All language subtitles for Take.Charge.of.My.Heart.S01E02.Episode.2.1080p.NF.WEB-DL.DUAL.DDP5.1.H.264-YELLO.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"حبك يشحن قلبي"

‫لا. ليس الأمر كما يبدو.

‫مهلًا.

‫أقسم لك إنك أخطأت الفهم.

‫فلم أكن أحاول تقبيلك أو أيّ شيء كهذا.

‫كنت هنا حين استيقظت، ورأيتك هنا.

‫كفى.

‫- اخرجي. ‫- لا، مهلًا.

‫حسنًا.

‫في العادة، حين أفعل هذا،

‫يُفترض أن تشعر بوخزة.

‫لكن لسبب ما، لا يؤثّر فيك بتاتًا…

‫حذّرتك. هذا النوع من الغزل يضايقني.

‫غزل؟

‫أعلم أن كلامي قد يفهم خطأ، لكن…

‫حاولت أن أوضح منذ البداية، ‫لكنك تأبى الاستماع إليّ.

‫اخرجي، قبل أن أستدعي أحدًا.

‫لا، لن أخرج!

‫أترى هذه؟ استأصلوا زائدتي الدودية.

‫وهذه غرفتي في المستشفى.

‫هذه غرفة لكبار الشخصيات.

‫الغرفة التي أقيم فيها دائمًا.

‫ألا ترى؟ ثمة سريران هنا. ‫أخبرتك. رأيتك هنا حين استيقظت.

‫قلت لك اخرجي. حالًا!

‫غرفة الآنسة "نا" في المستشفى…

‫هنا.

‫سيدي.

‫عجبي.

‫أتقول إن الكهرباء انقطعت عن المستشفى،

‫ونفدت بطارية قلبي الاصطناعي؟

‫تُظهر هذه الساعة الذكية ‫العمر المتبقي من بطارية قلبك.

‫يُفترض أن تبقى مشحونة بالكامل عادةً.

‫لكنها انخفضت إلى 43 بالمئة الآن.

‫فأستطيع الخضوع لجراحة أخرى ببساطة إذًا.

‫- أجل، تستطيع. ‫- إذًا…

‫بعد ثلاثة أشهر.

‫فقد لا يتحمّل جسدك عملية جراحية أخرى الآن.

‫وستكون نسبة خطر الوفاة مرتفعة جدًا.

‫وحتى لو نجحت العملية،

‫فسيستغرق التعافي عامًا على الأقل.

‫عام؟

‫تعلم أنني لا أستطيع الانتظار ‫لتلك المدة كلّها. فعليّ…

‫لهذا السبب بالضبط

‫تحتاج إلى الآنسة "نا" حاليًا.

‫- عفوًا؟ ‫- ماذا؟

‫أنا؟ حاليًا؟ هنا؟

‫لسبب غير معلوم،

‫يُعاد شحن بطارية قلبك ببطء ‫كلّما كنت بالقرب من الآنسة "نا".

‫أقالت الآنسة "بو باي نا" ‫إنها تظن أن الكهرباء عادت بسببها؟

‫أجل.

‫ظننتها تهذي من الخوف قبل الجراحة،

‫لكن المصابيح كانت تضيء فعلًا ‫كلّما مرّ سريرها.

‫وعلاوةً على ذلك…

‫تصدر عن هذه المريضة ‫كهرباء ساكنة غير مألوفة القوة.

‫يا أستاذ.

‫أظن أن قلبه يُشحن الآن.

‫انخفضت بطارية قلبك إلى ستة بالمئة.

‫ماذا؟ هذا…

‫حين تكون في نطاق عشرة أمتار ‫من الآنسة "نا"،

‫يُعاد شحن بطارية قلبك تدريجيًا.

‫اخرجا.

‫- مهلًا، بطني… ‫- انتظر يا "هو رانغ".

‫أتتوقّع مني أن أصدّق هذا الهراء؟

‫مهلًا يا "هو رانغ"!

‫لماذا طردني؟

‫في الحقيقة…

‫حياة "هو رانغ" على المحكّ،

‫فمفهوم أن أعصابه مشدودة.

‫بصراحة، لا يزال يصعب عليّ التصديق.

‫لكنك طوق نجاته حاليًا.

‫لكنه لا يريدني بقربه أصلًا، لذا…

‫ماذا لو كنت مجرد قشة، لا طوق نجاة؟

‫حين فحصت نسبة شحن بطاريته،

‫ألم تلاحظ أيّ شيء غريب في جسدي؟

‫سيتعين عليّ إجراء المزيد من الفحوص ‫قبل أن أجزم،

‫لكن ذلك بدا غير مألوف بلا شك.

‫لكن أحيانًا في الحياة،

‫حتى القشة الصغيرة الغريبة ‫قد تنقذ حياة إنسان.

‫هل ستكون بخير يا سيدي؟

‫سيتعين عليك استدعاء تلك المرأة ‫مجددًا لإعادة الشحن.

‫أتصدّق تلك الخزعبلات؟

‫كيف يمكن لإنسان أن يشحن قلبًا اصطناعيًا؟

‫وفضلًا عن ذلك،

‫إن كان موعد جراحتي بعد ثلاثة أشهر،

‫فماذا سأقول لجدتي؟

‫عمتي و"دو يون تشوي" ‫يتحيّنان فرصة للإطاحة بي أصلًا.

‫ولا يزال عليّ التحضير للذكرى الـ30 ‫والتعاقد مع "أون هو".

‫سيدي، خذ نفسًا عميقًا.

