All language subtitles for s.t.n.o.s01e04.1080p.web.h264-9minus5in_track5_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"أنفيتا"؟

‫ما الذي تفعلينه هنا؟

‫مرحبًا.

‫مرحبًا؟

‫جئت لأُوصل "ريا".

‫واحتجت إلى استخدام الحمّام، لذا…

‫الحمّام في الطابق السفلي. ‫ألم تُخبرك "مالتي"؟

‫بلى، لعلّها فعلت.

‫آسفة، فأنا تختلط عليّ الأمور أحيانًا.

‫يسرّني أننا التقينا.

‫أردت أن أدعوك إلى مناسبة.

‫سيحلّ عيد ميلاد "أبيكشا" بعد يومين.

‫أحتفل بعيد ميلادها كل عام.

‫العالم بأسره يظن أنني غريبة الأطوار، لكن…

‫أنا لا أراك غريبة الأطوار إطلاقًا.

‫أتفهّم ذلك.

‫شكرًا.

‫إذًا، هل ستأتين مع "ريا"؟

‫بالطبع.

‫وأخبري "غوراف" بأن يأتي أيضًا.

‫"شكّ"

‫أمي، أنا…

‫شربت كثيرًا تلك الليلة.

‫وما رأيته…

‫لا تُوجد علاقة بيننا.

‫أجل. لقد كانت مجرّد غلطة.

‫لذا أرجوك، لا تخبري "آني" بشيء.

‫ولماذا؟

‫ما الخطأ في ذلك؟

‫أعني، والآن بعد أن انكشف الأمر،

‫أظن أيضًا أنك أنسب لهذا البيت من "أنفيتا".

‫خالتي؟

‫لطالما ظننت أن شيئًا سيحدث بينكما.

‫أو أنه كان ينبغي أن يحدث، أتفهمين؟

‫لكن في الجامعة،

‫وقع "ألوك" في حُب شخصية "أنفيتا"

‫وارتكب أكبر خطأ في حياته.

‫لأن "أنفيتا" لم تستطع أن تكون أمًا صالحة

‫ولا زوجة صالحة.

‫إذًا فما تقولينه

‫هو إنك لم تري أن ما حدث كان خطأ؟

‫للرب حكمة في كل شيء.

‫وربما يمنحنا الرب أخيرًا فرصة

‫لإعادة هذه العائلة إلى طبيعتها.

‫ومن أكون أنا حتى أقف في وجه ذلك؟

‫"الشرطة"

‫"مركز شرطة (شيملا)، (هيماشال براديش)"

‫سيد "خورانا"!

‫سيد "خورانا".

‫"أنفيتا"؟ ماذا حدث؟ هل كل شيء على ما يُرام؟

‫سيد "خورانا".

‫لقد عثرت على "أبيكشا".

‫إنها هنا.

‫في "شيملا".

‫بل إنها تعيش على بُعد ‫خمس دقائق فقط من منزلي.

‫- "أنفيتا"، اهدئي أولًا. ‫- استمع إليّ.

‫ذهبت إلى منزل "ساكشي ماثور".

‫والتقطت صورًا لستائرها.

‫ستائر الخاطف وستائرها

‫متطابقتان.

‫"أنفيتا"، مثل تلك الستائر ‫موجودة في كل بيت تقريبًا.

‫هذا ليس دليلًا.

‫سيد "خورانا"، إنها ليست ستائر عادية.

‫إنها الستائر نفسها تمامًا.

‫- "أنفيتا"، استمعي إليّ… ‫- وليس هذا فحسب!

‫انظر.

‫الكنزة الحمراء ‫التي ترتديها "أبيكشا" في الصور

‫موجودة أيضًا في منزل "ريا".

‫الكنزة نفسها تمامًا.

‫الصوف نفسه والحياكة نفسها والتصميم نفسه.

‫- استمعي إليّ… ‫- وهناك المزيد.

‫هناك المزيد.

‫انظر إلى هذا. ‫انظر إلى عمود الإنارة في الخارج.

‫إنه عمود الإنارة نفسه.

