All language subtitles for Four.More.Shots.Please.S01E02.HINDI.1080p.AMZN.WEBRip.DDP5.1.x264-8CLAW

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫في معظم الأيام، أكون "ووندر وومان"، ‫لا أقهر.‬

‫الفتيات القويات لا ينكسرن.‬

‫لكن أحيانا لا أكون كذلك.‬

‫يعلمنا الجميع أن نكون أقوياء،‬

‫لكن لم لا يعلموننا أن نتقبل نقاط ضعفنا؟‬

‫"غرفة المقاصة"‬

‫رغم كل شيء، ‫من الذي أنشأ هذه السقوف الزجاجية؟‬

‫نحن. معشر النساء.‬

‫نشعر أنه لا يمكننا اختراق ‫هذا السقف الزجاجي.‬

‫لكن في الحقيقة، لو آمنا‬

‫أنه لا يوجد سقف زجاجي، ‫فستكون السماء هي الحد الأقصى.‬

‫شكرا جزيلا لكن.‬

‫والآن، لو كان لديكن أي سؤال؟‬

‫أجل يا آنسة "روي".‬

‫مرحبا يا "أوما".‬

‫آسفة، لكن هل فهمت كلامك بشكل صحيح؟‬

‫هل تعتقدين حقا أن النساء يتوهمن‬

‫أنهن متأخرات بسبب الرجال؟‬

‫كل ما أقوله هو أن المرأة بحاجة إلى شجاعة ‫كي تنجح. وليس أعذارا.‬

‫المجتمع الذكوري ليس عذرا.‬

‫يجب على النساء أن يعملن الضعف ‫ليحصلن على نصف الأجر.‬

‫وهذه مشكلة جيل الألفية‬

‫الذي ينظر إلى كل شيء ‫من وجهة نظر الذكر مقابل الأنثى.‬

‫عندما نحارب من أجل النسوية، إذن أجل.‬

‫النسوية ليست عن كره الرجال.‬

‫النسوية تعني المساواة.‬

‫وهذه المساواة ستأتي فقط ‫عندما نتوقف عن الشعور بالأسف على أنفسنا.‬

‫لقد كتبت أول عنوان رئيس لي يا أبي.‬

‫حقا؟‬

‫أخبار عاجلة، توجد أشياء لزجة بنية اللون ‫تحت طاولة الطعام!‬

‫كشفت مزيد من التحقيقات ‫أن هذا مخاط "أشوك رزفي روي".‬

‫"أشوك"!‬

‫غير ممكن يا أمي! إنها تكذب.‬

‫أتودين معاينته بنفسك يا سيدة "رزفي روي"؟‬

‫أصدقك! شكرا لك!‬

‫"أشوك رزفي روي"، ‫أتريد قول أي شيء دفاعا عن نفسك؟‬

‫عندما أكبر، سأصبح صحافية، مثل أبي بالضبط.‬

‫ها هي نظارتي.‬

‫"أوما"...‬

‫مرحبا.‬

‫أتذكر أول اجتماع مجلس لنا بوضوح تام.‬

‫قلت إنك كنت سعيدة ‫لأن امرأة كانت تبدأ الشركة.‬

‫والآن تحشدين ضدي فحسب.‬

‫هذه ليس حافلة يا "داميني"، ‫حيث يمكنك العثور على مقعد مخصص للسيدات.‬

‫لا أسألك معروفا أو صدقة.‬

‫أطلب منك الدعم، من امرأة إلى أخرى.‬

‫دعم؟‬

‫أجل.‬

‫أنا لست أمك.‬

‫ورجاء لا تأتي إلي بمشاكلك.‬

‫تعالي إلي بحلولك.‬

‫ما هي الحلول؟‬

‫إضعاف قراراتي التحريرية؟‬

‫لأن القسم القانوني ليس إلا عذرا لك ‫من أجل الرقابة علي.‬

‫ثمة حل واحد يا "داميني"،‬

