All language subtitles for Alparslan S01E25

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

الحلقة - 25

هيا!

يا الله! هيا!

لا تتوقفوا، هيا... هيا!

يا الله!

سيدي..

ما احْتُرِقَ قد احْتُرِق!

كما توقعت.

‫لا تغضب فورًا يا ‫سيد "ألب أرسلان".

‫استمعوا إلى المعلومات المتعلقة ‫بالدولة "البيزنطية" التي سأعطيها لكم...

‫لأثبت لكم أن ولائي سيكون أكثر ‫فائدة لكم وأنا على قيد الحياة وليس ميتًا.

إذًا فأنت تريد أن نعفو عن قصاص الدم الذي أنت مدين به...

وتبغي ثقتنا بك مقابل المعلومات التي ستعطينا إياها، أليس كذلك؟

ولكن لم عسانا أن نثق بك؟

دعوني أقل لكم ما لدي...

والتصديق أو عدمه يبقى عائدًا لكم.

"ديوجينيس"...

قد عرض علي العمل معه ضدكم.

وقد أراد مني أن أخرب أولئك مجانيق الضخمة العملاقة التي ستستخدمونها في الحرب.

صدقت فيما قلته؛ "ما احْتُرِقَ قد احْتُرِق!".

وسيحترق أكثر فأكثر.

لقد اتُّضحَ صفك لِمَا نبذت من كذب وصِدْقِكَ إيانا وتنفيذ كل ما قلناه لك حرفيًا.

نسأل الله ألا يحيدك عن الطريق ثانية.

ليحترق بقدر ما احْتُرِقَ، وليحسب الذين يرون هذا من بعيد أنك...

قد نفذت المهمة التي أعطوك إياها وأنك قد دمرتنا وأهلكتنا بهذا.

"فاسبوراغان"

لأكون صادقًا، لم أكن أتوقع أبدًا أن ذلك الرجل...

المدعو "فرزات" قد ينجح في هذا الأمر أبدًا.

ولكنه قد نجح.

وهذا سيكسبنا وقتًا لشهر كحد أدنى.

ولكن هذا لا يغير حقيقة أن السلاجقة سيقومون بمحاصرة "فاسبوراغان" عاجلاً أم آجلاً.

علينا أن نستغل هذه الفترة ونستخدمها لصالحنا بذكاء.

سنقوم بتعزيز وحداتنا في "آني" و"فاسبوراغان" بينما هم...

يقومون بتلافي ما حصل وإعادة بناء أولئك المنجنيقات.

وبالتأكيد سنؤذيهم بشكل أو بآخر ونجعل تلافي ذلك عسيرًا عليهم.

-"ألباغوت". -حضرة التكفور.

فلتذهب إلى "آني" مباشرة...

ولتقم بالترتيبات التي تحدثنا عنها معك مسبقًا، ولتقم...

بالإشراف والتفقد اللازمين على الوحدات دون خسارة أي وقت.

وبعدها سيأتي "ديوجينيس" بنفسه بعد بضعة أيام وينشغل بتنظيم هيكلة الجند.

بأمركم يا سيدي.

الشكر للرب،

وأخيرًا قد أرسلنا "أركاديوس" وهو مسرور إلى "القسطنطينية".

وحتى لا يذهب إلى مسامعه خبر سيء من بعده...

بإمكانكم أن تكونوا مطمئنين أنني سأفعل كل ما بوسعي في سبيل ذلك يا حضرة التكفور.

جميل.

حضرة التكفور، لقد قام المراقبون خاصتنا بإعلامنا أن...

السيد "تشاغري" قد دخل المعسكر مع أربعة من محاربيه.

رائع!

إذن...

لتهييء لهم مراسم استقبال جميلة تليق بهم!

ليست فكرة سيئة على الإطلاق.

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [1:2]

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [1:3]

مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [1:4]

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [1:5]

اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [1:6]

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ [1:7]

آمين.

لقد كنتِ كاتمة سري...

وقد عشت بإيمان لا يتزعزع وملاحة لا متناهية.

لم ترب لي ولدًا وإنما أملاً.

لقد قمت بطبخ خميرتهم...

وإعداد عجينتهم بشكل...

جعلتهم كلهم لي الآن صديقًا لدربي ومستودعًا لأسراري.

الجيوش التي لا تهزم من خلفي، والعدو الذي يرتعد أمامي من الخوف...

ليس ما يجعلني أشعر أني جبل لا يمكن هدمه، بل وجودك ونظرتك المهيبة.

ولهذا كان غيابك صعبًا علي.

لم أستطع أن أعلم ما أفعله!

لم أدر ما عساي أو أفعل أو إلام أستند.

وأنا على نفس الحالة الآن.

ولكن...

لا تحسبي بأني تارك نفسي أو دمك في ذلك البئر.

لقد حان الوقت.

لقد انتظرنا طويلاً.

ولكنه قد أتى أخيرًا.

لقد نجى السلطان "طغرل" من أيدينا.

ولكن أخوه السيد "تشاغري" لن يستطيع النجاة أبدًا.

رجل مثل السيد "تشاغري"؛ قائد الجيوش التركية...

يأتي ليكون على مقربة منا كقاب قوسين أو أدنى ويأتي إلى المعسكر بأربعة من محاربيه.

فهذا يعني أنه لا يراكم كعدو له حتى!

ما رأيك يا "ديوجينيس"؟

أرى أن تنتظروا نهاية القصة يا "راتي".

أنتم الإخوة "ليباريت" تستعجلون جدًا في اتخاذ القرارات.

إنهم قادمون.

ليبدأ الصيد إذن!

ها نحن ذا قد التقينا مجددًا يا سيد "تشاغري".

دعني أفصل رأسك عديم الذكاء هذا عن جسمك حتى لا تظهر أمامي مجددًا!

توقفوا.

اتركوا الذئب العجوز لي.

لا تأتي لوحدك...

بل تعال مع ألف مثلك!

لقد مللت من المشاهدة.

"ألب أرسلان"!

احموا السيد "تشاغري"!

آمل بأن السيد "تشاغري" لم يحزن بشأن قيادة الغزوة وقابلها بصدر رحب إن شاء الله.

لقد أفصحت عن قلقي كما ينبغي وأخبرته توصيتي في المسألة.

أخبرته ولكن...

لم تؤثر أي من كلماتي.

فلقد أصبح يريد إراقة دم عديم الأصل "كيكافمينوس" ويسعى إليه كما يسعى إلى الفتح.

إن مواجهة الشخص الذي كان سببًا في استشهاد زوجته بعد تلك المدة لامتحان عظيم حقًا.

أسأل الله أن يقوي صبره ودرايته.

آمل أن يكون قلقي حول هذا الموضوع غير مؤثر ولا يبنى عليه شيء حقيقي يا سلطاني.

يكفي ألا يخسر ولو شخص واحد من السلالة السلجوقية...

الرفيعة روحه بسبب ضعف ما يكون هو متسببًا له فيهلك نفسه.

لقد وقعوا في الغفلة، ولكننا نعلم كيف نصمت أيضًا بإذن الله.

القرار في هذا الموضوع هو قرار حاكم "خراسان"؛ السيد "تشاغري".

وقد سمع بذاته نصيحتي عندما ذكرتها.

إني لا أقلق بشأن دراية وفراسة أخي الأسد، ولكني قلق بشأن فؤاده الجريح.

ولكن إن أراد أن يحمل على عاتقه حمل هذه الغزوة فوق هذا الألم...

فإن ما يقع على عاتقنا هو أن نسانده في حمل ذلك العبء وحسب.

فلتقتلوا الذئب الكبير!

اللعنة!

‫سننسحب.

‫سننسحب.

‫سيد "تشاغري"!

‫سيدي "تشاغري"!

‫هل رأيت من تخدمه؟!

‫لم يتردد ولو للحظة ‫بأن يتخلى عنك.

‫قدرك الآن أن تموت ‫بمخلب "أرسلان" (الأسد).

‫هل أنت بخير يا أبي؟

‫أنا بخير يا ولدي، لا تقلق.

‫يجب أن نذهب للقبيلة ‫بأسرع وقت ممكن يا سيدي.

‫يبدو أن الجرح خطير.

‫ستتألم قليلاً يا أبي، تحمل.

‫-هيا يا سيدي ‫-هيا

‫"فاسبوراغان"

‫أعلم كم حزنت على ‫"نيستور" يا "ديوجينيس".

‫وأعلم كم كنت تحبه.

‫مجدداً، ضيعنا فرصة كبيرة ‫للغاية بسبب "ألب أرسلان".

‫كان موت "تشاغري" ‫سيحول القبيلة إلى جهنم.

‫لقد قتلوا "نيستور".

‫لكن،

‫الأسد الجريح الذي أخذوه معهم ‫سيجعل القطيع في حالة من الفوضى.

‫تلقى "تشاغري" اليوم ‫جرحاً خطيراً في كاحله.

‫لا أظن أنه سيتمكن ‫من المشي مجدداً.

‫يعني، في النهاية؟

‫حسب ما قاله "فرزات"، كان "تشاغري" ‫ليكون على قيادة الجيوش أثناء الحصار.

‫حتى مجيء هذا اليوم.

‫أنا متأكد من أن "ألب أرسلان" ‫لن يدع أحداً يأخذ منه هذه الفرصة.

‫"ينال" الذي يشتاط غضباً من أفعال ‫"سليمان" و"ألب أرسلان" لفترة طويلة...

