Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
"شكّ"
"شريا"!
- هل يمكنك مراقبة طفلتي رجاءً؟ - نعم، بالطبع.
مرحبًا، أنا والدة "أنوشكا".
هل يمكنني التحدّث إليك لدقيقة رجاءً؟
اسمعي، نشعر بالقلق.
اتهمت "أنفيتا" أحد أولياء الأمور مجددًا.
وغدًا ستتهمنا جميعًا.
"غوراف" و"ساكشي" شخصان صالحان.
أرجوك، ساعديها في تلقي العلاج
قبل أن تُلحق أذى حقيقيًا بأحد.
لا يا "سيدهي". بعد ذلك اليوم، لا أستطيع المجيء إلى منزلك.
لن يُسمح لي بذلك.
أمي مريضة.
لقد أخبرتك بذلك.
لم تكن تقصد ما قالته.
أعلم.
لكنهم لا يسمحون لي حتى بالتحدّث إليك.
ما بك يا صغيرتي؟
ما الخطب؟ تعالي إلى هنا.
ماذا حدث؟
أفسدت كل شيء يا أمي.
لم يعد مسموحًا لـ"ريا" حتى بالتحدّث إليّ.
وجميع الأطفال في المدرسة يسخرون مني.
لم تفعلين هذا؟
يظن الجميع أنك مجنونة.
هذا ليس صحيحًا يا "سيدهي".
أنا فقط أحاول العثور على أختك.
أنت لا تفكرين إلّا فيها.
وماذا عني؟
أنت لا تحبينني، أليس كذلك؟
أنت تحبينها وحدها، صحيح يا أمي؟
هذا ليس صحيحًا يا "سيدهي".
بالطبع. بالطبع أحبّك.
أكره "أبيكشا".
أتمنى ألّا تعود أبدًا.
أتمنى أن تموت.
"سيدهي"، هيا بنا. تعالي.
هيا يا "سيدهي". تعالي.
"ألوك"؟
"ألوك".
إلى أين ذهبت وتركت "سيدهي" بمفردها؟
"ألوك"، اسمعني.
كدت أمسك بها.
كدت أقبض عليها، لكنها أفلتت مني.
من؟
الخاطفة.
يا "أنفيتا"، كيف نعرف أنها المرأة نفسها؟
لقد أصبحنا أضحوكة هذه البلدة.
هل قرأت ما كتبوه؟
"ألوك".
"ارحلي عن البلدة أيتها المجنونة!"
لا يهمني ما تقوله البلدة عني.
- هم لم يفقدوا طفلتهم. - اصمتي يا "أنفيتا"!
أرجوك، اصمتي.
بوقت متأخر من الليل، حين تعرّض منزلنا للهجوم،
كيف تركت "سيدهي" بمفردها تمامًا؟
هل تريدين أن تفقدي "سيدهي" كما فقدت "أبيكشا"؟
عذرًا، ماذا؟
أنا من فقدت "أبيكشا"؟
حسنًا.
لقد فقدنا "أبيكشا" بسبب إهمالك.
أنت مهملة، تمامًا كما كنت الليلة مع "سيدهي".
كان ينبغي أن تنتبهي إلى من دخل المستشفى،
ومن انتزعت طفلتنا من بين ذراعيك.
لو أنك رأيت وجه تلك الممرضة، لكنا اليوم…
لم أكن أعلم.
لقد أضعنا سنوات عديدة بسبب أخطائك.
خطأ فقدان "أبيكشا".
وانغمست في مطاردة "أبيكشا"
حتى نسيت أن لدينا ابنة أخرى، "سيدهي"،
تحتاج إلى حبنا ووقتنا.
ما حدث قد حدث.
بحقك، تجاوزي الأمر يا "أنفيتا".
إن لم يكن من أجلي، فمن أجل "سيدهي" على الأقل.
