All language subtitles for Alparslan S01E23

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫تستند القصص والشخصيات في هذا المسلسل إلى تاريخنا

‫لم يتم إلحاق أي أذى لأي كائن ‫حي أثناء تصوير هذا المسلسل

شكراً لك يا سيدي.

شكراً لك أنت أيضًا يا "أرتوك". ‫(الحلقة-٢٣)

‫سأتفقد الزنزانة أولًا.

‫قد يكون الراهب "كامار" ‫هناك إن كان على قيد الحياة.

‫وأنتم اعثروا على مكان ‫آمن بالأسفل وتمركزوا!

‫"كامار"!

‫"كامار"!

‫أهلًا بك في قبرك ‫يا "ألب أرسلان"!

‫أين "إفدوكيا"؟

‫"إفدوكيا"؟

‫لا تنكر!

‫أعرف أنك من قمت باختطافها.

‫أنا لم أختطف أحد.

‫لقد اتفقتم على ما ستقولون.

‫فـ"ينال" قال نفس ‫الشيء في المعسكر.

‫أقول لك أني لم أخطف "إفدوكيا"!

‫افتح الباب وواجهني بشجاعة!

‫سيكون من داعي ‫سروري أن أواجهك..

‫ولكن أخبرني أولًا!

‫أين "إفدوكيا"؟

‫أقول أني لم أختطف أحد، ألا تفهم؟

‫أنت تكذب!

‫ولكنك في يوم نحسك ‫يا "ألب أرسلان"!

‫كنت تنتظر الإخوة "ليباريت".

‫وأنا من وقف أمامك!

‫لا شك في أنك تتساءل ‫عن مكانهم الآن.

‫افتح الباب، افتحه!

‫أنا متأكد من أن الإخوة "ليباريت" ‫سيقتلون نسائكم بكل سرور.

‫وأنا متأكد من أنك ‫ستتعفن في هذه الزنزانة…

‫إذا لم تعطني الإجابة التي أريد.

‫لهذا السبب، أسألك للمرة الأخيرة.

‫أين "إفدوكيا"؟

‫أقول لك أني لا أعرف!

‫إذا قمت بإيذاء أحد نسائنا حتى…

‫فسأجعلك تدفع ثمن هذا!

‫حظ سعيد يا "ألب أرسلان"!

‫افتح الباب، هل تظن أنك ستهزمني هكذا؟

‫كنت أريد أن يكون موتك على ‫يدي وليس من الطاعون ولكن…

‫هذا ما حكمت به الظروف.

الوداع يا "ألب أرسلان"!

‫أنا متأكد من أن الإخوة "ليباريت" ‫سيقتلون نسائكم بكل سرور.

‫وأنا متأكد من أنك ستتعفن في هذه ‫الزنزانة...

‫إذا لم تعطني الإجابة التي أريد.

‫إياكم أن تظنوا أنهم أذكى منكم.

‫ولكن…

‫اعلموا أنهم في غاية الظلم…

‫وفكروا على هذا الأساس.

‫هل يكون الظالمون أغبياء دائمًا؟

‫بعضهم.

‫ولكن عقل بعضهم كالسم!

‫والخطط الظالمة التي يخططون ‫لها بهذا العقل تكون سمًا للناس.

‫آه، لو كان الناس فقط!

‫-هل تؤذي الحيوانات أيضًا؟ ‫-نعم، هكذا.

‫مثال…

‫هل يمكن أن يخطر على بالكم إطعام ‫شخص مصاب بالطاعون للفئران…

‫وبعدها استخدام هذه الفئران...

‫كأسلحة لنشر الطاعون؟

‫لم يخطر ذلك على بالكم، أليس كذلك؟

‫ولكن هذا يخطر على بال ‫الكفار الذين يربحون بالظلم.

‫يقومون بحبس هذه الفئران في الزنازين...

‫التي لا يستطيع حتى الضوء ‫الخروج منها بعد دخولها.

‫ألا يوجد مخرج أبدًا؟

‫يوجد في الحقيقة.

‫ولكن يتطلب القليل من التعب.

‫كيف؟

‫هؤلاء الكفار في غاية الظلم…

‫لدرجة أنهم يعطون ‫هؤلاء الناس والفئران…

‫وجبة كل فترة حتى يعيشوا أكثر…

‫وينتفعوا منهم أكثر.

‫وكي يعطوهم هذه الوجبة ‫دون أن يدخلوا أو يلمسوهم…

‫يقومون بعمل فتحة سرية ‫منفصلة بينما يبنون حائط الزنازين.

‫كيف تعرف كل هذا؟

‫لقد عملت كعامل بناء من أجل ‫الكفار من قبل يا "ألب أرسلان".

‫ساعدنا يا الله!

‫لا تخافوا، سأحميكم.

‫سيفك حاد بقدر جمالك!

‫أشعر بالفضول…

‫من أنت؟

‫أنا الشخص الذي سيجعلك ‫تدفع ثمن فعلتك هذه.

‫في الحقيقة…

‫سيضيع هذا الجمال.

‫"أكتشا"، ابنتي!

‫أشهد أن لا إله إلا الله.

‫وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

‫"راتي"!

‫توقف!

‫أبي يريدني أن أتزوج بـ"إفدوكيا".

‫أنت تعلم هذا.

‫وربما يكون واحدًا منهم ‫يعرف مكان "إفدوكيا".

‫لقد أمرتك أن تبقى في مكانك يا "إيفان".

‫سنذهب معًا للتلة غدًا، أليس كذلك يا سيدي؟

‫لا، عليّ الذهاب أولًا لقلعة "فاسبوراغان".

‫لماذا؟ ماذا ستفعل هناك؟

‫إن أبناء "ليباريت"، "إيفان" و "راتي"...

‫لن نرتاح قبل أن نقضي عليهما.

‫سأذهب لأجلهما.

‫-ماذا لو-- ‫-لن يحدث شيء لي، بإذن الله.

‫لأن "كيكافمينوس" يريد ‫التخلص منهما أكثر من أي أحد،

‫سيكون طريقنا ممهدًا ‫ونحن في الطريق إلى القلعة.

‫لا تقلقي.

‫"ألب أرسلان"!

‫"ألب أرسلان"...

‫لن يتمكن من إنقاذكما الآن.

‫لأنه الآن...

‫ميت.

‫أنا من سأنقذ "إفدوكيا" يا "راتي".

‫وليس "ديوجينيس".

‫أنا من سأكون بطلها.

‫حسنًا إذًا.

فليكن الأمر كما قلت.

‫لنرى،

‫إن كان أحد منهم يعرف مكان "إفدوكيا".

‫الآن، كلكم لديكم حق واحد فقط.

‫من يخبرنا بمكان "إفدوكيا"...

‫سيبقى حيًا.

‫ومن لن يتكلم،

‫سيموت.

‫لسنا من نخضع للكفرة يا إخوة!

‫توقفوا وإلا قتلته!

‫ما الذي تنتظره؟

‫هيا، اقتلني!

‫نحن مَن نقرر متى سنقتلك.

‫أين "إفدوكيا"؟

‫أنتِ قولي.

‫أنا لا أعرفها.

‫أتستأسدون على النساء فقط!

‫يا عديمي الشرف!

‫سأسألك أنتَ أيضًا بعد قليل.

‫فكن صبورًا.

‫أذكركم أن لديكم حق واحد فقط.

‫أنتِ.

‫تبدين شخصًا عاقلًا.

‫إياك!

‫-أخبرينا أنتِ. ‫-إياك، إياك أن تلمسها.

‫إياك!

‫أين "إفدوكيا"؟

‫أين تخبئونها؟

‫في القبيلة؟

‫أم في قصر "راي"؟

‫أين؟

‫أقسم أنني لا أعلم.

‫لا أعلم.

‫إياك أن تلمسها.

‫إياك!

‫ماذا تحسبين نفسكِ فاعلة؟

‫أيتها المرأة اللعينة!

‫إياك أن تخطو خطوة أخرى.

‫إن لمستَ واحدًا آخر منا،

‫سيموت أخاك.

‫لم يعد هناك "ألب أرسلان" لينقذك.

‫إنه ينتظر أجله في السجن.

‫إن كنتَ لا تريد أن تلتقيا في نفس قعر جهنم،

‫فإياك أن تصرخ!

‫الآن أخبرني.

‫أين "إفدوكيا"؟

‫كم مرة سأكررها أيها اللعين؟

‫لا أعلم!

‫ما دمت مصرًا على أن تموت،

‫توقف، سيعاقبك جنودي على هذا.

‫لن يعلم جنودكَ أبدًا أنك في هذه الحالة.

‫حتى أنني جهزت خطاب الرثاء الخاص بك.

‫موت حضرة التكفور،

‫"كتاكلون كيكافمينوس"،

‫قد أحزننا كثيرًا.

