All language subtitles for Alparslan S01E20

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫القصة والشخصيات التي في ‫المسلسل مستوحى من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫أنا غاضبٌ منكِ ‫كثيراً يا سيدة "أكتشا".

‫ما الذي فعلته مجدداً يا سيدي؟

‫لست غاضباً هذه المرة بسبب ‫ما فعلتيه، بل بسبب ما لم تفعليه.

‫لماذا لم تخبريني بهذا كل ‫هذه المدة وجعلتني أنتظر؟

‫ظننت أن الصوت الذي ‫بداخلي يصرخ بشدة...

‫لدرجة تمكنك من سماعه ‫وفهمه حتى لو لم ينطق به فمي.

‫معنى هذا أن صراخي ‫كان أعلى من صراخك.

‫لهذا السبب لم أسمع.

‫تعالي معي.

‫تعالي.

‫إلى أين نذهب يا سيدي؟

‫إلى أكثر مكان أحبه، اصبري.

‫عمي!

‫"إفدوكيا".

‫"إفدوكيا".

‫أنا آسف للغاية.

‫كان عمك قيماً للغاية ‫بالنسبة لي أنا أيضاً.

‫لقد وعدتني.

‫لقد وعدتني.

‫وعدتني بأنك ستنقذه، وعدتني بذلك!

‫فعلت ما بوسعي.

‫لكن بسبب "ألب أرسلان"...

‫لم يكن لدي حل آخر سوى ‫تسليمهم الجنرال "دوكاس".

‫"إفدوكيا".

‫عمك في أجمل مراتب الرب.

‫لن أنساه أبدًا.

‫لم يتبقى بعد الآن ‫سوانا نحن الاثنان.

‫ولن أتركك وحيدة أبدًا.

‫لأن،

‫عمكِ كان يريد هذا.

‫عمي!

‫حسناً.

‫لا تشعري بالأسى.

‫أنا بجانبك.

‫من الرائع للغاية ‫مشاهدة القبيلة من هنا.

‫وكذلك النجوم.

‫هي تشاهدنا ونحن نشاهدها.

‫يشهدون على أفراحنا ومآسينا.

‫أريدهم الآن أن ‫يشهدوا على شيء آخر.

‫ما هو؟

‫بأن النجمة التي ‫بجانبي ألمع منهم.

‫بينما نحن نجلس هنا ونشاهدهم...

‫لم يخطر على بالي أبداً أن إحدى ‫النجوم ستسقط وتجلس بجانبي.

‫بل وأكثر النجوم بريقاً.

‫مولانا القدير أنزل نجم الزهرة على هذه ‫الأرض بصورتك أنت يا سيدة "أكتشا".

‫أيهما نجم الزهرة؟

‫أول واحدة ترينها.

‫أكثرها لمعاناً.

‫النجمة التي لا تستطيعين رفع ‫بصركِ عنها، هي نجمة الزهرة.

‫أجد طريقي من خلالها.

‫إذا لم أراها فسأضيع دربي.

‫دعني أنا أيضاُ أتعلم إيجاد ‫دربي عن طريق النجوم.

‫لا داعي.

‫لماذا؟

‫الطرق كثيرة والقبلة ‫واحدة يا سيدة "أكتشا".

‫أريدك أن يكون دربك هو دربي.

‫لا أريد أن تتلاقى ‫عيناكِ مع عين أحد.

‫لا أريد أن تهب ‫الريح كي تأخذ عطرك.

‫أريد أين يكون مكانك ‫معي، في خيمتي.

‫أريدك أن تكوني تاج ‫رأسي وعرش فؤادي.

‫هل تشعرين بالبرد؟

‫كلا.

في البداية كنت أشعر بالبرد فورًا.

‫حتى في حر الصيف...

‫كانت الرغبة بالانتقام من ‫"كيكافمينوس" تجعلني أرتعش برداً.

‫لكن عندما أتيت للقبيلة...

‫شعرت بالدفئ عندما تعرفت عليك...

‫وعلى السيد "تشاغري" ‫والسيدة "سالجان"...

‫وعلى السيدة "أكين ‫آي" والسيد "حسن".

‫في أول يوم رأيتك فيه...

‫شعرت كأن ناراً قد ‫اشتعلت في فؤادي.

‫ظننت أنها ستخبو لكن...

‫لم تخبو.

‫وبعدها كلما رأيتك...

‫شعرت كأن هنالك مهوراً ‫تركض بداخلي كالمجنونة.

‫وكلما سمعت صوتك زادت حدتها.

‫وأخيراً حانت لي الفرصة ‫كي أخبرك بهذا كله.

‫أتظنين أن الله سيجعل لنا نصيبًا ‫فيما بعد ذلك يا سيدة "أكتشا"؟

‫هل يمكنك أن تكوني حبيبتي...

‫وأن تسعديني؟

‫لا تقولين شيئاً.

‫ما الذي سأقوله يا ‫سيد "ألب أرسلان"؟

‫رأيت وعشت الكثير من الأيام...

‫تبين أن كل هذا من ‫أجل أن يلتقي دربي بك.

‫حتى أراك وأفرح، وأكون محبوبتك.

‫الحمد لله الذي قدر لنا أن ‫نكون سوية وجعله من نصيبنا.

‫الحمد لله.

‫يجب أن تجد لنفسك ‫ألعاب تقليدية يا "إيفان".

‫سنحتاج إلى أصابعك.

‫مواجهة الأخطار تجعلني يقظاً.

‫كما وعدناك يا أبي، ‫حياة مقابل حياتك.

‫كان يجب علينا أن نقتل "ألب ‫أرسلان" أيضاً طالما أتانا بنفسه.

‫وكذلك أخيه والآخرين.

‫هل تعلم ما يقولون ‫بخصوص الأتراك يا "إيفان"؟

‫أرضهم جزءٌ من روحهم.

‫سنسلبهم أرضهم أولاً.

‫سيدفعون ثمناً باهظاً على ما فعلوه ‫بأبي وبابن عمي "تشورتوانيل".

‫ما الذي ننتظره ‫إذاً؟ لماذا نحن هنا؟

‫اهدأ.

‫وجودنا هنا الآن...

‫لا يعني أننا لسنا ‫كالسيف على رقابهم.

‫المحاربون يتواجدون ‫عند قبيلة "ميرف".

‫نحن نسعى خلفهم يا أبي، هل سمعت؟

‫هنالك إحساس غريب ‫بداخلي يا "أكتشا".

‫إحساس قوي.

‫إحساس حقيقي بقدر زيف هذه الدنيا.

‫ما هو يا سيدي؟

‫القيامة.

‫أملي المُحطم.

‫كأنه عاد للحياة معك.

‫لا تتحركي وابقي هنا.

‫هل أرسلكم صاحبكم ‫إلى هنا كي تقتلوني؟

‫لو أراد "راتي" و"إيفان" ‫قتلك، لقتلوك منذ وقت طويل.

‫يبدو أنهم أرسلوا هؤلاء البوم ‫كي يراقبونا حتى لا نقتلهم.

‫كيف عرفتم بوجودي هنا؟

‫رأيناك أثناء خروجك ‫من القبيلة يا سيدي.

‫فكرنا بأن نكون بالقرب منك.

‫قلت لكم، لا داعي لأن ‫تتعقبوني في كل مكان.

‫حسناً فعلنا بعدم ‫الاستماع لك يا سيدي.

‫وقلت لكِ بأن لا تتحركي.

‫حسناً فعلت بعدم ‫الاستماع لك يا سيدي.

‫يبدو أن الأخوة "ليباريت" ‫لن يتركونا وشأننا.

‫أخبروا الحراس الشجعان ‫كي يكونوا في يقظة وحذر.

‫ارفعوا عدد الدوريات ‫التي تجوب أطراف القبيلة.

‫يبدو أنك أنت ‫أيضاً لم تنم يا ولدي.

‫ولدي،

‫أمك أيضاً لاحظت الأمر.

‫هنالك خطبٌ ما بداخلك.

‫إن لم تبح بهمك وجعلته حبيس ‫قلبك وضخَّمته، فلن تجد له دواءً.

‫هذا صحيح يا أبي.

‫لدي مشكلة لا أستطيع البوح ‫بها مهما حاولت منذ وقت طويل.

‫لكن،

‫ليس هنالك دواءٌ لهذه العِلة.

‫"كاراجا".

‫ما بها "كاراجا"؟

‫في الليلة التي سبقت عملية تبادل ‫أمراء "غزنة" بابن أختي "مسعود"...

‫قامت "كاراجا" بالهرب إلى "بوست" وأخبرت ‫أخيها أمير "بوزان" بكل تفاصيل خطتنا.

‫كانت زوجتي "كاراجا" السبب في استشهاد ‫أختي "شاهفير" والعشرات من أبطالنا.

‫أيتها الخائنة!

‫كلا، كلا، أنا لست خائنة.

‫أنا لست خائنة.

‫"سليمان".

‫"كاراجا"، "كاراجا".

‫"كاراجا"، "كاراجا".

‫-كلا! ‫-"كاراجا".

‫استيقظي يا "كاراجا".

‫لقد رأيتِ كابوساً.

‫وهل أرى الكوابيس فقط ‫أثناء نومي يا "سليمان"؟!

‫كل نفس أتنفسه الآن ‫هو كابوس بالنسبة لي.

‫عدني.

‫عدني بأنك لن تخبر أحداً.

