All language subtitles for Alparslan S01E21

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير المسلسل.

‫الحلقة 21

‫حان الوقت الآن لمشاهدة الجزء ‫الأكثر إمتاعًا من اللعبة عن كُثب.

‫هل سمعت يا أبي "راتي"؟

‫هذا العرض من أجلك.

‫لا يمكنك الهرب إلى أي ‫مكان الآن يا "ألب أرسلان".

‫الرحمة ستكون أجلك.

‫ومن ترحمهم سيكونوا جلادوك.

‫هذا الاحتفال هدية لك يا أبي من ‫أبنائك الذين يعيشون من أجل الانتقام.

‫اقتلوهم جميعًا.

‫قبل أن ينتهي كل شيء، لا يتضح ‫من هي الفريسة ومن هو الصياد.

‫هناك إبلاغ.

‫كل القرويين الذين يريدون المجيء غدًا..

‫ويصبحوا تحت حماية آل ‫سلجوق من القرى الأرمنية..

‫قاموا بجمعهم في "أيانيس" وقتلهم جميعًا.

‫إذًا يجب أن نتخذ احتياطاتنا ‫على الفور يا "ألباغوت".

‫كنا قد اتفقنا معكم.

‫أبناء المسيح "عيسى"..

‫هل سيتبعون نفس طريق أمة "محمد"؟

‫سوف يتبع أبناء المسيح "عيسى"..

‫نفس الطريق الذي يسلكه ‫أولئك الذين لا يضطهدونهم.

‫كل واحد منكم هو شخص ذو ‫سمعة ويتم الاستماع إليه في قريته.

‫لهذا السبب استدعيتكم.

‫تعلمون جميعًا ما حدث لنا لأننا لم نتمكن ‫من دفع الضرائب الباهظة لـ"البيزنطية".

‫ليست قرية "نيفريت" وحدها ‫هي التي عانت من هذا الظلم..

‫فأنا أعلم أن الوضع هو ‫نفسه في قرى كل واحد منكم.

‫أصبحت الدولة السلجوقية هي خلاصنا.

‫والآن حان دوركم.

‫لقد سئمنا نحن أيضًا من زيادة ‫الضرائب للدولة البيزنطية.

‫لم يبق لدينا الآن شيء ‫لنقدمه سوى حياتنا.

‫كفى هذا الظلم!

‫هل تم دفن جميع المضطهدين الذين ‫قتلوهم أبناء "ليباريت" في "نيفريت"؟

‫لم يتم دفن الجميع.

‫سيتم دفن الباقي غدًا.

‫عندما يصل أبناء ‫"ليباريت" إلى "أيانيس" غدًا..

‫يجب أن يعتقدوا أن القرويين ‫المجتمعين في طرفهم، وليس في طرفنا.

‫يجب أن يعتقدوا بأن جثث هؤلاء ‫المظلومين تعود إلى أولئك الذين..

‫قُتلوا على يد قرويين آخرين يريدون ‫أن يكونوا تحت حماية الدولة السلجوقية.

‫إذا اعتقدوا أنهم عاقبوا القرويين ‫وأنهم أصبحوا في طرفه..

‫فسيقعوا في فخنا.

‫ما سأقوله هو أنه قوموا ‫بتوضيح الأمر لشعبكم جيدًا.

‫مستقبلكم جميعًا يعتمد على ذلك.

‫أيها الأوغاد، سأقتلكم جميعًا.

‫ستعلمون ما هو ثمن خداعنا!

‫إن المظلومين الذين قتلتموهم في "نيفريت"..

‫سينتقموا منكم حتى لو بأنعاشهم.

‫ما الأمر يا سيدي؟ ‫ما المكتوب؟

‫لا يمكن قراءة كل ‫ما هو مكتوب بالكامل.

‫لقد لُطخ بالدم، اللعنة!

‫اسمح لي أن ألقي نظرة.

‫يبدو الأمر كما لو أنه مكتوب ‫"إنه عدوكم" في مكان ما هنا.

‫عمي!

‫الحمد للرب على عودتك، لقد ‫خشيت أن يصيبك مكروه ما.

‫"إفدوكيا"، الهدوء!

‫وأعتقد..

‫أنه في هذا الجزء "ألب أرسلان"..

‫يُكتب شيء مثل تعاون مع "ألب أرسلان" ‫أو شيء كهذا، اللعنة! لا يمكنني القراءة.

‫شخص ما من القبيلة هو ‫من صاغ تلك الملاحظة.

‫قد يكون هذا مهمًا.

‫ماذا يُكتب بالضبط هنا يا ترى؟

‫"ماريا".

‫لا بد أنها هي من صاغتها.

‫إذا أردت، يمكنني ‫تنظيف الدم وربما قراءتها.

‫مرحبًا بك يا حضرة التكفور.

‫كيف كان الصيد؟

‫بالنظر إلى ما لديك، ‫فلم يحالفك الحظ كثيرًا.

‫سيرسلك التكفور هذا إلى ‫الجحيم عندما يقرأ ما كتبته.

‫إن الأم "أكين آي" لا تتحدث معي.

‫إنها غاضبة مني للغاية ‫لإخفائي عنها "ألباغوت".

‫ليس منك فقط..

‫إنها غاضبة مني ومن "ألب أرسلان" أيضًا.

‫لقد أخفينا هذا السر ‫عنها رغم علمنا به.

‫أراد "ألباغوت" أن يحدث ‫هذا منذ البداية يا سيدي.

‫كيف كان لنا أن نتغاضى عن هذا ونخبرها؟

‫لو كنت مكان "ألباغوت"، ‫لقمت بنفس ما قام به.

‫فما بالك بالأم "أكين آي"..

‫كيف تعيش بينما حياة ابنها ‫في خطر في تلك القلعة؟

‫ماذا كانت لتفعل كل يوم ‫وقلبها مقبوض بسبب خوفها؟

‫ماذا لو كنت مكان الأم "أكين آي"، ‫وليس "ألباغوت" يا سيد "حسن"؟

‫إذا علمت أن طفلك الذي تعتقد أنه مات، ‫هو في الواقع على قيد الحياة..

‫وأن هذا مخفيّ عنك؟

‫بالطبع سيحترق كبدي ‫كما احترق كبد "أكين آي".

‫بالطبع لكنت غضبت من أولئك ‫الذين لم يخبروني بهذا السر.

‫لكن ابني..

‫لكنت فخورًا به لامتلاكه ‫الشجاعة على تحمل هذا السر الثقيل..

‫من أجل قضيته العليا.

‫كنت لأحتضنه بشوق.

‫ستدفع ثمنًا باهظًا نتيجة لما فعلته ‫لأبي وابن عمي "تشورتوانيل".

‫بينما كان موت "تشورتوانيل" بين يدي..

‫كان يتحدث بثقة هكذا.

‫لن أسمح لك بقتله.

‫"إيفان"!

‫"إيفان"، "إيفان"! ‫ستكون بخير.

‫-"ألب أرسلان"، أأنت بخير؟ ‫-بخير، لا تقلق.

‫"إيفان"، ستكون بخير يا "إيفان".

‫إياك أن تنام، إياك أن تنام، ‫هل سمعتني؟

‫إذا مت، فاعتني بأبي جيدًا..

‫لا تأذن بموتي دون موتهم يا "راتي".

‫أتوسل إليك يا "راتي".

‫"إيفان"؟

‫"إيفان"، افتح عينيك!

‫"إيفان"، افتح عينيك!

‫افتح عينيك يا "إيفان"!

‫تحترق مثل الجمر.

‫إياك أن تقل بأن أموت، ‫عليك أن تعيش.

‫"ماريا" التي أطلقتم عليها اسم ‫"أكتشا" وأرسلتموها لنا كجاسوسة..

‫إنها تقم بخيانتك.

‫إنه ليست جاسوسكم..

‫بل عدوتكم.

‫إنها تتعاون مع "ألب أرسلان"..

‫وتخدعك.

‫أبناء "ليباريت"..

‫لم يصلوا بعد.

‫أدرك أنك قلق بشأن ‫أقاربك يا سيدي.

‫ولكن إذا لم ينتصر أبناء "ليباريت"، ‫فأنت أيضًا لن تنتصر.

‫أنا متأكد من أنك لا تريد أن تخضع ‫هذه الأراضي للحماية التركية..

‫بسبب القرويين الخونة.

‫سيدي، اعذر فضولي.

‫هؤلاء الجنود الأربعة الذين ‫يرافقونك في الصيد..

‫أين هم؟

‫بقدر ما أرى، لقد عدت فقط ‫مع "ألباغوت" إلى القلعة.

‫أرسلتهم إلى "آني".

‫إلى "آني"؟

سامحني على فضولي.

‫ما هي الفائدة التي يمكن لأربعة ‫من الجنود تقديمها إلى "أني"؟

‫الأصح، لماذا أتساءل أنا بخصوص ‫تساؤلك بخصوص كل هذا الأمر.

‫-يا سيدي، أنا فقط... ‫-فلتقم بعملك فقط!

‫ولا تجادل في قراراتي.

‫لقد أسئت فهمي.

‫كان أبي دائماً ما يقول...

‫التساؤل جيد، لكن زيادته...

‫سببها نقص في الثقة.

‫أنا التكفور.

‫وأنت قائد وحدات الحرس.

‫أنا من يجب أن يثق بك وليس أنت.

‫أمرك يا سيدي، سامحني ‫فقد تجاوزت حدي.

‫أظن أنك محق، أنا أيضاً أبالغ ‫هذه الأيام بردة فعلي تجاه كل شيء.

‫"أفشين"، يا أخي، ‫لا تنظر لي هكذا.

‫لن أحملك على ظهري وأجعلك ‫تمتطي الحصان بسبب جرح بسيط كهذا!

‫ستذهب ماشياً على قدميك.

‫انظروا يا أيها الشجعان، ‫جهزوا الأحصنة هيا!

‫على الفور يا سيدي!

‫هيا، هيا بسرعة.

