All language subtitles for Virgin.River.S03E10.a.Wedding.No.Funeral.and.a.Baby.1080p.NF.WEB-DL.DDP5.1.Atmos.x264-SPECT3R.AR

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"بعد مرور 10 أيام…"‬

‫مرحبًا. اذهبا أنتما فلقد تأخر الوقت.‬

‫- لا. لن نتركك هنا بمفردك.‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- لن نبارح مكاننا حتى يطمئننا الدكتور.‬ ‫- أجهل ما الذي يؤخرهم هكذا.‬

‫كان يُفترض أن تظهر نتائج التصوير المقطعي‬ ‫قبل ساعات.‬

‫رويدك، ستتعافى. مفهوم؟‬

‫- "ميل" محقة. علينا التحلّي بالإيجابية.‬ ‫- دكتور "مولينز".‬

‫صحيح. دكتور "سينغ"،‬ ‫هل حصلت على نتائج الفحص؟‬

‫أجل، وأخشى أنني أحمل أخبارًا سيئة.‬

‫فبالإضافة إلى الورم الدموي‬ ‫تحت الجافية الأولي الذي أصابها‬

‫أُصيبت أيضًا بوذمة دماغية‬ ‫ناجمة عن إصابتها الدماغية الرضية.‬

‫يبعث هذا على القلق‬ ‫لاحتمالية وجود فتق دماغي.‬

‫معذرة، هلا يفهمني أحدكم ما تقولونه.‬

‫تسبّب حادث اصطدامها بحدوث نزيف‬ ‫وتورم في دماغ "هوب"‬

‫واكتُشف الآن تورّم جديد وهم قلقون‬

‫من انتقاله إلى بعض أنسجة المخ‬ ‫وهو ما قد ينهي حياتها.‬

‫وأفترض أن "هوب" ستخضع لعملية جراحة؟‬

‫يتم تجهيزها الآن لدخول غرفة العمليات.‬

‫حسنًا. أخبرينا ما هي خيارات العلاج‬ ‫للسيطرة على التورّم بعد الجراحة؟‬

‫لدينا خياران.‬

‫إما أن نضعها في غيبوبة‬ ‫ناتجة عن العقاقير المهدئة،‬

‫أو يمكن أن نزيد نسبة المنشطات.‬

‫لا، إنها مريضة قلب.‬

‫إذا قمت بزيادة المنشطات‬ ‫فقد يصيبها ذلك بسكتة قلبية.‬

‫لهذا السبب أوصي بالغيبوبة الطبية.‬

‫ما الجدوى من ذلك؟‬

‫لقد كانت تفيق وتغيب عن الوعي بشكل متواصل.‬

‫وإذا قللت من نشاط الدماغ‬

‫فسيخفّف هذا التورم ويسمح للدماغ بالشفاء‬ ‫بشكل أسرع.‬

‫فهمت.‬

‫بالطبع لن يخلو ذلك من المخاطر‬ ‫بما في ذلك ضعف الوعي.‬

‫أتقولين إنها يمكن أن تظل غير متجاوبة‬

‫حتى بعد فصل التخدير؟‬

‫بالضبط.‬

‫يؤسفني أن الخيارين لا يبدوان واعدين‬ ‫لكن عليك اتخاذ قرار.‬

‫إن رأيت أن التحفيز هو أنسب حل‬

‫فسأثق بحكمك.‬

‫جيد.‬

‫سيأتي إليك أحد أعضاء فريقنا الإداري‬ ‫لتوقّع على الأوراق.‬

‫"دوك"، أنا آسف جدًا.‬

‫إن "هوب" قوية وستجتاز هذه المحنة.‬

‫شكرًا.‬

‫أترغب في شيء؟ سأذهب إلى الكافتيريا.‬

‫لا.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أشعر بالقلق فحسب.‬

‫فلقد ارتكبت أخطاء جمّة في حق "هوب".‬

‫أتضرّع من صميم قلبي إلى الله‬ ‫ألا يكون هذا خطأ آخر.‬

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫"مستشفى (غريس فالي)‬ ‫إلى: (ميل مونرو)"‬