‫لكننا سنثأر له من الأتراك.

‫فماذا عن القيصر إذًا؟

‫كيف ستقنعه؟

‫لدي "ألب أرسلان" يحتضر وأربع فرسان.

‫اللعنة أنني استطعت ‫الإمساك بهم بعد أن قتلوك.

‫ما رأيك بهذا القصة؟ مقنعة، أليس كذلك أيها التكفور؟

‫أنقذوني!

‫لن تتمكن من الهرب من قدرك ولو رغبت أيها التكفور.

‫أتمنى ألا يكون قد حدث أمر سيء لسيدنا.

‫-أهو حي أم لا-- ‫-تكلم بالخير يا "أفار".

‫إنهم يحتجزوننا هنا لأنه حي.

‫لمَ قد يخفي قاتل السيد فرسانه؟

‫صحيح.

‫أنتم وسيدكم على قيد ‫الحياة حتى اللحظة.

‫الحمد لله.

‫لكن لا تنسوا.

‫حتى اللحظة فقط!

‫سنعرف ما قيمتكم بالنسبة "ألب أرسلان".

‫هيا.

‫أنت.

‫دعه يا هذا.

‫لا تخافوا.

‫إن لم يخبرنا سيدكم بمكان ‫"إفدوكيا"، فستموتون.

‫أحضروا "ألب أرسلان" دون لمسه.

‫-لكن الوباء يا سيدي. ‫-لا شيء يدعو للخوف أيها الجندي.

‫لقد شهدنا الوباء الكبير في " القسنطينية".

‫يجب أن تكون مريضًا كي تنقل الوباء...

‫ضعوا الأصفاد في يده ‫من خلف شباك الزنزانة،

‫فإن أراد رؤية فرسانه، فضعوا أصفاده واجلبوه.

‫أمرك يا سيدي.

‫دعي أخي وشأنه.

‫لن ألمس أحدًا.

‫قلتَ لك لا تخط خطوة أخرى.

‫حسنًا، حسنًا.

‫اهدئي.

‫اجمع رجالك وارحلوا من هنا.

‫ماذا عن أخي؟

‫ستأخذه لاحقًا.

‫هذا هراء!

‫كيف يمكنني أن أتأكد أنكِ لن تقتليه؟

‫لا يمكن لأي امرأة ‫أن تقتلني يا "راتي".

‫اخرس!

‫أنت أكثر قساوة مما ظننت.

‫أنت مضطر على أن ‫تثق بي إذا أردته أن يعيش.

‫ارحلوا من هنا الآن!

‫لدي عرض آخر.

‫لست بوضع يسمح لك بتقديم العروض.

‫اسمعيني.

‫سنذهب من هنا كما قلتي.

‫لكن،

‫طالما أنت لا تريدين ‫أن تطلقي سراح أخي...

‫عندها أنتِ أيضاً ستأتين معنا.

‫إما أن تطلقي سراح أخي الآن...

‫أو تعالي معنا.

‫أرى أن لا تفكري بالأمر ‫أبداً، يجب أن تأتي معنا.

‫إياكِ يا ابنتي "أكتشا"!

‫إياكِ أن تستمعي لهم، سيقتلونك!

‫خذي "أكين آي" إلى الطبيب ‫على الفور يا سيدة "سالجان".

‫لا تذهبي يا ابنتي "أكتشا"!

‫لا تذهبي يا "أكتشا"!

‫لا تفعلي هذا يا سيدة ‫"أكتشا"! لا تذهبي!

‫تحرك أمامي!

‫أنا أيضاً سآتي يا سيدة ‫"أكشتا"، لا تذهبي لوحدك.

‫هي فقط.

‫-سيدة "أكتشا"! ‫-"أكتشا"!

‫أقول لكِ لا تذهبي ‫يا ابنتي "أكتشا"!

‫امشي.

‫ستكونون في المقدمة ‫وسنكون في العربة خلفكم.

‫ستكون رحلة ممتعة.

‫كلا!

‫كيف يحدث هذا؟ لقد هرب!

‫سنقوم يا سلطاني بإنشاء ‫أبراج الحصار باستعمال...

‫أشجار يصعب احتراقها كما ‫هي أشجار "سرفي زقوم".

‫ستقوم المجانق الصغيرة ‫حتى لو كانت قوتها التخريبية...

‫ضعيفة بضرب الأبراج بسرعة وبشكل متتالي.

‫لكن،

‫لكن أهم ما في الأمر هو الضرب بقوة ‫أكبر على أضعف ثلاث نقاط في الأبراج.

‫سنقوم إن شاء الله بعرض المجانق الكبيرة ‫على حضرتك بعد أن ننتهي من تصنيعها.

‫إن شاء الله يا أيها ‫العالم "البيروني".

‫وجودك قيم للغاية بالنسبة لنا.

‫الساعد الذي يستمد ‫قوته من العقل والعلم...

‫سيكون منتصراً في ‫أرض المعركة بإذن الله.

‫سنقوم أنا والسيد "حسن" ‫وبعد أن نتخذ الاحترازات...

‫اللازمة بالخروج في جولة ‫استطلاعية بجوار "فاسبوراغان".

‫أرجو من الله تعالى ‫أن يتوج حملتنا العسكرية...

‫المباركة التي سنقوم بها ‫بالبشرى والنصر إن شاء الله.

‫آمين.

‫سنلتقي أيضاً يا سيدة "أكتشا" ‫من دون أن يكون هذا الخنجر بيدك.

أنت مخطئة إن ظننت ‫أنني لن أحاسبك على هذا.

‫اخرس!

‫ذكية بالقدر الكافي ‫لإنقاذ شعبها...

‫ومغفلة بالقدر الكافي ‫كي تلقي بنفسها في النار!

‫من أنت؟

‫من أي نوع؟

‫اصبر، ستعرف من ‫أكون عندما نصل للقلعة.

‫يا جنود!

‫يا جنود! يا جنود!

‫ما الذي حصل هنا؟!

‫لقد هرب "ألب أرسلان"، يجب ‫أن نخبر النقيب "ديوجينيس"!

‫حسناً، هيا بسرعة!

‫إذاً، أنتم أيضاً لا ‫تعرفون مكان "إفدوكيا".

‫لقد هرب "ألب أرسلان" يا سيدي.

‫كيف يهرب من هناك ‫يا أيها الأغبياء؟!

‫ابتعد!

‫لابد أنكم قد علمتم الآن بأنه لا ‫يمكنكم حبس الذئب في القفص!

‫وأنت أيضاً اعلم أن الذئب لا يترك صديقه يا "أفار".

‫سيدي!

‫إنه أنت يا سيدي!

‫هذا ليس وقت الكلام، يجب ‫أن نخرج من هنا على الفور!

‫اللعنة!

‫فليقم أحدكم على الفور...

‫بإخباري كيف هرب "ألب أرسلان" ‫من هذه الزنزانة، على الفور!

‫لم نرى الأمر يا سيدي ولا نعرف.

‫سمعنا صوت الجندي وهرعنا إلى هنا.

‫أي جندي؟

‫كان معنا عندما ‫أخبرناك بالأمر يا سيدي.

‫لابد أنه بقي مع السجناء.

‫"ألب أرسلان"!

‫لا يمكن حل هذا يا سيدي، ‫اذهبوا فسيأتون الآن.

‫لن أترك أي أحد منكم، ‫ألا تفهم يا "أرتوك"؟!

‫سيدي، "ديوجينيس" قادم مع الجنود.

‫اتركنا يا سيدي، انقذ ‫نفسك مع "أفار"، هيا.

‫إذا لم نذهب الآن يا سيدي ‫فلن نتمكن أبداً من إنقاذ إخوتنا.

‫عدد الكفار كبير، هيا يا سيدي!

‫هيا يا سيدي.

‫سيدي، المكان ليس مرتفعاً.

‫اذهب قبلي وسأحمي ظهرك.

‫افتحوا هذا الباب.

‫هيا يا سيدي، اذهب على الفور ‫وإلا سنموت جميعاً إن بقيت.

‫يجب أن نذهب يا سيدي، هيا.

‫يجب أن نذهب يا سيدي، هيا!

‫لن يقتلكم طالما أنا لستُ سجينه.

‫لكنه سيعذبكم، ابقوا ‫أقوياء يا شجعاني.

‫سأخرجكم من هنا.

‫-شكراً يا سيدي ‫-هيا يا سيدي

‫هيا.

‫تحملوا يا أخوتي، تحملوا.

‫استعجل.

‫هيا.

‫لن تتمكن من الهرب ‫مني يا "ألب أرسلان".

‫اللعنة!

‫الحقوا بهم على الفور! ‫لن يخرجوا من القلعة.

‫أمرك يا سيدي.

‫سيشعرون بالأمر يا سيدي.

‫سنفتح الباب أولاً ‫ومن ثم سنجد الأحصنة.