‫أنت الآن...

‫في حالة مرض.

‫لا تفكري بهذا وتقلقي.

‫هيا نامي.

‫هيا لا تبكي.

‫هيا عودي للنوم.

‫لا تخرجي من القبيلة لبضعة أيام وإن ‫استدعوكِ إلى "فاسبوراغان" أخبريني.

‫سيرافقك فرساني سراً.

‫حسناً يا سيدي.

‫هل أصدق هذا؟

‫أراحك الله يا سيدة "أكتشا".

‫أراحك الله يا سيدي.

‫أتمنى لك أحلاماً سعيدة.

‫لقد تحقق حلمي منذ وقت ‫طويل يا سيدة "أكتشا".

‫رأيت قبل قليل "ألب أرسلان" ‫وهو يتحدث مع ابنتي "أكتشا".

‫كانا يبدوان سعيدين للغاية.

‫كما قلتَ من قبل يا سيدي.

‫قالت ابنتي "أكتشا" بأنها تحب ‫أحداً لكنها لم تفصح عن هويته.

‫يعني، هذان الاثنان يحبان ‫بعضهما البعض حسب قولك.

‫معنى هذا أنها شعرت بالخجل ‫ولم تستطع إخباري بالأمر.

‫من الواضح أنها تحب "ألب أرسلان".

‫البنت "أكتشا" ساعدتني ‫على الشفاء أثناء مرضي.

‫والآن، ستكون شفاءً لـ"ألب ‫أرسلان" من خلال حبها إن شاء الله.

إن شاء الله يا سيدي.

أوهل من علاج أبلغ شفاءً من المحبة؟

يا لجمال ما قلته يا سيدة!

مقر "فاسبوراغان"

لسنا بالأبطال الذين يلقون في السجن بسبب اثنين من الكفرة.

بطل!

هل ستدخلون إلى السجن مجددًا أم إلى القبر...

أمر يوضحه القرار الذي سيُتخذ في حضرة حاكم "خراسان" السيد "تشاغري".

إن حكم القدر سارٍ علينا جميعًا يا سيد "ينال"!

سار علينا جميعًا.

"قوتاي"...

فلتجمعوا كل من تورط بدماء المظلومين من رجال ذلك...

الفَتَّانُ الخسيس المدعو "فرزات" في ميدان المقر.

سيدي.

إني أريد أن أذهب معهم إن كنت تأذن بذلك.

وأنا سآتي أيضًا يا سيد "باتور".

فالسلطان أراد تواجدي أنا أيضًا في المحكمة.

هل من إذن يا بني؟

تعالي، تفضلي يا أمي "سالجان".

خيرًا يا أمي؟

لقد رأيتك بالأمس مع السيدة "أكتشا" تتبادلان أطراف الحديث...

وتعلو الأجواء سحابة من المحبة والود كما تعلو وجوهكما السعادة.

والآن ينتابك الفضول عما تحدثنا عنه وتريدين أن تعرفيه؟

آمل أن تعطيني بشرى ما فلقد استطعت بالكاد أن أكبح نفسي.

ما الذي تعدينه بشرى يا أمي إن قلته؟

قل يا بني بأني ذهبت إليها تحدثت معها وصارحتها بما في فؤادي.

وقد قالت لك بأن قلبها مليء ولكن ما يملأ قلبها هو...

أنا، فلتأتيني بأمور كهذه فهي البشرى بالنسبة لي!

تمامًا كما تأملنا وتوقعنا أنا وأبوك.

إذًا فلم يكن هناك داعٍ لأن أقول أي شيء.

فلتقل بأنه قد حصل ما في فؤادنا.

إذاً، ماذا ننتظر؟ لنبدأ بالتجهيزات فورًا.

على رسلك يا أمي، لا تستعجلي.

عدم استعجالنا في هذه الأمور الخيرة لهو سوء يا بني.

علينا أن نضع لهذا اسمًا ناشرين هذه البشرى معلنين عنها في الجهات الأربع.

إن فقداننا لـ"كيكافمينوس" والجنرال "دوكاس"...

قد أحزننا جميعاً.

ولكن...

لا بد لنا من أن نثابر على طريقنا بحزم وإيمان راسخين...

من أجل أن ننتقم من الأتراك ومن أجل "روما" المقدسة.

وإلى أن يأتي قرار من القيصر المبجل من أجل "فاسبوراغان"...

فإن إدارة المدينة والقلعة ستكون في يدي.

[كلام متداخل]

ما الذي يجري؟

[كلام متداخل]

من هؤلاء؟

[كلام متداخل]

[كلام متداخل]

"كيكافمينوس" على قيد الحياة.

[كلام متداخل]

عمي!

عاش "كيكافمينوس"!

"كيكافمينوس"!

عاش "كيكافمينوس"!

ليحمكم الرب العظيم!

عمي!

عاش "كيكافمينوس"!

عمي!

عاش "كيكافمينوس"!

الحمد للرب يا عمي، لم تمت!

عمي!

لم تمت!

لا يزال الوقت مبكرًا للموت يا جميلتي "إفدوكيا".

يبدو أن هذا الجمع قد تجمع لاستقبالي، أليس كذلك؟

سلطاني...

الأمير "دافيد" ينتظر موافقتكم للمثول في حضرتكم.

لا بد أن القبيلة الآن قد تحولت لمكان عيد يا سلطاني!

الحمد لله أن السيد "تشاغري" لم يمسه سوء.

لربما مساس الأسد بسوء وكي فؤاده من الممكنات، ولكن...

ولكن انتزاع روحه ليس بتلك السهولة.

فلقد هب "ألب أرسلان" وانتزع أباه من بيد يدي الكفار.

إن أخي السيد "تشاغري" قد عاد إلى قبيلته وخيمته سالمًا أيها الأمير "دافيد".

زال البأس يا حضرة السلطان "طغرل".

آمل بأنه قد فُهم بأنه لا علاقة لنا بالمسألة.

لقد علمنا بأنه لا علاقة لكم مع أولئك الأخوين المجنونين.

إنكم أحرار في الذهاب إلى أراضيكم في الوقت الذي تريدونه.

أطال الله عمركم يا سلطان "طغرل".

لكن...

إني أحذركم للمرة الأخيرة.

إن علمنا بأن لكم علاقة مع أولئك الأخوين وأن لهم حصة أو مقتطعًا من أرضكم..

لا يمكن لهم إطلاقًا أن يستوطنوا في أرضنا أبدًا.

لا تقلقوا أبدًا.

بني...

دعها تشربه عندما تصحو، اتفقنا؟

سيفيدها.

سلمت يا أمي.

لقد أتعبت هذه المتاعب بجمها السيدة "كاراجا".

ولكن معاذَ الله... إن استمرت في الانتكاس أكثر من ذلك...

فإن ذلك قد يؤثر سلبًا على الجنين الذي في بطنها.

بني...

فلتحرص على سعادة قلب زوجتك، اتفقنا؟

ولتبعده عن الهم والحزن.

لا تقلقي يا أمي.

أنت تبقي على صمتك يا "سليمان" ولا تحزنني خشية على ما في بطني.

ولكن لا بد من أن يفعل شيئًا ما لإسكات السيدة "أكتشا" تلك!

سيدي...

لقد حصلت على المعلومات وفقًا لأوامركم.

إن القوة التي تقبع خلف الأخوين "ليباريت" هو قائد النورمانديين "هارفي".

وأولئك المحاربون الوحشيون هم رجال "هارفي".

"هارفي"؟

ومن يكون "هارفي" ذاك يا سيد "حسن".

إن "هارفي" هو قائد الكتيبة النورماندية التي يستنجد بها البيزنطيون من أجل تقوية جيوشهم.

وفي سابق العهد عندما كان الجيش البيزنطي يشتبك...

مع الأتراك الغير المسلمين في "طراكيا"...

قام "كيكافمينوس" بترك الجنود النورمانديين وقائدهم "هارفي" في ميدان المعركة لوحدهم.

وقد تحولت هذه المسألة بينهم إلى مسألة دم.

أي أن ما عليكم فهمه هو أن "هارفي" هو العدو اللدود لـ"كيكافمينوس".

إن "كيكافمينوس" الذي هو بغيض "هارفي" كل ذلك...

الوقت قد قام الآن بمساعدته بقتل الإخوة "ليباريت".

أنت بخير، أليس كذلك يا عمي؟

لو أن عيوني هذه لا تبصر...

لكنت قلت بأن الرب قد أخرج "كوميليا" -أحد أنواع الشياطين- من جنته وسلط بلاءه علي.

كم مرة سأخبرك بأنني على ما يرام يا "إفدوكيا"؟

لا زلت لا أدري ما أقوله يا حضرة التكفور.

فإن رؤيتك بيننا لهي معجزة بحق.

إن العيش أحيانًا لهو معجزة بكل تأكيد يا "ديوجينيس".

كما قلت لك يا سيدي...

لو أن "ألب أرسلان" لم يظهر في اللحظة الأخيرة و..

لقد قمت بما ينبغي عليك فعله أنت يا "ديوجينيس".

لو أن ذلك الملعون "دوكاس" الراحل لم ينقذ "تشاغري" ذاك..

ولكن بفضلك، هو الآن في قعر جهنم أما أنا فها أنا ذا هنا.

وهذا هو بفضلنا يا حضرة التكفور "كيكافمينوس".

المعذرة يا سيدي.

سيكون من الجيد إن عرفت.

