All language subtitles for STAGATVToo-Hot-to-Handle-S1_E4-Twos-Company-Threes-a-...-Threesome_ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫اعتقدت أنه مضيف برنامج حواري عندما جاء.‬

‫- وأنا مثلك!‬ ‫- لديه نزعة الشهرة هذه،‬

‫- صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫أعرف أنه معجب بي، لقد قال:‬ ‫"هل أنت معجبة بي؟" فقلت: "أجل!"‬

‫"برايس" من "لوس أنجلوس".‬

‫يعيش على قاربه،‬

‫ولا أعرف إن كان هذا يعني أنه غني أم مفلس.‬

‫في وقت سابق من اليوم، جاء رجل وسيم‬

‫إلى الملاذ وهو "برايس" محب الإبحار‬

‫بحثًا عن الجنس.‬

‫وهو يتباهى بالفعل عن مهاراته أمام الفتيات.‬

‫أمارس الجنس كل يوم...‬

‫وليس مع الفتاة نفسها أبدًا.‬

‫ولكن سرعان ما علم القبطان "برايس"‬ ‫أن هذا الملاذ‬

‫لن يكون سهلًا،‬

‫وأول أصدقائه يطلعونه على رحلات الحب.‬

‫نحن هنا من أجل تطوير شخصي،‬

‫لم أستطع التواصل على مستوى أعمق‬ ‫إلى جانب الجنس.‬

‫فصلت نفسي‬

‫- لأنني حذر للغاية.‬ ‫- فهمتك.‬

‫"روندا"، آمل أن أنفتح إليها،‬ ‫لا أريد أن أكون مفطور القلب‬

‫- أو أشعر أن هذه هي حياتي كلها.‬ ‫- أنت و"روندا".‬

‫أجل يا أخي.‬

‫كنت أبعد "روندا"، ليس لأنني لا أحبها،‬

‫لكن لأنه ربما تتطور المشاعر‬ ‫وربما لا أكون جاهزًا لذلك.‬

‫أحتاج إلى مسافة صغيرة، وآمل أن تحترم ذلك.‬

‫"روندا" و"شارون" ليسا الثنائي الوحيدين‬

‫- اللذين يؤخرا قرارهما.‬ ‫- أتعتقد أنك ستشعر مثلي‬

‫- إن حاول أحد التحدث مع "فرانشيسكا"؟‬ ‫- لا.‬

‫جلي أنني لن أجلس هنا مكتوف اليدين.‬

‫أكره أن أغادر المكان‬ ‫لأنني أعلم أننا ننال فرصة واحدة فقط.‬

‫اتفقت أنا و"فرانشيسكا" أن نبدأ صفحة جديدة،‬

‫ولكنني أريد أن نكون‬ ‫أكبر من كوننا صديقين مقربين.‬

‫جلي أنها ستعود للرجل المثير‬

‫الذي يجلس أمامها.‬

‫"(هاري)، (أستراليا)"‬

‫سمعنا الأمر من المصدر مباشرة.‬

‫ينتظر "هاري" أن تأتي الفتاة له.‬

‫استيقظ!‬

‫تكتيك رائع يا "هاري".‬

‫لسوء حظك، تركز "فرانشيسكا" على رجل آخر.‬

‫لن أتعرف على "كيلز"‬ ‫لأجعل "هاري" يشعر بالغيرة.‬

‫لا يهمني أن أجعل "هاري" يشعر بالغيرة،‬

‫ولكن إن حدث ذلك، فلا بأس.‬

‫ما هو عملك؟‬

‫"إنستغرام".‬

‫ها تجنين مالًا كافيًا منه؟‬

‫أجل، أجني الكثير، لهذا لا أهتم بالمال.‬

‫هذا رائع.‬

‫"فرانشيسكا"...‬

‫"(كيلز)، (لندن)"‬

‫إنها الأكثر إثارة هنا، ولكن هذا المحاسب‬

‫لن يختلس أية أموال.‬

‫لا تثق أبدًا في محاسب على أرجوحة شبكية.‬

‫تعلمت ذلك بالطريقة الصعبة.‬

‫و"لانا" لديها الكثير‬ ‫من دروس العلاقات لهؤلاء الشباب،‬

‫بينما نصل إلى منتصف الطريق.‬

‫سيكون هذا ممتعًا.‬

‫"المواعدات"‬

‫مع مزيد من المواعدات...‬

‫- لا أريد أن أكون مع أحد غيرك.‬ ‫- نخب "لانا"،‬

‫أيتها المشاكسة.‬

‫نحب...‬

‫"ورش"‬

‫تتزايد الورش.‬

‫هذا أجمل مما أتذكر.‬

‫وسيتم اختبار قدرة صمودهم لأقصى درجة.‬

‫الإغراء.‬

‫يا إلهي!‬

‫من هذا المثير للغاية؟‬

‫- تبًا!‬ ‫- أجل!‬

‫وأولئك الذين تطوروا أكثر،‬ ‫ستكون هناك مكافآت.‬

‫أي وقت الآن؟‬

‫- وقت الإثارة.‬ ‫- وقت الإثارة.‬

‫إذا أُضيء هذا الشيء، فيجب أن أخرج.‬

‫إنها ليلة "برايس" الأولى في الملاذ.‬

‫مرحبًا، المشاريب على حسابي يا فتيات.‬

‫تكريمًا لنفسه،‬

‫قرر أن يقيم أحد حفلات قاربه‬

‫- على الشاطئ.‬ ‫- شكرًا على لطفكم، نخبكم.‬

‫- نخب قضاء وقت رائع.‬ ‫- نخبكم.‬

‫لقد أخرج أفضل ما لديه حتى،‬ ‫أقصد بذل قصارى جهده.‬

‫- هلا أعزف شيئًا؟‬ ‫- حسنًا!‬

‫مهلًا.‬

‫أهذه حيلة مدروسة لممارسة الجنس؟‬

‫عندما تنشأ في مدينة‬

‫مليئة بالأشخاص الرائعين‬

‫والمذهلين...‬

‫فيجب أن تبرز،‬

‫وأنا أتمتع بمواهب عديدة.‬

‫"كلوي" جميلة.‬

