Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
يا للهول يا "ليلي". يؤسفني مصابك.
متى شُخصت بالمرض؟
قبل 4 أسابيع تقريبًا.
شعرت بوخز في ظهري،
وفقدت بعض الوزن، ولم أرد إخطار أي أحد.
لذا ذهبت لرؤية الطبيبة "باينز" في "كلير ريفر".
أجرت بعض الفحوصات.
هل أجريت فحصًا بالأشعة المقطعية؟
أجل، في "غرايس فالي".
ماذا كانت النتائج؟
أنا مصابة بسرطان البنكرياس.
المرحلة الرابعة.
رباه يا "ليلي"!
أعرف.
أعرف.
عندما أخبرتني،
شعرت…
أن الأرض توقّفت عن الدوران.
هل استشرت طبيبًا آخر؟
أجل، فعلت. والنتيجة نفسها.
أود أن أدرجك كجهة اتصالي لحالات الطوارئ.
لكن ماذا عن "تارا"؟
لا، لم أخبرها. لست مستعدة لإخبار أحدًا.
التفكير في أنني سأترك أطفالي من دون أم…
يمزّق قلبي تمزيقًا.
"ليلي"، كيف أساعدك؟
لا ترفضي أن أستخدمك كجهة اتصالي للطوارئ.
بالطبع.
حسنًا.
لكن…
مع هذا النوع من التشخيص، كلما حظيت بدعم كانت نفسيتك أفضل.
لا، لا أريد دعمًا من أحد في هذه المرحلة. يجب أن أعود إلى المنزل.
حسنًا.
أرجو ألا تخبري أحدًا.
"ليلي"، أعدك بذلك، لكن…
أريدك أن تعلمي فحسب "ليلي" أنني إلى جوارك متى احتجت إليّ.
شكرًا لك.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
أملت أن تكوني مستيقظة عندما عدت إلى المنزل ليلة أمس.
أعرف. أنا آسفة.
بعد زيارة "ليلي" كنت مرهقة جدًا وغططت في النوم.
كانت زيارة بوقت متأخر جدًا.
أجل، إنها تمرّ بتجربة صعبة أرادت أن تتحدث عنها.
وهل تعني كلمة "تجربة" "أمر لا يمكن مناقشته"؟
حسنًا إذًا، ماذا نناقش يا ترى؟
إلا…
إن كان هناك شيء تفضلين فعله بدلًا من التحدث.
لا بد أنك تمازحني.
- سأفتحه. - دعني أفتحه أنا.
لا، ابقي عندك.
سأتكفّل بهذا. سأعود حالًا.
مرحبًا يا "جون".
"جاك"، لدي بريد موثّق لـ"ميل".
مرحبًا يا "جون".
يمكنك التوقيع بدلًا منها.
بالطبع.
تفضلي.
طاب يومك.
وأنت أيضًا.
- ما هذا؟ - تفضلي. من مرسله؟
"ستايسي".
- شقيقة "مارك". - أجل، أتذكرها.
إنها تحب أن تترك أثرًا.
"مفاجأة! مع حبي، (ستايسي)"
ما الخطب؟
إنها حبلى.
أتريدين شربة الماء؟
أجل.
لأعددت لك البيض لو كان لدي.
- لا تشغل بالك. - حسنًا.
أريدك أن تقلّني إلى الحانة لآخذ سيارتي.
حسنًا.
بالطبع.
يمكنني فعل ذلك.
- رائع. - رائع.
هيئتك تليق تمامًا بدراجة "هارلي".
هل رفعت نظام التعليق؟
- أجل. - جميل.
أنت ملّمة بالدراجات النارية؟
واعدت شابًا في كلية الحقوق كان والده مشهورًا في فريق "ترايمف".
حسنًا.
كان أخرق، لكنني أحببت الركوب على ظهر دراجته.
يمكنني أن أصطحبك في جولة.
لا أعرف.
لقد استمتعت بوقتي ليلة أمس،
لكنني لا أتطلع إلى التسكع معك، أتفهمني؟
أجل.
من قال أي شيء عن التسكع؟
أعني، كل ما سنفعله هو أننا…
سنسلك طريقًا طويلًا لنصل إلى سيارتك.
لكن
هذا يرجع إليك.
لن أسألك مرتين.
تمسّكي.
"ميل"؟
هل أنت بخير؟
هل أنت متأكدة؟
أجل. سأخرج بعد لحظات.
مرحبًا.
