Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"حبك يشحن قلبي"
حسنًا.
سوف
أنقذك يا سيد "هو رانغ بيك".
انتقلي للسكن معي غدًا إذًا.
غدًا؟ أبهذه السرعة؟
عليّ أن أخبر أختي وأخي.
هيّا بنا!
بحقي عليك.
أردت أن آكل ذلك أيضًا!
كُل أيّ شيء فحسب.
- اختبئ. - لماذا عليّ الاختباء؟
- قلت لك كُل أيّ شيء فحسب. - لكن أنا من اخترتها!
بحقي عليك يا "يونغ غي"!
أنت توترينني.
ماذا؟
- ماذا تفعلين هنا؟ - أختنا الصغيرة هنا!
ولأختنا الصغيرة…
خذي، كُلي هذه. إنها الأغلى ثمنًا.
رائع! تبدو شهية.
- هل أكلت؟ - أجل.
ماذا أكلتما أنتما؟
أرادت تناول المثلجات أولًا.
ألم تتعشّيا بعد إذًا؟
- أكلنا سابقًا! - أتسمّين ذلك عشاء؟
ابتلعت طعامك سريعًا. ماذا بك؟
- ماذا بكما؟ - ويحي.
جئت لأقلّك.
هل أنت متعبة؟
في الحقيقة…
لا، أنا…
بدأت أتقبّل فكرة الانتقال للسكن معه.
ويؤنّبني ضميري لكذبي على أخي وأختي.
أمنحتك الشركة استديو؟ بهذه البساطة؟
أجل.
كنت أعلم أن عزيزتنا "بو باي" ستحقق نجاحًا باهرًا ذات يوم.
بعد ثلاثة أشهر، ستتزوج "جي هيه نا"،
وسأنتقل أنا إلى "دايجون"، ولن يبقى هذا البيت.
تيسّرت أمورك كلّها يا "بو باي"، صحيح؟
لست تختلقين هذا، صحيح؟
بحقّي عليك. لماذا عساي أختلق هذا؟
معك حق.
شكرًا على اتخاذ هذا القرار الصعب.
فلولاك، لكان السيد "بيك"
في خطر كبير.
صحيح.
أمّا عن دورك يا آنسة "بو باي نا"،
فهو مقتصر تمامًا على الشحن.
أرجو ألّا تنسي ذلك.
لن أنساه.
لكن يا سكرتير "يون"؟
نعم.
يبدو أن السيد "هو رانغ بيك" يشغل منصبًا رفيعًا جدًا.
فما عمله بالضبط؟
إنه المدير التنفيذي لمنتجع "تي إس".
"تي إس"؟
هذه شركة ضخمة.
المدير التنفيذي؟
ألا يجعله هذا من أباطرة المال؟
بتعبير أدق، هو وريث أباطرة مال من الجيل الثالث.
أهذا هو بيت السيد "هو رانغ بيك"؟
أجل.
ستقيمين هنا في الأشهر الثلاثة القادمة.
ها نحن نلتقي مجددًا.
أجل، ها نحن نلتقي.
خبّأتني في زاوية ليلة أمس،
فظننت أنك لا تريدين رؤيتي ثانيةً.
هذا فقط لأن…
لم أكن أعرف كيف أوضح الأمر لهما.
وتبدو بأحسن حال.
كم أنت حقود.
لماذا بيتك بهذا الجمال؟
هل أستطيع التقاط بعض الصور؟ لأغراض بحثية.
لا، لا تستطيعين.
لن أريها لأحد. فمتى سأرى بيتًا كهذا في حياتي ثانيةً؟
إن تسرّبت أيّ صورة، فسأقاضيك.
تفضّلي والتقطيها إذًا.
هذا صحيح فعلًا.
ما هو؟
دائمًا ما نراه في المسلسلات الدرامية.
وريث أباطرة مال بغيض من الجيل الثالث أغلق قلبه بسبب ماض أليم،
ثم يفتحه الحبّ الحقيقي.
عذرًا، لكن هذا واقع، لا مسلسل درامي.
و"بغيض"؟ ماذا تقصدين…
كفّي عن تفحّص المكان وتعالي إلى هنا.
هذا أقصى حدّ مسموح لك.
بعبارة أخرى، لا تسرحي إلى مكان آخر دون…
يبدو أن طعامك ممتاز أيضًا.
تتكفل مدبرة البيت بتجهيزه دائمًا.
أي أن أباطرة المال يستعينون بمدبرات بيت إذًا؟
وكيف وضّحت لها من أكون…
أحقًا عليّ
أن أوضّح؟
في الحقيقة، أعني
أننا سنتصادف كثيرًا هنا.
لن يكون ذلك ضروريًا. لا تقلقي.
فاتفاقنا
سيظلّ سرًا مطلقًا بيننا.
لماذا ارتديت هذا فجأةً؟
اخلعيه حالًا.
هذه غرفتي.
إنها أكبر من غرفة معيشتنا حتى.
هذا السرير بحجم ملعب كرة قدم.
