All language subtitles for Marianne.S01E04.1080p.NF.WEBRip.DDP5.1.x264-NTG

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu Download
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫"سحب كل شخص قشة‬

‫لمعرفة مَن سيؤكل على سفينة القراصنة.‬

‫اختار القدر أصغرهم،‬

‫خادم السفينة، الذي أجهش بالبكاء،‬ ‫على سفينة القراصنة‬

‫(لوي فرانسوا نيكولاي)"‬

‫آسفة.‬

‫آسفة على ما فعلت ليلة أمس.‬ ‫إنني أفسد كل شيء.‬

‫اسمعي، أنا هنا.‬

‫مهما يحدث، أنا هنا. اتفقنا؟‬

‫يجب أن نذهب. إنهم في انتظارنا.‬

‫من أجل الجنازة.‬

‫أعلم هذا.‬

‫لا أستطيع.‬

‫كانت أمي.‬

‫كانت أمي.‬

‫بالضبط.‬

‫لهذا سنذهب معاً.‬

‫هيا.‬

‫"(ليزي لارك)"‬

‫حسناً. لنبدأ بهذا.‬

‫- ليس بالنبيذ؟‬ ‫- بالطبع لا.‬

‫- نخب والدتك.‬ ‫- والدتك.‬

‫نخب والدتك.‬

‫سأعود على الفور.‬

‫حسناً، "سيبي". انهض.‬

‫هيا. قف.‬

‫هيا يا رفيقيّ. قفا.‬

‫هيا يا رفاق.‬

‫عناق المحبة.‬

‫لا. مهلاً يا رفاق. لا يمكنكم فعل ذلك.‬

‫عناق محبة من دوني؟‬

‫هيا.‬

‫اسمعوا. في الواقع، أنا أحبكم يا رفاق.‬

‫وأنا أيضاً. أحبكم.‬

‫أما أنا، فهذا مشروط.‬

‫لم تكن معاناة من دونكم أيضاً.‬

‫أيتها الثرية الحقيرة.‬

‫"تونيو"، هل أنت مستمتع؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫البندورة المحشوة التي كانت تعدّها‬ ‫السيدة "لارسيمون". إنها وصفتها.‬

‫كنت أحب المجيء إلى هنا لأتناولها.‬

‫أجل، صحيح.‬ ‫بل كنت تأتي لتحملق فيّ، أليس كذلك؟‬

‫لم أحملق أبداً.‬

‫أنت تحملق دائماً. أنت مثلي. هذا موروث.‬

‫مجرد رأي، إنها ليست ناضجة.‬

‫أتفق معك. ليست مطهوة بدرجة كافية.‬

‫غير صحيح. إنها ناضجة. لكنني أحب‬ ‫اللحم متوسط النضوج. هذه لمستي الشخصية.‬

‫شكراً يا عزيزتي "أورور".‬

‫- كانت البندورة التي أعددتها فظيعة.‬ ‫- صحيح.‬

‫من الصعب إعدادها كما كانت تعدّها أمي.‬

‫سأذهب وأستحم.‬

‫"اكتبي"‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫هل سمعت عن الاحتباس الحراري؟‬