‫"تشير نتائجك إلى اختبار حمل إيجابي."‬

‫حبيبتي؟‬

‫أجل.‬

‫أحضرت لك القهوة بالحليب.‬

‫حسنًا.‬

‫سآتي حالًا.‬

‫وردني اتصال من "دوك".‬

‫حقًا؟‬

‫كيف حال "هوب"؟‬

‫نجحت الجراحة وحالتها مستقرة الآن.‬

‫رائع، هذه أخبار رائعة.‬

‫سأرتدي ملابسي ثم نذهب إلى المستشفى.‬

‫قال "دوك" ألا نفعل.‬

‫علينا ألا نتركه وحده الآن.‬

‫هذا ما قلته له لكنه أصرّ.‬

‫رباه! إنه عنيد جدًا.‬

‫أجل.‬

‫دعيني أساعدك.‬

‫هل لبثنا بالمستشفى 10 أيام متتالية‬ ‫حتى الآن؟‬

‫لعله يريد أن يختلي بنفسه قليلًا.‬

‫أجل، أظنك محقًا.‬

‫إذًا‬

‫كانت الأسابيع القليلة الماضية صعبة جدًا.‬

‫أجل.‬

‫ما رأيك‬

‫أن نتناول العشاء الليلة عند رصيف الميناء؟‬

‫حسنًا، كنت أفكر في أن نقضي وقتًا‬ ‫وحدنا الليلة.‬

‫سنكون وحدنا.‬

‫أعرف، قصدت من دون وجود أيّ شخص آخر.‬

‫حسنًا.‬

‫حسنًا.‬

‫ما رأيك بحل وسط؟‬

‫يمكننا أن نتمشّى على الرصيف‬

‫ثم نطلب طعامًا جاهزًا‬

‫ونعود إلى هنا ونتناول العشاء، كلانا فقط؟‬

‫موافقة.‬

‫تبدو خطة جميلة.‬

‫لنفعل ذلك.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫أجل، أنا بخير.‬

‫تعرف كم أحبك، صحيح؟‬

‫أعرف لأنني أحبك أيضًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- عاملني موظف الاستقبال بلؤم.‬

‫نسيت رخصة قيادتي فلم يسمح لي بالدخول.‬

‫كيف دخلت؟‬

‫بدأت أبكي.‬

‫يمكنني البكاء متى شئت، ويؤتي هذا بثماره.‬

‫بالتأكيد.‬

‫كيف حال "هوب"؟‬

‫إنها صامدة.‬

‫جيد.‬

‫يؤسفني أن هذا يحدث لكما.‬

‫شكرًا. أنا أيضًا.‬

‫أحضرت لك‬

‫سماعتين لاسلكيتين.‬

‫هذا لطف منك.‬

‫أيمكنني استخدام هاتفك؟‬

‫أجل.‬

‫كلمة السر هي 2222.‬

‫- إنه ليس مؤمّنًا.‬ ‫- يمكنني تذكّرها.‬

‫كلما شعرت بالتوتر أو الحزن‬ ‫أحب الاستماع إلى الموسيقى‬

‫لذا أعددت لك قائمة مقطوعات موسيقية.‬

‫حالما أستوردها ستجدها في الـ"آي تيونز".‬

‫هل لديّ "آي تيونز"؟‬

‫أجل، إنه هنا.‬

‫أجل، ستجدها مترعة بأغان‬ ‫من الستينيات والسبعينيات‬

‫لأنك شخصية…‬

‫كلاسيكية.‬

‫أجل.‬

‫على كل، بما أنني لا أعرف ذوقك الموسيقي‬

‫فاخترت الأكثر شهرة، "بوب ديلان"‬ ‫و"جوني ميتشل" و"ذا ستونز".‬

‫أحسنت، أحب الـ3.‬

‫ما هو معرّف "آبل" الخاص بك؟‬

‫إنه…‬

‫لا تبالي، سأستخدم معرّفي.‬

‫سيستغرق وقتًا حتى يكتمل التحميل‬ ‫لذا سنستخدم هاتفي‬

‫لاختبار السماعات.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- تفضّل، ارتد هذه.‬