استلقي إن أردت.
ماذا؟
إن كنا بحاجة إلى التلامس الجسدي، فسيتعين علينا تشارك السرير.
عجبي.
لماذا عسانا نتلامس في السرير؟
أتفضّلين فعل ذلك أمام الناس إذًا؟
في الحقيقة…
أحتاج…
إلى إعادة شحن الآن.
ماذا تفعلين؟
غرفتي.
أريد رؤية غرفتي.
انتظر.
أردت رؤية الغرفة. فلماذا عدنا إلى الخارج؟
ماذا؟
ستقيمين هنا من الآن فصاعدًا.
ماذا؟
لكن هذه
غرفة تخزين.
هذه هي غرفتك.
لماذا تضعني هنا في حين أن لديك هذا…
الغاية الوحيدة من عقدنا هي الشحن.
وتبعد هذه 10 أمتار عن غرفتي بالضبط.
كيلا نواجه مشكلة في الشحن.
فلا داعي لإقامتنا معًا.
- لكن… - تعالي. لنراجع عقدنا.
في الحقيقة…
- إن أردت، فأستطيع إعادة تزيين… - أجل.
تفضّلي بالجلوس.
راجعيه.
"منتجع (تي إس) (هو رانغ بيك)، المدير التنفيذي"
ماذا؟
أهذا كلّه العقد؟
حياتي على المحكّ هنا.
- فهذا هو الحد الأدنى. - كيف يُفترض بي قراءته كلّه؟
لم أدرج سوى شروطي أنا حتى الآن.
فيمكنك إضافة شروطك الآن.
"تلتزم (بو باي نا) بشحن قلب (هو رانغ بيك) الاصطناعي
في الـ7:30 من كلّ صباح…
عبر إمساك يده."
لا أستيقظ قبل الـ10 نهائيًا، لا سيما إن كنت أكتب طوال الليل.
أعمل في مكتب، ويبدأ عملي في الـ8:30.
فهذا هو السبيل الوحيد لشحن طاقتي بالكامل والالتزام بنظامي الصباحي.
"في الظروف العادية،
لا يحق لـ(هو رانغ بيك) طلب أي وسيلة شحن سوى الإمساك باليد.
لكن إذا هبط مستوى الشحن إلى ما دون عشرة بالمئة،
وعبر التلامس الجسدي الوثيق، بشحن بطارية (هو رانغ بيك) بسرعة."
"الوثيق"؟
ماذا تقصد بـ"التلامس الجسدي الوثيق"؟
التلامس عبر الأنسجة المخاطية.
ماذا؟
في الحقيقة…
كالتقبيل أو
ما هو أكثر من ذلك.
على كلّ حال، يقتصر ذلك على الحالات الطارئة حين ينخفض الشحن إلى ما دون عشرة بالمئة.
أعني، سنقيم في بيت واحد.
فمن المستبعد أن ينخفض إلى ما دون عشرة بالمئة، صحيح؟
أوافقك الرأي.
هذا مجرّد بند شكلي. لا تقلقي.
كما أن لا رغبة لي
في التلامس الجسدي الوثيق معك يا آنسة "بو باي نا".
هذا رائع.
لولا نصّي،
لما شاركتك مائدة طعام حتى.
كما تشائين.
أين أضيف شروطي؟
"تحقيق أمنية من قائمة الأمنيات الشاعرية كلّ أسبوع"
"قائمة أمنيات شاعرية"؟
أريد كتابة بضعة مشاهد مواعيد غرامية في السيناريو.
ولديّ ضعف بسيط في الحبكة الشاعرية،
فأردت خوض التجربة قبل الكتابة عنها.
هذا واضح وبسيط. أطلعيني على القائمة لاحقًا.
بالتأكيد.
البند التالي مدون تحته مباشرةً.
"خلال هذه الاتفاقية، يلتزم (هو رانغ بيك) و(بو باي نا)
بعدم مواعدة أحد من الجنس الآخر
ويلتزمان بالصدق والإخلاص تجاه بعضهما."
لم أكن أنوي مواعدة أحد على كلّ حال.
أمتأكّدة من أنه ليس لك حبيب؟
أخبرتك. ليس لديّ حبيب.
ليس لي سواك.
ما أقصده…
لم أقصد أن ليس لي سواك بتلك الطريقة.
بل من حيث الرجال.
أأنت الرجل الوحيد في حياتي؟
أجل، فهمت ما تقصدين.
أجل.
فهمت.
- اتفقنا على كلّ شيء، صحيح؟ - أجل.
شيء آخر بعد.
أنا من سأبادر إلى الشحن.
سواءً كان بإمساك اليد أو العناق،
أو التلامس الجسدي الوثيق.
بما أن جسدي هو الشاحن، فسأقرّر أنا متى وكيف يجري ذلك.
حسنًا إذًا.
سأعيد صياغة العقد بناءً على ذلك.
صحيح.
بعد أن نوقّع،
سنختبر معدّل سرعة الشحن.