‫نستطيع تعديل مواعيدك في أيّ وقت.

‫لكن إن تعذّر علينا التعديل…

‫سأضع ذلك بالحسبان، وأعدّ الخطة البديلة.

‫خذ نفسًا عميقًا.

‫تفضّل بالجلوس.

‫لم ينخفض شحنها سوى واحد بالمئة.

‫أمتأكّد من أنك ستكون بخير؟

‫أجل.

‫حسنًا.

‫عليك العودة إلى العمل.

‫أجل، سيدي. اتّصل بي إن احتجت إلى شيء.

‫لا تفرط في التفكير. بل تأمّل فحسب.

‫يضرّ التوتّر والقلق بتعافيك، مفهوم؟

‫فصفّ ذهنك تمامًا. بالإذن.

‫لكن أحيانًا في الحياة،

‫حتى القشة الصغيرة الغريبة ‫قد تنقذ حياة إنسان.

‫ثمة جهاز مزروع في جسده.

‫فهل هذا ما امتصّ التيار؟

‫أطردتني وعدت تبحث عنّي الآن؟

‫أبدأ يصيبك اليأس؟

‫هل لي بدقيقة؟

‫ويحي.

‫ألديك شريحة مزروعة أم ماذا؟

‫إلام تحسب نفسك ناظرًا؟

‫أم

‫أنك فعلت شيئًا بي؟

‫ماذا فعلت؟

‫لم أفعل شيئًا سوى أنني صحوت ‫بعد الجراحة ورأيت نفسي بجانبك.

‫حسنًا. لنسلّم بأنها معجزة عصية عن التفسير.

‫ابقي بجواري حتى موعد جراحتي القادمة.

‫فحاليًا، أحتاج إليك لإعادة الشحن.

‫لماذا هذه النبرة؟ أتتأمّر عليّ؟

‫عجبي.

‫سأعطيك ما تريدين.

‫ما أريد؟

‫المعذرة.

‫هلّا نحاول مرة أخرى بعد…

‫ماذا تفعل؟

‫كنت تتوقين لتقبيلي طوال هذا الوقت!

‫فسأعطيك ما تريدين.

‫لا، كان ذلك…

‫كان ذلك…

‫كان عليّ التأكّد من شيء لا غير، لكن…

‫وبعد أن تأكّدت الآن، لم يعد هناك داع.

‫كان القلب الاصطناعي السبب.

‫كان ذلك وشيكًا.

‫ماذا تريدين الآن إذًا؟

‫المال؟ إن كان كذلك، فسيكون أسهل بكثير.

‫كم تريدين؟

‫لو أردت أن تعرف ما أريد فعلًا،

‫لما كان عليك محاولة تقبيلي ‫أو عرض المال عليّ هكذا.

‫بل كان عليك أن تسألني أولًا.

‫عن سبب لحاقي بك ‫بعد تلك القبلة غير المقصودة.

‫أو عما قصدته بكلامي عن الوخزة.

‫أو

‫عن سبب تصرّفي بتلك الطريقة.

‫إن كان بقائي بقربك يعيد شحنك، ‫فأستطيع تقديم هذا القدر لك.

‫ما دامت حياتك متوقّفة عليه.

‫لكن

‫هذا أقصى ما أستطيع تقديمه.

‫البقاء بجوارك غير مريح بتاتًا الآن.

‫ويحي.

‫ماذا تفعل؟ ألم تستوعب ما قلته لك؟

‫ويلك.

‫أيها…

‫كنت حاملة حزام أسود ‫في التايكواندو في صغري.

‫وفازت أختي المعتزلة ‫بميدالية ذهبية في التايكواندو.

‫وأخي بطل جودو…

‫دعيني أتأكّد من شيء.

‫يا لهذا الرجل. أحقًا؟ لا يُصدّق.

‫قلبي…

‫أيها المنحرف الدنيء!

‫- أيها… ‫- لا…

‫فعلًا،

‫ارتفعت النسبة.

‫تناولت بعض الأبحاث هذه الحالة.

‫لكنها غير حاسمة بعد، فلا أستطيع الجزم.

‫هذا ما أستطيع تأكيده لك الآن.

‫حين تكونان في نطاق عشرة أمتار من بعضكما، ‫تُشحن البطارية.

‫وكلّما تقاربتما أكثر، ازدادت سرعة الشحن.

‫أتتحدث إذًا…

‫عني

‫وعن تلك المرأة

‫والقرب بيننا؟

‫أتقصد التقارب الجسدي؟

‫بالضبط.

‫ستبلغ سرعة الشحن أقصاها

‫حين تتلامس أغشيتكما المخاطية.

‫أغشيتنا المخاطية؟

‫"اكتمل الشحن"

‫مستحيل!

‫على رسلك.

‫هل أنت بخير؟

‫تقول إذًا

‫إن عليّ الاقتراب جسديًا من تلك المرأة…

‫لأحافظ على حياتي.

‫كما في الجلسة التجريبية، انظرا أمامكما.

‫أجل! رائع! هكذا!

‫اثبتا على هذه الوضعية. ‫انظرا إلى الكاميرا. ممتاز!

‫رائع. "نا مين"، اقتربي من "أون هو" قليلًا.

‫أجل، تبادلا نظرات رقيقة.

‫أجل، هكذا. ممتاز.

‫اثبتا. انظرا أمامكما. جميل.

‫أجل، حافظا على هذا التعبير ‫وهذه الوضعية. ممتاز.

‫أجل، يبدو هذا رائعًا. أنت مبدع!

‫لنعقد الساقين هذه المرة.

