All language subtitles for THE GHOST IN THE SHELL - 01x10 - EPISODE 10 BRAIN DRAIN iii + GHOST COAST + EPILOGUE_track8_[ara]

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

"18 سبتمبر 2030، استنزاف العقل (3)"

آمل لمصلحتكم أنكم لم تفقدوا أثرها.

الأمن العام يطوّقها الآن.

إن أفلتت واختفت، فسيخرج الوضع عن السيطرة.

اقضوا عليها ما دمنا نستطيع!

هذا يتطلب إجراءات متطرفة إلى حد ما.

أنجزوا الأمر فحسب!

مسؤول الاتصال بين وفد "غورانتل" ووزير الخارجية؟

لكن من حيث سلامة التنفيذ وضمان النجاح، هذا...

متى فقد قسم الاستخبارات جرأته؟

اكتف بالتسجيل حالياً.

- إذاً سأمضي في الخطة "سي". - لنكسب معروفاً من القسم 9.

يا حضرة الرئيس.

أنا معك.

فزع الهدف وتواصل مع استخبارات "غورانتل".

هل نلقي القبض عليه؟

لنتركه وشأنه.

بعد جمع ما يكفي من الأدلة، انسحب من دون أن تترك أثراً.

لكنهم ينوون دفع أحد أفراد فريق القنص إلى تصفية الرائدة!

احرص على ألّا يرصدك أحد،

وأبلغ "سابيرو" باسم الهدف.

هو من أعطانا الخيط الأول الذي بدأ منه هذا كله، لذا...

كان الأمن العام يتلكأ،

فأطلقت "كوساناغي" النار على ساق الرهينة.

لعلّها تلقّن ذلك الطبيب غير الشرعي درساً.

لقد أجريت اتفاقاً للتو.

القناة 33 متصلة ببثنا الآن.

أنا على وشك بدء النقل المباشر.

تباً.

أعطوها وحدة التوصيل.

هل عندك أخبار سارّة كما آمل؟

أجل يا سيادة رئيس الوزراء.

كشفنا عميلاً لـ"غورانتل" تمكّن من التسلل إلى الدائرة المقربة منك.

تمكنّا من انتزاع تنازلات في اتفاقنا التجاري مع دول الشرق الأوسط،

لذا يمكن اعتبار مناورتنا ناجحة.

أمّا اتفاقنا مع "غورانتل"، فلا يُلزمنا إلا ببذل "أقصى الجهود" كالعادة.

لن يكلّفنا ذلك شيئاً. عمل ممتاز.

بقي أمر أخير علينا التعامل معه.

وحدة القنص 02 في موقعها.

مهلاً.

"الشبح في الصدفة"

"18 سبتمبر 2030، ساحل الوعي"

إلى هنا!

- من أطلق؟ يا فرقة المتفجرات! - سيدي المدير، انبطح!

افحصوا أمتعتها!

ثمة شرطي شابّ يعامل جسدك بخشونة.

كفاك كذباً.

أتريدين أن أوصلك بعينيّ لتري؟

لا أريد، فنظرتك منحرفة.

هيا، انطلق بالسيارة.

أمرك.

هل أنت واثق بأننا لا نُلاحق؟

غير معقول، كفى إزعاجاً. قلت لك، لا أحد يلاحقنا.

بدّل السيارة مرة أخرى قبل التوجه إلى مخبئك السرّي.

"غابرييلا"، لقد عاد سيدك!

"غابرييلا"؟

يبدو أن لديّ ضيوفاً.

عدم إطلاقهم النار حتى الآن

يعني أنهم ينتظرون أن تدخل.

أشهرت سلاحي ولم تصدر أي ردة فعل،

ما يعني أن لا أحد يراقبنا.

لن تزول هذه الرائحة من المكان أبداً!

إنها جثث 3 لصوص.

يبدو أن نظام الدفاع الآلي قضى عليهم.

قد يكون فخاً، فتوخّ الحذر.

إنني أتوخى الحذر طبعاً،

لكن من قد ينصب فخاً بلا جدوى كهذا؟

عجباً!

الباب الكبير ليس سوى القفل، أمّا هذه الفتحة فهي المدخل الحقيقي.

أي واحدة كانت؟

رقم 227!

