All language subtitles for The.Aeronauts.2019.AMZN.WEB-DL

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian Download
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese Download
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"مستوحى من أحداث حقيقية"

‫ما مدى سوء التمزق؟

‫يجب أن نتخلص من المزيد من الوزن.

‫أوقف العربة!

‫"أميليا"؟

‫"(لندن) عام 1862"

‫هل أنت على ما يرام؟

‫لست مضطرة للطيران اليوم، ‫يمكنك العودة معي إلى "ريتشموند".

‫"أنتونيا" ، أحتاج لدقيقة وحسب.

‫بعد كل ما مررت به، لن يظن أحد بك السوء.

‫أنا سأفعل.

‫أنا سأظن السوء بنفسي.

‫لديّ اتفاق مع السيد "غليشر".

‫بالكاد تعرفين الرجل،

‫وما تعرفينه يثير حفيظتك، على قلّته.

‫رجاءً يا "أنتونيا" ، أنا...

‫أحتاج لدقيقة وحسب.

‫نصيحة أخوية أخيرة.

‫الشك موجود كي ننصت إليه.

‫"أميليا رين"! كم سترتفع؟

‫"يُصنع التاريخ هنا اليوم، كم سترتفع؟"

‫"أميليا رين"!

‫أنت، ابتعد عن الطريق!

‫"مستوحى من كتاب (فولينغ أبووردز) ‫للكاتب (ريتشارد هولمز)"

‫"الوقت المتبقي حتى الإقلاع: ‫5 دقائق و40 ثانية"

‫- قد تأخرت. ‫- صحيح.

‫لكن هذا أقل مخاوفك.

‫سيفوتنا النهار يا "جون".

‫"جيمس" ، ألا تبدو الغيوم منذرة بالشؤم ‫بالنسبة لك؟

‫شرحت مرارًا وتكرارًا للآنسة "رين" ‫أهمية الاستفادة من ضوء النهار المناسب

‫والرياح المناسبة والوقت المناسب.

‫- وقد تجاهلتني علنًا. ‫- انظر إلى الأعلى يا "جيمس".

‫هذه ليست مشكلة يا "جون".

‫القراءات التي أعددتها هذا الصباح واضحة.

‫من الصعب أن أشك بك يا "جيمس"،

‫لكن تنبؤاتك بالطقس كانت خاطئة في الماضي.

‫- ومن المحتمل أنك قد فقدت... ‫- لا تفكر بهذا حتى.

‫"نيد تشيمبرز"! "جون ترو"، صديقي الصدوق.

‫"جون"، هذا "نيد"،

‫أحد روّاد الأعمال الجريئين ‫الذين استثمروا في بعثتنا.

‫لا تجرؤ حتى على إخباري أن الطيران مستحيل.

‫سيد "تشيمبرز" ، نحن علماء الجو،

‫ويمكننا إخبارك أن الشيء الوحيد الذي يستحيل ‫على أحد التحكم به هو الجو.

‫دفعت ثمن الوقود والحرير.

‫أوليس هذا المنطاد هو الأقوى والأكبر ‫على الإطلاق؟

‫رغم ذلك، لا يمكنه مقاومة الطقس.

‫لا تريد أن تكون مسؤولًا عن مأساة يا سيدي.

‫لا أريد أن أكون مسؤولًا عن إعادة المال ‫لـ10 آلاف ممن حضروا إلى هنا

‫لأنك وعدتهم بصناعة التاريخ.

‫سنطير يا "نيد" ، سنطير.

‫أريد أن تصفو السماء لـ90 دقيقة وحسب.

‫وحالما نصبح فوق الغيوم، سنكون بخير.

‫جيد! اتفقنا على هذا إذًا، الآن...

‫ألم تعدني بالإقلاع عند الساعة 9؟

‫أنا جاهز، أنتظر الربّان وحسب.

‫وهذه ليست المرة الأولى التي تتركني ‫الآنسة "رين" أنتظر.

‫يا له من رجل بهيج.

‫على المرء أن يقدم تنازلات ‫بغية تحقيق العظمة يا صديقي.

‫وهو...

‫أحد تلك التنازلات وحسب.

‫مرحبًا جميعًا وأهلًا بكم!

‫"أميليا"!

‫هل أنتم جاهزون؟

‫"أميليا"!

‫قد تأخرت كثيرًا.

‫الدرس الأول في الملاحة الجوية:

‫نحن مخلوقات السماء،

‫لا نحترم الوقت حبيس اليابسة.

‫سيد "غليشر" ، ألست شهمًا البتة؟

‫مدّ يدك إليّ.

‫على الأرجح أنه لم ير امرأة من قبل!

‫- أمسك بيدها! ‫- أمسك بيدها يا سيد "غليشر"!

‫مشاكس!

‫- هل أنت جاهزة؟ ‫- سيد "غليشر".

‫لا فكرة لديك كم أنا جاهزة.

‫لا، قطعًا لا.

‫لن نأخذ الكلبة تحت أي ظرف من الظروف.

‫أخبرتك أن علينا تسلية الجمهور، ‫وهم يفضّلون كلبتي أكثر من صناديقك.

‫إنها أدوات أرصاد جوية أساسية.

‫وهذه كلبة أساسية.

‫اسمها "بوزي".

‫"بوزي" الأساسية!

‫هيا ادخلي، المعذرة.

‫سيداتي وسادتي.

‫اليوم، أنا "أميليا رين"،

‫والعالم المشاكس السيد "غليشر"،

‫وكلبتي الخارقة "بوزي"

‫سوف نغير العالم!

‫هل أنتم جاهزون كي نفعل هذا؟

‫نعم!

‫هذا المنطاد الذي أقف فيه، "الماموث"،

‫هو منطاد لا مثيل له،

‫وسيسمح لنا بالارتفاع عاليًا في الجو

‫أعلى من أي ارتفاع وصل إليه رجل أو امرأة ‫من قبل.

‫وصل الفرنسيون إلى ارتفاع 7000 متر.

‫اليوم، سنحطم ذلك الرقم القياسي،

‫ونجلب المجد لهذه الشواطئ الخلابة!

‫من يدري، قد نتمكن...

‫من الوصول إلى القمر وإحضار...

‫غبار النجوم!

‫اليوم سيُصنع التاريخ،

‫وستكونون جزءًا منه!

‫سيد "غليشر" ، حانت لحظة مجدك.

‫اصعد.

‫عرض مفرقعات؟

‫هل أنت جاهز؟

‫نعم، عليّ فقط إعادة إعداد القراءات الأرضية

‫وتفقد المعدّات مرة أخيرة.

‫حسنًا، معدّاتي كانت جاهزة مسبقًا ‫بشكل كامل.

‫والآن، لا تلمس هذا الحبل يا سيد "غليشر" ، ‫لأنه سيطلق الغاز.

‫أعرف كيف يعمل المنطاد.

‫ماذا تفعلين؟

‫سنطير، السماء تنتظرنا!

‫لا، لحظة، هذه القراءات الأرضية أساسية...

‫بالتوفيق أيها العجوز.

‫وداعًا!