‫أنا متأكد من أنه لن ‫يفوت فرصة قيادة الجيش.

‫يعني، الصراع من أجل القيادة ‫سيجعل السلاجقة في حالة من الفوضى.

‫سيدي، أتى شخص يدعى ‫"فرزات" ويود لقاءك.

‫حسناً فلينتظر، أنا قادم.

‫ليدخل.

‫هيا يا "ديوجينيس"، عليك ‫أن تعرفنا على "فرزات".

‫لم تكن تفكر بأن تستأثر ‫به لوحدك، أليس كذلك؟

‫سعادة "كيكافمينوس" المحترم.

‫أيها النقيب.

‫الأخوة "ليباريت".

‫"فرزات"!

‫كنا نتحدث عنك للتو يا "فرزات".

‫إنه لأمرٌ رائع للغاية أن ‫تأتي إلى هنا كي تقبل التهاني.

‫رؤية المجانيق وهي ‫تحرق بلهب النيران...

‫لم أحرق المجانيق.

‫ما معنى هذا؟!

‫سيدي "تشاغري"، ما الذي حصل؟!

‫أنا بخير يا سيدة، لا تقلقي.

‫يقول هذا لكنه ‫فقد الكثير من الدم.

‫ما الذي حصل يا "ألب أرسلان"؟

‫لم يذهب أبي إلى القلعة.

‫ذهب إلى مقر ‫القيادة وزار قبر أمي.

‫هاجمه الكفار أثناء عودته.

‫ليكن الله بعوننا.

‫هل تظن أن حقدي تجاه السلاجقة ‫سينتهي بحرق ثلاثة مجانيق؟!

‫لا تقع فريسةً لغضبك ‫فنحن في نفس الصف.

‫هل تظن أنه بإمكانك ‫أن تخدع أحدهم هكذا؟!

‫اخرس!

‫اسمح لي حتى أقول ما أود قوله.

‫دعه يتحدث يا "ديوجينيس".

‫أريد أن أرى كيف ‫سينجو من هذا الموقف.

‫ادعو الله كي يكفي ‫ما ستقوله لنجاتك.

‫قلت لهم بأنك أرسلتني ‫للقبيلة كي أحرق المجانيق.

‫-ماذا؟ ‫-"ديوجينيس".

‫اهدأ.

‫ينتابني الفضول ‫بخصوص بقية الكلام.

‫هل كنت تظن أن السيد "ألب أرسلان" ‫سيثق بي لو لم أبدو وكأنني طعنتكم في الظهر؟!

‫لم أحرق أقوى أسلحتهم.

‫لكن إن أردتم...

‫فسأكون أقوى أسلحتكم.

‫كيف تظن بأننا سنثق بك مجدداً؟

‫وقوف السلاجقة على أبواب ‫"فاسبوراغان" مسألة وقت.

‫أنتم مجبرون على أن تثقوا بي.

‫"ديوجينيس".

‫انزل خنجرك.

‫لن تكون نادماً يا ‫سعادة "كيكافمينوس".

‫سأعود للقبيلة الآن واستمر ‫بالظهور وكأنني واحدٌ منهم.

‫سأفعل ما تودونه.

‫سعادة التكفور...

‫بما أنك تقول بأنهم قد وثقوا بك.

‫ستنتظر حتى مجيء ‫السلاجقة إلى "فاسبوراغان".

‫لا يجب عليك أن تتحرك ‫قبل ذلك حتى لا تثير ريبتهم.

‫والآن...

‫لنتحدث عما تطلبه منا.

‫ياله من رعب أصبنا به قلوبهم.

‫حتى سُلطوا على أرواحنا ‫في أضعف لحظاتنا.

‫أولاً، هاجموني عند قبر والدتي...

‫والآن يهاجمون أخي ‫أثناء عودته من قبر زوجته.

‫وهل تُسأل الأفعى ‫عن سُمها يا سلطاني؟!

‫هم سيخططون لمكيدة ونحن سنُفشلها.

‫سيكيدون مجدداً وسنحبط مخططاتهم.

‫رأينا هذا منك وستسير ‫حياتنا بهذا الشكل.

‫كيف هو الوضع يا حضرة "البيروني"؟

‫نجحنا والحمد لله بالتدخل ‫الطبي الذي قمنا به من أجل سيدنا.

‫-الحمد لله ‫-الحمد لله

‫لكن،

‫لكن ماذا يا حضرة "البيروني"؟

‫لن يتمكن السيد "تشاغري" من ‫استعمال قدمه المصابة لفترة طويلة.

‫يجب أن لا يمشي برجله المُصابة.

‫لكم من الوقت يا أيها العالم؟

‫سلطاني،

‫سيترك عكازه بأقرب ‫وقت ممكن إن شاء الله.

‫ونحن على وشك أن نقوم بالفتح.

‫مع الأسف يا سيد "حسن".

‫لا يمكن للسيد "تشاغري" من أن يقاتل واقفاً ‫على قديمه أو على ظهر الحصان وهو بهذا الشكل.

‫هل يمكنني أن أرى ‫أخي يا أيها العالم؟

‫لا يجب أن نتعبه كثيراً.

‫لتكن زيارة قصيرة يا سلطاني.

‫إذا...

‫لم يحدث صراع ‫قيادة بين الأمراء...

‫فعندها لن يستغرق وصول السلاجقة ‫إلى "فاسبوراغان" أمراً طويلاً.

‫يجب أن نصمد حتى وصول ‫وحدات القيصر القتالية.

‫"ديوجينيس".

‫يجب على الفور أن نجلب ‫للقلعة أسلحة ومؤونة...

‫غذاء ودواء قبل أن يحاصر ‫السلاجقة "فاسبوراغان".

‫هذا صعبٌ للغاية، السلاجقة ‫يتحكمون بكل الطرق.

‫هل كنت تعلم بأنهم قد استولوا أيضاً ‫على القافلة التي أتت من "سيفاستي"...

‫لا بد أن يكون هنالك طريق ‫لا يمر منه الملاعين الأتراك!

‫أنت محق يا أيها التكفور المحترم.

‫يجب أن تتحرك قوافل الإمداد باتجاه ‫"فاسبوراغان" بأسرع وقت ممكن.

‫سمعت ما قلته.

‫لا يوجد طريقٌ آمن.

‫ستأتي القوافل عبر نفس الطريق ‫الذي تستخدمونه دائماً يا أيها النقيب.

‫لدي خطة جيدة.

‫إذا سار كل شيء كما خططت له...

‫فسيتلقى السلاجقة درساً لن ينسوه.

‫قبيلة "ميرف".

‫في المواقع الثلاثة هذه...

‫توجد آبار يستعملها الكفار ‫فقط في أوقات الجفاف.

‫عدا عن ذلك لا يخرجون ‫لخارج القلعة من أجل جلب الماء.

‫بما أن الوضع هكذا...

‫فأنا أظن أن منبع مياه القلعة الحقيقي ‫يقع عند مصب نهر الزاب الذي يقع هناك.

‫أظن أن الإشارة السرية هذه ‫التي بين نهر الزاب والقلعة...

‫تظهر بأن هنالك أخدوداً ‫رئيسياً ينقل المياه للقلعة.

‫أنت محق يا ابن أخي.

‫كما تعرفون فإن احتياجات ‫مدينة "راي" من المياه...

‫يتم توفيرها بنفس الشكل ‫من خلال جلب المياه من...

‫الوديان ونقلها من قبل ‫قبائل "آنكلار" و"كونكلر".

‫إن دمرنا أخدود المياه هذا ‫فسيموتون عطشاً في الداخل.

‫وستنهار معنوياتهم ‫بسرعة عند بدء الحصار.

‫إما أن يتوسلوا بنا بسبب ‫العطش وهم في الداخل...

‫أو سيموتون.

‫صحيحٌ ما تقوله، لكن...

‫إن كان طرف هذه الأخدود ‫في القلعة فأين الطرف الآخر؟

‫هنالك جرف وحيد في ‫شمال وادي المياه العذبة.

‫كنت قد رأيته في السابق.

‫هنالك تجاويف تنقل المياه ‫من الأخدود حتى الجبل.

‫أظن أن إحدى تلك التجاويف ‫تمتد حتى أخدود المياه.

‫سيدي،

‫أعرف جيداً الجرف ‫والتجاويف التي تتحدث عنها.

‫كما قلت، ذلك ‫المكان شديد الانحدار.

‫إن كنت تفكر بالنزول ‫للأسفل من ذلك الجرف...

‫فأقول لك من الآن بأن ‫تتخلى عن هذه الفكرة.

‫لأنه من يسقط من ذلك ‫الجرف تتناثر أشلاءه.

‫لا يوجد طريقٌ آخر لقطع مياه ‫الكفار إن أردنا ذلك يا "اتابك".

‫أخي...

‫لا بد من أن الكفار في ‫حالة من اليقظة يا "سليمان".

‫ولكي لا أجذب انتباههم...

‫يجب أن أذهب إلى هناك مع ‫شجعاني لوحدنا وننفذ هذه الخطة.

‫خطتك هذه ذكية للغاية.

‫لكنها خطيرة بنفس الوقت.

‫يجب أن نفكر جيداً يا ابن أخي.

‫لا أريد أن تُصاب بمكروه.

‫لا تقلق يا سلطاني. سأهدم ذلك ‫المكان وأعود سالماً إن شاء الله.

