Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"جيل"، عليك غسله وتجفيفه.
إذا اتّصل زوجي، فلستُ هنا.
"جميلة صهباء ترتدي بذلة خضراء"
"وتُنزه الكلاب في (واشنطن سكوير بارك)."
"لا أستطيع نسيانك. أعطي فرصة للحب."
"(بلاكي)"
أتمنّى أن تعطيه فرصة.
بالله عليك يا "روبرتا". يبدو منحرفًا.
- ما رأيك بهذا؟ - ماذا لو كان صادقًا؟
اسمه لا يوحي بالصدق.
لا يستطيع نسيانها. هو مُغرم.
ظننتُك تقرأين إعلانات الوظائف.
صحيح، ولكنّني لا أجد شيئًا.
لا تقبلي براتب أقل من 50 ألفًا.
- مرحبًا يا سيّدتاي! - مرحبًا يا "أدريان"، ما رأيك؟
- "روبرتا"، ستليق بك هذه الإطلالة. - ولكنّني أردت قصّ الأطراف فقط.
لا، هذه هدية عيد ميلادك. أريد إهداءك طلّة مختلفة.
ابتكر قصّة مختلفة، ولكن لا تبالغ.
لا تقلقي، ستُعجب زوجها.
انظري، هذه رسالة من "جيم"!
ماذا؟
"البحث بشوق عن (سوزان). لن أفقد الأمل."
"الثلاثاء عند الساعة 10 صباحًا في حديقة (باتري)، الممر 1. مع حبّي، (جيم)"
- من هو "جيم"؟ - يا إلهي، "سوزان"، الموعد غدًا.
من هي "سوزان"؟ أتعرفين هذين الشخصين؟
لا. "جيم" يلاحق "سوزان" في كل أرجاء البلاد.
في شهر يناير الفائت، كانت في "مكسيكو سيتي" ثم "سياتل".
يتواصلان عبر تبادل الرسائل.
والآن هما في "نيويورك".
الشوق. أحبّ هذه الكلمة.
إنها بقمّة الرومانسية.
كل الذين أعرفهم يشعرون بالشوق، ما عداك.
- أنا أشعر بالشوق. - أنت؟
نوعًا ما.
خدمة الغرف!
الباب مفتوح!
ابتسم.
- مرحبًا. - مرحبًا.
أحضرتُ لك صحيفة ومشروب "تيكيلا".
- شكرًا. - لا شكر على واجب.
- أين تريدين أن أضعها؟ - اتركها هنا.
لا تُنفق المبلغ كلّه في مكان واحد.
لن أفعل. شكرًا.
"جيمي"!
وأخيرًا!
"البحث بشوق عن (سوزان)"
رائع!
وداعًا يا "بروس".
كانت ليلة ممتعة، صحيح؟
أوقف المصعد!
لحظة!
"روبرتا"، لا تدعيني آكل هذه. إنها شهية جدًا!
اسمعي، وجدتُ واحدًا.
- واحدًا من ماذا؟ - في الطابق العلوي. تعالي.
يرمقني بنظراته طيلة السهرة.
- من هو؟ - أيّ واحد؟
- في الزاوية قرب "غاري". - هذا "لاري ستيلمان".
- الدكتور "ستيلمان". - جرّاح تجميل؟
بل طبيب أسنان "غاري".
على الأقل هو طبيب.
- "غاري"، لم تُعرّفنا. - أنت تعرفين "بيكي".
- "لاري ستيلمان"، هذه أختي "ليسلي". - مرحبًا، كيف حالك؟
علمتُ أنك طبيب أسنان.
حان الوقت يا أصدقاء.
سأظهر قبل الأخبار.
- عفاك! - رائع!
ستظهر "روزماري" في حلقة أخرى من مسلسل "غروينغ أب إن كوينز".
"نشرة الأخبار"
ويستمرّ البحث عن مشتبه بهم في السرقة التي حدثت مؤخرًا
لتحف مصرية قديمة.
كلّ ذلك وغيره في نشرة أخبار الساعة 11.
"(غاريز أوايسس)"
مرحبًا. أنا "غاري" من "غاريز أوايسس".
وفي صالتنا في "نيو جيرسي"، لدينا مئات الطرازات
من الجاكوزي وأحواض الاستحمام الساخنة
بأرخص الأسعار من المصنّع إليكم مباشرةً.
زورونا في "غاريز أوايسس".
نفتح على مدار الأسبوع.
يا "غاري"، انزل معنا.
في "غاريز أوايسس"
تتحقّق كل أحلامكم!
أحسنت!
"مدينة (نيويورك)"
لقد اختفى إلى الأبد.
ذاك الوجه الضحوك الشاب الذي أحببته.
لن يعود أبدًا.
قتلتُه عندما أخبرتك عن "ريبيكا".
يمكنك مشاهدة التلفاز في غرفة النوم عبر سماعات الرأس.
أعلم ذلك.
"غاري"، هل تتذكر ما كنت تحلم به؟
لا أعرف. لم أفكر بالأمر قطّ.
ألا تعتقدين أنهم أحبّوا الإعلان هذه الأمسية؟
أُعجب الجميع بك.
أريد منك…
استلام الراديو لسيارتي غدًا، اتفقنا؟
بالطبع.
لا تنسي.
أخبري الرجل بأنك زوجتي
لأننا ركّبنا ساونا في شقة المالك
لذا سيقدّم لنا خصمًا.
تصبحين على خير يا عزيزتي.
ولا تأكلي كل قالب الحلوى.
"نادي السحر"
- "سوزان"! - مرحبًا.
يا إلهي، اعتقدناك ميتة!
لا، كنت في "نيو جيرسي".
أسمعونا تصفيقكم لـ "إيان" الرائع
ومساعدته الجميلة "كريستل"! تصفيق حار.
مرحبًا.
"سوزان"!
- أين كنت؟ - في كل مكان.
- هل هو شخص أعرفه؟ - لا.
رجل من "أتلانتك سيتي".
كانت العلاقة ممتعة إلى أن أصبحت جدية.
- كيف حال عملك؟ - على وشك الاستقالة من مكب النفايات هذا.
لا يسمح لي "راي" بوضع نظارتي على المسرح
فيغضب مني "إيان" لأنني لا أستطيع تأدية الحيل.
أنا شبه عمياء!
كنتُ لأتفهم الأمر لو كانت النظارات على صدري
ولكن لا أحد هنا يودّ النظر إلى وجهي أصلًا!
هيا، لنخرج من هنا.
ولكن عليّ تأدية حيلة "سرّ اختفاء (بلوبيرد)".
يبدو الأمر ممتعًا.
- ألا يمكنك الانتظار لبضع دقائق؟ - أنا مرهقة.
ما رأيك في أن أُحضر البيتزا وألقاك في المنزل؟
أصبح لديك منزل؟
ليس بعد. ولكنّني أحاول.
لا، أعرف ماذا تريدين قوله.
اللية فقط، أعدك بذلك.
بالله عليك.
أتعدينني بإجراء مكالمات محلية فقط؟
أقسم لك. لن تندمي.
شكرًا.
أهلًا بعودتك.
أراك لاحقًا.
"صحيفة (ميرور)"
مرحبًا يا حلوة، خُذي صحيفة.
يا إلهي، لا أصدّق.
"رجل عصابات يقع من نافذة فندق في (أتلانتك سيتي)"
بئسًا!