‫اجلب الأحصنة يا "أفار"!

‫لنخرج من هذه القلعة ‫قبل أن يشعر البقية بالأمر.

‫-الحقوا بهم على الفور! ‫-أمرك يا سيدي!

‫هيا اركضوا!

‫لن تتمكن من الهرب ‫مني يا "ألب أرسلان"!

‫لن تتمكن من الهرب ‫مني يا "ألب أرسلان"!

‫"ألب أرسلان"!

‫لن تتمكن من الهرب مني!

‫أنتِ مملة جدًا!

‫ظننتُ أننا سنتبادل الحديث في الطريق.

‫اصمت!

‫ابق ثابتًا!

‫ابقوا على مقربة من الجنرال "دوكاس".

‫لا تبعدوه عن أنظاركم.

‫إن "فرزات" يراقبه يا سيدي.

‫لا يمكنني الوثوق بـ"فرزات".

‫افعل ما قلته.

‫لقد جاء "ألب أرسلان" يا حضرة الوالي.

‫خيرًا يا ابن أخي؟

‫علينا أن نلحق بقافلة التلة خاصتنا بسرعة.

‫لقد قام الكفار بمهاجمتهم، حياتهم في خطر.

‫سيدي، لقد مر تجمع بيزنطي ‫من نهاية طريق القلعة.

‫وهناك سيدة تركمانية في العربة التي بجوارهم.

‫سيدة تركمانية؟

‫من الواضح أنها كانت في خطر.

‫وكانت تضع خنجرًا على رقبة كافر.

‫تحملي يا سيدة "أكين آي"، اصبري.

‫اصبري تبقى القليل.

‫انظر من يوجد هنا!

‫"ألب أرسلان"!

‫لقد ظننت أن "ديوجينيس" سيتغلب عليك.

‫ولكنني كنت مخطئًا.

‫سيدي.

‫كلاكما مجنونان!

‫أكثر جنونًا مني.

‫نظرًا لأنكما تقومان بتحدينا لوحدكما.

‫ما الذي فعلته بمن كانوا في القافلة؟

‫أين الباقي؟

‫علي بأن أعترف بأنني تأثرت...

‫بمراسم الاستقبال الباهرة هذه!

‫ولكن برأيي...

‫عليك أن تفكر بنفسك وليس البقية.

‫لا وقت لدي.

‫ابتعد عن طريقي.

‫إن لم تكن تريد أن يؤخذ وقتك أكثر...

‫أولًا ستطلقون سراح السيدة!

‫ومن ثم سنتحاسب معك على حدة.

‫مقابل أرواح الناس التي عفوت عنها...

‫ستأتي السيدة معي.

‫وإن أردتني أن أعفو عن روحك...

‫لا تُطل، وابتعد عن طريقي.

‫سيدي!

‫لا تقلق بشأني.

‫أعرف كيف أنقذ نفسي عندما أذهب إلى القلعة.

‫شجاعة، وصاحبة مخيلة كذلك!

‫أعلم أن أخاك مصاب.

‫إن لم تكن تريده أن يموت هذه المرة...

‫ستسمح لي بأن آخذ السيدة وأذهب.

‫سيدي!

‫والآن بدأت رحلتنا تغدو مسلية!

‫"أكتشا"!

‫"أكتشا"!

‫هل أنتِ بخير؟

‫أنا بخير.

‫بخير.

‫قبيلة "ميرف"

‫لقد أصيبت السيدة "أكين آي" بجرح عميق.

‫أولًا علينا أن نفتح ونخيط الجرح من الداخل.

‫تلزمني سكينة برونزية وياقوت حالًا.

‫تفضل يا حضرة "البيروني".

‫ستكون عملية طويلة يا سيدي.

‫أنا سأقوم بما يتوجب وأعلمكم.

‫ستكون السيدة "أكين آي" بخير، أليس كذلك؟

‫إن شاء الله يا سيدي.

‫إن شاء الله.

‫هيا يا سيدة، فلنذهب.

‫هل استعادت الأم "أكين آي" وعيها يا سيدي؟

‫يقول حضرة "البيروني" أن علاجها سيكون صعبًا.

‫عليه أن يقوم بتخييط الجرح.

‫ما معنى الهجوم على النساء والأطفال!

‫ألا يخجلون أبدًا!

‫على الجندي أن يكون ذو شرف قبل كل شيء!

‫إنهم ليسوا بشرًا ليكونوا جنودًا حتى!

‫فلأذهب إلى "فاسبوراغان" ولأذهب إلى المقر.

‫يجب وضع خطة وفقًا للوضع.

‫ابنتي.

‫اذهبي أنتِ إلى خيمتكِ وارتاحي قليلًا.

‫لقد خفتِ كثيرًا، فلّا يتضرر طفلك.

‫تعالي يا سيدة.

‫تعالي.

‫أنتِ بخير...

‫ولكن هل طفلنا بخير؟

‫هل تشعرين به؟

‫بخير.

‫أشعر بحركته.

‫الحمد لله.

‫لم يحدث شيء لطفلنا.

‫طفلي!

‫طفلي، لقد فقدتُ طفلي!

‫لقد فقدت طفلي!

‫"كاراجا"!

‫لا تخافي.

‫لقد زال البأس، حسنًا.

‫زال البأس.

‫حسنًا مضى الأمر يا "كاراجا"، مضى.

‫الأم "أكين آي" ماهرة، وقوية.

‫ستكون بخير.

‫ستكون بخير إن شاء الله.

‫إن شاء الله.

‫كنتِ ستثقين بوجود "كيكافمينوس" ‫وتدخلين القلعة، أليس كذلك؟

‫لقد عرفوا خطتكِ.

‫وسيكونون أسروا "كيكافمينوس" الآن.

‫كيف كان سيساعدكِ في هذه الحالة؟

‫لحسن الحظ أنتِ هنا بجانبي سالمة ومعافاة.

‫والآن وقت إنقاذ رجالي الشجعان.

‫لا تقلق يا ابن أخي.

‫سيقوم "ديوجينيس" بأخذ ‫فرسانك ليستدرجك إلى فخ.

‫لا يجب علينا أن نقلق بشأن حياتهم حاليًا.

‫إن شاء الله يا سيد "ينال"، إن شاء الله.

‫لا حل لدي سوى الدخول إلى ‫القلعة في أقرب وقت ممكن.

‫"ديوجينيس"...

‫كيف يمكنه أن يكون متأكدًا لهذه ‫الدرجة من خطفك لـ"إفدوكيا" يا ابن أخي؟

‫لا أعلم.

‫ولكن ما أعلمه هو...

‫أن الخطة التي حكتها قام الوضيع ‫"كيكافمينوس" بقولها لـ"ديوجينيس" بالتفصيل.

‫الأمور التي سأحاسبها عليه تتراكم أكثر.

‫سيدي.

‫كيف ستذهب هكذا بلا تخطيط أو احتياط؟

‫لن نترك فرسانك هكذا بالطبع.

‫دعني يا سيد "ينال".

‫لا يوجد طريقٌ آخر سوى دخولي لهذه القلعة.

‫بل يوجد.

‫"إفدوكيا" التي يريدونها كثيرًا هي عندي.

‫"إفدوكيا"؟

‫ستسلّمها وتنقذ فرسانك بإذن الله.

‫ما الذي تقوله أنت يا سيد "ينال"؟

‫كيف وأين؟

‫عند "دوكاس".

‫و"دوكاس" عندي.

‫التكفور "كيكافمينوس" يتلقى العلاج الآن.

‫يتوجب أن يرتاح لفترة.

‫"ألب أرسلان" هرب.

‫ولكن هناك ثلاث محاربين بيدنا.

‫والسلاجقة سيدفعون ثمن ذلك ‫الهجوم المنحط الذي نُفِذَ ضد التكفور.

‫هيا، أسرع يا "ألباغوت".

‫لينتهِ هذا الهراء، كفى! ‫قم بفك الوثائق.

‫قم بفك هذا الآن!

‫نعرف أن جميعكم قلقين من أجل التكفور.

‫ولكن الشي الوحيد الذي ‫يجب أن نفعله تجاهه الآن هو...

‫الدعاء له لكي ينهض ‫على قدميه بأسرع وقت.

‫الآن سأُريك يا "ديوجينيس".

‫سأقطعك إربًا إربًا بيدي يا "ديوجينيس".

‫حتى لو لم أقوم بتقطيعك، فلن يقبل جنودي ‫المخلصون هذه المعاملة المهينة للتكفور.

‫سترى يا "ديوجينيس".

‫سأقطعك إربًا إربًا.

‫إلى أن ينهض التكفور على قدميه...

‫سيتسمر النظام في القلعة بنفس الشكل.

‫ذلك الهجوم الخائن الذي نُفِذَ ‫ضد التكفور "كيكافمينوس"...

