All language subtitles for Ghost.Punting.19921080p.BluRay.x265-RARBG-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

(تمّت التّرجمة بواسطة (حسين النجار// الكنج شاروخان

لمتابعه احدث الترجمات زوروا صفحتنا على التيلجرام و الفيس بوك https://t.me/HusseinAlnger https://www.facebook.com/groups/9817595588341162

‫انتهينا! ‫

‫أمي طلبت مني إرساله بالبريد، ولا أعرف ما هو.

‫دائمًا أفعل هذا من أجلك. أعطيني قبلة.

‫ليس هنا، فالناس ينظرون إلينا!

‫لقد وعدتِ بالزواج مني، هيا!

‫- ما الأمر؟ اهربي! ‫- لا تهربا!

‫توقفا!

‫- أسرعي! ‫- لا تهربي!

‫توقفي!

‫توقفي!

‫بسرعة، اقفزي!

‫اهرب!

‫

‫لماذا قتلت خطيبي؟

‫إن كان هو خطيبك، فمن أكون أنا؟

‫زوجي.

‫صحيح. انطلق!

‫الجمارك الأمريكية تحقق معه.

‫إن لم أقتله، فقد نصبح أنا وأنت في خطر.

‫ألا تريدين التخلص منه؟

‫«النجوم الخمسة المحظوظة في مواجهة الأشباح»

‫موضوع اليوم: إلى أي مدرسة فكرية ينتمي (كونفوشيوس)؟

‫هل نلغي درس اليوم؟

‫بالطبع لا. إن لم نستخدم عقولنا يوميًا فسنصبح أغبياء

‫هيا، أخبرني. إلى أي مدرسة ينتمي؟

‫- مدرسة (كونفوشيوس)؟ ‫- لا.

‫- مدرسة المفكرين! ‫- لا.

‫- ليس عالم آثار بالتأكيد! ‫- طبعًا لا!

‫ولا يمكن أن يكون رياضيًا.

‫تبًا لك! لماذا تتلاعب بالكلمات دائمًا؟

‫الجميع يعرف أن (كونفوشيوس) كان رجلًا عجوزًا شهيرًا في الصين

‫ماذا؟

‫- لا يمكن... ‫- ولم لا؟

‫قل أنت إذًا.

‫- يا «فاكهة بوذا»، لن أعود للعشاء. ‫- لماذا؟

‫لدي موعد غرامي.

‫هذا رائع.

‫يا «فاكهة بوذا»، إن اتصلت (ماري) أو (سوزي) أو (لوسي)، فقل إنني خرجت مبكرًا

‫حسنًا، أقول إنك خرجت، أهذا كل شيء؟

‫لا، أخبرهن أنني خرجت للعشاء مع (آدا).

‫حطم قلوبهن.

‫- يا لك من بارع! ‫- بالغ في الأمر.

‫وما معنى ذلك؟

‫مرحبًا يا (آ لاي)، أراك في مكاننا المعتاد.

‫حسنًا، وداعًا!

‫- انظروا إليه وهو يتظاهر. ‫- أجل.

‫مرحبًا؟

‫آه، (آ سانغ). لماذا تتصلين بي؟

‫اشتقت إليّ؟ ألم تتزوجي بالأمس فقط؟

‫كيف حالي؟ أصبحت أفضل، شكرًا جزيلًا.

‫ماذا؟ تريدين رؤيتي فورًا؟ حسنًا، أين؟

‫(كاولون تونغ)!

‫جيد، سآتي فورًا. انتظري...

‫قبلة.

‫حسنًا، أقبّلك!

‫لقد أحرجت نفسي فعلًا قبل قليل!

‫غدًا سنذهب إلى جزيرة للتنزه، وحينها سنعرف من لا يملك حبيبة

‫سأذهب لمقابلة (آ سانغ).

‫وسأذهب لأجد (آدا) خاصتي.

‫وسأذهب لمواعدة حبيبتي.

‫وسأنتظر حبيبتي حتى تدعوني إلى موعد.

‫أما أنا فسأذهب لأبحث عن حبيبة!

‫إلى ماذا تنظرين أيتها الساقطة؟ ابتعدي!

‫أيها الأحمق!

‫أحمق؟ كنت أتمنى ذلك، لكن ليس معك.

‫اذهب إلى الجحيم!

‫آنسة، هل يمكن أن نصبح صديقين؟

‫العالم حر.

‫- كيف يبدو ذلك؟ ‫- يعتمد عليك.

‫- ديسكو؟ ‫- بلا ذوق.

‫- ماذا عن الكاريوكي؟ ‫- هل أنت بخير؟

‫أنت بخير وأنا بخير.

‫(أنيتا موي)؟

‫- «عربة اسمها الرغبة». ‫- (سالي ييب).

‫«يأتي الخريف ويرحل الخريف».

‫(ساندي لام)؟

‫«الرمادي»!

‫- ما زلت تقول «الرمادي»؟ تلك أغنية عمرها عامان. ‫- ماذا عن «ملون»؟

‫- لم لا تقول «بهتان الألوان»؟ ‫- (ساندي لام).

‫مهلًا...

‫ابتعد!

‫مهلًا!

ما خطبك؟ أغنية واحدة فقط جعلتك عدائية هكذا؟

‫تظنين نفسك شيئًا مهمًا.

لست عدائية، بل لا آبه بك.‏

‫ألا يحق لي ذلك؟ هل هي جريمة؟

‫رائع، الآن جاء دوري لأسألك.

‫حسنًا.

‫(تشو شوان).

‫نحن نخمن الأغاني القديمة الشهيرة، لا ننبش الآثار!

‫ألا تعرفين (تشو شوان)؟ ماذا عن (باك غوانغ)؟

‫- ليست موسيقاي. ‫- ليست موسيقاك؟ و(غو لان)؟

‫- «كعكة لحم الخنزير المشوي»! ‫- صحيح، سأشوي مؤخرتك!

‫لا انسجام بيننا.

‫مهلًا، ماذا تريدين الآن أيتها الساقطة؟

‫وكيف لفتاة صغيرة أن تعرف هذه الأغاني؟

‫إنها (تشو شوان)، صحيح؟ «العشق تحت ضوء القمر الساطع»

‫حسنًا، حسنًا، رجاءً تابعي طريقك. قلت إنني لن ألاحقك

‫لا انسجام بيننا، فاذهبي إلى منزلك واشتاقي كما تشائين.

‫ألن تغادر؟

‫بما أنك لن تغادر، فسأغادر أنا.

‫لماذا دعوتني أنا وحدي دون الأخريات؟

‫ظننت أنك ستكونين متفرغة غدًا لأنه يوم عطلتك.

‫أتظن نفسك فاعل خير؟ تخشى أن أشعر بالوحدة والملل؟

‫الحقيقة أنني معجب بك، ولهذا دعوتك.

‫وماذا سنفعل؟

‫لا شيء خاص. سنسبح ونشوي الطعام ونتحدث.

‫هذا فقط؟

‫الليل طويل، ربما نتحدث حتى الفجر؟

‫كما تشائين.

‫ها قد ظهرت الحقيقة، وأصبحت نواياك واضحة للجميع

‫وإن أردت شيئًا لا أريده أنا، فماذا ستفعل؟

‫سأتبع رغبتك.

‫سنكون في البرية، ولن أستطيع طلب النجدة.

‫وأنتم خمسة رجال ضخام.

‫وأنا مجرد فتاة ضعيفة، فمن سأنادي؟

‫سيحضرون حبيباتهم أيضًا.

‫هذا أخطر إذًا.

‫سيكون كل ثنائي منشغلًا ببعضه. كيف لن أتأثر؟

‫لا داعي لأن تقلديهم.

‫سأتأثر بهم وهم قريبون مني إلى هذا الحد.

‫هل ستستطيع ضبط نفسك؟

‫لا تقلقي، لن أستغلك.

‫أنت تستطيع، لكنني أخشى ألا أستطيع أنا.

‫إذًا لا تجبري نفسك.

‫أتريدني أن أنضم إليهم؟

‫لا! أريدك أن تشاركي في الرحلة، لا أن تنضمي إليهم، مفهوم؟

‫ولماذا؟

‫ما الذي تريدينه بالضبط؟

‫أنا لا أريد شيئًا، بل أنت من يريد.

‫أريد فقط رفيقة لرحلة الغد إلى جزيرة (لانتاو).

‫كل ما عليك قوله هو نعم أو لا. فما جوابك؟

‫القرار صعب جدًا، صعب حقًا.

‫لقد أصابني بصداع.

‫انس الأمر، لا يهم.

‫سيكون حالي أفضل بمفردي.

‫بكم هذا؟

‫لماذا تشتري هذا الكتاب؟

‫في الكتب جمال، وهي أفضل من اصطحاب فتاة.