عفوًا!
أتحملين ولاعة؟
لا، لا أدخّن.
"سوزان"!
كيف يمكنك الانفصال هكذا من دون أن تقولي وداعًا؟
هذا ما يفعله الجميع.
تعال. لنحتس شرابًا.
حسنًا، ولكن لديّ بضع دقائق فقط.
- مذهل. - استجدّ الأمر في اللحظة الأخيرة.
حصلت الفرقة على فرصة عرض في "بوفالو" وعلينا أن نبدأ الليلة.
في المرة القادمة لا تضع إعلانًا في الصحيفة، اتفقنا؟
"سوزان"، أنا أبحث عنك منذ أسابيع!
رافقيني إلى "بوفالو".
كلا، ستنشغل في العمل.
سأشعر بالملل.
هيا، تعالي معي.
سأجد لك بعض المتاعب لتقحمي نفسك بها. هذا سيُبهجك بالتأكيد.
لديّ ما يكفيني من المتاعب.
هل كنت مع هذا الرجل؟
كان لا يزال يتنفس عندما غادرت.
يا جميلة والوحش! سنعلق في الزحمة عند الجسر. لننطلق!
لا أحب أن أتركك هكذا.
يمكنني الاعتناء بنفسي.
أعرف. سأعطيك رقمًا.
أتحمل قلمًا؟
حسنًا، هذا رقم صديقي "ديز".
إنه رجل رائع.
إذا وقعت في متاعب، اتصلي به.
- سيعرف كيف يتواصل معي. - هل هو ثريّ؟
انسي الأمر! فهو يعرفك جيدًأ.
لا مزيد من الجثث، اتفقنا؟
سأحاول.
كوني هنا عندما أعود.
هيا يا حلوة!
انظري ماذا لديّ!
مرحبًا يا حلوة، لديّ زوج نظارات يناسبك!
ستبدو هذه القبعة رائعة عليك. أنا أحاول بيعها منذ الصباح.
انظري إلى المرآة. انظري كيف تبدين. رائعة، صحيح؟
10 دولارات للاثنين معًا. حسنًا؟
هل ستشترين؟ إلى أين تذهبين؟
عودي! ماذا تفعلين بقبعتي؟
أعطيني نظارتي! ما بك؟
- لا أصدّق ذلك! - آسفة.
ماذا تفعلين؟
- أنا متأسفة. - ماذا تعنين؟ أنت!
آسفة!
أسدي لي صنيعًا يا حلوة وامشي على السجادة، اتفقنا؟
- إنها رائعة، أليس كذلك؟ - أعرف.
أريدها، ولكن 65 دولارًا مبلغ كبير…
- سعرها ثابت. - انس الأمر.
- تعجبني سترتك. - كانت ملكًا لـ"جيمي هندريكس".
ولكنني متأكدة بأنّه لن يمانع لو بدّلتها بالحذاء.
اتفقنا.
مذهلة، أليس كذلك؟
كانت ملكًا لـ"إلفيس بريسلي".
- هل تريدين أن تجرّبيها؟ - نعم.
نبدأ بالبيض.
نخفق كل اثنتين معًا.
ويمكنكم القيام بهذه الخطوة صباحًا
تحضيرًا لخبزها.
سأخبزها ثم أزيلها من القالب.
ها هي البيضات الستّ.
نخفقها قليلًا ثم نضعها…
مرحبًا يا "روبرتا".
مرحبًا يا "جوليا".
آسف يا حلوتين، لا أستطيع البقاء لتناول العشاء.
هناك رجل من "ألمانيا الغربية" لديه 1500 حوض على قارب.
ولا يستطيع تجاوز الجمارك.
عليّ تناول العشاء معه في البلدة.
حدث الأمر فجأة. آسف. أتسامحينني؟
تبدو الوجبة شهية أيضًا.
- هل حصلت على سعر جيد لقاء الراديو؟ - الراديو؟
- ردايو السيارة. لقد أتيت توًا من المدينة. - يا إلهي، الراديو.
- أنسيت الراديو؟ - لا!
نعم، حسنًا، نسيت. كان بإمكانك إخباري يا "غاري"
بأنك لن تبقى بدلًا من أن تجعلني أستعجل!
تستعجلين قادمةً من أين؟ قلت إنك لم تذهبي إلى أي مكان.
ماذا ترتدين؟
سترة. كانت ملكًا لـ"جيمي هندريكس".
هل اشتريت سترة مستعملة؟ هل نحن فقراء؟
ماذا يجري هنا؟
"روبرتا"، عليّ الذهاب. تأخرت.
سنتحدّث لاحقًا. حسنًا؟
اتفقنا؟ أنتحدّث لاحقًا؟
أكانت لـ"جيمي هندريكس"؟
لقد بعتها؟
كان فيها مفتاح مهمّ. أضع أغراضي في خزانة.
- لقد بعتُها! - سأترك لك اسمي ورقمي.
"البحث بشوق عن (سوزان) لاقني في حديقة (باتري) الساعة 4 مساءً"
"شخص غريب"
أحسنت أيها الشخص الغريب.
أيّ شخص غريب؟
مقاعد من دون حجز تعني مرحاضًا متنقلًا.
مرحاض متنقل يعني التبول مع الذباب.
لن أتبول مع الذباب.
أنتم يا شباب تستطيعون التبول في زجاجة. ما هذا؟ مهرجان "وودستوك"؟
- إسقاط ضوئي. - "ديز"، هذا أنا، "جيم".
"جيم"، انتظر لحظة.
يا إلهي.
أنا عالق في "بوفالو" وبحاجة إلى معروف. الأمر يتعلق بـ"سوزان".
اسمع،
هناك رجل التقته في "أتلانتك سيتي"
تعرّض للدفع من نافذة فندق.
يبدو الأمر جنونيًا. يؤسفني أنني لم أره.
هذه مسألة جدية يا "ديز".
والآن هناك رجل وضع إعلانًا للقائها في حديقة "باتري"
مع توقيع "شخص غريب".
يبدو الأمر غريبًا. كنت أتساءل عما إذا كنت تستطيع الذهاب إلى هناك
للتأكد من أنها بخير.
اسمع يا "جيم"، انفصلت عني "فيكتوريا" ليلة أمس.
أنا في مزاج سيّئ، فهمت؟
لستُ في مزاج يسمح لي بالبحث عن صديقتك الآن.
هيا يا "ديز". سيستغرق الأمر منك نصف ساعة.
هيا!
مهلًا عليّ، انتظروا لحظة.
من المفترض أن تلاقيه الساعة 4 بعد الظهر.
أي بعد أقل من ساعة!
"جيم"، أنا أعمل الآن.
أسد لي هذا المعروف فقط.
حتى لو استطعتُ إيجاد من يغطي عنّي
فأنا لا أعرف شكلها.
لن تستصعب إيجادها.
هي فائقة الجمال بشعر أشقر وطول متوسط.
وهي ترتدي سترة خضراء وذهبية
عليها هرم فوقه عين مثل الورقة النقدية. سيكون إيجادها سهلًا.
حسنًا، أنت مدين لي.
رائع، شكرًا يا "ديز". أقدّر ذلك.
حسنًا، وداعًا.
عشتُ في "نيويورك" طيلة حياتي.
كان لدينا مطاعم صينية وإيطالية.
والآن هناك مطاعم سوشي.
