All language subtitles for Boy.Missing.2016.SPANISH.720p.BluRay.H264.AAC-VXT

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

موجو | Mojoo NETFLIX مسحوبة من

:سحب وتعديل JJehad_TQ

‫أين هو؟‬

‫تم العثور عليه على الطريق‬ ‫أثناء ساعات المدرسة.‬

‫إنه خائف،‬ ‫وهو يرفض التحدث إلى أي شخص.‬

‫هل وردت أية مكالمات تستفسر عنه؟‬

‫لم نتعرف على هويته بعد.‬

‫لا توجد أي كسور ولا إصابات داخلية،‬ ‫وقد استبعدنا احتمالية إساءة المعاملة.‬

‫لكن لا يزال لا يبدي أية استجابة.‬

‫أياً يكن ما أصابه،‬ ‫فقد تركه في حالة صدمة.‬

‫أهلاً يا فتى.‬

‫أنا "إرنستو ريموينا"،‬ ‫وهذا الرجل القبيح هو زميلي "كارنيو".‬

‫ما اسمك؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫لا بأس، أخبرنا فحسب لكي نتمكن‬ ‫من إعادتك إلى بيتك، أين تعيش؟‬

‫نحن نريد مساعدتك.‬

‫أذلك هو الزي الذي كان يرتديه؟‬

‫أجل، نحن نتحقق منه لدى كل المدارس‬ ‫التي في المنطقة المحيطة.‬

‫اسمه "فيكتور دي لوقا"،‬ ‫إنه طالب بالصف السادس.‬

‫إنه مريض منذ عدة أيام،‬ ‫ولم يأت إلى المدرسة اليوم.‬

‫- هل كان يرتدي زيه المدرسي؟‬ ‫- لست أدري.‬

‫لم يأت إلى المدرسة اليوم،‬ ‫لست أدري ما عساي أن أقول سوى هذا.‬

‫علينا أن نعثر على والديه.‬

‫المحكمة الجنائية رقم اثنين‬ ‫التي أترأسها‬

‫تعلن أن السيد "إغناسيا بورتا جيل"‬

‫بريء من تهمتي اختلاس المال العام‬

‫وغسيل الأموال،‬ ‫وذلك نظراً لعدم وجود أدلة كافية.‬

‫- هل أنت سعيد؟‬ ‫- جداً.‬

‫كل شيء انتهى الآن،‬ ‫سأراك بعد دقيقة، حسناً؟‬

‫حسناً.‬

‫ها هي ذي السيدة (دي لوقا)،‬ ‫أيتعين عليه الإدلاء بشهادته مجدداً؟‬

‫هل أنت قلقة من قيام‬ ‫الادعاء بالاستئناف؟‬

‫هيئة الادعاء وعدالة القاضي‬ ‫أدوا عملهم على أكمل وجه.‬

‫لذا الاستئناف لا يبدو أمراً منطقياً.‬

‫من المستحيل أن نجد أدلة جديدة،‬ ‫لأنها لا وجود لها.‬

‫الحقيقة تظهر‬

‫أن موكلي اتهم زوراً.‬

‫شكراً جزيلاً لكم جميعاً.‬

‫قمت بعمل رائع.‬

‫أنا وعدتك.‬

‫- وماذا الآن؟‬ ‫- الجزء الثاني من الاتفاق.‬

‫- هل الأمر مضمون كلياً؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫أنت تتصدرين عناوين الأخبار‬ ‫على كل القنوات، تهانئي لك.‬