‫على الأقل لن تتذمر.

‫يمكنني فتحه أو إغلاقه متى شئت.

‫لكن هذا ليس كتابًا للقراءة، بل للاستماع.

‫إنه شريط لتعلم اللغة اليابانية.

‫سأعيده. اصطحاب فتاة أرخص.

‫- جئت لإعادة الأقراص. ‫- حسنًا.

‫- شكرًا يا آنسة. ‫- شكرًا.

‫يا (شي من تشينغ)، تلبسني!

‫يا (شي من تشينغ)، تلبسني!

‫يا (بان جين ليان)، تلبسيها!

‫يا (بان جين ليان)، تلبسيها!

‫يا (بان جين ليان)، تلبسي...

‫يا أخي (تشينغ)...

‫لنذهب.

‫أنا الأخت (ليان).

‫- لنشرب القهوة. ‫- كما تشاء.

‫لا تدعي وسامة وجهي تخدعك، ولا كلامي المعسول يسلبك عقلك

‫المظهر مجرد وهم.

‫ولا يستحق الاحترام إلا الصدق.

‫كم لديك منه؟

‫تقصد «الصدق»؟

‫- قرأت أعمال (شو تشي مو). ‫- وما هذا؟

‫- شعر. ‫- من الأفضل ألا تقرئيه.

‫وقد كتبت لك قصيدة أيضًا.

‫يا عم!

‫أتذكر حين ذهبنا للتجديف منذ زمن؟

‫نعم، كانت عمتي تأخذني إلى هناك.

‫- وكيف حالها الآن؟ ‫- متزوجة ولديها ثلاثة أطفال.

‫تلعب الماجونغ وتشاهد التلفاز في وقت فراغها.

‫كل شيء تغير خلال عشر سنوات.

‫بل عشرين سنة أقرب إلى الحقيقة.

‫لكن شيئًا واحدًا لم يتغير، ما زالت أصغر منك بخمس سنوات

‫الزمن لا ينتظر أحدًا، لكن بعض الناس لا يشيخون.

‫هذا يسمى عجوزًا بروح شابة.

‫أنت مرحه جدًا.

‫لا، أنا أتكلم من القلب.

‫لا أفهم لماذا تحب الفتيات العجائز.

‫الموضة القديمة أصبحت موضة جديدة الآن، صحيح؟

‫قد تعجب بعض الفتيات، لكنها لا تعجبني.

‫سنذهب إلى حفلة شواء غدًا، ما رأيك؟

‫أخشى أن الجو سيكون حارًا عليك يا عم. سأطلب من عمتي أن تلعب معك الماجونغ، اتفقنا؟

‫يا (مي)، لماذا وافقت على الغداء معي اليوم؟

‫لأخبر عمتي أنها لم تخطئ حين هجرتك.

‫لا أدري إن كنت أستطيع عبور الطريق هنا.

‫يا سيد!

‫أنا بخير.

‫- أنا آسفة جدًا. ‫- يا سيد، هل أنت أعمى؟

‫أنت ذكية. نعم، أنا أعمى، ألا ترين؟

‫مهلًا، لا تقف هناك. أرجع.

‫لست هكذا في الأيام العادية.

‫عادةً يرافقني خمسة حراس شخصيين وعشرة خدم.

‫لكنني لا أحب هذه الحياة، لذا هربت.

‫كانت معي عصا، لكن لسوء حظي قابلت بعض الأشرار

‫سرقوا نقودي وأنا أمشي في الحديقة.

‫يا لك من مسكين.

‫نعم.

‫وأين عائلتك؟

‫لا تذكريهم مجددًا!

‫لا أريد أن يتعرف إليّ أحد، فأنا ابن (لي كا شينغ).

‫قلت إنني ابنه!

‫أنا آسفة حقًا.

‫لا داعي للاعتذار. أريد أن ألمسك، هل تسمحين؟

‫لست جميلة إطلاقًا يا سيدي. دعني أساعدك على عبور الطريق أولًا

‫لا تقولي شيئًا. دعيني أساعدك أنت على عبور الطريق

‫أنت لطيفة حقًا.

‫سأجري جراحة لعيني الأسبوع المقبل.

‫قالوا إن نسبة نجاحها 99 بالمئة.

‫وحين أفتح عيني، أريد أن تكوني أول من أراه.

‫لا أظن ذلك، فسأسافر إلى الخارج مع حبيبي الأسبوع المقبل

‫حبيبك؟ أما زلت في المدرسة؟

‫أقصد بحبيبي زوجي.

‫من المؤسف أنك لا ترى، فهو يقف خلفك مباشرة.

‫أنا آسف، أنا أعمى ولا أستطيع رؤيته.

‫لكنني أشعر بأنه وسيم وطيب القلب جدًا.

‫اللعنة! هل توجد سيارات؟

‫انتبه يا سيد، هل أنت أعمى؟

‫نعم يا آنسة، أنا أعمى، ولهذا اصطدمت بك. آسف.

‫هل أنت بخير؟

‫نعم، أنا أعمى. ألا ترين؟

‫يا آنسة، أريد أن ألمسك لأعرف مدى جمالك.

‫هل تسمحين؟

‫أيها المنحرف! تتظاهر بالعمى كي تتحرش بي. سأصادر محفظتك

‫عقابًا لك!

‫أيتها الساقطة! تسرقين رجلًا أعمى؟ ما خطبك؟!

‫أمسكني إن استطعت!

‫أمسك بك؟ مستحيل!

‫أين حبيبتك؟

‫ليس لدي حبيبة.

‫وأنت أيضًا. لا تتظاهر. وما المشكلة في أننا بلا حبيبات؟

‫مهلًا يا (كيدستاف)، أسرع، فنحن ننتظرك!

‫يا سمين، تسببت بحادث. ماذا ستفعل الآن؟

‫هل أنت جاد؟ أنا من تسبب به؟

‫ومن غيرك؟ تحطمت دراجتي وأصبت ساقي.

‫ادفع لي 200 دولار تعويضًا، وإلا سترى!

‫- ألهذه الدرجة أنت حقير يا صديقي؟ ‫- ومن صديقك؟!

‫اللعنة عليك! ستدفع أم لا؟

‫ألا يمكنك أن تكون منطقيًا؟

‫كف عن الكلام! ستدفع أم لا؟

‫وإلا كسرت ساقك!

‫مهلًا، أتبحث عن المتاعب؟!

‫سأضربك!

‫ابتعد! ارحل!

‫ألا تصدق أنني سأضربك؟

‫ابتعد، لا أريد رؤيتك مجددًا!

‫ولا تجرؤ على العودة!

‫- هل أنت بخير يا (كيدستاف)؟ ‫- أنا بخير.

‫- هل أنت بخير يا (كيدستاف)؟ ‫- أنا بخير. لا تقلقوا، لدينا إخوة كثيرون في جزيرة (لانتاو).

‫لا تقلقوا، لدينا إخوة كثيرون في جزيرة (لانتاو).

‫حسنًا؟ لا تخافوا.

‫هذه؟ جميلة جدًا!

‫نعم، تليق بك.

‫مهلًا، مهلًا...

‫جاءنا الحظ. في الداخل عدة فتيات.

‫فلنتعرف إليهن!

‫ليس بهذه السرعة. التزموا بالخطة الأصلية.

‫سأدخل الآن. «اتركوني أذهب، أرجوكم!»

‫لا... لا تنتحر! لا تفعل!

‫دعوني أموت، أرجوكم...

‫نحن نعمل هنا، فلا تعبثوا في المكان.

‫يا صاحب المتجر، لا تقل كلامًا سخيفًا. إنه لا يعبث، بل مجنون

‫ليس من حسن الطالع رؤية هذا في الصباح.

‫يا صاحب المتجر، لا تقل كلمة «الصباح» مجددًا!

‫هل ستثيره هذه الكلمة؟

‫«الصباح» يعني «الفجر»، وإذا قلت الفجر...

‫فسيحزن «الحمار».

‫- (دون)، المغني؟! ‫- نعم، إنهما أخوان.

‫يا «حمار»، لا تحزن. هناك سيدة تريد التعرف إليك.

‫من؟

‫هل أنت أخو (دون)؟

‫يا آنسة، المسألة هي...

‫لو لم أصب بالتهاب في الحلق...

‫وشاركت في مسابقة الغناء مع أخي...

‫لما كان هناك (دون) اليوم، بل كان هناك «الحمار».

‫حتى أغنيته الشهيرة «آسف، أحبك»...

‫أنا من غنيتها له.

‫وهو يكسب مالًا إضافيًا في وقت فراغه بغناء الأغاني بنشاز

‫أنا أخوه، ويحزنني أن أراه هكذا.