‫بدت متحمسة لرؤيتي أعزف على البيانو،‬ ‫أؤكد لكم ذلك، انتهى الأمر بعد ذلك.‬

‫أمستعدون لهذا؟‬

‫- مستعدة تمامًا.‬ ‫- مستعدة.‬

‫سأبدأ بشيء كتبته في الواقع.‬

‫يا إلهي، وكأن "برايس"...‬

‫يجيد العزف.‬

‫ابدأ أيها القبطان "برايس"!‬

‫يا إلهي.‬

‫لو كان "سايمون كاول" هنا،‬ ‫لقال: "أنا سأرفض".‬

‫ألدى أحدكم ولاعة؟‬

‫يبدو أنهم يريدون الرحيل.‬

‫لكن "كلوي" لا تريد، إنها تؤدي رقصة رائعة.‬

‫هذا مجرد جزء صغير.‬

‫الغناء مضحك! باركه الرب!‬

‫إنه لطيف جدًا! وكأنني أريد أن ألتهمه.‬

‫أفترض أنك إن التهمته،‬ ‫فلن يستطيع الغناء ثانية.‬

‫أيُشعرك هذا بالراحة؟‬

‫- قليلًا؟‬ ‫- أجل.‬

‫هذا قوي، هذه نغمة "صول".‬

‫- أجل، هكذا.‬ ‫- هذا سهل.‬

‫هذه نغمة "فا"، ولكن أحسنت.‬

‫نغمة "صول"...‬

‫- هذه نغمة "صول" رائعة.‬ ‫- يا إلهي!‬

‫هو و"كلوي" ثنائي رائع.‬

‫أظن أن كليهما على نفس المستوى العقلي.‬

‫أراهما يتوافقان.‬

‫- أنت تجيد العزف على البيانو.‬ ‫- أجل، لست كذلك فعلًا.‬

‫بعد ليلة من الموسيقى أثرت في آذانهم،‬

‫خلد معظم أفراد الملاذ إلى النوم.‬

‫أنت مرح للغاية!‬

‫أحاول أن أكون، أجل.‬

‫ولكن "كلوي" تتسكع في الخارج.‬

‫من بين كل الفتيات في الملاذ، أي واحدة…‬

‫لفتت انتباهك في البداية؟‬

‫لديك ميزة غير عادلة، يجب أن أكون صادقًا.‬

‫ماذا تقصد؟‬

‫لطالما كنت مولعًا بالبريطانيات.‬

‫محال!‬

‫الشعر الطول البني،‬

‫واللهجة.‬

‫"راسل براند"؟‬

‫أجل، آسفة، أعتقد أنه يقصد "كلوي".‬

‫فأنا نوعك المفضل في الأساس.‬

‫وكأنني طلبتك مسبقًا.‬

‫"كلوي"...‬

‫ليتني أتوقف مؤقتًا للحظة.‬

‫جميلة.‬

‫لو كنت في "لوس أنجلوس"،‬

‫كنت سأضاجعها على قاربي بسهولة،‬

‫ولكن أحزر أن هذا محظور.‬

‫فلا أعرف ماذا ستكون الخطوة التالية.‬

‫أيمكنك العزف على آلات موسيقية أكثر سيئًا؟‬

‫لو كنت معك في "لوس أنجلوس" أو "إيسيكس"،‬

‫لقبّلتك.‬

‫أجل.‬

‫هل كان الأمر صعبًا؟‬

‫- هل تتحدث عن الجانب الجنسي؟‬ ‫- أجل.‬

‫كان الأمر صعبًا.‬

‫لديّ القليل من الإرادة.‬

‫لا أظن أنه لديك.‬

‫أنا مجرد رجل.‬

‫هل ألم الانتصاب لفترة طويلة حقيقي؟‬

‫سنعرف ذلك.‬

‫كانت ليلة رائعة.‬

‫قابلت "برايس".‬

‫وأنا في مزاج سعيد،‬

‫وتعلمت نغمة "صول" على البيانو.‬

‫ناهيك عن أنك أبقيت الأمر أنيقًا.‬

‫أحزر أنني تسرعت في حكمي.‬

‫صباح الخير يا فتيات.‬

‫أنا أحب المياه.‬

‫- أجل.‬ ‫- أحب أن أُبلل.‬

‫بدأ الأمر يحبطني، أشعر أنني لا أحرز تقدمًا،‬

‫ولا أعرف ماذا أفعل.‬

‫إن لم يستطع "شارون" اتخاذ الخطوة التالية،‬

‫فسيتحتم عليه مواصلة التطور وحده.‬

‫تتلقى "روندا" بالكاد كلمة من "شارون".‬

‫لعله يوفر كل جمله الأفضل‬

‫لعلاقته العميقة الأخرى...‬

‫مع "ديفيد".‬

‫هل شعرت يومًا أنك أكثر إثارة،‬

‫وأكثر قلقًا عندما لا يخرج منك المني؟‬

‫- أجل.‬ ‫- إذا لم تستم مثلًا.‬

‫هذا شعور غريب.‬

‫مع مرور منتصف المدة، لقد تغازلت قليلًا‬

‫مع "كلوي" و"روندا" ولم يحدث شيئًا.‬

‫أنا أكافح بالتأكيد، لكن في الوقت نفسه،‬ ‫أنا فخور بنفسي‬

‫على إنجاز ذلك،‬

‫لأنه لا بد أنه سجل شرعي في حياتي كمراهق.‬

‫شعرت بالتوتر أكثر بالتأكيد،‬

‫- وبمجرد...‬ ‫- إن لمسك أحدهم...‬

‫آسف.‬

‫ولكن أنا و"شارون" انسجمنا مبكرًا.‬

‫إنه مهرج مضحك.‬

‫إنه شخص مبهج ومرح وجذاب.‬

‫صراحة، مؤكد أنه سيكون بجانبي طوال المدة.‬

‫- كنت تغازلني يا صديقي.‬ ‫- أجل، أنت جذاب.‬

‫- شاب جذاب.‬ ‫- أنت تجعلني أضحك.‬

‫هذا خرق للقواعد أريد أن أراه.‬

‫بما أن بعض العلاقات في الملاذ‬ ‫واجهت عقبات عاطفية،‬

‫جهزت "لانا" ورشة‬ ‫لتساعد على انتشار المشاعر.‬

‫"لانا"!‬

‫مرحبًا يا "لانا".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- ما الأخبار يا صديقتي؟‬

