All language subtitles for Between.Steps.S01E01.1080p.DSNP.WEB-DL.AAC2.0.H.264-MrHulk

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian Download
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"قائمة (بارك مين جاي)"

‫"ابدأ المواعدة…"

‫"بين الخطوات"

‫"تخليداً لذكرى المخرج (آن بان سوك)"

‫"الشخصيات والأماكن والمنظمات ‫والأحداث خيالية"

‫"يحتوي هذا العمل على محتوى حساس"

‫سيد "بارك مين جاي"، انتهينا هنا. ‫شكراً لك على صبرك.

‫خذ وقتك في النهوض.

‫على رسلك، وتمسك هنا.

‫لنجرب المشي بضع خطوات.

‫أجل.

‫قلت إنها كانت ضيقة قليلاً، ‫فأجريت بعض التعديلات عليها.

‫تقدم بضع خطوات.

‫بروية، نعم.

‫كيف وجدتها؟ أهي مناسبة؟

‫نعم، أظنها مريحة.

‫الفحوصات سليمة.

‫أهذا يعني أنني ما زلت في مرحلة التعافي؟

‫نعم، هذا صحيح.

‫لا تُوجد أيّ علامة على انتشاره ‫في مكان آخر، وتبدو النتائج سليمة.

‫حسناً، أنت شاب، لذا…

‫بعد 5 سنوات من التعافي الكامل، ‫تُعتبر قد شُفيت عموماً.

‫أنت في التعافي منذ 10 سنوات.

‫واظب على إجراء فحوصاتك الدورية ‫وستكون بخير.

‫لكنه ما زال سرطاناً.

‫هل يمكنني حقاً أن أتخلى عن حذري؟

‫نعم، تناول طعاماً صحياً وتمرن.

‫واصل الاعتناء بنفسك فقط.

‫يمكنك أن تعيش مثل أيّ شخص آخر.

‫حسناً، سأفعل.

‫"الحلقة الأولى"

‫"لا تنظف أسنانك في المطبخ"

‫أجب على الهاتف، أنا أنظف أسناني.

‫مرحباً.

‫مرحباً…

‫تباً.

‫كان بوسعك أن تجيب.

‫سيتصلون مرة أخرى إن كان الأمر عاجلاً.

‫كنت أنظف أسناني.

‫كان المتصل "مين جاي".

‫لم يتصل؟

‫"لم لا تجيبان؟

‫أتريدان الذهاب إلى أرض الموت معاً؟

‫كيف يسير تحليل العناصر المحدودة؟"

‫هذه رسالته.

‫لم نبدأ به بعد.

‫بماذا نجيبه؟

‫هل أقول إننا لم ننته بعد، ‫لكننا على وشك الانتهاء؟

‫لا، انتظر.

‫دعني أراسله.

‫"المختبر ‫(إيوم تايهو)"

‫راقب ألفاظك.

‫القطار يقترب، ‫يُرجى الابتعاد عن حافة الرصيف.

‫يا للهول.

‫"(سلام دانك)"

‫"محطة جامعة (سوهان) الوطنية"

‫ستسقط.

‫المعذرة.

‫اشربي هذا…

‫واستخدمي المنديل لمسح الجرح.

‫أنا بخير.

‫لا، على الأقل نظفي الأوساخ والتراب.

‫إن لم يُنظف فوراً، ‫فسيؤدي إلى تقرحات وعدوى.

‫امسحيه.

‫هل انكسر كعب حذائك؟ أعطيني إياه.

‫ماذا… لم يكن مكسوراً.

‫كما ترين، المشي على قدمين

‫المشي على قدمين يعني ‫رفع ساقين متساويتين في الطول عن الأرض

‫ساق تلو الأخرى، والخطو بكل منهما ‫وتحريك جسدك إلى الأمام.

‫لكن أولاً، يجب أن تكون الساقان بنفس الطول

‫لتتمكني من الحفاظ على توازنك، أرأيت؟

‫هكذا، هذه هي طريقة المشي، فهمت؟

‫وجربي ارتداء حذائك.

‫جربي المشي به.

‫ستأتي حافلة أخرى حتماً.

‫لا تركضي فقد تسقطين.

‫حسناً، هذا…

‫مرحباً.

‫المحطة الحالية هي مبنى الهندسة، ‫المحطة التالية البوابة الرئيسية للمكتبة.

‫أنا "كيم ها أون".

‫"كيم ها أون".

‫أنا "لي سونغ ها".

‫ما اسمك؟

‫"ليم يوجين".

‫10 قبعات؟

‫نعم.

‫المطلوب 5 نقشات على الأقل،

‫لذا أكملت…

‫لا عجب في أنك الأولى في صفك.

‫اذهبي لرؤية الأستاذة "كانغ ميران" ‫بعد الحصة، طلبت أن تقابلك.

‫حسناً.

‫هل تعرفين ما السبب؟

‫ماذا؟

‫لماذا تريد الأستاذة رؤيتها؟

‫على الأرجح بشأن الدراسات العليا، ‫تريدها أن تنضم إلى مختبرها.

‫- حقاً؟ ‫- نعم.

‫كيف لم أعلم بذلك؟

‫كان يمكنك إخباري بشأن هذا.

‫لم يُقرر شيء بعد، لذا…

‫ويحي، لا بد أن هذا مؤلم.

‫نعم، شكراً.

‫لا مشكلة.

‫ضعي هذه الضمادة، وها هو الجورب.

‫شكراً.

‫هل أضعها لك؟

‫انتهيت.

‫كيف جرحت نفسك بهذا السوء؟

‫بالمناسبة، هل هو وسيم؟

‫في الحقيقة، ليس وسيماً جداً.

‫يسعني القول إن ملامحه عادية، ‫لكنه ليس قبيحاً.

‫كم طوله؟

‫إنه طويل نوعاً ما.

‫إنه رياضي، لكنه نحيف.

‫نزل عند مبنى الهندسة.

‫حقاً؟

‫كيف لم أره قط؟

‫أكان حباً من النظرة الأولى؟ مثل القدر؟

‫لا، أنا فقط أشعر بالامتنان، هذا كل شيء.

‫إن صادفته مرة أخرى، فلا بد أن يكون قدراً.

‫نحن في نفس الجامعة.

‫إن التقينا مجدداً، فهي مصادفة وليست قدراً.

‫وأنا سأتخرج قريباً على أيّ حال.

