All language subtitles for Bad.Boys.II.BluRay

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

تعديل التوقيت Scooby07

‫‏"'مختبر 'إكستازي'" - "أمستردام"‏

‫‏مرفأ "أمستردام"‏

‫‏أجل، كل شيء قيد السيطرة.‏

‫‏"ميامي"، "فلوريدا"‏

‫‏150 مليون دولار ومخدراتي على الطريق.‏

‫‏سيكون اليوم نهاراً جميلاً.‏

‫‏خليج "المكسيك"‏

‫‏إننا على 25 درجة شمالاً، و84 درجة غرباً.‏

‫‏تم إلقاء البضاعة.‏

‫‏"المعرِّف"‏

‫‏حسناً.‏

‫‏‏- أتريدين رؤية مسدسه؟ ‫‏- أجل.‏

‫‏"باو، باو".‏

‫‏عفواً، "جوني".‏

‫‏تباً للساقطات.‏

‫‏كاشف الأشعة تحت الحمراء يلتقط جسماً حياً.‏

‫‏‏"ستاليون" قوات الجو "سي - 14" ‫‏إلى خفر السواحل.‏

‫‏‏نلتقط جسماً سريعاً متحركاً ‫‏متجهاً إلى جنوب "فلوريدا".‏

‫‏‏كابتن، التقطت حوامة "ستاليون" من القوات ‫‏الجوية جسماً يتقدم سريعاً.‏

‫‏هنا خفر السواحل. أريد معرفة نواياكم.‏

‫‏السفينة على ميسرتنا. هنا خفر السواحل.‏

‫‏نعترضه على 1-8-0 درجة، بسرعة 17 عقدة.‏

‫‏فليكن. انشر المروحية.‏

‫‏السفينة على ميسرتنا.‏

‫‏هنا خفر السواحل.‏

‫‏أريد معرفة نواياكم الآن.‏

‫‏إنه يقترب.‏

‫‏"باسل".‏

‫‏هنا خفر السواحل 6-0-0-3.‏

‫‏لم يتم الإتصال بالهدف. حوّل.‏

‫‏كابتن، فقدنا الهدف.‏

‫‏"ستيلتزفيل"، خمسة أميال من "ميامي"‏

‫‏هوذا التسليم والدفع.‏

‫‏هل قضي الأمر؟‏

‫‏‏- الشحنة في "ديكسي 7". ‫‏- حسناً.‏

‫‏"ميامي"‏

‫‏‏فريق مكافحة المخدرات للمرة المليون، ‫‏اسمعوا.‏

‫‏‏منذ 11 ايلول، تقدمنا تقنياً فوق الماء. ‫‏فتحول تجار المخدرات إلى تحت الماء.‏

‫‏‏حسب مصادرنا، تصل أكبر شحنة "إكستازي" ‫‏هذه الليلة،‏

‫‏ونريد أن نعرف من المسؤول عنها.‏

‫‏نأمل أن نحصل على الجواب، بعد ساعات قليلة.‏

‫‏سنهاجمهم على ثلاث جبهات:‏

‫‏‏سنهجم بفريق مائي، مصفحة ‫‏مع فريق من المشاة.‏

‫‏‏لا يمكننا التحرك قبل أن يتعرف ‫‏مخبرونا على المخدرات ويتصلوا بنا.‏

‫‏‏بدون الاتصال، سوف ننسحب. ‫‏والرجال الذين نطاردهم،‏

‫‏‏مدججون بالأسلحة ويكرهون السلطات. ‫‏كونوا متيقظين هناك.‏

‫‏فريق "برافو" يتمركز.‏

‫‏انتبهوا. الصفقة ستتم.‏

‫‏تباً. عدستي تلمع.‏

‫‏لست أرى شيئاً.‏

‫‏إخوتي! تجمعوا!‏

‫‏مرحباً.‏

‫‏‏- لماذا لم تخبرني عن التجمع؟ ‫‏- من ينظر؟‏

‫‏‏- خذ هذا. سأنصرف. ‫‏- سحقاً.‏

‫‏‏- السلطة البيضاء! ‫‏- السلطة البيضاء!‏

‫‏‏- السلطة البيضاء! ‫‏- السلطة البيضاء!‏

‫‏السلطة الزرقاء أيها السفلة! شرطة "ميامي"!‏

‫‏تباً. إنهم الزنوج.‏

‫‏‏"كاسبر"، إرم الكيس ‫‏قائد "ألفا"، أحضر الرجال.‏

‫‏‏"أشقياء، أشقياء، ‫‏ماذا ستفعلون؟‏

‫‏ماذا ستفعلون متى أطبقنا عليكم."‏

‫‏‏- تعلم الكلمات يا رجل. ‫‏- عادة نردد "الكورس".‏

‫‏قائد "ألفا"، أسرع. يا...‏

‫‏كرر بثك.‏

‫‏قائد "ألفا" إلى "برافو 4"، استمر.‏

‫‏أين الإمدادات؟‏

‫‏‏- قائد "ألفا"، أحضرهم. ‫‏- "مايك"، لا أسمع سوى التشويش.‏

‫‏لا شيء سوى التشويش. الأجهزة معطلة.‏

‫‏‏- هل من أمر مضحك؟ هل من أمر مضحك؟ ‫‏- "مايك"، أين هم؟‏

‫‏أمسكت بك أيها الزنجي.‏

‫‏‏- يبدو أننا نواجه مشكلة هنا. ‫‏- لن تطلق النار.‏

‫‏‏تصوب سلاحك إلى رأس شريكي، فتظن أنني ‫‏لن أبعثركم جميعاً في المستنقع؟‏

‫‏هذا ما أظنه.‏

‫‏‏ما لا تفهمه هو أن ‫‏زميلي جاء الليلة مستعداً للموت.‏

‫‏تباً، كلا!‏

‫‏‏الحثالة أمثالكم. ‫‏أنت مستعد للموت، صح، "ماركوس"؟‏

‫‏‏- ولماذا أفعل ذلك؟ ‫‏- أنت خائف، أليس كذلك؟‏

‫‏ارم سلاحك وأخبرني من يهرب المخدرات،‏

‫‏وربما أطلق رصاصة واحدة في كتفك.‏

‫‏أو، تابع عداءك لي فأصيبك في القلب.‏

‫‏أو، تتريث للتحدث قليلاً.‏

‫‏لتهدئة الجو المتوتر.‏

‫‏هذه ترهات زميلي الروحية‏

‫‏أنا شخصياً، أفضل أن أقتل السفلة.‏

‫‏الحركة ناشطة هنا.‏

‫‏لست أرى المخبرين.‏

‫‏‏- أشتبه بحدوث شيء ما. ‫‏- لا تتحرك.‏

‫‏"مايك"، الرجل يصوب سلاحه إلى رأسي.‏

‫‏سيرميه إن سددت رصاصة بين عينيهأ أليس كذلك؟‏

‫‏زميلك زنجي متكبر!‏

‫‏‏- تباً. هل كان هذا ضرورياً، سيدي؟ ‫‏- أرأيت؟‏

‫‏‏لماذا لم يكتف بكونه شرطياً، ‫‏لكنه زنجي أيضاً؟‏

‫‏سأقتل هذا الغبي.‏

‫‏‏- اهدأ، يا "مايك". ‫‏- اهدأ؟ إنني هادىء!‏

‫‏إنني هادىء! مهلا!‏

‫‏إني متوتر جداً لهذه الترهات!‏

‫‏كفوا عن التحرك! كفوا عن التحرك!‏

‫‏لا يمكننا تسريحكم، المحكمة ستتولاكم.‏

‫‏لدينا حقوق.‏

‫‏مارسوا حقكم بالصمت.‏

‫‏‏إني لطيف. سأحذركم، ‫‏هذا أكثر ما يمكنني فعله لأجلكم!‏

‫‏أفهمتم؟ إنه مجنون.‏

‫‏‏- أمامك 3 ثوان لترمي سلاحك. ‫‏- يعاني من مشاكل الغضب الانفعالي.‏

‫‏‏- واحد. ‫‏- ينام مبكراً بسبب هذا!‏

‫‏ليصحو ويردي أحدهم!‏

‫‏‏- اثنان! ‫‏- "مايك"، كلا!‏

‫‏سلاح!‏

‫‏أسرعوا! هيا بنا!‏

‫‏اقتلوا رجال الشرطة!‏

‫‏"ماركوس"!‏

‫‏هيا!‏

‫‏‏- انحنوا! ‫‏- ارموا أسلحـ...‏

‫‏‏- لم أفعل شيئاً! ‫‏- ارفعوا أيديكم‏

‫‏لست الفاعل!‏

‫‏‏كانت الأجهزة معطلة. أحضروا الإسعاف. ‫‏أنتم بخير؟‏

‫‏‏- إننا بخير. ‫‏- ماذا تقصد بـنحن؟‏

‫‏السافل أصابني في مؤخرتي.‏

‫‏‏- من أصابك؟ ‫‏- من؟ أنت.‏

‫‏‏- أنا أصبتك؟ ‫‏- أجل.‏

‫‏‏أعني كنت أطلق النار. ‫‏أجل، أطلقت الكثير من العيارات.‏

‫‏لكن لن أقول أنني أصبتك في مؤخرتك.‏

‫‏ولن أقول أنني لم أصبك،‏

‫‏لكن، تباً! أصابك أحدهم في مؤخرتك.‏

‫‏حدث ولا حرج.‏

‫‏‏- إذن، أهذا مؤلم؟ ‫‏- إنه يحرق.‏

‫‏أشعر كأنها تحترق.‏

‫‏عليك أن تقبلها، يا "مايك"، لتشعر بتحسن.‏

‫‏اعتبرنا غير موجودين‏

‫‏ألا يقيم "ريكي مارتن" حفلة؟ أسرعا!‏

‫‏‏- عليك أن تكون دائماً عنصرياً. ‫‏- هذا مؤسف!‏

‫‏لحسن الحظ أنها أصابت اللحم، لم تصب الشرج.‏

‫‏كيسان فقط؟‏

‫‏‏أين أكبر شحنة حبوب "إكستازي" ‫‏خرجت من "أمستردام"؟‏

‫‏سأراجع مخبري بهذا الشأن.‏

‫‏كل تلك الإعدادات من أجل لا شيء!‏

‫‏انصرفا من هنا.‏

‫‏هذه الليلة، أوقفت الشرطة رجالي.‏

‫‏‏من من إخوتي يمكنه أن يخبرني كيف ‫‏عرف الأوغاد أين يهاجمون "جوني تابيا"؟‏

‫‏تكلموا يا أبناء العم.‏

‫‏لحسن حظكم لم يجدوها في "ديكسي 7".‏

‫‏غيروا جدول مركبكم.‏

‫‏‏لا نستطيع الآن، يا "جوني". ‫‏لدينا شحنة يوم الخميس.‏

‫‏غيروها بعد ذلك. دعهم يخمنون.‏

‫‏‏أتعرف، خلافاً لك ‫‏لم يترك لي والدي رصيد اعتماد.‏

‫‏علي أن أجابه غدرات الزمن بنفسي.‏

‫‏لم أدخل الشرطة للإثارة.‏

‫‏تقول دائماً نفس الكلام.‏

‫‏حسناً، أطلقت عليك النار، مفهوم؟‏

‫‏لكن كنت مت، لو لم أصبك.‏

‫‏لست أفهم سبباً لغضبك.‏

‫‏‏- أنت مخطىء. لست غاضباً. ‫‏- كلا، أنت بغاية الغضب.‏

‫‏كلا، لست غاضباً.‏

‫‏أنت غاضب، لا بأس.‏

‫‏لست غاضباً. إلا عندما ترددين "أنت غاضب".‏

‫‏وهذا يثير أعصابي.‏

‫‏كذبابة على اللحم المشوي.‏

‫‏يجعلني أفقد أعصابي.‏

‫‏حسناً. أريدك أن تقول:‏

‫‏"أنا غاضب. لا بأس. سأحلل غضبي.‏

‫‏أحب نفسي.‏

‫‏واه!"‏

‫‏لم أفهم قصدك.‏

‫‏بل فهمت قصدي تماماً.‏

‫‏أنت من يحتاج إلى المعالجة.‏

‫‏‏- خضعت للمعالجة. ‫‏- متى؟‏

‫‏‏أخضعني لها النقيب ‫‏بعد قتلي للناس في المطار.‏

‫‏واه!‏

‫‏واه!‏

‫‏المأمور "مايك".‏

‫‏‏- "بابي" يعني أبي؟ ‫‏- أجل.‏

‫‏واه!‏

‫‏تقصد المعالجة لمعالجة مشاكلك، يا "مايك".‏

‫‏وليس لمعاشرة الطبيبة المعالجة.‏

‫‏‏- أصبحت تنطق بالبذاءات. ‫‏- يجب أن أعيش.‏

‫‏يجب أن أبدأ بأن أحب نفسي كما أنا.‏

‫‏أشبه بالمعالجة الجماعية.‏

‫‏شاركت بالمعالجة الجماعية مرتين.‏

‫‏واه!‏

‫‏‏- و... ‫‏- واه!‏

‫‏‏زمرة من الرجال يتبادلون العناق، ‫‏يا لها من طقوس رديئة.‏

‫‏اشتر.‏

‫‏ممنوع الدخول.‏

‫‏تجاهله، دكتور، إنه يبالغ.‏

‫‏بئس المبالغة يا "مايك"، فقدت قطعة كبيرة.‏

‫‏إنها بالواقع، قطعة صغيرة.‏

‫‏هذا التوتر الذي تلحقه بهذه العلاقة،‏

‫‏لن يكون صحياً على المدى الطويل.‏

‫‏قد لا يكون هناك مدى طويل.‏

‫‏مهما يكن.‏

‫‏إنه يقابل طبيباً نفسياً.‏

‫‏‏- "آيسبك"، أنا "لوري". ‫‏- مرحباً يا أخي.‏

‫‏كيسان؟ أحرجتني أمام جماعتي.‏

‫‏مهلاً، أخي. كلا يا أخي، مهلاً...‏

‫‏مهما يكن. يحسن بك أن تصلي لمن تشاء.‏

‫‏‏أمامك فقط 24 ساعة لتجد المخدرات ‫‏قبل أن أجدك.‏

‫‏اعتقلت الشرطة مهرب مخدراتي.‏

‫‏سيد "تابيا"، لا أدري أين التسرب.‏

‫‏الوضع حرج لكلينا، صح؟‏

‫‏‏- قلت تحريت أمرهم... ‫‏- "آلكساي"، انظر.‏

‫‏‏- جرعة زائدة ‫‏- آسف، يجب أن أقفل الخط.‏

‫‏يظن أحد الأوغاد أنه يمكنه الموت في نادي.‏

‫‏حبوب "إكستازي" تفقدهم صوابهم.‏

‫‏‏- أخرجه من هنا يا "جوزف". ‫‏- سنرميه بالشارع.‏

‫‏ارموه.‏

‫‏عمتي "سيد"، يجب أن يكون هذا رائعاً.‏

‫‏شابة عازبة، وتقيمين في نيويورك.‏

‫‏لا بد أنك عاشرت أوسم الرجال.‏