‫- أهناك أي أخبار جديدة؟‬ ‫- ثمة اجتماع طارىء في الساعة الخامسة.‬

‫غيري الموعد إلى الساعة 3:30،‬ ‫وبعدها سأعود إلى بيتي.‬

‫- ألا يزال "فيكتور" مريضاً؟‬ ‫- لا، لقد ذهب إلى المدرسة.‬

‫وأنا وعدته أن ننتهي من صنع‬ ‫سفينته الفضائية بعد ظهر اليوم.‬

‫- هل من شيء آخر؟‬ ‫- لا.‬

‫- سأراك لاحقاً في المكتب.‬ ‫- حسناً.‬

‫الصندوق رقم 507 من فضلك.‬

‫مرحباً؟ أجل، أنا إياها.‬

‫أجل، أنا أمه، أهناك خطب ما؟‬

‫ما الذي كان ولدي يفعله في الشارع؟‬ ‫أنا تركته عند المدرسة.‬

‫عند باب المدرسة أم البوابة الرئيسة؟‬

‫- عند البوابة كسائر الأولاد.‬ ‫- هل رأيته يدخل؟‬

‫لا، أنا أنتظر دائماً حتى يعبر الطريق‬ ‫وأراقبه حتى يدخل إلى المبنى.‬

‫لكنني اضطررت اليوم إلى الذهاب‬ ‫للمحكمة في وقت مبكر.‬

‫- هل يحب الذهاب إلى المدرسة؟‬ ‫- إنه لا يعاني من تلك المشكلات.‬

‫- أتستبعدين احتمال التهرب من المدرسة؟‬ ‫- بالتأكيد‬

‫هل تجادلتما في المنزل؟‬ ‫هل عاقبته أو...‬

‫ولدي لم يهرب، ثمة شيء أصابه.‬

‫أريد التحدث إلى أبيه كذلك.‬

‫- لا أب له.‬ ‫- أنا آسف، هل توفي؟‬

‫هذا أمر لا صلة له بالموضوع،‬ ‫"فيكتور" ليس له أحد سواي.‬

‫إنه نائم، لكنه لم يستجب لأي شيء،‬ ‫ولم ينطق حتى بكلمة.‬

‫"فيكتور" لا يتكلم.‬

‫حسناً، إنه قادر على الكلام،‬ ‫لكنه خجول.‬

‫لا يمكنه السيطرة على صوته بشكل جيد.‬

‫لقد ولد أصم.‬

‫- ألم تستخدموا سماعة أذنه الطبية؟‬ ‫- لم يكن يرتديها.‬

‫أهلاً حبيبي‬

‫ماذا حدث؟‬

‫من فعل بك هذا؟‬

‫أريد العودة إلى البيت.‬

‫أخبرني أولاً،‬ ‫لمَ لم تكن متواجداً في المدرسة؟‬

‫وبعدها سنعود إلى المنزل.‬

‫لا أستطيع إخبارك.‬

‫يمكنك أن تخبرني بكل شيء دائماً.‬

‫حبيبي‬

‫"فيكتور"‬

‫"باتريشيا دي لوقا" المحامية المرموقة‬ ‫التي حسمت آخر قضاياها صباح اليوم‬

‫تمر بفترة عصيبة بعد فقدان ولدها‬ ‫عند بوابة مدرسته.‬

‫الصبي الصغير في المستشفى الآن...‬

‫- لا أعرف كيف اكتشفوا الأمر.‬ ‫- أنا أبلغتهم.‬

‫لن أدع اختفاء ولدي يمر مرور الكرام.‬

‫ألديك شيء تودين قوله؟‬

‫"قسم الشرطة"‬

‫"(غوستافو فيورني)، أرشيف الشرطة"‬

‫ضع هذه السماعة.‬

‫أهذا أفضل؟‬

‫هيا بنا.‬

‫"فيكتور"، تنفس معي.‬

‫أحسنت، أنت شجاع للغاية.‬

‫سنتحدث إلى الشرطة،‬ ‫وبعدها سنعود إلى البيت.‬

‫أنا أعدك.‬

‫إذن أنت لم تدخل مبنى المدرسة؟‬

‫لماذا؟‬

‫لمَ لا؟‬

‫- ماذا قال؟‬ ‫- أخبره بنفسك.‬

‫يقول إنه لم يتمكن من الدخول.‬

‫لماذا يا بني؟‬ ‫لمَ لم تتمكن من الدخول؟‬

‫هل تشعر أنك مريض؟‬

‫ألم ترد الدخول إلى فصلك؟‬

‫إذا لم ترد الذهاب، فلا بأس.‬

‫لن أغضب.‬

‫أهذا ما حدث؟‬

‫إذن لمَ لم تدخل إلى فصلك؟‬

‫- هل منعك شخص ما من الدخول؟‬ ‫- ألم يُسمح لك بالدخول؟‬

‫من؟‬

‫من كان؟‬

‫رجل ما.‬

‫ثمة رجل اقترب منه عند المدخل.‬

‫ماذا كان يرتدي؟‬

‫كان يرتدي زياً شبيهاً‬ ‫بزي أحد بستانيّ المدرسة.‬

‫وماذا أيضاً؟‬

‫يقول إن كل شيء حدث بسرعة شديدة،‬ ‫وبعدها فقد وعيه.‬

‫هل ضربك؟‬

‫ألهذا السبب فقدت وعيك؟‬

‫هل اقترب منك مواجهاً إياك؟‬

‫إذن كان في إمكانك رؤية وجهه.‬

‫هذه ليست إشارة صحيحة،‬ ‫إذن هل رأيت وجهه؟‬

‫هل كنت تعرفه؟‬

‫- ماذا فعل بك كذلك، صغيري؟‬ ‫- سيدتي.‬

‫انتظري لحظة من فضلك،‬ ‫كيف كان يبدو؟‬

‫يقول إنه كان يبدو أشبه برجل عادي.‬

‫أكان عجوزاً مثلي؟ طويلاً أم قصيراً؟‬ ‫بديناً أم نحيلاً؟‬

‫لقد لمحه بشكل مقتضب.‬

‫وماذا حدث بعد ذلك؟‬

‫يقول إنه أفاق ليجد نفسه في مكان مظلم،‬ ‫وكان كل شيء يدور من حوله.‬

‫هل سمعت أي شيء قد يساعدنا؟‬

‫- صوت مرور أو قطار مار؟‬ ‫- لم يكن يضع سماعته الطبية.‬

‫صحيح، هل قام بخلعها؟‬

‫يقول إنه فقدها بالتأكيد‬ ‫عندما فقد وعيه، إنه لا يتذكر.‬

‫لا تقلق يا فتى،‬ ‫أنت تبلي بلاءً رائعاً.‬

‫أخبرني فقط بما تتذكره.‬

‫هل تتذكر أي شيء بصدد‬ ‫الجزء الخارجي من المنزل؟‬

‫يقول إنه كانت هناك غابة،‬ ‫ورأى المنزل، لكن للحظة خاطفة.‬

‫إنه لا يتذكر الأمر؟‬

‫كيف تمكنت من الخروج؟‬

‫هل فررت؟‬

‫الكثير من هذه القضايا‬ ‫تحل بدون تدخل منا.‬

‫لأن العائلات تدفع الفدية.‬

‫إنهم لا يطلبون مبالغ كبيرة‬

‫والآباء يفضلون عدم المجازفة.‬

‫ولدك يعد هدفاً مثالياً.‬

‫هذا الشكل؟‬

‫هل لاحظت أي شيء غير مألوف‬ ‫في حيك السكني؟‬

‫- أو في مقر عملك؟‬ ‫- هل تعني إن كان ثمة من تعقبني؟‬

‫لا، كنت لأفعل شيئاً حيال ذلك.‬

‫هل حاول أي شخص غير متوقع‬ ‫أو غير معروف الاتصال بك؟‬

‫لم أتلق أية مكالمات مثيرة للريبة‬ ‫على هاتفي الخلوي.‬

‫ربما حاول ولدك الاتصال بك.‬

‫ذلك قد يرشدنا إلى أدلة بصدد المكان.‬

‫هل نستطيع التحقق من هاتفك الخلوي؟‬

‫لمَ لا يتم إخطارنا بصدد كل هذا؟‬

‫نحن لا نتولى أغلب القضايا،‬ ‫لا نستطيع الإبلاغ عما لا نعرفه.‬

‫ألا ينبغي علينا فعل أي شيء إذن؟‬

‫أيها الرئيس، لدينا مشتبه به.‬

‫ها هي ذي الصورة المضاهية.‬

‫ولدينا صورة شخصية مطابقة‬ ‫بنسبة 90 في المائة.‬

‫أهذا إياه؟‬

‫أهذا هو الرجل الذي حاول اختطافك؟‬

‫إنه يدعى "كارلوس كوروناس"‬ ‫أو "شارلي".‬

‫وجهت إليه من قبل تهم السرقة‬ ‫والاعتداء والاقتحام والدخول عنوة.‬

‫أمضى فترة عقوبة في السجن، وأطلق سراحه‬ ‫منذ ثلاث سنوات، وبعدها لا شيء قط.‬

‫لكنه في حاجة إلى المال،‬ ‫لأنه على وشك أن يطرد من بيته.‬

‫ماذا أصابك؟‬

‫هل ستخبرني؟‬

‫لا شيء، ذهبت لمقابلة عمل.‬

‫وكانت غير مجدية كالمعتاد.‬

‫لا أدري ما يريده الناس بحق السماء.‬

‫أيريدونني أن أجثو على ركبتيّ‬ ‫وأقبل أحذيتهم؟‬

‫سيستجد أمر ما، سترى بنفسك.‬

‫أريد إيجاد عمل فحسب.‬

‫هل حدث ذلك في الحانة؟‬

‫أين إذن؟‬

‫مع من؟‬

‫"شارلي"؟‬

‫لقد لكمت جداراً فحسب، عزيزتي،‬ ‫هذا كل ما حدث.‬

‫- أهذا منزل "كارلوس كوروناس"؟‬ ‫- أجل.‬

‫"شارلي"‬

‫هل أنت "كارلوس كوروناس"؟‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- عليك القدوم معنا إلى قسم الشرطة.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- سنخبرك هناك.‬