هل تريد عصير البرتقال؟
بالطبع.
أتريدين التحدث عن الأمر؟
الأمر يتعلّق بآخر مرة
أخرجت فيها صورة الموجات فوق الصوتية من مظروف كانت لي.
لقد فاجأني الأمر. أنا آسفة، لم…
لا عليك يا حبيبتي.
لا، لا تعتذري.
أتعلمين؟ أراهن أن أغلب الذين اجتازوا محنتك
لم يتعافوا منها إطلاقًا.
أما أنت فقد بنيت حياة جديدة تمامًا.
يتطلب ذلك قوة هائلة.
كنت أخال نفسي قادرة على التعامل مع أي شيء.
لكن الآن عندما أنظر إلى نفسي لا أرى بيّ إلا العجز.
لا.
عزيزتي.
هذا لأنك لا تنظرين إليك بعينيّ.
شكرًا لك.
هذا يساعد.
تعالي إلى هنا.
ماذا قال "دوك"؟
انحسر الإعصار لكن التيار الكهربائي انقطع،
وغمرت المياه جميع الجزر.
لم أر "دوك" منزعجًا هكذا يومًا.
أيمكنك لومه؟
عدم معرفة ما حدث لـ"هوب" يثير جنوننا جميعًا.
لعلمك، تتسبب الزوابع في وفيات أكثر من الأعاصير.
كيف يكون هذا مفيدًا؟
تشير احتمالات إلى أن "هوب" لم تمت.
- بأي منطق مثير للسخرية هذا؟ - مثير للسخرية؟
حسنًا. هذا غير مهم إطلاقًا.
كل ما يمكننا فعله لـ"هوب" الآن هو أن نساند "دوك".
أوافق "ليلي" الرأي.
علينا فقط أن نعرف كيف نفعل ذلك.
سأعود حالًا.
ما خطبها؟ إنها نزقة.
- ما هذه؟ - إنها من "بيج".
حسنًا.
تظن أن "فينس" قريب من العثور عليها. لقد اضطرت إلى الانتقال 3 مرات.
- يا إلهي! - أجل.
كما أرسلت أيضًا رسالة موافقة طبية لـ"كريستوفر".
يسرني سماع ذلك.
إنه لا ينفك يسأل عنها.
لا أعرف ماذا أقول له.
فقط أخبره أنها تحبه، وستعود بأسرع ما يمكن.
حسنًا.
لكن ماذا لو لم تعد؟
لا تدع هذه الأفكار تملأ رأسك.
يجب أن تبقى قويًا من أجل "كريستوفر".
أجل.
صباح الخير يا سيدي.
ماذا أحضر لك اليوم؟ قهوة؟ كعكة دونات؟
جئت فقط لألقي التحية.
حسنًا، مرحبًا بك. مهلًا.
لقد أعددت لك هدية لأخذي إلى الكوخ.
كان هذا ممتعًا.
ما هذه؟
إنها كعكة مملحة ناعمة مغموسة في الشوكولاتة، ومغطاة بمسحوق القهوة.
أسميها "إسبريتزل".
- طعمها لذيذ. - شكرًا.
إذًا، هل تريدني أن آتي الليلة؟
ستعود جدتي إلى المنزل.
أعرف.
بالتأكيد، سيكون ذلك رائعًا.
يمكننا أن نشاهد فيلمًا ونصنع بعض الفشار.
أراك لاحقًا.
هلا تقدّمين لي لاتيه كبير بحليب خالي الدسم دون رغوة وساخن جدًا؟
يا إلهي! "باركر".
- مرحبًا أيتها السيدات. - مرحبًا.
مرحبًا.
أيمكنني التحدث معك للحظة؟
- أجل. بالطبع. - شكرًا.
- سأعود حالًا. - حسنًا.
اسمعي، كنت أفكر في حديثنا ليلة أمس.
أنا آسفة جدًا. ما كان يجب أن أزعجك.
لا. يسعدني أنك شاركتني همّك.
أردت أن أخبرك مجددًا
من المهم للغاية ألا تعزلين نفسك
خلال هذه المحنة الصعبة.
أجل.
لا أريد أن أكون عبئًا على أحد.
"ليلي"، ستحتاجين إلى المساعدة
جسديًا وعاطفيًا.
صدقيني. هذا ليس شيئًا يمكنك فعله بنفسك.
اسمعي، هذه غلطتي.
ما كان يجب أن أطلب منك الاضطلاع بهذا.