الجميع يحبّ تناول السوشي.
أنا أكرهه.
رغم أنني أحضرت القليل منه ذات مرة.
وطهوته في المنزل، ولم يكن بهذا السوء. طعمه كالسمك.
9 دولار و20 سنتًا.
تفضّل. احتفظ بالفكة.
ما هذا؟ انتظري يا سيدة!
أنت! يا سيدة!
ما هذا؟ كم هذا ظريف.
مرحبًا.
أشعر بأنني رأيتك من قبل.
- لا، لا أظن ذلك. - بلى.
أتفعلين شيئًا الآن؟
أنتظر أحدهم.
تعالي معي يا آنسة.
أنت لا تفهم، عليّ لقاء أحدهم هنا.
- سنتحدث عن الأمر في السيارة. - لديها كل أغراضي.
ستعطيك هي أجرة التاكسي.
لستُ مضطرًا لتحمّل ذلك. أنا أعمل لأعيش.
هذه سرقة خدمات. أعرف القانون جيدًا.
مرحبًا! هل تحبّين الحلوى؟
- معي بعض الحلوى. - لا، شكرًا.
أردتُ أن نتحدّث قليلًا
لأنني كنتُ مقرّبًا جدًا من صديقك في "أتلانتك سيتي".
- لا، أنا متزوجة. - لا، لا أعتقد ذلك!
"سوزان"!
هل وضعت الأقراط الجميلة التي أعطاك إياها؟
لم لا نتحدث قليلًا لأن…
- سيارتي هناك. - أفلتني!
- "سوزان"! - اتركني!
"سوزان"!
"سوزان"؟
"سوزان"؟
- ماذا حصل؟ - هل أنت بخير؟
رأسي يؤلمني.
أنا "ديز"، صديق "جيم".
"جيم"؟
حبيبك "جيم". من كان الشاب الذي يزعجك؟
- شاب؟ - الشاب الذي هرب توًا.
- لا أعلم. - لا تعلمين؟
- لا أتذكر. - لا تتذكرين؟
هل أنت بخير؟
هل تريدين زيارة طبيب؟
- أنا بخير. - أنت بخير.
إنها بخير. انتهى العرض.
إنها معي، وهي بخير.
على رسلك.
أتريدين الجلوس؟
هل تذكرين شيئًا؟
لا أعلم.
كيف وصلت إلى هنا؟
لا أعلم.
هل تذكرين ماذا تناولت على الفطور؟
لا أعلم.
أنت "سوزان"، أليس كذلك؟
- "سوزان"؟ - لا تعلمين.
حسنًا، ماذا لدينا هنا؟
لا تحملين حقيبة؟
هل معك أي شيء في أجيابك؟
هذا كل شيء؟
الآن نُحرز تقدّمًا.
هذا رقم هاتفي.
يبدو أنّ "جيم" أعطاك إياه.
أشعر بأني عشت هذه الأحداث من قبل.
كيف تشعرين بذلك وأنت لا تتذكرين شيئًا؟
لا، أعني أن كل هذا رأيته من قبل.
هذا مفتاح خزانة في سلطة الموانئ.
سأخبرك ماذا سأفعل.
سأصحبك إلى سلطة الموانئ.
ربما ستجدين في الخزانة ما يُعيد الذاكرة إليك. ما رأيك؟
- حسنًا. - اتفقنا؟
هيا بنا.
مهلًا.
هذه ليست إحدى حيلك، أليس كذلك؟
ماذا تعني؟
أعرف القليل عنك، حسنًا؟
فلا تحاولي خداعي
لأنني لستُ في مزاج جيّد اليوم.
طبعًا، لن أحاول
خداعك.
أنا لا أعرفك حتى.
يجدر بك اعتمار الخوذة.
أرجو أن أجد شيئًا مفيدًا هنا.
انظر إلى هذه!
يبدو أنك تتنقلين كثيرًا، أليس كذلك؟
نعم، أعتقد ذلك.
هل تبدو هذه الأغراض مألوفة لك؟
ليست غير مألوفة تمامًا.
حين أغلق عينيّ أرى هرمًا.
هرم؟
مثل الذي على سترتك؟
أجل.
ربما هذا ما أراه.
على الأقل استعدت أغراضك. أرجو أنك تشعرين بتحسّن.
- هل تشعرين بتحسّن؟ - نعم.
جيّد. عليّ الذهاب.
عليّ إعادة تلك الدراجة.
سأراك لاحقًا في الأرجاء، حسنًا؟
ربما سأراك برفقة "جيم".
اتفقنا؟ حسنًا، اعتني بنفسك. وداعًا.
وداعًا.
"سوزان"!
ألديك مكان تقضين فيه ليلتك؟
يمكنك أن تنامي في منزلي.
ليلة واحدة على الأريكة.
غير مسموح بأي مشاكل.
لا أريد أن تدعي أصدقاءك.
وممنوع اختفاء أي غرض من شقتي. واضح؟
ربما عليك الإقلاع عن التدخين.
ربما.
- شكرًا. - عفوًا.
حسنًا، أنت. تم إطلاق سراحك.
وأخيرًا.
لا أصدّق.
"مطعم (دراغون نودل)"
آسف يا رجل. هل كنت تنتظر؟
- لن أُعيرك إياها مجددًا! - كانت حالة طارئة.
أعرف. لا تطلب منّي استعارتها مجددًا.
- حسنًا. - آسفة.
من هنا.
- هل يعيش الناس هنا؟ - أجل، يعيشون هنا.
ظننتُ أن المكان غريب بعض الشيء.
شقتي في الطابق الثاني.
عذرًا.
آسف يا رجل. عذرًا.
تشبه هذه مكبرات الصوت عندي.
مهلًا! انتظر لحظة.
ماذا تظن أنك فاعل؟ أعطني هذه.
شكرًا.
ماذا يحصل هنا؟
لا أصدّق.
ما عليك فعله هو…
هذا رائع يا "فيكتوريا".
هذه أغراضي يا "ديز".
فتأتين وتأخذينها بكل بساطة.
من دون مكالمة ولا نقاش ولا شيء.
- كيف حالك؟ - أنا بخير.
اسمعي، سآخذ هذه الأغراض إلى سيارتي الـ"بورش".
أعتقد أن بعض هذه الأغراض ملكي.
مثل جهاز الردّ على المكالمات وأسطوانات "تشارلي باركر".
- يمكنك أخذها. تفضّل. - شكرًا.
سأرسل لك شيكًا بالباقي. اتفقنا؟
شيك؟ رائع.
- مرحبًا. - أهلًا.
إنه رجل لطيف حقًا.
ستكونان سعيدين معًا.
آسفة.
لا بأس.
يمكنك تحويل مظهر هذا المكان.
يدخله الكثير من النور.
تبًا.
الأمر يحدث، أليس كذلك؟
مرحبًا "ديز"، أنا "جيم".
أتصل للاطمئنان على "سوزان".
أهاتفك من… بئسًا. لا أعلم أين نحن.
إنه نزل في… أين نحن؟
بأي حال، اسمع… سأتصل بك غدًا، حسنًا؟
وشكرًا من جديد على كل ما تفعله.
أنت صديق حقيقي. شكرًا جزيلًا. وداعًا.
لا بدّ أن هذا الاتصال يذكّرك بشيء.
- بصراحة، لا. - لا؟
هذا رائع.
