All language subtitles for The Zoya Factor (2019) WEB-DL-1080p

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali Download
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional) Download
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"شخصيات وأحداث هذا الفيلم خيالية‬ ‫وأي تشابه هو محض صدفة"‬

‫"شكر خاص موجه إلى المذكورة أسماؤهم"‬

‫حمى الضنك والملاريا وشلل الأطفال...‬

‫ثمة مرض أخطر منها جميعًا،‬ ‫وهو حمى الكريكيت!‬

‫في "الهند"‬‫، تُعتبر‬‫ الكريكيت بمثابة الديانة،‬ ‫ولاعبو الكريكيت بمثابة الأبطال الخارقين.‬

‫يبدو هذا رائعًا،‬ ‫إلا أنهم لا يتمتعون بأي قوى خارقة.‬

‫لأن هذه اللعبة شديدة التقلبات.‬

‫الرامي يرمي، وحامل المضرب يلوح بمضربه.‬

‫ولكن عامل ثالث يقرر أين ستحط الكرة.‬

‫وذلك العامل‬‫ يُسمى‬‫ الحظ.‬

‫دعونا نشاهد هذا مرة أخرى بالحركة البطيئة.‬

‫تحدد مهارة اللاعب سرعة الكرة،‬

‫وزاوية المضرب،‬

‫واللحظة الدقيقة‬ ‫التي سيقفز بها لاعب الميدان.‬

‫ولكن الحظ يحدد‬ ‫ما إذا كان سيتم الإمساك بها أم لا.‬

‫إلا أن هذا الرجل لا يؤمن بالحظ.‬

‫وهو يريد الفوز بكأس العالم المقبلة‬ ‫بالجهد وحده.‬

‫ولكنه يجهل‬

‫أن جهوده ستحتاج‬ ‫إلى بركات حسن‬‫ حظّ‬‫ أحدهم.‬

‫كما احتاج إليها "كابيل ديف"‬ ‫في 25 يونيو 1983.‬

‫في ذلك اليوم الذي رفع به منتخب "الهند"‬ ‫كأس العالم في‬‫ ملعب‬‫ "لوردز"،‬

‫وُلدت "زويا".‬

‫واعتبرها والدها المتيم بالكريكيت‬ ‫"سيدة حظ الكريكيت الهندية".‬

‫"زويا".‬

‫هبتنا من آلهة الكريكيت.‬

‫سيجعلها حظها مشهورة عالميًا ذات يوم.‬

‫وهكذا، أصبحت "زويا"‬ ‫تعويذة حظ عائلة "سولانكي".‬

‫"عبور قطة للطريق نذير شؤم‬

‫إذا تحطمت مرآة، فسيحدث سوء‬‫ حظ‬

‫اخطُ بقدمك اليمنى دائمًا عندما تتقدم‬

‫احرص ألا يعطس أحد أثناء خروجك‬

‫الحكة باليد اليمنى تعني أرباحًا وفيرة‬

‫الحكة باليد اليسرى تعني خسائر فادحة‬