تكفيك بلايا "جاك" والعيادة…
لا، هذا ليس السبب. أنا…
لا تقلقي. سأجد شخصًا آخر ليكون جهة اتصالي الطارئة.
"ليلي"! عليك…
إذًا موعد تذكرتي في تمام الـ10 مساءً اليوم، صحيح؟
وهل أنت متأكدة أن هذه أول رحلة متاحة؟
حسنًا. شكرًا جزيلًا.
أكانت هذه "هوب"؟
بل كنت أتحدّث مع شركة الطيران.
سأسافر إلى "أتلانتا"، ثم سأذهب إلى "بورت رويال".
أجمعت كل التقارير الإخبارية
أن المياه غمرت كل المدن الساحلية في "كارولينا الجنوبية".
وهذا تحديدًا سبب سفري.
لا يمكنني الجلوس هنا مكتوف الأيدي. عليّ أن أفعل شيئًا.
أتفهّم، لكنك تجهل موقع "هوب" حتى أو إن كان بوسعك الوصول إليها أصلًا.
سأسافر بالطوافة إذًا، وسأطرق كل باب.
سأفعل كل ما يلزم لأجدها.
"دوك"، فكّر فيما قد تواجهه.
بحقك! عندما تغمر المياه مدينة ما تكون المياه ملوثة.
قد تتعرض لصعق كهربائي.
ماذا لو كانت "ميل" في "بورت رويال" الآن؟
ماذا كنت لتفعل؟
سأذهب معك إذًا.
اسمع، أنا ممتن جدًا للعرض،
لكن ينبغي أن أقوم بهذا بمفردي. لا أريد تعريض أي شخص آخر للخطر.
بحقك. فكّر بعقلانية.
بعقلانية؟
أنت من بين جميع البشر، يجب أن تعلم
أنه عندما يتعلق الأمر بشخص تحبه لا مجال إطلاقًا للتفكيّر بعقلانية.
كان الاحتفال مذهلًا.
وحين سمعت "مون آند هوني"، بدأت أفكر فينا،
فقررت أن أغيّر طريقي وأنا عائد إلى "لوس أنجلوس".
كيف عرفت كيف تجدني؟
سألت أمين الصندوق في محطة الوقود،
وأعطاني عنوان متجر خالتك.
يعرف الجميع بعضهم البعض هنا.
أجل، أعلم.
هذا يخيفني.
أحب التمتّع بالخصوصية.
أجل، أنت في البلدة الخطأ حتمًا.
أعرف.
أتيت إلى هنا من أجلنا.
لم يعد هناك ما يجمع بيني وبينك.
- وهذا أمر مؤسف. - بل أقرب إلى صفحة وانطوت.
إنها خالتي. يجب أن أذهب إلى العمل.
لكن يمكننا الخروج بعدما أنتهي.
حسنًا.
أين نلتقي؟
بمقهى "كيرلي".
حالما أنتهي من مناوبتي، سأرسل لك العنوان.
رائع.
أراك لاحقًا.
أنت، فلتقدّم البوريتو إلى الطاولة 6.
- أتقصد طاولة "تشارلي"؟ - أجل.
لقد طلب هذا البوريتو.
وهو ما يصبح باردًا.
تفضّل.
إذا احتجت إلى صلصة حارة،
أو صلصة "تاباسكو"،
الـ"تاباسكو" صلصة حارة يا بني.
أثمة شيء يشغل بالك؟
عندما رأيتك في الكوخ مؤخرًا
لم يحدث ولو بمحض الصدفة
أنك ذكرت ذلك أمام أحد؟
هدئ من روعك يا فتى. لم أخبر أحدًا عن موعدك.
كنا نتسكع فحسب.
هذا ليس من شأني.
رائع.
شكرًا جزيلًا على لطافتك.
لكن يبدو لي أنك تسعى لكسب قبول الناس.
- لا أريدك أن تقلل من شأني. - عمرك 18 عامًا.
صرت رجلًا بالغًا الآن.
حسنًا.
ولا يسعى الرجال الحقيقيون لكسب قبول أحد.
بل يحتاجون فقط إلى قوة قناعاتهم.
يا له من مكان خلّاب.
- أجل. - تطغو عليه أجواء مسلسل "ذا باتشلور".
لم أشاهده قط.
بالرغم من أنني أستنبط من كلامك أنك تحبينه.
إنه أشبه بمجموعة أفلام.
ما هو فيلمك المفضل؟
لا، هذا محرج.