‫ستتحرك القوافل التي ستزود ‫القلعة بالإمدادات من نقطتين.

‫في "سيفاستي" و"أديسا".

‫والطريق الذي سيمرون ‫منه مليء بأعين السلاجقة.

‫يعني من المستحيل ‫ألا يروا القوافل.

‫فلندعهم يأخذوا قوافلنا.

‫وبعدها سيكون الاحتفال!

‫بوم!

‫لقد أنقذوا المجانق ولكن…

‫لن يستطيعوا إنقاذ أنفسهم!

‫سيحترق السلاجقة!

‫لقد أُعجب أبي بهذه الخطة.

‫سيدي "تشاغري"، لقد ‫رزقنا ربي بولد سليم.

‫الحمد لله.

‫لقد كنت أفكر عن ‫وجوب الغزو أو البقاء…

‫وفي أيهما خير لنا…

‫انتظرت إشارة إلهية…

‫كي أعطي قرارًا صحيحًا.

‫ها هي!

‫لقد وصلت!

‫زوجتي أجمل الجميلات!

‫ما أحمله في حضني…

‫هو نعمة من الله لنا.

‫بشرى على أنه سيكثر ‫عددنا وسيكتب لنا…

‫غزوات وفتوحات جديدة.

‫جعل الله فيه خيرًا لبيتنا…

‫وقبيلتنا ودولتنا العظيمة.

‫بارك الله فيه!

‫بني…

‫سميتك "محمد ألب أرسلان".

‫"محمد ألب أرسلان".

‫"ألب أرسلان".

‫فلتكن شجاعًا مثل اسمك يا بني.

‫ولتكن أخلاقك مثل أخلاق ‫نبينا الجليل الذي تحمل اسمه…

‫وليكن طريقك طريق الإمبراطور ‫"أوغوز" الذي تحمل دمه.

‫وليكن القرآن الكريم مرشدك.

‫فليكن ذهنك صاف للعلم، ‫وليكن سيفك حاد على الظالمين.

‫كن صوت الحق يا "ألب أرسلان"!

‫واصرخ بكلام ربك كالأسد...

‫في كل غزوة مباركة وفي كل بلد...

‫اصرخ به…

‫حتى يجعل ربك كل العالم ‫من حقك، حلالًا عليك.

‫آمين.

‫الحمد لله أنك فتحت ‫عينيك يا سيدي.

‫الحمد لله على كل حال يا سيدتي.

‫هل كنت تحلم؟

‫رأيت حلمًا مباركًا يا سيدة.

‫سنأخذ "فاسبوراغان" بإذن الله.

‫هل سيخيفونا بقطرة دم أسالوها؟

‫كيف سيوقفون الدم ‫الذي يخفق في شراييننا؟

‫لا يعرفون أن قطرة دم تركية…

‫تساوي قوة ألف جيش للكفار.

‫يعرفون يا سيدي.

‫يعرفون ولكن يفضلون النسيان.

‫ولهذا السبب يجب ‫تذكيرهم مرارًا وتكرارًا.

‫إذًا الوقت…

‫هو وقت تذكير العالم كله بذلك.

‫لقد تحركت قوافل الدعم من ‫"سيفاستي" و"الرُّها" يا نقيب.

‫وأتوقع دخولهم غدًا لحدود ‫"فاسبوراغان" في أوقات مختلفة.

‫جميل.

‫كل شيء يسير كما خُطط له.

‫القوة التي ترافق القوافل ‫لا تعرف شيء عما سيحدث.

‫تم وضع براميل نفط ‫كثيرة بين معدات الدعم.

‫ماذا عن الرجال التي ‫ستشعل النار بالنفط؟

‫الرجال مختبئون في ‫براميل الشراب في العربات.

‫تخيل اختفاء "ميرف" مركز ‫جيوش السلاجقة من الخريطة!

‫ستكون هذه كارثة ‫كبيرة جدًا للسلاجقة.

‫كبيرة جدًا.

‫سيرون غدًا…

‫أننا لسنا في الدفاعات وأننا ‫متحمسون للغاية للهجوم.

‫احذر يا سيدي.

‫-إذا حدثت مشكلة وسقطت... ‫-لا طريقة أخرى يا "أفار".

‫إذا أمسكتم الحبل جيدًا، ‫فلن يحدث شيء بإذن الله.

‫-إن شاء الله. ‫-سيدي.

‫هذا المكان يبدو ‫مناسبًا لإنزال الحبل.

‫هذه كومة رمل يا "أفشين".

‫"أفار"!

‫لقد وضعوا رملًا تحت الأرضية.

‫هذا فخ يستخدمه الكافرون.

‫ماذا لو كان هناك فخ آخر يا سيدي؟

‫من أين سننزل الحبل؟

‫لا بد أن هناك مكان يا "أفار".

‫بما أنهم وضعوا كل هذه الفخاخ…

‫فلا بد أن هناك طريق آمن لهم.

‫سيدي، عم تبحث؟

‫ما هذه الصلبان؟

‫تعرفون، إنه يحمل معنى ‫النجاة من أجل المسيحيين.

‫يعني…

‫أن الطريق الآمن الذي ‫يصل إلى سرداب الماء….

‫لا بد أنه هنا.

‫اربطوا الحبل ولنبدأ في العمل.

‫سيدي، لا يوجد شيء آخر ‫لربط الطرف الآخر من الحبل.

‫بل يوجد.

‫اربطوا طرف الحبل بي.

‫وسيمسك الجميع باقي الحبل في صف.

‫هيا!

‫سيدي، فلتنتبه على نفسك.

‫-سامحوني في حقكم! ‫-سامحناك.

‫سامحناك يا سيدي.

‫ما زالت الفتحة غير موجودة.

‫-أنزلوني أكثر. ‫-أنزله يا "أفشين"!

‫لو أن السيد "ألب أرسلان" ‫يعود في أسرع وقت.

‫-فقلبي سيتوقف من القلق. ‫-ابنتي!

‫لا تزعجي نفسك هكذا.

‫ولا تقلقي!

‫-هل هناك إذن؟ ‫-سيد "حسن"، تعال!

‫-السلام عليكم. ‫-عليكم السلام.

‫خيرًا، ما هذا الصندوق في يدك؟

‫لقد أحضرته لابنتي "أكتشا".

‫لي؟

‫لك.

‫أنت تعديني والدك…

‫فأحضرت لك جهاز العروس.

‫بداخله، بعض ملابس…

‫المرحومة زوجتي ومجوهراتها ‫التي بقيت من الحريق.

‫لم تستطع يدي فتحه طول سنوات…

‫لأن قلبي لن يتحمل.

‫اتضح أنها من نصيبك!

‫والصندوق كان في انتظارك.

‫سيدي "حسن"، أنا…

‫يا لها من فكرة ‫جميلة يا سيد "حسن".

‫حياك الله!

‫أتمنى أن تعجبك يا ‫ابنتي، إن شاء الله!

‫لم أحصل في حياتي على ‫مثل هذه الهدية القيمة يا سيدي.

‫لقد أعطيتني هذه القيمة…

‫ورأيت أني أليق بأمانة ‫أحب الناس إليك…

‫هل يُعقل ألا تعجبني؟!

‫بقي القليل يا ‫شجعان، أنزلوني أكثر!

‫هيا!

‫-سيدي! ‫-سيدي!

‫-تكلم يا سيدي! ‫-سيدي هل أنت بخير!

‫أنا بخير!

‫الحمد لله!

‫بقي القليل على ‫الفتحة، أنزلوني أكثر!

‫اتركه أكثر، اتركه!

‫لقد وصلت، كفى!

‫كان من المفترض أن يأتِ بحلول الآن.

‫هناك صوت بداخلي،

‫يقول لي أن سيدي واقع في مشكلة.

‫تكلم بالخير يا "أفار".

‫سيدي بخير.

‫إن شاء الله.

‫أمسكوا الحبل، سأنزل وأتفقد الأمر.

‫توقف.

‫سأذهب أنا.

‫-سيدي! ‫-سيدي، هل أنتَ بخير؟

‫أصدر صوتًا يا سيدي!

‫أصدر صوتًا يا سيدي!

‫أنا بخير، أنا بخير.

‫-الحمد لله. ‫-الحمد لله.

‫الحمد لله.

‫سيدي!

‫-اسحبوا. ‫-هيا يا سيدي.

‫-هيا يا سيدي. ‫-هيا يا سيدي.

‫هيا يا سيدي.

‫هيا.

‫هيا!

‫أمي!

‫"فاسبوراغان"

‫إن القناة الأساسية التي تمد القلعة ‫بالماء قد تعرضت للتدمير الشديد للأسف.

‫حتى أنه يكاد يكون من المستحيل ‫فتح الممر المائي المسدود والمتضرر.

‫ولهذا...

‫أصدرتُ الأوامر بالاقتصاد في استخدام موارد ‫الماء في القلعة خوفًا من أي حصار مفاجئ.

‫كيف يتسلل "ألب أرسلان" ‫بيننا بهذه الدرجة ويفعل هذا؟

‫كيف؟

‫سيدفعون ثمن ما فعلوه أضعافًا مضاعفة ‫بتفجير القوافل بالتتابع غدًا يا سيدي.

‫لا يكن عندك شك في هذا.

‫جميل.

‫"قبيلة ميرف"

‫لقد قمت بشيء خطير للغاية يا بني.

‫ماذا لو حدث شيء لك، معاذ الله!