‫عزيزي "أفشين"، فلتكن قوياً.

‫سيدي، جرح ساعدك سيء، دعنا نضمده.

‫يا عزيزي "أفشين"، لا ‫تدع أخوتك يشعرون بالحزن.

‫سنذهب للقبيلة بأسرع وقت ‫ممكن ونعالجك إن شاء الله.

‫هيا!

‫لا زال لدينا قتال ‫نخوضه وأحصنة نمتطيها.

‫لدينا الكثير...

‫من المعارك كي نخوضها سويةً.

‫إن شاء الله يا ‫"أفشين"، إن شاء الله.

‫تحركوا بسرعة، هيا!

‫تحمل يا أخي، تحمل.

‫"أفشين"، "أفشين"!

‫-أخي! ‫-يا شجاعي، "أفشين".

‫"أفشين"!

‫-انهض يا "أفشين" ‫-"أفشين"، "أفشين"!

‫بفضل الاتفاقية التي عقدناها ‫مع التكفور "كيكافمينوس"...

‫فقد فُتح الآن طريق الغرب يا أخي.

‫ليست هذه الاتفاقية من ‫أجل يومنا هذا فحسب...

‫لكنها أيضاً مهمة ‫من أجل غدنا يا أخي.

‫عندما سنقوم اليوم بعزل ‫"كيكافمينوس" عن البيزنطيين...

‫فستكون هذا خطوة ‫مفيدة للغاية بالنسبة لنا.

‫وغداً سيكون طريق الفَتح ‫سالكاً أمامنا كي نستولي بحملة...

‫عسكرية واحدة على "فاسبوراغان" ‫التي ستبقى وحيدة من دون دعم.

‫سنستولي على "فاسبوراغان" ‫ونتوغل بأعماق "الأناضول".

‫سنجتاز المدينة التي يسمونها ‫"أديسا" ومن ثم نجتاز "كابادوكيا"...

‫وسنتحرك في العمق إن شاء الله.

‫هذا هو عديم الشرف ‫الذي قتل أمي أمام عيني.

‫أنت...

‫ما الذي تقوله؟!

‫هل أنت متأكد؟

‫هل يعلم أخي بهذا؟

‫عندما سأقطع رأس عديم الشرف ذاك ‫وأعلقه على رأس سيفي وأريه إياه...

‫عندها سيعلم بالأمر.

‫حسناً فعلت بعدم إخباره.

‫ماذا عن "ألب أرسلان"؟

‫ما رأيه بخصوص هذه الاتفاقية؟

‫ليس راضياً البتة.

‫لكن،

‫لكنه لم يعترض ورضي ‫بالأمر من أجل مصلحة دولتنا.

‫إن أراد "ألب أرسلان" ‫أن يكون رجل دولة عظيم...

‫فعليه أن يكون كالريح التي ‫تهب والماء الذي يجري بقوة.

‫عليه أن يعرف كيف يقطع ‫العدو شيئاً فشيئاً إذا كان...

‫غير قادر على أن يهزمه ‫بحركة واحدة من خلال السياسة.

‫رضاه بهذه الاتفاقية...

‫دليلٌ على أنه بدأ ‫بتعلم هذا يا أخي.

‫إن شاء الله يا سلطاني.

‫-أردت رؤيتي يا سيدي ‫-تلك الورقة...

‫هل مسحت الدم؟ ما هو المكتوب؟

‫مع الأسف يا سيدي، لم أتمكن ‫سوى من تنظيف جزء منه.

‫لكن كما قلت، "ماريا" ‫من كتب تلك الملاحظة.

‫سأذهب بنفسي إلى القبيلة ‫كي أعرف ما الذي كتبته.

‫رائع.

‫سأقتلك يا "ألب أرسلان"!

‫سأقتلك!

‫ما الذي يحصل هنا مجدداً؟!

‫سأقتلك يا "ألب أرسلان"!

‫سأقتلك يا "ألب أرسلان"!

‫قلت لكم احضروا الطبيب، هيا ‫احضروا الطبيب إلى هنا بسرعة!

‫اعطني إياه.

‫احضروا الطبيب.

‫سأقتلك يا "ألب أرسلان"!

‫سأقتلك!

‫إياك أن تستسلم، جدوا الطبيب!

‫إياك أن تستسلم يا "إيفان".

‫حسناً؟

‫جدوا الطبيب.

‫قبيلة "ميرف".

‫كنت أنتظر منك أن تكون ‫أكثر من يفهمني يا "حسن".

‫أنت أيضاً عشت ألم فقدان ‫الابن مثلي لسنوات طويلة.

‫سامحينا يا "أكين آي".

‫سامحينا، أرجوكِ.

‫سأسامحكم بشرط واحد...

‫اجمعوني بـ"ألباغوت" ‫بأسرع وقت ممكن.

‫قبل أن يلقي ولدي ‫بنفسه إلى التهلكة.

‫حسناً يا أماه.

‫حسناً.

‫سأتحدث مع "ألباغوت" ‫بأقرب وقت ممكن وألتقي به.

‫تحمل يا شجاعي، تحمل يا أسدي!

‫جهزوا غرفة التداوي، بسرعة!

‫"أفشين"، تحمل يا أسدي.

‫"أفشين"، افتح عينيك ‫يا أيها الشجاع، هيا!

‫اذهبي معهم أنتِ ‫أيضاً يا "أكين آي".

‫-هيا. ‫-هيا

‫-افتح عينيك يا شجاعي "أفشين" ‫-تحمل يا عزيزي "أفشين"

‫أنت أيضاً مجروح يا سيدي.

‫ولدي!

‫وهل تسمون جرحي جرحاً يا ‫أمي؟! فلتتحسن صحة "أفشين" أولاً.

‫ستهتم "أكين آي" به.

‫لكن لا يجوز الانتظار هكذا يا ‫سيدي، فلنلقي نظرة على جرحك.

‫هيا.

‫ما الذي حصل يا ولدي؟ أخبرني.

‫سأخبرك يا أماه، سأخبرك.

‫تحمل يا "إيفان".

‫إياك أن تتخلى عن القتال.

‫ستتحسن.

‫أعدك.

‫أنا متأكد يا "راتي" ‫من أن "إيفان"...

‫مقاتل قوي وعنيد مثل أبيك.

‫أنت أيضاً مذنب كما ‫أولئك الأتراك السفلة!

‫كان أبي يقول بأنه لا ‫يمكن الوثوق بكم أبدا.

‫كان محقاً.

‫اهدأ يا "راتي" ودع ‫غضبك لـ"ألب أرسلان".

‫لم يكن "ألب أرسلان" هذه المرة على علم بمكان ‫ذهابنا فقط، بل كان أيضاً على علم بخطتنا.

‫كيف يمكن لهذا أن ‫يحصل يا أيها التكفور؟

‫لم أفهم ما تقصد قوله.

‫هنالك خائن بينكم.

‫وذلك الخائن كائناً من كان...

‫سيدفع الثمن.

‫-إن كان كما قلت... ‫-كما قلت.

‫ولا يوجد توضيح آخر لهذا الأمر.

‫كان "ألب أرسلان" يعلم بكل شيء.

‫اللعنة على ذلك الخائن كائناً من كان، ‫سأقبض عليه وسأعاقبه بيدي هاتين!

‫يمكنك أن تكون متأكداً.

‫أنا لست متأكداً من أنني سأترك...

‫لك هذا الأمر!

‫هل تتألم كثيراً يا سيدي؟

‫جرح ساعدي...

‫لا يؤلمني بالقدر الذي ‫يؤلمني به جرح "أفشين".

‫لا تحزني فأنا لا أتألم.

‫أنا بخير.

‫ماذا لو أن مكروهاً قد أصابك؟!

‫في بعض الأحيان ‫لا تهتمين لحياتك...

‫والآن تقلقين لرؤيتك ‫لهذا الجرح البسيط!

‫ستكونين قريباً زوجة أحد السادة.

‫يجب أن تكون لديك بصيرة.

‫ما الذي يحصل هنا؟

‫أعرف الجندي.

‫كان أحد الذين رافقوا ‫التكفور أثناء عملية الصيد.

‫وجدوه عند جانب النهر.

‫يجب أن يكونوا قد هاجموه ‫أثناء ذهابه إلى "أني".

‫الأرمن الذي يرغبون بأن يكونوا ‫تحت حماية الدولة السلجوقية.

‫ربما فعلوا هذا كنوع من الانتقام.

‫أنا أشاركك الرأي يا سيدي.

‫احملوا جثة الجندي.

‫"نيستور".

‫لا يوجد أي نهر في الطريق ‫الآمن ألمتجه إلى "أني".

‫يعني،

‫"ألباغوت" و"كيكافمينوس" يكذبان.

‫لم يذهب أولئك الجنود ‫الأربعة أبداً إلى "أني".

‫وكذلك "كيكافمينوس".

‫ربما يكونوا قد قتلوا...

‫الجنود الأربعة كي لا يتركوا ‫شهوداً على المكان الذي ذهبوا إليه.

‫أنت قلقة بخصوص وضع ‫"أفشين"، أليس كذلك؟

‫ليس بخصوص "أفشين" فحسب.

‫ما الذي تريدين قوله يا أماه؟

‫لم أقل شيئاً لـ"ألب ‫رسلان" لكن...

‫الجرح الذي في ‫ساعده غائرٌ للغاية.

‫أعصابه متضررة للغاية.

‫هل سيعود إلى وضعه السابق؟

‫لا أعرف.

‫هل سيتمكن من حمل السيف ‫ورمي السهم بتلك اليد؟

‫لست متأكدة.

‫ما الذي تقولينه يا ‫أماه؟! هذا غير ممكن.

‫سينقطع نفس سيدي "ألب أرسلان" ‫إذا لم يتمكن من حمل السيف.

‫لن يتمكن من التنفس ‫ولن يتحمل ذلك!

‫زال البأس.

‫كيف حال ساعدك؟

‫ليس جرحاً مهماً يا سلطاني، سأتماثل ‫للشفاء في غضون أيام إن شاء الله.