‫أحزننا كثيرًا أيضًا.

‫لا أريد أن تحدث مشكلة في القلعة بعد الآن.

‫لدينا جميعًا عدو مشترك واحد بعد الآن.

‫وهو "ألب أرسلان" الذي ‫نفذ ذلك الهجوم الخائن.

‫أيها القائد!

‫سأقتلك إن أصدرت صوتًا.

‫سلطاني، آبار المياه في هذه المنطقة.

‫إن حصلنا على ‫المنطقة، سنهزم الكفار.

‫كما أن سراديب القلعة تتجه نحو الشمال.

‫مع استمرار الحصار،

‫سيستخدمون بالتأكيد هذه السراديب ‫من أجل الجنود ومن أجل الإمدادات.

‫وعندما يستخدمونها، ‫سيواجهونا حينها يا سيد "باتور".

‫أحسنت يا سيد "حسن".

‫إن شاء الله، إن شاء الله.

‫كيف حال بلاغات رعايانا الذين هم ‫أهل هذه الأراضي يا سيد "حسن"؟

‫سلطاني، بناءً على أوامرك؛ ‫عندما ينتهي الاستطلاع...

‫سأهتم بهذه المسألة بشكل شخصي.

‫قوات الحدود قادمة يا سلطاني.

‫أنتم في أراضي "روما".

‫من أنتم؟ من أين أنتم ‫قادمون وإلى أين أنتم ذاهبون؟

‫نحن تجار.

‫لدينا إذن للعبور.

‫هل أتيتم من أجل الشراء أم البيع؟

‫من أجل الشراء.

‫إذًا العربات فارغة.

‫إنها ليست فارغة.

‫ألم تقولوا أنكم أتيتم من أجل الشراء؟

‫سُنفرغها أولًا وبعدها سنشتري.

‫أفرغوها هنا إذًا، لنرى ما هي أحمالكم.

‫قلنا لك أننا لدينا إذن.

‫لا تُسبب مشكلة ولا تعيقنا عن طريقنا.

‫إن لم تفعلوا ما قلته، فلن أعيق ‫طريقكم فقط بل وسأقضي عليكم.

‫أفرغوا العربات!

‫لماذا تتساءل بشأن ما ‫سنبيعه وليس بما سنشتريه؟

‫عندما أرى ما ستبيعوه، ‫سأفهم ما ستشترونه.

‫لا تقلق.

‫في الواقع، ما سنشتريه ‫لن يسع العربات ولكن...

‫طالما تقول ذلك،

‫تفضلوا وشاهدوا بأنفسكم.

‫لنرى إذا كنتم ستستطيعوا ‫فهم ما سنشتريه حقًا أم لا.

‫الآن قل لي، ما الذي جئنا لكي نأخذه؟

‫الآن دعوني أحمل ‫جثثكم في العربات الفارغة...

‫وأرسلها إلى القلعة.

‫وبهذا ستخبرهم وأنتم موتى ولستم أحياء...

‫أن السلطان "طغرل" قادم ‫للحصول على "فاسبوراغان".

‫متى كنت ستخبرنا بهذه ‫المسألة يا سيد "ينال"؟

‫طالما كان بيدك، لماذا لم تقل ‫لي بينما كنت أعاني بشدة؟

‫من أجل تأمين الخطة.

‫وإلى حين أن يُشفى "دوكاس"...

‫لم أكن سأخبر أحدًا بهذه المسألة أبدًا.

‫عندما تم شفاءه، كنا ‫سنتشاور بخصوص المقايضة.

‫ولكن الأحوال تغيرت الآن.

‫إذًا وجدت "دوكاس" ‫جريحًا على طرف الهاوية.

‫هذا هو ما أقوله لك يا ابن أخي.

‫كما أن المسألة ليست ‫أنني كيف وجدت "دوكاس".

‫بل كيف سننقذ جنودك.

‫إذًا سنتحدث بشأن هذه ‫المسألة مجددًا يا سيد "ينال".

‫الآن، لنذهب إلى المكان ‫الذي أٌسرت فيه "إفدوكيا".

‫هذا مرتبط بخلاص جنودي.

‫الوقت ضيق.

‫يجب أن نؤَمن أرواح جنودي بأسرع وقت.

‫لنرسل خبرًا إلى "ديوجينيس".

‫أننا سنقوم بالمقايضة اليوم.

‫"أوقطاي".

‫لقد سمعت السيد "ألب أرسلان".

‫أرسلوا خبرًا إلى "ديوجينيس" ‫مع رجل ما على وجه السرعة.

‫وأنتِ عودي إلى القبيلة في أسرع وقت ‫مع جنود السيد "ينال" يا سيدة "أكتشا".

‫-حسنًا يا سيدي، انتبه. ‫-لا تقلقي.

‫لن أترك الجنود في القلعة،

‫ولن أترك حق أمي ‫"أكين آي" يضيع هباءً.

‫قل لـ"فرزات" أن يختبئ.

‫"ألباغوت" لا يعلم وضع أمي "أكين آي".

‫إن رأيته أيضًا لا تخبره.

‫-سيد "ينال"، هيا. ‫-هيا.

‫لا بد أن "إفدوكيا" في منتصف الطريق ‫إلى "القسطنطينية" منذ وقت طويل.

‫لن أنسى مساعدتك أبدًا يا "فرزات".

‫ستأخذ مقابل هذا.

‫أريد أن تتذكر ما فعلته الآن فقط،

‫ولكن عندما يحين الوقت وتجلس ‫على عرش "روما" أيها الجنرال.

‫لقد سئمت كثيرًا من ‫الانتظار الآن أيها القائد.

‫و"إيفان" كذلك أيضًا.

‫لو كان يعرف مكان "إفدوكيا"، لقال.

‫ما الذي ننتظره لكي نذبحه؟

‫أبي أيضًا سأم كثيرًا.

‫يريد أن يرى الدم.

‫إنه الوقت المناسب تمامًا لقتله.

‫وأيضًا كما قلت أنت أيها القائد،

‫لدينا "ألب أرسلان" الذي يمكن ‫أن نلقي عليه الجريمة بكل سهولة...

‫بما أنه ذهب وهرب أمام أعين الجميع.

‫أبي قال أحرقوا روح...

‫"كيكافمينوس" قبل أن يُقتل.

‫لقد رأيت.

‫كان على شيء على ‫وشك التدمير قبل قليل.

‫لقد تخطيت الحد.

‫ولا يوجد عودة من بعد الآن.

‫إن لم تقتله، ستموت أنت.

‫حسنًا.

‫لننه هذا الأمر.

‫أنا آسف. ليت لم يحدث هذا.

‫أراد أبي مشاهدة لحظة ‫القضاء على "كيكافمينوس".

‫أبي يبتسم يا "راتي".

‫إنه سعيد للغاية.

‫حضرة التكفور.

‫بهدوء.

‫قلت لك أن حضرة التكفور ‫عليه أن يرتاح أيها الجندي.

‫ماذا تريد؟

‫لديه ضيوف مهمين من ‫"القسطنطينية" يا سيدي.

‫يريدون أن يقابلوه.

‫من؟

‫سيد "حسن".

‫كما تحدثنا، لقد اختلط السيد "باتور" ‫والمستشار السيد "يوسف"..

‫مع غير المسلمين في الغرب.

‫دعنا نكتشف أي طريقة ‫متاحة لتسهيل الأمر عليهم..

‫لإدارة ظهورهم لدولة ‫"البيزنطية" واللجوء إلينا.

‫أمرك يا سلطاني.

‫اللعنة! هذا الأمر لا يجري ‫بشكل طبيعي على الإطلاق.

‫لابد أن القيصر قد ‫اشتبه في وفاة الجنرال.

‫لا يهمني لا القيصر ولا ‫المفتش الذي أرسلوه.

‫تذكر أن هذا الخائن الحقير لم يقم ‫بخيانتنا نحن فقط، بل خانك أيضًا.

‫ولن يغادر "كيكافمينوس" ‫هذه الغرفة سالمًا إطلاقًا.

‫يقول والدي دعه يمت.

‫انظروا، هذا ليس الوقت ‫المناسب لمناقشة هذا.

‫إنهم ينتظرون التكفور بالداخل.

‫وإذا لم يروه سالمًا حياً، فلا يمكنني لا ‫أنا ولا أنتم أن نفلت من عقاب هذا الأمر.

‫اعتقدت أنك أكثر ذكاءً أيها القائد.

‫هل تعتقد أنه لن يخبر رجال القيصر ‫بكل شيء حدث لحظة تركه ليذهب؟

‫لن يفعل.

‫لأنه إذا أخبرهم، فسوف يعلم القيصر ‫بالاتفاقية التي أبرمها مع السلاجقة.

‫وستكون هذه نهايته.

‫أليس كذلك يا حضرة التكفور؟

‫"ديوجينيس"، إذا ارتكبت ‫في حقي خطأ آخر..