‫بينما كنت ستقطع المياه عن الأعداء...

‫كنت لتقتل نفسك.

‫تمامًا عشية الغزوة...

‫الحمد لله أنكما بخير.

‫الحمد لله.

‫لكن...

‫لكن في هذه الأحوال، ‫قيادتي للغزوة سيكون أمرًا خطيرًا.

‫أمير سلجوقي واحد من بينكم ‫أنتم الثلاثة، سيرأس هذه الغزوة.

‫والآخران...

‫سيكونان مساعدًا لذلك القائد.

‫لقد كلِّفت بهذه المهمة في غزوة ‫"فاسبوراغان" السابقة من قبل السلطان بذاته.

‫فإن رأيت هذا مناسبًا،

‫أرجو أن أنهي المهمة التي لم تكتمل.

‫أرى حُمّى الجنون في فؤاد ‫ابن أخي وأفتخر بشجاعته.

‫كما "ألب أرسلان" يريد أن يكون المسؤول ‫عن هذه المهمة وإن لم ينطق بذلك.

‫أعلم هذا.

‫لكن يا أخي،

‫أنا الأكثر خبرة في ‫القيادة من بيننا من بعدك.

‫ولمصلحة الدولة السلجوقية،

‫أريد أن ألفت انتباهك إلى أنني ‫الأكثر مناسبة لتكليفي بهذه المهمة.

‫جميعنا نعلم بخبرتك يا سيد "ينال".

‫لكن أن تكون مناسبًا لأجل ‫خبرتك فقط فهذا لا يجوز.

‫الوفاء الخالص أيضًا واجب.

‫بينما سلطاننا لا يشك في ‫إخلاصي مقدار ذرة أنت..

‫يكفي!

‫نحن لسنا في الوقت الذي يستدعي ‫مواجهة بعضنا البعض بل مواجهة الأعداء.

‫وقت الاتحاد.

‫سأعلن عمَّن سأوكل الوظيفة ‫إليه، في أسرع وقت ممكن.

‫ما أريد منكم تنفيذه ‫في الحال هو أن ترسلوا...

‫رسولًا للقادة التركمان في ‫مجلس الحرب "كورولتاي".

‫أتسمح لنا بالدخول يا سيدي؟

‫ادخل.

‫لقد خرجت قافلة من ‫"سيفاستي" إلى "فاسبوراغان".

‫أتوقع أن تصل القافلة ‫بحلول الغد إلى حدود المدينة.

‫لن يدخل سلاح ولو كان ‫رأس سهم إلى "فاسبوراغان"...

‫ولا أي طعام ولو حتى كسرة خبز.

‫بينما ظننت أنك ستفوز،

‫إذ بك تخسر.

‫إن اسم خسارة السلاجقة غدًا،

‫هو ذاك.

‫وددت كثيرًا لو أشعلت ‫النار في نفطهم بنفسي...

‫لافتخر بي أبي عندها.

‫"صيد القلوب" الذي تحدث عنه السلاجقة،

‫هو الاختلاط بالناس ووعدهم بوعود ‫مستحيلة الحدوث ومحاولة كسب تأييدهم.

‫خطة رائعة.

‫لماذا لا نطبق نفس الشيء مع ‫القبائل التركمانية التي تحت سيطرتكم؟

‫عليهم أن يدفعوا ثمن عيشهم على أراضينا.

‫إقناع التركمان هو هدر للوقت.

‫لدي فكرة أفضل.

قلها يا "ديوجينيس".

‫لو كان التركمان في القلعة وليس في قبائلهم، ‫فلن يجرؤ "ألب أرسلان" على مهاجمة القلعة.

‫ليست فكرة سيئة أبدًا.

‫فكرتك هذه قد جعلت ‫عقلي يأتي بفكرة أفضل.

‫-خيرًا يا "سليمان". ‫-لِمَ لمْ تقل شيئًا؟

‫أم أنك نلت المهمة من وقت ‫طويل ولم تخبرني بذلك؟

‫أتسمع أذانك ما يقوله لسانك يا "سليمان"؟

‫وهل هذه مهمة توكَّل سرًا؟

‫ما دام الأمر كذلك فلمَ لا تدعمني؟

‫ألم تعلم أن قيادة الغزوة مهمتي ‫الغير مكتملة من المرة السابقة؟

‫"سليمان".

‫أنت لم تتجاوز مصيبة صغيرة يا أخي.

‫لا زلت محتدًا على زوجتك وطفلك.

‫كما أنني أفكر مثل أبي.

‫مسؤولية صعبة كهذه في ‫ظل حزنك هذا، ستكون ثقيلة عليك.

‫إن أعطوك تلك المهمة مرة أخرى،

‫حينها، حينما تكون قائد الجيش، ‫سأكون داعمًا لك كما السابق من جديد.

‫لكن إن وكِّلت المهمة لي،

‫فأنتظر منك نفس الدعم يا أخي.

‫في هذه الغزوة، ستكونا ‫داعمين لي يا أبناء أخي.

‫كما قلت...

‫يجب أن تسند إلى المهمة نظرًا لخبرتي ولعمري.

‫لقد فتحنا الكثير من القلاع ‫والولايات باسم الدولة السلجوقية،

‫لكن لم نسعى للملكية والسيطرة.

‫سينظر السيد "تشاغري" في من له الحق ‫فيها، وسيقرر قراره وفقًا لذلك، إن شاء الله.

‫فنحن لم نعد نتحمل أن ‫يتم تجاهل حقنا بعد الآن.

‫أنا أراقبك منذ وقت طويل.

‫لماذا تنظر إلى سيدي بهذا الشكل؟

‫تكلم.

‫لمَ لا تنطق؟

‫من ينظر إلى سيدي بعين ‫السوء، أقتلع عينيه من محجريهما.

‫ما دمت واحدًا من فرسان ‫السيد "ألب أرسلان" الشجعان،

‫فلن يجرؤ أحد على النظر إليه بعين السوء.

‫اطمئن أيها المحارب الصغير.

‫كان من الواضح أنك ستجرح نفسك.

‫واضح أن سلاحك ليس الذي تشحذه.

‫ما الذي يغضبك ويحزنك ‫بهذا القدر يا سيد "أربزكان"؟

‫لا تهتمي يا سيدة "جوهر".

‫إن كنت مهمومًا،

‫فها قد أتى دوائي.

‫فلا داعي لأن أضايقك أيضًا.

‫وكأن أخي "سليمان" لا يكفي...

‫فلا تسر الآن ووجهك مكفهر.

‫كل حال وكل عمل نفعله ‫حرام علينا نحن فقط أساسًا.

‫ماذا تقول يا سيد "أربزكان"؟

‫ما الذي يجعلك تقول هذا؟

‫بينما كنت في المهمة، عُقدت جلسة ‫تشاور حول اختيار قائد الغزوة.

‫قال السيد "تشاغري" أنه سيوكل المهمة إما للسيد ‫"سليمان" أو للسيد "ينال" أو للسيد "ينال".

‫أنا أيضًا أمير سلجوقي.

‫لم أسعى أبدًا للملكية أو ‫القيادة أو لطلب أي شيء.

‫بل كنت جنديًا.

‫لقد كرست حياتي لأجل ‫من اعتبرتهم إخوتي ولكن...

‫لكن ماذا؟

‫لكن من اعتبرتهم إخوتي،

‫نسوا أن لي نفس حقوقهم وأني مساوٍ لهم.

‫لقد كان أخي "ينال" هكذا على الدوام.

‫فماذا عن "ألب أرسلان"؟

‫و"سليمان"؟

‫أعتبرهم أكثر من إخوة لي...

‫لكني لم أعد أعتبر أميرًا بالنسبة لهم.

‫ماذا عن سلطاننا؟

‫وماذا عن السيد "تشاغري"؟

‫ألا تعلم كم يحبك أبي ‫السيد "تشاغري"؟

‫لكنه كان يقول: "السيد "ينال" ‫أخي من ناحية الأم ولكني...

‫أحب "أبرزكان" ذلك الذي لا صلة ‫دم بيني وبينه حبًا جمًا، أكثر منه.".

‫سمعت هذا العديد من المرات.

‫والآن ليس لديك الحق فيما قلته عن نفسك.

‫أتفهم ما الذي يدور بداخلك ويؤلمك.

‫ولكن...

‫ربما من جعلك أنت هي حالتك ‫المتواضعة تلك يا سيد "أربزكان".

‫إن سألتني،

‫فالجميع مدرك لقيمتك الكبيرة.

‫وأنا على رأسهم.

‫هل تأذن لي؟

‫تعال يا بني، تعال.

‫أنا خجلان منكم كثيرًا.

‫حتى ولو كان فعل هذا ‫كان باسم حماية طفلي...

‫فحماية "كاراجا" كان خطأ كبيرًا.

‫في النهاية لقد فقدت طفلي،

‫وثقتكم بي.

‫لا يتخذ الحجر شكلًا من دون ‫كسره ولا الحديد من دون ضربه.

‫بالطبع ستُخطئ وستُسحق،

‫وستُضرب وسيتم كسرك،

‫وفي النهاية ستكون أنت.

‫لذلك ساعدني لكي أكون نفسي،

‫ولكي أسامح نفسي وأجعلكم ‫تسامحوني أيضًا يا أبي.

‫أنا أحتاج لكلمة ولأمل لكي أرفع رأسي المحني.