‫"يوجين"، أمتأكدة أنك لا ترغبين ‫بمتابعة الدراسات العليا؟

‫هيا، لنتابع الدراسة معاً.

‫أريد الدراسة معك، أرجوك.

‫هيا، انضمي إليّ.

‫"يوجين"، لندرس معاً.

‫تفضلي بالدخول.

‫إنها أنت يا "يوجين"، تفضلي بالدخول.

‫اجلسي.

‫هل تحدثت إلى والديك؟ ماذا قالا؟

‫قالا إنهما موافقان ‫على متابعتي الدراسات العليا.

‫أرأيت؟ أخبرتك.

‫لا يُوجد أبوان ‫يرفضان رغبة أبنائهما في الدراسة.

‫لكنني فكرت أنني يجب أن أحصل على وظيفة.

‫فسيترتب عليّ رسوم دراسية…

‫رسوم دراسية؟ أنت الأولى في صفك

‫ولديك منحة دراسية طوال هذا الوقت.

‫ما الذي يقلقك؟

‫تقدّم كليات الدراسات مساعدات ‫لرسوم الدراسة للمتفوقين.

‫لا داعي للقلق.

‫لديّ سبب لأوصي بهذا.

‫أظن أنك أنسب للأوساط الأكاديمية ‫من عالم الشركات.

‫لست متأكدة بعد.

‫درجاتي جيدة، ‫لكنني لم أفز بأيّ مسابقة تصميم.

‫مهما حاولت بجد، لا أظفر بذلك.

‫بصراحة، أتساءل أحياناً ‫إن كنت لا أملك الموهبة لهذا.

‫لا أعرف.

‫كان حظك سيئاً في المسابقات فقط.

‫ويمكنك صقل موهبتك في التصميم ‫أو الإبداع لاحقاً في الحياة.

‫هذا ما حدث لي.

‫عندما أراك هكذا، حتى شخصيتك…

‫أنت تذكرينني بنفسي عندما كنت أصغر.

‫كانت لديّ نفس المخاوف بالضبط ‫أثناء دراستي الجامعية.

‫كان الجميع من حولي يبلون بلاء حسناً،

‫يكتسحون المسابقات واحدة تلو الأخرى ‫ويحققون نجاحات.

‫ظللت أتساءل، ‫لم لا أستطيع مجاراتهم مهما حاولت بجد؟

‫لكن الموهبة لا تعمل بهذه الطريقة.

‫وخاصة في الأوساط الأكاديمية،

‫كلما بذلت جهداً أكبر، حصلت على نتائج أفضل.

‫أتعلمين ماذا؟

‫أولئك الموهوبون الذين كنت أحسدهم،

‫أتعلمين كم منهم ما زال موجوداً الآن؟

‫أنا الوحيدة المتبقية.

‫كلما عملت بجد يا "يوجين"، ‫حصلت على نتائج أفضل، ثقي بي.

‫كما أنني أحتاج إلى خليفة.

‫شخص يمكنه تولي المسؤولية بعدي.

‫شخص أثق به لأعهد بكل شيء إليه.

‫سأكون قادرة على توجيهك بشكل أفضل.

‫تفضل بالدخول.

‫- أستاذة، أنا "يونغ سو". ‫- مرحباً.

‫حسناً، المراسل "لي" هنا.

‫حسناً.

‫لديّ مقابلة وجلسة تصوير مع مجلة ‫تُدعى "ليدي سينس".

‫إن لم يكن لديك مانع، ‫فهل يمكنك مساعدتي في ذلك؟

‫نعم، يمكنني المساعدة.

‫جيد، شكراً.

‫بالمناسبة، ما قصة حذائك؟

‫هل تتسوقين أم ماذا؟ أسرعي.

‫حسناً.

‫وأحضري هذه أيضاً، اتفقنا؟

‫حسناً.

‫هذه المرة، ‫الفكرة التصميمية هي "1000 أمنية".

‫تشبه تماماً طيّ 1000 طائر ورقي،

‫نحن نحيك 1000 قبعة ‫للتبرع بها للأطفال في مناطق الحرب،

‫كل قبعة تحمل أمنية بالسلام.

‫عندما تطوين طيوراً ورقية، كل طائر…

‫أليست هذه القبعات التي صنعناها لواجبنا؟

‫هل كانت للتبرع؟

‫لماذا لم تخبرنا؟

‫هل التبرع باسم الجامعة؟

‫بحقك، اسم الأستاذة هو اسم الجامعة.

‫المثلث، إن فهمت قصدي.

‫ذلك المكان في "أفريقيا" حيث "كليوباترا"…

‫هل تقصدين "مصر"؟

‫ليس "مصر".

‫ماذا؟

‫ليس "مصر".

‫قصدت الهرم.

‫الهرم.

‫تعرفين المثلث المتماثل، صحيح؟

‫اجعليني أجلس عند قمته تماماً.

‫ماذا؟

‫أستاذة، هل يمكنك التحرك قليلاً؟

‫عند تجليد المجلة، قد تنطوي الصورة.

‫اتفقنا على نشر لقطة واحدة ‫على صفحتين كاملتين.

‫تحدثنا عن هذا مسبقاً.

‫صحيح، ستكون لدينا ‫لقطة واحدة على صفحتين، لكن…

‫بالضبط.

‫لا نحتاج إلى مجموعة لقطات صغيرة.

‫لنصنع لقطة واحدة واسعة، دافئة لكنها آسرة.

‫أريد أن تظهر فكرة التصميم في صورة واحدة.

‫نعم، أؤيد فكرة اللقطة الواحدة. ‫أردت فقط القول…

‫سيكون أفضل لو تحركت قليلاً إلى الجانب.

‫حينها لن يكون للهرم نفس الحضور الآسر.

‫لكن…

‫عندما يتم تجليد المجلة،

‫قد نواجه مشكلة في الجزء الذي ينطوي.

‫لذا، لو تحركت قليلاً إلى الجانب…

‫حينها لن يكون لدينا شكل هرمي.

‫حضور آسر يفيض دفئاً.

‫كم مرة يجب أن أكرر كلامي؟

‫حسناً إذاً…

‫لنبدأ التصوير.

‫فقط افعليها.

‫حسناً، جيد جداً، انظري إلى هنا، 1، 2.

‫الآن، مع ابتسامة، جيد جداً، 1، 2.

‫حضور آسر يفيض دفئاً، جيد جداً. ‫حسناً، 1، 2.