‫- ماذا تفعلين؟ ‫- أمنح الناس ما تستحقه أموالهم.

‫ألن يتسبب ذلك بالضرر للمنطاد؟

‫ربما.

‫- وداعًا! ‫- بحق الرب!

‫وداعًا!

‫هذا سخيف.

‫هذا ما يسمونه "الترفيه" يا سيد "غليشر".

‫أنا شخصيًا لا أجده ترفيهيًا.

‫يتطلب الأمر حسًّا فكاهيًا، ‫ويبدو أنك تفتقده.

‫هذا سخيف.

‫لا تكن ممتعضًا هكذا، أعطني الكلبة.

‫- ماذا تقصدين... ‫- أعطني "بوزي".

‫- لن أعطيك الكلبة. ‫- سيد "غليشر" ، الكلبة الآن.

‫وداعًا!

‫بسرعة.

‫- هيا! ‫- ماذا، أتريدين مني أن...؟

‫- أن أعطيك إياها وحسب؟ ‫- أسرع! نعم! أعطني إياها.

‫- حسنًا. ‫- هيا يا "بوزي" ، هيا.

‫لا!

‫هل رأيتم ذلك؟

‫أحسنت يا "بوزي".

‫هيا يا "بوزي" ، تعالي يا فتاة.

‫ها هي.

‫سيد "غليشر" ، هذه أول مرة تطير في حياتك.

‫أقترح أن تستثمر وقتًا أقل عابسًا في وجهي

‫ووقتًا أكثر متأملًا هذا العالم الجميل ‫الذي غادرناه للتو.

‫إنها في غاية البهاء، صحيح؟

‫"لندن".

‫"3 دقائق، 10 ثوان، 340 مترًا"

‫- كل شيء يبدو... ‫- عديم الأهمية؟

‫هل تأخذين أي شيء على محمل الجد ‫يا آنسة "رين"؟

‫بعض الأشياء.

‫ذلك الجمهور الذي اجتمع كي يرانا ‫نكسر الرقم القياسي.

‫ليس بحاجة لرؤية كلبة طائرة.

‫ما زلت تفكر بذلك، صحيح؟

‫أمضيت معظم حياتي وأنا أضحوكة للناس ‫بسبب ما أفعله يا آنسة "رين".

‫أود أن آمل أن يكون اليوم استثناءً.

‫أخبرني، ما الذي يحدد سمعتك؟

‫سمعتي؟

‫نعم، موقفك في المجمع العلمي.

‫الأبحاث التي كتبتها، ‫الاكتشافات التي اكتشفتها.

‫سمعتك مبنية على الأبحاث وسمعتي مبنية ‫على الصياح.

‫هؤلاء الناس في الأسفل جاؤوا للترفيه.

‫وإن كنت لا تدري، هؤلاء هم من يدفعون ‫لقاء هذه الرحلة.

‫هل تتجه نحو دار الأوبرا؟

‫كنت أنظر إلى الشيء ذاته.

‫لا تخبرني أن تلك الغيمة ليست سببًا ‫يدعو للقلق.

‫أنا العالم، أنت الربّان.

‫فليلتزم كلّ بدوره، ما رأيك؟

‫"جيمس".

‫- "جيمس". ‫- هيا يا "جون"، لا أريد أن أفوّت الإقلاع.

‫إنه في الجو، كان بإمكاننا البقاء على الأرض ‫والنظر لأعلى.

‫يجب أن نراه من الموقع الأفضل يا "جوني"!

‫بحق الرب.

‫"قبل سنتين"

‫السماء صافية، لذا أتنبأ بإقلاع آمن،

‫مما يعني أننا سنراه بعد 24 ثانية بالضبط.

‫أنت مدرك أننا قد لا ننجح بالطيران.

‫"تشارلز غرين" سينجح بالطيران.

‫ربما ليس قريبًا جدًا من حافة المبنى.

‫اسمع يا "جون" ، هلّا توقفت عن التجهم ‫في وجهي؟

‫هل أعدّ أنا الساعات التي أقضيها أساعدك ‫في تعليق الفراشات على لوحك؟

‫تعليق الفراشات ليس نشاطًا خطيرًا.

‫بعد 5، 4، 3...

‫2، 1.

‫الاحتمالات مفتوحة.

‫انفجر صمام الغاز، تمزق الحرير.

‫قد أعاد النظر في شكل المنطاد.

‫إنه أعرض عند القمة مثل مظلة الهبوط.

‫هذا في غاية الذكاء.

‫- أيمكنني النظر؟ ‫- نعم، انظر.

‫"جون" ، آمل أنك اكتفيت.

‫ستحصل على فرصتك، سيدركون قيمتك.

‫أظن أنهم يدركون قيمتي بما يكفي.

‫أيها السادة!

‫صرنا الآن نعرف عن العالم من حولنا

‫أكثر من أي وقت في تاريخنا.

‫ومع ذلك، ما زال جهلنا يحدّنا

‫عن معرفة ما هو فوقنا.

‫الآن، بفضل التقدم الذي أحرزناه في طيران ‫المنطاد هنا في مجمعنا،

‫والذي قاده "تشارلز غرين" ، يمكننا أن نتطور ‫لعقود في علم الأرصاد الجوية.

‫تحليل الحقل المغناطيسي للأرض، ‫الطيف الشمسي،

‫معرفة درجة التكثف،

‫فهم أكسجة الغلاف الجوي، خصائص...

‫إنه يريد منطادي!

‫لا يا سيدي.

‫أنا أطلب تمويل بعثتي الخاصة إلى الجو.

‫عبر جمع ما يكفي من البيانات، ‫أظن أننا سنتمكن من كشف

‫الأنماط والروابط...

‫سيدي، نحن علماء ولا نقرأ الطالع.

‫أنت تتحدث عن التنبؤ بالأحوال الجوية.

‫أليست مسؤوليتنا كعلماء

‫أن نجد النظام ضمن الفوضى أيها السادة؟ ‫أرجوكم، إذا قمنا...

‫قدرتنا على التنبؤ بحركات الطقس ‫لا تتعدى قدرتنا على التنبؤ

‫بحركات ضفدع في إناء!

‫إذا تمكنّا من فهم السماء من فوقنا ‫أيها السادة...

‫- أيها السادة، بدعمكم المالي... ‫- أنت تتوهم يا صديقي.

‫نحن على شفا تغيير غير عادي.

‫إمكانية التنبؤ بالأحوال الجوية قد تنقذ ‫حياة الناس أيها السادة.

‫- رجاءً أيها السادة! ‫- هل علينا الجلوس حتى ينتهي؟

‫رجاءً!

‫"تحدث (جيمس غليشر) ثانيةً هذا الأسبوع ‫في الجمعية الملكية

‫عن خططه لإنشاء علم عن الطقس."

‫- في "ذا تايمز" ، هل قرأت؟ ‫- نعم قرأت يا أبي.

‫- "ورافق ذلك ضحك كثير..." ‫- توقف أرجوك يا "آرثر".

‫- إنهم مخطئون بالمناسبة. ‫- الكثير ظنوا أنك أنت المخطئ.

‫كثيرون لم يصدقوا "نيوتن".