‫أعجبني هذا جدًا. هذا ما أردته بالضبط.

‫هيّا بنا!

‫أحببت النظرة في عينيك. أمل رأسك قليلًا.

‫ممتاز هذا رائع. اثبت!

‫"هي تشان". هل لديك أيّ مشاغل بعد هذا؟

‫لديك جلسات تصوير حتى الفجر. ‫فلا تفكّر مجرّد تفكير في المغادرة.

‫مرحبًا يا سيد "أون هو جي".

‫يمكنك إعطائي إيّاه فحسب.

‫"هانليم"… شركة إعلانات "هانليم"؟

‫أنا "هي تشان ما"، مدير أعمال "أون هو".

‫أتيت لتقديم عرض رائع للسيد "جي".

‫وأودّ التحدّث إليك مباشرةً.

‫فهل تمانع يا سيد "جي"؟

‫ويلاه!

‫ويحي. لقد أخفتني!

‫آنسة "بو باي نا".

‫لماذا؟ ماذا هنالك؟

‫كنت أفكّر.

‫فيم تفكّر الآن؟

‫أفكّر في أنني تجاوزت حدودي معك ‫في اليومين الماضيين.

‫ماذا بك؟

‫هل نفدت البطارية؟ أتشعر بأنك تُحتضر؟

‫هذا غريب عنك.

‫أنا

‫وبمنتهى الصدق،

‫نادم على ما بدر منّي.

‫أحقًا؟

‫يسرّني سماع ذلك.

‫إذًا،

‫هلّا تسامحينني على وقاحتي؟

‫لم أختبر هذا القرب من أحد من قبل.

‫فهلّا

‫تسامحينني؟

‫أجل، في الحقيقة…

‫ما المانع؟

‫إذًا، وفي إطار اللباقة ‫والاحترام المتبادلين…

‫لنبرم عقدًا.

‫عقد؟

‫احتفالًا بالذكرى الـ30، ‫يبحث منتجع "تي إس" عن وجه إعلاني جديد.

‫وسيمهّد ذلك ‫لتصبح وجه مجموعة "تي إس" كلّها.

‫ستغدو الوجه الإعلاني الجديد لـ"تي إس".

‫إنه عقد تمهيدي.

‫عقد لمدة عام، مع مكافأة توقيع كما ترى.

‫مهلًا.

‫أمتأكّدة من صحة هذا؟ ‫فأظن أن هناك صفرًا إضافيًا.

‫هذا صحيح.

‫هذه قيمتك في نظر "تي إس".

‫وإن أردت، يمكننا التفاوض.

‫نجم كبير مثلك مكانه في الساحات الأكبر.

‫عقد يتيح التقارب الجسدي معي

‫بصورة دورية لمدة ثلاثة أشهر.

‫- أيّ تقارب؟ ‫- جسدي.

‫تقارب جسدي مهني بحت وغير حميمي.

‫في الحقيقة،

‫عندي سؤال.

‫بالتأكيد. اسألي ما تشائين.

‫أمن الممكن يا تُرى أن تكون فاقد العقل؟

‫أنا بكامل قواي العقلية.

‫غير صحيح، فتبدو من عينيك مختلًا.

‫وتبدو من كلامك مجنونًا.

‫أترفضين عرضي إذًا؟

‫وهل يبدو لك كلامي قبولًا؟

‫عقد ماذا؟ مهني بحت؟ وغير حميمي؟

‫لا بدّ أن أرفض.

‫مهما عرضتم عليّ من مال، ‫فلن أشارك في الإعلانات.

‫إذ أفضّل التركيز على التمثيل، ‫لا على الأعمال الترويجية.

‫يطلب السوق الحالي ‫الممثل متعدد المهارات يا سيد "جي".

‫أي الفنان الشامل المتكامل.

‫في الحقيقة…

‫لا أسعى إلى الكمال.

‫كما أن المرء قادر على التفوّق ‫بإتقان مجال واحد فقط.

‫تهانيّ.

‫علام؟

‫أراك تبتسمين. فظننت أنك كسبت الصفقة.

‫لا، ليس بعد. لكن الموقف يبدو لي مضحكًا جدًا.

‫فنحن نبحث عن وجه إعلاني مؤقت فقط،

‫ويتصرّف هذا الفتى ‫وكأنه من عمالقة الممثلين منذ الآن.

‫أردت ضمان التعاقد مع "أون هو جي" ‫باعتباره هدية تعاف للسيد "بيك".

‫شكرًا على كلّ حال.

‫تفضّل وجبتك.

‫شكرًا.

‫معذرةً يا سيدتي.

‫متى أستطيع الأكل؟ فأنا جائعة جدًا.

‫هل أطلقت الريح بعد؟

‫طُلب منّي تقديم الطعام لك ‫بعد إطلاقك الريح.

‫لا، ليس بعد.

‫بلى، أطلقتها.

‫ماذا؟

‫لا، غير صحيح.

‫بلى، أطلقتها. صباح الأمس الباكر.

‫اخفضي صوت…

‫بلى، أطلقتها.

‫سأخبر الممرضة وأحضر لك وجبتك حالًا.

‫من الجيد أنني أطلقت الريح، صحيح؟

‫لم ينكسر السرير، صحيح؟ كان صوتًا مدويًا.

‫إلى أين أنت ذاهبة؟

‫ليس من ريحك… أقصد ليس من شأنك.

‫يا للراحة.

‫كان ذلك محرجًا جدًا. بئسًا.

‫إنها مجرد وظيفة جسدية.