‫لم لا تتحملين المسؤولية الكاملة ‫لأفعالك أخيرا؟‬

‫أتحمل المسؤولية الكاملة يا "أوما".‬

‫لهذا السبب أطارد مخالفي القانون والجناة. ‫تعرفين ذلك.‬

‫أتظنين إذن أنك مصلحة اجتماعية؟‬

‫أنت مقتصة يا فتاة. ثمة فرق.‬

‫أفضل أن أكون مقتصة ‫بدلا من دمية في يد أحدهم.‬

‫سانديني يا "أوما".‬

‫هذا أقل ما يمكنك فعله.‬

‫لن أبلغ باقي أعضاء المجلس ‫أي شيء مما دار في هذه المحادثة.‬

‫وهذه... هذه هي مساندتي لك.‬

‫مم أنت خائف‬

‫تنانير قصيرة إلى الأبد‬

‫نأسف على الإزعاج - نحاول تغيير العالم‬

‫أنا لست فتاة، أنا عاصفة بشرية‬

‫لم أخلق لأكون رقيقة‬

‫النظام لم يفسد، بل تم صنعه بهذه الطريقة‬

‫جادة "اتبع ذلك الحلم"‬

‫حب‬

‫كفى إلقاء للأحكام‬

‫أربع كؤوس أخرى أرجوك!‬

‫رفاق الروح لا يموتون أبدا‬

‫انظري من هنا!‬

‫صغيرتي.‬

‫هل حظيت بالمرح عند أبيك؟‬

‫أجل!‬

‫ماذا فعلت؟‬

‫براز واحد كبير، و3 صغار.‬

‫رباه.‬

‫كما أننا ذهبنا إلى الحديقة، ‫وذهبنا للسباحة.‬

‫لكن لا شيء مثير كالبراز.‬

‫لا يمكن المنافسة مع براز جيد، ‫أليس كذلك يا "آريا"؟‬

‫- أعرف. ‫- بيت الدمى يا أبي.‬

‫أجل! بيت الدمى! تعالي.‬

‫أيمكنني الصعود؟‬

‫أجل؟ رباه. تعالي.‬

‫هيا بنا قبل أن تغير رأيها.‬

‫"أنجانا"!‬

‫مرحبا!‬

‫مرحبا!‬

‫مرحبا!‬

‫مرحبا!‬

‫أنا "كافيا".‬

‫بالطبع. مرحبا يا "كافيا".‬

‫- مرحبا. ‫- مرحبا!‬

‫آسفة. لم أدرك أن ثمة أحد في السيارة...‬

‫لا. ليس ذلك ذنبك.‬

‫أعني، ثوب بني اللون، تمويه من سيارة بنية.‬

‫أعني، من الذي يرتدي اللون البني، صحيح؟‬

‫في الحقيقة، ‫أخبرت "فارون" أنني سأموه مع مقعد السيارة.‬

‫لكنه قال إن اللون البني يظهر لون عيني حقا، ‫لذا فقط...‬

‫حقا؟ قال ذلك؟‬

‫أجل، أعرف، صحيح؟‬

‫بالمناسبة، من اللطيف حقا أن قابلتك أخيرا.‬

‫وآمل أن "آريا" لم تتعبك كثيرا.‬

‫لا! إنها لطيفة جدا.‬

‫ولديها حس دعابة رائع.‬

‫ذكية وسريعة البديهة وتتعلم أي شيء بسرعة.‬

‫- أعني، أعرف، فأنا أمها... ‫- وبالمناسبة، قبل أن أنسى،‬

‫طلبت مني إعطاءك وصفة "راغي دوسا". ‫وهي فقط...‬

‫إنها بسيطة جدا في الحقيقة. ‫متأكدة أنك تعرفينها.‬

‫فقط لا تنسي إضافة سكر "جاغري" وزبد عليها.‬

‫إنها تحب ذلك فحسب.‬

‫- يا للروعة! ‫- مرحبا.‬

‫- أصبحتما صديقتين بالفعل؟ ‫- بالطبع.‬

‫في الحقيقة، أتودين الخروج للغداء ‫في أي وقت الأسبوع القادم؟‬

