All language subtitles for The.Amazing.Spider-Man.2.2014.720p.BluRay.x264-YIFY-Arabic[1]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

Extracted&re-synced by:

Muhammad Elzayady

‫حذف‬

‫مفتاح الادخال‬

‫محو الملفات جار‬

‫كلوريد البوتاسيوم‬

‫موظف اوسكورب - ريتشارد باركر‬

‫شركة اوسكورب لعلم الجينوم‬

‫كاميرا 4 بي‬ ‫مختبرات اوسكورب لعلم الجينوم‬

‫الدخول مرفوض‬ ‫هوية المستخدم ملغاة‬

‫شركة اوسكورب لعلم الجينوم‬

‫سيقول الناس إنني وحش...‬

‫...بسبب ما فعلته‬

‫وقد يكونون على حق‬

‫لطالما ظننت أنه سيكون لديّ...‬

‫- ...مزيد من الوقت‬ ‫- أبي؟‬

‫أبي!‬

‫أنا آسف‬

‫بيتر؟‬

‫إنه يحب النوم بالضوء خلال الليل‬

‫ماري، يجب أن نذهب‬

‫أبي‬

‫أحسن التصرف‬

‫وجدت مكاناً نقضي فيه الليل‬ ‫عند بحيرة جنيف‬

‫- هل تقوم بتحميله؟‬ ‫- إلى روزفلت. كل شيء‬

‫في حال أننا....‬

‫سنكون بخير، ماري‬

‫أرأيت وجهه؟ لن يفهم أبداً‬

‫ماري، سبق أن ناقشنا الأمر‬

‫لقد انتهت الحياة التي اعتدنا عليها‬

‫سنكون في خطر لبقية حياتنا‬

‫من دون أمان. لا يمكننا أن نخضعه لذلك‬

‫إنه مجرد فتى صغير‬

‫أعرف. أعرف.‬ ‫سيكون كل شيء على ما يرام‬

‫سيكون كل شيء على ما يرام‬

‫لا راحة للمتعبين، أليس كذلك؟‬

‫أخشى ذلك‬

‫إنها مخاطر المهنة كما أظن‬

‫ما الذي تعمل عليه؟‬

‫أخطّط للمستقبل.‬ ‫أيمكنني مكالمة الطيار؟‬

‫هل تحتاج إلى شيء ما؟‬

‫قد أتمكن من مساعدتك‬

‫أريد الاتصال باللاسلكي للإطمئنان...‬

‫...من أن كل شيء جاهز لحين وصولنا‬

‫كلانا يعرف أن هذا ليس خياراً‬ ‫دكتور باركر‬

‫وضع الرسالة: تحميل الملف‬ ‫إلى روزفلت... 11 بالمائة‬

‫- ريتشارد‬ ‫- يقولون إنك نابغة‬

‫ريتشارد!‬

‫لكن ليس إن ظننت أنك تستطيع الهروب‬

‫ريتشارد!‬

‫ماري!‬

‫ماري!‬

‫ماري!‬

‫لا بأس. لا بأس. لا بأس‬

‫أنا أمسك بك. سأهتم بك، حسناً؟‬ ‫حسناً؟‬

‫سوف أساعدك حتى تشعري بالأمان‬

‫انتهى الأمر. أيمكنك أن تتنفسي، ماري؟‬

‫- روزفلت‬ ‫- ماذا؟‬

‫روزفلت‬

‫انذار: توقف التحميل‬

‫لقد استأنفت التحميل. استأنفت التحميل‬

‫لقد استأنفت التحميل، حسناً؟ هيا، هيا‬

‫سنكون بخير، حسناً؟ لا تفقدي الوعي‬

‫انتهاء التحميل‬

‫ما المشكلة اليوم، نيويورك؟‬

‫نقل مباشر من طوافة نيويورك1‬

‫اختطفت شاحنة اوسكورب محمّلة‬ ‫بالبلوتونيوم‬

‫الشرطة تقوم بالمطاردة‬

‫حسناً! لنبدأ العمل‬

‫ألقوا التحية على ألكسي سيتسيفتش!‬

‫الرجل العنكبوت!‬

‫مرحباً، أيها المشاة‬

‫اوسكورب، تحذير‬

‫مرحباً‬

‫سيدي المجرم؟‬

‫أنا الرجل العنكبوت‬

‫يمكنك مناداتي رأس العنكبوت،‬ ‫أو مناداتي الرائع...‬

‫...لكن لن أخرج معك للعشاء‬

‫ألا تحب المصافحة؟ أتفضّل العناق؟‬

‫- أنا قاتل!‬ ‫- هيا، حسناً‬

‫انتبهوا. البلوتونيوم 238‬ ‫مادة مشعة...‬

‫...وهي شديدة الانفجار‬

‫عذراً‬

‫ثمة متسع على الرصيف أيها الرفاق،‬ ‫من فضلكم‬

‫- إحذر يا رجل‬ ‫- لديّ عدد من الخرائط‬

‫هل يستطيع أحد مساعدتي؟‬

‫أرجوكم، بعض المساعدة‬

‫ألديك مشكلة مع سلاحك؟‬

‫سأساعدك وأتولى القيادة‬

‫نحن نمرّ‬

‫كثير من العمل....‬

‫هذا سيئ‬

‫سأعود‬

‫حاذر. انتبه‬

‫حسناً. حسناً. ها أنت‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أنت الرجل العنكبوت‬

‫إنها البزّة.‬ ‫هذه الخرائط تبدو مهمة، ماكس‬

‫"ماكس"؟ كيف تعرف اسمي؟‬

‫إنه مدوّن على شارتك‬

‫أنا مجرد نكرة‬

‫هيا، أنت لست نكرة.‬ ‫أنت شخص مهم‬

‫إلحس هذا‬

‫حسناً، أصغ إليّ‬

‫- بالوقت الحاضر، أحتاج اليك‬ ‫- حقاً؟‬

‫- أنت بمثابة عينيّ وأذنيّ‬ ‫- حسناً‬

‫- حسناً؟‬ ‫- حسناً‬

‫إلى اللقاء‬

‫انتباه. خرق للبروتوكول‬

‫إرفعا أيديكما!‬

‫اقبض عليه، سبايدي‬

‫أمسكت بك، أمسكت بك، لا.‬ ‫أمسكت بك ايضاً‬

‫لن تذهب إلى أي مكان‬

‫تعال إلى والدك‬

‫تنحوا جانباً!‬

‫حسناً، توقف! توقف!‬

‫هيا!‬

‫انتظر، ارجع إلى هنا!‬

‫جميعها!‬

‫أمسكت بك‬

‫اتصال من غوين‬

‫آسف. لقد تأخرت. أنا عالق بالزحمة‬

‫توقيتك سيئ. لقد بدأ الاحتفال‬

‫- أعرف. أنا آسف‬ ‫- أين أنت؟‬

‫جادة برودواي الاولى، الثانية،‬ ‫الثالثة‬

‫خمسة دقائق. 10 على الأكثر‬

‫- هل أسمع صفّارات انذار؟‬ ‫- لا‬

‫- بيتر؟‬ ‫- لا‬

‫- بيتر؟‬ ‫- ليست صفّارات انذار‬

‫لا--‬

‫بيتر‬

‫ماذا يحصل؟‬

‫بيتر‬

‫بيتر‬

‫مرحباً‬

‫- بيتر؟‬ ‫- سأكون هناك. أعدك بذلك‬

‫رحّبوا بالطالبة المتفوقة غوين ستايسي‬

‫أعضاء هيئة التدريس الكرام...‬

‫...عائلات زملائي الخرّيجين‬

‫إنه لشرف لي أن أقف هنا بينكم اليوم‬

‫مرحباً‬

‫- هيا! انزل!‬ ‫- قلت لك‬

‫لقد تأخرت‬

‫انتهى الأمر أيها العنكبوت‬

‫حقاً؟‬

‫أعرف أننا نظن بأننا سنعيش إلى الأبد‬

‫يفترض أن يساورنا هذا الشعور‬

‫نحن نتخرج‬

‫لكن، مثل سنواتنا الوجيزة‬ ‫في الثانوية...‬

‫...ما يعطي الحياة قيمة...‬

‫...هو أنها لا تدوم إلى الأبد‬

‫ما يجعل الحياة ثمينة هو أن لها نهاية‬

‫أنا أدرك ذلك الآن أكثر من أي وقت مضى‬

‫وأقول...‬

‫...في هذه المناسبة الهامة...‬

‫...التي تذكّرنا أننا محظوظين‬ ‫بأن نكون أحياء‬

‫لا تضيعوها وتعيشوا حسب رغبات الآخرين‬

‫امنحوا حياتكم معنى‬

‫كافحوا من أجل مبادئكم‬

‫بأي ثمن‬

‫لأننا حتى وإن لم نبلغ أهدافنا...‬

‫...فإننا حاولنا القيام بما بوسعنا‬

‫سآخذ هذا، إنه ليس لك‬

‫إنها ليست النهاية، أيها العنكبوت!‬

‫مايكل اوتس‬

‫جوليا اورشارد هايمانز‬

‫الكسيس اورتيز‬

‫بو باريزي‬

‫بيتر باركر‬

‫أظنني أعرف هذا الشاب‬

‫بيتر باركر--‬

‫أنا آسف‬

‫انتظر، افعل ذلك ثانية!‬ ‫افعل ذلك ثانية!‬

‫بيتر، كدت أسرق قبعة‬ ‫وأحلّ مكانك‬

‫كنت أود أن أرى ذلك. كان ذلك‬ ‫سيكون رائعاً. لا، لا، هذا من أجلك‬

‫- أنا فخورة جداً بك‬ ‫- أنت تستحقين ذلك‬

‫عزيزي، أنا فخورة جداً بك‬

‫أعرف ما سيكون أول شيء يقوله عمك بن‬

‫نعم، أعرف ذلك أيضاً‬

‫"انتهت الحفلة، أسرع واعثر على عمل"‬

‫ثم سيقول:‬

‫"ارسم طريقك، لا تتبع طريقاً مرسوماً"‬

‫رالف والدو امرسون‬

‫- لا‬ ‫- ماذا تعنين بقولك؟‬

‫أخبرني بين أنه اخترع ذلك‬

‫لكنك تعلمت شيئا هنا‬

‫ليت عمك كان موجوداً هنا الآن‬

‫نعم، أمنى لو أنه موجود أيضاً‬

‫ووالداي‬

‫نعم. نعم‬

‫- كان ذلك ليكون جيداً‬ ‫- ممتاز--‬

‫لا بأس. يمكنك الذهاب. اذهب اليها‬

‫سأعود حالاً‬

‫- أهذا برنامجك؟‬ ‫- حسناً، قفا معاً‬

‫صورة سريعة. حسناً، ابتسما‬

‫- ابتسامة‬ ‫- ابتسامة‬

‫- حسناً. سأكون هنا‬ ‫- نعم، امنحيني لحظة‬

‫- لا تبتعدي كثيراً‬ ‫- تسرّني رؤيتك‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً‬

‫مرحباً‬

‫أكانت زحمة السير مرتبطة‬ ‫بالمافيا الروسية...‬

‫اعتقال خاطفي شاحنة اوسكورب!‬

‫...والرشاشات؟ لماذا لم تخبرني؟‬

‫ماذا كنت سأفعل؟ كنت ستلقين خطابك‬

‫- غوين. عزيزتي. صورة عائلية‬ ‫- نعم؟‬

‫حسناً‬

‫اسمع. هل ستحضر إلى العشاء الصيني؟‬

‫لا أستطيع أن أفوّت ذلك‬

‫الساعة 8. لا تتأخر‬

‫- لن أتأخر‬ ‫- حسناً‬

‫وسأسمعك خطابي‬

‫طوال الليل؟ أريد أن أسمعه طوال الليل‬

‫- مراراً وتكراراً، طوال الليل‬ ‫- حسناً‬

‫- يا إلهي‬ ‫- كان جيداً للغاية‬

‫رائع. بيتر، انضم الينا! تعال!‬

‫يجب أن أجد خالتي،‬ ‫أوافيكم لاحقاً، شكراً‬

‫مرحباً‬

‫ستكتسب الأعداء‬

‫سيتعرّض الناس للأذى‬

‫إذاً أريدك أن تعدني بشيء، حسناً؟‬

‫لا تورّط غوين‬

‫عدني بذلك‬

‫ستلتقط صورة سريعة، حسناً؟‬

‫بيتر بالخارج. سأرى إن كان بخير‬

‫ماذا تفعل؟ ماذا...؟‬

‫بيتر‬

‫ما الأمر؟‬

‫- مرحباً‬ ‫- ما الخطب؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫لا أعرف ماذا أفعل‬

