All language subtitles for Andhadhun.2018.Netflix-Original.By.MoUsTaFa ZaKi

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫ما هي الحياة؟‬ ‫إنها تعتمد على الكبد.‬

‫إنها لقصة طويلة.‬

‫قهوة؟‬

‫"طريق (برابهات)، (بوني)"‬

‫سيدي!‬

‫- هل تأذيت؟‬ ‫- مرحباً يا "باندو"!‬

‫دعني أرشدك حتى العربة الأجرة.‬

‫لكن سيكلفك ذلك 10 روبيات.‬

‫خذها.‬

‫إن فعلت ذلك مجدداً،‬ ‫سأربط هذه النقود في سروالك. أفهمت؟‬

‫والآن، أحضر لي عربة.‬

‫أيها السائق!‬

‫- مرحباً يا مايسترو!‬ ‫- مرحباً!‬

‫تفضل بالدخول.‬

‫لدي طالبين جديدين.‬

‫كلا يا سيدي، قم بإلغاء كل الدروس.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- ابن "جمال نجار" يدفعني إلى الجنون.‬

‫والسيدة "غوكلي"...‬

‫...تقوم بلمسي.‬

‫- "أبها غوكلي"؟‬ ‫- أجل.‬

‫إنها تستمتع بي بدلاً من البيانو‬ ‫حين أذهب لأعلمها.‬

‫هناك مسابقة بعد شهرين.‬

‫أحتاج إلى التركيز والعمل الدؤوب لأتدرب.‬

‫- أنا عالق في مقطوعة لا يمكنني إكمالها.‬ ‫- "أبها غوكلي" هي فرصتك للسفر إلى "لندن".‬

‫شجعها.‬

‫سيدي، أنا أبحث عن إلهام، وليس التعرق.‬

‫لا فرق بين الليل والنهار بدون بصر.‬

‫حين أستمع بانتباه، يمكنني سماع الموسيقى‬ ‫في كل صوت في العالم.‬

‫مرحباً يا "أكاش". ها هو طبق الدجاج‬ ‫المفضل لك. وها هو الشاي المثلج.‬

‫كما تحبه تماماً.‬

‫شكراً لك.‬

‫يعرف الجميع المشاكل التي تواجه المكفوف.‬

‫سأخبركم بالمميزات. التركيز.‬

‫والفنان يحاول جاهداً أن يصل إلى التركيز.‬

‫يتجول طوال النهار ليحصل على الإلهام.‬ ‫ويعود في المساء إلى المنزل.‬

‫ثم يتجول ثانية.‬

‫الفن يقدم الكثير للمرء.‬

‫لكنه يقضي تماماً على الملل كذلك.‬

‫"مدينة (ماغرباتا)، (بوني)"‬

‫أغنية رائعة!‬

‫أين أنت يا "برامود سينها"؟‬

‫هل هذا التعليق من "الدنمارك"؟‬

‫كان "هاملت" من هناك كذلك، صحيح؟‬

‫أجل يا عزيزتي!‬

‫اتصال من "داني".‬

‫- مرحباً يا عزيزتي!‬ ‫- مرحباً يا خالة!‬

‫- أستذهبين للغطس؟‬ ‫- أجل. سيبدأ الدرس الأسبوع المقبل.‬

‫- هل يمارس أبي التمارين؟‬ ‫- أجل. يمارس الهرولة لساعة يومياً.‬

‫- حسناً، وداعاً يا خالة!‬ ‫- وداعاً!‬

‫لماذا تناديني بـ"خالة"؟‬

‫يمكنها أن تناديني "سيمي" على الأقل.‬

‫إنها طفلة.‬

‫سيتطلب الأمر بعض الوقت. صحيح؟‬

‫نحن متزوجان منذ 3 أعوام، يا "برامود".‬

‫كم سيتطلب الأمر من الوقت؟‬

‫والآن مع الطبق الرئيسي.‬

‫وضع السلطعون في الماء المغلي سيقتلها.‬

‫لكنني لا أريد صدمها.‬

‫لهذا، لمدة ساعتين...‬

‫...سأضعها في المبرد.‬

‫وحين تفقد الوعي،‬

‫سأقوم...‬

‫بإخراجها...‬

‫...ووضعها في الماء المغلي.‬

‫يُقال أن لحم السلطعون‬ ‫من الطعام المنشط جنسياً.‬

‫لا تسألوني عن هجاء المصطلح.‬

‫يمكنني إخباركم بمعناه، إن شئتم.‬

‫إنه حار. كم أحبه.‬

‫رائع!‬

‫رائع!‬

‫أسرت قلبي!‬

‫عليك تقديم برنامج.‬

‫هل أتصل بمنتجي برامج التلفاز؟‬

‫مع "سيمي" المثيرة!‬

‫كل هذا كذب!‬

‫كيف تجروء على الدخول‬ ‫إلى غرفتي والتحدث معي هكذا؟‬

‫ماذا تظن بي؟‬

‫"سيمي". أتريدين بعض الماء؟‬

‫لا تقترب مني.‬

‫أعرف لماذا أتيت إلى هنا.‬ ‫تريد وضع السم لي، أليس كذلك؟‬

‫لكن ليس من السهل قتلي.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫لماذا لا تستمر بالتسجيل؟‬

‫أيها الأحمق! كانت تجربة أداء.‬

‫من أجل الجزء الثاني‬ ‫من فيلم "الممرضة (رادا)"‬

‫استمع إلى فكرة القصة.‬

‫الممرضة "رادا"...‬

‫...تهرب من مستشفى الأمراض العقلية‬ ‫في المشهد الأول.‬

‫سيكون فيلماً ذو ميزانية منخفضة.‬

‫تحدث إليهم رجاء.‬

‫مع أصدقائك في مجال السينما.‬

‫- رجاء! هيا!‬ ‫- يا إلهي!‬

‫ماذا تفعلين!‬

‫مرحباً! هل أنت كفيف؟‬

‫ألا ترى دراجة نارية صفراء كبيرة كهذه؟‬

‫أتحدث إليك. أجب!‬

‫افح النافذة. لماذا ترتدي نظارة شمسية،‬ ‫هل جننت؟‬

‫أيها الأحمق!‬

‫أجب!‬

‫سأرسل صورتك إلى الشرطة. أيها المجنون!‬

‫المدينة مليئة بالمجانين.‬

‫أعتذر بشدة!‬

‫هل أُصبت؟‬

‫أنا آسفة للغاية.‬

‫أنا آسفة حقاً. آمل ألا تكون مصاباً.‬

‫أعليّ...‬

‫...أوصلك إلى مكان ما؟‬ ‫أيمكنني فعل شيء لأجلك؟‬

‫مهلاً، إلى أين تذهب؟ ها هي القهوة والشطيرة.‬

‫سيدتي، تناولت طبق "ميسال باف" على الإفطار.‬ ‫أنا بخير.‬

‫كلا. أنا لست بخير.‬ ‫قلبي لا يزال يخفق بسرعة. أتريد السكر؟‬

‫كيف تعبر الطريق وحدك؟‬

‫عليك اقتناء كلب إرشاد المكفوفين.‬

‫ومن سيعتني بالكلب؟ لدي قطة في المنزل.‬

‫تفضل القهوة.‬

‫جدياً، ماذا لو تعرضت لأذى؟‬

‫كانت لتنتهي حياة فنان صاعد مبكراً.‬

‫فنان؟‬

‫ما هو مجالك؟‬

‫أعزف البيانو.‬

‫البيانو؟‬

‫هل أنت بارع في عزفه؟‬

‫- يا "بادشا".‬ ‫- أجل، يا سيدي.‬

‫تترك غرفة المخزن مفتوحة طوال الليل.‬

‫نسيت يا سيدي. معذرة.‬

‫كل مرة تعتذر. لا أحب ذلك.‬ ‫أخبرتك، أليس كذلك؟‬

‫ماذا أحضرت لي يا "صوفي"؟‬

‫- تعرف على أبي.‬ ‫- مرحباً يا سيدي. كيف حالك؟‬

‫اسمي "فرانكو".‬

‫أين وجدته؟‬

‫حادث عرضي.‬

‫عجباً!‬

‫ماذا تفعل هذا المساء؟‬

‫بالمناسبة، إن لم تكن تمانع.‬

‫ما خطب عيناك؟‬

‫أُصبت بكرة كريكيت في رأسي في عمر 14 عاماً.‬

‫ماذا؟‬

‫أُصبت بكرة كريكيت في رأسي في عمر 14 عاماً.‬ ‫تضرر عصب الإبصار لدي.‬

‫ألا يمكننا التحدث عن أمر أكثر إبهاجاً؟‬

‫- بالطبع.‬ ‫- أجل.‬

‫تعرف أنك لن تتمكن حتى من دفع أجرة العربة‬ ‫من راتبك لدى "فرانكو".‬

‫ها هو عنوانك...‬

‫طريق "برابهات"، شارع رقم 4.‬

‫ما هذا المكان؟‬

‫منظمة خيرية.‬

‫لأجل ذوي الاحتياجات الخاصة.‬

‫أنا هنا منذ 3 أشهر. خمني تكلفة الإيجار.‬

‫500 روبية شهرياً وحسب.‬

‫هناك الكثير من الأشجار في الأنحاء‬ ‫بيئة محيطة مناسبة.‬

‫أستيقظ على شدو الطيور يومياً.‬

‫ها هو الدرج.‬

‫- أجل.‬ ‫- 18 درجة.‬

‫إذاً...‬

‫أتودين بعض القهوة؟‬

‫كلا، أنا مشغولة اليوم.‬ ‫لكن، أيمكنني أن أقلك الساعة 5؟‬

‫شكراً لك.‬

‫كانت مقطوعتك رائعة.‬

‫أحببتها.‬

‫- سأكمل ما لم أكمله.‬ ‫- لماذا تظن أنها غير مكتملة؟‬

‫لأنها غير مكتملة.‬

‫بعض الأشياء كمالها يأتي من عدم اكتمالها.‬

‫لا تفوت الموعد. أراك لاحقاً.‬

‫- أو ساراك أنا فقط. سأذهب، وداعاً.‬ ‫- وداعاً. حسناً.‬

‫مرحباً. سأنزل بعد دقائق.‬

‫مرحباً. مساء الخير!‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً، مساء الخير! كيف حالك؟‬