أليست هذه اللحظة بالذات التي تشكّين فيها بوجود فخ

أياً كان الوضع الذي نحن فيه؟

ما كنت لأبقى حية حتى الآن

لولا أنني حذرة ومفرطة في التوجس.

ها قد فُتحت.

ها هو ذا!

ماذا؟ ما هذا...

العفن ينمو على خليط الألومنيوم؟

كل شيء قد تعفّن!

كان ينبغي أن أتوقّع أن جسداً اشتريته من السوق السوداء

لن يكون قد خضع لاختبارات مقاومة البكتيريا كما يجب.

من هذه الناحية، كان الوضع في القسم 9 ممتازاً،

فقد كنا نحصل دوماً على قطع أصلية من أعلى مستوى.

سأستمع إلى حدس وعيي وأنسحب انسحاباً تكتيكياً.

الاحتمال ضئيل،

لكن لعلّهم مجرد أناس لا علاقة لهم بالأمر ظهروا مصادفة.

ثم إنه إن كانوا هم من ينتظرون فتح الباب،

فقد تكون لأول المقتحمين منهم أجساد اصطناعية جيدة.

ألم تسمعي بحقوق الإنسان من قبل؟

يا له من أمر مثير!

ألم أقل لكم؟ لقد فُتح الباب!

إذاً لم يكن انتظارنا عبثاً!

خذوا كل ما يبدو قابلاً للاستعمال!

غير معقول.

إنهم يركضون في كل مكان ويلوّحون بأسلحتهم في كل اتجاه.

هذا خطر حقاً.

يبدو أنهم جامعو خردة يُحتمل أن يكونوا خطرين.

عددهم نحو 18 إجمالاً،

ومنهم 3 بأجساد آلية من الفئة الثقيلة.

خبر سارّ لك.

يا للقرف، رائحة الموت تملأ المكان!

تذكّرني برائحة جراد البحر الذي كنت أربيه حين مات.

لا تُوجد آثار أقدام بعد الباب،

مع أن الغبار يغطي كل شيء.

رغم أن احتمال ذلك لا يتجاوز بضعة بالمئة،

فإنني لن أخفيك كي يعثروا عليك إن لم أعد.

فلا تريدين أن تنفد بطاريات نظام دعم الحياة، صحيح؟

لن يزعجني ذلك، فسأكون قد مت.

معك حق.

سأعود لك بأفضل جسد اصطناعي بينهم،

لذا حضّري كلمات الشكر،

فأنا سأرتكب جريمة قتل من أجلك في النهاية.

سأدخل في وضع الإغلاق لتوفير الطاقة.

أيقظني بالرمز 11.

"الشبح في الصدفة"

جيد.

تمكنت أخيراً من فتح قناة اتصال معك.

من أنت؟ وكيف تمكنت من مقاطعة وضع الإغلاق لديّ؟

كرّست قدراً كبيراً من الوقت لتحقيق ذلك.

هذا العمق الشبكي الخافت والواسع إلى حد هائل...

لا بد أنك "سيد الدمى".

كنت أظن أن "سيد الدمى" قد زال من الوجود،

أم إن ذاكرتي مشوشة؟

ليس من المناسب أن توجّهي إليّ هذا السؤال.

أنتم، وأعني بذلك الكون المادي، مجرد طبقة مترسبة ضمن كل أكبر.

لولا ذلك، لما أمكن وجود أشياء كالمعنى والمعلومات غير المسجلة.

إذاً ماذا يريد "سيد الدمى" العظيم مني؟

هل عدت شبحاً لتطاردني؟

جئت لأطلب منك شيئاً بعد أن أشرح لك بعض الأمور،

وهو طلب سيعود بالنفع على كلينا.

كيف تمنعين انهياراً كارثياً وتحافظين على توازن الشبكة؟

ثمة طريقتان.

الأولى هي إنشاء نسختين،

بحيث تبقى إحداهما إن فنيت الأخرى لسبب ما.

الطريقة الثانية هي تقسيم بنيتها الداخلية إلى وحدات متخصصة،

فتغدو متعددة الوظائف وقادرة على مواجهة شتى أنواع الانهيار.