‫إنه والدي، أليس كذلك؟‬

‫نعم‬

‫أراه أمامي أينما ذهبت‬

‫لا أعرف ما العمل. لا أنفك أفكر به‬

‫- نعم، لكننا ناقشنا الأمر‬ ‫- أعرف ذلك لكن، غوين--‬

‫- إنه ليس خياره‬ ‫- غوين‬

‫وعدته أن أبقى بعيداً عنك‬

‫والآن سأتناول العشاء مع عائلتك‬

‫كيف أستطيع أن أفعل ذلك؟‬ ‫ماذا يجعلني ذلك؟‬

‫لست أدري، ماذا يجعلك ذلك؟‬

‫هذا يجعلني أفقد احترامي لنفسي‬

‫- ظننت أن هذا يعني أنك تحبني‬ ‫- أحبك فعلاً‬

‫أنا أحبك‬

‫لم لا تشعر بأن هذا كاف إذاً؟‬

‫ماذا لو أصابك مكروه...‬

‫...كما أصابه بسببي؟‬

‫- كلا، انتظري، انتظري، انتظري!‬ ‫- اسمعي. لا--‬

‫لا أستطيع أن أسمح بحدوث ذلك‬

‫أصغ اليّ‬

‫أنت الرجل العنكبوت...‬

‫...وأنا أحب ذلك‬

‫لكنني أحب بيتر باركر أكثر‬

‫وهذا يستحق العناء بالنسبة لي‬

‫لا أستطيع أن أفقدك أيضاً‬

‫إن كنت لا تريد أن نكون معاً‬ ‫خوفاً من فقداني...‬

‫...ما النفع من ذلك، بيتر؟‬

‫لا أستطيع ذلك. أنا آسف غوين‬

‫لقد فعلت بي هذا...‬

‫...مرات عدة، بيتر‬

‫لا أستطيع أن أعيش بهذه الطريقة‬

‫أنا أنهي علاقتنا‬

‫أنا أنهي علاقتنا‬

‫صباح الخير، سكان نيويورك‬

‫آمل أن يكون يوماً جميلاً في المدينة‬

‫بضعة غيوم في السماء اليوم....‬

‫ظهور الرجل العنكبوت المتكرّر‬ ‫أثار جدلاً...‬

‫...حول دور الأفراد في مكافحة الجريمة‬

‫كم هو مدهش هذا الرجل العنكبوت!‬

‫أنقذ العشرات مساء أمس‬ ‫عند جسر مانهاتن‬

‫نريد أن نسمع اتصالاتكم‬

‫بلا الرجل العنكبوت، لا أمل‬ ‫لهذه المدينة‬

‫من برأيكم يدفع ثمن الأضرار‬ ‫التي يتسبّب بها؟‬

‫أنتم وأنا، من يدفعون الضرائب‬

‫- أنت صنعت هذا؟‬ ‫- نعم‬

‫إنها مروحة هوائية‬

‫أنت صنعتها؟ لا‬

‫هذا مدهش فعلاً‬

‫ها قد أصلحتها‬

‫هل أرافقك إلى المنزل؟‬

‫- ما اسمك؟‬ ‫- خورخي‬

‫خورخي؟ أنا الرجل العنكبوت‬

‫لا أشعر أن أولادي بأمان بوجوده‬

‫لا تتدخل ودع رجال الشرطة‬ ‫يقومون بعملهم‬

‫البعض يظن أن هناك أكثر‬ ‫من رجل عنكبوت واحد‬

‫ما رأيكم؟‬

‫واحد أو عدة أشخاص؟‬

‫أود أن أعرف من يوجد وراء هذا القناع‬

‫مرحباً‬

‫- هذه بزّة جميلة‬ ‫- شكراً‬

‫لدينا متصل يقول إنه يعرف‬ ‫الرجل العنكبوت‬

‫أنا منزعج لأنكم تسيئون فهم‬ ‫الرجل العنكبوت‬

‫إنه شخص صالح وطيب.‬ ‫وهو يقوم بحمايتنا‬

‫أنقذ حياتي مرة‬

‫دواء ضد الرشح‬

‫وقد أصبحنا صديقين نوعاً ما‬

‫كم ثمنه؟‬

‫أنت الشاب العنكبوت‬

‫الرجل العنكبوت‬

‫أنا الرجل العنكبوت‬

‫مصدر تهديد؟‬

‫الرجل العنكبوت،‬ ‫ليس من الشرطة، ليس من رجال الإطفاء‬

‫ما الذي يمنحه حق التدخل‬ ‫بشؤون الآخرين؟‬

‫بيتر، عزيزي؟‬

‫هل أستطيع الدخول؟‬

‫لا!‬

‫بيتر، الامتحان يبدأ عند التاسعة‬

‫قلت إنك ستأخذ سيارتي إلى المرآب...‬

‫...لأن المحرّك يتعطّل باستمرار،‬ ‫أتذكر؟‬

‫لحظة خالتي ماي.‬ ‫سأفتح الباب. لحظة‬

‫بيتر، دعني أدخل أرجوك‬

‫أنا أحاول--‬

‫قلت إن امتحانك يبدأ الساعة 9،‬ ‫وإنك ستأخذ سيارتي إلى المرآب‬

‫- لا. ابقي خارجاً. أنا عار‬ ‫- ماذا تفعل؟‬

‫بيتر! بحق السماء!‬

‫قلت إنك ستأخذ سيارتي إلى المرآب‬ ‫لأنها--‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، أنا بخير‬