‫ليس لي طلبٌ آخر من الله سوى ‫أن تتحسن صحة عزيزي "أفشين".

‫إن شاء الله يتحسن ‫بأسرع وقت ممكن.

‫آمين.

‫نحتاج إلى قوة ساعدك أكثر من أي ‫وقت مضى طالما فُتحت لنا بوابة الغرب.

‫جلبنا كل الأطباء البارعين ‫معنا أثناء مجيئنا من القصر.

‫فليلقوا هم أيضاً نظرة كي تتماثل ‫للشفاء بأسرع وقت ممكن يا ابن أخي.

‫أتساءل إن كان "كيكافمينوس" ‫سيحترم الاتفاق الذي عقدتموه.

‫ستكون خسارته أكبر من خسارتنا ‫إذا لم يفعل ذلك يا سيدة "ألتونجان".

‫حتى لو لم تكن هنالك ‫اتفاقية، فلا توجد أي قوة...

‫ستمنعنا من المُضي ‫قدماً نحو الغرب!

‫لكن من غيرنا سيحمي التكفور ‫عندما سيقع في المصيبة؟!

‫هذا غير معلوم.

‫سيدي "تشاغري" محق.

‫أهم ما في الأمر، أن ‫نقوم بالفَتح بأقل الخسائر.

‫لهذا السبب، يجب علينا أن نستخدم الممرات التي تحت ‫الأرض بالقدر الذي سنستخدم فيه الممرات التي فوقها.

‫يجب أن نكون ظاهرين ‫للعدو ومتخفين بنفس الوقت.

‫ما الذي تفكر به يا ولدي؟

‫كلكم يعرف السرداب السري الذي يتحدثون عنه ‫والذي يمتد من "فاسبوراغان" حتى "ملاذكرد".

‫الكل يعرف بخصوصه لكن ‫لا أحد يعرف مكانه ووصفه.

‫سأطلب استعمال ذلك السرداب ‫وفقاً لاتفاقيتنا مع "كيكافمينوس".

‫إن تمكنا الآن من تحزين المؤونة ‫والأسلحة في ذلك المكان...

‫وأتممنا كل الاستعدادات ‫الخاصة بيوم الهجوم...

‫فسيكون وصولنا ‫للغرب آمناً وسريعاً.

‫لن يخبرك "كيكافمينوس" ‫بمكان ذلك السرداب يا ابن أخي.

أنا أعلم كيف يجعله يقولها يا سلطاني.

بني...

إن جرحك لا يزال ينزف، هيا فلتذهب إلى خيمة الشفاء.

ليس بالأمر الجلل يا أمي.

لا تقلقي.

هيا يا بني، لا يجوز إهماله.

اذهب ولتري الطبيب جرحك.

اللعنة يا "ألباغوت"!

كيف لك أن تقوم بأمر كهذا...

لقد قلت لك أن تزيل تلك الجثث عن مرأى العين فورًا!

ماذا تظن بأنه سيحدث إن افتضح أمر ابرامي لاتفاق مع السلاجقة؟!

سينتهي كل شيء.

أريد منك أن تنفذ ما أطلبه منك عندما أطلبه منك على أكمل وجه.

وحذاري أن تترك خلفك أثرًا!

حذاري!

بأمرك يا سيدي.

أنت متأكد من أن "ديوجينيس" لا يشتبه في أمرنا، أليس كذلك؟

متأكد يا سيدي.

إنه يعتقد بأن الجنود الأرمن قد هاجموا في سبيل الانتقام.

إن كنت تحسب بأنك ستنجو مني ومن "إيفان" بتركه للموت...

فأنت مخطئ جدًا.

فلتجد لي طبيبًا يداوي أخي ويعيده إلى وعيه فورًا!

وهذا من أجل مصلحتك.

إن مات "إيفان"...

فأنت ستموت أيضًا.

حسنًا.

أنا سأجد لك الطبيب الأفضل، اهدأ.

"إفدوكيا" محقة،

لن تستطيع أن تبلغ أي مكان بالغضب.

آمل أنه قد تم فهم ما قلته.

هذا الأمر سيفشل فشلاً ذريعًا.

فلتذهبي ولتجدي طبيبًا جيدًا يا "إفدوكيا".

وأنت فلتزل هذه الجثة من الوسط هنا.

لكم كان جيدًا سماع بشرى في هذه الآونة!

إذًا لنقم بمراسم زفاف "أكتشا" و"ألب أرسلان" في قصر "راي"، ما رأيكم؟

حسنًا فكرت يا سيدة.

سنقوم بكل ما يلزم من التحضيرات على أكمل وجه.

هل هذا مناسب؟

مناسب بالطبع.

سلمت يا أخي.

وأنا سآتي لأهتم بالتحضيرات بنفسي.

هل من إذن؟

تفضلي يا ابنتي، تعالي.

إن الإنسان الطيب يظهر عندما يذكر اسمه.

اعذروني، فأنا أزعجكم.

ولكن هناك مسألة مهمة.

قولي يا ابنتي.

ما هي؟

على السيد "ألب أرسلان" ألا يسمع أو يعرف بما سأقوله.

إن الأم "أكين آي" وأطباء القصر يهتمون بجرحه.

لقد أتيت دون علم سيدي.

كانت الأم "أكين آي" ستخبركم بهذا في وقت...

مناسب لاحقًا، ولكني لم أستطع أن أتمالك نفسي.

ما هي المسألة التي تحملينها في صدرك وتثقل على قلبك نبضه يا سيدة "أكتشا"؟

فلتخبرينا ولا تدعينا قلقين.

إن الأم "أكين آي" تقول بأن الجرح الذي في معصم السيد "ألب أرسلان" قد أضر في الأعصاب.

لقد تفحصها الأطباء الذين أتوا معكم أيضًا، ولكن...

ولكنهم قالوا بأنه لا يرى أبدًا إمكانية استخدام...

"ألب أرسلان" ليده تلك في حمل السيف بعد الآن!

أما من طبيب آخر في بقاع الدولة السلجوقية العظيمة...

يتمكن من علاج السيد "ألب أرسلان" يا سلطاني؟

يا إلهي!

إن لم يتمكن عزيزي "ألب أرسلان" من حمل السيف مجددًا...

ماذا تقولون أنتم؟

أنت على هذه الحالة لأيام يا "كاراجا".

ألا تشعرين بأنك أفضل؟

لا أشعر بأني بخير على الإطلاق يا "سليمان".

بما أنك لست بخير...

فلم تذهبين للتنزه بالحصان؟

هل "جوهر" من قالت هذا؟

وما أهمية من قاله يا "كاراجا"؟!

أنت تبالغين في وضعك فقط خشية أن أفضح أمر ذهابك إلى أخيك، أليس كذلك؟

ما الذي تقوله يا "سليمان"؟

ألا ترى حالي؟

توقف يا "ألب أرسلان"!

لا تفعل هذا يا بني، على رسلك، لنتحدث!

"ألب أرسلان"!

ماذا فعلت يا "سليمان"؟

هل أخبرت "ألب أرسلان" بكل شيء؟

هل جاؤوا لأخذي؟

"سليمان"..

أم أنه علم بالرسالة التي كتبتها بخصوص "أكتشا"!

"ألب أرسلان"!

"ألب أرسلان".

توقف يا بني!

دعه يا أخي.

سيدي...

سيكون من الأفضل ألا نزيد النار اضطرامًا.

خيرًا يا أبي، ما هذه الحال؟

إلى أين يذهب "ألب أرسلان"؟

بسم الله.

ألست صاحب هذا المعصم وهذه اليد يا ربي؟

أولم أمسك في هذه اليد القلم والسيف في سبيلك وابتغاء مرضاتك؟

هل خدمت هذه اليد أمرًا آخر غير إعلاء كلمتك ونشر دينك ودين نبيك الدين الإسلامي المبين؟

لم هان عليك رؤيتي على هذه الحال؟

أولم أرم بقوسي وسهمي مقتديًا مستعيذًا بآية [...وَمَا

رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى...]

فلم تصعب علي امتحاني؟

يا من بيده ملكوت السماوات والأرض وما بينهما يا مولاي...

أسألك أن تخلصني من هذا البلاء أو أعطني القوة على الصبر.

توقف يا سيدي.

ليس لديك الحق في أن تنكل بنفسك وتجعل جرحك في وضع أسوأ بحيث لا يمكن مداواته أبدًا!

فأنت لست الصاحب الوحيد لهذه اليد وهذا المعصم.

فأنا أنزف طالما أنت كذلك.

لا تفعل.

"أكتشا"!

أكن عينك إن لم يكن لك عين...

ولسانك إن لم يكن لك لسان ينطق...

ويدك ومعصمك إن لم يكن لديك يد ومعصم يا سيد "ألب أرسلان"!

لا تقهرني هكذا.

مقر "فاسبوراغان"

لقد قام السيد "ألب أرسلان" بغرز سيفه في كشح ذلك الكافر...

لدرجة أن جده السابع قد سمع ألم صوت ذلك الملعون!

لا بد وأنه تداعى إلى قعر جهنم بإذن الله.

لقد أصيب المحارب "أفشين" بإصابة بليغة.

أسأل الله أن يمده بشفاءه ويتعافى بأسرع وقت بإذن الله.

آمين يا سيدي.

لقد أتى عجوز يا سيدي ويريد مقابلتك.

فلتعلموا ما مشكلته ولتهتموا بأمرها.

إنه يصر على رؤيتك أنت يا سيدي.

فلتحضروه إذًا.

للنظر ماذا سيقول.

ما هي مشكلتك؟ فلتقل.

سيدي، لقد وضع رجل ما هذه الرسالة في جيبي.

وقال لي بأن أوصلها لك.

غدًا عند آخر النهار...

تعال إلى المكان الذي يجمع فيه العجوز الذي أتاك بالرسالة الحطب.

خيرًا يا سيدي؟

ماذا يكتب في تلك

أحد الرعايا من لديه مشكلة.