‫بالمناسبة، هل لدينا 1000 قبعة؟

‫لا أظن أن هناك 1000 قبعة.

‫هذه 200 على أكثر تقدير.

‫تبدو 200 قبعة بالفعل.

‫"مبنى الهندسة رقم 3"

‫إنه 73 سنة ونصف.

‫برأيك، كم سيكون ‫متوسط العمر المتوقع للإنسان

‫بحلول الوقت الذي نبلغ فيه ذلك العمر؟

‫- حسناً، تقريباً… ‫- نعم؟

‫هل هو 90 سنة؟

‫- ما رأيك يا "تشان سو"؟ ‫- 100 سنة؟

‫لا، إنه 120 سنة.

‫بالمعدل الحالي للتقدم الطبي،

‫سيرتفع متوسط العمر ‫المتوقع للإنسان بهذا القدر.

‫يا للهول.

‫أليس هذا جيداً؟ من الجيد أن نعيش أطول.

‫في الواقع…

‫لا تتعلق المسألة فقط بطول العمر.

‫بل بالطريقة التي ستعيشون فيها حياتكم.

‫إنه محق، العيش طويلاً قد يكون مملاً.

‫كان هذا العام مملاً جداً.

‫- لم يكن ممتعاً. ‫- صحيح.

‫لا تجيدون سوى الكلام.

‫توقفوا عن الكلام وافعلوا شيئاً ملموساً.

‫يا صاح، هذا ما كنا نتحدث عنه.

‫بالضبط، توقفوا عن الثرثرة ‫وافعلوا شيئاً ملموساً.

‫هل حصلتم حتى على نتيجة واحدة جيدة ‫من هذا الاختبار التجريبي؟

‫أنهيت طعامي.

‫ليس لديّ أيّ تقرير لأرفعه إلى الأرشيف.

‫كيف لا يكون لدينا ورقة واحدة ‫بمعامل تأثير يساوي 7؟

‫نحن في المركز الأخير ‫على مستوى الجامعة كلها الآن.

‫"مين جاي".

‫كنا نتحدث عن الحياة.

‫نعم بالضبط، الحياة…

‫هذا يتعلق بالحياة.

‫لا أعرف لكم من الوقت سأتمكن ‫من مواصلة العمل معكم هنا في المختبر.

‫لا أعرف كم من الوقت ‫سيسمح لي جسدي وصحتي بالمواصلة.

‫لذا…

‫علينا إنهاء مشروع "داني" قبل موتي، اتفقنا؟

‫أنت تتلاعب بمشاعرنا مرة أخرى.

‫ماذا قلت للتو؟

‫مضت 10 سنوات منذ شفائك، صحتك أفضل من صحتي.

‫- يا صاح. ‫- أنا مريض أكثر منك.

‫- كم مرة أقولها؟ ‫- أراهن أنك ستعيش أطول مني.

‫لا يُوجد شفاء كامل مع مرض السرطان.

‫لا، أنت شُفيت تماماً.

‫ماذا… لا.

‫إذاً يا "مين جاي"…

‫ما أحاول قوله،

‫لدينا حياة خارج الجامعة أيضاً، صحيح؟

‫تماماً كما تكتب خطة تجريبية للسنة الجديدة،

‫يمكننا كتابة خطة لحياتنا.

‫هذا ما أتحدث عنه.

‫أظن أنها فكرة رائعة.

‫ما رأيكم بأن نضع قائمة بالأشياء ‫التي نريد فعلها؟ مثل قائمة الأمنيات.

‫قد تكون السفر حول العالم، أو مجرد السفر.

‫أو تجربة أطباق فاخرة بمعايير "ميشلان"، ‫الذهاب إلى مطعم بنجمة "ميشلان".

‫أو الحصول على حبيبة.

‫يعجبني ذلك، مسألة المواعدة والزواج.

‫بالضبط، شيء من هذا القبيل، ‫هل اتفقنا يا "مين جاي"؟

‫لا أحتاج إلى أيّ شيء آخر.

‫قبل أن أموت، أريد أن يصبح مشروع "داني"…

‫أنا فقط…

‫هل أنتم جادون يا رفاق؟

‫"قائمة أمنيات (بارك مين جاي): ‫1، أكل الدجاج"

‫"أكل الدجاج، تم"

‫"2، 100 عدة قرفصاء على رجل واحدة، تم"

‫"3، الحصول على رخصة قيادة ‫4، شراء سيارة"

‫"5، السفر حول العالم ‫6، مواعدة فتاة"

‫"6، مواعدة فتاة، دعوة فتاة إلى موعد"

‫"الأصدقاء"

‫"(تشا تشا)"

‫"تشا تشا"، ماذا تفعلين؟

‫مرحباً.

‫مرحباً، كنت على وشك مغادرة العمل.

‫هناك ضغط عمل لأنها نهاية العام، ما الأمر؟

‫مضى وقت طويل منذ آخر مرة التقينا فيها.

‫فكرت أن نتقابل ونتناول شيئاً ما.

‫لكنك تبدين مشغولة.

‫لنتقابل عندما يخف ضغط العمل.

‫حقاً؟

‫هل أنت متأكدة؟

‫لنتقابل.

‫نعم، أمام الجامعة.

‫أعرف المكان، متى؟

‫حسناً، سأراك حينها.

‫حسناً، إلى اللقاء.

‫"(إسبريسو)"

‫"زهور (أتيليه تون)"

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫- أهلاً. ‫- أنا…

‫أريد شراء بعض الزهور.

‫هل هناك شيء معيّن في ذهنك؟

‫لم أشتر زهوراً من قبل، لذا…

‫هل هي لحبيبتك؟

‫ماذا؟

‫أو لعيد مولد أو لطلب زواج؟

‫لا، ليست لحبيبة.

‫مجرد صديقة.

‫في هذه الحالة…

‫لدينا أزهار القرطاسية ‫والزنبق والقرنفل. إنها رائعة.

‫هل يمكنني أخذ الورود التي هناك؟

‫بالتأكيد، أيّ لون تريد؟

‫لدينا الأزهار الحمراء والصفراء والبيضاء.

‫أريد الحمراء من فضلك.

‫حسناً.

‫مرحباً.

‫مرحباً.

‫أنا من قسم الأزياء والمنسوجات.

‫لحظة واحدة من فضلك.

‫- تفضل. ‫- شكراً.

‫- "يوجين"، سلة الزهور جاهزة. ‫- حسناً.