‫لكنني--‬

‫أنا عار جداً في هذه اللحظة‬

‫ماذا أصاب وجهك؟ إنه وسخ جداً‬

‫- حقاً؟‬ ‫- نعم‬

‫نعم، نعم، كنت أنظّف المدفأة‬

‫لا نملك مدفأة‬

‫ماذا؟‬

‫- لقد تأخرت‬ ‫- أعرف، لقد تأخرت‬

‫إلى الأسفل، حالاً‬

‫- أيمكنك الخروج؟ لأنني عار‬ ‫- حسناً، سأنصرف‬

‫- صباح الخير. أحبك‬ ‫- احبك أيضاً. أسرع‬

‫آر بي‬

‫معلّق بخيط!‬

‫ماكس والرجل العنكبوت ينقذان نيويورك‬

‫لحظة. عجباً، انظروا من يوجد هنا‬

‫سبايدي!‬

‫كيف كان يومك؟‬

‫ممتاز ماكس، ممتاز‬

‫كنت أنقذ العالم‬

‫وأحمي الجميع‬

‫هل ثمة من يحتفل بعيد مولده اليوم؟‬

‫هذا سبب وجودك هنا‬

‫لقد تذكرت عيد مولدي‬

‫كنت تحارب الجريمة وفجأة...‬

‫...أخذت الوقت لرؤية ماكس.‬ ‫هذا مدهش‬

‫لكنك ستفعل ذلك طبعاً‬

‫لم لن تحضر لزيارتي؟‬

‫نحن صديقان حميمان‬

‫ماذا تفعل؟ أعددت لي قالب حلوى؟‬

‫البعض لا يلاحظ الأمور الصغيرة‬ ‫التي تفعلها‬

‫أعرف ماذا تقول عنك الصحافة‬

‫لكن هذا لا يهم لأنني أعرفك‬

‫أنت مدهش‬

‫هذا ما تحتاجه الصحافة‬

‫ينبغي أن تدعوك الرجل العنكبوت المدهش‬

‫هل يعجبك هذا، سبايدي؟‬

‫كثيراً، ماكس‬

‫جيد. لأن هذا اليوم...‬

‫...سيكون...‬

‫...مدهشاً‬

‫نعم. الدارة 39‬

‫لم أتأخر هارفي.‬ ‫سأكون هناك بعد 15 دقيقة‬

‫أود أن أعرف إن كان يمكنك‬ ‫إيجاد نادلة أخرى...‬

‫مدرسة التمريض‬

‫...مكاني لأنني سأبدأ جولات‬ ‫التدريب بالمستشفى‬

‫لا تخبر بيتر بالأمر.‬ ‫لا أريده أن يعرف‬

‫لأن القلق سيساوره‬

‫نعم، نعم. حسناً، جيد‬

‫دوام مزدوج يوم الخميس‬

‫حسناً، إلى اللقاء‬

‫- من كان ذلك؟‬ ‫- هارفي‬

‫- أنت تعملين دواماً مزدوجاً؟‬ ‫- أحياناً‬

‫ليس لدي شيء آخر أفعله.‬ ‫أحب الفتيات‬

‫اشتقت إلى بن.‬ ‫هذا يعني المزيد من المال‬

‫بعت صورتين اضافيتين للبيوغل،‬ ‫هذا سيساعدنا‬

‫نعم، سيكون جيداً أن يدفعوا لك‬ ‫راتباً عادلاً‬

‫لا، جايمسون يدفع لي راتباً عادلاً‬

‫لو كنا بالعام 1961، لكان فعلاً‬ ‫راتباً عادلاً‬

‫انتظر! ماذا تفعل؟‬ ‫أنا أتولّى غسل الملابس‬

‫- سأغسل ملابسي بنفسي‬ ‫- لا، أنا أغسل الملابس‬

‫لا، أنا أغسل ملابسك منذ كنت‬ ‫بسن الـ 6‬

‫أفهم ذلك. لكنني بالجامعة الآن‬

‫حان الوقت لأغسل ملابسي‬ ‫الداخلية الوسخة‬

‫آخر مرة، كل شيء اصطبغ‬ ‫بالأحمر والأزرق‬

‫- ...لذا لا‬ ‫- ارتكبت غلطة‬

‫لأنني كنت أغسل العلم الأميركي‬

‫- هل أستطيع--‬ ‫- لا أحد يغسل علماً‬

‫لقد فعلتها، لكن لن أفعل ذلك ثانية‬

‫- إنها غسالتي‬ ‫- حسناً، إنها ملابس داخلية‬

‫إنها غرفة غسيلي، ومنزلي وغسالتي‬

‫ابتعد من هنا، تناول فطورك‬

‫حسناً شرطية غسيل الملابس.‬ ‫سأفعل ذلك لاحقاً‬

‫- أنا سأغسلها‬ ‫- لا، انسي الأمر‬

‫- أعطني إياها‬ ‫- سأغسلها لاحقاً. انسي الأمر‬

‫- انتبه!‬ ‫- اعذرني‬

‫أحمق‬

‫لن أصل على الوقت‬

‫طريق مسدود. بسرعة، بسرعة‬

‫- حاذر يا صاح‬ ‫- أسرعوا‬

‫تفخر شركة اوسكورب للصناعة...‬

‫...بتقديم أول شبكة كهرباء‬ ‫إلكترومغناطيسية‬

‫عبر تحويل محطات الطاقة القديمة‬ ‫إلى ابراج كهرومائية...‬

‫...نحن ننتج طاقة نظيفة‬ ‫خضراء مستدامة...‬

‫...لـمانهاتن والأقسام الإدارية‬ ‫الخمس...‬

‫...وفي النهاية للعالم، لأجيال لاحقة‬

‫- ديلون، تأخرت‬ ‫- القطارات بطيئة للغاية‬

‫أتدرك أن اوزبورن...‬

‫...تزوّد المدينة بالطاقة؟‬

‫قدمت تصاميم عدة...‬

‫...وقد استعملوا الكثير منها...‬

‫...والأبراج الكهرومائية هي من تصميمي‬

‫أنت صمّمتها؟‬

‫طبعاً فعلت‬

‫وأنا الرجل العنكبوت‬

‫لست كذلك.‬ ‫إنه من برج الأسد، أنت القوس!‬

‫إن اسأت إلى سمعته ثانية سأقطع رأسك‬

‫والآن اذهب إلى العمل‬

‫أي طابق، من فضلك؟‬

‫- 74‬ ‫- شكراً‬

‫انتظر!‬

‫- هلا أمسكت الباب من فضلك؟‬ ‫- سأفعل‬

‫شكراً، أنت رجل مهذب‬

‫معظم الناس كانوا ليتركوا الباب يقفل‬

‫نعم، معظم الناس لا يلاحظون الآخرين‬

‫- أي طابق، من فضلكما؟‬ ‫- ثلاثة وستون--‬

‫أنا سأتولى ذلك. أي طابق؟‬

‫63‬

‫ثلاثة وستون، من فضلك‬

‫- شكراً‬ ‫- بسرعة‬

‫شكراً جزيلاً‬

‫أنا ماكس. ماكس ديلون‬

‫أنا غوين‬

‫- تشرّفت بمعرفتك‬ ‫- الشرف لي‬

‫هل هو عيد مولدك؟‬

‫نعم. أصدقائي صنعوا لي هذه اللافتة‬

‫أقيم حفلة في ناد كبير.‬ ‫كثير من المشاهير‬

‫كنت أود دعوتك،‬ ‫لكن لائحة المدعويين امتلأت‬

‫أنا أفهم. أنا أفهم. شكراً بأي حال‬

‫- ...هذا مثير للغاية...‬ ‫- من الرائع حتماً‬

‫أن ينظر إليك الجميع هكذا!‬

‫من الرائع حتماً أن ينظر إليك‬ ‫الجميع هكذا!‬

‫عملية إنقاذ للرجل العنكبوت؟‬

‫الرجل العنكبوت أنقذ حياتي ذات مرة‬

‫من بين جميع الناس في المدينة...‬

‫...أنقذني أنا‬

‫قال إنه يحتاج اليّ‬

‫لا بد أنه شعور جيد‬

‫الطابق 63‬

‫تشرّفت بمعرفتك، ماكس‬

‫لحظة. لقد تذكرت اسمي‬

‫مرحباً بك في المنزل‬

‫الظلام شديد هنا‬

‫ستعتاد عيناك على ذلك‬

‫هذا أفضل‬

‫أبي‬

‫لم أتخيّل بأنني سأموت بهذا الشكل‬

‫أن أنظر إلى ابني‬

‫وأرى شخصاً غريباً بالكامل‬

‫أنت تتمتع بإمكانيات هائلة، هاري‬

‫وبذكاء رهيب جداً‬

‫وأنت تضيّع ذلك هباء‬

‫كلا، أنت تخلّيت عني‬

‫أرسلتني إلى مدرسة داخلية بسن الـ11‬

‫يوم عيد مولدي الـ16...‬

‫...أرسلت اليّ الويسكي‬

‫أو أن أحد مساعديك فعل ذلك‬

‫أنا متأكد من ذلك لأن البطاقة‬ ‫كانت تقول:‬

‫"مع تحياتي الصادقة، نورمان اوزبورن"‬

‫لا أتوقع أن تسامحني...‬

‫...ليس بعد الآن‬

‫لم أؤمن بالمعجزات‬

‫كيف يمكنك أن تفهم...‬

‫...أنه كان لا بد من التضحية‬ ‫بطفولتك...‬

‫...من أجل شيء أكثر أهمية وعظمة؟‬

‫وليس لأجلي فقط‬

‫بل لأجلك!‬

‫هل بدأت يدك ترتعش؟‬

‫عندما تكون مستيقظاً ويساورك‬ ‫هذا الشعور...‬

‫...الذي يختبىء تحت جلدك...‬

‫...والذي ينتظر أن يظهر نفسه‬

‫ليثبت لك...‬

‫...من تكون فعلاً‬

‫التضخم الفيروسي‬

‫لم أخبرك أبداً...‬

‫...أنه جيني‬

‫مرضنا...‬

‫...لعنة اوزبورن‬

‫وقد بدأت أشعر بأعراضه بمثل سنّك‬

‫دعني أراها‬

‫يدك. أعطني إياها‬

‫أكبر إرث أستطيع أن أمنحك إياه...‬

‫...ليس المال فقط‬

‫بل هذا‬

‫نتيجة عملي بكامله‬

‫كل ما فعلته لكي أبقى حياً‬

‫ربما تستطيع أن تنجح...‬

‫...حيث فشلت‬

‫اوسكورب‬

‫سيد جيمسون،‬ ‫أبعث اليك صوراً جديدة وفاتورة‬

‫يجب أن تصدّق أن الرجل العنكبوت‬ ‫شخص صالح‬

‫مع خالص تحياتي، بيتر باركر‬

‫ج.ج.جيمسون - غير صحيح!‬

‫وفاة نورمان اوزبورن...‬

‫...مؤسّس اوسكورب، حسبما أكّد ممثل...‬

‫...عن عائلة اوزبورن‬

‫وقد خلفه ابنه الوحيد،‬ ‫هاري اوزبورن...‬

‫...الوريث الوحيد لإمبراطورية اوسكورب‬

‫هاري‬

‫اوزبورن غيّر نهج المقاربة الطبية...‬

‫...بالنسبة إلى شفاء البشر...‬

‫...وترك أثره على حياة الملايين‬

‫أنشأت اوسكورب لأنني نظرت‬ ‫للعالم وفكرت‬

‫"يمكننا أن نفعل ما هو أفضل‬ ‫ويجب أن نفعل"‬

‫آينشتاين يقول "يجب أن نغيّر تفكيرنا‬ ‫لكي نغيّر العالم"‬

‫التغيير ليس مجرد شعار نطلقه‬

‫يبدأ بالعمل الشاق‬

‫التغيير يبدأ بالمثابرة والالتزام‬

‫نورمان اوزبورن 1951- 2014‬

‫السيد اوزبورن غيّر العالم‬

‫والآن يتعيّن علينا الحرص‬ ‫على استمرار أحلامه‬

‫لكن ليس اليوم‬

‫اليوم يوم حداد‬

‫- آلو؟‬ ‫- هل أنت غوين ستايسي؟‬

‫نعم. من يتكلم؟‬

‫أنا من برنامج أوكسفورد‬

‫لدينا أخبار رائعة‬

‫- ديلون. ستبقى هنا‬ ‫- ماذا؟‬

‫ثمة تسرّب طاقة في المختبر.‬ ‫ابق وألق نظرة‬

‫لكنه عيد مولدي. الكل يغادر.‬ ‫لم يجب أن أبقى؟‬

‫- لأنك مميز‬ ‫- سمايث!‬

‫أعني، سيد سمايث‬

‫عيد مولد سعيد‬

‫مصدر كهربائي بيولوجي‬

‫جيل الكهرباء الذي تولّده‬ ‫كائنات حيّة--‬

‫لنر ما الخطب. أيها الرفاق‬

‫الانقليس المعدّل جينياً--‬

‫أقله، هناك من يحتفل‬

‫حسناً. إنها مريضة بعض الشيء‬

‫لكن لديّ علاجك‬

‫أنا منزعج لأنني سأضطر لتفويت عيد‬ ‫مولدي رغم كل ما فعلته لهذه الشركة‬

‫صمّمت الشبكة...‬

‫- تحذير‬ ‫- كان يجب أن أمارس تمارين ليونة‬

‫- عطل في القطاع 5 أ‬ ‫- أعرف. إنه مجرد سوء هضم‬

‫لا تعرفون حتماً أنه عيد مولدي،‬ ‫صح كاري؟‬

‫هل يمكنكم أن تغنّوا لي بمناسبة‬ ‫عيد مولدي؟‬

‫سأغنّيها لنفسي‬

‫- جيلبرت‬ ‫- ماذا؟‬

‫أنا ماكس. اقطعوا التيار بالقطاع 32‬

‫انس الأمر. لقد خرجت‬

‫ماذا تعني؟‬ ‫أنا هناك. الوضع خطير‬

‫- آسف ماكس‬ ‫- آلو؟‬

‫حسناً. سأفعل ذلك بنفسي.‬ ‫وسأغنّي لعيدي‬

‫هذا جنون‬

‫إعادة تشغيل النظام‬

‫طاب يومكم‬

‫هاري...‬

‫...اوسكورب خضعت لمراجعة علنية...‬

‫...إثر خيانة الدكتور...‬

‫...كونور للثقة‬

‫أتعني أن الناس غاضبين‬ ‫لأنه حاول تحويل...‬

‫...الجميع في نيويورك إلى عظايات‬ ‫عملاقة؟‬

‫إثر هذه الحادثة المؤسفة...‬

‫...دمّرت كل التجارب على الحيوانات‬ ‫الهجينة...‬

‫...من أجل استعادة ثقة المستثمرين‬

‫إنه اسلوب اوزبورن‬

‫علينا التخلّص من كل ما هو‬ ‫غير ملائم، مفهوم؟‬

‫جزء كبير من المساءلة قد يقع‬ ‫عليك الآن‬

‫ارتأينا أن سياسة الإنكار‬ ‫هي خيارك الامثل‬