‫مرحبًا يا "لانا"، كيف حالك؟‬

‫اخرجوا رجاءً.‬

‫اسم ورشة اليوم: "من دون كلمات".‬

‫- تغيير في مسار الأحداث.‬ ‫- محال!‬

‫تعلّم الضيوف حتى الآن بشأن الثقة،‬

‫والخطوة التالية من رحلتهم‬ ‫هي معالجة التواصل.‬

‫لغة الجسد تشكل 55 بالمئة‬ ‫من التواصل البشري.‬

‫هذه الورشة فرصة لتعلّم كيفية الاستماع حقًا‬

‫من دون استخدام الكلمات.‬

‫"من دون كلمات"‬

‫مع وجود "لانا" تهتم بتفاصيل الورش،‬

‫يتعلق الأمر بالمنتجين ليختاروا‬

‫كل ثنائي من أجل متعة المشاهدة لكم.‬

‫أنا متحمس.‬

‫أنا متحمسة أيضًا، يسرني أنني معك.‬

‫أظن أن "لانا" تساعدني، بجعلي مع "كيلز".‬

‫ويسرني أن "هاري" مع "هايلي"،‬ ‫لأنه من الواضح‬

‫ما من شيء رومانسي سيحدث هنا.‬

‫لعلها فرصة رائعة لنا‬

‫لنصبح صديقين أفضل.‬

‫شكرًا يا "لانا".‬

‫يسرني جدًا أنني مع "ديفيد"،‬ ‫كنت راضية عن ذلك.‬

‫وهو يبذل قصارى جهده دائمًا.‬

‫- عزيزي.‬ ‫- عزيزتي.‬

‫"كلوي" الثرثارة مع "برايس" المغني.‬

‫- أريد أن أناديك "بامبي".‬ ‫- هل "بامبي" تموت؟‬

‫لا، أعتقد أن أمها تموت.‬

‫أجل.‬

‫و"شارون" و"ماثيو" و"نيكول"،‬

‫لأنه من لا يحب العلاقة الثلاثية المحرجة؟‬

‫- أحب هذا.‬ ‫- رويدك.‬

‫في المرحلة الأولى، ستتعلمون أن تفهموا‬

‫إشارات شريككم الجسدية وغير اللفظية،‬

‫وهي أساس التواصل الناجح.‬

‫فتيات، عانقن شركائكن‬

‫وعبرن عن الشعور‬

‫الذي ترينه أمامكن.‬

‫"روندا" و"ديفيد" ما زالا يتعانقان.‬

‫- آسفة.‬ ‫- استمتعت بالأمر.‬

‫تعانق جيدًا، شعرت أنها تركض إليّ في مطار،‬

‫ولم ترني منذ وقت طويل وقفزت بين ذراعيّ.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫"ديفيد" و"روندا" ينسجمان معًا.‬