‫جلوس غراب على النافذة‬ ‫يعني أن ضيوفًا سيأتون‬

‫نباح كلاب في الشوارع يشير إلى الموت‬

‫كل شيء يحدث بالإيمان بالإله‬

‫يريد الجميع شيئًا يشير إلى حسن ‬‫الحظ‬‫"‬

‫- كيف تبدو "الهند" من الفضاء؟‬ ‫- كأجمل شيء على الإطلاق.‬

‫"أريد تعويذة حظ‬

‫أريد تعويذة حظ‬

‫أريد تعويذة حظ‬

‫أريد تعويذة حظ"‬

‫"قبّلني‬

‫أغمض عينيك وافتقدني‬

‫أغمض عينيك‬‫ ‬‫وقبّلني‬

‫يمكنني قراءة شفتيك على أطراف أصابعك‬ ‫يمكنني تلمس..."‬

‫أبي! انقطعت الكهرباء مرة أخرى!‬

‫يستحيل أن أجد فارس أحلامي‬ ‫في الحياة الواقعية،‬

‫فلا يمكنني حتى غمزه على الشاشة.‬

‫ماذا تفعلان؟‬

‫اشتريت نظام مسرح منزلي،‬ ‫وتسبّب بانفجار مصهر، جهاز رخيص!‬

‫أسرع يا "زورافار"، وإلا ستفوتنا المباراة.‬

‫- تحقق منه الآن يا أبي.‬ ‫- هل هذا مفتاح غرفتي الكهربائي؟‬

‫- كم هي قذرة!‬ ‫- لماذا لا تنفضين الغبار عنها بشعرك؟‬

‫سأصفعك يا "زورافار".‬

‫أظهري بعض الاحترام.‬

‫اسمي العقيد "زورافار"، أتفهمين؟‬

‫تلفزيون غرفة نومي لا يعمل أيضًا.‬

‫لدينا 4 أجهزة تلفزيون في البيت،‬ ‫فلماذا اشتريت نظام مسرح منزلي؟‬

‫لدي اجتماع مهم.‬

‫ويجب أن أتزين له، أصلحه أرجوك.‬

‫حقًا؟ أم هل لديك موعد غرامي آخر‬ ‫مع حبيبك طبيب الأسنان الفاشل؟‬

‫ماذا تفعل؟‬ ‫ستفوتنا ضربة "نيكيل كودا" المئوية.‬

‫اهدأ يا أبي، لن يحقق ضربة مئوية.‬

‫"نيكيل كودا" هو مجرد لاعب كريكيت تافه‬

‫يستخدم مضربه لضرب الكرة داخل الملعب.‬

‫هذا كل ما يكترثان لأمره، الكريكيت.‬

‫لن يكترثا لما أقوله،‬ ‫حتى لو قلت إني حامل من الحارس.‬

‫لحظة واحدة.‬

‫أنا حامل من الحارس.‬

‫يظل أبرع من "روبين"‬

‫الذي‬‫ تتم عرقلة كرته دائمًا‬ ‫عندما يحاول التسديد.‬

‫أترون؟‬

‫لهذا السبب أكره الكريكيت.‬

‫"عيادة (كلوف) للأسنان"‬

‫صباح الخير‬‫ يا‬‫ "زويا".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- افتحي فمك.‬