‫أنا بخير.‬

‫تباً!‬

‫هناك براز طير على نظارتك.‬

‫أجل. هناك مشاكل بشأن الطيور هنا.‬

‫أتعرف، تبدو عيناك طبيعيتان للغاية. أعني...‬

‫...ألا يمكنك الرؤية على الإطلاق؟‬

‫ليس الأمر كذلك.‬

‫يمكنني إدراك الضوء.‬

‫أتريدين أن أخبرك بالوقت؟‬

‫تبدو أنها...‬

‫5:30 مساء.‬

‫على أي حال، براز الطير يجلب الحظ الحسن.‬

‫رائع!‬

‫- رائع للغاية!‬ ‫- أشكرك يا سيدي.‬

‫هذا الشاب سيصبح نجماً كبيراً.‬

‫نجم.‬

‫لديك موهبة عظيمة.‬

‫لا يملكها الكثيرون.‬

‫شكراً يا سيدي.‬

‫سيدي، صوتك يشبه صوت الممثل "برامود سينها".‬

‫ماذا؟‬

‫أتعرف "برامود سينها"؟‬

‫شاهدت أفلامة على قناة "دوردارشان" في صغري.‬

‫أي فيلم كان؟ "أناداتا"!‬

‫- سمعت أغانيه في "تشيتراهار". رائعة!‬ ‫- هيا يا رجل، عانقني!‬

‫هيا يا "صوفي"، التقطي صورة.‬

‫ابتسما.‬

‫وصلنا.‬

‫شكراً لك.‬

‫حصلت اليوم على 4000 روبية من الإكراميات.‬ ‫هذا رقم قياسي جديد لمطعم "فرانكو".‬

‫أنتظر فقط لأجمع 200 ألف روبية...‬

‫...لأتمكن من السفر إلى "لندن".‬

‫أتمنى لك التوفيق.‬

‫- طاب مساؤك!‬ ‫- طاب مساؤك.‬

‫- "أكاش"!‬ ‫- مرحباً.‬

‫مرحباً.‬

‫أتيت مبكراً.‬

‫أتيت للتمرن فقط.‬

‫- حسناً.‬ ‫- أجل، ارشديني.‬

‫أجل.‬

‫لابد أن هذا هو الرواق.‬

‫سأتدبر أمري.‬

‫- معذرة. هل أنت بخير؟‬ ‫- أجل.‬

‫مرحباً يا "أكاش"!‬

‫مرحباً سيد "برامود".‬

‫أتعزف أغانيّ كذلك؟‬

‫بالتأكيد. سأعزفها الآن.‬

‫كلا!‬

‫ليس هنا.‬

‫تعال إلى منزلي غداً. ولنقم حفلاً خاصاً.‬

‫أنا وزوجتي فقط.‬

‫إنها من أشد المعجبات بـ"راجيش خانا".‬

‫اعزف أغنية أو اثنتان من أغانيه كذلك.‬ ‫ستُسر لذلك؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫خذ هذه...‬

‫عنواني هنا.‬

‫وهذا مبلغ مقدم. ستحصل على المزيد.‬

‫مرحباً يا سيدي!‬

‫هل أحضر لك شراباً؟‬

‫كلا يا عزيزتي. سأقود السيارة.‬

‫موعدنا الواحدة.‬

‫- وداعاً.‬ ‫- وداعاً.‬

‫ماذا بشأن الساعة الواحدة؟‬

‫إنه سر.‬

‫أيها المحقق!‬

‫- التزم الأدب!‬ ‫- معذرة يا سيدي.‬

‫"سيمي"، شاهدي هذا المشهد.‬

‫ستبدأ المتعة الآن.‬

‫شاهدي!‬

‫"بامي"، شاهدت هذا الفيلم 10 مرات.‬

‫والآن، ستتعرض تلك الفتاة إلى القتل.‬

‫كم مرة شاهدته؟ ألف مرة؟‬

‫سأذهب إلى "بنغالور" غداً.‬

‫ماذا؟‬

‫هل جننت؟‬

‫غداً ذكرى زواجنا السنوية،‬ ‫وستذهب إلى "بنغالور"؟‬

‫تلقيت اتصالاً من "شيف". طرأ أمر مهم.‬

‫سأعود في رحلة المساء.‬

‫ادخلي.‬

‫كما ترين، هذا عريني.‬

‫معذرة، لا يمكنك الرؤية هنا.‬

‫- لوحة مفاتيح الإضاءة على اليمين.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫- هل أغلق الباب؟‬ ‫- أجل.‬

‫أيمكنك فتح هذا؟‬

‫- هنا.‬ ‫- شكراً.‬

‫- هل أحضر منشفة أو ما شابه؟‬ ‫- أجل. أيمكنك كذلك أن تأتيني بقميص، رجاء؟‬

‫شكراً لك.‬

‫- سآتي بعد قليل.‬ ‫- حسناً!‬

‫ألديك ما يفتح زجاجة النبيذ؟‬

‫نخب أسرارنا.‬

‫نخب...‬

‫...مطر "بوني".‬

‫نخب موسيقاك.‬

‫نخبك لكونك ملهمتي.‬

‫تحتاجين إلى ذلك.‬

‫الآن عليك أن تقولي شيئاً رائعاً.‬

‫حسناً.‬

‫- أتصبين؟ لا تفعلي.‬ ‫- نخب "كيشور كومار".‬

‫تربحين.‬

‫ما هذا؟‬

‫قناع عينين؟‬

‫أهو قناعك؟‬

‫أجل. أحياناً حين لا أتمكن من النوم،‬ ‫أستخدمه لإغلاق عيني.‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫لا شيء.‬

‫لماذا تسقطين أغراضي؟‬

‫- أبحث عن كأسي.‬ ‫- لابد أنه حيث تركته.‬

‫- هذا صعب للغاية.‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫ظننت أنني وضعته هناك.‬

‫سيقع شيء ما. ربما يتكسر كأس النبيذ.‬

‫- كسر كأس علامة على الحظ السعيد.‬ ‫- ها هو كأسك.‬

‫أين؟‬

‫ارتديت قناع العينين! هل أنت جادة؟‬

‫صفني.‬

‫كيف أبدو في رأيك؟‬

‫صباح الخير.‬

‫صباح الخير.‬

‫لنذهب إلى المطعم للإفطار.‬

‫إنه أفضل بيض مخفوق تناولته في حياتي.‬

‫لن يمنحك أحد جائزة "أوسكار"‬ ‫على تمثيلك هذا.‬

‫كلا، أنا أقول الحقيقة.‬

‫رجاء يا أخي، ارشدني حتى البوابة.‬

‫- أجل؟‬ ‫- طاب يومك.‬

‫اتصل بي "برامود سينها".‬

‫زوجي ليس هنا.‬

‫سيدة "سينها"!‬

‫ذكرى زواج سعيدة!‬

‫أنا "أكاش" عازف البيانو في مطعم "فرانكو".‬

‫- أتيت للحفل الخاص.‬ ‫- حفل خاص؟‬

‫لكنه ذهب إلى "بنغالور". سيعود غداً.‬

‫لكنه اتصل بي للحضور اليوم فقط.‬

‫- عند الواحدة. معذرة، أتيت 5 دقائق مبكراً.‬ ‫- معذرة.‬

‫- ربما أخطأت تذكر الموعد.‬ ‫- اتصل بي اليوم يا سيدتي.‬

‫وكذلك أعطاني دفعة مقدمة.‬

‫أراد أن يفاجئك...‬

‫لم أشأ أن أخبرك. لكن، أيمكنك الاتصال به.‬

‫ربما...‬

‫أعتقد... ربما يكون قد وصل.‬

‫حسناً، تفضل بالدخول.‬

‫سأتصل بـ"برامود".‬

‫"بامي"!‬

‫هل طلبت من عازف مطعم "فرانكو"‬ ‫الحضور إلى المنزل؟‬

‫حمداً لله.‬

‫كان عليك إخباري، أليس كذلك؟‬

‫لم أكن أرتدي زياً مناسباً.‬

‫حسناً.‬

‫عد سريعاً.‬

‫سيأتي بعد 10 دقائق.‬

‫حسناً. هذا بيانو رائع من نوع "ميني غراند".‬

‫هل أنت... أعني...‬

‫- ...لا يمكنك الرؤية. جزئياً حتى...‬ ‫- أجل. أنا كفيف تماماً.‬

‫أصبت بكرة كريكيت حين كنت في الـ14،‬ ‫وتضرر عصب الإبصار لدي.‬

‫وتعزف الموسيقى.‬

‫الموسيقى تحتاج فقط إلى...‬

‫- اعزف شيئاً.‬ ‫- أجل، بالتأكيد.‬

‫عجباً، رائع للغاية!‬

‫يا لها من مفاجأة رائعة أعدها لي زوجي!‬

‫لا زال بطلاً رومانسياً.‬

‫سيدتي، أيمكنني استخدام الحمام؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫إلى اليسار.‬

