All language subtitles for The.Laid.Off.Cheat.Granting.Mage.Enjoys.A.Second.Lease.On.Life.S01E02.CR.WEB-DL.Arabic.AR

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫أمضيتُ عامين كاملين في غرفة ‫بمقر نقابة البلورات الزرقاء.

‫مرّ عامان منذ أن غادرتُ ذلك المبنى.

‫ألم تطئي بقدمكِ خارجًا منذ عامين؟

‫هـ-هذا صحيح!

‫لم أعد قادرة على القتال.

‫ليس منذ ذلك اليوم قبل عامين،

‫حين فشلتُ في مهمة لأول مرة وكدتُ أُقتَل.

‫يضيق نَفَسي وترتجف يداي ‫بمجرد التفكير في القتال.

‫لم أعد قادرة حتى على حمل السيف.

‫لن تفهم هذا يا رين!

‫لِمَ أتيتِ إذًا؟

‫اِ-اِخرس!

‫سأقتلكَ إن واصلتَ الثرثرة!

‫لكن يُفترَض بنا قتل تنين.

‫اِخرس، أنا جادة!

‫أرى طائرًا جميلًا.

‫ماذا؟

‫إنّه تنين!

‫ساحر التعزيز المطرود يستمتع ‫بفرصة ثانية في الحياة

‫إنّه قادم. اهرب يا رين...

‫مـ-ما الذي تفعله؟!

‫أكّدتِ ذلك بنفسك.

‫هذه الثياب مُعزَّزة.

‫لن تحميكَ تعويذة تعزيز بسيطة من تنـ—

‫لا بأس.

‫ابقَي خلفي فحسب.

‫اندفاع

‫لننطلق!

‫انظري، أرى طائرًا جميلًا.

‫لا أستطيع الوثوق بكَ!

‫اهدئي يا ليلي. التنانين ليست مخيفة.

‫أنتَ مخيف أكثر من التنانين بأشواط!

‫أنتَ معتوه!

‫رحل.

‫سيعود أدراجه فورًا.

‫على أيّ حال، ما الذي فعلتَهُ للتو؟

‫صددتُهُ بثيابي.

‫أُخبركِ، إنّها دروع مذهلة.

‫سأتولّى الهجوم أيضًا.

‫سأضرب ذلك التنين بهذا السيف.

‫إنّه صغير جدًا.

‫لا تخافي.

‫سأهزم التنين!

‫ماذا؟

‫ما زلتُ عاجزة عن حمل السيف في هذا الموقف.

‫لهزمتُ ذلك التنين بكلّ ‫سهولة لو لم أكن خائفة.

‫أعتذر لإثارة قلقكِ يا ليلي.

‫سأصدّ نيرانه بدرعي، ‫وسأواصل الهجوم حتى أُصيبه.

‫أأنتَ جاد؟

‫أنتَ هاوٍ جاهل. لِمَ تتباهى إذًا؟

‫أنا... أنا أفضل من هذا!

‫يُفترَض أن أكون قادرة على فعل أيّ شيء!

‫ليلي؟

‫سيواصل تفاديكَ من هذه المسافة!

‫دعهُ يقترب!

‫لا تتسرّع! تحلَّ بالصبر وانتظر!

‫حـ-حسنًا.

‫إن لم تُصبه هذه المرة، فسينتهي أمرنا!

‫هذه آخر مرة ستصدّ فيها هجومه بتلك الثياب!

‫وإلّا، فسنخسر!

‫حسنًا. لا أفهم الأمر جيدًا، ‫لكنّني أُصدّقكِ إن قلتِ ذلك.

‫الآن!

‫كان هذا جنونًا.

‫أنتِ سبب انتصارنا يا ليلي.

‫شكرًا لك.

‫على الرحب والسعة.

‫هزمتُ تنينًا بهذا السيف.

‫أستطيع القتال حقًا.

‫انكسر.

‫تعزيز هجومه لا يُعزّز متانته.

‫عجبًا! ثيابي أيضًا!

‫حين قلتِ إنّها آخر مرة ‫سأصدّ فيها نيرانه بثيابي...

‫ابقَ بعيدًا!

‫لِمَ عُدتَ للنوم؟!

‫ليلي.