‫- أمهليني لحظة. ‫- ماذا؟

‫ما الخطب؟

‫ماذا هناك؟ أهو شخص تعرفينه؟

‫مرحباً يا "يونغ سو"، ‫أنا في متجر الزهور الآن.

‫ماذا؟

‫حسناً يا عزيزي.

‫حسناً، إلى اللقاء.

‫"كيم يونغ سو"؟

‫نعم.

‫لماذا تنادينه بـ"عزيزي"؟

‫لا أعرف، طلب مني ذلك.

‫نحن مقربان، لذا أظن أن بوسعي مناداته بذلك.

‫لستما مقربين على الإطلاق.

‫ليس مقرباً إليك.

‫ذلك الوغد المزعج، ‫لو لم يكن زميلي الأقدم…

‫لكنه شخص جيد.

‫ماذا؟ هو شخص جيد؟

‫شكراً، إلى اللقاء.

‫- يوماً سعيداً. ‫- شكراً.

‫- مرحباً. ‫- أهلاً بك.

‫هل تريدها في كيس؟

‫لا، سأضعها هنا.

‫مرحباً.

‫نعم.

‫كم من الوقت؟

‫لا، خذي وقتك.

‫نعم، أعرف ذلك المكان، هل أذهب إلى هناك؟

‫بالطبع، هذا مناسب أيضاً.

‫إذاً سأتوجه إلى المكان، أراك هناك.

‫"فضل المعلم لا حدود له كالسماء

‫كلما نظرنا إليه، ارتفع أعلى"

‫- مرحباً يا سيدتي. ‫- مرحباً.

‫أنا هنا لإجراء فحص اليوم.

‫- حسناً. ‫- أولاً، تحققي فقط من نظافة العدسة.

‫وتأكدي من شحنه كل يوم.

‫حسناً.

‫وهذا للتحقق من أنه يتحرك بشكل صحيح،

‫وأنه يتحرك بسلاسة في خط مستقيم.

‫وعند تنظيفه، توخي الحذر بشأن العجلات.

‫- حسناً، فهمت. ‫- هل يمكنك التوقيع هنا؟

‫- شكراً. ‫- بالتأكيد.

‫حسناً.

‫مرحباً.

‫- أنا آسفة لتأخري. ‫- لا تقلقي.

‫هذا "نام يون سو"، قائد فريق التسويق لديّ.

‫هذا "بارك مين جاي"، ‫صديقي المقرب من الجامعة.

‫مرحباً، سمعت الكثير عنك.

‫مرحباً.

‫نحن غارقون في إطلاق المنتجات ‫لموسم الانتقال الربيعي.

‫نعم.

‫صحيح، ما رأيك؟

‫إنه جميل.

‫نحن نختبره الآن قبل الإطلاق.

‫الشاشة بدقة 1080 في 1920 بكسل.

‫كم يزن؟ يبدو ثقيلاً.

‫وزنه 65 كيلوغراماً، إنه ثقيل بسبب الشاشة.

‫يستغرق 5 ساعات للشحن ‫ويمكنه العمل من 12 إلى 15 ساعة.

‫هل ارتدتما نفس الثانوية أنت والسيدة "تشا"؟

‫- نعم. ‫- ونفس الجامعة أيضاً؟

‫هذا صحيح، إنها مصادفة طريفة.

‫لكنني خضعت لامتحان القبول الجامعي 4 مرات،

‫لذا بالكاد صادفتها…

‫بدأت الدراسة قبله بسنوات.

‫كان يجب أن يعاملني كزميلة أكبر،

‫لكنني لا أحظى بأيّ احترام ‫لأننا ارتدنا نفس الثانوية.

‫بحقك، لقد عاملتك كزميلة أكبر.

‫متى؟

‫هل أخبره كيف كنت تثملين ‫وتتقيئين طوال الوقت

‫وكنت دائماً أنظف وراءك؟

‫هل فعلت ذلك؟

‫المعذرة، هلّا تأتينا بالقائمة من فضلك؟

‫حسناً.

‫لا.

‫الآن، لنستمع إلى بضع كلمات ‫من الأستاذة "كانغ ميران"،

‫التي وجّهتنا طوال هذا الوقت.

‫"شكراً لك يا أستاذة، عشاء تكريم المعلمين"

‫مرحباً بالجميع، أنا "كانغ ميران".

‫أكمل قسم الأزياء والمنسوجات عاماً آخر.

‫بفضل دعم وتفاني أعضاء هيئة التدريس،

‫وبفضل طلابنا القدامى والجدد،

‫نودّع مجموعة أخرى متميزة من الخريجين.

‫إلى كل من يطوون صفحة الجامعة

‫ليشقوا طريقهم في هذه الدنيا،

‫هذا هو وقت الانطلاق

‫والسعي وراء مُثلكم العليا ‫بحرية وبأقصى ما تستطيعون.

‫بوسعكم النجاح، اخرجوا وحققوا أهدافكم.

‫قد يكون العالم مكاناً قاسياً بالطبع.

‫ستأتي أوقات تتعثرون فيها ‫أو تتذوقون طعم الفشل.

‫لكن لا تخافوا.

‫أنا والجامعة نساندكم.

‫حتى بعد أن تغادروا، كل من سبقوكم

‫ومن سيأتون بعدكم يظلون مرتبطين ‫ببعضهم بعضاً ارتباطاً وثيقاً وراسخاً.

‫لذا لا تخافوا، تسلحوا بمثابرتكم وفخركم،

‫وواجهوا العالم بثقة.

‫لكن لا تصبحوا متكبرين.

‫كلما ارتقيتم في الإنجاز،

‫زادت أهمية بقائكم متواضعين وعطوفين.

‫إن بقيتم متواضعين وواصلتم العمل الجاد،

‫فستحققون أحلامكم بالتأكيد.

‫- تحولت هذه إلى ما يشبه المحاضرة. ‫- لا، على الإطلاق.

‫لكن هذه آخر مرة ستُضطرون فيها ‫إلى سماع محاضرة بعد التخرج،

‫لذا تحملوني.

‫ولديّ بعض الأخبار السارة الأخرى لأشاركها.

‫زميلنا "كيم يونغ سو"

‫سينضم إلى جامعة "ناغويا" كأستاذ مساعد.

‫هذا بفضلك يا أستاذة، شكراً لك.

‫شكراً لكم.