‫فإن القيصر سيعلم أنك من قمت ‫بتسليم جنراله الذي يحبه كثيرًا..

‫إلى "ألب أرسلان" بيديك، ‫علاوة على هذا..

‫سيعلم أيضًا أن "دوكاس" ‫مات بسبك وليس بسبب الوباء.

‫أما بالنسبة إليكم..

‫فاعلموا أيضًا أنه إذا مت أنا، فإن القيصر ‫سيقوم بتعيين واليًا لن يلبي رغباتكم أبدًا.

‫يا "إيفان".

‫ماذا فعلت يا "ديوجينيس"؟

‫أنا لم أفعل، ‫بل "ألب أرسلان" هو من قام بهذا.

‫أنت مصاب،لا ينبغي ‫للجنود أن يشكوا في الأمر.

‫يا حضرة التكفور.

‫الحمد لله أنك بخير يا "ألب أرسلان".

‫عساه خيرًا يا أخي؟ ‫إلى أين أنتم ذاهبون بجلبة هكذا؟

‫إلى المقر، سمعنا أن خطتك قد فشلت.

‫ظننا أنك وقعت في مشكلة.

‫أنت بخير، لكني لا أعرف ما إذا ‫كانت السيدة "أكتشا" على ما يرام.

‫-الأخوة "ليباريت" معًا إلى القلعة.. ‫-"أكتشا" بخير والحمد لله.

‫أخذناها منهم، لا تقلق.

‫لديك علم إذًا، الحمد لله.

‫الوقت ضيق الآن يا أخي.

‫إن مقاتلي في وضع صعب، ‫سنتحدث في الطريق، هيا!

‫جنرال "دوكاس"..

‫كان يا حضرة التكفور ‫ضابطًا يثق به القيصر كثيرًا.

‫إن فقدانه قبل الأوان ‫لأمر أحزن القيصر كثيرًا.

‫نحن كذلك يا سيد "أركاديوس".

‫ونحن كذلك.

‫إن القيصر يشك من احتمالية وجود مضاعفة..

‫من الناحية العسكرية في ‫المنطقة بسبب مقتل الجنرال.

‫كما يمكنك أن تقدر أن ‫"آني" و"فاسبوراغان"..

‫لهما أهمية حيوية بالنسبة للقيصر من حيث ‫كونهما منطقة عازلة بيننا وبين السلاجقة.

‫بالتأكيد.

‫سيدي.

‫جنرال "دوكاس" كان بلا شك ضابطًا فريدًا.

‫لكني بصفتي قائد للحرس، ‫أتفهم قلق القيصر العظيم.

‫لكن ليطمئن.

‫لأن أعيننا دائمًا على السلاجقة.

‫أليس كذلك يا حضرة التكفور؟

‫بالطبع، بالطبع.

‫إن وجود القائد "ديوجينيس" ‫بيننا لحظ كبير.

‫لا يجعلنا نشعر بغياب الجنرال ‫"دوكاس" على الإطلاق.

‫ماذا عن "النورمانديون"؟

‫ماذا يفعلون في القلعة؟

‫إن "آني" و"فاسبوراغان" مهمتان ‫جدًا بالنسبة للسلاجقة بسبب موقعهما.

‫لهذا السبب في بعض الاشتباكات ‫أفضِّل التضحية بهؤلاء المتوحشين..

‫ذوي الرؤوس الفارغة بدلًا ‫من التضحية بالجنود الرومان.

‫لأنني متأكد من أن القيصر العظيم ‫يحب كل فرد من "روما" باعتباره ابنه.

‫إنها خطة ذكية أيها القائد.

‫سيدي.

‫الآن لقد أتيت من طريق ‫طويل، لا بد من أنك متعب.

‫إذا أردت هذا الحديث في المأدبة ‫الليلة التي سأقيمها على شرفك..

‫لم نأت إلى "فاسبوراغان" من ‫أجل الراحة يا حضرة التكفور.

‫بالتأكيد.

‫أريد أن أتجول قليلاً في الأرجاء.

‫إنه لشرف كبير أن أرافقك يا سيدي.

‫لوحدي أيها القائد.

‫فقط أنا و أصدقائي.

‫أمرك يا سيدي.

‫سأجهز وحدة لمرافقتكم من أجل سلامتكم.

‫لنذهب.

‫"ألباغوت".

‫جهز الوحدة على الفور.

‫ودعنا نلقي نظرة فاحصة في كل ‫مكان ونبحث عن مكان وجود "إفدوكيا".

‫اذهب إلى القبيلة في أسرع وقت ممكن.

‫وتحقق مما إذا ‫كانت "ماريا" بأمان.

‫سيرد "ألب أرسلان" بالتأكيد ‫على هجوم الأخوة "ليباريت" هذا.

‫أخبر "ماريا" لتنتبه بشكل جيد للغاية.

‫أمرك.

‫هيا.

‫"دوكاس" هنا.

‫مرحباً يا سيد "ألب أرسلان".

‫كما ترى، أنا على قيد الحياة.

‫بفضلك أصبحت مؤمناً بالمعجزات.

‫أين هي؟

‫اعتقدت أنك قادم من أجلي.

‫أين "إفدوكيا"؟

‫من الواضح ما يريده "ديوجينيس" ‫و"إيفان" من "إفدوكيا".

‫ما الأمر الذي تسعى خلفه ‫يا سيد "ألب أرسلان"؟

‫أقول لك أين "إفدوكيا" يا "دوكاس"؟

‫لا بد أن زوجتي الحبيبة "إفدوكيا" قد ‫وصلت إلى القسطنطينية منذ وقت طويل.

‫لم تعودوا الآن محاربي "ألب أرسلان" الشجعان.

‫بل الطعم الذي في مصيدة الفأر.

‫يجب أن يكون الأمر محزنًا للغاية ‫بالنسبة لكم لأنني سأقتله بمساعدتكم.

‫كن حذرًا حتى لا تتعثر أنت ‫في هذه المصيدة يا "ديوجينيس".

‫إنها من "ألب أرسلان" يا سيدي.

‫أخيراً.

‫كنت قد بدأت أعتقد أنه نسي أمركم.

‫بالتأكيد.

‫كما توقعت.

‫إن "ألب أرسلان" هو مختطف "إفدوكيا".

‫لم أعرف ما إذا يجب علي أن أفرح أم أحزن.

‫لكم وددت أن تبقوا هنا ‫كطُعم في المصيدة للأبد.

‫لكن لا أحد منكم ذو قيمة بقدر "إفدوكيا".

‫هذا يعني أنكم محظوظون جدًا اليوم.

‫لا تتشاءم فورًا يا سيد "ألب أرسلان".

‫إن "ديوجينيس" لا يعلم ‫بأن "إفدوكيا" ليست معنا.

‫لا يزال بإمكاننا استدعاء ‫"ديوجينيس" للمقايضة.

‫إن "ديوجينيس" جندي ذكي.

‫حتى لو أنه لا يعرف الوضع، إلا ‫أنه سيكون مرتابًا عندما يحدث تأخير.

‫لهذا السبب، من الضروري إعداد ‫خطة لا يشك فيها "ديوجينيس".

‫أيها اللعين!

‫كيف تختطف "إفدوكيا"؟ ‫كيف؟

‫أنت لا تعرف أن "ألب أرسلان" هو ‫من اختطف "إفدوكيا" ، أليس كذلك؟

‫هل تتوقع مني أن أصدق ذلك؟

‫لقد كذبت عليك ‫كثيراً يا "ديوجينيس".

‫لكن ليس هذه المرة.

‫ليس هذه المرة.

‫إن "أركاديوس" ‫اللعين ذلك يترصد لي.

‫وبعد كل ما حصل...

‫لا يجب أن يعلم أبدًا أن ‫"ألب أرسلان" اختطف "إفدوكيا".

‫لا يوجد سبب لقلقك.

‫هل ظننت أنني لم أفكر في هذا؟

‫لقد أرسلت خبرًا ‫إلى "ألب أرسلان".

‫قبل بزوغ الفجر غدًا...

‫وبينما ينام "أركاديوس"...

‫-سوف تتم المقايضة. ‫-جميل.

‫قبيلة "ميرف"

‫الحمد لله لقد ‫استعدت وعيك يا أمي.

‫لقد جعلتنا نخاف للغاية.

‫الحمد لله.

‫أعلم أنك قلق على محاربيك.

‫بالفعل يا أبي.

‫ولكن غدًا قبل بزوغ ‫الفجر سأذهب وآخذهم.

‫غدًا إن لم يستلم ‫"ديوجينيس"، "إفدوكيا"...

‫معاذ الله.

‫أخاف أن يفعل شيئًا للجنود.

‫لابد أنهم زادوا من دفاعاتهم الأمنية ‫الآن في القلعة أكثر من أي وقت مضى.