‫أنت على حق. سنموت جميعاً بعد مائتي عام.‬

‫سأصطحب "إيما" إلى مكان ما.‬

‫أشك في أن تذهب مع شرطي إلى أي مكان،‬

‫بعد جنازة أمها.‬

‫تباً. كانت اليوم.‬

‫نسيت. يا لي من أحمق.‬

‫أنت قلتها.‬

‫مرحباً يا "سامويل".‬

‫مرحباً يا "إيما".‬

‫أعرف أن التوقيت فظيع، لكنني أحتاج إليك.‬

‫لا أعرف السبب بعد،‬ ‫لكن لنقل إن الأحداث لا تزال تتوالى.‬

‫ما الذي يتوالى؟‬

‫هل تناولتم التحلية؟‬

‫تناولوا التحلية. سألحق بكم.‬

‫لقد ماتت والدتي.‬

‫أعرف يا "إيما". آسف، لكن...‬

‫وُجِّهتْ تهمة القتل رسمياً‬ ‫إلى السيدة "دوجيرون".‬

‫لقد أفاقت، وتريد التحدث معك.‬

‫أنا لا أريد.‬

‫أتوقع ذلك. لهذا دوّنت ما قالته.‬ ‫طلبت مني أن أقول لك‬

‫إنها لم تعد "ماريان".‬

‫بهذه البساطة.‬

‫أخذت منها "ماريان" شيئاً.‬

‫لا، بل قالت حرفياً‬

‫إن "ماريان" لا ترحل أبداً خاوية الوفاض.‬

‫لذا أخذت منها شيئاً.‬

‫عينيها. تقول إنها أخذت عينيها.‬

‫أستميحك عذراً؟‬

‫أصبحت السيدة "دوجيرون" عمياء.‬

‫وكأن...‬

‫أعصابها البصرية قد انتُزعت‬

‫وإنما من الداخل، هل تفهمين؟‬

‫الواحد تلو الآخر. الأطباء في ذهو...‬

‫على أية حال، تقول السيدة "دوجيرون"‬ ‫إن "ماريان" أخذتهما.‬

‫تطلب مقابلتك فقط.‬

‫تقول إن الأمر مهم.‬

‫مهم لك بوجه خاص.‬

‫آسفة يا "إيما".‬

‫شعرت وكأنني أستيقظ من كابوس لا ينتهي.‬

‫آسفة لما حدث لأمك يا "إيما".‬

‫أنا في شدة الأسف‬

‫على ما أجبرتْني على فعله.‬

‫لم أعد موجودة.‬

‫أخذتني إلى المياه السوداء.‬

‫رأيت...‬

‫رأيت المدينة.‬

‫"كارولين".‬

‫ابنتي الحبيبة.‬

‫و"فيليب"...‬

‫أشعر بأنني فعلت به شيئاً أيضاً.‬

‫شيئاً رهيباً.‬

‫المفتش "رونان"، أين أنت؟‬

‫أنا هنا يا سيدة "دوجيرون".‬

‫عدني بأن تعثر عليه. حبيبي "فيليب".‬

‫أجل، أعدك.‬

‫لن يغفر لي الرب، أنا واثقة من ذلك.‬

‫لقد سلكت أبشع السبل.‬

‫لقد سرت بمحاذاة البحر.‬

‫رأيت المدينة.‬

‫أنا ملعونة.‬

‫لكنك لست ملعونة يا "إيما".‬

‫استمعي إلي جيداً.‬

‫كانت "ماريان" موجودة من قبلك بوقت طويل،‬

‫منذ زمن بعيد جداً.‬

‫لكنها عادت بسببك.‬

‫بسببي؟‬

‫لا أعرف الكيفية، لكنكما...‬

‫مرتبطتان بطريقة ما.‬

‫بينكما رباط وثيق.‬

‫وأين هي الآن؟‬

‫لم تعد بداخلي،‬

‫لكنها لا تزال هنا.‬

‫في مكان ما.‬

‫"إيما"، لو أنها تريدك أن تكتبي، فاكتبي.‬

‫نفذي مرادها.‬

‫وإلا حوّلت حياتك إلى كابوس.‬

‫مثل حياتي.‬

‫ستحوّل كل شيء تعرفينه إلى كابوس.‬

‫هل تحسبنا مجنونتين؟‬

‫تعرفين يا آنسة...‬

‫ما أعرفه هو أنني لا أعرف شيئاً.‬

‫مَن يقول إنه يعرف‬

‫كذّاب أشِر.‬

‫لو أن "ماريان" قد تركتها...‬

‫فأين هي الآن؟‬

‫أو بالأحرى، بداخل مَن؟‬

‫يجب أن نعثر عليها.‬

‫أهذا...؟‬