‫ما سأقوله الآن مجرد هذيان أثناء النوم.

‫قلتِ إنّ نقابة البلورات الزرقاء ‫ستتعرّض للانتقاد إن مُتُّ

‫أثناء محاولتي قتل التنين بمفردي.

‫ربّما قلتُ ذلك، وربّما لا.

‫لو رافقتني مغامرة من الرتبة ‫إس مثلكِ، ومُتنا معًا،

‫لظنّ الناس أنّ التنين ‫كان قويًا للغاية فحسب.

‫وحينها ستُحفَظ نقابة ‫البلورات الزرقاء من الانتقاد.

‫وبما أنّكِ عاجزة عن القتال حاليًا،

‫فلن تكوني مفيدة إلّا بالتضحية بحياتك.

‫أظنّ أنّ هذه كانت خطتك.

‫لكنّ نقابة البلورات الزرقاء ‫لا تُريد منكِ فعل ذلك.

‫تضحيتكِ بحياتكِ ستُحزنهم ‫أكثر من تعرّضهم للانتقاد.

‫كنتُ أتساءل عمّا ستقوله.

‫كان مجرد هذيان بالفعل.

‫أحقًا؟

‫آ-آوتني نقابة البلورات الزرقاء حين ‫كنتُ عديمة النفع وعاجزة عن القتال،

‫لذا اليوم، أنا...

‫أردتُ فعل شيء من أجلهم.

‫آسفة.

‫أعلم.

‫أُقسم أنّني سأتمكّن من ‫القتال مجددًا يومًا ما،

‫لذا لا تُخبر أحدًا عمّا حدث اليوم.

‫حسنًا، بالتأكيد.

‫نهداكِ وفخذاكِ في غاية الطراوة! ‫هذا أفضل شيء على الإطلاق!

‫لم أسمح لكَ بلمس ثدييّ!

‫مؤلم! لكنّ قبضتيكِ قاسيتان!

‫اِخرس، اِخرس، اِخرس!

‫أيّها الوغد! وغد! وغد! وغد! وغد!

‫ليلي، أستطيع تعزيز سيفي ودرعي،

‫لكنّني لا أملك أيّ خبرة قتالية.

‫فهلّا ترافقيني في مغامراتي؟

‫أحتاج إليكِ الآن.

‫أتطلّع لذلك يا رين.

‫عجبًا، عجبًا...

‫لم أكن بحاجة لمراقبتهما.

‫حان وقت الرحيل.

‫رائع! حصلتُ على 700 نقطة تعزيز كاملة ‫من ذلك التنين من المستوى المتوسط!

‫إذًا، ما الذي سنفعله بجثته؟

‫لندع مُفكِّك وحوش يتولّى أمرها.

‫مُفكِّك وحوش!

‫لنعُد أدراجنا إذًا و—

‫لا يمكننا ذلك.

‫ماذا؟! ولِمَ لا يا ليلي؟!

‫سيحلّ الليل قبل عودتنا.

‫هيّا، هيّا يا ليلي!

‫أحضرتُ ما نحتاجه، لذا لنُخيّم في مكان ما.

‫هيّا يا ليلي! ليلي، ليلي!

‫انظري إليها تحترق!

‫لِمَ يستمتع بوقته هكذا؟

‫ليلي، أنا سعيد لأنّني أصبحتُ مغامرًا.

‫إنّه أمر ممتع للغاية.

‫فهمت. لهذا السبب إذًا.

‫أيّ سبب؟

‫لا شيء.

‫ليلي؟

‫كُن على أهبة الاستعداد.

‫أربعة... لا، بل ستة أشخاص قادمون.

‫انظر.

‫إنّه منظار جميل.

‫إلامَ تنظر؟ أسرع!

‫هؤلاء... مغامرون من نقابة أنياب الوحش.

‫ماذا؟ سيكون هذا مزعجًا.

‫لكنّهم لم يكونوا بالجوار حين طُردت.

‫قد يظنّون أنّني ما زلتُ عضوًا.

‫أحقًا؟ لنتظاهر بذلك في هذه الحالة.

‫مستحيل! أنا عضو في نقابة ‫البلورات الزرقاء الآن!

