Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
سيداتي وسادتي، أشكركم على حضوركم.
إنه يوم بهيج إليّ،
لأن سيرتي الذاتية،
يجري نشرها الآن.
إنني رجل أسيئ فهمه تماماً.
إن شئتم معرفة "سانجاي دوت" الحقيقي،
فاقرؤوا سيرتي الذاتية.
إنها قصة حياتي، من كتابة صديقي "دي.إن. تريباتهي".
ويتمنى أن أقرأ لكم فصلاً.
"الفصل الأول...
(بابو) و(سانجو).
(بابو) هو (مهاتما غاندي).
و(سانجو)... أنا، (سانجاي دوت).
اتخذت حياتانا مساراً متشابهاً جداً."
- يا "تريباتهي"... - نعم.
افتتاح مذهل! أثّر فيّ لدرجة البكاء.
أمنيتك بالنسبة إليّ أمر. بذلت قصارى جهدي الكتابة.
"محمد"، "سوداما"، هلما إلى هنا.
كتب "تريباتهي" كتاباً فذاً.
اقرأ لنا فصلاً. اجلسي أيتها المربية.
عنوان الكتاب "(ساجي سانجو)."
"الفصل الأول...
(بابو) و(سانجو).
(بابو) هو (مهاتما غاندي).
و(سانجو)... أنا، (سانجاي دوت).
اتخذت حياتانا مساراً متشابهاً جداً.
كمثال، أمضى كلانا وقتاً طويلاً في السجن.
كان بطلاً قومياً.
أنا بطل سينمائي.
كان مناهضاً للعنف.
سار بعصا لكنه لم يستخدمها كسلاح.
وأنا امتلكت بندقية آلية (أيه كاي-56) ولم أستخدمها أيضاً.
كان حلمه تحرير (الهند).
وأنا حلمي... نيل حريتي."
"مانياتا"، إنها بداية بطيئة.
لا تقلق، ستتسارع أحداث القصة لاحقاً.
احمل هذه...
التقط الجرس... اقرعه.
در حولي واعبدني.
إنك ساويتني بـ"مهاتما غاندي" في الفصل الأول.
بحلول نهاية القصة، ستكون قد صورتني إلهاً!
جد معبداً للبيع.
إنه سينصّبني على المذبح.
آسف يا (تريباتهي).
أخبرني يا صاح...
هل مسموح بدخول المعبد بالأحذية؟
كلا البتة يا "سانجو".
إذاً كيف تجرؤ على انتعال حذاء أمام الإله؟
"سانجو"، قلت لك إنني لست كاتب سيرة ذاتية.
أنا كاتب أغاني...
"سانجو"، توقف!
"سانجو"... أرجوك!
ما رأيك أن أذكرك بـ"غاندي"؟
سأكتب مسودة أخرى.
"شغلي التلفاز"
أفسدت كتابي أيها الأحمق!
مراسلنا موجود خارج المحكمة العليا.
حالياً، سنعلم ما إن كان الممثل "سانجاي دوت"،
سيُسجن أم سيُطلق سراحه.
عام 2006، حكمت محكمة مكافحة الإرهاب على "سانجاي دوت"
بالسجن لـ6 سنوات في قضية انفجار قنبلة "مومباي".
لقد استأنف ضد الحكم في المحكمة العليا.
كان من المتوقع إصدار الحكم الأسبوع المقبل.
لكننا تلقينا معلومة
بأن المحكمة العليا ستصدر حكمها اليوم.
تابعونا، فيما ننقل إليكم التغطية الحية من المحكمة العليا.
"دينيشي"، أخبرنا بالتطورات.
صدر الحكم. سيُسجن "سانجاي دوت".
حكمت المحكمة عليه بـ5 سنين،
لحيازته بندقية آلية "أيه كاي-56".
متى سيذهب إلى السجن؟
أمهلته المحكمة شهراً لتسليم نفسه
ليتسنى له إنهاء تصوير أفلامه.
والده الفقيد "سونيل دوت" كان ممثلاً وسياسياً محبوباً...
والدته الفقيدة "نرجس" كانت ممثلة رائدة في ستينيات القرن المنصرم...
"سانجي" سليل تلك الأسرة الجليلة سيُسجن.
لنسمع آراء الناس.
5 سنين عقوبة نكرة. يجب إعدامه شنقاً!
خائن... إرهابي لعين!
يرأف القضاء بالمشاهير!
إرهابي مثله يتعين إرداؤه قتيلاً!
هلما إلى الداخل.
حين يبدأ الطفلان دراستهما في المدرسة،
قطعاً سيُسئلان...
"أين أبوكما الإرهابي؟ في السجن؟"
سيكون أسهل عليهما الإجابة، "كلا، لقد مات."
"سانجو"!
ربما يحل الانتحار مشكلتك،
لا مشكلة ابنيك.
سيستمر وصمهما بابنيّ الإهاربي.
قررنا المقاومة، أليس كذلك؟
- قررنا إظهار الحقيقة... - ألم نحاول؟
وماذا حققنا؟ "بابو" و"سانجي"!
تلك نتيجة الاعتماد على الأغبياء.
اكتب الكتاب بنفسك.
وجدت مشقة في كتابة ملاحظة انتحار من 4 أسطر.
فما بالك بكتاب من 400 صفحة!
سنجد كاتباً بارعاً.
ولم قد يهتم كاتب بأمري؟
يُقال، "الخيارات السيئة تصنع قصصاً شيقة."
وإنك ملك الخيارات السيئة.
حتماً هناك كاتب ما سيتفهم هذا.
"د.(بوهاو داجي لاد) متحف (مدينة مومباي)"
"سانجو"، عاملها باحترام.
إنها ليست مثل "تريباتهي". إنها "ويني دياز".
"(ويني) في (الهند)"
من أفضل كتاب السيرة الذاتية عالمياً.
إنها قادمة من "لندن".
تحدث بأسلوب مهذب إلى أقصى درجة.
مفهوم. وداعاً.
"ويني".
لن أستغرق كثيراً من وقتك.
- أردت... - لا يمكنني كتابة سيرتك الذاتية. آسفة.
لماذا؟
حين هاتفتني زوجتك. استقصيت و...
ويقولون إنني إرهابي.
أجل.
من أولئك الناس؟ أيعرفونني؟
هل عايشوني؟
إذاً كيف يمكنهم التأكد من ذلك؟
آراؤهم قائمة على الأخبارة التلفازية والصحفية فحسب.
ومذيعو الأخبار والمراسلين الصحفيين أولئك،
الذين يروجون الآراء يومياً،
لم أقابلهم أيضاً!
وسائل الإعلام شوهتني افتراءً.
لذا أحتاج إلى كاتب بارع لعرض جانبي من القصة.
أتحسب أن ملايين الناس سيقرؤون سيرتك الذاتية؟
الأمر لا يسري هكذا.
تتعفن آلاف الكتب في متاجر الكتب بلا شراء.
ونادراً ما يتسنى لكتاب...
تلك قصة فذة!
قصتي فذة!
وما المميز في قصتك؟
مخدرات وخمور وأسلحة نارية.
أمهليني ساعة فحسب. أسلحة نارية ومخدرات وخمور...
اختاري أي فصل وسأخبرك بقصته.
أضمن لك أنك ستنبهرين...
أعني أنك ستجدينها أشبه برواية "ج. ك. رولينج".
أمامي شهر حتى تسليم نفسي.
وهذه المرة ربما لا تتسنى لي النجاة.
ساعة واحدة، أرجوك.
اتفقنا.
لنتقابل هنا غداً في تمام الـ5 مساءً.
وفي الـ6 مساءً، سأخبرك ما إن كنت قد انبهرت أم لا.
- اتفقنا. - حسناً.
من "أميتاب باتشان" إلى "ساشين تندولكار"
- فإنك أغضبت الجميع. - المعذرة؟
أبطال كثيرون، لكنك ستكتبين السيرة الذاتية لإرهابي.
"ستكتب (بيني) سيرته الذاتية!"
هراء! هذا نبأ زائف.
هو أيضاً شخص زائف. هذا أسلوب للضغط عليك.
- من أنت؟ - "زوبين ميستري".
ما زلت لا أعرفك.
إنني أبني المجمعات التجارية في مدينة "بانا".
أقترح ألا تكتبي ذلك الكتاب.
وقطعت كل تلك الطريق لتقترح ذلك؟
جئت إلى هنا للهرولة. رأيتك هنا، لذا...
تهرول ببدلة؟ هل ترتدي البنطال القصير للعمل؟
- أنصتي. - المعذرة؟
إنه شخص خطير. انظري إلى هذه الندبة.
لقد ضربني.
كان متعاطياً الكوكايين وحبوب الهلوسة والهيروين...
كما أنه زير نساء. اسئليه عن عدد علاقاته النسائية.
إن قال رقماً أقل من 200، فإنه يكذب.
أتودين معرفة حقيقته؟ هاتفيني.
إنني من أشد معجبيك.
"سانجو".
لأول مرة في حياتي، أشعر بالامتنان للصحافة.
عنوان رئيسي واحد أحضرك إليّ.
- لم نشرت ذلك النبأ؟ - لم أفعل يا "ويني".
يقطن المراسلون خارج بوابة منزلي. إنهم يتبعونني أينما أذهب.
لو كنت طبيبة،
لنشروا، "(ساتجو) مريض" ممثل... "امرأة (سانجي) الجديدة."
يريدون عناوين رئيسية مثيرة. لا الحقيقة.
- لذلك لجأنا إليك. - أسيقول الحقيقة؟
لا شيء سوى الحقيقة. إنني مستعد للإجابة.
حسناً. اتفقنا.
باستثناء زوجتك، كم امرأة أخرى ضاجعت.
انظر إليّ.
طبعاً. بالتأكيد.
هل أحسب بائعات الهوى أم...
كلا، سأستثنيهن.
لم أوثّق عدد علاقاتي.
لكن ذات مرة عددتهن، حسبت نحو 308.
ربما فاتني القليل. للضمان، لنقل... 350.
أتعرفه؟
"زوبين"! كان صديقي.
إنني لقبته بـ"إله".
طالما أنك تطرقت إليه، لنبدأ بفصل "إله".
يبدأ وقتي الآن.
فيلمي الأول عام 1981. لطالما حضر التصوير.
كان أبي المخرج وكنت متوتراً جداً.
"أهذا هو الحب؟
أجل يا حبيبي!"
أوقف التصوير...
"سوني"، شفتيك غير متزامنتين مع الأغنيتة.
زامنهما مع الأغنية.
وأظهر رد فعل شاعري حين تغني الفتاة.
لكن يا أبي، أين الفتاة؟
كيف أظهر رد فعل إلى كاميرا صمّاء؟
الممثل وظيفته التصور.
تصور ممثلة جميلة أمامك.
"غانبات"، تعال إلى هنا. لاحظ.
شغل الأغنية.
"أهذا هو الحب؟
أجل يا عزيزي!
ينخسف النهار والضيّ في غيابك
والساعة في قربك أبد مديد
أهذا هو الحب؟
أجل يا حبيبتي!"
أوقف التصوير.
هيا. حاول مجدداً.
لنعطيه بطلة.
تعال إلى هنا يا "غانبات".
احمل هذه وقف هنا.
- لا تحرك ساكناً. - فكرة جيدة.
"أهذا هو الحب؟
نعم يا عزيزي!
ينخسف النهار والضيّ في غيابك
والساعة في قربك أبد مديد
أهذا هو الحب؟
أجل!
أجل يا عزيزتي!
اقطع التصوير!
أبدعت صنعاً يا "رامو". أحسنت!
يا بني...
- هل دخنت؟ - كلا يا أبي.
والآن تكذب أيضاً؟
يجاهد الآلاف للغدو ممثلين ولا يحالفهم الحظ.
وأنت حظيت بالفرصة على طبق من فضة، احترم ذلك.
أثر التدخين وشرب الخمر سيظهر على وجهك.
الكاميرا لا تستثني أحداً.
اعتزل التدخين وإلا منعت عرض الفيلم.
دخّن بيسراك. فالآباء يشمون اليد اليمنى.
يا أولاد.
يا صاح، إنني أول ممثل في العالم يؤدي مشهداً شاعرياً مع صورة المجرم "جبار سنجر".
لكن أبي أثنى على المصور.
"أبدعت صنعاً يا (رامو)! أحسنت!"
مهما أتقنت أدائي، لا يثني علي.
إنه يهينني على الملأ.
- تفاهم معه. - ذلك سيكون أشبه بانتحار.
إنك خائف أكثر من اللازم من أبيك.
جرب هذا.
إنه يرفع الثقة بالنفس.
يتعاطاه المجالدون قبل قتالاتهم.
راقب.
ضع هذه في أنفك، وشم المسحوق كله.
أجعل كلبي من الذي من سلالة قزمية يشمه فيخال نفسه كلباً عملاقاً.