‫‏‏- كما في مسلسل "الحب والمدينة". ‫‏- "تيريزا"، يجب إلغاء اشتراك التلفاز.‏

‫‏إذن، عمتي "سيد"، أنت ايضاً شرطية؟‏

‫‏‏أعمل في مكتب مكافحة المخدرات، ‫‏أعمال مكتبية.‏

‫‏‏- لا شيء مثير. ‫‏- مجرد أعمال مكتبية.‏

‫‏‏ليس علي أن أقلق على أختي ‫‏في مكافحة الجريمة.‏

‫‏مفهوم؟‏

‫‏وقد تتعرض للأذى.‏

‫‏"جايمس". اجلب لي مفك براغي.‏

‫‏تجاهليه، إنه لئيم لأنه جرح.‏

‫‏‏- أنت بخير؟ ‫‏- جرحه كما يرام. لكن‏

‫‏تأثر بأمور أخرى‏

‫‏‏- "تيريزا"! ‫‏- ماذا؟‏

‫‏إنه مجرد عطب في العصب.‏

‫‏لن تفسدن علي ذلك.‏

‫‏سأحدثك عن ذلك.‏

‫‏إنها وسادة مجورة.‏

‫‏إنها طبية.‏

‫‏جلبتها من متجر أمومة. الحوامل يستعملنها.‏

‫‏يجلسن على هذا الجنب، فيرتاح الجنب الآخر.‏

‫‏‏- إنها لك. ‫‏- بغاية اللطف.‏

‫‏إسمع يا صديقي،‏

‫‏ليلة أمس كانت نظرتك تختلف.‏

‫‏أتعرف يا "مايك"؟ أتاني الوحي.‏

‫‏‏- أدركت أنك لغز. ‫‏- أجل، أفهم ذلك.‏

‫‏أرسلك الله لامتحاني. لكن أتعرف؟‏

‫‏لن تحطمني يا "مايك". كلا.‏

‫‏واه!‏

‫‏أهذه "سيد"؟‏

‫‏‏- هذه "سيد"! ‫‏- ليس الوقت مناسباً.‏

‫‏"مايك" اسمع، ليس الوقت مناسباً.‏

‫‏ارمها لي، ارمها.‏

‫‏ممنوع رمي الكرات في البيت!‏

‫‏"معلومات للإسترخاء السريع"‏

‫‏واه!‏

‫‏‏- مرحباً يا "تيريزا". ‫‏- مرحباً.‏

‫‏لم يقولوا لي إنها كانت حفلة.‏

‫‏"سيد" مهلاً. اهدأي.‏

‫‏تصرفي بلباقة يا فتاة. اهدأي.‏

‫‏انظري إلى نفسك. انظري.‏

‫‏حسناً. فهمت الآن.‏

‫‏لم تخبر "ماركوس" عن "نيويورك".‏

‫‏‏- إنه يعرف. ‫‏- عنا؟ هل أخبرته عنا؟‏

‫‏كلا، يعرف بشأن "نيويورك".‏

‫‏‏إنها مدينة ظريفة ‫‏وأنني نقلت شاهداً الشهر الماضي.‏

‫‏"مايك" بغاية الحلاوة.‏

‫‏‏- من الحلاوة بحيث يسوس أسنانك. ‫‏- إذن، هل أخبرته؟‏

‫‏قريباً حبيبتي، مفهوم؟‏

‫‏يجب أن يعرف أنك ستنتقل، ولن تعود زميله.‏

‫‏"تيريزا"، التوقيت هو كل شيء.‏

‫‏"ماركوس" ليس سعيداً مني الآن.‏

‫‏‏كلا يا "سيد"، صدقيني، ‫‏إنه المشطوب يعرج في الداخل.‏

‫‏لنمهله حتى تلتئم مؤخرته.‏

‫‏نتبادل الإعجاب. ما المشكلة؟‏

‫‏سأخبره الآن، لأنه ضرب من الغباء.‏

‫‏مهلاً، أنا سأخبره.‏

‫‏كيف يسعني أن لا أخبره؟‏

‫‏‏- متى؟ ‫‏- يلزمني بعض الوقت.‏

‫‏‏صحيح. لسنا على وفاق حالياً. ‫‏يلزمني بعض الوقت.‏

‫‏"مايك"، إنه أخي، مفهوم؟ لا تخف. تشجع.‏

‫‏مهلاً، لم أقل إنني خائف.‏

‫‏لكن، أخوك مصاب بالوقت الحاضر.‏

‫‏علمت أنك كنت في "نيويورك" الشهر الماضي.‏

‫‏أجل، كنت...‏

‫‏‏- أتذكر مرافقتي للشاهد؟ ‫‏- كلا,‏

‫‏أتذكر؟‏

‫‏‏- كان عليكما أن تلتقيا. ‫‏- كان ذلك لطيفاً.‏

‫‏‏"سيد"، لم أخبرك أبداً ‫‏أن "مايك" كان في "نيويورك".‏

‫‏أتعرف يا "مايك"؟‏

‫‏ستبقى "سيد" في البلدة أسبوعاً آخر،‏

‫‏‏لم لا ترافقها لزيارة البلدة؟ ‫‏سيكون هذا جميلا.‏

‫‏سيكون ذلك رائعاً.‏

‫‏أجل. أجل، قد أفعل ذلك‏

‫‏و"ماركوس". أتريد أن تريها بعض الأماكن؟‏

‫‏أجل، لأنني في البلدة في إجازة.‏

‫‏نزلت في أروع فندق.‏

‫‏المناظر، المسبح. يا إلهي!‏

‫‏لدينا مسبح هنا.‏

‫‏ليس مسبحاً بالمعنى الصحيح.‏

‫‏إنه أقرب إلى بركة مغلفة بالبلاستيك الأزرق.‏

‫‏‏أبي، ألم يكن لديهم أحواضاً جيدة ‫‏عندما اشتريت هذا؟‏

‫‏"ميغن"، كلفة هذا الحوض 3900 دولاراً.‏

‫‏حسناً، إذن كم يكلف المسبح الجيد؟‏

‫‏‏- لا عليك، حبيبي. ‫‏- ليس كما يرام.‏

‫‏‏يجب أن أقابل أحدهم. ‫‏سرتني رؤيتك ثانية، يا "مايك"‏

‫‏كل السرور لي.‏

‫‏إلى أين؟‏

‫‏‏- بالسلامة، حبيبتي. ‫‏- بالسلامة.‏

‫‏كنت أظنك في إجازة.‏

‫‏سرني انضمامك إلينا، يا "مايك".‏

‫‏تمضية أوقات كهذه معاً تعزز الزمالة.‏

‫‏هلا تحدثني قرب مسبحي الغبي؟‏

‫‏ما القضية؟‏

‫‏لم تحضر إلى هنا لتحاول السيطرة؟‏

‫‏‏- ماذا تقصد؟ ‫‏- هذه عائلتي، مفهوم؟‏

‫‏‏- ماذا تقصد؟ ‫‏- ملاذ سلامي.‏

‫‏هل تتناول الأدوية؟‏

‫‏تتناول الأدوية لأجل جرحك، صح؟‏

‫‏‏- ماذا فعلت؟ ‫‏- انس الموضوع‏

‫‏‏- ماذا فعلت؟ ‫‏- "مايسون"، أجلبها.‏

‫‏تباً!‏

‫‏هذا مضحك.‏

‫‏مضحك جداً.‏

‫‏مهلاً يا رجل.‏

‫‏"لوري"، إني مصغ.‏

‫‏‏3900 دولاراً. ‫‏3900 دولاراً!‏

‫‏يحسن بك أن تكون محقاً هذه المرة.‏

‫‏‏قال "آيسبك" أن العصابة ستسرق أحدهم. ‫‏هيا بنا.‏

‫‏تيقظوا جيداً يا رجال. كلموني.‏

‫‏الكاميرات قد دارت. حظاً سعيداً.‏

‫‏هنا 105.‏

‫‏إنهم يعودون.‏

‫‏إني أراهم جيداً.‏

‫‏‏- نراهم جيداً. ‫‏- حسناً، دخلنا.‏

‫‏كيف الحال؟‏

‫‏أوصوا بك جيداً في "نيويورك".‏

‫‏أبليت حسناً مع فريقنا الروسي هناك.‏

‫‏كم عمرك؟‏

‫‏ما يكفي.‏

‫‏إن أردت بيع البضاعة عليك أن تسرع.‏

‫‏هذا جميل. يمكنك البدء بالعد.‏

‫‏أود أن أرى كيف تعمل آلتك.‏

‫‏بدا ذلك بذيئاً.‏

‫‏أود أن أرى كيف تعمل آلتك، حبيبتي.‏

‫‏لن أكون بهذه الفظاظة.‏

‫‏إني أكثر دماثة من ذلك.‏

‫‏هل أنت من أنصار الباليه؟‏

‫‏‏ثلاثة من أنسبائي يرقصون ‫‏في فرقة بولشوي الشهيرة في موسكو.‏

‫‏أنا أحب "الـهيبي-هوب" أيضاً.‏

‫‏أعطيتك 5000 دولاراً.‏

‫‏بل أعطيتني 4900 دولاراً.‏

‫‏‏- أعطيتها 5000 دولاراً. ‫‏- 4900 دولاراً.‏

‫‏- 5000 ‫.- إحصها.‏

‫‏إن عبثت معي ثانية، جد غبية آخرى‏

‫‏حسناً.‏

‫‏‏- كم؟ ‫‏- ثلاثة.‏

‫‏انظروا. مال بكل مكان. نظفوا هذا!‏

‫‏‏حسناً، نريد أن نبدل ‫‏أكثر من 3 ملايين دولار، اتفقنا؟‏

‫‏كم عملية قمت بها لأصدقائي في "نيويورك"؟‏

‫‏عدد لا بأس به.‏

‫‏سلوكك معي يؤثر على أناس كثيرين.‏

‫‏أنت وجدتني، وليس العكس.‏

‫‏‏تريدني أن أقايضك فئات صغيرة ‫‏بفئات كبيرة، وتسليمها لطرف ثالث‏

‫‏وأظنه يريد ماله بوقت سريع.‏

‫‏إن تأخر التسليم، أنت ستتحمل العواقب.‏

‫‏‏هاك 50 ألفاً من فئة المئات ‫‏لقاء فئاتك من العشرات.‏

‫‏والثالث يأخذ المليون بخمس حقائب.‏

‫‏‏- عساني لم أسرع. ‫‏- أكره الحساب.‏

‫‏‏إذن لقاء الملايين الثلاثة ‫‏التي قلصناها لك.‏

‫‏تأخذ مليونين بالعملة النظيفة.‏

‫‏ناقص عمولتنا، 300 ألفاً.‏

‫‏سأسلم هذه إلى عميلك "آلكسي".‏

‫‏‏- ماذا؟ ‫‏- يأخذون مبلغاً كبيراً.‏

‫‏"نحن نتحمل كل المخاطرات"‏

‫‏"والذين يمولونا يأخذون الكثير من ربحنا"‏

‫‏أجل، سنتصل بالجنرال ونعيد التفاوض.‏

‫‏إنه رجل أعمال، ونحن رجال أعمال.‏

‫‏أجل، اتصل به.‏

‫‏أنت اتصل به.‏

‫‏إننا في طريقنا إلى نقطة التسليم.‏

‫‏تقدم.‏

‫‏الشاحنة تنطلق. سنتبعها.‏

‫‏لا تفقد تلك الشاحنة.‏

‫‏اتبعوا تلك الشاحنة‏

‫‏‏أجل، إنهم يصعدون إلى السيارة. ‫‏يبدو أن "آيسبك" حافظ على وعده.‏

‫‏أتساءل من سيسرقون الآن؟‏

‫‏صقر 1، هل تراه عند الزاويةا؟‏

‫‏انتظر.‏

‫‏لا أريد أن يروني، فأحترق.‏

‫‏زمرة من القراصنة، يسرقون أي شيء.‏

‫‏سيارة سوداء إلى يسارنا.‏

‫‏هيا يا حبيبتي، اركنيها في الأعلى.‏

‫‏"روبرتو"، إنها تتجه نحوك.‏

‫‏إني أراها.‏

‫‏هنا صقر 1، إني أراها تصعد.‏

‫‏انتبهوا. أرى سيارة برتقالية.‏

‫‏يشغلها ثلاثة من السود، كما يبدو.‏

‫‏إنها خارج مجالنا البصري. عدله.‏

‫‏حاذروا، لدينا 3 رجال مجهولين.‏

‫‏لدينا 3 دخلاء. إنهم يتفرقون.‏

‫‏حاذروا. إنهم يقتربون. سحقاً. سحقاً!‏

‫‏‏- سحقاً، عملية اغتيال! ‫‏- سحقاً.‏

‫‏سقط عميل.‏

‫‏روبرتو، إتبعهم!‏

‫‏‏- حاضر! في الحال! ‫‏- سحقاً!‏

‫‏ابق هنا!‏

‫‏يا للسافل!‏

‫‏إنها "سيد"!‏

‫‏تحرك! بسرعة!‏

‫‏بماذا أوقعت أختك نفسها فيه؟‏

‫‏الرصيف! الرصيف!‏

‫‏تحركوا! تحركوا!‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏‏- سحقا. ‫‏- أريد إمدادات في القناة، حالاً!‏

‫‏إستعد لإطلاق النار!‏

‫‏الشرطة!‏

‫‏أوقفوا السيارة!‏

‫‏شارتك؟ إنه مسلح! أطلق عليه النار!‏

‫‏"مايك"، إنها في خطر يا رجل.‏

‫‏تحركوا! ابتعدوا عن الطريق!‏

‫‏أظنني سأثور غضباً.‏

‫‏‏- أسلحة! أسلحة! ‫‏- مهلا‏

‫‏الآن أرهم شارتك!‏

‫‏‏- هذا وضع جنوني ‫‏- أعلم، صحيح؟‏

‫‏تحركوا! تحركوا!‏

‫‏أرسلوا كل الإمدادات الممكنة!‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏هيا! هيا!‏

‫‏قلت ترجل!‏

‫‏أنت، تول القيادة!‏

‫‏انطلقوا!‏

‫‏هيا يا "مايك"! أسرع! أسرع!‏

‫‏لنقتل السافل!‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏تحركوا!‏

‫‏‏- لا تفقدها يا "مايك". ‫‏- هذه مهنتي!‏

‫‏سحقاً! سحقاً‏

‫‏أقتل هذا السافل الذي...‏

‫‏سحقاً، مصباحي!‏

‫‏بادله إطلاق النار!‏

‫‏ماذا؟ ما الذي تفعله؟‏

‫‏‏- أنا آسف. ‫‏- أطلق النار خارجاً!‏

‫‏إنتبه لما تفعله.‏

‫‏هؤلاء الأوغاد مجانين!‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏‏- هذا وضع مزر! ‫‏- وسيزداد سوءاً!‏

‫‏حاذر!‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏‏- لن يفعلوا ذلك ‫‏- بلى، سحقاً!‏