‫لكن إن أخبرتهم

‫أنّكَ أبطلتَ تعويذات ‫التعزيز عن عتادهم حين طُردت،

‫فسنخوض قتالًا لا محالة.

‫أجل، لكن...

‫لـ-ليلي؟!

‫لِمَ تخلعين ثيابك؟!

‫سيعرفون أنّني مغامرة إن بقيتُ بهذه الثياب.

‫سأتظاهر بأنّني فتاة مدينة عادية.

‫أحضرتِ تنكرًا معكِ إذًا؟

‫ماذا؟ هذه ثيابي العادية.

‫عجبًا، إنّها قبيحة جدًا!

‫دُمِّرت الثياب المُعزَّزة التي كنتُ أرتديها بضربة ساحقة، ‫ووجّهت إليّ فتاة مصدومة بملابس ‫عادية ضربة بكلّ ما أوتيت من قوة.

‫أهلًا يا رين. طال الغياب.

‫ما الذي أتى بكَ إلى هنا؟

‫الذكرى الثالثة لوفاة والدي.

‫تواصل أمي إزعاجي لأزور البيت،

‫لكن كلّما فعلتُ، لا تكفّ عن ‫الثرثرة حول الزواج والأحفاد.

‫عمّا تتحدّث؟

‫وأنت... لستِ ليلي فلامبرت، أليس كذلك؟

‫لا، رغم أنّ الناس يقولون إنّني أُشبهها.

‫بصراحة، سئمتُ من سماع ذلك.

‫أنا جادة، تلك المدعوة ‫ليلي فلامبرت تُثير غثياني!

‫حقًا؟

‫كنّا زميلي دراسة أنا وليلي. ‫إنّها تحضر المراسم معي.

‫اسمكِ ليلي أنتِ أيضًا؟

‫أ-أجل، كذلك! لهذا السبب تُثير غضبي بشدة!

‫قد تكون تلك الليلي مغامرة، ‫لكنّني مجرد فتاة مدينة عادية.

‫أظنّ أنّ ليلي فلامبرت لن تتسكّع هنا.

‫أجل.

‫سمعتُ أنّها ترتعد تحت الأغطية ‫وتتبوّل على نفسها كلّ يوم مؤخرًا.

‫مـ-مهلًا!

‫لا تقلق بشأني.

‫لكن...

‫رين.

‫أتعرف هؤلاء؟

‫لا.

‫صادفنا هؤلاء المغامرين من ‫إحدى النقابات أثناء مهمتنا.

‫كان هناك ثلاثة آخرون منهم، ‫لكنّهم تمادوا كثيرًا،

‫فماتوا أثناء تلقّيهم ‫درسًا قاسيًا. أليس كذلك؟

‫بلى يا سيدي...

‫مـ-ماذا تقصد بأنّهم ماتوا؟

‫يبدون مرعوبين. لِمَ لا تُطلق سراحهم؟

‫لا يمكنني ذلك بعد. أليس كذلك؟

‫لم أعد أحتمل هذا!

‫كنتُ أعلم.

‫قوسي أقلّ قوة.

‫وبفارق كبير أيضًا.

‫لستُ أنا فحسب. عتادهم أضعف أيضًا.

‫لهذا السبب فشلنا في مهمتنا.

‫حسنًا، تبًا لهذا!

‫أنا سعيد بمصادفتكَ يا رين.

‫هلّا تعزّز أسلحتنا أكثر؟

‫أنا... لا أستطيع...

‫لسبب ما، يعجز رين عن تعزيز أيّ شيء حاليًا.

‫ماذا؟

‫أنتَ عديم النفع إذًا.

‫لِمَ أنتَ حيّ أصلًا؟

‫كفى! أنا—

‫رين!

‫تعجز عن تعزيز عتادهم،

‫لكن يمكننا التعويض عن ذلك ‫بدفن الجثث على الأقلّ.

‫إن تركناهم هنا، فستجذب ‫رائحة الدماء الوحوش.

‫فتاة ذكية. أتريدين أن أدفن ‫شيئًا فيكِ أنتِ أيضًا؟

‫لا، شكرًا.

‫تُعجبني.

‫ينبغي أن تكون مثل ليلي فتاة المدينة.

‫آسف يا ليلي.