‫- أتذكر الوعد الذي قطعناه؟ ‫- ماذا؟

‫إذا لم يتزوج أيّ منا بعد سن الـ40، ‫فسننقذ بعضنا بعضاً.

‫توقفي.

‫هل قطعتما وعداً كهذا؟

‫نعم.

‫لكن يا "مين جاي"، لا أظن أنك ستتمكن ‫من الزواج حتى بعد سن الـ40.

‫بحق، ماذا ستفعل؟

‫هل أنت أعزب الآن؟

‫نعم.

‫لكن لماذا؟ أنت جذاب

‫ولديك دكتوراه من جامعة "سوهان" الوطنية.

‫أنا متأكد بأنك محبوب لدى النساء.

‫ليس لديّ دكتوراه، لم أحصل على الشهادة بعد.

‫ربما أنت صعب الإرضاء.

‫حاولت ترتيب بعض المواعيد له ‫مع زميلات وصديقات، لكنه كان يرفض دائماً.

‫معاييره عالية جداً وبشكل مبالغ فيه.

‫ربما لا يحب المواعيد المُرتبة.

‫ربما يفضل لقاء الفتيات بشكل طبيعي.

‫بشكل طبيعي أو غيره، ‫يجب أن يقابل الفتيات أولاً.

‫"مين جاي" لا يحاول حتى.

‫لنذهب إن انتهيتما من الأكل، ‫أعرف أنكما مشغولان.

‫سأدفع الفاتورة.

‫لا، أنا…

‫لا، سأتولى دفعها.

‫لماذا؟

‫بحقك، أريد الدفع.

‫الطالب لا يملك مالاً، دعه يدفع.

‫- لكنني أحمل المال. ‫- ماذا؟

‫هل تتواعدان؟

‫ليس تماماً، لكن يُوجد إعجاب متبادل.

‫فهمت.

‫إنه لطيف، لكنه ساذج نوعاً ما.

‫الرجل الطيب هو الأفضل.

‫إنه لطيف حقاً.

‫ما رأيك فيه؟

‫يُقال إن الرجال ‫يعرفون الرجال الآخرين أفضل، صحيح؟

‫إن ظننت أنه جيد، سأمنحه فرصة.

‫هل ستواعدينه إن قلت نعم، ‫ولن تواعديه إن قلت لا؟

‫نعم.

‫إن كان يعجبك، فهو يعجبني.

‫إن أردت مواعدته، فافعلي.

‫حقاً؟

‫سأذهب لإحضار السيارة، انتظر هنا.

‫اخرج عندما أناديك.

‫شكراً، وداعاً.

‫- وداعاً، كرري الزيارة. ‫- سأفعل.

‫هل ستصبح أستاذاً مساعداً هناك؟

‫متى؟ من هذا الفصل؟

‫لا.

‫سأبدأ من الفصل القادم.

‫لكن حدث كل شيء بسرعة كبيرة،

‫لم يكن لديّ وقت لتحضير أيّ شيء.

‫أنا مُحاصر بالضغوط الآن.

‫لا بد أنك مشغول جداً.

‫لكني سعيدة من أجلك، تهانينا.

‫جامعة "ناغويا" في "اليابان"، صحيح؟

‫في أيّ مدينة في "اليابان"؟

‫في "ناغويا" كما هو واضح، ‫إنها تُدعى جامعة "ناغويا".

‫هل أنت غبية؟

‫أعني، جامعة "جيجو" الوطنية ‫تقع في جزيرة "جيجو".

‫جامعة "بوسان" الوطنية في مدينة "بوسان".

‫أين تقع جامعة "دايجو"؟ في "دايجو" بالطبع.

‫لم تقولين أشياء غبية كهذه؟

‫ليس كل اسم "جيجو" ‫يعني جامعة "جيجو" الوطنية.

‫هناك مناطق مختلفة تحمل الاسم ذاته، ‫مثل مدينة "جيجو".

‫لماذا تستجوبينني عن العنوان؟

‫هل أنت عمدة منطقة؟

‫أم موظفة مركز اجتماعي؟

‫لماذا تفتعلين شجاراً في يوم سعيد؟

‫- لا أريد أن… ‫- أريد استخدام دورة المياه.

‫- يجب أن أذهب أيضاً. ‫- أجل.

‫أستاذة، هل أنت ذاهبة؟

‫"يونغ سو"، "سو بين"، ‫شكراً جزيلاً لتحضير المناسبة.

‫بحقك، فبالكاد تكبدنا أي عناء.

‫صحيح يا أستاذة، لا شيء يُذكر.

‫مجرد هدية وبعض الرسائل من الطلاب.

‫لم قبلتماها حتى؟

‫لا، إنها حقاً مجرد رسائل.

‫وهذه بعض المعجنات.

‫إنها من مخبز "مامان" المفضل لديك، ‫أنت لا تأكلين إلا معجناتهم.

‫إنها لك عندما تجوعين ‫أثناء العمل على بحثك لاحقاً.

‫يا للهول، يجب تجريم هذا اللطف.

‫لا شيء يُذكر.

‫الجو بارد، يجب أن تعودي إلى المنزل.

‫حسناً، بالتأكيد، شكراً لك.

‫- سأبقى على تواصل معك يا أستاذة. ‫- نعم، شكراً لك.

‫- شكراً يا "سو بين"، حسناً. ‫- سأضعها هنا، على الرحب.

‫- شكراً. ‫- حسناً، رافقتك السلامة.

‫مع السلامة، وداعاً.

‫نرجو أن توصلها إلى المنزل بأمان يا سيدي.

‫هؤلاء المتملقون الصغار.

‫يا "سو بين".

‫نعم؟

‫هل نذهب لشرب مشروب آخر؟

‫لا أعرف، تبدو ثملاً بالفعل.

‫ماذا تقصدين بأنني ثمل؟

‫حسناً، لنذهب ونشرب جعة واحدة فقط.

‫سأدعو "يو جين" أيضاً.

‫لا.

‫لنذهب من دون "يوجين"، نحن الاثنان فقط.

‫- المعذرة. ‫- نعم؟

‫أين دورة المياه؟

‫إنها هناك في الخلف.

‫شكراً.

‫كدت أبدو كالأحمق تماماً.

‫لن أنسى هذا الإحراج أبداً.

‫مرحباً، ما اسمك؟

‫مرحباً، اسمي "آرتي".

‫كيف يمكنني مساعدتك؟

‫- المعذرة. ‫- نعم؟

‫اتركيها، يمكننا إزالتها لاحقاً.