جربه.
يا "سانجو".
هذا ليس صديقاً صالحاً.
أتعاطاه منذ 5 سنين.
إنني أقوى منك. جربني.
مرحباً!
"يا ضيّ روحي!
إن كنت ملك السماء، فأنا ملكتك
إن كنت الإبرة، فأنا الخيط
لذا فلماذا لم شملنا
غير مكتمل؟
يظنني أبي عاجزاً عن مزامنة شفتيّ مع أغنية.
إنه مخطئ. راقبوني.
إنني مناسبة للارتباط، وكذلك أنت
تزوجني يا حبيبي
دع الشرار يتطاير، ما أبهاه وألمعه
إنني مناسب للارتباط، وكذلك أنت
لكنني عصفور طليق
أبقي ألعابك النارية بهية ولامعة
خذ يدي وتزوجني سريعاً
اجعلني ملكك في طرفة عين
أنصتي، إنني حصان برّي
فلماذا تبخسينني إلى محض رصيعة زواج؟
أنا مناسبة للارتباط، وكذلك أنت
تزوجني يا حبيبي
دع الشرار يتطاير، ما أبهاه وألمعه
محال يا حبيبتي!
إنني مناسب للارتباط!
لكنني عصفور طليق
أبقي ألعابك النارية بهية ولامعة"
ليلتئذ، انقلب قزم آخر عملاقاً.
المسحوق الإلهي كان له أثر السحر.
بلغت ثقتي عنان السماء.
- أين القنينة؟ - رماها والدك.
سحقاً! حتّام سيتحكم بي؟
تحكم أبي بي لـ60 سنة.
- وكيف رفع تحكمه عنك؟ - فارق الحياة.
لا تغادروا يا رفاق. "الفودكا" قادمة.
الحانة مغلقة يا "سانجو".
أيخال أبي أن قطع الإمداد عني سيجعلني أيأس؟
لدي أب بديل
والذي سيملأ كؤوسنا.
- أب بديل؟ - والد حبيبتي.
مرحباً.
أحبك يا "روبي".
أنا أيضاً أحبك يا عزيزي.
حلمت بك للتو يا حبيبتي.
كاذب.
هل والدك في المنزل؟
أجل، لا تدخل خلسة عبر الشرفة.
سأقرع جرس الباب وأوقظه.
في هذه الساعة؟
ما الأمر العاجل؟
أود شيئاً يا حبيبتي.
أأنت متأكد يا "سانجو"؟
أجل يا عزيزتي.
سأصل سريعاً. افتحي الباب.
إلى اللقاء.
أيقظي أباك.
أأنت موقن؟
أبي، أمي، استيقظا. "سانجو" هنا.
في الـ1 صباحاً؟ هل كل شيء كما يرام؟
استغرق 6 أشهر لاستجماع شجاعته.
وعدني أن حالما تبدأ مسيرته المهنية،
فسيطلب يدي للزواج.
يدك فقط، أم أنت بالكامل؟
هلم يا أبي!
سنطلب قنينة خمر أسكتلندي أُنتجت منذ 18 سنة.
هل سيوافق ذلك العجوز الرجعي؟
إن رفض، نسرقها وهرب!
مرحباً يا فتى. كيف حالك؟
قبلما تطلب أي شيء، فلدي شيء لك.
10 روبية؟
هدية أبي لي حين التحقت بالبحرية.
قال، "هناك نوعان من العملات الورقية.
الحقيقية والزائفة."
حين تشد عملة ورقية حقيقية...
لن تتمزق.
إنك في مهد مسيرتك المهنية.
ستشدك الحياة يميناً ويساراً.
لكن إن ظللت شريفاً، فلن يمزقك شيء.
ها أنا أسلمك حكمة أبي.
"هومي"، دعه يجلس.
اجلس.
والآن أخبرنا.
ماذا جاء بك إلى هنا؟
أنصت يا أبي. السبب الحقيقي لقدومنا... تعترينا ملحّة منتصف الليل.
لم يعد بوسعنا تطويعها.
أنصت، لا نفهم الكلام غير المباشر.
أخبرنا بوضوح، ما "ملحّة منتصف الليل"؟
عمّاه، ملحة منتصف الليل تعني...
رغبة. احتياج. شهوة.
إنني في الـ21. إنها حاجة حيوية.
حالما يحل منتصف الليل، تنبثق الملحّات.
أحتاج إلى إشباعها الآن، وإلا انفجرت!
لكن أبي لا يسمح بذلك.
إنه أرثوذكسي. لذا أزاول الخطيئة سراً.
ذات مرة كنت أستمتع بواحدة من فئة الـ18 سنة على الشرفة، فدخل عليّ أبي.
قلت له صراحةً، "إنني بالغ يا أبي.
أصدقائي يفعلونها كل ليلة. آباؤهم لا يعترضون مطلقاً."
قال، "لا بأس، استمتع بفئة الـ18 سنة خاصتك. لكن لا تفعلها في الخفاء.
افعلها على الملأ على طاولة الطعام، أمام الأسرة.
ولن تفعلها إلا مرة شهرياً."
أبي، كيف لمرة شهرياً أن تشبع ظمئي؟
الآن أصبحت معتاداً على الفئات المحظورة.
فئات 16 و18 و21، أنتهز أي شيء متاح.
أركن السيارة في طريق منعزل، وأنغمس في المتعة في المقعد الخلفي.
خوفي الوحيد هو من الشرطة.
حيث يظهرون حين تكون على وشك بلوغ قمة المتعة.
سيدتي، جربي المقعد الخلفي.
إنه غير ممتع.
أبي، إنك كنت نقيباً بحرياً.
حتماً تلذذت بأشهى الفئات على كل ساحل.
كن كريماً، ودعني أتلذذ بفئة من بيتك.
- ربما نجرب واحدة تلو الأخرى؟ - ماذا؟
حسناً، سنتشارك واحدة.
كيف تجرؤ؟!
حين تعتري الملحة أبي، تخدمينه بسعادة.
ونحن لا ننال سوى، "كيف تجرؤ!" آسف يا أبي، لقد وعدت صديقي.
سأجلب واحدة.
توقف!
- مياه غازية أم ماء؟ - سأخدم نفسي بنفسي.
"سانجو"، إنك ثمل. غادر فحسب.
وأعد صندوق أبي.
أيمكنني قول شيء؟
كان والدك مخطئاً.
الحياة لا تشدك يميناً ويساراً فحسب.
تشدك أيضاً إلى أعلى وإلى أسفل.
عاقرت الخمر طوال الليل مع أصدقائي.
وعاودت المنزل صباحاً.
صباح الخير.
صباح الخير يا أبي.
سأذهب للهرولة.
اجلس.
آسف يا بني. نهرتك على الملأ.
إنني متوتر، لذا عجزت عن تمالك نفسي.
لدي طلب...
أرجوك أن تركز على عملك.
يجب أن تشعر أمك بالفخر حين ترى فيلمك الأول.
ربما لا تتسنى لها رؤية فيلمك التالي.
لم؟
إنها مصابة بسرطان البنكرياس.
سآخذها إلى "نيويورك". مستشفى "سلون".
لم لم يخبرني أحد؟
إنها تخفي الأمر عنك لئلا يتأثر عملك.
إنها تكابد الألم منذ سنة.
لكنها تتظاهر بأنها كما يرام أمامك.
أين أنت؟
في غرفة الطعام. أتودين بعض الشاي؟
نصف كوب.
أخفه.
إياك والبكاء في حضرتها.
إنها تمثل. لذا عليك التمثيل.
أسعدها.
مستيقظ باكراً جداً؟ لا بأس.
أأخبرت "سانجو" بأننا ذاهبين إلى "نيويورك"؟
ماذا؟ ألم تخبره؟
خذ نفساً عميقاً. ستُصدم.
عُرض علي التمثيل في فيلم هوليودي.
الآن سأنطق بحوار إنجليزي.
اسمي "بنود".
"جيمس بوند".
سأقدم له عرضاً لا يمكنه رفضه.
هل تحادثني؟
هل تحادثني؟
ليت أفلامهم تحتوي الأغاني كأفلامنا.
"هذا القلب فقد رفيقه
لا أحد يدري إلى أين ذهب كبدي"
أغنية هنا ورقصة هناك،
وأحصل على جائزة الأوسكار!
ما كان يجب اعتزالك التمثيل!
اعتزال؟ ما زلت أمثل، أليس كذلك؟
أبي أخذ أمي إلى "نيويورك".
وبدأت أمضي مزيداً من الوقت مع الإله.
أشعر بألمك يا صاح.
كنت في الـ18 عمراً حين فقدت والديّ في حادث تحطم سيارة.
كدت أنتحر.
أنقذني ناسك هندي.
قال، "القدير خالق الألم، خلق أيضاً التشافي."
خذ.
ضعها تحت لسانك. ستبدد ألمك.
يجلبها من الـ"هيمالايا". لذا هي باهظة جداً.
لكنني سأرسل له المال.
أول مرة تعاطيت المخدرات، كان بسبب غيظي من أبي.
ثاني مرة، كانت لأن أمي تُحتضر.
أما لدى المرة الـ3، فكنت قد أمسيت مدمناً.
ثم جاءني نبأ كون أمي في غيبوبة.
استدعاني أبي إلى "أمريكا".
سافرت برفقة أختيّ...
و20 غراماً من الكوكايين.
لو ضُبطت بذلك في المطار،
لسُجنت وشقيقتاي لـ20 سنة.
عندئذ، كانت المفاضلة بين السجن لـ20 سنة
و20 غراماً من الكوكايين
وكان خياري واضحاً تماماً.
كنت مستهتراً جداً.
عوض تمضية الوقت مع أمي،
كنت أدخن في مخرج الحريق.
ثم ذات ليلة، دخل حياتي
السيد "كامليش كانهيلال كاباسي".
"السيدة (نرجس دوت)"
- ماذا سرقت؟ - التوأمتان...
- يا إلهي "غانيشا"! - هذه المنطقة تحت نفوذ المسيح.
الإله "غانيشا" لا يعمل هنا. ماذا سرقت؟
إنما دخلت لأضع الوثن.
إنني معجب بوالديك.
تراءى لي أن الإله "غانيشا" سيشفي أمك.
لكن ماذا قصدت بالتوأمتين؟
الخصيتان. ندعوهم بالتوأمتين في الديار.
آمل أن التوأمتين لم تنفقعا.
لقد انبعجتا.
تعال.
- إلى أين؟ - لأعيد التوأمتين إلى هيأتهما السليمة.
- مرحباً. - مرحباً.
نحن الاثنين.
لا يمكنه الدخول بدون سترة.
سترة جميلة يا صاح. بكم تبيعها؟
- 30 دولاراً. - ما رأيك أن أعطيك 50؟
خذها يا صاح واستمتع بالعرض.
أرأيت فتاة عارية الصدر قبلاً؟
طبعاً.
- أين؟ على التلفاز؟ - كلا، في الواقع.
مدرس الفيزياء في الديار...
انزلقت أمه في الحمام.
كسرت الباب وحملتها على كتفي
ووضعتها في سيارة الإسعاف.
عارية تماماً، من أعلى وأسفل.
كم كان عمرها؟
90 سنة. كلا، بل 91.
رأيت أشياء. لست ساذجاً.
- أشربت الخمر قبلاً؟ - طبعاً.
مرحباً. كأسان من فضلك.
مرحباً يا عزيزتي.
هل لي برقصة خاصة؟
اتفقنا. 10 دولارات.
معي 7 فحسب.
الـ7 دولارات تكفي لنيله.
كلا!
ثمة مقولة في الديار...
"جام-جام بام-بام."
ترجمها.
"جام-جام" تعني المال.
و"بام-بام"؟
الجنس.
أنفقت على سترتك نقودي، وخسرت فرصتي للاستمتاع بالجنس.
إنك مدين لي بشقراء.
احم ظهري.
لا تفعل! ستُسجن.
اهدأ.
سيدي!
تعال معي.
الوضع كما يرام يا صاح.
رويدك.
اطلب الشرطة.
- تعال معي. - لم أفعل شيئاً.
مهلاً يا سيدي.
إنه مصاب بالسرطان وسيموت خلال أسبوع.
أتحسبني ساذجاً؟
كلا. معي تصريح زيارة المستشفى.
حصلت عليه من آخر زيارة لي له لأعطيه المسحوق.
أنا أعطيه المخدرات وأنت تعطيه النساء ويموت سعيداً.
لا يمكنه الموت هنا.
إنها قضية نبيلة يا صاح.
- لا نريد أي متاعب. - لا. لن نسبب أي متاعب.
حين تموت، أتود الموت في مستشفى عاجزاً؟ أم في ملهى حيث المتعة؟
اذهبا إلى مكان آخر.
اتفقنا.
لنذهب يا صاح.
هذا المكان غير مناسب. سأوفر لك فتيات أكثر عرياً من اللائي هنا.