‫طبعاً، طبعاً. أنا أفهم‬

‫شاب بالعشرين من العمر‬

‫شركة تساوي 200 مليار دولار‬

‫بم كان يفكر والدي؟‬

‫أعني، أنتم محامون، أليس كذلك؟‬

‫ألم يتساءل أحدكم عن صحته‬ ‫العقلية بالنهاية؟‬

‫ألم تفكروا بالإعلان عن عدم‬ ‫أهليته قانونياً؟‬

‫كان ذلك ليجعل هذا الحديث أكثر سهولة‬

‫- هاري--‬ ‫- نادني السيد اوزبورن‬

‫لسنا صديقين‬

‫مرحباً‬

‫أنت مساعدته، أليس كذلك؟‬

‫ما اسمك؟‬

‫فيليسيا‬

‫فيليسيا‬

‫من الآن فصاعداً...‬

‫...الكل حول هذه الطاولة يعمل‬ ‫لحساب فيليسيا...‬

‫...لأن فيليسيا تعمل لحسابي‬

‫هل يرغب أحدكم بقول شيء؟‬

‫حسناً. ستحتفظون بوظائفكم لوقت أطول‬

‫سيدي، شخص يدعى بيتر باركر‬ ‫يريد مقابلتك‬

‫فيليسيا، أود رؤية كل ملف‬ ‫على هذه اللائحة‬

‫كل ملف‬

‫بيتر باركر‬

‫لم أرك منذ وقت طويل‬

‫مرحباً هاري‬

‫لم أكن أتوقع ذلك‬

‫- كم الزمن؟ 10 سنوات؟‬ ‫- 8 سنوات‬

‫كنت قريباً‬

‫ما الجديد؟‬

‫شاهدت الأخبار‬

‫علمت بأمر والدك وأردت المجيء لكي--‬

‫أردت رؤيتك. للإطمئنان عليك‬

‫أنا برفقة بعض الناس‬

‫أنا....‬

‫لدي اجتماع‬

‫أنا آسف، لا أريد التطفل‬

‫أعرف أنه مضى وقت طويل‬

‫وأعرف تماماً ما تعانيه الآن‬

‫وقد ساندتني عندما توفي والداي‬

‫لهذا أردت أن أكون معك‬

‫شكراً‬

‫تسرّني رؤيتك يا صديقي‬

‫تسرّني رؤيتك‬

‫أنا آسف بشأن والدك‬

‫لقد نزعت مشبك الأسنان‬

‫سيكون التركيز الآن‬ ‫على حاجبيك المتصلين‬

‫ها هو‬

‫ها هو‬

‫أما زلت تستخدم مجفّف الشعر كل صباح؟‬

‫أحد خدمي يمسك مجفّف الشعر...‬

‫...لكنني أتولّى المشط. حسناً؟‬

‫لذا، لست عاجزاً كلياً‬

‫أنت مغفّل‬

‫بعد تخرّجي، ذهبت إلى البرازيل‬ ‫ثم سنغافورة‬

‫- تماماً، أجل‬ ‫- أجل‬

‫ثم إلى أوروبا.‬ ‫أنت تعلم، ذهبت إلى أوروبا‬

‫رأيتك‬

‫ماذا تعني بأنك رأيتني؟‬

‫في إحدى المجلات، مع عارضة‬ ‫أزياء فرنسية‬

‫أتذكر ذلك؟‬

‫نعم، نعم، نعم‬

‫مواعدة عارضات الأزياء أمر‬ ‫متعب للغاية‬

‫أعرف ذلك‬

‫ماذا؟‬

‫ألديك حبيبة؟‬

‫هذا سؤال صعب‬

‫هذا سؤال صعب‬

‫عجباً يا صاح!‬

‫كلا، لا أحد‬

‫نعم‬

‫لست أدري‬

‫لست أدري. هذا معقّد‬

‫نعم، أنا أتجنّب التعقيدات‬

‫ما اسمها؟ من هي؟‬

‫إنها تدعى غوين‬

‫غوين ستايسي‬

‫- غوين ستايسي‬ ‫- إنها تعمل لديك‬

‫حقاً؟ إنها تعمل لدي؟‬

‫- تعمل وتدرس بـاوسكورب‬ ‫- أهي موظفة مثالية؟‬

‫عندما أبعدني أبي...‬

‫...حاولت أن أنسى هذا المكان‬

‫أعتقد أنني حاولت نسيانك أيضاً‬

‫لست مضطراً لأن تشرح لي‬

‫كلانا عرف الهجر والتخلّي‬

‫هل عرفت لم رحل والداك فجأة؟‬

‫ترك لي والدي حقيبة‬

‫هذا كل ما تركه لي،‬ ‫حقيبة مليئة بالخردة‬

‫أي يكن. أحاول ألا أفكر بالأمر‬

‫كيف تتقبل الوضع الآن؟‬

‫على وجه الكمال‬

‫رائع. هذه رمية رائعة‬

‫إنه المعصم. السرّ يكمن بالمعصم‬

‫يمكنك ذلك إن عززت قوة عضلاتك‬

‫نعم، صحيح‬

‫لا بد من الاعتراف، أن ثمة أمور‬ ‫غريبة تحصل‬

‫عظايا عملاقة...‬

‫...ورجال عنكبوت‬

‫رجل واحد. رجل عنكبوت واحد‬

‫او امرأة. لسنا متأكدين من ذلك‬

‫يرتدي بزّة مطاطية لينقذ الهررة‬ ‫من الأشجار‬

‫هذا مثير للإعجاب‬

‫أحب أن أعتقد أنه يعطي الناس أملاً‬

‫بأي شأن؟‬

‫ربما تصبح الأمور بخير، ذات يوم‬

‫نعم، ليت لدي الوقت لإنتظار ذلك اليوم‬

‫من كان؟‬

‫ماكسويل ديلون. مهندس كهرباء‬

‫لا شركاء أو أصدقاء نعرفهم‬

‫قدّم مواصفات الشبكة التي‬ ‫استحوذنا عليها‬

‫الرجل كان...‬

‫...خفياً‬

‫وال ستريت قلقة من تولّي الفتى للشركة‬

‫نحتاج لإيجاد طريقة لإخراجه‬

‫إن علمت الصحافة بالحادث،‬ ‫ستنهار أسهمنا‬

‫إحرص أن يبقى السيد ديلون خفياً‬

‫قد يكون ذلك مفيداً لنا بالمستقبل‬

‫مرحباً‬

‫أيها الغبي. ابتعد عن الشارع!‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً‬

‫تبدين رائعة‬

‫آسفة لهذا الموعد غير المتوقع.‬ ‫كان ذلك....‬

‫لا. العفوية...‬

‫...أمر جيد. أنت تعلمين‬

‫حسناً، تصوّرت أنه حان الوقت‬

‫أتعلم؟‬

‫حان الوقت لنحاول أن نكون صديقين‬

‫نعم‬

‫صديقان، نعم. هذا...‬

‫...رائع‬

‫لا أريد أن تكون علاقتنا معقّدة‬

‫كنت أقول ذلك لأحدهم. أكره التعقيد‬

‫لنبق الأمور بسيطة‬

‫حسناً، رائع، رائع.‬ ‫نعم، نعم، حسناً‬

‫حسناً، أعني....‬

‫إن كنا سنكون صديقين،‬ ‫يجب أن نضع القواعد‬

‫- القواعد؟‬ ‫- نعم، بعض القواعد‬

‫هكذا‬

‫مثل ماذا؟‬

‫- هذه الضحكة‬ ‫- ماذا؟‬

‫إنها ليست مسموحة‬

‫- ضحكتي ممنوعة؟‬ ‫- هذه الضحكة ممنوعة‬

‫اختاري ضحكة مزعجة‬

‫ما زالت ضحكة فاتنة‬

‫- لم تكن ضحكة فاتنة‬ ‫- إنها فاتنة‬

‫لا، إنها ليست فاتنة‬

‫- حسناً، لدي قاعدة‬ ‫- جيد‬

‫ما هي؟‬

‫لا تقل لي إنني أبدو رائعة...‬

‫...بعينيك البنيتين الجميلتين. حسناً؟‬

‫وأنا أتكلم جدّياً‬

‫- لا‬ ‫- ماذا؟‬

‫أدركت للتو القاعدة الثانية‬

‫ماذا؟‬

‫لا تفعلي هذه الحركة ثانية‬

‫لا تفركي أنفك هكذا ثانية‬

‫- هذا؟‬ ‫- لا تظنّي أنني لم ألاحظ هذه الحركة‬

‫ماذا يفترض أن أفعل؟‬ ‫إنه موسم الحساسية‬

‫هذا صعب جداً عليّ‬

‫أنت تهزئين من القواعد التي أضعها.‬ ‫سأنصرف‬

‫عد إلى هنا‬

‫أولاً، سنتناول البوظة. ثم انصرف‬

‫نعم. فعلت ذلك‬

‫وتعلقت بمكان يقدم كرات اللحم الكورية‬

‫هل سبق أن ذهبت إلى هناك؟‬ ‫إنه مدهش‬

‫المطعم عند الجادة 6.‬ ‫أعرفه. أنت تعشقينه‬

‫كيف تعرف ذلك؟‬

‫كيف تعرف أنني أعشقه؟‬

‫لأنك....‬

‫لأنك أخبرتني ذلك‬

‫لكنه فتح أبوابه الشهر الماضي‬

‫هل كنت تتعقّبني؟‬

‫كنت أعرف ذلك‬

‫مراراً؟‬

‫مرة واحدة باليوم فقط‬

‫أحياناً‬

‫أحياناً أكثر‬

‫عجباً‬

‫لماذا؟‬

‫لتتأكد أنني بأمان؟‬

‫- و....‬ ‫- وماذا؟‬

‫لأن هذا يسمح لي أن أكون أقرب منك‬

‫سأنتقل إلى انكلترا‬

‫ماذا؟‬

‫نعم‬

‫أنا مرشحة لنيل منحة إلى أوكسفورد‬

‫في مجال الطب الجزيئي‬

‫أتنافس مع الفتى الآخر.‬ ‫ثمة امتحان شفهي‬

‫هو طالب بالسنة الاولى،‬ ‫لكن عمره 14 عاماً‬

‫وقد يختارونه‬

‫أو قد يختاروني أنا. آمل ذلك‬

‫أعتقد أنني سأذهب إلى إنكلترا‬ ‫على الأرجح‬

‫نعم‬

‫وأنا متحمّسة للغاية‬

‫إنها....‬

‫انكلترا‬

‫ماذا؟‬

‫إلى القيادة، أحتاج إلى مزيد‬ ‫من الوحدات‬

‫أرسلوا لي وحدات اضافية‬ ‫إلى ساحة دافي‬

‫هلا تنحيتم جانباً، من فضلكم؟‬

‫تنحوا جانباً من فضلكم! تنحوا جانباً!‬

‫أفلت الأسلاك حالاً، سيدي!‬

‫سيدي، أفلت الأسلاك!‬

‫دعني أرى يديك، من فضلك!‬

‫ابق مكانك!‬

‫لا تتحرك!‬

‫مكانك! اركع أرضاً! انبطح أرضاً!‬

‫انبطح أرضاً، حالاً!‬

‫- توقفوا!‬ ‫- انبطح أرضاً! حالاً!‬

‫- إنها ليست غلطتي!‬ ‫- سيدي!‬

‫- توقفوا!‬ ‫- أريدك أن...‬

‫- أرجوكم!‬ ‫- ...تنبطح أرضاً! حالاً!‬

‫لسلامتك وسلامة زوّار هذه المنطقة‬

‫يا إلهي‬

‫إنهم يرونني. أنتم ترونني‬

‫أنتم ترونني‬

‫إنهم يرونني‬

‫- لا! لا! توقف!‬ ‫- انبطح أرضاً حالاً!‬

‫- لا تفعل هذا! أرجوك!‬ ‫- إنتهى أمرك أيها المعتوه!‬

‫انتظروا! إنها ليست غلطتي‬

‫ليست غلطتي!‬

‫قلت لكم توقفوا!‬

‫من الجيد أنك لست شرطياً يمتطي جواداً‬

‫انتباه، لا تطلقوا النار وانتظروا‬ ‫أوامري‬

‫لا تطلقوا النار! لا تطلقوا النار!‬ ‫تراجعوا!‬

‫توقفوا! توقفوا!‬

‫اسمع أيها الشرارة!‬

‫مرحباً، كيف حالك؟‬

‫- أهذا أنت؟‬ ‫- نعم، أعرف أن هذا أنا‬

‫من أنت؟‬

‫ألا تذكرني؟‬

‫لا. هل يفترض أن أفعل؟‬

‫كادت سيارة تدهسني بالشارع.‬ ‫أنت حملتني‬

‫وأنقذت حياتي‬

‫قلت إنك تحتاج اليّ‬

‫- أنت الشاب صاحب الخرائط‬ ‫- نعم‬

‫الخرائط‬

‫نعم، أذكرك طبعاً. أنت عينيّ وأذنيّ‬

‫- ماذا قلت إنك تدعى؟‬ ‫- كيف يمكنك أن تنساني؟‬

‫- أعرف، أعرف، لا تقل لي‬ ‫- ماكس‬

‫- اسمك ماكس؟‬ ‫- نعم‬

‫آسف لأنني لم أعرفك مع--‬

‫أنت تبدو مختلفاً‬

‫كيف حالك؟‬

‫لا أعرف ماذا أصابني‬

‫أستطيع أن أرى ذلك. أنا أصدّقك‬

‫هذا غريب، القوة التي أشعر بها.‬ ‫لديّ الكثير من....‬

‫أشعر بكثير من الغضب‬

‫أرى أنك لا تريد أن تكون هنا‬ ‫وأنك خائف‬

‫أرى أنك لا تعرف ماذا يحصل لك‬

‫وأنك لا تريد أن تؤذي أحداً‬

‫- ستكون بخير‬ ‫- الهدف في مرماي. أنتظر الأوامر‬

‫- لا أريد أن يطلقوا عليّ النار‬ ‫- لن يفعلوا‬

‫أيها الرفاق! هذا صديقي، ماكس!‬

‫أخبرتكم عن ماكس.‬ ‫لا أحد يطلق النار عليه!‬

‫أنت وأنا، حسناً؟ أنا وأنت سنتكلم‬

‫لحظة، لا تتحرك. انتبه، بسبب الكهرباء‬

‫أردت فقط--‬

‫أردت فقط أن يلاحظني الجميع‬

‫إن تحرّك، تطلقون النار‬

‫لم لا ترافقني.‬ ‫سنجد مكاناً هادئاً للتكلم‬

‫بعيداً عن كل هؤلاء القوم، حسناً؟‬

‫نعم، نعم‬

‫لا! لا!‬

‫ماكس!‬

‫سبايدي، سبايدي، سبايدي!‬

‫أيها الوحش الغبي!‬

‫أيها المعتوه!‬

‫ارحل من هنا، أيها الوحش!‬

‫اصمتوا!‬

‫أنت أناني للغاية‬

‫ابق معي، ماكس‬

‫لقد أوقعت بي‬

‫لا، لم أوقع بك‬

‫لقد كذبت عليّ!‬

‫لا، أنا أحاول مساعدتك!‬ ‫دعني أساعدك!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫إنه عيد مولدي‬

