Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
أمي الجميلة، هذه زوجة ابنك.
لم يعد ابنك وحيدًا يا أمي.
لديّ أسرة رائعة.
أسرة مثالية، أسرة مدهشة.
لا يمكنني إيجاد الكلمات لوصفها.
لا أستطيع تخيل أسرة مدهشة أكثر منها.
كنت دائمًا تقولين إنني ساذج، وإنهم يستغلوني،
وإنني كنت مذعنًا، وكانوا يخدعوني.
يمكنك أن ترقدي في سلام الآن. إنها تهتم لأمري حقًا.
تفعل ما أطلبه منها في الحال.
أظن أنني أحظى بهذه الأسرة الرائعة الآن بفضل صلواتك.
باختصار، أنا في أيد أمينة يا أمي.
بسم الله...
- هل أحضرت كلّ شيء يا عزيزي؟ - نعم.
أحضرت بدلة أخي "إيردال"، وثياب مكواة أمي "سنية".
أحضرت أفرشة السرير والمائدة، وكلّ شيء في القائمة.
شكرًا! ماذا عن الدعوات؟
أحضرتها أيضًا. سأقوم بتسليمها غدًا.
سآكل أنفك الجميلة هذه!
أدخليني تحت المظلة.
لكن لا تُوجد مساحة لك بكلّ هذه الحقائب!
حسنًا، لا بأس.
دعيني أطرح عليك سؤالًا.
أخبريني مجددًا بما قاله أخي "إيردال".
لقد جعلتني أقولها لك 5 آلاف مرة اليوم يا عزيزي.
أخبريني مجددًا، أرجوك.
قال، "يجب أن يزورنا أخي (أيكوت) بعد توصيل الدعوات."
- هل قال ذلك عنّي؟ - نعم، دعاك بأخيه "أيكوت".
سأتزوج يا سيد "حمدي"! سأستقر!
- تهانيّ يا بنيّ! - شكرًا يا سيد "حمدي"!
سأتزوج يا صديقي. ها هي دعوتك.
بعد كلّ هذا الانتظار، لن تصبح عزبًا قريبًا. تهانيّ.
سيدة "آيتن"، زفافي الأسبوع القادم.
- أتمنى لك السعادة. - شكرًا.
أيها الفتى المجنون...
- لا تنس الحضور الأسبوع القادم يا "إركان". - بالتأكيد يا أخي.
لا تنس القدوم يا أخي "باشا".
- تهانيّ. - شكرًا.
- "أيكوت"! - لا أراك تعمل أبدًا.
أحضر بعض الشاي لأخي "إرغون".
- أراك لاحقًا. - استمتع بطعامك.
من الآن، سأحتاج إلى التفاح والكمثرى لشخصين يا أخي "حسين".
لكن لا تنس ما قلته.
الأخ "إيردال" رائع حقًا. حقًا.
هل تتذكر صور الخيول التي طلبتها "نورهان" يا أخي "أورهان"؟
- نعم. - أخبرها أنك لا تقوم بتصوير هذه اللقطات.
بالطبع.
كلانا نمتلك متجرًا، يجب أن نهتم لأمر بعضنا.
- حسنًا. - رائع، أثق بك.
أخي "فيفزي"، لا تنشغل في الأسبوع القادم. سأتزوج.
أرجو أن أتمكّن من الحضور أيها البطل.
يجب أن تأتي إذا كنت تريد أن تتمكن من فتح متجرك.
بالطبع سآتي يا "أيكوت"!
لا داعي لأخبرك، صحيح؟ زفافي الأسبوع القادم.
- سأكون أول من يبدأ الرقص. - سنرى كيف ترقص.
- ما الأخبار أيها السمين؟ - صباح الخير يا سيد. مرحبًا.
- شكرًا. هل بعت شيئًا اليوم؟ - لا.
لا بأس. أحضر لنا كوبين من الشاي. اشتريت لنا بعض الفطائر.
- حالًا يا سيدي! - "حالًا يا سيدي."
طاب يومك!
شكرًا.
- هل لديك أغطية هاتف جلدية؟ - بالطبع، دعني أريك.
لديّ أغطية أصلية ثمنها 50 ليرة.
هذا ثمنه 30.
20...
أنت! أيها اللص!
أنت!
- ماذا حدث يا "أيكوت"؟ - تعال هنا!
- ماذا حدث يا بنيّ؟ - أيها...
إلى أين ستذهب أيها المراوغ؟
- يا أخي... - هل يجب أن أتّصل بالشرطة؟
- أرجوك لا تفعل يا أخي. أحتاج إليه حقًا. - لماذا تحتاج إليه؟
أمي مريضة جدًا.
هل كنت ستغلي غطاء الهاتف وتجعلها تشربه؟ لماذا تكذب؟
أرجوك لا تتصل بالشرطة.
ماذا حل بنا؟
ماذا حل بالإنسانية؟ كيف كنا في الماضي؟
إذا كنت جائعًا تسرق الخبز. لماذا تسرق غطاء هاتف؟
لا تسرق مجددًا.
لن أفعل يا أخي. أنت طيّب القلب.
- شكرًا جزيلًا. - على الرحب.
- ما اسمك؟ - "أيكوت".
يا له من اسم جميل! بارك الله فيك.
- شكرًا يا أخي "أيكوت". - اذهب الآن.
اذهب إلى أمك. لا تسرق مجددًا.
أبدًا! أعدك!
سأتوقف عن السرقة. سبحان الله.
شابّ مسكين...
الناس لديهم قصص مؤسفة.
من الطبيعي أنني لم أكن سألاحقه، لكنه أغضبني حين استغفلني.
صحيح.
بالمناسبة، أخي "فيفزي" بدا مضحكًا جدًا حين ركض خلفي ببطنه.
- يجب أن يلعب معنا كرة القدم. - بالتأكيد!
أنت مضحك جدًا يا "أيكوت".
- ماذا عن الشرطة؟ - لا تبال. كان فتى فقيرًا.
- لا بأس. - أراك لاحقًا.
أخي "فؤاد"!
ظننت أنّ لديّ متجرًا هنا؟
لقد دمروني يا أخي "فيفزي"!
اهدأ، من المؤكد أنّ هناك ما يمكننا فعله.
لقد تآمروا ضدي يا أخي "فؤاد"!
لقد دمروني في ريعان شبابي!
يكفي!
توقف عن رش العطر يا "فؤاد"!
يا إلهي... هل يُوجد تبغ به؟
- لا، ليمون. - يا إلهي!
لقد سُرق متجر المجوهرات منذ يومين.
- هل سرقوا كلّ شيء بداخله أيضًا؟ - كلّ شيء.
انظر إلى هذا. يحق له أن يكون مدمرًا. لم يتركوا شيئًا خلفهم.
- هل لديك تأمين؟ - نعم.
لم لا تتصل بهم؟
- هل سيساعدوني؟ - بالطبع!
- هل سيعطونني المال؟ - بالتأكيد!
- أنت شخص هامّ. - أين هاتفي؟
- لقد أخذوا هاتفي أيضًا! - ماذا؟
هاتفي... إنه هنا.
- يا إلهي العزيز! - يجب أن أتّصل بهم، صحيح؟
هل يمكنك شراء مياه غازية لي؟ أنا عطشان.
- مرحبًا. - كيف يمكنني مساعدتك؟
لقد سرقوا متجري، "(يافام) للهواتف". - أسمعك.
- "(يافام) للهواتف". - أنا أدوّن الاسم. "(يافام) للهواتف".
- "أيكوت أصلان". - "أيكوت أصلان".
آسفة يا أبي. كان يومًا حافلًا. أنا أسمعك الآن.
لقد خسرت وزنًا بسبب العمل بجد.
تصرّين على أن تكوني مستقلة!
لقد ناقشنا هذا كثيرًا من قبل. أنا سعيدة هكذا.
كيف يمكنك أن تكوني سعيدة؟ هذا المكان صغير جدًا.
لا يبدو أنك تحبينه.
- أظهر لي بعض الاحترام. - لا يمكنني أبدًا احترام هذا!
عمرك 30 عامًا. أريد حفيدًا الآن.
من حقي أن يكون لي حفيد!
هل الأمر حقًا بشأن هذا؟ لا أريد.
كنت أنت وابن "هايري" تبليان حسنًا. لا يمكن لعلاقتكما الاستمرار هكذا.
لنتناول العشاء معًا حتى تقرري.
- أرجوك يا أبي. - تلقيت مكالمة، سأغادر.
تلقيت مكالمة؟ يمكنني الذهاب بدلًا عنك.
- "غولشاه"! - العمل أولًا صحيح؟
نحن نتحدث هنا!
أحتاج إلى ساعتين فقط. سأتصل بك لاحقًا.
- أرجوك أرسل لي العنوان، حسنًا؟ - "غولشاه"! لا يمكنك المغادرة...
هلّا تفكرين في الأمر؟
أحضرت الشاي يا سيدي!
أخبرتك ألّا تملأ الكوب حتى الحافة!
تبدو مثل "أسيمو"، لا يمكنك السير 10 أمتار في الساعة!
ما فائدة الشاي الآن؟ لقد سرقوا المتجر وأكلوا فطائرنا!
اهدأ، إنها ليست غلطة الفتى.
من المستحيل أن يسرقوا المتجر إذا كان بالداخل يا أخي "فؤاد"!
لم يكن يحب هذا المتجر قط!
يا إلهي!
"أبي"
ارحل! أخبره أن يرحل يا أخي "فيفزي"!
- لا تنزعج. اهدأ. - تعال هنا.
- إنه يتحدث عن الشاي! - اجلس.
- سيد "أيكوت"؟ - نعم.
- آسفة لمصابك. - شكرًا.
أنا "غولشاه" من شركة التأمين.
مرحبًا. هل تودين الجلوس؟
أين؟
لقد سرقوا كلّ شيء! لقد سرقوا كلّ ما أمتلك!
فهمت. كيف حدث الأمر يا سيد "أيكوت"؟
كان مروعًا، لقد دمرني! لقد انتهى أمري.
أخبرني كيف حدث الأمر.
أستأجر هذا المكان منذ عام 2012.
دفعت إيجار العام كلّه نقدًا.
سيد "أيكوت"، ماذا حدث اليوم؟
لقد سرقوني! لقد سرقوني اليوم!
اليوم أول يوم أتعرّض فيه للسرقة!
حسنًا. هل لديك كاميرات مراقبة؟
كان "كمال" من شركة الأمن سيقوم بتركيبها.
اتصلت به وطلبت منه. قال، "سأقوم بذلك غدًا."
طلبت منه مجددًا وقال إنه سيفعل ذلك الأسبوع المقبل.
- يظلّ يؤجّل. - إذًا، لا تُوجد كاميرات؟
لاحظي أنني كنت سأقوم بتركيبها الأسبوع المقبل.
هل رأى أحد شيئًا؟ أيّ شهود؟
لم يرهم أحد يا آنسة "غولشاه". لقد كانوا منظّمين.
ركضت وراء اللصّ وأتى باقي أصحاب المتاجر خلفي،
حتى لا يبقى أحد في الجوار. دخلوا وسرقوا كلّ شيء.
أنا آسف، لكنهم سرقوا فطائري أيضًا كما لو كانوا يريدون السخرية مني.
هل كان الباب مغلقًا؟
يُعدّ هذا إهمالًا إن كان الباب غير مغلق يا سيد "أيكوت".
أنا آسفة لكن قد لا تتحمّل شركة التأمين الخسائر.
ماذا؟ ستكون هذه نهايتي!
"أبي"
المعذرة، سأردّ على هذه المكالمة وأعود في الحال.
- مرحبًا يا أبي. - سيأتي "هايري" وعائلته لتناول العشاء.
أبي، أرجوك...
هذا يكفي! ابنتي الوحيدة تتلاعب بي.
- لا تدع أحدًا لتناول العشاء من فضلك! - سأفعل.
قالت إنّ هذا إهمال لأنّ الباب لم يكن مغلقًا.
كيف يمكنني أن أغلق الباب بينما أطارد اللص؟
هل كان عليّ كنس الأرضية أيضًا؟
- لماذا؟ - لأنّ لديّ حبيب.