‫- هل أستطيع أن أقول شيئاً لزوجتي؟‬ ‫- لا، تعال معنا.‬

‫- ما الذي تفعله؟‬ ‫- أردت فقط قبلة منها بحق السماء!‬

‫رافقينا من فضلك.‬

‫الصبي أخطأ.‬

‫- ماذا فعلت صباح اليوم؟‬ ‫- كنت برفقة زوجتي.‬

‫أين؟ ماذا فعلتما؟‬

‫بقينا في المنزل، وخرجنا للتمشية،‬ ‫كما نفعل في المعتاد.‬

‫كيف أصبت بهذا الجرح؟‬

‫كنت أصلح بعض المواسير الصدئة.‬

‫- هل أنا رهن الاعتقال أم لا؟‬ ‫- أنت قيد التحفظ‬

‫حتى تقنعني.‬

‫- ماذا قلت لزوجتك قبل هذا؟‬ ‫- هذا أمر شخصي.‬

‫هذا لن يساعدك في إقناعي.‬

‫لديّ صديق محام.‬

‫طلبت منها الاتصال به.‬

‫ليست لي أية علاقة بذلك الصبي، لا شيء.‬

‫- ألم تعرفي إذن ما قاله لك؟‬ ‫- لم أفهم ما قال مع الجلبة المحيطة.‬

‫أين كان (تشارلي) بين الثامنة صباحاً‬ ‫والواحدة ظهراً؟‬

‫- كان برفقتي.‬ ‫- ماذا كنتما تفعلان؟‬

‫أنا أعود إلى البيت عقب انتهاء‬ ‫مناوبتي الليلية، أنا موظفة رص أرفف.‬

‫(تشارلي) كان مستيقظاً،‬ ‫ثم تناولنا الإفطار معاً وبقينا في المنزل.‬

‫- طوال اليوم؟‬ ‫- خرجنا قليلاً للتمشية.‬

‫كيف جرح يده؟‬

‫ألم تكوني برفقته؟‬

‫أجل، لكنني كنت أستحم،‬ ‫وكان هو يصلح شيئاً ما.‬

‫ما الذي تظنون أنه فعله؟‬

‫أخبرني "تشارلي" أنه كان في السجن.‬

‫لكنه معي الآن، ونحن شخصان صالحان.‬

‫أرجوك، أخبرني بما يجري.‬

‫كانوا يرفضون السماح لي بالمجيء إليك،‬ ‫أمهلوني دقيقتين فقط برفقتك.‬

‫هل أخبرتهم أننا كنا معاً؟ هذا جيد‬

‫- الصبي يقول إنك الفاعل.‬ ‫- لم أمسه بسوء.‬

‫أنت ارتكبت شيئاً ما، أخبرني.‬

‫- هل ذهبت إلى مقابلة العمل؟‬ ‫- لم أفعل، لم يريدوني.‬

‫ورفضوا تعييني.‬

‫وماذا فعلت؟‬

‫أحتاج إلى محام.‬

‫رفض حتى تذوق الطعام.‬

‫هذا ليس خطأك، عزيزتي.‬

‫تبدو رائعة.‬

‫هل لديها اسم؟‬

‫"بيغاسوس".‬

‫"بيغاسوس".‬

‫وإلى أين تود الذهاب‬ ‫على متن سفينتك الفضائية "بيغاسوس"؟‬

‫إلى القمر؟‬

‫إلى الأبد.‬

‫إلى الأبد؟‬

‫ألن تفتقدني؟‬

‫أنت سترافقينني.‬

‫حبيبي،‬ ‫لا أستطيع الذهاب إلى القمر.‬

‫لا أريد الذهاب إلى المدرسة غداً.‬

‫أنا منهك.‬

‫حسناً، تستطيع البقاء في البيت غداً.‬

‫لكن غداً فحسب، اتفقنا؟‬

‫انظر إليّ.‬

‫انظر إليّ، "فيكتور".‬

‫أنت آمن الآن.‬

‫أعدك بهذا.‬

‫انتظر قليلاً.‬

‫مرحباً؟‬

‫مرحباً، أنا والدة "دانيال"‬ ‫من مدرسة ولدك.‬

‫نحن نعرف إحدانا الأخرى بالكاد،‬ ‫لكنه ظل يلح عليّ.‬

‫كيف حال..."فيكتور"؟‬

‫حسناً، هذا أمر يصعب قوله.‬

‫اسمعي، "دانيال" يود التسرية عنه‬ ‫نيابة عن كل الأطفال.‬

‫- هل يستطيع الحضور لزيارته؟‬ ‫- انتظري لحظة من فضلك.‬

‫إنه "دانيال"،‬ ‫إنه يريد الحضور للتسرية عنك.‬

‫- سيدي المفتش.‬ ‫- سيادة الناظرة.‬

‫أيها المفتش "راكوينا"،‬ ‫أعتقد أننا عثرنا على شيء ما.‬

‫هل من شيء؟‬

‫لا.‬

‫لكننا نأخذ كل شيء في إمكاننا‬ ‫لإخضاعه للتحاليل، ماذا عنك؟‬

‫عثرنا فقط على السماعة الطبية،‬ ‫لا أحد يتذكر رؤية المشتبه به.‬

‫المحامي حضر.‬

‫المحامي التافه وصل.‬

‫موكلي رهن الاعتقال‬ ‫بلا أية أدلة حاسمة.‬

‫أنتم داهمتم منزله‬ ‫وصادرتم كل ما يحلو لكم.‬

‫أريد جرداً بكل ما تم أخذه‬

‫وتعويضاً لأجل هذه السيدة المسكينة‬

‫الحامل في شهرها الثامن،‬ ‫والتي لم تتمكن من المبيت في منزلها.‬

‫وبالطبع،‬ ‫أطالب بالإفراج الفوري عن موكلي كذلك‬

‫وإلا فسنقاضي هذا القسم بكل قسوة‬

‫لأجل انتهاك الحقوق الأساسية.‬

‫"كارلوس كوروناس"‬ ‫المختطف المزعوم لابن "باتريشيا دي لوقا"‬

‫تم الإفراج عنه بعد ظهر اليوم‬ ‫نظراً لعدم وجود أدلة ضده.‬

‫على الرغم من أن المشتبه به‬ ‫لديه صحيفة سوابق‬

‫إلا أن الشرطة لم تتمكن‬ ‫من تأكيد شهادة الصبي.‬

‫سيد "كوروناس"‬

‫دعوه وشأنه، ليس لديه ما يقوله.‬

‫زوجتي حبلى بحق السماء!‬

‫هل سيتعين عليك الإدلاء بشهادتك مجدداً؟‬ ‫هل ثمة ما تود قوله؟‬

‫لقد قلبوا المكان رأساً على عقب.‬

‫"تشارلي".‬

‫إن كنت واقعاً في مأزق، فدعني أساعدك.‬

‫انتظري للحظة.‬

‫ماذا لديك؟‬

‫رأيتك في نشرة الأخبار اللعينة.‬

‫كل شيء تمت تسويته.‬

‫ليس كل شيء.‬

‫- بل هو كذلك حقاً.‬ ‫- لا، احسم الأمور.‬

‫كيف؟ لا علاقة لي بهذا الأمر.‬

‫احسم الأمور، وإلا فسأفعل أنا.‬

‫"تشارلي".‬

‫"تشارلي".‬

‫"تشارلي".‬

‫ماذا تريدنا أن نشتري؟‬

‫لعبة وكرة.‬

‫- حسناً.‬ ‫- وكلب.‬

‫لست واثقة بصدد أمر الكلب هذا.‬

‫هل أنت سعيد لأنك لن تذهب‬ ‫إلى المدرسة؟‬

‫هل سنذهب للتسوق غداً ثانية؟‬

‫لا، ليس غداً، عليّ أن أعمل.‬

‫أنت في موقف حرج، ولو واصلت العبث،‬ ‫فسيزداد موقفك سوءاً.‬

‫أردت التحدث إلى الصبي‬ ‫ليقول الحقيقة.‬

‫لم أره من قبل طيلة حياتي.‬

‫إنه السبب في كوني هنا، لديّ ما يكفيني‬ ‫من متاعب بالفعل، سحقاً لهذا!‬

‫قل إنك لم تتعقبه، وأنك لا تعلم شيئاً،‬ ‫أنكر كل شيء‬

‫كيف يعقل أن أكون تعقبت الصبي‬ ‫لو كنت في منزلي؟‬

‫أهناك أي شهود؟‬

‫كنت بمفردي، لكنها الحقيقة.‬

‫أنت ستصير أباً عما قريب، أليس كذلك؟‬

‫ماذا سيحدث لو عجزت‬ ‫عن رؤية طفلك لأنك في السجن؟‬

‫سيكون ذلك أمراً مؤسفاً، أليس كذلك؟‬

‫ولدي في خطر.‬

‫- لا يمكنكم إطلاق سراحه مجدداً.‬ ‫- لا نستطيع احتجازه بدون دليل.‬

‫إنه يكذب،‬ ‫وكل شخص في قسم الشرطة يعلم هذا.‬

‫- ألا يريد أحد القيام بعمله على أكمل وجه؟‬ ‫- كلنا نحاول أداء عملنا على أكمل وجه.‬