مقابل ماذا أنتم هنا؟

مقابل أن يكون لنا قطعة أرض ونستلم الولاية.

الأرض.. بالطبع.

ولكن الولاية، فعندما يحين الوقت المناسب.

فلا أستطيع أن أجعلك واليًا فورًا بعد الجنرال "دوكاس".

فذلك سيلفت انتباه القيصر.

وإن شك بشيء تجاه الأمر وقام بالتحقيق في الأمر...

فيمكن أن يعلم بأنكم أنتم من قتل "دوكاس".

وهذا لن يكون جيدًا أبدًا بالنسبة لكم!

ولن يكون كذلك بالنسبة لكم أنتم أيضًا.

فيمكن للقيصر أن يعلم أيضًا بأنكم اتفقتم مع قاتلي الجنرال "دوكاس" من أجل إنقاذ أنفسكم.

أيًا يكن.

أولاً ستحصلون على الأراضي.

سيدي أي الأراضي تفكرون في إعطاءها؟

نريد القرية الأرمنية التي نصب فيها "ألب أرسلان" رايته.

وبهذا نكون قد أخذنا منكم ومن "ألب أرسلان" أرضًا.

أنا من أعطي القرار في المكان الذي سأقدمه لكم.

ليست فكرة سيئة يا سيدي.

ففي النهاية هي أرض انتزعها "ألب أرسلان" منا.

وفوق ذلك إن كان هناك ما يزال المزيد ممن يريدون أن يلتجئوا تحت الحماية السلجوقية...

فسيكون لهم درسًا واضحًا جدًا.

لتكن مطمئنًا يا قائد.

سنهتم بذلك أيضًا.

حسنًا حسنًا ستكون الأرض التي أخذها "ألب أرسلان" لكم ولكن بشرط واحد.

لن تمسوا شعبي بسوء أبدًا.

كما أن القرار لنا في المكان الذي سنأخذه فهو لنا كذلك فيما سنفعله!

لقد قمنا بمعاهدة معك في مقابل حياتك.

لا تنسى.

"ألباغوت"، فلترسل إلى القيصر مخبرًا إياه عن موت "دوكاس".

سيدي، لا بد وأن القيصر سيريد أن يعرف كيف مات "دوكاس".

ماذا سنكتب؟

إن "ألباغوت" محق يا سيدي.

حتى أنه قد يطلب منا أن نرسل نعش الجنرال "دوكاس" إلى "القسطنطينية".

فلتكتب بأنه قد أعياه مرض شديد وأنه حنط ودفن فورًا حال موته.

بأمركم.

على رسلك لم هذه العجلة.

هذه لك يا سيدي، أرسلتها السيدة "أكتشا".

لقد سألتني الأم "أكين آي" من أجل المهر.

تسأل عن لون قطع الجهاز والمهر واللون الذي ينبغي أن تكون معمولة به.

ماذا يكتب فيه يا سيدي؟

تقرأه بنفسك عندما تتعلم الكتابة.

ليس كل شيء يقرأ من الكتابة يا سيدي...

فأساسًا بالإمكان قراءة ما كتب من عينيك يا سيدي.

والآن فلتذهب إلى السيدة "أكتشا" ولتقل لها بأن سيدي...

"ألب أرسلان" يقول بأنه ليكن لونه من لون ضحكتك.

هيا.

‫احبسوه في الخيمة ذات ‫القفص لحين النطق بالحكم.

‫...تريد؟

‫-أيها الجندي! ‫-أنت!

‫هيا، هيا!

‫اذهب وأحضر لي الشراب.

‫املأه، املأه.

‫لا أريد مشاكل.

‫لكني أريد شرابًا.

‫اذهب وأحضره.

‫توقفوا!

‫قلت لكم توقفوا!

‫ماذا تحسبون أنفسكم فاعلين؟

‫لا ذنب لجنودنا يا سيدي.

‫النورمانديون هم من ‫بدؤوا ذلك الشجار.

‫لا فرق بين الرومان ‫والنورمانديون أيها الجندي.

‫في هذه القلعة الكل متحالف.

‫كلنا واحد.

‫ألست على حق أيها ‫التكفور "كيكافمينوس"؟

‫لا أريد أي مشاكل.

‫كفي عن إحزان نفسك يا "كاراجا".

‫إن كنت لا تفكرين في ‫نفسكِ ففكري بطفلك.

‫أنا على أحر من الجمر ‫لآخذ ابن أخي في حضني.

‫إن شاء الله يا "جوهر"، إن شاء الله.

‫ما الذي يحدث في القبيلة؟

‫لم أستطع الخروج من السرير ‫منذ زمن طويل بسبب مرضي.

‫سيكون لدينا عرس قريبًا، إن شاء الله.

‫عرس مَن؟

‫عرسك؟

‫لا.

‫لا، بل زفاف أخي.

‫لقد أخبرتني أمي.

‫أن قلب السيدة "أكتشا" وأخي واحد.

‫لقد اعترفا لبعضهما.

‫"جوهر".

‫كيف تسعدين بزواج أخيك من هذه الأفعى؟

‫من الواضح أن الجميع قد ‫صدقها لكني لا زلت لا أثق بها.

‫إنها جاسوسة البيزنطيين.

‫-ليست كذلك يا "كاراجا"؟ ‫-كيف تعلمين هذا؟

‫كيف يمكن أن تكوني ‫متأكدة لهذه الدرجة؟

‫هكذا، فدعك من هذا.

‫صدقيني.

‫-ولا تسألي أكثر من ذلك. ‫-لقد خدعتك أنتِ أيضًا تلك الأفعى.

‫إنها تلعب بعقولكم جميعًا.

‫والله لو كانت بيدي لأغرقتها في شبر ماء.

‫والله إن سماع سيرتها حتى ليمرضني.

‫لا تفعلي هذا يا "كاراجا"، ‫أنت تظلمين السيدة "أكتشا".

‫اسمعي.

‫لن تخبري أحدًا.

‫لقد سمعت هذا من حديث أمي مع أبي.

‫بينما يظن البيزنطيون أن السيدة ‫"أكتشا" لا تزال جاسوستهم...

‫تبين أنها تعمل لصالحنا.

‫ولا زالت كذلك.

‫وهي ترمي نفسها في التهلكة وتروح ‫وتجيئ من عند البيزنطيين لأجلنا.

‫عاهديني يا "كاراجا" أنك لن تخبري أحدًا.

‫لا سمح الله.

‫إن سمع أحد بهذا فسيقتل ‫الكفرة السيدة "أكتشا" حيث هي.

‫بالطبع.

‫وهل أرغب في هذا؟

‫كما قلت، هم من هاجموا أولًا.

‫ونحن رددنا عليهم.

‫وعندما مجيء السيد "ألب أرسلان"...

‫أعدنا سيوفنا في أغمادها.

‫لم نكن نحن أول من سفكنا الدماء.

‫ماذا كنت ستفعل لو لم ‫يكونوا أول من سفكوا الدماء؟

‫ما الذي كنت تنوي فعله ‫بقطع الطريق عليهم؟

‫لقد قلت أن السادة التركمان ‫أنهم طلبوا منك أن تكون ملتمسًا.

‫وهم هنا بأنفسهم.

‫لكنهم كّذبوا كلامك.

‫لم يطلب أحد منكَ أي شيء.

‫فما هو ردك على هذا؟

‫إنهم غير مرتاحون البتة بسبب أن الأملاك ‫المأخوذة قد أُعطيت لغير المسلمين وليست لهم.

‫لكنهم خائفين من التفوه بهذا.

‫أعلم هذا.

‫لم نكن أول من رفعنا السيوف.

‫فقد كان الهدف هو الدفاع عن أنفسنا.

‫فأرجو منك إصدار الحكم بناءً على هذا.

‫فلنستمع أيضًا إلى شهادة السيد "ينال".

‫تفضل يا سيد "ينال".

‫ما قاله "فرزات" مطابق لما حدث في الواقع.

‫إن ذنبه هو الوقوف ‫أمامنا والتفوه بما لا يليق.

‫لكن...

‫الأرمن هم أول من سفكوا الدماء.

‫تم الاستماع إلى كل الحاضرين.

‫وحسب التقاليد وشرعًا، ‫يجب عدم تأخير حكم العدالة.

‫قطعك للطريق وقتلك ‫لأناس أبرياء غير محاربين،

‫وافترائك على السادة ‫التركمان بشهادتك الكاذبة،

‫قد ثَبُتَ منه بشهادة ‫الشهود الحاضرين.

‫تم الحكم عليك يا "فرزات" ‫ابن "هوسيرف" ورجالك.

‫إن الدولة السلجوقية التي ترحم ‫الأرمن وتقدم لهم الإقطاعات

‫ترى هذا الظلم لائقًا بمن ‫هو من دينها، أليس كذلك؟

‫وآسفا عليكم.

‫إن العدالة مطبقة على الجميع ‫في الأراضي السلجوقية.

‫سيد "حسن".

‫إن سمحت، أطلب ‫منك أن تنفذ حكم الإعدام

‫في قرية المظلومين الذين ‫قطع عليهم الطريق وقتلهم.

‫فلتظهر العدالة أمام ‫أعين من غدر بهم.

‫إنه مناسب.

‫إن "ماريا" التي أعطيتموها اسم ‫"أكتشا" وأرسلتموها بيننا كجاسوسة...

‫تخونكم بالمقابل.