‫مفاجأة!‬

‫رائع!‬

‫رائع!‬

‫يبدو أن "برامود" وصل.‬

‫مرحباً يا "بامي"!‬

‫كم أنت رائع!‬

‫شكراً لك على هذا.‬

‫هدية رائعة.‬

‫إنه يعزف بشكل عذب للغاية.‬

‫رائع!‬

‫لقد أسرت قلبي!‬

‫- شكراً يا سيدي!‬ ‫- عليك تقيم برنامج.‬

‫- هل أتحدث مع منتجي البرامج؟‬ ‫- لنذهب إلى الداخل يا "بامي".‬

‫أريد أن أريك ما أحضرته لك.‬

‫رائع!‬

‫هذا كثير يا "بامي". لن أتحدث حتى.‬

‫- أي ذكرى؟‬ ‫- عزيزتي!‬

‫وصلت لتوك، وسترحل الآن؟‬

‫هل أنت غاضبة؟‬

‫ما هذا يا "بامي".‬ ‫كان يمكنك ترتيب الأمر من أجل اليوم.‬

‫حسناً.‬

‫لكن عليك العودة بعد 20 دقيقة.‬

‫أتفهم؟ إنه ينتظر هنا.‬

‫حسناً.‬

‫حسناً، وداعاً يا "بامي".‬

‫أحد البنائين في انتظاره.‬ ‫عليه تدبر أمره اليوم.‬

‫إنه يوم حظ سعيد.‬

‫أتود بعض العصير؟‬

‫كلا يا سيدتي. أنا بخير. شكراً لك.‬

‫سيتأخر "برامود" اليوم.‬

‫يمكنك الذهاب.‬

‫هل هناك مستحقات متأخرة؟‬

‫لا بأس يا سيدتي. سأحصل عليها من السيد.‬

‫هلا أخذت بطاقة؟‬

‫هيا! خذ واحدة.‬

‫بطاقة يانصيب.‬

‫بطاقة.‬

‫خذ بطاقة. هيا! جرب حظك.‬

‫هيا! خذ واحدة.‬

‫يا أخي.‬

‫سيدي، افعل شيئاً واحداً.‬

‫فقط ضع يدك على أي من البطاقات.‬ ‫سمعت أن الرب رفيق المكفوف.‬

‫حسنت! لقد وضع يده على البطاقة.‬

‫اعتبر نفسك فزت بالجائزة الكبرى.‬

‫اعطني 100 روبية.‬

‫شكراً لك.‬

‫سيدي، أتود بعض الشاي؟‬

‫- كلا، أحضري عربة أجرة لأجلي.‬ ‫- أيها الكسول. أحضر العربة.‬

‫أوصل السيد إلى أي مكان يشاء.‬

‫- أسرع، شكراً لك يا سيدي.‬ ‫- أنا قادم.‬

‫الحقيبة.‬

‫- إلى أين تريد الذهاب يا سيدي؟‬ ‫- إلى قسم الشرطة.‬

‫شكراً لك.‬

‫إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫تفضل.‬

‫انتبه لحالك.‬

‫سيدي، لديه شكوى.‬

‫ما الأمر؟ تحدث.‬

‫سيدي، أريد الإبلاغ عن جريمة قتل.‬

‫جريمة قتل؟‬

‫- أجل.‬ ‫- مقتل من؟‬

‫أيمكنني شرب الماء؟‬

‫لا تخف. الضابط الأول هنا.‬

‫تحدث. من تعرض للقتل؟‬

‫تعرضت "راني" للقتل.‬

‫"راني"؟ من تكون؟‬

‫قطتي.‬

‫يسكن "باندو" في الطابق السفلي.‬ ‫ذلك الولد يضايقها، ولابد أنه قتلها.‬

‫هل أنا مجنون؟‬

‫هل نحن هنا لنبحث عن قطة؟‬

‫اضبط شارتك.‬

‫هل رأيت الجريمة؟‬

‫كيف يمكنني أن أرى يا سيدي؟‬

‫سأكتشف ذلك.‬

‫لنذهب.‬

‫هل أتيت مجدداً؟‬

‫أين منزلك؟‬

‫- مستوطنة "برابهات".‬ ‫- ماذا؟‬

‫طريق "برابهات".‬

‫لماذا هاتفك مغلق؟‬

‫كنت أقف خارج مسرح "ألانكار" لساعة ونصف.‬

‫أحاول الاتصال بك، لكن هاتفك مغلق.‬

‫إن لم تكن تريد المجيء،‬ ‫كان يمكنك الاتصال بي يا "مانو".‬

‫أحبك يا عزيزتي.‬

‫كنت في اجتماع.‬

‫"مانو"، أنت لا تُحتمل. تفعل هذا كل مرة.‬

‫هذه قضية ملحّة. أنا آسف.‬

‫سأتحدث معك ليلاً.‬

‫- مرحباً يا سيدتي.‬ ‫- مرحباً.‬

‫ما الأمر المهم؟‬

‫سيذهب ليبحث عن قطة.‬

‫قطة؟‬

‫- ما لون قطتك؟‬ ‫- أسود وأبيض يا سيدي.‬

‫كيف تعرف؟‬

‫الجميع يقولون ذلك.‬

‫أتود القهوة يا سيدي؟‬

‫"راني".‬

‫أتطهو بنفسك؟‬

‫دعني وحالي. ابحث عن "راني".‬ ‫ربما تصدمها شاحنة. هناك طريق قريب.‬

‫أريد ماءً.‬

‫بارد أم عادي؟‬

‫الماء يا سيدي.‬

‫هل هذه جريدة اليوم؟ من يقرأ الصحف؟‬

‫أستخدمها لتنظيف براز القطة.‬

‫سيدي.‬

‫سيدي.‬

‫سيدي.‬

‫سيدي!‬

‫ها أنت ذا.‬

‫رجاء اعثر على "راني". ماذا أفعل بدونها؟‬

‫سيدي، إنها حافلة مدرسية!‬ ‫حافلة مدرسة "باندو".‬

‫فقط اصفعه يا سيدي، وسيخبرك بكل شيء.‬

‫أتعرف ماذا فعل آخر مرة؟‬ ‫ربط ألعاب نارية بذيل "راني".‬

‫لم تخرج من المنزل ليومين. أهذا جائز؟‬

‫كانت خائفة للغاية يا سيدي.‬

‫ما هذا الصوت؟‬ Extracted By MoUsTaFa ZaKi

‫"راني"! عزيزتي!‬

‫"راني".‬

‫أين ذهبت؟‬

‫ألم تأكلي منذ يومين؟ شكراً لك يا سيدي.‬

‫شكراً جزيلاً لك.‬

‫البيض.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- مرحباً يا "فرانكو".‬ ‫- مرحباً يا "سيمي".‬

‫ذكرى زواج سعيدة!‬

‫وأين السيد؟‬

‫تأخر كالعادة.‬

‫دعني أتصل به.‬

‫النبيذ الأحمر؟‬

‫سيكون ذلك رائعاً.‬

‫"صوفي".‬

‫- ذكرى زواج سعيدة يا سيدتي.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫كيف حالك؟‬

‫عازف البيانو لديكم بارع للغاية.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫إنه مذهل، أليس كذلك؟‬

‫حبيبك؟‬

‫ماذا؟‬

‫سيدتي، طلبت الكعكة الحمراء لك.‬

‫- كعكة خاصة بمرضى السكري، صحيح؟‬ ‫- أجل، لا تقلقي.‬

‫- رجاء، استمتعي بشرابك.‬ ‫- شكراً لك.‬

‫- هل رأيت "أكاش"؟‬ ‫- رحل للتو في عربة أجرة.‬

‫خبر جلل من "بوني". نجم السبعينيات...‬

‫..."برامود سينها" تعرض للقتل‬ ‫بطلق ناري ليلة أمس.‬

‫تم العثور على سيارة "برامود سينها"‬ ‫قرب نهر "إندراياني" في"بوني"...‬

‫...وفي نفس السيارة تم العثور على جثته.‬

‫بعد عمله في أفلام ناجحة مثل...‬

‫..."جاسوس (شنغهاي)"،‬ ‫"الممرضة رادا" و"فتى الحي"...‬

‫...اعتزل "برامود" التمثيل...‬

‫وبدأ عملاً في مجال العقارات.‬

‫وفقاً لزوجته "سيمي سينها"...‬

‫...فقد خرج ومعه مبلغ 10 ملايين روبية‬ ‫في حقيبة أرجوانية لشراء قطعة أرض.‬

‫لكنه لم يعد.‬

‫الشرطة تحقق في القضية بالتأكيد...‬

‫لكن الشرطة لم تعثر على شيء بعد.‬

‫لن يكون من الخطأ أن نقول...‬

‫أنه حتى بعد كل الخطط‬ ‫التي وضعتها الحكومة...‬

‫هناك أيضاً حقيقة...‬

‫...أنه بين يوم وآخر مبلغ كبير كهذا...‬

‫- أخبرني، أين الـ10 ملايين؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫- من أين حصلت على تلك الساعة؟‬ ‫- وجدتها في حمام الحانة.‬