‫‏انطلق.‏

‫‏‏- أرأيت هذا؟ ‫‏- وكيف لا أرى؟‏

‫‏‏- كنت أحاول المساعدة! ‫‏- أتعرف كيف؟‏

‫‏اخرس ودعني أقود! لنحاول هذا!‏

‫‏كف عن الصراخ يا رجل!‏

‫‏أحاول التركيز على مراوغتهم!‏

‫‏اهدأ.‏

‫‏‏- انقلبت فوقنا! ‫‏- السيارة انقلبت!‏

‫‏‏- كاد السافل يجعلني أتغوط. ‫‏- كادت تحطم رأسي.‏

‫‏المركب!‏

‫‏‏فقدتهم. سأجلب البضاعة ‫‏ألى نقطة التسليم البديلة.‏

‫‏ألى كل الوحدات، المشتبه بهم طليقون.‏

‫‏ها هي.‏

‫‏ما القضية، يا "سيد"؟‏

‫‏بئس المكتب الذي تعملين به.‏

‫‏أقوم بمهمة سرية. اصرف رجالك، أرجوك.‏

‫‏مكافحة المخدرات تحميني. لا تفضحني.‏

‫‏‏- أنقذنا حياتك. ‫‏- وانا شاكرة لكما.‏

‫‏لكن لا أريدكما أن تتبعاني إلى هنا‏

‫‏وكدتما تفسدان قضية حضرناها 5 أشهر.‏

‫‏أصبحنا نتبادل الكذب الآن؟‏

‫‏‏- ماذا تريدني أن أفعل؟ ‫‏- لا بأس.‏

‫‏‏- سحقاً يا "مايك"، إنها مخطئة. ‫‏- اهدأ.‏

‫‏"سيد"، أهناك مخدرات في الشاحنة؟‏

‫‏‏- هناك مال. ‫‏- إلى أين سيذهب؟‏

‫‏‏- لا يمكنني الإفصاح. ‫‏- لماذا؟‏

‫‏‏لأن لدي مستقبلي المهني، ولأحتفظ به، ‫‏علي التقيد بالقوانين.‏

‫‏ما قصدك؟‏

‫‏‏لدي أوامر بعدم مشاركة معلوماتي ‫‏مهما كان الظرف، مع شرطة "ميامي".‏

‫‏‏- لأن لديهم تسربات كثيرة. ‫‏- أصبحت الآن شرطة "ميامي"؟‏

‫‏هل نسيت أنني أخوك الكبير؟‏

‫‏أتعرفين، "سيد"، قمت الآن بعمل طائش،‏

‫‏غبي وخطر. مفهوم؟‏

‫‏‏سأخبر أمي. مفهوم؟ ‫‏سأسرب حتماً هذه المعلومات.‏

‫‏ماركوس...‏

‫‏إنه محق يا "سيد".‏

‫‏أخوك يحبك.‏

‫‏ناهيك ما يدعى بالمجاملة المهنية.‏

‫‏‏عندما تدخلين باحة أحدهم، ‫‏عليك أن تعلميه بالأمر،‏

‫‏تستعملين السلاح للمرة الأولى؟‏

‫‏تدبرت أمرك جيداً.‏

‫‏مؤسف أن زميلك لم يلاحظ.‏

‫‏شكراً.‏

‫‏‏أتظنين أنك نجوت؟ ‫‏تعملين بهذه القضية منذ 5 أشهر؟‏

‫‏لماذا لم تخبريني في "نيويورك"؟‏

‫‏‏- ماذا كنت لتقول؟ ‫‏- كنت،‏

‫‏كنت أعلمتك بوعورة هذا العمل،‏

‫‏وخطورته. ولو حدث لك مكروه، فأنا...‏

‫‏لهذا السبب بالضبط لم أقل شيئاً.‏

‫‏هناك من يسرق مالك.‏

‫‏أنجزت العملية. يجب أن أذهب.‏

‫‏شكراً‏

‫‏يجب أن نقفل هذه القضية قبل مقتلها.‏

‫‏أجل، دون شك.‏

‫‏أمستعد للعودة إلى مركز الشرطة لمعاقبتنا؟‏

‫‏أظننا سنكون كما يرام‏

‫‏يا رجال.‏

‫‏ما هي وظيفتكما؟‏

‫‏أنتما.‏

‫‏ما هي وظيفتكما؟‏

‫‏سأخبركما.‏

‫‏ف. م. م.‏

‫‏فريق مكافحة المخدرات.‏

‫‏كلمة السر: "مكافحة."‏

‫‏"الحيلة والدهاء في إنجاز الهدف"‏

‫‏قولا لي...‏

‫‏أين كان الدهاء في عملكما اليوم؟‏

‫‏22 سيارة‏

‫‏ومركب دمرت؟‏

‫‏كيف تغرقان مركباً؟‏

‫‏لم نغرقه.‏

‫‏واه!‏

‫‏لكن والحمد لله، لم يُقتل أي شرطي.‏

‫‏‏الناحية السلبية أن مفوض الشرطة ‫‏يضغط علي باستمرار،‏

‫‏وهو يلاحقني كظلي.‏

‫‏لكني أعلم أن هناك دائماً جانبان للقصة.‏

‫‏فما هو جانبك؟‏

‫‏كنت في حفلة شواء عائلية.‏

‫‏أعلمونا بأن "زوباوندرز"‏

‫‏‏سيسطون على مال أو مخدرات ‫‏رجل مجهول كبير الشأن.‏

‫‏هكذا يسمون بائع الـ"إكستازي" في الشارع.‏

‫‏"ماركوس"، أعرف كيف يسمونهم.‏

‫‏لذا أنا نقيب. لا بأس.‏

‫‏إذن حصلتما على المخدرات.‏

‫‏لا مخدرات. حسناً. لا بأس. ماذا عن المال؟‏

‫‏‏- لا مال. ‫‏- كلا.‏

‫‏ومن هو الرجل المجهول؟‏

‫‏كابتن، كنت في حفلة شواء عائلية، لذا‏

‫‏لا نعلم، لكننا سنستعلم.‏

‫‏إذن، كل هذا‏

‫‏‏- ذهب هباء؟ ‫‏- لم نفعل كل هذا.‏

‫‏لو نظرت عن كثب... راقب، مهلاً.‏

‫‏‏رجال مكتب مكافحة المخدرات ‫‏بكل مكان. مهلاً!‏

‫‏مكتب مكافحة المخدرات دون استشارتي؟‏

‫‏تلك سيارة شرطة مكافحة المخدرات هناك.‏

‫‏رباه! سحقاً!‏

‫‏أيها النقيب! كلا. تذكر نقاط الضغط.‏

‫‏أمارس تماريني.‏

‫‏‏- استدع رجالك. ‫‏- واه!‏

‫‏21 ألف؟ ماذا؟‏

‫‏هذا محال!‏

‫‏كانت لوحة القيادة.‏

‫‏‏- أتعرف؟ ‫‏- أفضل.‏

‫‏أجل، ستحصل على مالك.‏

‫‏سيأتي شخص حاملاً لك المال.‏

‫‏‏أيها النقيب، هل بإمكاننا مناقشة ‫‏السداد المحتمل...‏

‫‏‏مديرية الشرطة لا تغطي الممتلكات الشخصية. ‫‏لهذا نقود سيارات الشرطة.‏

‫‏إذن ما الخطوة التالية؟‏

‫‏عرفوا متى وأين يهاجمون نقطة التسليم.‏

‫‏لذا نعتقد أنهم يعلمون مكان المال.‏

‫‏إن وجدنا المال، نجد رجل المخدرات.‏

‫‏‏سئمت هذه الألعاب الصبيانية، مفهوم؟ ‫‏لدي 3 شرطيين في حالة خطيرة.‏

‫‏لدي أولاد يموتون بالمخدرات بالشارع.‏

‫‏‏لا أريد أن تستولي هذه الحيوانات ‫‏على مدينتي؟‏

‫‏هل فهمتما؟‏

‫‏‏أريدكما أن تفعلا ما يلزم ‫‏مهما لزم الأمر، لكن افعلا ذلك الآن.‏

‫‏الوضع سيء، أيها الرئيس.‏

‫‏يا إلهي!‏

‫‏الجرذان اللعينة تأكل مالي!‏

‫‏"كارلوس"، هذه مشكلة غبية.‏

‫‏لكن لا يمنع أنها مشكلة.‏

‫‏تباً للجرذان!‏

‫‏تباً للجرذان.‏

‫‏يا رئيس، انتهت بصورة سيئة.‏

‫‏‏المرأة السوداء العاملة لدى "الروس" ‫‏كانت مجنونة مهووسة.‏

‫‏أنقذت مالك.‏

‫‏قتلت بعض الـ"هاييتيين" ونقلت المال.‏

‫‏‏أيضاً رأى "روبرتو" ‫‏هذين الصديقين من رجال العصابة.‏

‫‏‏- سحقاً. ‫‏- كانا يطلقان النار بجنون.‏

‫‏‏في الأيام السالفة، هل كنت أعاني ‫‏من هذه المشاكل؟ كلا.‏

‫‏كنت أنقل المخدرات بالطائرة وأشحن المال.‏

‫‏أصبحت المراقبة الأميركية مشددة،‏

‫‏بحراً وجواً،‏

‫‏‏بحيث تأكل الجرذان مالي ‫‏قبل وصولي إلى "كوبا".‏

‫‏‏- أرأيت؟ ‫‏- حطام مميت.‏

‫‏‏لا يمكنني أن أنقل مالي عبر البلدة ‫‏دون تصدر الإعلام.‏

‫‏يا رجل.‏

‫‏قل لي،‏

‫‏أيجب أن أقلق؟‏

‫‏‏- كلا يا رئيس. ‫‏- اخرس.‏

‫‏يحاولون سرقتي هنا في "ميامي".‏

‫‏أمتلك هذه البلدة اللعينة. أفهمت؟‏

‫‏هذه بلدتي.‏

‫‏يا إلهي! اللون الزهري‏

‫‏اللون الزهري يا صغيرتي. بدون أزرق.‏

‫‏اللون الزهري أجمل.‏

‫‏لكن البائعة قالت إنني كالعارضة.‏

‫‏لحسن حظك أن والدتك كانت نسيبة والدتي.‏

‫‏لا تعيري "روبرتو" اهتماماً.‏

‫‏ثم إن العارضات مخلوقات قذرة.‏

‫‏أنت أقرب إلى الملاك.‏

‫‏‏- ما رأيك يا "كارلوس"؟ ‫‏- طبعاً.‏

‫‏‏- "روبرتو"، ما رأيك؟ ‫‏- بغاية الجمال.‏

‫‏تكلم بتهذيب أمام حلوتي الصغيرة،‏

‫‏وإلا اقتلعت رجولتك.‏

‫‏حقاً، إني صادق بشأن تنورك الروحي.‏

‫‏‏لكن أريد التأكد إن فاجأني مدمن ‫‏بمسدس عيار 0،9 ملم، سترديه‏

‫‏دون شك. سأطلق النار على ساقه.‏

‫‏دعك من هذا الهراء.‏

‫‏‏- الجميع يستحق كرامته. ‫‏- وكرامتي؟‏

‫‏إن أصيب في ركبته، سأصبح في كيس جثث.‏

‫‏‏- هذا محزن. ‫‏- ما المحزن؟‏

‫‏مشاكل سيطرتك التي لم تعالج.‏

‫‏لا ذنب لك.‏

‫‏ماذا تقصد بذلك؟‏

‫‏ربما رفضت أمك إرضاعك في طفولتك.‏

‫‏فأصبحت مراهقاً نحيلاً.‏

‫‏حصلت على سلاحك وقميص المراهقين،‏

‫‏وأصبحت رجلاً قوياً للتعويض عن ذلك.‏

‫‏هذه آخر مرة تتكلم فيها عن صدر والدتي.‏

‫‏لا أريدك حتى أن تفكر بذلك.‏

‫‏بين كل ما قلته يا "مايك" لم تسمع سوى صدر.‏

‫‏لا يمكنك أن تقمع نموي الروحي.‏

‫‏يجب أن تقمع صدر أمي من نفسيتك.‏

‫‏‏يجب أن تتذكر شيئاً واحداً يا صديقي، ‫‏قد لا أبقى هنا.‏

‫‏كيف حالك، "آيسبك"؟‏

‫‏"يسوع" هو الطريق يا إخوتي. ادخلوا.‏

‫‏تصدرت لائحة العم "مايك" السوداء.‏

‫‏‏- حصلنا على كيسين حقيرين. ‫‏- إخوتي.‏

‫‏"هايتي" أشقر له ضفائر. أين هو؟‏

‫‏الأشقر؟‏

‫‏إنه مكلف جداً.‏

‫‏أنت وأنت، يجب أن تفعلا شيئاً لي.‏

‫‏أتحاول إستعمال طريقة العصابات معي؟‏

‫‏‏- أجل، يتمثل بالعصابات. ‫‏- ربما علينا،‏

‫‏‏- يريد... نلت منهم؟ ‫‏- أجل، طبعاً.‏

‫‏أنا وزميلي في فريق رقص شرطة "ميامي".‏

‫‏ولدينا وصلة. فزنا بكافة المباريات.‏

‫‏نفكر بالانتقال إلى المستوى الوطني.‏

‫‏أتريد أن تريه بعض أعمالنا الروتينية؟‏

‫‏تحمس. لا تؤذ نفسك.‏

‫‏انظر إلى هذا. انظر.‏

‫‏هذا رائع. رائع.‏

‫‏‏- ماذا تفعلان بمحلي؟ ‫‏- راقب هذا الدبوس.‏

‫‏مهلاً.‏

‫‏‏- ماذا تفعلان؟ ‫‏- أعطني هذا.‏

‫‏إنكما تفسدان محلي!‏

‫‏‏- افعل هذا. ‫‏- سأهدم البيت.‏

‫‏توقف! توقف!‏

‫‏‏يقيم في بيت زهري ‫‏على بعد 8 شوارع، في شارع "كارل".‏

‫‏واحد،‏

‫‏‏- شرطة! جاثياً! ‫‏- شرطة!‏

‫‏من هذا؟ من في بيتي؟‏

‫‏‏- أنا الشيطان، من يسأل؟ ‫‏- الشيطان غير مرحب به هنا.‏

‫‏عليك أن تدعو نفسك شيطاناً في بيته؟‏

‫‏أنت في بيتي!‏

‫‏أنت السبب.‏

‫‏‏- لكنك في بلادي. ‫‏- تباً لك، مفهوم؟‏

‫‏‏- سأقتلك أيها السافل! ‫‏- بئس بلادك!‏

‫‏‏- تباً لك ‫‏- تباً لي؟ تباً لك!‏

‫‏سأقتلك دون مشكلة!‏

‫‏"مايك"، أيجب أن تكون بهذه العدائية؟‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏أتنعتني بالمخنث؟‏