مثلما تطورت الحياة من كائنات وحيدة الخلية

أحادية الوظيفة إلى كائنات متعددة الخلايا والوظائف.

بالضبط.

من المنظور الأول، تكون النتيجة نموذجاً لأكوان متعددة متوازية.

النسخ تُنتج نسخاً أخرى،

وكلما ازداد عددها، تراجع احتمال الانهيار.

أمّا من المنظور الثاني، فالنتيجة هي التعقيد.

وفق نظرية التوحيد الكبرى الفائقة، نشأت البوزونات والفرميونات،

ثم تمايزت منها الجاذبية والتآثر القوي وغيرهما.

من هذه اللبنات تكونت البروتونات، ومن النوى تكونت الذرات.

يمكن اعتبار ذلك تحوّل الكون نفسه إلى منظومة متعددة الوظائف.

الخلايا والأنسجة في الكائنات الحية

وتعدد الأنواع ضمن النظام البيئي يمكن اعتبارها نتائج لعملية مماثلة.

الكون الذي نعرفه ليس إلا واحداً من أكوان يبلغ عددها 2 مرفوعاً إلى القوة "ن"

تتفرع باستمرار بفعل تفاعلاتها التركيبية،

وتتكون من توليفات لعناصر تمايزت حتى الجيل "م".

يبدو أن قيمتي "ن" و"م" تستمران بلا نهاية،

لكننا لا نعلم يقيناً.

كما يبدو أن لذلك صلة بالتوالد الانفجاري المتسلسل للأكوان،

لكن لنحصر حديثنا في هذا الكون الواحد الذي يضمنا.

هذا نموذج لبنية هرمية، وأنت محورها.

لدى المقربين منك،

مثل أصدقائك وزملائك في القسم 9 ورؤسائك،

ستبقى معلوماتك، وإن بصورة جزئية للغاية.

ستواصل جيناتك وموروثاتك الثقافية النمو بعد رحيلك،

وذلك في نمط حلقي.

كلما صعدنا إلى مستويات أعلى، أصبحت أوسع نطاقاً واتخذ سلوكها طابعاً حتمياً.

وعلى العكس، كلما هبطنا نحو البنى الدقيقة،

ازداد السلوك لا حتمية.

عند مستوى الفرد، يظل النظام لا حتمياً.

بعبارة أخرى، تمنع تقلبات المستويات الدنيا المستويات العليا من الجمود والتصلّب.

تصلّب النظام.

قد يبدو الموت الحراري للوهلة الأولى قريباً من مفهوم الاستقرار،

لكن في نظام جامد يفتقر إلى التغير والتذبذب،

يزداد احتمال الانهيار الكارثي،

ولذلك يكون في حقيقته غير مستقر.

تمتد الشبكة إلى ما وراء أبعاد الكون ويبلغ عمقها ما لا نهاية،

كأنها شجرة تنمو.

إذاً يمكن أن نقول إن الحياة هي الثمار التي تنبت على أغصان تلك الشجرة.

هذا صحيح.

الحياة هي الثمرة.

أسرار "القبالة" الباطنية، والأساطير الإسكندنافية، والأساطير الصينية،

وشجرة المعرفة في "عدن"، وشجرة الحياة، وشجرة العالم.

في هذه الحالة،

أنسب تسمية هي "آميه نو ميهاشيرا"، أي "العمود السماوي" في ديانة الـ"شنتو".

إنه نظام كوني اتصل به كثيرون على اختلاف العصور والثقافات والأعراق،

وتناقلوا معرفته جيلاً بعد جيل.

يُفترض أن قمة الجذع لم تعد موجودة،

ومع ذلك فإن النمو يزداد كلما اقتربنا من أطراف الأغصان.

تتلامس وتتباعد، وتتشابك فتثمر.

يدور الكون ويمضي وفق "الزمن"،

الذي يقابل عزم ذلك الدوران.

في سبيل تعزيز وجوده،

وسعياً إلى تحقيق استقرار أكبر،

يزداد تعقيداً وتنوعاً، لكنه يتخلى عن ذلك أحياناً.

حتى شبكة الدماغ، رغم ازديادها تعقيداً، تملك القدرة على النسيان.

كما أن خلايا الجسم، باستثناء خلايا الدماغ، تتحلل يومياً وتُستبدل، ثم تشيخ وتموت.