‫صدقني.‬

‫أخبرك بالحقيق، يا سيدي.‬

‫أقسم أنني لا أعرف يا سيدي.‬

‫هل أنت واثقة أن هذه الساعة‬ ‫كانت ملكاً للسيد "سينها"؟‬

‫أنا اخترتها بنفسي.‬

‫من أجل عيد ميلاد أبي الأخير.‬

‫هل وجدت شيئاً؟‬

‫سيعترف بكل شيء قبل حلول الليل.‬

‫سيدي.‬

‫هذا هو عازف البيانو.‬

‫اجلس.‬

‫- لابد أنك "أكاش".‬ ‫- أجل.‬

‫من أنت؟‬

‫أنا "داني".‬

‫أخبرني أبي عنك.‬

‫وأرسل لي صورة كذلك.‬

‫ألست أنت من قابله آخر مرة؟‬

‫كيف كان حاله؟‬

‫كان مبتهجاً للغاية.‬

‫كان سعيداً.‬

‫كان شخص يحب البهجة.‬

‫يا "كامدا"!‬

‫اقرأ إفادة السيد "أكاش"، وأخبره أين يوقع.‬

‫في الـ27 من يونيو 2017، دعاني‬ ‫"برامود سينها" إلى منزله من أجل حفل خاص.‬

‫وصلت إلى هناك في الواحدة ظهراً تماماً.‬

‫ووصل السيد "برامود"‬ ‫بعد 10 دقائق. وتحدث إلي.‬

‫ثم مباشرة خرج مع أحد البنائين...‬

‫كل ذلك كذب. لقد قتلا "برامود" معاً.‬

‫وضعا الجثة في حقيبة،‬ ‫وأخذا الخاتم بكسر إصبعه.‬

‫أستطيع الإبصار. انظروا إلى عينيّ.‬

‫قيده.‬

‫أنهما في علاقة عاطفية.‬

‫كلا، إنه يكذب.‬

‫هذا هراء.‬

‫أنا لا أكذب.‬

‫اجلس.‬

‫بقيت هناك لبعض الوقت. لكنه لم يعد.‬

‫في الثانية ظهراً،‬ ‫أخبرتني السيدة "سينها". ورحلت.‬

‫شكراً لك، يا "أكاش".‬

‫لطالما قال لي "برامود"...‬

‫...انسي الماضي...‬

‫...فكري في المستقبل.‬

‫لكن اليوم...‬

‫لا يمكنني أن أفكر في المستقبل.‬

‫تركني وحدي في ذكرى زواجنا.‬

‫ودعى "أكاش" ليفاجئني.‬

‫لكنه نفسه تأخر في المجيء.‬

‫تحدث إلينا لبضع دقائق ثم رحل.‬

‫وبينما يتوجه نحو الباب قال لي...‬

‫..."سيمي"...‬

‫...سأعود بعد دقائق.‬

‫شكراً لك.‬

‫"داني" عزيزتي.‬

‫انتبهي لحالك.‬

‫تعالي وزوريني. اتفقنا؟‬

‫كذبت "سيمي" في خطبتها.‬

‫أي كذبة؟‬

‫لم يأت السيد "برامود" متأخراً.‬

‫كنت أراقب كل شيء.‬

‫في البداية أتى الرجل الثالث.‬

‫ثم أتى "برامود"‬ ‫بينما الرجل الثالث بالداخل.‬

‫ثم جاء عازف البيانو.‬

‫من أنت؟‬

‫السيدة "ديسا".‬

‫أنا مديرة مدرسة "سانت آن".‬

‫أنا كذلك جارة السيد "برامود".‬

‫كان زوجي و"برامود" صديقين مقربان للغاية.‬

‫لابد أنهما الآن يشربان نخباً معاً في النعيم.‬

‫أخبريني.‬

‫حين عدت من مكتب البريد،‬

‫كان الرجل الثالث معي في المصعد.‬

‫ودخل إلى شقة "برامودا".‬

‫كان لا يزال داخل المنزل‬ ‫حين عاد "برامود" ومعه هدايا في موعده.‬

‫وذلك العازف كان آخر من أتى، الرجل الكفيف.‬

‫خطأ. الرجل الكفيف أتى أولاً...‬

‫ثم السيد "برامود".‬

‫كلا. أخبرك بما حدث،‬

‫وصل الرجل الثالث أولاً.‬

‫الثالث؟‬

‫- أجل.‬ ‫- من كان ذلك الرجل؟‬

‫كان كلاعب كمال أجسام.‬

‫قوي.‬

‫لاعب كمال أجسام.‬

‫إن رأيته مجدداً، بالتأكيد سأعرفه.‬

‫لاعب كمال أجسام.‬

‫- ثالث؟‬ ‫- أجل.‬

‫لم لا تسأل "سيمي"؟‬

‫ها هي هناك.‬

‫اسألها.‬

‫بطريقة ودية.‬

‫هيا.‬

‫كانت تلك الأغنية المفضلة لأبي.‬

‫أيمكنك تعليمي؟‬

‫بالتأكيد.‬

‫من كان الرجل الثالث؟‬

‫لابد أنها تتحدث عن الأسبوع الماضي.‬ ‫كان هناك عامل توصيل البيتزا.‬

‫أتى أولاً،‬

‫ثم بعدها بقليل أتى "برامود".‬

‫في الحقيقة، لابد أن السيدة "ديسا"‬ ‫تحاول المساعدة.‬

‫إنها من كبار المعجبات بـ"برامود".‬

‫تصلني من 10 إلى 12 مكالمة خادعة كل يوم.‬

‫بالأمس كانت ذروة المكالمات.‬

‫أحدهم اتصل بي وقال إنك متورط في الجريمة.‬

‫قال إنك قتلته وألقيت الجثة عن الجسر.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫برفق.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنا بخير، شكراً لك.‬

‫كل ذلك يظهر حقدهم.‬ ‫هناك أعداء كثر لـ"مانو".‬

‫لكنني قرأت في جريدة "ساكار"‬ ‫أنكم وجدتم دليلاً.‬

‫شخص اسمه "صوريا". صحيح؟‬

‫لكنه لم يعترف أين خبأ الـ10 مليون روبية.‬

‫سيدي سيجعله يعترف. أليس كذلك؟‬

‫أنا آسفة يا "مانو"،‬ ‫لكن أيمكنني أن أخبرك بشيء؟‬

‫أنت لا تشتبه في "سيمي".‬

‫لماذا تزوجت من "برامود سينها" المسن؟‬

‫ذلك الفارق الكبير بينهما في العمر،‬ ‫وتزوجا عن حب؟‬

‫تزوجته من أجل المال.‬

‫لكن ماذا عن الأمور الأخرى؟‬

‫لابد أن لديها عشيق.‬

‫أجل. تقول السيدة "ديسا"‬ ‫أن هذا ما حدث ذلك اليوم.‬

‫من السيدة "ديسا"؟‬

‫إنها جارة "برامود سينها".‬

‫تصرّ أنه كان هناك رجل ثالث ذلك اليوم.‬

‫- تقول إنها ستتعرف عليه إن رأته.‬ ‫- فلتصفه لنرسمه.‬

‫"مانو"، هذه جريمة قتل "برامود سينها".‬

‫إنها قضية عالية الشأن. إن حللتها،‬ ‫سيحصل الفريق كله على ترقيات.‬

‫سيدي.‬

‫- سأستدعيها إلى قسم الشرطة.‬ ‫- أحسنت!‬

‫إنها مواطنة مسنة.‬

‫سنستجوبها في منزلها.‬

‫سأذهب إلى الحمام.‬

‫لماذا لم تأكل البيض؟‬

‫إنه يأكل البيض من أجل البروتين.‬

‫16 بيضة.‬

‫"أكاش".‬

‫"صوفي"، هل كل شيء على ما يرام؟‬

‫أخبرني أنت.‬

‫لماذا تتصرف بغرابة هكذا؟‬

‫رحلت عن المطعم فجأة تلك الليلة.‬

‫عليّ أن أعطي دروساً في أغاني "برامود سينها"‬ ‫لـ"داني". أيمكننا التحدث لاحقاً؟‬

‫ما حدث تلك الليلة لم يكن بدافع الشفقة‬ ‫أو شيء اعتدت أن أفعله.‬

‫إن لم تكن تريد ذلك، فأفصح عن الأمر.‬

‫ذلك التوتر الخفي لا يناسبني.‬

‫تصيبني البثرات.‬

‫إلى "ماغرباتا".‬

‫"داني"؟‬

‫أيمكنك إحضار مسكن ألم من الصيدلية؟‬

‫أجل، بالتأكيد.‬

‫ألديك علاج للصداع يا سيدة "ديسا"؟‬

‫أجل، لدي، تفضلي بالدخول.‬

‫شكراً لك.‬

‫"سيمي". هل أنت بخير؟‬

‫"سيمي"!‬

‫- هل تحصلون على الماء في موعده؟‬ ‫- طوال اليوم.‬

‫سيدي.‬

‫- كل الكماليات متوفرة.‬ ‫- سيدي. وجدنا تلك النظارة في الطابق 7.‬

‫من المكان الذي سقطت منه المرأة.‬

‫لابد أن المرأة تعثرت بسبب الماء في الشرفة.‬

‫عمرها 81 عاماً.‬

‫أهي التي كنا ننوي استجوابها؟‬

‫أجل، يا سيدي.‬

‫السيدة "ديسا" كانت امرأة لطيفة.‬

‫عرفتها منذ طفولتي.‬

‫كانت صالحة.‬

‫تحركوا إلى الخلف!‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬ ‫علينا أداء الصلاة. لنذهب.‬

‫مرحباً يا "صوفي"،‬ ‫أحتاج للحديث معك. الأمر عاجل.‬

‫تعالي إلى منزلي.‬

‫"راني"!‬

‫أجل؟‬

‫- أيمكنني الدخول؟‬ ‫- من أنت؟‬

‫سيدة "سينها"؟ أجل... تفضلي بالدخول.‬

‫كانت "داني" تبحث عنك في المعبد. أين كنت؟‬

‫لماذا؟‬

‫أقمنا صلاة اليوم من أجل "برامود".‬ ‫ألم تخبرك؟‬

‫خذ هذا الـ"براشاد"‬

‫تفضلي بالجلوس.‬

‫في الحقيقة...‬

‫أردت شكرك بنفسي.‬

‫لقد ساعدت "داني".‬

‫ما زالت في صدمة.‬

‫إنها امرأة لطيفة.‬

‫أتودين احتساء شيء؟ القهوة؟‬

‫أود بعض القوة.‬

‫- مع سكر في الحليب؟‬ ‫- بدون إضافات.‬

‫القهوة رائعة للغاية.‬

‫شكراً لك.‬

‫سيدتي، يمكن لـ"داني" التدرب هنا،‬ ‫وفي المنزل كذلك.‬

‫لدي بيانو هنا كذلك.‬ ‫سيكون الأمر مناسباً أكثر.‬

‫اشرب القهوة، وإلا بردت.‬

‫في الحقيقة...‬

‫سأحضر بعض البسكويت.‬

‫انتهى الأمر. عرفت ذلك.‬

‫توقف عن التمثيل!‬

‫انزع نظارتك.‬

‫مرحباً!‬

‫أيها الكفيف المزيف!‬

‫تعرف على المسدس المزيف.‬

‫يا إلهي!‬

‫سيدتي، أنا آسف.‬ ‫لا أريد أن أتورط في هذا الأمر.‬

‫لماذا سمحت لي بالدخول يومها؟‬ ‫كان عليك طردي.‬

‫ظننتك كفيفاً، لذا دعوتك للدخول.‬

‫وكانت السيدة "ديسا" تسمع كل شيء.‬

‫لقد ماتت!‬

‫- لماذا تدعي العمى؟‬ ‫- إنها مجرد تجربة يا سيدتي.‬

‫كموسيقي، أعتقد أنني أعزف‬ ‫بشكل أفضل حين لا أرى.‬

‫أنا فنان. وراودتني تلك الفكرة الجنونية.‬

‫ظننت أنها لن تضر بأحد.‬

‫كم يعرفون بشأن تلك التجربة؟‬

‫أقسم بالإلهة "ساراسواتي"، لا أحد يعرف.‬

‫يمكنني أن أكتب تعهداً‬ ‫بأنك لن تواجي مشاكل بسببي.‬

‫قدمت إفادتي للشرطة بالفعل.‬ ‫سأرحل عن "بوني".‬

‫سأذهب إلى "لندن" من أجل تلك المسابقة.‬ ‫لن أكون هنا.‬

‫- سأرحل.‬ ‫- اجلس.‬

‫هل أخبرت "داني" بأي شيء عن الأمر؟‬

‫لأن...‬

‫أبو "داني"، "برامود" وأنا...‬

‫كنا نعيش في سعادة.‬

‫"مانوهار" رائع فقط في...‬

‫وأراد "بامي" إعداد مفاجأة لي.‬

‫- من الذي حصل على المفاجأة؟‬ ‫- سيدتي...‬

‫الجميع يصدقون أنني كفيف.‬

‫لم أر شيئاً. نسيت. لم أر أي شيء.‬

‫لذا، اهدأي فقط!‬

‫عليّ فقط تنظيف الأرضية. إنها قذرة للغاية.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫ماذا وضعت في الحلوى؟‬