‫-الدخول وإخراجهم من هناك يبدو مستحيلًا. ‫-أنت محق.

‫لكنني لن أدخل القلعة.

‫بل سيخرج الجنود إلي.

‫كيف؟

‫أمي، لقد استيقظت إذًا.

‫حذاري أن تقومي وتجهدي نفسك.

‫حسنًا يا عزيزتي، حسنًا.

‫التحذيرات التي تقولها ‫الأم "أكين آي" للجميع...

‫لنرى هل ستنفذها هي الآن.

‫-سيدي... ‫-لا داعي لتحذير السيدة "أكين آي".

‫فهي تعلم أفضل من ‫الجميع ما عليها فعله.

‫سيدة "أكين آي".

‫نحتاج إلى الآتي من أجل جرحك...

‫فهل يوجد عندك في الخيمة مخلوط ‫صافي زيت الشمع ونبات "البرباريس"؟

‫أجل يا حضرة "البيروني".

‫سأحضره وآتي على الفور.

‫ولكن...

‫المرهم الذي سيعالجها ‫حقًا ينتظر في الغابة.

‫كنت سأقول هذا منذ قليل يا سيدي.

‫"ألباغوت" ينتظر أن ‫تأخذه وتحضره إلى القبيلة.

‫"ألباغوت"؟

‫-هل جاء إلى هنا؟! ‫-توقفي أنت يا أماه.

‫لأذهب أنا...

‫وأحضر دواءك ‫الموجود في الغابة إذًا.

‫ماذا ستفعلين بهذه الأعشاب؟

‫سأستعملها من أجل آلامي.

‫لا يمكنك استخدامها أثناء الحمل.

‫سوف تؤذي طفلك.

‫لن يحدث شيء، سأستخدم كمية قليلة.

‫سيدة "كاراجا".

‫أقول لك هذا خطر على ‫طفلك، ألا تخافين أبدًا؟

‫أنت من تعرفين كل شيء أساسًا!

‫لقد خدعتي السيد "ألب أرسلان" ‫بحركاتك البريئة هذه.

‫لقد خدعتيه حتى تكوني أقرب إليه.

‫أنتِ من خدعتي الجميع بعدم ‫قولك لما فعلت يا "كاراجا".

‫لقد أتيت إلي وتوسلتِ ‫حتى لا أخبر أحدًا.

‫ولم أتكلم فقط من أجل هذا الطفل ‫البريء الذي تحملينه في بطنك.

‫ولم أقل شيئًا لأحد.

‫ولكن أرى أن الطفل الذي ‫أخاف عليه لا يهمك أبدًا.

‫لا أعلم كيف تنامين ‫في الليل بعد كذبك هذا!

‫أنا أنام ولكن...

‫إن كنتِ ستقولين شيئًا لأي أحد...

‫فإياكِ أن تنامي يا سيدة "أكتشا"!

‫في اللحظة التي تغلقين فيها ‫عينك سوف أقضي عليك!

‫ولن تستطيعي ‫الاستيقاظ بعدها أبدًا.

‫ماذا إن رآه أحد؟

‫هل كان يجب أن أذهب ‫إلى خيمتي يا ترى؟

‫لن يحدث أي شيء يا ‫سيدة "أكين آي"، لا تقلقي.

‫وها قد أحضرت الدواء لك!

‫سيد "تشاغري".

‫تعال يا "ألباغوت"، تعال.

‫الشجاع الذي يحمل روحه ‫على كفه من أجل أهله ودولته!

‫تعال.

‫ليس من الأدب أن يكون هناك ‫الكثير من الزوار عند المريض...

‫لنخرج نحن حتى ‫يبقى الأم وابنها معًا.

‫حملي الصغير.

‫هلا...

‫هلا شرحت لي كيف لقرية مسيحية أن تدخل ‫تحت حماية الدولة السلجوقية بكامل إرادتها؟

‫وكيف يتحدث الناس عن السلاجقة ‫كأصدقاء وليس كأعداء لهم؟

‫لقد حذرتكم.

‫ولكنك لم تسمع كلامي.

‫الذنب كله ذنب الجنرال "دوكاس".

‫لقد مات الجنرال "دوكاس" يا حضرة التكفور!

‫تلك القرية...

‫سوف نستعيدها قريبًا ‫جدًا يا سيدي، لا تقلق أبدًا.

‫سيدي لقد حصلنا على ‫معلومات استخباراتية هامة.

‫في الخارج أيها الجندي.

‫لقد حصلنا على معلومة ‫تفيد أن السلطان "طغرل"...

‫ومعه بضعة جنود في زي ‫تجار يتجولون في أرضنا.

‫وأيضًا هناك أمر مثير ‫للانتباه في منطقة الحدود.

‫وفقًا للمعلومات التي ‫وصلت لنا فإن السلاجقة...

‫يقومون بإخراج معدن الحديد بشكل ‫مكثف من المناجم في "خراسان".

‫الحديد إذًا!

‫في هذه الحالة سيصنعون ‫أسلحة أكثر من أي وقت مضى.

‫ومن المحتمل أن كل هذه ‫الاستعدادات من أجل "فاسبوراغان".

‫حسنًا وماذا عنكم أيها النقيب؟

‫بصفتك قائد الحرس ما الذي تفكر ‫في فعله تجاه هجوم السلاجقة المحتمل؟

‫كل ما قلتيه لي منذ كنت طفلًا...

‫نقشته كله هنا.

‫وهنا.

‫لم أنسى كلمة منه...

‫أو حرفًا حتى.

‫لقد دعوت الله دائمًا يا أماه...

‫قائلًا، يا إلهي العظيم...

‫أقر عين أمي التي ربتني على هذا.

‫ولتجعلني ابنًا يليق بها.

‫بني...

‫أعزك الله في الدنيا والآخرة.

‫وثبتك أنت وذريتك على طريق الحق.

‫أنت قرة عيني...

‫حملي الصغير.

‫لقد قلت لحضرة "البيروني" أن ‫الأم "أكين آي" أصبحت بخير...

‫وأنها بحالة جيدة الآن ولكن...

‫قال لي خذي هذا المرهم وضعي ‫لها منه على الرغم من ذلك.

‫يجب علي الرحيل الآن يا أماه.

‫انتبهي على صحتك.

‫سترحل؟

‫حسنًا.

‫مع السلامة.

‫ليكن سيدنا "الخضر" ‫رفيقك ومرشدك في دربك.

‫حفظك الله ورعاك.

‫آمين.

‫أمي أمانة عندك.

‫لا تقلق.

‫أنا متأكد أن القيصر سوف يساعدنا.

‫أجل.

‫عاشت "روما" المقدسة!

‫عاش القيصر العظيم!

‫ولكن...

‫من أجل أن تستجمع "روما" قواها...

‫ولكي تدعمنا بشكل أقوى...

‫ربما سيجب علينا أن نُلهي ‫الدولة السلجوقية لمدة من الوقت.

‫في الحقيقة هناك طريقة ‫لإلهاء الدولة السلجوقية.

‫أخبروني إذاً.

‫اغتيال السلطان "طغرل".

‫سيكون هناك خلافات حول لمن سيكون العرش.

‫وخلافات وصراعات داخلية.

‫وهذه الفترة ستُكسبنا ‫الوقت الذي نريده يا سيدي.

‫لا أحد منكما يقولها بشكل صحيح، أليس كذلك؟

‫كيف وجدتما أنت و"ألباغوت" بعضكما وسط كل هؤلاء الكفار؟

‫"أكتشا"؟

‫ماذا قلت يا أمي؟ لم أستطع سماعك.

‫ما مشكلتك؟

‫لم يكن بك شيء عندما غادرت ‫للحصول على المرهم.

‫عدت وانظري إلى وجهك الشاحب الآن!

‫فلتتحسني يا أمي فقط.

‫سنتحدث عن هذا لاحقًا.

‫لا داعي للإسراع الآن.

‫لاحقاً!

‫كأننا نعلم لو أننا سنرى ذلك اليوم!

‫انظري إلي الآن.

‫هيّا.

‫أخبريني.

‫هيّا أخبريني.

‫ما خطبك؟

‫لا أعرف كيف أخبرك يا أمي...

‫السيدة "كاراجا".

‫ثم ماذا؟

‫ماذا حدث للسيدة "كاراجا"؟

‫هلّا أخبرتيني يا ابنتي؟

‫لم أقل شيئًا لأنها حامل.

‫لكن "كاراجا" لا يبدو ‫أنها ستتوقف أبدًا يا أمي!

‫في اليوم الذي ذهبوا فيه ‫للتبادل مع "الأمير بوزان"...

‫كانت هي التي أخبرت "بوزان" بالخطة كلها.

‫ماذا تقولين يا "أكتشا"؟!

‫قتل السلطان، أليس كذلك؟

‫يبدو جيدًا.