‫ماذا تريد مني يا بُني؟ قله بشكل واضح.

‫قيادة الجيش في حرب "فاسبوراغان".

‫كان قد كلفني السلطان ‫بهذه الوظيفة خصيصًا من قبل.

‫ولكنني الآن أريد القيادة ‫أكثر من أي وقت مضى.

‫الفوز بهذا الانتصار مهم للغاية...

‫لكي أستطيع أن أبقي ‫رأسي المحني مرفوعًا يا أبي.

‫أليس طلب ابننا لهذه الوظيفة...

‫هو شيء يشعرنا بالفخر ‫يا سيد "تشاغري"؟

‫بالطبع كذلك.

‫لم أشك أبدًا بعزيمة وشجاعة ‫"سليمان" و"ألب أرسلان".

‫وأنا كذلك.

‫وأنت تعلم أنني لم أفرق "ألب ‫أرسلان" عن ولدي الحقيقي أبدًا.

‫بالطبع ستتخذ أصح قرار يا سيدي.

‫فكما عهدت إليه ‫قيادة المعركة من قبل،

‫فإعطائك قيادة هذا الفتح لـ"سليمان" ‫هو أكثر شيء مناسب برأيي.

‫أليس كذلك يا سيدي؟

‫ملابسك الجديدة تلك لائقة ‫بكِ كثيرًا يا سيدة "أكتشا".

‫ماذا حدث؟ لماذا شردتِ الآن؟

‫أبي.

‫وضعني بدلًا من ابنته الحقيقية ‫من دون أن يعرف أنني ابنته.

‫وجلب لي ملابس أمي ‫ومجوهراتها وكل جهازها.

‫الذي أرتديه الآن من ملابسها.

‫إذًا أعطى الأتابك الأمانة ‫لصاحبها من دون أن يعرف.

‫لو سألتيني، سأقول لك ‫اذهبي وعانقيه بقولك "أبي"!

‫لا يمكن يا سيدي.

‫أنت تعرف أن ما تقوله هو أكثر ‫شيء أريده ولكن لم يحن الوقت بعد.

‫إذًا لا تحزني من الآن فصاعدًا.

‫الوصال قريب إن شاء الله.

‫إن شاء الله.

‫أخبرني أنت الآن قليلًا يا سيدي.

‫كما تعلم، كنت صغيرة ‫للغاية عندما تم أخذي من أبي.

‫ما الذي كان يحبه وما ‫الذي كان ينشغل به،

‫وكيف كان حديثه مع أمي، ‫لا أعرف أي شيء منهم.

‫أنت تتذكر أفضل مني، أليس كذلك؟

‫أتذكر بالطبع.

‫منذ أن وعيت على نفسي، الأتابك ‫كان مشغولًا دائمًا بالعلم وبالعبادة.

‫أما عن والدتك المرحومة، ‫فكانت شجاعة مثلك...

‫وجميلة بقدرك.

‫ولكن هناك فرق واحد بينكم.

‫ما هو؟

‫لم تكن والدتك عنيدة ولا تسمع الكلام مثلك.

‫لأقول هذا مادام فُتح الكلام.

‫ابتعدي عن المصائب من الآن فصاعدًا.

‫وابتعدي عن "كيكافمينوس".

‫-ولكن يا سيدي... ‫-انظري، تعاندين مجددًا.

‫ألن تبارك لأخيك...

‫وتقول له ليكن خيرًا لك يا أخي؟

‫ماذا تقول يا سيد "ينال"؟ انطلق إلى طريقك.

‫لا تبقى أمامي.

‫ما أقوله أن جميع ‫السادة قد باركوا...

‫لأخيك على توليه للقيادة ودعموه،

‫ولكنني لم أسمع ‫كلمتين جميلتين من أخي.

‫هل هذا الموقف يستحق؟

‫وهل يوجد قيمة لكلامي...

‫لكي تفرح به عندما ‫أقوله يا سيد "ينال"؟

‫ماذا يعني هذا؟

‫الذي أقصده...

‫هل أنت "ينال" بن "يوسف" فقط؟

‫هل "ألب أرسلان" و"سليمان" وحدهما ‫من ينحدران من نسل السادة السلاجقة؟

‫تُعطى الوظيفة ولا يُذكر اسمي!

‫وتُعطى القيادة ولا يعلنوا عن اسمي!

‫إن كان الأمر كذلك، فلا ‫يوجد لدي ما أقوله لأبارك لأحد.

‫ماذا فعلت حتى هذا الوقت...

‫لكي تنتظر الوظيفة الآن ‫وتتمنى القيادة يا "أربزكان"؟

‫لقد تجاهلت أخيك.

‫لو كنت وقفت بجانبي ‫ودعمتني بكل جوارحك...

‫لما كنت بهذه الحالة الآن.

‫هل أخي الذي عصى السلطان؟

‫أم أخي الذي لم ينقذ "سليمان" ‫والذي كاد يتركه يموت بكل أريحية؟

‫أنا أتفهم "ألب أرسلان" و"سليمان" ولكن...

‫لم أستطع أن أفهم كيف يعطي ‫لك السلطان القيادة حتى الآن.

‫دم كم جندي سلجوقي ‫آخر سيلطخ يدك يا "ينال"!

‫-فلتقل! ‫-ما هذه الوقاحة!

‫كيف لك أن تتجرأ على ‫قول مثل هذا الكلام لي؟

‫كيف تقول هذا أيها الوقح!

‫-اتركني! ‫-كيف تقول هذا!

‫-تعال. ‫-اتركني.

‫افسحوا الطريق!

‫صوت من هذا؟

‫يشبه صوت السيد "ينال" ولكن...

‫هيا اذهبي إلى خيمتك.

‫أيها الوغد! ما عملك هنا!

‫-سأقتلك، هل ستجعل أخاك قاتلًا؟ ‫-اتركني.

‫سأقتلك.

‫لن يكون لي أخ مثلك!

‫-سأقتلك! كيف تقول هذا لي؟ ‫-لن يكون لي أخ مثلك!

‫هل ستجعل أخاك قاتلًا؟

‫-سيد "ينال"! ‫-سأقتلك.

‫سيد "أربزكان"، ماذا تفعلان؟!

‫اتركه يا سيد "ينال"، ستقتله!

‫-سيد "ينال"! ‫-ما الذي تفعلانه! هل جننتما؟

‫-لن يكون لي أخ مثلك! ‫-تعال.

‫-لن يكون لي أخ مثلك! ‫-"أربزكان"!

‫لا تظهر أمامي من الآن فصاعدًا!

‫"أربزكان"، ماذا حدث؟ ما هذا الحال؟

‫هيا.

‫لقد تحققت قليلًا مما حدث ‫هنا قبل مجيئي أيها القائد.

‫لم يمت "تشاغري".

‫ولكن لا أعتقد أبدًا أنك حزنت.

‫لو مات، كان سيعلن "طغرل" عن...

‫قائد الجيش و"طغرل"...

‫كان باحتمال كبير سيعطي ‫قيادة الجيش لـ"سليمان"،

‫أو لـ"ينال".

‫وإلا كان سيعطي "تشاغري" الوظيفة ‫لـ"ألب أرسلان" الآن، هل أنا مخطئ؟

‫أنا متأكد أنك كنت تتوق ‫لرؤية "ألب أرسلان"...

‫على رأس الجيوش ‫في الحصار وهزيمته.

‫بما أنك لم تقل هذا الكلام بجانب ‫"كيكافمينوس"؛ فهذا يعني أننا في نفس الطرف.

‫طالما أن مصالحنا ‫تتماشى مع بعضها البعض.

‫بفضل "هارفي"، سنتخلص من ‫السلاجقة و"ألب أرسلان" أولًا،

‫وبعدها من "كيكافمينوس".

‫ماذا عن "القيصر"؟

‫إن دفننا السلاجقة في "فاسبوراغان"،

‫فلن يجرؤ أحد على مهاجمتنا.

‫بما فيهم "القيصر"!

‫ما شاء الله على ابنتي الجميلة!

‫ملابس والدتك ‫المرحومة لائقة بك كثيرًا.

‫هذا أعجب "ألب أرسلان " كثيرًا.

‫كانت عيونه تلمع وهو ينظر إليك.

‫"ألب أرسلان" حدثني عن ‫المرحومة زوجة السيد "حسن".

‫-كنت تعرفيها جيدًا، أليس كذلك يا أمي؟ ‫-أجل.

‫إنها كانت صاحبة أجمل ‫قلب رأيته في حياتي،

‫ومن أشجع النساء اللاتي رأيتهم.

‫رحمها الله.

‫ليتني استطعت التعرف عليها.

‫إنها صوت ابنتي المجنونة.

‫إنها ذكية بقدر جنونها أيضًا.

‫انظري، إنها تعرف للغاية أين تجدك.

‫عساه خيرًا؟ ما المكتوب؟

‫"كيكافمينوس" يستدعيني ‫للقلعة غدًا يا أمي.

‫سيتحدث معي بشأن مسألة هامة.

‫عجبًا! ما الذي سيتحدث بشأنه؟

‫أيًا كان الذي سيتحدث به سيفيدنا يا أمي.

‫من الممكن أن يطلب مني ‫شيئًا لأفعله قبل الحرب.

‫لأذهب إليه وأعلم ما الذي يحيكه.

‫كما تعلمين، فحيلهم وألاعيبهم لا تنتهي.