‫ماذا كان في الحلوى؟‬

‫ماذا كان في الحلوى؟‬

‫شكراً لك.‬

‫مرحباً، رجاء شاهدي فيديو واحد‬ ‫وأعطيني 50 روبية فقط.‬

‫- اغرب عني.‬ ‫- إنه نبأ عاجل.‬

‫أعطيني المال بعد مشاهدتك للفيديو.‬

‫ماذا عن المال؟‬

‫أختي...‬

‫"أكاش"!‬

‫"أكاش"!‬

‫"أكاش"!‬

‫رجاء لا تظني السوء بنا.‬

‫بعد موت "برامود"،‬ ‫كنت أشعر بالوحدة الشديدة.‬

‫وأصبح "أكاش" مصدر دعمي.‬

‫تعرفين أن "أكاش"...‬

‫حساس!‬

‫أجل.‬

‫وعاطفي للغاية.‬

‫وكذلك بارع في الفراش.‬

‫هل أخبرك أنه أصبح كفيفاً‬ ‫حين أصيب بكرة في رأسه في عمر الـ14؟‬

‫أجل.‬

‫ليس بكفيف.‬

‫ماذا؟‬

‫- ليس كفيفاً.‬ ‫- أجل. أفهم الأمر الآن.‬

‫كيف؟‬

‫ذلك الولد في الطابق السفلي...‬

‫اسأليه هو! لماذا تسألينني؟‬

‫يا إلهي!‬

‫حسناً. على أي حال...‬

‫- سأرحل...‬ ‫- بل ابقي.‬

‫ابقي أنت.‬

‫وأوصلي له رسالة مني.‬

‫قمنا ببيع البيانو في مطعم "فرانكو".‬

‫لذا لن نحتاج لخدماته بعد الآن.‬

‫أختي. أين مالي؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫ماذا فعلت بي؟‬