‫لقد طلبت تكبير صور الخاطف.

‫وعمود الإنارة خارج النافذة

‫هو نفسه الموجود خارج غرفة نوم "ريا".

‫"أنفيتا"، أنت لا تستمعين إليّ…

‫سيد "خورانا"، ‫لا يمكن أن تكون كل هذه مجرّد مصادفات.

‫لا، دعيني أصارحك بالحقيقة. ‫أتعرفين ما الذي أظنه حقًا؟

‫أنت بحاجة إلى دواء.

‫لقد بدأت تظنين أن كل طفلة هي ابنتك.

‫سيد "خورانا"،

‫أنت من أخبرني بألا أفقد الأمل، أليس كذلك؟

‫بلى، قلت لك ألا تفقدي الأمل.

‫لكن لم أقل لك أن تفقدي صوابك.

‫وأن تظني أن كل أم في المدينة ‫هي خاطفة ابنتك.

‫بسببك أصبحت موضع سخرية في المدينة بأسرها.

‫لقد أصبحت أضحوكة.

‫لكل شيء حدود.

‫أنا آسف. إن…

‫ذهني مشوش اليوم.

‫لا بأس يا سيد "خورانا".

‫لكن أرجوك، ‫أجر تحرّيًا عن خلفية "ساكشي ماثور".

‫أرجوك.

‫حسنًا، سأفعل.

‫شكرًا لك.

‫لن أزعجك بعد هذا، إنها المرّة الأخيرة فحسب.

‫ستكون الأخيرة فعلًا.

‫ولماذا؟

‫أخبرني "بهاسكار" بأن…

‫الفحص أظهر أن السرطان قد عاد.

‫إنه ورم في المعدة. والجراحة غدًا.

‫بم تفكر يا "بهاسكار"؟

‫إنها فرصة ذهبية.

‫كيف لي أن…

‫لا أستطيع قتله ببساطة.

‫- إنه شرطي. ‫- لست أنت من سيقتله، بل السرطان.

‫وإذا مات على طاولة العمليات، ‫فلن يطرح أحد أي أسئلة.

‫وستختفي جميع مشكلاتنا برحيله.

‫ولن يساور أحد أي شك.

‫أنا طبيب،

‫ولست قاتلًا.

‫إن لم تقتله،

‫فسندخل السجن كلانا قريبًا يا "بهاسكار".

‫لم لا تفهم؟

‫على أي حال، القرار قرارك.

‫لم يكن لزامًا عليكما أن تأتيا.

‫سيد "خورانا"،

‫وكيف كان لنا ألا نكون هنا اليوم؟

‫ما زلت على قيد الحياة، أليس كذلك؟

‫لقد بقيت إلى جانبك ثمانية أعوام.

‫وحتى أعثر على ابنتك،

‫فلن أموت.

‫أعدك بذلك.

‫- هيا بنا. ‫- حاضر يا سيدي.

‫سيد "خورانا"، استرخ.

‫أنت بين أيد أمينة.

‫توقّفوا!

‫أوقفوا هذا!

‫- ماذا تفعل؟ ‫- سيدي!

‫كيف سمحتم له بالدخول؟

‫"بالديف"؟

‫سيدي، حصلنا على سجل اتصالات "تالريجا".

‫وكان آخر اتصال من هاتفه كان له. ‫الدكتور "بهاسكار".

‫تكلّم يا سيد "بهاسكار".

‫كان "تالريجا" يريد المال.

‫ولماذا؟

‫كان يبتزنا.

‫وبم كان يبتزكم؟

‫ما الذي اكتشفه؟

‫اسمع يا "بهاسكار"، كن عاقلًا وافهم.

‫سأعرف الحقيقة في كل الأحوال.

‫لكن إن أخبرتني بها بنفسك،

‫فقد أتمكن من تخفيف عقوبتك.

‫الأمومة البديلة.

‫لعملاء من أصحاب النفوذ.

‫في "مومباي" و"دلهي".

‫وأحيانًا في خارج البلاد أيضًا.