‫يجب أن أقبل...

‫أنك مجنون مثلنا أيها القائد.

‫إن كان لديك قاتل ماهر كفاية ‫ليستطيع التسلل إلى قصر "راي"…

‫فلم لا؟

‫لن نقتله في "راي"، بل في المقابر.

‫-كيف؟ ‫-السلطان "طغرل" يذهب لقبر والدته كل جمعة.

‫سوف تتم عملية الاغتيال في ‫أكثر لحظة يكون غير حصين بها.

‫في المقابر إذًا.

‫والدي أعجبته الخطة.

‫أقسم أنني ذهبت لأنقذ حياة أخي.

‫لأقول له أن يتوقف وأن يعد عن ما كان يفعله.

‫-كيف كان لي أن أدري أنه سيفعل ‫ذلك وأن الأمر سيتطور هكذا؟

‫-اصمتي!

‫ليس لديك حق بنطق كلمة واحدة أخرى!

‫وماذا عنك أنت؟

‫إذًا فأنت كنت تعلم ذلك وتصمت، أليس كذلك؟

‫لقد عرف "سليمان" الحقيقة مؤخرًا.

‫وأنا منعته من أن يقول.

‫-لأجل… لأجل جنيننا… ‫-إن شاء الله…

‫يولد هذا الطفل سليمًا معافى…

‫وتصبحين أمًا يا "كاراجا"…

‫عندما عادت ابنتي، التي كنت ‫أخاف عليها أكثر من عيني…

‫والتي ربيتها دون أن يصيبها عيب أو خطأ…

‫وودعتها بفستان وطرحة عندما عادت إلي بالكفن…

‫والمعاناة التي مررت بها بعدما ‫واريت على ابنتي العزيزة التراب…

‫والألم الذي لن ينتهى طالما ظللت أتنفس…

‫ربما تفهمينه عندما تصبحين أمًا.

‫أنتِ…

‫بينما كنت تحاولين حماية أخاكِ…

‫تسببت في مقتل ابنتي العزيزة "شاهفير".

‫وألقيت بوالد الجنين الذي ‫تحملينه في بطنك في النيران.

‫والآن وبداخل تلك النيران ‫التي ألقيت الجميعَ بداخلها…

‫أنتِ من سيحترق.

‫-أمي "سلجان"… ‫-كفى!

‫سوف أصفح عن حياتك لخاطر ‫الجنين الذي تحملينه في بطنك.

‫ولكن من الآن فصاعدًا، لم يعد ‫من الممكن أن تتواجدي في القبيلة.

‫من الغد الباكر ستذهبين إلى قلعة ‫"فانيش"، وستبقين هناك إلى أن يولد الطفل.

‫وعندما يولد حفيدي سوف تعطينا إياه.

‫وسوف تغادرين "ميرف" ‫في مقابل الحفاظ على حياتك.

‫أتوسل إليك… أتوسل إليك يا سيدي.

‫أرجوك أن تصفح عني.

‫هذا العقاب أسوء من الموت، أتوسلك ‫يا سيدي ألا تبعدني، أنا نادمة كثيرًا.

‫أيتها الخائنة!

‫لا فرق بينك وبين أخاكِ!

‫اغربي عن وجهي!

‫اغربي!

‫غدًا وكالمعتاد…

‫سوف أزور قبر والدتي أولًا.

‫وبعد صلاة الجمعة…

‫سوف يُعقد ديوان المظالم ‫في السوق أيها المستشار.

‫قم بالتجهيزات اللازمة.

‫حادثة الاغتيال التي تعرض لها السيد "حسن" ‫في السوق الأسبوع الماضي تذكرها يا مولاي.

‫-لماذا تذكرها أيها المستشار؟ ‫-أقلق بشأن سلامتكم يا مولاي.

‫سوف يكون السوق مزدحمًا ‫أكثر بعد صلاة الجمعة.

‫فليُعقد ديوان المظالم هذه ‫الأسبوع خصيصًا في القصر.

‫أقترح أن نأخذ أصحاب المطالب ‫واحدًا تلو الآخر لمنع الاحتشاد والازدحام.

‫المستشار "داغستاني" محق يا مولاي.

‫يجب أن نكون حريصين لمدة.

‫أنتم تقفون أمامي…

‫وتنصحونني بالاختباء من شعبي؟

‫أحدهم نائبي ومستشاري…

‫والأخرى زوجتي.

‫متى حصل ورأيتموني أضع ‫حاجزًا بيني وبين شعبي؟

‫هل تحاول أن تحبسني في القصر ‫عوضًا من زيادة التدابير الأمنية؟

‫اغرب من أمامي!

‫سيدة "ألتون جان"…

‫طالما تخافين للغاية هكذا…

‫لن تأتي غدًا لا للمقابر ‫ولا لديوان المظالم.

‫"ألب أرسلان"، هل تسمح لي بالدخول؟

‫ليس الآن يا "سليمان".

‫"ألب أرسلان"!

‫هل تفكر مثلما يفكر أبي؟

‫ألا يمكنك أن تعفو عني ‫لأنني أخفيت هذا السر؟

‫دعنا لا نتحدث بهذا الأمر الآن يا "سليمان".

‫فلا أريد أن أنطق بكلمة لا يجوز أن أقولها.

‫كنت سأخبركم فور علمي بما حدث.

‫ألم آتي إليك وأقول أن هناك ما ‫أريد أن أتحدث بشأنه معك، ألا تتذكر؟

‫أردت أن أخبرك ولكن…

‫"كاراجا" هي زوجتي يا "ألب أرسلان".

‫-وتحمل جنيني ببطنها، كيف كان يمكنني… ‫-المرأة التي تحمل جنينك في بطنها…

‫كانت سببًا في موت أختك ‫"شاهفير" يا "سليمان".

‫وبسبب خيانتها كنت أنت وأبي على وشك الموت.

‫أنت تفكر في والدة ابنك لأجله.

‫ولكن ماذا عن "مسعود" ‫الذي أصبح يتيم الأب والأم؟

‫ماذا عن أباك وأمك الذين تمزق ‫كبدهما من الحزن على ابنتهما؟

‫حمايتك لتلك الأفعى الخبيثة التي تكون ‫زوجتك ليس له عذر ولا حجة يا "سليمان".

‫ابنتي، لا تحزني.

‫حصل ما كان يجب أن يحصل.

‫"كاراجا" نظرت في عيني نظرات...

‫كان حالها مزري.

‫إن شاء الله لا يصاب ‫الصبي الذي ببطنها بأذى.

‫الله أكبر.

‫لكن ليتك أخبرتيهم بالسر بدلًا من ‫أن تكتميه كل هذه الفترة يا ابنتي.

‫لم أتمكن من ذلك يا أماه.

‫اللسان ستارة القلب يا ابنتي.

‫إن كان هنالك حمل ‫آخر يُثقل كاهلك، اتركيه.

‫أنزلي حملك ولا تدعيه على ظهرك.

‫حسناً يا أماه.

‫حسناً.

‫لا أحد يفهمني.

‫لكن أعلم أنك تفهمينني.

‫كنت دائماً ما أخبرك أنت أولاً ‫بمشكلتي عندما كنت صغيراً.

‫كنت تستمعين لي بهدوء.

‫وتربتين على رأسي.

‫وتنصحينني.

‫أنا في حاجة لك أكثر من ‫أي وقت مضى يا أختاه.

‫أحتاج إلى أن تسمعينني.

‫أحتاج إلى أن ترشديني للطريق.

‫أحتاج إلى أن تعفو عني يا أختاه.

‫سامحيني لأنني سكت...

‫لوقت طويل بعد أن ‫وضعت صخرةً على قلبي.

‫لأنني خفت أن يصاب ولدي بأذى.

‫ولأنني لم أقم بمعاقبة "كاراجا" بيدي...

‫ولأني لم أقتلها في اللحظة ‫التي تسببت بها في قتلك...

‫سامحيني يا أختي!

‫سامحيني.

‫سامحيني يا أختي.

‫سامحيني يا أختي. سامحيني.

‫"فاسبوراغان"

‫سيكون من الأفضل لو ‫تأخذ المزيد من الجنود معك.

‫لا نعرف ما قد يفعل "ألب ارسلان".

‫شرط التبادل لـ"ألب أرسلان" ‫هو عدد متساوٍي من الجنود.

‫إذا نظرنا من وجهة نظره، ‫فإن "ألب أرسلان" هو من سيربح على أي حال.

‫ففي النهاية، سنتبادل ثلاثة ‫محاربين من أجل "إفدوكيا" فقط.

‫"أركاديوس" غاضب ‫جدا بسبب القرية...

‫التي دخلت تحت حماية السلاجقة.

‫ويبحث عن ذريعة لمهاجمتنا.

‫آمل أن تنجح الخطة ‫التي أعددتها،

‫ويموت "طغرل".