‫أمي، لا تدعي "ألب ‫أرسلان" يعلم بهذا هذه المرة.

‫-سيقلق عبثًا. ‫-ابنتي.

‫وهل يمكن إخفاء هذا عن "ألب أرسلان"؟

‫ألا تعرفين أنه بسبب ما أخفيتِه عنه ‫في الماضي، أصابكِ العديد من المصائب؟

‫لا، دعيني أقول لكِ هذا.

‫فلتعرفي أنني لن أرضى عن هذا ‫طالما لا يرضى عنه "ألب أرسلان".

‫سأذهب حتى لو لم ترضي عن هذا يا أمي.

‫ليس من أجل نفسي بل من أجل الدولة.

‫سأذهب كوني واحدة من ‫أسلحة هذا الفتح المقدس.

‫أنا سأشرح هذا لـ"ألب ‫أرسلان" عندما أعود.

‫يكفي ألا تقولي شيئًا لأحد.

‫قبيلة "ميرف"

‫يجب الإغارة على القوافل ‫بالقرب من أراضي "فاسبوراغان".

‫ولكن على بعد من كتائب العدو.

‫أنت من ستهجم على القافلة ‫القادمة من "الرُها" يا "أتسيز".

‫أمرك سيدي.

‫أحضر الغنيمة إلى القبيلة.

‫وأنت ستهجم على القافلة ‫القادمة من "سيفاستي" يا "أرتوك".

‫وأنت ستنقل الغنيمة إلى المقر ‫فور استحواذك عليها من الكفار.

‫فلتنهوا استعداداتكم بسرعة إذاً.

‫لقد هدمنا نفق الكفرة..

‫وقطعنا عنهم المياه..

‫وإن استولينا على هذه القافلتين..

‫إذاً سيكسر الحصار ‫شوكتهم بإذن الله.

‫إن شاء الله يا سيدي.

‫لم يقع على عاتقنا أي مهمة!

‫إنه محق يا سيدي.

‫ألن توكلنا بمهمة؟

‫لماذا لا نذهب مع إخواننا؟

‫وظيفتك يا "أفار"..

‫هي أن تستقبل السادة الذين ‫سيأتون غداً من أجل مجلس الحرب.

‫أيها المحارب "سردار".

‫وأنت ستساعد سيدك "أفار".

‫أمرك سيدي.

‫اشربه يا سيدي، ‫سيفيدك وهو ساخن هكذا.

‫سلمتِ يا زوجتي.

‫بالهناء والشفاء.

‫هل استطعت اتخاذ قرار؟

‫أجل.

‫من الذي اخترته؟!

‫هذا الكتاب دعوة لجميع القبائل ‫التركمانية من أجل الحرب.

‫بأمر من السلطان المعظم "أبو طالب ‫السلطان طغرل بن شاهين شاه ميكائيل"..

‫إن جيش الدولة السلجوقية الكبرى يستعد ‫للحرب في مواجهة الكفار لإعلاء راية الإسلام.

‫الوقت هو وقت فتح "فاسبوراغان" ‫الذي سفك فيها العدو دمائنا واستوطن فيها.

‫سيتم إرسال الرسل لهم، أولاً من ‫أجل دعوتهم إلى الإسلام فإن لم يسلموا..

‫فمن أجل إخبارهم أنه سيتم ‫العفو عنهم إن تركوا القلعة.

‫فإن لم يقبلوا على الرغم من ‫ذلك فستكون الكلمة لسيوفنا!

‫قال الله تعالى في كتابه الكريم..

‫"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي ‫سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ"

‫نتمنى رؤية جميع سادة الأتراك بين ‫صفوف الجيش السلجوقي تحت لواء هذه الغاية.

‫ونذكرهم بوعد الله عز ‫وجل للمؤمنين ونقول لهم..

‫كونوا من المؤمنين الذين ‫وعدهم الله بالفتح ونصر قريب.

‫كنا قد أخبرناكم أننا رأينا السيد ‫"تشاغري" مناسباً لقيادة الجيش..

‫وأننا قد وكلناه هذه ‫الوظيفة من أجل هذه الغزوة.

‫ولكن بسبب إصابة السيد "تشاغري"..

‫فإننا مضطرون لاختيار ‫قائداً جديداً للجيش.

‫كما قال سلطاننا..

‫فإنه قد توجب علينا ‫اختيار قائد جديد للجيش.

‫نعلم أن الجندي يريد بجواره ‫قائداً قوياً وشجاعاً مثله.

‫لكي يساعده على ‫النهوض عندما يسقط..

‫وأن يجعله يستقيم ‫عندما يبدأ في التعثر.

‫ولهذا السبب..

‫فإننا قد اخترنا قائداً جديداً.

‫غير أبنائي الأربعة الذين يحاربون ‫في سبيل الله في البلدان البعيدة..

‫فإن لدي هنا بجواري ولدان ‫يحملان السلاح ويحاربون.

‫وكلاهما منصور..

‫وكلاهما شجاع!

‫السيد "سليمان" كان قائد الغزوة ‫التي أوقفها البيزنطيون بالخداع من قبل.

‫وبعزيمته كان قد أتم الاستعداد ‫للحرب ونظم الجيش على أكمل وجه.

‫والجميع يعلم أنه ‫يستحق القيادة بجدارة.

‫أما ابني الآخر..

‫السيد "ألب أرسلان".

‫محارب شجاع مغوار لا يهاب شيئاً!

‫فإن لزم الأمر ‫يكون قائداً للجيش..

‫أو جندياً بين صفوف الجند.

‫وكلا الوظيفتين..

‫لهما نفس التقدير في عينه.

‫وفي نفس العظمة.

‫ستكون الحرب حرباً طاحنة..

‫سيطعن فيها سيف ‫الأتراك قلب الظلمة والكفار!

‫في هذه الحرب العظيمة..

‫القائد الذي سيكون ‫على رأس جيشنا..

‫باقتراح من السلطان..

‫وبقبولي أنا أيضاً..

‫هذا الشخص..

‫هو أخونا السيد "إبراهيم ينال".

‫هل هناك من يريد قول أي شيء ‫بخصوص إعطاء الوظيفة للسيد "ينال"؟

‫نحن راضون عن القرار يا مولاي.

‫جعل الله سيفك حاداً على الكفار.

‫-ليكن الخير في غزوتك. ‫-وليعجل الله بنصرك.

‫أمركم مطاع يا مولاي.

‫كما فتحت "راي" من قبل..

‫وكما فتحت "نيشابور"، فإنني سأفتح ‫"فاسبوراغان" بنفس العزيمة والنية..

‫وسأمثل أمامكم.

‫كونوا على ثقة من هذا.

‫نحن نعرف أن السيد "ينال"..

‫لا يعود من الهدف الذي ‫وضع عينه عليه إلا أن ينتصر.

‫وفي حال لزم الأمر..

‫ومن أجل مساعدة ‫أخونا السيد "ينال"..

‫فاعلموا أن السيد "قطالمش" ‫ابن عمنا ينتظر مستعداً مع جيشه.

‫كان الله في عونك.

‫وبارك في غزوتك.

‫طريقنا ينفصل هنا عن بعضنا.

‫لنصل بسرعة ونستولي على ‫القوافل قبل أن تصل إلى القلعة.

‫هيا يا أخي الشجاع.

‫ليكن عملنا مباركاً وسيفنا حاداً ‫على رؤوس الكفرة إن شاء الله.

‫إن شاء الله.

‫سامحني في حقك.

‫إني سامحتك في حقي.

‫سامحتك يا أخي.

‫لقد اقتربت القوافل من ‫حدود "فاسبوراغان".

‫وقد وضعت مراقبين على مسافات ‫متباينة على طريق كلا القافلتين.

‫ياله من يوم سيء ‫الحظ من أجل السلاجقة!

‫عندما يستولون على القافلتين..

‫سيظنون أنهم انتصروا!

‫"ديوجينيس".

‫خذ هذه المرأة والأطفال فقط.

‫فأفضل درع يمكن ‫استعماله ضد السلاجقة..

‫يتكون منهم.

‫لا تقلق.

‫أنا متأكد أنه لا يوجد أي تركماني له ‫قيمة أكثر عند "ألب أرسلان" من "ماريا".

‫آمل أن تأتي "ماريا".

‫"ماريا" تفعل كل ما أقوله لها.

‫ستأتي بالتأكيد و..

‫ستفعل أكثر بكثير ‫مما يقع على عاتقها.

‫سامحني.

‫لكني ما زلت لا أثق بـ"ماريا".

‫آمل أن تستطيع السيطرة ‫عليها عندما تخبرها بخطتك.

‫لنذهب.

‫مبارك لك القيادة يا سيد "ينال".

‫رزقكم الله النصر إن شاء الله.

‫فلتعد منتصراً إن شاء الله.

‫فلتعد منتصراً إن شاء الله.

‫بارك الله غزوتك يا سيدي.

‫انتظروا يا أولادي.

‫دعوني أتحدث معكم قليلًا.

‫أعلم أن كليكما وبسبب ‫توكيلي القيادة لـ"ينال"...

‫غاضبان...

‫ومتضايقان.

‫أنتما شجاعان وقويان.

‫ولكن...

‫"سليمان".

‫إلى أن طلبت أنت المهمة كنا ‫نراك مناسبًا لتكون قائدًا للجند.