‫هذا تصديق لتحالفنا. هكذا نفعل في موطني.‬

‫أولاً، عودي إلى المنزل،‬ ‫ولا تطيعيها، مهما يحدث.‬

‫اتفقنا؟ قاومي حتى النهاية.‬

‫ثانياً، سأبحث عنها.‬

‫- حسناً.‬ ‫- هيا بنا.‬

‫"الفصل الأول، يوم المفتش"‬

‫لدى الجميع الطبعة الأخيرة‬ ‫من قصة "ليزي". أمامهم...‬

‫"(دوجيرون)"‬

‫اسنده.‬

‫أحتاج إلى سيجارة.‬

‫هيا.‬

‫هل تغلق من الآن؟‬

‫تباً.‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫"بات".‬

‫أعرف أنك هنا.‬

‫ابتعد. منذ أن أحضرت لي ذلك الشيء،‬ ‫تلاحقني المصائب.‬

‫تركتني زوجتي، وعدت إلى منزل عائلتي.‬ ‫أعيش في منزل أمي، هل تفهم؟‬

‫أنت ملعون، وقد جلبت عليّ لعنة.‬

‫أحتاج إلى خبرتك.‬

‫لم يبق شيء.‬

‫- افتح الباب.‬ ‫- لا.‬

‫- أريد أن أريك شيئاً.‬ ‫- لا.‬

‫أخبرني ما هذا.‬

‫لا.‬

‫"بات".‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- ما هذا؟‬

‫لا أفهمه.‬

‫إنها لغة مُحرَّمة.‬

‫اذهب خذ أيام عطلاتك المؤجلة،‬ ‫أنفق مدخراتك في رحلة.‬

‫ما اسمها؟‬

‫لا اسم لها. إنها لغة ملعونة، بلا اسم.‬

‫تلك إهانة للرب ذاته. إهانة للقدر.‬

‫كانت تستخدمها الساحرات المحليات‬ ‫منذ زمن بعيد.‬

‫- متى؟‬ ‫- حين كانت هناك ساحرات.‬

‫- هل كان هناك ساحرات كثيرات؟‬ ‫- كان هناك بعض الساحرات.‬

‫محاضر المُحاكَمات محفوظة في الكنائس.‬

‫- في الكنائس؟‬ ‫- في "إلدن" وغيرها من المقاطعات، كل مكان.‬

‫تحتفظ الكنائس بالسجلات.‬

‫إلى اللقاء يا "سام".‬

‫مهلاً.‬

‫هناك رمز يتكرر.‬

‫دائرة بداخلها أشكال غريبة.‬

‫إنه ختم.‬

‫كأنها شارة؟‬

‫- بالضبط.‬ ‫- شارة مَن؟‬

‫لا أعرف يا "سام".‬

‫ما أعرفه أن الشخص الذي يستخدم‬ ‫هذه اللغة يحقق مآربه.‬

‫تلك الساحرة أو أياً يكن هذا الشخص،‬ ‫يجب ألّا تطيعه، هل تفهم؟‬

‫أبداً. سيظل يكذب،‬

‫ويخادع ويدمر كل شيء.‬

‫الشيء الوحيد الذي قد يمكن‬ ‫استخدامه ضده هو اسمه.‬

‫- ماذا تقصد؟‬ ‫- معرفة اسم ذلك الشخص‬

‫يمنحك سلطة عليه.‬

‫شكراً يا رجل.‬

‫يا للهول.‬

‫مرحباً أيها الأب.‬

‫لمَ تحمل مجرفة؟‬

‫لمَ جئت؟‬

‫كان الباب مفتوحاً.‬

‫الباب مفتوح دائماً،‬

‫لكن لا تتماد.‬

‫إنني أفهم.‬

‫هل أنت مؤمن؟‬

‫أزداد إيماناً هذه الأيام.‬ ‫أُجبرت على الإيمان، بطريقة ما.‬

‫إنه عالم طريف، أليس كذلك؟‬

‫لكنه ليس ظريفاً.‬

‫أنت تخالط "إيما لارسيمون".‬

‫لم أعد أخالطها يا أبتاه.‬ ‫لنقل إنني مضطر إلى التعامل معها.‬

‫لنكف عن المراوغة.‬ ‫أخبرني بالسبب الحقيقي لمجيئك.‬

‫حسناً.‬

‫سمعت بأنه توجد هنا سجلات.‬

‫سجلات مُحاكَمة ساحرة مقاطعة "إلدن"‬

‫التي ترجع إلى القرن الـ17.‬

‫تقرير "موليتور"؟‬

‫أجل. هذا هو.‬

‫آسف. لا أستطيع مساعدتك.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- التقرير ليس بحوزتي.‬