‫- مطعم "ساسي سبون"؟ اتفقنا؟ ‫- أجل. بالطبع.‬

‫إنه قريب من مكتبنا، ويمكننا ‫تبادل المعلومات بشأن السيد "متبرم".‬

‫إنه يصبح متبرما جدا ‫من أول استيقاظه في الصباح!‬

‫- أنا لست متبرما. أنا مرح. ‫- لا، بالطبع أنت كذلك... إنه ليس كذلك.‬

‫حسنا، قبل أن تصبحا صديقتين عزيزتين، ‫يجب أن نذهب، اتفقنا؟ إلى اللقاء.‬

‫- أجل. إلى اللقاء. ‫- إلى اللقاء.‬

‫- أراك لاحقا. ‫- إلى اللقاء.‬

‫- أراك لاحقا. سعدت للقائك حقا. إلى اللقاء. ‫- سعدت للقائك أنا أيضا.‬

‫يا لها من عاهرة!‬

‫بإلهام كهذا، ‫يمكن لأي أحد أن يصنع عضلات بطنه.‬

‫هيا، 5 مرات أخرى.‬

‫أنا من "هاريانا". دم ساخن.‬

‫امنحيني فرصة واحدة، لن تندمي.‬

‫فرغنا. انتهت الجلسة.‬

‫- هل شعرت بالإهانة؟ ‫- رباه! مت أيها النذل!‬

‫عاهرة لعينة!‬

‫لدينا كاميرات مراقبة هنا يا "أومانغ".‬

‫ثمة دليل كاف.‬

‫يمكنهم مقاضاتنا بتهمة إيذاء شخص عن عمد.‬

‫لم يكن ذلك متعمدا. لقد أجبر نفسه. ‫ألم تري ذلك؟‬

‫الجميع يعرف ما يجري بينك وبين "أميت".‬

‫فلا بد أنه ظن أنك سهلة المنال.‬

‫لا يمكننا طلب الاحترام يا "أومانغ". ‫يجب أن نستحقه.‬

‫لا أريد احتراما من هؤلاء الملاعين.‬

‫اطلبي منهم أن يبعدوا أيديهم عني، ‫وأن يبقوا قضبانهم في سراويلهم.‬

‫إذن ربما يمكنك أيضا أن تتعلمي كيف تحتشمين.‬

‫ألا تحبين كونك امرأة؟‬

‫هل تكرهين نفسك بسبب ذلك؟‬

‫ألم يحبك والداك وأنت تكبرين في السن؟‬

‫معذرة، ماذا؟‬

‫رجاء حولي إلي مرتبي. إني مستقيلة.‬

‫عودي إلى هنا يا "أومانغ".‬

‫معذرة، أين صف الباليه للمبتدئين؟‬

‫ثالث باب.‬

‫حسنا، شكرا لك.‬

‫بالمناسبة، غير مسموح ‫ببقاء الآباء مع أبنائهم.‬

‫آمل ذلك.‬

‫مرحبا. هذا هو صف الباليه، أليس كذلك؟‬

‫أجل. سيبدأ الصف خلال 5 دقائق. ‫رجاء اتركي طفلك هناك.‬

‫أي طفل؟‬

‫- طفل. ‫- عدة؟‬

‫طفل.‬

‫أجل. معي عدتي بالطبع.‬

‫- لا يا سيدتي، طفل. ‫- مساء الخير يا سيدي!‬

‫مساء الخير.‬

‫معلمة باليه جديدة؟‬

‫تبدو غبية في نظري.‬

‫لا تروق لي. سأخبر أمي.‬

‫لست معلمة الباليه الخاصة بكن.‬

‫أنا "سيدي باتيل"! ‫وأنا أيضا مشتركة في هذا الصف!‬

‫هذا صف باليه للمبتدئين يا سيدتي.‬

‫إذن؟ أنا لست "آنا بافلوفا".‬

‫أعني، للأطفال من سن 6 إلى 10 سنوات.‬

‫- ماذا؟ ‫- أجل.‬

‫لكن موقعك الإلكتروني لم يذكر ذلك.‬

‫رباه، ستقتلني "سنيها".‬

‫تبا! حتى أنني جعلت سائقي يعود! ‫ماذا أفعل هنا الآن؟‬