‫وتعني أنني أتماثل للشفاء فحسب.

‫صدقًا، أنا محرجة جدًا.

‫من ماذا؟

‫"أون هو".

‫سيد "بيك".

‫أخبرتني رئيسة المجلس، فجئت.

‫نحن شريكا عمل في نهاية المطاف.

‫لكن أين أجريت الجراحة بالضبط؟

‫في زائدتي الدودية.

‫لكنني لست في وضع يسمح لي بالكلام الآن.

‫مررت لأطمئن عليك فحسب.

‫سمعت أنك دخلت المستشفى، ‫فكان عليّ المجيء لزيارتك.

‫سأرافقك إلى الباب.

‫لا، لا بأس. جئت منذ لحظات.

‫ووضعك الصحي لا يسمح.

‫سأبقى قليلًا…

‫أعلم أنك مشغولة.

‫فلا يُعقل أن أبقيك هنا.

‫"بو باي"، هل تشعرين بتحسّن؟

‫أجل.

‫هل من المناسب مجيئك إلى هنا ثانيةً هكذا؟

‫فتعلم أنك مشهور، صحيح؟

‫وإن يكن؟ ‫ألا أستطيع زيارة صديقة في المستشفى؟

‫صرت نحيلة جدًا الآن.

‫أمتأكّدة من أنك بخير؟

‫أحقًا؟

‫أجل.

‫لا، هذا ليس من المرض.

‫إنه…

‫من التوتّر. حمية توتّر.

‫لماذا؟ هل يضايقك أحد؟

‫عند التمعّن أكثر، ‫يبدو وجهك مائلًا إلى الاحمرار أيضًا.

‫هل يمرضك التوتر؟

‫إنه محمرّ طبعًا. فوجهك الوسيم قريب جدًا.

‫هل هذا بسبب المخرج "مين كيو يوم"؟

‫أجل، بسببه هو أيضًا.

‫بالحديث عن ذلك، أنا في ورطة.

‫فقد أمهلني ثلاثة أشهر ‫لإتقان كتابة القصة الشاعرية.

‫هل انتقد القصة الشاعرية مجددًا؟

‫وكأن المخرج "يوم" يفهم شيئًا عنه.

‫تعجبني كتاباتك كلّها.

‫لكنك من معجبيّ أصلًا.

‫ولهذا تتساهل معي في نقد عملي.

‫تلك الشاعرية البائسة.

‫كم سئمت منها.

‫إن كنت تريدين… أعني…

‫أستطيع مساعدتك في الشاعرية.

‫أنت…

‫كيف ستساعدني في الشاعرية؟

‫أعني، بما أنني أمثّل وما إلى ذلك…

‫سيد "بيك"؟

‫هل تعرفهما.

‫- لا. ‫- المسألة أن البطل…

‫لا أعرفها.

‫لكن معالم شخصيته غير واضحة تمامًا بعد.

‫فقد يكون ابن الزعيم الخصم، أو…

‫- الكاتبة "بو باي نا"؟ ‫- أجل.

‫إنها كاتبة مبتدئة أعمل معها.

‫وينتهي عقدها بعد ثلاثة أشهر.

‫مهلًا، لم تكلّفون أنفسكم عناء تنظيف ذلك؟ ‫فلن يظهر في اللقطة.

‫بخصوص نص الآنسة "نا"…

‫هل قصتها الشاعرية ضعيفة؟

‫أوصيتها بأن تُغرم بأحد ‫إن كان هذا ما يتطلّبه تحسين النص.

‫كيف تعرفها إذًا؟

‫لا عليك. وداعًا.

‫"هو رانغ بيك"!

‫ما باله؟

‫لو أبدى أحد هذا التوق ‫لمشاركتي قصته، لسألته:

‫"ماذا هنالك؟"

‫هذه "قصتها" إذًا.

‫أكانت تحاول تحسين نصّها الضعيف ‫باختبار علاقة عابرة مع أيّ أحد كان؟

‫يجدر بنا أن نتبادل المصالح إذًا.

‫هل تعرفهما؟

‫لا.

‫لا أعرفها.

‫…يصبح البطل حارسًا شخصيًا.

‫لكن معالم شخصيته غير واضحة تمامًا بعد.

‫أيخصّها بالكلام بقوله

‫"لا أعرفها"؟

‫الكاتبة "بو باي نا"؟

‫ماذا تفعل هنا؟ كدت تقتلني من الخوف.

‫معدتي تؤلمني.

‫حائزة على الجائزة الكبرى ‫في مسابقة "إن بي إس" للنصوص.

‫وانطلقت مسيرتك ‫بالعمل التلفزيوني المنفرد "شباب ملهوف".

‫وأنت تسعين من ثلاث سنوات لإنجاز ‫عمل شاعري قصير مع المخرج "مين كيو يوم".

‫هل استقصيت عن تاريخي؟

‫لكن قصتك الشاعرية ضعيفة، ‫ولهذا تدورين في حلقة مفرغة.

‫سمعت أن عقدك سينتهي بعد ثلاثة أشهر.

‫وما شأنك فيما إن كانت قصتي الشاعرية ضعيفة؟

‫هل كان الرجل ‫الذي تتحدّثين إليه في الخارج حبيبك؟

‫لا، إنه مجرد صديق مقرّب.

‫أحقًا؟

‫في تلك الحالة،

‫وكما ترين، أحقق الشروط المطلوبة كلّها، ‫بالحديث موضوعيًا.

‫من حيث المظهر والثروة ‫والمكانة الاجتماعية والشخصية.