‫أحب هذه الأغنية.‬

‫"(دريفت أواي)‬ ‫(دوبي غراي)"‬

‫هل الصوت مرتفع كفاية؟‬

‫هل تعجبك؟‬

‫أجل.‬

‫أحببتها للغاية.‬

‫هذا لطف بالغ منك يا "ليزي". شكرًا لك.‬

‫على الرحب والسعة.‬

‫التواجد في المستشفى أمر مريع.‬

‫أجل، إنه كذلك. مريع للغاية.‬

‫هل تودين الاستماع معي؟‬

‫طبعًا.‬

‫مرحبًا يا "هانا".‬

‫مرحبًا يا "بريتشر".‬

‫كيف تسير أول مناوبة لك؟‬

‫حطّمت مجموعة من الأطباق،‬ ‫وحاولت تقديم رغيف لحم إلى شخص نباتيّ.‬

‫لحسن حظك أن النباتيين قليلين هنا.‬

‫جيد، لأنه أصبح لديك نقص في الأطباق.‬

‫لا تقلقي بشأن ذلك. أنت تقومين بعمل رائع.‬

‫ليس عليك أن تجاملني،‬ ‫يمكنني تقبّل النقد البنّاء.‬

‫حسنًا، إذًا أرجو ألا تحطّمي مزيدًا من الأطباق.‬

‫يجرحني كلامك الآن.‬

‫مرحبًا. أعتذر عن مقاطعتك.‬ ‫أريد الاطمئنان على حال "هوب" اليوم.‬

‫جميعنا في حالة انتظار وترقّب الآن.‬

‫أجل، فهمت.‬

‫كيف يتقبّل "دوك" الأمر؟‬

‫بصعوبة بالغة.‬

‫أخبره أنني أصلّي من أجله.‬

‫سيقدّر "دوك" ذلك.‬

‫قبل أن تذهب‬

‫أعرف أن الحال غير مستقر منذ الجنازة،‬

‫لكن كنت أتساءل إن كنت أعدت التفكير‬ ‫في أمر الشراكة.‬

‫أجل…‬

‫أردت التحدّث إليك بشأن ذلك.‬

‫ماذا قررت؟‬

‫أنا موافق!‬

‫هذا رائع.‬

‫أجل.‬

‫سيكون هذا رائعًا. سأجهّز الأوراق.‬

‫حسنًا، يعجبني سماع ذلك.‬

‫وشكرًا على متابعة الأمر.‬

‫لا، بل الشكر لك. لقد صرنا عائلة الآن.‬

‫أجل، هذا مؤكد. وإن احتجت إلى أيّ شيء…‬

‫أحتاج إلى إشبين.‬

‫مرحى! هذا خبر مفرح.‬

‫فأنتما مناسبان جدًا لبعضكما.‬

‫شكرًا لك.‬

‫ما الذي دفعك لتفكّر في الزواج؟‬

‫مشاهدة "دوك" منفطر القلب‬ ‫بسبب فكرة فقدان "هوب"،‬

‫هذا هو شعوري تجاه "ميل".‬

‫لا أريد العيش من دونها.‬

‫لا تفعل إذًا.‬

‫لا أعرف. لم أفكّر قط في أنني سأتزوج ثانيةً.‬

‫مجرد تفكيري في الأمر يثير فزعي.‬

‫لم تكن ناضجًا في المرّة الأولى،‬ ‫ولا أحد معصوم من الخطأ.‬

‫بت تعرف حقيقتك الآن وأين تكمن سعادتك.‬

‫هذا صحيح.‬

‫شكرًا، أقدّر كلامك.‬

‫عفوًا.‬

‫لا تبالغ في التفكير.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫شكرًا على مقابلتي هنا.‬