وهل تعلمين؟
إلى أن تتجاوزي هذا الأمر،
فسآخذ "سيدهي" معي.
لأنها لا تستحق أن تعيش وسط هذا الجنون دائمًا.
هذا لن يحدث.
لن تأخذ "سيدهي" إلى أي مكان.
"سيدهي".
تعالي.
أريد الذهاب مع أبي.
هل سمعت ذلك؟
هل سمعته من ابنتك نفسها؟
يا بُنيتي، اهدئي.
الجميع الآن تغلب عليهم العاطفة.
أحيانًا تكون الاستراحة القصيرة مفيدة للزوجين.
وخاصة لـ"سيدهي" في الوقت الراهن.
أمي.
لقد حزمت الأساسيات.
إن نسيت شيئًا، فسأخبرك.
أين ستقيمان؟
عند "شريا".
إنها منزعجة جدًا.
لا تستطيع النوم.
أوشكت على الانتهاء. دعني أحاول.
أنا آسفة جدًا يا أمي.
يا "سيدهي".
تعالي إلى هنا.
لا داعي للبكاء.
سيغدو كل شيء على ما يُرام قريبًا. اتفقنا؟
أتريدين سماع قصة؟
لا.
قلت لأمي أشياءً سيئة جدًا.
قلت لها إنني أكرهها.
لكنني لا أكره أمي.
لا بأس.
لم أقصد ذلك.
لا بأس.
إنها تعلم أنك لم تقصدي ذلك.
هل ستتعافى أمي يومًا ما؟
سيستغرق الأمر بعض الوقت.
لكنها ستتعافى تمامًا.
اتفقنا؟
لا مزيد من البكاء.
هيا.
حان وقت النوم؟
مفهوم؟
سنفكر في أشياء جميلة.
- هل نامت؟ - نعم.
لا تفعل.
ما الأمر؟
أظن أنه ينبغي لك ولـ"سيدهي"
أن تقيما في فندق.
هذا ليس صوابًا.
"بهاسكار" في السجن، وهو يعلم كل شيء.
فكر كيف سيكون شعوره حين يعلم أنك تقيم هنا.
أتمزحين معي يا "شريا"؟
يا "شريا"، بعد كل هذه السنوات،
والآن بعدما أصبحنا معًا، تشعرين بالذنب؟
هل أنت قلقة على مشاعر "بهاسكار"؟
"شريا"!
إنه مجرم.
مجرم.
وألسنا نحن أيضًا؟
انظر إلى هذا.
هنا تمامًا.
أظن أنها سقطت في هذا المكان تقريبًا.
لكنني لم أستطع اللحاق بها بعد ذلك.
لقد حاولت بكل جهدي.
سيدي.
هناك دم.
يبدو من هذا أنها أُصيبت إصابة بالغة.
إذًا، لم تريها بعد ذلك؟
لا، لقد اختفت. لم أرها.
سيد "خورانا"، لقد حدث هذا فعلًا. أنا لا أتوهم هذه المرّة.
أعلم. وأنا أصدقك.
هناك أمر واحد مؤكد.
ابنتي تقيم في منزل "ساكشي ماثور".
لكنني عاجزة عن الوصول إليها.
لست بحاجة إلى الوصول إليها يا "أنفيتا". بل عليك إثبات أن "ريا" ابنتك.
كيف يا سيد "خورانا"؟ كيف أفعل ذلك؟
بفحص الحمض النووي.
شعرة من "ريا" أو لعابها أو دمها، أي شيء نستطيع الحصول عليه.
سنجريه بعيدًا عن السجلات الرسمية.
كل ما نحتاج إليه عينة.
وكيف أحصل على عينة؟
لا. لم تر وجهي.
لا تستبقي الأحداث.
لا تقلقي، سأتصرّف.
حسنًا.
"سانيا"! "باري"!
تعاليا إلى هنا لحظة.
ساعداني، مفهوم؟
بُنيتي.