‫لا يمكنني رؤية شيء.‬

‫لكنك كنت كفيفاً لـ14 عاماً.‬

‫قرأت مقالاً عنك في الجريدة.‬

‫كيف تفعلين هذا بي؟‬

‫ليس لديك أي حق لتفعلي بي ذلك.‬ ‫هذا غير صائب.‬

‫ماذا وضعت في عينيّ؟‬ ‫أريد الذهاب إلى طبيب حالاً.‬

‫خذيني إلى طبيب حالاً!‬ ‫وإلا أخبرت الجميع عن أمرك.‬

‫حسناً، اذهب وأخبر الجميع.‬

‫اذهب إلى الصحافة. قدم للشرطة إفادة جديدة.‬

‫أخبرهم أن "سيمي سينها" قتلت "برامود سينها"‬ ‫وأصابتني بالعمى.‬

‫ولنر من سيصدقك. حظاً سعيداً!‬

‫ركز على الموسيقى. فعلى كل حال، أنت فنان.‬

‫أنت...‬

‫- ماذا لديك في هاتفك؟‬ ‫- إنه فيديو. أتريدين مشاهدته؟‬

‫- أين هو؟‬ ‫- إنه هنا. أين هو؟‬

‫مالي!‬

‫والآن اسمعني. أعرف أنك لست كفيفاً.‬

‫مع من تمارس الجنس أيضاً‬ ‫بالإضافة إلى "سيمي سينها"؟‬

‫- اسمعيني يا "صوفي".‬ ‫- إياك الاتصال بي مجدداً.‬

‫- إن فعلت، سأبلغ عنك الشرطة.‬ ‫- "صوفي"!‬

‫حطمت قلبي. والآن ألف أغنية عن ذلك.‬

‫اذهب إلى الجحيم!‬

‫جعلته كفيفاً؟ ماذا تعنين؟ كيف؟‬

‫ماذا؟ هناك مئات الطرق على الإنترنت.‬

‫- انتهى قلقنا. أصبح كفيفاً بحق الآن.‬ ‫- لكن الكفيف يمكنه التحدث.‬

‫يمكنه التحدث إلى الصحافة. وإن حدث تحقيق،‬ ‫سأفقد وظيفتي، وسنتعرض للاعتقال.‬

‫من الأفضل قتله.‬

‫لست قاتلة متسلسلة‬ ‫لأقتل الجميع واحداً تلو الآخر.‬

‫استمر في ادعاء أنك زوج صالح.‬ ‫اختبيء خلف زوجتك، هذا كل شيء.‬

‫كان عليك الرد على اتصالي والقدوم.‬

‫خالة زوجتي كانت في العناية المركزة.‬ ‫أنت لا تردين عليك. أنت متزوجة كذلك.‬

‫كنت متزوجة...‬

‫ولرجل أفضل منك على الإطلاق.‬

‫لماذا أحضرت مسدسك إلى منزلي ذلك اليوم؟‬

‫إن لم تفعل، لم يكن ليحدث ما حدث.‬

‫كنت لأجعله يتفهم. ربما كان ليسامحني.‬

‫لكنك رجل عنيف...‬

‫وأنا أقوم بالقتل، واحداً تلو الآخر.‬

‫افتح الباب!‬

‫من أنت؟‬

‫- لا تلمسني.‬ ‫- اهدأ يا سيد "أكاش".‬

‫أنا دكتور "سوامي". أنت في عيادتي.‬

‫كنت مستلق في الشارع. وهذان أحضراك إلى هنا.‬

‫- من أحضرني؟‬ ‫- "مورلي"، سائق العربة الأجرة.‬

‫وجدنا جواز سفرك و6 آلاف روبية.‬ ‫احتفظنا بها في مكان آمن.‬

‫- هل أنت طبيب؟‬ ‫- أجل.‬

‫سيدي، تضررت عيناي. افحصهما.‬

‫- إنه كفيف.‬ ‫- لا يمكنني الرؤية.‬

‫- عيناي...‬ ‫- تضررتا مؤخراً.‬

‫أعتقد أن القرنية قد تضررت.‬

‫- يمكن لطبيب عيون أن يساعدك.‬ ‫- خذني له.‬

‫- خذني له.‬ ‫- أين؟‬

‫اهدأ. أنت في المستشفى.‬

‫- الدكتور "أمبيك" سيفحصك.‬ ‫- متى يأتي؟‬

‫السابعة مساء. اهدأ وحسب.‬

‫دعني أعطيك حقنة ضد التيتانوس. مد يدك.‬

‫اقبض رسغك. أغلق إبهامك.‬

‫هكذا.‬

‫جيد. اهدأ!‬

‫أخبرني يا "مورلي".‬

‫ليلة أمس حين أقللتني،‬ ‫هل رأيت أحداً آخر هناك؟‬

‫كلا، لماذا؟‬

‫أحدهم يريد قتلي.‬

‫أهناك مشكلة؟‬

‫أقللتك إلى قسم الشرطة كذلك ذلك اليوم.‬

‫أجل.‬

‫كل.‬

‫سيدي، رأيتك من قبل.‬

‫لقد ساعدتني...‬

‫لبيع بطاقة يانصيب.‬

‫- قرب كشك الشاي في شارع "ماغارباتا"؟‬ ‫- اجل يا سيدي.‬

‫أنت محظوظ للغاية يا سيدي.‬

‫ذلك الرجل ربح 10 آلاف روبية.‬

‫- ما هو الرقم؟‬ ‫- أي رقم؟‬

‫- ألا تريد الاتصال باحد؟‬ ‫- كلا.‬

‫- أليس لديك عائلة؟‬ ‫- كلا.‬

‫صديق، عشيقة، عشيق؟ لابد وأن هناك أحد.‬

‫- شخص ليساعدك بينما أنت كفيف الآن.‬ ‫- لا يوجد أحد!‬

‫أخبريني حين يأتي الطبيب.‬

‫حسناً يا سيدي.‬

‫عليك فعل أمر واحد.‬

‫هذا قرص. خذه بعد الوجبة.‬

‫واذهب للنوم.‬

‫- أحضر حقيبتي من سيارتي.‬ ‫- حسناً.‬

‫150 ألف روبية. انتهى الأمر.‬

‫أريد 50 ألف روبية مقدماً.‬

‫و200 ألف روبية.‬

‫- وإلا سأرحل.‬ ‫- أوافق. ماذا تعنين بالرحيل؟‬

‫ماذا سنفعل بذلك الكفيف؟‬ ‫ليس بالمبلغ البسيط.‬

‫حسناً، 200 ألف.‬

‫اتفقنا على 200 ألف.‬ ‫إليك 50 ألف مقدماً لكلتا الكليتين.‬

‫كلتاهما؟ سيموت هكذا.‬

‫وماذا في ذلك؟‬

‫سنتركه عند قضبان القطار.‬

‫وبعد أن تمر عليه القطارات 4 أو 5 مرات،‬ ‫لن يعرف أحد أنه كان لديه كليتان.‬

‫سأعود بعد موعد مع مريض.‬

‫أتعتقدين أن هذا صواب.‬

‫حين كنت أتسول في قطار الأنفاق،‬ ‫هل كان ذلك صواباً؟‬

‫لنذهب.‬

‫سنحصل على 200 ألف روبية‬ ‫لأن جسده سليم. لنذهب.‬

‫- لماذا تقلق؟‬ ‫- هل سينجو؟‬

‫سنتعرض للعنة إن قتلناه. هل جننت؟‬

‫مرحباً يا "اكاش"!‬

‫دكتور، هل وصل طبيب العيون؟‬

‫سيصل قريباً.‬

‫تعال. سنفحص جسدك حتى يصل.‬

‫إلى اليسار من هنا.‬

‫اجلس. أضيئي الغرفة.‬

‫سيدي، لماذا المستشفى خالية؟‬ ‫هل أنا المريض الوحيد هنا؟‬

‫هل يأت أحد إلى هنا؟‬

‫هذه مستشفى قديمة.‬

‫هناك واحدة جديدة بالقرب.‬ ‫ويذهب الجميع إلى هناك.‬

‫ومنذ أصبحت هذه قديمة، لم تعد تدر المال.‬

‫اخلع قميصك.‬

‫اخلع ساعتك.‬

‫افتح سروالك.‬

‫استلق على بطنك.‬

‫على بطنك.‬

‫أحسنت. أرخ سروالك.‬

‫حسناً.‬

‫أحسنت.‬

‫اهدأ!‬

‫والآن ستتصلين بي كذلك؟‬

‫أجل، قطعت السلك.‬

‫لا تلفاز حتى ينهي "لادو" اختباراته.‬ ‫والمسلل المفضل لك ممنوع كذلك.‬

‫ساعديه في اختباراته.‬

‫وكم مرة أخبرتك ألا تزعجينني‬ ‫وأنا أجري جراحة؟‬

‫سأعاود الاتصال بك بعد الجراحة.‬

‫- جراحة؟ أي جراحة؟‬ ‫- سيدي، فقط استلق.‬

‫ما زال الطبيب هنا.‬

‫- سيدي، استلق وحسب.‬ ‫- أي جراحة ستجريها؟‬

‫سيدي، 100 ألف واحدة تكفي.‬

‫فليدفعه أحد إلى الأسفل.‬

‫أحضريها بسرعة.‬

‫- الدكتور سيأخذ كليتاك.‬ ‫- 100 ألف تكفي.‬

‫100 ألف تكفي.‬

‫أي 100 ألف؟ سأعطيكم 10 ملايين.‬

‫أقسم بحق وشم الإله "شانكار" على ذراعك.‬

‫أقسم بحق الإله "شانكار" على ذراعك.‬

‫الإله "شانكار".‬

‫الإله "شانكار" على ذراعك.‬

‫10 ملايين روبية.‬

‫10 ملايين روبية!‬

‫مهلاً.‬

‫أيها الطبيب!‬

‫كيف عرف أن لدي وشم للإله "شانكار"‬ ‫على ذراعي.‬

‫سيد "أكاش".‬

‫مرحباً.‬

‫أخي.‬

‫استيقظ يا أخي.‬

‫ماذا؟‬

‫- لا شيء. كل شيء بخير.‬ ‫- لا بأس.‬

‫أخي.‬

‫لم يحدث لك شيء.‬

‫- اهدأ.‬ ‫- كل شيء عل ما يرام.‬

‫أرأيت؟ كل شيء على ما يرام.‬

‫صباح الخير. مرحباً.‬

‫كل شيء على ما يرام.‬

‫أنت محظوظ.‬

‫كان هذا الدكتور سيستأصل كلتا كليتاك.‬

‫وكنا سنحصل على 200 ألف روبية.‬

‫ماذا كنت تقول عن الـ10 ملايين روبية؟‬

‫وكيف عرفت أن لدي وشم‬ ‫للإله "شانكار" على ذراعي؟‬

‫ترتدين الساري. أليس كذلك؟‬

‫وشعرك أسود.‬

‫وتبدين كأنك الأخت الصغرى لـ"بي. تي. أوشا".‬

‫وأنت يا "مورلي".‬

‫انت أصغر منها. أليس كذلك؟‬

‫في السن والطول؟‬

‫وشعرك يبدو كشعر "مالينغا".‬

‫- أنت من المعجبين بـ"آيشواريا راي". صحيح؟‬ ‫- أجل.‬

‫- وتعلق صورتها على عربتك.‬ ‫- أجل.‬

‫لديه عين ثالثة يا "مورلي".‬

‫إنه تجسيد للإله "شانكار".‬

‫مهلاً!‬

‫ماذا؟‬

‫كنت تدعي أنك كفيف؟‬

‫أيتها الخالة.‬

‫أنا أثمن بطاقة يانصيب في حياتك.‬

‫ماذا تعني يا أخي؟‬

‫مرحباً يا سيدتي.‬

‫هناك تحقيق بشأن سجل مكالمات السيد "سينها".‬

‫تفضل بالجلوس.‬

‫- اخرج.‬ ‫- حسناً يا سيدتي.‬

‫كيف حدث ذلك؟‬

‫لا شيء. حدث اشتباك مع إرهابيين بالأمس.‬ ‫أمر عادي.‬

‫لابد وأنه يؤلمك.‬

‫ليس كثيراً. هرب "أكاش".‬

‫والشرطة تبحث عنه.‬

‫ويسجلون مكالمات عشيقته كذلك.‬

‫هذا كله بسببك. صحيح؟‬

‫الكفيف يمكنه أن يتحدث. صحيح؟‬

‫اعثر عليه.‬

‫مرحباً يا "أكاش".‬

‫سيدة "سينها"!‬

‫سأذهب إلى "لندن" غداً.‬

‫رأيت أن أقابل "داني" قبل ذلك.‬

‫- استمري في التدرب.‬ ‫- حسناً.‬

‫انتبه لنفسك، وابق على تواصل.‬

‫حسناً. سأرحل.‬

‫أيمكنني أن أقلك؟‬

‫أجل. بالتأكيد.‬

‫هل أحضر الطعام الصيني في طريق عودتي؟‬

‫أياً ما تحبين.‬

‫رد.‬

‫"أكاش" معي في السيارة.‬

‫ماذا أفعل؟‬

‫أحضريه إلى "رينجرز". سأدفنه هناك.‬

‫خالة زوجتي تعاني من مشاكل.‬

‫أراكم لاحقاً.‬

‫أخبرني.‬

‫أخبرتك أنني سأسافر.‬

‫ومع ذلك جعلتني كفيفاً.‬

‫وعشيقك التافه،‬

‫حاول قتلي. أريد قتلي.‬

‫كنت أنام في محطة حافلات "سوارغات.‬

‫تهجم عليك "مانوهار"؟‬

‫ألا تعرفين بالأمر؟‬

‫أريد استعادة عيناي.‬

‫أخبرني طبيب إنه يمكن إجراء جراحة.‬

‫يمكن زرع قرنية.‬

‫لكن في السوق السوداء ستكلف مليون روبية.‬

‫أعطيني مليون روبية.‬ ‫سأجري الجراحة وأسافر إلى "لندن".‬

‫أتفهمينني أم لا؟‬

‫أيمكنك سماعي؟‬

‫مليون روبية.‬

‫وإلا ستدخلين السجن.‬

‫- سأخبر كل وسائل الإعلام.‬ ‫- ابتزاز؟‬

‫بل تعويض.‬

‫ليس لدي هذا القدر من المال.‬

‫وحتى لو كان لدي، لماذا أمنحك إياه؟‬

‫أنت!‬

‫تحرك، ألا ترى؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫عربة أجرة تسد الطريق.‬