‫ولماذا؟‬

‫لأنك سرقته مني.‬

‫- معذرةً؟‬ ‫- لقد سرقته مني للتو.‬

‫ما الذي يبرر هذه الادعاءات؟‬

‫مكتبي، هناك. بل وأرى القفل.‬

‫لقد كُسر. نحن في الليل وأنت هنا،‬ ‫لذا أستنتج أنك سرقته.‬

‫هذا اتهام خطير أيها الأب.‬

‫السرقة مخالفة للقانون.‬

‫بل وإنها خطيئة.‬

‫بالضبط وأنت تتهمني؟‬

‫أجل، أتهمك.‬

‫حسناً.‬

‫ماذا نفعل الآن؟‬

‫أقترح أن ترده‬

‫وأن تعود إلى منزلك.‬ ‫ليس من الضروري أن تعترف.‬

‫هذا لا يناسبني بالمرة‬ ‫لأنني بحاجة ماسة إلى هذا الدفتر القديم.‬

‫لن أسمح لك بالاحتفاظ به.‬

‫أحتاج إلى قراءة جزء منه. سأعيده غداً.‬

‫أنت لا تفهم.‬

‫أصبت. يجب أن أفهم.‬

‫رده إلي.‬

‫هل ستعتدي على شرطي؟‬

‫عند الضرورة، أجل.‬

‫لا يمكنك فعل ذلك. أنت رجل دين.‬

‫بل أفعل ذلك من أجل الرب.‬

‫حسناً.‬

‫أنا متفهّم. هذا أمر يفوق قدراتي.‬

‫تفضل.‬

‫أهو شيء يخص الرب، والشيطان؟‬

‫بالضبط.‬

‫أيها السافل.‬

‫أيها الحقير.‬

‫آسف يا أبتاه.‬

‫أنت مجدداً؟ ماذا تريد الآن؟‬

‫تباً.‬

‫ألا تزال تحتفظ بنسختك‬ ‫من ذلك الشيء المدعو "نورمبرغ"؟‬

‫أنت مزعج.‬

‫"بات".‬

‫"مطرقة (نورمبرغر)".‬

‫أنت تجيد نطقها.‬

‫الختم الذي كان معك...‬

‫الشارة الغريبة؟‬

‫إنه ختم شيطان، يُدعى "بيليث".‬

‫"بيليث"؟‬

‫هذا اسمه. "بيليث".‬

‫إنه شيطان ملك.‬

‫ملك لأي شيء؟‬

‫لـ85 فيلقاً في الجحيم.‬

‫ملك قوي ورهيب.‬

‫لا بد أن يكون مَن يستخدم شارته‬ ‫في الدفتر متصلاً به بطريقة ما.‬

‫اسمع، يراودني شعور بأن هذا آخر لقاء بيننا.‬

‫لا تكن سخيفاً.‬

‫أتمنى أن أكون مخطئاً.‬

‫إن فعلت ما أظن أنك ستفعله،‬

‫فأنا أريد وداعاً لائقاً.‬

‫حسناً.‬

‫وداعاً يا "بات".‬

‫شكراً يا رجل.‬

‫"اذهبي إلى الجحيم"‬

‫أجل؟‬

‫ماذا؟‬

‫"الفصل الثامن، هلّا نلعب؟"‬

‫يؤول الكتاب التالي‬ ‫في متناوَل الناس سريعاً. تتطلع "إيما"...‬

‫قُضي الأمر.‬

‫رائع.‬

‫لا بد أنكم تمزحون. أهذا يحدث الآن؟‬

‫إنهما ممتنان.‬

‫هل مسموح لنا بأن نكون هنا؟‬

‫لقد طلبا ذلك.‬

‫- هيا.‬ ‫- اذهبي واستعدي يا سيدتي.‬

‫سيحدث الأمر في أية لحظة.‬

‫حسناً. الآن...‬

‫لندفع.‬

‫استنشقي نفساً.‬

‫والآن ادفعي.‬

‫في الواقع، أظن أنني سأخرج.‬

‫هل ستثيرين فضيحة أخرى؟ هذه لحظة جميلة‬

‫يريدان أن نشاركهما إياها.‬ ‫هل يطلبان الكثير أم ستطيعين أمك؟‬

‫ماذا؟‬

‫حسناً. سنبدأ.‬

‫متى تعطيني التخدير حول الجافية؟‬

‫فات الأوان. عنق الرحم متسع عن آخره.‬ ‫لنستخدم الطريقة التقليدية.‬

‫لا أستطيع.‬

‫لا تقلقي. لن يطول الأمر.‬

‫إنه آت والآن، سندفع. هيا.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً. سندفع الآن. هيا بنا.‬

‫هيا بنا. لندفع بقوة أكبر.‬ ‫لقد وصل. إنني أراه.‬

‫لندفع.‬

‫لا أستطيع.‬

‫إنه آت. حسناً، لندفع الآن.‬

‫ما الذي يحدث؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- هل توجد مشكلة؟‬