كنت أُعد قهوة لنفسي، فأعددت لك واحدة أيضًا. تفضّلي.
شكرًا يا أمي.
فنجان قهوة جيد في نهاية اليوم أمر رائع، أليس كذلك؟
تبدين متوترة قليلًا.
"ريا"؟
تعالي يا بُنيتي.
لقد طلب مني أبي وأمي أن أبتعد عنك.
لا. ولم يا بُنيتي؟
لن أفعل لك شيئًا.
لقد أتيت حتى للإقامة في منزلي.
وهل فعلت لك شيئًا؟
لا، أليس كذلك؟
في عيد ميلاد "أبيكشا"، كنت مريضة قليلًا.
صحيح؟ هذا كل ما في الأمر.
تعالي. أريد فقط أن أتحدّث إليك.
أحضرت لك شوكولاتة.
أتريدين بعضها؟
أتريدين بعضها؟
افتحي فمك يا بُنيتي.
افتحي فمك.
خالتي، ماذا تفعلين؟
لحظة واحدة، ليس عليك فعل شيء.
- ليس عليك فعل شيء. - أرجوك!
- أرجوك، لا! - "ريا"، انتظري!
- أرجوك، لا. أرجوك. - "ريا"…
لا! أرجوك!
ساعدوني! النجدة!
- "ريا"! - خالتي، لا! أرجوك!
- لن يستغرق الأمر سوى ثانية. - أرجوك.
- يا بُنيتي، لحظة واحدة. - أمي!
- أرجوك! النجدة! - لحظة واحدة…
- أرجوك، لا! أرجوك! - افتحي فمك!
أرجوك يا "ريا". يا بُنيتي، لحظة واحدة.
أرجوك يا بُنيتي.
أرجوك!
سيد "خورانا"، لا تصدّقهم.
يستحيل أن أؤذي "ريا".
- كنت فقط… - تُدخلين يدك في فمها
للحصول على لعابها.
من أجل فحص حمض نووي.
دعيني أوضّح لك أمرًا واحدًا.
حين اختُطفت ابنتك، لم نكن في "شيملا".
أنا و"ساكشي" لا نأتي إلى هنا إلّا صيفًا
لتنظيف المنزل.
اختُطفت ابنتك في نوفمبر، حين لم نكن هنا أصلًا.
كنا في "دلهي"!
ولم ننتقل إلى هنا إلّا قبل بضعة أسابيع.
كم مرّة علينا أن نكرر ذلك لك؟
"ريا" ليست ابنتك!
أنت مريضة. ومكانك مصحة نفسية!
- أنا لست مريضة. - "أنفيتا".
- "أنفيتا". - أيتها الخاطفة.
- "أنفيتا". - هذا بالضبط ما أتحدّث عنه.
أرأيت ذلك؟
سيدي، ما دامت طليقة، فلن أكون أنا وابنتي "ريا" في أمان.
يا "أنفيتا"، ولم قد نختطف ابنتك؟
فكّري في الأمر!
"ريا" هي ابنتي.
"ريا" هي ابنتي بحق.
فحص الحمض النووي سيثبت لكما.
بأي حق تطالبين بإجراء فحص لحمضها النووي؟
سيدي، ما زال هناك قانون ونظام في هذا العالم، أليس كذلك؟
"ألوك"، أنا قلقة حقًا بشأن زوجتك.
أرجوك، ساعدها على تلقي علاج جاد.
نفعل ذلك. اسمعا، أنا آسف.
لكن "أنفيتا" تعاني اكتئابًا سريريًا، وحالتها تزداد سوءًا.
إنها تعاني الهلاوس.
"ألوك"، أنا لست مريضة!
لا، أنا لست مريضة.
أنا أناضل من أجل ابنتي.
- حسنًا. - وأنت لا تفعل.
- تقف في صف الجميع إلا صفي. - "أنفيتا"!
- "أنفيتا"… - لست مريضة.