‫لا، أنا على وشك الانتهاء.

‫مرحباً، ما الذي يجري؟

‫أنت، مهلاً.

‫يا للهول، ما هذا؟

‫ليتصل أحد بالشرطة الآن.

‫- ماذا؟ الشرطة. ‫- بسرعة.

‫هذا يؤلم.

‫اتصلوا بالشرطة، لا، سأتولى ذلك.

‫- بسرعة. ‫- هذا مؤلم.

‫المكان قريب، لكننا لا نتحرك قيد أنملة.

‫هل وقع حادث؟ الأزقة هنا ضيقة جداً.

‫سأتصل وأخبره أن يعبر الشارع.

‫لا بأس.

‫مرحباً؟

‫أنا بخير، غادرت مبكراً.

‫لم أتمكن من توديعك.

‫أنت تقودين الآن، ‫لذا سنتحدث لاحقاً، وداعاً.

‫شكراً لمساعدتنا.

‫لا تقلقي بشأن ذلك.

‫لكن هل أنت بخير حقاً؟

‫هل أصبت نفسك في أيّ مكان؟

‫لا، أنا بخير.

‫"مركز شرطة (غواناك)"

‫هل ثلاثتكم ترتادون نفس الجامعة؟

‫نعم، لكننا في أقسام مختلفة.

‫لا أدرس الأزياء، أدرس اختصاصاً آخر.

‫- ما مجال دراستك؟ ‫- الهندسة الميكانيكية.

‫- طالب دراسات عليا. ‫- حسناً.

‫هل نحتاج إلى محام أو ما شابه؟

‫هذا ما يفعلونه في برامج التلفاز.

‫نحن نقابلكم كشهود لا كمشتبه بهم، ‫لذا لن تحتاجوا إلى محام.

‫أيتها المحققة، أرجو التأكد

‫من أن يحصل ذلك الوغد ‫على أقصى عقوبة ولا يخرج أبداً.

‫حسناً.

‫إذاً أخبريني بالضبط بما رأيته، خذي وقتك.

‫عندما دخلت، كان ذلك الوغد ‫يثبّت "سو بين" على الحائط

‫ويحاول إجبارها على تقبيله.

‫كانت ترفض، لكنه استمر في فرض نفسه عليها.

‫دفعها على الحائط بجسده،

‫وثبّت ذراعيها حتى لا تستطيع الحركة،

‫ثم قبّلها عنوة.

‫أعني، لم تكن قبلة، بل كان اعتداء جنسياً.

‫ألم تره أيضاً؟

‫ماذا؟

‫إنه شاهد، كان هناك معي.

‫أنا أقول الحقيقة، رأيته أيضاً، صحيح؟

‫لا، لم أره.

‫لم تره؟

‫حين وصلت، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.

‫صديقتها سيطرت عليه بسرعة.

‫كانت فوق الرجل الذي كان ملقى على الأرض.

‫لكن…

‫سمعت صرخة.

‫أظن أنها كانت صرخة امرأة.

‫حسناً، مفهوم.

‫بالمناسبة، كنت هناك معنا، كيف لم تره؟

‫كما قلت، كان كل شيء قد انتهى عندما وصلت.

‫سيطرت على الموقف بسرعة كبيرة.

‫لكن مع ذلك، كان يمكنك القول

‫إنك تظن أنني أقول الحقيقة.

‫لماذا قلت إنك لم تر شيئاً؟

‫لأنني لم أر شيئاً.

‫قلت إنني لم أره لأنني لم أر شيئاً.

‫يجب أن أقول الحقيقة.

‫أنا لا أطلب منك أن تقول إنك رأيته.

‫لا، ليس هذا ما قصدته.

‫علاوة على ذلك، إن قلت شيئاً خاطئاً، ‫فقد أكون أقدّم اتهاماً باطلاً.

‫حينها قد يكون هناك ضحية أخرى.

‫ماذا تقصد بضحية أخرى؟

‫هل أنت في صف ذلك الوغد؟

‫أنا لست في صفه.

‫عند الإدلاء بشهادة، ‫يجب الالتزام بالحقائق بدقة.

‫بالمناسبة، رأيتك تلتقط صوراً.

‫ماذا؟

‫رأيت ذلك، كنت تلتقط صوراً أمامنا سابقاً.

‫وماذا في ذلك؟

‫هل يمكنني رؤيتها؟

‫قد يكون هناك شيء فيها يمكن استخدامه كدليل.

‫لا يُوجد شيء.

‫كنت فقط ألتقط صوراً للروبوتات ‫وهي تتنقل لتقديم الخدمة.

‫أعرف، لكن ربما التقطت شيئاً آخر في الصورة.

‫لذا أرجوك، دعنا نرى.

‫لا أشعر بالارتياح لفعل ذلك.

‫لماذا؟ ما الذي لا يريحك؟

‫ليس من اللائق أن تطلبي تفتيش هاتف أحدهم.

‫لا، أريد فقط أن أرى إن كنت قد التقطت شيئاً

‫قد يكون دليلاً، أنا أطلب معروفاً.

‫قلت إنه لا يُوجد شيء، توقفي عن مضايقتي.

‫ولماذا يضايقك طلبي؟

‫أريد فقط رؤية الصور، ‫ليس لديك صور غريبة، أليس كذلك؟

‫ماذا تقصدين بصور غريبة؟ ليس لديّ شيء كهذا.

‫بالضبط، لذا أرني الصور فقط.

‫إن كنت تريدين رؤيتها بشدة، ‫فاذهبي واحصلي على مذكرة تفتيش.

‫حينها سأريك ما تريدين.

‫مذكرة تفتيش…

‫هيا، أنت صعب المراس.

‫ماذا؟ أنا صعب المراس؟

‫تدخلت للمساعدة، والآن تطلبين مني المزيد.

‫وما الذي طلبته؟ أريد فقط رؤية هاتفك.

‫ومتى ساعدتني بالضبط؟ ‫تعاملت مع الموقف بنفسي.

‫"يوجين".

‫هل أنت بخير؟ أنا آسفة.

‫انتظري هنا، سأطلب لك سيارة أجرة.

‫يمكنني طلب سيارة أجرة بنفسي، ‫لا أحتاج إلى مساعدتك.

‫- اعتني بها، سأطلب سيارة أجرة. ‫- ماذا؟

‫قلت إنني لا أحتاج إلى مساعدتك، اذهب.