بحقك.
حسنًا. أحب "ليغالي بلوند".
لا تهزأ بي.
لم أهزأ ذلك.
وأنت؟
"ذا ستينغ".
لم أشاهد هذا الفيلم.
هل أنت جادّة؟
يدور عن عملية الاحتيال. بطولة "بول نيومان" و"روبرت ريدفورد".
أجل، لم أشاهده…
أريد إطلاعك على بعض الأفلام. تفوتك مشاهدة أعمال مذهلة!
أنت رجل عاشق للأفلام إذًا.
أهوى مشاهدة الأعمال الكلاسيكية.
كانت علاقتي بوالديّ مزرية لذا أمضيت الكثير من الوقت مع عمي.
شاهدنا الكثير من الأفلام.
ماذا تفعل في وقت فراغك بعيدًا عن مشاهدة الأفلام؟
أتسكع في الحانات وأعمل على دراجتي.
- متى اشتريتها؟ - هذه؟ قبل شهر تقريبًا.
لكنني أيضًا أملك "ياماها" منذ 10 أعوام.
أكنت تركب الدراجات في صغرك؟
أجل.
حثّني عمي على ركوب الدراجات الترابية ليبعدني عن المشاكل.
وهل نجح؟
لا.
على الأقل حاول. فوالدي لم يفعلا لي شيئًا إطلاقًا.
أخبريني، كم ستمكثين في "فيرجن ريفر"؟
لا يوجد مكان معيّن أرغب في الانتقال إليه.
كما أن هذا المكان يعجبني.
ما الذي يعجبك فيه؟
- مناظره الطبيعية في الأغلب. - حسنًا.
أجل.
إنها خلّابة .
مرحبًا!
مرحبًا.
ماذا تفعلين عندك؟
أفكر فحسب.
هل أنت بخير؟
أجل، أنا بخير.
"ميل".
- ماذا؟ - بحقك.
خلتنا سنكون صريحين مع بعضنا.
تعرف "ستايسي" أنني أنا و"مارك" عانينا من مشاكل في الخصوبة.
وإرسالها هذه الأشعة فوق الصوتية ليّ، كأنها ترشّ الملح فوق جرحي.
لم قد تفعل هذا؟
لأنني لم أعد لها الخاتم.
ألا يمكن أن تكون قد فعلت ذلك سهوةً؟
إن "ستايسي" شخصية قيادية صارمة. لا تتصرّف أبدًا بعشوائية.
إن كان الأمر كذلك، فأنا آسف. فهذا…
تصرّف شنيع حقًا.
ربما كان يجدر بي أن أعطيها الخاتم.
لا. اسمعيني.
هذا الخاتم لك لتحتفظي به.
أترغبين أن أذهب إليها؟
وأوبخها مثلًا؟
حقًا؟ ماذا ستقول؟
أخبرها أن تكف عن أفعالها الفظّة، وأن تتصرف كراشدة.
أنت لطيف للغاية الآن.
حقًا؟
حسبتني لطيفًا طوال الوقت.
أنت كذلك.
بالمناسبة، ذهبت وزرت "دوك".
كيف حاله؟ إنه لا يعاود الاتصال بي.
لا، إنه يخطط للسفر إلى "أتلانتا"،
ثم سيذهب إلى "بورت رويال" ليجد "هوب".
هل سيدخل منطقة تغمرها المياه بنفسه؟
عرضت الذهاب معه، لكنه رفض.
يجب أن أذهب إلى العيادة لأعدله عن قراره هذا.
لكنني سأراك لاحقًا، صحيح؟
- أجل. - حسنًا.
- لم ترد على رسائلي. - نفد شحن هاتفي.
- ألم نتفق أننا سنلتقي في "كيرلي"؟ - أجل، لكنني رأيت هذا المكان.
تفقدي رؤوس الحيوانات الميتة على الجدار.
هذا مقرف.
لم لا نذهب إلى مقهى "كيرلي"؟
اهدئي يا "ليز". طلبت بطاطا مقلية.
تعرف أنني أكره أن تناديني "ليز".
أعرف، لكنك ظريفة جدًا عندما تغضبين.
شكرًا يا رجل.
مرحبًا يا "ريكي". هذا "باركر".
"باركر"، هذا "ريكي".
"باركر" صديق من "لوس أنجلوس" قرر زيارتي
من دون إخطار مسبق.
مرحبًا.
مرحبًا.