‫هذا اختبار لحدودي بالتأكيد.‬

‫هل نجحت بمعرفة الشعور؟‬

‫"إسارة"‬

‫أجل!‬

‫حقيقة مضحكة، هذا الرجل‬ ‫لديه شهادتان جامعيتان‬

‫ولا يستطيع كتابة "إثارة" بشكل صحيح.‬

‫- أرني.‬ ‫- هل كان كذلك؟‬

‫ماذا بحق السماء؟ هل أبدو هكذا عندما أضحك؟‬

‫"سعادة"‬

‫- حسبتنا نجحنا.‬ ‫- سأعوضك.‬

‫شعرت بهذا الشعور في عشية الكريسماس.‬

‫عناقك سيئ.‬

‫حسبتني أجيد العناق.‬

‫"بهجة"‬

‫"سعادة"‬

‫لم تبتعد كثيرًا.‬

‫أجل.‬

‫- شعرت بك خلال نهدك الأيسر.‬ ‫- شكرًا يا أخي، أجل.‬

‫جلي أن النهد الأيسر يعمل أفضل من الأيمن.‬

‫أتريدين عناقًا؟‬

‫عناقًا آخر؟‬

‫أود أن أقول إنني لا أشعر بالغيرة،‬ ‫ولكن "كيلز" و"فرانشيسكا"،‬

‫هذا هراء، إنه يسرق عناقاتي.‬

‫وحقيقة أنها تستمتع بوقتها‬ ‫مع شخص تافه تغضبني.‬

‫لم تكن مجرد عناقات يا "هاري"،‬ ‫بل أدوات تواصل غير لفظية.‬

‫نحن نفهم بعضنا.‬

‫هذا تغيير جميل.‬

‫أشعر أنني و"فرانشيسكا" أحرزنا تقدمًا.‬

‫تواصلنا أعمق، أحسنت يا "لانا".‬

‫مساعدة حقيقية، أحب هذا.‬

‫المرحلة الثانية من الورشة‬ ‫هي "تحديق الروح".‬

‫هذه المرحلة تشجع الضيوف‬

‫على رؤية بعضهم على مستوى عاطفي أعمق.‬

‫كما قال "شكسبير" ذات مرة:‬ ‫"العيون هي نوافذ الروح".‬

‫من كان يظن أن برنامج واقع‬ ‫سيقتبس من "ويليام شكسبير"؟‬

‫لم أظن أن الأمر حقيقي، لكن يمكنك في الواقع‬ ‫أن تحدق في روح أحدهم.‬

‫مثل...‬

‫رائع!‬

‫هل تشعر بتواصل أكبر؟‬

‫تبًا...‬

‫أجل.‬

‫هل تبكي؟‬

‫أجل.‬

‫بدأت أفكر في كل الأشياء‬ ‫التي أفكر فيها عندما أفكر فيك.‬

‫مثل...‬

‫الاهتمام والحنان ومراعاة مشاعرك‬ ‫والدفء والحب.‬

‫فكرت أنك جميلة ومثيرة،‬ ‫ولكن هذا ليس المهم.‬

‫- هذا لطيف.‬ ‫- من المذهل التفكير بذلك.‬

‫أجل.‬

‫شكرًا يا "ديفيد".‬

‫لا بأس.‬

‫- كان هذا المغزى، صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫فيم كنت تفكرين؟‬