‫لا بأس، فأنا أحبكما كليكما.

‫لأن أغانيكما جميلة.

‫شكرًا... شكرًا!

‫نجحت خطتك.

‫إنها محظوظة.

‫تعالي إلى هنا.

‫اسمي (آنجي لاو).

‫بمن يذكرك هذا الاسم؟

‫(آندي لاو)!

‫- صحيح. ‫- أنا أحبه كثيرًا!

‫- إنه أخي الصغير. ‫- حقًا؟ لا يبدو ذلك.

‫لكنه صحيح.

‫لو لم أصب بالحمى ولم أتغيب...

‫عن دورة التدريب، لما أصبح ما هو عليه اليوم.

‫أخبرني شيئًا عنه.

‫هل كان ذكيًا ولطيفًا حين كان صغيرًا؟

‫أنا أحبه حقًا، هيا أخبرني!

‫في ذلك الوقت كانت ظروف عائلتي معقدة جدًا.

‫يا آنسة، اسمي (تشاو سينغ تسي).

‫أخو (تشاو سينغ تشي) الأكبر؟

‫صحيح، لكنني أخوه الأصغر.

‫- لا يبدو ذلك. ‫- أستطيع إثباته بهذه الصورة.

‫هذه صورة من أحد أفلام (تشاو سينغ تشي)، ولدي مثلها

‫- لا، هذا أنا. ‫- هذا أنت؟!

‫- نحن توأمان. ‫- لست أنت.

‫- بلى، نحن توأمان. ‫- حقًا؟

‫حين كنا في التاسعة، اندلع حريق في منزلنا.

‫أنقذته بعدما لففته بورق القصدير.

‫وضحيت بنفسي، ولهذا أصبحت هكذا.

‫ضحيت بنفسي ولهذا أصبحت هكذا.

‫- أهذا صحيح؟ ‫- مهلًا، هل تعبثون هنا؟

‫اخرجوا بسرعة، وإلا استدعيت الأخ الأكبر.

‫الأخ الأكبر؟ ومن يكون؟ شخصية مهمة؟

‫(لوم).

‫يا للهول! المعلم (لاو)!

‫آسفون على إزعاجك، لقد كان خطأنا...

‫أي نوع من الناس هؤلاء؟

‫إنهم هؤلاء.

‫أنتم أوغاد فعلًا.

‫يا أخي...

‫الأمر لا علاقة لي به حقًا!

‫أنا لست من يتخذ القرارات.

‫يا ابن السافلة، ألا تعرف معنى الوفاء؟

‫الأمر لا علاقة لنا به.

‫نعم، لا علاقة لنا به. إنه هو.

‫- اعتنِ بنفسك يا (كيدستاف). ‫- وأنت أيضًا.

‫على مهلك.

‫- وداعًا جميعًا. ‫- وداعًا.

‫إنه خطئي حقًا...

‫مهلًا، انس الأمر.

‫أنسى ماذا؟!

‫هل يمكنك إنهاء هذه الجولة فقط؟

‫اخرج من هنا!

‫- اذهب! ‫- اذهب!

‫أحقًا؟

‫دورك في التوزيع.

‫اللعنة عليك.

‫هل أصابك مسّ؟ هيا، أسرع.

‫أيمكن ألا نلعب؟

‫لن تخسر الكثير، إنها مجرد لعبة. هيا، أسرع.

‫دعني أفكر.

‫أخبرني عندما تصبح جاهزًا.

‫ستلعب أم لا؟

‫سأكشف أولًا عن خمسة أوراق متتالية من النوع نفسه، وربما تكون ملكية

‫ثم أربعة آسات، وانتهى الأمر.

‫وأيضًا أربع ورقات من الرقم اثنين، وستخسرون جميعًا

‫كل واحد منكم مدين لي بـ52 ورقة، شكرًا.

‫يا ابن السافلة، لقد غششتنا! سأقتلك...

‫أيها الغشاش!

‫يا شيطان الثور، تلبس (كيدستاف)!

‫أيعجبك ذلك؟

‫يا سيدتي وطفلك، إلى أين تذهبان؟

‫أنا متعب.

‫(لو دونغ بين)... إله التعليم.

‫تبًا.

‫تلبس «جلد وحيد القرن»!

‫وماذا يفعل (لو)؟

‫- يعزف الناي! ‫- يعزف الناي... آه.

‫لماذا يعزف الناي؟

‫يا كلب...

‫يا كلب، تلبس «جينسنغ»!

‫أيها الكلب، عضّ (لو دونغ بين)!

‫إن عضضتني فسأركلك حتى الموت.

‫ما الذي تفعله بحق الجحيم؟ لقد عضضتني بقوة!

‫لا تركله بهذه القوة، قلنا إنها مجرد مزحة!

‫ألستم جميعًا تحت سيطرتي؟

‫سيطرتك؟ أتظن نفسك ساحرًا؟

‫إن كنت كذلك، فاطلب من (بان جين ليان) أن تتلبس «فاكهة بوذا».‏

‫أجل!

‫يا (بان جين ليان)...

‫يا (بان جين ليان)...

‫مهلًا، لا...

‫تلبسي «فاكهة بوذا»!

‫لا، لا!

‫إنها (بان جين ليان) فعلًا، هل سمعتم؟

‫أتمزح؟ ولماذا تئن بهذه الفظاعة؟

‫إنها روحها. تعال معي لنلتقط صورة.

‫لا، ولماذا أنا؟ لأنني أجيد القتال؟

‫صحيح.

‫لا تخف، فأنت قادر على مقاتلة عدة أشخاص.

‫- صحيح. ‫- أجل.

‫- ألست خائفًا من الأشباح؟ ‫- لا أخاف إنسًا ولا شبحًا!

‫سأذهب معك.

‫ألم يكن هذا مطعمًا تايلانديًا؟

‫لا، هذه معدات لمواجهة الأشباح.

‫هذه أفضل.

‫اصعد إلى الطابق العلوي، وإن رأيت شبحًا فانزل وأخبرني

‫فهمت؟

‫كيف الوضع؟

‫لا يوجد شبح في الأعلى.

‫بالطبع، لأنك لم تصعد أصلًا.

‫فلننظر في الداخل.

‫هيا!

‫نظرت، ولا يوجد شيء.

‫- لم تنظر هناك. ‫- وأنت أيضًا لم تنظر هناك.

‫لا شيء، مجرد بقعة ضوء.

‫أقول لك إن هذا يسمى «ضوء الأشباح».

‫ماذا يفعلان؟

‫اسمع، إنهما يمارسان الحب.

‫حين تمارس الأشباح الحب، لا ترى ولا تسمع.

‫- أحقًا؟ ‫- نعم.

‫لكنها ستظهر إن غطيتها بقماش أصفر.

‫هيا!

‫النجدة! شبح! النجدة!

‫اتركني!

‫ممتاز!

‫ماذا تريد؟ لا تجن...

‫ابتعد، ابتعد!

‫ساعدني! اتركني!

‫النجدة...

‫يا إلهي!

‫لا...! أمي!

‫هيا...

‫لم أركم منذ زمن، وما زلتم تحبون الثرثرة الفارغة.

‫ألا تصدقيننا؟ اسألي (كيدستاف).

‫لقد رأينا شبح امرأة فعلًا.

‫اذهبوا وابحثوا عن ساحر. الشرطة لا تتولى قضايا الأشباح

‫في الحقيقة، لسنا متأكدين من أنها شبح.

‫لكننا متأكدون من أنها امرأة، ووقحة جدًا أيضًا.

‫وكيف عرفتم أنها وقحة؟

‫أليس هذا وقاحة؟ لقد طاردتكما...

‫طاردتكما أنتما! إن لم يكن ذلك وقاحة فهو جنون.

‫لا أعرف إن كانت وقاحة...

‫لكنني التقطت بعض الصور، وسأريكم إياها لاحقًا.

‫حسنًا...

‫ألا ينبغي أن ترسلي بعض الأشخاص للتحقق؟

‫إن أرسلت رجال شرطة، سيقول الناس إنهم استغلوا الوضع

‫- صحيح. ‫- لذا ينبغي أن نرسل شرطيات.

‫حسنًا، والأهم أن ترسلي بعض الشابات الجميلات.

‫يا (با وونغ فا)، نحن أصدقاء قدامى، فساعدينا.

‫حسنًا، سأرسل (ليانغ لاي دي).

‫إنها تعرف تلك المنطقة جيدًا، فقد نشأت هناك.

‫ماذا؟ أولئك الفتيات من القوارب؟!

‫صحيح، كلهن نشأن على القوارب.

‫لا أمانع النساء العجائز القبيحات، لكنني أكره رائحتهن

‫أجل!

‫أرسلتهن للتحقيق، لا لتستغلوهن أنتم.