‫سيدي، لكن لم لا يمكن لأختنا الكبرى ‫أن تحضر الصف معنا؟‬

‫- لا، لكن... ‫- أجل! أرجوك يا سيدي!‬

‫حسنا، أجل. اذهبي وبدلي ملابسك بسرعة!‬

‫"أنجانا": النجدة! حانة "تراك" فورا! ‫"داميني": أحتاج إلى قتل أحد!‬

‫"داميني": أو الحصول على شراب! ‫"أومانغ": حانة "تراك" فورا!‬

‫"داميني": مغادرة! ‫"أنجانا": في طريقي!‬

‫"أومانغ": توقفن عن المراسلة وأسرعن!‬

‫لا يوجد سقف زجاجي. ‫نحن جميعا نتخيل مشاكلنا فحسب.‬

‫إنها مزيفة جدا! ‫وتخفي زيفها هذا بشكل ممتاز!‬

‫تدعو نفسها ليبرالية، لكنها تفكر كمحافظة.‬

‫- حتى لون عينيها مزيف! ‫- ما هذا!‬

‫تقول، "هذه هي مساندتي لك."‬

‫أعني، لو أن الليبراليين بهذا الشكل، ‫أتساءل كيف يكون المحافظون.‬

‫أنفها مزيف حتما.‬

‫لا يوجد سقف زجاجي.‬

‫هذا عالم نسائي، ‫حيث يأخذ الرجال أسماء عائلات نسائهن.‬

‫سيداتي.‬

‫- أجل! ‫- شكرا لك.‬

‫الثمالة في وسط يوم عمل.‬

‫أنا حائر. هل أفرح أم أقلق؟‬

‫- تقلق. ‫- تفرح.‬

‫- تشوش. ‫- تدمي.‬

‫حسنا يا رفاق، أعرف أن الشرير في حياتكن ‫امرأة أخرى في الوقت الحالي.‬

‫كما أن "سنيها" هي الشريرة لدي.‬

‫لكن، لأخبركن الحقيقة، تذمركن؟‬

‫يلعب دورا مهما في حياتي.‬

‫أعني، عندما أنصت إلى ثرثرتكن، ‫أشعر براحة شديدة.‬

‫وأن كل شيء على ما يرام في العالم.‬

‫كل شيء على ما يرام في العالم!‬

‫نخبكن!‬

‫رئيسة التحرير‬

‫المجلس، قومنا، يريدون المراقبة علينا.‬

‫ماذا يجب علينا أن نفعل إذن؟‬

‫أيجب علينا الخوف؟‬

‫أيجب علينا الجلوس خاملين فحسب؟‬

‫أبدا.‬

‫سنضع كل ما لدينا من طاقة وحماس‬

‫في نوع الصحافة المعروف بها ‫موقع "إنفستغيتور".‬

‫قصص جريئة وصادمة وشجاعة جدا.‬

‫سنحقق في موقع "إنفستغيتور" بالكامل! ‫هل أنتم معي يا رفاق؟‬

‫- أجل! ‫- بصوت أعلى يا قوم!‬

‫أجل!‬

‫جيد! أعطوني تلك القصص اللعينة إذن.‬

‫لدي واحدة. تسليم "واليا"! من الذي يحميه؟‬

‫"الميث"، مخدرات فقدان الوزن الجديدة.‬

‫ما عمق العلاقة بين الشرطة والأطباء ‫وتجار المخدرات؟‬

‫من ناحية، ‫نحن نصبح البلد رقم 1 في الاغتصاب،‬

‫ومن ناحية أخرى،‬

‫لا يمكن للنساء أن يتظاهرن ضد الاغتصاب ‫من دون أن يضربن بعصي الشرطة.‬

‫هذه قصتنا يا "آشا".‬

‫دعونا نعطي النساء صوتا ‫للتعبير عن معارضتهن.‬

‫دعونا نكن صوتهن.‬

‫#لا_وطن_للنساء.‬

‫ستقودين أنت القصة يا "آشا".‬

‫هيا إلى العمل.‬

‫"أومانغ".‬