‫إنها ليست جاسوستكم بل عدوتكم.

‫إنها متحالفة مع "ألب أرسلان" وتخدعكم.

‫هل أنتِ بخير يا "كاراجا"؟

‫أشعر بالضيق قليلًا يا "سليمان".

‫-لكني بخير. ‫-لماذا أنت واقفة؟ فأنت لم تشفي بعد.

‫لقد نهضت لأشرب الماء فلقد جف حلقي كثيرًا.

‫وعندما لم تكن بجواري، قررت أن أتدبر أمري.

‫أنا آتيك به.

‫بالهناء والشفاء.

‫هذا يعني أن "كيكافمينوس" قد أنقذ نفسه.

‫لا مشكلة يا سيدي.

‫حينما يحين الوقت، سيجد ‫أن نهايته في أيدينا بالتأكيد.

‫لقد أنقذ "كيكافمينوس" روحه بوعده ‫بالحصول على أرضك التي رفعت علمك عليها.

‫سيهاجم أبناء "ليباريت" المظلومين أولًا ثم سيبسطون سيطرتهم على أراضيهم.

‫أما "ديوجينيس" وبغض النظر عن ‫"كيكافمينوس"، يدعم أبناء "ليباريت".

‫الأمر ليس بهذه السهولة.

‫فالعلم الذين يُرفع مرة لا ينكس أبدًا.

‫أنت محق.

‫أنت محق ولكن...

‫الوقت ضيق، وتحركهم مسألة وقت.

‫هذا يعني أن أبناء "ليباريت" ‫متحالفون مع البيزنطيين.

‫لقد أصبح واجبًا علينا أن ‫نفسد هذا الاتفاق الشرير.

‫كيف سيحدث هذا يا سيدي؟

‫بمساعدتك يا سيدة "أكتشا".

‫ما عدت قادرًا على المشي.

‫امشِ.

‫أنا مجروح.

‫أقول لكم لم أعد قادرًا على المشي.

دعه يمتطي واحدًا من الأحصنة الاحتياطية.

‫لقد عزمت على هذا.

‫-أليس كذلك؟ ‫-اخرس.

‫اقترب.

‫افعل ما أقوله لك.

‫ما فعلته واضح.

‫ والحكم الذي سينطق به واضح.

‫سأساعدك في الهرب.

‫-لكن. ‫-لكن ماذا؟

‫لكن ستحضر لي كل الرسائل التي ‫أرسلتها لحفَّاظ الأسرار والتي تتعلق بي.

‫-و... ‫-لا.

‫ما قلته لن يحدث بتاتًا.

‫إن أنقذتني فلن أعطيك تلك الرسائل.

‫لكني لن أعطيها لأحد آخر.

‫لن يعلم أو يسمع عنها أحد.

‫القرار قرارك.

‫اقترب.

‫سأجرحك.

‫جرحك سيكون سبب نجاتك.

‫أربطوا رسنه بحصاني.

‫تعال.

‫اركب.

‫لابد أن هناك طريقة ‫للنجاة من هذان المجنونان.

‫أم أن هناك مأتم لا أعرف سببه.

‫عليك أن تسعد لا أن تحزن لأننا سنستعيد ‫الأرض التي لا يملك "ألب أرسلان" فيها حقًا.

‫سأحارب من أجلك يا "إفدوكيا".

‫"إيفان".

‫ماذا يظن نفسه ذلك اللعين!

‫سيدي التكفور.

‫أنت قلق من أن يصاب أقرباءك بأذى.

‫أتفهمك.

‫لكن...

‫لا يمكننا استعادة هذه الأرض ‫دون محاربة "ألب أرسلان".

‫ومع الأسف، يموت الأخيار أيضًا في الحرب.

‫هيا يا شجعان، فلتحلقوا!

‫(فاسبوراغان)

‫لا أستطيع تصديق أننا سنعيش ‫مع هؤلاء البربر في نفس القلعة.

‫عمي، كيف تسمح بهذا؟

‫"إفدوكيا"، اسكتي!

‫من الصحيح أنهم بربر ولكن…

‫كونهم سينتقمون من "ألب أرسلان"…

‫يجعلهم حليف لنا.

‫سيادة التكفور…

‫هؤلاء الأرمن الذين تحت ‫حماية "ألب أرسلان"…

‫أعلم أنهم أولاد جلدتك ولكنهم…

‫لا يستحقون ذرة من حمايتك لهم.

‫الحمد للرب يا أبي، ‫أنت على قيد الحياة!

‫"ماريا"!

‫كنت قلقة عليك!

‫فليخرج الجميع، هناك ‫ما يجب عليك معرفته.

‫حسنًا، اتركونا وحدنا!

‫لماذا، هل هناك مشكلة يا عمي؟

‫قومي بما طلبت يا "إفدوكيا"!

‫نعم، أنا أستمع لك.

‫لقد وصلت معلومات إلى القبيلة.

‫الإخوة "ليباريت"…

‫يتحركون سويًا مع القائد ‫النورماندي "هارفي".

‫لا بد أن الإخوة "ليباريبت" أخذوا المحاربين ‫النورمانديين من "هارفي" مقابل النقود.

‫أنا قلقة عليك كثيرًا يا أبي.

‫أعلم أنك عدو "هارفي".

‫إذًا، "هارفي" خلف هذا الأمر.

‫أعرف "هارفي" جيدًا.

‫لا يمكن أن يكون قد قام ‫بهذا الأمر من أجل النقود فقط.

‫لا بد أنهم اتفقوا.

‫بعد أن يأخذ الإخوة ‫"ليباريت" ما يريدون…

‫سيقتلوني.

‫"هارفي" ليس الشخص ‫الوحيد الذي يريد قتلك يا أبي.

‫ماذا تقصدين؟

‫"ديوجينيس".

‫لقد سلم "دوكاس" إلى ‫"ألب أرسلان" بيديه.

‫إنه يريد أن يتخلص ‫منك أيضًا وليس هو فقط.

‫خيرًا؟

‫لماذا تتحرك؟

‫"أفار"!

‫تفضل يا سيد "ينال"!

‫خذوا حذركم عند الإعدام!

‫فعدد القتلى كبير.

‫والناس غاضبة.

‫لا تسمحوا بحدوث هرج!

‫"فرزات" يهرب يا سيد "ينال"!

‫ابقوا بجانب المساجين!

‫وأنا سأطارده.

‫لن ترحموا أي أحد منهم!

‫فالمذبحة التي سنقوم ‫بها في هذه القرية…

‫ستحمل اسمنا إلى كل مكان.

‫اهربوا، اهربوا!

‫لن يقف هذا الدم ‫حتى تطمئن روح أبي!

‫"ألب أرسلان"!

‫هيا يا شجعان!

‫سيدي الراهب، انتظر بعيدًا!

‫هل سننتظر بعيدًا بينما تحمون ‫أنتم أرواحنا يا سيد "ألب أرسلان"!

‫لا أستطيع الاستيعاب يا "أتسيز".

‫لقد ربطت الحبل بقوة.

‫كيف استطاع فكه والهرب؟

‫لقد تم قطعه بالسكين.

‫من الواضح أن هناك خطة ما.

‫لقد هرب "فرزات".

‫سنجده عاجلًا أو آجلًا ‫ونقطع رقبته بالتأكيد.

‫والآن دعونا نعاقب هؤلاء...

‫حتى تتحقق العدالة سريعًا.

‫لقد تم قطع هذا الحبل ‫بالخنجر يا سيد "ينال".

‫كيف وجد ذلك الملعون ‫خنجر لقطع هذا الحبل؟

‫لقد حدث ما حدث، ‫لا يوجد ما يمكن فعله.

‫فلنتحرك.

‫والآن ستواجهين عقابك يا "أكتشا"!

‫"كاراجا"!

‫لم تكن لديك القدرة للنهوض من ‫السرير، إلى أين تذهبين هكذا؟

‫لقد مللت من النوم يا "جوهر"، ‫ففكرت في أن أستنشق بعض الهواء.

‫ستركبين الحصان وحدك في هذه ‫الحالة وتستنشقين بعض الهواء، فعلًا؟

‫"كاراجا"، ألا أعرفك!

‫أخبريني فورًا بما تخبئين عني!

‫ليس أمرًا مهمًا، ‫سأخبرك به عند العودة.

‫وأنت لا تخبري أحد ‫بشيء، سأذهب وأعود فورًا.

‫لن أتركك تذهبين إلى ‫أي مكان في هذه الحالة.

‫وإن حاولت الذهاب فسأخبر ‫أسرتنا، تصرفي على هذا الأساس!

‫سلطاني، لقد جاء رسول من ‫السيد "قاورد" ابن السيد "تشاغري".

‫من السيد "قاورد" أمير "كرمان"...

‫إلى حضرة السلطان المعظم، ‫الأمير الجليل، الملك العالي "طغرل"...

‫تعرفون أن هناك اشتباكات كبيرة ‫تحدث في الأراضي العمانية…

‫التي تحت حكم "الدولة البويهية"، ‫والولاية تفقد قوتها مع مرور الوقت.

‫أفكر في القيام بغزوة إلى ‫"عُمان" عن طريق البحر…

‫وتجديد "كرمان" ‫بخزائن "عُمان" الغنية.

‫لقد اتفقت مع "بدر عيسى ‫جاشو" أمير "هرمز"...