هل توافقين؟
أجل، لا مشكلة.
علينا تجربة إمساك اليد والعناق
وربما…
ما هو أكثر من ذلك.
أعني أنه مجرّد اختبار.
فلا مشكلة.
حسنًا.
سأعتبرها موافقة إذًا.
"أختي"
مرحبًا يا "جي هيه".
أهلًا، هل أنت في الاستديو؟
ما رأيك فيه؟ هل هو مقبول؟
أتقصدين هذا المكان؟
إنه جميل جدًا.
إنه فسيح، وفيه أحدث التجهيزات.
وله إطلالة رائعة.
بما أن محطة التلفاز هي من منحتك الاستديو،
فربما لا يجدر بنا زيارتك، صحيح؟
هل تمانعين العيش وحدك؟
بالطبع لا.
أعتبر هذه فرصتي الأخيرة.
وأريد انتهازها فعلًا.
فأريد رؤية اسمي في مسلسل درامي،
وأريد الاعتزاز بتسمية نفسي كاتبة مسلسلات.
فلم أعد أريد أن أشعر بالضآلة والخجل من نصوصي بعد الآن.
أخبريني إن تكبّر عليك أحد، فلن أتركه ينجو بفعلته.
لا تقلقي من أيّ شيء آخر. ركّزي على الكتابة بحسب، مفهوم؟
فما عليك الآن سوى أن تصبحي كاتبة نجمة يا "بو باي نا".
حسنًا.
هل هذه "بو باي"؟
ابتعد.
"بو باي"! عزيزتنا "بو باي" هي الأفضل!
- كفى! - أنت أفضل كاتبة في "كوريا"!
قلت لك ابتعد. هيّا.
عليّ أن أغلق يا "جي هيه"، فيجب أن أعمل على نصّي.
حسنًا. اسمعي يا "بو باي".
ماذا؟
قدّمي أحسن ما عندك.
وإن صعبت الأمور، فيمكنك العودة متى ما شئت. تعلمين ذلك، صحيح؟
أجل، بالطبع.
حسنًا.
هذا صحيح.
يجب أن أقدّم أحسن ما عندي على الأقل.
يبدأ الشحن في الـ7:30 من كلّ صباح. وتأخرت عشر دقائق الآن.
آسفة.
يقتصر الشحن الصباحي على إمساك اليد، صحيح؟
لا تتأخّري من الآن فصاعدًا. فلا أطيق انتهاك الناس للقواعد.
هذا منصوص بوضوح في العقد.
حسنًا.
تفضّل.
سأعود مباشرةً بعد العمل. فلنبدأ باختبار سرعة الشحن.
هل جُننت؟
ألم أطلب منك الانتظار لستة أشهر؟
وقّعنا عقدًا الشهر الماضي. فكيف لك أن توقّع عقدًا آخر هذا الشهر؟
أتحاول فضحنا؟
- يكاد رأسي ينفجر. - أعتذر.
يبدو أن نائب رئيسنا مستعجل قليلًا. فخطأ كهذا؟ أحقًا؟
"دونغ سوك يون"!
أتدرك أهمّية هذا؟ أخبرني؟
تصوّر أن يكتشف زوجي هذا.
لن تغادر من هنا حيًا!
أقدّم خالص اعتذاري يا سيدتي.
الرئيسة "بيك"، ستظهر لك تجاعيد من العبوس.
"الرئيسة (بيك)"؟ كيف تجرؤ؟ أنا أمّك.
لماذا تتصرّف وكأن هذا لا يعنيك؟
قرار إعلان "هو رانغ بيك" خليفةً معلّق حاليًا.
وهذه فرصتنا أنا وأنت للتقدّم عليه.
وإذا اكتشفوا أننا نختلس المال،
فسنصبح في خبر كان.
"(أون هو جي)"
نال السيد "أون هو جي" أول بطولة له في أول مسلسل لـ"بو باي نا"، "شباب ملهوف".
أنت من المعجبين إذًا.
لكنك من معجبيّ أصلًا.
ولهذا تتساهل معي في نقد عملي.
كان ذاك "أون هو جي" إذًا.
لم ينسحب من الاجتماع
سوى لأن الآنسة "نا" أُدخلت المستشفى.
إن نجحنا في كسب الآنسة "نا" إلى صفنا أولًا…
مهلًا يا سيدي.
- لا، من فضلك. - جدول أعماله ممتلئ.
إن كان بإمكانك ترتيب اجتماع لاحقًا…
مهلًا يا سيدي! لا يمكنك…
مرحبًا.
أهذا المكان ملك لك؟
سيدي، لدى السيد "بيك" موعد بعد قليل.
فلو تتفضّل بتحديد…
كنت مارًا من هنا، ففكرت في الزيارة.
فكرت في زيارة ابن خالي العزيز.
عيد ميلادك قريب.
فهل تريد شيئًا معينًا؟
منذ متى تهتم بعيد ميلادي؟
انصرف. فأنا مشغول.
بحقّي عليك. الجميع هنا مشغول.