كيف تعرفان بعضكما؟ أتعمل في شاحنة المخبوزات أيضًا؟
لا. أنا حبيب "ليزي".
جديًا؟
أجل، جديًا.
حسنًا.
هنيئًا لكما أيها العاشقان.
هلا تحضر لي ماء فوارًا لو سمحت؟
بالطبع.
لا تكن وغدًا يا صاح.
لست كذلك. أنا عطش حقًا.
على عكسك، "ريكي" لطيف للغاية وسيفعل أي شيء من أجلي.
جيد.
أنت تستحقين ذلك.
أعلم أنني لم أقدّرك عندما سنحت لي الفرصة.
أجل، أضعتني من بين يديك.
صحيح، والآن أريد أن أكفّر عن أخطائي.
لقد تخطيت الأمر. اعتذارك مقبول.
"ليزي"…
أريد حقًا أن أعوّضك عما فات.
لن أسمح لك بدخول منطقة تغمرها المياه بعد يومين من إعصار.
من الجيد أنك لست مسؤولًة عني.
هذا لا يعني أنني لا أبالي بما يحدث لك.
اسمعي، لقد نجوت من هجوم "تيت". أظن أنه يمكنني تدبّر أموري.
كان ذلك منذ وقت طويل.
تحسبين أنني خائر القوى لأنني كبرت في السن؟
لا، هذا لا له علاقة بعمرك.
بم يتعلق إذًا؟
بسلامتك الشخصية.
حسنًا، أقدّر قلقك، لكنني أقوى مما أبدو.
- حقًا؟ - أجل.
متى كانت آخر مرة لامست فيها المياه بقدميك لـ30 دقيقة،
أو حملت بدن شخص فوق رأسك؟
اسمعي.
ألا تفهمين؟
إن كانت "هوب" عالقة في مكان ما،
وكان بوسعي فعل شيء حيال ذلك ولم أفعل،
فسأعيش بقيّة عمري في ذنب لا يُحتمل.
أعرف.
لكن لعلمك، قد تكون في أمان تام،
بينما تسافر أنت إلى هناك للمخاطرة بحياتك.
أفضّل المخاطرة
على عيش حياتي في ندم.
أجل.
أعدك
- أنني سأبقى على تواصل معك. - حسنًا.
حريّ بك.
لم أرد أن أقاطعكما.
"ليلي".
يسعدني مجيئك حقًا.
أنا آسفة بشأن ما حدث اليوم.
لا. أنا من واجب عليه الاعتذار. ما كان ينبغي أن أضغط عليك.
أريد أن أشرح لك، اتفقنا؟
ما يمنعني من إخبار أي أحد أنه يقتضي بيّ اتخاذ بعض القرارات الصعبة
ولا أريد أن يجادلني أحد بشأنها.
هل حصلت على خيارات العلاج؟
أجل. أنا مصابة بسرطان عضال،
ونصحتني الطبيبة بتلقي العلاج الكيماوي والإشعاعي معًا
لأحظى بأفضل فرصة ممكنة كي لا تنتهي حياتي سريعًا.
ومشكلة ذلك هي الآثار الجانبية.
ماذا عن إجراء جراحة؟
أجل، هذا احتمال مطروح أيضًا.
ما الجدوى…
من العيش لبضعة أشهر وأنا بلا حول ولا حيلة؟
- أيمكنك حملها دقيقة؟ - بالطبع.
أمسكي.
قد تكون "تارا".
حسنًا.
شكرًا. مرحبًا؟
مرحبًا.
"بريتش"! يا "بريتشر"!
رويدك! لم العجلة؟
- خمّن ماذا حدث اليوم. - حسنًا، دعني أخمن.
وجدت كنزًا مدفونًا.
بل أفضل. دُعيت للمبيت عند صديقي.
اسمه "أوين". وهو في مثل عمري.
إنه عيد ميلاد أخيه،
لكن والديه يسمحان له بدعوة صديق،
وطلب مني ذلك.
- أعتقد أنني صديقه الجديد المقرب. - اسمع.
أنا سعيد للغاية بصداقتك أنت و"أوين".
لكنني لا أوافق على أن تبيت عنده.
فأنا لا أعرف أسرته،
ومن واجبي أن أبقيك آمنًا.
فلتتحدث إلى أمه عبر الهاتف. يقول "أوين" إنها لطيفة جدًا.
آسف يا فتى. الإجابة هي لا.
- لكن لماذا؟ - لأنه كما قلت.
لا أعرف أسرته، وهذا ليس الوقت المناسب.