‫فهمت.

‫وهذه الأمومة البديلة غير القانونية،

‫من أين تديرونها؟

‫من المستشفى أم من مكان آخر؟

‫لا. من الغابة.

‫هناك نُزل.

‫ومن النساء اللاتي تستغلونهنّ؟

‫نساء القبائل.

‫المحتاجون يحصلون على أطفال…

‫وأنتم تحصلون على المال.

‫وكان "تالريجا" يريد نصيبه من تلك الأموال.

‫لكن كيف ساعدكم "تالريجا" في كل هذا؟

‫في الليلة التي اختفت فيها ابنة "أنفيتا"،

‫في الليلة نفسها، ‫شهدت امرأة من القبائل تعسّرًا في الولادة.

‫وأُصيبت بنزيف حاد.

‫في العادة كنا نجري الولادات في النُزل،

‫لكن تلك الليلة ‫اضطُررنا إلى نقلها إلى المستشفى.

‫لإنقاذ الطفل.

‫هيا، ادفعي! قليلًا فقط!

‫لم نتمكن من إنقاذ الطفل، ‫لكننا أنقذنا الأم.

‫وتخلصنا من جثة الطفل ‫في المشرحة في الليلة نفسها.

‫وكان "تالريجا" ‫مسؤولًا عن كاميرات المراقبة تلك الليلة.

‫وقد حدث كل ذلك

‫قبل ساعتين بالضبط من اختفاء طفلة "أنفيتا".

‫لذا عندما جاءني "ألوك" و"أنفيتا"

‫وطلبا استدعاء الشرطة، أصابني الذعر.

‫فطلبت من "تالريجا" ‫أن يحذف تسجيلات كاميرات المراقبة،

‫وأن يقول إن كاميرات ‫الممرين الثالث والرابع كانت معطلة

‫حتى إذا حضرتم،

‫لن ترونا في التسجيلات.

‫و"تالريجا" كان يبتزكم بالمال ‫ليحافظ على هذا السر؟

‫لسنوات. ظل يبتزنا.

‫مهددًا بفضحنا.

‫وبأنه سيشهد ‫أنه بعد وفاة طفل المرأة القبلية،

‫سرقنا طفلة "أنفيتا" وبعناها كبديلة.

‫أقسم لك يا سيدي،

‫لم يكن لنا أي علاقة باختفاء طفلة "أنفيتا".

‫وهما صديقان عزيزان عليّ.

‫"ألوك" صديق الجامعة.

‫أقسم إنني لم آخذ طفلة "أنفيتا".

‫والآن لندخل في صلب الموضوع يا "بهاسكار".

‫من قتل "تالريجا"؟

‫العميد.

‫لم أكن أعلم أنه سيُقدم على ذلك.

‫"بهاسكار".

‫ما الذي يحدث؟

‫زوجك اعترف.

‫كان يدير شبكة غير قانونية للأمومة البديلة.

‫"بهاسكار"!

‫يمكنك رؤيته لاحقًا في مركز الشرطة. هيا.

‫أبرز أخبارنا اليوم عن شبكة لبيع الأطفال

‫كانت تنشط في "شيملا" منذ سنوات.

‫عميد مستشفى "رويال شيملا"

‫وكبير جرّاحيه قتلا حارس الأمن السابق.

‫وقد كُشف النقاب عن شبكة بيع الأطفال.

‫وأعادت هذه الفضيحة تسليط الضوء مجددًا…

‫لا أصدّق هذا.

‫لقد تناولنا العشاء مع "بهاسكار" قبل يومين.

‫واتُضح أنه مجرم خطير.

‫وكما علمنا للتو…

‫قلت لك إنه لم يكن ينبغي ‫أن نأتي إلى "شيملا".

‫…أنه قد أُلقي القبض على الدكتور "بهاسكار".

‫- كانوا يديرون شبكة للأمومة البديلة… ‫- حقًا؟

‫- …مستغلين نساء القبائل. ‫- أمتأكدة أنك لا تحتاجين إلى حضوري؟

‫حادثة مروّعة تُعد وصمة عار على الإنسانية…

‫اتصلي بي إن حدث أي شيء رجاءً.