لديك حبيب؟
نعم. في الواقع هو معي الآن.
- حسنًا، دعيني أتحدّث إليه. - الآن؟
- وإلا سأتّصل بـ"هايري". - حسنًا، انتظر لحظة! لا تتّصل به!
- سيد "أيكوت". - نعم؟
أنا محرجة جدًا...
أنا الذي أشعر بالإحراج لأنني لم أغلق الباب.
لا، أنا محرجة. سيبدو هذا غريبًا.
- لكن أبي على الهاتف. - نعم.
هل يمكنك التظاهر بأنك حبيبي لدقيقة؟
لا يمكنني الكذب.
لا يمكنني.
مرحبًا؟ نحن نحب بعضنا يا سيدي. لا تقف بيننا.
- أنت لم تخبرني باسمك حتى. - اسمي "أيكوت أصلان".
وأنا اسمي "سادي أتابيوغلو".
أنا لا أقف بين الناس، أنا أحترم الحب.
رائع! وإلا، سوف... سوف...
- ما اسمك مجددًا؟ - "غولشاه".
سأحارب أيّ شخص من أجل "غولشاه"!
حين أحب شخصًا، أحبه كالحمقى!
جيد، أنت فتى شجاع. أنت تعجبني.
وأنت أيضًا تعجبني يا سيدي.
إذا كنت تلتقي بابنتي، يجب أن تفعل ذلك بشكل لائق.
أنت محق! الناس لا يهتمّون بشأن ما هو لائق هذه الأيّام.
علاقات هذه الأيّام لا تدوم.
لا يدركون مدى المخاطر، إذا كنت تفهم قصدي.
أخبر "غولشاه" أن تحضرك إلى المنزل لتناول العشاء الليلة.
بالطبع، لا تقلق!
- سأنتظرك في الساعة الـ8:00. - الـ8:00 موعد جيد. الـ9:00 أيضًا.
الـ10:00 موعد جيد. أيّ وقت جيد!
أعني... اعتن بنفسك يا سيدي. إليك تقديري.
شكرًا جزيلًا لك يا سيد "أيكوت".
أبوك ينتظرك أنت وحبيبك لتناول العشاء في الساعة الـ8:00.
ليس لديّ حبيب.
طلبت مني أن أتظاهر أنني حبيبك. من تظاهرت أنني أكون إذًا؟
انتظر، أبي دعاك لتناول العشاء وقد قبلت؟
إنه رجل عجوز لديه أمنية، ماذا كان يُفترض بي أن أقول؟
طلبت مني أن أتحدّث إليه وقد فعلت! أنت ناكرة للجميل.
طلبت منك أن تتحدّث إليه لدقيقة! لقد خطّطت لكلّ الليلة!
كيف سأجد شخصًا الآن؟
لقد وضعتني في هذا الموقف، لذا عليك الذهاب إلى العشاء.
لا يمكنني.
لا يهمّني. لم يكن يُجدر بك قبول عرض أبي.
عمّ تتحدّثين؟ أنا مخطوب.
سأتزوج في الأسبوع المقبل. كيف أكذب على أسرتي؟
يمكنك تدبّر الأمر يا سيد "أيكوت". يبدو أنك بارع في الكذب.
يجب أن نساعد بعضنا البعض.
وإلا وضعت في تقريري أنك أهملت إغلاق الباب،
وهو ما حدث حقًا، ولن تحصل على المال. طاب يومك.
اسمي "أيكوت أصلان"! والكذب هو عدوي اللدود.
سأخبر عائلتي بالحقيقة بدلًا عن الكذب.
- عزيزي... - هل هذا خلّ وماء؟
ظننت أنني سأسقط حين تحرك المقعد إلى الخلف!
ماذا تعني أنك سُرقت؟ هل تخطّط للهرب؟
لماذا قد أهرب يا أخي "إيردال"؟ لقد حجزت قاعة الطعام أيضًا.
- أحب عائلتي يا أبي. - لا تدعني أباك.
هذا الفتى غبيّ. إنه وغد جدًا.
أعدك أن أتدبّر الأمر يا أبي.
"أيكوت"، كيف يمكنك فعل هذا في أسبوع زفافك؟
لا يُوجد موسم للتعرض للسرقة يا "نورهان". لقد سُرقت ببساطة.
لقد دمر هذا المغفل أحلامها!
سأطعنك يا "أيكوت". سأسبّب لك الكثير من المشاكل.
لا داعي للطعن يا أخي "إيردال".
- لا تُوجد حاجة للطعن يا أبي. - انظر إليها.
ستموت بسبب هذا الغبي!
من تلك المرأة التي تصرخ في وجهي؟
إنها عمّتي، أيها المزعج.
عمّتي "محتشم"!
دعيني أقبّلك. تتحدث "نورهان" عنك دائمًا.
- ممنوع القبلات. - لماذا قلت ذلك يا عمّتي؟
- أنا مدمر، لقد دمروني. - مغفّل!
- لقد سرقوا كلّ ما أملك. - ألا تمتلك دماغًا؟
- لقد سرقوا ميدالياتي أيضًا. - تبًا لميدالياتك!
لا تقل ذلك، لقد ربحتها في مسابقة رقص فرقة "كونيا ميرام"!
- إنها تذكارية. - هل ما زلت تتحدث؟
انظر إليّ. إذا أحرجت عائلتي، سأدفنك.
لن أفعل!
لديّ تأمين!
المتجر مؤمّن عليه.
يا بنيّ، لماذا لم تخبرنا بذلك؟
لم أكن أعلم أنّ هذا مقعد متحرك.
لقد كنا حزانى لأنك مررت بمصاعب. لقد وضعت الكثير من الجهد فيه.
- أعطي زوج أختي بعض الشاي! - في الحال يا أخي.
أيها...
دعني أجد لك مباراة لتشاهدها. أنت تحب مباريات كرة القدم.
نحن عائلة رائعة. أنا سعيد أنّ لديّ عائلة مثلكم.
مرحبًا؟
هل يمكنك كتابة التقرير إذا أتيت الليلة يا آنسة "غولشاه"؟
التقرير... يمكنني تولّي أمره، لا بأس.
حسنًا، أرسلي لي عنوانك إذًا.
أراك في الـ8:00. اتفقنا؟
حسنًا. طاب يومك.
سأحضر شخصًا غريبًا إلى المنزل وأتظاهر أنّه حبيبي.
يا إلهي... كيف سأكذب على أبي؟
- انظري إليه. - مهلًا، قد يكون هذا مفيدًا.
كيف؟
هل أنت مجنونة؟ عائلتك لن تقبل به.
أخبريهم أنهم إذا لم يوافقوا عليه، فلن توافقي على "ليفنت" أيضًا.
سيتوقفون عن التحدث عن الزواج لفترة.
- رائع. مدهش. - رائع.
ماذا سنخبر "هايري" وعائلته؟
- هذه وقاحة شديدة! - إنها لا تريده يا "شولي".
إنها تحب شخصًا آخر، ماذا بوسعنا أن نفعل؟ لا يمكننا إجبارها.
أنت تضع المنديل بشكل خاطئ. اسمع، أنا متوترة جدًا...
- هل علينا إخبار "غولشاه" عن الأمر؟ - لا! سأخبرها في الوقت المناسب.
سأتولى الأمر.
متى؟
لا أفهم لماذا يتزوج الناس.
ماذا يجري؟ ألم يأت أخي "أيكوت" بعد؟
لا تدعه أخاك "أيكوت" يا بنيّ!
إنه غريب، لا تدعه هكذا حين يأتي.
لماذا؟ أختي مغرمة به. إنه زوج أختي الآن.
هلّا تتوقفين عن هذا يا فتاة؟
إنه على وشك القدوم ولكن لم تخبرينا شيئًا عنه.
هل هو مناسب لعائلتنا؟
بالطبع يا أبي. إنه مناسب تمامًا.
أرجو ذلك.
أين زوج أختي يا أختي؟ أفتقده كثيرًا.
زوج أختي هنا! أخي "أيكوت"!
عمّ تتحدّث؟ تعال إلى هنا!
إنه يدعوه أخاه "أيكوت"!
- أخي "أيكوت"! - أيها اللعين...
- ماذا فعلت به؟ - لقد تعثّر وسقط يا سيدي. لم أفعل شيئًا.
نعم، سقطت عندما لكمني صهري. مرحبًا.
صهرك؟ أنت لست في وعيك بالتأكيد.
مرحبًا يا عزيزي.
شكرًا يا آنسة "غولشاه".
يا "غولشاه"...
يا عزيزتي "غولشاه".
يقولون إنّ البروكلي ممتاز للعينين.
آسف لأنني ضربتك يا أخي. سامحني.
ما شاء الله. إنه فتى حنون.
لديكم الكثير من الصور هنا.
إنها ليست صورًا يا سيد "أيكوت"، إنها لوحات زيتية.
إنها أمثلة رائعة للتفوّقية... ماذا يا عزيزتي؟
والتكعيبية يا عزيزي "أيكوت". صحيح يا عزيزتي؟
وأمي مصابة بالرماتزم. إنها تتألم منه كثيرًا، مسكينة.
هذا صعب.
في أيّ صفّ دراسيّ أنت أيتها الأميرة الصغيرة؟
سيد "أيكوت"، أخبرنا عن والديك؟
لقد تُوفّيا يا عمّتي. لقد ماتا حين كنت صغيرًا.
- لقد قال "عمّتي" يا "سادي". - تعازيّ لك يا بنيّ.
شكرًا يا سيدي. يكون الأمر صعبًا حين يموتا في سن صغيرة.
ما اسمك أيتها البدينة؟
ما شاء الله! إنها تضع حدودًا.
من تحبين أكثر، أمك أم أباك؟
أين أبوها بالمناسبة؟ أين أبوك؟
أليس هو بالمنزل الليلة؟ أين أبوها؟
أبوها خدعني وأخذ مالي وهرب إلى "اليونان".
- كان عليك معرفة هذا، صحيح؟ - أخي!
إنه يلمسني! أنت تلمسني!
- لا تأخذها إذًا! - لا تلمسني! إنه يلمسني!
هذا ما يمكنني فعله بدون أن ألمسها.
هل علينا مساعدتها لتنهض؟ هل عليّ فعل ذلك؟
أنا آسف. لم أكن أعرف ما عليّ فعله.
لنتوقف عن الانزعاج. نحن نزعج الفتاة البدينة أيضًا، صحيح؟
أفضّل أن تدعوني "سودي".
أنت مثل الباقين. جميعكم متشابهون.
لقد خدعت "غولشاه" أيضًا.
ارحل من المنزل.
لماذا يا أمي؟ إنه ضيف عمّتي وليس ضيفك.
هل كلّ الضيوف الذكور يجب أن يغادروا هذا المنزل باكرًا
بسبب مشاكلك في التواصل مع الرجال؟
آسفة يا "سودي".
لقد تحدّثت إلى طبيبك. أراد أن يوقف تناولك لعلاجك.
لقد وعدته أن أراقبك جيدًا لكنني سأدعه يكتبه مجددًا إذا تعاملت هكذا.
عزيزتي "سودي"...
هذا بيني وبين أمي، هل يمكنك أن تعذرنا؟
- أرجوك اذهبي إلى غرفتك لترتاحي يا أمي. - حسنًا يا "سودي".
ماذا نسيت؟
تصبحون على خير جميعًا.
- تصبحين على خير. - تصبحين على خير.
ماذا تعمل يا سيد "أيكوت"؟
لا تنظر إلى عينيها.
لديّ متجر هواتف صغير بالقرب من "سيلمي" يا آنسة "سودي".
أربح القليل من المال لحسن الحظ.
ليس لديّ بطاقة عمل لأعطيها لك، لكن إن كنت في الجوار صدفةً...
يمكنك القدوم وحدك. يمكنك أن تأتي وحدك.
وأنت؟
أنت طالبة على ما أظن؟
هذا ما ظننته يا سيدتي.
تقومين بعمل صعب. الرياضيّات وكلّ تلك الأمور.
هل تعلّمت جدول الضرب؟
أشعر بالغثيان، هل يمكنني الذهاب إلى المرحاض؟
بالطبع يا عزيزي. إنه بالأعلى على اليسار.