‫أي استغلال؟ لا نستطيع حتى الاقتراب منهن!

‫أرى أن نرسل فرقة كاملة للقبض على الشبح.

‫حُسم الأمر. عودوا إلى منازلكم.

‫(كيدستاف)،

‫لم أطلب منك المغادرة، بل منهم هم.

‫حسنًا، ابق هنا مع (با وونغ فا). وداعًا!

‫يا له من مسكين.

‫اجلس.

‫هل تخاف أن آكلك؟

‫لا.

‫فزت الأسبوع الماضي بتذكرتين في يوم المرح الخاص بالشرطة

‫إقامة ليلتين ويوم في منتجع.

‫لن ترفض، أليس كذلك؟

‫لن أرفض.

‫جيد، لقد حجزت الرحلة لهذا العصر.

‫- بهذه السرعة؟ ‫- اضرب الحديد وهو ساخن.

‫- هل تناولت دواءك؟ ‫- أي دواء؟

‫لا يهم.

‫صحيح، ولا تعطِ جدتي الدواء الخطأ.

‫- جدتك؟ ‫- نعم، ستذهب مع جدتي.

‫- أنا وجدتك إلى المنتجع؟ ‫- نعم.

‫العصيدة الحلوة جاهزة!

‫اتركوا بعضًا منها للشرطيات.

‫مستحيل، إطعامها للنمل أفضل!

‫- أنت لئيم جدًا. ‫- ماذا؟ لئيم؟

‫قلت إن علينا جميعًا توحيد قوانا لمواجهة أولئك القبيحات

‫وحينها سيختفين تلقائيًا.

‫وسيصبح العالم أجمل.

‫وماذا لو اتحدت أولئك النساء؟ ماذا سيحدث للرجال القبيحين مثلنا؟

‫ليس نحن، بل أنت فقط.

‫لن آكل العصيدة، يجب أن أذهب.

‫تفضلن...

‫مهلًا!

‫أنا قبيح جدًا، وأخشى أن أخيفهن. اذهب أنت، بسرعة.

‫دائمًا أنال أسوأ المهام.

‫تفضلن بالدخول جميعًا!

‫تفضلن.

‫من هو «جلد وحيد القرن»؟

‫أنا. لكن نادوني (روميو).

‫واسمي (فالنتينو).

‫اسمي (غام سوي)، وأنا أيضًا من أهل القوارب.

‫يا (داي سانغ دي)، هل حان دوري الآن؟

‫مهلًا...!

‫مرحبًا... مرحبًا...

‫أنا «جلد وحيد القرن»، صاحب هذا المكان.

‫- تفضلن بالجلوس. ‫- «جلد وحيد القرن»؟

‫هل جلدك سميك كجلد وحيد القرن؟

‫السيدة (وو) أخبرتنا أنه من بينكم...

‫لا يمكن الوثوق إلا بـ«فاكهة بوذا»،

‫أما البقية فمن الأفضل عدم الاقتراب منهم.

‫السيدة (وو) أساءت فهمنا. لقد تبنا منذ عامين.

‫نعم، نحن الأربعة أصبحنا رجالًا صالحين.

‫- كما أننا لا نأكل لحم البقر. ‫- صحيح، الطبيب قال إنه مضر.

‫آسف، وهؤلاء الثلاثة من هن؟

‫دعني أعرّفك بهن...

‫«باردة كالصقيع».

‫«جميلة كالثلج».

‫وهذه أبسط، اسمها كلمتان فقط...

‫«عود الثلج»، أي «المصاصة المثلجة».

‫لقد دربتهن تسعة أشهر.

‫يعرفن معنى احترام النفس، ويعرفن أيضًا معنى الوحش

‫وحش؟ وما هذا؟ أنا أيضًا لا أعرف.

‫انظر في المرآة.

‫لا تضيعوا وقتنا.

‫ولا تفكروا في استغلالنا.

‫لم نفكر في ذلك أصلًا.

‫انس الأمر يا «جينسنغ». من يسرق مرة يبقى لصًا في نظر الناس

‫فالناس لا يتخلون عن أحكامهم المسبقة حتى لو تبت

‫لا يهمني. فليفكروا كما يشاؤون.

‫حسنًا، هذه نتيجة العبث طوال الوقت.

‫يا إلهي، لماذا جعلتني بهذا القدر من الوسامة؟

‫يا (شي من تشينغ)، لماذا تناسخت في جسدي؟

‫أجل!

‫هل أصبحت العصيدة جاهزة؟

‫اذهب وأحضر بعضًا منها للسيدات.

‫وهل نستحق تناول العصيدة الحلوة؟

‫نعم، تفضلوا.

‫حسنًا.

‫لا يهمني إن كنتم قد أصلحتم أنفسكم أم لا.

‫لكن ما دمتم صادقين هذه المرة، فلن نبقيكم بعيدًا.

‫سنأخذها بأنفسنا.

‫(ليانغ لاي دي)!

‫إذًا اسمها حقًا (ليانغ لاي دي)!

‫أيها الحمقى.

‫ما الأمر؟

‫لو علمت أنهن سيخدمن أنفسهن، لوضعت حبوبًا منومة

‫يا رفاق، لا أدري إن كنت فعلت الصواب.

‫لقد وضعت زجاجة الحبوب المنومة كلها.

‫حقًا؟!

‫يا «فاكهة بوذا»...

‫أنت أعز أصدقائي.

‫سيدتي، انظري.

‫حبوب منومة؟!

‫يا ابن السافلة، لقد وضعت الزجاجة كلها!

‫انتظروا فقط! لنسمع أولًا ما يقولونه.

‫لا بد أنهم يظنون أننا سنفقد الوعي.

‫سنقلب لعبتهم عليهم.

‫سيدفعون الثمن.

‫كيف طعمها؟

‫ليست سيئة!

‫مقبولة.

‫لكنها حلوة أكثر من اللازم.

‫لا تكوني كثيرة الطلب وأنت لا تدفعين شيئًا.

‫سيدتنا ذكية.

‫أشعر بتعب شديد.

‫بصراحة، لا تنامي، وإلا فقد أفعل شيئًا.

‫ماذا تقول...؟

‫سأفقد الوعي...

‫استلقي.

‫لا داعي.

‫لا، يجب أن أذهب... إلى غرفة النوم.

‫بدأ مفعول الحبوب المنومة!

‫لا داعي للقلق.

‫سنذهب لنستريح قليلًا.

‫هيا!

‫يا «فاكهة بوذا»!

‫أتريد استغلال الموقف؟!

‫سنتركهن وحدهن؟

‫ماذا نفعل الآن؟

‫لا شيء. لقد تظاهرن بالإغماء، وإن دخلت فسيقبضن عليك

‫- سأدخل لأرى. ‫- أتريد الموت؟ الأمر خطير!

‫صحيح، أنا متلهف أكثر من اللازم.

‫اهدأ وفكر في الأمر.

‫حين أفكر، لا يخطر ببالي إلا صدورهن.

‫اذهب إلى الجحيم! اهدأ... اهدأ...

‫أنت تجيد قراءة الشفاه. اعرف ما يقلنه.

‫حسنًا، اسمعوا، سنطفئ الأنوار بعد قليل.

‫ثم يدخل الأربعة ويلمس كل واحد من يشاء.

‫وبعدها نقف جميعًا بمحاذاة الحائط.

‫وحينها لن يبقى دليل، ولن يستطعن اتهامنا.

‫ومع ذلك نكون قد فعلناها. ما رأيكم؟

‫فكرة رائعة!

‫هل ستنجح؟

‫بالطبع! هيا...

‫أي واحدة ألمس؟

‫- التي ترتدي التنورة. ‫- الأكثر إزعاجًا!

‫ماذا تفعل؟

‫لماذا فعلت بي ذلك؟

‫لماذا؟!

‫لا تبكِ، لن نخبر أحدًا.

‫كنت أتساءل لماذا كانت الرائحة كريهة هكذا!

‫ألم تكن تمص إصبع قدمي؟

‫- اصمت وإلا عضضت إصبع قدمك! ‫- هيا! افعلها!

‫هيا، لم يعد ينفع بعد أن امتصصته أنت.

‫ما المضحك؟ أتظن أنني لن أضربك؟!

‫سيدتي، نحن جاهزات.

‫حسنًا.

‫ماذا الآن؟ هل يوجد شبح فعلًا؟

‫إخوتي ينتظرونني. انتظر لحظة.

‫قالت الفتيات إنهن سيرحلن إن لم يسمعن صوت شبح

‫- لو كنت أدركت... ‫- لدي اجتماع.

‫سأحمّض صورة الشبح لتكون دليلًا.

‫كف عن الهراء ولا تخدع نفسك.