‫لا تقلق يا سيادة التكفور.

‫اليوم سيكون آخر يوم لـ"طغرل".

‫جميل، موت "طغرل"...

‫سبب كافي لمغادرة "أركاديوس" ‫لـ"فاسبوراغان" بسعادة.

‫وبالطبع لإبعاد السلاجقة ‫عن "فاسبوراغان".

‫ما دمت أنت بعيد عن السلاجقة،

‫فستبقى السلاجقة ‫بعيدًا عن "فاسبوراغان".

‫مولاي.

‫لقد اخترتها بعناية.

‫إلى أمنا التي تعبت ‫في تربية مولاي...

‫سلطان كل الأتراك.

‫بما أنك تمنعني من مصاحبتك،

‫فضعها بدلًا مني.

‫في المكان الذي أضعها فيه على الدوام.

‫هيا، دعونا لا نتأخر.

‫إلى اللقاء يا مولاي.

‫حضرة السلطانة.

‫لقد أخذت جميع الاحتياطات اللازمة.

‫لا تقلقي.

‫بالإضافة إلى هذا، فحتى لو ‫أخبرني السلطان بألا آتي...

‫فسأكون ظله.

‫خيرًا ما تفعل أيها المستشار.

‫"سليمان".

‫ألن تأتي لرؤيتي أبدًا؟

‫هذا لقاؤك الأخير بي، ‫ولقائي الأخير بكِ يا "كاراجا".

‫تعال يا "سليمان" لنذهب سويًا.

‫تعال ولنربّي طفلنا كأبٍ وأم سويًا.

‫سيأخذونني حجة ليعاملوك ‫بشكل سيئ في هذه القبيلة.

‫سيحكم "ألب أرسلان" هذه القبيلة.

‫ولن يغدو لك ذكر حتى!

‫يكفي يا "كاراجا"!

‫حتى في هذه الحالة ما ‫زلتِ تسعين إلى الفتنة!

‫ارحلي واذهبي إلى طريقك!

‫بسببكِ يا سيدة "أكتشا"!

‫بسببكِ!

‫هذه القبيلة التي لم أرَ فيها ‫خيرًا لن ترين فيها خيرًا أنتِ كذلك!

‫أنتِ الشيطان بحد ذاته!

‫أنتِ الشيطان أساسًا.

‫أتمالك نفسي بصعوبة أساسًا!

‫لو لم يكن طفلي في بطنك…

‫لقتلتك بيدي.

‫-"سليمان"! ‫-ابتعدي يا "كاراجا"!

‫"سليمان"!

‫اذهبي يا "كاراجا"!

‫-"سليمان"! ‫-ابتعدي يا "كاراجا"!

‫-"سليمان"! ‫-اذهبي!

‫لا تذكري اسمي من الآن فصاعدًا…

‫ولا تظهري أمامي يا "كاراجا"!

‫هذا لم ينتهِ هنا أيتها السيدة "أكتشا"!

‫لم ينتهِ أبدًا.

‫من الواضح أنهم ينتظرون ‫سيدنا "ألب أرسلان".

‫احترسوا!

‫أين "إفدوكيا"؟

‫اصبر.

‫لأرى أولًا أن فرساني على قيد الحياة.

‫في هذه الحالة، لنقم بالأمر في نفس الوقت.

‫حسنًا.

‫أنت ميت!

‫ماذا حدث؟

‫ألم تسعد برؤيتك لجنرالك أيها القائد؟

‫اعتقلوا القائد.

‫اعتقلوا القائد فورًا!

‫وما بعد هذا فلتتفاهموا ‫حوله فيما بينكم أيها القائد.

‫لم ينتهي أي شيء بعد يا "ألب أرسلان".

‫لقد انتهى كل شيء بالنسبة لك،

‫يا "ديوجينيس".

‫خذوه.

‫لقد أخذت مقابل الإحسان الذي قمت به.

‫وقد صفّينا حساباتنا.

‫لم نُصفّي حساباتنا بعد.

‫لم أنسَ ما فعلته بالأرمن ‫والتركمان الذين كانوا يتعبدون.

‫عندما آخذ روحك، حينها ‫سنكون قد صفّينا حساباتنا.

‫فليكن هكذا يا سيد "ألب أرسلان".

‫سنعود!

‫كنا متأكدين من أنك ستُنقذنا يا سيدي.

‫كانوا يعتقدون أنهم سيضعوننا ‫طُعماً لاصطيادك يا سيدي.

‫هل آذوكم؟ هل أنتم بخير؟

‫-نحن بخير يا سيدي، الحمد لله. ‫-الحمد لله، نحن بخير يا سيدي.

‫ما شاء الله، ما شاء الله.

‫سيدي؟

‫ما هذا؟

‫انظروا.

‫ما هو؟

‫سيدي، حرارتك أيضًا مرتفعة.

‫سيدي.

‫لا سمح الله، هل أنت مريض؟

‫كلّا، أنا بخير، ليس بي شيء.

‫هيّا، لنذهب هيّا.

‫ستدفع ثمن ما فعلت يا "ألب أرسلان".

‫الرجوع كمحكوم خسيس ‫للقلعة التي خرجت منها كقائد!

‫كيف هو هذا الإحساس يا "ديوجينيس"؟

‫يجب ألّا تعتز بنفسك كثيرًا.

‫لأن "ألب أرسلان" هو ‫من أمسك بي وليس أنت.

‫وسيدفع ثمن فعلته ‫هذه عاجلاً أم آجلاً.

‫لا أعتقد أنك ستعيش طويلاً ‫كي تجعله يدفع ثمن فعلته.

‫بدلاً من أن تخطط للانتقام، انظر للدنيا ‫للمرة الأخيرة من وراء هذا الغطاء الممزق.

‫استمتع بآخر لحظاتك يا "ديوجينيس".

‫هيّا لنذهب إلى القلعة بسرعة!

‫قبيلة "ميرف"

‫أعرف أنك غاضب مني أيضاً.

‫لقد سقطت من عينك بسبب ‫إخفائي ما أعرفه حيال "كاراجا".

‫يقولون أن ما يسقط من العين يُعثر عليه،

‫ولكن ما يسقط من القلب ‫لا يُعثر حتى على أثره.

‫وأنا أخاف من أسقط من قلبك، وليس من عينك.

‫لم تسقطي من عيني ولا ‫من قلبي يا عزيزتي "أكتشا".

‫إن عيني وقلبي ما زالوا ملكاً لك، ‫وليفدوا ولو شعرة واحدة من شعرك.

‫أعرف أنني لم آذي "سليمان" بسبب صمته.

‫ولكن عدم قولك حقيقة أمر كهذا...

‫نحن الآن كيانٌ واحد عزيزتي "أكتشا".

‫لا يجب أن يكون هناك أسراراً كلانا ‫يعرفها ولا نُخبرها لبعضنا البعض.

‫وإلّا فوحدتنا هذه ستتفكك.

‫وسنبدأ بالشك ببعضنا البعض.

‫ومهما كان الأمر، فلابد من ‫ألّا نُخفي سراً يجب البوح به.

‫يجب ألّا تعرف الأسرار بابنا.

‫أنت محق.

‫أنت محق بقدر المسافة بين الأرض والسماء.

‫وكما قلت،

‫بأنه لا يجب أن يكون هناك ‫أسراراً بيننا، فهناك سرُ أريد أن...

‫أبوح به إليك قد أخفيته من الجميع ‫لمدة طويلة يا "ألب أرسلان".

‫إنه سرٌ يُضيق قلبي ويؤلم جوفي.

‫سلطاني!

‫أخبريني هيّا.

‫لماذا تسكتين، ‫ما هو هذا السر يا عزيزتي "أكتشا"؟

‫كنت بسن العاشرة عندما علمت بهذا ‫السر وأقسمت بعدم البوح به لأي أحد كان.

‫ولم يكن بالأمر الهين بالنسبة لي.

‫كانت هناك أيام حيث لم أستطع حمل هذا السر.

‫أردت أحياناً أن أصرخ بعلو صوتي.

‫قلت بأنني سأدفع ثمنه مهما كان ولكن...

‫"ألباغوت".

‫فبفضله قام بكل ما يستطيع فعله ‫كي أستطيع حمل هذا الحمل الثقيل.

‫"ألباغوت"؟

‫إنه هو من أخبرني بهذا السر.

‫أخبريني هيّا بالسر الذي تحمليه منذ الصغر،

‫الذي يجعلك تذرفين الدموع ‫هكذا يا عزيزتي "أكتشا".

‫أنا...

‫"أيبيكه" ابنه الأتابك ‫"حسن" الذي ظن أنها ماتت.

‫سيدي "حسن" هو أبي الحقيقي.

‫كيف؟

‫صحيح ما سمعت.

‫لم يمت أبي.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.