‫اغرب من هنا.

‫تباً.

‫ما الذي…

‫مرحباً يا أمي.

‫أهلاً.

‫لا، هل أعطيتها الدواء؟

‫نعم، لا عجب أن "سو بين" مرضت.

‫حسناً، وداعاً.

‫ماذا قالت؟

‫"سو بين" مريضة، ‫لذا ستبقى "يوجين" معها الليلة.

‫إنها ليست مريضة، ‫إنها مرهقة فقط من الإفراط في الشرب.

‫هل تعرف ما هو عشاء التكريم؟

‫أليس مجرد حفلة ثمالة جماعية؟

‫جامعة "سوهان" الوطنية ‫هي مقصد ألمع العقول في البلاد.

‫عشاء التكريم حيث يجتمعون لشكر أساتذتهم.

‫لماذا ستثمل هناك؟

‫أمي، أيّ شخص قد يمرض إن شرب كثيراً.

‫أعرف، طلاب جامعة "سوهان" الوطنية،

‫أذكى العقول في البلاد، لن يفرطوا في الشرب.

‫عزيزي، رأيت على التلفاز ‫أن الأطفال يرثون ذكاءهم من أمهاتهم.

‫إذاً اتضح أن "يوجين" ترث كل ذكائها مني.

‫وماذا عني؟ ماذا يجعلني ذلك؟

‫أنا أشبهك أيضاً، ماذا عن درجاتي؟

‫لم أنجبك.

‫إذاً من أنجبتني؟

‫حبيبتي الأولى في الثانوية.

‫هي التي أنجبتك.

‫ماذا؟ هل هذا صحيح؟

‫إذاً حبيبتك الأولى هي أمي البيولوجية؟

‫يعني أن أمك هي حبيبتي الأولى.

‫يا للهول.

‫لماذا تقولها بهذه الطريقة؟ هذا مزعج جداً.

‫- يا فتى، اذهب إلى النوم. ‫- حسناً، دقيقة فقط.

‫اذهب إلى النوم.

‫أنا متعبة جداً.

‫"المفضلة، 23 صورة"

‫"تحديد العناصر"

‫"تم تحديد 23 عنصراً، هل تريد حذف 23 صورة؟"

‫"لا تُوجد صور مفضلة"

‫"مستشفى جامعة (سوهان) الوطنية"

‫يا للهول.

‫أستاذة.

‫كيف…

‫أستاذة.

‫أستاذة، انتظري يا أستاذة.

‫رافقتك السلامة.

‫الشخص الذي تتصل به غير مُتاح.

‫"(سو بين)، أنا عند بابك"

‫"مكالمة واردة، الأستاذة (كانغ ميران)"

‫"هادئة لكن قوية، حضور آسر دافئ"

‫"الأستاذة (كانغ ميران)، ‫مشروع (1000 أمنية)"

‫"مجلة (ليدي سينس)"

‫سمعت أنه في المستشفى الآن، ‫يجب أن تذهبي وتعتذري إليه.

‫أعتذر؟

‫لماذا يجب أن أعتذر؟

‫العنف غير مقبول أبداً، مهما كانت الظروف.

‫ولزميلك الأكبر؟ ألا تملكين أيّ احترام؟

‫إن كان زميلاً أكبر، ‫فيجب أن يتصرف كزميل أكبر أولاً.

‫أعرف، كان ثملاً وارتكب خطأ.

‫لا أقول إن ما فعله كان مقبولاً، ‫لكنكما من نفس الجامعة.

‫ألا يمكنك التغاضي عن هذا الخطأ؟

‫إنه ليس مجرد خطأ، إنها جريمة.

‫هل أصبحت جريمة الآن؟

‫تحدث أشياء كثيرة ‫بين الرجل والمرأة عندما يتواعدان.

‫يتواعدان؟

‫إنهما لا يتواعدان. ‫هل قال "كيم يونغ سو" إنهما يتواعدان؟

‫هذا كذب.

‫لا، هذا ما قالته "سو بين".

‫قالت إنك و"يونغ سو" ‫لم تكونا على وفاق قط.

‫قالت إنها عجزت عن قول الحقيقة ‫بشأن ذلك بسببك.

‫هذا ليس صحيحاً.

‫لا يُعقل أن يكون صحيحاً.

‫"سو بين" فتاة طيبة ورقيقة القلب.

‫لا بد أنها تحملت الكثير بسببك.

‫على أيّ حال، فلتعتذري ‫ونطو المسألة عند هذا الحد، اتفقنا؟

‫تضخيم المسألة يحرج الجامعة فقط

‫وينعكس بشكل سلبي علينا جميعاً.

‫لنطو المسألة عند هذا الحد ونمض قُدماً.

‫لا. لا يمكنني فعل ذلك.

‫سواء كانا يتواعدان أم لا، ‫ما فعله كان خاطئاً.

‫لم يكن يجب أن يفعله أبداً.

‫استحق الضرب، وليس لديّ أيّ نية للاعتذار.

‫إذاً ألن تستمعي إليّ أيضاً؟

‫لم يتصرف كزميل أكبر.

‫والآن،

‫لا أظن أنك تتصرفين كأستاذة.

‫ماذا؟

‫أليس من واجب المعلمين ‫تصحيح وتوجيه الطلاب عندما يخطؤون؟

‫أليس ذلك أولى من سمعة الجامعة أو كبريائك؟

‫هل تلقين عليّ موعظة الآن؟

‫أنت ذكية بوضوح.

‫من أنا لأحاول توجيه أو تعليم شخص مثلك؟

‫لن تستمعي إلى كلمة واحدة أقولها، ‫لذا بالكاد أستطيع أن أسميك طالبتي.

‫إن لم يكن لديك المزيد لتقوليه،

‫فهل يمكنني الانصراف؟

‫اذهبي.

‫بمجرد خروجك من ذلك الباب، ‫لن تعودي طالبتي.

‫لذا من الآن فصاعداً، ‫لا تذكري اسمي أو هذه الجامعة لأي شخص.

‫هل تهددينني الآن؟

‫كما لو أن فتاة بعزة نفسك ‫ستشعر بالتهديد من هذا الكلام.

‫نعم.

‫أعرف كم أن هذا المجال محدود.

‫وبصراحة، إنه يخيفني.

‫بفضلك، تعلمت درساً قيّماً.

‫شكراً على كل شيء.

‫اعتني بنفسك.

‫المعذرة.