‫ما المضحك؟

‫حسنًا، سأسلّم جدلًا بالمزايا الأخرى.

‫لكن شخصيتك؟

‫في الحقيقة، أينما أذهب،

‫يراني الجميع ‫رجلًا نبيلًا حقيقيًا حسن الأخلاق.

‫رجل نبيل حقيقي.

‫على كلّ حال، الخلاصة ‫هي أنني معتاد على مغازلة الناس لي.

‫لكن بين أعباء العمل ومرض قلبي، ‫لم تثمر تلك المحاولات عن أيّ نتيجة.

‫هل تتباهى الآن؟

‫أجل. ولأكون دقيقًا، أحاول إبهارك.

‫فالشاعرية ملعبي وميداني.

‫دعيني أقدّم لك عرضًا آخر.

‫وافقي على عقد التقارب الجسدي لثلاثة أشهر.

‫وقد أتمكّن من مساعدتك

‫في معالجة ضعف الشاعرية عندك.

‫ما رأيك؟

‫"مستشفى (تايسونغ)"

‫آنسة "بو باي نا"؟

‫عفوًا؟

‫ماذا هنالك؟ ماذا؟

‫لا عليك يا سيدي.

‫أحضرت المستندات التي طلبتها.

‫آنسة "بو باي نا".

‫قلت إنك ستفكّرين في الأمر البارحة. ‫فهل اتخذت قرارك؟

‫أعلم أنك مستيقظة. فأنا أسمع أنفاسك.

‫أزح الستارة.

‫حاضر، سيدي.

‫ليست هنا يا سيدي، لكن…

‫محطة شحن طارئة.

‫- 58-1 حي "سونغان"، منطقة "غومجين"، "سول". ‫- تركت هذه.

‫لا تأت إلّا إن كنت على وشك الموت.

‫محطة شحن طارئة؟

‫لا يزال متعبًا. ‫فربما ما كان حريًا بي تركه بهذه السرعة.

‫لا يهمّ، فقد تركت عنواني.

‫للأمانة، قدّمت له ما في وسعي.

‫حسنًا.

‫بينما يربط "إي هيوك"

‫حزام أمان "هيه جو"…

‫"تجلس (هيه جو) في المقعد الخلفي، ‫ويبدو عليها السكر"

‫سيدتي، اربطي حزام الأمان من فضلك.

‫لا، فهو غير مريح.

‫"يترجّل (إي هيوك) من السيارة ‫ويفتح الباب الخلفي"

‫ماذا تفعل؟

‫- أتتعمدين هذا لأعتني بك؟ ‫- ماذا؟

‫"يحتضن (إي هيوك) خد (هيه جو) بيده"

‫هكذا؟

‫"هكذا؟"

‫"تنظر (هيه جو) إلى (إي هيوك) متوترةً"

‫أستطيع مساعدتك في مسألة الشاعرية تلك.

‫فتقرّبي منّي جسديًا أكثر أيضًا.

‫يا له من وضيع! ويله!

‫ماذا؟ يساعدني في الشاعرية؟

‫أسيرتبط بي مقابل بعض التقارب الجسدي؟

‫هل طار عقله؟

‫قالوا إن القرب منه وحده يكفي لشحنه.

‫بئسًا للتقارب الجسدي!

‫يا له من حقير!

‫ذاك الوغد المجنون!

‫لا بدّ أنها تعاني آلامًا مبرّحة.

‫وا أسفاه. أختنا الصغيرة المسكينة.

‫أمتأكدة من قدرتك على العمل فورًا؟

‫أنا بخير، وإلّا لما سمحوا لي بالخروج.

‫لم تبدي بخير بتاتًا قبل قليل.

‫ماذا يفعل ذاك الحقير…

‫احجزوا طاولة بجوار تلك المرأة.

‫بالقرب منها. هناك.

‫مهلًا. لماذا…

‫إنها جاهزة يا سيدي المدير.

‫ماذا تفعل الآن؟

‫أطبّق حلًا عمليًا فحسب.

‫هل نبدأ بدفع مستحقات هذا الأسبوع؟

‫أسيكفي مليونان؟

‫ماذا تقصد بمليونين؟

‫لا، شكرًا.

‫- لا تزعجوا بقية… ‫- شكرًا.

‫ستكون هذه طاولتك ‫من الآن من فصاعدًا يا سيدي.

‫لا تنطقي بحرف.

‫ماذا…

‫اذهبي إلى العمل.

‫- مع السلامة! ‫- شكرًا.

‫- أراك في المرة القادمة! ‫- شكرًا.

‫سنغلق يا سيدي.

‫لا داعي لتنظيف هذه الطاولة، ‫لأنني سأعود غدًا.

‫ماذا؟

‫أتنوي المجيء إلى هنا كلّ يوم لثلاثة أشهر؟

‫هذا المكان…

‫هذه محطة شحن طارئة.

‫"طارئة". أتعلم ما تعنيه هذه الكلمة؟

‫كلّ يوم هو حالة طارئة بالنسبة إليّ.

‫ولم أسمع جوابك بعد.

‫بخصوص التقارب الجسدي والشاعرية.

‫إلى اللقاء

‫في الغد.

‫مشروباكما جاهزان.

‫شكرًا.

‫لا تأت إلى هنا ثانيةً.

‫أنت من طلبت منّي المجيء إلى هنا.

‫طلبت منك حرفيًا ألّا تأتي إلى هنا ‫إلّا إن كنت على وشك الموت.

‫وأخبرتك أنا أيضًا، صحيح؟

‫أشعر بأنني قد أموت لحظة تغيبين.