‫سأتصل بك هذا المساء على أي حال.

‫كان هؤلاء الأطباء أنفسهم ‫يديرون شبكة للأمومة البديلة…

‫"شريا" منهارة تمامًا.

‫- سيدي. ‫- سيدي.

‫لم فعلت كل هذا يا "بهاسكار"؟

‫لم أرتكب أي خطأ.

‫منحت أطفالًا ‫لآباء وأمهات محرومين من الإنجاب.

‫ومنحت نساء القبائل استقرارًا ماديًا.

‫صحيح أن الأمومة البديلة ليست قانونية،

‫لكنني كنت أساعد الناس فحسب.

‫وجنيت المال مقابل ذلك.

‫- وماذا في ذلك؟ ‫- "وماذا في ذلك؟"

‫وماذا عن أمهات القبائل؟

‫لقد حسّنت حياتهنّ.

‫فعلن ذلك بإرادتهنّ. لم أجبرهنّ.

‫حققن في عام واحد ما يعادل دخل عمر كامل.

‫اعتنينا بهنّ.

‫وأطعمناهنّ جيدًا.

‫ووفرنا لهنّ الرعاية الطبية.

‫بل اعتنينا بهنّ أفضل مما فعلت عائلاتهنّ.

‫ولهذا كان حتى أزواجهنّ يدعموننا.

‫أين الجريمة في هذا؟ اشرحيها لي يا "شريا".

‫لا شيء يبرر ما فعلته.

‫إنه خطأ محض.

‫لقد قتلت رجلًا.

‫أنا لم أقتله.

‫- العميد هو من قتله. ‫- لكنك كنت معه، أليس كذلك؟

‫وأخفيت الحقيقة من أجله، أليس كذلك؟

‫لم أعد أعرفك يا "بهاسكار".

‫لكنني بدأت الآن أفهم كل شيء تدريجيًا.

‫سنوات توترك،

‫وزياراتك المتأخرة للمرضى ليلًا،

‫ومكالماتك الهاتفية الطويلة،

‫كل شيء أصبح منطقيًا الآن.

‫لكن لم كنا بحاجة ماسّة إلى المال؟

‫كنت بحاجة إليه.

‫كنت بحاجة إلى المال.

‫من أجلك.

‫لم أرد أن ينقصك أي شيء في هذا الزواج.

‫كل ما رغبت فيه.

‫ملابس أنيقة وحقائب فاخرة ‫ورحلات إلى الخارج.

‫كل ما رغبت فيه، أردت أن يكون بين يديك.

‫حتى…

‫حتى ماذا؟

‫حتى لا تهجريني.

‫ولم قد أهجرك؟

‫بحقك.

‫أنا أعلم.

‫ماذا تعلم؟

‫أعلم كل شيء عنك وعن "ألوك".

‫منذ سنوات.

‫منذ الجامعة.

‫كان أكثر جاذبية وسحرًا مني.

‫وكان روح كل حفلة.

‫لكن مشكلته الوحيدة أنه كان مفلسًا دائمًا.

‫وكانت حياته فوضوية.

‫لهذا لم ترتبطي به، أليس كذلك؟

‫منذ متى…

‫وأنت تعلم بهذا؟

‫منذ سنوات.

‫أراه كل يوم.

‫وكنت أتحمّل ذلك.

‫أعلم أنك بخيانتك "أنفيتا" وإياي،

‫تشعرين بالندم أيضًا.

‫لكنك لا تستطيعين التوقّف، أليس كذلك؟

‫إنه حُبك الأول.

‫وكان خيارك الأول.

‫وليس أنا.

‫ومشكلتي هي أنني

‫لا أستطيع أن أخسر أمامه في هذا يا "شريا".

‫كيف كان لي أن أدعه ينتزعك مني؟

‫أنا أُحبك كثيرًا.

‫أكثر بكثير مما تسعفه كلماتي الآن.