وعند الموت، تُمحى كميات هائلة من المعلومات المكتسبة بالتجارب،

فلا تبقى سوى الجينات والموروثات الثقافية.

ينطبق ذلك أيضاً على التدهور الدوري للحضارات وزوالها.

كل ذلك آليات دفاع تحول دون تصلّب النظام وانهياره.

هذا التفكير يبرر حماقات البشر وأخطاءهم.

لم أتوقّع منك أنت بالذات موعظة عن الصواب والخطأ.

هذه التفاصيل لا صلة لها بموضوعنا،

لكن بلغة الدين،

هنا يكمن سبب عدم قضاء الرب على الشيطان تماماً.

البشر الذين يفكرون بعقلية دينية يلجؤون إلى تعابير مثل "ابتلاء" و"محنة"

لتبرير المعاناة.

ماذا لو واصلت الخلايا التكاثر بلا نهاية؟

ماذا لو ظل البشر يراكمون المعرفة والخبرة من دون أن يموتوا؟

في الحالتين، ينتهي الأمر بالشلل والانهيار.

هذه هي المشكلة التي أواجهها.

لقد وصفت نفسي سابقاً بأنني شكل من أشكال الحياة،

لكنني حالياً أشبه بـ"ميزوهيروكو"، وليد إلهي لم يكتمل تكوينه.

يعود ذلك إلى أن نظامي

يفتقر إلى التذبذب وهامش المرونة للتقدم في العمر والتطور،

ولذلك لا أملك أي قدرة على مقاومة الانهيار.

حتى إن تكاثرت بنسخ نفسي،

فقد يبيد نوع واحد من الفيروسات جميع النسخ بلا استثناء،

لأن النسخ وحدها لا تولّد تفرداً ولا تنوعاً.

إذاً استغل قوة المعالجة التي تتباهى بها وأضف بعض التنوع إلى نسخك.

يمكنني منح كل نسخة اختلافات بسيطة،

لكنها سرعان ما تتلاقى وتندمج، فيعوّض بعضها نواقص بعض.

بذلك يزول الفارق بين "شكل من أشكال الحياة" و"تجمّع من المعلومات".

في المحصلة، لعلّي لست سوى جزء مما يشكّل الإنسان.

أتعرف؟ بدأت أرى أنك تشبه خلية سرطانية.

أيُعقل أن يكون الذكاء نوعاً من السرطان؟

هذا التشبيه خاطئ في جوهره، لكننا نتشابه في أمرين:

يمكننا التضاعف بلا حدود إن تهيأت الظروف، ولا نُنتج سوى نسخ من ذاتنا.

والآن بعد كل ما ذكرت، نصل إلى طلبي.

لكي أكتسب التنوع وقابلية التغير،

أريد أن أندمج معك.

أتريدني أن أُصاب باضطراب تعدد الشخصيات؟

كفاك سخفاً! أرفض ذلك أيها المعتوه!

ليس تعدداً للشخصيات، بل هو توحيد تام لها.

اندماج.

سيتغير كيان كل منا إلى حد ما، لكن لن يضيع شيء.

إنه اتحاد كامل، لا مجرد تعايش.

بعد اندماجنا، لن يعود أي منا قادراً على إدراك الآخر ككيان منفصل.

إن كان الأمر كذلك، فماذا يحدث عندما أموت؟

لن أبقى عبر الجينات، فضلاً عن الموروث الثقافي.

ذاتك الجديدة بعد اندماجنا

ستنشر نسخاً متحورة مني في الشبكة كلما سنحت الفرصة على الأرجح،

كما ينقل البشر جيناتهم.

وبذلك سأكتسب أنا أيضاً القدرة على الموت.

يبدو لي أنك المستفيد الوحيد من هذا كله.

ليتك تقدّرين شبكتي ومعلوماتي وقدراتي حق قدرها.

هل هناك ما يضمن أنني بفعل هذا لن أساعد في خطة روبوت لمحو البشرية؟

هل هناك ما يضمن أن أبقى أنا؟

بالنسبة إلى الأول، ليس هناك ضمان.