‫من أجل صنع السفن التي ‫ستنقل جنودي إلى "عُمان".

‫أطلب من سلطاننا القوي…

‫ألا ينقص دعاءه لنا عندما أخرج ‫إلى هذه الغزوة المسموح لها من قبل…

‫أبي حاكم "خوراسان" ‫السيد "تشاغري".

‫سلطاني!

‫نية السيد "قاورد" نقية.

‫ولكننا لم نقم بأي ‫هجوم بحري من قبل.

‫لا أعلم إن كان من الصحيح أن ‫نقوم بفتح عن طريق ليس لنا به خبرة.

‫إنه صحيح لهذا السبب ‫تحديدًا يا سيدة "ألتون جان".

‫فـ"شهريار" حاكم الدولة ‫"البويهية" سيفكر مثلك تمامًا…

‫ولن يتوقع منا هجوم بحري.

‫وابن أخي "قاورد" ‫سيهاجمه على حين غفلة.

‫وسيضيف "عُمان" إلى أراضي ‫الدولة "السلجوقية العليا" إن شاء الله.

‫إن شاء الله.

‫إن شاء الله.

‫يا مستشار!

‫أخبر السيد "قاورد"…

‫أننا سنمده بقوة على قوته مثل أخي ‫السيد "تشاغري" عندما يحين الوقت…

‫وأننا لن نحرمه ‫من دعمنا بإذن الله!

‫الأمر لسلطان دولتنا!

‫هذا هو أول هجوم بحري ‫للدولة "السلجوقية العليا".

‫ومن الآن فصاعدًا…

‫لن يستطيع أحد…

‫أن يقف أمام سيفنا وأمرنا في ‫البحر مثلما هو الحال في البر.

‫لقد هرب الإخوة ‫"ليباريت" يا سيدي.

‫فليهربوا يا سيد "باتور".

‫فالوقت الذي سنعاقبهم ‫به قادم لا محالة!

‫نهاية أي أحد يهاجمكم…

‫هي الموت على حد سيفي!

‫ماذا عمن هاجمونا أثناء عودتنا إلى ‫قريتنا تحت حماية السيد "ينال" إذًا؟

‫كنت ستعاقبهم هم الآخرين أيضًا!

‫اعذره بسبب شبابه وألمه يا سيدي.

‫أتفهم ألمكم وحالكم.

‫ولكن اصبروا!

‫لقد تم الحكم في أمرهم!

‫فالقائد "فرزات" ومن ‫بعده الرجال الذين يتبعوه…

‫سيتم إعدامهم أمام أعينكم ‫قبل أن تغرب الشمس!

‫الحرب الحقيقية…

‫بدأت الآن!

‫لا تضايق نفسك يا سيد "ألب أرسلان"!

‫فكل ما يحدث لنا هو ثمن الحياة.

‫لو أنك لم تمد لنا يدك بالرحمة…

‫لما ترك ذلك الجنرال المدعو ‫"دوكاس" أحدًا منا على قيد الحياة.

‫هذه الهجمات الخائنة…

‫لا تستطيع أن تخرب صفو ثقتنا بك.

‫فليس فقط نحن، بل ‫القرى المجاورة أيضًا…

‫والقرى التي تحت ظلم ‫الضرائب العالية أيضًا تثق بك.

‫إنهم يريدون أن يكونوا تحت ‫حماية السلاجقة أيضًا ولكن…

‫يخافون أن يتكلموا.

‫أين "فرزات"؟

‫لقد هرب "فرزات".

‫كيف يستطيع سجين مربوط ‫الأيدي أن يهرب يا "أتسيز"!

‫أخبرني يا "أفار"!

‫ألا توجد قيمة لكلمة السيد ‫"إبراهيم ينال" حتى تسأل محاربيك؟

‫هه يا سيد "ألب أرسلان"؟

‫هذا ليس الوقت ‫ولا المكان المناسب.

‫ولكننا سنتحدث في ‫هذا الأمر يا سيد "ينال".

‫فلتتم الاستعدادات فورًا.

‫سيتم تنفيذ الحكم ‫في ميدان القرية!

‫لقد قام "ديوجينيس" بتسليم ‫"دوكاس" إلى "ألب أرسلان" بنفسه.

‫إن يريد التخلص منك ‫أيضاً وليس منه هو فقط.

‫هل هناك مشكلة يا حضرة التكفور؟

‫لا تبدو بخير.

‫"هارفي"..

‫"ماريا"..

‫عرفت أن القوة التي يستند إليها ‫الأخوين "ليباريت" هو "هارفي".

‫"هارفي"؟

‫كنت قد أخبرتني عنه من قبل.

‫هل هو ذلك الذي ‫يريد أن يأخذ بثأره؟

‫هذا هو "هارفي".

‫على كل فأنت معي.

‫حتى وإن كان عدوي هو "هارفي".

‫فلا داعي لأن أقلق.

‫أليس كذلك يا "ديوجينيس"؟

‫بالتأكيد يا سيدي.

‫لا أحد يمكنه أن ‫يؤذيك بينما أنا معك.

‫بالمناسبة..

‫لا يجب أن يعرف الأخوين ‫"ليباريت" أننا نعلم بشأن "هارفي" أبداً.

‫بالتأكيد يا سيدي.

‫لقد أخبر أحدهم ‫"ألب أرسلان" بالأمر.

‫شخص من هذه القلعة.

‫كان يعرف بشأن هجومنا.

‫كان يجب أن نقتله ‫عندما جاء إلينا.

‫كان أبي يقول دائماً..

‫"عليك أن تتقبل الهزيمة ‫بقدر تفاخرك بالنصر".

‫أبوك أنت من يقول هذا!

‫أبي أنا لا يقبل الهزيمة أبداً.

‫لابد أنه غاضب الآن جداً علينا.

‫سامحني يا أبي.

‫أنا أعرف جيداً ما سيحسن مزاجك.

‫انهض.

‫انهض.

‫قلت لك أن تنهض من على العرش.

‫كنت أيضاً سبباً في ‫خسارة أبي للعرش.

‫ستكون قد أحسنت الفعل ‫إن نهضت يا حضرة التكفور.

‫لفترة من الوقت فقط.

‫أنت تشتاق إلى ‫العرش منذ فترة طويلة.

‫أعلم ذلك.

‫الآن كيف حالك؟

‫هل أنت بحال أفضل يا أبي؟

‫يقول إنه بحال أفضل.

‫جيد، جيد.

‫جعلوه يمتطي حصاناً ‫لأنه مصاب من قدمه.

‫وبعد ذلك…

‫لماذا تنظر هكذا يا ابن أخي؟

‫هل كانت حماية "فرزات" ‫ورجاله وظيفتي أنا ورجالي فقط؟

‫لأن السيد "ألب ‫أرسلان" لا يثق بنا..

‫أرسل جنوده معنا كذلك.

‫أخبرني يا ابن أخي.

‫نحن أخطأنا..

‫ولكن ألم يخطئ محاربوك ‫الشجعان "أفار" و"أتسيز"؟!

‫"فرزات"..

‫كان تحت مراقبة "أفار".

‫إن كنت تبحث عن مذنب فالمكان ‫الذي يجب أن تبحث فيه واضح.

‫ماذا كنت تفعل في خيمة السجن إذاً ‫قبل أنت تقام المحكمة يا سيد "ينال"؟

‫لقد ذهبت للتحدث مع "فرزات".

‫ما هو الموضوع الذي لم ‫تنتهوا من التحدث فيه؟!

‫أردت أن أحاسبه بنفسي ‫قبل أن تحاكموه أنتم.

‫-هذا لأنه وضعني في موقف صعب لدرجة… ‫-يكفي!

‫لقد حدث ما حدث.

‫لا يليق بسادة الدولة السلجوقية ‫أن يتشاجروا مع بعضهم البعض..

‫بل أن يتعاونوا ويحاسبوا الظلمة.

‫رجالي يبحثون عن "فرزات" ‫في كل مكان يا سيدي.

‫سنجده وننفذ الحكم بلا شك.

‫ولأننا لا نعلم ولا نستطيع أن ‫نخمن ما يمكن أن يفعله الكفرة..

‫تركت السيد "باتور" ومحاربيه ‫في قرية "نيفريت" يا سيدي.

‫فلتجدوا ذلك الغافل ‫المدعو "فرزات" بسرعة..

‫حتى نقتله كما قتلنا جنوده!

‫هل تأذنين لي يا أمي "أكين آي"؟

‫تعال يا بني.

‫أهلاً وسهلاً.

‫تفضل.

‫إن سمحت لي يا أمي..

‫أريد مقابلة السيدة "أكتشا".

‫يا ابنتي "أكتشا".

‫تعالي إلى هنا.

‫تفضلي يا أمي.

‫أهلاً وسهلاً يا سيدي.

‫اذهبوا أنتم للتجول إذاً.

‫لابد أن لديكم الكثير ‫لتتحدثوا عنه الآن.

‫سلمتِ يا أمي.

‫سيد "ألب أرسلان".

‫لم أستطع صنع ذلك ‫اللون الذي أردته.

‫لذلك سأقوم بصبغ الياقة ‫باللون الوردي، فلتعلم ذلك.

‫حسناً يا أمي.

‫فأنت من تصنعين الألوان.

‫فليكن كما تقولين.

‫ما أجمل خلق الله الذي ‫خلقكما لبعضكما البعض!

‫أتم الله بينكما على ‫خير إن شاء الله!