سأهتم بالأمر بنفسي.

أين تقوم بجمع الحطب؟

القيصر..

[كلام غير مفهوم أثناء الهذيان]

القيصر..

لقد عرفت بأنك شخص مهم من مظهرك.

وبالنظر إلى أنك تهذي باسم "القيصر"...

فيبدو أنك مهم أكثر مما أتوقع.

لقد أصبح بقاؤك على قيد الحياة واجبًا.

أولم أقل بأني لا أريد أي أحد يا "أتسيز"؟

أولا تريدني أنا أيضًا يا ابن أخي؟

أستغفر الله يا عمي.

لا تؤاخذني، تفضل.

هلم، تعال واجلس بجانبي يا ابن أخي.

لقد قمت بدعوة أكثر الأطباء حرفية في البقاع والبلاد الإسلامية لكي...

يهتم بمعصمك؛ الأستاذ الحاذق "أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني".

فليأت وليلقي هو أيضًا نظرة على معصمك.

ولا بد أنه سيجد حلاً ما بإذن الله تعالى.

سلمت يا سلطاني.

ليأت، ولكن...

حتى وإن أتى العلامة "أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني"...

فإني أرى بأنه أمر لا يتم حله بواسطة الطبيب.

يقولون بأن لكل شيء حلٌ سوى الموت يا ابن أخي.

كما أن التشاؤم لا يليق بك.

الأمر كذلك.

لقد أصابني ما أصابني أساسًا لفعلي لأمر لا يليق بي.

أعلم.

ماذا فعلت؟

لقد جرح معصمي لساني الذي أعطى وعدًا بحماية...

قاتل أمي بدلاً من أن تغير يدي بالسيف على عنقه!

أكان أبي ليختم تلك المعاهدة أو يقبل بها لو أنه كان يعلم بالحقيقة؟

كان ليأخذ روحه هناك!

أنا من فعلتُ ما فعلتُ وأسأت على نفسي.

وهذا هو بدله.

لا يستوي ميزان العبد مع ميزان الحق يا "ألب أرسلان".

والعقل لا يستطيع أن يبلغ حكمة الله البالغة...

في الأمور وفيما يكون بدلاً أو مقابلاً لماذا.

كما أن ما نسميه بالدولة هي أولى من الأم والأب والولد.

‫ليس خطئًا أن تقبل بهذه المعاهدة ‫لأجل مستقبل الدولة وقلبكَ يحترق.

‫على العكس...

‫بل هو معروف قدمته لدولتكَ.

‫ما فعلته شهامة.

‫ما أريد قوله يا "ألب أرسلان"...

‫لقد أصبح الهدف واضحًا.

‫أرى وأؤمن بأن...

‫أن القائد الذي يوصلنا -نحن الأتراك ‫محبي الحق- إلى الهدف واضح أيضًا.

‫أبهذا الساعد يا مولاي؟

‫بهذا القلب يا ابن أخي.

‫بهذا القلب.

‫هناك موضوع هام علي إخباركِ به.

‫ما هي؟

‫ما هذا؟

‫اقرئي.

‫"ماريا" التي أعطيتموها اسم ‫"ماريا" وأرسلتموها جاسوسة بيننا...

‫تخونكم.

‫إنها ليست جاسوستكم،

‫بل عدوتكم.

‫لقد اتحدت مع "ألب أرسلان" ويخدعانكم.

‫لقد اختلط بدماء البطة.

‫ولم يتمكن "كيكافمينوس" من قراتها.

‫في المرة القادمة ربما يسوء حظي.

‫خذي حِذرك.

‫مَن يمكن أن يكون ‫قد فعلك بكِ هذا؟

‫"كاراجا"!

‫مرحبًا بك أيها الشجاع.

‫ما هذا المكان؟

‫من أنتَ؟

‫هذا المكان...

‫إنها الأرض التي اتخذت ‫اسمها من اسم الشجعان

‫ألسنتهم تشدو بما تجرعت به ‫أفئدتهم من الآلام يا "أفشين".

‫إن العقل كامل.

‫اشرب يا بني.

‫اشرب من وادي العشق...

‫لتكمل عشقك.

‫اشرب كي...

‫لتكن شاعريتك قوية.

‫لتُقِم ما عرفته معوجًا.

‫ولتُصلح ما عرفته خطئًا.

‫لا تخف.

‫لا تخف واشرب.

‫بسم الله الرحمن الرحيم.

‫أخبرنا بما في جعبتك ولنسمع.

‫لدي أحلام تبلغ عنان ‫السماء. لا أخضع أبدًا.

‫لدي العديد من التجارب والجهود ‫المبذولة في سبيل الأتراك.

‫سلمت أيها الفارس، سلمتَ.

‫فلينادوك من الآن فصاعدًا، بـالشاعر "كارا".

‫فلتعش ألف عامٍ باسمك.

‫لم تقل اسمك يا جدي الشاعر.

‫من أنتَ؟ كيف أنتَ؟

‫ينادونني بـ"أبرين تشورتيين".

‫"أبرين تشورتيين".

‫"أبرين تشورتيين".

‫هيا قم يا سيدي.

‫ها أنا أعزف لكَ الـ"هو ‫بي سي" لتشفى جراحك.

‫إن كنتَ لا تسمعنا، فاسمع ‫صوت "الكاباز" على الأقل.

‫هيا قم يا سيدي.

‫وقت الضحى.

‫لا يمكنك أن تشبع من مشاهدته.

‫أليس كذلك يا سيد "ألب أرسلان"؟

‫أجل يا أتابك.

‫لا يقسم الله بوقت الضحى ‫في القرآن الكريم عبثًا بالتأكيد.

‫أنت تحفظ هذه السورة يا سيدي، أليس كذلك؟

‫إذًا...

‫نحن نعلم جيدًا ما تقوله الآيات التالية.

‫الإنسان أحيانًا يعلم فقط...

‫أن الفهم والإدراك على ‫بعد خطوة من المعرفة.

‫كي يكون هناك متسع ‫لمداواة الزمن ومداواة حالنا...

‫فلأذكرك بهذه الأيات وحكايتها .

‫لم يعد يأتي نبينا العظيم ‫الوحي لفترة من الزمن.

‫سيدنا الذي أفدي طريقه...

‫ضاق صدره.

‫وشعر بالضيق لدرجة...

‫لا تسأل.

‫كل نفس يتنفسه أصبح لا يكفي رئتيه.

‫أيمّا ذهب...

‫وأينما حل لا يسعه.

‫ولم يعد يستطيع التحدث مع أحد.

‫ضاقت به السبل.

‫وفي النهاية، ولينتهي شوقه...

‫أوحي إليه بهذه الآيات ‫لتلقي السكينة في قلبه.

‫بسم الله الرحمن الرحيم.

‫والضحى. ‫والضحى.

‫والليل إذا سجى.

‫ما ودعك ربك وما قلى.

‫ولا الآخرة خير لك من الأولى.

‫ولسوف يعطيك ربكَ فترضى.

‫صدق الله العظيم.

‫أنا هنا يا سيد "ينال".

‫أنا هنا.

‫-بفضلك. ‫-عمَّا تبحث في أرضي؟

‫لقد جعلت ملكي مسرحًا ‫للحثالة وساعدتكَ على الهرب.

‫استغفر الله يا سيدي.

‫لكني أثقل عليكَ كي لا ينكشف سر اتفاقنا.

‫كما أنك تعلم أن اتفاقنا ليس ‫الوحيد الذي يجب أن يكون سرًا.

‫لا تتمادى.

‫ماذا تريد؟

‫قله.

‫أنت ترى حالي.

‫أنا في مشكلة.

‫لا يمكنني أن أعيش.

‫كما أنني علي أن أعيش عيشة رغيدة.

‫فالطبع إن أصابني شيء،

‫لا حاجة أن أكرر قول أن ‫سرنا سينكشف، أليس كذلك؟

‫إن كنت تقول ألا ينكشف،

‫فأنا أطلب سلاحًا ودواءً وأموالًا.

‫ومكانًا آمنًا.

‫ماذا الذي في يدك أيها الفارس "سردار"؟

‫لقد طلبت أن يعد لك حساء الترهانة ‫الذي كانت تعده أمي لي في السابق.

‫ليشفى.

‫لقد أعدته السيدة "أكتشا".

‫اشربه وأنت في الطريق يا سيدي.

‫أشكرك أيها الفارس "سردار".

‫أفضل الشفاء لا يوجد حتى عند الأطباء.

‫بني.

‫أعلم.

‫أنتَ لا تحتاج لكلامي لكنك مع ذلك سأخبرك به.

‫هل أنت مستعجل لتنقض على الكفار؟

‫لا تقلق يا أبي، أنا بخير.

‫إن شاء الله، ذلك السرداب ‫السري الذي سنفتحه على الغرب....

‫سنأخذه من "كيكافمينوس".

‫انتبه على نفسك للغاية يا بني.

‫هل سيذهب أخي وحده يا أمي؟

‫أنا معه.

‫ولديه فرسان شجعان كالأسود.

‫فلمَ أنتِ متخوفة.

‫سيدي.

‫استند عليَ ولا تقس على جرحك.

‫شكرًا لك يا "أرتوك".

‫أتمنى أن يفتح "إيفان" ‫عينيه في أقرب وقت ممكن.

‫إن كان موته يفيدنا فلا أريد ‫أن أفكر في العكس حتى.

‫لأن "راتي "عصبي للغاية، يمكنه ‫أن يتسبب في مصيبة في أي لحظة.

‫لو لم يحضر أولئك المجانين إلى القلعة...

‫لكان من الممتع حقًا أن أقطع رقبته.

‫بالتأكيد يا سيدي.

‫لكن...

‫أنا متأكد من "راتي" يفكر ‫في نفس الشيء بالنسبة لك.

‫سامحني ولكن...

‫لكن "راتي" ليس الوحيد ‫المنتظر في الصف ليقتلك..