المعذرة.
لنعده إلى مكانه.
بالمناسبة، في موطني، لقب بدينة يدلّ على الاحترام لـ...
ما خطب هذه الطفلة؟
كأنها طفلة في السادسة تتصرف كمدرّسة تاريخ...
"نورهان"!
رائع، لم تتصل!
ستنتهي مشكلتك الليلة، سيأتي التقرير غدًا.
ستحصل على مالك يا "أيكوت". أيها المحظوظ!
مرحبًا.
- بنيّ؟ عمّتي "محتشم"!
- ماذا تفعلين هنا؟ - أنا أعمل هنا.
ماذا تفعل هنا؟
أعمل.
عمل إضافيّ. هاتف.
هاتف، ليلًا؟
هذا ما قلته! هذا متأخّر على الهواتف!
اتّضح أنّ هؤلاء الأصدقاء الـ3 قد أسّسوا شركة مزيّفة.
خطّطوا لبيع الهواتف المعيبة من خلالنا.
رفضت أن أفعل هذا! فقالوا...
يجب أن أرقص لهم!
- من أجل رقص لـ"سودي"؟ - نعم! من أجل الآنسة "سودي".
هل يمكنك أن تدعينها "سودي"؟ ألا تغضب منك؟
إنها فتاة صغيرة!
- لقد قامت بتوبيخي بشدّة. - يا إلهي العزيز!
على أيّ حال، قلت إنّ بإمكاني تقديم دروس الرقص لها إذا كان هذا هو الأمر.
ألم يستطيعوا إيجاد شخص آخر؟
أشعر بالإهانة يا عمّتي. كنت قائد الرقص الإقليميّ في "ميرام"، "كونيا".
- فزت بالمركز الأوّل مرّات عديدة. - لا آبه لهذا الهراء.
هل "نورهان" تعرف؟
إنها لا تعرف.
قال عن الروماتزم "رماتزم".
حسنًا، لكن إن كنت تفكرين بشأن هذا، فالتكعيبية تذكّرني بمكعّبات السكّر.
وهذا يدلّ على جهلك.
- من أين أنت يا بنيّ؟ - أنا من "كونيا" يا سيد "سادي".
كيف التقيتما أنتما الـ2؟ لا يبدو أنّ هناك أمورًا مشتركة بينكما.
كنت أغني وأرقص هكذا في مكان ما.
رأيت "غولشاه" وفي الحال أُغرمت بها. لقد كانت جميلة جدًا.
هل تذهبين إلى مثل هذه الأماكن يا "غولشاه"؟
بالطبع. إنه ذلك المكان الشعبي...
يجب أن نذهب معًا. إنه مختلف تمامًا.
أخي "أيكوت"، ماذا كان شعورك أوّل مرّة رأيت أختي؟
1، 2، 3، 4!
1، 2، 3، 4!
- هل أنت بخير؟ - لا. عليّ الذهاب.
أرجوكم، اجلسوا! يمكنني الذهاب بمفردي، سيكون هذا أسرع.
- إلى أين ستذهب؟ - ستشرح "غولشاه" الأمر لاحقًا.
- كان يجب أن تبقى لوقت أطول. - حسنًا، سأودّع حبيبي.
دعوه يذهب، إنه يشعر بالغثيان. إنه مريض.
يا إلهي يا سيد "أيكوت"، لقد كنت تتصرّف بغرابة شديدة.
لكن كان هذا جيدًا، لقد فلح الأمر.
عمّ تتحدّثين؟ عمة "نورهان" هنا.
عمّتي "محتشم" هنا. لقد أمسكت بي.
- من تكون "نورهان"؟ - خطيبتي.
- و"محتشم" هي عمّة خطيبتك؟ - نعم.
- أخبرتها أنني أتيت لأعلّم الرقص. - إذًا، لهذا رقصت هكذا!
- بالطبع! - لكنك كنت رائعًا.
- حقًا؟ - نعم!
لقد كنت أفضل راقص في المنطقة في "ميرام"، "كونيا".
لقد كنت أرقص كثيرًا!
لا أريد قول ذلك، لكنني فزت بميداليات.
لكنهم سرقوها.
لا تقلق بشأن الأمر، سنجد حلًا.
لن نستطيع إيجادها. لقد باعوا تلك الميداليات للنحّاسين.
أعني عمّتك "محتشم"! أرجو ألّا تخبر خطيبتك.
أرجو ذلك. ستكون هذه نهايتي.
هل ستتمكّنين من كتابة التقرير؟
لا تقلق. سآتي إليك غدًا لتوقيع بعض الوثائق على أيّ حال.
- يمكننا التعامل مع الأمر حينها. - باركك الله، شكرًا.
- على الرحب! - طاب مساؤك.
إذًا؟ أبي؟
ما رأيك؟
نحن نحبه!
- ماذا؟ - نحبه!
"سادي"!
يبدو رجلًا لطيفًا.
أحسنت يا فتاة.
- كيف حالك يا "فؤاد"؟ - بخير، وأنت؟
بخير. أحضر بعض الأثاث. ستتمّ تغطية أضراري، حمدًا لله.
- ما الأخبار يا بطل؟ - مرحبًا يا سيدي.
"مرحبًا يا سيدي." هل أنت غاضب منّي؟
هل تعرض الأغطية؟
هيا، هذه الأغطية ستنقذنا. تعال إلى هنا.
سامحني، كنت غاضبًا جدًا ليلة أمس.
لكن استغرق الأمر منك ساعة لتعود! ولقد سرقوا المتجر.
لكن سيتم الاهتمام بالأمر.
أحضر كوبين من الشاي للاحتفال بصلحنا.
- في الحال يا سيدي. - "في الحال يا سيدي."أنت متحمس جدًا.
أحضر 3 أكواب من الشاي! يجب أن تشاركنا الآنسة "غولشاه".
لا، شكرًا.
أتيت فقط لأخبرك بشيء ولتوقيع هذه الوثيقة.
وقت التوقيع والحصول على المال! هذا هو التقرير، صحيح؟
لا، هذه وثيقة إعلامية من البارحة.
فهمت.
سأخبرك بشيء. أحب أباك! إنه رائع جدًا.
- إنه يحبك أيضًا. - حقًا؟ هذه المشاعر مشتركة إذًا.
إنه يحبني، صحيح؟
في تلك الحالة... ماذا تعنين؟
قال إنه يحبك.
لكن يمكنك تدبّر الأمر بنفسك، صحيح؟
- ماذا سنفعل بشأن التقرير؟ - لا شيء.
ماذا؟
أنا آسفة، ستغادر إذا وقّعته يا سيد "أيكوت".
لكنك قلت إنك ستهتمين بالأمر إذا ذهبت إلى العشاء!
ولقد ذهبت! لماذا لن توقّعي التقرير؟
أنا آسفة يا سيد "أيكوت". لا يمكنني أن أخبر أبي أنني كذبت عليه.
لا يمكنني.
اجعلهم يتوقفون عن حبهم لك خلال أيّام قليلة وسينتهي الأمر.
هل تمزحين معي؟ زفافي الأسبوع القادم.
- كيف أجعلهم يتوقفون عن حبهم لي؟ - ما زال بإمكانك إقامة حفل زفافك.
يومان آخران فقط. شكرًا جزيلًا.
يومان آخران فقط. شكرًا!
لقد أفسدتي حماستي! لقد دمرتها!
لقد أحضرت الشاي يا سيدي!
هذا كلّه بسببك! غادر المكان!
أخبره أن يغادر يا أخي "فؤاد"! لا أبالي، أخبره أن يغادر!
غادر.
أخي "أيكوت"!
ماذا تفعل هنا؟
- أنا لا أعرفك. - ماذا تعني؟
أنا "مدحت". لقد ضربت أختي في وجهها بالإبريق.
"مدحت"! لم أتعرّف إليك! كيف حالك؟
أنا بخير، وأنت؟
- غادر هذا المكان! - ماذا تعني؟
- أردت إلقاء التحية. - أنا سعيد أنك فعلت. أراك لاحقًا يا عزيزي.
هل تمزح معي؟ ترتدي خاتم خطوبة!
متى حدث ذلك؟ تهانيّ! أنا سعيد جدًا.
لكن لا تخبر أبي، سوف يغضب جدًا.
أرجوك لا تخبره يا "مدحت".
اسمع، لقد كنا نخطّط لمفاجئتكم.
إذا أخبرته، ستنزعج أختك جدًا.
- أرجوك، بحق... - أخي "أيكوت".
أنت لم تعرفني بعد. أنا كاتم للأسرار.
يدعوني أصدقائي بـ"حافظ الأسرار". لا تقلق.
يا حافظ أسراري. أنت رائع!
- سأذهب يا أخي "أيكوت"! - حسنًا!
يا عزيزي، لا أجد أيًا مما أريده هنا.
سأبحث هناك.
يا عزيزتي، أنت تبحثين لوقت طويل.
استريحي قليلًا، حتى تجدي ما تبحثين عنه.
أيتها المجنونة...
- نعم يا آنسة "غولشاه"؟ - ماذا قلت يا سيد "أيكوت"؟
- لقد قلت، "نعم يا آنسة (غولشاه)؟" - لماذا قلت إننا مخطوبان؟
- لمن قلت؟ - أبي اتّصل بي الآن!
بحقك!
التقيت بـ"مدحت"، كان عليّ أن أكذب!
أخبرته ألّا يقول شيئًا. قال إنه يُدعى "حافظ الأسرار".
قال إنه كتوم!
يريد أبي الذهاب للصيد معك. هل رأيت ماذا فعلت؟
صيد؟ لا أعرف شيئًا عن الصيد.
لا أستطيع. لديّ الكثير من المهام. اذهبوا بدوني.
لكنك لم تمانع أن تقول إننا مخطوبان!
- ماذا يجب أن أقول لوالدي؟ - آسف لكنك تتحدثين بتسلّط.
لا يمكنك أن تأمرينني. لن أذهب!
آسف يا أخي "أيكوت". لقد انزلق لساني.
انزلق لسانك؟
قال لي إنك اتّصلت بك 7 مرّات، ثمّ راسلته لكي يتّصل بك.
لا أعرف أن أتحكّم بنفسي حين أكون متحمسًا. كنت متحمسًا جدًا!
قلت إنك تكتم الأسرار. لقد وعدتني.
أنتما تتحدثان كثيرًا! تعال إلى هنا يا "أيكوت".
- اسمع، أنا لا أحب الاستغلال. - وأنا أيضًا.
لكنني أقدّر الحب. لهذا أردت التعرف إليك.
بالنسبة إليّ، الصيد هو أفضل طريقة للتعرف إلى شخص.
لأنك ستتمكن من رؤية ردود أفعاله، توقيته، بصيرته...
إذا كان يجيد هذه الأشياء، سيكون ناجحًا في الحياة. فهمت؟
الآن، هذا الطريق الأساسي لبطّ "فاغوت".
سيعبر سرب قريبًا. وسوف أقول "أيكوت"!
- "أيكوت"! - اخترت اسمك لأجعل الشفرة سهلة.
- لن تنساها، صحيح؟ - لا يمكنني نسيان اسمي يا سيد "سادي"!
جيد. ستطلق النار لإزعاجها حين أنادي باسمك.
ستغيّر اتجاهها وسوف أصطادها واحدةً تلو الأخرى، اتفقنا؟
لكن كن حذرًا من فضلك. إنه نوع نادر.
يمكنك الانتظار هناك، جهة اليسار.
تذكّر، قم بالإطلاق حين أقول "أيكوت".
- حين تقول "أيكوت". - هيا بنا.
ما هو رقمك المفضّل يا أخي "أيكوت"؟
- حسنًا، قل لي لونك المفضّل إذًا. - يا إلهي...
- هل يمكنني أن أخبرك بقصة؟ - أرجوك، أراد أن ننتظر هنا.
لكن القصة عن مستنقع مثل هذا تمامًا.
هل هذه هي المنطقة؟
لا أعرف. أظن ذلك.
بسم الله.
أخي "أيكوت".
أخي "أيكوت".
لقد قبّلت فتاة منذ أسبوعين.