‫لا، هذا مجرد...‬

‫دم.‬

‫هذا مؤلم.‬

‫هذا مؤلم.‬

‫تباً.‬

‫- مرحباً؟‬ ‫- حان الوقت يا "إيما".‬

‫ماذا حدث؟‬

‫"سيبي".‬

‫ماذا عن "سيبي"؟‬

‫سيصبح أباً.‬

‫هل ستأتين‬

‫أم آتي لأقلّك؟‬

‫تعالي وشاركينا. أسرعي.‬

‫أنا سعيدة لأنك استطعت المجيء.‬

‫لم أكن متأكدة لو أنك نائمة.‬

‫أنا... كنت نائماً.‬

‫هذا حدث هام أيها الأحمق.‬ ‫إنه أول والد في مجموعتنا.‬

‫هل هما في الداخل؟‬

‫أجل.‬

‫ألن ندخل؟‬

‫لا. سنتركهما يعيشان اللحظة في سلام.‬ ‫أنا سعيدة لأنهما أخبرانا.‬

‫عادةً ما أقوم...‬

‫أين أخوك؟‬

‫حسناً. أشعر بالخجل.‬

‫لقد غفوت، لأنني أحمق، فحل محلي في العمل.‬

‫هل ثملت؟‬

‫ألم تثملي؟‬

‫تباً. لن يتم الأمر بخير.‬

‫- لم تقولين ذلك؟‬ ‫- لا تكوني بغيضة.‬

‫- يجب أن أدخل.‬ ‫- مهلاً، لا. انتظري.‬

‫لا يدخل سوى الأطباء والسيدات الحوامل.‬

‫يجب أن أُحذّر "سيبي".‬

‫- رويدك.‬ ‫- مم تحذرينه؟‬

‫يجب ألّا يُولد هذا الطفل.‬

‫هذا جنون.‬

‫حلمت بذلك. سيحدث شيء رهيب. اتركاني.‬

‫اهدئي واقعدي.‬ ‫أنت تقولين كلاماً جنونياً كما فعلت من قبل.‬

‫هل تفهمين؟ ما تقولينه ليس عقلانياً.‬ ‫استنشقي نفساً عميقاً.‬

‫حسناً. أنت على حق.‬

‫أعرف أن الأمر صعب عليك،‬

‫لكنه الواقع، اتفقنا؟‬

‫- حاولي أن تسعدي من أجله، اتفقنا؟‬ ‫- أجل، بالطبع.‬

‫أنا حمقاء. سيكون كل شيء على ما يُرام.‬

‫اللعنة. انتظري.‬

‫قُضي الأمر.‬

‫أصبحت أباً.‬

‫- عناق المحبة.‬ ‫- عناق المحبة.‬

‫عناق المحبة.‬

‫هذا رائع.‬

‫"تقرير (موليتور)"‬

‫هذا محضر محاكمة "ماريان باسلان"‬

‫برئاسة "أولريك موليتور"،‬ ‫نائب التاج الملكي.‬

‫أشهد في هذا الثلاثاء المبارك‬

‫بأن "ماريان باسلان" لا تضمر للقدر‬ ‫سوى كل الاشمئزاز،‬

‫والغضب والازدراء.‬

‫في عامنا الرباني 1587 وُلدت‬

‫للأبوين "بلانش" و"أوغوست باسلان"،‬ ‫وكان الأخير حداداً.‬

‫في عيد ميلادها السابع،‬ ‫شب حريق في بيت الأسرة.‬

‫لم يخرج من المنزل المشتعل‬

‫سوى "ماريان" الصغيرة وقطها "ماتوران".‬

‫تولت أخوات "البلاط المقدس" تربية "ماريان".‬

‫خلال العامين التاليين،‬ ‫تفشى الطاعون في الدير.‬

‫لم يرحم الطاعون الدملي‬ ‫ولا الدم الفاسد طفلاً ولا قديساً،‬