‫بما في ذلك المحامي‬ ‫الذي نصح المشتبه به‬

‫أن يكذب علينا بكل فجاجة.‬

‫هذا ما تعدونه القيام بعملكم‬ ‫على أكمل وجه أيها المحامون.‬

‫سنخصص حراسة لأجل ولدك.‬

‫سيكون هناك حارس شخصي يرافقه‬ ‫من البيت للمدرسة حتى تحل هذه القضية.‬

‫هاك.‬

‫هذا سيساعدك على النوم.‬

‫ذلك الرجل لن يتمكن من الاقتراب منك.‬

‫أمك اهتمت بكل شيء.‬

‫ستكون هناك سيارة شرطة تراقبك،‬ ‫وسأوصلك حتى باب المدرسة.‬

‫ولن يتركك أي معلم بمفردك.‬

‫أنا خائف في البيت.‬

‫كلا، حبيبي، أنت آمن هنا أيضاً.‬

‫أمك ستترك جهاز الإنذار مفتوحاً.‬

‫انظر.‬

‫لو نهضت أثناء الليل‬

‫أطفئه بواسطة هذا الزر،‬ ‫وبهذا الزر، شغله مجدداً، حسناً؟‬

‫اتركه هناك.‬

‫لا أريد الذهاب غداً إلى المدرسة.‬

‫حسناً، سنتحدث في الصباح.‬

‫أعطني قبلة.‬

‫هلم.‬

‫ما الأمر؟ ما الأمر؟‬

‫أين كنت طوال الليل؟‬

‫أنا لا أعرف ما تفعله، ولا الأماكن‬ ‫التي تقصدها، أنت لا تخبرني بأي شيء.‬

‫لا تقلقي، كل شيء على ما يرام.‬

‫وجدت ألفي يورو.‬

‫من أين حصلت عليها؟‬

‫لم أعد قادرة على تحمل هذا، "تشارلي".‬

‫إنه لأجلك ولأجل طفلتنا،‬ ‫لكيلا يستولوا على شقتنا.‬

‫- ماذا فعلت؟‬ ‫- لا أريد توريطك في الأمر.‬

‫أنا متورطة بالفعل.‬

‫إذا لم تخبرني بما يجري،‬ ‫يمكنك الرحيل الآن.‬

‫أنا مهتم بالنوع الروسي، حسناً؟‬ ‫اتفقنا يا أولاد؟‬

‫حسناً، هلما إلى عملكما.‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫أحتاج إلى مساعدتك.‬