- أحتاج إلى مشروب. هل تريدين شيئًا؟ - موافقة.
سآخذ مثلك. شراب التفاح أو صودا أو مياه فوارة.
أتريدين جعة من نوع "ميلر" أو "هاينكن"؟
- حسنًا. - أي واحدة؟
لا يهمّ.
من فضلك.
لا أصدّق.
لقد أخذت الثلاجة معها.
ماذا قالت الشرطة؟
قالت إن معظم هذه الحالات تظهر في غضون 24 ساعة.
هل أخبرتهم عن السترة؟
وعن محبسها في طبق الصابون؟
أخبرتهم!
يعتقدون أنها تُقيم علاقة غرامية.
يا إلهي. ماذا لو كان الأمر صحيحًا؟
هذا سخيف. ليس الأمر من شيم "روبرتا".
- فمزاجها الحاد لا يسمح بذلك. - كيف يمكنك أن تقول هذا؟
أعتقد أنك فخور بعبثك مع "بيكي شومان".
لم أعلم أنك تعرفين بشأن ذلك. أصلًا نحن لا نعبث!
علاقتنا قوامها الاحترام المتبادل!
- "غاري"، دعني أسألك شيئًا. - ماذا؟
هل تشعر "روبرتا" بالنشوة الجنسية؟
هل شعرت بها معك؟
- نشوة؟ - سمعت بها، أليس كذلك؟
ربما هجرتك لأنك لا ترضيها.
"ليسلي"! ليس الجميع مهووسًا بالنشوة!
- بعض الناس يختبرونها والبعض لا. - أجبني.
- هل شاهدت موضوع النشوة في برنامجك المفضّل؟ - أنت بغل!
- أنا أفهم بالمشاعر على الأقل. - المشاعر. أنا أشعر!
أنت مقرف. تمامًا مثل والدنا. لا عجب في أن "روبرتا" هجرتك.
هلّا تتوقفين عن قول هذا.
- "غاري"… - "لاري"!
يبدو ذلك رائعًا. أي خبر من "روبرتا"؟
كان ذلك سريعًا يا "ليس".
لنتناول بعض الدجاج.
الدجاج للغد يا "لاري"!
ماذا قالت الشرطة؟
لا أصدق أنكما تأكلان في خضم أزمة مماثلة.
- نحن متوتران. ماذا تريدين؟ - أن تشعرا بالقلق مثل أي إنسان طبيعي.
أسنانها رائعة.
لهذا السبب حضرتُ إلى حديقة "باتري".
قال "جيم" إن صديقًا لك قُتل خارج فندقك في "أتلانتك سيتي".
كان قلقًا للغاية.
قُتل؟
مات؟
ليس الأمر مستغربًا نظرًا للظروف، أتوافقينني يا "سوزان"؟
لعلّي أعرف من ارتكب الجريمة.
أتمنى لو أستطيع أن أتذكر.
ربما كنت أنت القاتلة.
لا!
عليّ أن أتوارى لبعض الوقت، صحيح؟
فكرة سديدة.
أنت لا تعرفين إذًا من كان الرجل عند الرصيف؟
لعلّه عشيق تخلّيت عنه.
لا أعتقد ذلك.
ربما هذا صحيح.
أتدرين؟
لست كما كنت أتوقع.
شعور متبادل.
كيف التقيتُ بـ"جيم"؟ كيف…
كيف التقيتُ به؟
قد ينشّط ذلك ذاكرتي.
أعتقد أنكما التقيتما في مقهى.
كان أول يوم لك في العمل.
دخل "جيم" متبخترًا.
أحضرت له الطعام ومزّقت الحساب.
هل هو طويل؟
أقصد "جيم".
متوسط الطول.
هل هو نحيف؟
نوعًا ما.
لديه بنيتي تقريبًا.
ما لون عينيه؟
أزرق.
مثل عينيك؟
أنا متأسفة.
آسفة.
لا أدري ماذا حدث. أنا…
آسفة.
تعالي.
"ديز"!
- "ديز". - نعم.
أتريد الخروج لتناول الفطور معي؟
الفطور؟
ماذا ترتدين؟ هل هذا زيّ تنكر؟
- ألا يعجبك؟ - لا، إنه…
ساحر.
على حسابي.
ماذا فعلت؟ أسرقت مصرفًا؟
لا أعلم. ربما.
إلى أين تريدين الذهاب؟
وجدتُ هذه الحقيبة.
مقهى "غانيز"؟ أعرف المكان.
إنه في شارع "سنتر".
ربما هناك التقيتُ بـ"جيم".
- إذًا؟ - إذًا…
سنزوره ونرى إن كان أحد يتذكرني.
ما رأيك؟ هل يتذكرك أحد؟
لا. ليس بعد.
وجدتُ هذه في الحقيبة. هل تعرف هذا المكان؟
نادي السحر؟ أجل. إنه في "برودواي". لماذا؟
فكرت في أن أذهب إليه وأرى إن كنت أتذكر أحدهم.
- هل اخترت ماذا ستأكلين؟ - نعم.
ماذا ستأكل أنت؟
العزيمة على حسابك، أليس كذلك؟
نعم، لديّ المال.
سأطلب الفطائر المقلية بالتوت.
وأنا أيضًا. تبدو شهية.
ماذا تودّ أن تطلب؟
نعم، أريد قهوة.
وفطيرة محلّاة.
يا آنسة! نريد أن نطلب عندما تصبحين متفرّغة.
يمكنك البقاء، ولكن هي فلترحل.
"ميك"، أتت تلك الفتاة المجنونة التي ترتدي سترة.
ماذا؟
- اخرجي! - هل تعرفني؟
نعم. أنت تريدين وجبة مجانية، اذهبي إلى مكان آخر.
- لديّ المال، يمكنني أن أدفع. - لا أريد مالك. اخرجي.
- لدينا المال. ماذا يحصل؟ - ليس هذا شأنك.
- هذا شأني. مهلًا! - هيا، اخرجي!
- أنا معها. - هيا.
من حسن حظك أنني لم أتقدّم بدعوى. لا بأس.
"ديز".
هل أنت بخير؟ أنا آسفة.
شرطي الأول كان الابتعاد عن المشاكل.
- أتذكرين؟ - نعم، أعرف. آسفة.
لنذهب من هنا.
أنا آسفة.
أنت توقعين الأغراض أمام الجمهور وتحرجينني.
أنت لا تدعني أضع نظاراتي!
عودي إلى بيع القمصان! أنت مطرودة!
لا يا "إيان"، أنا أستقيل!
لا تمرّي تحت السلّم!
حظي سيئ أصلًا. يا لهم من حثالة!
ربما كان عليّ أن أمارس علاقة معه.
لا أصدّق، شريرة تسرق ملابسي
"ميكر" يُدفع من نافذة الفندق، والآن أنت مطرودة.
لا أقصد إهانتك، ولكن يبدو أن سوء الحظ يتبعك أينما ذهبت.
اسمعي، كلتانا حرّتان الآن. لنذهب إلى السينما.
أنحضر فيلمين متتاليين؟
هيا بنا!
سأدفع ثمن الدخول شرط أن تدفعي ثمن الفُشار.
حسنًا، ولكن كم ثمن الفُشار؟ 2.50 دولار؟
- 2.50 دولار. - اتفقنا.