‫ولا يتحمّل عقلي ‫فكرة عدم القدرة على رؤيتك هكذا.

‫وتطلبين منّي عدم المجيء ثانيةً الآن؟

‫ويلاه.

‫لا تغيبي عن عينيّ فحسب.

‫لا أريد منك غير ذلك.

‫حسنًا.

‫- تعالي. ‫- لماذا؟

‫تعالي فحسب.

‫ماذا هنالك؟

‫لماذا تصرّين على محاولة طرده؟

‫فهو يجذب المزيد من الزبونات.

‫كان عملنا جيدًا من دونه.

‫وهل العمل الجيد ‫يضاهي امتلاء المكان عن آخره؟

‫وكيف التقيت برجل بهذه الوسامة وهذا الثراء؟

‫إنه مجرّد صديق التقيته في المستشفى.

‫هل هو معجب بك؟

‫ماذا عن الصعقات الكهربائية؟

‫لا يدري بها، صحيح؟

‫عجبي! ليتني أستطيع إلباسك ‫بدلة مطاطية كاملة.

‫ليس الأمر هكذا. دعك من هذه الترّهات.

‫عودي إلى هنا.

‫ماذا الآن؟

‫لا تذهبي إلى هناك.

‫عودي إلى هنا.

‫ما الذي تُراه

‫يفرغ البطارية؟

‫كم يومًا مضى منذ فراغ بطاريتي؟

‫أسبوع واحد بالضبط.

‫أأمارس هذا الهراء المحبط وغير المجدي

‫منذ أسبوع فقط؟

‫ستمرّ الأشهر الثلاثة كلمح البصر. ‫فاصبر قليلًا بعد.

‫عاملتها بلطف وابتسمت لها كما أبتسم للجميع.

‫لكن هذا لا ينطلي عليها بتاتًا.

‫عاملتها كالمجانين منذ البداية.

‫لن ينطلي هذا عليها بالتأكيد.

‫متى فعلت ذلك؟

‫في الحقيقة،

‫حتى وإن كنتما مرتبطين،

‫يصعب أن تبقيا معًا طوال الوقت.

‫إلّا إن كنتما تسكنان معًا.

‫نسكن معًا؟

‫أجل يا جدتي.

‫أجل، أنا في طريقي.

‫حسنًا.

‫سنعرّج على المنتجع، ‫ثم سنتجه إلى حيّ "بيونغتشانغ".

‫أمتأكّد من أنك لا تريد زيارة ‫الآنسة "بو باي نا" أولًا؟

‫سأنتهي من هذا سريعًا ثم أتوجّه إليها.

‫حسبت أن لديك موعدًا في حي "سانغام".

‫أفلا يجدر بك الانطلاق؟

‫أجل. يجدر بي ذلك.

‫اجتماع للكتّاب، صحيح؟

‫أجل، مع زميلاتي ‫من أيام معهد الكتابة الدرامية.

‫سأذهب الآن.

‫استمتعي بوقتك.

‫وشيء آخر بعد…

‫لا عليك. وداعًا.

‫وداعًا.

‫"هو رانغ".

‫لماذا هذا العبوس؟ هل من مشكلة؟

‫بالي مشغول جدًا هذه الأيام.

‫أبلغ بك العجز ‫أن تجلب هموم العمل إلى البيت؟

‫لم يكن ذلك يخص العمل. ‫كنت أتفقد الوقت فحسب.

‫ألهذه الدرجة تستعجل العودة إلى البيت؟

‫أمّي، تعلمين أن "دو يون" ‫يدير وقته بإتقان دائمًا.

‫فقد كان المسؤول ‫عن احتفالية الذكرى الـ30 لفندق "تي إس"،

‫ولم يبد عليه التعب بتاتًا.

‫كان وكأنه يطير بخفّة يا أمّي.

‫- كان يطير حرفيًا. ‫- أنا؟ أحقًا؟

‫أيها…

‫ربما انشغاله بإحراج "تي إس" ‫هو ما حرمه من النوم.

‫أرجوك يا أمّي. ‫كُتبت تلك المقالات بقصد تشويه صورته.

‫قبلة الخد في البلدان الأخرى؟

‫- إنها مجرّد تحية. ‫- كفى هراء!

‫من حسن حظنا أننا استطعنا تسويتها بالمال.

‫ألا تعلمين أن هذا تحرّش جنسي ‫بغض النظر عن الجنس؟

‫هذا ساخن جدًا.

‫ما هذا…

‫لماذا تقدّمون الشاي بهذه السخونة؟

‫بحقّي عليكم!

‫لكن يا جدتي…

‫لم يحدث هذا ‫سوى لأن الحماس جرفني في الملهى.

‫وفي الواقع، كنت هناك في مهمة عمل.

‫تعرفين وسائل التواصل، صحيح؟

‫يُسمّى المشاهير فيها "مؤثّرين"…

‫أتحسب أنني لا أعرف المؤثّرين؟

‫لا يفوت رئيسة مجلس إدارتنا شيء.

‫"هو رانغ".

‫سمعت أنك حققت نجاحًا كبيرًا ‫في منتجع "جيجو".

‫أجل، سيدعم هذا ‫إعادة بناء علامتنا التجارية أيضًا.

‫ولم يبق علينا الآن ‫سوى إيجاد وجهنا الإعلامي الجديد.

‫وأتوقّع زيادة قيمة العلامة التجارية ‫لأكثر من ثلاثة أضعاف.

‫لو تزوّجت وريثة شركة "هانليم" فحسب، ‫لنلت كلّ شيء على طبق من ذهب.