‫هناك أيضًا" هارفي".

‫لذلك عليك أن تكون حذرًا في الوقت الحالي.

‫أولًا، مهمتك ليست حماية القلعة ‫بل وحاميتي أيضًا يا "ديوجينيس".

‫لا تنس هذا.

‫لذلك على أن أكون على علم بكل ‫خطوة تخطوها كي أحميك كظلك.

‫كف عن اللعب بالكلمات، عمّا تتساءل من جديد؟

‫سامحني يا سيدي.

‫لكني لا زلت أفكر أنك تخفي عني شيئًا.

‫- عندما ذهبنا للصيد... ‫-لقد ذهبنا للصيد يا "ديوجينيس".

‫فهمت، لقد تجاوزت حدي من جديد.

‫فقط لأني أفكر فيك.

‫تعرف ما يجب عليك معرفته.

‫وتستمر في معرفته.

‫أمرك.

‫لك يا سيدي.

‫أنا في المقر.

‫أنا في انتظارك.

‫"ألب أرسلان".

‫سيدي.

‫أهناك شيء علي معرفته؟

‫"كيكافمينوس" الكافر...

‫هل ستستطيع إقناعه بأن يخبرنا ‫بأماكن السراديب السرية يا ابن أخي؟

‫لقد نفدت حيل "كيكافمينوس".

‫سيعطينا ما نريد.

‫لقد سمعنا بهذه ‫السراديب كثيرًا ولكن…

‫لم يُكتب لنا أن نعثر ‫على أماكنها أبدًا.

‫لقد كُتب لنا الآن ‫يا سيد "باتور".

‫بينما تحارب أنت وشجعانك المحاربين...

‫في الطرق التي سيسمح لنا ‫"كيكافمينوس" بالعبور منها…

‫سنمر نحن من هذه السراديب سرًا.

‫فلتقل يا سيد "ألب أرسلان" أننا سنشق ‫صدر الكفار من فوق الأرض وتحت الأرض!

‫نعم يا سيد "أربزكان".

‫سيكون هذا هجوم الأتراك ‫ذو قضية حكم العالم...

‫والذئاب التي في الضباب ‫التي أخضعت الكثيرين!

‫من يستطيع الوقوف أمام الأتراك عندما ‫يتعلق الأمر بالهجوم والحروب يا سيدي!

‫فنحن شعب أذاب ‫الجبال الحديدية وخرج!

‫فكل شيء يخضع أمامنا.

‫إلى ماذا يخطط "كيكافمينوس"؟

‫يجب علينا معرفة ذلك فورًا.

‫قد يكون هذا مفتاح تخلصنا منه.

‫لا تغادر الساحة، ‫وافتح عينك جيدًا!

‫إذا حاول "كيكافمينوس" أو ‫"ألباغوت" مغادرة القلعة…

‫فأخبرني فورًا.

‫تحت أمرك يا سيادة النقيب!

‫أنت تعرف "ماريا" يا سيدي.

‫فحقدها على الأتراك ما ‫زال كبيرًا مثل أول يوم.

‫لقد فقدت أعصابها ‫عندما رأتنا ندخل القبيلة.

‫لهذا كتبت الملحوظة.

‫تعني أن العدو المذكور ‫في تلك الملحوظة…

‫هو "ألب أرسلان"؟

‫إنها منزعجة لأننا ‫نتعاون مع "ألب أرسلان".

‫ولكني تحدثت معها.

‫قلت لها أن هذه الاتفاقية ‫لمصلحتنا ومؤقتة.

‫جميل.

‫بما أننا حللنا هذا الموضوع، ‫يمكننا الانتقال للمسألة الرئيسية.

‫"ديوجينيس" يراقبنا.

‫لقد عرف أننا لم نذهب للصيد.

‫يجب أن نحذر…

‫في كل خطوة نخطوها يا "ألباغوت".

‫تحت أمرك يا سيدي.

‫إذا عرف أنك تقابل السلاجقة…

‫فسيخبر القيصر فورًا.

‫لن يعرف.

‫"ألباغوت"!

‫هل كل شيء جاهز ‫للذهاب إلى مقر القيادة؟

‫نعم يا سيدي.

‫سيدة "كاراجا"!

‫تعالي!

‫لقد قلت ما عندك.

‫ماذا ستقولين أيضًا؟

‫هذا!

‫ماذا يفعل هذا عندك؟

‫الحمد لله أنه لم يقع ‫بالأيدي الخاطئة…

‫فلم يحاولوا قتلي مثلما أردت.

‫لا علاقة لي بهذا!

‫أنا…

‫لا تحاولي الإنكار ‫سدى، أنت من فعل ذلك.

‫هل تظنين أنك عندما تقتليني ‫لن تُحاسبي على فعلتك؟

‫الجميع الآن في غاية الحزن.

‫فليهدأ الوضع قليلًا…

‫وعندها سيعرف فعلتك هذه ‫من عليه معرفتها يا "كاراجا".

‫فلتكن فعلتك السابقة ‫من أجل حماية أخيك…

‫ولكن، لا حجة لمحاولة ‫قتلي يا سيدة "كاراجا".

‫لن أخبر أحد بفعلتك هذه الآن فقط.

‫ولكن…

‫إذا حاولت قتلي مجددًا…

‫فلن أسامحك!

‫سلطان دولتنا…

‫الأبحاث العلمية مستمرة بأعلى سرعة...

‫في كل أنحاء الدولة ‫"السلجوقية" بفضل وجودكم.

‫وكنتيجة لأعمال الرصد ‫والحسابات التي قمنا بها…

‫رأينا واقتنعنا بأن الكواكب تتحرك ‫في شكل دائري حول الشمس.

‫وأما الأرض، فإنها تدور حول ‫نفسها أيضًا بينما تدور حول الشمس.

‫عندما تحدثتم عن ‫قوة الجاذبية للأرض…

‫تم قطع مرحلة كبيرة ‫في عالم العلم عندها.

‫ويبدو أن ما تقوله الآن سيغير ‫الكثير من الأمور المسَلم بها…

‫وسيفتح الطريق لكشوفات أخرى.

‫إذا كانت الأرض تدور…

‫فلماذا لا يطير ما عليها؟

‫لماذا لا نسقط؟

‫كما قلت من قبل، فقوة الجاذبية ‫الموجودة في مركز الأرض تلك…

‫تقوم بتثبيتنا نحن وكل الأشياء ‫على الأرض مثل المسمار.

‫من الواضح أن سلطاننا لم يكتفِ ‫بدعم العلم وحماية العلماء فقط…

‫بل يقوم بالإطلاع عن قرب على ‫كافة الاكتشافات في هذا الموضوع.

‫نحن فقط نحاول تنفيذ ‫ما أمرنا الله علينا.

‫مثلكم تمامًا.

‫ففي الآية الكريمة، تم أمرنا بالنظر ‫إلى السماء بشكل واضح وصريح.

‫يعني يمكننا أن نقول أن النظر ‫إلى السماء كالفرض على المسلم.

‫وفي آية كريمة أخرى يسألنا الحق…

‫"أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ"

‫وعن سبب نصبه لجبال ‫لا تهتز على الأرض…

‫وتحدث عن أنه أسال أنهارًا ‫وفتح طرقًا كي نجد طريقنا.

‫أن نعرف هذه الأمور ‫وأن نتفكر بها مثلما أُمرنا…

‫وأن نسعى خلف الحكمة التي وراءها…

‫واجب علينا كمحاربة الأعداء.

‫أنت محق يا سلطاني.

‫-هل لديك أبحاث أخرى؟ ‫-نعم يا سلطانتي.

‫لدينا الكثير من الأبحاث ‫المكتوبة والعملية.

‫وإن شاء الله، يمكنني ‫إحضارها لكم وعرضها عليكم.

‫أتمنى لك التوفيق في أبحاثك.

‫يمكنكم العمل في مُلك الدولة ‫"السلجوقية" بالشكل والمكان الذي تريدون.

‫وكل ما تحتاجون له…

‫سنقوم بتأمين كل الإمكانيات ‫وجعلها تحت أمركم.

‫أطال الله عمرك يا سلطاني!

‫لدي طلب خاص منكم.

‫تفضل يا سلطاني…

‫على رأسي!

‫إلى ماذا تسعى يا "كيكافمينوس"؟

‫افتحوا أعينكم جيدًا!

‫أريد المزيد من ‫العساكر على الأسوار.

‫لن يبعدوا أنظارهم عنها أبدًا!

‫-ستحرسون المكان طالما أنا هنا. ‫-"نسيتور"!

‫-يمكنكم الذهاب. ‫-تحت أمرك يا سيدي.

‫تفضل يا سيدي.

‫"كيكافمينوس" غير موجود!

‫كيف هذا؟

‫كنت هنا طول الوقت يا سيدي.

‫كنت سأراه بالتأكيد ‫لو خرج من القلعة.

‫اللعنة!

‫أين ذلك الرجل؟

‫إنه أنت إذًا!

‫أنت هو الخائن الذي أخبر ‫"ألب أرسلان" بالخطة.

‫أيها الوضيع!

‫كان يجب ألا نعفو عنك أبدًا!

‫لا يمكنني مقابلتك في ‫"فاسبوراغان" أمام قلعتي…

‫وكأننا صديقين مقربين في كل ‫لحظة تريدها يا "ألب أرسلان"!

‫اجلس!

‫الجميع يراقبني، علي ‫العودة للقلعة في أسرع وقت.

‫-أخبرني، ماذا تريد؟ ‫-أن تفي بوعدك!

‫ستخبرنا بمكان ذلك السرداب ‫السري الذي يمتد طرفه...

‫إلى "ملاذكرد" غرب "فاسبوراغان".

‫هل فعلًا تظن أن مثل ‫هذا السرداب موجود؟

‫الجميع يعلم أن هذه مجرد أسطورة!

‫نشر ما هو حقيقي على أنه أسطورة…

‫يشبه تلقيب من يقول الحق بالمجنون ‫حتى لا يصدقه أحد يا "كيكافمينوس".