‫عفوًا. كيف حالك الآن؟‬

‫أنا بخير. شكرًا.‬

‫جيد.‬

‫هل سنحت لك الفرصة لتذهبي‬ ‫إلى الدكتورة النفسية التي رشّحتها لك؟‬

‫لا.‬

‫أعرف أنك ترفضين العلاج النفسي‬

‫لكن فلتجري معها محادثة هاتفية فحسب‬ ‫وانظري إن راقت لك.‬

‫ليس هذا السبب.‬

‫لقد قررت مغادرة البلدة.‬

‫معذرة، لم يقل لي "جاك" شيئًا عن هذا.‬

‫لأنه لا يعرف.‬

‫كنت آمل أن تخبريه نيابةً عني.‬

‫أتريدين مغادرة البلدة‬ ‫دون إخبار "جاك"؟ لماذا؟‬

‫سيفتح معي تحقيقًا، وفي ظلّ كل ما حدث‬ ‫بالآونة الأخيرة‬

‫لن أتحمّل أن أُستجوب.‬

‫أشعر بحرج شديد.‬

‫فمزج النبيذ مع عقار "زانكس" وفقدان الوعي‬ ‫ليس أمرًا أفتخر به.‬

‫لا أحد يدينك. صدّقيني.‬

‫لا. أنا أدين نفسي.‬

‫لا تزال معرفتك بي سطحية‬ ‫لكن هذه ليست شخصيتي الحقيقية.‬

‫فلقد اعتدت السيطرة على زمام الأمور.‬

‫لا يمكن لأحد أن يبقى مسيطرًا طوال الوقت.‬

‫أريد الانتقال إلى مكان ما وأبدأ من جديد.‬

‫إلى مكان لا يعرفني فيه أحد.‬

‫تعلمين‬

‫أن الألم لا يختفي ببساطة.‬

‫فلن يبارحك أينما ذهبت حتى تخمدين نيرانه.‬

‫ثمة شيء حدث في "ساكرامنتو".‬

‫شيء لا…‬

‫"بري"، لست مضطرة أن تخبريني‬ ‫إن كنت لا تريدين ذلك.‬

‫دعيني أتكلّم.‬

‫لكن أقسمي إنك لن تخبري "جاك".‬

‫- بالطبع.‬ ‫- أنا جادة.‬

‫لا أريده أن يعرف عن هذا.‬

‫أقسم لك، لن أنبس بكلمة.‬

‫إذًا…‬

‫رباه!‬

‫هذا أصعب مما ظننت.‬

‫خذي وقتك.‬

‫قبل 6 أشهر، بدأت أواعد المحامي‬ ‫الذي أخبرتك عنه.‬

‫التقينا في حفل جمع التبرعات‬

‫وكان يتّسم بالذكاء‬

‫والوسامة.‬

‫انجذبنا إلى بعضنا بشدّة.‬

‫و…‬

‫كنا معًا ذات ليلة‬

‫وأضناني الإنهاك من العمل طوال اليوم،‬

‫لذا رفضت إقامة علاقة معه.‬

‫لكنه لم ينصع لقولي.‬

‫وعندما انتهى‬

‫أجهشت بالبكاء.‬

‫وأتعرفين ماذا فعل؟‬

‫ارتدى ملابسه وخرج دون أن ينطق بكلمة.‬

‫عزيزتي!‬

‫إجهاضي هو نتيجة تلك الليلة.‬

‫عزيزتي.‬

‫أنا آسفة بحق.‬

‫"سالي".‬

‫مرحبًا.‬

‫شكرًا على مقابلتي.‬

‫هل "كريستوفر" معك؟‬

‫لا، إنه في المخيّم.‬

‫جيد.‬

‫- لا أريده أن يعرف أنني هنا.‬ ‫- ماذا يجري؟ هل "بيج" بخير؟‬

‫أيمكننا التحدّث على انفراد؟‬

‫في مكان أكثر خصوصية؟‬

‫حسنًا.‬

‫أين "بيج"؟‬

‫إنها في كوخ قرب حدود المقاطعة.‬ ‫بعد نزل "يومان ريدج" مباشرةً.‬

‫لماذا أنت هنا بدلًا منها؟‬

‫تريد "بيج" أن تسلّم نفسها‬ ‫لكنها تريد رؤية "كريستوفر" أولًا.‬

‫لا، سبق أن ناقشنا هذا قبل مغادرتها.‬

‫إن دخلت السجن فسينتهي به المطاف‬ ‫في دار أيتام‬

‫أو أسوأ من ذلك مع عائلة "ويس".‬

‫بالضبط، لكنها سئمت الهرب،‬ ‫ستأبى الإنصات لي.‬

‫ينبغي أن أقابلها إذًا.‬

‫لأذكرها بما تحدّثنا عنه.‬

‫هذا ما كنت أنتظر سماعه منك.‬

‫تعال معي.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- لم أكن أعلم أنك قادمة.‬ ‫- لم أخطط لذلك.‬

‫إذًا، هل توصّلت إلى اتفاق مع "تود"؟‬

‫يمكنك قول هذا.‬

‫فلقد تزوجنا، لذا…‬

‫عجبًا!‬

‫- متى؟‬ ‫- البارحة.‬

‫في قاعة مدينة "يوريكا".‬

‫لم أتوقع إطلاقًا أنني سأسمع هذا منك،‬ ‫لكن تهانيّ!‬

‫شكرًا. أخبرته أنني لن أنتقل إلى "يوريكا"‬

‫ما لم نحدد موعد زفافنا.‬

‫ورأى أن خير البر عاجله.‬

‫هذا رائع.‬

‫حتمًا تشعرين بسعادة غامرة!‬

‫كنت كذلك، أجل‬

‫إلى أن عرفت أنك وظّفت محامية أسرية.‬

‫من أخبرك بهذا؟‬

‫أجرى "تود" مقابلات مع محامين‬ ‫ليمثلني أحدهم،‬

‫والمحامية التي قرر توظيفها‬ ‫قالت إن لديها تضارب في المصالح،‬

‫فافترض أنك موكلها.‬

‫اسمعي، لا أسعى لافتعال خلاف.‬ ‫جل ما أريده هو حضانة متساوية للتوأم.‬

‫بصراحة يا "جاك"، لا أرى أن هذه نيّتك.‬

‫ولم لا؟‬

‫لأن "تود" يسعى جاهدًا‬ ‫كي يبقيك بعيدًا عن عائلتنا.‬

‫معذرة، قصدك أن يبعدني عن طفليّ؟‬

‫"جاك"، لن أخاطر بزواجي كي أدافع عنك.‬

‫"شارمين"،‬

‫نحن الوالدان البيولوجيان للتوأم، أتذكرين؟‬

‫أيّ شيء يتعلق بهما‬ ‫ينبغي أن يكون بيني وبينك.‬

‫لا أحد آخر.‬

‫اسمع، حتى أعيّن محاميًا لي سيمثلني "تود".‬

‫لذا إن أردت التحدث عن الحضانة‬

‫سيتعيّن على محاميتك مناقشة الأمر معه.‬

‫"شارمين". اسمعي! انظري إليّ.‬

‫هل ستدعين هذا الرجل يمنعني من رؤية طفليّ؟‬

‫إنه زوجي، وقد لا يكون مثاليًا‬

‫لكنه رجل صالح وسيكون أبًا يُعتمد عليه.‬

‫هذان التوأم هما من لحمي ودمي.‬

‫كيف سيشعران برأيك عندما يكبران‬ ‫ويدركان أنك حرمتهما من والدهما؟‬

‫كفاك. توقّف عن محاولة إشعاري بالذنب‬ ‫لأنحاز إليك.‬

‫أنا لا…‬

‫لا أحاول أن أجعلك تشعرين بالذنب.‬

‫نحن نتحدث عن مستقبل طفلينا.‬

‫عليّ الذهاب.‬

‫شكرًا.‬

‫ليتني اشتريت الأكبر حجمًا.‬

‫لا. أدى ذلك الغرض.‬ ‫أما زلت آبية أن أدفع ثمنها؟‬

‫إنها مجرد مياه غازية.‬

‫كما أنني ممتنة لمساعدتك.‬

‫سأفعل أيّ شيء لأجل "بيج".‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫ما هذا؟‬