‫حان الوقت لأضيء شمعة العيد!‬

‫هل يرى أحدكم الرجل العنكبوت؟‬

‫هل يرى أحدكم الرجل العنكبوت؟‬

‫حسناً! جيد، هذا يكفي‬

‫- مايك‬ ‫- نعم‬

‫- بيغ جون‬ ‫- أحسنت صنيعاً‬

‫أحسنتم صنيعاً، أيها الرفاق‬

‫يسرّني دائماً العمل معكم‬

‫الرجل العنكبوت‬

‫انكلترا؟‬

‫حقاً؟‬

‫حديث مشوّق ومثمر‬

‫نبدأ أخبارنا مع...‬

‫...جيسيكا آبو من موقع الحدث‬

‫صحيح. الشاهدان...‬

‫...سيخبرانا بما رأياه‬

‫كيف فعل الرجل العنكبوت ذلك برأيكما؟‬

‫كيف تظنان أنه هزم ذلك المخلوق؟‬

‫نعم، لا بد أن بزّة الرجل‬ ‫العنكبوت مطاطية‬

‫لهذا لم يتعرّض لصدمة كهربائية‬

‫من النيوبرين.‬ ‫بصراحة، هذا ما قد أستعمله‬

‫شكراً جزيلاً لكما‬

‫كما ترون،‬ ‫ثمة أسئلة كثيرة لا جواب لها‬

‫لكننا سنطلعكم على المستجدات‬ ‫فور ورودها‬

‫كانت معكم جيسيكا آبو.‬ ‫عودة للإستديو‬

‫روزفلت الساعة 2‬

‫ما هو روزفلت؟‬

‫فندق روزفلت‬

‫جزيرة روزفلت‬

‫وفاة العالم المثير للجدل‬ ‫ريتشارد باركر‬

‫اوسكورب‬

‫روزفلت‬

‫هل يجب أن أخسرك أيضاً؟‬

‫الاستطلاعات تلحظ زيادة بمشاعر‬ ‫الرأي العام...‬

‫...لصالح الرجل العنكبوت‬

‫يبدو أن مدينة نيويورك تدين‬ ‫له بالعرفان‬

‫الجيل المقبل من الدرع العسكري الواقي‬

‫يسمح بسهولة التحرّك وإمكانية‬ ‫اصلاح الأضرار...‬

‫...والربط المباشر مع النظام‬ ‫العصبي البشري‬

‫إذاً العنكبوت المنزلية الشائعة...‬

‫...على عكس الخلايا البشرية...‬

‫...خلاياها تتمتع بالقدرة‬ ‫على الشفاء الذاتي‬

‫...من حالات الالتهاب وتلف‬ ‫الأنسجة إلى آخره‬

‫استخدمنا عنصراً مشعاً يتوافق‬ ‫مع الحمض البشري‬

‫نرحب بالدكتور جايلينجز المحقق العلمي‬

‫اليوم سنتحدث عن الكهرباء‬

‫بطاريات، عوازل، تيارات كهرومغناطيسية‬

‫البطاريات تحتمل كميات كبيرة‬ ‫من الكهرباء‬

‫كلما كانت أكبر، تحمّلت مزيداً‬ ‫من الكهرباء‬

‫لكن إن تخطّت الطاقة الواردة‬ ‫تلك الخارجة...‬

‫...فإن البطارية قد تنفجر!‬

‫تنفجر!‬

‫ارتدوا ملابس واقية عند إجراء‬ ‫تجارب كهذه‬

‫لستم محصّنين‬

‫سنحتاج إلى بطارية أكبر‬

‫هاري اوزبورن‬

‫- آلو‬ ‫- بيت‬

‫هذا أنا‬

‫مرحباً هاري‬

‫كم الساعة الآن؟‬

‫الوقت متأخر، مبكر، لست أدري.‬ ‫لم أنم طوال الليل‬

‫يجب أن أراك‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫ليس تماماً، بيت‬