‫"أومانغ"!‬

‫"أومانغ".‬

‫اعفني أرجوك. لست بحاجة إلى أي نصيحة.‬

‫ليست نصيحة. أتيت لتهنئتك.‬

‫أنت امرأة قوية. أنا أحترمك بحق.‬

‫هل تمزح معي؟ لست في مزاج لسماع دعابة.‬

‫ثمة عميلة خاصة.‬

‫راقية جدا.‬

‫رفضت الجميع.‬

‫إنها تحتاج إلى مدربة ممتازة مثلك ‫لأجل تمرين شخصي.‬

‫يقولون إنهم يحتاجون إلى مدرب شخصي،‬

‫لكن في النهاية يعاملونك كمساعدهم الشخصي.‬

‫الأجر مرتفع جدا.‬

‫وسيتحتم عليك السفر مع العميلة أيضا. ‫حياة كاملة.‬

‫أعطني رقم الهاتف.‬

‫عميلة رفيعة المستوى.‬

‫سأوصل رسالتك إلى فريقها.‬

‫سيتواصلون معك.‬

‫أنت لا تبدو كذلك، لكنك رجل صالح جدا.‬

‫هل كانت تلك إساءة أم مجاملة؟‬

‫أنت من يأتي إلي لكي تتعذب.‬

‫أين الشهادات يا "كافيا"؟‬

‫ماذا؟ أنا أتحدث إليك!‬

‫أنا يا سيدتي؟‬

‫أجل.‬

‫لكنني "براتشي" يا سيدتي.‬

‫وذلك ما قلته.‬

‫لا يا سيدتي. لقد قلت "كافيا".‬

‫آسفة جدا. "براتشي"، صحيح؟‬

‫"كافيا" كانت مساعدتي السابقة، ‫لذا اختلط علي الأمر قليلا.‬

‫أيمكنني الحصول على الشهادات من فضلك؟‬

‫أجل، بالطبع يا سيدتي.‬

‫أسبوعان. دورتي الشهرية متأخرة بأسبوعين.‬

‫إنها لا تتأخر أبدا.‬

‫وأنا لست حاملا، إلا إذا كان حملا طاهرا.‬

‫لا تقلقي، أنت لست حاملا.‬

‫شكرا لله.‬

‫ليس لأن لدي مشكلة مع الأطفال.‬

‫لا أمانع في الحصول على أطفال. أحب الأطفال.‬

‫لكن أخبرني شيئا، ‫لماذا تحتاج كل النساء إلى الشعور بالأمومة؟‬

‫أعتقد أن أبدية أسطورة غريزة الأمومة ‫تؤذي النساء فعليا،‬

‫وتعيق تطورهن.‬

‫ألا تعتقد ذلك؟‬

‫أعرف أنني طبيب أمراض نساء، ‫لكن أيمكنني أن أطرح عليك سؤالا كطبيب؟‬

‫بالطبع.‬

‫متى كانت المرة الأولى التي بدأت فيها ‫بإظهار علامات الوسواس القهري؟‬

‫- كهذا؟ ‫- أنا فقط لا...‬

‫أتعلمون؟ كمسلمة، لم أشعر قط أنني أقلية،‬

‫لكنني شعرت بذلك كامرأة.‬

‫بحقك يا "أمينة"!‬

‫فازت "أرونداتي روي" بجائزة "البوكر" لتوها.‬

‫أجل. "ديانا هايدن" ملكة جمال العالم.‬

‫- تم انتخاب "فولان ديفي" لتوها... ‫- أجل.‬

‫...في البرلمان. ‫النساء الهنديات في كل مكان.‬

‫بحقك! 3 نساء بين مليون رجل، ‫ويجب علينا الاحتفال؟‬

‫لا يمكننا حتى بيع سيارة ‫من دون امرأة نصف عارية.‬

‫يتم النظر إلى النساء ‫على أنهن كائنات جنسية.‬

‫أعني، انظروا إلى نوع الأغاني التي لدينا. ‫"أيتها الشيء المثير جدا!"‬

‫ما رأيك في هذا يا "داميني"؟‬