‫وهل ارتكبت خطأً يا أبي؟

‫لماذا أخذتم مني المهمة؟

‫كنت تريد بقيامك بهذا الفتح ‫لكي تجعلنا نعفو عنك يا بني.

‫وبينما لا يوجد ما يجب أن نعفو عنك به...

‫وبينما أنت تتألم أكثر منّا جميعًا.

‫جهد كهذا قد يفقدك عقلك.

‫وقد يعمي عيناك يا بني.

‫لم أكن لأتمكن أن أحمّلك هذا ‫الحمل بينما أنت في كل هذه المصائب.

‫وبالنسبة لك يا بني.

‫أعلم أنك أنت أكثر من أراد هذه المهمة.

‫ولكن...

‫مثلما دعمت أخاك "سليمان" سابقًا...

‫والآن أريدك أن تقوّي يد "ينال".

‫لا يصح لي أن أقول أي كلام بعد ‫قرارك الذي اتخذته مع السلطان.

‫أساسًا لقد قلت كل شيء سابقًا.

‫والآن علي الصمت.

‫يا أبي.

‫هذه الغزوة هي امتحان لكلاكما.

‫إن وقفتم بجانب السيد "ينال"...

‫وقاتلتم بكل قوتكم وإرادتكم...

‫وحققتم هذا الفتح...

‫ستخرجون من هذا الامتحان ‫بياض الجباه ومرفوعي الرأس.

‫والآن...

‫ارفعوا رأسكم، وابذلوا جهدكم من أجل هذا.

‫هيا.

‫أبعدوا الشجرة.

‫احموا القافلة!

‫هيا يا شجعان!

‫يا الله!

‫علينا أن نأخذ الحمولة للقبيلة فورًا.

‫تحركوا بسرعة قبل أن يأتي الكفار من خلفهم!

‫-هيا! ‫-هيا اركض!

‫هيا!

‫لقد أصبح حادًا بشكل جيد.

‫تفضل يا "أتابك".

‫الآن...

‫كنتُ لأشرح لك بالملاحم والعديد من أمثلة ‫القرار الذي اتخذه السيد "تشاغري"، ولكن...

‫أنت مررت بهذا الامتحان من ‫قبل يا سيد "ألب أرسلان".

‫هذه المرة، أتى الامتحان ‫من حيث أعلم، أليس كذلك؟

‫بالطبع.

‫الأمر هكذا... هكذا.

‫توكيل السيد "ينال" بهذه المهمة ‫لم يكن شيئًا أتوقعه أنا أيضًا.

‫لكن لسببٍ ما...

‫كنت دائمًا أفكر أنك أنت من ‫سيُسقط باب "فاسبوراغان".

‫ولكن هناك خيرٌ فيما حصل حتمًا.

‫فلنرى ما الذي سيكتبه الله.

‫الأهم أن يتحقق الفتح، ‫وليكن على يد أيٍ من كان.

‫ما شاء الله.

‫لقد ازددت قوة عما سبق يا ‫سيد "ألب أرسلان"، أليس كذلك؟

‫الحمد لله يا "أتابك".

‫ربي أحسن إلي، وأنا رضيت.

‫أدامها الله.

‫آمين.

‫عن إذنك.

‫ولأذهب أنا لأرى السيدة "أكتشا".

‫إن كان هناك عيرانٌ بارد أشربه.

‫لقد فرحت جدًا بالهدايا التي أعطيتها إياها.

‫السيدة "أكتشا"...

‫تحبك بشكل مختلف يا أتابك.

‫وأنا كذلك يا سيد "ألب أرسلان".

‫وأنا أحبها بشكل مختلف.

‫هيا، مع السلامة.

‫يا رجال السلاجقة الشجعان.

‫يا فرسان الـ"أوغوز" الذين لا يهابون شيئًا.

‫حان وقت جعل موطن الشر "فاسبوراغان"...

‫بلادًا مسلمة.

‫حان وقت محاسبة الكفار ‫على الأرواح التي أخذوها منا.

‫العالم بأجمعه يعلم أنه إن مشى ‫الرجل التركي، تمشي معه الجبال.

‫وإن توقف، تتوقف القلوب.

‫أعلم أن كل واحد منكم يريد أن يعلي راية ‫الدولة السلجوقية الساطعة على أبراج الكفار.

‫ها قد أتى اليوم الذي تنتظرونه.

‫كل واحد منكم هو راية ‫الدولة السلجوقية الساطعة.

‫وسترفعون هذه الراية على أبراج الكفار...

‫من دون أن تلطخوها ومن ‫دون أن تسقطوها أرضًا بإذن الله.

‫فليكن ربي معينًا لكم!

‫عاش السيد "ينال"!

‫عاش قائدنا السيد "ينال".

‫عاش السيد "ينال"!

‫فليوفقك الله في مهمتك يا سيد "ينال".

‫أريد أن يكون لي نصيب في النصر بينما ‫تُرفع رايات الدولة السلجوقية على الأبراج.

‫وهذا النصيب لن يكون إلا ‫بمهمة ذات أهمية توكلها لي.

‫فلنترك الحساب الذي بيننا جانبًا.

‫أي أمر تأمرني به سأطيعه.

‫أنت تعلم أن المهمة في ‫جيشنا تُعطى وفقًا لعرق جبينك،

‫وجهدك وباستحقاقك ‫الذي تظهره يا "فرزات".

‫إن رأينا جهدك...

‫ووجدنا أن نيتك خالصة...

‫فستُعطى مهمة حتمًا.

‫والآن وقت العمل.

‫هيا.

‫إن لم أسأل أنا أين السيدة أكتشا" لم ‫تكوني لتخبريني، أليس كذلك يا أماه؟

‫وماذا أفعل يا بني؟

‫لقد قالت لي ألا أقول شيئًا ‫وهي ستخبرك بنفسها.

‫قلت لها هذا غير ممكن، لا تذهبي، ‫لست راضية عن هذا.

‫قالت لا يا أماه سأذهب، من أجل دولتي ‫فهذه مهمتي، ماذا كان بإمكاني فعله؟

‫ألم تقولي لها أنه ولو كانت تلك مهمة...

‫فعليكِ أن تقومي بإعلام ‫من هو زوجك ومن هو سيدك؟

‫لماذا لا تسمع السيدة "أكتشا" كلامي أبدًا؟

‫لقد حذرتها البارحة!

‫"أكتشا" تشبهك يا بني.

‫كلاكما عندما تصممان ‫على شيء في بالكما...

‫تتدفقان مثل الأنهار الهائجة، ‫فهل من الممكن التوقف أمامكما؟

‫وأنت كذلك من أجل الدولة لا تسمع ‫كلام أب، ولا تتراجع عما في بالك.

‫وهي تشبهك.

‫لا تخشى على نفسها من أي شيء.

‫سيدي.

‫لقد تلقينا خبرًا مهمًا قبل قليل.

‫لقد قام "ديوجينيس" بجمع نساء وأطفال من قرية ‫التركمان في "فاسبوراغان" وأخذهم إلى القلعة.

‫و"أكتشا" كذلك في القلعة.

‫من يدري ما الحيلة التي تدور في عقلهم الآن.

‫فلنذهب بسرعة إلى "فاسبوراغان"،

‫ولا يوجد حل آخر سوى معرفة الوضع، هيا.

‫من أنت؟

‫ابتعد عن طريقنا!

‫وإلا ندهس عليك.

‫أنا جائع.

‫أرجوكم ساعدوني.

‫إن لم تستطع إمساكها، ‫فلن أسمح لك بتناول الطعام.

‫أمسكها أيها الوضيع!

‫هيا يا شجعان، إلى الأحصنة!

‫سنذهب إلى المقر.

‫هيا يا شجعان!

‫عين أبي سوف ستراقبكم.

‫أنا خائفٌ جدًا.

‫أبي.

‫لماذا هؤلاء الأطفال والنساء هنا؟

‫سنستخدم هؤلاء التركمان ‫في الحرب كدرع ضد السلاجقة.

‫وبينما هؤلاء النساء والأطفال هنا...

‫لن يتجرأ "ألب أرسلان" أبدًا على ‫مهاجمتنا باستخدام تلك المجانيق الهائلة.

‫أبي.

‫لا يمكننا أن نكون منحطين وخائفين ‫لدرجة أن نحارب محتمين بأولئك المساكين.

‫انتبهي إلى كلامك.

‫وماذا ستفعل إن لم أنتبه يا قائد؟

‫لا تدعوني ألطخ يداي في هذا الأمر.

‫أنا سأذهب.

‫توقفي يا "ماريا".

‫عزيزتي "ماريا" الجميلة.

‫وأنتِ ستبقين هنا.

‫لن تذهبين إلى أي مكان.

‫لم أفهم؟

‫أرواح هؤلاء التركمان قيّمة ‫جدًا للسلاجقة، ولكن...

‫بالنسبة إلى "ألب أرسلان"...

‫هناك أحد روحه ذات أهمية أكبر لديه.

‫شخصٌ قد وقع في حبه...

‫ويريد الزواج منه..

‫"أكتشا"!

‫"ماريا" الجميلة.

‫لن تكوني كما يتمنى "ألب أرسلان".

‫لن تكوني زوجته..

‫بل ستكوني أجله.

‫إنهم يذهبون لقبيلة "ميرف".

‫هيا لنذهب.

‫أبي، لابد أن تكون مجنونًا.

‫ما فعلته حتى الآن..

‫الفخ الكبير الذي أعددناه..

‫في الحقيقة سوف ينفعنا الآن.