‫"نيوتن"؟ يا "جيمس".

‫غيّر "نيوتن" طريقة رؤيتنا للأرض ‫والكواكب والنجوم.

‫أنت تظن أن باستطاعتك التنبؤ ‫متى قد يهطل المطر.

‫هذه الأمور التي يقولها الناس عنك ‫يا "جيمس"...

‫ألا تجرحك؟

‫آمل أنها لم تجرحك أنت.

‫"(غليشر) وابنه لتصليح ساعات اليد والحائط"

‫الوقت: 9 دقائق و23 ثانية.

‫الارتفاع 1645 مترًا.

‫الحرارة 16 درجة.

‫جميل! هلّا تساعدني...

‫- ماذا؟ ‫- في الأعلى فقط.

‫نعم.

‫عليك أن ترتدي المعطف الواقي الخاص بك ‫يا سيد "غليشر".

‫صحيح، اخرجي.

‫- ما الذي تربطه بهذه الحمامات؟ ‫- قراءاتنا.

‫فهمت.

‫من المطمئن معرفة أنك فكرت بأننا قد نموت.

‫إنه تأمين وحسب، في حال لم نعد.

‫ندخل في غيمة!

‫"أي سعادة للمخلوق أعظم من أن يهنأ باللذة

‫- المقترنة بالحرية." ‫- "المقترنة بالحرية."

‫"وأن يكون سيد كل أعمال الطبيعة."

‫- "أن يهيمن في الجو من الأرض..." ‫- "أن يهيمن في الجو من الأرض

‫إلى أعالي السموات، ليتغذى على الزهور، ‫والعشب ذي الهيئة البهية."

‫"أن يحصل على كل ما يسرّ العين؟"

‫"سبنسر".

‫"ذا فيت أوف ذا باترفلاي" ، ‫إحدى القصائد المفضلة لديّ.

‫فاجأتني، لم أعهدك رجلًا تحب الأدب.

‫يمكن لأصحاب العلم الاستمتاع بالكلمات ‫أيتها الآنسة "رين".

‫كان زوجي يحب تلك القصيدة.

‫أتمنى لو أنني قابلت زوجك.

‫- لست متأكدة إن كنت ستروق له. ‫- حقًا؟

‫لم يحب الناس الذي درسوا أكثر مما عملوا.

‫هل ما نزال متأكدين من أن الجو ‫سيبقى مستقرًا؟ لأن حدسي يخبرني...

‫لا مكان للحدس في التنبؤ بالطقس.

‫أنت تكذب عليّ.

‫كل القراءات التي أعددتها هذا الصباح ‫كانت واضحة يا آنسة "رين".

‫لا طائل من إخفاء المخاوف.

‫نحن عالقان هنا بغضّ النظر عما تقوله.

‫الضغط يتغير أسرع مما توقعت.

‫سنتبلل قريبًا.

‫ها قد بدأنا.

‫لست متأكدة من أن معدّاتك ستفيدنا الآن.

‫علينا أن نجهز أنفسنا، لذا أرجو أن ترتدي ‫ثياب الجو الماطر.

‫لا طائل من التعنت.

‫"جيمس" ، إن لم ترد الاستماع إليّ، ‫فاستمع لذلك.

‫لكن لم يفض أي من قراءاتي إلى عاصفة.

‫لكن هذا ما يحصل، ونحن ضمن سحب ركامية،

‫حيث لا يجب أن نكون.

‫لا تقلقي.

‫المنطاد ليس مصنوعًا من مواد ناقلة، ‫لذا لن نجذب البرق.

‫إذا ضربنا البرق فعلًا، سينفجر الغاز،

‫لذا لن نعيش مدة كافية كي أشرح...

‫تمسّك!

‫- تخلص من تلك المعدّات الآن! ‫- لكنها ستوفر لنا معلومات...

‫ابق ثابتًا وهادئًا، عليّ إخراجنا من هذا.

‫لا! لا يجب أن ننخفض! ‫قد تكون هذه فرصتنا الوحيدة والأخيرة.

‫- بالطبع لن ننخفض. ‫- لن ننخفض؟

‫ثمة طريقتان للهروب من العاصفة.

‫الأولى هي أن ننزل تحتها، والأخرى أن نرتفع ‫فوقها.

‫الطريقة الآمنة هي للأعلى!

‫الطريقة الآمنة هي للأعلى؟

‫من تظن شريكتك في المنطاد؟

‫"أميليا"!

‫- "جيمس"! ‫- "أميليا"، هاتي يدك!

‫النجدة يا "جيمس"!

‫تمسّكي!

‫تمسّكي!

‫"جيمس"!

‫أمسكي بيدي!

‫1، 2...

‫3!

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم.

‫تمسّك! لم ينته الأمر بعد!

‫نجونا بحظنا، أو بذكائنا.

‫هل لي بالنظر عبر منظارك الصغير يا سيدي؟

‫لا شيء لتراه، أضعتهما عندما مرّت العاصفة.

‫ما زلت أريد أن أنظر يا سيدي، لن أسرقه.

‫لم أفترض أنك ستسرقه.

‫هل أنت مهتم بالجو؟

‫ألا تتمنى لو كنت في الأعلى معهما؟

‫لا، سأكون حملًا غير ضروري.

‫لا فرق.

‫البعض يرتقون نحو النجوم.

‫وآخرون يدفعون بهم نحوها.

‫أتمنى لو كنت أنا في الأعلى.

‫ألا تهاب الغيوم؟

‫الغيوم هي مياه وحسب.

‫وماذا لو هاجمتك الطيور؟

‫هل لي بالنظر عبر منظارك الصغير؟

‫- يمكنني رؤيتهما يا سيدي. ‫- مستحيل.

‫بلى، يمكنني رؤيتهما يا سيدي.

‫"19 دقيقة، 30 ثانية"

‫- هل أنت جاهزة؟ ‫- تقريبًا.

‫ها نحن ذا، يجب أن يصمد هذا، آمل ذلك.

‫- يبدو غير مستقر بالنسبة إليّ. ‫- المنطاد أقوى مما يبدو عليه.

‫"جيمس".

‫"جيمس" ، ستفوّت هذا!

‫إنها هالة.

‫- هل رأيت واحدة من قبل؟ ‫- ألم تر واحدة؟

‫رأيتها في الكتب.

‫أظن أنه عليك تفقد معدّاتك.

‫لم تعدّ قراءة جيدة منذ مدة.

‫أنت تستمتعين بالتسلية بي، أليس كذلك؟

‫أنا أتسلى عندما تستمتع أنت بشيء ‫لا يتعلق بالأرقام.

‫هل لاحظت الهدوء التام؟

‫مرحبًا!

‫ندخل في غيمة!

‫أيمكنك سماع هذا؟

‫إنه جرس.

‫إنها أجراس.

‫من أين يأتي الصوت؟

‫أحصنة.

‫إذًا لا بد أن الرطوبة تنقل الصوت.

‫- إنه صوت الطريق. ‫- قد طرنا عبر عاصفة،

‫وما تزال "لندن" تلاحقنا.

‫قراءات الهيدروليك مذهلة.

‫انظري إليّ.