إنها رائعة، لن تصدّق ذلك. إنها بديعة الجمال.
حسنًا، اصمت. أنتظر الشفرة.
لقد حلّت في المركز الثاني في مسابقة ملكة جمال "بوليفيا" عام 2014. لقد ظُلمت.
انتظر يا "مدحت". البطّ قادم. أبوك طلب مساعدتنا.
أنت لا تستمع يا أخي "أيكوت". أنا عاشق! أنا ولهان!
- استعدّ يا "أيكوت". - أنا مستعدّ. اصمت.
- انظر إلى صورتها. - إنه قادم.
- حسنًا. انتظر لحظةً. - انظر إلى هذا، يمكنك التصويب لاحقًا.
- إنه قادم. - حسنًا. انتظر!
انظر إليها يا أخي "أيكوت". إنها مدهشة. أنا أتحرّق شوقًا لها.
- البط قادم. - ألق نظرة يا أخي "أيكوت"!
يا إلهي!
تبًا لأخيك "أيكوت"!
لا تتوقف عن قول أخي "أيكوت"، هل تحاول حفظ الاسم؟
لن أتحمّل أيّة مسؤولية إذا مات والدك.
- لقد جعلتني قاتلًا. - أبي!
أخبرتك أن تجعله يتوقف عن حبك، لا أن تطلق عليه النار.
هل أبدو قاتلًا يا آنسة "غولشاه"؟
أنا آسف، لكن أخاك هو الملام. لا يدع شيئًا يحدث.
بالمناسبة، أتمنى لو كان الأمر حدث بطريقة أخرى،
لكن أظن أنّ والديك لن يتمنيا رؤيتي مجددًا.
- أظن ذلك. - هل عليّ الرحيل؟
أفترض ذلك.
ماذا سنفعل بشأن التقرير يا آنسة "غولشاه"؟
حسنًا، سأوقّعه وأنهي الأمر غدًا.
- شكرًا يا آنسة "غولشاه". سأرحل إذًا. - حسنًا.
"أيكوت"! تعال يا بنيّ.
- هل اسمك "أيكوت"؟ - لا.
هل يُوجد من يُدعى "أيكوت" هنا؟
هل يستدعيني؟ لقد قال "يا بنيّ"!
راقب أختك يا "مدحت". "مدحت"!
بالطبع.
إذا أردت يمكنني اصطحابك للصيد في عطلة نهاية الأسبوع.
- هل استدعيتني يا سيد "سادي"؟ - اقترب.
اجلس.
حسنًا، لا تجزع. الحوادث تحدث.
لقد تعرّضت للإصابة كثيرًا من قبل.
اقترب.
لقد كانت غلطتي.
- أعطيتك الكثير من المهام في أول صيد لك. - ما الذي يحدث يا سيد "سادي"؟
في الحياة، لا يمكن أن تعرف إذا كنت الفريسة أم الصياد.
ماذا تقول؟
الحياة لها معادلات كثيرة يا بنيّ.
أعتبرك مثل حماي. ماذا تفعل؟
- لكنك ستتعلم ألّا تستسلم مع مرور الوقت. - أبوك على وشك تقبيلي يا "غولشاه"!
توقف عن ضغط الزرّ يا بنيّ!
كان هذا بسببي...
لقد خفت مفكرًا أنك ستقبّلني.
سأخرج لتهدئة أعصابي.
يجب أن ندع والدي يرتاح.
أين أختنا يا "مدحت"؟
- لقد رحلت! - أرجوك يا "مدحت"، أين أختنا؟
لا تفعلا ذلك، يجب أن تهدآ.
بحسب خبرتي، أول ساعة مهمة جدّا للبحث والإنقاذ.
يجب أن نكون منظّمين.
من هنا! آنسة "غولشاه"، سوف...
أنت تلاحقين "مدحت". أنت لا تنصتين أبدًا.
لا يجب أن يتبع أحد هذا الفتى. سأريك حين أجد أختك.
هل رأيت امرأة غاضبة هنا؟ إحدى عينيها مغلقتان؟
هل رأيتم امرأة غاضبة هنا؟
إنها جميلة لكن حزينة.
إحدى عينيها تُغلقان حين تغضب.
ربّما تكونوا قد رأيتموها؟
أختي "ديلشاه"!
لا تفعلي هذا، أرجوك!
الأمر لا يستحق! لديك أسرة جميلة!
هو من يجب أن يحزن لفقدانه امرأة جميلة مثلك.
لا يجب أن تحزني أبدًا.
ثقي بي، لا يُوجد ما يجب أن تحزني بسببه!
كنت أعاني من القولون العصبي!
منذ 7 أعوام، حين كنت في الـ28، تغوّطت على نفسي في حافلة في يوم صيفيّ.
لم أتمكّن من النهوض، انتظرت 9 محطّات.
- كان هناك صراخ وفوضى... - "أيكوت". أنا هنا.
أين كنت؟ الجميع قلقون عليك.
هل أرسلوك للبحث عني؟
بالمناسبة، هذا غير صحيح.
اختلقت الأمر لأصدمها حتى لا تقفز.
يمكنك تصوير مقاطع رائعة بالهواتف الذكية هذه الأيام.
هل التقطت أيّ مقطع اليوم؟
لقد تغوّطت على نفسي في يوم صيفيّ. لم أتمكّن من النهوض.
هل تفقّدوا كلّ كاميرات المراقبة؟ هل أنت متأكّدة؟
يا أختي! أين كنت؟ لقد كنا قلقين حقًا!
تتصرفون كأنني مجنونة تمامًا. أردت استنشاق بعض الهواء فحسب.
شكرًا يا "أيكوت".
- على الرحب، لم أفعل شيئًا. - هل تريدين معرفة ماذا فعل؟
اصمتي! هذا مستشفى، الزمي الهدوء. هيا بنا.
- لا تلمسني. - حسنًا، هيا بنا.
شكرًا لك!
- هل تعبث معي؟ - بالطبع لا يا أخي "إيردال".
لم نحن في متجر المجوهرات إذا كنت مفلسًا؟
أنا صاحب متجر أيضًا. سأدفع له يوم الاثنين إذا قبل ذلك.
هل تظن أنّه سيعطيك ذهبًا مقدّمًا، بينما الناس لا يحيّون بعضهم بعضًا حتى؟
سأقوم بقطع هذا الشيء وسنظهر في الأخبار، وفي الجرائد...
- هذا غير ضروريّ. - أين أموال التأمين؟
أرسلت التقرير لكن اليوم هو عطلة، سنحصل على الأموال يوم الاثنين.
- يوم الاثنين؟ - نعم.
- وأنت لا تكذب؟ - أرجوك يا أخي "إيردال".
اسمي "أيكوت أصلان"، والكذب هو عدوّي اللدود.
يُجدر بي... لكنني أفضّل هذا.
يوم الاثنين.
- يا حبيبتي، إن أخي "إيردال"... - "حبيبتي"؟
لقد بذلت جهدًا لكي أقنع الرجل. وافق على بيع القلادة مقابل 15 ألف ليرة.
وأنت أردت الدفع يوم الاثنين! حبك لا يصل الآن يا "أيكوت".
أرجوك حاول مرّة أخرى يوم الاثنين بعد أن تشتري القلادة. وداعًا!
مرحبًا، آنسة "غولشاه"؟
أين تدريب الرقص؟
سأعود في الحال.
شكرًا لقدومك يا سيد "أيكوت".
على الرحب يا آنسة "غولشاه". لم أكن أعلم أنك ترقصين.
أحب الرقص أيضًا. لكنني لا أعلم لماذا أنا هنا.
أنا آسفة يا سيد "أيكوت"، لكن لديّ حياتي الخاصة.
لدى "سودي" تدريب اليوم.
لذا حين اتصلت، كان عليّ دعوتك إلى هنا.
سامحيني يا آنسة "غولشاه"، لكن أنا أيضًا لديّ حياتي الخاصة.
وسوف تنهار إذا لم تفعلي شيئًا. أنا تحت ضغط كبير.
- حسنًا. لديّ فكرة. - حقًا؟
نعم. الليلة سيُقام معرض هامّ جدًا لأمي.
التمثال الذي عملت عليه لعامين سيتم عرضه.
- حقًا؟ - وسوف تكسر ذلك التمثال.
حقًا؟ هذا مدهش! رائع! ما خطبك يا آنسة "غولشاه"؟
لماذا قد أكسر تمثالًا بطريقة وضيعة كهذه؟
ظننت أن هذا سيحزنها.
ما الذي يحدث الآن؟
آنسة "سودي" قادمة، هل يمكنك...
- لماذا هذا الشيء هنا يا خالتي؟ - هذا الشيء؟
كان عليّ دعوته يا عزيزتي.
تعرفين كم أهتم بأمر تدريباتي.
يجب أن تكوني أكثر حذرًا.
أنا آسفة، سأكون أكثر حذرًا في المرة القادمة.
آسف لكنني أسمعك وهذا يشعرني بالإهانة.
- كيف حالك يا "سودي"؟ - بخير.
أبي، هذه "سودي"، صديقتي في الصف. وهذه خالتها "غولشاه".
"رضوان".
ستتنافس "سودي" وخالتها هذا العام يا أبي.
لكن حيث أننا أصبحنا بطلين لـ3 أعوام على التوالي،
نجد المنافسة مملّة. صحيح يا أبي؟
عمّ تحدّثنا؟
أكبر خطأ يُقترف هو إعطاء الأمل لأولئك الذين كُتبت عليهم الهزيمة. صحيح؟
هيا، 1، 2...
من المفترض أن يكون رجلًا ناضجًا. "أكبر خطأ...
- من هذا الأحمق؟ - هيا يا خالتي.
لدينا مسابقة لنخسرها.
أرجوك فكّر في الأمر يا سيد "أيكوت". انتظر هنا، سنتحدث بعد التدريبات.
3، 4...
اعتني بنفسك يا عزيزتي.
أظن أنك أنت من عليك الاعتناء بنفسك وليس أنا.
- ماذا يعني هذا؟ - هذا يعني أنها تعلم بشأن كلّ شيء.
- ما خطب هذه الصغيرة؟ - لا تقلق، إنها كاتمة للأسرار.
لنأمل ألّا تكون كتومة مثل "مدحت".
- ماذا؟ - لا شيء.
سيبدأ المعرض بعد ساعتين يا سيد "أيكوت".
ربما يُجدر بنا أن نذهب لنحضر لك بعض الملابس؟
- ألا تعجبك ثيابي؟ - لا، إنها رائعة!
تبدو رائعًا. هذه هي المشكلة.
لقد قضيت عامين لأستعدّ لهذا المعرض.
لدينا أعمال فنية مدهشة بالطبع.
سترون حين يبدأ المعرض.
إنها ليلتي الليلة! ستكون مدهشة.
ما رأيك؟
بشأن اللوحة؟ إنها رائعة.
أنا مصعوق.
إنها قاتمة جدًا وتبدو كدائرة...
بصدق، أنا لا أفهمها على الإطلاق يا آنسة "غولشاه". عمّ تتحدّث؟
أحسنت يا "غولشاه" بإحضارك إلى هذا الرجل إلى مكان مبدع كهذا.
لقد ألبسته كالمهرج أيضًا!
لقد عملنا بجد من أجل هذا المعرض خلال العامين الماضيين.
أنا متحمسة حقًا. شكرًا لكم لقدومكم.
سامحيني أرجوك.
كان عليّ ذلك! كان عليّ القيام بذلك!
مؤخّرتي...
يا إلهي، ثمة تماثيل في كلّ مكان!
من وضع هذه الأشياء هنا؟
من المسؤول عن الإضاءة؟ أطفئها.
يكفي، توقف! يكفي!
يكفي!
سيد "أيكوت"!
هل انتهى الأمر الآن يا آنسة "غولشاه"؟ لقد طفح كيلي.
لقد انتهى الأمر. فقدت أمي صوابها.
وأنا أيضًا! لا يمكنني احتمال الأمر أكثر من ذلك.
وقّعي الورقة فحسب. لقد أذيت الكثير من الناس.
حسنًا، سأوقّعها. مرّ عليّ غدًا بعد العمل وسأوقّعها.