‫- لا، إنه شبح حقيقي! ‫- انس الأمر، تتظاهر بأنه حقيقي.

‫ماذا سنفعل الآن؟

‫نجد شخصًا يتنكر في هيئة شبح.

‫رائع! أوافق! أوافق!

‫ومن سيفعل ذلك؟

‫فلنلعب حجرًا وورقًا ومقصًا؟

‫حسنًا!

‫حسنًا!

‫واحد، اثنان...

‫أتريد معرفة ماذا سأختار؟ ليس شأنك. مستعدون... واحد، اثنان، ثلاثة

‫هيا، لنفعلها!

‫هل أختار المقص؟

‫ماذا قلت؟

‫- حسنًا، سأختار الورق. ‫- الورق؟!

‫اللعنة، لن تنجح إن اخترنا الشيء نفسه جميعًا.

‫إذًا سأختار الحجر.

‫تمام!

‫والآن؟

‫هناك صراصير وذباب وجرذان كثيرة هنا، ألا تعرف؟

‫سأصطادها أولًا.

‫دعيني أريك بعض الصور وستصدقينني.

‫- قل لي بصدق، هل يوجد شبح حقيقي؟ ‫- نعم، يوجد! أنا لا أمزح.

‫حسنًا، سأنتظر خمس دقائق أخرى، وإن لم يحدث شيء فسأرحل

‫ماذا عن هذا السمين؟ سأمسكه لك.

‫مهلًا، أسرع!

‫هيا!

‫هذان شابان وقويان. أيهما يعجبك؟

‫كلاهما؟

‫لا تخف، تابع السير!

‫وهناك المزيد خلفهما!

‫يا لحظنا! أربع فتيات.

‫يمكنني أن أتلبس من أشاء منهن وأهرب.

‫ماذا تفعل؟

‫لا شيء.

‫- إنه شبح حقيقي! ‫- هذا نحيب شبح.

‫تماسكوا، سنصعد إلى الأعلى ونلقي نظرة.

‫إلى الأعلى؟ لكن البكاء يأتي من هناك.

‫سأشغلهن بشيء بينما نفعل شيئًا آخر.

‫ألست خائفًه؟

‫أنها ترتجف.

‫لست خائفًه.

‫لنذهب.

‫- ما الأمر؟ ‫- دخلت الدجاجات القفص، أسرع!

‫أعرف، اصمت ولنبدأ.

‫سنهاجم، لذا التفّا أنتما من الجهة الأخرى.

‫سأبقى هنا، وحين تفقد الفتيات وعيهن، سنـ...

‫صحيح، ذلك القصير منحرف. لماذا لم يتبعنا؟

‫ثمة خطب ما.

‫هناك... هناك.

‫هذه الصورة دليل!

‫هل ذهبوا جميعًا إلى المنزل المسكون؟

‫لن أنخدع.

‫إذا خافت الفتيات، فأي واحدة سأضم؟

‫أمسكوا بهم!

‫من هذا؟

‫لا يهم، لا بد أنه منحرف. أمسك بهم!

‫ها قد جاء البطل، هيا!

‫النجدة! إنه شبح!

‫أين الشبح؟

‫لا تخافي، أنا هنا. لن يؤذيك شيء!

‫أنا خائفة.

‫لا تخافي، أنا هنا. لا تخافي، سيكون كل شيء بخير.

‫- مجرد وهم! ‫- سأغمى عليّ على أي حال.

‫لا تخافي، سأحملك.

‫- لو كان هناك سرير... ‫- في الجهة الأخرى.

‫حقًا؟!

‫هذا رائع!

‫يا له من حظ!

‫مريح جدًا.

‫وأنا أيضًا.

‫أريدك أن تبقى معي.

‫النجدة!

‫أنا خائفة!

‫- أنا خائفة! ‫- وأنا خائفة!

‫أمسكوه.

‫لا تضربوني... لا تضربوني! إنه أنا!

‫ماذا حدث؟ هل يوجد شبح؟

‫شبح؟

‫لا علاقة لي بالأمر. أي شبح؟

‫ماذا؟ لماذا تمسكون بي؟ ماذا حدث؟

‫النجدة! النجدة!

‫احبسوهم!

‫لم أعد أحتمل! هذه الصورة تثبت وجود شبح.

‫- تعالوا وانظروا. ‫- فلنرها إذًا.

‫ما الذي يحدث؟

‫آنسة، أرجوك ساعديني.

‫اخلعي سروالك الداخلي ودعيني أتلبسك، ثم أخرجيني من هنا

‫لا أستطيع الخروج بمفردي.

‫لا تهربي!

‫النجدة!

‫ساعدوني، أرجوكم!

‫لا تدعيه يقبلك، فسيمتص قوتك.

‫عليك أن تقبليه أنت أولًا وتجعليه سعيدًا،

‫وعندها لن يهرب.

‫أسعديه وأرضيه، وإلا فلا تتوقعي الهرب.

‫هيا، اخلعي سروالك الداخلي ودعيني أتلبسك.

‫النجدة!

‫اخلعيه، بسرعة!

‫اهربي!

‫لا!

‫لو علمت أنك لا ترتدين سروالًا داخليًا، لما تعبت كل هذا التعب

‫اصمتي، أنا لا أغتصبك، بل أتلبسك فقط.

‫هذه الديدان مثل المنشطات، وهي مفيدة للحيوية.

‫لا أستطيع تحملها.

‫كله! لا تخاف!

‫اهربوا! اهربوا!

‫اهربوا، أسرعوا!

‫- لا تبدو وكأنها ممسوسة. ‫- أجل، أعرف!

‫إنها الحقيقة، لقد تلبسها شبح رجل فعلًا.

‫من السهل التمييز بين الذكر والأنثى، دعني أرى.

‫مهلًا!

‫الجزء العلوي لا يبدو ذكوريًا.

‫دعني أرى الجزء السفلي.

‫أحذركم، لا تعبثوا مع سيدتنا!

‫أنت قلت إنه شبح رجل.

‫قلت إن شبح رجل تلبس سيدتنا!

‫صحيح، كفوا عن المزاح وإلا وقعتم في المتاعب.

‫- دعوها وشأنها حتى ينتهي الأمر. ‫- لا، التلبس ليس أمرًا مضحكًا.

‫لا تقلقوا، سنعيد سيدتنا إلى المدينة.

‫المدينة؟ فات الأوان، تكاد تصبح حاملًا.

‫مهلًا، كف عن الهراء!

‫ولماذا؟ هناك رجل بداخلها.

‫لا يهم، لن ألمسها.

‫لا يهم، لن ألمسها.

‫يا إلهي... إنها ممسوسة فعلًا!

‫ماذا سنفعل؟

‫لا تفزعوا، علينا طرد الروح منها.

‫أسرعوا!

‫يا إخوتي، اخلعوا ملابسهن.

‫مهلًا!

‫دعونا نغادر أولًا.

‫وإلا فكيف سنقدم تقريرًا لسيدتنا؟

‫- من هنا. ‫- أسرعن.

‫نحن مجبرون على فعل ذلك.

‫مهلًا، تأدب!

‫وأنت اهتم بشؤونك، فهذا شأننا.

‫أي شأن؟ لدي مشاعر أيضًا.

‫- لا نهتم بالرجال. ‫- هذا صحيح.

‫وماذا عن الفتيات في الداخل؟

‫الجميع يعرف الوضع، الأمر ليس سهلًا.

‫فكرت في الأمر، ولا يوجد حل.

‫هل ستساعدونني إن قدمت لكم خدمة؟

‫بالتأكيد، اتفقنا!

‫سيدتي، هل أنت بخير؟ سيدتي؟!

‫يا إلهي، أنقذوا سيدتنا أولًا!

‫أخرجت روحها، لكنني لا أعرف أين ذهبت.

‫إلى أين ذهبت؟

‫إلى جسده! عانقوه بسرعة، ولا تدعوه يهرب!

‫أمسكوا به جيدًا! بإحكام!

‫انتهى الأمر بالفعل.

‫إنها في جسده.

‫عانقوه، بسرعة...

‫أمسكوا به جيدًا...

‫انتقلت إلى هناك. أمسكوا به!

‫وماذا عني؟

‫أنتن الثلاث، عانقنه بسرعة...

‫لا، ليس هؤلاء الثلاث! ماذا تفعلون؟

‫أنتم تحصلون على كل شيء دائمًا، وأنا لا!

‫لن ألعب!

‫اسمعوا، لم يتلبس أحدًا شيء. كل ما هنا تمثيل.

‫وحتى سيدتكم...

‫أي شبح رجل تلبسها؟ إنها مؤامرة...

‫لا أعرف أيضًا، لكن انتهت الألعاب!

‫بخصوص ما حدث قبل قليل... تلامس أجسادنا...