‫أنا أعرف أن هذه السراديب حقيقية.

‫اتفاقي معكم…

‫كان تكوين خط عبور آمن من ‫أجلكم فوق الأرض أثناء هجومكم.

‫ما الفرق بين فوق الأرض أو تحتها،

‫لا يوجد خروج عن الاتفاق بذلك.

‫إما أن تخبرني ‫بمكان هذه السراديب…

‫أنا لم آتي للاستماع إلى ‫تهديدك يا سيد "ألب أرسلان"!

‫لن أخبرك بمكان السراديب أبدًا!

‫-هل هذه كلمتك الأخيرة؟ ‫-نعم.

‫ويسألني عن مكان السراديب، ‫كيف يجرأ على مثل هذا السؤال؟

‫ما معنى هذا، ماذا ‫تظن نفسك فاعلًا؟

‫تقوم بالخطط مع "ألب أرسلان" ‫من ورائنا يا تكفور "كيكافمينوس"!

‫اتضح أن الخائن الذي ‫في القلعة هو التكفور نفسه!

‫حبًا بالرب، ما هذه السخافة!

‫أي خائن؟

‫الأمر ليس كما تعتقد!

‫دع التكفور وشأنه!

‫سيد "ألب أرسلان"؟

‫"ألباغوت"!

‫-هناك أمر مهم. ‫-تفضل!

‫لن نمر من فوق الأرض ونحن ‫ذاهبون للغرب، بل من تحتها.

‫هل تقصد السرداب المشهور ذلك؟

‫سنعرف من "كيكافمينوس" ‫مكان ذلك السرداب.

‫لن يخبرك بذلك أبدًا،

‫إنه لا يذكر على لسانه ‫حتى أن ذلك السرداب حقيقي.

‫وأنا أيضًا عندما سألته عنه من قبل، ‫قال أنها أسطورة وأغلق الموضوع.

‫ليست أسطورة.

‫فالمسيحيون الذين هربوا من ‫ظلم "روما" عابدة الأصنام…

‫قاموا بإنشاء مدينة ‫تمتد تحت الأرض.

‫والسرداب مليء بالبيوت والكنائس.

‫وعندما فُك عنهم الخناق ‫وخرجوا فوق الأرض…

‫استمروا في استخدام ذلك ‫المكان كمخزن أسلحة ومؤن لفترة.

‫يُحكى أنه يصل حتى "الأناضول".

‫ما المهمة التي تريدها ‫مني في هذا الأمر؟

‫ما أريده منك مهم ‫للغاية يا "ألباغوت".

‫أولًا، ستجذب انتباه "راتي" ورجاله...

‫دعهم يشكون بك.

‫ستخبروني فورًا بأي ‫أمر مثير للشكوك!

‫افتحوا الباب!

‫إلى أين هو ذاهب هكذا؟

‫هل الأم "أكين آي" هنا؟

‫كلا.

‫إنها بجوار المحارب "أفشين".

‫هل الأمر بخصوص صحتك؟

‫صحتي أنا وطفلي ليستا بيد ‫الأم "أكين آي" يا سيدة "أكتشا".

‫بل بيدك أنت.

‫إن أخبرتيهم بحقيقة ما فعلته..

‫فسوف يكرهونني حتى وإن سامحوني.

‫لم أعد أستطيع النظر ‫في وجه أي أحد.

‫لا يمكنني تحمل هذا ‫الألم يا سيدة "أكتشا".

‫وخاصة بينما أنا ‫حامل في هذا الطفل.

‫إن كنتِ لا تشفقين ‫علي فأشفقي عليه هو.

‫-ألا يوجد لديك ذرة رحمة أبداً! ‫-سيدة "كاراجا"، اهدئي وعودي إلى رشدك.

‫كيف لي أن أهدأ يا سيدة "أكتشا"!

‫كيف هذا بينما حياتي ‫بيدك وتعتمد على كلمة منك!

‫إن استمررت في الحزن هكذا..

‫فقد قالت الأم "أكين ‫آي" أنني سأفقد طفلي.

‫ماذا تريدين؟

‫هل تريدين أن تصبحي قاتلة طفلي؟

‫أنا لا أريد أن أصبح قاتلة طفلك..

‫ولكن أنت أردت أن ‫تقتليني وتصبحي قاتلتي.

‫والآن تنتظرين مني أن أصمت!

‫أنت من قمت بأعمال خاطئة ‫وألقيت بنفسك وطفلك إلى التهلكة..

‫وليس أحداً آخر هو من فعل ذلك!

‫اذهبي يا سيدة "كاراجا".

‫هل أنت بخير يا سيدة "كاراجا"؟

‫طفلي!

‫لقد فقدت طفلي، لقد فقدت طفلي!

‫لقد فقدت طفلي!

‫سأقتلك يا "كيكافمينوس"، سأقتلك!

‫لن تستطيع العودة إلى ‫تلك القلعة مجدداً أبداً!

‫اللعنة!

‫اللعنة!

‫فلتحمد الله بدل أن تلعن!

‫فقد كنت لتكون ‫ميتاً لو لم نلحق بك.

‫لقد فعلت ما يقع على ‫عاتقي وفقاً للاتفاق وحميتك.

‫والآن حان دورك.

‫إن كنت تريد مني أن ‫أستمر في حمايتك..

‫فأخبرني بمكان السرداب السري.

‫سيدي..

‫سوف يسمع "ديوجينيس" بما ‫حدث، ثم سيعرف ذلك القيصر أيضاً.

لا أظن أن لدينا الكثير من الخيارات!

‫أم أنك تفضل الذهاب لملاقاة ‫أجلك الذي ينتظرك في القلعة؟

‫سوف أقتله، سأقتله!

‫لقد قام "كيكافمينوس" ‫الحقير بخداعنا جميعاً!

‫"راتي"، فلتهدأ يا "راتي"!

‫سوف تحاسب على ذلك!

‫لن تستطيع النجاة ‫مني يا "كيكافمينوس"!

‫"راتي"! اهدأ، اهدأ يا ‫"راتي" حباً في الرب!

‫اهدأ وأخبرني بكل شيء!

‫يجب أن آخذ المزيد من ‫الرجال وألاحقه على الفور.

‫-يجب أن يدفع ثمن ذلك الآن فوراً! ‫-"راتي"!

‫اهدأ.

‫وأخبرني بكل ما حدث.

‫إن "كيكافمينوس" خائن.

‫هو من سرب معلومة أننا سنهجم ‫على الأرمن لـ"ألب أرسلان".

‫إن "إيفان" في هذه الحالة بسببه!

‫ماذا تريد أن تقول!

‫"كيكافمينوس" ليس ‫عدواً لـ"ألب أرسلان".

‫بل هم أصدقاء، إنهم ‫متعاونون مع بعضهم البعض!

‫اسمع..

‫لابد أنك أسأت فهم بعض الأشياء.

‫هذا مستحيل، لذلك اهدأ..

‫-وأخبرني الآن بكل شيء. ‫-ماذا يحدث هنا؟

‫-يا إلهي! ‫-لم أسيء الفهم.

‫كان "كيكافمينوس" ‫في المقر القريب منا.

‫وكان معه "ألب أرسلان" ‫و"ألباغوت" كذلك.

‫كنت سأقتل كلاهما ‫عندما يخرجان من المقر.

‫لكن "ألب أرسلان" جاء ‫في آخر لحظة وأنقذهما.

‫-وأنت أيضاً كنت تعرفين كل شيء! ‫-"راتي"!

‫اترك الأميرة وشأنها ‫إنها لا تعلم أي شيء!

‫أليس كذلك يا "إفدوكيا"؟

‫أنا لا أعلم أي ‫شيء، أقسم على ذلك.

‫كفاكِ بكاءً يا سيدة "كاراجا".

‫لقد أهلكتِ نفسك من كثرة البكاء.

‫سوف يصبح لديك أنت والسيد ‫"سليمان" الكثير من الأولاد إن شاء الله.

‫"أيسو".

‫لن يعرف أي أحد أنني فقدت طفلي.

‫لن تقولي لأي أحد.

‫كيف يعقل هذا يا سيدة "كاراجا"؟

‫لا يمكن إخفاء شيء كهذا.

‫لا يستطيع أحد إخفاءه!

‫سنخفيه حالياً.

‫إن حافظت على صمتك..

‫فسوف أعطيك المال والمجوهرات.

‫هل تأذنين يا سيدة "كاراجا"؟

‫تعالي يا أمي "أكين آي"، تعالي.

‫ماذا يحدث هنا؟

‫ماذا بك يا سيدة ‫"كاراجا"؟ ماذا بك يا ابنتي؟

‫لا شيء يا أماه.

‫"أيسو"..

‫كانت تحدثني عن أخيها ‫الذي استشهد في المعركة.

‫وقد تأثرت قليلاً.

‫طالما أنه شهيد..

‫فإن مقامه هو الجنة.

‫فليرزقنا الله الشهادة مثله.

‫لقد حضرت لك شاي "الزعتر".

‫اشربيه سيكون مفيداً لك.

‫هيا.

‫"نيستور"، ابحث في كل مكان جيداً.

‫إن كان "كيكافمينوس" قد تمادى لدرجة ‫أن يتفق مع السلاجقة كما قال "إيفان"..

‫فلابد أنه قام بمعاهده ‫مكتوبة حتى يضمن نفسه.

لابد أنه فعل ذلك.

‫"نيستور".

‫لابد أن "إفدوكيا" تعرف شيئاً.

‫أنا متأكد من هذا.

‫-"إفدوكيا". ‫-لا تلمسني.

‫لم أعد أصدق أي شيء تقوله.

‫اهدئي.

‫أريد أن أكون بجوارك فقط.

‫ليس الآن يا "إفدوكيا".

‫عندما يحين وقته.

‫كما قلت، كلاكما ستتصرفان ‫وكأن شيئاً لم يحدث.