‫‏إما أن تقتلوا أو يقتلوكم!‏

‫‏رصاصة في الرأس تفسد تصفيفة شعرك.‏

‫‏خذ رصاصتك وابتلعها!‏

‫‏ما رأيك بذلك؟‏

‫‏ما هذا؟‏

‫‏سيدي، نريد فقط التحدث.‏

‫‏تريد التحدث؟ هيا، تحدث.‏

‫‏لسنا من دائرة الهجرة.‏

‫‏لا يسمعونك لأنهم يطلقون عليك النار!‏

‫‏الـ"هايتيون" السفلة في الغرفة الصغيرة‏

‫‏مع أسلحتهم اللعينة. سحقاً!‏

‫‏يجب أن أعود إلى صغاري الآن!‏

‫‏أيها السافل! قتلت أخي!‏

‫‏هذا مؤسف!‏

‫‏اقتلهم. اقتل السفلة!‏

‫‏لقد أصابوني. أصابوني.‏

‫‏نلت منك.‏

‫‏سحقاً! أيها السافلان!‏

‫‏قتلا الفتى!‏

‫‏سيقتلانني.‏

‫‏إنهما يقتلان الجميع!‏

‫‏سفلة!‏

‫‏عيناي! عيناي!‏

‫‏سأقتلك ايها السافل!‏

‫‏هيا، اقتلني أيها السافل!‏

‫‏تعال. لن تأخذني حياً!‏

‫‏أمهلك 3 ثوان لترمي سلاحك!‏

‫‏عندي لك هدية!‏

‫‏‏- هدية ظريفة لك! ‫‏- واحد!‏

‫‏‏- اثنان! ‫‏- سأقتلك!‏

‫‏لا تطلق النار. لا تقتلني!‏

‫‏‏- كل هذا الرصاص، عذراً. ‫‏- هل أنت بخير؟‏

‫‏اعتذر لهذا الرجل. اعتذر لهذا الرجل.‏

‫‏اعتذر! اعتذر!‏

‫‏اسمع، إني مدين لك.‏

‫‏لكنك قللت احترامي.‏

‫‏لكن هذا لا يخولني الحق. كلا.‏

‫‏اعذرني.‏

‫‏سافل!‏

‫‏المثير أنه الوحيد الذي لم يغضب.‏

‫‏‏- لا أعرف شيئاً. ‫‏- لم أسألك شيئاً.‏

‫‏‏- لا أعرف شيئاً. ‫‏- أتكذب منذ الآن؟‏

‫‏‏- لا، أحضر. ‫‏- كيف علمت بالتسليم؟‏

‫‏‏- لا أعرف شيئاً. ‫‏- كف عن الكذب!‏

‫‏أتعرف شيئاً؟‏

‫‏سأكون لطيفاً. أتعرف أي شيء؟‏

‫‏لنسأل غيره من المشتبهين.‏

‫‏‏- اسمع يا رجل، سحقاً. ‫‏- لنحاول مكالمة رفاقه.‏

‫‏قل لي يا صاح‏

‫‏أخبرني من كان يقود السيارة السوداء؟‏

‫‏إنه لا يعرف شيئاً.‏

‫‏دماغه تحت الطاولة.‏

‫‏لا يمكنه أن يخبرنا بشيء يا "مايك".‏

‫‏‏- إنه مصاب. ‫‏- ما قصدك؟‏

‫‏المشبوهون الأموات لا يتكلمون.‏

‫‏‏يبدو أن الأحياء ايضاً لا يتكلمون. ‫‏اذن سأقتل هذا الرجل هنا.‏

‫‏‏- يوفر علينا المعاملات. ‫‏- لا أعرف!‏

‫‏لا أتولى المراقبة. هو يتولاها.‏

‫‏لا يسمح لأحد بلمس الكاميرا.‏

‫‏‏- ماذا في الكاميرا؟ ‫‏- "مايك" الزناد يضرب مجدداً.‏

‫‏أهلاً بكم في "فات". هل من خدمة؟‏

‫‏‏"فات" ‫‏"إلكترونيات صوت وفيديو"‏

‫‏‏- شرطة "ميامي". ‫‏- شرطة. أحب ذاك المسلسل.‏

‫‏‏- نريد رؤية الفيديو. ‫‏- طبعاً.‏

‫‏يوجد ثقب رصاصة هنا. هلا أخبرتماني عنه؟‏

‫‏لا أظن. سنضع هذا نموذجا في الطابق المركزي.‏

‫‏صوته رائع. أتحبان "الـهيب-هوب"؟‏

‫‏‏نرتجلها في الغرفة المخصصة لها. ‫‏إن أردتما التجربة، سنوفرها لكما‏

‫‏‏سنحضر لكما الشاشة الكبيرة ‫‏كونها توفر عرضاً أدق.‏

‫‏هذا جيد.‏

‫‏"النخيل الإسباني لدفن الموتى."‏

‫‏لماذا يراقبون مكتباً لدفن الموتى؟‏

‫‏أهذا علم كوبي؟‏

‫‏هناك. أترى السلاح؟‏

‫‏‏لم أكن أعلم أن حراس دفن الموتى ‫‏بحاجة لحمل هذا النوع من الأسلحة.‏

‫‏يبدو أن علينا أن نوقفه، أليس كذلك؟‏

‫‏لأن أبي يملك المحل.‏

‫‏إنها تضع حلقة في لسانها.‏

‫‏‏- شريط إباحي. لن... ‫‏- مهلاً، مهلاً.‏

‫‏‏- اتفقنا؟ ‫‏- أجل.‏

‫‏حسناً. حسناً.‏

‫‏لكن، تعرف، والدي سوف...‏

‫‏علي أن... أظنني...‏

‫‏‏- أظنني أفسدت هذا. ‫‏- اهدأ.‏

‫‏‏- والدي سوف، كأنه شريط إباحي. ‫‏- أريد المزيد.‏

‫‏‏- حسناً. ‫‏- هذه مهمة رسمية للشرطة.‏

‫‏‏- ماذا يجري هنا؟ ‫‏- أفسحوا الطريق.‏

‫‏أبي قادم. أبي قادم.‏

‫‏ماذا يجري في متجري؟‏

‫‏‏يا بني، كيف وصل الفيلم الإباحي ‫‏إلى جهاز الفيديو في متجري؟‏

‫‏ماذا يجري هنا؟‏

‫‏‏- هل أنت بخير؟ ‫‏- كلا، لست بخير يا "مايك".‏

‫‏ثلاثة أيام من هذا الهراء تحطمت أعصابي.‏

‫‏ما تزال مؤخرتي تؤلمني‏

‫‏بسبب ما فعلت تلك الليلة.‏

‫‏يا إلهي!‏

‫‏أجل، تفاقم الوضع.‏

‫‏أتعرف؟‏

‫‏لقد اندمجنا بحماسنا، وفقدنا السيطرة.‏

‫‏أنت أدرى بي.‏

‫‏‏عندما أصبتني من الخلف ‫‏أظنك عطبت بعض الأعصاب.‏

‫‏حسناً‏

‫‏والآن، لا أستطيع...‏

‫‏لا أستطيع... الآن، لا أستطيع...‏

‫‏‏- لا تستطيع ماذا؟ ‫‏- الإنتصاب‏

‫‏ماذا يعني "انتصاب"؟‏

‫‏‏حاولت تناول الـ"فياغرا". ‫‏تناولت قرصاً، قرصين.‏

‫‏رحت أتناولها كالحلوى‏

‫‏المسكين يفرغ كل ما في مكنوناته‏

‫‏وما زلت رخواً‏

‫‏حسناً. إني أرتاح لمكالمتك‏

‫‏فيه نظام "دولبي" 5،1.‏

‫‏بشأن ما فعلته بمؤخرتك.‏

‫‏لكن فيما خص بعدم إنتصابك،‏

‫‏هذا يشكل لي مشكلة كبيرة.‏

‫‏‏- خلتني أستطيع مكالمتك. ‫‏- أجل. كلا.‏

‫‏إننا، إننا زميلان لكن ضمن حدود.‏

‫‏لدينا قانون جديد.‏

‫‏‏من الآن وصاعداً، لن تستطيع النطق ‫‏بكلمة "رخو" أمامي.‏

‫‏إنه لئيم.‏

‫‏أنظر. هذا صندوق حدودنا الصغير‏

‫‏سنأخذ كلمة "رخو"،‏

‫‏ونضعها فيه، مع نهدي أمي،‏

‫‏مع مشاكل انتصابك، وسنقفل الصندوق،‏

‫‏ونرميه في المحيط.‏

‫‏والطريقة الوحيدة للوصول إلى الصندوق،‏

‫‏أن تكون "جاك كوستو" اللعين.‏

‫‏موافق؟‏

‫‏سحقاً‏

‫‏يجب أن نذهب.‏

‫‏تعرض أمام أطفالي أفلاماً إباحية؟‏

‫‏ما هذا المتجر المنحط؟‏

‫‏وأنتما السافلان بحاجة للمخلص.‏

‫‏سد أذنيك يا صغيري.‏

‫‏‏مدينة "ميامي" ‫‏قسم الشرطة‏

‫‏"دفن موتى النخيل"، تملكها شركة في الخارج‏

‫‏بعد 17 طبقة من الملفات المزيفة.‏

‫‏تبين أنها باسم "دونا ماريا تابيا"،‏

‫‏‏والدة "هكتور خوان كارلوس تابيا" ‫‏الذي يدعو نفسه "جوني".‏

‫‏"جوني تابيا". سحقاً.‏

‫‏كلما أوقفته الشرطة،‏

‫‏يرفع دعوى بتهمة التوقيف الخاطىء. ويربح.‏

‫‏السنة الماضية، تم تعويضه 9 ملايين دولار.‏

‫‏وتسبب بصرف 12 شرطي غبي مثلكما.‏

‫‏بأي حال، لم يواجهنا بعد.‏

‫‏نود أن نعرف ماذا يجري في هذا البيت.‏

‫‏استعمل دماغ حاسوبك وراقب الهاتف.‏

‫‏يعتبر هذا غير شرعي بدون قاض.‏

‫‏كنا نفكر بالأحرى بعملية تدريب،‏

‫‏كلا، لا أستطيع‏

‫‏‏- ستحضر مباراة هيت ‫‏- أحتاج لبطاقة بالصف الأمامي‏

‫‏بنظاراتك السميكة لا تحتاج للأمامي‏

‫‏يمكنه متابعة المباراة من المرأب.‏

‫‏‏- لا يمكنني العمل بهكذا ظروف ‫‏- مقاعد أمامية لمباراة "هيت". فليكن.‏

‫‏‏- "لايكرز". ‫‏- أجل، "لايكرز".‏

‫‏حسناً. سأبدأ العمل.‏

‫‏أهذه "مكافحة الحشرات"؟‏

‫‏أجل. لدينا مشكلة‏

‫‏تعرف أين نقيم‏

‫‏‏- أجل، جنوب "ميامي". ‫‏- بالضبط.‏

‫‏"مكافحة الآفات"‏

‫‏ضمنا الدخول إلى المكان.‏

‫‏‏- بشكل غير شرعي؟ ‫‏- إن اضطررت للتسمية.‏

‫‏بل سرياً.‏

‫‏إذن تريدان قتل الصراصير؟‏

‫‏‏- غير شرعي. ‫‏- سندس بعض أجهزة التنصت،‏

‫‏لنعرف ماذا يخطط له "تابيا".‏

‫‏هذه بقاقات منزلية عادية.‏

‫‏هذا عملنا.‏

‫‏‏- لماذا المرشات؟ ‫‏- للصراصير.‏

‫‏‏- صراصير؟ لدينا جرذان ‫‏- ماذا قلت؟‏

‫‏يمكننا تولي ذلك‏

‫‏علينا تعديل أسلوبنا قليلاً‏

‫‏كلا. لن أعبث مع الجرذان.‏

‫‏كفى!‏

‫‏‏- لقد دخلنا المكان. تمالك نفسك! ‫‏- "مايك"، أنا رجل بالغ.‏

‫‏تمالك نفسك وبلوغك ولنفعل ذلك‏

‫‏‏- لديك بيت جميل. ‫‏- كف عن النظر.‏

‫‏إنها في كل مكان.‏

‫‏هذه ليست جرذان طبيعية‏

‫‏يقصد أنها من فصيلة خاصة.‏

‫‏‏- من أية فصيلة؟ ‫‏- الكبيرة منها.‏

‫‏التخلص من الجرذان ليست بمشكلة‏

‫‏‏لكن يجب الحرص على عدم تكاثرها ‫‏داخل المنزل.‏

‫‏أجل، نحن في "زوك".‏

‫‏نحب أن نعمل من الخارج إلى الداخل.‏

‫‏لذا لنترك هذه، عفواً‏

‫‏سنترك هذه هنا ونرسل فرقة خاصة.‏

‫‏يستحسن البدء من بقية البيت.‏

‫‏ألن تبدآ من بقية البيت؟‏

‫‏لن نستطيع ضمان عملنا.‏

‫‏الشيء الوحيد الذي يمكننا أن نضمنه،‏

‫‏هو أن هذه الجرذان ستستمر بالتكاثر.‏

‫‏وتبذير الصغار، حتى نجد المستعمرة.‏

‫‏ليست للجرذان أية مستعمرة.‏

‫‏هذه جرذان استعمارية.‏

‫‏فهي ترسل جرذان عاملة تدعى‏

‫‏جرابيات.‏

‫‏جرابيات.‏

‫‏هذه الذكور مستكشفة لعالم الجرذان.‏

‫‏تبحث عن الإناث.‏

‫‏‏- أنت تعلم. ‫‏- أتسخر مني؟‏

‫‏مهلاً، أنت استدعيتنا. سنرحل.‏

‫‏‏لكن يجب أن تفهم أن هذه الجرذان ‫‏تتكاثر مرتين باليوم.‏

‫‏حسنا إلى الداخل. اقتلاها واجلبا الفاتورة.‏

‫‏كان هذا هراء. كل هذا هراء بهراء.‏

‫‏‏- هل تراها؟ ‫‏- دس أجهزة تنصتك.‏

‫‏‏- لن تتركني معها ‫‏- دس أجهزة تنصتك.‏

‫‏‏أيها السادة. ‫‏"آلكسي"، "جوزف".‏

‫‏أحب تلك الكلمة يا "جوني"، يا سادة،‏

‫‏‏أحاول أن أكون مهذباً، ‫‏هذا عملنا. لنهدأ جميعاً.‏

‫‏‏- "آلكسي"، هل تريد "سيجاراً" فاخراً؟ ‫‏- لم لا؟‏

‫‏طبعاً. وأنت يا "جوزف"؟‏

‫‏قالوا لي أنك ذواقة خمور.‏

‫‏بالفعل.‏

‫‏‏"كارلوس"، دعه يختار نبيذاً فاخراً. ‫‏انا و"آلكسي" سندخن سيجاراً. هيا‏

‫‏‏- أين تذهب؟ ‫‏- لديك مشكلة عويصة.‏

‫‏سأذهب إلى الشاحنة لأجلب السموم.‏

‫‏عد مباشرة. بدون عبث.‏

‫‏إنها في كل مكان.‏

‫‏لديك بيت جميل.‏

‫‏‏إنه لأمي. وهو منزل تم بناءه ‫‏منذ مليون سنة.‏

‫‏‏- مكلف، إيه؟ ‫‏- كلا.‏

‫‏بيتي الجديد، أبنيه في "كوبا".‏

‫‏‏يكاد ينتهي. ‫‏كل شيء جديد. لنصعد للطابق العلوي.‏

‫‏سحقاً.‏

‫‏سحقاً! انظر إلى هذا السافل.‏

‫‏"روبرتو".‏

‫‏‏- الكاميرا في مكتب الجنرال معطلة. ‫‏- كل شيء معطل في هذا البيت.‏

‫‏دسست أجهزة التنصت.‏

‫‏‏- وأجهزتك؟ ‫‏- دسست 3 أجهزة تنصت.‏

‫‏"مايك"!‏

‫‏هناك جرذ ذكر يعاشر أنثى الجرذ.‏

‫‏كلا، إنه يغتصبها!‏

‫‏كيف ستساعدني هذه المعلومات بعملي؟‏

‫‏إنها مثلنا.‏

‫‏أين رجل الحشرات؟‏

‫‏ثمة شيء مريب يحدث في الأسفل.‏

‫‏الجرذان اللعينة.‏

‫‏أجل، إنها في كل مكان، كالصراصير.‏

‫‏جل شأنك.‏

‫‏‏لكن لا أريد التكلم في الأعمال ‫‏قبل عودة شريكي.‏

‫‏‏هذا محير. قررتما في السر ‫‏أن تدفعا أقل، وتتكلمان عن الاحترام؟‏

‫‏لننتظر "جوزف". أنت أدرى بي والأرقام.‏

‫‏"كارلوس"، هلا استدعيت "جوزف"؟‏

‫‏إذن،‏

‫‏شريكك هنا.‏

‫‏أتريد أن تتكلم الآن؟‏

‫‏"كارلوس"، صندوق آخر.‏

‫‏‏إذن، ستتنازل عن ملكية ‫‏كل نوادي "فلوريدا" التي تملكها،‏

‫‏وسأسيطر على كل شيء،‏

‫‏من المنشأ إلى المبيع؟‏

‫‏بدون وسيط، خاصة وسيط "روسي".‏

‫‏مع كل احترامي، سيد "تابيا"،‏

‫‏في بلادي، أرى هذه الأمور كل يوم.‏

‫‏إني أرثي لبلادكم.‏

‫‏‏لا بد من أنه تقليد "كوبي" سخيف ‫‏لوضعها في سلة المهملات.‏

‫‏اسمع ايها الوغد الـ"روسي"!‏

‫‏أنا، "جوني تابيا"، سأقطع رأسك!‏

‫‏إن قتلتني، ستقع في متاعب جمة.‏

‫‏أيجب أن أضاجع زوجتك الشابة،‏

‫‏أو أن أزو ابنك، لاعب كرة القدم؟‏

‫‏ابنتي تعرف ابنك.‏

‫‏‏- ستندم على هذا. ‫‏- أرجو أن نبقى أصدقاء.‏

‫‏في النهاية، ماذا يتبقى لنا سوى الصداقة،‏

‫‏والثقة والشرف.‏

‫‏بدون هذا، لا نكون سوى حيوانات.‏

‫‏شاشة المطبخ معطلة.‏

‫‏ماذا يجري هناك؟‏

‫‏سحقاً.‏

‫‏وجدت شيئاً.‏

‫‏‏- هذا اصبع رجل. ‫‏- ماذا، هل أكلت الجرذان ما تبقى منه؟‏

‫‏‏- ماذا تفعل؟ ‫‏- كنت أبحث عنك.‏

‫‏أظنني عرفت مشكلتك.‏

‫‏أنتم مجرد زمرة من السفلة.‏

‫‏اهرب!‏

‫‏‏- ما القضية؟ ‫‏- اخرج من البيت!‏

‫‏يجب وضع حد لهذا.‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏يجب أن نذهب.‏