- متى؟ - نحو الـ8:00.
- نحو الـ8:00؟ سأكون هناك. - حسنًا.
لا أريد خطة أخرى، هذا يكفي.
- حسنًا. - هل تعدينني؟
ذلك الرجل أعماني بالكشّاف، لم أقصد أن أكسر كلّ تلك التماثيل.
رائع. مذهل.
لقد كان أداءً رائعًا.
لقد سرق الفن كما سرق "بروميثيوس" النار.
أرجوكم، انظروا إليها.
إنسان آخر يعيد الفن مرّة أخرى.
امرأة تحضر الإنسانية إلى الوجود. إنه تعبير رائع.
تهانيّ، هذا رائع.
رائع.
أحسنت!
- ماذا حدث بعد ذلك؟ - لقد أفلسنا في عام 2001.
- هل لديك شاحن؟ - لا. لكن يمكنك استخدام هاتفي.
- لا، لا بأس. - أنا أستخدم "جسر البوسفور".
حسنًا.
...الذي حاولت الاتصال به غير متاح حاليًا، يُرجى...
لماذا هاتفك مغلق يا "أيكوت"؟
كنت أبحث عن شاحن. لا يمكنني إيجاد واحد!
حقًا؟ لديك متجر هواتف وليس لديك شاحن!
لقد سرقونا يا "نورهان"! أخذوا كلّ شيء.
عمّتي "محتشم" قد طُردت يا "أيكوت". لا يمكننا إيجادها.
عمّتي "محتشم" طُردت من عملها؟ هذا مروّع.
وأبي سألني إن كنت تعرف أيّ محامين.
- لكن كيف يمكنك أن تعرف؟ - لماذا تحتاجون إلى محام؟
كان هناك حادث سرقة واتهموا عمّتي.
يفكّرون في تقديم شكوى.
نحن محطمون، لا نعرف ما علينا فعله.
لا أعرف أيّ محامين يا "نورهان".
إنها مسألة خطرة. لماذا أنت سعيد إلى هذه الدرجة؟
أنا سعيد يا "نورهان"!
سترسل شركة التأمين أموالي غدًا.
حقًا؟
لقد جعلتني أبتسم. أيها الثعلب المكار، أيها المخادع...
حبيبي، هل تتذكّر الأمر الذي لم ننته منه مع الصائغ؟
حيث أنك ستتلقى المال، هل يمكننا إنهاء الأمر غدًا؟
بالتأكيد.
أعلم أنّ حبيبي لن يحزنني أبدًا.
أحتاج إلى الذهاب لأجد مقعدًا للزفاف، وداعًا!
أيّ مقعد؟
- أخي "فيفزي"، هل لديك شاحن؟ - نعم، لكنه رفيع.
لم يعد أحد يستخدم هذا النوع من الشواحن.
أنا أبيع الهواتف هنا منذ 6 أعوام.
لماذا لا تشتري هاتفًا جديدًا مني أيها البخيل؟
- أخي "أيكوت"! - "مدحت"؟
- ماذا تفعل هنا؟ - أردت أن أقوم بزيارتك.
- كيف وجدتني؟ - أختي أرسلتني حين لم تستطع الوصول إليك.
استمرّ في الضحك! سأقضي وقتًا مع أمك قريبًا!
شرطة! اتّصلوا بالشرطة!
- تاكسي! - تاكسي؟
- يمكننا اللحاق بهم لكن من يكونون؟ - أسرع يا "مدحت"! ساعدني على اللحاق بهم!
اركب. ارتد خوذتك.
- إنها ليست مقاس رأسي! - دعني أساعدك.
ليست مقاسي، سأخلعها.
رأسي عالق يا "مدحت"! هل تسمعني؟
- ستكون بخير. - رأسي عالق!
هيا يا أخي "أيكوت". لقد لحقنا بهم.
ألا تسمعني؟ لقد أمسكنا بهم.
هيا، لقد نلنا منهم!
أخي، إنهم هنا.
إنهم هنا، هيا!
سوف نفقد أثرهم!
إنهم يهربون!
أخي "أيكوت"؟
لديك وظيفة صعبة.
يأتي إليكم الكثير من المحطّين بدون شكّ.
ما الأمر؟
تشنج عضليّ نتيجة الضغط. جسمه بالكامل متصلب.
- لماذا لم تنزعي خوذته؟ - إنها لا تخرج.
افتحي القناع على الأقلّ.
حسنًا، سأعود في الحال.
أخي "أيكوت"؟ هل...
هل تريد بعض الماء؟
هل يمكنك إحضار بعض الماء لصهري؟
...تبًا لدرّاجتك النارية يا "مدحت"!
درّاجتي النارية...
فهمت.
"الطوارئ"
يا إلهي، أرجو ألّا يكون هذا دائمًا.
طلبت منّي أن ألاحقهم.
ليس لديك أيّ حدود!
- لا تقل ذلك... - لا تلمسني!
- هل يؤلم إلى هذه الدرجة؟ - إيّاك!
هل ستظلّ يداي هكذا أيها الطبيب؟
سأتزّوج قريبًا.
لقد أعطيناك باسط عضلات قويّ. ستكون بخير في غضون ساعات.
شكرًا لك.
- على الرحب. أتمنى لك الشفاء العاجل. - شكرًا.
ماذا عن أذنيّ؟
أنت مضغوط جدًا.
أخي؟
- اتّصلي بي. - يا إلهي!
- هل تشعر بألم في ذراعيك؟ - دعني وشأني الآن.
- لا تقل هذا يا أخي "أيكوت"! - لماذا تتلهّف لصهر يا "مدحت"؟
كأنّ كلّ ما تفتقده في حياتك هو وجود صهر.
اسمع، لست غاضبًا منك. لست مستاءً منك.
هناك أمور لا تعرفها. أمور ستشرحها "غولشاه" لاحقًا.
لا تدعني "أخي (أيكوت)".
- هل انفصلتما؟ - نعم.
حسنًا. لكن ما زال بإمكانك أن تتصل بي إذا واجهت أيّة مشكلة.
- سأكون بجوارك دائمًا. - شكرًا لكن لا أحتاج إلى أحد.
أخي.
شكرًا.
- أخي "أيكوت"، إذا كنت تريد يا أخي، غدًا... - لا أريد شيئًا يا "مدحت".
سأتحدث إلى "غولشاه" وأغادر، لديّ أمور لأقوم بها.
"أيكوت"؟
"أيكوت"؟
هل تعرفون "أيكوت"؟
ماذا تعني؟ بالطبع نعرفه!
ماذا يحدث يا "أيكوت"؟
لديّ شيء لأعترف به.
إنهم عائلتي!
هل يمكنكم رؤية ذلك؟ لقد تشرّفنا بلقائكم.
أيها الثعلب المكار! أيها المحتال!
- حبيبي! - ماذا تفعلون هنا؟
"أيكوت"!
ما الخطب؟ أنت لا تستمع إليّ.
العمّة "محتشم" سرقت منزلًا. وقد كان هذا المنزل.
نحن هنا للاعتذار لهم. لكن لم أكن أعلم أنّ كلّ هذا سيحدث!
- ولا أنا. - سيطلبون مباركتنا للزواج.
- هل تحدّثتم عن شيء؟ - لا، لقد وصلنا للتوّ قبل دخولك.
لقد فُتحت لنا طاقة القدر!
سأذهب وأقبّل أيديهم. بدأت التمرّن لذلك!
من هؤلاء يا "أيكوت"؟
إنها فتاة جميلة.
- خطيبتي وعائلتها. - ماذا؟
إنهم هنا للاعتذار بشأن العمة "محتشم".
- ماذا؟ - لقد قُضي علينا.
دعيني أقبّل يدك.
- سيدي، دعني أقبّل يدك. - شكرًا.
- لنبق هادئين. - هادئون؟ لقد دمرتني يا آنسة "غولشاه".
لكن عليّ تقبيل يدك!
- حسنًا، رجاءً... - إنهم يريدون مباركتنا للزفاف يا عمّتي.
- ماذا؟ - من قال ذلك؟
جدّي.
- "غولشاه"! أبي؟
أعدّي لنا القهوة.
من الواضح أنها مناسبة خاصة.
- دعيني أساعدك في ذلك. - اجلسي!
يمكنها إعدادها بنفسها. إنها بالغة.
لقد أفزعتني يا "أيكوت"! هل تظن أنّه يمكنني الجلوس مكتوفة اليدين؟
- يمكنك الجلوس! - لا يمكنني.
لا تكن سخيفًا. لنعدّ القهوة. هل المطبخ هناك؟
نعم.
يمكننا التحدث قليلًا بينما نعدّ القهوة!
هيا! ستكون لذيذة جدًا!
- أتساءل عمّا سيتحدثون. - "أيكوت".
اقترب، اجلس معنا.
اجلس.
أرجو أن تكون بخير يا سيدي.
سنكون صديقتين رائعتين! لن تصدّقي ذلك حتى!
أقسم إنني بمجرد أن دخلت ورأيتك،
فكرت قائلةً، "حسنًا، ستكون أختي." كنت أعلم أنكم من العائلة.
- شكرًا، أنت لطيفة جدًا. - سوف ألتهمك!
- أنت متكلّمة! أحب ذلك؟ - حقًا؟
- أحب ذلك! - شكرًا.
- كم أضفت من الماء؟ - لا أدري.
- يمكنني إعدادها عادةً، لكن... - أنت متحمّسة.
- أظن ذلك. - الأمر يتعلّق بالرغوة على أيّ حال.
- صحيح؟ - أضيفي المزيد!
ماذا حلّ بذراعيك؟
هل هذا عرض يا "أيكوت"؟ هل تحاول تجربة شيء جديد؟
شدّ عضليّ.
القهوة جاهزة!
تفضّلوا!
سيدي...
- تفضّل. - شكرًا.
شكرًا.
نحن مصدومون يا سيد "سادي"!
نحن مصدومون أيضًا.
أنا أيضًا مصدوم.
من الرائع جدًا أن نتّحد من جديد مع ابنكم بعد كلّ هذه الأعوام.
بالطبع. هذا رائع بالتأكيد.
- ماذا كان شعوركم؟ - متى؟
حين رأيت "أيكوت" لأوّل مرّة، ماذا كان شعورك كأب؟
شعوري... أعني...
بمجرّد أن رأيته، ظننت أنّه يجب أن يكون ابني!
- رائع. - كان لديك حدس إذًا.
إذًا، كنت أنت من وجده.
لا. حتى أكون صادقًا، كانت هي من وجدته.
- أين وجدته؟ - إذًا...
ساعدنا الله على إيجاد بعضنا البعض!
ليبق الله الأواصر بين الناس ويجعلهم يشتاقون إلى بعضهم البعض.
- آمين. - آمين.
و"أيكوت" و"نورهان"...
ليعطنا الله العافية ويجعلنا دائمًا نساعد الآخرين.
- آمين. - آمين يا "أيكوت".
آمين.
لم يكن أحد يدري، إنه القدر. الآن، بعد أن يقوم "أيكوت" و"غولشاه"...
ليحم الله العاشقين وغير العاشقين،
الذين يطلبون ويعرفون،
الجبال والتلال، الطيور والجمال...
اصمت!
- اصمت يا بنيّ. - لم أتمكّن من تحمّل المفاجأة.
حاولت لكن الأمر لم يفلح.
لقد تأثّر لأننا ظللنا نقول "آمين".
- حاول أن أحتمل المفاجأة. - حاولت أن تتأثّر فجأة.
لأنني حاولت استخدام صوت رأسي. عادةً أستخدم حجابي الحاجز.
- يجب أن تتنفّس بعمق. - هيا، ادخل في صلب الموضوع.
"أيكوت"، سيتحدّث أبي عن عمّتي "محتشم".
ادعمه، اتفقنا؟
- لم يكن عليها أن تسرقهم. - "أيكوت".
- تعلم لماذا نحن هنا يا سيدي. - نعم.
أرجوكم اعذروني قبل أن تدخلوا في الموضوع.
سوف أخلد للنوم. طاب مساؤكم جميعًا.
أشعر أنني لست على ما يُرام، عليّ أن...