‫طوال هذه السنوات، لماذا لم تقل شيئًا؟

‫لأنني كنت أخشى

‫أنه إن اضطُررت للاختيار بيني وبينه،

‫فربما كنت ستختارينه.

‫بهذه الطريقة،

‫كنت لي.

‫وكنت تعودين إلى المنزل.

‫حتى وإن كان نصفك فقط، فقد كان لي.

‫ظننا أننا أخفينا كل شيء.

‫لكنه كان يعلم منذ البداية.

‫ولم ينبس ببنت شفة.

‫لقد أحبني إلى درجة أنه ظل يسامحني.

‫كل هذا خطؤنا.

‫- لما حدث شيء من هذا لو أننا… ‫- لا يا "شريا"، اهدئي.

‫استمعي إليّ. أعلم ما تشعرين به.

‫"شريا"، انظري إليّ.

‫سيكون كل شيء على ما يُرام.

‫لا، لن يكون!

‫لن يكون شيء على ما يُرام.

‫الشرطة متجهة ‫إلى منزل "تالريجا" في "مومباي".

‫للعثور على تسجيلات المراقبة ‫التي كان يبتز بها "بهاسكار" والعميد.

‫لقد أخبرني "خورانا" بنفسه.

‫"ألوك"، سيعرف الجميع.

‫فتّشوا المكان بدقة.

‫- أفرغوا كل شيء. ‫- حاضر يا سيدي.

‫ارفعوا المراتب وفتّشوا خلف الستائر أيضًا.

‫بعد أن ترك عمله كحارس أمن في المستشفى،

‫بم كان يعمل شقيقك؟

‫لا أعلم ماذا كان يعمل.

‫تعيشان معًا في هذا المنزل، ‫ولا تعلم ماذا كان يعمل؟

‫على أي حال، أيًا كان ما يعمله، ‫فقد كان يدرّ عليه المال.

‫وإلا لما امتلك حارس أمن

‫منزلًا كهذا وسيارات فارهة وكل هذه الأشياء.

‫سألته مرارًا، لكنه كان ينزعج دائمًا.

‫ألم يخبرك عن قرص تخزين ‫أو ذاكرة تخزين محمولة؟

‫لا، لم يفعل.

‫فتّشنا المنزل بأكمله يا سيدي.

‫ولم نعثر على شيء.

‫تقول الحقيقة، أليس كذلك؟

‫أقسم يا سيدي، ‫لا أعلم ما الذي كان يفعله "ماهيندرا".

‫حسنًا، سنغادر.

‫كبّر صورة الممر الثالث.

‫تمهّل. أعدها قليلًا.

‫كبّر الوجه.

‫أجل يا "أنفيتا"، تكلّمي.

‫سيد "خورانا"، لم أتصل لأزعجك.

‫كنت قلقة عليك فحسب.

‫أنا بخير يا "أنفيتا".

‫سمعت أنك في "مومباي"؟

‫أرجوك راجع طبيبًا جيدًا ما دمت هناك،

‫واحصل على تشخيص دقيق.

‫فعلت، وحصلت على رأي طبي ثان أيضًا.

‫إنه سرطان في المرحلة الثالثة.

‫ولا حاجة إلى الجراحة في الوقت الحالي.

‫أوصوا بثلاثة أسابيع ‫من العلاج الكيميائي والإشعاعي.

‫أنا آسف يا "أنفيتا".

‫لن أستطيع الحضور ‫إلى عيد ميلاد "أبيكشا" هذه المرّة.

‫ما الذي تقوله؟

‫اعتن بنفسك فحسب.

‫شكرًا لك.

‫"عيد ميلاد سعيدًا

‫عيد ميلاد سعيدًا

‫عيد ميلاد سعيدًا

‫عيد ميلاد سعيدًا يا عزيزتي…

‫عيد ميلاد سعيدًا

‫عيد ميلاد سعيدًا

‫عيد ميلاد سعيدًا…"

‫إنها طفلتك يا "أنفيتا".

‫تعالي وخذيها.

‫"أبيكشا"!

‫"أبيكشا"!