- كلا. أريد تلك الفتاة. - اتصلوا بالشرطة.
اركض!
إليّ بفتاة يا صاح. أكثر عرياً من اللائي في الداخل. لقد وعدتني.
كفاك مزاحاً. كنا قد نُعتقل.
قضية نبيلة يا أخي. ساعدني. أعطني فتيات.
أمك راقدة في المستشفى وأنت تشم المخدرات؟
مهلاً يا حضرة الصالح المستقيم.
نحن صديقان منذ 5 دقائق فقط.
- تمالك مشاعرك. - صداقة؟
إنك لست ابناً باراً. فكيف تكون صديقاً وفياً؟
اغرب عن وجهي! لا حاجة لي إلى صديق.
مهلاً، توقف!
حسناً، آسف.
لا يمكنني الإقلاع فحسب.
حسناً، اذهب!
إن كان صديقي مدمن مخدرات، لما تخليت عنه.
كنت لأضغط عليه حتى يعتزلها.
ألقها.
- سأعتزلها غداً. - بل الآن.
أعدك أن أفعل غداً.
- اترك توأمتيّ. - اترك المسحوق.
- التوأمتان أولاً. - بل المسحوق أولاً.
- أنا يائس. - آن أوان المقاومة.
قل، "أنا نمر."
- والآن ازأر. - أزأز؟
مرة أخرى.
سأعتزلها! أعدك.
لا تتركني أيها المعلم. ما أغنى كلامك بالحكمة!
زئير وجام-جام وبام-بام وتوأمتان.
احزر أمراً.
إنك لم تعتصر توأمتيّ...
بل هذه.
كنت أبحث عن المخدرات في "نيويورك".
عوض ذلك، وجدت صديقاً.
"كامليش كانهيلال كاباسي". يدعونني "كاملي".
كما قال رمح الجنس، "وما أهمية الاسم؟"
- من الذي قال؟ - رمح الجنس.
"ويليام"...
- سيدي، أتود بعض الثعابين؟ - ثعابين؟
ثعابين. هناك الكثير منها في الجحر.
سأجلبها لك يا سيدي.
وفق لكنته، قصد الوجبات الخفيفة بـ"الثعابين" وقصد الرواق بـ"الجحر."
لكنه أعاد البسمة إلى وجوهنا.
وبمعجزة، أخرج وثنه أمي من الغيبوبة.
مستعدون جميعاً؟
ابتسموا.
10، 9، 8، 7...
في العرض الأول لفيلمك، سأجلس بين الأب وابنه.
وبينما تظهر على الشاشة، سأصفّر.
آسف.
وسأرقص على الطاولة في زفافك.
نوّه على "روبي" لئلا يحرجها ذلك.
جهلت أمي أنني لم أكن أحادث "روبي".
كانت أيام أمي معدودة.
لذا قررت
أن أعتذر لوالد "روبي" وأطلب يدها للزواج.
أحب "روبي" وأريد...
مرحباً يا أبي.
جئت لأعتذر.
- أسأت التصرف يومئذ. - لا بأس يا فتى.
- شرب الخمر يسبب ذلك دوماً. - لا يا أبي.
لم أكن ثملاً فحسب... كنت قد تعاطيت الهروين أيضاً.
دعني أعترف. في اليوم التالي تناولت حبوب الهلوسة.
لكنني اعتزلت كل ذلك منذ شهر. جسدي طاهر.
يا لها من قوة حقيقية. تهانئي!
شكراً لك يا أبي.
سأذهب لمقابلة "روبي".
- "روبي". - مهلاً.
قابلها في شارع 22 لدى فندق "صن آند ساند"،
بهذه الزهور.
- ماذا يحدث في شارع 22 يا أبي؟ - مهلاً.
هاتان لوالديك.
وهذه لك. اكتب اسمك عليها.
زفاف "روبي"... من "روستوم" ذلك؟
اخرج الآن. وداعاً.
كل هذا لأجل ورقة نقدية بـ10 روبية؟ سألصقها بالصمغ.
يسرني أنك مزقتها. فهذا قادنا إلى "روستوم".
إنه طبيب في "نيويورك". لا مدن مثلك. غادر الآن.
أرجوك يا أبي، دعني أقابل "روبي".
لا تنادني بأبي.
- أبتاه. - ولا بذلك.
- اتفقنا. عمي. - ولا تناديني عمي.
إذاً بم أناديك؟ العجوز الرجعي؟
ارحل. لن تقابل "روبي" إلا فوق جثتي.
لا بأس، سأنتظر.
تنتظر ماذا؟
سأنتظر موتك أيها العجوز الرجعي!
وغد! نذل!
اغرب عن وجهي!
سأكسر ساقيك أيها الخسيس.
يبحث كل مدمن عن عذر لمعاودة الإدمان.
"روبي" كانت عذري.
"(روبي)، لنتقابل
لأستردك
ولأقطع أبوك إرباً إرباً
إنه ربح لكلا الطرفين!
هو يدخل الجنة، وأنا أظفر بك
ليس للعالم قلب
لذا فارق الحياة أيها العجوز الرجعي
وداعاً يا عجوز! مت فحسب!
ولا تقلق على ابنتك. سنتزوج فور موتك
يُستجاب أصدق الدعاء دوماً.
مات العجوز إثر ذبحة صدرية مهولة.
كان الخبر فاجعاً. لكنني لن أكذب،
كنت في غاية السرور.
(روبي)، لنتقابل
(روبي)، أنت وأنا سنتقابل"
كانت تلك فرصتي لاستعادة "روبي".
كان علي أن أظهر لها أنني جدير بالمسؤولية عن خطيبها.
مشكلة بسيطة... كنت منتشياً.
أبي!
لا تتركنا يا أبي.
- "سانجو"، هذا ليس أبي. - استيقظ.
ذلك ليس أبي!
تساءلت كيف تقلص جسده جداً هكذا.
هل هذا أبونا؟
أبي!
لم تركتنا؟
استيقظ. حاول!
إنه لا يستيقظ.
أمي، لا تبكي.
زوج ابنتك معك.
أقرأت كتاب "البهاغافاد غيتا" المقدس؟
"كل حدث يحصل يقود إلى الأصلح." رائع!
"يد القدر التي تصنع، لا أيدينا،
لذا لا داعي لحزننا."
أأنت خلقت ذلك العجوز؟ أأنت وهبته الحياة؟
أرجوك يا أمي!
دعيها تحزن.
حين مات جروي الصغير، كنت أبكي صارخاً.
إن موت زوج كامل النمو يستحق بعض البكاء.
خذي وقتك يا أمي.
لكن تذكري، الجسد فقط يفنى.
أما الروح، تُخلّد أبداً.
لنبعد الجسد.
ركزوا على الروح.
"روبي"، هل كل شيء كما يرام؟
سؤال سخيف.
مات أبي وتقول، "هل كل شيء كما يرام؟"
ابتعد يا صاح.
كيف نتخلص من الجثة؟
ندفنها أم نحرقها؟
أبي!
رباه، هذا ليس أبونا.
أبعد هذه الجثة. إنها مربكة جداً.
أبعدها.
إذاً يا "روبي"...
ماذا فعلت؟
ليس بوسع أحد تمييز أنها مستعملة.
السعر منصف جداً.
500 دولار.
ما هذا؟
أسرقت شحاذاً؟
سرق حلاقاً! إنه يحلق شعره.
ثم يضع 3 دولار في الحصالة.
- ومن سيعد هذه العملات المعدنية؟ - مكالمة من "الهند". إنه "سانجو".
رائع!
توقيت مثالي يا "سانجو". إنني أشتري سيارتي الأولى.
أحتاج إلى وجودك هنا يا صاح. أرجوك.
"روبي" ستتزوج.
أرجوك أن تأتي.
- هل عاودت إدمان المخدرات؟ - كلا. أقسم لك.
أرجوك... تعال.
"سانجو"... مرحباً؟
سيدي، لا داعي للعد.
- سيتعين تأجيل شراء السيارة. - لم؟
أحتاج إلى شراء تذكرة إلى "الهند".
آسف يا سيدي.
لم ترد السيارة؟ إذاً لم جعلتني أعدّ؟
مرحباً يا "روبي".
أنا "كامليش كانهيلال كاباسي". صديق "سانجو".
سيدي، أيمكنك الذهاب إلى الداخل؟
خذ استراحة في الحمام.
لماذا؟
- أحتاج إلى نقاش مسألة خاصة. - تعال.
المعذرة. أياً يكن الآمر، قله أمامي.
سيغضبك ذلك.
تنزه في الخارج قليلاً. الطقس جميل.
كلا.
ليس بيننا أسرار. أعرف كل شيء عنها.
حقاً؟ كل شيء؟
أجل. كل شيء.
إذاً قل اسم حيوان "روبي" المفضل.
قطة؟ كلب؟
أتعيش في "نيويورك"؟
اسأل أي جواهرجي هناك...
سيقول لك، "البطريق."
- أتعلم السبب؟ - ما هو؟
لشهر، ذهب "سانجو" إلى الجواهرجية واحداً تلو الآخر
بحثاً عن قلادة على هيئة بطريق.
وأخيراً وجدها!
لكنه حين عاود "الهند"،
اكتشف أنكما مخطوبان.
كان محطماً، لذا عاود إدمانه للمخدرات.
لكنه البارحة، تشجع.
وتخلص من كل المخدرات بطارد الماء.
وأقسم ألا يعود إليها مجدداً.
دعى القدير قائلاً، "يا إلهي، رد "روبي" إليّ.
عاد "سانجو".
أيمكنك العودة؟
أنصت. فات الأوان.
تم تحديد تاريخ ومكان الزفاف.
لن يتغير شيء في ذلك، عدا العريس.
طُبعت بطاقات الدعوة إلى الزفاف.
سنضع لاصقة باسم "سانجو" فوق اسمك.
لا تجادلني بتفاصيل صغيرة.
أقترح أن تغادر قبلما أهشّم وجهك.
"روبي"، لن تحظي بمساعدة منزلية في "أمريكا".
ستنظفين وتمسحين وتغسلين...
تصوري غسلك لسراويله التحتية المتعرقة!
أيها الحثالة!
قلت لك إن كلامي سيغضبك.
"سانجو" سينتظرك لدى مأمور تسجيل الزواج غداً في الـ4 مساءً.
البطريق ليس حيواناً. إنه طائر.
رجل غبي.
سيدي، ما طعامها المفضل؟
بسكويت الوافل. "سانجو" يعرف ذلك.
فيلمها المفضل؟
"ماري بوبنز".
"سانجو" يعلم. أنت لا تعرف شيئاً.
"روبي"، الـ4 مساءً غداً.
مكتب مأمور تسجيل الزواج.
"مكتب ضابط الزواج ومأمور تسجيل الزواج. (موباي)"
من أين حصلت على المال لهذا؟
محفظتك وشيكاتك... إنها معي.
قلادة الزفاف...
ماذا بشأنها؟
بعتها للقدير.
- أين هو؟ - إنه ليس في المنزل.
أهذه مزحة؟
أنتظر لدى مكتب مأمور تسجيل الزواج وأنت تنتشي هنا؟
هوني عليك. سنتزوج غداً.
تخلصت من المخدرات بطارد الماء؟ هل انتشلتها من الماء مجدداً؟
إنني في غاية الغباء.
"سانجو"، أين قلادة الزفاف؟
أين هي؟
أين القلادة اللعينة؟
قلادة الزفاف.
أرجوك انتظري يا "روبي".
إنني آسف...
يا للقرف!
إنه ليس في وعيه. لن يتذكر شيئاً غداً!
أقسم أنه ابتاع قلادة الزفاف فعلاً.
إنه فاقد الصواب تماماً
ومن الخطأ أن أتوقع بقاءك.
اذهبي أنت، سأبقى معه.
"كامليش".
نعم يا "روبي".
لا تخبره أبداً بما فعله.
سيدمره ذلك.
أخبره...
أخبره أن "روبي" النذلة لم تحضر.
مرحباً. تفضل بالدخول.
هل عاقرت الخمر؟
ما أود قوله يحتاج إلى شجاعة يا سيدي.
لذا شربت كأسين.
أخبرني.
سيموت ابنك قبل زوجتك!
- يعجز عن تحمل حياته. - لماذا؟
يراك تطبب زوجتك السقيمة.
لديك مسؤولية في المنزل وفي صناعة السينما وأمام المجتمع...
ويراك لا تتملص من المسؤولية.
أنت رجل عظيم يا سيدي.
ابنك...
إنه شاب عادي.
بدون أهداف ولا غاية في الحياة.
يقول، "ثمة 3 أشياء لتحيا في سبيلها يا صاح.
(ط،خ،ج.)
الطعام والخمر والجنس."
آسف يا سيدي.
المشكلة أنك تريده أن يكون مثلك!
إنه مدفون...