‫أتينا في جولة فحسب.‬

‫لنحتفل.‬

‫ألم تعرف؟ أصبح الأمر رسميًا.‬ ‫أُسقطت كل التهم ضدي.‬

‫لم يملكوا أيّ دليل ضدي.‬

‫لم يدل أيّ أحد بشهادته، حتى "سبنسر".‬

‫حسنًا، هنيئًا لك.‬

‫سمعت أن "إميرالد" للأخشاب‬ ‫أغرقتك في ديون كثيرة.‬

‫سأدفع جميع المصاريف لـ6 أشهر.‬

‫الأجور والمعدات والنقل وجميع النفقات.‬ ‫هذا كفيل بتسديد جميع ديونك.‬

‫وما الذي ستجنيه من ذلك؟‬

‫سأسدد بدوري ديوني الخاصة،‬ ‫لذا إن كنت موافقًا على تنويع الاستثمارات…‬

‫لا، لا لن أتاجر في المخدرات من أجلك.‬

‫لا أطلب منك أن تفعل شيئًا‬ ‫سوى النظر في الاتجاه الآخر.‬

‫آسف، لست مهتمًا.‬

‫"بريدي"، سيسترد مورديّ أموالهم‬ ‫بطريقة أو بأخرى.‬

‫وإذا لم أتمكن من إعطائهم إياها‬

‫فسوف يلاحقونك‬

‫هذا إن لم تُزج في السجن.‬

‫عم تتحدث؟‬

‫يُقال إن حجة غيابك كانت غير مجدية.‬

‫هل تتحدث عن "جاك"؟ لا علاقة لي بالأمر.‬

‫إذًا أظن أنه ليس لديك ما تقلق بشأنه.‬

‫تفضّلا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- ما الأخبار؟‬

‫- أنت تتهرّبين مني.‬ ‫- كنت مشغولة.‬

‫أعلم أنني أخفقت.‬

‫كان عليّ أن أعلمك برغبتي‬ ‫في الانضمام إلى الجيش.‬

‫أنا آسف حقًا.‬

‫لا أريد اعتذارًا.‬

‫بدوت مستاءة جدًا في منزل "ليلي".‬

‫كنت كذلك.‬

‫خبّيت عليك الأمر خشية من أن تقنعيني‬ ‫بالعدول عن الانضمام إلى الجيش.‬

‫ولم قد أفعل ذلك؟‬

‫لأنك تريدين الزواج وإنجاب أطفال و…‬

‫هل أخبرتك بهذا قط؟‬

‫أجرينا اختبارًا عن عدد الأطفال‬ ‫الذين سننجبهم‬

‫وبعدها طلبت أن ننتقل للعيش معًا…‬

‫كان اختبارًا مسليًا ليس أكثر.‬

‫والعيش معًا لا يعني أننا سنتزوج.‬ ‫نحن لا نعيش في الخمسينيات.‬

‫ماذا لو كنت أخبرتك، ماذا كنت ستقولين؟‬

‫ربما كنت سأستاء في البداية‬ ‫لكنني كنت سأشجعك على الذهاب،‬

‫أوتعرف السبب؟‬

‫لأنني أحببتك‬

‫وكنت لأدعم أيّ قرار تتخذه.‬

‫أحببتني!‬

‫بصيغة الماضي؟‬

‫"ليزي"، أعلم أنني أخفقت، لكن…‬

‫مرحبًا يا عزيزتي.‬

‫اسمع، لا أحتاج إلى اعتذار.‬

‫فلتعش حياتك، وسأعيش أنا حياتي.‬

‫مرحبًا!‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫خلتك قد ترغب في التسكّع.‬

‫أجل.‬

‫- الكوخ أسفل هذا التل.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ما خطبي؟‬