"نادي السحر يقدّم (إيان)"
"مطلوب موظفة"
لا بدّ أنه المكان المنشود. سيدي، هلّا تتوقف من فضلك.
وصلنا.
آسفة بشأن ما حدث.
- هل أنت متأكد من أنك لست غاضبًا؟ - نعم.
- حقًا؟ - لستُ غاضبًا.
حسنًا. أنت صديق رائع.
سأخبر "جيم".
- إلى اللقاء! - إلى اللقاء.
صديق رائع. سأخبر "جيم"…
خذني إلى السينما في شارع "بليكر".
لا يمكنك طرد الموظفين هكذا.
كيف سأجد موظفة في هذا الوقت القصير؟
هيا يا "راي". أنت تعرف فتيات كثيرات.
هناك نساء كثيرات يبحثن عن…
أمي! هلّا تدعينني أتولى الأمر.
مرحبًا.
- هل رأيت اللافتة في الخارج؟ - هل تبحثين عن عمل؟
نعم، أعتقد كذلك.
- هي تعتقد أنها تبحث عن عمل. - لا!
بلى! ما نوع العمل؟
ادخلي.
أعرّفك على "راي".
مرحبًا.
- هذه والدة "راي"، "غيلدا". - مرحبًا.
- هذا "هنري". - مرحبًا.
مرحبًا يا "هنري".
وأنا "إيان".
هل أنت بخير يا سيد "غلاس"؟
أنا بخير، شكرًا. تصبحين على خير يا "ديزي".
أرجو أن تصلك أخبار سعيدة عن السيدة "غلاس".
شكرًا لك.
من أين حصلت على هذا الكيس؟
إنه لي. أعطتني إياه السيدة "غلاس".
أعطني الكيس يا "ديزي".
- "ديزي"، أعطني الكيس. - آسفة، لن تأخذه منّي.
- "ديزي"، أعطني الكيس. - متاسفة.
- أرجوك يا "ديزي"، أطلب منك ذلك بلطف. - لن تحصل عليه.
يا شباب. هلّا تتحدثون بعيدًا عن سيارتي؟
يا شباب!
حسنًا.
حاولوا ألّا تخدشوها، اتفقنا؟
اسمع، أنا لا أتدخل في المشاكل العائلية، فهمت؟
ليس هناك من مشكلة.
كانت ترتدي السترة عندما اختفت.
كانت تحبّها لسبب ما.
ألا تذكرها حتى؟
ألا تذكر السترة؟
لونها أسود وذهبي، وعليها شكل هرم من الخلف
مثل العملة الورقية.
بالكاد أذكر.
رائع. شكرًا. لقد ساعدتني كثيرًا.
مهلًا، انتظر لحظة.
أتت امرأة بحثًا عن سترتها أيضًا.
ربما يمكنكما مساعدة بعضكما.
"سوزان"، هلّا تردّين.
"سوزان"، الهاتف يرنّ.
"سوزان"…
مرحبًا؟
نعم، انتظر. إنها هنا.
- ماذا؟ - واحد من عشاقك السريّين.
مرحبًا؟
نعم.
من يتكلم؟
"غاري غلاس"؟
أنت زوج الشريرة إذًا. أين أغراضي؟
نعم.
نعم.
ربما أستطيع مساعدتك.
لاقني الساعة 10:30 مساءً في شارع "30 ويست 21".
سأنتظرك في الطابق الثالث قرب البار. فهمت؟
حسنًا. أراك هناك.
مرحبًا!
طاب مساؤكم، سيّداتي سادتي.
وأهلًا بكم في نادي السحر. أنا مضيفكم، "بيغ راي".
حضّرنا فقرة رائعة لكم الليلة، سيداتي سادتي.
ستستمتعون بها جميعًا.
سيدي الذي ترتدي قميصًا أحمر
- من أين أتيت؟ - أنا من "بروكلين"!
"بروكلين". هل هناك أحد غيره من "بروكلين"؟
أنت. لم لا تتشاركان سيارة الأجرة نفسها في طريق العودة؟
يا له من جمهور رائع.
حسنًا، لنتابع. نقدّم لكم…
"سوزان"! تعالي إلى هنا!
بعدما حققت النجاح في مطعم "سونيز هايداوي".
الأولى في هذا المجال، والمبدعة…
منذ الآن أريدك هنا قبل 5 دقائق من الفقرة.
تذكري أننا سنبدأ بالحمامات. تبدين جميلة. ابتسمي.
"دافينا"، ملكة الليل!
لنصفّق لها يا جماعة.
هيا، صفقوا لها.
بطعم المنثول، طويل جدًا، وفائق الرفع!
فائق الطول والرفع! عادي، كريمي من دون كافيين…
رجاءً!
انزلا!
"دافينا"!
انحني!
هذه أسوأ من التي سبقتها!
محاولة جيدة يا صغيرة.
تفضّلي، 20 دولارًا.
سنراك غدًا في الوقت نفسه.
- أتوظّفني؟ - بالطبع نوظّفك.
حسنًا، هذا رائع. شكرًا!
خذي هذين معك إلى المنزل وتمرّني، اتفقنا؟
"سوزان"، تمرّني كثيرًا. حسنًا؟
- موافقة. - جيد.
أنت "غاري غلاس"، أليس كذلك؟
نعم، كيف عرفت؟
مجرّد تخمين.
- هل هجرتك؟ - نعم، منذ يومين.
هل سبق لها أن هجرتك؟
لا، بالطبع لا.
- هل تعاطت المخدرات؟ - مخدرات؟ "روبرتا"؟
لم تدخّن سيجارة في حياتها.
لعلّها الشخص الأكثر استقامةً في المنطقة بأكملها.
ماذا تحاولين أن تقولي لي؟
أتريد أن تشرب شيئًا؟
لا، شكرًا.
أنا أتّبع حمية صحية.
من دون كحول ولا سكّر…
- أتريد الرقص؟ - الرقص؟
عفوًا.
عفوًا.
هل قرأت ما ورد في الصحيفة عن المدعو "ميكر"؟
قُتل دفعًا من نافذة الفندق في "أتلانتك سيتي".
- لا، لماذا؟ - "روبرتا" متورطة في المسألة.
"روبرتا"؟ مستحيل!
بلى. هي تحاول أن تلفق لي تهمة قتل "ميكر".
من هو "ميكر"؟
من هو "ميكر" وما علاقة "روبرتا" به؟
صديقي السابق و"روبرتا" خطّطا للأمر معًا.
أعتقد أنك مخطئة.
ليس لدى "روبرتا" معارف في "أتلانتك سيتي".
رأيتهما معًا!
رأيت "روبرتا" مع رجل آخر؟ من؟
تبدو لي ملامحه أجنبية.
لا أصدق كلمة ممّا تقولينه.
صدّقني. أتريد العثور على زوجتك؟
- أجل، بالطبع أريد! - جيد. لنذهب إلى منزلك.
منزلي؟
عذرًا.
عذرًا يا سيدي!
أرجوك يا سيدي. هناك شخص يلاحقني.
أرجوك! هلّا…
الرجل…
هناك رجل يلاحقني. هلّا…
كيف دخلت؟ لا يمكنك الدخول إلى هنا.
أعرف، أنا آسفة يا سيدي، ولكن هلّا تلقي نظرة لترى إن غادر.
أرجوك، هناك رجل يلاحقني.
هلّا تلقي نظرة لترى إن غادر.