دائمًا ما تتظاهر بأنك مهم جدًا ومشغول.
أنت يا سكرتير "كيم".
أحضر لي قهوة أميركانو مثلجة. بجرعة إضافية.
سكرتير "يون".
لا تحضرها.
إن أردت القهوة، فاذهب إلى مقهى. وإن أردت التسلية، فاذهب إلى ملهى.
فلا أحد متفرّغ لك هنا.
أمّي.
متأكّد.
لا يعلم بعد.
ذُكر اسمك في أثناء العمل مع المخرج "يوم".
- أتحاول استفزازي؟ - ففكّرت في مراسلتك.
حظًا موفقًا!
شكرًا يا "جو هي"… أتمنى أن ينجح مسلسلك نجاحًا باهرًا…
"شكرًا يا (جو هي)… أتمنى أن ينجح مسلسلك نجاحًا باهرًا…"
أنا من بحاجة إلى النجاح الباهر.
يكاد هذا يفقدني صوابي فعلًا.
لا.
ليس عندي وقت لهذا الآن.
كنت بانتظارك يا سيد "هو رانغ بيك".
"قائمة الأمنيات الشاعرية.
الشرب معًا حتى آخر الليل.
نزهة سير ليلة على ضفة نهر (هانغانغ).
موعد ليلي في مدينة الملاهي."
هل كان تركيزي كلّه على الأنشطة الليلية؟
- هل علينا تنفيذها بالتسلسل؟ - لا.
لا يهمّ.
"استعراض بذخ أباطرة المال"؟
ما هذا؟
بطلة مسلسلي هي وريثة أباطرة مال من الجيل الثالث تواجه خطر الاغتيال.
وعُيّن البطل حارسًا شخصيًا لها.
- وبينما يقعان في الحبّ تدريجيًا… - أعطيني الخلاصة فحسب.
سمعت أنك من أباطرة المال. فلنر كيف تبعثر أموالك.
أليس هذا مبتذلًا وسطحيًا قليلًا؟
فكيف تتناول المسلسلات كلّها قصص أباطرة المال،
بينما لا يتجاوز عدد هذه العائلات المئة في "كوريا"؟
هيّا. اضحك كما تشاء.
أعلم أن خيالات أباطرة المال في المسلسلات الشاعرية
مبالغ فيها وسطحية.
ومع ذلك،
تبقى شيّقة.
تكفي لإعادة الناس للمتابعة.
لا يهمّ إن كانت مبتذلة وسطحية.
فحين نشاهد شيئًا شائقًا، ننسى الهموم كلّها.
الصعوبات والوحدة والألم.
حين نشاهد شيئًا شائقًا فعلًا، ينقلنا إلى عالم آخر.
أتعلم كم هذا رائع؟
اسمع، سأفعل كلّ ما يلزمك
من اختبارات سرعة الشحن إلى الشحن الفعلي.
وفي المقابل، أريد تعاونًا كاملًا في قصتي الشاعرية.
بالطبع. فبيننا عقد.
لنبدأ باختبار سرعة الشحن.
واليوم، سنشطب أمنية
من قائمة أمنياتك.
"القفاز المطاطي"
ألم تنته بعد؟ مضت نحو عشر دقائق.
تشحن بنسبة واحد بالمئة كل عشر دقائق.
"اختبار سرعة الشحن تشحن بنسبة واحد بالمئة كلّ عشر دقائق"
حسنًا. التالي.
"الغرفة، المرأب"
ماذا إذًا؟ كم انخفض؟
حين تكونين في المرأب،
لا يعمل الشحن إلّا من غرفتي.
ويبدو أن الشحن ينخفض بنسبة واحد بالمئة كلّ 15 دقيقة.
إن كنا قريبين،
فيبدو أن الشحن يستغرق سبع أو ثمان دقائق لا أكثر.
النتائج غير ثابتة تمامًا، صحيح؟
يبدو أنها تتغير بتغيّر حالتي ومعدل ضربات قلبي.
علينا اختبار مستويات مختلفة من التقارب الجسدي…
لنتأكّد.
مستويات مختلفة من التقارب الجسدي. صحيح. علينا اختبارها.
إمساك اليد؟
حسنًا.
يرفع إمساك اليد سرعة الشحن بنسبة خمسة بالمئة.
والتالي…
لنجرّب العناق!
أجل. بالتأكيد.
هل اندفعت بسرعة زائدة؟
لماذا هذا الطنين؟
معدل نبض القلب 100؟
أمر عادي!
أقصد أن هذا…
يبدو أن الشحن تسارع جدًا.
يزيده العناق بنسبة عشرة بالمئة.
حسنًا إذًا،
يبدو
أن التالي سيكون
التقبيل، صحيح؟
بخصوص التقبيل،
لا أرى داعيًا للتقبيل الآن.
- أليس كذلك؟ أجل. - أجل.
لم يكن عندي فضول له أصلًا.
مع أنني هيّأت نفسي له قليلًا.