‫لديك تسوس آخر.‬

‫من الجيد أنك جئت اليوم.‬

‫أرجو أنك تدركين أنه مرّ شهرين‬ ‫منذ عرّفتنا العمة "رينكو" على بعضنا البعض.‬

‫وخرجنا معًا ببضعة مواعيد غرامية.‬

‫وحان الوقت الآن لاتخاذ قرار.‬

‫هل سيطلب يدي؟‬

‫سيُسر ‬‫أبي كثيرًا لهذا.‬

‫إنه طبيب أسنان ومن طائفة "راجبوت"،‬ ‫وكذلك فتى ثري من جنوب "بومباي".‬

‫ليس وسيمًا.‬

‫ولكني لا ‬‫أظن أنني أستطيع إيجاد رجل أفضل،‬ ‫سأوافق عليه.‬

‫"زويا"، أريد الانفصال عنك.‬

‫أولًا، ليس بيننا أي أمر مشترك،‬ ‫في حفل عشاء العم "بابو" ذلك اليوم،‬

‫طلبت أرخص نوع حساء لتوفير المال.‬

‫وكان ذلك محرجًا.‬

‫إنك سعيدة بحياتك البسيطة من الطبقة الوسطى.‬

‫وحرمانك من ذلك‬ ‫من أجل حياتي الراقية ومرتفعة الدخل‬

‫سيكون قسوة مني.‬

‫إذن، ما رأيك؟‬

‫كيف يُعقل أن يهجرني رجل أصلع فاشل؟‬

‫لماذا ذهبت للقائه؟‬

‫لقد أفسد يومي بأكمله.‬

‫"ثيارة الأجرة"! يا إلهي!‬

‫هذا تأثير المخدر.‬

‫ولكنه قال إن مفعوله سيزول بعد نصف ساعة.‬

‫"ثبًا!"‬

‫"زويا"، لماذا تأخرت؟‬

‫ظللت تلحّين عليّ طوال شهرين‬ ‫للحصول على إعلان.‬

‫"نيلو" و"فيشال"، اذهبا للتحقق‬ ‫إن كان "إيه كيه" متفرغًا.‬

‫على الفور.‬

‫"زويا"، احرصي أن يحب "إيه كيه" الإعلان.‬

‫عليك نيل الإعلان... وإلا سأنال منك.‬

‫تعالي.‬

‫العاصفة تشتد!‬

‫فلتعلم الأمواج‬

‫أن الصخرة الصلبة‬ ‫ستظل صامدة في وجه الطوفان!‬

‫القشريات اللعينة!‬

‫أوقفوا التصوير!‬

‫"لاكسمان"، لماذا تهزها بشدة هكذا؟‬

‫أعتذر يا "إيه كيه"، هل أنت بخير؟‬

‫بعد هذا، سأحتاج إلى استراحة لـ5 دقائق،‬ ‫أشعر بتوعك.‬

‫لا بأس،‬ ‫يحتاج "إيه كيه"‬‫ ‬‫إلى استراحة لـ5 دقائق.‬

‫مرحبًا ‬‫يا ‬‫"إيه كيه".‬

‫لا يمكنني رؤيتك من هذا الجانب،‬ ‫تعالي إلى يميني.‬

‫هذا أفضل، مرحبًا ‬‫يا ‬‫"مونيتا".‬

‫- هلا نناقش الأمر في مقطورتك؟‬ ‫- لا أغادر سفينتي.‬

‫اجلسوا.‬

‫إذن، ماذا تصور اليوم؟‬

‫فيلم‬‫ يُسمى‬‫ "القرصان (كومار)".‬

‫تتعرض شخصيتي في الفيلم لإصابة بالرصاص،‬ ‫وتصبح مشلولة لاحقًا.‬

‫يقترح المخرج أن أتكلم بلسان مربوط.‬

‫أرى أنه من المستحيل على أي ممثل‬ ‫أن يتكلم هكذا بشكل طبيعي.‬

‫- بحقكم! أنا من "هوليوود".‬ ‫- نعم، هذا صحيح.‬

‫أردنا مناقشة مقطوعة الإعلان معك بشكل سريع.‬

‫أعرّفك على اكتشافي الجديد،‬ ‫مؤلفة الإعلانات الجديدة "زويا".‬

‫ستطلعك على مقطوعة الإعلان.‬

‫"زويا"، تكلمي.‬

‫"زويا"...‬

‫لا بد أنها صدمة لقاء النجوم.‬

‫- هذه الأمور تحدث.‬ ‫- نعم.‬

‫ماذا قالت؟‬

‫مذهل!‬

‫مذهل!‬‫ ‬‫هذا ما أقصده‬‫ يا "إيه كيه".‬

‫قوليها مرة أخرى من فضلك.‬

‫قوليها بشكل لائق.‬

‫"آثفة"... "طبيب الأثنان"...‬

‫مذهل! هذا رائع!‬

‫يا للروعة!‬

‫سيدي، مخدر موضعي، طبيب الأسنان...‬

‫هذا ليس صعبًا، حتى أنا بوسعي فعلها.‬

‫لست أمثل يا سيدي.‬

‫لست أمثل...‬

‫كفّا عن هذا!‬

‫دعها تؤدي الدور.‬

‫- سيدي!‬ ‫- سيدي!‬

‫- مذهل!‬ ‫- اجمعوا المعدات!‬