- إنها ليست بخير، اعذروها. - أتمنى لها الشفاء العاجل.
نحن محرجون حقًا يا سيد "سادي".
- لماذا؟ - يا للعار!
رغم أنها مُنحت منزلًا محبًا للعيش فيه، ووظيفة، وفرصة!
كيف تجرؤ على كسر هذه العائلة، تلك اللعينة!
أنا على وشك التقيّؤ.
لماذا قد نحزن؟ بالعكس، نحن سعداء.
- ليس لديكم أيّ شكوى؟ - لماذا قد نشكو؟
حمدًا لله! لقد خفنا حين أتى ذكر الشرطة.
لكن "أيكوت" هنا. لماذا قد نتّصل بالشرطة؟
- لماذا نتّصل بالشرطة؟ - لماذا نتّصل بالشرطة؟
- لماذا نتّصل؟ - لماذا نتّصل...
"نابولي"، "الإنتر"، "ميلان"، فرق الدوري الإيطالي تعود إلى مستواها!
- لماذا انتقلنا للحديث عن كرة القدم؟ - لنشاهد مباراة اليوم على التلفاز.
أكمل يا سيدي.
حيث أنّ ليس لديكم أيّ شكوى، يمكننا أن نستأذنكم.
ما الخطب؟
لماذا ستغادرون؟
يجب أن نلتزم بالذوق العام.
لقد أصبحنا بخير حين ظهرتم. قوموا بالأمر الأمر بشكل صحيح على الأقلّ.
ماذا تريدون منا أن نفعل أيضًا؟
علينا الاعتذار وطلب الإذن.
يجب أن نطلب إذنها يا سيدي وليس إذننا.
إذنها؟
عزيزتي، هلّا تسمحي لنا؟
- بالطبع. - حسنًا، لقد منحتنا إذنها.
أنتم حقًا لا تعرفون التقاليد. لم أعد أحتمل الأمر يا "شولي".
دعوني أقوم بما هو مفترض على الأقلّ.
- لديكم إذننا! - حسنًا، هيا بنا.
قبّلوا أيدينا الآن.
هل هذا ما كنت تقصده يا سيدي طوال الوقت؟ لماذا لم تقل ذلك فحسب؟
- عزيزتي، قبّلي أيدينا. - دعيني أقبّل يدك أيضًا.
- تهانيّ. - عانقيني يا فتاة!
أرجوك، أنت أولًا.
يمكننا التحدث في التفاصيل لاحقًا.
لا تُوجد أيّ تفاصيل حقًا.
لقد أتينا إلى هنا بالحافلة وسنعود بنفس الوسيلة.
سنتحدّث لاحقًا يا "أيكوت".
سأشتاق إليك حتى الغد.
- طاب مساؤكم. - طاب مساؤك.
- أنا في عداد الموتى، لقد دمرتني. - لكنني اتصلت بك!
- تهانيّ! - لقد اتصلت بك!
لا تقولي كلمة أخرى. لأنني سأصدّقها!
قلت إنهم سيتوقفون عن حبهم لي قريبًا.
الله وحده يعلم ما أكابده الآن!
لقد طفح كيلي! لن أفعل أيّ معروف بعد الآن!
لن أسامحك. لا تنسي كلامي.
لن يتوقف أبدًا! لقد وُلد ليبدع. إنه فاتن.
أبوك منحني الإذن للزواج أمام خطيبتي!
هل تظنين أنّ هذا حدث من قبل؟ يا إلهي!
يا إلهي، لن أسامحك أبدًا. ليشهد الله بيني وبينك.
إذًا، لقد خُطفت في الـ3.
وأمك تبنتك من الملجأ.
يا لها من قصة!
تخيلوا شكل حياته إذا لم يُخطف.
لكن لما كنا سنحظى بصهر رائع مثله.
- صحيح. - انظر إلى حالك!
وأنت جالس على رأس المائدة. بدوت رائعًا هناك.
بينما أعدّ الفطور يا "أيكوت"، فكّرت في نفسي
أنّ هدية أبيك لزفافك لنا قد تكون منزلًا.
- ما رأيك؟ - عمّ تتحدّثين يا "نورهان"؟
إنه محق، عمّ تتحدّثين؟ لديهم منزل كبير.
يمكنكما الانتقال للعيش معهم.
فكرة رائعة. لا يمكنني العيش مع حماتي!
آسفة، لكن الأمر لن يفلح معي.
"تعال إلى المكتب"
هل علينا فتح معرض سيّارات يا أخي "أيكوت"؟
- إنها تجارة رائجة جدًا هذه الأيام. - عليّ الذهاب.
- بحقك. - والداي بانتظاري.
أرسل لهما تحيّاتنا!
انتظر يا "أيكوت"! دعني أودّعك.
هل عليّ رش الماء خلفه؟
هل علينا شراء رخصة أجرة؟ لم يحب الفكرة.
- أين مكتب السيدة "غولشاه"؟ - هل لديك موعد؟
من أنا لأحصل على موعد؟ أتيت فقط إلى هنا عندما طلبت منّي ذلك.
أنت تتصرّفين بتسلّط شديد يا آنسة "غولشاه"!
لقد دمّرت حياتي! لقد قلبت حياتي رأسًا على عقب.
كلّ ما أردته هو الاستقرار وتأسيس عائلة مع حبيبتي.
وقد كنا مخطوبين، كنا نخطط لزفافنا،
كنا مستعدين للاستقرار. لكنك رفضت توقيع التقرير.
لقد منحتني الكثير من الأمل! ماذا عن كلّ وعودك التي قطعتها؟
أريد أن أتزوج. أريد أن أحظى بزفاف.
ما الخطأ في ذلك؟
أريد فقط توقيع التقرير، لكنك تظلّين تضيفين شروطًا جديدة.
لا تنظري إليّ هكذا. أنا محق.
يكفي تعذيبك هذا.
قرّري. هل ستوقّعينه أم لا؟
سوف تفعل!
سوف توقّعه وسوف تحظيان بزفافكما.
صهري العزيز! إذا كنت بجواري، فسأكون مطمئنًا!
لكن عليك ذلك حقًا.
- عليّ أن أفعل ذلك أيضًا. - أنا سعيد جدًا.
- لنحتفل بشكل لائق. - هيا بنا.
أحسنت.
لنأكل أولًا. ثمّ يمكننا العودة إلى المنزل للاحتفال.
سيد "سادي"، أنا مشغول قليلًا.
اركب، أنت رهن الاعتقال!
كنت أمزح يا أخي "أيكوت". هيا. حسنًا.
كيف علمتم بشأن عيد ميلادي؟
تركت أختي هدية لك على الطاولة.
- كيف علمت؟ - كان ذلك في التقرير.
حين علمت بالأمر، أردت مفاجأتك.
رفضت أختي أولًا، لكنني جعلت الجميع يأتون.
- ما رأيك يا أخي "أيكوت"؟ - فكرة رائعة يا "مدحت".
لا أريد أن أزعجكم.
لن تزعجنا على الإطلاق.
يمكننا الحديث عن الإنسانية والفن قليلًا.
عليّ القيام ببعض الأمور صباحًا. من الصعب أن أسافر من هنا.
ابق معنا، سأقلّك بدرّاجتي النارية.
توقف يا "مدحت".
حسنًا إذًا. افعل ما يحلو لك. طاب مساؤك يا بنيّ.
طاب مساؤك يا سيد "سادي".
لا أريد أن أزعجك.
لقد قضوا اليوم كلّه يحاولون إسعادي.
ومن المفترض أن تتصل "نورهان" قريبًا، من المحتمل أن تكون رتّبت لعيد ميلادي.
حسنًا إذًا.
- خذ المظلة. - شكرًا، سأعيدها غدًا.
إنها تتصل الآن.
- مرحبًا؟ - مرحبًا؟
لم هذا يوم هامّ يا "أيكوت"؟
لماذا؟
اليوم، كان علينا شراء فستان أمي لحفل زفافنا.
لقد نسيت.
لا بأس، عليّ إنهاء المكالمة. وداعًا.
توقف المطر، لذا أردت أن أعيد لك مظلتك.
وأنتم مستعدون للاحتفال، لذا...
"عيد ميلاد سعيدًا يا (أيكوت)"
أحسنت يا أخي "أيكوت". لنلتقط صورة.
ابتسموا. حسنًا.
- شكرًا يا آنسة "سودي". - هذه هديتي.
- عيد ميلاد سعيدًا. - شكرًا.
- من يريد أن يلعب الفوازير؟ - أنا!
أنا.
كلمتين. الأولى.
- هل تعرف الرجل؟ - "قابل الوالدين"!
نعم!
- كبير. - مرآة.
أحسنت يا أبي.
- هيا يا أمي. - لا أعلم كيف أمثّل.
كلمتان.
- "ملك الزبّالين"! - "ملك الزبّالين"!
- إنه فيلمي المفضّل. - وأنا أيضًا!
- الأخوة مضحكون. - ومشهد الضرب؟
إنه أكثر مشهد مضحك.
- هلّا أعلّمكم لعبة؟ - بالطبع.
هيا يا أخي "أيكوت".
- لعبة الضرب! - ماذا؟
أعطوني شيئًا لأعصب به عينيّ. هل هناك من لا يعرفها؟
إنها سهلة جدًا. ستتعلّمونها بسرعة بمجرّد أن تشاهدوني.
كنت ألعبها وأنا طفل في مسقط رأسي. إنها ممتعة.
لنبدأ.
راقب ديكك جيدًا يا مختار!
حسنًا!
"سرق ديك (مختار) الدجاج
أخذ (مختار) الديك وحبسه في قفص
هرب الديك
وأخذ كلّ الدجاج لا، لم يعد هناك دجاج
اخرج يا ديك لنر من ينظر هنا"
- جدّتي! - إنه دورك!
هل أنت بخير؟
هل جُننت؟
لكني أخبرتكم أن تفعلوا هكذا، كان يُفترض بها أن تفعل هكذا...
- استدعوا طبيبًا. - سأفعل.
"قسم الطوارئ"
كانت تحتفل بعيد ميلادك وقد ضربتها بحزام، أحسنت.
أرجوك يا آنسة "غولشاه". لقد كنا نلعب، وهكذا تسير اللعبة.
إنها لعبة سادية!
تكون ممتعة حين يلعبها عدد كبير. لم تكن ممتعة الليلة بالطبع.
- أنا آسف. - كادت أن تفقد عينيها.
لم أر عائلة جميلة مثل عائلتك.
لا أريد أن يكونوا حزانى أبدًا.
لكن ربّما لم يعودوا يريدون رؤيتي.
أرجو ذلك يا سيد "أيكوت". لأنك عرّضت حياتهم للخطر.
ربّما كانت لعبة الضرب غلطتي يا آنسة "غولشاه".
لكن غلطة من أنّ الأمور آلت إلى ما هي عليه؟
إنها غلطتك. لقد فشلت في أن تجعلهم يتوقفون عن حبهم لك.
لقد وعدت أبي أن تأتي لتناول العشاء.
لقد قلت إننا مخطوبان. عمتك سرقت أغراضنا.
- إنها ليست عمتي! - لا يهمّ عمة من تكون.
إذا لم يفلح الأمر، لنتوقف عن المحاولة ونتحدث إلى أبيك.
- لنخبر عائلتك بالحقيقة. - مستحيل.
تخطّت الأمور الحدود يا سيد "أيكوت".
أنت لا تعرفهم، سيُفطر قلبهم حقًا.
- سيُفطر قلب أبي. - أنت من لا تعرفينهم.
لقد أطلقت عليه النار، ودعاني ابنه.
أنا لا أفهم عائلتك.
إذا ضربتهم، يقولون، "أحسنت."
إذا كسرت شيئًا، يقولون، "اكسر هذا أيضًا."
إذا قلت إنني أحتضر، يقولون، "لنأكل بعض الكعك."
إذا حاولت المغادرة، يقرعون الكؤوس. إنهم سعداء دائمًا.
يمتلكون كلّ سعادة البلد.
أسرتك تثير أعصابي.
لنجرّب شيئًا جديدًا معك يا "أيكوت".