‫أشعر…‬

‫بدوار خفيف.‬

‫"(ذا ستينغ)"‬

‫أمتأكد من أنك لا تملك "ليغالي بلوند"؟‬

‫بحقك. ستحبينه.‬

‫لقد فاز بـ7 جوائز "أوسكار".‬

‫إليك بهذا.‬

‫رباه! أنت متشنّجة.‬

‫هذا شعور رائع.‬

‫أجل، سأفعل لك ما تريدين ما دمت تمكثين هنا.‬

‫أجل،‬

‫بشأن ذلك.‬

‫ماذا؟‬

‫هذا سبب مجيئي إلى هنا.‬

‫أفكّر في مغادرة "فيرجن ريفر".‬

‫ماذا؟ هل عليك العودة إلى العمل؟‬

‫لا، ليس لهذا السبب.‬

‫ما الأمر إذًا؟‬

‫كابدت عدة مشاكل مؤخرًا‬ ‫ولا آخذ راحتي في ظل وجود "جاك"، لذا…‬

‫فهمت.‬

‫ماذا عنا؟‬

‫عنا؟‬

‫أجل.‬

‫"بري"، قصدت ما قلته.‬

‫لقد وقعت في حبك.‬

‫لا يشغل بالي شيء سواك.‬

‫أعرف أنك تكذب عليّ.‬

‫لأطبقت فمي إن كان كلامي كذبًا.‬

‫ما من معنى لعلاقتنا، تعرف ذلك، صحيح؟‬

‫يظن أخي أنك أطلقت النار عليه.‬

‫لكنني لم أفعل.‬

‫اسمعي،‬

‫صدقيني لا أستطيع أن أكتفي منك.‬

‫كل ما أعرفه هو أننا عندما نكون معًا‬

‫يخالجني دفء‬

‫لم أشعر به من قبل.‬

‫أتفهمين ما أعنيه؟‬

‫أجل، أفهمه.‬

‫إذًا ابقي.‬

‫لبعض الوقت فحسب.‬

‫أعطي علاقتنا فرصة.‬

‫إن وافقت فأشعر بأنني سأندم على ذلك.‬

‫لن تندمي.‬

‫أعدك.‬

‫- مرحبًا يا رفيقاي.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫شكرًا لمجيئكما. ادخلا.‬

‫تفضّلي.‬

‫أهذه شرائح البطاطا والنقانق؟‬

‫يعرف "بريتشر" أنك تحبينها.‬

‫وفطيرة تفاح!‬

‫هذا لطف بالغ منكم جميعًا. شكرًا لكم.‬

‫عفوًا.‬

‫رباه! سأخبركما بخبر لن تصدقاه.‬

‫ماذا؟‬

‫أنشأ متبرع مجهول صندوق ائتمان‬ ‫لي ولـ"كلوي".‬

‫عجبًا. هذا رائع.‬

‫أجل، أعرف.‬

‫سيغطي الصندوق مصاريف الإمدادات‬ ‫وصيانة المزرعة، فلن يتعين علينا الانتقال.‬

‫هذه أخبار مذهلة يا "تارا".‬ ‫كم أنا سعيدة لأجلكما.‬

‫شكرًا. يا ليت أعرف من يكون‬ ‫حتى أشكره كما ينبغي.‬

‫أثّرت والدتك في حياة الكثيرين.‬

‫أجل، فعلت.‬

‫لديّ شيء لكما. انتظرا هنا.‬

‫حسنًا.‬

‫يا إلهي، أتساءل من عساه يكون يا تُرى.‬

‫من الجلي أنه شخص يريد أن يبقى مجهولًا.‬

‫- سرّك بأمان معي.‬ ‫- كيف عرفت أنه أنا؟‬

‫بحقك. من عساه يكون كريمًا جدًا‬ ‫ويرفض أن يُنسب إليه الفضل؟‬

‫لا أريد أن تشعر "تارا"‬ ‫بأنها مدينة لي فحسب.‬

‫حسنًا.‬

‫- إلام تنظر؟‬ ‫- أبحث عن جناحيك فحسب.‬

‫أواثقة أنت بأنك لست ملاكًا حارسًا‬ ‫متنكرًا في هيئة بشري؟‬

‫"ميل".‬

‫أرادت أمي أن تحصلي على هذه.‬

‫- رسمها أبي.‬ ‫- رباه يا "تارا".‬

‫إنها في غاية الجمال، لكن لا يمكنني أخذها.‬ ‫هذا إرث عائلي.‬

‫لا، أرادتك أن تحصلي عليها.‬

‫قالت إن اعتزمت الرحيل يومًا،‬ ‫فلتملكي ذكرى من "فيرجن ريفر".‬

‫وإن لم تأخذيها فستطارد كلينا.‬

‫حسنًا. شكرًا لك.‬

‫- ملح إضافي؟‬ ‫- وزبدة.‬

‫أتعرفين أنك فائقة الجمال؟‬

‫يبدو هذا مألوفًا.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- المأمور "دانكن"! افتح!‬

‫- ماذا يحصل؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫رويدك!‬

‫ما هذا؟‬

‫نحن هنا لتنفيذ أمر تفتيش للعقار.‬

‫- لا بد أنك تمازحني.‬ ‫- هل يمكنني رؤيته؟‬

‫ليس لديك خيار.‬

‫حسنًا، لكنكم لن تجدوا شيئًا.‬

‫حسنًا، لنبدأ العمل!‬

‫"بري"، يمكنك البقاء إن أردت،‬

‫لكنك تهدرين وقتك في رأيي.‬

‫لأنك تستحقين أفضل منه بكثير.‬

‫هلا تؤدي مهمتك وترحل عن هنا.‬

‫حسنًا.‬

‫أين نعلقها؟‬

‫هنا؟‬

‫أجل، يبدو مكانًا جيدًا.‬

‫أترغبين أن أضع بعض قطع اللحم على المشواة؟‬

‫لا، شكرًا. لست جائعة.‬

‫بحقك. بالكاد أكلت شيئًا على الفطور.‬

‫أعرف…‬

‫- أود أن أستلقي فحسب.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هل أحضر لك شيئًا؟‬