‫أنا... سأتحمل المسؤولية.

‫أنت وحش فعلًا وتستحق الضرب!

‫يا صاحب الفم الكبير.

‫لا علاقة لي بالأمر، لا...

‫ابتعد، ليس لدي وقت للديسكو.

‫(كيدستاف)! افتح الباب بسرعة!

‫افتح الباب، بسرعة...

‫افتح يا (كيدستاف)!

‫إننا نحن!

‫لقد أحضرتم معكم رجلًا غير مرئي.

‫انتبهوا!

‫أسدلوا الستارة، وسأذهب لإحضار الأدوات.

‫اجلس.

‫استخدم المقص لقص الضمادات عن رأسه، وسأغلق الستارة

‫يا «جلد وحيد القرن»، الرأس هنا، وهذا صدره.

‫أحب البدء من الأسفل، وليس شأنك.

‫- إذًا ابدأ من الساق. ‫- سأقرصك حتى الموت إن تكلمت مجددًا.

‫اذهب وأغلق الستائر.

‫كف عن العبث. اقطع الضمادات ودعني أتنفس، فأنا أختنق

‫كيف لرجل أن يكون له صدر كهذا؟

‫آسف!

‫لا بأس، المس كما تشاء. فهذا ليس جسدي أصلًا.

‫فمن يكون؟

‫إنها مفتشة الشرطة...

‫وفي داخلها شبح الرجل الذي رأيتموه في المنزل المسكون

‫لكنه تلبس جسدها، لذا فهي أنثى من الخارج...

‫حسنًا، حسنًا... فهمت.

‫ألم تنتهوا بعد؟

‫تعالوا وساعدوا بسرعة! يا (كيدستاف)، راقبه.

‫مهلًا، ماذا تفعلون؟

‫علينا صعقك بالكهرباء حتى تختفي. يا (كيدستاف)، راقبه

‫يا سمين، لا تدعهم يصعقونني.

‫وأنت لا تحتمل رؤية هذه المرأة تُعامل هكذا.

‫سنصعقك أنت، لا هي. فأنت لست هي.

‫صحيح أنني لست هي، لكن صعقي يعني صعق جسدها.

‫صحيح أنني لست هي، لكن صعقي يعني صعق جسدها.

‫هي التي ستتحمل الألم، أما أنا فشبح ولا أخاف.

‫هيا... هيا...

‫- أين أمسك؟ ‫- أكثر منطقة حساسية.

‫صحيح، أكثر المناطق حساسية هي الأصابع.

‫كلام فارغ، كيف تكون الأصابع الأكثر حساسية؟

‫ألست محقًا؟

‫جرّب أن تنظف أذنك بإصبعك، وأخبرني أين تشعر بالدغدغة

‫- أين؟ ‫- الفم!

‫اذهب إلى الجحيم. والآن ساعدنا.

‫هل سيقتلها هذا؟

‫بالطبع لا، مئة واط فقط لإخافة الشبح.

‫إخافة الشبح؟ هل هذا ممكن؟

‫يا «فاكهة بوذا»، ثبته.

‫شغّله.

‫أطفئه! أطفئه!

‫أطفئه.

‫يبدو كلحم خنزير مشوي.

‫يا «فاكهة بوذا»! يا «فاكهة بوذا»!

‫كيف تشعر؟

‫مهلًا يا «فاكهة بوذا»...

‫ماذا تفعلون؟ اغتصاب؟

‫اغتصاب؟

‫كنت أتمنى، لكن...

‫لا، إنه سوء فهم.

‫نعم، سوء فهم.

‫ماذا حدث؟ هل أنا بخير؟

‫نعم، بل كنت المستفيد. أنت بخير.

‫أي استفادة؟ لا أعرف شيئًا.

‫- أيمكنكم أن تروني مجددًا؟ ‫- في أحلامك.

‫سأطلب من السيدة (وو) أن تسجنكم أيها المنحرفون!

‫لا جزاء للإحسان، لقد كنت ممسوسة.

‫ممسوسة؟ أم أنكم استغللتموني؟

‫لقد رأيته بنفسك، الشبح هناك.

‫كفوا عن التظاهر. أنتم خططتم لكل شيء.

‫أين رجالي؟

‫آسفون، لقد بعناهم إلى النادي.

‫انتظروا حتى يتم القبض عليكم.

‫سيدتي، إنه شبح حقيقي. والصورة هي الدليل.

‫جيد، ستكون دليلًا على أنكم جميعًا منحرفون جنسيًا.

‫لا يهم، فقد تحرشت بممرضة يوم ولادتي.

‫جيد جدًا. سأخبر السيدة (وو) وأدعها تتولى أمركم.

‫مهلًا! بلّغي تحياتي إلى جدة السيدة (وو).

‫ماذا؟

‫كان الأمر أشبه بحلم.

‫حلم جميل لم يترك أثرًا.

‫لقد هجرونا.

‫حلم وهجر... أليس هذا «حلمًا مهجورًا»؟

‫حلم وهجر... أليس هذا «حلمًا مهجورًا»؟

‫كف عن الهراء!

‫مهلًا، أنا هنا.

‫كيف ما زلت هنا؟

‫اذهب إلى الجحيم!

‫على مهلك، أنا ميت لكنني لم أُدفن بعد.

‫الأفضل أن تموت قريبًا.

‫لقد مت صغيرًا بما يكفي.

‫أريد منكم فقط مساعدتي.

‫تريدنا أن نساعدك؟!

‫وماذا سنحصل في المقابل؟

‫جيد، تساعدونني فأساعدكم، ونساعد بعضنا بعضًا.

‫لا تقترب.

‫لا داعي للمزيد. نساعدك وتساعدنا، اتفقنا؟

‫سيدتي، ما رأيك؟

‫يبدو كذلك.

‫قال (سانغ داي) إن الصورة التُقطت في المنزل المسكون.

‫نعم، سيدتي.

‫بصراحة، لقد رأيت ذلك الرجل،

‫لكنني لست واثقة إن كانوا يعبثون أم أنه شبح حقيقي.

‫كنت خائفة وقتها.

‫ثم قالوا لاحقًا إن الشبح تلبسني.

‫وهل صدقت ذلك؟

‫بالطبع لا، سيدتي.

‫لم يخطر ببالي حينها أنه تاجر المخدرات الذي نبحث عنه.

‫وإلا لقبضت عليه، سواء كان رجلًا أم شبحًا.

‫لم يفت الأوان.

‫إذا استطاعوا التقاط صورة له، فهذا يعني أنهم على صلة به.

‫أتقصدين أنهم متآمرون معه في تجارة المخدرات؟!

‫إن صح ذلك، فهم يُستغلون فحسب.

‫صحيح أنهم كسالى وعاطلون ويحبون العبث،

‫لكنهم لن يتورطوا في المخدرات.

‫تولّي هذه القضية وراقبيهم.

‫وأبلغيني إن حدث شيء.

‫اسمع جيدًا وكن ذكيًا، أخبره بوضوح

‫بما في يد كل لاعب.

‫قادِم!

‫- وهذه لعبة الماجونغ... ‫- أسرع، لقد انتظرت طويلًا!

‫انتظروني.

‫قادِم!

‫لا أعرف ماذا أقول لهذه الأعشاب. جنون!

‫- بالطبع، وإلا لما كنت هنا. ‫- بعد أربع جولات سنعرف من الأفضل.

‫أربع جولات؟! لن تغادر قبل أن نلعب ثماني جولات.

‫بل اجعلها اثنتي عشرة جولة!

‫ادخل!

‫لا داعي، فلا أحد يستطيع رؤيتي.

‫هذا رائع.

‫حقًا لا يستطيعون رؤيتك أو سماعك؟

‫- بالضبط، عاملني كرجل غير مرئي. ‫- ممتاز!

‫الحظ معهم الآن، لكنه لن يبقى كذلك.

‫تقصد (سانغ داي)؟

‫لا تتفوه بالهراء. لقد ربحوا مني الكثير وعليّ الانتقام.

‫ادخل وانظر إلى أحجارهم، ثم أخبر (سانغ داي) بما ينتظرونه.

‫وماذا يعني «ينتظرونه»؟

‫ألم تلعب الماجونغ من قبل؟

‫- لا أعرف كيف تُلعب. ‫- لا يهم، أخبر (سانغ داي) فقط بما لديهم.

‫كيف؟

‫لا تشغل بالك بالأمور الأخرى.

‫أخبره بأي أحجار من الرموز والدوائر والخيزران لدى اللاعب الذي قبله

‫لكن ما «الرموز» و«الدوائر» و«الخيزران»؟

‫أيها الوغد، اذهب إلى الجحيم.

‫أحضروا كل صلبانكم واقتلوه.