‫-ولكن يا عمي… -لا أريد ‫أي اعتراض يا "إفدوكيا".

‫"ديوجينيس" ذكي وخطير ‫بقدر "ألب أرسلان" على الأقل.

‫إن شعر بأنني أمثل له أي تهديد..

‫سوف يكون لدينا عدو جديد مثل ‫الأخوين "ليباريت" و"ألب أرسلان".

‫كوني ذكية.

‫لقد جعلني ما فعله عمي أفقد أعصابي ‫هذا كل ما في الأمر، أعتذر منك.

‫لا تقلقي.

‫لابد أن لكل شيء تبرير منطقي.

‫لا تحزني.

‫لن أسمح بأن يصيب عمك أي شيء.

‫ثقي بي.

‫ولكن..

‫أحتاج إلى مساعدتك ‫أيضاً من أجل هذا.

‫عليك أن تخبريني بكل ما تعرفينه.

‫لا أعلم أي شيء.

‫لابد..

‫أنك.. تعرفين شيئاً.

‫حسناً.

‫فلتنامي وتستريحي ‫قليلاً إن شئت، حسناً؟

‫إذن فقد أصبحت حقيراً ‫لدرجة أن تكشف للسلاجقة..

‫الطريق المؤدي إلى قلب ‫"روما" يا "كيكافمينوس"!

‫هذه الأغراض هي البداية.

‫اصبر قليلاً ثم ستنتقل ‫إلى مكان آمن أيضاً.

‫-من يوجد في الداخل؟! ‫-وجدت بيزنطياً جريحاً.

‫ولقد طلبت الدواء من أجله.

‫لماذا تحاول أن تعالج بيزنطياً؟

‫لابد أنه شخص مهم.

‫لقد ظل يهذي ويقول: ‫"القيصر، القصير".

‫من الواضح أنه ليس من العامة.

‫هذا الجنرال "دوكاس"!

‫"ألباغوت"!

‫ليس الآن يا أماه.

‫فلتصبري قليلاً بعد.

‫إن كان كما قلت..

‫أن هذا الرجل قريب من الإمبراطور وأنه والي ‫"فاسبوراغان"، فهذه فرصة كبيرة من أجل كلانا.

‫والآن يجب عليك أن تحميني ‫من أجل مستقبلك أيضاً..

‫وليس من أجل المحافظة ‫على سرك فقط يا سيد "ينال".

‫ماذا تقول!

‫ما علاقة مستقبلي بهذا!

‫كل شيء له علاقة بمستقبلي..

‫له علاقة بمستقبلك ‫أيضاً يا سيد "ينال".

‫لن يتركني "ألب أرسلان" ‫أعيش في هذه الأراضي.

‫ولكن..

‫إن عاش هذا الرجل واستطاع أن ‫يعيد لي قوتي كما كنت في السابق..

‫عندها سأقوم بدعمك من أجل الجلوس على ‫عرش الدولة السلجوقية عندما يحين وقت ذلك.

‫يمكنني استعادة سمعتي التي ‫فقدتها في الدولة البويهية أيضًا.

‫الشيء الوحيد الذي سيوفر لنا هذا...

‫عيش هذا الرجل والإمتنان لنا.

‫فكر في الدعم الذي سنأخذه ‫من الإمبراطور يا سيد "ينال".

‫توجب إحضار التكفور ‫"كيكافمينوس" إلى قبيلتنا يا سيدي.

‫روحه ليست بأمان في ‫"فاسبوراغان" من بعد الآن.

‫تظن أننا نقلق على روحك.

‫ولكننا نفعل ما يقع على ‫عاتقنا وفقًا للاتفاقية.

‫اضطررت لأن أفعل ‫أكثر ما يقع على عاتقي

‫بإخباركم بموقع ذاك السرداب.

‫أرى أن هذا أعجبكم كثيرًا.

‫اللعنة! انظروا لما يحل بي ‫دائمًا بسبب ذلك المجنون "راتي".

‫لقد حُشرت في قبيلة تركية.

‫ونحن لسنا مطوقين لكي ‫نستضيفك عندنا أيها التكفور.

‫سيتم إيجاد حلًا من أجل ذهابك ‫من القبيلة في أسرع وقت بالتأكيد.

‫أرِنا غدًا موقع ذلك السرداب...

‫وحينها سنأخذك إلى أي مكان آمن.

‫لقد دهنت لك هذا المرهم لكي ‫يُخفف من ألمك يا سيد "ألب أرسلان".

‫افتح كف يدك واغلقه.

‫حرِك معصمك.

‫هل يؤلمك أكثر عندما ‫تفتح وتغلق كف يدك،

‫أم عندما تُحرك معصمك ‫يا سيد "ألب أرسلان"؟

‫يؤلمني أكثر عندما أُحرك معصمي.

‫لقد استجبت لدعوة ‫سلطاننا وأتيت إلى قبيلتنا.

‫أدامك الله يا حضرة "البيروني".

‫أدام الله السلطان "طغرل" وأباك ‫السيد "تشاغري" حاكم "خراسان".

‫قاموا بتوفير الدعم ‫الدائم للعلم واهتموا به.

‫قد تحدثنا كثيرًا أنا والأتابك السيد "حسن" ‫من قبل بشأن كتابك "القانون المسعودي".

‫هناك ما أريد اسألك بشأنه بخصوص حادثتيّ ‫الكسوف والخسوف عندما يكون الوقت مناسبًا.

‫سيدي.

‫هل أنت بخير؟ كيف حالتك؟

‫أنا بخير يا "أفشين"، اهتم بحالتك.

‫لدينا الكثير من العمل لنفعله سويًا.

‫لا تُطيل هذا الخمول.

‫-أمرك يا سيدي. ‫-حضرة "البيروني".

‫قل لي، هل سيشفى ولدي الشجاع؟

‫سأجرب أولًا طريقة للشفاء ‫لم أقم بتطبيقها من قبل.

‫ولكن اعلمي أن الشفاء من عند الله.

‫آمنا بالله.

‫ستفيد بإذن الله، أؤمن بذلك.

‫نعم، ستفيد.

‫عندما يتحد عالم العلماء حضرة "البيروني" ‫وسيد الجنود السيد "ألب أرسلان"...

‫فأي داء لن يتم إيجاد له دواء؟

‫ذاك الكافر البيزنطي ينظر إلى الاسطرلاب.

‫قلت له أنه لا يمكنه النظر ولكنني ‫لم أستطع أن أجعله يستمع لكلامي.

‫حضرة "البيروني"،

‫تعال معي لننظر إلى ‫ما فعله ذاك الكافر الآن.

‫تعال يا سيد "سردار".

‫أخاف أن يفهم ذاك التكفور الكافر.

‫أقلق بشأن وجود ولدي ‫في محيطه وأمام عينه.

‫قلبي يؤلمني.

‫اصبري يا أمي، سترينه بالطبع.

‫السيدة "أكتشا" محقة، اصبري قليلًا.

‫إنه بخير وقريب منه، ‫على الأقل أنتِ تعرفي هذا.

‫"ألباغوت"، تعال وانظر لهذه.

‫ما الذي تراه يا سيدي، ‫في الواقع أنا أتساءل كثيرًا.

‫صه!

‫إنني أنظر.

‫لننظر نحن قليلًا، أنت من ينظر دائمًا!

‫انتظري دورك أيتها الصغيرة.

‫أيها التكفور!

‫حضرة "البيروني".

‫ما هذه الآلة؟ ما اسمها؟

‫أسطرلاب يا حضرة التكفور.

‫أسطرلاب!

‫ابتعد الآن، دع الأسياد ينظرون قليلًا.

‫اذهب إلى خيمتك على الفور واسترح.

‫تجولك الكثير في ‫الأرجاء يعكر صفو الأهالي.

‫هيا.

‫"راتي".

‫"راتي"، اهدأ.

‫هل تظن أنك أنت وجنودك ‫يمكنكم الدخول إلى قبيلة "ميرف"؟

‫لا تجبرني على تدنيس سيفي ‫بدمك بدلًا من دم "ألب أرسلان".

‫"راتي"!

‫الدخول إلى هناك ليس كما تظن أبدًا.

‫إن ذهبتم إلى قبيلة "ميرف"؛ فلن ‫يمكنكم حتى إخراج سيوفكم من غمدكم.

‫لن يبقى "ألب أرسلان" ولا ‫"كيكافمينوس" على قيد الحياة.

‫توقفوا، ليقف الجميع في مكانه.

‫إلى مكانكم!

‫ماذا؟

‫-"راتي". ‫-افتحوا الباب.

‫-قلت لكم افتحوه! ‫-"راتي"!

‫إن كنت أريد الخروج من هنا...

‫إما أن تتشابك معي.

‫أو ستسمعني بهدوء.

‫أستمع إليك أيها القائد.

‫قل ما لديك وبعدها ابتعد من أمامي.

‫"كيكافمينوس"...

‫عقد اتفاقية مع السلاجقة.

‫سيوفر لهم ممرًا آمنًا للعبور إلى الغرب.

‫ولا أحد يعلم هذا غيري.

‫وما شأني بهذا؟

‫بما أن "ألب أرسلان" أنقذ "كيكافمينوس"...

‫فالآن حان الدور على تنفيذ ‫"كيكافمينوس" لبنود الاتفاقية.

‫سيعبر هو و"ألب ‫أرسلان" معًا إلى "آني" غدًا.

‫وبهذا سيكون "كيكافمينوس" قد ‫نفذ ما يقع على عاتقه وفقًا للاتفاقية.

‫وبعدها سيتعامل السلاجقة ‫مع "آني" كمكان خاص بهم.

‫قل لي ما الذي يدور في ‫ذهنك لإيقافي أيها القائد.

‫إنهم لا يعرفون بمعرفتنا بالاتفاقية.

‫يعني، إنهم لا يعرفون أيضًا بأننا نلاحقهم.

‫وبفضل هذا ستكون "آني" قبرًا لكليهما.

‫الآن ما يجب عليك فعله ليس ‫الذهاب إلى قبيلة "ميرف".