‫بحقك يا "ماهيش"، إنها مجرد طفلة. ‫ما يدريها؟‬

‫لا. نحن لا نفرق في هذا المنزل. صحيح؟‬

‫أمي. أنا جائعة.‬

‫الطعام جاهز في المطبخ يا عزيزتي. ‫اذهبي وتناوليه. فتاة مطيعة.‬

‫إذن، سأقترح عليك معالجا نفسيا.‬

‫معالج نفسي؟‬

‫أجل.‬

‫أي طبيب نفسي؟‬

‫لا أحتاج إلى طبيب نفسي.‬

‫أحتاج إلى علاج هرموناتي السيئة ومهبلي، ‫وليس عقلي.‬

‫مهبلك على ما يرام...‬

‫إنه مثالي.‬

‫لأجل موعد أول رائع! "بروست"!‬

‫"بروست" تعني نخبك بالهولندية.‬

‫حسنا.‬

‫أعني، أنا أحب السفر فحسب.‬

‫خاصة منذ أن حصلت ‫على تلك الطائرة المستأجرة الجديدة.‬

‫صديق أبي يمتلك واحدة أيضا.‬

‫أجل، حسنا، هذا هو الفرق.‬

‫أنا رجل عصامي يا "سيندي".‬

‫- "سيدي". ‫- "سيدي"، أجل بالطبع.‬

‫لأكون صريحا معك يا "سيدي"،‬

‫في كل مرة آتي فيها إلى "الهند"، ‫يدبر لي والداي موعدا مع فتاة جديرة.‬

‫لكن بطريقة ما، لم أعثر على من تأسرني حقا.‬

‫تخترق حقيقتي حقا. أتفهمين ما أقوله؟‬

‫أعتقد أنني بحاجة إلى مقابلة أحد ‫يعرف من أين أتيت‬

‫وإلى أين أنا ذاهب.‬

‫"هايبيسكس"، هل سمعت عنا؟‬

‫ليس حقا. ‫لكن صديقتي "داميني" لديها شركتها الخاصة...‬

‫أجل، حسنا، أعني، لا بد أن هذا رائع ‫بالنسبة إليها هنا في "مومباي"،‬

‫لكن يا فتاتي، أنت لا شيء حقا ‫حتى تنجحي في "سيليكون فالي".‬

‫أعني، بحقك.‬

‫حسنا.‬

‫إن "مارك" جاري كما تعلمين.‬

‫- "مارك"؟ ‫- "زوكربيرغ"؟ "فيسبوك"؟‬

‫- حقا؟ ‫- أجل.‬

‫هل تتسكعان معا وما إلى ذلك؟‬

‫أجل، حسنا، نذهب إلى المقهى نفسه.‬

‫وكذلك أنا و"سلمان". لكننا لسنا صديقين.‬

‫"رشدي"؟‬

‫"خان". "سلمان خان"؟‬

‫أكره "بوليوود".‬

‫عندما كنت أسافر إلى "الولايات المتحدة" ‫وأنا طفلة،‬

‫كنت أحب أن أخرج رأسي من فتحة سقف السيارة.‬

‫فتحة السقف أيها السائق.‬

‫حقا؟‬

‫أجل.‬

‫رباه! قدماك جميلتان جدا.‬

‫لو كانت قدماك في تطبيق مواعدة، ‫لحصلت على أكبر عدد من الإعجابات يا فتاتي.‬

‫سحقا!‬

‫رباه. آسفة جدا. لم أقصد حقا أن...‬

‫- دم! ‫- تبا! رباه!‬

‫أعتقد أنك كسرت أنفي أيتها المعتوهة!‬

‫ماذا سأفعل؟ أحب أنفي.‬

‫طبقا للنسبة الذهبية لـ"ليوناردو دافنشي"،‬

‫أنفي مثالية بالنسبة إلى وجهي.‬

‫اهدأ فحسب، إنه مجرد نزيف أنفي.‬

‫ماذا؟ أأنت مجنونة؟ ماذا لو تضررت للأبد؟‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫ليس لدي منديل، لكن هاك، استخدم هذه.‬