‫- يا للحماقة. ‫- أمّي!

‫زوّجيها من "دو يون" فحسب.

‫أمّا هو، فلا يريدها أصلًا!

‫اخفضي صوتك. فستخيفين "بوكدونغي".

‫ألديك حبيبة في السرّ؟

‫فقد كنت متلهّفًا للمغادرة.

‫أنا مشغول. لست متفرّغًا لك.

‫ظللت تنظر إلى ساعتك طوال العشاء.

‫ألديك حبيبة فعلًا؟

‫وماذا يعنيك إلى ماذا أنظر؟

‫هلّا تتركني وشأني؟

‫اذهب وتزلّف لجدتك قليلًا قبل المغادرة.

‫فهذا ما تجيده. التظاهر بالوداعة.

‫أتعرف جدتي هذا الجانب منه؟ ‫ذاك الوغد المنافق.

‫أين هي الآنسة "بو باي نا"؟

‫كان لدى "بو باي" موعد…

‫أين؟

‫لماذا تسأل؟

‫عليّ أن أراها حالًا.

‫أين هي الآنسة "بو باي نا"؟

‫"جو هي". سيبدأ التصوير قريبًا، صحيح؟

‫أجل.

‫"هاي ري كيم" هي البطلة، ‫و"جون كانغ" هو البطل.

‫و"مين كيو يوم" هو المخرج.

‫ويبدو أنه سيحقق نجاحًا كبيرًا.

‫تروّج له شبكة "إن بي إس" ‫كأهمّ مسلسل مرتقب لديها.

‫ماذا عنك يا "بو باي"؟

‫ماذا؟

‫أنا؟

‫لم نلتق منذ دهر. فما أخبارك؟

‫كلّما أراك، تقولين إنك تكتبين.

‫فشاركينا بعضًا من مستجدّاتك.

‫أنا…

‫أنا أعمل مع المخرج "يوم" أيضًا.

‫وسنبدأ الإنتاج ‫بعد انتهاء تصويركم على الأرجح.

‫هل مشروع المخرج "يوم" التالي هو عمل لك؟

‫هذا مذهل. هنيئًا لك.

‫تهانيّ!

‫وسبق أن اختير البطل. ‫تعرفن "أون هو جي"، صحيح؟

‫"أون هو جي"؟ أنا معجبة جدًا به هذه الأيام.

‫أنا و"أون هو" مقربان جدًا.

‫وعينه على دور البطولة منذ ثلاث سنوات.

‫فـ"أون هو" هو بطل مسلسلي رسميًا.

‫صار من كبار النجوم الآن. ‫فهل لديه وقت أصلًا؟

‫ألم يعدك بذلك قبل أن يسطع نجمه؟

‫أحقًا؟ التقيته قبل بضعة أيام فقط.

‫وكنا لا نزال نناقش النص.

‫مع أن معظم كلامي كان عن ضغوطات الكتابة.

‫لكن كما تعلمين،

‫لا يمكن تصديق كلّ ما يقوله الممثلون.

‫فجداول أعمال كبار النجوم ‫محجوزة لعام أو عامين سلفًا.

‫ولماذا قد يترك "أون هو جي" جدوله ‫فارغًا من أجل مسلسل لكاتبة مبتدئة؟

‫هذا صحيح فعلًا.

‫وعمليًا يا "بو باي"،

‫لست مبتدئة بعد حتى.

‫فلا تزالين مجرد كاتبة طامحة لفرصة.

‫مهلًا، كفّي عن هذا.

‫أنا الكاتبة الطامحة لفرصة هنا. ‫فلا أزال أشارك في المسابقات.

‫وسبق أن قدّمت "بو باي" عملها الأول أصلًا.

‫ربما.

‫قدّمت عملها الأول فعلًا.

‫كنت قلقة عليها فحسب، لا أكثر.

‫فإن انساقت "بو باي" وراء وعود ممثل ‫وتراجع عن أداء الدور،

‫فستدفع هي الثمن.

‫"بو باي".

‫"أون هو جي"!

‫أهلًا يا "أون هو".

‫كنت مارًا بالصدفة ‫بعد عشائي مع طاقم الفيلم.

‫هل هؤلاء صديقاتك؟

‫يا أهلًا.

‫إنهن زميلاتي في معهد الكتابة الدرامية.

‫- كلّهن كاتبات إذًا. ‫- أجل.

‫كنا نتحدّث عنك قبل لحظة في الحقيقة.

‫"بو باي".

‫لم تذكريني سوى بالخير، صحيح؟

‫أجل. بالطبع.

‫إن كنت ستغادرين، فأستطيع إيصالك ‫إلى البيت. كنت مارًا على كلّ حال.

‫- في الحقيقة… ‫- لا، سنبقى…

‫عجبي. أنتما مقرّبان فعلًا!

‫عجباه!

‫- اذهبي. ‫- أجل، اذهبي الآن.

‫- اذهبي. ‫- ويحي.

‫هيّا بنا.

‫- حقيبتك. ‫- أجل.

‫حسنًا. مع السلامة.

‫وداعًا!

‫صدقًا، كيف ظهرت فجأةً هكذا؟

‫حسبت أنني أحلم.

‫جئت لإنقاذك في الوقت المناسب، صحيح؟

‫هل سمعت كلامي؟

‫الجزء الأخير فقط؟

‫الكاتبة "جو هي كانغ" ‫هي التي ظلّت تضايقك، صحيح؟

‫إنها أسوأ على الواقع مما وصفتها لي حتى.