مدفون أسفل ثقل تراثك!
يعلم أنه مهما كدّ جاهداً، فلن يغدو في مثل عظمتك.
لذا فإنه حتى لا يحاول.
يشعر أنه بطل مع الأشخاص النكرة أمثالي.
"مرحباً يا (كاملي)... أهلاً يا صاح..."
ماذا ينبغي أن أفعل يا "كامليش"؟
سيدي، أنت...
كن صديقه فحسب.
اجلس معه.
شاركه معاقرة الخمر.
استخدم بضع كلمات لعينة وقل...
"يا بني، لا بأس أن تكون عادياً.
لست مضطراً إلى أن تكون نسخة من (سونيل دوت).
لا بأس أن تكون (سانجاي دوت)."
أرجوك أن تنقذه يا سيدي.
إن مات،
لمن سأقول، "أفلت توأمتيّ"؟
أرجوك أن تنقذه يا سيدي.
أنقذه.
"(روكي)"
صباح الخير.
صباح الخير يا أبي.
عرضت فيلمك على الموزعين.
جن جنونهم قائلين، "يا له من ممثل فذ!"
هل رأت أمي الملصقات الدعائية؟
إنها في المستشفى.
ماذا حصل؟
غطت في غيبوبة ثانيةً.
- لقد رأيتها البارحة. - كلا، بل قبل البارحة.
إنك نمت لتستيقظ بعد يومين. هون عليك.
حادثت الأطباء.
أوصوا بدخولك مركز لعلاج الإدمان في "أمريكا".
مستعد؟
كلا!
أرجوك لا ترسلني إلى هناك يا أبي.
لبضعة أيام فحسب يا بني.
كلا.
اخرج. سنعدل عن فكرة إرسالك.
بعثتني إلى مدرسة داخلية لتدخيني سيجارة واحدة.
كنت في الـ6 عمراً. وما كان بوسعي حتى ربط رباط حذائي.
افتقدت أمي.
آسف.
أرجوك أن تخرج.
لن أبرح مكاني.
سأبقى مع أمي في المستشفى.
وافق أبي بشرط واحد.
ألا أتعاطى المخدرات في المستشفى.
ووعدته بذلك.
بدأت تمضية كل ليلة في المستشفى.
كنت أحدّق إلى أمي لساعات.
كنت أمسك يدها وأخاطبها.
العرض الافتتاحي في الأسبوع المقبل.
ألن تحضريه؟
انهضي يا أمي.
عليك مشاهدة تمثيلي.
ستفخرين يا أمي.
أمي.
ثم ذات يوم...
عجزت عن المقاومة.
"سانجو"...
أبي.
أمي لم تر فيلمي قط.
ماتت قبل 3 أيام من العرض الافتتاحي.
تركت ملاحظة فحواها،
"برغم مفارقتي الحياة، يتحتم إتمام العرض."
"(روكي)"
"يدعونني (روكي). أجل، اسمي (روكي)
ألقي التحية على الصديق والعدو
ألقي التحية على الصديق والعدو
يدعونني (روكي). أجل، اسمي (روكي)"
- تهانئي. - شكراً لك.
المعذرة يا سيد "دوت". هل من أحد يجلس هنا؟
أجل... زوجتي.
تهانئي!
ستكون نجماً سينمائياً يا "سانجو".
والدك قلق عليك كثيراً.
عُرض عليّ التمثيل في فيلم هوليودي.
سأرقص على الطاولة في زفافك.
"سانجو".
ماذا حصل؟
فتحت أمي عينيها قبيل موتها.
لمست رأسي لمباركتي.
لكنني كنت منتشياً.
لست موقناً ما إن كان ذلك حصل أم كنت أهلوس...
إنني في حالة يُرثى لها يا أبي.
أعجز عن التفرقة بين الحقيقة والخيال.
أأنت حقيقي يا أبي؟
أنصت يا صاح.
هل ذلك السيد "سونيل دوت"؟
- هل أبي واقف هناك؟ - أجل.
أرجوك أن تنقذني يا أبي.
أود اعتزال المخدرات.
أود أن أحيا.
ستغدو كما يرام يا بني.
أخذني أبي إلى "أمريكا" للعلاج.
علّم هنا على المخدرات التي تعاطيتها قبلاً.
أُعطيت قائمة بأصناف المخدرات لأعلّم على ما تعاطيته منها.
كان الطبيب مصدوماً لكوني لا أزال حياً.
سيتحتم بقاؤه هنا لفترة. لكننا سنعتني به.
بدأ علاجي.
وبينما توقفت عن تعاطي المخدرات، تمرد جسدي.
وكأن عاصفة أُفلتت جموحها داخل جسدي.
لطالما ارتعشت وكأنني داخل صفيحة جليدية.
وكأنما أكابد صقيعاً لا طاقة لي بتحمله.
لطالما كان جسدي مستعراً.
كنت أشعر بحرارة حارقة.
وكأن قنابل انفجرت في رأسي.
كان يرتفع نبضي إلى 150 نبضة للدقيقة.
كانت يداي ترتجفان.
الاكتئاب والتوتر... لم تعد لي طاقة بذلك.
حين ترقصون، تنتج أجسادكم مواداً كيميائية لتشفيكم.
"أرمادو"، ارقصي للتشافي.
1، 2، "تشا تشا تشا".
عجزت عن التحمل. هربت.
كنت تواقاً إلى المخدرات باستماتة.
مرحباً يا صاح.
- هل لي بجرام؟ - النقود يا صاح؟
- سأحضرها غداً. - اغرب عن وجهي يا صاح.
- هيا يا صاح، سلفني. - آسف، إنني مفلس.
- أرجوك يا صاح. - إنني مفلس.
القليل فحسب يا صاح.
الشخص الوحيد الذي كان ليعيرني النقود
كان على مبعدة 2250 كلم مني، في "نيويورك".
وكمجنون، انطلقت إلى "نيويورك" سيراً.
أتسمح بتوصيلي؟
اركب في الخلف.
أدركت عندئذ قوة الثياب.
حين تكون الثياب نظيفة، أنال توصيلات.
أما حين تكون متسخة، أنال الصدقات.
كلا الحالتين خدمتاني على أكمل وجه.
"ساعدوني"
بعد بضع أيام من التسول جمعت قيمة تذكرة حافلة.
في اليوم الـ12، وصلت إلى "نيويورك".
مرحباً يا صاح.
سأتناول كأساً وأعود.
لم أتناول كأساً معك قبلاً.
واحدة فقط وسأرحل. سأكون كما يرام يا أبي.
حين كانت أمك في المستشفى،
كانت ترسل هذه التسجيلات.
أسمعتها قبلاً؟
أيها الخنزير الصغير الأحمق، كيف حالك؟
أتذكر حين كنت أغضب منك وأدعوك بالخنزير الصغير؟
وكنت تقول، "لم تنعتين زوجك بالألفاظ؟
إن كنت خنزيراً صغيراً، فإن أبي خنزير كبير."
مرحباً يا "سانجو". أنا السيد "سوين".
- أتعمل جاهداً؟ - لا تقلق عليّ.
لن أموت قبلما أشاهد فيلمك.
إنني بجوارك. اصمد.
كما قال معلم،
"أينما تذهب
سيتبعك ظلي"
أخبره بنظريتك عن المعلمين.
قبل السينما، كنت مذيع برنامج أغاني في المذياع.
صادفت آلاف الأغاني الجميلة ذات الأشعار العميقة.
اعتبرت مؤلفي الأغاني أولئك معلميني.
حين أكون في محنة، أقول، "أرشدني يا معلمي."
وتخطرني أغنية لنجدتي.
لذا أي معلم بوسعه مساعدة"سانجو"؟
"ماجروه سلتانبوري".
أقدم لك من مستشفى "سالون"...
الماء، رجاء.
أبي، إنها تطلبه في الشريط المسجل.
تفضلي بعض الماء. استريحي، من فضلك.
ماذا عن الأغنية؟
غداً، أعدك! استريحي الآن. رجاءً.
أي أغنية كانت يا أبي؟
"إياك أن تيأس أبداً
فبرغم هيمنة فقدان الأمل عليك
فإنك بعد تلك المشية البائسة على الأشواك
ستنعم بمعانقة تفتّح الزهور
أيها الهائم
أيها الهائم"
"حطّم كل قيد
وحوّله
إلى سيف
خض كل المعارك
اغز كل القمم
ربما تكون محطماً
لكن أرهم أنك لست مقهوراً
ما زال الأمل يجيش في روحك
حين تطوّع روحك
ستغدو السماء طوع أمرك
وستغدو طليق الجموح صوب هدفك
إن لاحقتك الدواهي والمصائب
إن وهنت أسلحتك
أوقف تقدم الفشل بتلك الرماح المكسورة
تسلق كل جبل
اغز كل القمم
كافح ضروساً، ولا تطأطئ الرأس منكسراً
حقق هدفك!
تسلق كل جبل
اغز كل القمم
كافح ضروساً، ولا تطأطئ الرأس منكسراً
حقق هدفك
عدت بعد 40 يوماً من الهرب. هذا رقم قياسي عالمي. مرحباً بعودتك.
لا تبال
بغمامات التعاسة
بل زلزلها ريثما تنقشع كاشفةً لك مثوى النصر
ستُتوّج بالنجوم
وستكون السماء ميدانك
انشق عن القطيع
وسيبتسم إليك الحظ العابس لك حتى الآن
أوقف تقدم الفشل بهذه الرماح المكسورة
تسلق كل جبل
اغز كل القمم
كافح ضروساً، ولا تطأطئ الرأس منكسراً
حقق هدفك!
تسلق كل جبل
اغز كل القمم
كافح ولا تطأطئ الرأس منكسراً
حقق هدفك!
حقق هدفك!
حقق هدفك!
خض كل قتال
اغز كل القمم"
إنه معتزل المخدرات منذ 18 شهراً.
ويرتدي نظارة، إنه يتألق كضوء كاشف.
شكراً لك يا "كامليش".
كما يقول رمح الجنس، "الأمور بخواتيمها."
خذ الحقائب. عداد السيارة الأجرة يعد.
أسرع.
هذه ليست النهاية بعد.
حذر الأطباء من احتمالية انتكاسه.
إن عاود الإدمان، سيموت.
أرجوك أبعده عن أصدقاء السوء.
شكراً لك يا بني.
اذهب أنت يا أبي. سألحق بك.
امنعه يا أبي.
حتّام يمكننا منعه؟
الآن عليه خوض معاركه بنفسه. لنذهب.
حسبتك لن تقابلني.
وكيف لا أقابلك؟
فكرت فيك يومياً طيلة الـ18 شهراً الماضية.
عجباً!
لدي هدية خاصة للترحيب بعودتك.
لم أر صنفاً بهذه الروعة منذ 18 سنة.
للاحتفال بعودتك فحسب.
عادة، لا أشارك صنفاً حصرياً كهذا مع أحد.
نخب صحتك.
يا صاح، هذه جرعتي. إنه شديدة المفعول.
لن تتحملها.
ألا تفسد صحتك تلك الأصناف شديدة المفعول؟
حتماً أورثك والداك مورثات قوية.
كيف حالهما؟
بخير، بفضل القدير ونعمته.
مذهل! عادا إلى الحياة بعد حادث تحطم السيارة؟
مسحوق سكر العنب يناسبني.
جربه الآن!
طفح الكيل!
أخذت سكر العنب وأعطيتني المخدرات.
إنك لست مدمناً، إنك بائع مخدرات متجول!
لعبت دور صديقي لأجل نقودي.
يا صاح، سأرد لك نقودك.
فكرة عظيمة!
رد إليّ الـ5 سنين التي كنت فيها مخدراً فاقد الحس.
جافى النوم أبي لـ5 سنين. أعد ذلك النوم الضائع.
فقدت "روبي". أيمكنك إعادتها إليّ؟
فارقت البسمات محيي أختيّ. أعد تلك البسمات.
أيمكنك ذلك؟ يا بائع المخدرات؟
"زوبين"!
هذان هما إلاهاي الحقيقيان.
وإله آخر.
الإله "غانيشا"، الطبيب.
عاش معي في السجن أيضاً.
هل تبكين؟
أكانت القصة سيئة إلى تلك الدرجة؟
هل ستكتبينها؟
أجل. سأكتبها.
شكراً لك.
شكراً لك.
إذاً... سأتصل بكما يوم الأحد؟
سنتابع إذاً.
"ويني"، هل لديك حبيب؟
- أجل، لماذا؟ - أخبريه أنه محظوظ جداً.
لأنني ذكية وجميلة؟
- بل لأنني سأُسجن. - توقف يا "سانجو".
تجاهليه. حين يسعد يثرثر بالهراء. إنه ليس مؤذياً.
مرحباً؟
مرحباً. "ويني" تتحدث.
مرحباً أيتها الكاتبة العظيمة.