‫- أهذه ابنتك؟‬ ‫- اسمها "لايا".‬

‫كنت أظن أن زوجتك لا تريد أطفالاً.‬

‫ظننتك لا تريدين معرفة أي شيء عني.‬

‫لمَ أتيت إلى هنا، "باتريشيا"؟‬

‫ألا تعلم ما حدث لي؟‬

‫من خلال الصحف أو التلفاز؟‬

‫أنا لا أشاهد التلفاز ولا أقرأ الصحف.‬

‫أحتاج إلى تنبيه شخص ما.‬

‫أنت أتيت إليّ بعد عشر سنوات‬ ‫لتطلبي مني أن...‬

‫لا تكن درامياً،‬ ‫هذه لن تكون مرتك الأولى.‬

‫قلت لي إن هناك قوانين أخرى‬ ‫في الميناء.‬

‫قلت لك إنني سأتغير، وقد فعلت.‬

‫- الناس لا يتغيرون.‬ ‫- كنت سأهجر "ساندرا" لأجلك.‬

‫لكنك اختفيت تماماً،‬ ‫ولم تخبريني بالسبب قط.‬

‫بحقك، "راؤول"، أنا أحتاج إلى هذا.‬

‫إذا لم ترد القيام بهذا،‬ ‫أنا واثقة من أنني أعرف أحداً يستطيع ذلك.‬

‫- سأدفع لك أجراً مجزياً.‬ ‫- المال ليس كل شيء.‬

‫بحقك!‬

‫لا تتصنع الشعور بالإهانة.‬

‫لقد تحريت عنك.‬

‫أعلم أنك مدين‬ ‫بمبالغ مالية كبيرة للنقابة.‬

‫سأدبر المال بدون مساعدتك.‬

‫ذلك سيتطلب معجزة.‬

‫وأنا أقدم إليك معجزة،‬ ‫حقق منها أكبر استفادة ممكنة.‬

‫أريدك فقط أن توقف الرجل‬ ‫الذي حاول اختطاف "فيكتور".‬

‫إنه لا يزال حراً طليقاً،‬ ‫والشرطة تغض بصرها عنه.‬

‫من يكون "فيكتور"؟‬

‫إنه ولدي.‬

‫وولدك.‬

‫لمَ لم تخبريني بأمره؟‬

‫ما كان ذلك ليغير من الأمر شيئاً.‬

‫كان عليك المضي قدماً في حياتك،‬ ‫وأنا كنت عقبة في طريقك.‬

‫هذا العالم لا يلائمني.‬

‫لكن التردد يساورني الآن.‬

‫ولا أتوقع منك أي شيء آخر،‬ ‫لا تقلق.‬

‫لماذا احتفظت به؟‬ ‫لمَ احتفظت بالصبي وتخليت عني؟‬

‫لأنني أحببتك.‬

‫هل تحملين صورة له؟‬

‫ماذا قلت له؟‬

‫لا شيء.‬

‫لست أثق بالشرطة.‬

‫كل ما أطلبه منك‬

‫هو ألا يقترب ذلك الوغد الذي حاول‬ ‫اختطاف ولدي منه مجدداً.‬

‫أريدك أن تخيفه فقط.‬

‫شكراً جزيلاً لك.‬

‫أين كان "تشارلي" منذ بضع ليال؟‬

‫برفقتي.‬

‫وماذا عن بعد ظهر الأمس؟‬

‫كان معي كذلك.‬

‫أنت بدأت عملك هنا في السادسة.‬

‫أجل، لكنه كان معي على أية حال.‬

‫أكان يراقبك أثناء عملك؟‬

‫هل تعلمين أنه كان برفقتنا؟‬

‫ألم يخبرك بذلك؟‬

‫والدة الصبي أخبرتنا‬ ‫أنه تعقبهما إلى النادي.‬

‫وفي تلك الليلة، ثمة شخص حاول‬ ‫اقتحام منزلهما وتعقب الصبي.‬

‫ماذا أخفى عنك أيضاً؟‬

‫أنه لم يحظ بمقابلة عمل واحدة‬ ‫منذ عدة أشهر؟‬

‫عقوبة الشهادة الزور تصل‬ ‫إلى السجن لعامين.‬

‫نحن نستطيع مساعدتك‬

‫لكن عليك أن تمنحينا شيئاً‬ ‫في المقابل.‬

‫في صباح يوم الاختطاف،‬ ‫لم يكن "تشارلي" متواجداً بالمنزل.‬

‫حسناً.‬

‫أخبرني أنه لم يمس الصبي بسوء.‬

‫كان يراهن على شيء ما،‬ ‫لكنه لم يستطع إخباري بماهيته.‬

‫مصارعات الكلاب.‬

‫يبدو أنها تدر مالاً كثيراً.‬

‫لكن الرجال الذين يديرونها خطرون،‬ ‫ولو اكتشفت الشرطة، فسيلحقون به الأذى.‬

‫- هل أخبرك أين تقام تلك المصارعات؟‬ ‫- إنه خائف.‬

‫يقول إن الصبي عرضه إلى الخطر.‬

‫شكراً على حضوركما بهذه السرعة.‬

‫أعلم أن هذا ليس سهلاً على ولدك.‬

‫- لست أفهم السبب في حضورنا.‬ ‫- علينا إعادة النظر في كل شيء.‬

‫لماذا؟‬

‫"تشارلي" كذب، وزوجته تسترت عليه‬

‫لكن ليس للسبب الذي تصورناه.‬

‫أثناء وقوع الاختطاف،‬ ‫كان متواجداً في وكر لمصارعات الكلاب.‬

‫- وكر لمصارعات الكلاب؟‬ ‫- كنا نتعقب خطاهم.‬

‫وقد حددنا موقعهم‬ ‫في المنطقة الجنوبية.‬

‫وعندما تحققنا من كاميرات المرور‬

‫عثرنا على هذا.‬

‫هذه الصورة التقطت في الساعة 9:03‬ ‫صباح يوم الاختطاف.‬

‫ما كان يمكن لـ"تشارلي" أن يختطف ولدك‬ ‫ويتواجد بسيارته بهذه المنطقة بالوقت ذاته.‬

‫لكن "فيكتور" تعرف على صورته،‬ ‫هناك خطأ ما حتماً.‬

‫إنه خطأ ولدك.‬

‫علينا البدء مجدداً.‬

‫ادخل، عزيزي.‬

‫تعال.‬

‫نريدك فقط أن تطالع هذه الصور.‬

‫وتخبرنا إن كنت تتعرف‬ ‫على الرجل الذي اختطفك.‬

‫الرجل الذي حاول اختطافك.‬

‫أهو هنا؟‬

‫خذ الوقت الذي يحلو لك، صغيري.‬

‫لننتقل إلى المجموعة التالية.‬

‫من؟ هذا الرجل؟‬

‫هذا الرجل؟‬

‫رقم اثنين.‬

‫"جوليان أولترا".‬

‫هل أنت واثق من هويته؟‬

‫هل أنت واثق؟‬

‫لا، انظر إليّ، أهذا إياه؟‬

‫هذا الرجل كان مسجوناً حتى شهر مضى.‬

‫أهو حر طليق الآن إذن؟‬

‫لقد انتحر داخل زنزانته.‬

‫وتم دفن جثته منذ ثلاثة أسابيع.‬

‫ما الذي يجري هنا يا فتى؟‬

‫ما الذي تخفيه عنا؟‬

‫"فيكتور".‬

‫ما الأمر؟‬

‫ماذا قال؟‬

‫- علينا أن نصارحه بالأمر.‬ ‫- تصارحانني بأي شيء؟‬

‫لا أحد حاول اختطافه،‬ ‫لقد اختلق الأمر برمته.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أريد الذهاب إلى دورة المياه.‬

‫"راؤول لوسادا" يتحدث، اترك رسالتك.‬

‫إنها أنا، أوقف كل شيء،‬ ‫ثمة تغيير في الخطة.‬

‫لماذا اختلقت الأمر؟‬

‫سننتظر خارجاً.‬

‫صارحني بالحقيقة.‬

‫لا، "تشارلي"، لا يمكنك الدخول.‬

‫الزعيم قال إنك لا تستطيع الدخول،‬ ‫أنا آسف.‬

‫سأراهن بخمسة آلاف على الـ"بيتبول".‬

‫هذه ستكون آخر مرة أراك فيها هنا.‬

‫سئمت رؤية وجهك على شاشة التلفاز.‬

‫ليست لديّ أية علاقة بالصبي.‬

‫لا أبالي،‬ ‫جولة واحدة وبعدها ارحل عن هنا.‬

‫ولا تعد مجدداً.‬

‫شده، شده!‬

‫سحقاً لك!‬

‫أصغ إليّ جيداً، أنت وغد!‬

‫جعلتني أخسر خمسة آلاف يورو‬ ‫بسبب الـ"بيتبول" اللعين.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫سل المحامية.‬

‫يا بن السافلة!‬

‫هل أنت غاضبة؟‬

‫لا.‬

‫لست غاضبة منك.‬

‫لكنك لو أخبرتني قبل هذا‬

‫لا أريد التحدث إلى الشرطي.‬

‫أنا أخشاه.‬

‫لا تقلق، أنا سأتحدث إليهم.‬

‫"(راؤول)"‬

‫مرحباً؟‬

‫ماذا يجري؟‬

‫لا أستطيع التحدث إليك الآن، ولكن...‬

‫- هل سويت الأمر؟‬ ‫- إنهم ينفذون الأمر حالياً.‬

‫موكلي لا يريد مواصلة الأمر لأن...‬

‫الأمر كان خطأ، لم يرتكب شيئاً.‬

‫هل استهدفت هدفاً خاطئاً؟‬

‫بالضبط، لذا...‬

‫الصفقة لاغية.‬

‫سحقاً لهذا، "باتريشيا"!‬ ‫سأتصل بهم على الفور.‬

‫حسناً، شكراً جزيلاً لك.‬

‫أخبرني أن...‬

‫بعض الأولاد كانوا يضربونه‬ ‫ويهينونه منذ أشهر.‬

‫وكانوا حتى يقوموا بتصويره‬ ‫بقصد إهانته.‬

‫قبل فراره من المدرسة،‬ ‫تصنع المرض لأسبوع بأكمله‬

‫لكيلا يذهب إلى فصله.‬

‫وذلك الصباح، حاول كذلك البقاء‬ ‫في البيت، لكنني لم أسمح له بذلك.‬

‫لم ألاحظ أن ولدي كان يحاول‬ ‫أن يحمي نفسه.‬

‫انظروا إليه، انظروا من أتى.‬

‫هل افتقدتنا، "دامبو"؟‬

‫هل افتقدتنا؟ هل سماعتك لا تعمل؟‬

‫حسناً، تعال.‬

‫حلق يا "دامبو"، حلق.‬

‫هيا، "دامبو".‬

‫هيا، "دامبو".‬

‫هيا، "دامبو"، حلق.‬

‫لا تقاوم.‬

‫هيا، كلها.‬

‫أمرتك أن تأكلها، لا تقاوم،‬ ‫إنها لذيذة.‬

‫هيا، لا تقاوم.‬

‫إنها تعجبك، أليس كذلك؟‬ ‫إنها تعجبك.‬

‫أراد العودة إلى المدرسة‬ ‫في نهاية اليوم.‬

‫نظراً لأنه كان مريضاً،‬ ‫تصور أنه لا أحد سيراه.‬

‫لا أحد سيشعر بغيابه.‬

‫لكنه أصيب بحالة من عدم الاتزان.‬

‫ودون قصد منه،‬ ‫شرد بعيداً عن المدرسة.‬

‫وعندما أدرك ما تسبب فيه‬

‫انتابه الخوف ولم تواته الجرأة‬ ‫على البوح بالحقيقة.‬

‫"فيكتور" صبي قوي الملاحظة جداً.‬

‫لهذا السبب قدم لنا وصفاً دقيقاً.‬

‫لقد ساوره التردد.‬

‫وبعدها بدأ أولئك الصبية يضغطون عليه.‬

‫خشوا ما قد يحل بهم لو اعترف‬ ‫"فيكتور" بالحقيقة.‬

‫هددوه أنه لو تكلم‬

‫فسوف يستهدفونه،‬ ‫وهذه المرة لن يكون الأمر مجرد لعبة.‬

‫بل سيقتلونه.‬

‫مرحباً؟‬

‫ماذا؟‬

‫"راؤول" أعطانا رقم هاتفك؟‬

‫ثمة تعقيدات وقعت بصدد مطلبك.‬

‫من أنت؟‬

‫أنت تعرفين "راؤول"، ونحن نعرفه.‬

‫كما أننا نعرف شكلك،‬ ‫لقد شاهدناك في نشرة الأخبار.‬

‫كان يفترض بـ"راؤول" إخبارك...‬

‫لقد تورطنا بالفعل في مشكلة عويصة‬ ‫بلا أي استعداد مسبق.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫الهدف لقي مصرعه.‬