‫لا يبدو على وجهها سوى ملامح العبوس.

‫بدأنا جميعًا معًا،

‫لكنني الوحيدة ‫التي لا تزال عالقة في المكان نفسه.

‫لا بدّ أنها تراني مثيرةً للشفقة.

‫أنت؟ لماذا؟

‫لا أحد يكتب ببراعتك.

‫فأنت السبب في دخولي عالم التمثيل.

‫"هذه هي الحقيقة.

‫التحضير لاختبار الخدمة المدنية ‫في هذه السن؟ هذا مخجل."

‫"لكن من المبكر جدًا الاستسلام."

‫"من… من المبكر جدًا. من المبكر جدًا."

‫"لكن… لكن من المبكر جدًا الاستسلام."

‫"من المبكر جدًا."

‫أعتذر.

‫"أون هو".

‫لا تقل لي

‫إن هذه أول مرة تقرأ فيها النص.

‫أعتذر.

‫حسنًا. اهدأ.

‫إنه عمل من حلقة واحدة، ‫ومع ذلك، سنمضي الليل بطوله هنا.

‫آسف.

‫حسنًا. لنحاول مجددًا.

‫آنسة "نا".

‫أعتذر عما جرى قبل قليل.

‫سيد "جي".

‫لا داعي للاعتذار.

‫فقد اندمجت في الشخصية أكثر من اللازم فحسب.

‫وساعدني ذلك على فهم أبعاد الشخصية أكثر.

‫مع أنني من كتب النص، ‫إلّا أنني تأثّرت جدًا بتمثيلك.

‫فأشكرك على أخذه بهذه الجدية.

‫- أنا من يجب أن يشكرك. ‫- أنا أكثر امتنانًا.

‫- بل أنا. ‫- لا، بل أنا.

‫لا، حقًا أنا…

‫أشكرك. صدقًا.

‫صرت من أكبر معجبيك منذ حينها.

‫فلا تدعي كلامهن يجرحك.

‫ولا تدعيهن يحبطنك.

‫لا تلومي نفسك.

‫حسنًا.

‫قالت "بو باي" ‫إنها ستلتقي صديقاتها في "سانغام"

‫ثم ستعود إلى البيت فورًا.

‫وداعًا.

‫أشكرك.

‫"شكرًا لحضورك بيننا، ‫أيها الممثل العظيم (أون هو جي)"

‫يجب أن أشكرك أيضًا.

‫شكرًا، لكن…

‫حين أرى أمورًا كهذه، لا يسعني سوى التساؤل.

‫لماذا يبدو الجميع وكأنهم يتقدّمون،

‫بينما أبرح أنا مكاني؟

‫لا أملك الموهبة ولا الفرص،

‫لكن مكابرتي تمنعني من الاعتراف بذلك.

‫أتظاهر بالثبات والتماسك. ‫وأتظاهر بأنني حقّقت النجاح.

‫لا شيء سوى التظاهر.

‫لماذا يتطور الجميع باستثنائي أنا؟

‫خذوني معكم.

‫انصرف من هنا.

‫سيد "هو رانغ بيك"، كيف…

‫آنسة "بو باي نا".

‫كانت عندي خطة.

‫ما هي؟

‫كنت سأفعل ما في وسعي للبقاء بقربك،

‫وأحاول تدريجيًا

‫أن أستميل قلبك.

‫أيّ خطة هذه؟

‫مهلًا. أفلتني.

‫لكن التروّي…

‫لم يعد يجدي نفعًا.

‫فلا أظنني قادرًا على الصبر أكثر.

‫وإن أصابك مكروه…

‫فسأموت أيضًا.

‫إن لزمك أيّ شيء للنص، ‫فسأساعدك بكلّ وسيلة ممكنة.

‫وإن أردت،

‫فسأسمعك كلامًا شاعريًا وأبادر ‫مبادرات شاعرية وأعيش دورًا شاعريًا حتى.

‫فانتقلي للسكن معي.

‫وسنلتزم حدود التقارب الجسدي ‫الذي اتفقنا عليه فحسب.

‫لا أطلب الكثير.

‫فإمساك يدك يكفي.

‫مهلًا، انتظر. اهدأ فحسب.

‫أحقًا…

‫أحقًا طلبت منّي السكن معك؟ الإقامة معًا؟

‫أجل.

‫لن أبحث عنك في أرجاء "سول" مجددًا

‫وأنا على شفا الموت.

‫ولا أريدك أن تُصابي بأذى أو تموتي

‫وأن تتركيني غير قادر على إعادة الشحن.

‫يجب أن أبقيك

‫بجانبي يا آنسة "بو باي نا".

‫فهمت.

‫أهذا كلّه من أجل إعادة الشحن إذًا؟

‫عجبي. أيُعقل أن…

‫هل…

‫هل تزداد سرعة الشحن حين نتلامس؟

‫تزداد سرعة الشحن؟

‫يمكن وصف الأمر هكذا.

‫كلّما كان التقارب أكثر حميميةً، ‫ازدادت سرعة الشحن.

‫ماذا؟ ما هذا العجب…

‫أرجوك أن تنقذيني يا آنسة "بو باي نا".

‫لم يتبق سوى ثلاثة أشهر على موعد الجراحة.

‫فاشحنيني.

‫ثلاثة أشهر.

‫سأمهلك ثلاثة أشهر لتأليف قصة حب مثيرة.

‫حسنًا.

‫سوف…

‫أنقذك يا سيد "هو رانغ بيك".

‫ترجمة "طارق إلياس"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.