‫ها أنا قادم بالصليب العملاق...

‫يا إخوتي الكبار، يقول إنه يريد سمكة مطهوة.

‫قل له أن يأكل القرف.

‫قلها له أنت.

‫إن لم يتعلم الليلة معنى «فول هاوس» و«زوجين»، فلن يحصل على شيء

‫ولا حتى شموع أو نقود ورقية للموتى.

‫وأخبره ألا يحلم برؤية (شياو تشيو) مجددًا.

‫لكنني أريد أن آكل.

‫اذهب وعلّمه أولًا، ثم كُل.

‫حسنًا.

‫سمكة مطهوة لتأكلها؟

‫ستحصل على ما تريد، لكن عليك تعلم أوراق اللعب أولًا

‫راقب جيدًا، هذا آس، وهذا ملك...

‫اكشفوا الأوراق!

‫ربحت يا جماعة. رهان واحد.

‫أتمزح؟! لقد ربحت مجددًا!

‫أتظنون أن هذه اللعبة لا تحتاج إلى معرفة؟

‫إنه مجرد حظ، لكنني أربح في كل مرة. ماذا تقولون؟

‫حظي سيئ مؤخرًا، والمتاعب تلاحقني.

‫دعني أغتسل بأوراق البوملي لأطرد سوء الحظ.

‫لا يوجد سوء حظ.

‫وأنا أريدها أيضًا.

‫أقصى ما لديه أربعة أزواج، أو زوجان مع تسلسل.

‫وهذا أسوأ، لديه ثلاثة أزواج فقط، وأقصاه 11 نقطة.

‫يكاد يملك ثلاثة تسلسلات، لكنه يملك اثنين فقط.

‫يبدو أنني سأربح ثلاثة رهانات.

‫فائز.

‫المصرفي جاهز، أسرعوا جميعًا من فضلكم.

‫- من هذا؟ ‫- من؟

‫إنه غشاش!

‫كيف تستطيع رؤيتي؟

‫أتستطيع رؤيته؟

‫أنا شبح!

‫وأنت غشاش!

‫اللعنة، لا عجب أن المصرفي يربح في كل مرة!

‫سأضربه حتى لو كان شبحًا!

‫لا، لا تضربه! إنه شبح فعلًا!

‫وستصبح شبحًا قريبًا!

‫النجدة.

‫كم نقطة؟

‫واحد، اثنان، ثلاثة، ست نقاط، صغير.

‫فصّلها لي، كم ربحت؟

‫- أحقًا؟ كلها؟ ‫- نعم، كلها رابحة.

‫- لقد خدعته يا ابن السافلة! ‫- وكيف أفعل ذلك؟

‫ابتعد، دعني أنا.

‫خمن!

‫أيمكنني ألا أخمن؟

‫خمن، وإلا حرقت جثتك! أسرع!

‫- ماذا أخمن؟ لقد رأيت كل شيء. ‫- رأيت كل شيء؟

‫- لا أظن ذلك. ‫- من الأفضل أن تخبره.

‫أربعة، خمسة، ستة، 15 نقطة، كبير.

‫توقف... افتح!

‫واحد، اثنان، ثلاثة، ست نقاط، صغير.

‫ربحت مجددًا.

‫لقد ربحت مجددًا.

‫- اتبعه. ‫- نعم، لقد ربحوا كثيرًا.

‫عليك أن تخسر هذه المرة، وإلا سيشك الآخرون.

‫حقًا؟

‫واحد، اثنان، ثلاثة، صغير.

‫راهنوا على الكبير تربحوا! الكبير!

‫- راهنوا على الكبير! ‫- ماذا؟ الكبير؟

‫خففوا الرهان.

‫افتح!

‫واحد، اثنان، ثلاثة، ست نقاط، صغير.

‫أتمزح؟! صغير؟

‫يا إلهي، خسرنا مجددًا...

‫لا يعقل، لماذا راهنا على الكبير؟

‫صحيح!

‫لا تضيعوا الوقت، راهنوا بكل شيء في هذه الجولة.

‫جيد، أوافق.

‫على ماذا نراهن؟

‫(سيو سيو)... «صغير».

‫صغير؟ صغير!

‫لقد قال «صغير».

‫أي «صغير»؟ (سيو) تعني صغير، أيها الأحمق!

‫أنت محق، إنه الصغير.

‫راهنوا بكل شيء على الصغير!

‫(سيو سيو)؟ (سيو سيو)؟!

‫افتح!

‫أربعة، خمسة، ستة، 15 نقطة، كبير!

‫لم تنجح هذه المرة.

‫نفدت نقودكم؟

‫أين الشبح؟!

‫- أين هو؟ ‫- أين ذهب؟

‫هناك!

‫(سيو سيو)؟ (سيو سيو)...

‫هل تستطيعين رؤيتي أو سماعي؟

‫(سيو سيو)؟

‫يا (سيو سيو)، أومئي برأسك حتى إن لم تستطيعي رؤيتي، أتسمعين؟

‫آسف لأنني جعلتك أرملة.

‫لن أتركك هذه المرة.

‫انطلقي، سنعود إلى المنزل.

‫(سيو سيو)!

‫(سيو سيو)!

‫يا (سيو سيو)، انتبهي!

‫لا تؤذِ (سيو سيو) خاصتي!

‫يا لك من مزعج، جعلتني أنتظر كل هذا الوقت.

‫كان هناك ازدحام مروري.

‫هيا...

‫- هل عاد الشبح؟ ‫- ليس بعد.

‫اقتلوه حين يعود.

‫أيها الوغد، أين ذهبت في الجولة الأخيرة؟ جعلتنا نخسر الكثير

‫وما شأني؟ دعوني وشأني.

‫أنت أكثر لؤمًا مني.

‫يا عاهرة... يا عاطل!

‫اتركها!

‫- ولماذا لا تتركها؟ ‫- لن أفعل، فماذا ستفعل؟

‫حسنًا، انس الأمر! تعال نتحدث في الخارج.

‫لماذا؟

‫- لنتحدث. ‫- عن ماذا؟

‫مهلًا، ما أول شيء ستقوله لها حين تراها؟

‫- لا أحتاج للكلام، أستخدم نظراتي. ‫- نظراتك؟ أي نظرات؟

‫كيف أشرحها لك؟ إنها تأتي طبيعيًا.

‫يسمونها بالعامية «إرسال الشرارات». قف هناك وسأريك.

‫إن لم تنجح نظراتك، فهي كهرباء رخيصة.

‫سأدعك تسبقني.

‫حسنًا، أنت أولًا. أمامك خمس دقائق.

‫إن لم تخرج بعد خمس دقائق، فسأعتبرك نجحت.

‫جيد يا أخي، لا تشفق على نفسك هكذا. ليس ذنبك أنك قبيح.

‫بل ذنب والديك.

‫تعلّم.

‫حسنًا، سأرى إلى أي مدى سينفعك والداك.

‫لا تنتظرني. أراك غدًا.

‫عمّن تبحث؟

‫عنك!

‫أنا لا أعرفك.

‫وأنا أيضًا لا أعرفك.

‫ليس علينا أن نعرف بعضنا قبل أن نتعارف.

‫هل أنت بائع؟ ماذا تبيع؟

‫أبيع كل شيء، بما في ذلك «الحب».

‫أنت مضحك. لا أحتاج إليك!

‫كيف سار الأمر يا أخي؟ فشلت في خمس ثوانٍ.

‫كانت النساء يُغمى عليهن حين يرينني لأول مرة.

‫وهي أيضًا كادت تُغمى عليها، لكن من الخوف.

‫حسنًا، دورك.

‫إن استطعت الدخول، فسوف...

‫تقطعه؟

‫لن أقطعه، بل سأضربه بمطرقة تزن عشرة أرطال.

‫خذ وقتك.

‫ماذا تريد هذه المرة؟

‫عذرًا، أنا قادم من أمريكا، ومحامي السيد (نيك تشان).

‫السيد (نيك تشان) توفي.

‫ولديه متجر كبير تركه للآنسة (ياو).

‫من الآنسة (ياو)؟

‫أنا.

‫آه، صينية! ممتاز!

‫يمكننا التحدث بالكانتونية، حسنًا؟

‫آنسة (ياو)، للأسف توفي (نيك تشان) في أمريكا.

‫وأنا محاميه.

‫كنت أدير ممتلكاته،

‫وقد أوصى بأن أمنحك متجره الكبير في (سان فرانسيسكو).

‫أي متجر؟

‫متجر متوسط الحجم، مساحته نحو ثلاثة أفدنة.

‫ويتسع موقف السيارات فيه لخمسة آلاف سيارة.

‫هل تسمحين لي بالدخول لأشرح لك التفاصيل؟

‫نعم، تفضل!