‫باستثناء المراهقة "ماريان"‬ ‫وقطها "ماتوران".‬

‫حين بلغت الـ16 تزوجت من "بول مارو"،‬ ‫قارع الأجراس.‬

‫سرعان ما وُلد طفل، يتمتع بالصحة‬

‫حتى بلغ الشهر الثالث‬

‫وتُرك مهده الخشبي قريباً من نار المدفأة.‬

‫التهمته ألسنة النار حياً. نعاه والداه‬

‫وانطلقت "ماريان" في القرية تصيح‬ ‫بأن صوت المهد بدا أجوف.‬

‫في محاولة لتبرئة نفسه،‬

‫يريد "بول" إنجاب طفل آخر.‬

‫أنجبت له "ماريان" طفلين‬ ‫بلغا من العمر أكثر من السابق.‬

‫لكن في إحدى ليالي الانقلاب الشمسي،‬ ‫تأخذهما "ماريان" تحت ضوء القمر‬

‫ليلعبا في "غابة القرون".‬

‫يقول البعض إنه لم يكن في الغابة‬ ‫3 أشخاص فقط تلك الليلة.‬

‫هناك أمر واحد مؤكد،‬

‫أن "ماريان" قد عادت بمفردها في وقت العشاء.‬

‫ذبحت قارع الأجراس "بول مارو".‬

‫تقول الأساطير إن "ماريان" تزوجت "بيليث"،‬

‫ملك القطط، أمام الشيطان.‬

‫يقسم ابن "سينغون" بالرب‬

‫إنه رأى ألسنة الجحيم تتراقص‬ ‫على جدران غرفة الجلوس.‬

‫قبضنا الليلة على الملعونة.‬

‫صاحت في كل الحضور:‬

‫"سأعود لآخذ أبناءكم‬

‫وأحفادكم، وسيعرفون الجحيم.‬

‫صدِّقوا (ماريان).‬ ‫إنها لا ترحل أبداً خاوية الوفاض."‬

‫تحت الصليب المقدس، دُفنت على عمق متر ونصف،‬

‫ومعها من دون أدنى شك،‬

‫سيحترق تحالفها مع الشيطان‬ ‫حتى لا يبقى منه شيء.‬

‫عندها ستتحرر روحها،‬

‫وتصبح في منأى عن الشيطان، فيغفر لها الرب.‬

‫آمين.‬

‫أبي.‬

‫يجب أن تفيق.‬

‫يجب أن تفيق.‬

‫هلّا أدلف؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫رائع.‬

‫أردت أن أخبرك، بعد وفاة "لوسي"،‬

‫دعمنا والداك بشدة.‬

‫لا، مهلاً...‬

‫أصبح كل شيء على ما يُرام.‬

‫كان هذا قبل 15 عاماً. أقسم إننا بخير الآن.‬

‫اتفقنا؟‬

‫ذهبت أمي إلى وسيط روحي ذات مرة.‬

‫أرادت أن تأخذني معها.‬

‫تعرفين رأيي في تلك الأمور.‬

‫في الأحوال العادية، ما كنت سأذهب، لكن...‬

‫حين تخسرين شخصاً عزيزاً...‬

‫وهكذا ذهبت معها.‬

‫وبمجرد دخولي إلى منزله،‬

‫نظر الرجل في عينيّ قائلاً:‬

‫"هناك فتاة صغيرة تريد التحدث معك.‬ ‫إنها تشبهك بعض الشيء."‬

‫لا، مهلاً. كله كلام جميل، أقسم لك.‬ ‫صدقيني. انظري إلي. صدقيني.‬