‫"أميليا"!

‫"أميليا"!

‫"أميليا" ، هذا...

‫"أميليا" ، ما الخطب؟ هل أنت بخير؟

‫سينتهي الأمر قريبًا.

‫- لم أقفل الباب. ‫- لا، لم تفعلي.

‫- لم ترتدي ثيابك. ‫- أنا أرتدي بعض الثياب.

‫متى قمت بتغييرها آخر مرة؟

‫إذًا اقتحمت غرفتي لتخبريني أن أغتسل.

‫متى كانت آخر مرة فتحت فيها الستائر؟

‫أشعة الشمس تتسبب بالهرم.

‫أريد لأثاثي أن يحافظ على بريقه.

‫ما هو الذي يبرق؟

‫الذي عليه الطعام،

‫أم المغطى بثيابك المتسخة؟

‫لا أحتاج لرؤيتها كي أعرف أنها موجودة.

‫حسنًا، بقدر ما قد تستمتعين بالشفقة ‫على نفسك،

‫أنا لست هنا لتجديد أي شيء.

‫قد دعانا "فيليب"

‫- إلى اجتماع صغير. ‫- لا.

‫لا.

‫"أميليا".

‫أكره كيف تنطقين اسمي.

‫مثل كاهن يناشدني للاعتراف بأخطائي.

‫مضت سنتان.

‫هل تظنين أن "بيير" كان ليودّ هذا؟

‫هذا الكلام أدنى من مستواك حتى.

‫سأساعدك في تغيير ملابسك.

‫تعالي.

‫أختان معًا؟

‫وعندها سأدعك تتعفنين.

‫من السهل أن أحصل على ذلك ‫وأنا لديّ رجال وسيمون.

‫- نعم، بشكل قاطع. ‫- كفاك!

‫لطالما علمتني والدتي، لم تحصلي على رجل ‫واحد بينما يمكنك الحصول على اثنين؟

‫- المعذرة. ‫- هذا مضحك.

‫هيا.

‫أختك فخورة للغاية لأنها أحضرتك إلى هنا.

‫مرحبًا خالتي.

‫تحاول إقناع الرجال كي يدعوك ‫إلى ساحة الرقص.

‫- وقد رفضوا طلبها؟ ‫- أظن أنهم يهابونك.

‫كم هذا مشوّق.

‫مع هذا، من الصعب أن تكوني امرأة ‫تثير الخوف.

‫هل أنت الأرملة "رين"؟

‫أنا أمقت هذا اللقب.

‫لكنك الآنسة "رين"؟

‫"أميليا رين" ، ومن تكون أنت؟

‫"غليشر"، "جيمس غليشر".

‫سُررت بلقائك يا سيد "غليشر".

‫لماذا جئت إلى هنا؟

‫- هنا؟ ‫- نعم.

‫الحاجات الأنانية لأختي، ماذا عنك؟

‫المرتزق يحتاج صديقًا.

‫نعم، إنه يحتاج من يرافقه في "رومانسيته".

‫يبدو أنها تجني آلاف الجنيهات في السنة.

‫لذا أنا عالق هنا مثلك.

‫إذًا لا حاجة لأن نعلق ببعضنا.

‫رجاءً يا آنسة "رين" ، أنا عالم، ‫خبير فلكي وأرصاد جوية، وأنا...

‫عالم، خبير فلكي، وماذا؟

‫أعتقد أنه يمكن التنبؤ بالجو.

‫آنسة "رين" ، أحتاج لإجراء دراسات عن الجو.

‫وأحتاج لأن أكون في الجو.

‫وأحتاجك لمساعدتي.

‫ألديك منطاد حتى؟

‫- ليس بعد، ليس لديّ. ‫- إذًا أنت تدعوني...

‫بينما يجدر بي أنا أن أدعوك.

‫لا، أنا أحتاج لكلينا، أحتاجك لتطيري بنا

‫أعلى مما فعل أي رجل أو امرأة، ماذا؟

‫ارقص معي.

‫- أرقص معك؟ ‫- ارقص معي وسنتحدث أكثر.

‫"أميليا".

‫أفترض أنه ثمة لعبة تريدين أن تلعبيها هنا ‫مع آخرين في الغرفة.

‫هل تظن أنني أحاول إثارة غيرة أحدهم؟

‫أنت لست وسيمًا كفاية.

‫كل رجل في الغرفة يهاب التحدث معك،

‫فما بالك بالرقص معك.

‫لا، أظن أن لعبتك مع شخص آخر.

‫- أنت ذكي. ‫- أنا قوي الملاحظة.

‫أو متعجرف، ثمة أمور معينة، لو تسمح لي...

‫لا أظلمك إن وصفتك بها.

‫ربما لا تملك دعوة لاحتفال الليلة.

‫هل سيكون هذا افتراضًا عادلًا؟

‫على أي أساس بنيت افتراضك هذا؟

‫بدلتك أقدم من الموضة بسنتين،

‫حذاؤك شنيع، ورقصك سخيف.

‫أنا أقود الرقصة وليس أنت.

‫ولأنه من الواضح أن هذا السيد ‫لا يعرفك نهائيًا.

‫شكرًا على الرقصة.

‫لم أدرك أن المظاهر مهمة جدًا بالنسبة لك.

‫وأنا آسف لأنني لا أرتقي إلى معايير ‫هذا المجتمع.

‫لا يهمني الحذاء الذي تنتعله، ‫يهمني أنك تكذب عليّ.

‫سيكون منطادك.

‫كل ما أطلبه هو الحرية في إجراء تجاربي.

‫أنا لست حوذيًا تستأجره.

‫جيد، لأنني أبحث عن عالم مثلي.

‫فهم الجو يا آنسة "رين"،

‫يعني معرفة إبقاء السفن والبحارة ‫بأمان أكثر،

‫جعل الأرض منتجة أكثر، كي نحضّر أنفسنا ‫وعالمنا

‫للفيضانات، الجفاف، والمجاعات.

‫يمكننا إنقاذ آلاف الناس.

‫أريد إعادة كتابة قوانين الجو ‫يا آنسة "رين"،

‫وأحتاج مساعدتك.

‫لذا هلّا...

‫تساعدينني؟

‫- يجب أن تكون الدرزات مثالية. ‫- أنت تعاقبينني!

‫لا أظن أن معملًا مليئًا بالغازات القابلة ‫للاشتعال آمن للأطفال.

‫أنت تعاقبينني لأنني اصطحبتك ‫إلى تلك الأمسية السخيفة.

‫لا، أنا ممتنة لأنك اصطحبتني ‫إلى تلك الأمسية السخيفة.

‫وإلا ما كنت لأتعرف على السيد "غليشر".

‫أيتها الفتاتان، أظن أن لدينا بعض الماكرون ‫في مكان ما.

‫إن لم يكن هذا دليل على أنك تعاقبينني، ‫فأنا لا أعرف ما هذا.

‫ليس هنا.

‫لم أوافق على تحليقك مع "بيير"،

‫لكن لم تريدين التحليق بمفردك؟ لا يمكنني...

‫مع السيد "غليشر".