‫الرغبة في معرفة المزيد عنك.‬

‫أعرف القليل، ولكن ليس كافيًا.‬

‫هذه الورشة‬

‫فتحت عينيّ بلا شك على الوضع الذي أنا عليه.‬

‫أنا بصراحة...‬

‫معجبة بـ"شارون" و"ديفيد".‬

‫رباه يا "لانا".‬

‫ربما الليلة...‬

‫- يمكننا الدردشة.‬ ‫- يمكننا ذلك.‬

‫كانت هذه الورشة ملهمة.‬

‫لم أظن أنني اهتممت بـ"روندا" لهذه الدرجة،‬

‫لكنني أدرك أنني كنت...‬

‫على تواصل أعمق معها مما حسبت،‬ ‫أمنحها الفضل على ذلك.‬

‫- إلى اللقاء!‬ ‫- إلى اللقاء يا "لانا".‬

‫لنذهب جميعًا.‬

‫انبعثت المشاعر من هذه الورشة،‬

‫ولكنني أشعر بالقلق‬ ‫حيال صداقة "ديفيد" و"شارون".‬

‫أأنت بخير يا صاح؟‬

‫ألن تتحدث معي الآن؟‬

‫ليس لديّ ما أقوله لأحد يا أخي.‬

‫شعرت بالذنب في تلك اللحظة.‬

‫جلي أنني معجب بـ"روندا"،‬ ‫ولكن هذا ربما ينهي‬

‫صداقتي مع "شارون".‬

‫من الصعب اتخاذ هذا القرار.‬

‫فأجل، أظن...‬

‫هذا هو الأمر معه ومعها.‬

‫مرت نصف المدة، وحتى الآن،‬

‫كانت "لانا" تعاقب الضيوف‬ ‫على السلوك الشقي.‬

‫ولكن حان الوقت لتقديم المكافآت.‬

‫- هناك صندوق على الطاولة.‬ ‫- من الأفضل أن يكون شيكًا يا رجل.‬

‫يا إلهي، ماذا لو كانت قسيمة مجانية؟‬

‫أو إيصال بما خسرناه.‬

‫- ها هي ذي.‬ ‫- "لانا".‬

‫لقد لاحظت تقدمًا جماعيًا،‬ ‫ولديّ هدية لكل واحد منكم‬

‫لمساعدتكم على القيام بالخطوة التالية‬ ‫من رحلتك.‬

‫أجل!‬

‫ينبض قلبي بسرعة.‬

‫هذا أشبه بالكريسماس!‬

‫افتح الصندوق رجاءً يا "هاري".‬

‫- هل الجميع مستعدون؟‬ ‫- ببطء.‬

‫- ما هذه؟‬ ‫- هل هي ساعات؟‬

‫شكرًا.‬

‫ارتدوها.‬

‫شكرًا يا عزيزي.‬

‫عندما تكون الساعة محايدة،‬ ‫تُطبق قواعد الملاذ.‬

‫تبًا.‬

‫عندما تكون الساعة محايدة،‬ ‫تُطبق قواعد المكان.‬

‫ولكن إذا تغيرت...‬

‫فهذه فرصة لنا لنتواصل جنسيًا؟‬

‫صحيح.‬

‫تغيير في مسار الأحداث رائع.‬

‫لن يخيب أملي إذا فعلتها مع "كلوي".‬

‫أجل.‬

‫أجل.‬

‫أجل!‬

‫قبّلنني يا فتيات!‬

‫عندما يشكل شخصان علاقة حقيقية،‬

‫سيُمنحان الإذن لوقت محدود.‬

‫سنتبادل القبلات هكذا.‬

‫ستؤلمني رقبتي بسبب النظر إليها باستمرار.‬

‫عندما أتحدث مع "كيلز"، سأكون...‬

‫وكأنني أتحقق من صدري كل 5 ثوان.‬

‫- أي وقت الآن؟‬ ‫- وقت الإثارة!‬

‫- أي وقت الآن؟‬ ‫- وقت الإثارة!‬

‫- أي وقت الآن؟‬ ‫- وقت الإثارة!‬

‫أي وقت الآن؟‬

‫وقت تشكيل علاقات حقيقية.‬

‫أحب ذلك!‬

‫"كيلز"، هل يعرف أنك معجبة به؟‬

‫أعتقد أنه يعرف.‬

‫مرحبًا يا فتاتين، آسفة على إزعاجكما.‬

‫يا إلهي.‬

‫"فرانشيسكا"، رتبت موعدًا لك مع "كيلز".‬

‫آمل أن يكون مكياجك مضادًا للمياه.‬

‫أنت لطيفة جدًا!‬

‫لا أكره هذه الساعة،‬

‫لأنها تمنحني أنا و"كيلز" فرصة لنقبّل بعضنا.‬

‫رائع!‬

‫تصريح لخرق القواعد كما آمل،‬

‫عندما تصبح خضراء.‬

‫فهمت الموضوع خطأ.‬

‫ستتحول للأخضر في العلاقات الحقيقية فحسب.‬

‫مرحبًا يا "كيلز".‬

‫مرحبًا.‬

‫أعرض عليك فرصة الخروج‬ ‫في مواعدة مع "فرانشيسكا".‬

‫هل تود الحضور؟‬

‫لا أعرف، يُفترض أن أترك الفتيات ينتظرن.‬

‫أمزح، أود بالطبع.‬

‫"فرانشيسكا"...‬

‫المثيرة...‬

‫لكن من المهم أن أبرز‬ ‫وأتأكد من تطبيق القواعد،‬