‫حدثت نفسي قائلةً: "هذا غريب جداً".‬ ‫من السهل أن يعرف بتلك الأمور.‬

‫لا بد أن أمي قد أخبرته.‬

‫لكنها تقسم إنها لم تخبره.‬

‫وهكذا أردت أن أرحل. شعرت باضطراب شديد.‬

‫تابع الوسيط كلامه قائلاً...‬

‫قال إن هناك كلمة‬

‫تومض في ذهنه لأن الفتاة الصغيرة ترددها.‬

‫وكانت الكلمة هي "نانا".‬

‫- هكذا كانت تناديك.‬ ‫- أجل.‬

‫- لكنها كانت تناديك بهذا الاسم.‬ ‫- أجل‬

‫أخبرني بأمور كثيرة لا يعرفها أحد سواي.‬

‫كنت أبكي طوال حديثه.‬

‫لكنها ليست دموعاً حزينة.‬

‫قالت إنها بخير.‬

‫إنها بخير.‬

‫أنا في شدة الأسف.‬

‫لا أخبرك بذلك لتأسفي.‬

‫إنما أقول إن والديك‬ ‫كانا رائعين حين توُفيت.‬

‫طوال عامين تقريباً،‬ ‫كانا يأتيان إلى منزلنا ويطهوان لنا الطعام.‬

‫كان والدك يجز حشائش المرجة، ويقطع الأخشاب.‬

‫كانت أمك تطهو اللحم المشوي، أو العكس.‬ ‫نسيت أيهما كان يفعل أي شيء، لكن...‬

‫لولاهما، لفقدت أمي صوابها.‬

‫إذن لا تزالين مغرمة بـ"نونو".‬

‫كفى عن إزعاجي بهذا الشأن. لم أعد كذلك.‬

‫يمكنك الاعتراف الآن. لقد انتظرت بما يكفي.‬

‫أردت أن تأخذيه مني.‬

‫أحقاً تتصورين أنني أفكر في هذا‬ ‫طوال 15 عاماً؟‬

‫أجل، أعتقد أنك مهووسة بالأمر.‬

‫على الإطلاق. وأيضاً...‬

‫- على الإطلاق.‬ ‫- كشفت أمرك.‬

‫- على الإطلاق.‬ ‫- مُغرمة منذ 15 عاماً ولا تبوحين قط.‬

‫توقفي. هل أقلّك إلى المنزل؟‬

‫كلاكما يعيش هنا.‬

‫كفي عن فعل هذا بإصبعيك.‬

‫توقفي وإلا أوسعتك ضرباً.‬

‫حقاً. كيف ستفعلين ذلك؟‬

‫"إيما".‬

‫أنت لا تكتبين. إذن لنلعب.‬

‫"نانا".‬

‫"نانا"...‬

‫"لوسي"؟‬

‫"لوسي"؟‬

‫إنه مجرد كابوس.‬

‫كلا، أصبحت الحياة هي الكابوس.‬

‫بسببك، بسبب "إيما".‬

‫إنني أهلوس.‬

‫هذا ذنبك. ذنب "إيما".‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫تحدثي معها. إنها تعرف. أجل، إنها تعرف.‬

‫أنت لست "لوسي".‬

‫هل تظنين ذلك؟‬

‫لا تبقي تحت الفراش.‬

‫لم أعد تحت الفراش. أنا في رأسك.‬

‫"كاميرا 1"‬

‫"كاميرا 2"‬

‫"كاميرا 3"‬

‫"كاميرا 4"‬

‫"كاميرا 5"‬

‫ما الذي يحدث؟‬

‫تـرجمة "مي بدر"‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.