‫‏هيا! بسرعة!‏

‫‏يوم آخر مع "مايك لوري".‏

‫‏‏- سحقاً! ‫‏- هيا، أسرع!‏

‫‏‏"زوك" ‫‏"مكافحة الآفات"‏

‫‏يظن "روبرتو" أنهم رجال العصابة‏

‫‏الذين حاولوا خطف البضاعة، يا رئيس.‏

‫‏كيف أمكنهم الدخول؟‏

‫‏‏لست أدري. ‫‏استدعينا مكافحي الجرذان، فجاؤوا هم.‏

‫‏ربما كنت أنت الجرذ؟‏

‫‏حاولوا سرقتي، وأنت أدخلتهم إلى بيت والدتي.‏

‫‏"جوني". كلا.‏

‫‏لن أفعل أبداً.‏

‫‏لا أحد يعرض ابنتي، أو والدتي للخطر،‏

‫‏أو مالي.‏

‫‏أرسلوه إلى مكتب دفن الموتى.‏

‫‏"جوني"، ماذا حدث لــ"روبرتو"؟‏

‫‏قتل نفسه يا أمي.‏

‫‏‏- محزن جداً. ‫‏- اكتب رسالة لطيفة إلى والدته.‏

‫‏سأفعل.‏

‫‏حسناً. إلى اللقاء.‏

‫‏‏- تحقق من البصمة. ‫‏- كف عن العبث يا رجل.‏

‫‏‏- تحقق من البصمة. ‫‏- لا تلمسني بهذا.‏

‫‏‏عفواً، تحققي من هذه البصمة، ‫‏يجب أن أجد من صاحبها.‏

‫‏شكراً.‏

‫‏أتظن إن بإمكانك أن تعرف ما يوجد هنا؟‏

‫‏طبعاً.‏

‫‏كنا نفكر بطلب بعض الطعام للغداء.‏

‫‏‏هل نحسب حسابكما بسطل طعام ‫‏مقرمش زيادة، واثنين من عصير العنب؟‏

‫‏"اثنان من عصير العنب".‏

‫‏‏- مضحك جداً. ‫‏- أليس المد منخفضاً؟‏

‫‏أظن ذلك.‏

‫‏‏- أليس لديكما أهل لاستقبالهم؟ ‫‏- ماذا؟‏

‫‏تخطيت الحدود. هذا ليس مضحكاً.‏

‫‏‏إننا نمازحكما. دسسنا أجهزة تنصت. ‫‏نحتاج للمساعدة. بدون مزاح.‏

‫‏أريدكم‏

‫‏أن تستعلموا‏

‫‏عن هذين الأسودين السافلين.‏

‫‏وأريد أن أراهما ممددين هنا!‏

‫‏في حديقة أمي في هذين النعشين.‏

‫‏اصبعنا الغامض يخص‏

‫‏"جوزف كننسكافتش".‏

‫‏كان ملازماً في الـ"مافيا الروسية".‏

‫‏كان يملك عشرين من النوادي الليلية.‏

‫‏بدأ "تابيا" بقتل الزعماء الـ"روس".‏

‫‏وجدت شيئاً.‏

‫‏ماذا وجدت أيها الأخرق؟‏

‫‏يقارن الحاسوب الألوان والكثافة.‏

‫‏كحل الرمز المرئي.‏

‫‏شيء اخترعته.‏

‫‏‏كانت الأوراق الممزقة تعود لصورة ‫‏مركب ما. "ديكسي 7"‏

‫‏"ديكسي 7"؟‏

‫‏‏- مسجل باسم "فلويد بوتيت". ‫‏- الأخوة "بوتيت".‏

‫‏‏أحد أعضاء جماعة "كلوكلوكس" الذين أوقفناهم. ‫‏أطرت أذنه، أتذكر؟‏

‫‏هلا علمتني إطلاق النار على الناس؟‏

‫‏اسمعا ما سجلناه في بيت "تابيا".‏

‫‏هذا مساعده الذي يتكلم.‏

‫‏‏يقول له: "أجل يا رئيس، ‫‏وجدنا زمرة من الجثث المجهولة،‏

‫‏‏- وإننا نفرغها الآن." ‫‏- جثث بدينة مفرغة؟‏

‫‏‏- ماذا يعني هذا. ‫‏- مهلاً. لديه موعد عصر اليوم.‏

‫‏‏- أتعرفين من أنا؟ ‫‏- اسمك مألوف.‏

‫‏روح الدعابة. هذا يعجبني.‏

‫‏التقيني على الشاطىء، الساعة 2.‏

‫‏‏- لا فكرة لديها. هيا بنا. ‫‏- رافقانا.‏

‫‏طلبت كأسين من مشروب "باكاردي موهيتوس".‏

‫‏"ميامي".‏

‫‏‏حسناً، ركز على جهة اليسار. ‫‏يلزمنا المزيد من الصوت.‏

‫‏لماذا لا نسبح قليلاً لننتعش؟‏

‫‏أو نبقى هنا لنسكر، ما رأيك؟‏

‫‏او يمكننا أن نشرب هذا لاحقاً.‏

‫‏ما لم يكن لديك سبب،‏

‫‏يمنعك من ترطيب جسمك الجميل.‏

‫‏لماذا لا تسألني إن كنت أحمل جهاز تنصت؟‏

‫‏أفضل السباحة.‏

‫‏‏- ماذا يفعل؟ ‫‏- السافل.‏

‫‏تباً. إنه يأخذها إلى الماء.‏

‫‏هذا الرجل ذكي.‏

‫‏‏أريدك أن تعملي لحسابي. ‫‏لماذا نهدر الوقت بالثرثرة العقيمة؟‏

‫‏عقيمة جداً. ما حاجتك لمصرفي آخر؟‏

‫‏لنفس سبب رب عملك السابق.‏

‫‏‏لكني الآن أملك كل النوادي الـ"روسية". ‫‏بدون وسيط.‏

‫‏‏سأصبح أكبر مستورد ‫‏وموزع للحبوب في "أميركا الشمالية".‏

‫‏ستصبحين إمرأة واسعة الثراء.‏

‫‏‏- لذا فكرت ‫‏- أعرف بما فكرت، سيد "تابيا".‏

‫‏شرط أن لا تفكر به أكثر من مرة.‏

‫‏يسعدني أن أشاركك في العمل.‏

‫‏حسناً.‏

‫‏لنبدأ العمل.‏

‫‏هل أنت شرطي أم عارض أزياء؟‏

‫‏‏ماذا تعني؟ ارتديت بعض الملابس. ‫‏أحب ان أبدو أنيقاً. ماذا؟‏

‫‏لأجل من؟‏

‫‏لا تكره اللاعب. اكره اللعبة.‏

‫‏أكره الخياط.‏

‫‏أحسنت. سننال منه.‏

‫‏يود أخوك مكالمتك في آخر الشارع.‏

‫‏ما القضية؟‏

‫‏أتحاولان إفساد قضيتي أم جننتما؟‏

‫‏بل أنت التي تسبحين مع الـ"كوبي" المعتوه.‏

‫‏‏- كيف عرفتما ذلك؟ ‫‏- دسسنا أجهزة تنصت.‏

‫‏‏- ألديكما مذكرة قضائية لذلك؟ ‫‏- تباً للمذكرة، مفهوم؟‏

‫‏تجهلين الخطر الذي تواجهين، يا "سيد".‏

‫‏‏إني مدركة تماماً لما أفعله ‫‏وقادرة تماماً عليه.‏

‫‏لم أعد أختك الصغيرة.‏

‫‏بالنسبة لـ"المكافحة" أنت قرص عسل.‏

‫‏ماذا قلت؟‏

‫‏‏لذا حصلت على المهمة، ‫‏لأنك بدوت مثيرة بثوب السباحة.‏

‫‏حسناً، هيا بنا نجلس في مكان ما.‏

‫‏اسمعي، "سيد"، يجب أن تعرفي شيئاً.‏

‫‏‏"جوني تابيا" يتولى قتل ‫‏الـ"مافيا الروسية" في مطبخ أمه.‏

‫‏في المطبخ يا "سيد".‏

‫‏وجد إصبعاً مقطوعاً في قدر الطهي.‏

‫‏ستجدين نفسك وسط حرب مخدرات.‏

‫‏شرطة "ميامي" أوقفته 12 مرة دونما إدانة.‏

‫‏لو ترتاحا وتتركانا نقبض عليه؟‏

‫‏اسمعا، إني بحاجة لهذه القضية، وأكاد أنجح.‏

‫‏ماذا تقصدين؟‏

‫‏أصبحت مسؤولة عن تبييض كل أمواله.‏

‫‏بعد شهرين سنستطيع إدانته وننتهي.‏

‫‏ما رأيك بيوم أو يومين؟ أليس أفضل؟‏

‫‏نظن أننا وجدنا المفتاح لكل عمليته.‏

‫‏أليس لديك ما تقولينه الآن؟‏

‫‏‏- انعقد لسانك؟ ‫‏- حسناً، كفى. تباً.‏

‫‏لدينا غبي سيزودنا بالمعلومات،‏

‫‏‏لجهة وسيلة النقل في عملية "تابيا". ‫‏أتريدين مشاركتنا؟‏

‫‏‏- لماذا؟ ‫‏- متى؟‏

‫‏‏- هذا المساء. ‫‏- اتصل بي.‏

‫‏هل أجلب السلك؟‏

‫‏لا تلمسني وإلا صرعتك.‏

‫‏"مايك"، نحاول أن نجنبها المتاعب،‏

‫‏لا دعوتها إليها.‏

‫‏فكرت، لو كانت معنا،‏

‫‏ستقل متاعبها.‏

‫‏‏سأكون صادقاً معك يا صاح، ‫‏أظن بإمكانها تدبر أمورها بنفسها.‏

‫‏‏وانا سأكون صريحاً معك، ‫‏لا أحد يعرف أختي مثلي.‏

‫‏‏مفهوم؟ ‫‏إنها لا تحسن الإختيار يا "مايك".‏

‫‏‏- ليست خبيرة بالشارع ‫‏- لا تجيد...‏

‫‏‏- خيارات من أي نوع؟ ‫‏- الرجال مثلاً.‏

‫‏يجذبها المختلون،‏

‫‏‏بعضلات قوية ورأس فارغ. ‫‏أفهمت قصدي؟‏

‫‏‏لا يمكنهم الإستدارة لمسح قفاهم ‫‏لشدة قوة عضلاتهم، يا "مايك".‏

‫‏‏- أفهمت؟ ‫‏- أجل.‏

‫‏أفهمت؟ إنهم بغاية الغباء.‏

‫‏أجل. هذا جنون.‏

‫‏أعني، أتظن ربما باستطاعتك،‏

‫‏لعله لم يتح لك التعرف إلى أحدهم.‏

‫‏سأمنح الشخص التالي فرصة.‏

‫‏فرصة ليمسح قفاه.‏

‫‏‏- سأقضي عليه. ‫‏- ستقاتله أنت؟‏

‫‏ما سأفعله لن يكون حتى شرعياً.‏

‫‏قد أدخل السجن مع هؤلاء السفلة.‏

‫‏أفهمت قصدي؟‏

‫‏إلى ماذا تنظر؟‏

‫‏ألف شكر.‏

‫‏‏- من أفرج عني؟ ‫‏- "ابن العم فلويد".‏

‫‏‏- أنت ‫‏- هل تذكرتني؟‏

‫‏ابتسما.‏

‫‏تبدوان جميلين معاً.‏

‫‏‏- ماذا تفعل؟ ‫‏- مجرد تأمين.‏

‫‏ستساعدنا في العثور على "ديكسي 7"‏

‫‏وما شأن المركب بـ"جوني تابيا"؟‏

‫‏‏- لست نماماً. ‫‏- لست نماماً؟‏

‫‏‏- تباً. هذا مؤسف. ‫‏- أتعرف ما سأفعل؟‏

‫‏‏سأرسل صورة كبيرة إلى رفاقه ‫‏في "العشيرة"، في سجنهم.‏

‫‏أو تعرف، إنها صورة رقمية ايضاً.‏

‫‏لنفعل بها كل ما نريد.‏

‫‏حين ننتهي منك،‏

‫‏ستكون شريط "فيديو" على التلفزيون.‏

‫‏مؤخرتك في الصندوق.‏

‫‏لدي حقوق!‏

‫‏إني قلق. "ميامي" تعج بالشرطة.‏

‫‏إني أشعر بذلك.‏

‫‏‏يجب إرسال مالي بالنعوش إلى "كوبا" ‫‏بطريقة أسرع.‏

‫‏يجب أن تحث دفن الموتى على الإسراع.‏

‫‏تلك هي شارة القناة هناك.‏

‫‏‏يجري التسليم عادة عند الفجر، ‫‏لكن سيجري التسليم اليوم.‏

‫‏"سيد"، هل كلمت أمي؟‏

‫‏‏إنها مصابة بالطفح ‫‏وأخبرت أمي عن صديقك الـ"كوبي".‏

‫‏لن تدعوه إلى "عشاء الميلاد".‏

‫‏‏غيري الموجة. ‫‏موسيقى أكثر، وأقل "ماركوس".‏

‫‏‏إن أتحت له المجال، سيصبح "د. فيل" ‫‏أسود طوال الـ40 دقيقة التالية.‏

‫‏لا أنصحك بمغازلة "مايك".‏

‫‏قد يقطع صديقك الحميم سبابته.‏

‫‏‏ربما كان "مايك" الذي يغازلني. ‫‏هل فكرت بذلك؟‏

‫‏"مايك" الزناد؟‏

‫‏ليس هكذا. لا تعبثي معه.‏

‫‏‏- جدياً. لا تعبثي معه. ‫‏- أخبره فقط عن "نيويورك".‏

‫‏‏- هيا ‫‏- تخبرني ماذا؟‏

‫‏سحقاً. هل ينزل على السلم؟‏

‫‏سحقاً. إنه قادم.‏

‫‏‏- لا عليك. ‫‏- ارتكبت خطأً.‏

‫‏ارتكبت خطأً.‏

‫‏أتذكر،‏

‫‏عندما ذهبت إلى "نيويورك"؟‏

‫‏وأنا،‏

‫‏قلت، "سيد".‏

‫‏التقيت صدفة،‏

‫‏‏صادفتني "سيد" في "نيويورك" ‫‏في ذلك الشارع.‏

‫‏قلت:‏

‫‏"كيف الحال"؟‏

‫‏وكنا جائعين، لذا‏

‫‏هي أكلت السمك.‏

‫‏سمك الأخفس.‏

‫‏وأنا أكلت الدجاج.‏

‫‏أتذكر كان علي أن أعود إلى البيت؟‏

‫‏لكن لم أعد.‏

‫‏تواعدنا.‏

‫‏خمس مرات. والآن نخرج معاً.‏

‫‏مهلاً.‏

‫‏‏أتعرف، احتراماً لك يا "ماركوس"، ‫‏لم يحدث شيء.‏

‫‏"مايك"، لم تخرف يا رجل؟‏

‫‏أعني، أردنا الحصول على موافقتك.‏

‫‏لا يهم رأيي كان علي ان أعرف هكذا؟‏

‫‏لا يهم.‏

‫‏‏دعني أسألك. هل ستنجبان أطفالاً؟ ‫‏زمرة من صغار "مايك"؟‏

‫‏زمرة من السفلة الكاذبين والعنيفين؟‏

‫‏"ماركوس"، لم يحدث شيء.‏

‫‏أريد القول، أمي ستفرح كثيراً.‏

‫‏أتعرف، عليك أن تهدأ للحظة.‏

‫‏ها قد وصل "ديكسي 7".‏

‫‏واه!‏

‫‏دعك منه، يا "مايك".‏

‫‏‏- لماذا تفعل هذا؟ ‫‏- تابع عملك.‏

‫‏‏- مهلاً، لنتحدث. ‫‏- كلا. اغرب عني.‏

‫‏‏- أحاول أن أكلمك. ‫‏- اتركني يا "مايك".‏

‫‏‏ما مشكلتك يا رجل؟ ‫‏لماذا تتصرف بهذا الغباء؟‏

‫‏‏لأن شراكتنا مفككة. ‫‏لهذا السبب أتصرف هكذا.‏

‫‏‏- أتعرف؟ ‫‏- انعدمت الثقة.‏

‫‏لم أكذب عليك!‏

‫‏كنت أتحين الفرصة. ليست هذه مشكلتك‏

‫‏‏لماذا لا تصارحني بالحقيقة؟ ‫‏ما هي مشكلتك بالضبط؟‏

‫‏أتعرف؟ أنت زير نساء، يا صاح!‏

‫‏‏- هذا ما في الأمر. ها قد قلتها. ‫‏- حسناً.‏

‫‏انت كالكلب المقاتل يبحث عن أنثى.‏

‫‏هكذا إذن.‏

‫‏انا لا أصلح لأختك.‏

‫‏كفى. وصل المركب.‏

‫‏‏حسناً. سنتولى هذا الأمر ‫‏هيا يا رجل.‏

‫‏بعد حوالي ساعة، يصل مركب التسليم.‏

‫‏إننا نراهم.‏

‫‏ترى إلى أين يذهب هذا النعش؟‏

‫‏امض قدماً.‏

‫‏هل ترون ما أراه؟‏

‫‏‏انقلها إلى مكتب دفن الموتى ‫‏ولا تفسد الأمر.‏

‫‏مفهوم.‏

‫‏حمله!‏

‫‏إنهم ينصرفون!‏

‫‏توقف!‏

‫‏إننا بحاجة لسيارتك. مفهوم؟‏

‫‏‏- ترجل! ‫‏- هلا وجدت سيارة أفضل منها؟‏

‫‏دع الرجل وشأنه.‏

‫‏‏- لا تكلمني بهذه اللهجة. ‫‏- معتوه.‏

‫‏‏- السيارات الصغيرة لا تؤذ "الأوزون". ‫‏- هذا ما أردت قوله.‏

‫‏‏- أوقف السيارة ‫‏- ترجـل!‏

‫‏‏- شرطة. افتح الصندوق. اخرج. ادخل. ‫‏- ترجل. ترجل.‏

‫‏‏- ادخل. ‫‏- حسناً.‏

‫‏‏- إني أجري صفقة بيع. ‫‏- أيجب أن أسحب سلاحي؟‏

‫‏‏سحقاً. "دان مارينو". كيف الحال؟ ‫‏تراجع يا "دان". أنت روعة.‏

‫‏‏- في خدمتكما. ‫‏- هذا "دان مارينو".‏

‫‏‏- مرحباً. ابتعد. ‫‏- أعلماني بأدائها.‏

‫‏سيختبر قيادتها.‏

‫‏اذهب. لا أريد أن يفتضح أمري.‏

‫‏إني أراهم هناك.‏

‫‏لماذا عليك أن تقترب هكذا؟‏

‫‏‏- لن أدع النعش يفر. ‫‏- لكنهم يطوقوننا.‏

‫‏سحقاً. إنهما رجلا العصابة.‏

‫‏اهدأ. إنهما لا يعرفاننا.‏

‫‏لدينا مشكلة. يلاحقنا رجال العصابة‏

‫‏هذه مشكلة كبيرة، "كارلوس".‏

‫‏‏- آسف يا رئيس. سأتولاها. ‫‏- اقتل الزنجيين السافلين. مفهوم؟‏

‫‏سحقاً. رأونا. استدع الإمدادات!‏

‫‏‏سنفترق. إذهبوا إلى تقاطع ‫‏شارعي "الثالث" و"بوكستر" حالاً‏

‫‏هيا بنا!‏

‫‏لم أتعاقد لمطاردة السيارات!‏

‫‏هل فقدت صوابك؟‏

‫‏‏أراك مصمماً على ارتكاب الحماقات. ‫‏أرجوك، دعني أخرج!‏

‫‏رأيت هذا في فيلم. لم يتمكنوا من النجاة‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏‏- شاحنة النفايات! ‫‏- رأيتها!‏