لكن إن لم نجرّبه، فلا مشكلة.
- أتريدين تجربته؟ - مستحيل.
ولماذا عساي أريد؟ بتاتًا.
عليك أن تردّ على هاتفك.
أجل يا سكرتير "يون".
أجل.
أجل.
أجل.
أجل، أخبرني.
حسنًا. سأتأكّد. حسنًا.
لماذا تمسك يدي هكذا؟
آسف.
حسبت أننا كنا سننفّذ أمنياتك اليوم.
"المدير التنفيذي (هو رانغ بيك)"
أجل.
تكلّمت مع السيد "بيك" على الهاتف منذ قليل.
هواء الليل منعش جدًا.
إنه رطب.
ويحي.
لو كان هذا مسلسلًا دراميًا، لكان هذا الوقت المثالي لإمساك يده.
أأتذرّع بالسيناريو وأمسكها؟
أحقًا هذا في قائمة أمنياتك؟
عفوًا؟
نحن نتمشّى فحسب. حتى في المسلسل الدرامي، سيكون هذا مملًا.
في الحقيقة…
للنزهات الليلية طابع شاعري خاص كما تعلم.
فهناك نوع من الترقب اللطيف…
حين تكاد تتلامس اليدان، دون أن تفعل…
كان ذلك وشيكًا.
أنا بخير. ويحي.
أنا لست بخير.
لا أظن أنني أُصبت،
لكن معدل ضربات قلبي ارتفع.
لا يمكن أن يكون هذا خيرًا لقلبي.
لم يقرع جرس دراجته في الليل حتى.
وما فائدة الجرس؟ الزينة؟
ماذا لو تأذّى السيد "بيك" في حادث في هذا الوقت المتأخر؟
أيحسب أن نهر "هانغانغ" ملك له؟
مهلًا. لماذا…
كفى سيرًا في الليل.
لنذهب لتناول شيء ونعد إلى البيت.
ألا يفكّر سوى في نفسه؟
بئسًا للشاعرية.
الشاعرية؟ مع رجل مثله؟
حسنًا. تفضّلا طعامكما.
شكرًا.
بالهناء.
شكرًا.
تبدو هذه شهية!
ثمة كثير من الطعام. ألا تريد أيّ شيء؟
لا، لا أريد.
ألم يسبق لك تناول أقدام الدجاج من قبل؟
كيف لي أن آكل شيئًا شكله هكذا؟
قد لا يبدو شكلها شهيًا، لكنها لذيذة جدًا.
- أقدام الخنزير لذيذة أيضًا. - لا آكل أقدام الخنزير أيضًا.
يقدّمون أقدام الدجاج منذ ثلاثة أجيال.
هذه شهية جدًا.
وهي مفيدة للصحة أيضًا.
فهي بمثابة دواء حقيقي.
كيف لشيء حريف ومالح هكذا أن يكون دواء؟
- هذا مجرّد عذر. - بل إنه مفيد.
وإن يكن؟ لا تزال شهية.
صدقًا، إنها شهية جدًا.
انظر. إن غمستها في الصلصة هكذا…
أتريد القليل منها؟
مستحيل. لا أريد.
إذًا،
تذوّق الطرف فقط.
- سأقطعه لك. - في تلك الحالة…
لم يعد شكلها كالأقدام.
صدقًا.
تفضّل.
أليست شهية؟
شهية، أليست كذلك؟
لا بأس بها على ما أظن.
أتعلم كيف يحضّرون أقدام الدجاج الخالية من العظام؟
لا، لا أعلم.
يسحب صاحب المطعم العظام بأسنانه واحدةً واحدة، هكذا.
وهكذا، يجعلها خالية من العظام.
هل تستمتعان بالطعام؟
بالهناء.
أسنانه قوية.
كنت أمزح لا غير.
حسنًا إذًا. طابت ليلتك.
متأكّدة من أنك ستنام بعمق بعد تلك الوجبة الكبيرة.
طابت ليلتك.
لا تنسي موعد المستشفى غدًا.
موعد نهر "هانغانغ" الغرامي.
الأحرى أن أكتبه قبل أن أنسى. بسرعة.
"هيه جو" و"إي هيوك" يسيران
جنبًا إلى جنب على ضفة نهر "هانغانغ".
"تكاد يداهما تتلامسان"
"كلاهما يشعر بالآخر بقوة"
سيدتي!
"(محتضنًا إياها بين ذراعيه) سيدتي! هل أنت بخير؟"
هل أنت بخير؟
أجل.
أمتأكّدة من أنك لا تريدين الذهاب إلى المستشفى؟
أنا بخير.
أنت تنزف!
"يخفي (إي هيوك) جرحه كأنه شيء لا يُذكر"
ما دمت لم تتأذّي، فأنا بخير.
"يحدّق (إي هيوك) في عيني (هيه جو) بلهفة"
هذه هي. هكذا يجب أن تكون.
إنه معجب بها،
فلا يبالي بتأذّيه هو، ما دامت هي بخير.