‫يا جميلتي "ماريا".

‫الآن أنا بحاجة إليك ‫أكثر من أي وقت مضى.

‫أجل.

‫نعم، أنت بالتأكيد بحاجة إلي الآن ‫أكثر من أي وقت مضى يا أبي.

‫-أجل. ‫-لكن ليس هنا يا أبي.

‫لا يمكنك إجباري على ‫البقاء هنا في القلعة.

‫لا أريد اعتراضًا، فقراري مؤكد.

‫ليس من الواضح متى ‫سيهاجم السلاجقة القلعة.

‫ستبقين هنا كإجراء احترازي.

‫أي نوع من الاحتياط هذا يا أبي؟

‫هل هكذا سيحمي التكفور "كيكافمينوس" ‫العظيم مدينته "فاسبوراغان"؟

‫أجل.

‫لا تفعل هذا يا أبي.

‫اسمح لي أن أنهي ‫عملي غير المكتمل.

‫ستسنح لي فرصة ما بالتأكيد ‫لمنعهم من المجيء إلى هنا.

‫بالتأكيد، أنا واثقة من هذا.

‫أنت أيضًا خلال هذا الوقت..

‫بدلاً من أن تجعل من الأطفال ‫والنساء درعًا لحماية قلعتك...

‫يجب أن تجهّز جيوشك..

‫وإذا جاؤوا إلى هنا..

‫فعليك الاستعداد للقتال والخروج ‫أمامهم بكل عظمتك ونبلك.

‫وكيف يمكنك أن تكون على ‫يقين من عدم هجومهم وأنا هنا؟

‫أنا على يقين من هذا.

‫لأنني رأيت الطريقة ‫التي نظر بها إليك.

‫"ماريا".

‫-حضرة التكفور. ‫-قل أيها الجندي.

‫لقد استولى السلاجقة على ‫قافلتين محملة بالنفط يا سيدي.

‫جميل.

‫إلى أين يأخذون القوافل إذًا؟

‫إحداها إلى قبيلة "ميرف" ‫والأخرى إلى المقر يا سيدي.

‫جميل.

‫سينفجر مكانان قريبًا.

‫اذهب.

‫هل رأيت؟ انظري.

‫لن تكون هناك قبيلة متبقية يمكنكِ العودة ‫إليها على أي حال يا "ماريا" الجميلة.

‫قد لا أرى كيف تحترق تلك القبيلة.

‫لكن..

‫لا أريد أن أفوت مشهد ‫رؤية احتراق المقر ذاك.

‫لا تنزلوا الحمولة حتى ‫وصول السيد "ينال".

‫سلمتِ أيتها الأم "أكين آي".

‫حسنًا يا أختي.

‫وصلت قافلة الكفار.

‫لينقذوا أيضًا "أكتشا" من بين ‫أيديهم ويحضرونها على خير.

‫أهلًا بك يا "أتسيز".

‫أهلًا بك يا سيدي.

‫سيكون "كيكافمينوس" غاضبًا ‫جدًا عندما يكتشف أننا داهمنا قافلته.

‫ومن يدري ماذا سيفعل عندما يسمع ‫أننا أخذنا كلتيهما مرة واحدة يا سيدي؟

‫دعونا نرى ما في حمولتها.

‫لقد طلب الكفار أيضًا الشراب.

‫يفكر في مزاجه قبل حاجته.

‫سيد "أتسيز"، سيد "أتسيز".

‫أود الحصول على نصيبي ‫من الغنيمة يا سيد "أتسيز".

‫ماذا ستعطيني من ممتلكات ‫الكفار هذه التي استوليت عليها؟

‫عندما يأتي سيدك سيقوم ‫بالتوزيع أيها الشجاع "سردار".

‫لا تقلق.

‫إذًا أنا حارس على هذه ‫العربات حتى وصول سيدي.

‫اهدأ أولًا يا سيد "ألب أرسلان".

‫-السيد "أكتشا" ليست بالفتاة التي تقلق.. ‫-ليست السيدة "أكتشا".

‫أقول يا سيد "ينال" أنهم أخذوا ‫إلى القلعة ما استطاعوا جمعه..

‫من السيوف والنساء التركمان ‫في القبيلة التي ذهبوا إليها.

‫سألت وتحريت عن من ‫كان على قيد الحياة في القبيلة.

‫نحن بحاجة إلى ‫إخراجهم جميعًا من القلعة.

‫وإلا فلن نستطيع بدء الحصار.

‫لهذا السبب في الأساس قاموا ‫بهذا الأمر عديموا الشرف!

‫لقد بدأ الحصار بالفعل.

‫إن مخططك يعمل على أكمل وجه.

‫"أرتوك"، قام بتحميل قافلة الكفار وأتى.

‫الحمد لله، الحمد لله.

‫حمدًا لله ولكن حان وقت الحرب.

‫أنت تقوم بحملتك، والجانب ‫الآخر يفعل ذلك أيضًا.

‫بينما كنا نهجم على القافلة، ‫لم يجلسوا هم مكتوفي الأيدي.

‫سنبذل قصارى جهدنا لتأمين حياة ‫التركمان الآخرين وحياة خطيبتك.

‫لا تقلق، هيا يا ابن أخي.

‫لنلقي نظرة على الحمولة التي جلبها "أرتوك".

‫بالتأكيد سنجد حلًا بإذن الله، هيا.

‫أخبرتك أن الخطة ستنجح.

‫لا يتضح ذلك بدون رؤية ألسنة اللهب.

‫سيدي، وصل "ألب أرسلان" إلى المقر.

‫جميل.

‫بما أن "ألب أرسلان" سيموت...

‫فلن تضطري بعد الآن إلى ‫الزواج من رجل لا تريدينه.

‫أليس كذلك؟

‫(مقر قيادة فاسبوراغان)

‫هيا، هيا، هيا، اركضوا.

‫-هيا، هيا. ‫-هيا، هيا.

‫كفى ركضّا، ‫أنت غارق في العرق.

‫"سردار"، إذا مرضت كيف ‫ستقاتل مع السيد "ألب أرسلان"؟

‫حتى لو كنا على فراش الموت، فإننا ‫سنهب من أجل حياة سيدنا يا سيدة "جوهر".

‫انظر إلى هذا الكلام!

‫طول قامتك قصير، ولكن طول لسانك ليس كذلك! ‫ما شاء الله!

‫ستموتون جميعًا بعد قليل.

‫"سردار"، هلّا توقفنا قليلًا؟ ‫فأنا أتعرق كثيرًا.

‫لقد قمت بعمل رائع يا شجاعي.

‫لو وصلت كل تلك الأسلحة إلى ‫القلعة، لكان قد سُفكت دماءنا جميعًا.

‫شكرًا لك سيدي.

‫عليك اللعنة!

‫أنت على حق.

‫آمل أن يُكسر ذراع وجناح ‫الكفار مثلما فعل "أرتوك" و"أتسيز".

‫إن شاء الله.

‫سنقضي على الكفار بأسلحتهم هم.

‫إن شاء الله.

‫سيدي، الآن ماذا سنفعل بتلك الأحمال؟

‫يجب فرزها ووضعها في مكان ما.

‫أيها الحراس!

‫قوموا بتفريغ القوافل ‫في مكان مغلق بسرعة.

‫عندما يأتي السيد "ألب أرسلان" ‫ويعطي نصيبي من الغنيمة..

‫سأهتم بأمركما جميعًا.

‫لكن..

‫اللعنة!

‫دعونا نحرس الحراس، لنقم بدور الحراس، ‫أنت إلى هناك..

‫أمرك يا سيدي.

‫-وأنت إلى هنا. ‫-أمرك يا سيدي.

‫-وأنتم في الخلف. ‫-أمرك يا سيدي.

‫أنتم اذهبوا إلى التل الذي يُطل ‫على القلعة وقوموا بالمراقبة.

‫إنني أعرف كم كنت تريد أن ‫تصبح قائدًا للجيش يا ابن أخي.

‫لكن لا تحزن لمجرد ‫أن ما أردته لم يحدث.

‫سأعطي جناحًا من الجيش لأمرك، ‫وجناحًا آخر لأمر "سليمان".

‫سيقود "أربزكان" القوات التي ‫تقف خلف وحدتنا المركزية.

‫ستكونون أنتم يدي وذراعي وجناحي.

‫سلمت يا سيد "ينال".

‫حتى لو اختلفنا في بعض الحالات..

‫يذكروننا من المهد بأننا ‫جسد واحد ضد العدو.

‫ولا يهم إن كنا رأس الجسد الواحد ذلك ‫أم إصبعه، أو حتى ظفره، فهذا لا أهمية له.

‫أيًا من يقودنا، وطالما ‫أنه لا ينحرف عن طريق الحق..

‫فإننا نطيع قائدنا، ‫ونفعل ما هو واجبنا.

‫سيد "ينال"!

‫"ألب أرسلان"!

‫سيدي!

‫سيدي!

‫-سيدي! ‫-سيدي!

‫سيدي!

‫سيدي، تكلم يا سيدي!

‫-سيدي! ‫-سيدي!

‫أين أنت يا سيدي؟!

‫سيدي، أصدر صوتًا يا سيدي!

‫سيدي!

‫سيدي! ‫سيدي، أصدر صوتًا يا سيدي!

‫سيدي، أصدر صوتًا يا سيدي!

‫سيدي!

‫سيدي!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.