‫وأكون قدوة.‬

‫وإلا سأكون منافقًا، وأنا لست كذلك.‬

‫الفتاة التي تورطت‬ ‫في خسارة كل المال حتى الآن،‬

‫ستخرج في مواعدة مع الرجل‬ ‫المصمم على عدم إهدار أي مال.‬

‫لن تسير الأمور هكذا.‬

‫شكرًا يا "لانا".‬

‫- تبدين جميلة.‬ ‫- وأنت أيضًا، تبدو مثيرًا دائمًا.‬

‫هذا ألطف شيء فعلته في حياتي.‬

‫لديّ حلوى.‬

‫- لديّ حلوى نباتية.‬ ‫- توقف.‬

‫العنب؟ رأيت هذا في فيلم.‬

‫مهارات رائعة.‬

‫- هل من شيء يحدث؟‬ ‫- ماذا يحدث؟‬

‫كيف يحدث هذا؟‬

‫كان لديّ أكثر فتاة مثيرة في الملاذ،‬

‫وهي الآن مع أحد آخر أقبح مني.‬

‫الظهير الذي طوله متران؟‬

‫لنتفق على الاختلاف على ذلك.‬

‫- لا يهم يا أخي.‬ ‫- لا يهم يا أخي.‬

‫"هاري" ليس منزعجًا على الإطلاق.‬

‫هل انتهت علاقتك مع "هاري" الآن؟‬

‫أجل، أنتما متناقضان تمامًا.‬

‫كانت لدى "هاري" هذه الفرصة.‬

‫بهذا المعدل، ستنتهي فرصنا.‬

‫تبًا.‬

‫لم يكن لدى "روميو" و"جولييت" أي معجبين.‬

‫من الواضح أن الأمر انتهى كمأساة.‬

‫ولكنهما...‬

‫قضيا وقتًا ممتعًا‬ ‫بغض النظر عما ظنه الناس.‬

‫أجل.‬

‫إنهما يقتبسان من "شكسبير" الآن حتى.‬

‫تعجبني فكرة التصريح،‬

‫ولكن لا أعرف إن كان عدم الحصول عليه‬

‫سيمنعني من فعل ما أريد فعله.‬

‫خرق القاعدة أم عدم خرق القاعدة؟‬

‫هذا هو السؤال.‬

‫أعتقد أنك تتمتع بكل الصفات‬ ‫التي أريدها في رجل.‬

‫لديك أجمل ابتسامة.‬

‫شكرًا.‬

‫لديك أجمل عينين.‬

‫شكرًا.‬

‫لديك... أحبك وأنت تبتسم.‬

‫- اصمتي.‬ ‫- أحبها.‬

‫إنها تبهج حياتي، كل مرة تبتسم...‬

‫تجعلني سعيدة.‬

‫تشعرين ببهجة الثمالة.‬

‫أتريد أن تخسر 3 آلاف الآن؟‬

‫أجل، بلا شك، أود أن أخسر 3 آلاف الآن.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أنتظر "لانا" لتمنحنا التصريح.‬

‫لا، لن تفعل، ليست بهذا اللطف.‬

‫رغم أنه إذا أصدرت الساعة اللون الأخضر،‬ ‫فأنا قلقة بشأن أمان "كيلز".‬

‫تصعب الأمر.‬

‫أنا خارقة للقواعد، لذا...‬

‫وأنا المحاسب.‬

‫توقف عن النظر إلى ساعتك.‬

‫أنتظر التصريح.‬

‫- لن تحصل عليه.‬ ‫- لا يمكننا إهدار المزيد من المال.‬

‫هل نتبادل القبلات؟‬

‫ما زالت الساعتان محايدتين يا "فران".‬

‫من الصعب عدم خرق القواعد.‬

‫إذا كان ما بيننا حقيقي، فيمكننا التقبيل.‬

‫أعرف أن الأمر صعب.‬

‫ماذا...‬

‫بحق السماء؟‬

‫ماذا بحق السماء؟‬

‫أشعر أنه علينا الخروج من هذا الحوض‬ ‫والذهاب للاستحمام.‬

‫إنه مجرد إنسان.‬

‫ينبغي ألا نفعل، سيكلفنا هذا المال.‬

‫سنجد حلًا.‬

‫ماذا؟ هل هو بلا رحمة؟‬

‫- استمتعت بوقتي.‬ ‫- أجل، وأنا أيضًا.‬

‫بينما تخطط "فرانشيسكا"‬ ‫للمرحلة الثانية من الإغراء المائي،‬

‫"هاري" غاضب جدًا‬

‫لدرجة أن رؤية نفسه في المرآة لا تبهجه.‬

‫ويبدو أن البؤس يحب الرفقة.‬

‫- عليك أن تضحك على الأمر يا أخي.‬ ‫- أخي، هذا كل ما يمكننا فعله.‬

‫نواصل الضحك، لأن هذا الأمر مضحك.‬

‫وتتواصل الضحكات بالمجيء،‬ ‫انظروا لما يخطط له "ديفيد".‬

‫كان واضحًا منذ البداية أن كلينا...‬

‫بيننا شيء.‬

‫- لم أكن متأكدة مما كان.‬ ‫- أجل.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫صدمتني تلك الورشة.‬