‫أيها المحارب "سردار".

‫هل تعرف ما هذا الذي تعبث به؟

‫أعطني، أعطني حتى أعلمك.

‫هذا يُقال عنه "الكوبوز" (آلة ‫موسيقية من التراث التركي).

‫نحن الأتراك..

‫نعزف عليه دائماً حبنا ‫وأحزاننا وآلمنا وشوقنا ولقائنا.

‫أيها المحارب "سردار".

‫استمع جيداً.

‫يقولون أن الأتراك ‫يؤمنون بطريقتين..

‫الأولى هي بقول كلمة الشهادة..

‫والثانية..

‫عبر غناء "التوركو" ‫(طريقة غناء شعبية).

‫استمع لنرى هل سيعجبك.

‫هل أقول أبداً يا سيدي؟

‫لقد قال "سردار" جوابك ‫بصوت عالي أمام الأم "أكين آي".

‫ليكن، سأنتقم منه!

‫لابد أن يسقط في يدي يوماً ما!

‫فلتبتسمي دائماً يا سيدة "أكتشا".

‫عندما تبكين تبدو دموعك ‫مثل قطرات الندى عند الصباح!

‫هذا جميل أيضاً ولكن..

‫إن كانت دموعك ستنهمر فأريد أن ‫يكون ذلك من السعادة والرضى والطمأنينة.

‫وليس بسبب الهم والحزن.

‫إن شاء الله يا سيدي.

‫طالما أنت معي..

‫وطالما تنظر إلي هكذا ‫فإنني أكون سعيدة.

‫أمي "سالجان" تستعجل كذلك.

‫تريد أن تنهي الاستعدادات بسرعة.

‫والأم "أكين آي" كذلك أيضاً.

‫إذاً..

‫فلتخبريني عندما ‫يكون كل شيء جاهزاً..

‫حتى نأتي ونطلب يدك للزواج.

‫اقترب الربيع.

‫هذه المرة "الجمرة" (يقصد بها التغير الذي يحدث في الطبيعة قبل الربيع)...

‫سقطت في قلبنا قبل أن تسقط في الماء والهواء والتراب يا سيدة "أكتشا".

‫لتجلب الربيع إلى ‫قلوبنا إن شاء الله.

‫إن شاء الله يا سيدي.

‫أنا متأكد أن "كيكافمينوس" ‫يخفي شيئاً عني.

‫ولكن ما هو؟

‫ما هو الشيء الذي لا أعرفه؟

‫أنا لا أظن أن "كيكافمينوس" ‫يخفي شيئاً عنك يا سيدي.

‫إنه يثق بك كثيراً.

‫"كان" يثق يا "نيستور".

‫كان ذلك حتى الأمس.

‫لقد حدث ما حدث بعد ‫أن تحدث مع "ماريا".

‫هي أيضاً لها علاقة بهذا الأمر.

‫بالطبع!

‫"ماريا" التي علمت ‫بشأن "هارفي" في القبيلة..

‫ربما تكون قد علمت أنني سلمت ‫"دوكاس" إلى "ألب أرسلان" بنفسي.

‫اللعنة!

‫"كيكافمينوس" يعلم أنني خنته.

‫لا أظن ذلك يا سيدي.

‫-لو علم "كيكافمينوس" ذلك… -يعلم يا "نيستور"!

‫لذلك أرادت "ماريا" ‫خروجي من الغرفة.

‫لا أفهم يا سيدي.

‫إن كان "كيكافمينوس" يعلم ذلك..

‫فلماذا يتصرف وكأن شيئاً لم يحدث؟

‫هذا بسيط للغاية..

‫لأنه يحتاج إلي.

‫إنه في مصيبة بسبب ‫الأخوين "ليباريت".

‫ولكن فور أن يتخلص منهم..

‫سوف يقضي علي.

‫إن كان الأمر كما قلت..

‫فماذا سنفعل الآن؟

‫لا شيء.

‫سنتصرف وكأن شيئاً لم يحدث.

‫تماماً مثل "كيكافمينوس".

‫بالطبع هذا إن أردنا أن نصمد.

‫ولكن..

‫سنجد نحن طريقة للتخلص من "كيكافمينوس" ‫قبل أن يتخلص هو من الأخوين "ليباريت".

‫بعد كل ما فعلته من ‫أجل "ديوجينيس"..

‫كيف له أن يخونك!

‫الحقير!

‫لا شيء يهم غيرنا ‫نحن الاثنين بعد الآن.

‫ولن أتركك وحدك أبداً.

‫كان عمك ليريد هذا أيضاً.

‫عمي!

‫عمي.

‫يجب أن يحاسب "ديوجينيس" على هذا.

‫ليس الآن.

‫عندما يحين وقته.

‫كما قلت.

‫كلاكما ستتصرفان ‫وكأن شيئاً لم يحدث.

‫-ولكن يا عمي.. -لا أريد أي اعتراض يا "إفدوكيا".

‫"ديوجينيس" ذكي وخطير ‫بقدر "ألب أرسلان" على الأقل.

‫إن شعر بأنني أمثل له أي تهديد..

‫سوف يكون لدينا عدو جديد مثل ‫الأخوين "ليباريت" و"ألب أرسلان".

‫كوني ذكية.

‫سنتخلص من "ديوجينيس" ‫ذلك كما تخلصنا من "دوكاس".

‫لا تشكي في ذلك أبداً.

‫هناك مشكلة يا سيدي.

‫ما هي؟

‫لقد بدأت أصوات الذين يريدون الانضمام ‫للسلاجقة في القرى الأرمنية بالارتفاع مجدداً.

‫لماذا؟

‫السبب بسيط.

‫"ألب أرسلان"!

‫حمايته الأرمن من النورمانديين..

‫وقتل الأتراك الذين ‫هاجموهم أمام أعينهم..

‫جعل "ألب أرسلان" ‫أسطورة في أعينهم.

‫اللعنة!

‫سيدي، يمكن لهذا أن يتحول ‫إلى تمرد لا نستطيع إيقافه.

‫بماذا تأمرنا أن نفعل؟

‫هناك شيء واحد سيتم فعله أيها القائد.

‫مذبحة!

‫سيتم تطهير تلك ‫الأراضي من الأرمن من غدًا.

‫وبالطبع في مقابل جهدنا هذا، ‫ستكون الأراضي في حمايتنا.

‫سيكون من مصلحتنا الحصول ‫على تلك الأراضي من..

‫"إيفان" و"راتي" بدلًا من ‫"ألب أرسلان" يا سيدي.

‫وبالطبع هذه المرة ستنجحون ‫في تدمير "ألب أرسلان".

‫لقد رأيت بنفسك اليوم أنه يمكننا هزيمة ‫"ألب أرسلان" ليس بالمحاربة فقط أيها القائد.

‫توجد لدي خطة أخرى.

‫خطة نظيفة وفي دفعة واحدة.

‫سأجمع جميع الأرمن ‫المتمردين في قرية "أيانيس".

‫"أكتشا".

‫بينما أنتِ مثل البغبغاء في جماله.

‫وبينما يغرد البلبل وهو ‫يستقر على الغصن...

‫ما هذا الحال هكذا يا ابنتي؟

‫ما الذي تفكرين به مجددًا ويقلقك؟

‫لو اكتملت كل الاستعدادات الآن...

‫-وجاء الدور على طلب الزواج. ‫-إن شاء الله!

‫لكي أرمي منديل الموافقة...

‫وبينما يقف الآباء أمام بعضهم ‫البعض، من سيقف بجانبي؟

‫ألا تُطلب الفتاة من أمها وأبيها؟

‫ولكن هؤلاء ممن سيطلبونني الآن؟

‫من "كيكافمينوس"؟!

‫ليلعنه الله.

‫ليرَ الشيطان وجه ذلك الكافر.

‫يقولون "أن من له أم يكون له سند".

‫إنها حقيقة.

‫بالطبع هذا لن يحل محل أمكِ الحقيقية.

‫ولكن في هذا الحال إن قلتِ لي ‫أنكِ شعرتِ بنقص وفقد للأم...

‫-فاعلمي أنني سأحزن كثيرًا. ‫-العفو يا أمي.

‫أنا رأيت وتعلمت منك ما هي الأمومة.

‫لا أستطيع أن أفي حقك.

‫أنتِ أمي بالتأكيد.

‫ولكن من الذي سيقف محل أبي؟

‫حفظك الله يا ابنتي "أكتشا".

‫أبي.

‫هيا لنُطيّر جناحاتك الآن، هيا لنرى.

‫النسر الصغير يُحلق.

‫نحن نُحلق في السماء.

‫ألا يوجد في عقلك يا ابنتي...

‫شخص قلتِ عنه ليته يقف ‫محل أبي ويطلبونني منه؟

‫في الواقع، يوجد.

‫في حالة إذا كنتِ تفكرين بنفس ‫الشخص الذي يجول في بالي...

‫يعني إذا قلتِ السيد "حسن"...

‫سيقوم بهذا الأمر بكل سرور، لا تقلقي.

‫ألا تعلمي أنه يحبك مثل ابنته؟

‫وأنا أيضًا أحبه مثل أبي ‫الحقيقي يا أمي "أكين آي".

‫ما شاء الله على ابنتي.

‫قلت أنه لديك خطة لتدمير "ألب أرسلان".

‫ما هي؟ أبي يتساءل.