‫بل انتظار خروجهم من القبيلة.

‫أنا لا أستطيع فعل هذا عن طريق ‫جنود "كيكافمينوس" المخلصين.

‫ولكننا نستطيع فعل هذا عن طريق جنودك.

‫وبفضل هذا سنتخلص من "كيكافمينوس".

‫وبالطبع من "ألب أرسلان" أيضًا.

‫سننطلق عند الفجر وسننشر الأسلحة ‫وذخيرتنا في السرداب إن شاء الله.

‫بفضل هذا المقر السري، سنقود ‫المزيد من الأمان إلى مجموعتنا.

‫ماذا لو وجد شخص يعرف ‫ذاك السرداب مكدسنا؟

‫سيوقعنا في مشكلة يا بني.

‫حينها سيفشي بمكان السرداب.

‫كما تعلم، كنت أعمل على جواهر مختلفة.

‫إذا كان ذلك السرداب يؤدي إلى ‫المدينة تحت الأرض كما تقولون،

‫فلا بد من وجود الحجيرات هناك.

‫ستقومون بعمل مكدسكم ‫هذا في حجيرة ما منهم.

‫سأجهز لكم أيضًا حجارة ‫الجدران المقابلة لعتبة الغرفة.

‫ستضعون الجواهر المكونة ‫من تلك المعادن الخاصة.

‫من يحاول الدخول سرًا إلى ‫هناك، سيرى خيالات وسيجن.

‫نحن كيف سنحمي أنفسنا من تأثير ‫تلك الجواهر يا حضرة "البيروني"؟

‫سترتدون غطاء الحماية ‫من الرصاص على رؤوسكم.

‫ستحميكم أغطية الحماية من الرصاص من ‫تلك التأثير أثناء مروركم من بين الجواهر.

‫إذًا لنفعل ما قلته يا حضرة "البيروني".

‫لم يبق الكثير على الغد.

‫قلت لك أولًا أنك اتعبت ‫نفسك بالمجيء إلى هنا عبثًا، ولكن...

‫من الجيد ما فعلته.

‫هل نمت يا حضرة التكفور؟

‫يا ربي.

‫إنه كان أمانتك لي.

‫لقد أظهرت أنني أعرف الحق.

‫دعوت لك ليلًا ونهارًا لكي يكون ‫رجلًا يسير في طريق رسولنا الكريم.

‫الحمد لله.

‫الحمد لله أنك فرقت عني ‫ولدي الذي لم أشبع من رائحته،

‫وأنك لم تزحزحه عن طريق الحق.

‫الحمد لله كثيرًا لأنك جعلتني أرى ‫صغيري مرة أخرى قبل أن أموت.

‫الحمد لله يا ربي.

‫أمي!

‫بُنيّ!

‫يا صغيري.

‫أمي!

‫بُنيّ.

‫سامحيني يا أمي، سامحيني.

‫أتوسل إليك، سامحيني.

‫سامحيني.

‫أتوسل إليك، سامحيني.

‫كل حزني كان بسبب لأنني ‫تركتك في كل يوم وفي كل لحظة.

‫أطلب منك السماح يا أمي!

‫قلت أنكِ لن تتألمي ‫إذا عرفتِ أنني ميت.

‫قلت ستعتبره شهيدًا وسيخمد ألمها.

‫لم أستطع أن أقول لكِ ‫أنني على قيد الحياة يا أمي.

‫أقسم لك أن كل هذا ‫كان من أجلك يا أمي.

‫سامحيني بحقك يا أمي.

‫بُنيّ.

‫سامحتك يا بُنيّ.

‫عندما أرضعتك لأول مرة...

‫أرضعتك بنية أنك إما ‫ستكون شهيدًا أو محاربًا.

‫سامحتك بحقي أيًا كان.

‫لقد أوفيت بكلامك.

‫أصبحت السهم الذي ‫سينغرز في قلب العدو.

‫يا بُنيّ.

‫ألم أتألم؟ لقد تألمت بالطبع.

‫وأي تألم!

إنني أحمد الله،

أنه أطفأ نار قلبي،

وأرسلك إلي مجدداً.

إنني راضية عليك يا بني.

إنني راضية عليك يا بني.

فليرضى عنك الله أيضاً.

يا فلذة كبدي.

هل أنت جائع؟

أجل، أنا جائع يا أمي.

أنا جائع.

لأكون فداءً لك ولمن ردّك إلي.

"ألبا...

"ألباغوت"؟

سترى أن فضيلة "البيروني" عالم كبير.

إن العلاج الذي سيضعه على معصمك سيشفيك بوقت قصير إن شاء الله.

أنت من أعطيتني الدواء أولاً.

ومن ثم قام عمي السلطان "طغرل" بإعطائي دواءً آخر.

من ثم قام "اتابك" بإعطائي دواءً حيث شُفيت آلامي التي بداخل جُرحي.

وبإذن الله سيقوم الأستاذ "بيروني" بشفاء جرحي من الخارج.

وكما قلت أنت،

فما فائدتي إن لم أكن بكامل عافيتي.

طالما أنت بجواري، فكل ما ينقصني سيُكمل يا سيدة "أكتشا".

لا أخزانا الله.

وليجعلني بمقام أستحق به هذه الكلمات والمشاعر.

"كاراجا"؟

"كاراجا"؟

هل أنت بخير؟

"كاراجا"؟

لماذا تبكين؟

من السعادة.

إنني أفكر بطفلنا يا "سليمان".

أفكر بوجهه وعينه.

بطبعه وكل شيء متعلق به.

أفكر بأي منّا يُشبه.

سنعرف هذا عن قرب بخير.

تعالي معي.

ستتزوجين بـ"ألب أرسلان" إذاً، متى كنت ستُخبريني بهذا؟

أم أنك تُحبين "ألب أرسلان"؟

أأنت ستخونيني أيضاً يا "ماريا"؟

لا تفعل هذا يا أبي، إنني أتألم.

كل...

كل شيء من أجل الانتقام.

إن جعله يقع بحبي ويتزوج بي هو من ضمن الخطة.

هلّا فكّرت بهذا؟ إن أصبحت زوجته، فبإمكاني معرفة جميع أسرار الدولة.

ولن تبقى حتى الحاجة لمحاربة الدولة السلجوقية.

وستقوم حينها بضربهم بأسرار دولتهم.

آملُ أنك لا تخونيني.

إن قمت بخيانتي في يوم ما،

فسأقوم بفصل رأسك الجميل عن جسمك بيداي هاتين.

أين هؤلاء؟

لا تقلق.

سيمر "ألب أرسلان" و"كيكافمينوس" من هنا.

لا أعتقد أن "ماريا" سيتقوم بخيانتك أيها "التكفور" الموقر.

ما تقوم به أمرُ في غاية الذكاء.

أنت لم ترَ البارحة في الليل كيف كانا يتبادلان النظرات يا "ألباغوت".

هلّا فكرت بماذا سيحدث إن تزوجت "ماريا" من "ألب أرسلان"؟

سيكون لدينا خنجراً قد غرزناه في قلب الدولة السلجوقية.

إنه ليس وقت الثرثرة.

لنصل إلى هذا السرداب بأسرع وقت، اذهبوا بالأمام هيّا.

اهدأ.

سنعرف أولاً إلى أين هم ذاهبون.

"راتي".

إلتزم بالمعاهدة التي بيننا.

واهدأ.

سنذهب.

توقفوا.

أرني أين هو السرداب.

ها هو السرداب الذي تريد يا سيد "ألب أرسلان".

لقد أخطأت يا "ديوجينيس".

لم يذهبوا لـ"أني".

إن لم تكن "أني" مقبرتهم،

فهذا السرداب سيكون بالتأكيد.

لا تلهوا كثيراً.

سنضع الذخيرة ونعود، لا تقلق.

إن العين لا ترى أختها.

ما هذا الظلام الحالك؟

احذر!

تباً.

إياكم وعدم ترك الاحتياط.

لنصل أولاً ولنُنير هذا الظلام الذي لا ينتهي.

يا الله.

اذهبوا للعربة وأحضروا براميل النفط.

لنذهب ونقتلهم جميعاً، علامَ ننتظر؟

الوقت المناسب.

السرداب كبير ٌ جداً.

دعهم يتقدمون لدرجة لا تُمكنهم أبداً من الخروج.

ومن ثم؟

ومن ثم.. بوم!

سنُفجّر السرداب.

وسنقوم بوأدهم أحياءَ في التراب.

جهّزوا الخوذات المضادة للرصاص بجواهر الأستاذ "بيروني".

سيدي.

إن دخلنا بين هاتين المجوهرتين بدون وضع هذه الخوذ،

فسنرى شبحٌ غريب، أهذا صحيح؟

هذا ما يقوله فضيلة "البيروني" يا "أفار".

وإن كان عنك الكثير من الفضول، فجرب وشاهد بنفسك.

كلّا، كلّا.

إن عقلي ناقص من الأساس. ولا تجعلني أخسر ما تبقّى يا سيدي.

أين هؤلاء الملاعين؟!

"ألب أرسلان" ليس هنا.

ولكني هنا يا حضرة "التكفور".

كنتُ قد أخبرتكَ بأنك لن تنجو.

ما هذا؟

ويكأنك قد رأيتَ عدواً.

استعد للهرب.

لا أعرف ما الذي أخبرك به ذاك المجنون الذي بجانبك.

أيها النقيب...

إن المجنون حقاً هو أنت الذي يتعاون مع الأتراك.

ستقبع في جهنم سوياً مع "ألب ارسلان".

اركض يا "ألباغوت".

"راتي".

لنتركه كي يدخل قبره بمحط إرادته.

اللعنة! أين "ألب أرسلان" هذا؟

"ألب أرسلان"!

-لقد وجدتك أخيراً... -قف!

أنت...

"ألباغوت"، ضع الخوذة!

جميل.

"أتسيز".

إن "ديوجينيس" و"راتي"،

بالخارج.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.