‫‏‏- "مايك"! ‫‏- لا عليك.‏

‫‏هناك! سحقاً يا "مايك"!‏

‫‏‏- هل رأيت هذا؟ ‫‏- حتماً.‏

‫‏يجب أن يشتريها "دان مارينو" حتماً.‏

‫‏ليس هذه، لأنني سأحطمها. لكن مثلها.‏

‫‏كدت أخطىء هذه.‏

‫‏حسناً، كدت أخطىء.‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏هذا ليس ضرورياً.‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏‏- تباً! ‫‏- جثة على الغطاء!‏

‫‏‏- ارمها عنه. ‫‏- إني أحاول!‏

‫‏إني أحاول!‏

‫‏‏- هذا مقرف ‫‏- ارمه!‏

‫‏هذا مقرف!‏

‫‏‏- رجال التحري! اهربوا! ‫‏- رجال التحري!‏

‫‏‏- اهربوا! ‫‏- اهربوا! بسرعة!‏

‫‏وصلنا إلى المنعطف الآن!‏

‫‏استعدوا، وصلوا إلى المنعطف. تحركوا!‏

‫‏هناك فوق!‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏لو كانت سيارتي، لكنت ثرت غضباً!‏

‫‏انحنوا! انحنوا!‏

‫‏تحاول تحطيم الرقم القياسي بالقتال؟‏

‫‏ليس بالوقت المناسب لانتقادي!‏

‫‏لا يمكنني العمل معك وأنت تلومني!‏

‫‏‏- ولا ذنب لك؟ ‫‏- لا ذنب كلا!‏

‫‏هراء. أنت السبب في كل شيء!‏

‫‏حسناً، هيا بنا! هيا بنا!‏

‫‏‏- المحيط آمن! ‫‏- عظيم!‏

‫‏سوف أقوم بحركة التفاف!‏

‫‏‏- "مايك"، رأيتهم! ‫‏- لديهم النعوش!‏

‫‏تحركوا!‏

‫‏تحركوا! تحركوا! انحنوا! شرطة!‏

‫‏تحركوا! تحركوا!‏

‫‏شرطة! تحركوا! تحركوا!‏

‫‏تحركوا! تحركوا!‏

‫‏انحنوا!‏

‫‏سحقاً! افتحوا الباب! شرطة!‏

‫‏كلا!‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏"مايك"!‏

‫‏هذا الرجل عضني!‏

‫‏"مايك"!‏

‫‏تحركوا! تحركوا!‏

‫‏انحنوا! الشرطة! تحركوا!‏

‫‏الشرطة! تحركوا!‏

‫‏أهو تحت؟‏

‫‏فقدنا النعش،‏

‫‏وأنت حرقت دليلنا الوحيد يا "مايك".‏

‫‏هذا أسوأ أسبوع انفعالي في حياتي كشرطي.‏

‫‏أجل، كان صعباً.‏

‫‏‏- أين تذهب هذه الجثث؟ ‫‏- لست أدري. غريب جداً.‏

‫‏كل هذه الجثث المجهولة فارغة.‏

‫‏جثث مجهولة فارغة. جثث مجهولة فارغة.‏

‫‏يفتحونها، يفرغونها، ثم يخيطونها.‏

‫‏أحسنتما.‏

‫‏‏كلما أخطأتما، ‫‏كلما بدونا كنجوم "الروك"‏

‫‏طاردتما شاحنة جثث البلدية.‏

‫‏‏كانت الجثث ستسلم إلى الجامعة ‫‏للأبحاث الطبية.‏

‫‏‏- أحسنتما. ‫‏- لست أصدقكما.‏

‫‏هل تصحوان صباحاً وتتصلان ببعض؟‏

‫‏‏"صباح الخير، 'ماركوس'،" ‫‏"صباح النور 'مايك'."‏

‫‏‏"كيف حالك؟" ‫‏"بخير."‏

‫‏"إذن، كيف سننغص حياة النقيب اليوم؟"‏

‫‏‏"لست أدري." ‫‏"لست أدري."‏

‫‏"انظر هناك.‏

‫‏لنقتل ثلاثة أشخاص بدينين،‏

‫‏ونتركهم في الشارع."‏

‫‏كانوا ميتين قبل أن ندوسهم.‏

‫‏‏لا يهم أكانوا ميتين أم لا. ‫‏تباً!‏

‫‏كلما تركتما جثة في الشارع،‏

‫‏‏علي أن أستدعي رجال مأمور الوفيات ‫‏ليروا ما حدث.‏

‫‏‏ثم علي ان أستدعي المفتشين ‫‏أرأيتما؟ إنهم يفتشون.‏

‫‏‏ثم علي ان أقنع الفريق الشرعي ‫‏بأن يعيدوها إلى الكيس اللعين!‏

‫‏يا إلهي!‏

‫‏أنتما مثل‏

‫‏القرادات مصاصة الدماء،‏

‫‏تمتصان دم هذه المديرية.‏

‫‏‏- واه! ‫‏- دعك من هذا.‏

‫‏‏- أتنعتني بالقرادة؟ ‫‏- كنت أقصده هو.‏

‫‏‏- هذا ما اعتقدته. ‫‏- هذه ليست جثث طبيعية.‏

‫‏لو رميتك من شاحنة ثلاجة مسرعة،‏

‫‏ثم دهست رأسك، لن تكون طبيعياً أيضاً.‏

‫‏فكر ملياً. كل هذه الجثث تم تفريغها.‏

‫‏مهرب المخدرات يملك مكتباً لدفن الموتى.‏

‫‏ولدي عدة جثث تنتظر وكلها بدينة،‏

‫‏بحيث يمكن تهريب المخدرات فيها.‏

‫‏‏- لدى "تابيا" حجة غياب ممتازة. ‫‏- واه! واه! واه!‏

‫‏"جوني تابيا"؟‏

‫‏أجل، وأريد مذكرة تفتيش لمكتبه.‏

‫‏لا مذكرة. ماذا؟ لماذا؟‏

‫‏لأجل جثث في طريقها للأبحاث الطبية؟‏

‫‏‏كلا. كلما أوقفناه. ‫‏يدعي علينا ويربح.‏

‫‏‏لنضع حداً لهذا، ‫‏وإلا صرفونا وحلوا مكتب المكافحة،‏

‫‏ووضعوني في النعش.‏

‫‏‏- انتهى الامر الآن ‫‏- وماذا عن "مهما لزم الأمر"؟‏

‫‏‏كان ذلك قبل أن تدهس الجثث بسيارتك ‫‏ناهيك أن "جوني تابيا"،‏

‫‏‏- ما هذا؟ ‫‏- سحقا.‏

‫‏اخرس. اخرس.‏

‫‏لقد خرق حقوقي!‏

‫‏ما هذا؟‏

‫‏‏ألا يكفيك دهس الناس؟ ‫‏حتى أصبحت الآن تخطفهم؟‏

‫‏هذا الرجل مجرم. مفهوم؟ أوقفناه...‏

‫‏عفواً. لكثرة ضغط رؤسائي علي،‏

‫‏أستطيع أن أعزف النشيد الوطني.‏

‫‏لم أخلق لهذا العمل.‏

‫‏هيا يا رجل. لا وقت لهذا الآن.‏

‫‏‏- إني أعيد تقييم ما هو مهم. ‫‏- بأي شأن؟ كونك شرطياً؟‏

‫‏كلا، بشأن كونك زميلي.‏

‫‏‏- هل الأمر يتعلق بـ"سيد"؟ ‫‏- رباه! اسمع يا "ماركوس".‏

‫‏كان ذلك خطأ، لكن ليست تلك القضية.‏

‫‏متى قبضنا على "تابيا" تنتهي علاقتي بك.‏

‫‏سبق ووقعت على أوراق نقلي.‏

‫‏ما اسم الشاب الذي يصطحبك إلى السينما؟‏

‫‏"ريجي".‏

‫‏وأرجو أن لا تحرجني بطرح أسئلتك عليه.‏

‫‏‏الجميع يعرف أنك شرطي ‫‏وهذا يشعره بالتوتر.‏

‫‏ولماذا التوتر؟ هل يتعاطى الـ"كوكاين"؟‏

‫‏‏- أيمكنني الدخول؟ ‫‏- أجل. ادخل.‏

‫‏ماذا أنت؟‏

‫‏لدي مذكرة تفتيش.‏

‫‏‏القاضي "سنكلير" صرح ‫‏بتفتيش مكتب دفن الموتى الليلة.‏

‫‏ممنوع اللمس. لكن إن وجدنا شيئاً،‏

‫‏قال إنه سيصدر لنا مذكرة.‏

‫‏أنت تحب إغضاب "النقيب هوارد"، صحيح؟‏

‫‏هذا ما أفعله.‏

‫‏متى ستبدأ بلعب الـ"غولف"؟‏

‫‏هل أنت جاد بشأن نقلك؟‏

‫‏‏أعني انك تقدم استقالتك منذ 10 سنوات. ‫‏وكنت دائماً أظن أن تلك‏

‫‏طريقتك لتحمل ضغوطات الشرطة.‏

‫‏هذا أفضل لي ولعائلتي.‏

‫‏سأجلب أغراضي، مفهوم؟‏

‫‏‏ثانوية "بالميتو" ‫‏العام 1988‏

‫‏‏"مايكل يوجين لوري" - نادي الشطرنج ‫‏الجمعية الهندسية الوطنية - نادي الناي‏

‫‏"نسير معاً، نموت معاً.‏

‫‏أشقياء مدى الحياة."‏

‫‏لقد شخنا يا "مايك".‏

‫‏سيصطحب أحد الأوغاد طفلتي بأول موعد.‏

‫‏‏- من أنت؟ ‫‏- مرحباً، سيد "بيرنت". أنا "ريجي".‏

‫‏‏- ماذا تفعل هنا؟ ‫‏- جئت لأصطحب "ميغن".‏

‫‏‏- ماذا؟ ‫‏- جئت لأخرج مع "ميغن".‏

‫‏‏- كم عمرك؟ ‫‏- 15، سيد "بيرنت".‏

‫‏أيها اللعين، تبدو بسن الثلاثين.‏

‫‏‏- أرني هويتك. ‫‏- لا أحملها معي.‏

‫‏لا تحمل هوية. قف عرض الحائط.‏

‫‏ما مشكلتك؟‏

‫‏‏تظن أنكم تعرفون كل شيء. ‫‏لاعبو فريق "قطط الرعد".‏

‫‏‏- ألديك سجائر حشيشة؟ ‫‏- كلا.‏

‫‏‏- هل تدخنها؟ ‫‏- كلا، سيدي.‏

‫‏تريد جر ابنتي إلى تدخين الحشيشة؟‏

‫‏‏- من في الباب؟ ‫‏- إنه "ريجي".‏

‫‏‏- من يكون ريجي؟ ‫‏- جاء ليخرج مع "ميغن".‏

‫‏‏- ماذا تريد أيها الزنجي؟ ‫‏- جئت لأصطحب ابنته.‏

‫‏‏- ما اسمك؟ ‫‏- "ريجي".‏

‫‏سمعت السافل يقول إن اسمك "ريجي".‏

‫‏ستخرج مع "ميغن"؟‏

‫‏‏- كم عمرك؟ ‫‏- 15 عاماً.‏

‫‏‏- سحقاً. عمرك على الأقل 30 عاماً. ‫‏- هذا "مايك".‏

‫‏‏- أتجيد القتال؟ ‫‏- أجل.‏

‫‏‏تجيد القتال؟ ‫‏سحقاً. لا تجيد القتال. انظر لنفسك.‏

‫‏‏- كفى ‫‏- أود أن أعرف إن كان‏

‫‏من يخرج مع ابنة أخي، يجيد القتال.‏

‫‏قد يزعجها أحدهم وهو لا يجيد القتال.‏

‫‏إنه عراب "ميغن". غادر السجن لتوه.‏

‫‏لماذا تخبر الناس بحياتي الخاصة؟‏

‫‏‏- يسمونه... ‫‏- غادرت السجن ولن أعود!‏

‫‏لن أعود إليه!‏

‫‏‏ماذا دهاك؟ ‫‏أنت خائف. ألم تر سلاحاً من قبل؟‏

‫‏كف عن تصويبه إلى الفتى.‏

‫‏إياك ان تنتقدني أمام الناس.‏

‫‏حسناً. أبعد السلاح.‏

‫‏أنت طويل وتشبه "لوداكريس"، أليس كذلك؟‏

‫‏‏- أتجيد موسيقى "الراب"؟ ‫‏- كلا.‏

‫‏مرحبا، "مايك".‏

‫‏اسمع. أعد ابنتي الساعة 10 ودقيقة واحدة.‏

‫‏‏إن لم تعد الساعة 10 ودقيقة واحدة ‫‏سأركب سيارتي.‏

‫‏مذخراً سلاحي، وأنطلق لمطاردتك.‏

‫‏‏- أسمعت؟ تكلم. ‫‏- سأذهب معه.‏

‫‏‏وإن جئت، تعرف ما سيحدث؟ ‫‏سأرديك.‏

‫‏‏- هذا ما سيحدث ‫‏- "ماركوس"!‏

‫‏‏"ريجي"، حبيبي، أنا جد آسفة. ‫‏اعذر والد "ميغن" وصديقه السخيف.‏

‫‏‏- هل أنت عذراء؟ ‫‏- أجل.‏

‫‏ظلي هكذا. لن يحصل شيء الليلة.‏

‫‏‏القميص الحمراء ظريف. ‫‏استمتعا بوقتكما.‏

‫‏‏- هل مارست الحب مع رجل؟ ‫‏- كلا.‏

‫‏‏- أترغب بذلك؟ ‫‏- كلا، يا سيدي.‏

‫‏‏- امض وقتاً ممتعاً. ‫‏- اذهب. اذهب.‏

‫‏‏- حسناً ‫‏- يجب أن نذهب.‏

‫‏كان هذا رائعاً.‏

‫‏أنت مستعد لحل هذه القضية؟‏

‫‏أجل. لننه هذا بقوة. مفهوم؟‏

‫‏‏حسناً سيداتي. لا يمكننا الفشل الليلة ‫‏وإلا سينجو "تابيا" بفعلته.‏

‫‏أريد مداهمة ناجحة.‏

‫‏"زانك"، تول المراقبة.‏

‫‏‏- "ديكس"، السطح. ‫‏- المراقبة جاهزة.‏

‫‏‏- "فانوتي"، أشعل غليون "الكوكاين". ‫‏- مفهوم.‏

‫‏"لوكمان"، هل التنصت جاهز؟‏

‫‏جاهزون.‏

‫‏‏- هل من أحد هنا؟ ‫‏- لدينا جثة.‏

‫‏‏- ما القضية؟ ‫‏- لدينا جثة للتسليم.‏

‫‏‏- لم يخبرني أحد. ‫‏- إنها في الشاحنة.‏

‫‏ليس ثمة تسليم الليلة.‏

‫‏أرسلونا إلى هنا. وهذا هو المكان.‏

‫‏‏- يجب أن ندخله. آسف. ‫‏- ممنوع الدخول.‏

‫‏‏- وصلت الجثة إلى المشرحة؟ ‫‏- المشرحة؟‏

‫‏قلت "دفن الموتى النخيل الإسباني".‏

‫‏كلا، أيها الـ"لاتيني" المعتوه.‏

‫‏ماذا تدخن في هذا الغليون؟‏

‫‏من تنعت بالـ"لاتيني"المعتوه؟‏

‫‏سحقاً.‏

‫‏ثمة أناس محروقين هنا، يا "مايك".‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏تباً، أسنان أحدهم!‏