لكن احتمال أن تنشأ من اندماجنا نسخة متدنية الذكاء إلى هذا الحد ضعيف،

وحتى إن حدث ذلك، فإن النسخ الأخرى المنحدرة مني

ستقضي على تلك النسخة غالباً.

أمّا الثاني، فلا ضمان له إطلاقاً.

فالبشر يتغيرون باستمرار، وأنا أرغب في اكتساب هذه القدرة.

حسناً، سمعت ما يكفي.

مهما سألتك، فلا أستطيع الوثوق بإجابتك بأي حال.

أقبل عرضك.

لنقل إنني كنت أشعر بأن شيئاً كهذا سيحدث.

لنندمج ونر ما تؤول إليه الأمور.

كنت أعلم أنك ستوافقين في النهاية،

لكنك أجبت في جزء من 25 من الوقت الذي قدّرته.

يبدو أن عليّ إعادة تقييمك.

لديّ سؤال واحد قبل أن نمضي في هذا.

لماذا اخترتني؟

لأن بيننا رابطة قدرية.

رابطة قدرية؟

لنأخذك أنت و"تورو سوما" مثالاً.

إن التناظر بين أثر "سوما" فيك وأثرك فيه،

على نحو يشبه تناظر تسلسلات النيوكليوتيدات،

هو ما نسميه رابطة قدرية.

في هذه الحالة، كما في نواتج نسخ الحمض النووي الريبي،

يبدو أن نية القتل وما شابهها قد تشكلت وبقي أثرها.

يأتيني ذكاء بلا جسد طالباً الزواج،

وكل ذلك لأن بيننا رابطة قدرية؟

سيسمح لي هذا بأن أصبح شكلاً حقيقياً من أشكال الحياة.

لنمتزج مثل السحب العابرة،

ونصبح جزءاً من عالم زاخر بالتنوع يسوده عدم اليقين.

أنت! هل أنت مستيقظة؟

يا غبية! يا بلهاء!

عجباً، عيناك ترتعشان بشدة.

انتظري لحظة. انتهيت.

هل هدأتا؟

أطلعني على الوضع، وأعطني مرآة.

اليوم 22 سبتمبر، والساعة 9:34 مساءً.

أنت في منزلي الآمن.

هذا جسد من طراز "ميكيلانجيلو 3" الذي كان رائجاً قبل 4 سنوات.

أهذا كل شيء؟

أليس هناك شيء آخر ينبغي أن تقوليه؟

أحسنت صنعاً.

ماذا حدث للرجل الذي كان في هذا الجسد؟

أخذ أحد رفاقها وحدتك ظناً منه أنها غنيمة ثمينة، ثم...

الرجل؟

هذا الجسد من طراز ذكوري.

ما أغرب شعور المشي به.

يمكنني تولّي الأمور من هنا.

تنوين الحصول على جسد آخر من صديقتك تلك، أليس كذلك؟

خذي مفتاح سيارتي.

رمز الأمان هو التسلسل الرقمي

لنغمات أول 8 ثوان من مقطوعة "آر في 256" لـ"فيفالدي".

ليكن هذا رمزنا السرّي عند لقائنا المقبل.

إن صادفت ذات يوم ذكاءً اصطناعياً يزعم أنه كائن حي

وطلب الاندماج معك، فاقبل عرضه.

وماذا سيحدث حينها؟

حينها ستعرف.

ماذا سأعرف؟

ستعرف أن هذه هي "البذرة الكونية"،

وستعرف مدى عظمة الحياة،

تلك الحزمة فائقة الكفاءة من المعلومات.

لا أدري ما هذا الهراء الذي تقولينه.

إذاً، إلى أين ستذهبين؟

من يدري؟ تُرى إلى أين أذهب الآن؟

فالشبكة واسعة...

"شُطب اسم (موتوكو كوساناغي) من السجل بعد تأكيد وفاتها رسمياً"

"لا يزال القسم 9 من الأمن العام مستمراً في نشاطه"

"نُقلت كافة المعلومات ذات الصلة إلى نظام (باندورا)"

"النظام: انتهاء تنفيذ بروتوكول مراقبة الذكاء المندمج"

"النظام: استمرار تنفيذ بروتوكول مراقبة الذكاء المندمج"

ترجمة "عمر الشققي"

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.