مرحباً... يا بائع المخدرات.
إذاً قابلت الإرهابي.
علمت أيضاً سبب استماتتك لمنعي.
كنت بائع مخدرات جوال، والآن مقاول بناء عقارات كبير.
لقد خدعك. إنه ممثل.
حتى كذباته تبدو حقيقية.
اسئليه عن سبب مقاطعة صديقه الأعز "كامليش" له منذ 20 سنة.
اسئليه.
"رقم (كامليش): 12137136686+"
مرحباً؟
أأنت السيد "كامليش"؟
- أجل. - مرحباً. أنا "ويني دياز".
إنني كاتبة.
أكتب كتاباً عن صديقك "سانجاي دوت".
ليس صديقي.
لكنه يقول، "(كامليش) صديقي الأعز."
في حياة ماضية.
إذاً لم في هذه الحياة الراهنة تلازم التلفاز متابعاً أخباره؟
مرحباً؟
المعذرة؟
مرحباً. أنا "ويني".
- طلبتني من "الهند"؟ - صحيح. وأنت أغلقت في وجهي.
لذا ها أنا جئتك.
أنصت، أعدك بعدم ذكرك أصلاً في الكتاب.
- هل نجلس في مكان ما؟ - طبعاً.
أعرف مكاناً رائعاً.
أعتقد أن علينا الذهاب إلى هناك.
أين؟
اتجه شمالاً ثم انعطف يساراً بعد 100 متر.
اتبع العمة "أني".
أتذكر هذا المكان؟
إنه يحبك. فلم قطعت صلتك به؟
أتعرفين ما هو مركب "الهيكسوجين"؟
إنه مادة متفجرة.
لقد اُستخدم في صنع قنبلة انفجار "مومباي".
وأين دُست القنبلة؟
في شاحنة رُكنت لدى بيت "سانجاي دوت".
علم أن تفجيراً سيحدث في "مومباي"، لكنه تكتم على الأمر.
- من أخبرك بذلك؟ - أحب رجل إليه.
من؟
"سونيل دوت"... أبوه.
أخبرني بجانبك من القصة.
إن كان إرهابياً، سألغي كتابة الكتاب.
سافرت 12 ألف كلم جواً لمقابلتك.
وأنا أضعت 12 سنة من حياتي معه.
لن أهدر مزيداً من الوقت لأجله.
إنه من نفد وقته. سيُسجن.
أتعلم ما سيأخذه معه؟
لهذه القصة 4 شخصيات.
"سانجاي دوت" و"سونيل دوت"
وأنا ومسجد "بابري".
هُدم مسجد "بابري" في الـ6 من سبتمبر عام 1992.
حرق مثيرو الشغب البلدة.
كان السيد "دوت" عندئذ عضواً في البرمان.
توقف عن إخراج الأفلام.
سخّر كل وقته لخدمة الناس.
حين شبّت أعمال الشغب في دائرته الانتخابية
وحُرقت بيوت المسلمين، انغمس في تقديم المساعدات.
وعاش ابنه بلا مبالاة في عالمه الخاص.
لم يعد مدمن مخدرات.
كان أحد ألمع نجوم السينما طوال تلك الـ12 عاماً.
أما بالنسبة إليّ، فإن عملي بالدعم التقني كان مزدهراً.
جنيت ثروة. لكنني عانيت مشكلة واحدة...
كنت لا أزال بتولاً.
عندئذ التقيت فتاة، "بينكي".
سيدي.
كنت أسافر كل عطلة أسبوعية إلى "مومباي"، على أمل أن يحالفني الحظ.
معذرةً يا سيدي.
ما أسفر عن إصابتي باضطراب الرحلات الجوية الطويلة على مدار الساعة.
أما زلنا في المدرج؟ ألم نقلع بعد؟
سيدي، لقد هبطنا.
هبطنا؟
تلك المرة، "سانجو" دعا "بينكي" إلى العشاء.
كانت المهمة هي أن أطارحها الغرام.
تحب "بينكي" اللون الوردي.
طلبت قميصاً وردياً.
لذا اشتريت كل ما في المتجر؟
رائع!
تمالك نفسك، إنك تسرف في الشرب.
أحتاج إلى الشجاعة لفتح حسابي.
حساب؟ في أي مصرف؟
نسيب خالتي موظف مصرفي. سيُفتح حسابك في لحظة.
- أتحتاج إلى حساب أنت أيضاً؟ - كلا، لدي حساباتي.
ما كل هذا؟
كل هذا لأجلك.
هذا القميص الوردي والسترة الوردية
الثوب الداخلي الوردي...
قميص نوم وردي، لأجلك! جربيه.
كلا، سآخذ القميص.
شكراً لك يا "كامليش".
لحظة واحدة.
أتعرفين سبب تسمية قمصان النوم بهذا الاسم؟
ما السبب؟
لأنها تُرتدى ليلاً.
يقول الكتاب المقدس، "يتعين التوافق بين الوقت ونوعية الثياب."
حسناً. أعطني إياه.
سأجعلها ترتدي قميص النوم.
- ستكون مهمتك أن تخلعه عنها. - اتفقنا!
لا تسرف في الشرب، وإلا حُرمت من الجنس.
سأغادر من هنا. تهندم.
أنا أيضاً سأبدل ملابسي.
"في رحلة إلى القمر
لنرقص ونغيب عن الدنيا
إنها متعة ليلة واحدة
ثم سيفترق كل منا في سبيله
في رحلة إلى القمر
لنرقص ونغيب عن الدنيا
متعة ليلة واحدة فحسب
تعال وأشعل لهيبي
"كاملي"...
استيقظ يا "كاملي".
انهض.
آن أوان الجنس.
استيقظ. أنت نمر.
ازأر.
هيا.
إنك لست قديساً
ولا أنا أيضاً
إنها متعة ليلة واحدة
دعنا نطلق جموحنا
في رحلة إلى القمر
لنرقص ونغيب عن الدنيا
متعة ليلة واحدة فحسب
تعال وأشعل لهيبي"
حبيبتي، أأنت جاهزة؟
تناول الفطور يا "كاملي".
- ستقابل بعض الفتيات اليوم. - لدي حبيبة.
انس أمرها. إنها امرأة فاسقة.
- صهٍ وإلا سمعتك. - لقد غادرت.
إنك كنت مستهتراً جداً ليلة البارحة.
إنك فقدت الوعي وأنا مارست الجنس...
ثم أغلقت متجرك الوردي.
اهدأ، كل شيء جاهز لمحاولتك التالية.
أخبرني أنك تكذب.
فعلت ذلك لاختبار إخلاصها لك.
أمسكت يدها، فإذا بها حكّت يدي بإبهامها.
ذلك كل ما تفعله.
إنها لا تتجاوز ذلك أبداً.
إنها تجاوزت ذلك معي يا صاح.
قلت، "قميص النوم."
هل خلعته؟
كان الأمر واضحاً، لا يمكنها الغدو زوجة أخي.
لا أحد يخون صديقي الأعز!
كانت مضاجعة خالية من الشعور بالذنب. ما اسمها؟
ضاجعتها ولا تعرف اسمها؟
تقصد مبدأ التعارف بعد نيل الغرض؟ إنه سلوك سيئ.
أيها الحقير!
إنني كشفت معدنها الحقيقي.
يجب أن تكون ممتناً لي.
مرحباً يا "سانجو".
يتحالف أبوك مع المسلمين.
- عقّله. - من أنت بحق السماء؟
أنت نصف مسلم!
أختك فاتنة. هل أغتصبها؟
أنت!
هذا محض حجر. كان قد تُلقى عليك قنبلة.
يحمّل أبوك شاحنات من مواد الإغاثة، صحيح؟
- سأفجره. - مرحباً!
- لنغادر من هنا. - وصلتنا مكالمة تهديد.
إنكما تستيقظان متأخران جداً. وصلتني 5 مكالمات تهديد فعلاً.
كم تقول الحكمة، "الكلاب النابحة نادراً ما تعض."
يمكن إرداؤك في العراء هنا.
سنحميه.
سنتلقى الرصاصة عنه.
سنحمي السيد "دوت" حتى نلفظ أنفاسنا الأخيرة.
بهذه اللعبة؟ هل تعمل أصلاً؟
أجل، تعمل.
متى آخر مرة أطلقت النار منها؟ الحرب العالمية الـ2؟
كفاك يا "سنجو".
أسرعوا، حمّلوا الشاحنة.
تقول لي أن أتفاهم مع أبي. إنه لا ينصت إليّ أبداً.
انظر إليه، ثم انظر إلى نفسك.
إنه يساعد الغرباء.
بينما تضاجع فتاة صديقك الأعز.
مرحباً، أنا "كامليش كاباسي". آسف، لست في المنزل. برجاء ترك رسالة.
مرحباً يا "كاملي"، أتذكر نادي التعري؟
فقدت فتاة بسبب شرائي سترتك.
تذكر، دنت لي بشقراء.
لنقل إن "بينكي" هي الشقراء وإننا متعادلان!
إنني في "نيويورك" في شارع 22.
سأنتظر خارج الملهى عينه.
تعال مرتدياً تلك السترة الحمراء
وسأعلم أنك سامحتني.
أحبك يا صاح.
أرجوك سامحني يا "كاملي".
"كاملي"...
يُقال، "الحياة هي ما يحدث حين تخطط لحدوث أشياء أخرى."
حين كان يخطط لرحلته، كانت للحياة خطط أخرى.
"12 مارس عام 1993 (مومباي)"
انفجرت الـ12 قنبلة يومئذ.
ما أسفر عن 250 قتيلاً و800 جريح.
كشفت تحقيقات الشرطة عن اسم...
"تيغر ميمون".
خلال أعمال الشغب التالية لهدم مسجد "بابري"،
احترق مكتب "تيغر ميمون" تماماً. فقرر أن يرد الصاع.
وفيما أخذت الحقيقة تنكشف، اُعتقل العديد.
أقرأت الصحف يا "كامليش"؟
كلا. لماذا؟
صديقك متورط في تفجيرات "بومباي".
لقد اُعتقل.
كانت معه بندقية آلية "أيه.كاي-56".
هل امتلكت بندقية آلية "أيه.كاي-56"؟
كلا يا سيدي.
هل كانت بحوزتك بندقية آلية "أيه.كاي-56"؟
سأخبرك يا سيدي.
سأخبرك بكل شيء...
لكن أرجوك ألا تخبر أبي.
- عماه؟ - "كاملي".
سيدي.
علمت أنك ستأتي.
إنني مسرور.
سيدي، أوقن أن تهم حيازة بندقية آلية "أيه.كاي-56" مغلوطة.
إليك اعتراف "سانجو". اقرأه.
"السيد (سانجاي دوت) بيان اعتراف"
كان يرسل أبي مواد الإغاثة إلى ضحايا أعمال الشغب.
أغلبهم من المسلمين.
بعض الناس استاؤوا من ذلك.
ظنوا أبي مناصراً للمسلمين.
عندئذ بدأت التهديدات...
بقتلنا واغتصاب أختيّ.
كنت مرتعباً.
ثم تعرض أبي لهجومين.
طلبت حماية خاصة من الشرطة، لكن رُفض طلبي.
خشيت حدوث هجوم غوغائي في أي لحظة.
"حانيف" و"سمير" منتجا فيلمي...
اقترحا احتفاظي ببندقية للحماية.
في يناير، "سمير" و"حانيف" و"سالم" جاؤوا إلى منزلي.
أعطوني 3 بنادق وبعض الرصاص.
حيث أبقيتهم في سيارتي.
وسرعان ما ذُعرت.
سأحتفظ ببندقية واحدة فقط ريثما تنتهي أعمال الشغب.
رجاء خذوا البقية.
عادوا إليّ بعدئذ بيومين.
أعدت بندقيتين. احتفظت ببندقية و250 طلقة.
وفي الـ2 من أبريل، ذهبت إلى "موريشيوس" لتصوير فيلم.
جاءني نبأ اعتقال "سمير" و"حانيف".
خشيت أن يشيا بي.
اتصلت بصديقي، "يوسف نولوالا".
"يوسف"، اذهب إلى بيتي.
اذهب إلى غرفتي.
ستجد حقيبة سوداء.
بداخلها بعض الأغراض.
دمرها.
ثم ذات يوم، اتصل بي أبي.
تقول الصحف إنك تمتلك بندقية آلية "أيه.كاي-56".
"أيه.كاي-56"؟ لا يا أبي.
رتبت لقاءً لك مع مفوّض الشرطة.
تعال إلى "مومباي".
بلّغ أبي الشرطة بموعد وصولي،
وأكد لهم أنه سيحضرني إلى مركز الشرطة.
لكن...
سيد "سانجاي دوت".
تصريح الشحن؟
وصّل الأمتعة إلى أبيه.
تعال معي.
- ما الخطب يا حضرة الضابط؟ - تعال.