‫‏طالما نحن هنا، يجب أن توقع هنا!‏

‫‏‏لأن الرجل شديد العدوى ‫‏وقد تصيبك العدوى.‏

‫‏طابت ليلتكم.‏

‫‏هلا دعوتنا لنشرب "الكاكاو"؟‏

‫‏‏كام 1، لدي إشارة جيدة. ‫‏كام 2، لدي إشارة جيدة.‏

‫‏‏- تباً! ‫‏- كفى. لا تفعل هذا الليلة.‏

‫‏‏- ألا تشم هذه الرائحة؟ ‫‏- بلى أشمها.‏

‫‏‏- رائحة نتنة ‫‏- كفى!.‏

‫‏لدي العلاج.‏

‫‏‏- لم يحنط بعد. ‫‏- ماذا تقصد؟‏

‫‏‏يدخلون أنبوباً إلى زلعومك ‫‏ويخرجون كل المواد اللزجة.‏

‫‏‏لأن ما يحدث، أن جسمك يمتلىء ‫‏بالمواد الغازية وتتحلل.‏

‫‏يجب ألا يحدث ذلك قبل أن يراك أهلك.‏

‫‏‏- لا أريد أن أعرف. ‫‏- يخيطون فمك.‏

‫‏‏يفعلون ذلك لأن الموتى يخرجون ‫‏الهواء.‏

‫‏‏وهذا ما يجعلهم يهرولوون من مكتب ‫‏دفن الموتى.‏

‫‏‏- ما أدراك بكل ذلك؟ ‫‏- القناة التثقيفية. تأثرت بها.‏

‫‏سحقاً.‏

‫‏ما أحسبك ستتحمس لذلك؟‏

‫‏قم ببعض أعمال الشرطة.‏

‫‏‏- إنه إنسان. ‫‏- انظر في النعش.‏

‫‏لماذا لا تتفقد عموده الفقري؟‏

‫‏هذا مؤسف.‏

‫‏"مايك"!‏

‫‏‏- ماذا؟ ‫‏- قليل من الكرامة.‏

‫‏‏- لست أفعل شيئاً. ‫‏- احجب صدرها.‏

‫‏وماذا تريدني ان أفعل بهما؟‏

‫‏لكنك تنظر إليها.‏

‫‏أنت مريض بدماغك.‏

‫‏احجب صدرها فحسب.‏

‫‏تباً!‏

‫‏تباً. هذا أجمل من بعض البيوت.‏

‫‏ستذهب إلى "كوبا".‏

‫‏من الشرطي الخارق الآن؟ إيه؟‏

‫‏هذا ما أقصده. أرأيت؟ تفضل.‏

‫‏ها هو. صور المال، ثم فتش هذه الجثة.‏

‫‏‏كلا، سأعد المال. ‫‏ما رأيك؟‏

‫‏فتش الجثة.‏

‫‏‏سأفتشها، "مايك" ‫‏لكني لن أستعجل فحسب.‏

‫‏‏"لوس أنجلوس"، "كاليفورنيا" ‫‏0065439‏

‫‏هذه ستذهب إلى "لوس انجلوس".‏

‫‏سأفتش هذه.‏

‫‏هذا ما كنت أتكلم عنه.‏

‫‏"مايك"، رأس هذا السافل سقط.‏

‫‏تعال إلى هنا.‏

‫‏تمالكت نفسي.‏

‫‏لدي شيء.‏

‫‏كأنه كيس.‏

‫‏سحقاً، إنها كليته.‏

‫‏أشم رائحة الموتى.‏

‫‏مخدرات ومال. نلنا منه يا صديقي.‏

‫‏هذا الرجل مليء بالمخدرات.‏

‫‏‏قد يظن نفسه عبقرياً ‫‏بنقلها بجثث الموتى، إيه؟‏

‫‏لنحمل هذه الجثة.‏

‫‏"مايك"، لديك رفقة.‏

‫‏‏شخص قادم. اختبىء! ‫‏أعطني الحبوب.‏

‫‏عليك أن تماطلهم.‏

‫‏اختبىء! اختبىء!‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏الأشقياء فعلوا هذا؟ اذهب وألق نظرة.‏

‫‏اختبىء!‏

‫‏‏"ماركوس"، لماذا ستفعل... ‫‏هذا غباء.‏

‫‏إن أخبرت "تيريزا"، سأقتلك.‏

‫‏والآن دور الحسناء.‏

‫‏رباه، لا. ليس الحسناء.‏

‫‏لننته من هذا بسرعة.‏

‫‏سحقاً.‏

‫‏لدينا مشكلة كبيرة. مشكلة كبيرة جداً.‏

‫‏انطلق بسيارة الإسعاف إلى المبنى!‏

‫‏‏- اصدم سيارة الإسعاف بالمبنى! ‫‏- كلا. ليس أنا، يا صديقي.‏

‫‏ملفي حافل بالحوادث. قم انت بذلك.‏

‫‏أنت تمزح. وضعوا علامة حمراء على ملفي.‏

‫‏لا يمكنني تحمل ملاحظة ثانية كهذه.‏

‫‏"مايك"، نريد مساعدتك هنا،‏

‫‏لكن لدينا مشاكل مع الإدارة.‏

‫‏‏لماذا لا نطلق ‫‏بعض الصفارات والإشارات؟‏

‫‏نحدث جلبة. ما رأيك؟‏

‫‏كلا! كلا!‏

‫‏اصدم سيارة الإسعاف بالمبنى حالاً!‏

‫‏نريد مساعدة الفريق، لكن‏

‫‏لن أوقف عن الخدمة لأجل هذا.‏

‫‏‏إذن سأوسعكما ضرباً ‫‏حالما أخرج من هنا!‏

‫‏‏- اصدم سيارة الإسعاف بالمبنى! ‫‏- فليكن.‏

‫‏إنه الثمن الذي يدفعه الشرطي.‏

‫‏الآن، ضعها على الطاولة.‏

‫‏"النخيل الإسباني لدفن الموتى"‏

‫‏يا إلهي!‏

‫‏رباه! كيف أمكن؟‏

‫‏إني... هذا مأساوي.‏

‫‏هيا. الباب الخلفي سالك.‏

‫‏انهض يا "ماركوس"!‏

‫‏علقت دواسة السرعة. لم أقصد ذلك.‏

‫‏ويلاه!‏

‫‏جلد لين، تعرف.‏

‫‏هل تفرك جلدك؟‏

‫‏تعرف. تفركه لتتبين ملمسه.‏

‫‏ماذا يعني لك الحب يا "مايك"؟‏

‫‏لا تقلق بشأني وحبي.‏

‫‏حياتي مفعمة بالحب.‏

‫‏مثل مؤخرة المرأة.‏

‫‏‏- لا تفعل هذا. ‫‏- "مايك".‏

‫‏لنركز على تأمين هذه المذكرة.‏

‫‏يجب أن أعبر عن مشاعري الآن.‏

‫‏‏أريد أن أعرف إن كانت مهمتنا الأخيرة، ‫‏إني أقدرك كثيراً.‏

‫‏مفهوم؟‏

‫‏ليس ثمة انحراف في الأمر.‏

‫‏إنه مفهوم رجولي. فهمت قصدي؟‏

‫‏وأنت رجل جميل.‏

‫‏وعندما تظهر تلك الناحية الجميلة،‏

‫‏‏- ماذا؟ ‫‏- انظر إلى بؤبؤ عينك.‏

‫‏كيف أنظر إلى بؤبؤ عيني؟ ماذا؟‏

‫‏‏ماذا تتناول؟ ‫‏هل تعاطيت بعض تلك الحبوب؟‏

‫‏‏- هيا، عانقني ‫‏- ابتعد. اسمع!‏

‫‏‏إننا بحاجة لهذه المذكرة. لا تفسدها. ‫‏تمالك نفسك.‏

‫‏أسعدت مساء، أيها النقيب.‏

‫‏مرحباً‏

‫‏"نقووب"‏

‫‏كيف تنويان إفساد سهرتي الليلة؟‏

‫‏‏بالواقع، صدقني أيها النقيب، ‫‏ما كنا اليوم هنا،‏

‫‏لو لم يكن الأمر بغاية الأهمية.‏

‫‏ادخلا.‏

‫‏دعني!‏

‫‏هذا جميل، أيها النقيب.‏

‫‏تشعرك بالدفء.‏

‫‏نوع من الـ"فنغ شوا". ما الأمر؟‏

‫‏‏- أذكر وجود ف كما في "فون شوو" ‫‏- لماذا لا تجلس؟‏

‫‏‏- او "فن وانغز"، أو ‫‏- "فنغ شوي".‏

‫‏"فون سواي".‏

‫‏لديك بيت "فون سواي".‏

‫‏اعتبرا نفسيكما في بيتكما.‏

‫‏أعرف، أنك قلت "جوني تابيا"، لا يمكن!‏

‫‏‏- كلا! كلا! ‫‏- اسمع، نلنا منه.‏

‫‏‏صحيح أننا فشلنا اليوم ‫‏لكننا نلنا منه. انظر، أرجوك.‏

‫‏‏- كيف أبدلها؟ ‫‏- تقلب الصور.‏

‫‏يمكنك أن تقلب الصور.‏

‫‏هذا رهيب.‏

‫‏‏- خذ الصورة. ‫‏- أمعن النظر.‏

‫‏لدينا كل ما يلزم لنوقف الرجل.‏

‫‏يا إلهي!‏

‫‏إنهم يستخرجون الأحشاء.‏

‫‏يمكنك هنا، إن نظرت هنا،‏

‫‏رباه!‏

‫‏هذا ممتاز.‏

‫‏انظر إلى هذا.‏

‫‏على الجميع أن يسترخي.‏

‫‏ماذا تفعل؟ الساعة 2 صباحاً، دعني.‏

‫‏أتذكر قلنا إننا سنتصل بـ"فارغاس" و"رييس"؟‏

‫‏‏- كلا، لا أذكر. ‫‏- اتصل بـ"فارغاس"!‏

‫‏قل له ما اتفقنا عليه.‏

‫‏‏- ماذا؟ ‫‏- ما قلناه عن البارحة.‏

‫‏وأخبره عن الشيء.‏

‫‏ولدينا ايضاً، أيها النقيب، شريط فيديو.‏

‫‏البارحة أخطأنا. لكننا نلنا منه.‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏‏- ماذا؟ ‫‏- كلا، إن أكثرنا النظر،‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏‏- ماذا؟ ‫‏- لدينا فيديو.‏

‫‏‏- لقد تم اختراقنا. ‫‏- دعني أرى.‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏يهرب المخدرات عبر البلاد بالجثث.‏

‫‏وجدنا نعشاً مليئاً بالمال إلى "كوبا".‏

‫‏وتظن "تابيا" سيرحل بكل المال؟‏

‫‏أحب عندما تدعينني "أنف الأرنب".‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏أجل، حقاً.‏