‫كان علينا أن نحذره فحسب‬ ‫كما طلب منا "راؤول".‬

‫وأخبرنا كذلك أن الأمر سيكون سهلاً،‬ ‫لكنه كذب علينا.‬

‫يا بن السافلة!‬

‫سحقاً!‬

‫لدينا جثة الآن.‬

‫إذا لم تتعاوني معنا،‬ ‫فسنحفر اسمك على جثته.‬

‫هل فهمت؟‬

‫ذلك لم يكن الاتفاق،‬ ‫"راؤول" أخبرني...‬

‫انسي أمر "راؤول"،‬ ‫لم يعد له علاقة بالأمر من الآن فصاعداً.‬

‫سنتولى أمر الجثة،‬ ‫لكن عليك أن تدفعي لنا.‬

‫لا أستطيع ذلك.‬

‫أنت وولدك زججتما بنا‬ ‫في هذا المأزق اللعين.‬

‫دع ولدي خارج هذا الأمر.‬

‫أنا وصديقي نريد ستة ملايين لنختفي.‬

‫ما حدث يعد شأناً خاصاً بك.‬

‫إنه اتصال من العمل.‬

‫طلبت منهم تحذيره فقط، وليس قتله.‬

‫لمَ أخبرتهما بهوية من كلفهما بالأمر؟‬

‫كيف كان يفترض بهما نقل رسالتك؟‬

‫ما كان يجدر بك السماح لهما‬ ‫بالوصول إليّ، أنت...‬

‫ماذا؟‬

‫لجأت إليك طلباً للمساعدة،‬ ‫لكي تكون وسيطاً لي.‬

‫والآن أنا أتعرض إلى الابتزاز‬ ‫من قبل اثنين من أصدقائك الحمقى‬

‫لم يؤديا عملهما على الوجه الأكمل.‬

‫إنهما ليسا صديقيّ،‬ ‫إنهما مجرد رجلين كانا مدينين لي بصنيع.‬

‫والآن صارا لا يخضعان لأحد،‬ ‫هذا شأن خاص بك.‬

‫- قم بهذا لأجل "فيكتور".‬ ‫- عليّ أن أفكر في صالح أسرتي.‬

‫لا تدمري حياتي مجدداً.‬

‫أنت متورط في هذا بقدري تماماً.‬

‫لا أريد رؤيتك مجدداً في حياتي.‬

‫لا تزجي بي في كل متاعبك.‬

‫أفهمت؟‬

‫- اسلكي الطرق الفرعية، "ألبا".‬ ‫- حسناً.‬

‫- وليس طرق الرسوم.‬ ‫- حسناً.‬

‫- هل ملأتها جيداً؟ أعطيني هذا.‬ ‫- حسناً.‬

‫شكراً، "ألبا".‬

‫اذهبي.‬

‫سأراك بعد أيام قليلة.‬

‫أستكونين على ما يرام بمفردك؟‬

‫أجل، لكنني سأفتقدك.‬

‫أنا أحبك كثيراً.‬

‫- هناك المزيد، أتودان رؤيته؟‬ ‫- لا داعي لهذا.‬

‫إنه التحرش المعتاد، لكن صار ثمة هناك‬ ‫هواتف خلوية وكاميرات ومواقع اجتماعية.‬

‫لنر الإجراءات التي ستتخذها‬ ‫إدارة الأحداث.‬

‫"دانيال" سيكون مغفلاً‬ ‫إن لم يكن قد تعلم درساً قاسياً.‬

‫حسناً، القضية أغلقت.‬

‫سلم هذه المستندات‬ ‫إلى مكتب إدانة الأحداث.‬

‫سيدي المفتش.‬

‫إنها زوجة "كارلوس كوروناس".‬

‫- متى كانت آخر مرة رأيته فيها؟‬ ‫- ليلة البارحة.‬

‫لقد أخذ السيارة،‬ ‫لكنني لا أعرف أين ذهب.‬

‫- ألا يرد على هاتفه؟‬ ‫- لا.‬

‫لقد اتصلت بالمستشفيات.‬

‫ثم تصورت أنه قد يكون اعتقل مجدداً.‬

‫بسبب الصبي.‬

‫زوجك لم يرد إيذاء‬ ‫"فيكتور دي لوقا" مطلقاً.‬

‫"تشارلي" ليس شخصاً شريراً.‬

‫ماذا لو كان مختبئاً؟‬

‫إن كان يعلم أننا نتحرى عن أمر‬ ‫مراهنات غير مشروعة...‬

‫لا، إنه لا يعرف بأمر حديثنا.‬

‫"تشارلي" يبذل قصارى جهده.‬

‫هل ستساعدني؟‬

‫هاتف "تشارلي" الخلوي مطفأ.‬

‫لقد حددنا موقع الإشارة،‬ ‫هذا آخر مكان تم رصد هاتفه فيه.‬

‫- هذا يطابق الرواية الخاصة بالمقامرة.‬ ‫- هذه سيارته.‬

‫- وماذا عن الدراجتين الناريتين؟‬ ‫- نحن نتحرى عن أمرهما.‬

‫وماذا عن مالكي المبنى؟‬

‫يقولون إنه لا يستخدم،‬ ‫لكنهم كاذبون، المنطقة موبوءة.‬

‫أخبريني أن لدينا التسجيلات‬ ‫الخاصة بكاميرات المراقبة.‬

‫هذا "تشارلي".‬

‫دخل إلى المكان لكنه لم يغادره،‬ ‫ولم يكن الشخص الوحيد.‬

‫هذان الرجلان وصلا بعده بثوان،‬ ‫ثم دخلا...‬

‫لكنهما لم يخرجا بدورهما.‬

‫- لماذا تركا دراجتيهما؟‬ ‫- ربما كانا يتوقعان العودة لاحقاً.‬

‫- عثرنا على هذا.‬ ‫- خذه إلى المختبر الجنائي.‬

‫هذا ليس سوى أمر هين،‬ ‫الحدث الرئيسي في دورة المياه.‬

‫هذا الباب كان مسدوداً من الداخل.‬

‫لدينا هنا بعض آثار الضربات،‬ ‫وداخل المرحاض.‬

‫بصمات "تشارلي" في كل مكان.‬

‫- وقد عثرنا على بعض البصمات الأخرى.‬ ‫- الدراجين؟‬

‫أجل، هذا ما نرجحه،‬ ‫لقد خرجوا عبر هذه النافذة.‬

‫قاما بإخراجه من هنا.‬

‫"كارنيو"، إنه دورك.‬

‫أريد نشر فريق للبحث في الغابة.‬

‫واطلبي من إدارة المرور وضع الأولوية‬ ‫للتعرض على هويتيّ الدراجين.‬

‫أحسنت صنعاً.‬

‫"سامويل غاريدو"، "القاتل المأجور".‬

‫إنه مسلح دائماً.‬

‫لديه سجل جنائي، ويعد خطراً.‬

‫"هيكتور دوران"، "الرجل الرث"،‬ ‫إنه أسوأ حالاً.‬

‫ليسا في محلي إقامتهما.‬

‫هاتفاهما الخلويان مطفآن،‬ ‫وهما يستخدمان هواتف مدفوعة الأجر.‬

‫لكن يوم اختفاء "تشارلي"‬

‫كانت ثمة عدة مكالمات متبادلة بين رقمي‬ ‫"هيكتور" و"سامويل" المسجلين‬