أنا بخير.
أنا لست بخير.
لا أظن أنني أُصبت.
لا يمكن أن يكون هذا خيرًا لقلبي.
مع أن الحياة بعيدة البعد كلّه عن المسلسلات الدرامية.
ما رأيك في تغيير نظام نومك؟
كنت في ذروة اندماجي ليلة أمس.
وكأن قوّة خفية تلبّستني.
يُقال إن الكتّاب العظماء يكتبون قدرًا محدّدًا كلّ يوم،
مهما كانت حالتهم.
أجل، لكنني لا أزال كاتبة مبتدئة غرّة.
ما المشكلة؟
لا شيء.
سأتولّى الأمر.
سيدتي.
- ماذا؟ - المعذرة.
هل أستطيع رؤية هاتفك؟
لماذا؟
سمعت صوت لقطة كاميرا.
فأتأكّد من أنك لم تلتقطي صورة لنا فحسب.
ماذا؟
لماذا عساي أصوّر الناس؟
هذا من باب الاحتياط فقط.
- أرجو المعذرة. - ويحي. لا!
ماذا يفعل السيد "يون"؟
يتأكّد من أنها لم تصوّرني.
ماذا؟ ولماذا عساها تصوّرك؟
قد تكون مصوّرة مشاهير أو مراسلة متنكّرة
- ماذا؟ - لحظة فقط.
اسمع، لا يُسمح لنا باستخدام هواتفنا أثناء العمل أصلًا!
- بحقّي عليك. أليس في هذا بعض المبالغة؟ - إن كنت لا تعلمين، فاصمتي.
الناس يشاهدون. فتحدّثا إليها في مكان خاص.
لا!
سيدي؟
سيدي!
صدقًا، أقسم إنني لم ألتقط أيّ صور.
انظري.
لا نستطيع استخدام هواتفنا أثناء التنظيف أصلًا،
لكنني كنت أراسل ابنتي فحسب.
لهذا رفضت أن أريه.
أتظنين أنه سيبلغ عني؟
لهذا ذهبا مسرعين، صحيح؟
وضّحي ما جرى فحسب. وسأتحدّث إليهما أيضًا.
أجل، أرجوك.
لم ألتقط أيّ صور. جاء إليّ فجأةً.
هرعت مبتعدًا وكأن مصيبةً وقعت، لكن ها أنت جالس هنا،
بكلّ أريحية.
اذهب لرؤية عاملة النظافة.
حاضر، سيدي.
فحصت صورها، ولم تكن فيه صور لك.
سكرتير "يون". اذهب وتأكّد.
حاضر، سيدي. مفهوم.
أدائمًا ما تعمد إلى اتهام الناس وقول ما تشاء؟
هذا وسواس قهري أو جنون ارتياب أو شيء من هذا القبيل.
هذه مشكلتك أنت.
في الحقيقة،
بما أنك جئت الآن، فتفضّلي بالجلوس.
سمعت أنكما اختبرتما أنت و"هو رانغ" معدل سرعة الشحن.
وبما أنه من غير الطبيعي أن يشحن إنسان قلبًا اصطناعيًا،
فأردت إجراء بضع فحوصات للتأكّد من سلامتك.
حسنًا.
فحوصاتنا مختلفة.
فهل كان هناك داع لاستدعائنا معًا؟
لا أريد أن أكون بجوار نرجسي مستبدّ كهذا. هل أستطيع الذهاب لإجراء فحوصاتي الآن؟
- في الحقيقة… - آنسة "بو باي نا".
لا تعرفين قصتي، فانتقي كلماتك بعناية.
لا تتظاهر بأن هناك قصة تبرّر سوء أخلاقك.
أتحسبين نفسك قدوة في الفضيلة؟
ذوو الشخصيات المعيوبة هم من يطرحون هذه الأسئلة دائمًا.
- آنسة "بو باي نا"! - ماذا يا سيد "هو رانغ بيك"؟
من بعد إذنكما.
- لنُجر الفحوصات! - إلى أين أذهب؟
هل خضعت لجراحة في القلب؟ فهذه ندبة كبيرة.
ضربتني صاعقة حين كنت طفلة.
فهذا أثرها.
- صاعقة؟ - أجل. شيء غير مألوف بتاتًا، صحيح؟
أجل، فعلًا.
تحقّقت يا سيدي، لكن لم أجد صورًا لك.
ما من صور محذوفة أيضًا.
احرص على الاعتذار إليها وتعويضها كما يجب.
حاضر، سيدي.
هل أطلب عودتها؟
لا داعي. فسيغادر كلّ منا على حدة.
أمّي، هل أنت نائمة؟
زوجة أبي.
يا خالة.
لن أتمكّن من زيارتك إلى حين.
فقد وجدت شيئًا أكثر تشويقًا من رعايتك.
من هذه المرأة؟
بدوا مقرّبين جدًا. ألعلّها حبيبته؟
حبيبة "هو رانغ بيك"؟
ألديك أيّ صور أخرى لهذه المرأة؟
لا، ليس بعد.