‫على ماذا؟

‫بما أنّني عملتُ دائمًا في مقر النقابة،

‫لم أعلم أنّهم يقترفون ‫هذه الأفعال في الخارج.

‫أقحمتكِ في مشاكلي مجددًا.

‫أنا مثير للشفقة.

‫هذا ليس خطأك.

‫أحقًا؟

‫أجل. كنتُ معتكفة لعامين.

‫أنتَ تعرف أكثر منّي بكثير.

‫أجل، هذا صحيح.

‫مهلًا، آسف! كنتُ معتكفًا ‫لثلاثة... لا، بل لخمسة أعوام!

‫لِمَ تكذب؟ أتحاول إثارة غضبي؟

‫يبدو ذلك الرجل ماهرًا جدًا.

‫أجل. عصابة كورنيليوس من أفضل ثلاث ‫مجموعات في نقابة أنياب الوحش.

‫حتى لو هزمناهم في قتال، فستكون هناك عواقب.

‫عواقب؟

‫حرب بين نقابة أنياب ‫الوحش والبلورات الزرقاء.

‫لن ننتصر في تلك المعركة أبدًا.

‫علينا تحمّل هذا من أجل رفاقنا في النقابة.

‫ليلي... أظنّ أنّ حياة المغامرين ‫ليست ممتعة دائمًا، أليس كذلك؟

‫بين الكذب وتحمّل الهراء، ‫إنّها قاسية بشكل مفاجئ.

‫مهلًا، أنا من أحضر هذه الأشياء! ‫ما الذي تظنّ أنّكَ تفعله؟!

‫ماذا تقصد؟ وجدناها ملقاة هنا.

‫رين.

‫ألستَ سعيدًا بانضمامكَ ‫لنقابة البلورات الزرقاء؟

‫أجل.

‫هذا مؤلم! لِمَ فعلتِ ذلك؟

‫رين، سنأخذ فتاتكَ.

‫مـ-ماذا؟!

‫عجزتَ عن تعزيز عتادنا،

‫لكنّنا سنعفو عنكَ إن سلّمتنا الفتاة.

‫صفقة لا بأس بها، أليس كذلك؟

‫اتّخذ الخيار الأفضل لنقابتكَ وأصدقائك.

‫أصدقائي...

‫الخيار واضح في هذه الحالة.

‫لن تحصلوا على ليلي!

‫ما الخطب يا رين؟

‫تدحرج

‫هذا مؤلم! لِمَ أسقطتني؟!

‫آسف. تعبت ذراعاي وخذلتاني.

‫أنتِ أثقل ممّا ظننت!

‫ذراعاكَ نحيلتان فحسب!

‫ليلي، لا يمكنني تسليمكِ ‫لمجرد أنّهم طلبوا ذلك.

‫اعتنت بكِ نقابتكِ أثناء ‫اعتكافكِ، أليس كذلك؟

‫إن أصابكِ أيّ مكروه،

‫فسيحاولون مساعدتكِ بغضّ ‫النظر عن المنفعة أو التكلفة.

‫بمجرد أن يتّخذ كورنيليوس ‫قرارًا، لا يمكن ثنيه عنه.

‫وقد حقّقتُ أمنيتي أخيرًا ‫بأن أُصبح مغامرًا.

‫لا أُريد أن أكذب. أُريد أن أكون صادقًا.

‫ما زلتَ متمسّكًا بهذا؟

‫مهلًا يا رين!

‫لا تتعب نفسك بالهرب! لن تسبق سهامي!

‫أُريد إخبارك بشيء!

‫لم أعد عضوًا في نقابة أنياب الوحش!

‫وأبطلتُ تعويذات التعزيز عن أسلحتكم!

‫ماذا فعلت؟

‫أتقصد أنّكَ سبب فشلنا في مهمتنا؟

‫من تظنّنا؟

‫سنُلقّنكَ درسًا!

‫رين...

‫لا بأس. أملك سلاحًا مميزًا.

‫هذه.

‫حصى؟

‫كُفّ عن العبث!

‫لن ينجح هذا أبدًا!

‫الحصى التي رماها...

‫...انفجرت؟!

‫لم تنفجر!

‫عزّزتُ بعض الحجارة فحسب! هذا كلّ شيء!

‫لا يُهمّ.