- حسنًا. - شكرًا لك.
ابقي هنا.
سيهتمّ "إنريكي" بالأمر.
شكرًا.
نعم.
في "غاريز أوايسس"
ستتحقّق كل أحلامكم.
سيدي؟
سيدي!
تاكسي!
تاكسي!
- ستُدخلين نفسك في متاعب. - مهلًا! أملك المال!
معي مال في حقيبتي!
حسنًا. أريد الأقراط!
أي أقراط؟ لستُ من تبحث عنها. أرجوك.
حسنًا. لا تكوني مثل عشيقك المرحوم.
هل كان قوّادك؟
ماذا؟
حسنًا. يمكنك التظاهر بالنسيان.
هيا، لقد صدمت رأسك قليلًا.
لن تموتي.
ما اسمك؟
لديك اسم، أليس كذلك؟
حسنًا، سندبّر الأمور في محطة الشرطة.
- "روبرتا". - "روبرتا". صدّقتك.
لستُ من تعتقد.
كيف تستخدمين الطيور؟
منزلك جميل يا "غار".
يُعجبنا أيضًا.
المرتبة ثابتة.
نعم.
هذه لـ"روبرتا".
"كيف تكون صديق نفسك؟"
"أنا بخير. أنت بخير"
"دليل الدكتور (روث) لجنس أفضل"
هل هذه لـ"روبرتا" أيضًا؟
لم أكن أعلم أنها تقرأ هذه الكتب.
بيني وبينك يا "غار"، ماذا تعرف عن "روبرتا"؟
ورق الجدران جميل.
ألا تعتقدين أنه علينا انتظار "روبرتا"
قبل أن تأخذي ملابسها؟
هي مدينة لي بمعطف.
- ما وزنها؟ - "روبرتا"؟
48 أو 50 كيلوغرامًا.
مثلي تقريبًا.
- حوض جميل. - هل أعجبك؟
هذا من منتجاتنا الأكثر شهرةً.
يمكن تركيبه في أي حمّام وسيزيد من قيمة منزلك.
لم أقل إنني أريد شراء واحد منه.
صحيح. آسف.
يمكنني الاعتياد على مكان كهذا.
ألديك قنب؟
قنب.
أحتفظ بالبعض منه في الجوار عادةً
ولكنه نفد من عندي الآن.
تعرفين كيف تجري الأمور.
ألديك ولّاعة؟
حسنًا، توقفي.
انظري إلى الأمام.
"دائرة الشرطة (روبرتا غلاس)"
ابتسمي.
التفتي إلى اليسار.
التالي.
ثم تفكرين
بمغزى الحياة.
الصورة الشاملة، أتفهمين قصدي؟
طبعًا يا "غار".
أعني، هناك…
هناك معنى للحياة أكثر من جني المال، أليس كذلك؟
أنا أعرف ذلك. أعني…
أتعرفين…
أتعرفين كيف يأتي الوقت كلّه
من نقطة واحدة في الكون؟
- أتفهمين قصدي؟ - لا.
أتصل بزوجي.
نعيش في "فورت لي".
ثمة أمور تحصل
في الأنظمة الشمسية البعيدة
لدرجة أننا لا نستطيع رؤيتها.
أعني، لم… لم يهتمون لأمرنا؟
ما همّهم إذا كنت ملك الأحواض في "نيو جيرسي"؟
مرحبّا. منزل "غلاس".
- مرحبًا؟ - ملك الأحواض في "نيو جيرسي"!
مرحبًا؟
ملك الأحواض في "نيو جيرسي".
ملك الأحواض!
هل تسمحين لي بأن أتصل بشخص آخر؟ أرجوك؟
تفضّلي.
حسنًا. أنت التي ترتدين تنورة منتفخة زهرية.
لنذهب.
سرّني لقاؤك.
من الأفضل أن يكون لديها عذر وجيه لسبب اختفائها.
لم ترها بعد وبدأت بالصراخ طوال الطريق.
لستُ أصرخ! أنا أتساءل بصوت عال
عن السبب الذي منعها من الاتصال بي
إذا كانت في مشكلة!
اسمع جانبها من القصة قبل ارتكاب أي فعل غبي!
سيد "غلاس"، أنا الرقيب "تاسكال". تفضّل بالجلوس.
- شقيقتي "ليسلي". - كيف حالك؟
اعتُقلت ليلة أمس في حيّ "لوير إيست سايد".
إنها محتجزة في الزنزانة. سأطلب إحضارها.
اتصلتُ بك حالما أدركت التطابق بين الصور.
مرحبًا يا "روني"، معك "تاسكال". أحضر "غلاس".
سنُسقط التهم عنها. زوجها هنا.
من الواضح أنه لم يستلمها بعد.
"روبرتا".
دعني أرى ذلك. يا إلهي.
سيد "غلاس"، سدّد أحدهم كفالة زوجتك وتم إطلاق سراحها منذ قليل.
لم تلحقها.
من دفع كفالتها؟
عشيقها. قوّادها. من يدري؟
قوّادها؟
لا أدري كيف أشكرك يا "ديز". أنا متأسفة جدًا لما حصل.
هذا آخر معروف أسديه لك يا "سوزان".
لم يظلموك بما قالوه عنك.
يكفي يا "ديز".
هذا يكفي! لستُ من تعتقد أنني هي.
- لا يهمّني من أنت. - لا، ليس هذا ما أقصده.
يصبح الأمر معقدًا هنا لأنني لا أشرح…
ابقي هنا.
لا أصدّق.
يا إلهي!
لا أصدّق أن "فيكتوريا" قد تفعل هذا.
يا إلهي.
ربما كان الرجل الذي أمسك بي البارحة.
ماذا؟
الرجل الذي أمسك بك؟
كان يلاحقني يا "ديز".
لم يكن يلاحقني أنا، بل "سوزان".
كائنًا من كانت، لأني لستُ هي!
يظن أنها تقيم هنا، وهذا ليس صحيح لأني هنا.
لا أريد أن أسمع ذلك.
أولًا، أتعرض للرمي خارج المقهى.
ثم أدفع كفالة بقيمة 200 دولار لإخراجك من السجن.
والآن آتي إلى المنزل وأجد المكان مخرّبًا.
لماذا؟ لا أعلم!
لستُ بحاجة إلى هذه التفاهات يا "سوزان".
طيّب.
سأرحل.
كدتُ أموت ليلة أمس يا "ديز"!
كنت خائفة حقًا!
انس الأمر.
آسفة بشأن هذه الفوضى.
سأردّ لك المال! سأرسل إليك شيكًا.
رائع. هذا شيك آخر.
آسفة.
مهلًا.
هذه الفوضى ليست بهذا السوء.
لقد أقمتُ حفلات أسوأ من ذلك.
لماذا لم أركب القطار؟
تم إطلاق سراح "ريتشارد نولان" و"بروس ميكر"
بانتظار استئناف الحكم الصادر بحقهما بالتهريب عام 1982.
"نولان" و"ميكر" هما أول مشتبه بهما في اختفاء
أقراط "نفرتيتي" الأسبوع الماضي
من مجموعة "القاهرة" المعروضة حاليًا في "نيويورك".
"نفرتيتي"؟ تبًا!