‫"ألب أرسلان" والأتراك الحقراء الذين ‫بجانبه سيأتون إلى عندنا من أجل الموت.

‫أبي يحب المفاجآت يا "إيفان".

‫ليعرف الآن بهذا القدر.

‫يجب أن نتدخل قبل أن ‫يفوت الأوان يا عمي.

‫وإلا سيجرنا هؤلاء المجانين ‫أبناء "ليباريت" إلى مصائب.

‫أنتِ محقة يا "إفدوكيا".

‫أنت محقة للغاية. ولكن لا تقلقي.

‫لن أسمح بهذا أبدًا.

‫ماذا ستفعل إذًا؟

‫الشيء الأخير الذي سيتم فعله.

‫سأعقد اتفاقية مع الذئاب.

‫لنذهب يا "ألباغوت".

‫انتبه يا عمي.

‫هل ستذهب من أجل ‫الصيد يا حضرة التكفور؟

‫وأنتم ستذهبون لتطهير ‫قرية الأرمن على الأرجح.

‫خذنا معك يا حضرة ‫التكفور، سيكون أكثر متعة.

‫هل ستذهب للصيد يا حضرة التكفور؟

‫-نعم يا "ديوجينيس". ‫-هل تريدني أن أرافقك يا سيدي؟

‫لا، لا داعي.

‫يتوجب أن أكون وحدي قليلًا بعد ‫كل ما عشته في الفترة الأخيرة.

‫-حظ وفير. ‫-ولك أيضًا يا حضرة التكفور.

‫"نيستور".

‫تعقب هذين المجنونين.

‫-لا تبعد عيناك عنهما. ‫-أمرك أيها القائد.

‫سيدي، سنذهب من هذا الاتجاه.

‫لا يا "ألباغوت"، سنذهب من هذا الاتجاه.

‫-ولكن يا سيدي... ‫-إنه ليس صيدًا يا "ألباغوت".

‫سنذهب إلى قبيلة "ميرف".

‫لم نترك مكان لم نبحث فيه يا سيدي.

‫لا يوجد أي أثر من "فرزات".

‫لقد اختفى من الأرجاء تمامًا.

‫من الآن فصاعدًا، حتى ‫وإن كان في أعماق الأرض...

‫فإن جهنم حرامٌ عليه طالما لم نحاسبه على هذا ‫الظلم الذي ارتكبه في هذه الدنيا الفانية.

‫لا بد أنه ترك أثرًا، لا تتركوا البحث.

‫بعد إذنك يا سيدي.

‫كان هناك شيئًا ستقوله لي ولكن ‫لم تتسنى لنا الفرصة للتحدث.

‫ما هو همك يا أخي؟ قلت ‫لي أنه له علاقة بـ"كاراجا".

‫كل هذا الغم اتعب السيدة "كاراجا".

‫إذا استمرت في ‫الحزن هكذا، فمعاذ الله...

‫سيتضرر الطفل الذي في بطنها.

‫كنت سأستشيرك في مسألة ما،

‫ولكن لم يعد هناك داعٍ، لقد حللت الأمر.

‫قل لي أنت الآن، متى ‫عرسكما أنت والسيدة "أكتشا"؟

‫الذين كانوا يريدون الدخول في ‫حماية الأتراك، ارتحلوا إلى قاع الجحيم.

‫قيل لنا أنه هناك أصوات متمردة ولكن...

‫أنتم قضيتم على تلك ‫الأصوات قبل مجيئنا إلى هنا.

‫أحسنتم.

‫خذ معك بضعة رجال.

‫واذهب إلى القرى الأخرى واجمع كل ‫من يكرهون الأتراك هناك واجلبهم إلى هنا.

‫إن كنت تريد التخلص ‫من الأتراك إلى الأبد...

‫فاحتفظ بكل ما ‫نقوله لك في عقلك.

‫الآن ستذهب إلى قبيلة "ميرف" ‫وستعثر على "ألب أرسلان".

‫"ألب أرسلان" ذو قلب رحيم.

‫قل له أنكم تعرضتم للظلم وتلقيتم تهديدات ‫الموت من قِبل الأخوة "إيفان" و"راتي".

‫هيا يا "ألميرة"، لنقضِ على هؤلاء الكفار.

‫توقف.

‫تكفور "آني" ‫"كاتاكالون كيكافمينوس".

‫أتيت للقاء السيد "تشاغري".

‫-هيا اخبروه بقدومنا! ‫-أخبروا سيدنا.

‫الإذن يا سيدي.

‫التكفور "كيكافمينوس" جاء ‫إلى القبيلة. يريد لقاءك.

‫لماذا قطع ذاك الكافر كل ‫هذا الطريق وأتى إلينا؟

‫السيد" تشاغري" ذاك إنسان ‫عجيب للغاية يا "ألباغوت".

‫كان يجب أن ترى أخاه السلطان ‫"طغرل" في قصره في "راي".

‫لكي تفهم كم أن السيد ‫"تشاغري" إنسان عجيب؛

‫عليك أن ترى بأم عينيك عظمة ‫السلطنة التي تركها لأخيه يا "ألباغوت".

‫ماذا بك حبًا في الله؟ ألا تستمع لي؟

‫أستمع إليك يا سيدي.

‫ولكن فكرة دخولنا وسط الأتراك ‫بأربع جنود فقط شيء يقلقني.

‫تعالوا معي.

‫"ألباغوت"؟

‫هيا، لقد تأخرنا.

‫انتظر أنت هنا يا "ألباغوت".

‫لا يا سيدي، لا يمكنني ‫السماح لك بالدخول وحدك.

‫أشكرك يا سيد "تشاغري" ‫لموافقتك على مقابلتي.

‫لا بد أنكم تتساءلون ‫عن سبب مجيئي إلى هنا.

‫من أجل الاتفاق.

‫جئت إلى هنا للاتفاق معكم.

‫أحضرته يا أمي "أكين آي".

‫كنت تقصدين هذا، أليس كذلك؟

‫أمي؟

‫هل حدث شيء ما؟

‫لقد شحب لونكِ، أم أنكِ مريضة؟

‫لا يا ابنتي، لا، فأنا بخير.

‫أشعرت بالبرد هنا؟ هيا ‫ادخلي وأنا سأحضرهم معي.

‫لا، لا أشعر بالبرد، أنا بخير.

‫لقد تبقى القليل أساسًا.

‫"ألباغوت"!

‫ماذا يفعل هؤلاء البيزنطيون هنا؟

‫أمي، هيا ادخلي لكي لا ‫تشعري بالبرد أكثر، هيا.

‫أمي "أكين آي"!

‫هل يعرفون هؤلاء يا ترى عزيزي "ألباغوت"؟

‫ليتني لو تمكنت من سؤالهم.

‫كيف سيعرفونه يا أمي؟

‫ماذا ستقولين؟ كيف ستسألين؟

‫هيا يا أمي.

‫هيا، دعينا نحمل هذه إلى الداخل.

‫ربما يكون أحدهم هو "ألباغوت".

‫أمي!

‫تعالي يا أمي حبًا بالله.

‫كلنا آذان صاغية يا تكفور.

‫ما هو هذا الاتفاق؟

‫اخبرنا.

‫الأشياء التي تحدثنا عنها أثناء ‫انتظار ما سيحدث لنا في نفس العربة.

‫ثم فكرت قليلًا في ذلك.

‫إذا أردتم الصراحة، لقد تأثرت.

‫أي قسم تأثرتَ به يا تكفور؟

‫القدر الذي تم ذكره، أم أنه..

‫انهيار "فاسبوراغان" ‫و"البيزنطية" مثل الكابوس؟

‫دعنا نقول كليهما.

‫أعلم جيدًا أنكم حولتم وجهتكم ‫نحو الغرب منذ تلك السنوات..

‫وأنكم تريدون التقدم في هذه الاتجاه.

‫لن أقف أمامكم وأعيقكم في هذا ‫الطريق الذي تودون أن تسلكوه..

‫مثلما فعل الملك "سينيكريم".

‫عندما ننطلق في طريقنا..

‫من يمكنه أن يقف أمامنا ويقطع ‫طريقنا، حتى تفعل أنت ذلك؟!

‫بدلاً من أنك تقول "لن أقطع طريقكم"..

‫فلتقل يا تكفور "أنني فهمت ‫أنه لا يمكنني القيام بذلك".

‫لكي تستطيعوا الذهاب ‫مباشرة تجاه قلب "البيزنطية"..

‫سأقوم بتأمين طريقًا آمنًا للمرور ‫في أراضي "آني" و"فاسبوراغان".

‫ماذا ستطلب في المقابل؟

‫لقد تعلمت هذا منذ زمن ‫طويل من صديق تاجر مسلم لي.

‫أن الأتراك لا يدوسوا أبدًا على ‫العتبة أثناء دخولهم من الباب.

‫ما أريده منكم..

‫ألا تدوسوا وتسحقوا أثناء مروركم ‫من الباب المفتوح إلى الغرب..

‫عتبة المكان وهي..

‫أراضي "آني" و"فاسبوراغان".

‫باختصار، أريد منكم أن ‫تقوموا بحمايتي وحماية أراضيّ.

‫مِن مَن؟

‫أولًا من الأخوة "ليباريت" الهاربين هؤلاء.

‫وبعد ذلك..

‫من "روما".

‫من "روما"؟

‫لقد كنت محقًا يا سيد "تشاغري".