‫- سيد "إيه كيه"، لحظة واحدة ‬‫يا ‬‫سيدي.‬ ‫- آسفة يا "مونيتا".‬‫ أترين؟‬

‫"بعد 18 ساعة من الصمت التام"‬

‫أنا من محبي اللحوم.‬

‫أعتقد أن "مونيتا" ستطردني علنًا،‬

‫لجعلي عبرة بأن ينبغي‬ ‫على "إيه دبليو بي" عدم توظيف‬

‫خريجي ماجستير إدارة أعمال‬ ‫من الدرجة الثالثة.‬

‫"زويا"...‬

‫- أنت مطرودة.‬ ‫- ماذا؟‬

‫أنت مطرودة.‬

‫أنتظر بفارغ الصبر‬ ‫اليوم الذي سأقول به هذا لك.‬

‫ولكن لحسن حظك‬ ‫أنه ليس لدي أحد آخر لهذه المهمة.‬

‫لذا عليّ إرسالك إلى "سريلانكا"‬ ‫مع "نيلو" و"فيشال".‬

‫شكرًا جزيلًا لك.‬

‫اشكري "بيبسي".‬

‫هذا مشروع مهم.‬

‫علينا التقاط صور منتخب "الهند"‬ ‫بأطقم زي كأس العالم الجديدة.‬

‫وستظهر هذه الصور‬ ‫على كل علب وملصقات "بيبسي".‬

‫فهمت.‬

‫أصغي يا "زويا".‬

‫إنها جلسة تصوير صغيرة.‬

‫ولكن إذا أفسدتها...‬

‫فسآتي إلى بيتك،‬

‫وأبرحك ضربًا ثم أقتلك،‬

‫وبعدها سأطردك.‬

‫مع مباراة اليوم،‬ ‫خسرتم 5 مباريات على التوالي يا "نيكيل".‬

‫- ستُقام كأس العالم بعد شهر فقط...‬ ‫- لدي تقويم أيضًا.‬

‫سيبلغ اللاعبون ذروتهم في الموعد.‬

‫هل تعتقد أن الحلول محل "روبين راول"‬ ‫كقائد للفريق وضعك تحت الضغط؟‬

‫لطالما كنت معروفًا بلقب "(كودا) المئوي"،‬

‫ولكنك تجد صعوبة الآن‬ ‫حتى بتحويل ضرباتك التسعينية إلى مئة.‬

‫هل هذا نوع من رهبة الأداء؟‬

‫"كأس آسيا"‬

‫رهبة الأداء؟ هذه ضربة تحت الحزام.‬

‫خسرنا مباراة أخرى.‬

‫إننا نخسر بانتظام، صحيح؟‬

‫ولكن يا "روبين"، أشعر بأني منحوس،‬ ‫خرجت بلا أهداف مجددًا.‬

‫في الواقع، ثار غضبي اليوم،‬ ‫وفقدت السيطرة على نفسي.‬

‫يا ‬‫"شيفي"، يقول عمي‬ ‫إن فريقنا بأكمله منحوس.‬

‫والوسيلة الوحيدة لإبعاد النحس عنا‬ ‫هي إطعام سمكة لدجاجة.‬

‫يا له من هراء!‬

‫إنها الحقيقة.‬

‫المشكلة في إستراتيجية اللعب.‬

‫تلعبون مباريات اليوم الواحد‬ ‫كأنها مباريات 20 ضربة.‬

‫يا ‬‫"شيفي"، لماذا لم تعط الضربة لـ"كيتان"؟‬

‫ولكني أعطيته الضربة اليوم.‬

‫بعد أن لعبت أول دورين؟‬ ‫لم أستطع إيجاد إيقاعي‬

‫- بعد الانتظار لكل هذا الوقت.‬ ‫- هذا هراء!‬

‫- الشراكة هي...‬ ‫- أيها...‬

‫يا رفاق!‬

‫ماذا تلعبون؟ لعبة إلقاء اللوم؟‬

‫أيمكنني لعبها أيضًا؟‬

‫أتعرفون ما هي مشكلة فريقنا؟‬ ‫لم تعد الأهداف أولويتنا.‬

‫لا نفعل الآن سوى اختلاق الأعذار.‬

‫ها هو "رامبو" فريقنا، كل الرماة يعرفون‬

‫أنه ليس عليهم‬‫ سوى السخرية من ‬‫"شيفي"‬ ‫لجعله يفقد أعصابه ثم يفقد العصا.‬

‫وقائد هجماتنا بالرمي هو "بانديت"،‬

‫والذي يكسر حبة جوز هند قبل كل مباراة.‬

‫ولكن يا "نيكيل"، تقول المعتقدات‬

‫إ‬‫ن كسر حبة جوزة هند بضربة واحدة‬ ‫يعني حسن ‬‫الحظ.‬

‫"هاري"، يتحسن الحظ مع التمرن أكثر.‬

‫أحسنت القول "نيكيل".‬

‫حسنًا جميعًا، اذهبوا للاستحمام.‬

‫"هاري"، اغسل شعرك، لدينا جلسة تصوير.‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- استعر صابونتي.‬