يحصل الأمر كثيرًا! كنت أقرأ مقالة الأسبوع الفائت
عن امرأة تقدّم خدماتها الجنسية في المدينة من التاسعة حتى الظهر
ثم تتسوق فترة بعد الظهر قبل أن تذهب إلى منزلها.
بقيت على هذا الحال لسنوات قبل أن يكتشف زوجها الأمر.
مستحيل أن تكون "روبرتا" بائعة هوى.
فهي لا تحبّ الجنس لهذه الدرجة. هذا مستحيل.
يا إلهي.
سمعتُ أن 4 من أصل 5 بائعات هوى هنّ سحاقيات.
"ليسلي"، أظن أنني كنت لأعلم
لو كانت زوجتي سحاقية.
لماذا؟ فأنت لم تعرف أنها بائعة هوى.
"غاري"، أظن أنه عليك تقبّل الواقع
بأن علاقتكما غريبة جدًا.
"سوزان".
- "سوزان"! - من هي "سوزان"؟
لا تسيئي فهمي. كانت تساعدني لأجد "روبرتا".
"سوزان"!
"سوزان"!
ماذا تفعلين هنا؟
لديّ خبر سار وآخر سيّئ. ماذا تريد أن تسمع أولًا؟
- قلت إنك ستذهبين. - حسنًا، الخبر السار أولًا.
ليست زوجتك شريكة الرجل الوسيم.
زوجتي "سوزان" فرّت توًا من حي "لوير إيست سايد"
هربًا من قوّادها المسلّح!
- ليس قوادًا. - ليس قوادًا.
من الذي ليس قوادًا؟
الخبر السيّئ هو أنه على الأرجح سيقتلها لأنه يظنّها أنا.
- ماذا؟ - ألم تقرأ هذه قط؟
احتفظت بدفتر يوميات.
إنه مسلّ. "لم أستطع النوم."
"ذهبت إلى المطبخ. دخل (غاري). أضاء النور."
"ذهب (غاري). أكملت قالب الحلوى."
صفحات من الكلام الفارغ. لا بدّ أنها لغة سرية.
لا أحد يعيش حياة مملّة لهذه الدرجة.
لا يجدر بك قراءة هذا الدفتر. إنه خاص.
ولكنه لا يتكلم عنها، بل عنّي. اسمع.
"إنه يبحث عن (سوزان) مجددًا. تأخرت في العودة من (المكسيك)."
"هذا خامس إعلان ينشره."
"لماذا يتشوق لرؤيتها إلى هذا الحدّ؟ من هي؟"
وهذه صورتي.
"غاري"، لماذا لم تخبرني أنها تقرأ الرسائل الشخصية في الصحيفة؟
لم نكن لنتأخر في إيجاد الحل.
إنها تقرأها دائمًا. لم أفكر…
لحسن حظ الجميع أنني هنا، وأنني أفكر.
أعطني مفاتيح السيارة.
سأُعيدها.
مرحبًا.
"غاري"! إنها تأخذ مفاتيح السيارة!
اخرسي يا "ليسلي"، اتفقنا؟
دفتر يوميات. يا لها من خبيثة. ماذا قالت عنّي؟
"غريب يبحث بشوق عن (سوزان)."
"بشأن المفتاح. لاقيني السبت في نادي السحر، (برودواي)، 9:30 مساءً. سأنتظرك."
- هل هذا كل شيء؟ - سيعجبها كثيرًا.
الدفع عند أمين الصندوق.
"رجل أبيض أعزب، 40 سنة، يبحث عن رفقاء لعب بعد الظهر."
هل هذا كل شيء؟ الدفع عند أمين الصندوق.
"ديز".
لستُ "سوزان".
أنا ربّة منزل أعيش في "فورت لي"، "نيو جيرسي".
متزوجة منذ 4 سنوات.
زوجي "غاري" يبيع الأحواض وغرف الساونا.
أنت لا تستسلمين أبدًا. أليس كذلك؟
- لست أكذب! - هذا ما يعجبني بك.
لا أعرف أبدًا ماذا ستقولين. تعالي.
"ديز".
- ما هذا؟ - لا أدري.
يحاول أحدهم الدخول.
يا إلهي.
يا إلهي، إنه "جيم".
يا إلهي.
"جيم"، أجبني.
الحمد لله. قلقتُ عليك. كيف حالك يا رجل؟
غافلني أحدهم.
كان المكان مظلمًا.
نعم.
لا، أنا من ضربك.
ظننتك شخص آخر.
من ظننتي؟
كان رجل يلاحق "سوزان" أينما ذهبت.
ظننتك هو.
من يلاحقها؟
لا أعرف.
أنت تعرف "سوزان".
يصعب أخذ جواب منها.
هي بحاجة إليّ يا "ديز".
أعتقد أنها ربما مستعدة للاستقرار.
الاستقرار؟ "سوزان"؟ بالله عليك يا "جيم".
لن تقبل أبدًا. ليست من هذا النوع.
منذ متى تعرفها إلى هذا الحدّ؟
لا أعتقد أنها تحب الاستقرار، فهي طائشة.
ولكن هذا ما يميّزها.
أهذا رأيك؟
يبدو أنك تفحّصتها جيدًا.
أمضينا بعض الوقت معًا.
ماذا تريد أن تقول لي يا "ديز"؟
لن أخدعك يا "جيم".
لم يكن الأمر لائقًا. لا أنكر ذلك.
ولكنك أنت من قلت إنها لا تُقاوم.
يا رجل.
لم لا تضربني مجددًا وتقضي عليّ؟
- اسمع… - ماذا؟
لا تكبّر المسألة. أنا مجنون بحبّها.
وهي مجنونة بحبّي.
- أنا آسف. - اسمع. أنا أعرف "سوزان".
مهما قالت لك فهي لا تعنيه.
هي تتلاعب بالناس يا "ديز".
اسألني أنا، فأنا ألاحقها منذ سنوات.
لا أعتقد أنها تتلاعب بي.
هذا هراء.
حسنًا يا "جيم".
لم لا نسألها؟
"سوزان".
أتعني أنها هنا؟
"سوزان"، تعالي.
"سوزان".
"سوزان"؟
لقد ذهبت.
كانت هنا.
أقسم لك.
"البحث بشوق عن غريب"
"البحث عن (سوزان) بشأن المفتاح"
"لاقيني السبت في نادي السحر، 9:30 مساءً. سأنتظرك"
"ديز"، هل أنت فوق؟
نعم.
احزر ماذا؟ كانت تتلاعب بنا نحن الاثنين.
ماذا تعني؟
انظر هنا. من هذا الغريب؟
"سوزان"، ما زلت لا أفهم ماذا نفعل هنا.
ثق بي يا "غار"، بانتظارك مفاجأة رائعة.
اسمعي يا "سوزان"، بدأتُ أتوتر من مفاجآتك.
- ماذا قالت؟ - قالت إنه بانتظارنا مفاجأة رائعة.
لا أعتقد أننا سنلتقي بالأسطورة "توني بينيت" هنا.
يا ليت معنا حراسة من الشرطة.
كيف سمحت لها بأن ترتدي سترة "روبرتا"؟
هي تشعر بالبرد. عليها ارتداء شيء ما.
لم لا تقصّ أظافرك؟
لا يمكنني السماع. لم لا تدعني أقول…
"ديز"، إذا رأتنا كلينا هنا فستختفي مجددًا على الأرجح.
يمكنك الذهاب إلى المنزل.