- "جيوتي". - سيد "خورانا"، لست مريضة.
- "جيوتي". - سيدي.
- اهدئي. - سيدي.
- أرجوك، أقول الحقيقة. - "أنفيتا".
- اهدئي. - سيد "خورانا"، أرجوك، لست مريضة.
سيد "خورانا"، لست مريضة.
- اسمع، "ألوك". - أرجوكم! لست مريضة!
نعلم أن كل هذا صعب للغاية بالنسبة إليكم.
لكن لا يمكننا المساومة على سلامتنا.
لا يمكننا أن نعيش في خوف. أتفهم ذلك؟
اسمعا يا "ساكشي" و"غوراف".
أنا آسف يا رفيقيّ.
لكن أرجوكما، لا ترفعا دعوى على "أنفيتا". أرجوكما.
- آسفان، لكن لا بدّ من ذلك. - وإلا فلن تتوقف.
سيد "خورانا"، تعلم أن "أنفيتا" مريضة.
لا يمكنها البقاء هنا. أرجوك، افعل شيئًا.
يا رفيقيّ.
أعطيانا فرصة واحدة.
أخبرنا أنت يا سيد "خورانا"، ماذا ينبغي أن نفعل؟
سأخبركم بما سأفعله.
سأوجّه إليها إنذارًا شديد اللهجة،
وأبقيها هنا حتى صباح الغد.
اتفقنا؟
حسنًا.
خذها صباح الغد.
حسنًا.
شكرًا لكما.
"مركز شرطة (شيملا)، (هيماشال براديش)"
- "ساكشي". - نعم؟
- اذهبي. سألحق بك حالًا. - لماذا؟
اذهبي إلى السيارة.
سيد "خورانا"، أردت التحدّث إليك.
نعم؟
اسمع، الأمر صعب جدًا علينا.
ولا سيّما على "ساكشي".
"ساكشي" شديدة التعلّق بـ"ريا".
لأننا كدنا نفقدها عند ولادة "ريا".
حقًا؟
كانت ولادة مبكرة.
قبل موعدها بشهر.
وكنت حينها في "جايسالمر" بسبب مشروع فندق.
ولم يسع "ساكشي" حتى الوصول إلى المستشفى، وانفجر كيس الماء لديها.
ووضعت مولودتها في المنزل.
كانت محنة قاسية عليها.
ومن ساعدها في المنزل؟ عائلتك؟
لا.
لحسن حظنا، كانت لدينا خادمة تُدعى "لاجوانتي".
كانت "لاجوانتي" تعمل لدى "ساكشي" منذ طفولتها.
فقدت "ساكشي" الكثير من الدم. وكان الوضع فوضويًا.
لكن "لاجوانتي" أنقذت الأم وابنتها في نهاية الأمر.
لذلك، إذا أصاب "ريا" أي مكروه،
يؤثر ذلك كثيرًا في "ساكشي".
أجل، أتفهّم ذلك.
إذًا، "لاجوانتي" هذه التي ذكرتها، هل ما زالت تعمل لديكم؟
لا.
غادرت قبل بضع سنوات.
لكنها تعمل هنا في "شيملا".
- أين في "شيملا"؟ - في دار أيتام.
دار أيتام "القلب المقدس".
سيدي.
فيم تفكر يا سيدي؟
قال "غوراف" إنه حين وُلدت "ريا"،
لم يكن مع "ساكشي".
ما يعني أنه لا يعلم
ما إذا كانت "ساكشي" في "دلهي" أم "شيملا" وقت الولادة.
كما تقول "ساكشي"
إن الولادة كانت عسيرة، وأن الخادمة ساعدتها.
بالخادمة، تقصد "ميتراني"؟
- "لاجوانتي". - نعم. "لاجوانتي".
إنها تعمل هنا الآن في دار الأيتام.
أظن يا "بالديف"،
أن علينا الذهاب والتحدّث إليها.