‫أنا أحتضر‬

‫لكن أظنك تستطيع انقاذ حياتي‬

‫هذه أول عنكبوت بشرية هجينة‬ ‫في العالم‬

‫الأمل هو استخراج السم من غددها...‬

‫...وتحويله إلى علاج‬

‫عنصر يشفي الخلايا المريضة‬

‫ان شفيت، تخيّلوا ما قد يحصل‬ ‫بأمراض أخرى...‬

‫...مثل الزهايمر وحتى السرطان‬

‫لم يصلا إلى حد اختبار ذلك على البشر‬

‫أربعة عشر عاماً من الأبحاث‬ ‫بدون أي نتيجة‬

‫بإستثناء هذا ربما‬

‫أول صورة واضحة للرجل العنكبوت!‬

‫الرجل العنكبوت‬

‫ماذا عنه؟‬

‫عضّته إحدى العناكب وقد نجح ذلك‬

‫لا أعرف كيف ولا أعرف لماذا...‬

‫...لكنه يستطيع القيام بكل‬ ‫ما تفعله العنكبوت...‬

‫...بما في ذلك القدرة على الشفاء‬ ‫الذاتي‬

‫يجب أن أجده‬

‫أحتاج إلى دمه‬

‫بحث: ماكس ديلون شركة اوسكورب‬

‫أنت تحتاج...‬

‫...إلى دم الرجل العنكبوت‬

‫هذا سينقذ حياتي‬

‫هذا ليس مؤكّداً، هاري‬

‫قد لا يكون الأمر بمثل هذه البساطة‬

‫تذكر كونورز‬

‫كونورز كان ضعيفاً‬

‫أنا أقوى، بيتر‬

‫لا يمكن أن تجهّز شاحنة...‬

‫...وتطلب منه التبرع بالدم‬

‫أنا متأكد أنه حسّاس تجاه الإبر و--‬

‫إنه حسّاس، حسناً‬

‫ربما تستطيع أن تخبرني أين هو...‬

‫...وأنا سأسأله ذلك بنفسي‬

‫ماذا؟‬

‫- أنت التقطت صورته‬ ‫- إذاً؟‬

‫- أنت تعرفه‬ ‫- هاري‬

‫التقطت الصورة عن بعد.‬ ‫استخدمت عدسة مقربة‬

‫أنا لا أعرفه‬

‫فكرت بما قلته لي عند ضفاف النهر‬

‫- ماذا؟ أنا--‬ ‫- كيف أنه يمنح الناس الأمل‬

‫هيا‬

‫دخول الخادم المركزي.‬ ‫عملية بحث جارية‬

‫منع الدخول لقاعدة البيانات.‬ ‫تحديد الموقع‬

‫لا وجود للإسم‬

‫ماذا؟‬

‫عملية البحث محظورة‬

‫قل نعم‬

‫لا تخذلني!‬

‫لا أريد أن ينتهي بي الأمر‬ ‫مثل والدي، بيتر‬

‫أرجوك‬

‫بيتر، أرجوك‬

‫لا أستطيع ذلك‬

‫أرجوك‬

‫سأحاول...‬

‫...العثور على الرجل العنكبوت‬

‫- ماذا يفعل رجال الأمن هنا؟‬ ‫- هذا غريب جداً‬

‫إنها هناك‬

‫آنسة ستايسي!‬

‫مرحباً‬

‫مرحباً‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫تعال إلى هنا‬

‫ليست هنا. لنتحقّق من طابق آخر‬

‫- حسناً‬ ‫- أمرك سيدي!‬

‫أنت في ورطة‬

‫- نعم‬ ‫- من هذا الرجل؟‬

‫حصل حادث في مختبر علوم الجينوم‬ ‫وهم يحاولون طمس المسألة‬

‫الشاب في جادة تايمز‬

‫إلتقيته. كان مهندس كهرباء في المبنى‬

‫بالمناسبة، كان يعشق الرجل العنكبوت‬

‫لم أشعر بالحب ليلة أمس بل برغبة‬ ‫في صعقي‬

‫هذا ما يفعله الحب نوعاً ما‬

‫بحثت بالكمبيوتر،‬ ‫لكن تم محو كل شيء عنه‬

‫- يا إلهي‬ ‫- لقد تمّ محو أية اشارة إلى وجوده‬

‫إنها اوسكورب‬

‫وأنت؟ ما سبب وجودك هنا؟‬

‫هاري‬

‫- اوزبورن؟‬ ‫- إنه يحتضر‬

‫- ماذا تعني بقولك‬ ‫- إنه يحتضر؟‬

‫وهو يظن أن دم الرجل العنكبوت...‬

‫...يستطيع إنقاذه‬

‫على حد علمي، إن أعطيته إياه،‬ ‫قد يقتله ذلك‬

‫أو أسوأ‬

‫أعلم‬

‫إنها خزانة الصيانة، غوين‬

‫اخترت المخبأ الأكثر شيوعاً للإختباء‬

‫- إنه المخبأ الأكثر غباء‬ ‫- آسفة...‬

‫...إن لم أصطحبك إلى مخبأ أكثر إثارة‬

‫يجب أن أحدثك عن انكلترا لأنني لا....‬

‫- قبّلتني‬ ‫- آسف، لم أستطع الامتناع عن ذلك‬

‫هل أعجبك ذلك؟‬

‫كانت قبلة سريعة جداً‬

‫أعرف، أعرف، أعرف ذلك‬

‫اذهبي إلى المصعد.‬ ‫سأحاول أن أصرف انتباهه‬

‫حسناً‬

‫- رباه! سحقاً!‬ ‫- أنا آسف‬

‫لقد أوقعت عليك القهوة الساخنة.‬ ‫لم أتعمّد ذلك. يا إلهي!‬

‫أنت أيضاً؟ أنا آسف للغاية‬

‫آنسة! ابقي مكانك!‬ ‫- أيها السيد‬

‫- آنسة، ابقي--‬ ‫- انتظر، انتظر‬

‫توقفي!‬

‫حسناً. هيا‬

‫أنا آسف. أنا أخرق جداً اليوم‬

‫- غوين ستايسي‬ ‫- يا إلهي‬

‫- عفواً‬ ‫- عفواً‬

‫كلا، لا بأس‬

‫أنا هاري‬

‫نعم‬

‫- أنا صديق بيتر‬ ‫- نعم، أعرف ذلك. أنا آسفة‬

‫كنت على عجلة من أمري‬

‫لا، آسف لأنه لم يعرّفنا من قبل‬

‫ظننت أنكما انفصلتما‬

‫نعم. نعم، بالفعل‬

‫بالواقع‬

‫- الأمر معقّد‬ ‫- معقّد. نعم‬

‫أعني أنه بيتر.‬ ‫كل شيء معقّد مع بيتر‬

‫نعم‬

‫نعم‬

‫نعم، أنت محق‬

‫لكن لهذا السبب تماماً يحتاج إليك‬

‫أليس كذلك؟‬

‫لمساعدته على اتخاذ القرارات الجيدة‬

‫سررت بمعرفتك، هاري‬

‫نعم، السرور لي، غوين‬

‫معهد رافنكروفت‬

‫للمجرمين المختلّين عقلياً‬

‫تعرّضت لحادث مريع‬

‫أنا الدكتور كافكا‬

‫أنا هنا لمساعدتك‬

‫طبعا دكتور‬

‫لهذا تعدّ موصلات كهربائية‬ ‫للتحفيز البيولوجي‬

‫مكثفات كهربائية عالية الكثافة‬

‫من النوع الذي يصنعونه في اوسكورب‬

‫كل هذا لأنك تحاول مساعدتي‬

‫أنت محق‬

‫أنا هنا لدراسة حالتك‬

‫لأفهم ما الذي جعلك تصل لهذه الحالة‬

‫وسأحصل على النتائج‬

‫كعادتي‬

‫أنت تدرك...‬

‫...أنك احتجزتني في سجن...‬

‫...يعمل...‬

‫...على الكهرباء؟‬

‫أشعر بها في الجدران‬

‫أشعر بها في عروقي‬

‫مهما فعلت دكتور، لا يمكنك احتواؤها‬

‫إنها قوة من قوى الطبيعة‬

‫مثلي أنا‬

‫أتريد أن تعرف مدى قوتي؟‬

‫حسناً، أنا أيضاً‬

‫أتوق لمعرفة ذلك...‬

‫...دكتور‬

‫لكن إحرص على أن تقتلني هذه المرة‬

‫لأنك إن لم تفعل...‬

‫...سأقطع الكهرباء عن المدينة‬

‫ليعرف الجميع كيف هي الحياة في عالمي‬

‫عالم من دون طاقة‬

‫عالم من دون شفقة‬

‫عالم...‬

‫...من دون الرجل العنكبوت‬

‫عندها سيعرفني الجميع على حقيقتي‬

‫ومن تكون؟‬

‫ألا تعرف؟‬

‫أنا إلكترو‬

‫تحذير.‬ ‫بلوغ جهاز الاستيعاب الحد الأقصى‬

‫باشروا مرحلة التعطيل حالاً‬

‫هذا مثير للإعجاب...‬

‫...إلكترو‬

‫بدء عملية التعطيل‬

‫خالتي ماي؟‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫متى صنعت هذا؟‬

‫أنت تخفين عني أمراً، خالتي ماي‬

‫كلما تحدثت عن والديّ، تشيحين بنظرك‬

‫أعرف أنك تكذبين وتخفين أموراً،‬ ‫وأنك تحبينني‬

‫- لا أكذب عليك‬ ‫- أنت تحبينني لكنك تكذبين‬

‫خالتي ماي، خالتي ماي‬

‫ماي، يجب أن تخبريني‬

‫إنه والدي‬

‫نعم، كان هذا والدك‬

‫لكن هذا لم يمنعه من تركك...‬

‫...هنا‬

‫أريد الحقيقة‬

‫الحقيقة أن والديك تركاك‬ ‫أمام باب منزلنا‬

‫كنت فتى صغيراً انقلب عالمه...‬

‫...رأساً على عقب‬

‫بذلنا ما بوسعنا، أنا وعمك بن‬

‫من غيرنا كان سيهتم بك ويحميك‬ ‫ويقلق بشأنك؟‬

‫والدك؟‬

‫لا‬

‫أنا التي نظّفت أنفك وعلّمتك‬ ‫تنظيف أسنانك...‬

‫...وساعدتك في فروضك وغسلت ملابسك.‬ ‫إنها أنا‬

‫خالتك غير المثقفة التي لا تكسب‬ ‫ما يكفي...‬

‫...والمضطرة لأخذ دروس في التمريض...‬

‫...مع فتيان بالعشرين من العمر‬ ‫لترسلك للجامعة‬

‫ولا أعرف كيف أفعل ذلك من دون بن‬

‫لا أعرف كيف‬

‫وأنت تحلم بوالدك المثالي...‬

‫...الذي لم يكن أبداً موجوداً لأجلك.‬

‫لا، لن أخبرك‬

‫أنت بمثابة ابني‬

‫فيما يتعلق بي، أنت ابني‬

‫ولن أسبّب لك الألم‬

‫أنا ابنك‬

‫أنت كل عالمي‬

‫أنت تكفيني. لا أحتاج إلى أحد آخر‬

‫ليس هذا ما بالأمر. لا تسيئي فهمي‬

‫- أنا أحبك كثيراً‬ ‫- أعرف ذلك‬

‫لا بأس‬

‫لا بأس‬

‫ماي‬

‫أحتاج لأن أعرف‬

‫حسناً‬

‫سأخبرك بكل ما أعرفه‬

‫لكن هذا سيؤلمك‬

‫حسناً‬

‫بعد بضعة أيام من مأتم والديك...‬

‫...حضر رجلان من الحكومة لرؤيتنا‬

‫قالوا إن الابحاث الجينية‬ ‫التي كان يجريها...‬

‫...والدك مع نورمان اوزبورن‬ ‫قيّمة جداً...‬

‫...وأن الكثيرين قد يدفعون أموالاً‬ ‫طائلة لأجلها‬

‫لهذا سرقها وهرب بها‬

‫قالوا إنه خائن‬

‫لم أستطيع أن أصدّق ذلك، بيتر‬

‫قالوا إنه خان صديقه الحميم‬ ‫وخاننا جميعاً...‬

‫...لأجل المال‬

‫أنا لا--‬

‫لا أفهم. هذا ليس منطقياً‬

‫نعم. أعرف. أعرف.‬ ‫لم أصدّق ذلك أيضاً‬

‫هذا ليس منطقياً البتة‬

‫بيتر، لست أدري‬

‫لا أنفك أعيد ما قالاه في رأسي‬ ‫طوال الوقت‬

‫ما الذي لم ألاحظه؟‬ ‫ما الذي لم ألاحظه؟‬

‫كان رجلاً عادياً ومتواضعاً‬

‫ارتدى نفس قميص المختبر‬ ‫طوال 20 عاماً‬

‫وكان يستقل القطار للعمل كل يوم‬ ‫الساعة 7 صباحاً‬

‫ويعود إلى المنزل الساعة 6 كل مساء‬

‫لست أدري‬

‫لعل كل انسان يخفي جزءاً مما هو عليه‬

‫حتى عن الذين يحبهم‬

‫بيتر‬

‫بيتر‬

‫سيد اوزبورن‬

‫انظر إلى الأعلى‬

‫أعتقد أنك تبحث عني‬

‫أكاد لا أصدّق عيناي‬

‫الرجل العنكبوت‬

‫أنت الرجل الذي أردت رؤيته‬

‫هل...‬

‫...تحدثت إلى بيتر؟‬

‫نعم‬

‫أود مساعدتك سيد اوزبورن.‬ ‫أود ذلك فعلاً‬

‫لكن لا أستطيع أن أعطيك من دمي،‬ ‫ليس الآن‬

‫عفواً؟‬

‫سيكون ذلك خطيراً للغاية‬

‫ان لم يكن دمنا متوافقاً، قد تموت‬

‫أنا أحتضر‬

‫لا يمكن لدمك أن يجعلني أموت أكثر‬

‫لكن قد يتسبّب بما هو اسوأ‬

‫حسناً‬

‫حسناً، كم تريد؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- كم تريد من المال؟ قل ذلك‬

‫تريد مركباً؟ طائرة؟‬ ‫تريد المال؟ كم تريد؟‬

‫- لا أريد مالك‬ ‫- هيا! الكل يريد مالي!‬

‫ليس أنا‬

‫ظننت أنه....‬

‫ظننت أنه من المفترض أن تنقذ‬ ‫أرواح الناس‬

‫ظننت أن هذا ما تفعله، أنك تنقذ الناس‬

‫ستتركني أموت بكل بساطة‬

‫- أنا أحاول مساعدتك الآن‬ ‫- غير صحيح‬

‫أنت تحاول أن تحمي نفسك‬

‫اسمع، نحتاج لمزيد من الوقت...‬

‫- ...لإيجاد حل آخر‬ ‫- أنا لا أملك الوقت!‬

‫آسف‬

‫أنت مجرد محتال!‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- هل أستطيع مكالمتك للحظة؟‬ ‫- لقد تأخرت‬

‫- لحظة فقط‬ ‫- آسفة. أنا آسفة بيتر‬

‫امنحيني لحظة. سأقول أمراً وأنصرف‬

‫أنا مضطرب. كل شيء جنوني‬

‫أبي، أمي. كل ما كنت أظنه.‬ ‫مجرد أكاذيب‬

‫أكاذيب. أكاذيب.‬ ‫لم يعد أي شيء منطقياً‬

‫يجب أن أجد حلاً بشأن هاري.‬

‫أريد أن أنقذه‬

‫أتفهمين؟‬ ‫أريد أن أنقذه لأنه صديقي الحميم‬

‫ماذا لو نجح دمي بإنقاذه؟‬ ‫وإن حصل العكس؟‬

‫لست أدري. ليست لدي أية فكرة‬

‫- رباه!‬ ‫- لا أعرف ما العمل. لا أعرف‬

‫الشيء الوحيد الذي أعرفه غوين هو....‬

‫آنسة ستايسي؟‬

‫هلا رافقتك إلى الأعلى؟‬

‫نعم. أنا آسفة للغاية‬

‫أنا آسفة. لقد تأخرت.‬ ‫هل لي بلحظة؟‬

‫- حسناً‬ ‫- شكراً. أنا آسفة جداً‬

‫- يجب أن--‬ ‫- أين نحن؟‬

‫أنا هنا...‬

‫...لإجراء مقابلتي الأخيرة‬ ‫لمنحة أوكسفورد‬

‫- أوكسفورد. لم أكن أعلم‬ ‫- أجل.‬

‫حسناً....‬

‫أعتذر لإزعاجك...‬

‫...سيدتي الجميلة، والكريمة‬

‫لكن من أنا؟‬

‫من أنا؟ أنا جون هوبكنز‬

‫أنا أحد الأساتذة الشبان في هارفرد...‬

‫...وكنت أحاول إقناعها بأن تكون....‬

‫بالإنضمام إلى فريقي منذ بعض الوقت‬

‫إنها أفضل شخص أعرفه وهي نابغة علمية‬

‫و....‬

‫بأي حال، فليحفظ الله الملكة‬

‫- أنا آسف على كل شيء‬ ‫- هلا انتظرت لحظة؟‬

‫بيتر. بيتر!‬

‫ماذا تريد أن تقول لي؟‬

‫ما هو الشيء الوحيد؟‬

‫يجب أن اذهب إلى انكلترا، بيتر‬

‫هذا مهم جداً بالنسبة لي‬

‫لست أدري.‬ ‫نحن في مرحلة مختلفة من حياتنا‬

‫أتفهم؟ لست أدري‬

‫ربما نحن فقط‬

‫نسير في اتجاه مختلف‬

‫يجب أن أذهب. يجب أن أنصرف‬

‫غوين‬

‫حظاً سعيداً‬

‫مرحباً. آسفة‬

‫كان يستقل القطار للعمل كل يوم‬ ‫الساعة 7‬

‫ويعود إلى المنزل الساعة 6 كل مساء‬

‫روزفلت، المترو، القطار‬

‫المحطات المهجورة‬

‫"محطة روزفلت السرّية‬

‫الخط 61، امتداد سرّي تحت الأرض...‬

‫...لخط القطارات تحت ساحة بيرشينغ...‬

‫...بنيت أساساً لنقل الرئيس روزفلت‬ ‫بعيداً عن أعين...‬

‫...الناس ليخفي إصابته بالشلل‬ ‫عن الشعب الاميركي"‬

‫سيد اوزبورن؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل أستطيع أن أحضر لك شيئاً؟‬

‫لا، إلا إن استطعت اعادة‬ ‫العناكب للحياة‬

‫العناكب؟‬

‫تلك التي قضوا عليها...‬

‫..."من أجل استعادة ثقة المستثمرين"‬

‫عودي إلى منزلك، فيليسيا‬

‫خذي عطلة بقية اليوم‬

‫هاري‬

‫قد تكون هناك طريقة أخرى‬ ‫لتحصل على ما تريد‬

‫سمعت مينكين يتحدث مع أحد‬ ‫رؤساء الأمن‬

‫قبل تدمير العناكب...‬

‫...استخرجوا منها السمّ‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا تقولين؟‬