‫علينا تفاديها فحسب.

‫هل دستَ على حصاة رميتُها؟

‫إنّها ليست مميتة عند رميها فحسب. ‫بل تؤلم كالأشواك عند الدوس عليها.

‫لم تعد حجارة عادية.

‫الحجارة!

‫كما هو واضح من تراشق الحجارة،

‫تُعدّ الحجارة أرخص وأعنف ‫الأسلحة بين سائر الأمم.

‫عادةً، يجب أن تكون الحجارة ‫بحجم معيّن لإلحاق الضرر،

‫لكن بفضل تعويذات تعزيز رين،

‫يمكن تحويل حتى حصاة عديمة النفع إلى سلاح.

‫لا أُصدّق هذا.

‫أتعويذات تعزيزكَ بهذه القوة؟!

‫ما زلتُ أملك كلّ هذه ‫الحجارة المُعزَّزة أيضًا!

‫إن اقتربتم منّي، فسأبدأ ‫برميها، لذا اخرسوا وارحلوا!

‫إنّهم عائدون إلى ديارهم مباشرة.

‫ينبغي أن أستردّ نقاط ‫التعزيز خاصتي من الحجارة!

‫تفتّتت.

‫يبدو أنّكَ ستحتاج إلى أسلحة متينة.

‫أسلحة متينة إذًا؟

‫أشكّ في سهولة العثور على أسلحة كهذه.

‫لكنّها مشكلة جيدة.

‫القلق بشأن السلاح الذي سأستخدمه ‫يبدو كمشكلة مغامرين حقيقية.

‫أحتاج للعثور على واحد قريبًا.

‫أعرف مكانًا...

‫قد نجد فيه سيفًا يتحمّل تعويذات تعزيزك.

‫ماذا؟

‫عمّا تتحدّث؟

‫عليكَ أن تُصدّقنا أيّها الزّعيم!

‫كان رين.

‫رين هو من أفشل مهمتنا.

‫هو؟ أستصعب تصديق ذلك.

‫أيّها الزّعيم.

‫قيّمتُ عتادهم، وهذا صحيح.

‫انخفضت كلّ نقاط التعزيز خاصتهم إلى الصفر.

‫لا أُصدّق أنّه استطاع ‫إبطال تعويذات تعزيزه حقًا.

‫لِمَ تقفون هكذا؟

‫اذهبوا وابحثوا عن رين!

‫إن كان في نقابة، فابحثوا عنهم أيضًا!

‫عُلم!

‫أيّها الزّعيم.

‫ماذا يا غليندا؟

‫في هذا المجال، تحيا ‫النقابات وتموت بسمعتها.

‫علينا أن نجعله عبرة

‫ونُري الجميع مصير المغامرين ‫الذين يتحدّون نقابة أنياب الوحش.

‫إذًا يا ليلي؟ كيف كانت ‫مهمتكِ الأولى منذ عامين؟

‫لا بأس بها.

‫حقًا؟ كانت مذهلة، أليس كذلك؟

‫لم أقل ذلك! ما خطب سمعكَ؟!

‫سمعتُ أفكاركِ الداخلية.

‫لم أُفكّر في ذلك حتى!

‫ما خطبكَ؟ أنتَ مزعج جدًا!

‫ليلي.

‫لم أرك منذ مدّة.

‫أنا سعيدة لأنّكِ تستمتعين بوقتك.

‫مـ-مارغريت...

‫ليلي

‫قالت رين!!

‫هل هي...

‫تتحدّث عنّي؟!

‫حياة تقمص الأدوار

‫مهلًا!

‫رين يقتحم المسرح

‫كنتِ تتحدّثين عنّي، أليس كذلك؟!

‫ليلي!!

‫صحيح؟!

‫مهلًا!

‫ليلي!!

‫مهلًا!

‫مهلًا!!

‫ليلي!!

‫مهلًا!!

‫كنتِ كذلك، صحيح؟!

‫مهلًا!!

‫ليلي!!

‫حياة تقمص الأدوار

‫مهلًا!

‫ليلي!!

‫مهلًا!

‫ليلي!!

‫اندفاع

‫ليلي!!

‫ليلي!!

‫البلورات الزرقاء تقتحم المسرح!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.