لنقد عالم الفن إلى الجنون. ما رأيك؟
هيا يا "شولي".
- لنفعلها. اتّصل بي. - هيا.
أظن أنهم يعتقدون أنني مسيح. لا أفهم هذه العائلة.
حبيبي، لقد اخترنا كعكتنا، لكنني متأكدة أنّ عائلتك لن توافق.
- عائلتي؟ - عائلتك، بالطبع. والداك.
عزيزي، ليتك وجدت عائلتك منذ أشهر قليلة.
كانوا سيمنحوننا بعض المال لمساعدتنا.
لقد دفعنا كلّ شيء من أموالنا. ماذا ينقص زفافنا؟
هل تعرف حفلات الزفاف التي يقيمها الأغنياء؟
يا إلهي...
حمدًا لله أنني مخادعة، ولقد وجدت جاسوسًا في عائلتك.
- ماذا تعنين؟ - اقتربي يا فتاة!
انظروا إلى أخت زوجي!
اقتربي، لا تقفي مكانك كغريبة!
نحن عائلة الآن، قبّليني. صحيح يا "أيكوت"؟ اقتربي.
يا عزيزي، لماذا أنت عابس هكذا؟
لقد اخترنا كعكة زفافنا يا "غولشاه"، لكنني لست متأكدة بشأنها.
تبدو مبتذلة قليلًا. أرجوك أخبريني برأيك.
أظن أنها رائعة يا "نورهان". لا يُوجد خطب بها.
اختار "أيكوت" أفضل كعكة ممكنة.
أشعر بالارتياح الآن!
تحدّثا قليلًا أيها الشقيقان بينما أؤكد حجزنا.
- ما الأمر؟ - طلبت منك خطيبتك أن آتي فأتيت.
لم يكن عليك ذلك.
هل كان عليّ إخبارها أننا لسنا شقيقين؟
نعم!
أنا أقف بجانبك، ماذا تريد أيضًا؟
لا تقفي بجانبي.
لا تتوقف عن الاتصال بي.
تبدوان جميلين أيها الشقيقان وأنتما تتحدثان!
عزيزاي "غولشاه" و"أيكوت"، لا أتوقّف عن التفكير
لأن لديّ الكثير من الوقت.
أظن أنّ بعد الزفاف، يمكن أن تمنح عائلتك "أيكوت" منصبًا إداريًا.
ربّما مدير تنفيذيّ أو مدير تنفيذ، أو أيًا كان ما تدعونه.
حينها يمكنه ترك عمله القبيح.
أحب عملي يا "نورهان". وهو ليس قبيحًا على الإطلاق.
أرجوك يا "أيكوت". بيع أغطية الهواتف ليس عملًا.
- إنه مندهش فحسب. - الاعتماد على النفس أمر رائع يا "نورهان".
- لديّ شركتي الخاصّة أيضًا. - أنت... هذه الفتاة ذكية جدًا يا "أيكوت".
عزيزتي "غولشاه"، أقسم إنني أخبرته بنفس الأمر.
نفس الأمر!
قلت "كن أكثر جرأة وقوة يا عزيزي.
إن القطاع..." لكنه دائمًا يتحدث...
بتحفّظ وتواضع...
"نورهان"، آسفة...
"أيكوت".
أخي. والدك بانتظارنا.
حقًا؟
حسنًا. لنذهب إذًا يا أختي.
"أيكوت"!
يريد أبي إغلاق موقع البناء في "كازخستان".
بدلًا من خسارة المال هناك، يريد أن يساعدني
في قطاع الاتّصالات في "تركيا". صحيح؟
قد يكون الاجتماع بشأن ذلك.
أنا متأكدة أنّه كذلك.
حسنًا إذًا! لا تدع أباك ينتظر كثيرًا.
هذه وقاحة شديدة يا "أيكوت". سيظن أنك عديم الأخلاق.
لا تدعه ينتظر. اذهب! أراك لاحقًا.
وداعًا يا "نورهان".
لكنهما لا يشبهاننا على الإطلاق. إن "أيكوت" ليس بهذا الطول.
اليوم تأكدت أنك كاذب بارع.
اسمي "أيكوت أصلان". والكذب هو...
تخصّصي. إنه تخصّصي.
كلّ شيء قلته لك منذ أن التقينا يبدو مثل كذبة.
- لقد دمرتني. - أنا؟
نعم، لقد دمرتني.
لم يكن من المفترض أن نصل إلى تلك المرحلة. اجتماع واحد بعائلتي كان كافيًا.
- وقد فشلت فيه. - فشلت؟
- فشلت في جعلهم يتوقفون عن حبك. - لقد ضربت أخاك.
ضربت أختك بالإبريق، حطّمت التماثيل.
لقد أطلقت النار على أبيك حتى.
آسف يا آنسة "غولشاه"، لكنني فعلت كلّ شيء ما عدا مضاجعة أمك. يا إلهي...
أيها الوغد. كيف تجرؤ على التحدث هكذا؟
أكان عليّ تعليم "مدحت" المقامرة؟ أكان عليّ تعليم "سودي" شمّ الغراء؟
لم أتمكّن من جعلهم يتوقفون عن حبهم لي.
لا أريد أن أراك مجددًا بمجرد أن ينتهي الأمر.
هل الأمر كما أظن؟
رائع.
"أيكوت"!
"أيكوت"!
هل أنت بخير؟
- كان هذا النموذج المفضّل في العام الماضي. - رائع.
اهدأ يا "أيكوت" أرجوك.
- مرحبًا، طاب صباحكم. - حسنًا!
- مرحبًا. - مرحبًا.
ردهة مأدبة.
زفاف.
- لأجلنا؟ - نعم.
لقد قطعت عهدًا على نفسي منذ زمن طويل! إنه يوم هامّ.
أداء جديد!
- لا تكن سخيفًا. ماذا تفعل؟ - دعيني. لا يمكنني التفكير في شيء آخر.
استجمع شتاتك، لا تفعل شيئًا وقحًا.
- دعيني أتغوّط هنا وأنهي الأمر. - ماذا يجري يا "أيكوت"؟
آسف.
- من أنت؟ - ماذا يحدث؟
- ما هذا المكان؟ - هذا قصر "رستم باشا" يا سيدي.
حسنًا. "رستم باشا"!
أريد أن يأتي "رستم باشا" إلى هنا. يجب أن يأتي "رستم باشا".
"رستم باشا" ميّت يا سيدي.
أيها الوغد، الرجل ميّت وأنت منشغل بالزفاف هنا.
لم يبنه لك لتقيم فيه حفلات الزفاف.
لا يمكنني أن أتقبّل هذه الخيانة.
هذا من أجل "رستم باشا".
"كن معلّمي، علّمني القراءة اجعلني مفيدًا لبلدي"
يكفي يا "أيكوت"!
"أيكوت" ليس حبيبي.
ماذا؟
ماذا تعنين؟
لقد كنتما قاسيين جدًا نحوي.
لا أعرف، اضطررت إلى الكذب.
هل تدركين ما قد فعلته؟
- لا بأس يا "سادي".... - لا، انتظري.
اهدأ يا "سادي". سنتحدّث في المنزل ونبكي.
لقد فقدنا فنانًا رائعًا. أنا آسفة جدًا.
عار عليك.
عار عليك.
حفل زفافي غدًا، أردت أن يتوقفوا عن حبهم لي.
لماذا أخبرتهم؟
كان هذا ما يجب فعله منذ البداية.
كان هذا خطأي.
- ماذا ستخبرينهم؟ - لماذا تهتم؟
لماذا تبالي؟ هذا ما كنت تريده.
لم يعد بإمكاني أن أدعك تتواقح معهم أكثر من ذلك.
لقد أهنتني!
أنا مثل مواطن مولدوفيّ بدون جواز سفر، أذهب من مكان إلى مكان معك.
وأنت تتساءلين لماذا أقوم بهذه الأمور. لأنني اكذب!
لقد كدت أفقد كلّ من لديّ.
لهذا ليس لديك أحد.
أنت خائف من خسارة من لديك. تحاول إرضاء الجميع.
أنت أعمى. يمكنك أن تكون وقحًا فقط تجاه عائلتي.
أنا الشخص الوحيد الذي لا تخشى خسارته.
ألم يكن هذا هو المطلوب؟
ربّما. هذا موضوع مختلف.
هل تظنين أنّ حياتي سهلة يا "غولشاه"؟
حفل زفافي غدًا.
لا تتوقف عن الحديث عن حفل زفافك.
تظن أنّه لا تُوجد حياة صعبة سوى حياتك.
أنت الوحيد الذي يمرّ بكلّ ما تمرّ به.
أنت أعمى.
توقّفي عن قول ذلك يا "غولشاه". ألا تفهمين؟ لقد قطعت عهدًا.
أنت عمياء أيضًا عن مشاعري...
إليك التقرير. كما وعدتك.
الآن يمكنك الوفاء بوعدك أيضًا.
أتمنى لك السعادة.
"متزوجان"
"نحن سعيدان"
"أيكوت"؟
عمّتي "محتشم"؟
فتاي الطيب!
"أيكوت"...
لقد ارتكبت معصية.
أشعر بالعار الشديد.
اسمع. لم آخذ شيئًا، كلّ شيء بالداخل.
- أعد كلّ شيء. - حسنًا.
اسمع، أعيش من أجل شرفي.
لا أريد أن أكون مدينةً لأحد.
سأذهب، ربّما يكونوا بحاجة إلى مساعدتي.
لقد نسيت هذه.
عادةً، لم تكن لتستهويني، لكنني علمت أنها وصية.
أخذتها لأريها لك.
- وصية؟ - اقرأها.
أنت ابنهم أيضًا. عليك أن تطالب بحقك في الميراث أيضًا.
اتفقنا؟ طالب بحقك!
"آخر وصية وشهادة"
لا تنس معروفي الصغير.
"أعطي كلّ ممتلكاتي الشخصية لحفيدتي (غولشاه أتابيوغلو)
بشرط أن تتزوج قبل مايو 2020.
إذا لم يحدث ذلك، ستذهب كلّ ممتلكاتي للجمعيّات الخيرية الملحقة. (هاتيك تصديق)."
- يا فتاتي. - أمي.
- أين هو؟ - لا أعلم. إنه لا يجيب.
سأبيع تلك الدرّاجة النارية إذا استمررت هكذا.
لماذا؟ أنا أستخدم حماية!
- ماذا؟ - أعني، أنا أرتدي خوذتي!
أيها الوغد...
"أيكوت"!
لقد أتيت!
أخي "أيكوت" هنا!
مرحبًا يا زوج ابنتي...
أنا أحبكم جميعًا.
لقد أظهرت لكم نفسي على حقيقتها وكنت منفتحًا عليكم.
لقد أقمتم أول حفل عيد ميلاد لي.
ظننت أنكم كنت صادقين.
ظننت أنكم تحبونني بالرغم من كلّ ما فعلته.
المال هو كلّ شيء. لا يظلّ هو المشكلة.
أليس كذلك أيها المجنون؟
خذ.
يمكنك إعطاء هذه الهدية لصهرك الحقيقيّ.
صحيح يا أختي "ديلشاه"؟
آنسة "سودي". قرأت أوّل 13 صفحة من الكتاب الذي أعطيتني إياه.
لم أفهم شيئًا، لكنني تابعت القراءة.
لأنّه أول كتاب يُهدى لي.
لقد كنت أكثر من أحزنني يا آنسة "غولشاه".
جعلت نفسك محبوبة جدًا. لقد تلاعبت بي.
"دع عائلتي تتوقف عن حبها لك، لنضع خطة، لنكذب على أبي."
كنت تعلمين أنني سأُغرم بك في نفس الوقت.
لا تقلقي بشأن الوصية.
هناك الكثير من الرجال ليتزوجوا بك.
فقط جدي شخصًا غنيًا...
- اخرج من منزلي. - بالطبع.
أبي؟
كنا نخطط لإخبارك بشأن الوصية.
لكن حين رأيناه معك،
بدا أنكما سوف تتزوجان على أيّ حال.
لم يكن هناك داعي لإخبارك سلفًا.
أنا لا أبحث عن المال.