‫لا، كل ما أريده هو قسط من الراحة فحسب.‬

‫حسنًا.‬

‫آسفة لأنني خرّبت ترتيبنا لليلة.‬

‫أعرف أنك حاولت أن تجعلها مميزة.‬

‫لا عليك.‬

‫ربما يمكننا النهوض مبكرًا.‬

‫ونشاهد شروق الشمس إن كنت تشعرين بتحسن.‬

‫فكرة جميلة.‬

‫فلتوقظني عندما تستيقظ.‬

‫حسنًا.‬

‫هاك.‬

‫أحبك.‬

‫أحبك أيضًا.‬

‫معذرة، لا يوجد كحول في المنزل.‬

‫في الحقيقة…‬

‫أصبح لدينا الآن.‬

‫"باركر"، ستشيط "كوني" غضبًا إن عرفت.‬

‫هدئي من روعك. سيقتلك التوتر.‬ ‫عليك الخروج من هنا.‬

‫أخبرتك، لا أريد العودة إلى "لوس أنجلوس".‬

‫لم لا؟‬

‫لأنني سأدفع مبلغًا طائلًا لأشتري منزلًا،‬ ‫ولا أريد العيش مع والديّ.‬

‫- لا أريد العودة أيضًا.‬ ‫- ماذا عن النادي؟‬

‫عدلت عن فكرة إقامته.‬

‫أتحدّث بجدية.‬

‫- سأقوم برحلة عبر البلاد.‬ ‫- مع من؟‬

‫إن ذهبت رفقة "دايف" فلا تدعه يقود‬ ‫لأنه منتش طوال الوقت تقريبًا.‬

‫الشخص الوحيد الذي أريد الذهاب معه هو أنت.‬

‫عم تتحدّث؟‬

‫ستكون مغامرة!‬

‫أنا وأنت فقط نذهب إلى حيث نريد وقتما نريد.‬

‫أتريدين مشاهدة "غراند كانيون"؟ لك ذلك.‬ ‫أتريدين الذهاب إلى "ميامي"؟ سنفعل.‬

‫"باركر"، لن نعود إلى بعضنا.‬

‫لم لا؟‬

‫لأنني لا أثق بك.‬

‫حسنًا، أدرك بأنني خنتك.‬ ‫لم يكن يجدر بي أن أضاجع "أوليفيا".‬

‫أأنت نادم الآن على مضاجعتها؟‬

‫بالطبع نادم! كانت نزوة غبيّة.‬

‫- شعرت بالإحباط لأنك…‬ ‫- لا تلقي باللوم عليّ. هذا ضعف.‬

‫أعرف. أنا آسف.‬

‫حقًا.‬

‫"ليز".‬

‫أنا أحبك.‬

‫أرجوك امنحيني فرصة أخرى.‬

‫لا يمكنني حزم أغراضي والمغادرة.‬

‫لماذا؟ ما الذي يبقيك هنا؟‬

‫"(فيتشس)، منامة وفطور"‬

‫مساء الخير. كيف أساعدك؟‬

‫أريد حجز غرفة.‬

‫حسنًا. أحتاج إلى رؤية هويتك.‬

‫عمري 19 عامًا.‬

‫ما زلت بحاجة إلى فحص هويتك.‬

‫أنت من "سياتل".‬

‫أعرف صديقًا كان يعيش هناك.‬ ‫سمعت أنها مدينة جميلة.‬

‫لا بأس بها.‬

‫ما الذي جاء بك إلى البلدة،‬ ‫إن لم تمانع سؤالي؟‬

‫لا بأس، أبحث عن جدي.‬

‫أعرف سكّان البلدة جميعًا تقريبًا.‬

‫ما اسمه؟‬

‫دكتور "فيرنون مولينز".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫منذ متى وأنت هنا؟‬