‫أهناك صورة لـ"آيشواريا راي"‬ ‫على الزجاج الخلفي؟‬

‫أيمكنك الرؤية مجدداً؟‬

‫الرقم الذي تحاول الاتصال به‬ ‫غير متاح حالياً.‬

‫مساء الخير!‬

‫أعددت طبقاً صينياً.‬

‫تذوقه وأخبرني برأيك.‬

‫ما هذا؟ كيف أصابك هذا؟‬

‫ماذا حدث؟‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫هل يؤلمك؟‬

‫كل أنت. سأرد أنا. وأخبرني برأيك.‬

‫رائع!‬

‫مرحباً.‬

‫مرحباً. أنا المحقق "إسماعيل".‬

‫أيمكنني محادثة السيدة "راسيكا"؟‬

‫أجل، إنها أنا.‬

‫سيدتي. الممثل "برامود سينها" استأجرني.‬

‫كانت تراوده شكوك أن زوجته‬ ‫كانت على علاقة بشخص ما.‬

‫يا "مانو"!‬

‫تبعتها لأسبوعين.‬

‫لدي صور ومقاطع فيديو.‬

‫لكنه مات.‬

‫من سيدفع أجري إذاً؟‬

‫لماذا تخبرني بذلك؟ كيف لي أن أعرف؟‬

‫لأنه زوجك هو الذي كان على علاقة بها.‬

‫لهذا أخبرك.‬

‫من المتصل؟‬

‫"ماليكا".‬

‫أبلغيها تحياتي.‬

‫أتعرف من يكون زوجي؟‬

‫- إن عرف أنك تكذب...‬ ‫- سيدتي، أعرف كل شيء.‬

‫لكنك لا تعرفين‬ ‫أن زوجك المأمور "جافاندا"...‬

‫...قتل "برامود سينها"‬ ‫مقابل 10 ملايين روبية.‬

‫على أي حال، سأتصل غداً في 9:30 صباحاً.‬

‫أريد الـ10 ملايين روبية.‬

‫وإلا، أنت تعرفين أنهم في الإعلام‬ ‫سيدفعون الكثير مقابل أخبار كهذه.‬

‫الأمة تريد أن تعرف...‬

‫من قتل "برامود سينها".‬

‫طابت ليلتك.‬

‫أحسنت يا أخي.‬

‫فلنلتقط صورة الآن.‬

‫ها هي.‬

‫ابتسم من فضلك!‬

‫- ستصيبينني. ماذا تفعلين؟‬ ‫- اخرج! أيها الكلب!‬

‫اخرج وإلا ساطلق عليك النار من الآن فصاعداً.‬

‫ستنطلق الرصاصة. إنه مسدس حقيقي.‬

‫سأنهي صيام "كافراشوث" اليوم.‬

‫كنت تذهب إليها بعد أن تأكل 16 بيضة؟‬

‫كنت تستمنتع بصحبة "سيمي"‬ ‫تلك الممثلة اللعينة.‬

‫أنا مخطيء. أنا أحمق.‬

‫إنها ماكرة للغاية. كم أكرهها.‬

‫- وضعت لي فخاً.‬ ‫- هل أنت طفل...‬

‫...كي توقعك في فخ دون أن تدري؟‬

‫دعك منها. لا أريد التحدث عنها.‬

‫ارتكبت غلطة.‬

‫لدي امرأة واحدة وحسب.‬

‫أحبك أنت فقط.‬

‫أحبك يا "روسو".‬

‫اخرس! اعتبرني ميتة!‬

‫اعتبرني ميتة!‬

‫كلا. أنا أحبك.‬

‫- اخرج وحسب.‬ ‫- كلا.‬

‫سأنزل الآن.‬

‫أنا...‬

‫...سأخرج الآن.‬

‫رجاء، لا تطلقي النار.‬

‫سأخرج الآن.‬

‫اتصلت بك مجدداً!‬

‫كلا، إنه هو.‬

‫المحقق الثاني.‬

‫لا تطلقي النار. سأضعه على السماعة.‬

‫أجل. تحدث يا "باريش".‬

‫مرحباً يا سيدي.‬

‫وجدنا سيارة "سيمي سينها" في منطقة انتحار.‬

‫هناك حذاء وحقيبة يد قرب السيارة.‬

‫يبدو أنها قفزت.‬

‫لم نعثر على أي رسالة انتحار.‬

‫نبحث عن الجثة.‬

‫لكن هناك مشكلة التماسيح في النهر.‬

‫سيدي.‬

‫مرحباً؟‬

‫سيدي؟‬

‫"سيمي سينها" زوجة الممثل المتوفي‬ ‫أقدمت على الانتحار.‬

‫أنا عند جسر "إندراياني" في "بوني".‬

‫حيث تم العثور على سيارة "سيمي سينها"،‬ ‫وحقيبتها، وحذاء.‬

‫قبل أيام قليلة، تم العثور‬ ‫على جثة "برامود سينها" في نفس المكان.‬

‫وتعتقد الشرطة أن "سيمي سينها"‬ ‫قد ماتت بالقفز من هنا.‬

‫بينما تتحدث إلى وسائل الإعلام،‬ ‫أخبرتنا "داني" ابنة زوجها...‬

‫...أن "سيمي" خرجت مع "أكاش" معلم الموسيقى.‬

‫لكن حالياً، لا توجد معلومات‬ ‫متوفرة بشأن "أكاش".‬

‫كلاهما هربا!‬

‫دعوني أؤكد لكم أن "سيمي سينها"‬ ‫كان لديها أحلام عظيمة. ولتحققها...‬

‫...تزوجت بشخص ضعف عمرها.‬

‫بعد موت "برامود"‬ ‫تحطمت أحلام "سيمي" بالنجومية.‬

‫لذا اعتبرت أن الموت غرقاً هو خيار أفضل.‬

‫مازالت الشرطة تحاول‬ ‫حل لغز جريمة "برامود سينها"...‬

‫أتبكين بسبب الأنباء عن موتك؟‬

‫إنه طبيب.‬

‫سيأخذ عينة من دمك.‬

‫وسيقارنها بدمي. وإن توافقتا،‬ ‫سيجري عملية زرع القرنية.‬

‫إن أردت الاحتفاظ بعينيك،‬

‫أخبريني أين الـ10 ملايين روبية؟‬

‫أنت!‬

‫أيها الطبيب! ما اسمك؟‬

‫"سوامي".‬

‫حسناً.‬

‫سيد "سوامي"!‬

‫أيها الطبيب!‬

‫إن صدقت الرجل الكفيف، فقد وقعت في فخ.‬ ‫الشرطة تبحث عنه.‬

‫إن كنت تريد المال، فسأعطيك. فك قيدي.‬

‫فك قيدي.‬

‫سيدتي.‬

‫من سيصدقك؟‬

‫أنت امرأة ليست محل ثقة.‬

‫قتلت زوجك.‬

‫لم أقتل "برامود".‬

‫رأيت كل شيء بعيني.‬

‫أنت و"مانوهار" وضعتما جثته في حقيبة.‬

‫أنت لا تعرف شيئاً. فقد أتيت لاحقاً.‬

‫"بامي" الغبي، كذب بشأن‬ ‫ذهابه إلى "بنغالور". وعاد ليفاجئني.‬

‫وكان مسدس "مانوهار" هناك.‬ ‫كنت أحاول أن أشرح له.‬

‫انطلقت النار من المسدس. كان حادثاً.‬

‫وماذا عن السيدة "ديسا"؟‬

‫أهذه منظمة بعثة "راماكريشنا"؟‬

‫أجل، دفعتها.‬

‫ماذا لو تعرفت على "مانوهار"؟‬

‫أجل، دفعتها.‬

‫ماذا لو تعرفت على "مانوهار"؟‬

‫شكراً لك سيدة "سينها".‬

‫إن لم تعطيني المال، فاعترافك هذا...‬

‫سيصل إلى الصحافة، الشرطة،‬ ‫و"داني" ابنة "برامود سينها".‬

‫كان "مانوهار" محقاً.‬

‫لم يكن ينبغي أن أتركك كفيفاً.‬

‫كان يجب قتلك.‬

‫فك قيدي.‬

‫أنت!‬

‫هل أنت حمقاء؟‬

‫إن فتحت عيناك، ستتعرفين علينا.‬

‫كيف سنتركك حية بعدها؟ اهدأي وتعاوني.‬

‫سأساعدك في الوجبات والحمام.‬

‫هذا كل شيء.‬

‫هذا هو الطابق العلوي.‬

‫"مورلي" ستبقى أنت هنا.‬

‫وماذا عنك يا خالة؟‬

‫سأكون في الطابق السفلي.‬

‫إن رآني أحد،‬ ‫سأقول إنني هنا لأعمال التنظيف.‬

‫مرة في الأسبوع، صحيح؟‬

‫بعد أن يفشل في الحصول على دليل،‬ ‫سيدخل إلى المصعد بالتأكيد.‬

‫وعندها أقوم...‬

‫يعني، أن النمر سيدخل،‬ ‫بينما القرد يرقص في الخارج.‬

‫حطمت البناية.‬

‫أريد سماع صراخه.‬

‫سجلوه على هواتفكم.‬

‫تستمر في شرب ماء جوز الهند،‬ ‫وتستمر في التبول.‬

‫هل الدكتور "أمبيك" حقيقي؟‬

‫لابد وأن هناك المئات من الأطباء‬ ‫بهذا الاسم في "بوني".‬

‫لماذا تضحك؟‬

‫كم مرة أقول لك إن "مانوهار"‬ ‫ليس معه 10 ملايين روبية؟‬

‫كيف يمكن ذلك؟ سمعنا في الأخبار.‬

‫ألأنهم قالوا ذلك في التلفاز‬ ‫يعني أنها الحقيقة؟‬

‫أختي!‬

‫أختي، اسمعي. أنا أرملة كذلك.‬

‫ابنمتي وحدها في المنزل.‬

‫رجاء، ساعديني.‬

‫سنحصل على الـ10 ملايين.‬

‫ثم نقرر بعدها.‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫لنذهب. القطار التالي سيأتي بعد ساعة.‬

‫مرحباً. سيدة "مانوهار"؟‬

‫أجل. أنا السيدة "إسماعيل".‬

‫هل المال جاهز؟‬

‫أجل، إنه جاهز. أين أحضره؟‬

‫ليس أنت. أرسلي زوجك الشرطي.‬

‫سارسل العنوان إلى هاتفك. سأغلق الآن.‬

‫اذهب وتخلص من الفوضى التي تسببت فيها.‬

‫هيا.‬

‫انتبه لحالك.‬

‫إنه شرطي. لا تخاطرا. فقط افعلا كما قلت.‬

‫حسناً.‬

‫استرخ.‬

‫ماذا تفعلين يا خالة؟ لماذا تقيدني؟‬

‫لا شيء يا أخي. إنه لمصلحتك.‬

‫"مورلي"، ماذا تفعل؟‬

‫- مهلاً، اهدأ يا سيدي.‬ ‫- هناك أشياء في الغرفة.‬

‫وهل جننت لأهرب من هنا؟‬

‫لا أصدق ما تفعلانه.‬

‫ما تفكران فيه غير مفهوم.‬

‫ارحلا.‬

‫لنذهب!‬

‫كيف تتركاني هكذا؟‬

‫"مورلي". يا خالة.‬

‫هرب القردان بعد ان قيدا سيدهما.‬

‫أخبروني يا مساعديّ!‬

‫هل ستأتيان بعد أن تأخذا‬ ‫المال من "مانوهار"؟ أجل!‬

‫سيلقن "مانوهار" عصابتك درساً قاسياً.‬

‫وبعدها سيأتي لأجلك.‬

‫لماذا؟‬

‫ألا تستطيع الكلام؟‬

‫أفكر،‬

‫ما الذي سيفعله "مانوهار" بك؟‬

‫هل سيعانقك أم سيطلق النار عليك؟‬

‫لأنك تمثلين مشكلة بالنسبة له الآن.‬

‫لماذا الصمت؟‬

‫"أكاش"، حاول أن تأت تجاهي.‬

‫لماذا؟‬

‫لماذا؟‬

‫لأننا...‬

‫علينا مساعدة أحدنا الآخر.‬

‫يمكنني تحرير يدك.‬

‫ماذا ستطلبين في المقابل؟‬

‫- أن تفك القيد عن عينيّ.‬ ‫- لا أحتاج لمساعدتك.‬

‫شكراً لك.‬

‫ما هي خطتك إذاّ، أيها الأحمق!‬

‫أتريد انتظار النهاية بجلوسك هنا.‬

‫إن وصل "مانوهار"...‬

‫سأنجو أنا، بينما ستموت أنت على أي حال.‬

‫أين أنت؟‬

‫"أكاش"؟‬

‫أينبغي أن تغني تلك الأغنية تحديداً؟‬

‫أجل.‬

‫اسمع.‬

‫حتى إن تدبر "مانوهار" أمر المال.‬

‫لا أعتقد أنهم سيحرروننا. ماذا تظن؟‬

‫لا بأس بـ"مورلي". لا أدري بشأن الخالة.‬

‫الطبيب خطير للغاية.‬

‫أجل. أنا من قرر قطع الأسلاك.‬

‫سأبيع التلفاز.‬

‫إذاً سأذهب أنا وأمي إلى منزل جدتي.‬

‫حقاً؟ أرني.‬

‫ما الدرجة التي حصلت عليها في الرياضيات؟‬

‫اتصل بأمك.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- تقرير عينة الدم الخاصة بالأمس.‬