‫لم تكوني المصدومة الوحيدة،‬

‫- صراحة.‬ ‫- أجل.‬

‫بدا وكأنني توقف عن رؤية جسدك.‬

‫فيم كنت تفكرين؟‬

‫لم يقل أحد ذلك عني من قبل.‬

‫قلت: "يا إلهي،‬ ‫يبدو أن هناك شخصًا يراني فعلًا".‬

‫أشعر أن بعض الرجال يرون جسدي فحسب.‬

‫جعلني ذلك أدرك أنك كنت تصغي وتفهم وتهتم.‬

‫كنت صريحًا فحسب.‬

‫هذا صعب لأن "شارون" صديقي.‬

‫منذ أول يوم...‬

‫كنت معجبًا بك.‬

‫ذلك الانجذاب الأولي تطور إلى المزيد.‬

‫- لا أريد أن يُجرح أحد.‬ ‫- أجل.‬

‫ولكن لا أحد مرتبط رسميًا بأحد.‬

‫- لا أحد مربوط بأحد.‬ ‫- أجل.‬

‫أشعر...‬

‫أنني في موقف حيث‬

‫"لانا" تختبرني فعلًا.‬

‫إذا تابعت مع "ديفيد"،‬

‫فمؤكد أن ثمة علاقة حقيقية في النهاية.‬

‫وعندما أنظر إلى "شارون"،‬ ‫أعلم أن الأمر سيكون صعبًا‬

‫أن تكون هناك علاقة حقيقية في النهاية.‬

‫لكنني لا أعرف إن كنت جئت إلى هنا بالضرورة‬ ‫بحثًا عن طريق سهل.‬

‫ما زلت...‬

‫أكتشف الأمر.‬

‫لو لم نكن عالقين في الملاذ،‬

‫فمؤكد أنني كنت سأود تقبيلك في هذا الموقف.‬

‫إلا إذا أعطتنا "لانا" التصريح.‬

‫أجل.‬

‫بحقك يا "ديفيد"، أشك بأن "لانا"‬ ‫ستعطي تصريحًا بهذه السهولة.‬

‫- حسنًا يا "لانا".‬ ‫- لقد ومضت قليلًا.‬

‫مشاكسة، صحيح؟‬

‫- أعطني عناقًا قويًا.‬ ‫- العناقات تجعل بعض الأعضاء صلبة.‬

‫كنت غبية للحظة، فهمت ببطء.‬

‫العناقات تجعل العضو منتصبًا.‬

‫ما هو الصواب فيما يتعلق بـ"شارون"؟‬

‫إنه موقف صعب، إنه أمر علينا مناقشته.‬

‫- هل تلمس مؤخرتي؟‬ ‫- لا.‬

‫- لا، إنها الكأس، فلا تُحسب.‬ ‫- إنها الكأس!‬

‫ذهب الجميع ليناموا،‬

‫جاهلين تمامًا المستيقظين في الحمام.‬

‫لا تدخل الحمام يا "هاري".‬

‫ينبغي أن أكون هناك أغسل جسدك أو ما شابه.‬

‫وأشعر بأنني منحرفة بمتابعة مشاهدة هذا.‬

‫أيمكننا الاستحمام معًا؟‬

‫سنعرف متى يحين الوقت المناسب‬ ‫للاستحمام معًا.‬

‫أجل. سأبذل بعض المجهود.‬

‫وآمل ألا يرفضني.‬

‫أتمنى ذلك.‬

‫أبقيا يديكما حيث أراها.‬

‫ليس في مصلحتكما خرق القواعد.‬

‫من الصعب ألا أفعل.‬

‫أجل، كان صعبًا.‬

‫كان الأمر صعبًا، ثقوا بي.‬

‫ولكن مع وجود هذه الساعات الآن،‬ ‫فلا داعي لخرق القواعد.‬

‫لست معتادة على هذا الهراء.‬

‫لا تبذل "فرانشيسكا" مجهودًا في شيء،‬ ‫يأتي الرجال إليّ.‬

‫هذا فظ جدًا.‬

‫لو لم أكن شهوانية، لكان الأمر أسهل بكثير!‬

‫تطلب هذا...‬

‫الكثير من ضبط النفس.‬

‫أنا حائرة تمامًا.‬

‫مؤكد أنني ما زلت أهتم بأمر "شارون"،‬

‫ولكنني و"ديفيد" ما زلنا نبني هذه العلاقة.‬

‫أشعر أن قلب...‬

‫أحدهما...‬

‫سيُفطر.‬

‫أعلم أنني منخرط في المشاعر مع "روندا"،‬

‫ولكن عليّ التحدث مع "شارون".‬

‫لأنه صديقي في النهاية.‬

‫عندما تنادينني بـ"عزيزي"، أحب ذلك.‬

‫هذا لطف منك.‬

‫يبدو أن "كيلز" يحصي عدد المرات‬

‫التي كاد فيها يخرق القواعد ليلة أمس.‬

‫لن أكذب، البارحة،‬ ‫كنت شهوانيًا في حوض الاستحمام الساخن.‬

‫وأكثر شهوانية في الحمام،‬ ‫رغم أننا استحممنا بماء بارد.‬

‫أحببت الأمر، لأنني أثرت "فران" قليلًا.‬

‫أعتقد أنها تثير كثيرًا.‬

‫فمؤكد أنها تحبني أكثر الآن.‬

‫أشعر أنني لم أفهم‬

‫أي شيء من تلك المحادثة مع "كيلز".‬

‫- حقًا؟‬ ‫- أشعر وكأنني لم...‬

‫- لم يخبرني ما أردت سماعه.‬ ‫- أجل.‬

‫القرار الذي اتخذته "كيلز"‬

‫بألا يقبّلني، أحرجني ذلك وجعل رأيي يختلف.‬

‫لأنني ما زلت لديّ مشاعر مدفونة تجاه "هاري".‬

‫في أعماقي،‬

‫لم أسترح لأتخطى مشاعري تجاه "هاري".‬

‫تعجلت في الأمور مع "كيلز"، وفي النهاية،‬

‫لن أكرر ذلك،‬ ‫ولكنني منجذبة لـ"هاري" أكثر من "كيلز".‬

‫أظن أنه عليّ التحدث معه.‬

‫"كيلز" المسكين.‬

‫يا لي من حقيرة!‬

‫يبدو أن المحاسب سيقع في مشكلة.‬

‫أشعر أن مثلث الحب هذا‬

‫سيخسر روحًا مسكينة.‬

‫ليبدأ جدال الرجلين.‬

‫مرحبًا يا رجل.‬

‫لم نحظ بفرصة للتحدث.‬

‫لو كانت النظرات تقتل،‬ ‫لكنا سنجلب كيس جثث الآن.‬

‫كيف حالك يا صاح؟ تبدو هادئًا.‬

‫جلي أنك تتهرب إليّ.‬

‫سيسبب هذا توترًا بيننا.‬

‫لم تكن مخلصًا لي ولا صريحًا.‬

‫أنت تكن المشاعر تجاهها،‬

‫لدرجة أنك بكيت خلال الورشة.‬

‫تعرف أنني معجب بـ"روندا" منذ قدومنا.‬

‫لم نحظ بفرصة، أنا وهي،‬

‫لنترابط أو نتحدث، حتى ليلة أمس.‬

‫أتشعر بوجود شرارة حب بينكما؟‬

‫أجل.‬

‫واصل، إذا كان هذا ما تريده.‬

‫واصل يا صاح، ولكنني لم أحظ بعلاقة‬ ‫مع أحد غيرها.‬

‫أعلم أنك قلت: "سأحاول التقليل من حذري"،‬ ‫لكنك لم تفعل.‬

‫أعتقد أن انفتاحي لها‬

‫وإخبارها بماضيّ يُعتبر تقليلًا من حذري.‬

‫أعتقد أنها مذهلة.‬

‫إذا كنت قد قللت من حذري معها،‬ ‫فأنا لا أستطيع تغيير ذلك.‬

‫إنه يهتم لأمرها فعلًا.‬

‫ويريد أن يُحب فحسب.‬

‫ولن يحصل على ذلك وأنا في علاقة معها.‬

‫لا تظن وأنا أكن المشاعر تجاه "روندا"‬

‫أنني لم أفكر فيك في الوقت نفسه.‬

‫إذا كنت جادًا بشأن شعورك تجاه "روندا"،‬

‫فسأتنحى جانبًا‬

‫وأسمح بحدوث ذلك.‬

‫لكن…‬

‫هذا لك فقط‬

‫إذا أمضيت قدمًا وبرزت وقللت من حذرك.‬

‫ينبغي لكما المواصلة.‬

‫ها هي الابتسامة، تبًا لي.‬

‫عانقني.‬

‫- صديقي.‬ ‫- دائمًا يا أخي.‬

‫بصفتي من أشد المعجبين‬ ‫بعناق الرجال عاري الصدر، فهذا مذهل.‬

‫بالتحدث مع "ديفيد"، تعلمت‬

‫أنه عليّ أن أكون الرجل‬ ‫الذي تريدني أن أكونه.‬

‫سأواصل الانفتاح والتطور‬ ‫وأحاول أن أكون أفضل نسخة مني.‬

‫- لا تجعل قضيبك ينتصب يا أخي.‬ ‫- لا!‬

‫مرحبًا.‬

‫ما الأخبار؟‬

‫آسفة على المقاطعة.‬

‫- لا بأس، أمهليني ثانيتين.‬ ‫- حسنًا.‬

‫أشعر أن "كيلز" سيُجرح.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫جلي أن ليلة أمس جعلتني أدرك‬