‫"أبيكشا"!

‫"أبيكشا"!

‫"أبيكشا"؟

‫"أبيكشا"؟

‫"أبيكشا"؟

‫"أنفيتا"!

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- ما الأمر؟

‫اذهب وتحقق إن كانت بخير.

‫مرحبًا.

‫هل أنت بخير؟

‫أجل.

‫أمي، متى ستأتي "ريا"؟

‫ستصل. قريبًا جدًا.

‫لكن متى؟

‫- مرحبًا يا خالة. ‫- كيف حالك؟

‫- دقيقتان فقط. ‫- بخير. كيف حالك؟

‫- انظري، "ريا" وصلت. ‫- "سيدهي"!

‫- هيا بنا! ‫- مرحبًا يا أخي.

‫- كيف حالك؟ ‫- شكرًا على قدومكم.

‫- أهلًا بكم. ‫- مرحبًا.

‫- كيف حالك؟ ‫- مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- يا للروعة! جميل.

‫"غوراف"، أتود مشروبًا؟ جعّة أم ويسكي؟

‫جعّة إلى الأبد يا أخي. في أي وقت.

‫هذا ما أفضّله.

‫في حفلة أطفال؟

‫بحقك يا عزيزتي، إنها جعّة فحسب.

‫ثم إن "ألوك" يعرضها بلطف شديد. ‫لا يسعني رفضه، أليس كذلك؟

‫أجل، خطئي.

‫- هيا. ‫- قبل أن تغيّر رأيها.

‫- هل أُحضر لك شيئًا؟ ‫- لا، أنا بخير. شكرًا لك.

‫حفلة رائعة.

‫لم تشاهدي بقية المنزل بعد، أليس كذلك؟

‫لا.

‫- فلنشاهده الآن. ‫- الآن؟

‫تعالي، سأصحبك في جولة داخل المنزل.

‫حسنًا.

‫هذه غرفتي أنا و"ألوك".

‫جميلة.

‫وهذه غرفة "سيدهي".

‫وتعالي،

‫سأريك الطابق العلوي.

‫تفضّلي بالدخول.

‫تفضّلي.

‫كانت هذه ستكون غرفة "أبيكشا".

‫في هذا المهد…

‫كنت سأهدّئها حتى تنام.

‫وكنت سأطعمها.

‫وكنت سأعلمها المشي هنا.

‫ولكن…

‫لا بدّ أنها امرأة خسيسة.

‫تلك التي سرقت ابنتي مني.

‫والآن، وكأنها تسخر من ألمي،

‫ترسل لي صورة في كل عيد ميلاد.

‫ستذهب إلى الجحيم.

‫أتعلمين أمرًا؟

‫تلك المتوحشة لا تبدو كوحش.

‫تبدو طبيعية تمامًا.

‫مثلي.

‫ومثلك.

‫وهكذا استطاعت خداعنا.

‫صادقناها،

‫وأدخلناها إلى منزلنا.

‫لا بدّ أنها تضحك علينا في الخفاء.

‫لأنها مريضة يا "ساكشي".

‫وهي تعلم

‫أنها مريضة.

‫أليس كذلك؟

‫"آني"، الجميع بانتظارك.

‫هل نقطّع الكعكة؟

‫أظن أنه ينبغي أن ننزل.

‫سأراك في الأسفل.

‫"عيد ميلاد سعيدًا

‫عيد ميلاد سعيدًا يا (أبيكشا)

‫عيد ميلاد سعيدًا"

‫عيد ميلاد سعيدًا يا "أبيكشا".

‫"سيدهي"، انتظري.

‫"ريا"، أنت من ستطفئين الشموع هذا العام.

‫تعالي.

‫تعالي.

‫لكن يا أمي، أنا أفعل ذلك كل عام.

‫- أعرف. ‫- يا خالة، دعي "سيدهي" تفعلها.

‫لا. لا تقلقي.

‫أنت من ستطفئين الشموع هذا العام. تعالي.

‫تعالي.

‫تعالي.

‫أول لقمة ستكون لك يا "أبيكشا".