سيدي، ماذا حصل؟
اركب.
آخر مرة، فزنا بالمعركة ضد المخدرات.
لكن المعركة هذه المرة أصعب.
- سأحتاج إليك يا بني. - لن أبرح مكاني يا سيدي.
"الثعابين" في "الجحر".
تناول الطعام.
ونم في غرفة "سانجو".
سأبقى هنا لبرهة.
أطفئ المروحة.
سيدي، الجو حار.
هو أيضاً ينام الآن بدون مروحة.
لأسباب أمنية،
بقي "سانجو" في الحبس الانفرادي في زنزانة بلا نوافذ.
لم يكن له رفاق سوى النمل.
مرت 7 أيام أيها الجنود.
متى سأخرج بكفالة؟
أخبروني.
أرجوكم...
سيدي، البالوعة تفيض بالماء.
سيدي.
أرجوك ساعدني.
النجدة!
هو عانى داخل السخن، وعانى أبوه في الخارج.
انظر، والد الإرهابي.
"بعد شهرين"
هلم.
احلق له.
أنهيت حلاقتك.
تعال، اغسل وجهك.
أتتحدث الإنجليزية؟
إنني حاصل على ماجستير. حتى أنني شغلت وظيفة مصرفية.
كيف انتهى بك المطاف إلى هنا؟
خانتني زوجتي.
قتلتها!
قطعتها إرباً إرباً،
وضعتها في حقيبة وتركتها على متن قطار يسافر لمسافات بعيدة.
رآني أحد موظفي حمل الأمتعة،
وهرب.
- لا أريد الحلاقة. - لماذا؟
أحتاج إلى لحية لأجل فيلمي المقبل.
سأؤدي دور "بابا نويل". لديه لحية كبيرة.
عليّ تركها تنمو.
مرحباً! أنا "سونيل دوت".
لحظة.
سيد "دوت".
سيدي، الوزير في الحمام.
في الحمام صباحاً وظهراً ومساءً؟
إنه في الحمام دوماً!
لأسباب صحية يا سيدي.
لديه خمج فطري في فخذه.
سأبلغه برسالتك.
تجنب الجميع السيد "دوت".
تهم الإرهاب بمثابة وصمة عار، ولم يود أحد التورد فيها.
"بعد 6 أشهر"
يا شريكي، نحن شريكا زنزانة منذ 180 يوماً.
تلك مدة أطول من التي أمضيتها مع أي فتاة.
ستنظر المحكمة العليا في التماسي الإفراج بكفالة اليوم.
مما يعني أنني عصفور حر.
سأشتاق إليك.
- رُفض التماسك للخروج بكفالة. - ماذا؟
يصعب دوماً قبول التماس الكفالة تحت قانون الإرهاب.
سيدي...
"مستشفى (سير جاي.جاي جروب) الحكومي"
أبي، ما أخبار التماس كفالتي؟
لا تقلق يا بني. سنذهب إلى المحكمة العليا.
تحسّن أنت فحسب.
لم تكذب عليّ؟
أعلم أن التماس كفالتي رُفض.
تعرف رئيس الوزراء... الرئيس... تحدث إليهما.
ماذا فعلت؟ هل قتلت أحداً؟ أأطلقت رصاصة؟
احتفظت ببندقية فحسب، للحماية!
حمايتي؟
كان أهون عليّ أن تقتلني بتلك البندقية.
سيدي.
لن يمتن لصنيع أفعله أبداً.
يثني على أختيّ دوماً... "إنك رائعة! أحسنت لعباً!"
أريد الموت.
أرجوك ساعدني.
الشاي فيه سيانيد البوتاسيوم.
اشربه.
"الفودكا" في الشاي؟
اهدأ الآن ولا تهذي بشأن الموت.
فكر في أبيك!
إنه يسعى كادحاً طوال النهار لإخراجك بكفالة.
يتوسل المحامين والسياسيين والشرطة...
ينام على الأرض لأنك لا تملك فراشاً في السجن.
لا يستخدم المروحة لأنك لا تملك مروحة في السجن.
يلقبه الناس بـ"والد الإرهابي."
إنك لويت توأمتيه، فلا تبليه الآن بانتحارك!
كافح! ستنال الخروج بكفالة قطعاً.
حالما تبارح السجن...
اعثر على خليلة مثيرة.
سأجعلك تثمل وأضاجعها أنا!
عندئذ، نغدو متعادلين.
"أريد الموت." كفاك! أنت نمر.
"ازأر"... هيا.
"ازأر!"
أمضى 452 يوماً في السجن.
قبلت المحكمة العليا أخيراً التماس كفالته.
لكن اسمه صار مقترناً بكلمة...
إرهابي.
الجمهور والصحافة يكرهونه.
تمت محاكمته تحت قانون الإرهاب...
كان خائفاً من إلغاء إطلاق سراحه بكفالة.
كان حصوله على الدعم السياسي أمله الوحيد.
وافق وزير قوي النفوذ في العاصمة على لقائه.
مرحباً يا سيدي.
تعال... اجلس.
كيف حال أبيك؟
إنه مصاب بحمى.
ممتاز...
ماذا جاء بك إليّ؟
سيدي، سأكون صريحاً.
املتكت بندقية فعلاً.
تتعين محاكمتي تحت قانون السلاح.
لكنهم صفعوني بالمحاكمة تحت قانون الإرهاب.
إن كنت متورطاً في التفجيرات،
فهل كنت سأعاود "الهند"؟
كان بوسعي الهرب من "موريشيوس".
لألوذ بدولة أخرى.
- لقد غط في غفوة! - تحدث بصوت أعلى.
سيدي، امتلكت البندقية لخوفي من هجوم غوغائي.
إن كان الوزير قد نام حقاً أو كان يمثل ليتجنبنا
فإنه ما زال وزيراً.
كيف حال أبيك؟
- إنه مصاب بحمى. - ممتاز...
ماذا جاء بك إليّ؟
جاءت بنا سيقاننا إلى هنا... سنعود إلى السباحة.
ممتاز...
أخبرني إن كان بوسعي المساعدة.
كان ذلك دليلاً على كوننا بمفردنا.
قررت أن ريثما يُبرّأ "سانجو" من تهم الإرهاب،
فسأظل بجانبه. لكن في اليوم التالي.
"شاحنة مدججة بـ(الهيكسوجين) لدى (منزل دوت)؟"
عماه، أين "سانجو"؟
في مسرح العرض.
ليس مسموحاً لأحد بالدخول. إنها أوامر السيد "دوت".
أخبر المحكمة بأنك علمت بشأن مؤامرة تفجير القنبلة.
"كامليش"،
انتظر في الخارج من فضلك.
إلى أين أنت ذاهب؟
أغارت المباحث الاتحادية على مكتبي.
لم؟
"شاحنة مدججة بـ(الهيكسوجين) لدى (منزل دوت)؟"
وما شأن المباحث الاتحادية؟
تعمل شركتي مع الحكومة الأمريكية.
الآن سيحققون في صلتي بك.
تهم الإرهاب تصيبهم بالهلع.
آسف يا صاح.
أقحمتك في كل هذا العناء...
- هاتفني حين تصل. - كلا، سيكون هاتفي مراقباً.
يتحتم أن تنقطع صلتنا لبضع سنين.
لا تقلق. أتفهم موقفك. اذهب...
"كاملي". إنك نمر.
لنذهب.
كانت أول مرة أكذب على "سانجو".
بوسعي مصادقة مدمن.
أو حتى رجل ضاجع الفتاة التي أحبها. لكن مصادقة إرهابي؟ لست بأحمق!
كلما عاقرت الخمر، اشتقت إليه...
وتقت إلى مهاتفته.
عندئذ أذكر نفسي...
كانت هناك شاحنة مدججة بمادة "آ دي إكس" المتفجرة لدى بيته.
إنه إرهابي لعين!
هل انتهينا؟
رسالة إلكترونية من "ويني".
أين هي؟
في "أمريكا".
إنها لن تكتب الكتاب.
أُمهل "سانجاي دوت" 30 سوماً لتسليم نفسه.
انتهت تلك المهلة.
إنه في طريقه غلى السجن.
اخلع ثيابك.
ارفع يديك.
التفت.
انحن.
اسعل.
أقوى.
ألغيت كتاب "سانجو" لأجل كتاب عن المتاحف؟
- المتاحف لا تكذب. - وكذلك "سانجو".
لكنك اعتبرت تقريراً إخبارياً حقيقة دامغة.
ما هذا؟
للسجن إذاعة مجتمعية لتقويم السجناء.
يقدم "سانجو" برنامجاً.
يود سماعك هذه الحلقة.
لقد تكبد عناءً مضنياً لتهريبها.
قهوتك؟
رقمي.
ستحتاجين إليه بعد سماعك الحلقة.
مرحباً يا مساجين "ييروادا"!
أنا صديقكم "سانجو"!
عنوان حلقة اليوم، "الصحف".
لم تكن هناك صحف منذ 400 سنة.
انتشرت الأخبار في أصقاع العالم بالفم.
ثم طبع أحدهم أول صحيفة.
وسرعان ما صار بيع الأخبار تجارة رائجة.
يوجد في الهند الآن 105437 هيئة نشر معتمدة،
وآلاف المحطات الإذاعية، علاوة على محطات التلفاز والإنترنت.
وجميعهم في سباق لا متناهي...
للتنافس على الجمهور.
زيادة الجمهور تعني زيادة المال والإعلانات.
وكيف تجذب الجمهور؟ بالحقيقة؟
كلا.
بالأخبار المثيرة!
وكيف تجد الأخبار المثيرة؟
سهل! بعلامة استفهام.
حين أُفرج عني بكفالة، كانت تلاحقني علامات الاستفهام.
"(سانجو) في صراع؟"
"خصومة في أسرة (دوت)؟"
"إفلاس والد (سانجو)؟"
"مُنع عرض فيلم (دوت)؟"
"(سانجو) سكران؟"
قرر أبي المقاومة.
سيد "دوت"، يا لها من مفاجأة!
كم صفحة تصدر في جريدتك؟
- 24. - قلّصها غلى 8.
عندئذ لن تضطر إلى تزييف الأخبار لملء الصفح.
تفضل من فضلك.
إن كانت تحقيقاتنا الصحفية تضايقك، قاضينا.
وكيف بوسعي أن أقاتلك؟
إنك تتحلى بـ"جيمس بوند".
"جيمس بوند"؟
رخصة "جيمس بوند" للقتل.
لديه حصانة قانونية.
وبالمثل، لديك علامات الاستفهام تلك.
ستقول في المحكمة، "لم يكن ذلك خبرراً مقرراً.
إنما محض تكهّنات. لا تغفلوا علامات الاستفهام.
وفق المصادر، وفق الإشاعات...
زُعم ذلك."
هذا هو "جيمس بوند" خاصتك!
"باندو بوس"، سأحضر. أخبرني بالموعد.
آخر يوم من احتفال "غانيشا".
اتفقنا.
رجال العصابات يدعون ابنك إلى مناسباتهم.
لدى الشرطة 60 تسجيلاً هاتفياً كهذا.
إنه ليس مركزاً على العمل. أفلامه الـ12 الأخيرة رديئة جداً.
قد يُلغى الإفراج عنه بكفالة. باختصار، سيُقى عليه.
إذاً اكتب تلك الأخبار بشكل مقرر.
ضع نقطة. لا علامة استفهام.
يا حضرة رئيس التحرير، لا تكتب نعيه بعد.
سينهض ابني مجدداً.
سأثبت أنك مخطئ.
سأبقى مع ابني، وأنت أيضاً.
وسنلتقي مجدداً.
مهاجمتي من طرف رئيس تحرير حقير لم يكن أمراً مقبولاً إلى أبي.
عزم على إعادة حياتي إلى مسارها القويم.
إن خالطت رجال العصابات، ألا تظن أن الصحافة ستلاحقك؟
رجال عصابات؟ من يا أبي؟
"باندو بوس".
ألن تحضر حفله؟
وهل لدي خيار آخر؟ إنهم قوم خطرون.
لا تذهب.
سيقتلونني. لقد أردوا "غولشان كومار".
- أطلقوا النار على "راكيش روشان". - لا تذهب يا بني.
إن ضمنت الصحافة المتطفلة سلامتي، فلن أذهب.
ما سبب مجيئنا إلى هنا يا أبي؟
حين كنت سأتزوج أمك،
فإذا بزعيم عصابي شائن... "ماستان"، غضب.
قال، "إن (نرجس) عروس المجتمع المسلم.
إن تزوجها هندوسي، سنذبحه."
هاتفته وقلت له...
"لنتقابل ونتحاور."
وافق. التقينا هنا في الـ1 صباحاً.
- جئت بمفردك؟ - كلا.
جاء معي معلمي.
- أيهم؟ - "ساهير لودهيانفي".
وصلت قبل الموعد بساعة.