إن لم أذهب، سيطلب "أوين" من شخص آخر، ولن نكون صديقين.
- أنا متأكد أن هذا غير صحيح. - أنت لا تفهم.
- "كريستوفر". - أكره هذا المكان!
ما كان بيدك حيلة.
اتركه وشأنه الآن.
حسنًا.
شكرًا.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- شكرًا. - إنها تحب الأشجار.
- هذا صحيح. مرحبًا. - أجل.
أنت تجيدين تدليلها.
اكتسبت هذا من تدرّبي على العمل كقابلة.
- هل كل شيء بخير؟ - أجل.
الشجار المعتاد فحسب حول شراء أي نوع من الحليب.
إنها معجبة بك حقًا.
أنا معجبة بها أيضًا.
لا أعلم إن كان من اللائق أن أسألك هذا.
هل فكرت في المحاولة مجددًا؟
يا إلهي.
ما زلت في ريعان شبابك. بحقك. أنت و"جاك" رائعان معًا.
ما زالت علاقتنا في بداياتها، كما لديه توأم. هذه…
هذه أسباب كافية للرفض.
إلا إن كنت تتوقين حقًا لإنجاب طفل.
أجل. لا أعرف.
أود أن أنجب طفلًا، لكنني لا أعبأ إن لم يحدث ذلك.
لا يبدو أنك لا تعبئين ذلك.
لا أعرف حتى إن كان لدي خيار. أو إن كان بإمكاني أن أحمل.
عزيزتي، جميعنا لدينا خيارات.
لعلّها ليست على هوانا.
أو ليست كما نتخيلها.
لكنها نصب أعيننا.
عليك فقط أن تقرري أيها ستعطيه الأولوية.
على كل،
فتاة لطيفة.
- أين كنت؟ - بالخارج.
منذ البارحة.
ألا تخبرني دائمًا أن أرفّه عن نفسي؟
ماذا يجري معك؟
"جاك"، لست في مزاج يسمح لي بسماع محاضرة.
مهلًا، أنا لا أحاضرك.
أنا أهتم لأمرك، اتفقنا؟ أريد أن أعرف ما يجري.
لقد
استقلت من وظيفتي.
حسنًا.
أتتحدثين بجدّية؟
ليس بالأمر الجلل.
لكنني خلتك تحبين عملك.
لقد تغيرت الأوضاع.
حسنًا.
ستحصلين على وظيفة جديدة.
أجل. الأمر ليس بهذه البساطة.
- سأنتظرك هنا. - حسنًا. شكرًا.
مرحبًا يا "جاك".
مرحبًا.
مرحبًا.
اسمك "جاك"، صحيح؟
لم يتغيّر اسمي بعد.
أتريدني أن أرسل لك نادلًا؟
لا، شكرًا. مررنا بالحانة لتستخدم "شار" حمام السيدات فحسب.
- نحن عائدان من "ميكينليفيل". - يا لها من رحلة طويلة!
أمضينا اليوم مع مدرب حمل.
أريد أن تكون "شار" معتادة على تقنية "لاماز" حين تدخل في المخاض.
فكرة جيدة.
سبق أن تحدثنا عن جلب داية لمساعدة "دوك" في العيادة.
- لتساعدها على الاسترخاء. - أجل.
لا أعتقد أنها ستلد في العيادة.
عم تتحدث؟
أرى أنه عليها إنجاب التوأم في المشفى.
هذا ما كنت أقوله منذ البداية.
كانت العيادة هي الحل الوسط.
أقنعتها أن تلدهما في مشفى "سانت سيباستيان"، في "يوريكا".
عائلتي من أكبر المتبرّعين لديهم. ستحظى برعاية مميزة.
جميل.
ما كنت لأصمد حتى "كلير ريفر".
أيمكنني التحدث إليك لدقيقة؟
أجل، بالطبع.
بعد إذنك. هيا.
يقول "تود" إنك ستنجبين التوأم في مستشفى في "يوريكا".
أجل، وُلد 3 أجيال من عائلته هناك.
ماذا عن خطة الولادة؟
ماذا عنها؟
أتضربين بها عرض الحائط؟
"جاك"، خلتك تريدني أن أنجبهما في مستشفى.
أجل. صحيح.
لكن لكانت بادرة جميلة منك
أن تستشيريني قبل أن تغيري الخطة فحسب.
حسنًا، دعني أذكرك أنني من سيولد هنا.