‫ادخل إلى البناية.‬

‫ضع الحقيبة في المصعد.‬

‫بينما يصعد المصعد بالمال،‬

‫سينزل آخر بالدليل. لا تتذاكى.‬

‫وإلا ستشاهد كل شيء على التلفاز الليلة.‬

‫ارفع يداك يا "إسماعيل"!‬

‫توقف!‬

‫- أين الدليل؟‬ ‫- ليس لدي.‬

‫مع من إذاً؟‬

‫- "ساكو".‬ ‫- أين "ساكو"؟‬

‫في الطابق السفلي.‬

‫"مورلي"!‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫"مورلي"، من أين يأتي ذلك الصوت؟‬

‫- "ساكو".‬ ‫- أجل.‬

‫المال معي. إنه في المصعد.‬

‫هل من أحد!‬

‫افتحوا!‬

‫افتحوا!‬

‫ماذا كانت خطتك؟‬

‫هناك حمام هنا.‬

‫هناك نافذة مفتوحة في الحمام.‬ ‫والسكك الحديدية قريبة.‬

‫ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟‬

‫تعال إلى هنا.‬

‫- تعال، وفك القيد عن عيني.‬ ‫-كلا.‬

‫يمكنني إرشادك. لا وقت للتفكير يا "أكاش"!‬

‫فك القيد عن عيني. لا تفك وثاق يدي.‬

‫لا وقت للتفكير. يمكنني إرشادك.‬

‫لماذا النافذة مغلقة؟‬

‫تباً!‬

‫فك القيد عن عينيّ يا "أكاش".‬

‫لا وقت لتفكير. يمكنني إرشادك.‬

‫نحن في مستودع.‬

‫- هل كل النوافذ مغلقة؟‬ ‫- أجل. النوافذ والأبواب كذلك.‬

‫لا يوجد حمام هنا.‬

‫وهناك زجاج عند الفاصل.‬

‫- أيمكنك أن تحطمه؟‬ ‫- أين؟‬

‫- أين؟‬ ‫- أمامك.‬

‫اتجه إلى الأمام.‬

‫أوجدته؟‬

‫أين؟‬

‫- أمامك.‬ ‫- أمامي أين؟‬

‫- إلى اليمين، أم اليسار؟ قولي شيئاً.‬ ‫- أمامك تماماً.‬

‫استدر.‬

‫الآن؟‬

‫هل وصلت؟‬

‫هذا هيكل فراش.‬

‫ماذا تفعل؟ اتجه يميناً.‬

‫تحرك!‬

‫سنصل إلى المستشفى قريباً.‬

‫استمر في التحدث يا "مورلي".‬

‫لا تنم.‬

‫أسرعوا!‬

‫أسرعوا! "مورلي"؟‬

‫ماذا حدث له؟ لا يوجد نبض. ابدأوا بالإنعاش.‬

‫تحدث إلي يا "مورلي".‬

‫- رجاء اخرجي.‬ ‫- "مورلي"!‬

‫إلى الأسفل قليلاً.‬

‫أجل. إنها مطفأة حريق.‬

‫احملها.‬

‫واكسر زجاج الفاصل.‬

‫ألقها.‬

‫ليس تجاهي!‬

‫أنا أجلس هنا.‬

‫استدر.‬

‫كلا. أمامك مباشرة.‬

‫إلى اليسار قليلاً.‬

‫هل ألقها؟‬

‫تحطم الزجاج.‬

‫- هل تحطم؟‬ ‫- لماذا تذهب مباشرة؟‬

‫الزجاج المحطم سيجرحك.‬

‫هناك بعض الملابس.‬

‫على الفراش. إلى اليسار قليلاً.‬

‫أولاً. لفها على يديك.‬

‫سيدة "سينها".‬

‫هل ستأتين معي إلى قسم الشرطة؟‬

‫"أكاش"؟‬

‫كنت تأخذ دمي!‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫سيصل القطار التالي بعد ساعة.‬

‫"مورلي"!‬

‫النجدة!‬

‫أمسكها!‬

‫- أمسكها!‬ ‫- أفلتني!‬

‫أفلتني!‬

‫ماذا تفعل؟ أفلتني!‬

‫أفلتني!‬

‫أفلتني!‬

‫أنقذت حياتي!‬

‫سأساعدك.‬

‫سأساعدك.‬

‫أين نظارتي؟‬

‫نظارتك؟‬

‫احملها.‬

‫إنها جائزتنا الكبرى.‬

‫- هل "مورلي" بخير؟‬ ‫- أنا آسفة.‬

‫- نزف كثيراً.‬ ‫- كلا!‬

‫لا يمكن لشيء أن يحدث له. عليك معالجته.‬

‫أيتها الطبيبة، لدي الكثير من المال.‬

‫لدي الكثير من المال.‬

‫خذيه.‬

‫تمالكي نفسك.‬

‫اعتني بنفسك.‬

‫هناك أمر واحد يمكنك فعله.‬ ‫يمكنك التبرع بأعضائه إن أردت.‬

‫أجل.‬

‫لدينا الكثير من الماشاكل هنا كذلك.‬

‫كلاهما هربا.‬

‫سأرحل عن هنا.‬ ‫وأنت أيضاً عودي إلى قريتك لـ4 أو 6 شهور.‬

‫مات "مورلي".‬

‫إلى أين نحن ذاهبان؟‬

‫لتحصيل جائزة اليانصيب.‬

‫طائرة خاصة في انتظارنا.‬

‫تفقد هذا.‬

‫معذرة. اسمع!‬

‫اتصل بالدكتور "سوامي". سنتدبر أمر كل شيء.‬

‫غن توافقت فصائل الدم،‬ ‫سأضع مليون دولار في حسابك.‬

‫60 مليون روبية!‬

‫سأعطيك 10 ملايين منها.‬

‫ويمكنك الحصول على أضل جراحة لزرع القرنية.‬

‫ويمكنك أن تبصر.‬

‫ماذا؟ لا أفهم.‬

‫ابنة الشيخ تحتاج إلى زرع كبد.‬

‫لكن فصيلة دمها بي سالب.‬

‫فصيلة الدم هذه نادرة.‬

‫- خمن فصيلة من تتوافق معها؟‬ ‫- فصيلتي؟‬

‫كيف ستحصل على المال إذاً؟‬

‫إنها فصيلة دماء المرأة القاتلة.‬

‫أتتذكر اختبار الدم الذي أجريناه لنخيفها؟‬

‫احتفظت به.‬

‫قامت الممرضة بفحص روتيني.‬ ‫وفزنا بالجائزة الكبرى.‬

‫يانصيب.‬

‫وإن توافقت قرنيتها مع قرنيتك،‬ ‫فما الذي نريده بعد ذلك؟‬

‫ماذا نريد؟ لا يمكننا قتلها. ستموت.‬

‫ما هي الحياة؟‬

‫إنها تعتمد على الكبد.‬

‫بعد عامين، في مكان ما في "أوروبا"‬

‫الفتاة ذات البشرة الفاتحة، وهي كذلك مجنونة‬

‫الفتاة التي ترتجف كورقة شجر حين تغضب‬

‫إن سمعت عني حتى لو مصادفة‬

‫تغطي قلبها بطرق عديدة‬

‫أخبرني حين تعثر على تلك الفتاة‬

‫أخبرني حين تعثر على تلك الفتاة‬

‫في ضوء الشمس، تغلق عيناها بشدة‬

‫حين تمشي، وكانها تتنفس الحياة‬

‫أخبرني حين تعثر على تلك الفتاة‬

‫أخبرني حين تعثر على تلك الفتاة‬

‫"صوفي"؟‬

‫تخدع الناس هنا.‬

‫إنها قصة طويلة.‬

‫أتودين القهوة؟‬

‫وداعاً يا "أكاش".‬

‫وداعاً يا "أكاش".‬

‫وبعدها؟‬

‫ستموت. ما هي الحياة؟‬

‫- إنها تعتمد على الكبد.‬ ‫- دكتور، اعترفت في وجودك.‬

‫الشرطة ستعتقلها قريباً.‬

‫- دعها تذهب.‬ ‫- كيف أترك 60 مليون روبية؟‬

‫كيف تشعر بالأسى عليها؟‬

‫قتلت شخصين.‬

‫وجعلتك كفيفاً.‬

‫المحكمة ستحكم عليها بالإعدام.‬

‫الأمر ليس بشأن المال.‬

‫فتاة بريئة ستحظى بحياة جديدة.‬

‫وستستعيد بصرك وكذلك هناك الكليتان.‬

‫موتها سيمنح الكثيرين الحياة. تخيل فقط!‬

‫أمسك بهذا.‬

‫ليس صواباً. لا يمكنك فعل ذلك.‬

‫هناك محطة حافلات أمامنا. سأنزلك هناك.‬

‫- شكراً لك!‬ ‫- أنت فقط! لأنك أنقذت حياتي.‬

‫بكل بساطة... أنا رجل صالح.‬

‫رجاء يا دكتور!‬

‫إن قتلتها وأخذت عينيها‬ ‫فلن أتمكن من عزف البيانو مجدداً.‬

‫قلت كل تلك الأشياء فقط لأثر خوفها.‬

‫لكن لم أقصده.‬

‫لماذا تتحدث عن أخذ كبدها وكليتيها؟‬

‫لن أدعك تفعل ذلك.‬

‫رجاء، اوقف السيارة! دعنا نذهب رجاء.‬

‫ثق بي يا دكتور. لن أخبر أحداً بأمرك.‬

‫دكتور "سوامي"، أيمكنك سماعي؟‬

‫انخفض.‬

‫اخرج.‬

‫اخرج، الآن!‬

‫بعد بعض الوقت‬ ‫ استقللت حافلة أخذتني إلى "مومباي".‬

‫لماذا لم تعد لي؟‬

‫لم أمتلك الشجاعة.‬

‫أردت أن أهرب بعيداً عن كل ذلك.‬

‫أحد الأصدقاء ساعدني على القدوم إلى "لندن".‬

‫- سيدي، أهذه ملكك؟‬ ‫- أجل. شكراً لك.‬

‫عندي حفل في الميدان في المساء. هل ستأتين؟‬

‫موعد طائرتي غداً.‬

‫لكنني سأحاول.‬

‫سررت بلقائك.‬

‫أفسدت حياة الكثيرين.‬

‫كان عليك الاستماع لنصيحة دكتور "سوامي".‬

‫كان عليك أخذ عيني "سيمي".‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.