‫أنت أختي الوحيدة، لا أريد أن أخسرك ‫بسبب المزيد من الحماقات.

‫تفضّلين لو أجد رجلًا يتزوجني ‫وأكرّس حياتي من أجله.

‫أفضّل أن تجدي طريقة تؤدي إلى سعادتك.

‫لا يمكنك التحليق بعيدًا عن مشاكلك وحسب،

‫عليك مواجهتها.

‫هنا! على الأرض! مع بقيتنا.

‫اسمعي يا "أنتونيا" ، أنا ربّان ماهرة، ‫وأريد استغلال ما أبرع فيه.

‫نعم، لكنك امرأة عالية الكفاءات.

‫يمكنك أن تكوني ماهرة في أمور عديدة،

‫وأن تحصلي على الحياة الأفضل في المجتمع، ‫ذلك إن حاولت وحسب.

‫- وماذا إن لم يكن ذلك ما أريده؟ ‫- لكن عليك أن تتعلمي كيف تريدين ذلك!

‫في الأعلى، وجدت السعادة الأسمى.

‫كان هو السعادة.

‫ليس المنطاد اللعين.

‫هيا أيتها الفتاتان، سنتأخر على الغداء.

‫"5230 مترًا"

‫هل وصلت إلى هذا الارتفاع من قبل؟

‫مرةً فقط.

‫مع "بيير".

‫لدينا ما يكفي من الوقت، ‫لم لا تخبرينني عنه؟

‫يخجلني أنني لن أتمكن من الالتزام بحديثك،

‫لكن ليس لديّ ما أقوله.

‫ألا يؤلمك رأسك؟

‫لا أشعر بألم، آسف، لم أقصد أن...

‫لم أقصد أن ألقي الضوء على ما حدث لك.

‫سيُشفى.

‫لن تبقى ندبة.

‫على هذا الارتفاع؟ انظر.

‫كان محقًا، كان الغبي محقًا.

‫بخصوص كل الأمور المذهلة.

‫صديقي "جون"، "جون ترو" أجرى دراسة عنها.

‫كانت نظريته، بخلاف الطيور،

‫الحشرات فقط تسافر عبر التيار الهوائي.

‫ولم أصدقه.

‫ولم يخطر في بالي أننا قد نثبت صحة نظريته.

‫انتبه.

‫ها هي تذهب.

‫أين تسافر برأيك؟

‫أظن أنها تثق بقرار الرياح.

‫كان "بيير" ليحب هذه.

‫كان زوجي...

‫أشجع رجل أعرفه.

‫رأى احتمالات لم يرها غيره، لكن...

‫كانت أفضل خصاله...

‫حب عميق وصادق لجمال العالم.

‫شكرًا.

‫كان غيرك ليدفعني أبعد من هذا.

‫شكرًا لأنك لم تفعل.

‫لا يمكنني قياس ما خسرته.

‫لا.

‫لا يمكنك ذلك.

‫عُد إلى معداتك يا سيد "غليشر".

‫قلت عُد إلى معداتك.

‫سأفعل.

‫"جولة جوية قاتلة"

‫"قُتل (بيير رينيس) محاولًا تحقيق ‫رقم قياسي"

‫"الملّاح الجوي وعروسه"

‫"(بيير) و(أميليا رينيس)، 14 سبتمبر 1856"

‫هل هي تائهة؟

‫"رين"، صحيح؟ "أميليا رين"؟

‫أنا أبحث عن "جيمس غليشر".

‫نرحّب بانتظارك في الخارج بينما نحضره إليك.

‫كما ترين، لدينا سياسة بخصوص الجنس اللطيف.

‫إذًا سأجده بنفسي، سُررت برؤيتك مجددًا ‫يا "تشارلز".

‫- الزمن يا "جون" ؟ ‫- 17 ثانية.

‫هيا يا "جيمس" ، تخيل أنك تندفع نحو الأرض.

‫أسرع يا رجل، ستُدمر معدّاتك.

‫- نعم! ‫- 26 ثانية، أحسنت.

‫وقلت إنني أعجز عن تخطي 30.

‫- قد فقدت صوابي. ‫- آنسة "رين"!

‫- لا أريد أن أتركك. ‫- هل أصطحبك في جولة؟

‫لكن أخشى أنه عليّ ذلك.

‫أن تتركيني؟

‫قد بدؤوا بصناعته،

‫أكبر منطاد قد صُنع...

‫لا أريد ركوب منطاد يا سيد "غليشر".

‫لا أريد ركوب منطاد مرةً أخرى أبدًا.

‫لا.

‫لا، هذا غير مقبول.

‫قد صُرف مبلغ كبير من المال.

‫أنا آسفة يا سيدي.

‫قد اتخذت قراري.

‫- مساء الخير يا أمي. ‫- قد عاد الرحالة.

‫- كان موعدك في الأسبوع الماضي. ‫- نعم، أعرف ذلك.

‫آسف، كنت أواجه بعض...

‫نعم، كنا نقرأ عنك في الصحف.

‫من بين جميع الناس يا "جيمس".

‫النساء لا يركبن المناطيد ويقمن العروض.

‫وهي تجعل من نفسها عرضًا.

‫سمعتك على المحكّ.

‫حسنًا، سيسعدك أن تعرفي أن البعثة ‫قد أُلغيت.

‫الآنسة "رين" هي من لم تخاطر ‫في الطيران معي.

‫- هل هو في الأعلى؟ ‫- "جيمس".

‫ذهنه يتحايل عليه ثانيةً.

‫- هل ساء الوضع؟ ‫- الحالة تأتي وتذهب.

‫كن حذرًا معه.

‫هل تعمل بجد؟

‫- "إيثل"! ‫- أبي.

‫- أبي، إنه أنا، "جيمس". ‫- "إيثل"!

‫اسمع، أمي تعرف أنني هنا، أنا "جيمس" ، ‫أنا ابنك.

‫أنت...ابني عمره 10 سنوات فقط.

‫قد كبرت.

‫إلام كنت...

‫إلام كنت تنظر هنا؟

‫ابتعد من هناك.

‫كويكب "بالاس"؟ هل كنت تنظر ‫إلى كويكب "بالاس"؟

‫بالطبع أنا أنظر إلى "بالاس"!

‫تحديد جيد.

‫لا تتظاهر أن باستطاعتك رؤية أي شيء بهذا.

‫هذا هو المنظار الذي علمتك مشاهدة النجوم ‫من خلاله.

‫إنه كاف لبعض الأمور.

‫رحلتك.

‫سوف تذهب في رحلة في منطاد.

‫أنا أحاول فعل ذلك يا أبي.

‫لرؤية النجوم.

‫آمل ذلك.

‫كنت أحلم أنني آخذ غطاء سريري،

‫وألحق بهبّة ريح،

‫وأرقص بمظلة هبوط بين النجوم.

‫أعرف هذا، قد أخبرتني.

‫لا شيء...لا شيء أكثر غموضًا

‫ولا أكثر جمالًا من النجوم في السماء.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫تعرف القواعد، ليس في غرفتي.

‫وابتعد عن ذلك المنظار، ‫إنه ثمين جدًا يا "جيمس".