‫أعني... شكرًا.

‫ويسكي؟

‫نعم، شكرًا.

‫هل لدى (نيك) متجر في (سان فرانسيسكو)؟

‫ليس متجرًا واحدًا فقط، لكنه ترك لك أكبرها.

‫قبل عامين جاء إلى مكتبنا لكتابة وصيته.

‫وكم تبلغ قيمته؟

‫نحو أربعين مليون دولار أمريكي.

‫وأعماله مزدهرة، ويمكنك كسب مليون كل شهر.

‫يمكنك الذهاب إلى هناك ورؤيته بنفسك.

‫ومهمتي أن أرافقك إلى هناك لتتسلّميه.

‫حقًا؟ ما أقرب موعد يمكننا السفر فيه؟

‫في أي وقت.

‫أنا وأنت فقط؟

‫- أشعر ببعض القلق... ‫- ممَّ؟

‫أنت تعرف أنني لا أعرف المكان ولا أعرفك أنت.

‫ماذا لو كنت محتالًا؟

‫سخافة، كيف يمكنني خداعك؟

‫ولم لا؟ ألست جديرة بأن أخدع؟

‫لا، بل أنت جديرة، لكنني... لن أخدعك.

‫آنسة (ياو)، اعتبريها عطلة هناك.

‫وعلينا أيضًا التأكد من الجوانب القانونية لميراثك هناك.

‫لنشرب أولًا.

‫حين تثمل قليلًا يصبح الأمر أكثر متعة.

‫سأجري اتصالًا هاتفيًا.

‫بالمناسبة، ماذا أدعوك؟

‫أنا (روميو فالنتينو فاتانوفو).

‫ماذا؟ ...نوفو؟

‫قال إنه محامٍ...

‫وإنه سيأخذني إلى أمريكا لأرث ممتلكات (نيك).

‫لا أفهم كيف عرف بعلاقتي بـ(نيك).

‫سنقلب لعبته عليه ونستخدمه لنقل البضاعة.

‫واقتلوه إن ساءت الأمور.

‫اعتني به جيدًا.

‫ألا تخشى أن يستغلني؟

‫ومن يستطيع استغلالك أنت؟

‫اخلعي ملابسه واجعليه كبش فداء لنا الليلة.

‫بصراحة، هل فعلت شيئًا ليلة أمس؟

‫أنت مضحك، ألا تعرف ما فعلته؟

‫هذه طبيعتي، أحيانًا لا أتذكر ما فعلته.

‫وأنا كذلك.

‫لذلك، حين أذهب إلى أمريكا هذه المرة، سأعتمد عليك في كل شيء

‫لا مشكلة.

‫حسنًا، انتهينا.

‫- شكرًا. ‫- على الرحب.

‫لا تقلق، لا يستطيع رؤيتي.

‫وإلا لأفزعت الناس.

‫إلى المطار.

‫حسنًا، حسنًا!

‫قد السيارة، أسرع! انطلق!

‫(كيدستاف) قلق عليك، فأرسلني إليك.

‫مهلًا، كيف تستطيع الخروج في ضوء الشمس؟

‫ألا ترى؟ لدي هذا.

‫أستطيع الذهاب إلى أي مكان ما دمت أرتديه.

‫لا تجلس هناك، اختفِ!

‫ماذا تفعل؟

‫لا شيء.

‫داعب كما تشاء... لقد أضعت حياتي بسبب هذا.

‫قبّلها... وعلى مهلك.

‫إن لم تمت في فراش الزوجية، فستنتهي في السجن.

‫ماذا تفعل؟

‫لا شيء، أفعل هذا حين أتحمس.

‫هل أنت متحمس؟

‫مهلًا، هناك أشياء كثيرة في الحقيبة.

‫أجل، إنها ثقيلة جدًا. ماذا بداخلها؟

‫ملابس داخلية بالطبع! أنت من حزمتها لي، ألا تذكر؟

‫صحيح، أنا من حزمتها لك.

‫لا ترى سوى الملابس الداخلية النسائية.

‫أتعرف أن هناك مخبأً سريًا في الحقيبة؟

‫نسيت، عليّ أن أحضر شيئًا إلى هناك لأعطيه إلى...

‫عمي.

‫عمك!

‫حقًا؟

‫اذهب وابحث عنه!

‫اصمت. عليك الانعطاف يمينًا عند الطريق أمامنا لتجده

‫هذا مركز الشرطة، أتريد النزول؟

‫لا، كنت أمزح معك فحسب.

‫انزل. سيأتي إخوتك قريبًا وسأخبرهم.

‫لقد أصبح أذكى مؤخرًا، علّموه درسًا نيابة عني.

‫المكان هنا غير مريح، لنجلس في الداخل.

‫اعتبرني لا أعرف شيئًا وأعدني إلى المطار، أرجوك.

‫أيها الوغد!

‫- أسرع، أحضر بعض الرجال! ‫- رجال؟!

‫من أفريقيا؟

‫أدخلوه!

‫هيا.

‫يا صديقي، هل يمكنني استخدام هاتفك؟

‫ألم ترني!

‫سأغطي عينيه، ثم ادخل أنت.

‫هل ستنجح؟

‫- إنه شبح، بالطبع ستنجح! ‫- صحيح!

‫مهلًا، ماذا تفعلون؟!

‫نحن نبحث عنك!

‫لماذا؟ ماذا تفعلون؟!

‫جيد، لن أحتاج إلى تمرير أمتعتنا عبر الجمارك. سنأخذك و

‫نقطعك ونخرج أحشاءك ونملأ جسدك بالكوكايين.

‫ثم نشحنك إلى أمريكا لدفنك هناك.

‫كيف تفكرون في شيء كهذا؟ ألا تعرفون أن الشرطة تحاصركم بالفعل؟

‫يا (آ غوانغ)! أحضر لي فأسًا.

‫لا! لا تفعل!

‫يا (سيو سيو)، أرجوك ساعديني هذه المرة.

‫أرجوك!

‫يا (سيو سيو)، لا شيء ممتع في رؤية شخص يُقطّع. اذهبي

‫لا تتحركوا!

‫يا «جلد وحيد القرن»، جئنا لإنقاذك!

‫لم أرَ هذا منذ زمن طويل، هل ما زال يعمل؟

‫ما زال يعمل.

‫تلبسني، ودعني ألقنه درسًا.

‫- ماذا؟ ‫- أسرع!

‫لا، اخرج! بسرعة، اخرج!

‫ماذا تفعل؟ كدت تقتلني!

‫- أنت من طلب مني أن أتلبسك. ‫- صحيح، لكن ألا تعرف القتال؟

‫أستطيع تلبسك، لكنني لا أجيد القتال.

‫يا إلهي!

‫مهلًا يا صديقي، لا تضربني...

‫لا تضربني، أنا آسف ولن أكررها... آسف، آسف، آسف

‫تلبسه! تلبس ذلك الوغد!

‫ارفع يديك!

‫رائع يا قصير!

‫إلى ماذا تنظر؟ تلبسه! تلبسه!

‫ما خطبك؟!

‫لا أحتمل، رائحته كريهة!

‫ألقوه في الخارج.

‫أسرع، ساعده!

‫أنا؟ لا أستطيع.

‫لا يستطيع مواجهته بمفرده!

‫هيا!

‫هيا!

‫أنا قادم!

‫أنت حقًا لا تستطيع.

‫أجل، قلت لك ذلك من البداية.

‫قوة الـ(سامادهي) لديه شديدة، فكيف أتلبسه؟

‫هيا!

‫هيا.

‫هيا إذًا!

‫أيها الوغد!

‫هيا.

‫هيا.

‫اركبوا السيارة!

‫اركبوا!

‫شكرًا لكم حقًا يا رفاق.

‫لقد انتقمت لنفسي، ويمكنني الآن الرحيل بسلام.

‫حسنًا، لكننا لم نصبح أثرياء بعد. عليك أن تجد طريقة لـ...‏

‫- يسعدني ذلك. ‫- حسنًا، اعتبروها عليّ.

‫اركب السيارة!

‫لا تدفع، السيارة ممتلئة.

‫أنت سمين جدًا، اركب السيارة التالية.

‫لدي مقعد هناك، خذ مكاني.

‫- سأبدّل معك. ‫- بدّل رأسك!

‫- سأبدّل معك. ‫- بدّل رأسك! مهلًا!

‫مهلًا!

‫إلى ماذا تنظر؟

‫إلى ماذا تنظر؟

(تمّت التّرجمة بواسطة (حسين النجار// الكنج شاروخان

لمتابعه احدث الترجمات زوروا صفحتنا على التيلجرام و الفيس بوك https://t.me/HusseinAlnger https://www.facebook.com/groups/9817595588341162

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.