تتبّعه على مدار الساعة.
- مفهوم؟ - حاضر، سيدي.
واستقص عنها أكثر.
حاضر، سيدي.
بصحّتك.
أستفرطين في الشرب منذ الآن؟ لم يمض وقت طويل على استئصال زائدتك.
تعافيت الآن.
هل لنا بأعواد أكل خشبية من فضلك؟
سأشرب حتى أقع أرضًا. لا توقفيني.
ماذا لو غضبت منّي "جي هيه" لسماحي لك بالشرب؟
فأختك تخيفني جدًا.
لا بأس. فقد انتقلت من البيت.
ماذا؟ متى؟
يوم أمس.
لا أصدّق. عجباه.
لماذا لم تخبريني؟
- في الحقيقة… - ماذا؟
في الواقع…
لقد فقدت صوابك.
ماذا لو علم أخوك وأختك بأنك كذبت؟
"بو باي"، ستقتلك أختك إن استمررت على هذا المنوال!
لا. اسمعي.
لنقل إنني سأمضي ثلاثة أشهر مع السيد "بيك"، وسننفّذ العقد، وسننجز قائمة أمنياتي.
ثم سأدمجها في نصّي.
- ادمجيها. - ثم سأجدّد عقدي.
- جدّديه. - ثم…
- فلن تبقى كذبة حينها. - وماذا لو لم يجدّدوه؟
قلت إن "يونغ غي" سينتقل إلى "دايجون".
وستنتقل أختك للسكن مع زوجها.
وسيطردك الرجل الثري فور انتهاء العقد. فماذا بعدها؟ لن يبقى لك مكان تذهبين إليه.
إن لم يجدّدوا عقدي،
فسأُضطر إلى العودة للسكن مع والديّ.
ما من خطة إذًا، صحيح؟
يكاد ينفجر رأسي منك.
أنا من يكاد رأسي ينفجر.
ماذا ستفعلين
إذا اكتشف ذاك النمر، "هو رانغ"، أمر قواك الكهربائية؟
قلت إنه لا يعرف لماذا يمكنك أن تشحني قلبه.
لا يُصعق حين ألمسه، فأستبعد أن يكتشف ذلك كليًا.
لا يعلم بعد فحسب.
وماذا ستفعلين
إن ثار غضبك أو حماسك وفجّرت المصابيح كما الآن؟
- أتظنين ذلك؟ - "أتظنين ذلك"؟
ألا تعلمين أن الأثرياء المتعالين يرفعون الدعاوى لأوهى الأسباب؟
فماذا لو رفع عليك دعوى لإخفائك سرّ قواك؟
اسمعي.
عليّ أن أضمن ألّا يكتشف أبدًا.
ما الساعة الآن؟
ماذا؟ عليّ الذهاب.
هيّا يا "بو باي". استيقظي.
هيّا، استيقظي. علينا الذهاب.
استيقظي.
المعذرة. سنغادر. أمهلونا لحظة فقط.
مخرجي العزيز!
الآن؟
أجل.
احتسيت بضع كؤوس، لكنني لست سكرانة جدًا.
لا.
سآتي حالًا.
ماذا سأفعل بها؟ بحقّي عليك.
هيّا، استيقظي. علينا الذهاب. ويحك.
ويلي. ماذا سأفعل بها؟
ثمة من يتّصل بها.
أيها الوغد الصغير! توقيت ممتاز.
هيّا.
ويحي. بحقّي عليك.
- "أون هو"! أهلًا. - آنسة "تشو".
شكرًا جزيلًا يا "أون هو".
كان عليّ أخذها إلى البيت،
لكن المخرج "يوم" استدعاني إلى العمل فجأةً.
- صحيح. - أجل.
أعلم أنكما مقرّبان، لذا…
أجل، سأعتني بـ"بو باي".
حسنًا، شكرًا جزيلًا.
لا مشكلة.
صحيح.
تعلم أن "بو باي" لا تحبّ أن تُلمس، صحيح؟
- أجل. - فلا تحاول إسنادها.
المسها من فوق ملابسها إن اضطُررت.
أيقظها فحسب، وخذها إلى البيت من فضلك.
- أجل، مفهوم. - أرجو أن تعتني بها.
وداعًا.
استيقظي بسرعة يا "بو باي نا"! ويحك!
هيّا. ويحك.
ويلاه. سأغادر الآن إذًا.
حسنًا!
"بو باي".
ويحي.
أعني…
ألمجرّد أنه يجني أموالًا طائلة ولديه بطاقة عمل فاخرة،
يحسب نفسه قادرًا على معاملة عاملة نظافة كيفما يشاء؟
عجبي، إنها سكرانة جدًا.
أيها…
ويحك.
"بو باي". هيّا بنا.
ويحك.
هيّا بنا. انهضي.
"بو باي". تعالي إلى هنا.
عجباه!
"بو باي"!
ماذا لو نفدت البطارية؟ ماذا لو لم تعد بعد؟ يا للمصيبة.