‫أعرف، لهذا اشتريته لك.

‫إنه مُتعب، دعنا لا نفرط في هذا.

‫شكرًا يا "إيثل" ، أخرجي هذا الفتى من هنا.

‫نعم عزيزي، اتركه وهو في أفضل حالاته.

‫تصبح على خير، سوف...

‫سأراك في الأسبوع المقبل.

‫"جيمس".

‫من أجل رحلتك.

‫شكرًا.

‫برهن أنهم على خطأ يا "جيمس".

‫الأسبوع المقبل.

‫سيد "غرين"!

‫سيد "غرين" ، سيدي!

‫إنه السيد "غليشر" ، من شرطة الطقس.

‫أظن أنه يفضّل تلقيبه بعالم الأرصاد الجوية ‫يا "تشارلز".

‫بالطبع، حسنًا، حظًا موفقًا.

‫أنا متأكد من أنك تعرف يا سيدي ‫أنني فشلت في اجتذاب التمويل،

‫ليس من الجمعية الملكية ولا من غيرها، ‫كي أموّل رحلة التحليق.

‫إنه عمل باهظ التكاليف.

‫سمعت أنك تهدف إلى إطلاق منطاد آخر.

‫- صحيح. ‫- أودّ انتهاز الفرصة

‫كي أرافقك.

‫سأكون مساعدًا ماهرًا يا سيدي، ‫كما أن لديّ أفكارًا مفيدة

‫لزيادة مستويات الهيدروجين في غاز الفحم

‫مما سيساهم في فتح المجال أمامك.

‫وهكذا قد تتمكن أخيرًا من كسر ‫الرقم القياسي في الارتفاع.

‫- هل ركبت منطادًا من قبل؟ ‫- قد درستها بشكل موسّع.

‫ألديك خبرة في التعامل مع لسعة البرد، ‫وضغط الجو المنخفض،

‫وآثار الهلوسة نتيجة نقص الأكسجين ‫في الدماغ؟

‫كيف للمرء أن يتعلم إذا لم يشارك بنفسه؟

‫هذا هو الشريك الذي أحتاجه بالضبط، منظّر،

‫بلا أدنى فكرة عن مخاطر الجو.

‫اعثر على مجنون آخر لتشاركه رحلة منطاد.

‫ربما من الفرنسيين.

‫أو هناك خيار أفضل، تلك المرأة.

‫يومًا طيبًا.

‫6770 مترًا.

‫- هل تثق بموازين الحرارة هذه؟ ‫- 6830 مترًا.

‫في تلك الحالة، الحرارة الآن 6 تحت الصفر، ‫هذا بارد.

‫6830 مترًا، يمكنك تسجيل درجة الحرارة.

‫هل تثق بي كفاية لأكتب في كتابك؟ ‫هذا شرف لي.

‫- هل أبطأنا؟ ألسنا على ارتفاع 6890 مترًا؟ ‫- إذًا أنت مهتمة بهذا.

‫- قطعنا الآن 6890 مترًا. ‫- أنت لا تُطاق.

‫أنت متحمسة.

‫هذا ارتفاع 6920 مترًا.

‫- ستُعاد كتابة التاريخ. ‫- 6980 مترًا.

‫7000 متر.

‫نحن الآن أعلى من أي ارتفاع وصل إليه ‫أي رجل...

‫أو امرأة...

‫من قبل.

‫شكرًا لأنك اصطحبتني لأحلّق في منطادك ‫يا سيد "غليشر".

‫شكرًا لأنك اصطحبتني لأحلّق في منطادك ‫يا آنسة "رين".

‫الشعور ليس مختلفًا على الإطلاق، صحيح؟

‫على العكس.

‫هذه هي اللحظة التي كنت أنتظرها طوال حياتي.

‫لديّ شك نوعًا ما أنني كنت أنتظرها أيضًا.

‫صحيح، الآن...

‫هل ما زلت تظن أننا قد لا نعود؟

‫أنا أرسل رسالة إلى "تشارلز غرين" وحسب.

‫7280 مترًا، نحن نرتفع بشكل أسرع حتى.

‫هل كنت لتحزري؟ هذا لأن الهواء أخف.

‫إنه يتوسع، ربما علينا الإبطاء.

‫يساعدنا الهواء في الارتفاع، ‫أليس هذا مذهلًا؟

‫عليك أن ترتدي المعطف الواقي الآن.

‫لم أحضر واحدًا لي.

‫إنه ثقيل جدًا.

‫أخبرتك أنك ستحتاج المعطف الواقي.

‫المعدّات أساسية، تحديد الوزن أساسي.

‫- إن كنت سأمرض قليلًا... ‫- تمرض قليلًا؟

‫أحضرت موازين حرارة وهذا الصندوق الغريب.

‫لكنك لم تحضر اللباس اللازم للجو البارد ‫والرطب؟

‫لن ينال منك البرد إلا إن سمحت له.

‫- علينا أن ننخفض الآن. ‫- لا انتظري، لن ننخفض، ليس بعد.

‫الطريقة المثلى لتفادي العاصفة هي أن نرتفع، ‫هذا ما قلته أنت يا سيدتي.

‫ربما الطريقة المثلى لتفادي البرد ‫هي الارتفاع أيضًا.

‫على أي علم تعتمد في هذه النظرية؟

‫العلم الذي يقول إنه في كل طبقة من الجو، ‫نحن نسافر إلى المجهول.

‫لذا في كل طبقة من الجو، نحن نقترب أكثر ‫من الشمس.

‫قد تكون هذه الاكتشافات التي أصل إليها ‫هائلة.

‫- أنت تتجمد من البرد! ‫- ماذا لدينا لنخسره؟

‫حياتنا.

‫قد يكون هذا أهم من حياتنا!

‫أرجوك، أعرف أنك تريدين هذا بقدر ‫ما أريده أنا.

‫سوف أنخفض.

‫لا، قد تحدى هذا المنطاد...

‫كل شيء تعرّضنا له.

‫هذا لا يتعلق بالمنطاد.

‫ولا يتعلق بالعلم.

‫هذا يتعلق بحربك على من تجبّروا عليك.

‫- وأنا حاربتهم أيضًا... ‫- هذا لا يتعلق بذلك الأمر.

‫انظري.

‫لا شيء أكثر جمالًا

‫ولا أكثر غموضًا من النجوم في السماء.

‫انظري إلينا.

‫نحن نرقص بينها.

‫أنت أردت تلك الكتابة على المنطاد ‫يا "أميليا".

‫"كيلم كيرتيه باتيت

‫- إيبيموس إيلي." ‫- "إيبيموس إيلي."

‫"تنبسط السماء مفتوحة، ‫لنذهب من ذاك الطريق."

‫السماء مفتوحة، إنها مفتوحة.

‫الآن أنت تفهم، سنصل مرحلة ‫حيث لن نبعد أكثر.

‫نعم، أفهم.

‫هل تفهم...

‫أن ذاك القرار سيكون لي وحدي؟

‫نعم، أفهم.

‫شكرًا.

‫أخبرني عندما نهبط إن كنت أستحق شكرك.

‫أنت تستحقين شكري.