‫بذلك يكونون قد التزموا‬ ‫بشروط القانون...‬

‫...واحتفظوا بالبيانات في حال‬ ‫احتاجوا اليها‬

‫أين هو؟‬

‫في مكان ما داخل المبنى‬

‫"المشاريع الخاصة"، مكان غير مذكور‬ ‫في السجلات‬

‫المشاريع الخاصة‬

‫أحدث إدخال‬

‫منذ ساعة‬

‫"بموافقة من هاري اوزبورن"‬

‫الدخول إلى أرشيف رافنكروفت‬

‫الملف 713‬

‫ماذا؟‬

‫الملف 71‬

‫الموضوع: ماكس ديلون‬

‫بعدها سأقضي على كل الأنوار...‬

‫...ليعرف الكل ما هي الحياة عليه‬ ‫في عالمي‬

‫عالم من دون طاقة‬

‫عالم...‬

‫...من دون الرجل العنكبوت‬

‫تحذير‬

‫تمّ إلغاء إمكانية ولوج النظام‬

‫لا يمكنكم الدخول. إنه مشغول‬

‫ماذا فعلتم؟‬

‫السؤال الأهم هو: ماذا فعلت أنت؟‬

‫قتل أحد موظفيك فأخفيت الأمر‬ ‫كرئيس تنفيذي‬

‫أنت فعلت ورميته بمصح عقلي‬ ‫مستخدماً اسمي‬

‫رافنكروفت منشأة مخصّصة‬ ‫للتحسين العقلي‬

‫أنتم تجرون الاختبارات على الناس هناك‬

‫التقدّم يفرض وسائل مختلفة‬

‫والآن، نظراً لتصرفاتك الجنائية،‬ ‫أنت--‬

‫كيف أقولها بلطف؟‬

‫--مطرود‬

‫لن تقوم بدفني أيضاً‬

‫يبدو لي أنك على وشك أن تموت أصلاً‬

‫إنها مجرد مسألة وقت‬

‫ستموت بطريقة شنيعة‬

‫مثل والدك‬

‫الفرق الوحيد هو...‬

‫...أن أحداً لن يفتقدك‬

‫أخرجوه من هنا‬

‫انتظروا!‬

‫أنا أعرف طريقي‬

‫أنفقت للتو 100 دولار. أتصدّق ذلك؟‬

‫ينبغي أن تكفّ عن شراء الهدايا‬ ‫لصديقتك‬

‫لقد حاولت! حظاً سعيداً!‬

‫اطلب منها النزول إلى هنا‬ ‫والبحث عن تمساح‬

‫روزفلت‬

‫تحميل الرسالة جار‬

‫اكتمال تحميل الرسالة‬

‫تخزين ملف الفيديو بالذاكرة‬

‫اختبار‬

‫أنا أدعى ريتشارد باركر‬

‫أياً تكن الأكاذيب التي أطلقت عني...‬

‫...أود أن يعرف العالم الحقيقة‬

‫كانت اوسكورب رائدة في البحث‬ ‫الجيني...‬

‫...عندما عقد نورمان إتفاقاً مع جهاز‬ ‫أجنبي عسكري...‬

‫...لإكمال تمويل أبحاثي‬

‫وقد اكتشفت لأي غرض سيستخدمونه‬

‫الأسلحة. الأسلحة البيولوجية طبعاً‬

‫لهذا رفضت‬

‫والآن، لمنعي من إكمال ابحاثي...‬

‫...لفق نورمان اوزبورن تهماً‬ ‫زائفة ضدي...‬

‫...من أجل الاستيلاء على عملي‬

‫معهد رافينكروفت‬

‫هل أستطيع مساعدتك؟‬

‫نعم، يمكنك أن تفتح لي البوابة‬

‫أنا هاري اوزبورن‬

‫ثمة مريض أود رؤيته بجناح العزل‬

‫جو، هذا السيد اوزبورن من اوسكورب‬

‫آسف، لا يمكنك المرور بلا شارة صفراء‬

‫لكن هذا لا يهم لأن ثمة...‬

‫...ما يجهله نورمان‬

‫الحمض النووي البشري...‬

‫...الذي زرعته بالعناكب...‬

‫...كان حمضي النووي‬

‫هذا يعني أنه من دون حمضي النووي...‬

‫...أو حمض أحد أفراد سلالتي...‬

‫...لا تستطيع اوسكورب إكمال‬ ‫أو إعادة تجاربي‬

‫أبق إلكترو محفوظاً...‬

‫...في 400 ملغ من بنتوثال الصوديوم‬ ‫المخدّر وفينوباربيتال.‬

‫أتلفت أكبر قدر من الملفات بالأرشيف‬

‫لكن لم يكن لدي الوقت لقتل كل العناكب‬

‫لذا، كعالم، أصبح خياري واضحاً الآن‬

‫يجب أن أختفي.‬ ‫أن أذهب بعيداً من هنا‬

‫لكن كوالد...‬

‫...هذا يعني أنني لن أرى ابني ثانية‬

‫ولا شيء يهمّني...‬

‫...بقدر ابني بيتر‬

‫لا شيء في هذا العالم‬

‫لكن لدي مسؤولية تفرض عليّ...‬

‫...حماية العالم مما خلقته...‬

‫...وحمايته مما أعرف أن اوزبورن‬ ‫يستطيعه‬

‫سيقول الناس بأنني وحش...‬

‫...بسبب ما فعلته‬

‫وقد يكونون على حق‬

‫لطالما ظننت أنه سيكون لديّ...‬

‫...مزيد من الوقت‬

‫أبي؟ أبي!‬

‫أنا آسف‬

‫ايقاف التخدير‬

‫سأخرجك من هنا‬

‫حسناً؟ لكن لا نملك الكثير من الوقت‬

‫من أنت؟‬

‫أنا هاري اوزبورن.‬ ‫أريد أن أعقد معك صفقة‬

‫يجدر بي أن أقتلك‬

‫هيا الآن‬

‫فكر بأهداف أكثر أهمية، ماكس‬

‫أنا لست من تريد‬

‫أنت تريد الرجل العنكبوت‬

‫وأنا أستطيع أن أسلّمك اياه‬

‫لكنني أحتاج إلى شيء ما أولاً‬

‫أريدك أن تدخلني إلى اوسكورب‬

‫أدخلك إلى هناك؟‬

‫لكنك تملك المكان‬

‫ليس بعد الآن‬

‫اوسكورب خانتنا نحن الاثنان...‬

‫...لذا لا يمكن أن أدخل دونك‬ ‫ولا يمكن أن تخرج دوني‬

‫- ماذا يحصل؟‬ ‫- انطلق الانذار بوحدة العزل‬

‫أرسل فرقة الاحتواء إلى هناك حالاً‬

‫لا يمكنك أن تعرف ماذا أريد‬

‫أنت قدّمت التصاميم للشبكة...‬

‫...وقد سرقوها. أنت تريد استرجاعها‬

‫أنت تريد استرجاع ما هو حق لك‬

‫- كيف؟‬ ‫- هي تتحكم بكل طاقة المدينة، ماكس...‬

‫...وهي في متناول يديك‬

‫عندما تطفئ الشبكة...‬

‫...سيأتي الرجل العنكبوت وأريدك‬ ‫أن تجعله ينزف‬

‫اكسره! اكسره!‬

‫ماكس، لا نملك الكافي من الوقت!‬

‫هيا! هيا! هيا!‬

‫إمنحني سبباً لكي أثق بك‬

‫لأنني أحتاج إليك!‬

‫أنت تحتاج إليّ؟‬

‫نعم، أنا أحتاج إليك‬

‫أنت أملي الوحيد لكي أبقى‬ ‫على قيد الحياة‬

‫أنت تحتاج إليّ؟‬

‫نعم، أنا أحتاج إليك‬

‫أحتاج إليك، أرجوك. أرجوك!‬

‫أرجوك!‬

‫أعرف معنى أن يكون المرء منبوذاً!‬

‫أرجوك ماكس!‬

‫أنا أحتاج إليك! أحتاج إليك!‬

‫لا!‬

‫هل تريد أن تكون صديقي؟‬

‫ظننت أننا صديقان‬

‫كان لدي صديق ذات مرة‬

‫لكن صداقتنا لم تنجح‬

‫نعم. أنا أيضاً‬

‫هيا بنا نصطاد عنكبوت‬

‫لديك رسالة صوتية واحدة‬

‫مرحباً بيتر، هذه أنا‬

‫لقد تمّ قبولي في أوكسفورد!‬

‫هذا مثير جداً‬

‫ذهبت إلى منزلك قبل قليل‬

‫لكنك لم تكن موجوداً...‬

‫...والآن أنا بطريقي إلى المطار...‬

‫...لأن هناك صف صيفي مبكر...‬

‫...وقد ارتأيت أن هذا سيكون...‬

‫...أفضل بهذا الشكل‬

‫أعتقد أنه ربما حان الوقت...‬

‫...لننهي علاقتنا‬

‫وليس السبب أنني لا أحبك‬

‫بل بالواقع لأنني أحبك‬

‫حسناً، إلى اللقاء‬

‫اوسكورب‬

‫- يجب أن نخرج حالاً‬ ‫- لماذا؟ ماذا يحصل؟‬

‫هل تذكرني؟‬

‫عجباً، عجباً‬

‫لقد انقلبت الأدوار‬

‫أعرف أنه يصعب الإقرار بذلك...‬

‫...لكن ما رأيك بهذه الاستراتيجية؟‬

‫- هل أنا محق؟‬ ‫- تماماً‬

‫حسناً يا عرّابتي الساحرة...‬

‫...حان الوقت لكي تحقّق لي أمنية‬

‫- أريد الدخول إلى المشاريع الخاصة--‬ ‫- كيف تجرؤان على العودة إلى هنا؟‬

‫أيها المتمردان الشاذان المريضان...‬

‫...الحقيران!‬

‫رباه، آسف.‬ ‫هذا ليس الجواب الذي نريده‬

‫جاهز‬

‫عودة حميدة‬

‫هلا ذهبنا في جولة؟‬

‫الشبكة لك، سيدي العزيز‬

‫لوحة الولوج التنفيذية‬

‫المشاريع الخاصة‬

‫سمّ العنكبوت. أعطني إياه‬

‫ما كل هذه الأشياء؟‬

‫المستقبل‬

‫عنكبوت اوسكوربي‬

‫جهّز إبرة‬

‫لن يشفيك السمّ‬

‫أجرينا كل اختبار تشخيصي‬ ‫إلا على البشر‬

‫سبق أن أجريتم الاختبار على البشر‬ ‫لكنكم أغبى من أن تدركوا ذلك‬

‫افعل ذلك حالاً‬

‫كنت تملك الحل طوال الوقت‬

‫انذار‬

‫الكشف عن اصابات خطرة‬

‫تشغيل بروتوكول الشفاء‬

‫إنه الرجل العنكبوت!‬

‫أوقف سيارة الأجرة‬

‫سيدتي، نحن لا نتحرك حتى‬

‫أنا أحبك‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً‬

‫- هل تلقيت رسالتي؟‬ ‫- أية رسالة؟‬

‫- تلك الرسالة هناك‬ ‫- تقصد تلك، كان ذلك أنت؟‬

‫- لا تفعلي هذا‬ ‫- لم أتمكن من قراءتها‬

‫سأقرأها لك.‬ ‫إنها تقول أنا أحبك‬

‫لأنني أحبك فعلاً‬

‫- لا أقصد الإهانة، لكنك مخطئة‬ ‫- بأي شأن؟‬

‫بالقول إننا نسير في وجهتين مختلفتين‬

‫لسنا كذلك. أنت هي طريقي‬

‫وستكونين دائماً طريقي‬

‫أعرف أنه يجب ألا نكون معاً‬ ‫لأسباب كثيرة‬

‫لكنني سئمتها‬

‫سئمت كل واحد منها‬

‫يجب علينا أن نقوم بخيار في الحياة‬

‫صح؟ حسناً، أنا اختارك‬

‫إذاً...‬

‫...اسمعي اقتراحي‬

‫انكلترا‬

‫سنذهب كلانا إلى هناك‬

‫أنا الآن أتبعك‬

‫سأتبعك إلى كل مكان‬

‫سأتبعك طوال حياتي بكل بساطة‬

‫لديهم جرائم في انكلترا أيضاً‬

‫يبدو أن لديهم نسبة كبيرة من الجرائم‬

‫- كبيرة جداً‬ ‫- لديهم...‬

‫...جاك السفاح‬

‫ماذا؟‬

‫لم يمسكوا جاك السفاح.‬ ‫أكنت تجهلين ذلك؟‬

‫ماذا يحصل؟‬

‫هل هذا ماكس؟‬

‫لا بد أنه قطع التيار عن كل المدينة‬

‫طائرة بي إن آي 322، أنت--‬

‫- لقد فقدنا الطاقة‬ ‫- فقدنا الاتصالات‬

‫نحتاج إلى فرق التقنية هنا حالاً‬

‫الاتصالات مقطوعة.‬ ‫أحضروا لي تقنياً فوراً‬

‫دوّنوا كل ما تتذكرونه أيها القوم‬

‫ثمة حتماً خطة طوارئ، لا؟‬ ‫طاقة احتياطية؟‬

‫ثمة خطة طوارئ في معمل انتاج الكهرباء‬

‫إن قطع أسلاك الاتصالات،‬ ‫لن يتلقوا الطاقة‬

‫كيف سأوقفه؟‬ ‫كلما اقتربت، يحرق شباكي‬

‫- حاولت تثبيتها بالأرض كموصل؟‬ ‫- جرّبت كل شيء‬

‫- المطاط، البلاستيك--‬ ‫- هل جرّبت المغناطيس؟‬

‫لم أجرّب أن أجعلها ممغنطة‬

‫حسناً، أتذكر حصة العلوم‬ ‫بالصف الثامن؟‬

‫إن جعلت المسمار ممغنطاً‬ ‫بواسطة بطارية....‬

‫- سيحتوي على شحنة كهربائية‬ ‫- نعم‬

‫نقترب من نيويورك.‬ ‫الطائرة 273 تقترب‬

‫كيف تتلقوني؟‬