كنت أتناول هذا كثيرًا في طفولتي.
أتعلم؟ كان المفضّل عندي.
فيمكنه توليد الكهرباء أيضًا، وهو فائق القوة.
وكذلك أنا.
هذا ما يجعل "بيكاتشو" مفضلًا عند الجميع على الأرجح.
لهذا عليك التوقّف عن إخفاء ذلك عني و…
ما هذا؟
"القفاز المطاطي"
"القفاز المطاطي"؟
لا عليك. لن أجيب.
هذا الحقير. لا أطيق رؤيته.
واصل الكلام إذًا. أتحبّ "بيكاتشو" أيضًا إذًا؟
أجل.
جدًا.
لم أكن أعلم أن "بيكاتشو" محبوب إلى هذا الحد.
الشخص الذي تتّصل به غير متاح.
يُرجى إعادة الاتّصال لاحقًا.
ألا تجيب؟
عودي إلى البيت حالًا.
اقتربي ضمن نطاق عشرة أمتار منّي!
اقرئيها.
لا يُعقل.
لا يُعقل ألّا تعود إلى البيت هكذا، صحيح؟
25 ساعة منذ الانفصال عن "بو باي نا".
نفدت.
"نفدت"
هذه مخاوف لا طائل منها.
عليّ تصفية ذهني من الوساوس والأفكار المشتتة.
مع كلّ شهيق، استشعر الطاقة الإيجابية وهي تغمرك.
ومع كلّ زفير، تخلّص من الطاقات السلبية كلّها.
مع كلّ زفير، تخلّ عن الشخص الذي يعكّر صفوك.
السيد "هو رانغ بيك". نرجسي مستبدّ.
ستكون ميتًا من دوني.
خائف؟ قلق؟ أتفقد صوابك؟
لا! مستحيل!
ما هذا…
ويلاه.
"بو باي". أتقيمين هنا الآن إذًا؟
أجل.
ويحه.
هذا الشيء مثل صاحبه. ويحه.
ويحه.
- بئسًا. - "بو باي". لا أظن أن هذا هو البيت.
فهو كبير جدًا. انظري مجددًا. أمتأكّدة؟
إنه البيت الصحيح. "بيك"…
اتفاقنا.
سيظلّ سرًا مطلقًا بيننا.
لا، في الحقيقة.
ليس هنا.
أين هو؟ سأوصلك إلى البيت.
لا!
إنه البيت المجاور. الباب المجاور تمامًا.
أنا سكرانة جدًا، صحيح؟
هنا. هذا هو.
سأدخل. عد أنت للبيت يا "أون هو".
- سأذهب بعد أن أراك… - لا!
وصلت إلى البيت أصلًا. لا داعي.
وفّر نظرات الهيام هذه لمشاهدك الدرامية.
متى نظرت إليك يومًا بنظرات هيام؟
كنت أنظر ببساطة. أنت من تحرّكت مشاعرك.
في أحلامك!
قلت لك عد إلى البيت. فاذهب حالًا!
حسنًا يا "بو باي". اهدئي.
عليك أن تهدئي.
- سأغادر. - أجل، وداعًا.
- اهدئي يا "بو باي". - أجل.
أنا أهدأ الآن. وداعًا يا "أون هو". وداعًا.
أظن أنه أحيانًا
ينسى أنني عازبة منذ بداية حياتي.
ويحي.
ويلي، لا يزال قلبي يخفق بقوة.
هذا مؤلم.
ويلي.
ويلاه! أنا أنزف!
هذا مؤلم.
ماذا؟
ماذا؟
آنسة "بو باي نا"؟
ويلي. ماذا سأفعل بانقطاع الكهرباء هذا؟
ويلاه.
"بيكا".
"بيكا".
"بيكاتشو"!
لماذا لا تعمل؟
ما الذي يجري؟
سيد "هو رانغ بيك"!
ماذا؟
سيد "هو رانغ بيك"، هل وقعت؟
ويلي. ما العمل؟
سيد "هو رانغ بيك"، أنا قادمة!
انتظر.
سيد "هو رانغ بيك"!
سوف…
ماذا؟ أين هو؟
ماذا؟
أنت هنا، صحيح؟ هنا!
لا تفتحيه!
قلت لك لا تدخلي!
- هل تأذّيت؟ هل أنت بخير؟ - آنسة "بو باي نا"!
أنا بلا ملابس الآن!
لا أستطيع رؤية شيء أصلًا.
تأذّيت فعلًا إذًا.
أمسك يدي. هل تراها؟
لو كنت أراها، كانت لتكون تلك مشكلة أكبر حتى!
اسمعي، ثمة رداء حمّام هناك. أعطيني إيّاه فحسب.
- رداء حمّام؟ - أجل، رداء حمّام.
إنه هنا.
خذه.
- خذ. أمسك به. - حسنًا.
- أين هو؟ - ها هنا.
تفوح منك رائحة الكحول.
آسفة.
ترجمة "طارق إلياس"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.