‫وبين "راؤول لوسادا".‬

‫إنه يعمل في الميناء.‬

‫وقد تمت تبرئته من تهمة ابتزاز‬ ‫منذ عشر سنوات.‬

‫خمن من كان محاميه.‬

‫- "باتريشيا دي لوقا"؟‬ ‫- بلى.‬

‫وكانا على اتصال منذ الأمس.‬

‫هل نحن على وفاق؟‬

‫- نحن على وفاق.‬ ‫- حسناً إذن.‬

‫هناك بضعة تفاصيل إجرائية أخرى فقط.‬

‫لا يمكن أن يحدث أي تأخير.‬

‫لن يكون هناك أي تأخير.‬

‫شكراً جزيلاً على حضوركما.‬

‫- هل أستطيع مساعدتكم؟‬ ‫- هل أنت "راؤول لوسادا"؟‬

‫ما الأمر؟‬

‫لدينا بعض الأسئلة بصدد اثنين‬ ‫من معارفك‬

‫وعلاقتك بالمحامية "باتريشيا دي لوقا".‬

‫بالتأكيد، هلا تمهلني بضع دقائق‬

‫عليّ أن ألغي اجتماعاً ما.‬

‫ابن السافلة!‬

‫ماذا وجدت؟‬

‫هل أنت في البيت؟‬

‫لا أستطيع إخبارك الآن،‬ ‫نفذي ما أمليه عليك فحسب.‬

‫هنا.‬

‫هل وردت أية مكالمات غير متوقعة؟‬

‫فكري في التفاصيل، إنه أمر مهم.‬

‫التحركات داخل المبنى والمكتب،‬ ‫الاتصالات والرسائل الإلكترونية، أي شيء.‬

‫أربعة هواتف خلوية مسبقة الدفع‬ ‫ستكون كافية؟ ماذا يجري؟‬

‫سيدة "دي لوقا"،‬ ‫هذا الطرد وصل تواً بالبريد السريع.‬

‫شكراً لك.‬

‫- ماذا عن جدول أعمالك؟‬ ‫- ألغي كل شيء.‬

‫- كل شيء؟‬ ‫- أجل، تذرعي بوجود أسباب شخصية.‬

‫هل أنت واثقة؟‬

‫من فضلك "إينيس"، ركزي على ما قلته،‬ ‫وابقي متيقظة للتفاصيل.‬

‫- أهو "فيكتور"؟ هل هو في خطر؟‬ ‫- نفذي ما أمليه عليك.‬

‫لقد وصلنا لتونا.‬

‫اطلبي من شخص ما إحضار‬ ‫ما تحتاجان إليه.‬

‫لكن لا تخرجي برفقة "فيكتور".‬

‫لا تذكري أمره لأي شخص.‬

‫هل أنت واثقة مما تفعلينه؟‬

‫كل شيء قيد السيطرة، شكراً "ألبا".‬

‫"خدمة التوصيل، (تشارلي)"‬

‫- تعالي معنا.‬ ‫- إلى أين؟‬

‫المفتش سيخبرك.‬

‫- تعالي برفقتنا.‬ ‫- ما الذي نفعله هنا؟‬

‫"تشارلي" مفقود.‬

‫هذا حدث قبل اعتراف ولدك‬ ‫بأنه اختلق أمر الاختطاف.‬

‫لقد عثرنا على سيارته وهاتفه الخلوي‬

‫وعثرنا على آثار لدمه في دورة المياه.‬

‫وحددنا كذلك هويتي مهاجميه المزعومين.‬

‫والآن صار الأمر مسألة وقت فحسب‬ ‫حتى نجدهما ونربطهما بـ"راؤول لوسادا".‬

‫هل تعرفينه؟‬

‫لو أردت أن تقول لي شيئاً ما،‬ ‫قله الآن.‬

‫من فضلك.‬

‫"راؤول لوسادا" اتصل بواحد‬ ‫من مهاجميّ "تشارلي" المزعومين‬

‫قبيل اختفائه مباشرة.‬

‫ولاذ بالفرار فور أن ذكرنا له اسمك.‬

‫لقد اختفى برفقة أسرته.‬

‫أريد أن أريك شيئاً ما.‬

‫أعطيني هذا، سأحتفظ به لأجلك.‬

‫هل تتعرفين عليه؟‬

‫إنه "تشارلي" يدخل عبر ذلك الباب.‬

‫اتبعيني.‬

‫وجدنا هذا مدفوناً في الغابة‬

‫على مسافة ليست بعيدة من هنا.‬

‫أهناك أي شيء تودين إخبارنا به؟‬

‫لا يوجد سبب لإطالة هذا الأمر.‬

‫أنت تعلمين أننا نعرف،‬ ‫لكنني أريدك أن تخبريني بنفسك.‬

‫هل أنا رهن الاعتقال؟‬

‫هل أنا كذلك؟‬

‫سنعثر على "تشارلي".‬

‫أوصلها إلى بيتها.‬

‫سنأخذ استراحة لمدة 15 دقيقة.‬

‫"باتريشيا"، هل جننت؟‬

‫"إغناسيو بويرتا" اشترى حريته.‬

‫لقد رشاك، وأنت قمت بعملي.‬

‫- محاكمته كانت مهزلة.‬ ‫- مهزلة دبرتها بنفسك.‬

‫لماذا تثيرين هذا الأمر؟‬

‫الرجل الذي ادعى ولدي أنه اختطفه...‬

‫"اختفى".‬

‫ومن الأفضل ألا تهتدي الشرطة إليه.‬

‫- أحتاج إلى استباق خطواتهم.‬ ‫- أنت تحتاجين مساعدة من نوع آخر.‬

‫أحتاج إلى مساعدتك.‬

‫لا أستطيع وقف العالم عن الدوران‬ ‫"باتريشيا".‬

‫لكنك تستطيع الإبطاء من سرعة دورانه.‬

‫لو عرفت ما تعرفه الشرطة،‬ ‫أستطيع إيقاف أيّما يتعين عليّ إيقافه.‬

‫لو افتضح هذا الأمر،‬ ‫موقفك لن يكون أفضل من موقفي.‬

‫أي شيء سيكون أهون عليّ‬ ‫من البعد عن ولدي.‬

‫الشرطة جاءت لمقابلتي بالأمس،‬ ‫كانوا يعرفون كل شيء.‬

‫أنت من دمرت حياتي،‬ ‫وأنت من ستخرجينني من هذا المأزق.‬

‫علينا أن نتصرف قبل أن يقبضوا عليهما.‬

‫أنا أعلم أين يختبئان.‬

‫أنت ستساعدينني لكيلا نترك‬ ‫أي أثر لهما أو له.‬

‫أنت لم تعودي المسيطرة‬ ‫على مقاليد الأمور.‬

‫شغلي السيارة اللعينة.‬

‫"باتريشيا"!‬

‫لقد أفزعتني.‬

‫انظري إلى هذا.‬

‫لقد تركا هذا لنعثر عليه.‬

‫لقد حددا مساراً من المكان‬ ‫الذي كنت فيه وصولاً إلى هنا.‬

‫إنهما يعلمان بوجودنا هنا.‬

‫مرحباً؟‬

‫حضوركما إلى هنا لم يكن‬ ‫فكرة سديدة أيتها المحامية.‬