‫مساء الخير يا آنسة "رين".

‫- اتخذت قراري يا سيد "ترو". ‫- وأنا أتفهم ذلك.

‫أردت فقط أن أهديك هذا الكتاب.

‫- إنها جميلة. ‫- إنها صور لأشكال ندف الثلج.

‫دراسة عن الاحتمالات الرياضية في الطبيعة.

‫- دراسة أجراها "جيمس"... ‫- "جيمس غليشر".

‫يعتقد أنه يمكن فهم السماء.

‫وأنا مدركة لهذا.

‫للأسف أنه يخطئ أحيانًا.

‫قد تنبأ أنها ستثلج الليلة، هل تصدقين ذلك؟

‫لكنه غالبًا ما يكتشف حقائق باهرة.

‫سافري معه وستكتشفين ذلك، أنا قد فعلت.

‫أنا آسفة، لكنني كنت واضحة معه برفضي.

‫ما كان عليه أن يرسلك لإقناعي.

‫لم يرسلني.

‫إنه لا يراني ماهرًا في الإقناع، ‫قد جئت إلى هنا من تلقاء نفسي.

‫لن تثنيني عن قراري يا سيد "ترو".

‫يعتقد "جيمس" أن هناك شيئًا غير مألوف ‫في الأعلى.

‫إذًا هذه فرصة عليّ ألا أفوّتها؟

‫قد أسأت فهمي، إنها ليست فرصة، بل واجبًا.

‫في هذه الحياة، قليلون من يحصلون على فرص ‫لتغيير العالم.

‫إنها مسؤولية على عاتقك يا آنسة "رين".

‫عليك أن تكوني على قدر المسؤولية.

‫استمتعي بالكتاب يا سيدتي.

‫"تخليدًا لذكرى (بيير رينيس)"

‫"كيلم كيرتيه باتيت"

‫- الارتفاع؟ ‫- الارتفاع.

‫- 8080 مترًا. ‫- 8 آلاف.

‫حرارة الهواء؟

‫حرارة الهواء.

‫15 تحت الصفر.

‫إنه لأمر غريب.

‫كلما ارتفعنا أكثر انخفضت الرطوبة.

‫يكاد ينعدم بخار الماء.

‫ما زال هناك ثلج.

‫درجات الحرارة هذه، إنها غير مسبوقة.

‫إنها درجات تجمد لم يكن ليتنبأ بها أحد.

‫وكم كانت الحرارة؟

‫15 تحت الصفر.

‫هيا.

‫نعم.

‫اخرجي.

‫لا مشكلة، لدينا أخرى.

‫ليس لدينا أخرى.

‫ماذا تفعل؟

‫- أتخلص من الوزن. ‫- تتخلص من الوزن؟

‫من تبعات انخفاض ضغط الهواء.

‫هذا المنطاد ليس آمنًا يا "جيمس".

‫هذا أكثر حدة مما توقعت.

‫الضغط على القماش قد يتسبب بالتشققات.

‫قد توسع الغاز المركزي...

‫وعلى هذا الارتفاع قد تكون ‫هذه التشققات مميتة.

‫ماذا تفعل؟

‫لا يمكننا التخلص من المزيد من الوزن.

‫- انظري... ‫- لا.

‫أعطني كيس الرمل!

‫حان الوقت لننخفض!

‫لن نتوقف لأنك لا تتحملين القليل من الضغط.

‫ألا ترى ماذا يحصل؟

‫"جيمس" ، نقص الأكسجين يؤثر على دماغك.

‫سوف نموت إن لم ننخفض الآن.

‫خاطر زوجك بحياتك بتهوره.

‫أنا أفعل الأمر ذاته، لكن من أجل العلم.

‫أنت لا تعرف شيئًا عن موت زوجي!

‫من المعروف أنه تمادى أكثر مما ينبغي.

‫لا، تخيل تلك القصة ثانيةً،

‫وتخيل هذه المرة

‫حيث أكون أنا الربّان...

‫حيث أخبرني أن أتوقف،

‫وكنت أخاطر بالمنطاد.

‫ما مدى سوء التمزق؟

‫تمزقت الدرزات.

‫حاربت...

‫أكثر من اللازم من أجل الحصول على مكانتي.

‫نحن ننخفض بسرعة كبيرة!

‫سوف نموت هنا! علينا أن نخسر ‫المزيد من الوزن!

‫هيا، لا بد من وجود حل.

‫- فكّر. ‫- نعم.

‫شكرًا لأنك منحتني مكانًا أنتمي إليه، ‫استمري بالنظر إلى الأعلى.

‫لا، "بيير"!

‫"أميليا"...

‫أنا آسف جدًا.

‫لا تكن...

‫مسؤولًا...

‫عن موت غيرك.

‫إنه خطأ لن تسامح نفسك عليه أبدًا.

‫أنا آسف جدًا.

‫آسف حقًا.

‫الآن...

‫لننزل بهذا المنطاد.

‫نعم.

‫أظن...

‫أظن أننا...

‫اكتشفنا أن الأكسجين...

‫افتح.

‫اللعنة، افتح!

‫هيا!

‫هيا!

‫هيا!

‫"جيمس".

‫- "جيمس" ، عليك أن تستمر بالحركة. ‫- نعم.

‫إذا استلقيت بلا حراك، سينال منك ‫نقص الأكسجين.

‫قد تجمد صمام إطلاق الغاز.

‫عليّ أن أتسلق وأفتحه.

‫ابق على قيد الحياة.

‫ابق على قيد الحياة.

‫أبقى على قيد الحياة.

‫"أميليا".

‫انظري إليّ.

‫شكرًا...

‫لأنك منحتني مكانًا أنتمي إليه.

‫"10980 مترًا"

‫"10975 مترًا"

‫- أما كان يجب أن نسمع خبرًا الآن؟ ‫- لا!

‫لن نسمع إلا إن حلّت كارثة.

‫إن لم نسمع الكثير فالاحتمالات أفضل.

‫- نصلي للصمت إذًا؟ ‫- نعم، نصلي للصمت.

‫لا إشارة منهما حتى الآن.

‫يا إلهي!

‫"جيمس"!

‫يا إلهي.

‫"جيمس"!

‫هيا.

‫هيا.

‫"جيمس".

‫"جيمس".

‫"جيمس".

‫"جيمس"!

‫"جيمس" ، قد نجونا.

‫نحن ننخفض.

‫"جيمس".

‫"جيمس".

‫"جيمس".

‫نحن ننخفض.

‫لا أتحمل حدوث هذا ثانيةً.

‫"جيمس"!

‫أداتك الغريبة ذات الأنبوبين...

‫تفعل شيئًا فريدًا.

‫تقصدين جهاز قياس الرطوبة.

‫إنها تنتج الفقاقيع، أليس ذلك فريدًا؟

‫ربما.

‫نحن ننخفض.

‫صحيح.

‫كنت...فقدت الإجساس.

‫صحيح.

‫أظن أنني فقدت صوابي.

‫على ما يبدو.

‫هيا إذًا.

‫الوقت: ساعة، 11 دقيقة، 19 ثانية.

‫الارتفاع؟

‫8720 مترًا.