تركت أغنية "ساهير" تصدح في رأسي مراراً وتكراراً.
حين وصل الزعيم العصابي، قلت، "أحب (نرجس) من صميمي.
وأود الزواج منها.
وسأبقيها سعيدة ما حييت.
إن كان الحب جريمة، فاقتلني.
وإن كان فضيلة، عانقني."
في يوم زفافنا،
فإذا بأضخم باقة زهور...
جاءت من "ماستان"!
- أي أغنية كانت يا أبي؟ - هل ستغنيها؟
غنها معي.
"سواء واجهت الشر أو الخسّة، فلا تدع قوة
تخيفك أبداً
- ليس هنا يا أبي. - هيا، انضم إلى وتيرة الطرق.
سواء واجهت الشر أو الخسّة، فلا تدع قوة
تخيفك أبداً
انظر للشر رافعاً الرأس
ماذا إن كان هذا نفسك الأخير؟
أبشر، فلن تموت قبل أجلك!"
بني، حاور "باندو بوس" بشجاعة.
ولن يطلبك مجدداً.
"حطّم
كل قيد
وحوّله
إلى سيف"
توقف!
مرحباً، "سانجو" العظيم!
يا زعيم، انظر من جاء.
النجم!
مرحباً!
أليس لديك تقويم في منزلك؟ إنك جئت قبل الموعد بـ10 أيام!
مرحباً، اجلس.
أتسمح بأن نتحدث على انفراد؟
على انفراد؟
إنهم أسرتي.
سدوا آذانكم.
إننا ننبذ الواقيات الذكرية ونقذف منتجين عائلات ضخمة.
أخبرني الآن.
لا يمكنني حضور احتفال "غانيشا".
أأنت سكران؟
أعلنت النبأ للعالم فعلياً.
والداي سيحضران الاحتفال أيضاً.
أنا أيضاً لدي أب. إنه غير راض عن حضوري حفلك.
أيرضى عن مقابلتك العصابات في "دبي"؟
وهل كان لدي خيار؟ كنت خائفاً.
ألست خائفاً مني؟
يا أولاد، أروه الرعب.
أتريد رؤية أشلاء عقلك؟
فجّر عقلي، لكن أولاً اسمعني للنهاية.
إن حضرت حفلك، ستنشر الصحاف ذلك،
"شاعرية تجمع (يانجو) برجال العصابات."
إن لم أحضر، "مجرم عصابي يقتل (سانجو)."
في مطلق الأحوال، سيتصدر الخبر العناوين الرئيسية.
لكن العنوان الرئيسي الثاني لن يصم أبي بالعار.
سيبكي كثيراً.
لكنه حين يواجه العالم، سيكون مرفوع الرأس.
لا مطأطئ الرأس مخزياً.
إن كان ذلك منطقياً... فلا بأس.
إن لم يكن منطقياً، اقتلني.
- يا زعيم... - اخرس!
سأغادر الآن.
إن كنت قد تجاوزت حدودي، فإنني آسف.
كان أبي محقاً.
"باندو بوس" لم يتصل بي.
لكنه جاءني!
أنت! اخرج!
إنه عرف عائلي.
لا قتل أثناء احتفال "غريشا".
قررت قتلك بعد المهرجان.
في الـ10 أيام الخالية، لم أفكر إلا بك.
إنك خاطرت بحياتك لإبقاء أبيك مرفوع الرأس.
من ذا الذي يقدم على فعل أرعن هكذا؟
ماذا يفرق رفع الرأس أو خفضها بضع درجات؟
صليت للقدير لأجلك.
قلت له، "إنه شاب جسور.
ساعده. أسقط التهم عنه."
فأجابني القدير، "لك ذلك يا (باندو بوس)."
تفضل العطايا.
نجاحك مضمون!
- الإله "غانيشا"... - المجد له!
المجد له!
لا تقطع الوصال.
لنذهب.
أدمع عينيّ "باندو بوس" كثيراً.
وسننال كثيراً من الحلوى المجانية.
سيدي، مكالمة من المخرج.
نعم يا صاح.
أين أنت؟ إننا مستعدون للتصوير.
الطريق السريع متكدس بشكل جنوني.
هناك شاحنة صدمت سيارة.
أنت، حرك تلك السيارة الأجرة.
أنصت.
إنني أهاتفك على الخط الأرضي.
الخط الأرضي لجميع قاطني المنزل.
أنت صديقي، هاتفني دوماً على الهاتف النقال.
فاتنا مشهد الشروق.
صوره لدى الغروب.
الجمهور لن يعترض.
أغلق الخط الآن وإلا فاتنا الغروب.
آن أوان تعريفك إلى المعلم رقم 2.
سيعلمك احترام العمل.
إن واصلت تفويت مشاهد الشروق،
ستغرب الشمس عن مسيرتك المهنية.
أتقن عملك وسيتغير رأي الصحافة عنك أيضاً.
أتقن عملي؟
بنصوص أفلام رديئة كتلك.
تفضل...
"الملك اللعوب"، "روميو المشاغب"...
"الجرّاح مونابهاي"، "الأمير الفاسق"...
"عامر خان" و"شاه روخ خان" ينتقيان أفضل النصوص.
- أقرأت تلك النصوص؟ - بالكامل.
قرأتها جميعاً ورفضتها.
أقرأت "الجرّاح مونا بهاي"؟
- أجل. - ما القصة؟
إنها رديئة!
هناك مستشفى...
يُقتل فيها مريض يومياً!
ثم تُسرق كليتيه. إنها قصة مرعبة.
أحتاج إلى فيلم عائلي.
المسودة التي قرأتها لم يكن فيها قتل.
- لم قرأتها؟ - سأؤدي دور أبيك في الفيلم.
سأجهز المعلم رقم 2 في سيارتك.
أنصت إلى الأغنية مراراً وتكراراً بأعلى الصوت.
"إن تهربت من العمل
فلن تستفيد أيها النذل
أغلق الأغنية!
طلب السيد "دوت" تشغيل هذه الأغنية طوال الشهر.
وأن أراقب مزامنتك حركة شفتيك مع الأغنية.
إن تهربت من العمل
ها أنا أغني.
فلن تستفيد أيها النذل
إن تملصت من الواجبات، فستهوي إلى الوحل
حين تكون على شفير الإفلاس ولا تملك نقوداً لشراء الشراب
فاعمل بجهد يا صاح وأطع أباك..."
- هل تزامن شفتيّ كما يرام؟ - أجل.
بلغ أبي ذلك. أيها الواشي اللعين!
"(الجرّاح مونا بهاي)"
وقّع أبي للعمل في هذا الفيلم بعد توقف لـ12 سنة
لمجرد تقويمي.
هل يتحتم على مريض طوارئ تحرير وثيقة دخول؟
لطالما كان دقيقاً في حضوره مواعيد التصوير.
- هل وصل البطل؟ - أجل يا سيدي.
لذا تحتم عليّ أيضاً الحضور في موعدي.
هل نتدرب على المشهد؟
لأجل المشهد فحسب يا أبي.
يا صاح. لا تخف، إنني هنا.
"كذبت عليّ بوقاحة لـ10 سنين."
المشهد 97. الصفحة 175.
"الآن وقد صار أبوك فخوراً، فلم تقلق؟
ذلك حواري أنا. أنا ألعب دور الأب.
لكن يا أبي... لا يمكنني أن أغدو طبيباً."
مجدداً.
"كذبت عليّ بوقاحة لـ10 سنين.
الآن وقد صار أبوك فخوراً، فلم تقلق؟"
مجدداً.
السجن أهون من هذا.
تقويم أبي لي أنهكني.
لكنني لن أنسى أبداً مشهد "العناق السحري" هذا.
تعانق أمك ألف عناق.
ادخر لأبوك عناقاً.
لم يسمع أي منا المخرج حين قال، "أوقف التصوير."
كنا نبكي.
لم نكن قد تعانقنا منذ ردح طويل.
وجائزة أفضل ممثل في مهرجان "كوميك رول"
من نصيب... بالطبع...
"سانجاي دوت" عن دوره في "الجرّاح مونابهاي".
اذهب يا بني.
سيد "دوت"، ألم أخبرك بأن "سانجو" سيعود؟
حقاً؟ أفعلت ذلك؟
ألم أفعل؟
- أخبرت... أحداً. - من؟
مساعد رئيس التحرير لدينا.
قلت له أن يطبع خبر، "(سانجو) سيعود."
إنه حتماً نسي.
اجعل العنوان الرئيسي للغد... "(سانجو) عاد."
بدون علامة استفهام.
انظروا، والد "مونابهاي"!
انظر، والد الإرهابي!
ماذا حدث يا أبي؟
هذه ثاني مرة تبكيني فرحاً.
أول مرة بكى أبي فرحاً كانت في مسرح عرضنا.
يوم قراءة العنوان الرئيسي، "شاحنة مدججة بـ(الهيكسوجين) لدى منزل (دوت)."
"شاحنة مدججة بـ(الهيكسوجين) لدى منزل (دوت)."
أخبر القاضي بأنك علمت بمؤامرة تفجير القنبلة.
أول مرة بكى أبي فرحاً كانت في مسرح عرضنا.
يوم قراءة العنوان الرئيسي، "شاحنة مدججة بـ(الهيكسوجين) لدى منزل (دوت)."
لكن تلك قصة لحلقة أخرى.
سأدخرها ليوم آخر.
لنعد إلى أبي.
سنحت لي فرصة أخرى لإسعاد أبي.
دُعي أبي بصفته ضيف الشرف إلى عشاء في قنصلية.
إنكما لا تثنيان علي أبداً.
لذا ها أنا ضيف الشرف.
لم يكن أبي على دراية بأن ابنه سيثني عليه على الملأ ليلتئذ.
كنت سألقي الخطاب الافتتاحي.
"السيد (سانجاي دوت)"
سيدي، أيمكنك المجيء معي، رجاءً؟
- أرجوك يا سيدي! - حسناً.
- سأعود سريعاً يا أبي. - حسناً.
لحظة فحسب. شكراً.
سيدي، ثمة مشكلة بسيطة.
العنوان الرئيسي لأخبار اليوم، "مشتبه في تفجير يحضر مناسبة دبلوماسية."
أرادت السفارة إقصاءك من قائمة الضيوف.
قلنا، "سيكون ذلك فظاظة.
سنجلسه بعيداً عن الدبلوماسيين."
ربما يكون ذلك أفضل حل للجميع.
برجاء التعاون يا سيدي.
السيدات والسادة، برجاء الجلوس. إننا على وشك البدء.
سيدي، من فضلك. شكراً لك.
خطابي، متى سألقيه؟
لقد أُلغي.
آسف.
نشكركم على انضمامكم إلينا اليوم ودعم قضيتنا النبيلة هذه.
ما المشكلة يا بني؟
إنني ماثل أمامك. اقرأ خطابك.
وددت... أن يسمعه جميع الناس.
تجاهل أولئك الناس.
آن أوان المعلم الـ3. سأجهز الأغنية في سيارتك.
"أنانند باكشي".
سيعلمك التعامل مع الإهانة، اتفقنا؟
"سانجو"...
لا تخافي يا ابنتي. لا تخافي، إنني هنا!
اذهبي إلى النوم.
ليتني تلوت عليه الخطاب،
فإن أبي لم يستيقظ في الصباح التالي.
لو كان للحياة زر إعادة...
لعدت وتلوت عليه الخطاب!
مساء الخير أيها السيدات والسادة.
مرحباً يا أبي.
اليوم، سأحاول فعل المستحيل... محاولة لشكر أبي.
في الماضي، لم أجد الكلمات المناسبة.
للتعبير عما فعله أبي لأجلي... تقف الكلمات عاجزة.
عام 1991...
ماتت زوجته في المستشفى،
ودمرت المخدرات ابنه.
قاتل أبي وحيداً.
إنه سبب كوني حياً.
حاولت شكره قبلاً، لكنني لم أجد الكلمات المناسبة.
مشى أبي في مسيرات سلام طويلة...
من "هيروشيما" إلى "ناغاساكي"... من "مومباي" إلى "أمريتسار".
لكن لا مسيرة أبلت نعليه
كالهرولة بين المحاكم ورجال الشرطة.
التكاليف القانونية أرغمت أبي على بيع منزله.
لم يتذمر لمرة!
وددت شكره عندئذ، لكنني لم أجد الكلمات المناسبة.
والآن بعد زمن طويل، وجدت الكلمات المناسبة.
إنك استحققت ابناً أفضل يا أبي.
ابن يساندك ولا يكون عبئاً عليك.
ابن يشتهر بصدقه، لا بكذبه.
ابن أكثر شبهاً بك وأقل شبهاً بي.
لكن لعلمك يا أبي،
ذلك الابن ما كان سيحبك
بالقدر الذي يحبك به هذا الابن الفاسد!
لم يمكنني قول ذلك، لكن...