علينا أن نعرف إن كانت روايتها تتطابق مع رواية "ساكشي".
هذه الصورة لـ"نانديني" رائعة.
لعلمك، اليوم، رأى زوجان
صورها على الموقع الإلكتروني وسألا عنها.
آمل أن تُتبنى هذه المرّة.
لقد لازمها سوء الحظ طويلًا.
مرحبًا، أيتها الأخت.
أيها المفتش، أنت شديد الالتزام بالمواعيد.
لا يسعني إلّا القول إنها عادة.
"شريا".
هل التقطت هذه الصورة؟
نعم. أفعل ذلك أحيانًا من أجل دار الأيتام.
ويكون ذلك مفيدًا لموقعهم الإلكتروني.
ومنذ ما يقرب من عشرة أعوام، و"شريا" تساعدنا.
وبالمناسبة أيها المفتش، قلت في الهاتف
إنك تحتاج إلى التحدّث مع أحد العاملين لدينا.
نعم. أريد التحدّث إلى "لاجوانتي".
حسنًا.
تحدّثوا أنتم، أما أنا فسأنصرف. لديّ موعد مع محامي "بهاسكار".
حسنًا.
حفظك الرب يا "شريا".
"شريا"، اصطحبي المفتش إلى "لاجوانتي"، من فضلك.
أظنها في قاعة الطعام.
- بكل سرور، أيتها الأخت. - شكرًا لك. اذهبا معها.
شكرًا، أيتها الأخت.
- شكرًا لك. - إلى اللقاء، شكرًا لك.
هل أنت بخير؟
أقضي معظم وقتي هنا.
سيدي، ماذا سيحدث في قضية "بهاسكار" الآن؟
إنها ليست قضية بسيطة.
إنها قضية كبيرة.
ستُعقد الجلسة في "دلهي".
- سينقلونه إلى هناك. - سيدي، ألا يمكنهم إبقاؤه هنا؟
على الأقل هكذا سأتمكن من رؤيته أحيانًا.
لا أملك القرار في ذلك البتة.
"لاجوانتي" تلك…
هل تعرفينها من قبل؟
ليس حقًا.
إنها تساعد الأطفال. هي من طاقم المساعدات.
لا، أقصد منذ بدأت العمل التطوعي هنا،
هل كانت "لاجوانتي" هنا طوال تلك الفترة؟
لا أعلم يا سيدي. لا أعرفها جيدًا.
تعاليا.
"لاجوانتي".
سيد "خورانا".
يريد أن يطرح عليك بعض الأسئلة.
شكرًا يا "شريا". سنتولى الأمر من هنا.
بكل سرور يا سيدي.
ما الأمر يا سيدي؟ هل ارتكبت شيئًا؟
لا. الأمر ليس كذلك.
مجرّد أسئلة للاستدلال لا أكثر.
منذ متى وأنت تعملين هنا؟
حسنًا، أظن أن ذلك منذ ثمانية أو تسعة أعوام.
وأين كنت تعملين قبل ذلك؟
في "دلهي". لدى إحدى العائلات.
لم تكن عائلة كبيرة.
كانا زوجين فقط، وليسا ضمن عائلة ممتدة.
مفهوم. وما اسميهما؟
السيدة "ساكشي" والسيد "غوراف".
اعتنيت بـ"ساكشي" منذ كانت صغيرة.
وحين تزوّجت، ذهبت معها
إلى منزلها الجديد كجزء من جهازها.
وقمت بأمور أخرى هناك أيضًا، أليس كذلك؟
ساعدتها على ولادة طفلتها في المنزل من دون طبيب.
قبل أن تبدئي العمل هنا، أليس كذلك؟
لا تذكّرني بذلك اليوم يا سيدي.
لقد كان يومًا عصيبًا.
كان زوجها في "جايسالمر"،
ثم باغتتها آلام المخاض.