ولا تنسي
أنني الأب.
حسنًا؟ ليس "تود".
لذا، إن أمكنك أن تبقينني على اطلاع، سأقدر لك ذلك كثيرًا.
"جاك"، هذا جيد.
وما أدراك؟
أعلم أنك كنت تواجه صعوبة
في التكيف مع كونك أبًا،
لكن الآن "تود" هنا،
وأنا لست وحدي.
لذا يمكنك أن تعيش حياتك كما يحلو لك.
"شارمين"، سبق وأن أوضحت لك أنني سأكون أبًا متواجدًا لابنيّ.
لست الآمر الناهي هنا. اتفقنا؟
لكن أتعرف؟
يجدر بك أن تشكر "تود" على وجوده
لأنه لولاه، لكنت أنا والتوأم في "بورتلاند".
عم تتحدثين؟
ألم تخبرك "ميل"؟
صحيح، طلبت منها ألا تقول شيئًا،
لكنني حسبتها ستخبرك.
قبل أن ألتقي بـ"تود"،
دعاني عمي وعمتي للعيش معهما في "بورتلاند".
"شارمين".
يجب أن أذهب. حسنًا؟
أيمكنك لو سمحت ألا تصعّب الأمر؟
- هل أنت بخير؟ - لا بأس. أجل. أنا بخير.
مرحبًا.
كيف حالك؟
اسمعي يا "ميرييل"
أنا آسف، لكن رفقتي لن تعجبك الآن.
في الواقع، أنا هنا في مهمة رسمية من مجموعة الحياكة.
أردت أنا والفتيات أن نفعل شيئًا لمساعدتك أنت و"هوب"،
لذا توصّلنا إلى بعض الأشياء التي قد تسهل عليك رحلتك.
معذرة. لا أفهمك.
عرضت "كوني" أن تعتني بالمنزل.
"نيك" و"جو إيلين" سيقلّانك إلى المطار.
وأنا حجزت لك غرفة في فندق في "أتلانتا"
لتنال قسطًا من الراحة قبل القيادة إلى "بورت رويال".
وهذه من "ليلي".
إنها حقيبة نجاة "باك".
قالت إنها مزودة بكل ما تحتاج إليه.
ماذا؟ كيف عرفتنّ جميعًا أنني ذاهب إلى "بورت رويال"؟
استرقت "ليلي" السمع وأنت تتحدث إلى "ميل".
أقدّر تفهّمك،
وكم أنت صديقة رائعة.
"فيرنون"…
يمكنك الاعتماد عليّ دائمًا.
شكرًا لك.
أأنت متأكد من أنك مستعد للمغادرة الليلة؟
أجل، أنا مستعد.
لدي مجموعة من مشروبات الطاقة في صندوق السيارة.
رائع.
ماذا؟
لا شيء.
أخبرني.
هذا ليس الوقت المناسب لفتح الموضوع.
بحقك. لا تثير فضولي هكذا.
سأفتتح ناديًا في "لوس أنجلوس".
عجبًا.
تهانيّ.
أريدك أن تساعديني في افتتاحه.
بربك.
أنت لا تنتمين إلى هنا.
وإن احتجت إلى مكان لتنامين فيه فوالدي يتركني أبيت في منزل الشاطئ.
من دون إيجار.
أتتحدّث بجدية الآن؟
تمامًا.
عودي إلى "لوس أنجلوس".
لا أعرف ماذا أقول.
وافقي فحسب.
"باركر"…
لا يمكنني الخوض في هذا الآن.
يجب أن أذهب.
مهلًا.
هل أعتبر هذا رفضًا؟
سأفكر في الأمر.
حسنًا.
لكن لا تجعليني أطيل الانتظار.
"اخدم بلدك ليفخر بك انضم إلى مشاة البحرية"
"(ليزي) رفض الاتصال"
مساء الخير يا بني. كيف أساعدك؟
لست متأكدًا بعد.
أنا الرقيب الأول "غوميز".
"ريكي سادر".
أنا أجمع معلومات فحسب.
هل تفكر في التطوع؟
أجل. ربما.
"ريكي"، لم لا تتبعني
لنعرف ما إن كنت جديرًا بارتداء زيّ مشاة البحرية؟ تعال.
انتظر حتى ترى هذا.
حسنًا، هل أنت جاهز؟
- أجل. - حسنًا.
ما رأيك؟
يا للروعة! مذهل.
ادخل وتفقدها.