‫الحرارة؟

‫مجهولة.

‫هذا الجهاز لا يعمل.

‫وجهاز قياس الرطوبة لا يعطي أداءً قياسيًا.

‫انظري.

‫وهذه غير مفيدة أيضًا.

‫قراءاتنا عن الانخفاض ستكون أقل أهمية.

‫يداك.

‫إذًا لم يكن لديك مكان للمعطف المشمّع، ‫لكن لديك مكان للبراندي.

‫العالم نكرة من دون معدّاته.

‫مدّي يديك.

‫ماذا ستفعل؟

‫هذا سيؤلمك، آسف لكن عليك أن تمدّيهما.

‫أعرف.

‫هذا مؤلم.

‫- هل تحسنت؟ ‫- لا.

‫أسوأ.

‫لا أعرف ماذا فعلت من أجلي هناك.

‫لكنه كان عملًا عظيمًا بلا شك.

‫- يداك المسكينتان. ‫- انظر، إنها تثلج الآن.

‫وكأننا لم ننل كفايتنا من الثلج.

‫سوف ينتهي.

‫قد يكون تحليل المياه الذائبة هامًا.

‫"7000 متر، 73 دقيقة، 35 ثانية"

‫أرادت أختي أن تعرف لم قد أرغب ‫بركوب منطاد مرةً ثانيةً.

‫أظن لأنني أردت...

‫أن يكون كل ما أعرفه...

‫كل ما علمني إياه...

‫كل ما خسرته...

‫أن يكون له معنى.

‫حسنًا...

‫أريد أن أجد المنطق في هذا

‫قبل أن أكتشف ما الذي حققناه بالتحديد، ‫لكن...

‫يبدو أن الجو يحتوي على طبقات.

‫ليس هذا ما أعنيه.

‫قال "نيوتن" إننا نبني الكثير من الجدران...

‫لا أريد معرفة ما قاله "نيوتن".

‫أريد معرفة ما تقوله أنت.

‫كنت أجد الراحة في العلم طوال حياتي.

‫هذا يساعدني في إضفاء معنى على الأمور ‫الكثيرة التي نعجز عن التحكم بها.

‫ويخلق نوعًا من النظام...

‫في الفوضى التي حولنا.

‫لكن بينما نكون قادرين على شرح العلم ‫الذي شكّل الهالة

‫أو الثلج المتساقط...

‫يتعذر علينا تفسير جماله.

‫معًا...

‫جعلنا النجوم أقرب.

‫جعلنا النجوم أقرب.

‫هل لاحظت شيئًا بخصوص هذا الثلج؟

‫إنه لا يتساقط.

‫إنه يحوم.

‫- ثابت. ‫- هذا غريب، أو ربما...

‫ربما نتحرك بنفس سرعته!

‫- بنفس سرعة الثلج؟ ‫- الغاز ما زال يتسرب.

‫بالإضافة إلى انخفاض الضغط يعني ذلك...

‫أن المنطاد ينهار.

‫بسرعة! ساعدني!

‫اسحب!

‫اسحب!

‫- ما هذا بحق السماء؟ ‫- حذائي.

‫- يُفضل ألا تسأل عن ذلك. ‫- لكن إن كان حذاؤك في الأعلى...

‫- هذا يعني... ‫- عبّر عن شكرك لاحقًا.

‫يجب أن نتخلص من الوزن، الكثير من الوزن.

‫الآن!

‫- الصندوق! ‫- حسنًا.

‫1، 2...

‫علينا التخلص من معطفينا، يداي! ساعدني!

‫سأفعل هذا.

‫حسنًا.

‫هذا لا ينفع يا "أميليا" ، لا ينفع!

‫- تسلقي إلى الطوق. ‫- ماذا؟

‫"أميليا" ، تسلقي إلى الطوق! ‫علينا التخلص من السلة!

‫إنها الوزن الأثقل، هيا!

‫بسرعة! هيا!

‫صحيح!

‫هذا ما نريده!

‫هيا

‫حبل آخر!

‫تقريبًا!

‫هذا ليس كافيًا، ما نزال سريعين للغاية!

‫سيكون كافيًا.

‫"أميليا" ، ماذا تفعلين؟

‫لست متأكدة إن كان مقدرًا لي أن أنجو ‫من هذا.

‫لا يا "أميليا"! عودي!

‫"أميليا"!

‫"أميليا"!

‫أغطية السرير.

‫أغطية السرير يا "أميليا"!

‫سنقطع الحبل لنحافظ على شكل المنطاد،

‫حينها سيُسحب الحرير إلى الشبكة ويصبح ‫مثل مظلة هبوط!

‫- لن ينجح هذا! ‫- سينجح!

‫لن أعود لوحدي يا "أميليا".

‫إما نعود كلانا أو لا أحد.

‫تمسّكي!

‫تمسّكي!

‫نجح الأمر!

‫لم ينته الأمر بعد.

‫"جيمس"!

‫"جيمس"!

‫"جيمس"!

‫"جيمس"!

‫"جيمس"!

‫"أميليا"!

‫"جيمس"!

‫"جيمس"!

‫- أنا قادم يا "أميليا"! ‫- "جيمس".

‫- "جيمس"! ‫- "أميليا"!

‫"جيمس".

‫"أميليا"!

‫"جيمس"!

‫كنت قادمًا للبحث عنك.

‫ليس بالسرعة الكافية كما يبدو.

‫أيمكنك النهوض؟

‫أفضّل ألا أفعل.

‫ماذا لو ساعدتك؟

‫إذًا سأنهض.

‫هيا.

‫تشير التقديرات إلى أننا وصلنا لارتفاع ‫11280 مترًا في ذلك اليوم.

‫على ارتفاع 11 كم.

‫"اقترب ملّاحان جويان من القمر والنجوم

‫أكثر من أي إنسان قبلهما."

‫جريدة "ذا تايمز" يا "إيثل"، هل قرأتها؟

‫نعم يا "آرثر" ، قرأتها.

‫ولدي.

‫تسجيل "جيمس غليشر" الدقيق للبيانات

‫أظهر أن الجو يحتوي على طبقات مختلفة،

‫اكتشاف أدى إلى أولى التنبؤات ‫العلمية بالطقس.

‫أعزو حقيقة وجودي هنا الآن لأقدّم هذا لكم

‫إلى بعض الحظ، بعض المساعدة،

‫وشجاعة "أميليا رين" المذهلة.

‫إذًا، سنحكي قصتنا...

‫ليس من أجل المتعة...

‫بل من أجل تقدم المعرفة

‫ومن أجل مصلحة الجميع.

‫حلّقنا إلى السماء باسم الاكتشاف

‫لإيجاد شيء جديد.

‫لتغيير العالم.

‫هيا!

‫حلّقت في طقس أسوأ من هذا!

‫سنجعلكما تقودان منطادًا.

‫لن نفعل.

‫لكنك لا تغير العالم بالنظر إليه فقط.

‫يمكنك تغييره باختيارك لطريقة عيشك فيه.

‫انظر إلى الأعلى.

‫تنبسط السماء مفتوحة.

‫Scooby07

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.