‫إنها "ريا".

‫وليست "أبيكشا".

‫إنها "أبيكشا" ابنتي.

‫أنا أعلم ذلك.

‫وأنت تعلمين ذلك أيضًا.

‫- أليس كذلك؟ ‫- مهلًا.

‫عذرًا، ماذا تقولين؟

‫اسأل زوجتك. إنها تعرف كل شيء.

‫"ألوك"، ما الذي يحدث؟

‫أعتذر، إنه مجرّد سوء فهم بسيط.

‫قبل تسع سنوات، سرقت زوجتك ابنتي مني.

‫ماذا؟

‫"ريا" هي "أبيكشا" ابنتي.

‫هذا جنون. "أنفيتا"، لقد فقدت صوابك.

‫هيا، لنذهب.

‫"ألوك"، أتتذكّر الستائر المزينة بالزهور؟

‫التي ظهرت في آخر صورة؟ إنها في منزلها.

‫وليس هذا فحسب، انظر.

‫هذه الكنزة الحمراء. ‫لدى "ريا" الكنزة نفسها.

‫وبالنقشة نفسها.

‫هذه "أبيكشا" ابنتنا. ‫أقسم لك يا "ألوك"، أقول الحقيقة.

‫المعذرة.

‫متى تسللت إلى منزلنا؟

‫هذا سخيف.

‫أنا آسف يا "غوراف".

‫- تمر "أنفيتا" بنوبة بسيطة. ‫- لا. أتدري ماذا؟

‫أنا آسف، مفهوم؟ أنا آسف حقًا.

‫- هيا، لنذهب. ‫- نعم.

‫لا.

‫- لن تسرقا ابنتي… ‫- "أنفيتا"…

‫- …مني مجددًا. ‫- "أنفيتا"، أفلتي "ريا".

‫- لن أفعل. ‫- "أنفيتا"، أفلتي "ريا".

‫- لا، لن أتركها. ‫- أفلتي "ريا".

‫- لا. ‫- أرجوك، أفلتيها.

‫- لا! ‫- أفلتي "ريا".

‫- "ألوك"! ‫- لا!

‫- غادرا! ‫- أرجوك، أفلتيها.

‫- مجنونة! ‫- أنا آسف.

‫- "ألوك"، إنها ابنتنا حقًا. ‫- "أنفيتا"!

‫- توقّف. ابتعد. ‫- أرجوك…

‫- هذا سخيف. إنها مجنونة. ‫- "أبيكشا"!

‫- "أبيكشا"، أرجوك! "أبيكشا"! ‫- "أنفيتا"، أرجوك.

‫- "أبيكشا"، تعالي إليّ. ‫- أفلتي "ريا".

‫- لا ترحلي! ‫- "أنفيتا"، أرجوك أفلتيها!

‫- اتركيها حالًا. ‫- أفلتيها.

‫- اتركيها! ‫- "أنفيتا"، أفلتيها.

‫- "ألوك"، أرجوك. ‫- أرجوك.

‫- "ألوك"! أرجوك يا "أبيكشا"! ‫- دعيهم يرحلون.

‫"أنفيتا"، أرجوك.

‫اهدئي.

‫"أنفيتا"…

‫"أنفيتا"، أرجوك.

‫"أنفيتا"، أرجوك.

‫لقد أجريت

‫تحريات عن "ساكشي" و"غوراف".

‫إنهما زوجان بسيطان وعاديان ‫ولا سجلًا جنائيًا لهما.

‫حسنًا.

‫وعلاوة على ذلك، من الذي يصدّقني هنا أصلًا؟

‫أصدّقك.

‫ولم يا سيد "خورانا"؟

‫هل بدافع الشفقة؟

‫لا.

‫لكنها المرّة الأولى ‫التي لا يرسل فيها الخاطف صورة.

‫لعلهم يخشون أنهم على وشك أن يُكشف أمرهم.

‫ولعلهم أدركوا أنك اقتربت منهم كثيرًا.

‫ترجمة "إسلام قطب"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.