‫رباه. لا! أتريدين مني أن أضع هذه على وجهي؟‬

‫إنها غير مستخدمة.‬

‫أوقف السيارة أيها السائق.‬

‫جديا؟‬

‫اصمتي!‬

‫حانة "تراك"‬

‫ماذا أخبرت "سنيها"؟‬

‫بسيطة.‬

‫أن "بافان" ليس نباتيا.‬

‫وسيتوقع مني المثل بعد الزواج.‬

‫عار.‬

‫قال "جون مير"، "جسدي أعجوبة."‬

‫كيف يمكنني أن ألوث... أجنحة دجاج!‬

‫بالمناسبة، "كافيا" دعت "فارون" ‫بالسيد "متبرم".‬

‫لا تزالين مهووسة بتلك الفتاة يا "أنج".‬

‫إنها تلعب معي لعبة!‬

‫وأنا لن... تبا!‬

‫- يا للهول! ‫- آسفة جدا. إنه خطئي.‬

‫التقاط جيد يا "جيه".‬

‫"سمارة كابور" يا رفاق! ‫خمن من التي صاحت في وجهها!‬

‫ستلعب الدور الرئيس ‫لمقاتلة فنون قتالية مختلطة في الفيلم!‬

‫وما زلت أشعر بالسوء حيال ذلك. ‫إنها حب طفولتي.‬

‫أي أنني أحبها حقا.‬

‫أعني، إنها فائرة وجميلة ومثيرة.‬

‫تتحول "سمارة كابور" إلى منتجة ‫من أجل فيلمها القادم!‬

‫وأتمنى أن يكون بإمكاني أخذها إلى الملعب‬

‫وعمل بعض تمارين الوزن بها!‬

‫أجل! مرة أخرى.‬

‫- أجل! هيا بنا! ‫- لدي الحيلة الآن. أجل.‬

‫تعالي وافعلي شيئا يا "سيدي"! أي شيء.‬

‫و"سنيها"!‬

‫رباه، لقد فعلتها!‬

‫حسنا يا رفاق، ‫انظرن إلى أعلى وابتسمن يا ساقطات!‬

‫مرحبا، أكل شيء بخير؟‬

‫ماذا؟‬

‫لا شيء.‬

‫أيمكنني أن أطرح عليك سؤالا؟‬

‫أجل.‬

‫لماذا صرت تبقين هنا وحدك مؤخرا؟‬

‫أهذه مشكلة؟‬

‫لا. مطلقا.‬

‫بالطبع لا. أشعر بالفضول فحسب.‬

‫أنا مضغوطة في العمل مؤخرا.‬

‫وأظن أنني لا أشعر برغبتي في العودة ‫إلى شقتي الخالية وحدي أكثر من ذلك.‬

‫أشعر أن الحوائط تنطبق علي.‬

‫أتفهم ما أعنيه؟‬

‫ثقي بي، أفهم.‬

‫لقد اخترع اليابانيون شيئا.‬

‫إنه يسمى معطف الخليل أو الخليلة.‬

‫ترتديه و...‬

‫من ثم يحتضنك ويسألك كيف كان يومك.‬

‫يجب أن أغادر.‬

‫لا، انتظري. مهلا.‬

‫ماذا؟‬

‫ويسكي الشعير الياباني أحادي التقطير.‬

‫لأجل مشاطرة المعيشة وحدنا.‬

‫لا يمكنني العيش مع أحد...‬

‫لا يمكنك العيش من دون أحد؟‬

‫نخبك.‬

‫أحبه.‬

‫مرحبا يا "أنج".‬

‫مرحبا.‬

‫هل هي نائمة؟‬

‫أجل.‬

‫ماذا يجري؟‬

‫أتودين الدخول؟‬

‫لا، أنا آسفة.‬

‫ما كان يجب أن أزعجك في هذا الوقت المتأخر. ‫في الحقيقة...‬

‫"كافيا" ليست بالبيت.‬

‫رجاء.‬

‫ادخلي فحسب. لا تتعاملي بهذه الرسمية.‬

‫قهوة؟‬

‫الشيء الوحيد الذي كنت أجيد إعداده ‫عندما كنا متزوجين.‬

‫لا، أنا بخير.‬

‫تعالي.‬

‫كنا نشاهد التلفاز في الواقع،‬

‫كان يعرض ذلك الكرتون، ونامت هنا، لذا...‬

‫إنه...‬

‫لا بأس.‬

‫اجلس.‬

‫أحيانا لا يمكنني أن أصدق أنها ابنتنا.‬

‫أتذكرين كيف كانت تنام وهي رضيعة؟‬

‫ساقا الضفدع الصغيرتان هاتان؟‬

‫وذراعاها بجانب رأسها.‬

‫إنها جميلة جدا.‬

‫ونحن صنعناها.‬

‫هل تتخيل؟‬

‫نحن الاثنان.‬

‫اثنان أحمقان تماما صنعاها.‬

‫تبا. نسيت تماما أن أخبرك.‬

‫كتبت أنا و"كافيا" وصفة "راغي دوسا"، ‫وطلبت مني إعطاءك إياها.‬

‫أعتقد أنني سأطلب سيارة أجرة فحسب. ‫لدي اجتماع الساعة 9 صباحا.‬

‫- حقا؟ ‫- أجل.‬

‫- أجل. ‫- بالطبع.‬

‫"ريش". مرحبا.‬

‫مرحبا أيتها المثيرة!‬

‫متى عدت إلى البلدة؟‬

‫في نهاية هذا الأسبوع فحسب.‬

‫كان من اللطيف أن تراسلني.‬

‫أجل، لكن هذا أكثر عفوية.‬

‫و... إثارة.‬

‫هل وصلت للذروة؟‬

‫لا.‬

‫لا؟ حسنا.‬

‫كل مرة!‬

‫كل مرة!‬

‫ما أخبار العمل؟‬

‫لم يتغير الحال.‬

‫"داميني" الكتومة دائما.‬

‫"ريشاب"...‬

‫دعيني أبيت هنا الليلة.‬

‫تعرفني. تعرف طبيعتي.‬

‫أجل، أعرف.‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.