‫ما أرسله الله غضبًا على الأرمن الذين ‫يعيشون في أراضي "آني" و"فاسبوراغان"..

‫لم يكن الأتراك..

‫بل كانت "روما".

‫الآن أريد أن أجعل تلك الأراضي التي ‫ضمّتها "روما" مستقلة مرة أخرى بدعمكم.

‫لهذا السبب نحن بحاجة ‫إلى التعاون ضدهم.

‫أمي!

‫أنت الآن تقف أمامي..

‫أنت الذي أحاول جاهدًا ألا أقتلك..

‫تريد حمايتنا، أليس كذلك؟

‫ما ستحصل عليه في المقابل..

‫سيُسعدك أكثر بكثير من ‫قتلك لي يا سيد "ألب أرسلان".

‫هل أنا غير محق؟

‫أمي!

‫والله لا نعلم لماذا جاؤوا، ‫سنعلم عندما يخرجوا.

‫هيا يا أمي، انظري، ‫هم أيضًا لا يعرفون شيئًا.

‫أمي!

‫لا تستمري في التحديق بهؤلاء.

‫ستجعلين الكفار يضايقوننا.

‫ألن تتعرفي على "ألباغوت" من نظرة ‫واحدة لو كان من ضمنهم يا أمي "أكين آي"؟

‫إلى جانب ذلك، هل يوجد في ‫هؤلاء ما يشبه الابن التركي؟

‫أمي، لا تفعلي هذا!

‫هؤلاء أساسًا هم رجال ‫تكفور "كيكافمينوس".

‫لقد أحرقتكِ الآن يا "أكتشا".

‫ما هو جوابكم يا سيد "تشاغري"؟

‫هل اتفقنا؟

‫كيف ولماذا نثق بك؟

‫أنا مستعد لختم هذه الاتفاقية ‫التي كُتب فيها كل ما قلته.

‫سيدي.

‫كل ما تم الحديث عنه، بما في ذلك ‫الجزء العلوي الذي سيسمح لنا بحمايته..

‫في غرب "فاسبوراغان"، ‫مشمول في بنود الاتفاقية.

‫لكن فإن سجل الاتفاقية ينص أيضًا على ‫أنها سارية مع شرط بقاءه على قيد الحياة.

‫أي أنه إذا مات التكفور "كيكافمينوس"، ‫فلن يكون الاتفاق ساريًا أيضًا.

‫لدي شرط آخر غير مكتوب فيها.

‫لن يعرف أحد عن هذه ‫الاتفاقية باستثناء الموجودين هنا.

‫إذا سمع أي شخص في ‫"القسطنطينية" عن هذه الاتفاقية..

‫ستنتهي حياتي أولًا، ثم الاتفاقية.

‫أعتقد أنك لا تريد أن يضيع مفتاح الباب ‫الذي كنت تنتظره ليتم فتحه على الأرجح.

‫ليست بالمشكلة على الإطلاق يا تكفور.

‫سوف نكسر الباب ونمضي قدمًا.

‫ما هو قراركم؟

‫اتفقنا.

‫جميل!

‫-هيا يا أمي "أكين آي". ‫-هيا يا أمي.

‫لا بد أن هناك أشخاص ‫ما بالداخل مع التكفور.

‫ليخرجوا ولألقي نظرة عليهم أيضًا.

‫لماذا تعذبين نفسك هكذا يا أمي؟

‫انظروا، تذكروا هذا الشكل جيدًا..

‫عندما يحين الوقت ونخرج أمامكم من جديد..

‫ستقولون ها هو المحارب الشجاع "سردار".

‫عندما تروني، ستبحثون جميعًا ‫عن حفرة للهروب من الخوف.

‫إن هذا في مصلحة الطرفين.

‫أمي، حبًا بالله، ‫وأيضًا لدي ما أقوله لكِ.

‫تقولينه لاحقًا يا ابنتي.

‫في حال ارتكاب خطأ صغير من جانبك..

‫فسأحشو تلك الورقة ‫في حلقك وأقتلك أولًا..

‫وبعدها سأستولي على كل ‫أراضيك دون ترك شبر واحد منها.

‫إياك أن تُخرج هذا من عقلك.

‫"ألباغوت"!

‫إذًا أنت التكفور!

‫لقد عرفت الأمر بشكل صحيح، ‫أيها الجندي الصغير.

‫اسمي "سردار"، ‫ستقول "المحارب "سردار".

‫لا تنسى اسمي أو وجهي!

‫لقد علمت موقع "آني" على الخريطة.

‫لأكبر قليلًا، فسآتي إلى هناك..

‫وسأرفع الراية السلجوقية، ‫لا تقل بأني لم أخبرك.

‫سأكون في انتظارك هناك.

‫أيها المحارب "سردار".

‫هذه هي علامتي يا أمي.

‫سأكون السهم الذي يخترق قلب العدو.

‫سيظنّ "ألب أرسلان" أنكم القرويون ‫الذين يريدون الاحتماء بالدولة السلجوقية.

‫ستنتظرون أكثر لحظة يكون فيها ‫"ألب أرسلان" ورجاله غير حصينين...

‫...وتهاجمونهم بهذه الأسلحة.

‫خذ!

‫وزّعوا للقادمين الجدد كذلك!

‫الآن يا "ألباغوت".

‫سنتوقف!

‫إن سأل أحدٌ عن الجنود...

‫فقل أنه تم إرسالهم بأمري إلى "آني".

‫هيا قم بإخفاء هؤلاء.

‫"ألباغوت"!

‫وقم باصطياد بعض الأشياء لنأخذها معنا.

‫أمرك.

‫لقد حزنتَ يا "ألب أرسلان" لأننا قمنا ‫بعقد اتفاقية مع الكافر "كيكافمينوس".

‫أعلم هذا.

‫ولكن...

‫اعلم أن كل ما نفعله، وكل جهة نتوجه إليها...

‫فهي فقط من أجل نسلنا يا بني.

‫أنت محقٌ يا أبي.

‫هذه الاتفاقية فقط منعت توغلنا في الغرب.

‫وحين يحين الوقت ‫فسنجعل "كيكافمينوس"...

‫...يقع في مشكلة مع الإمبراطورية ‫البيزنطية بسبب اتفاقه معنا، ويبقى وحده.

‫إذًا فذلك العسكري البيزنطي...

‫هو "ألباغوت" ابن الشهيد "تيمورلنك".

‫وأنا كنت أقول وكأن عيني ‫تعرفه من مكان ما، ولكن.

‫فليسلّم الله طريقه ويحفظه.

‫آمين.

‫و"أكين آي" كانت ما تنفكّ ‫تسأل كيف يمكننا تقفي أثره.

‫أفكّر كيف يمكنني أن أشرح لأمي ‫"أكين آي" سبب معرفتنا وعدم إخبارها.

‫أماه.

‫بحقّ الله قولي شيئًا، تكلمي!

‫خذي هذا واشربي.

‫هل أنت بخير يا أماه؟

‫لستُ بخير!

‫وتسألين كذلك!

‫كنتِ تعرفين!

‫كنتِ تعرفين كل شيء ‫من البداية وأخفيته عنّي!

‫كيف تفعلين هذا بي يا "أكتشا"؟!

‫كيف تفعلين هذا؟!

‫أماه.

‫هذا ما أراده "ألباغوت".

‫أرادكِ أن تظنّي أنه مات.

‫لقد فضّل ألا تظنّي أنه على قيد ‫الحياة وتقلقين من أجله كل يوم!

‫لقد قال أنا متّ مرة واحدة...

‫...لو عرفت أمي أني على ‫قيد الحياة ستموت ألف مرة.

‫جعلني أقسم.

‫وهل يظن أنّي هكذا لم أمت كل يوم؟!

‫لقد عشت عذاب جهنّم في هذه الدنيا!

‫عذاب جهنم.

‫احترق قلبي وأحشائي، احترقا.

‫لا يحقّ لـ"ألباغوت" ذلك...

‫...ولا لكِ...

‫...ولا لـ"ألب أرسلان" بأن ‫تجعلونني أعيش شيئًا مثل هذا!

‫لا يحقّ لكم!

‫-أماه...! ‫-اصمتي يا "أكتشا"!

‫اصمتي.

‫اتركيني وحدي.

‫اتركيني وحدي.

‫لا تدخل يا سيدي.

‫لا تدخل الآن.

‫سيدي.

‫هناك شاب أرمني من ‫قرية "أيانيس" يقول أنه يودّ لقاءك.

‫مسألة حياة أو موت.

‫وما هذا؟

‫ما هو يا سيدي؟

‫ما هو المكتوب؟

‫متى سنقوم بالهجوم؟

‫اهدأ.

‫وحاول أن تستمتع بالمنظر يا "إيفان".

‫فلنترك أولئك الذين يظنون أنهم ‫مظلومين ومساكين ليأخذوا أرواحهم.

‫وأبي كان ليفعل نفس الشيء، كن واثقًا.

‫إذًا فلينظر أبي كذلك.

‫لقد سمعت بأنكم تعرضتم للظلم...

‫وأنكم بسبب ذلك تريدون ‫أن تكونوا تحت حمايتنا.

‫حاميتكم هي الدولة السلجوقية الآن.

‫التخلص ممن يظلمكم هو دينٌ على رقبتنا.

‫ستعيشون تحت جناحنا بحرية، وسلام وأمن.

‫لن يصيبكم الظلم من بعد الآن.

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.