‫أخبري "راؤول" أن لدينا حساباً‬ ‫سنصفيه معه.‬

‫أرجوك، لنجد حلاً لكل هذا.‬

‫اجلسي أمام الحاسب المحمول.‬

‫أترين سواقة المعلومات الحمراء؟‬

‫إنها تحوي تعليمات بصدد كيفية‬ ‫تسليم المال غداً.‬

‫افتحي النافذة المصغرة.‬

‫ماذا فعلتما به؟‬

‫لا تقلقي، إنه فتى مطيع،‬ ‫إنه برفقتنا.‬

‫لو أردت رؤيته على قيد الحياة،‬ ‫نفذي ما يتعين عليك فعله.‬

‫ليس هناك مجال للرجعة.‬

‫هيا بنا، علينا أن نغادر فوراً.‬

‫ترجل من السيارة.‬

‫بع المنزل والسندات والأسهم، كل شيء،‬ ‫بأوراق مالية من فئة 500 يورو.‬

‫سأجري بعض المكالمات.‬

‫لقد طلبت ستة ملايين بحلول الغد.‬

‫أعطها ما تطلبه.‬

‫سأتصل بك لاحقاً لأخبرك بالتعليمات.‬

‫ماذا لدينا؟‬

‫أرسلت عينات الدم إلى المختبر.‬

‫سيدي، تلقيت تأكيداً.‬

‫السيارة الـ"أوبل كورسا" المحترقة‬ ‫سرقت بالقرب من مقر مصارعات الكلاب.‬

‫علينا أن نجد الجثة.‬

‫إلام توصلت؟‬

‫إنهم يعرفون أن الأمر سيتم غداً.‬

‫يريدون إلقاء القبض عليكم أثناء‬ ‫إجراء التسليم للعثور على الرجل المفقود.‬

‫ماذا لديك؟‬

‫- هل أنت في المكتب؟‬ ‫- أجل.‬

‫عليك أن تغادري فوراً.‬

‫- الهدف يتحرك.‬ ‫- علم.‬

‫نحن نعلم الوجهة التي ستقصدها.‬

‫اتخذوا مواقعكم جميعاً.‬

‫تذكروا،‬ ‫سنلقي القبض عليها فور أن تسلم المال.‬

‫هيا بنا، "فيكي".‬

‫لقد وصلت.‬

‫إنها هنا.‬

‫هل جهاز التموضع في مكانه؟‬

‫أجل، لقد نفذت كل ما طلبته مني.‬

‫شغله.‬

‫سيدي، إنها تتحرك.‬

‫لا تقدموا على أي شيء،‬ ‫إنها تحت سيطرتنا الآن، مفهوم؟‬

‫ماذا يجري؟ هل تراها؟‬

‫اجل، إنها تدخل إلى الحمام.‬

‫- ماذا الآن؟‬ ‫- إنها لا تزال في الداخل.‬

‫"فيكي"، ادخلي وتحققي مما يجري.‬

‫الهدف لاذ بالفرار.‬

‫سحقاً! أخبريني بالتفاصيل.‬

‫جهاز التعقب أسفل المرحاض.‬

‫لا توجد أية نوافذ أو فتحات للتهوية.‬

‫انتظر هنا وأبق عينيك مفتوحتين،‬ ‫لا يمكن أن تكون اختفت.‬

‫- هل غادر أي شخص؟‬ ‫- ثلاث نساء، لكنها لم تكن ضمنهن.‬

‫هل رأيت هذه المرأة؟‬

‫- أنا على بعد عشر دقائق.‬ ‫- وماذا عن الشرطة؟‬

‫لقد ضللتهم، لكن ليس لوقت طويل.‬

‫حاولي استخلاص أية معلومات منها.‬

‫- هل تسمعني، "كارنيو"؟‬ ‫- أجل.‬

‫عثرنا على سكرتيرتها.‬

‫لقد تركت ثيابها وسيارتها،‬ ‫سأرسل إليك البيانات.‬

‫عثرنا عليها، سيدي،‬ ‫العميل رقم 348 لمحها.‬

‫إنها تتحرك وفي حوزتها حقيبة أوراق،‬ ‫ماذا عساي أن أفعل؟‬

‫لا شيء، إلا إذا تمت عملية التسليم.‬

‫سنصل إلى هناك في خلال خمس دقائق.‬

‫إنها تستقل سيارة أخرى.‬

‫- هل الحقيبة معها؟‬ ‫- أجل.‬

‫- علم يا رقم 348، تعقبها.‬ ‫- علم.‬

‫- هل حصلتما على المال؟‬ ‫- أجل.‬

‫شغلي جهاز التموضع.‬

‫- تم الأمر.‬ ‫- اتبعي المسار المحدد.‬

‫لقد وصلنا يا رقم 348،‬ ‫سنعتقلها بأنفسنا.‬

‫بالمناسبة،‬ ‫سيتعين عليك التخلص من الجثة كذلك.‬

‫إنها على المقعد الخلفي.‬

‫أيتها المحامية،‬ ‫اتبعي الطريق المحدد وستعثرين على الصبي.‬

‫عندما تصلين إلى وجهتك،‬ ‫ثمة شخص ما سيتولى أمر الجثة.‬

‫لو أصاب ولدي أي مكروه،‬ ‫فلن تجدا مكاناً لتختبئا فيه.‬

‫حظاً سعيداً أيتها المحامية.‬

‫المخرج رقم 115‬

‫أين الدعم اللعين؟ سنفقد أثرها.‬

‫تباً لهذا!‬

‫اللعنة!‬

‫حبيبي.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫انتظر.‬

‫ها أنت ذا.‬

‫هل مساك بأذى؟‬

‫لا، لكنهما ضربا "ألبا".‬

‫"فيكتور".‬

‫عندما تخشى شيئاً ما‬ ‫في المرة المقبلة، لا تختبىء.‬

‫أخبرني، أخبرني دوماً.‬

‫لا تدع الحرج يساورك بعد الآن.‬

‫إن كنت تجهل شيئاً ما، فسلني.‬

‫تعلم إيجاد المساعدة.‬

‫لأن هذا هو معنى القوة الحقيقي.‬

‫أن تعرف كيف إيجاد المساعدة.‬

‫والآن، عليك التحلي بالقوة.‬

‫لأن أمك عليها التحدث إلى الشرطة.‬

‫انتظر هنا، ولا تخرج.‬

‫أعطني قبلة كبيرة.‬

‫- أمي؟‬ ‫- نعم، حبيبي؟‬

‫لا تتركيني.‬

‫لا.‬

‫اسمع، حتى إن افترقنا‬

‫فسنظل معاً إلى الأبد.‬

‫"ألبا" ستعتني بك.‬

‫طلب مني أن أعطيك هذه.‬

‫"لايا".‬

‫- أنا أحبك يا صغيري.‬ ‫- وأنا أحبك أيضاً.‬

‫أخبريني بكل شيء.‬

‫لا، ابقي هنا.‬

‫أريدك أن تريه.‬

‫ماذا يجري هنا بحق السماء؟‬

‫لكن...‬

‫ابن السافلة.‬

‫لا!‬

‫ترجمة كريم عاشور‬

:سحب وتعديل JJehad_TQ

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.