‫منذ بضع دقائق فقط.‬ ‫كنت متأكدة من أنك ستعود.‬

‫ذهبت إلى الكافيتريا. لو كنت أعرف أنك هنا‬ ‫لأحضرت لك كوب قهوة.‬

‫لا أريد.‬

‫أنا قلقة بشأنك.‬

‫كيف حالك؟‬

‫أنا بخير.‬

‫لست بخير، وإنما…‬

‫على قيد الحياة.‬

‫حسنًا.‬

‫أحضرت معي شيئًا بسيطًا لـ"هوب"‬ ‫لعله يبهجك.‬

‫ما أجمله!‬

‫صنعت أنا والفتيات بطانية عليها صورنا‬

‫حتى ترى "هوب" أحباءها عندما تستيقظ.‬

‫أنا عاجز عن التعبير. ما أروعها! شكرًا لكنّ.‬

‫دكتور "سينغ".‬

‫- هل تريدني أن أذهب…‬ ‫- لا، ابقي من فضلك.‬

‫- هل كل شيء على ما يُرام؟‬ ‫- لقد أُصيبت بحمى.‬

‫يا إلهي، ليس عدوى.‬

‫طلبت إجراء فحص بالأشعة المقطعية مع فحص دم.‬

‫سأطلعك بالمستجدات حالما أحصل على النتائج.‬

‫شكرًا لك.‬

‫سيكون كل شيء على ما يُرام.‬

‫لم أعدّ أصدق ذلك.‬

‫كان ينبغي أن أتصل بها‬ ‫عندما اكتشفت مصاب "ليلي"‬

‫لعادت إلى المنزل حينها‬

‫وما كانت لتكون على الطريق‬ ‫عندما عبرت شاحنة لعينة…‬

‫"فيرنون". تماسك واطرح عنك هذه الأفكار.‬

‫أعلم، لكن هأنذا أشاهدها تفارق الحياة‬

‫وليس هناك ما يمكنني فعله.‬

‫متى سيعود "بريتش" إلى المنزل؟‬

‫ظننت أنه سيكون هنا الآن.‬

‫مهلًا. أتقصدين أن هذه البيتزا كلها لنا فقط؟‬

‫ما رأيك أن نترك له شريحة؟‬

‫- تبًا لهذا.‬ ‫ - "بريدي"، لا…‬

‫- هل انتهيتم؟‬ ‫- سأبلغك عندما ننتهي.‬

‫- أنتم تهدرون وقتكم.‬ ‫- أيها المأمور!‬

‫"فالنزويلا".‬

‫عثرت على هذا مثبتًا تحت المقعد.‬

‫بربك، أنتم من دسّ ذلك.‬ ‫إنه ليس لي. أقسم لكم إنه ليس ملكي.‬

‫هل هذا "غلوك 26"؟‬

‫نفس العيار المستخدم في إرداء "جاك".‬

‫هذا ليس مسدسي.‬

‫"بري"، عليك أن تصدقيني. تُحاك لي مكيدة هنا.‬

‫- "مايك".‬ ‫- اتل عليه حقوقه.‬

‫"مايك". أنت تلفّق بيّ التهمة. أيها الوغد!‬ ‫بحقك!‬

‫- "دانييل بريدي".‬ ‫- "بري".‬

‫أنت رهن الاعتقال بتهمة الشروع في قتل‬ ‫"جاك شيردان".‬

‫- "بري"، أنا بريء.‬ ‫- كفاك.‬

‫- يحق لك التزام الصمت.‬ ‫- "بري"! إليك عني!‬

‫أيّ شيء تقوله يمكن أن يُستخدم ضدك‬ ‫في المحكمة.‬

‫"بري"! لم أطلق النار على "جاك"!‬

‫أتشعرين بالدفء؟‬

‫أجل. شكرًا على إحضار بطانية.‬

‫عفوًا.‬

‫هذا المنظر خلّاب.‬

‫كنت هنا في عطلة‬

‫أطالع هذا المنظر البهي‬

‫وأدركت أنني في دياري.‬

‫أحبك يا "جاك".‬

‫أذكر اليوم الذي عرفت فيه أنني أُغرمت بك.‬

‫أو بالأحرى ليس اليوم،‬

‫وإنما اللحظة الفعلية.‬

‫حقًا؟‬

‫أجل. كنا في نزهة مع "كلوي"‬ ‫وكنت تفكرين فيما إن كنت‬

‫تريدين أن تكوني الوصية عليها،‬ ‫رغم أنك لا تريدين البقاء في "فيرجن ريفر".‬

‫يا إلهي! لم تكن تعرفني حتى آنذاك.‬

‫.لا يهم‬

‫خالجني هذا الشعور.‬

‫وكأنني كنت أفتقد شيئًا طوال حياتي‬ ‫وفجأة شعرت به يغمرني.‬

‫كم كنت مغيّبة لأنني لم أشعر بشيء آنذاك.‬

‫أعرف.‬

‫لكنك تحلّيت بشجاعة كافية لتفتحي قلبك لي.‬

‫وأشعر بامتنان من أجل ذلك.‬

‫هناك شيء‬

‫كنت أنوي سؤالك عنه.‬

‫- يا للهول!‬ ‫- مهلًا.‬

‫- أريد أن أفعل هذا كما ينبغي.‬ ‫- انتظر يا "جاك".‬

‫- لا، أمهليني لحظة.‬ ‫- يجب أن أخبرك بشيء.‬

‫أنا حبلى.‬

‫هل أنت حبلى؟‬

‫أردت أن أخبرك بالأمس،‬ ‫لكن بسبب "دوك" وجميع الأحداث…‬

‫كان يومًا حافلًا.‬

‫لا، هذا أمر رائع.‬

‫إنه يسعدني. عنيت ما قلته لك‬ ‫بأنني سأكون معك قلبًا وقالبًا.‬

‫لم أتصوّر أن هذا ما سيحدث، لكن…‬

‫حبيبي.‬

‫"ميل"، سنُرزق بطفل!‬

‫لا أصدّق هذا!‬

‫- هذا خبر مذهل.‬ ‫- لا، ليس كذلك.‬

‫بربك.‬

‫سنتجاوز معًا كل الصعاب التي سنواجهها.‬

‫"جاك"، لا أعرف إن كان من صلبك.‬

‫"مستوحى من كتب (روبين كار)"‬

‫ترجمة: "أيمن فايق"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.