقيقة أخرى.‬

‫لا أريد حقًا لقاء آل "غيبلر"!‬

‫"(فيشرمانز وورف أوف سان فرانسيسكو)"‬

‫"جوي"!‬

‫ما رأيكم؟‬

‫"جوي"، هذا مذهل!‬

‫ارتداء هذه القبعة والسترة‬ ‫يجعلني أشعر أني "هاول".‬

‫لا أقصد من قبيلة إناث الذئاب،‬

‫بل "ثيرستون"، ولكن يروقني حماسك‬ ‫يا "غيبلر"، وداعًا!‬

‫إنها ليلة مهمة.‬

‫"رامونا"، هل أنت مستعدة للقاء جديك؟‬

‫نعم، أنا متحمسة.‬

‫إلا إن كنت سألتقي‬ ‫شخصيتك ذات الشعر المستعار.‬

‫هذا ما سيحدث، صحيح؟‬

‫بقي 15 شهرًا حتى رحيلي إلى الجامعة!‬

‫"جوي"، شكرًا لك على حفلة عشاء الليلة.‬

‫والأهم، شكرًا لك على لم شملي مع والداي.‬

‫يشرفني هذا يا "كيمي".‬

‫لم أخبر أحدًا بهذا بعد،‬

‫ولكن عندما أقابل أبي الليلة،‬

‫سأطلب منه أن يسلمني للعريس‬ ‫على مذبح الكنيسة.‬

‫إنه رجل محظوظ.‬

‫ما زلت أجهل ما عليّ فعله بشأن "جاكسون".‬

‫سيكون الأمر على ما يرام،‬

‫"جاكسون" فتى مرن.‬

‫عليك أن تقلقي عليّ أنا.‬

‫- أنت؟‬ ‫- نعم.‬

‫لم ألتق السيدة "غيبلر" بعد،‬ ‫وتلك المرأة ترهقني بالفعل.‬

‫مرحبًا "ديج".‬

‫مرحبًا، هل تكلمت مع "جاكسون"؟ هل سيأتي؟‬

‫فعلت ما بوسعي، ولكني لست متأكدًا.‬

‫لدي برقية غنائية لـ"كيمي" و"جيمي غيبلر".‬

‫يا للهول!‬

‫"أخشى أن لدي خبر محزن‬

‫لن يستطيع آل (غيبلر) الحضور‬

‫إنهما يعتذران بشدة‬

‫لا يريدان إفساد متعتكما"‬

‫ألن يأتي والداي؟‬

‫انتظرا.‬

‫إنها غلطتي نوعًا ما.‬

‫سأتكلم معها أنا.‬

‫حسنًا.‬

‫- مرحبًا حبيبي.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫نعم، أنا بخير، ولكن...‬