ما هذا؟
أروع قصص أشباح مخيفة على الإطلاق.
أسنتناول حلوى "سمورز"؟
أجل، بالتأكيد. حالما نشعل النيران.
أيمكننا السهر؟
لنسهر كما تشاء.
أيمكننا الذهاب للصيد في الصباح؟
لا أرى مانعًا لذلك.
اسمع يا بنيّ.
آسف لأنني منعتك من المبيت عند صديقك.
لكن أمك طلبت مني أن أحميك.
فأنا أهتم لأمرك.
وهذا ما سأفعله.
يظن الجميع أنني غريب الأطوار، باستثناء "أوين".
لا أراك غريب الأطوار.
- "كوني" لا تعتقد أنك غريب الأطوار. - هذا لا يُحتسب.
أنتما راشدان. يتحتّم عليكما أن تعاملاني بلطف.
أعاملك بلطف لأنني أحبك.
أنت فتى رائع.
وإن لم يستطع بقيّة رفاقك رؤية ذلك فهذا عيبهم.
أتعرف؟
أنا لا أكره المكان هنا.
أجل، أعرف.
- شكرًا على المخيم يا "بريتش". - عفوًا.
إذًا أتريد مساعدتي في إشعال النار؟
- بالتأكيد! - حقًا؟ جميل.
فلتجلب البسكويت والشوكولاتة.
وسأجلب أنا حلوى الخطمي.
"ليلي"!
ماذا تفعلين هنا؟
إنها "هوب".
إنها على الهاتف. لم تستطع الوصول إليك.
مرحبًا!
مرحبًا!
هل يمكنك سماعي؟
كم تمتع النظر.
لونها بني ذهبي جميل.
- سأضع قطعتي هناك. - وسأمرر فوقها عصاي.
حسنًا. فلنر. هيا.
- لقد وضعتها أمامي. - أخذت شعلتك.
- ها نحن أولاء. انظر إلى هذا. - أشعلتها كلها. هكذا تُعد حلوى "سمورز".
- هذا مثالي. - هذا جيد.
أريدها. أيمكنني الحصول عليها؟
مرحبًا.
مرحبًا.
رأيت مخيم "بريتشر" و"كريستوفر"، وجاءتني فكرة.
تفضل.
شكرًا.
كيف كانت بقية يومك؟
مفاجئة قليلًا.
هل حدث شيء ما؟
هل أخبرتك "شارمين" أنها كانت تخطط للانتقال إلى "أوريغون"؟
أجل.
أجل، أخبرتني أنها كانت تفكر في الأمر.
لم لم تخبريني؟
كنت في المستشفى،
ولم يشغل بالي أي شيء آخر سواك.
وبعد أن خرجت؟
لم أرد مضايقتك بينما كنت تسترد عافيتك.
وبعد ذلك؟
بعد ذلك، أخبرتني أن "شارمين" ستعيش مع "تود" في "كلير ريفر"،
وبدا أنك لا تكترث لذلك.
أجل، لكن لنقل إنها انتقلت.
لصُدمت صدمة كبيرة.
لكنها لم تنتقل، لذا لو كنت أخبرتك
عندها كنت ستستاء دون سبب.
أهذا ما كنت لتريده؟
أجل.
حسنًا.
سأبتغي دومًا معرفة الحقيقة،
سواء ظننت أنها ستزعجني أم لا.
"جاك"، أنا آسفة جدًا.
لا عليك. فلقد…
فاجأني الأمر بعض الشيء.
هل نحن على وفاق؟
أجل.
بكل تأكيد.
إذًا، هل سنقيم مخيّمًا حقيقيًا؟
ماذا تقصد بمخيم حقيقي؟
أن ننام تحت النجوم.
معذرة، أتبع سياسة عدم النوم على الأرض.
ماذا؟ حتى في ليلة رائعة كهذه؟
جاوبني، لم قد أنام في العراء
بينما يمكنني الاستمتاع بالمنظر ثم أنام في سريري؟
حتى تخلدي للنوم على خرير النهر الخافت.
بينما يدفّئ كل منا الآخر.
حسنًا.
أظن أنه يمكنني فعل ذلك.
- ربما؟ - ربّما.
آسف، عليّ أن…
لا بأس.
مرحبًا يا "مايك"، ما الأمر؟
حسنًا.
ما الأمر؟
لقد قبضوا عليه.
"جيمي" في الحجز.
"مستوحى من كتب (روبين كار)"
ترجمة: "أيمن فايق"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.