فاضطررنا إلى توليدها في المنزل.
لم يكن لدينا الوقت حتى للوصول إلى المستشفى.
وكل ذلك حدث في "دلهي"، وليس في "شيملا"، صحيح؟
نعم.
في "دلهي"، ليس "شيملا".
وبشأن عملك لدى السيد "غوراف" والسيدة "ساكشي"،
هل تركت العمل بإرادتك، أم كان هناك سبب آخر؟
لا يا سيدي. لقد مرضت أمي مرضًا شديدًا،
فاضطررت إلى العودة إلى هنا. فأنا من أبناء المنطقة.
مفهوم.
وبعد وفاتها، قررت البقاء هنا.
وبدأت أعمل متطوعة في دار الأيتام هذه.
وقد انتقل "غوراف" و"ساكشي" إلى هنا أيضًا. أتعلمين ذلك؟
نعم، بالطبع. ما زلت على تواصل معهما.
ما زلتم على تواصل؟
إذًا فلا بدّ أنك تعرفين السيدة "أنفيتا" أيضًا.
هي ليست سيدة. إنها ساحرة شريرة.
تختطف أطفال الناس.
والمسكينة "ساكشي"…
شوّهت سمعتها بلا سبب.
ينبغي أن تزجوها في السجن.
سيدة "لاجوانتي"!
ما الذي أصابك؟ انظري إلى كل هذا الدم.
ماذا أصاب ساقك؟
هذه؟
كنت أنظف غرفتي،
وكانت هناك خزانة قديمة.
حاولت تحريكها، وكان يبرز منها مسمار.
فجرحني. هذا كل شيء.
هل كان هناك أحد معك حين حدث ذلك؟
كنت هناك. وساعدتها.
"سانيا"! "باري"!
تعاليا إلى هنا لحظة. ساعداني، مفهوم؟
أريد نقل هذه الخزانة قليلًا إلى هناك، حسنًا؟
لا أستطيع وحدي.
يا بُنيتي، أمسكي هذا.
مستعدة؟
- إلى أين؟ - اسحبيها نحوك. حسنًا؟
ماذا حدث؟
ماذا حدث يا أختي؟
هل تشربان كوبًا من الشاي؟
لا، شكرًا.
أتظن أنها تكذب يا سيدي؟
إصابتها لا تكذب.
تفضّل يا صديقي.
شكرًا يا سيدي.
لا وقت لديّ يا "بالديف".
سأموت.
أرجوك يا سيدي، لا تقل ذلك.
سواء قلت ذلك أم لا، فالسرطان لن يختفي.
قضية "أنفيتا" تلك…
أريد أن أسلّمها إليك.
لتكن هديتي الوداعية لك.
لماذا يا سيدي؟
يا سيدي، لقد أوشكنا على حل القضية.
وموتي أقرب من ذلك.
لا، ليس كذلك يا سيدي.
أنا أجلس إلى جوارك الآن. ولن يصيبك شيء.
كثيرون يتعافون من السرطان.
فلم لا تكون أحدهم؟
علينا أن نجد ابنة "أنفيتا" معًا.
لن يصيبك شيء.
لا أحد يصدّق "أنفيتا" سواي.
وبعد رحيلي، لن يساعدها أحد.
وحين يقف الجميع ضدها،
عليك أن تقف إلى جانبها.
عدني بذلك.
- أرجوك يا سيدي… - لا، عليك أن تعدني.
أعدك يا سيدي.
هيا. أنهه بسرعة.
هذا هو المطلوب!
فحص الحمض النووي.
شعرة من "ريا" أو لعابها أو دمها،
أي شيء نستطيع الحصول عليه.
كل ما نحتاج إليه عينة.
أجل.
- نعم يا "أنفيتا"؟ - سيد "خورانا"،
أحتاج إلى التحدّث إليك وجهًا لوجه.
ترجمة "إسلام قطب"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.