أنت بطلي يا أبي.
إنك منبع قوتي،
إنك سلواني،
إنك فخري.
إنك عالمي يا أبي.
أحبك يا بني.
أحبك يا أبي.
لو امتد عمر أبي لعام آخر،
لشهد كل ما تاق إليه.
سيد "سانجاي دوت"، أود القول في محضر الجلسة...
إنني لا أراك إرهابياً.
لكنك مدان تحت قانون السلاح ومحكوم عليك بالسجن لـ6 سنين.
أُعفيت من المحاكمة تحت قانون الإرهاب.
حُكم عليّ تحت قانون السلاح بـ6 سنين.
قال القاضي بوضوح إنني لست إرهابياً.
لكن في الصباح التالي،
لم تصدر عناوين رئيسية بـ"(دوت) ليس إرهابياً."
كل ما قيل، "حُكم على (دوت) بـ6 سنين في قضية التفجير."
إلا أنني موصوم بالإرهابي حتى الآن.
ما زلت أشعر بذلك في داخلي.
المعلم رقم 3 كان ليعلمني التعامل مع الإهانات.
لكن بموت أبي، تبقى الأغنية لغزاً.
إن اكتشفتم تلك الأغنية، أخبروني.
إلى أن نلتقي غداً، يقول "سانجو" لكم، "إلى اللقاء يا أصدقائي."
مرحباً؟
أود مقابلة "سانجو".
كيف حالك؟
لا يسمحون لي بالخروج إليك، لكن الباقي كما يرام.
أجل. ما أشد تعنتهم بالقواعد! لم يسمحوا لي بالدخول إليك أيضاً.
أتشتاقين إليّ؟ هل انفصل حبيبك عنك؟
لا تحاول هذا معي.
إنني لست مثل "بينكي".
- هل قابلت "كاملي"؟ - أجل.
إنك قلت في تسجيلك...
في يوم ظهور نبأ "الهيكسوجين"، إن أباك بكى فرحاً.
أجل.
لـ"كامليش" نسخة أخرى من الحكاية.
حين دخل إلى مسرح العرض،
كان أبوك يحثك على الاعتراف للمحكمة
بأنك علمت بشأن مؤامرة التفجيرات.
الأخرق!
أحضري "كاملي" إلى هنا.
- أخبرني عن ذلك الأمر. - كلا. سأخبره به مباشرة.
يصعب الحصول على إذن زيارة.
تذكري ذلك الرقم، 88.0.
- ما ذلك؟ - تردد إذاعي.
لدينا مجهار تنميط ترددي في الستوديو.
أوقفي السيارة بقرب السجن واضبطي الموالفة عليه.
"كامليش" لن يأتي.
قولي له، "6 يونيو". لن يرفض.
6 يونيو؟
إنه عيد ميلاد أبيه. سحقاً لذلك المبتز العاطفي.
هل ستأتي؟
أرجوك؟
"6 يونيو 2016 مدينة (بونه)"
"أدخل التردد"
"88.0 ميجاهيرتز"
مرحباً يا سجناء سجن "ييروادا"!
معكم صديقكم "سانجو"!
موضوع اليوم هو "الصداقة."
صديقي الأعز كان "كاملي".
رجل عظيم. لكنه سقط ضحية المخدرات.
- ماذا؟ - لا أقصد المخدرات نفسانية التأثير.
بل المخدرات التي تنزلق إلى بيوتنا من تحت أبوابنا يومياً.
نتعاطاها أثناء احتسائنا الشاي صباحاً.
تلك المخدرات تُسمى، "الأخبار."
تباع تلك المخدرات على التلفاز أيضاً.
ألم تسمعوا تلك الجدالات المتضاربة
التي تخدر عقولنا؟
تستغرق المحاكم سنيناً لفهم قضية.
لكن أولئك المتحدثون يقضون الحكم خلال سويعات.
عندئذ، قال عنوان رئيسي...
"شاحنة مدججة بـ(الهيكسوجين) لدى منزل (دوت)؟"
كا خبراً زائفاً.
لا شرطي ولا وكيل نيابة ولا شاهد عيان قال قط
إنه كانت هناك شاحة مدججة بـ"الهيكسوجين" لدى منزلي.
لذا ما مصدر العنوان الرئيسي؟
أثناء أعمال الشغب، رُكنت شاحنة تحمل مواد إغاثة لدى منزلنا.
فإذا بشخص أبله روج إشاعة بأن فيها "هيكسوجين".
فنشر صحفي ذلك الخبر المثير.
اقرؤوا الحكم الصادر ضدي من المحكمة العليا.
لم يُذكر قط حيازة "الهيكسوجين".
لكن هل من صحفي يبالي بالحقيقة؟
لا يريدون إلا "الأخبار العاجلة!"
كان لذلك العنوان الرئيسي تأثير المخدرات.
إذ تحولت إلى إرهابي في رأس "كامليش".
أنهى صداقتنا.
لم يلاحظ حتى أن العنوان الرئيسي منتهي بعلامة استفهام.
"شاحنة مدججة بـ(الهيكسوجين) لدى منزل (دوت)؟"
ذلك الخبر حطم أبي.
وفي لحظة قنوط، استقدم محامياً.
- ما هذا؟ - تذكرة حريتك.
وقّع وتحول إلى مؤيد.
- مؤيد؟ - شاهد عيان حكومي.
أخبر المحكمة بأنك علمت بشأن مؤامرة التفجير.
"كامليش"، انتظر في الخارج، رجاءً.
- لم أعرف شيئاً بشأن التفجيرات. - لكن أخبر المحكمة بأنك علمت.
أخبرهم من جلب "الهيكسوجين" وصنع القنابل،
وبهوية من زرعها.
- لا أعرف شيئاً! - سأعطيك الأسماء.
ستساعد الحكومة على إنهاء بعض الأمور العالقة.
وبالمقابل، ستفلتك الحكومة من العقاب.
- سأوصم بالإرهابي. - إنك موصوم بذلك فعلاً.
وصمة كاذبة، وتوقيعي سيجعلها حقيقة.
بلادي ستزدريني.
غادر البلاد.
اذهب إلى "لندن" أو "كينيا"، اختر وجهة. ابدأ حياة جديدة.
وأبي؟ وأختاي؟ أسمعت ذلك يا أبي؟
لا تقلق بشأننا. غادر البلاد.
سيدي، لا أحمل شهادة محاماة.
إنني بالواقع متهرب من الجامعة.
لكنني موقن من أن هذه نصيحة فاسدة.
سأوصمه بـ"والد الإرهابي" وأهرب؟
الناس سيكرهون أبي.
عمل حياته، الاحترام... كل ذلك سيذهب سدى!
- أصغ إليّ... - بل أنت أصغ إليّ.
اغرب عن وجهي! ربما تكون محامياً عظيماً،
لكن إن انكسر أنفك، ستبدو مثل مهرج.
- أهذا أسلوب تعامل لائق؟ - كلا يا سيدي.
بل هذا هو ما يليق لمعاملتك.
ستدفع ثمن هذا.
ستدفع ثمن هذا.
لست إرهابياً.
ماذا حصل يا أبي؟
أحسنت يا بني.
أبدعت صنعاً.
لأول مرة، بكى أبي فرحاً.
يومئذ، كنت بطله.
وفي اليوم عينه، انقلبت شريراً في عين صديقي.
مرحباً يا "كاملي". آمل أن يمكنك سماعي.
حين أخرج...
قابلني لمرة يا صاح.
إن فعلت، سأكون سعيداً.
إن لم تفعل، سأعيش على ذكرياتي الجميلة معك.
سأذكر أن أول فتاة عارية رآها صديقي كانت عام 1991.
سأذكر أنه أنعشني بشاي مضاف إليه "الفودكا".
وأنه ليقابلني، اشترى تذكرة طيران بالنقود التي ادخرها لشراء سيارته الأولى.
يا "كاملي". إننا نشيخ يا صاح.
أعطني عناقاً أخيراً.
أيها النمر، هذه الأغنية إهداء لك.
"على درب الزمن، في هذا المنعطف
يسرني أنني التقيت صديقاً مثلك
شُفيت الندوب وانتهت الأحزان
بمجرد تذكري بأن لي صديقاً مثلك
على درب الزمن، في هذا المنعطف
من حسن حظني أنني وجدت صديقاً مثلك"
بعد 8 أشهر"
اعتن بنفسك يا "سانجو".
"سانجو"! انظر هنا...
صورة، رجاءً!
"سانجو"!
هل تزوجت؟
هل فتحت حساباً؟
جنس بدون زواج؟
في الـ80 عمراً، سنذهب إلى النهر المقدر لغسل خطايانا.
إن لم أُذنب، فماذا سأغسل؟ ثيابي التحتية؟
صورة واحدة، أرجوك!
"سانجو"! هيا بنا.
انظر هنا.
الكتاب؟
أغنية المعلم الـ3...
عرفتها.
سميت الكتاب باسمها.
أنا أيضاً عرفتها.
حقاً؟ أي أغنية؟
أيها الإرهابي! أعطني صورة لعينة!
"دعهم يتكلموا
دعهم يسخروا
الطريق ممتد أمامك
سر فحسب"
هيا بنا يا "كاملي".
"دعهم يتكلموا
دعهم يسخروا
شكراً لك.
الطريق ممتد أمامك
سر فحسب
ما هذا يا أبي؟
قصة أبوين.
أبوكما وأبي.
اقرآها ذات يوم.
وكونا مثل أبي، لا مثل أبوكما.
ابنك يشبه أبوك.
إنه هو، عاد إلى الحياة بالتناسخ.
أمزح فحسب.
"استيقظت صباحاً وفتحت جريدة
فإذا بخبر زائف أتعسني
البارحة، حضرت مناسبة. ضجرت، فغفوت لهنيهة
الغفوة التي دامت لدقيقتين تصدرت فجأة الصفحة الأولى!
فإذا بالعنوان الرئيسي، (أسرف (دوت) في تناول الخمر!)
انقلبت الغفوة سكر بالخمر!
انقلبت الغفوة سكر بالخمر!
من الخسيس الذي نفذ هذا العمل الرخيص؟
قالت الصحيفة للتو، (وفق المصادر.)
من السيد (مصادر) هذا؟
ما مصادره؟
من يحوّل نزاعاً محلياً إلى حرب عالمية؟
سحقاً! هذا يكفي! يقول (سانجو)، (طفح الكيل!)
يقول (سانجو)، (طفح الكيل!)
يقول (سانجو)، (طفح الكيل!)
- وفق المصادر... - اخرس.
طفح الكيل!
طفح الكيل!
أي أحد محط للأضواء فإنه في مرمى السيد (مصادر)
كحمل تقرر ذبحه، ستتطاير الأنباء عنك
إن ظهر وجهك في صحيفة شعبية، فارقد بسلام، لقد حُفر قبرك!
السيد (مصادر) تدبر الأمر
يكرر الكذبة حتى تتبدد الحقيقة
يحول الكذب إلى حقيقة دامغة
سحقاً! هذا يكفي! يقول (سانجو)، (طفح الكيل!)
يقول (سانجو)، (طفح الكيل!)
يقول (سانجو)، (طفح الكيل!)
ثم ذات يوم...
سحبت مراسلاً
وقلت له، (سيطر على السيد (مصادر)
يا صاح، لديك طفل وزوجة، دعني أنا أيضاً أنعم بحياتي
أرجوك!
عقلي أضناه التفكير فأخذت أبكي في سيارتي
تعاطيت حبوباً لأنام، وما زلت أعد الخراف)
- أنصت إلى شكواي ثم أجابني - أجابك
إنني في شدة الأسف!
فرحت، ظننتها خاتمة الحكاية
إنني في شدة الأسف!
فرحت، ظننتها خاتمة الحكاية
- لكن في اليوم التالي، في الجريدة - رأيت كذبة مدوية جديدة
خبر زائف آخر أتعسني
مجدداً، شوهني المراسل على أكمل وجه
يبتلع (دوت) حبوباً في سيارته، فيُنشر، (النجم السينمائي يحاول الانتحار!)
خبر عاجل، النجم السينمائي يحاول الانتحار في سيارته.
من الخسيس الذي نفذ هذا العمل الرخيص؟
قالت الصحيفة للتو، (وفق المصادر.)
السيد (مصادر)، الحانوتي
أنا حي أرزق، وهو يضعني في تابوت
يقحم حياتي في صراع لا نهائي
سحقاً! هذا يكفي! يقول (سانجو)، (طفح الكيل!)
من يحوّل نزاعاً محلياً إلى حرب عالمية؟
السيد (مصادر) تدبر الأمر
يكرر الكذبة حتى تتبدد الحقيقة
يقول (سانجو)، (طفح الكيل!)
يقحم حياتي في صراع لا نهائي
يقول (سانجو)، (طفح الكيل!)
ترجمة "وائل ممدوح"
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.