‫"كيمي" المسكينة،‬ ‫إنها تُحسن الظن بالناس دومًا.‬

‫أما أنا، فعرفت أن شيئًا كهذا قد يحدث.‬

‫تلقينا الكثير من البرقيات الغنائية‬ ‫في طفولتنا.‬

‫لن تكون عائلتنا هكذا.‬

‫"هل مواقف السيارة مجانية؟‬

‫لا!"‬

‫"كيمي"، هل أنت هنا؟‬

‫لا.‬

‫لا شيء هنا سوى معطف حزين.‬

‫حسنًا أيها المعطف الحزين،‬ ‫إن رأيت "كيمي"، أبلغها أن "جوي" يبحث عنها.‬

‫هذه أنا في الواقع.‬

‫أنا المعطف الحزين.‬

‫"كيمي"، أنا آسف.‬

‫أشعر أن هذه غلطتي بشكل ما.‬

‫إنها غلطتك بالكامل.‬

‫أشعر بأني أتحمل بعض المسؤولية.‬

‫نعم، لا أحد يتحمل المسؤولية عن هذا سواك.‬

‫باستثنائي أنا.‬

‫إنها غلطتي لأني سمحت لنفسي‬ ‫بالشعور بالحماس مجددًا.‬

‫كنت آمل أن تكون الأمور مختلفة هذه المرة.‬

‫ولكن رغم محاولتي إنكار ذلك،‬ ‫إلا أن هذه هي طبيعتهما دومًا.‬

‫ولهذا كنت أمضي وقتًا طويلًا‬ ‫في بيت آل "تانر".‬

‫كنتم أنتم عائلتي الحقيقية.‬

‫هذا هو شعوري أيضًا.‬

‫لهذا أمضيت الكثير من وقتي‬ ‫برفقة "جيسي" و"داني".‬

‫"كيمي"، لا أحب التكلم عن هذا كثيرًا،‬

‫ولكن حياتي العائلية لم تكن رائعة أيضًا.‬

‫ولهذا أصبحتم أنتم جميعًا عائلتي.‬

‫يا للعجب!‬

‫يبدو أن ثمة أمورًا مشتركة بيننا‬ ‫أكثر مما كنا نظن.‬

‫هل لديك دمية "وودتشاك" أيضًا؟‬

‫أنا غريبة الأطوار، ولست مجنونة.‬

‫أدركت أمرًا للتو.‬

‫إذا لم يحضر أبي الليلة،‬

‫فالأرجح أنه لن يحضر حفل زفافي أيضًا.‬

‫"كيمي"، إنه لا يدرك ما يفوته.‬

‫أتعرفين؟ لقد تشرفت برؤيتك تكبرين.‬

‫ويا "كيمي"...‬

‫سيشرفني‬

‫أن تسمحي لي بأن أسلمك لعريسك‬ ‫على مذبح الكنيسة يوم زفافك.‬

‫حقًا؟‬

‫سيسعدني كثيرًا أن أفعل.‬

‫شكرًا يا "جوي".‬

‫حسنًا، لنرجع إلى الحفلة.‬

‫سينسى الناس أن هذا نادي يخوت‬

‫إذا لم يروني أرتدي هذه القبعة.‬

‫لنرقص يا "غيبلر".‬

‫"كيمي"، هل أنت بخير؟‬

‫أنا بأفضل حال.‬

‫واساني "جوي" بكلامه.‬

‫"جوي" هذا؟‬

‫هل اتصلت بجدي "داني"‬ ‫وسألته عما ينبغي بك قوله؟‬

‫لمعلوماتكم،‬

‫أبليت حسنًا بمفردي.‬

‫وكذلك هذه الفتاة.‬

‫شكرًا.‬

‫"كيمبرلينا"، كيف يجرؤ والديك‬ ‫على عدم الحضور؟‬

‫يتجولان حول العالم بحثًا عن الكنوز،‬

‫دون أن يدركا أن الكنز الأثمن هو أنت.‬

‫شكرًا لك يا "فرناندو".‬

‫أحبك أيضًا.‬

‫"رامونا"، يؤسفني أنك لن تلتقي جديك.‬

‫لا بأس.‬

‫إذا كانا مثل تقليدك لهما،‬ ‫فلا أريد لقائهما.‬

‫أصغي.‬

‫أعتذر لأن والدينا خذلانا مجددًا يا أختاه.‬

‫ولكن...‬

‫أعتقد أن لدينا عائلة رائعة من دونهما.‬

‫بكل تأكيد.‬

‫إذًا...‬

‫من رأيي أن نمثل دورهما بحفل الزفاف.‬

‫ولكني سأمثل دور أبي هذه المرة،‬ ‫لم تتركني أرتدي النظارة الأحادية يومًا.‬

‫هنيئًا لك يا "جيفكوت"!‬

‫مرحبًا.‬

‫أعتذر لتأخري.‬

‫يا للعجب!‬

‫"جاكسون"، إنك ترتدي بدلة والدك.‬

‫تبدو وسيمًا، تمامًا مثل والدك.‬

‫نعم، أعطاها "ستيف" لي.‬

‫حتى أنه فصّلها بحسب مقاسي.‬

‫كم هذا لطيف!‬

‫وأحب حقيقة أنك أردت ارتدائها.‬

‫بالطبع أردت ذلك.‬

‫إنها بدلة أبي للمناسبات الخاصة.‬

‫وخطوبتك من "ستيف" هي مناسبة خاصة للغاية.‬

‫"جاكسون"، إنك تكبر‬ ‫لتصبح رجلًا ناضجًا ورائعًا.‬

‫كان والدك سيفخر كثيرًا بك.‬

‫شكرًا يا أمي.‬

‫وشكرًا لك يا "ستيف".‬

‫ليس ثمة من هو أفضل منك ليتزوج من أمي.‬

‫شكرًا لك، هذا يعني الكثير لي.‬

‫وليس ثمة أشخاص‬ ‫أفضّل تمضية حياتي معهم أكثر منكم.‬

‫شكرًا لك.‬

‫هذا ما تفعله العائلة.‬

‫حسنًا جميعًا، لنشرب نخب العائلة.‬

‫حسنًا، نخب العائلات التي وُلدنا فيها،‬

‫والعائلات التي ننشئها.‬

‫والعائلات التي نقلدها.‬

‫نخب العائلة!‬

‫نخبكم!‬

‫ترجمة "أحمد غادي"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.