‫لا أظن أن الأكل مسموح هنا.

‫صحيح، أنا لست طالبة هنا.

‫أنا خريجة.

‫لا يمكن لأحد أن يهددني بدرجاتي

‫أو يهدد بمنعي من التخرج، ‫لذا سأفعل ما يحلو لي.

‫أنا حرة الآن، أهيم في الحياة ‫كطحلب يطفو فوق الماء.

‫ما رأيك؟

‫نعم، عمل جميل.

‫إنه جميل ومُبتكر، أليس كذلك؟

‫أظن أن لديّ ذوقاً رفيعاً،

‫لكنني أجد تصميم الملابس ‫مجالاً صعباً للعمل فيه.

‫فحتى عندما أعرف ما أريد إيصاله، ‫لا أستطيع ترجمته إلى تصميم،

‫وأنتهي بتقليد أعمال الآخرين.

‫لكن على أيّ حال، كل هذا مجرد عذر.

‫في نهاية المطاف،

‫افتقرت إلى الموهبة الكافية ‫لأكون فنانة أو مديرة إبداعية.

‫لذا لا فائدة من لوم أيّ شخص آخر.

‫لم يكن خطأ أيّ شخص آخر، ‫لم أملك ما يكفي من الموهبة.

‫مرحباً؟

‫من المتحدث؟

‫نعم.

‫لم أستطع العثور على مبنى العلوم الطبيعية.

‫لذا أنا في متحف الفنون الآن.

‫- انتظر هنا لحظة من فضلك. ‫- حسناً.

‫تحققت مع الفريق القانوني،

‫وقالوا إنه لا بأس إن حصلت على توقيعك.

‫لكن كيف عرفت رقم هاتفي؟

‫إن عرفت اسم شخص ما وجامعته، ‫فيمكنك بسهولة العثور على رقمه.

‫لكنني لم أسامحك تماماً بعد.

‫لكنني لم أفعل شيئاً خاطئاً.

‫اتبعاني من فضلكما.

‫استخرجت الصوت من الروبوت، ‫لكنه كان بعيداً جداً.

‫استمعوا إلى هذا.

‫ما وضعه؟

‫هل يمكنك رفع الصوت؟

‫انتظر.

‫هذا أعلى مستوى.

‫- أهذا هو؟ ‫- نعم.

‫استمعي.

‫هل تسمعينه؟

‫هل تسمعين أيّ شيء؟

‫هاك.

‫جعلتك تأتين كل هذه المسافة ‫من دون جدوى، أنا آسف.

‫لا داعي للاعتذار.

‫لقد بذلت جهداً لمساعدتي.

‫أنا من يجب أن أعتذر.

‫وحتى لو كان هناك دليل، لما ساعد كثيراً.

‫ماذا؟

‫اتضح أن "سو بين" كانت تواعد ذلك الوغد.

‫لم تخبرني لأنها كانت قلقة من رد فعلي.

‫فهمت.

‫حتى لو كانا يتواعدان، كان تصرفه معيباً.

‫حقاً؟

‫نعم، إنه خاطئ.

‫ولماذا لم تخبرني أنها تواعده؟

‫أليس غريباً أنها أخفت ذلك عني؟

‫لا، هذا ليس غريباً، يمكنها فعل ذلك.

‫ماذا؟

‫حتى لو كنتما مقربتين، ربما لم تشأ إخبارك.

‫لكل شخص أسراره.

‫ليس عندي أيّ أسرار.

‫أنا متأكد أن عندك أسراراً.

‫ليس عندي أسرار.

‫ألم تُعجبي بأحد قط؟ أو…

‫لديك عادات أو نقاط ضعف ‫لا تريدين أن يعرفها أحد،

‫أو شيء ما سبب لك الأذى؟

‫لكل شخص أسرار لا يستطيع البوح بها لأصدقائه

‫أو حتى لأسرته.

‫هل لديك أسرار كهذه؟

‫لا، ليس لديّ.

‫حسناً، ستتخرجين قريباً على أيّ حال.

‫حاولي أن تطوي صفحة التجارب المؤلمة ‫وتبدئي حياة جديدة.

‫بداية جديدة…

‫صديقتك لديها حياتها لتعيشها، وأنت أيضاً.

‫أنت تدرس الهندسة الميكانيكية، صحيح؟

‫نعم، أحضّر الدكتوراه في هندسة الروبوتات.

‫لم أحصل على الشهادة بعد، ما زلت طالباً.

‫ما الذي جذبك إلى الهندسة الميكانيكية؟

‫عادةً ما تكون هناك قصة وراء ذلك.

‫هناك قصة بالفعل.

‫هل قرأت مانغا "سلام دانك"؟

‫- "سلام دانك"؟ ‫- نعم.

‫سلسلة المانغا؟

‫لا، لم أقرأها.

‫ألم تقرئيها؟ يجب أن تقرئيها، إنها رائعة.

‫إن التحاقي بالهندسة الميكانيكية ‫يشبه قصة "سلام دانك".

‫ستصل الحافلة 687 قريباً.

‫وصلت الحافلة.

‫ألن تركب؟

‫لا تذهب هذه الحافلة إلى منطقتي.

‫التقينا في محطة الحافلات من قبل.

‫هل تتذكر؟

‫هل تتذكر؟

‫إذاً، بشأن "سلام دانك"، ما وجه الشبه؟

‫قبل أن ينضم "هاناميتشي ساكوراغي" ‫إلى فريق كرة السلة لأول مرة،

‫سألته "هاروكو أكاغي": ‫"هل تحب كرة السلة؟"

‫فأجاب: "نعم، أحبها، أحبها كثيراً."

‫ماذا؟

‫"نعم، أحبها، أحبها كثيراً."

‫"بين الخطوات"

‫لكن لماذا تريدين فجأة ‫الانتقال إلى تخصص مختلف تماماً؟

‫كان يجلس بجانب فتاة، ‫ينظران إلى شيء ما على الحاسوب.

‫حبيب؟ لماذا يهمك إن كان لديّ حبيب أم لا؟

‫ما قصدك بأن أكون صادقاً؟

‫هل تواعد تلك الفتاة؟

‫"بارك مين جاي" ليس نوعي المفضل، ‫لا أطيق الشباب أمثاله.

‫أين كنت حين كانت تثير المتاعب؟

‫إنه ذكي ووسيم وطويل.

‫ماذا لو لم أعجبه؟

‫ترجمة "R.A.H"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.