أريد أن أرى من هذا الغريب اللعين.
دعوني أحزر. مشروب الـ"تيكيلا" لك.
جعة الزنجبيل.
والويسكي لك.
وهذا على الأرجح لك.
صودا مع "رام".
ابق هنا. سأذهب للبحث عن الغريب.
أي غريب؟
- كم هي فاتنة. - الجمال لا يدوم.
- ها هي ذي. - أين؟
هناك. تتحدت إلى فتاة السجائر.
هذه ليست "سوزان". لم أر هذه الفتاة من قبل.
"ديز"، هذه "سوزان". ألا تظن أنني أعرفها جيدًا؟
ربما اسمها "سوزان" ولكنها ليست التي أعرفها.
هذه "سوزان" التي أعرفها أنا.
إذًا من كانت الفتاة في حديقة "باتري"؟
من هو الغريب إذًا؟
"جيمي"!
من هو الغريب؟
إنها قصة طويلة.
أنت لا تعرفها أصلًا.
- هل هي فتاة؟ - أجل. فتاة.
هيا. سأخبرك في مكان خاص.
أتعرفين كم الوقت؟
لدينا 3 دقائق قبل إسدال الستائر. ضعي شعرك المستعار واخرجي!
أتساءل ماذا حدث لـ"سوزان".
يبدو أنك خسرت عشيقتك.
"لاري"! أنا متزوج، فهمت؟
- ما أسخفك! - ماذا؟
طاب مساؤكم، سيداتي سادتي.
أهلًا بكم في نادي السحر. أنا مضيفكم "راي".
ولدينا سهرة رائعة…
أيها النادل… أريد الحساب من فضلك.
هل هناك أحدكم من حيّ "كوينز"؟
أنت. للأسف لستُ من هذا المستوى.
على أي حال، بانتظاركم مفاجأة مميزة الليلة.
نقدّم لكم الرائع "إيان"…
"سوزان"، اصعدي إلى المسرح.
ومساعدته الجميلة "دافينا"…
ملكة الليل!
لنصفق لهما! هيا!
"غاري"، هل هذه…
مستحيل.
أنا مستمتع جدًا. إنها حيلة رائعة.
"سوزان"؟
- "روبرتا"؟ - لا أصدّق.
- "روبرتا"… - "غاري"، اجلس.
أظن أنني سأبقى، شكرًا.
سيجار؟ سجائر؟
إنها بارعة بطريقة أو بأخرى. هي موهوبة يا "غاري".
حسنًا. آسف.
أحسنت!
هذا هو. هذا هو الرجل.
هذا هو الرجل! ساعدوني!
هذا هو الرجل! النجدة!
ليوقفه أحدهم! النجدة!
ماذا… "روبرتا"!
- "روبرتا"! - من أنت؟
ماذا يحدث؟
- هل أذاك؟ - "غاري"!
- سأقتله! - يا إلهي.
سأهتم بالأمر.
- من هذا الرجل؟ - مهلًا، رجاءً.
من أنت؟ ماذا تقصد من أنا؟
رجاءً… شكرًا.
"غاري"… "ديز".
"ديز"، هذا زوجي "غاري".
مرحبًا.
- بائع الأحواض؟ - نعم.
كنت تقولين الحقيقة ليلة أمس.
ليلة أمس؟ لا.
- هل أمضيت الليلة معه؟ - نعم… "غاري" أنا…
هل هو القواد الذي قالت لي عنه الشرطة؟
- ليس قوادًا! - لستُ قوادًا. أنا صديقها.
- ليخبرني أحد ماذا يحصل. - لستُ متأكدًا ممّا يحصل.
- أواجه فترة عصيبة… - وأنا أيضًا!
مهلًا!
أرجوكما، توقفا لحظة. اسمعاني.
- "ديز". - أجل.
"ديز"، أحتاج إلى التكلم مع "غاري" على انفراد، حسنًا؟ أرجوك.
حسنًا.
وأنا أحتاج إلى بعض الوقت بمفردي.
آسف.
لا بأس. انتهى الكابوس.
لا تصدري صوتًا.
ستُخرجينني من هنا.
ساقان رشيقتان.
ما زلت لا أفهم ماذا تفعلين هنا مع هذا الرجل.
- ماذا تفعل أنت هنا؟ - رجاءً.
مهلًا، لا تسأليني ماذا أفعل. لماذا هجرتني؟
- كان الأمر حادثًا. - حادث.
عندما كنت تغرين الزبائن في الشارع
- هذا أيضًا كان حادثًا؟ - نعم، بالطبع يا "غاري"!
بدأ الأمر بالرسائل الشخصية في الصحيفة.
كان هناك إعلان موجّه لـ"سوزان". "البحث بشوق عن (سوزان)".
أين ذهب؟
وعندها ظنوا أنني بائعة هوى وتم اعتقالي.
"روبرتا"، هل أنت سحاقية؟
قالت "ليسلي" إن معظم بائعات الهوى سحاقيات.
"غاري"، أنت لا تصغي إلي. لستُ بائعة هوى ولا سحاقية.
سنطلب مساعدة اختصاصيين. لا يهمّني كم سيكلّف الأمر.
المهم عندي أن تعودي معي إلى المنزل.
- لماذا؟ - لماذا؟
- ماذا تعنين بسؤالك؟ - أعني لماذا
تريدني أن أعود معك إلى المنزل؟
اهدئي، لا تفقدي أعصابك، اتفقنا؟
هل تتعاطين المخدرات الآن؟
يا إلهي.
انظر إليّ.
رأيتك. تبدين سخيفة.
انظر إليّ جيدًا يا "غاري".
لن أعود إلى المنزل معك.
أنت متعبة فقط.
لم لا تبدّلين ملابسك وسنتحدث في المنزل؟
تعالي.
حسنًا. لا بأس.
سأنتظر في الخارج 5 دقائق.
وإذا لم تأتي، فسأغادر من دونك.
وداعًا يا "غاري".
هيا.
مهلًا!
من أين حصلت على هذه؟
توقفي عن الحراك!
"سوزان"، ماذا يحدث؟
ساعديني!
لا تدفعني!
أحسنت يا غريبة!
"سوزان".
مرحبًا.
ماذا يحدث؟
هذه اللحظة الحاسمة يا صديقي.
تم نقل محطة توليد الطاقة إلى السفينة.
دفاعاتنا في أضعف حالاتها، إنها تلقائية بالكامل تقريبًا.
احتمالية حدوث هجوم ناجح من المتحولين في أعلى مستوياتها.
"(باترن فور بلاندر)"
ولكنهم قد لا يعلمون ذلك.
حاولنا إبعادهم ولكننا نعلم أنهم يراقبوننا…
هم يعلمون أن معظم مخازننا أصبحت في السفينة.
وهذه آخر فرصة لهم.
المجموعة رقم 21 فلتركب السفينة مع الروبوتات.
المجموعة الأخيرة ترفع تقريرها الآن.
- مرحبًا. - مرحبًا.
المجموعة رقم 22، تأهّبوا.
- كم من الوقت؟ - كيف حالك؟
بخير.
أعتقد أن اسمك ليس "سوزان"، صحيح؟
ما اسمك إذًا؟
"روبرتا".
"روبرتا"؟
اسم جميل.
بالله عليكما!
"يا له من ثنائي! عودة الأقراط المسروقة"
ترجمة "غريس الحداد"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.