‫البرج، هل تتلقوني؟‬

‫الراديو يعمل. العطل ليس عندنا‬

‫لا تذعروا. عودوا إلى سياراتكم،‬ ‫من فضلكم‬

‫عودوا إلى سياراتكم‬

‫حافظوا على الهدوء‬

‫لا تذعروا. عودوا إلى سياراتكم‬

‫- عودوا إلى منازلكم‬ ‫- حضرة الشرطي‬

‫الرجل العنكبوت!‬

‫أنا ابنة النقيب جورج ستايسي‬ ‫من الدائرة 19‬

‫- كنت أعرفه. بم أخدمك؟‬ ‫- كابلات توصيل‬

‫- كابلات توصيل الطاقة‬ ‫- نعم، وأسلاك نحاس‬

‫هل أتكلم بصوت أقوى مما أفعل عادة؟‬

‫نعم‬

‫- بزّتك ستكون الموصل‬ ‫- حسناً، هيا‬

‫حسناً، جيد. جرّبي، جرّبي.‬ ‫بسرعة، بسرعة‬

‫حسناً، هذا ينجح‬

‫لهذا كنت دائماً بالمرتبة الثانية‬

‫أحرجيني‬

‫- يجب أن أذهب‬ ‫- سأرافقك‬

‫- لن ترافقيني‬ ‫- بلى سأفعل‬

‫- هذا خطر جداً‬ ‫- سأرافقك‬

‫رأيت مواصفات الشبكة،‬ ‫أعرف كيف أعيد تشغيلها‬

‫- سأرافقك! أنت تحتاج إليّ‬ ‫- اصمتي! ستأتين معي‬

‫أقفلي غطاء المحرّك‬

‫آسف. أنا أحبك. لا تكرهيني‬

‫بيتر!‬

‫يجب أن يساندونا.‬ ‫ليس لدينا مولدات احتياط‬

‫اتصلوا بفريق المهندسين‬

‫نحتاج إلى جهاز تنفس حالاً‬

‫إنه يعمل بالبطارية. سأحضره‬

‫انتظر لحظة‬

‫حسناً‬

‫هل تراني الآن، أيها الرجل العنكبوت؟‬

‫حان الوقت لكي نواجه مصيرنا‬

‫البرج، نحن نواجه تشويشاً كهربائياً‬

‫الأجهزة خرجت عن السيطرة،‬ ‫الرادار تعطّل‬

‫نحن لا نرى شيئاً. هل تتلقونا؟‬

‫البرج، أكرّر، ننتظر التعليمات.‬ ‫ماذا يحصل؟‬

‫سيدي؟‬ ‫ثمة طائرتان على نفس المسار‬

‫- كم من الوقت قبل الاصطدام؟‬ ‫- 4 دقائق ونصف‬

‫ابدئي بتوقيت ذلك حالاً‬

‫لقد تأخرت، أيها الرجل العنكبوت‬

‫أنا صمّمت هذه الشبكة‬

‫والآن، سوف استرجع...‬

‫...ما هو حق لي‬

‫سأسيطر على كل شيء‬

‫سأكون بمثابة الإله بالنسبة لهم‬

‫إله اسمه شرارة؟‬

‫ليس هذه المرة‬

‫هذا كل ما باستطاعتك؟ هيا!‬

‫هيا!‬

‫هل أنت مستعد للإستسلام؟‬

‫شكراً، غوين ستايسي‬

‫تخطّى الألم، إنها مجرد عظامك‬

‫وعضلاتك وأعضاؤك‬

‫يا للهول‬

‫أكره هذه الأغنية‬

‫الرجل العنكبوت‬

‫أراهن أنك لم تكن تتوقع هذا‬

‫حقاً؟ تربطني بالسيارة بواسطة خيوطك؟‬

‫هل أنت من رجال الكهف؟‬

‫يجب ألا تكوني هنا‬

‫أظننت أنك ستقاتل من دوني؟‬ ‫أعرف كيف أساعدك‬

‫- ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫- أعرف مواصفات الشبكة‬

‫أستطيع أن أعيد تشغيل النظام!‬

‫لا يمكن أن تكوني هنا الآن.‬ ‫أنا لا أمزح‬

‫لا يجب أن تكوني هنا. هذا جنون‬

‫لا أحد يتخذ القرارات نيابة عني.‬ ‫أتسمع؟ لا أحد‬

‫إنه خياري، حسناً؟‬

‫خياري. إنه قراري‬

‫والآن، كيف نوقفه؟‬

‫حسناً، إن كان كهربائياً،‬ ‫فهو كالبطارية‬

‫ماذا لو حمّلنا البطارية أكثر‬ ‫من طاقتها؟‬

‫- ستنفجر‬ ‫- تماماً‬

‫إذاً سنستخدم طاقته ضده.‬ ‫ممتاز. هذا جيد‬

‫- حسناً‬ ‫- أستطيع أن أعيد توصيل خط الكهرباء‬

‫لكن أريدك أن تعيدي تشغيل النظام‬

‫حسناً. عند اشارتي،‬ ‫شغّلي الطاقة، شغّليها‬

‫- مهما حصل. مهما حصل‬ ‫- بيتر‬

‫هيا، هيا!‬

‫مقبض إعادة التشغيل الأساسي‬

‫اصطدام بعد 60 ثانية‬

‫الآن! غوين!‬

‫الآن! إفعلي ذلك الآن‬

‫تحميل فوق الطاقة‬

‫طائرة يوني 687--‬

‫هنا برج لاغورديا. انتقلي للوجهة 280‬

‫تحذير من الاصطدام‬

‫ثمة طائرة تقترب.‬ ‫أكرّر: الوجهة 280‬

‫نفّذا الاجراءات الدفاعية حالاً‬

‫أجل!‬

‫احسنتم يا رفاق، إلى العمل.‬ ‫لنهبط بالطائرات‬

‫سأعود بعد دقيقة‬

‫حمدا لله! رائع!‬

‫حسناً، عادت الكهرباء.‬ ‫هيا جميعاً، إلى العمل‬

‫ما زلنا نستطيع الوصول على الوقت‬ ‫لطائرتك‬

‫غوين، ابقي هناك‬

‫بيتر‬

‫عندما قلت إن الرجل العنكبوت رفض...‬

‫...كنت تعني أنك أنت من يرفض!‬

‫هاري، ماذا فعلت؟‬

‫ما أرغمتني على القيام به‬

‫كنت صديقي...‬

‫...وقد خنتني!‬

‫لا‬

‫كنت أحاول حمايتك‬

‫انظر اليّ‬

‫لا بأس. ستصطلح الأمور‬

‫أنت لا تمنح الناس الأمل‬

‫أنت تسلبهم الأمل‬

‫لا هاري‬

‫لهذا سأحرمك أملك بالمستقبل‬

‫لا. غوين، اهربي!‬

‫هاري!‬

‫هاري، أفلتها!‬

‫هاري، توقف عن هذا حالاً!‬

‫هذا ليس أنت، هاري. هذا ليس أنت.‬ ‫هاري، أفلتها‬

‫- هاري‬ ‫- هاري توفي!‬

‫هاري، المسألة بيني وبينك.‬ ‫أتريد مقاتلتي؟‬

‫قاتلني! لكن أفلتها!‬

‫حسناً‬

‫لا!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنا أمسك بك، غوين. سأضعك هنا‬

‫بيتر؟‬

‫مرحباً‬

‫غوين؟‬

‫هيا‬

‫هيا!‬

‫غوين؟‬

‫هيا‬

‫تنفسي‬

‫غوين‬

‫هيا‬

‫هيا‬

‫أنت بخير‬

‫غوين؟‬

‫لا تموتي، لا تموتي‬

‫ابقي معي، ابقي معي. ابقي معي‬

‫غوين‬

‫غوين‬

‫لا، أرجوك، أرجوك‬

‫أرجوك‬

‫لا أستطيع أن أفعل هذا من دونك‬

‫اتركنا‬

‫هل أحرزت تقدّماً؟‬

‫حدّدت عدة مرشحين جديرين‬

‫مع رحيل الرجل العنكبوت...‬

‫...لن تعود المدينة إلى ما كانت عليه‬

‫أنا أعتمد على ذلك‬

‫على ذكر التقدّم...‬

‫...أنت تبدو أفضل حالاً‬

‫الحالة تأتي وتزول‬

‫أخبرني المزيد‬

‫كم رجلاً تعتزم أن تجمع؟‬

‫أريد أن يكون عددهم محدوداً‬

‫كل ما تحتاج إليه موجود في اوسكورب‬

‫الدخول مسموح‬

‫أهلاً بك، سيد فيرز‬

‫من هو المتطوع الأول؟‬

‫ألكسي سيستسيفتش‬

‫إنه يمضي عقوبة بالسجن المؤبّد‬

‫إنه...‬

‫...متحمّس للإنضمام الينا‬

‫جيد‬

‫ابدأ به‬

‫فرار السجين الروسي‬ ‫ألكسي سيستسيفتش...‬

‫...وساعده على الهرب من سجن‬ ‫الحراسة القصوى...‬

‫...فريق مجهول من الرجال‬

‫هذا مثال آخر على ارتفاع‬ ‫معدل الجريمة...‬

‫...منذ اختفاء الرجل العنكبوت‬ ‫منذ 5 أشهر‬

‫غيابه ترك فراغاً كبيراً في قلوب‬ ‫المواطنين‬

‫صدّقوا أو لا تصدّقوا،‬ ‫شرطة نيويورك نفسها...‬

‫...تضمّ صوتها إلى صوت‬ ‫سكان نيويورك...‬

‫...أملاً بعودة رامي خيوط العنكبوت‬

‫العالم بأسره يطرح السؤال نفسه‬

‫أين الرجل العنكبوت؟‬

‫من المؤسف ما حصل للرجل العنكبوت‬

‫مؤسف أنه اختفى.‬ ‫يبدو أن الجميع بحاجة إليه‬

‫إلى أين؟‬

‫- سأنهي حبوب الفطور‬ ‫- بيتر‬

‫إلى أين تذهب؟‬

‫لست أدري‬

‫أتعلم، إنه لأمر غريب‬

‫كنت أقوم بترتيب أغراضي‬ ‫وإعادة تنظيم الأمور...‬

‫...وتوضيب أغراض بن في صناديق‬

‫غريب. كلما كان الصندوق ثقيلاً،‬ ‫شعرت بارتياح‬

‫- هل ستتخلصين من أغراضه؟‬ ‫- لا‬

‫لا. رباه، لا‬

‫لا يمكنني أن أفعل ذلك.‬ ‫إنه جزء مني‬

‫لكنني أضعها...‬

‫...في مكان أفضل‬

‫سألقي نظرة أخيرة عليها...‬

‫...ثم أضعها حيث يجب أن تكون‬

‫خطاب غوين‬

‫يسهل أن نشعر بالأمل بمثل‬ ‫هذا اليوم الجميل‬

‫لكننا سنعرف أياماً مظلمة وصعبة أيضاً‬

‫ستشعرون بالوحدة في بعض الأيام‬

‫لمثل هذه الأيام، نحتاج إلى الأمل‬

‫مهما كانت الصعوبات شديدة...‬

‫...أو مهما شعرتم بالضياع...‬

‫...يجب أن تعدوني...‬

‫...بأنكم ستتمسكون بالأمل‬

‫ابقوا الأمل متّقداً‬

‫يجب أن نتغلّب على آلامنا‬

‫أمنيتي لكم...‬

‫...هي أن تجسّدوا الأمل بأنفسكم‬

‫الناس يحتاجون إلى ذلك‬

‫حتى وإن فشلنا...‬

‫...هل من طريقة أفضل للعيش؟‬

‫واليوم، فيما ننظر من حولنا...‬

‫...إلى كل الذين ساعدونا لنصبح‬ ‫ما نحن عليه...‬

‫...أعرف أن هذا يشبه الوداع‬

‫لكننا سنحمل دوماً جزءاً‬ ‫من بعضنا البعض...‬

‫...في كل ما سنقوم به بعد ذلك...‬

‫...لكي نتذكر من نكون...‬

‫...ومن يفترض أن نكون‬

‫أمضيت 4 سنوات رائعة معكم‬

‫سأشتاق إليكم كثيراً‬

‫هيا! تحركوا!‬

‫اختبئوا! احتموا!‬

‫أنا معكم من بارك آفنيو‬ ‫حيث تسود الفوضى‬

‫حيث يقوم رجل ببزّة مدرّعة...‬

‫...بتدمير وسط المدينة‬

‫أنا راينو!‬

‫قلت لكم إنني سأعود!‬

‫- لا! لا!‬ ‫- ولد!‬

‫لا تطلقوا النار!‬

‫توقفوا عن إطلاق النار!‬

‫- الوحدة اثنان، توقفوا‬ ‫- مدني في المرمى‬

‫أيها الفتى! ينبغي أن--‬

‫انظروا يا سكان نيويورك!‬

‫لقد عاد الرجل العنكبوت!‬

‫دع الفتى وشأنه!‬

‫إنه صغيري! أرجوك!‬

‫أنت فتى شجاع‬

‫هل يخيفك ألكسي، أيها الصغير؟‬

‫أيها الرجل العنكبوت‬

‫كنت أعرف أنك ستعود‬

‫نعم. شكراً لأنك حللت مكاني‬

‫أنت الفتى الأكثر شجاعة رأيته بحياتي‬

‫سأتولى أمر هذا الغبي.‬ ‫اعتن بأمك. حسناً؟‬

‫حسناً. انصرف الآن. هيا، اذهب‬

‫هل تريد مقاتلتي؟‬

‫أتريد مقاتلتي الآن؟‬

‫بإسم سكان نيويورك وفصيلة‬ ‫وحيد القرن...‬

‫...أطلب منك أن ترفع يديك‬ ‫الآليتين عالياً‬

‫أبداً!‬

‫سأسحقك! سأقتلك! سأحطّمك!‬

‫أتريدني أن أنزل من هنا لتتمكن‬ ‫من قتلي؟‬

‫نعم!‬

‫سأنزل حالاً‬

‫ما أحلى العودة إلى الديار‬

‫"الرجل العنكبوت المدهش 2‬"

Extracted&re-synced by:

Muhammad Elzayady

‫ترجمة‬ ‫طبعت الترجمة في استوديو هارون - لبنان‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.