‫‏يجب أن تري ملابسي المثيرة.‏

‫‏مع من تتكلم؟‏

‫‏كلمت "فارغاس" و،‏

‫‏"رييس". قالا أنهما سيشتركان بأية خطة.‏

‫‏هذه سمكة جميلة.‏

‫‏عينان كبيرتان، لكنها سمكة جميلة.‏

‫‏إننا بحاجة لهذه المذكرة أيها النقيب.‏

‫‏لننل من هذا الحقير.‏

‫‏ماذا دهاه؟‏

‫‏‏- تناول المخدر. ‫‏- هل أنت بخير يا صاح؟ اهدأ!‏

‫‏حسناً، شكراً.‏

‫‏قالت المسؤولة أن نبقيه مبترداً.‏

‫‏وإلا إرتفعت حرارته وعطب دماغه.‏

‫‏لن يلاحظ أحد ذلك.‏

‫‏"مايك"، عندي انتصاب.‏

‫‏خذني إلى البيت.‏

‫‏‏اتصل بزوجتي، ‫‏قل لها إنني في طريقي إلى البيت.‏

‫‏أرجو أن تسمعوني أيها الأصدقاء.‏

‫‏‏- إننا نسمعها بكل وضوح. ‫‏- انها بالداخل.‏

‫‏بدأت الحفلة.‏

‫‏"حانوتي النخيل"، "فريق آلفا"‏

‫‏‏قصر "تابيا"، "دلتا". ‫‏رصيف "ديكسي"، "برافو"‏

‫‏السفن الحربية لخفر السواحل وخلافها.‏

‫‏سنهاجم الأماكن الثلاثة بنفس الوقت.‏

‫‏‏تمركزوا الساعة 8 و45 دقيقة. ‫‏سنطبق عليهم بتمام الساعة 9.‏

‫‏أحدثوا الضجيج.‏

‫‏الشرطة‏

‫‏ما أجملك!‏

‫‏شكراً.‏

‫‏‏- "جوني"؟ ‫‏- نعم؟‏

‫‏‏- أهي زنجية؟ ‫‏- أرجوك، أمي!‏

‫‏اخرسي! اخرجي من هنا!‏

‫‏ستحصد ما زرعته!‏

‫‏افتحوا الطريق!‏

‫‏‏- انحنوا! ‫‏- لا تتحركوا!‏

‫‏تركبين المخاطر. يعجبني هذا.‏

‫‏أو‏

‫‏ربما كنت أنا من يخاطر معك؟‏

‫‏‏- حقاً؟ ‫‏- أجل.‏

‫‏عفواً يا ريس، يجب ان أكلمك.‏

‫‏يحدث شيء ما خارجاً.‏

‫‏‏- الشرطة. ‫‏- ماذا تقصد بالشرطة؟‏

‫‏سحقاً.‏

‫‏ما أحسبكم تنوون الدخول؟‏

‫‏‏- لدينا مذكرة قضائية. ‫‏- المخبرة بالداخل، لتخرج أولاً.‏

‫‏نمهلكما دقيقتين.‏

‫‏‏- اتصل بهاتفها الخليوي. ‫‏- حاضر سيدي.‏

‫‏اقطعوا التيار عن البيت.‏

‫‏‏- هل اتصلت بها؟ ‫‏- كلا.‏

‫‏هيا بنا. لدينا دخيل.‏

‫‏‏هذا لأجلك يا "جوزف" ‫‏ولأجلي ولأجل بلادنا "روسيا" الأم.‏

‫‏إنهما ليسا من العصابات، بل شرطيين.‏

‫‏شرطيان؟‏

‫‏‏لم يكونا يحاولان سرقة الشحنة. ‫‏أظن أنهما كانا يبحثان عنها.‏

‫‏قولي الآن.‏

‫‏‏- أين أجهزة التنصت؟ ‫‏- لقد كشفوها.‏

‫‏يجب أن نخرجها. هيا بنا! بسرعة!‏

‫‏"تابيا"، أيها السافل.‏

‫‏وصل حاصد الموت الروسي.‏

‫‏كلها هنا.‏

‫‏‏- سحقاً ‫‏- تباً!‏

‫‏هل خرج شيء من هنا منذ ساعتين؟‏

‫‏‏خرجت 4 سيارات لدفن الموتى، ‫‏تبعناها إلى ميناء "ميامي".‏

‫‏"تابيا" يهرب إلى "كوبا". نريد مروحية!‏

‫‏الشرطة‏

‫‏"تابيا"!‏

‫‏أتخاف مني أيها الحقير؟‏

‫‏‏- إننا مطاردون. ‫‏- خذ السيارة إلى خلف البيت.‏

‫‏سأقتلك أيها السافل! من أنتم؟‏

‫‏‏- ارم سلاحك! ‫‏- ارمه حالاً.‏

‫‏‏- أنا معكم يا رجال! ‫‏- ارمه حالاً!‏

‫‏‏- أنا هنا! ‫‏- اخرسي!‏

‫‏‏- ارم سلاحك! ‫‏- سأقتل هذا السافل!‏

‫‏‏هنا "آلفا". ‫‏لتحاذر المروحيات و"فريق برافو"‏

‫‏أقفلوا الميناء! أوقفوا كل الزوارق!‏

‫‏هنا "برافو"!‏

‫‏زورق سريع يهرب إلى ميناء "ميامي"‏

‫‏أوقفوا الزورق!‏

‫‏يحاول الفرار منا!‏

‫‏أظننا نتجه إلى الجسر.‏

‫‏خفر السواحل، سنقترب.‏

‫‏شرطة "ميامي". أوقفوا المركب.‏

‫‏هنا الشرطة. توقف.‏

‫‏‏- حاذر، إنه مسلح. ‫‏- اخرجوا!‏

‫‏خفر السواحل، عليكم به. أطلقوا النار.‏

‫‏‏مركب معطل في الماء. ‫‏مركب معطل في الماء.‏

‫‏هذا ما نفعله.‏

‫‏إنه مليء.‏

‫‏مداهمة ممتازة.‏

‫‏كيف أمكنهم الفرار؟‏

‫‏حول لي الضابط المناوب.‏

‫‏أتعرف أخاها في شرطة "ميامي"؟ جده.‏

‫‏أتعرفين أحداً قد يرغب بإنقاذ حياتك؟‏

‫‏‏- آلو؟ ‫‏- "ماركوس"، إنهم!‏

‫‏لديك مئة مليون دولار تخصني،‏

‫‏وأريدها خلال 48 ساعة.‏

‫‏أصبح الوضع خطيراً.‏

‫‏"جاك سنيل"، مكافحة المخدرات‏

‫‏العميل "ايمز"، من مكتب المباحث الاتحادي،‏

‫‏أعلمني الآن‏

‫‏‏أن القمر الصناعي رصد طائرة "تابيا" ‫‏في مجال "كوبا" الجوي قبل 20 دقيقة.‏

‫‏"كوبا"؟‏

‫‏لا تفاوض "أميركا" مع خاطفي الرهائن.‏

‫‏خاصة إن كانوا من "كوبا"‏

‫‏الوضع دقيق.‏

‫‏ليس هذا مجرد وضع. إنها أختي‏

‫‏‏لمعلوماتك، كل الوكالات الفدرالية ‫‏في وزارة الخارجية‏

‫‏تسعى في الخفاء إلى حل دبلوماسي.‏

‫‏إلى حين تنتهي دبلوماسياتكم،‏

‫‏قد تصبح أختي في النعش. هذا هراء.‏

‫‏لن ينج منا بهذه السهولة.‏

‫‏نسير معاً،‏

‫‏نموت معاً.‏

‫‏أشقياء مدى الحياة.‏

‫‏علينا أن ننقذها بأنفسنا.‏

‫‏لا أعرفكما.‏

‫‏سترتكبان حماقة كما يبدو. أنا معكما.‏

‫‏أخبركما "دود" عن جنوننا في "دلتا"؟‏

‫‏أخي "تيتو" يقيم في "كوبا".‏

‫‏إنه مجنون، لكنه مرموق في العصابة.‏

‫‏أسلحة، رجال، بيت حماية. كل ما يلزم.‏

‫‏انسوا الجوازات. لأن الكوبيين،‏

‫‏إن ضبطونا، سنهلك جميعاً.‏

‫‏‏أخي تيتو في "آلفا-66"، ‫‏المقاومة المناهضة لـ"ـكاسترو".‏

‫‏ما علاقة "تابيا" بذلك؟‏

‫‏إنه أكبر ممون مال مخدرات لـ"ـكاسترو".‏

‫‏إذن سيطبق عليه "آلفا-66".‏

‫‏‏هذا ممتاز يا أخي، ‫‏يقول سيرسل الرجال لحفر النفق حالاً.‏

‫‏دعني أكلمه.‏

‫‏‏"تيتو"، نريد الخرائط، ‫‏الجهاز الأمني، كل شيء.‏

‫‏‏علمنا بأن "تابيا" سيتلقى نعشاً ‫‏غداً الساعة 4 من بعد الظهر.‏

‫‏أجل، قد يكون وسيلتنا للدخول.‏

‫‏‏أحضرت لكم بعض المؤن الضرورية ‫‏من أصدقائي في وكالة الإستخبارات.‏

‫‏يريدون المساعدة ولا تسألوني عن السبب.‏

‫‏إنهم جواسيس.‏

‫‏‏كنت في فرقة دلتا والمتفجرات. ‫‏أستأذن مرافقتكم.‏

‫‏"حرس السواحل الأميركية"‏

‫‏سمعت ان مركباً يحترق في "كوبا"‏

‫‏ألا يجدر بنا الذهاب لمساعدتهم؟‏

‫‏عوفيت يا صديقي.‏

‫‏نقطة اللارجوع.‏

‫‏أود ان أشكركم من صميم قلبي.‏

‫‏‏- اسمع، إني... ‫‏- اخبرني متى عدنا.‏

‫‏الهدف في مرمانا. إني أرى المركب.‏

‫‏علم. الهدف إلى الأمام. على بعد 275 متراً.‏

‫‏المتدلي على الحبال وصل. انتظروا.‏

‫‏انطلقوا! انطلقوا!‏

‫‏‏- "تيتو"؟ ‫‏- أهلاً بك في "كوبا".‏

‫‏تباً. لماذا بيت الحماية قبالة بيت "تابيا"؟‏

‫‏إنه آخر مكان ينظرون فيه.‏

‫‏‏كنا نراقب المكان. ‫‏يلعب الحرس بالكرة الساعة 3 ونصف.‏

‫‏‏الخبر السيء، يعرف الجميع أنه ‫‏يستخدم الجيش كحراسه الخاصين‏

‫‏‏- هذا مجمع "تابيا". ‫‏- أطلعتنا الاستخبارات على الأمر.‏

‫‏‏أجل. تقنية "لايزر ليدار"، ‫‏تبين حتى نفق فراره.‏

‫‏الإنذار الأمني متصل بالجيش.‏

‫‏‏سنهلك إن لم نعطل الجهاز الأمني ‫‏قبل ان نقدم على أية خطوة.‏

‫‏النفق الذي نحفره ينقسم إلى فرعين.‏

‫‏واحد تحت باحته الخلفية وآخر في نفق الفرار.‏

‫‏يجب أن نسرع.‏

‫‏أرأيت؟ قلت لك إن أخي مهووس.‏

‫‏‏- كيف نبدو؟ ‫‏- دعني أتحقق.‏

‫‏أبي، تبدو مثل "يسوع"‏

‫‏لماذا يدعونه "العشاء الأخير"؟‏

‫‏‏كان آخر اجتماع لهم معاً ‫‏قبل ان يصلبوا "يسوع"‏

‫‏يصلبوه؟‏

‫‏سدي أذنيك. أنت هناك!‏

‫‏‏اسمعني جيداً. ‫‏هذا يسبب الاكتئاب! أتفهم؟‏

‫‏من خطرت له هذه الفكرة؟‏

‫‏أريد ملائكة صغيرة تنظر إلي من عل.‏

‫‏‏هوذا المحيط، يبعد 275 متراً ‫‏عن منزل "تابيا".‏

‫‏‏نحن هنا. بيت الحماية. ‫‏النفق الأول يصل إلى هنا.‏

‫‏الفريق الأول يدمر المركز الأمني.‏

‫‏النفق الثاني يمر بوسط البيت.‏

‫‏‏"تيتو"، تفيد اتصالاتك بالداخل ‫‏ان "سيد" هي في آخر غرفة نوم،‏

‫‏في الطابق الثاني، صحيح؟‏

‫‏"لوبي" واحدة منا. إذا قالت إن أختك هناك،‏

‫‏فهي هناك.‏

‫‏‏بتمام الساعة 3، يرمى كيس القطط والسحالي ‫‏فوق السياج.‏

‫‏‏أملاً بأن تحدث ضجيجاً هائلاً ‫‏بحيث ترغم الحراس على إقفال الأجهزة.‏

‫‏سيراقب رجالي الخارج ترقباً للجيش.‏

‫‏إن جاؤوا، فهذا مؤسف.‏

‫‏دعونا ننجح الخطة.‏

‫‏إننا بالداخل.‏

‫‏تباً، إنها المرة الخامسة اليوم.‏

‫‏"كارلوس"، أقفل كاشفات الحركة حتى نصلحها.‏

‫‏‏- انظر ماذا وجدت. هل أحتفظ بها؟ ‫‏- كلا.‏

‫‏حسناً يا رجال.‏

‫‏‏- الأجهزة توقفت. فلننطلق. ‫‏- إننا مستعدون.‏

‫‏هيا بنا.‏

‫‏‏يساراً. يساراً. بالضبط ‫‏ليست بالسهولة التي تبدو بها.‏

‫‏إننا في النفق. انعطفوا يميناً.‏

‫‏حظاً سعيداً، يا رفاق.‏

‫‏هيا بنا. هيا.‏

‫‏ابحثوا على مباراة الكرة. اكشفوا عنها.‏

‫‏إلى اليسار. يسار. سحقاً.‏

‫‏لم تروني.‏

‫‏‏- مستعدون لمداهمة نفق الفرار. ‫‏- ها هي. مباراة الكرة.‏

‫‏آسف.‏

‫‏انطلق! هيا!‏

‫‏أسرعا!‏

‫‏عليكم بالفاجرة الأميركية!‏

‫‏اتصل بالجنرال "سانتوس". أحتاجه الآن.‏

‫‏آسف، حبيبتي. خذها إلى مكان آمن.‏

‫‏‏- "كارلوس"، هذا سيء! ‫‏- أعلم!‏

‫‏‏- أين الجنرال "سانتوس"؟ ‫‏- سيصل.‏

‫‏تراجع أيها الـ"أمريكي"! وإلا سأنسف رأسك!‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏‏ماذا جرى لهذا السلاح؟ ‫‏سيقطعك ابني إرباً.‏

‫‏‏- أمي، أنا آسف. ‫‏- ايها الوغد!‏

‫‏‏- "فارغاس"، هل أنت هنا؟ ‫‏- أمسكنا بالأم والفتاة.‏

‫‏سندخل إلى البيت. هيا!‏

‫‏تحركا! بسرعة!‏

‫‏الطريق سالكة. أمامكم 30 ثانية.‏

‫‏‏هناك شخصان على الشرفة. ‫‏إنهما ليسا على مرماي.‏

‫‏أترى الشخص؟ أخطأته!‏

‫‏انحني! انحني!‏

‫‏‏- انحني! ‫‏- انحني!‏

‫‏تحركا! بسرعة!‏

‫‏‏- "ماركوس"! ‫‏- تعالي!‏

‫‏أسرعي! أخذنا الطرد!‏

‫‏تحركوا. الوضع يسوء!‏

‫‏‏- "فارغاس"، إننا عائدون. إحمونا! ‫‏- إننا نحميكم.‏

‫‏فليقل لي أحدكم ماذا يجري.‏

‫‏الجيش في كل مكان.‏

‫‏‏- هذا سيء. يجب أن أذهب ‫‏- هناك الكثير من الجنود.‏

‫‏غادروا المكان في الحال!‏

‫‏لقد أصبت! أصبت!‏

‫‏اتجهوا نحو النفق. سأفجر البيت.‏

‫‏دار "تابيا" للهدايا‏

‫‏أسرعوا! أخرجوا!‏

‫‏"مايك"، يجب أن تخرج.‏

‫‏"فارغاس"! اخرج! أجهض الخطة!‏

‫‏لن نبلغ النفق! إلى الخطة ب.‏

‫‏‏- إلى الخطة ب! ‫‏- أية خطة ب؟‏

‫‏أنت لا تنتبه لشيء!‏

‫‏‏- ما هي الخطة ب؟ ‫‏- تلك مشكلتك!‏

‫‏أتمزحان؟ هيا بنا!‏

‫‏‏- اتبعني! اتبعني! ‫‏- سأتبعك!‏

‫‏الخطة ب؟ أية خطة ب؟‏

‫‏‏- "تيتو"، ماذا تفعل هنا؟ ‫‏- أنت بحاجة لدليل كوبي.‏

‫‏من هنا!‏

‫‏‏- لن يبلغوا النفق ‫‏- لنخرج من هنا!‏

‫‏المفاتيح! المفاتيح!‏

‫‏رباه، لا! يا إلهي!‏

‫‏الخطة ب لم تلحظ رشاشاً!‏

‫‏‏أتسمي هذه خطة ب؟ ‫‏تقصد ب مثل بلاهة!‏

‫‏أتريد أن تتولى القيادة؟‏

‫‏أجل، توقف قرب السفلة ورشاشاتهم.‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏انا لا أتحمل التحدي!‏

‫‏‏أظن فاتني ما قيل في الإجتماع ‫‏عن قيادتك السيارة عبر غرفة الطعام.‏

‫‏وخروجك من الباب الأمامي.‏

‫‏إلى الشاحنة!‏

‫‏الجيش الـ"كوبي" في كل مكان.‏

‫‏‏- انقلنا إلى خليج "غوانتنامو". ‫‏- كلا.‏

‫‏لا يمكنك عبور قاعدة بحرية "أميركية".‏

‫‏نحن "أميركيان".‏

‫‏‏"ماركوس"، تعرف كيف أنني عادة ‫‏بوضع مثل هذا،‏

‫‏‏أحاول دائماً ان أشعرك بالإرتياح ‫‏كما لو كنا بخير.‏

‫‏‏- أجل. ‫‏- كنت قلتها،‏

‫‏لكن سأكون كاذباً اليوم.‏

‫‏جنود، جنود.‏

‫‏‏- من أية جهة؟ ‫‏- كلا، إلى اليمين!‏

‫‏هذه أكواخ تجار مخدرات الـ"كوكاين".‏

‫‏أرجو أن نجد متفجرات.‏

‫‏أسرع! سأقتلك ايها السافل!‏

‫‏سأحاول العبور.‏

‫‏‏- إنه تل مرتفع. ‫‏- سحقاً‏

‫‏‏- أما زالت الخطة ب؟ ‫‏- بل الخطة ج‏

‫‏يا إلهي!‏

‫‏رباه! رباه!‏

‫‏ابدأوا بإطلاق النار!‏

‫‏أطلقوا النار!‏

‫‏‏- سحقاً! نفدت ذخيرتي! ‫‏- بقيت معي رصاصتان.‏

‫‏‏- واحدة في الخزان. ‫‏- نفدت ذخيرتي.‏

‫‏كل هذه الأسلحة بدون قذائف؟‏

‫‏‏- لدي واحدة في خصري! ‫‏- رباه، إنه جريح!‏

‫‏هناك! "غيتمو"!‏

‫‏"بحرية الولايات المتحدة الإمريكية"‏

‫‏الحدود الأميركية، يا رجال!‏

‫‏هيا! بسرعة!‏

‫‏‏- إننا "أميركيون"! ‫‏- حاذر...‏

‫‏اقتحم!‏

‫‏اخرجوا!‏

‫‏أسرعا! هيا!‏

‫‏سحقاً!‏

‫‏"مايك"!‏

‫‏إننا "أميركيون"!‏

‫‏إني أسدد ضرائبي! اقتلوهم!‏

‫‏ايها الـ"أميركي" السافل. ارم سلاحك!‏

‫‏ارمه!‏

‫‏لن يستطيعوا حمايتك. ستبقى في "كوبا".‏

‫‏إنكم تقفون في حقل ألغام!‏

‫‏لا تتحركوا!‏

‫‏اسمع، لماذا لا نعود جميعاً إلى ديارنا.‏

‫‏سنعود إلى ديارنا، وأنت الى الفندق.‏

‫‏‏ونصفي حساباتنا في يوم آخر، ‫‏لا أحد منا موفق اليوم.‏

‫‏‏- أعطني السلاح! ‫‏- حسناً.‏

‫‏سأرميه إلى قدميك.‏

‫‏قرب اللغم.‏

‫‏هكذا يفترض بك أن تطلق النار!‏

‫‏من الآن وصاعداً، هكذا تطلق النار!‏

‫‏وأريد زميلي التالي أن يطلق مثلك.‏

‫‏‏وحده السافل المفكك يستطيع ‫‏أن يصيب أحدهم في رأسه هكذا.‏

‫‏كان هذا سلوكاً مفككاً رائعاً.‏

‫‏لكن زميلي التالي سيدعوني للشواء.‏

‫‏تعالي يا فتاتي. تعالي.‏

‫‏جئت إلى "كوبا" لأجل هذا.‏

‫‏كفى الآن.‏

‫‏أيجب أن تفعلا هذا في حقل ألغام؟‏

‫‏‏هلا قلت لهما أن الخطر كبير ‫‏في حقل الألغام هذا؟‏

‫‏‏أتعرف يا "مايك"، يصعب علي هذا، ‫‏لكني كنت مخطئاً.‏

‫‏سيكون من دواعي فخري أن تواعد أختي.‏

‫‏‏- شكراً يا صاح. ‫‏- لا عليك.‏

‫‏أنا و"سيد" فكرنا بالأمر.‏

‫‏وكان سلوكك من الجنون بحيث أنه،‏

‫‏مهما أوتينا من سحر في علاقتنا،‏

‫‏يعني أنك ستستغل أختي الصغرى؟‏

‫‏وتحطم قلبها منذ الآن؟‏

‫‏‏- ماذا تقصد؟ ‫‏- أليست جديرة بك؟‏

‫‏"سيد"، يقول "مايك" أنك غير جديرة.‏

‫‏لماذا تصرخ بهذه الترهات؟‏

‫‏‏لا أريدك ان تأتي إلى هنا وتقلل احترامك ‫‏لي في مسبحي الجديد.‏

‫‏أنا اشتريته لك.‏

‫‏‏لماذا لا تربطه بسيارتك الـ"ـفيراري" ‫‏وتجره من هنا.‏

‫‏أولاً، كنت أمازحك.‏

‫‏وثانياً، قيم نفسك والوضع الآن؟‏

‫‏لأن هذه هي مشكلتك الآن‏

‫‏رميت أوراق نقلي في سلة المهملات.‏

‫‏سأجلبها وأعيد لصقها.‏

‫‏‏- الصقها. ‫‏- ماذا؟‏

‫‏‏- أتريد الصمغ؟ ‫‏- لن نبقى شريكين بعد الآن.‏

‫‏لدي صمغ في السيارة.‏

‫‏‏أحاول أن أتكلم معك في الجو حار، ‫‏أكاد أحترق في هذا المكان،‏

‫‏وعلي أن أستمع إلى ترهاتك.‏

‫‏وفوق كل ذلك، ستغازل أختي الصغرى؟‏

‫‏عدنا إلى الكلام الفارغ!‏

‫‏أبي!‏

‫‏أبي!‏

‫‏احتفظت بالضمان!‏

‫‏أشقياء، أشقياء،‏

‫‏ماذا ستفعلون؟‏

‫‏ماذا ستفعلون متى جئناكم؟‏

‫‏هيا، يجب أن تتعلم الكلمات.‏

‫‏أنت ايضاً لا تعرف الكلمات.‏

تعديل التوقيت Scooby07

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.