لقد كتبت جدّتك كلّ ما تمتلكه باسمك.
أردنا أن نعطيك المال.
الشركة لا تبلي بشكل حسن يا "غولشاه".
- نواجه أوقاتًا عصيبة... ربّما... - توقّف يا أبي.
قلت إنك تحبّينه.
إذًا، كنت تكذبين أنت أيضًا.
لم أكذب.
أحسنت يا أبي. هل كان الأمر يستحق ذلك؟
هل كان الأمر يستحق إحزان "غولشاه" وأن تفطر قلب رجل وحيد؟
تعالي معي يا "سودي".
أليس هذا هو؟ لقد عاد.
أين كنت يا أخي "أيكوت"؟
"أيكوت"!
- عزيزي، أين كنت؟ لقد كنت قلقة جدًا. - لقد عدت الآن يا "نورهان".
أين عائلتك يا بنيّ؟
إنهم مشغولون قليلًا. سيأتون لاحقًا.
ماذا تعني؟
لكننا أخبرنا الجميع أنّ عائلتك غنية وسوف يصلوا في سيارات فارهة.
- أبي قام ببعض الترتيبات. - حقًا؟
نعم، بالتأكيد.
ارفعوها!
أنا خائفة، لا!
- ما الأمر يا "نورهان"؟ - ما الخطب؟ ألا يعجبك هذا؟
علينا أن نتحدث.
عزيزي، هذه ليست حافلة! لا يمكنني الصعود والنزول.
قلها ببساطة، إنهم أصدقاءنا وعائلتنا.
لم أحصل على مال التأمين.
يا إلهي! أنت من آل "أتابيوغلو" الآن يا عزيزي.
أنت ثريّ!
لا نحتاج إلى عملك الوضيع.
انظر إليّ.
اقترب.
أنت تزداد وسامةً يومًا بعد يوم يا "أيكوت".
انظروا إلى زوجي!
لا يمكنني الزواج بك يا "نورهان".
- يُجدر بك إيجاد شخص مناسب أكثر منّي. - ماذا؟
وأنا لست فردًا من عائلة "أتابيوغلو". ليست لديّ عائلة، حمدًا لله.
- سوف يقتلها! - سأقتله، انتظروا فقط!
ماذا تظن أنك فاعل؟
هل تريد قتلي؟ هيا!
- دعني! - أتمنى أن أموت وتنتهي هذه المأساة.
لم يسألني أحد إن كنت محبطًا
أو إن كنت بحاجة إلى شيء أو إن كان هناك ما يمكنه فعله.
كنتم فقط تفكّرون في المال وفي مصلحتكم.
كنتم تهتمون بمصلحتكم فقط!
ماذا حلّ بنا؟ ماذا حلّ بالإنسانية؟
أخبرهم يا أخي "فؤاد". أخبرهم يا أخي "فيفزي".
هؤلاء الناس لا يفهمونني.
أبدوا بعض الاحترام والتفهّم بحق السماء.
ألا تمتلكون ذرة من التعاطف؟
أخبروني؟ أليس لديكم؟
أخبروني فحسب أنّ ليس لديكم وسأتفهّم.
من ألقى مقعدًا على أحد الموجودين أيها الملاعين؟
لقد ألقيتم الطبلة عليّ أيضًا! من ألقى شخصًا على أحد الحضور؟
لماذا أنت غاضب جدًا؟ أين قلبك؟
توقفوا عن ملاحقتي!
- صهري العزيز! - "مدحت"!
- افتح النافذة! - اركض يا أخي "أيكوت"!
- لماذا أنت هكذا يا "مدحت"؟ انطلق! - لماذا فعلت ذلك؟
هل قال صهري؟
- أين "غولشاه"؟ - إنها منزعجة بسببك يا "أيكوت".
لماذا؟ أنا منزعج منها! لقد تلاعبت بي.
إذا كنت تتحدّث بشأن الوصية، هذه غلطة والدي.
لم تكن تعلم بشأنها حتى.
- هل هذا صحيح يا "مدحت"؟ - للأسف يا أخي "أيكوت".
لقد أهنتها جدًا إذًا. لقد فطرت قلبها.
أختي "ديلشاه"، كان من المفترض أن أتزوّج الليلة.
لكنني لم أستطع. هل تفهمين؟
- لا. - صحيح، أنت غاضبة من فكرة الزواج.
- ماذا تفعل؟ - سألقي خاتمي بعيدًا.
لأنني أحب "غولشاه".
- حسنًا. - لماذا قد أتزوّج؟
عليك أن تخبرها بذلك لأنها لا تعرف.
لا تسخر منّي. تبدو مثل جنّيّة! لماذا قد تحبّني؟
نحن لا نفهم أيضًا.
تلك الصغيرة...
- آنسة "سودي"! أنت هنا أيضًا؟ - بالتأكيد!
أين "غولشاه"؟ يجب أن أعتذر لها.
ستغادر البلد الليلة.
- إلى أين ستذهب؟ - هل هذا يهمّ يا سيد "أيكوت"؟
صحيح! ما موعد طائرتها؟
- في الـ8:00. - في الـ8:00؟
- لكنها الـ9:00! - أنا أمزح، في الـ11:00.
- سأقتلك! توقّف عن المزاح يا "مدحت"! - ماذا تفعل؟
- لقد كدت أصدم السيّارة! - تابع القيادة.
"مطار (أتاتورك) الدوليّ"
- سأكون سعيدًا هذه المرّة! - هيا!
- سأعيد "غولشاه"! - اركض!
انتظريني يا "غولشاه"!
لقد كانت في مطار "صبيحة غوكشين"؟
لم أفكّر في ذلك حتى يا أخي "أيكوت". فكرت في مطار "أتاتورك" حين سمعت "مطار".
جميعنا نفكّر في مطار "أتاتورك" حين نسمع "مطار" يا "مدحت"!
كان يجب أن تتفقّد تذكرتها. كنا سنتمكن من اللحاق بها.
لا تحزن، ليس هناك ما يمكننا فعله.
ما حدث قد حدث. إنه القدر.
لم تكن ستسامحني حتى إن كنت قد لحقت بها.
هذا ما يحدث حين يخيّب من تحبّه آمالك.
- لكن خالتي فطرت قلبي. - كيف؟
نست بشأن مسابقة الرقص.
أردنا المنافسة حتى إن كنا سنخسر.
سيسخر الناس منّي الآن.
آنسة "سودي"، أتمنّى مساعدتك في التدريبات لكنني لست من العائلة، لذا لن يُسمح لي.
شكرًا يا سيد "أيكوت". يكفيني تفكيرك في الأمر.
على الرحب يا آنسة "سودي".
- يمكننا الرحيل إذًا. - هيا بنا.
حسنًا.
- يجب أن نبقى متّحدين كفريق. - سنفعل.
أنتم يا رفاق لديكم مكانة عزيزة في قلبي.
لن أنسى ذلك!
هيا بنا.
- هل تعرفون أغنية "روشي سو"؟ - أنا أعرفها!
أنت فتاة غريبة يا آنسة "سودي".
"بعد شهر"
مرحبًا بكم في مسابقة الرقص السنوية الـ15 لمدارس "فارليك إسطنبول"!
هل يمكننا الانسحاب من المسابقة يا أمي؟ لا أظن أنّ بإمكاني فعلها.
ولا أنا أيضًا. لقد أخبرتهم أنني صهرها.
سنخسر سمعتنا إن كُشفت الحقيقة.
لا تكونا سخيفين. لقد عملتما بجدّ.
كذبة الصهر هذه يجب أن تظل بيننا.
لم أرقص منذ أعوام! ليتنا تدرّبنا على شيء آخر.
"ليتنا"؟ لم أكن أتحرّق شوقًا لهذه الرقصة!
الجميع يؤدّون رقصات مشهورة مع آبائهم.
أخبرني خالي "مدحت" أنني أبدو مثل العرائس الألبانيّات.
- هل قلت ذلك؟ - هذا صحيح.
إنه لا يعرف عمّ يتحدّث. "ليزينكا" هي أروع رقصة على الإطلاق.
توقّف عن النحيب إذًا.
حسنًا، لا تأبهي لأمري.
- أحضروا لي بعض الماء وإلا فقدت وعيي. - فكرة سديدة.
المعذرة، أين غرفة التدريبات؟
- من هناك. - شكرًا.
إنّ خالتك هنا. "غولشاه" هنا.
اهدؤوا. إنها هنا، ماذا إذًا؟
- أنت هنا! - نعم.
- مرحبًا يا أختي. - عزيزتي...
- "غولشاه"! - عزيزتي.
أعتذر على غيابي عنك.
لكنني علمت ما ستفعلينه.
أنا هنا لأشجّعك اليوم، اتفقنا؟
يكفي أنك هنا.
لقد ساعد "أيكوت" كثيرًا، لقد تدرّبا معًا.
- لقد كان معنا دائمًا. - هذا لطف منه.
حان وقت اعتلاء المسرح يا "سودي". إنه دورك.
حسنًا. ارتدي قبّعتك.
سنذهب، لا تؤخّرينا.
- بالتوفيق! - شكرًا!
أخي "أيكوت"!
كيف حالك؟
بخير، كيف حالك؟ لم ألاحظ قدومك.
ما زلت لم تجعل عائلتي تتوقف عن حبك.
لم يتوقفوا، لذا أسير مع التيار.
- لطالما كنت لطيفًا مع عائلتي. - أرجوك...
لا، هذه هي الحقيقة.
أحب مساعدتهم. هذا كلّ ما في الأمر.
هذا جيد.
- يجب ألّا أدعهم ينتظرون. - تفضّل.
"أيكوت".
بالتوفيق.
شكرًا.
- آنسة "سودي"؟ - نعم يا سيد "أيكوت"؟
هل ستغضبين منّي إذا خسرنا؟
حين بدأنا التدرب على رقصة "أتاباري"، أخبرتك بشيء ما يا سيد "أيكوت".
قلت، "سنستمر حتى النهاية."
حمدًا لله، تمرّنا ورقصنا بشكل رائع منذ ذلك الحين.
أخبرني كم عدد التدريبات التي قمنا بها لنصل إلى هنا. 17 أم 18؟
- 17. - وهذه الرقصة ستكون الأخيرة.
أؤكّد لك أننا سنفوز، سنحاول أن نفوز.
مهما كانت النتيجة، أنت الفائز والبطل في قلبي.
وهكذا ستكون دائمًا يا أخي "أيكوت"! بالتوفيق!
أخي "أيكوت"؟
لم تغضب منّي قط مهما فعلت. إنك تصرّ على الحب.
دعني أخبرك بسرّ.
الفتيات يتصرّفن بغضب حين يحببن رجلًا ما.
وأحيانًا يكون الأمر كذلك مع الشابات.
نشكر متسابقينا!
نعم، آخر متسابقان لهذه الليلة!
صفّقوا لـ"سودي" وقريبها "أيكوت"!
- هيا يا أخي "أيكوت"! - هيا يا "أيكوت"!
نحن نثق بك.
أحسنت يا أخي "أيكوت"!
حسنًا أيها الآباء الأعزاء. لقد قمنا بتقييم كلّ متسابقينا.
نود أن نشكر جميع المشاركين!
أرجو أن يكون الجميع قد استمتعوا بقضاء وقت رائع مع أطفالهم.
حان وقت إعلان الفائز.
بطلا هذا العام لمسابقة الرقص الـ15 لمدارس "فارليك إسطنبول" هما...
البطلان هما...
"سودي" وقريبها "أيكوت"!
هل تعانقينني لأنك سامحتني أم لأننا فزنا بالمسابقة؟
لماذا شاركت في المنافسة؟
هل ستغادرين مجددًا؟
هل يمكن أن يصعد البطلان على المسرح لالتقاط صورة؟
هيا، إنهم يريدون صورة.
هيا يا "مدحت". يجب أن تأتي يا سيد "سادي".
- هل تريدونني أيضًا؟ - هيا بنا.
"سودي"!
لكن البطلين فقط هما من يجب أن يكونا في الصورة.
الجميع أبطال في هذه العائلة. التقط الصورة!
"أبطال الرقص"
ترجمة "مدحت عيد"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.