‫أن ثمة مشاعر لم أنساها تجاه أحدهم.‬

‫بدأت علاقتنا أنا و"هاري" قوية.‬

‫لذا…‬

‫أظن أنه علينا أن نتنحى ونبقى صديقين الآن.‬

‫لا بأس.‬

‫- سأواصل التدريب.‬ ‫- حسنًا.‬

‫آسفة.‬

‫هذا صحيح يا "كيلز"، انس ألمك بالتدريب.‬

‫لم يسر الأمر كما أردته.‬

‫لا أكافح للحصول على الفتيات.‬

‫إن أرادت أن نكون صديقين، فلا بأس،‬ ‫بالتوفيق لها.‬

‫بالتوفيق لها.‬

‫لا تكتب خطابًا يا "كيلز"، هُجرت للتو.‬

‫مع أطيب التحيات، "ديزيريه".‬

‫بما أن "شارون" وعد "ديفيد" بتعويضها،‬

‫رتبت "لانا" مواعدة‬ ‫حتى يتمكن من التعبير عن مشاعره لـ"روندا".‬

‫خطتي مع "روندا" هي طرح كل شيء.‬

‫أخبرها عن سبب شعوري بما أشعر به.‬

‫أريد أن أكون شخصًا أفضل.‬

‫هذا جميل، صحيح؟‬

‫لم تسنح لي الفرصة للتحدث مع "روندا"،‬ ‫لكنني سأنال اهتمامًا أقل.‬

‫سأبتعد عن الموضوع حتى يواصلا.‬

‫من الرائع أن تفعل هذا يا رجل.‬

‫إذا كتبت مواصفات رجلي المثالي،‬ ‫فهو "شارون"،‬

‫ولكن "ديفيد" استطاع الانفتاح‬

‫وإظهار مشاعره.‬

‫هذا ما احتجت إليه من "شارون"،‬ ‫إن لم ينفتح...‬

‫فلا أعرف ماذا أفعل غير ذلك.‬

‫ليس الأمر أنني أريد تجاهلك، بل...‬

‫كان لديّ الكثير لأفكر فيه.‬ ‫بالنسبة إليّ، كان "ديفيد" صديقي.‬

‫- هذا أشبه بحبيبتي السابقة وصديقي العزيز.‬ ‫- أجل.‬

‫أجل.‬

‫ليس صديقي العزيز،‬ ‫ولكن علاقتنا بدأت تصبح أقوى.‬

‫ثقتي مهزوزة جدًا‬

‫لدرجة أنه إذا كانت هناك احتمالية طفيفة‬ ‫بحدوث خطب ما،‬

‫فآخذ حذري.‬

‫لا ألومك.‬

‫أريدك فحسب أن تفهم‬

‫أن حذرك مني يجعل الأمر صعبًا.‬

‫لا يمكنني أن أتقدم معك إن لم تنفتح إليّ.‬

‫إذا كنت معجبًا بأحد، فهذا ما تفعله.‬

‫هذه هي المجازفة التي أنت مستعد لخوضها.‬

‫بحقك يا "شارون"،‬ ‫استخدم ما علّمتك إياه "لانا".‬

‫قبل مجيئي إلى هنا،‬ ‫لم أعتقد أنني سأقع في حب فتاة أبدًا.‬

‫يُشعرني هذا بعدم الارتياح،‬ ‫لكن هذا يعجبني في الوقت نفسه.‬

‫فما سأفعله‬

‫هو أنني سأتعهد إليك الآن،‬

‫سأحاول أن أتخلى عن حذري وأتواصل أفضل.‬

‫سأحاول أن أثق بك،‬

‫حتى إذا كان أصعب شيء عليّ أن أفعله.‬

‫إذا أنت موافقة، فأنا موافق.‬

‫هذا حرفيًا كل ما كنت أطلبه.‬

‫فأقدّر ذلك كثيرًا.‬

‫هذا رائع!‬

‫إذا كان هذا لا يستحق تصريحًا،‬ ‫فسأستقيل حالًا صراحة.‬

‫ماذا؟‬

‫أنت جميلة جدًا.‬

‫- انظر إلى ساعتك.‬ ‫- تصريح!‬

‫هيا يا حبيبين، قبّلا بعضكما.‬

‫لم أعتقد قط أنني سأجد فتاة‬

‫ستغير تفكيري.‬

‫أشعر أننا سنكون ثنائيًا رائعًا.‬

‫سنكون أفضل معًا.‬

‫فنحن معًا أقوياء.‬

‫- ربما خسرنا دولارًا.‬ ‫- طالما أنت معي، فأنا غني.‬

‫- جواب رائع!‬ ‫- أجل!‬

‫- أنت اتبعت نهجًا جديدًا.‬ ‫- أعلم.‬

‫تأخرت في ذلك.‬

‫لا يهم.‬

‫بين فعل الأمر ثم التفكير في عواقبه،‬

‫حينها أشعر بالارتباك.‬

‫- هذا أمر محير بالتأكيد.‬ ‫- حقًا؟‬

‫سأخلد إلى النوم.‬

‫مرحبًا يا رفاق.‬

‫كيف الحال يا أخي؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫تبادلنا القبلات، كانت قبلة تعويض.‬

‫- حصلنا على التصريح من "لانا".‬ ‫- حقًا؟‬

‫- محال!‬ ‫- أجل!‬

‫- لا!‬ ‫- لا!‬

‫إذا أضاءت هذه الساعة،‬ ‫فيجب أن أخرج لأستمني.‬

‫بهذه السرعة، ثقوا بي.‬

‫الليلة كانت أفضل ما يمكن بالنسبة إليّ.‬

‫لقد عادت "لانا"!‬

‫مهلًا!‬

‫- "لانا"!‬ ‫- "لانا"!‬

‫- مساء الخير جميعًا.‬ ‫- مرحبًا يا "لانا".‬

‫"شارون" و"روندا"، بالتواصل صراحة،‬

‫فقد رفعتما علاقتكما إلى المستوى التالي.‬

‫منحكما هذا ليلة وحدكما‬

‫في الجناح الخاص.‬

‫محال!‬

‫هذا الجناح هو أكبر اختبار للعفة حتى الآن.‬

‫- أشعر بإهدار المال.‬ ‫- حقًا؟‬

‫ومع ذلك، لن تكون هناك أية تصاريح أخرى‬ ‫هذا المساء.‬

‫هذا الوقت وحدكما لتعرفا بعضكما أعمق،‬

‫من دون أي إلهاء.‬

‫حان وقت النضج.‬

‫أي نضج تتقصده؟‬

‫أخبرتك أنني فخورة بك.‬

‫نال "شارون" و"روندا" الغرفة السرية،‬ ‫لم أكن أعرف بوجودها حتى.‬

‫شكرًا يا "لانا". أتوق لأحصل عليها بمفردي،‬

‫لأن الجميع هنا سيئون.‬

‫سنحاول أن نهدر كل المال في ليلة واحدة.‬

‫لا أعتقد أن هذا سيكون جيدًا على الإطلاق.‬

‫ما رأيكم في ذلك؟‬

‫السؤال الحقيقي، ما شعورك حيال ذلك؟‬

‫أنا سعيد من أجلهما.‬

‫لن أعيق شيئًا كهذا.‬

‫تدفع "لانا" الناس ليفكروا بطريقة مختلفة.‬

‫ما كان لـ"ديفيد" القديم أن يتنحى ويتركهما‬

‫يخلقان رابطًا أفضل معًا.‬

‫أتعرفوا الأخبار السارة الأخرى؟‬ ‫هناك غرفة سرية يمكننا جميعًا...‬

‫أجل!‬

‫أجل.‬

‫عجبًا.‬

‫أنا أحلم الآن.‬

‫أنا مزعجة جدًا، ولكن...‬

‫هل عليّ ممارسة الجنس معه؟‬

‫أم أواصل اختبار مشاعره‬ ‫لأرى إلى أي مدى سأدفعه؟‬

‫ترجمة "محمد بخيت"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.