‫حسنًا، سأغسل شعري.‬

‫أما زال علينا التدرب‬‫ ‬‫بعدما لعبنا جيدًا‬‫؟‬

‫- "زاهد"؟‬ ‫- نعم ‬‫يا ‬‫"نيكيل"؟‬

‫ستلعب مكان "روبين" من المباراة المقبلة.‬

‫بالتأكيد.‬

‫أتعتقد أن بوسع هذا الفتى الحلول محلي؟‬

‫حسنًا يا قائد الفريق.‬

‫سآتي لـ10 دقائق.‬

‫"(الهند)"‬

‫نعم يا "لاكي".‬

‫ستكون أفضل قائد لمنتخب "الهند".‬

‫استرخ فحسب.‬

‫لا يمكنني الاسترخاء يا "لاكي".‬

‫"نيكيل"، الانفراج قريب.‬

‫ثق بي.‬

‫الانفراج قريب.‬

‫استرخ.‬

‫ستكون جلسة تصوير بسيطة،‬ ‫ولن يقع أي خطأ.‬

‫جئت مستعدة تمامًا.‬

‫سيكون الأمر مذهلًا.‬

‫في الواقع، سيصفق لي الجميع.‬

‫سيدتي، إنك تسدين الطريق.‬

‫آسفة.‬

‫إنها ساعة "روليكس".‬

‫المساها وستريان.‬

‫"فيشال" و"نيلو"!‬

‫- شكرًا.‬ ‫- حسنًا ‬‫يا ‬‫سيدتي.‬

‫- رائع، هلا نلتقي بعد نصف ساعة؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫هل انتهى الاجتماع من دون حضوري؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫أنا "لاكويندر تشابرا"،‬

‫مدير أعمال منتخب "الهند".‬

‫أنا "زويا سولانكي"،‬ ‫مؤلفة إعلانات جديدة في "إيه دبليو بي".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫لدي إيجاز صغير لكم جميعًا.‬

‫- هذا أول إعلان للسيد "نيكيل" مع "بيبسي".‬ ‫- نعم.‬

‫وعليكم اتباع بعض الأوامر والنواهي‬

‫عند التصوير معه، اتفقنا؟‬

‫ممنوع مصافحة يد السيد "نيكيل".‬

‫ممنوع طرح الأسئلة.‬

‫ممنوع طلب الإهداءات الموقعة‬ ‫أو التقاط الصور الذاتية.‬

‫ممنوع المشاركة بالمأكولات.‬

‫وأخيرًا،‬

‫ممنوع التواصل معه بالنظر.‬

‫يبدو "نيكيل كودا" رئيس وزراء‬ ‫أكثر مما هو قائد فريق.‬

‫- نسيت.‬ ‫- ماذا؟‬

‫خسر منتخب "الهند" مباراة أخرى اليوم.‬

‫فالتزموا اللباقة.‬

‫والتزموا بعملكم.‬

‫- اتفقنا؟‬ ‫- اتفقنا.‬

‫- وداعًا.‬ ‫- وداعًا.‬

‫- رائع، هلا نذهب؟‬ ‫- نعم.‬

‫أنا... يا ‬‫رفيقيّ‬‫، أنا...‬

‫"مكتب الاستقبال"‬

‫مرحبًا، أنا...‬

‫- نعم يا "زورافار".‬ ‫- هل تكنسين شوارع "كولمبو"؟‬

‫- أقيم في فندق 5 نجوم.‬ ‫- يمكنك التكنيس هناك أيضًا.‬

‫لا يهم.‬

‫مفرقعات نارية! يا إلهي!‬

‫مفرقعات نارية؟‬

‫-‬‫ سيُجن‬‫ جنونك الآن!‬ ‫- وداعًا يا "زورافار".‬

‫"(الهند) تخسر مجددًا‬ ‫(كودا) تحت الضغط"‬

‫كم صاروخ لديكم؟‬

‫4.‬

‫أحضروها كلها.‬

‫هذا خطر.‬

‫أشعلت 12 مفرقعة معًا ذات مرة،‬ ‫4 منها أمر بسيط.‬

‫"مرحى!‬

‫مرحى!‬

‫لا يهمني إن وصفني أحد بأني مجنون‬

‫فليقولوا ما يشاؤون‬

‫أنا واقع في عاصفة الحب‬ ‫فماذا عساي أفعل؟"‬

‫يا "مفرقعة نارية"!‬

‫"مرحى!"‬

‫"قبّلني‬

‫أغمض عينيك وافتقدني‬

‫أغمض عينيك‬‫ ‬‫وقبّلني"‬

‫ثمة سؤال يحيرني.‬

‫هل تحتفلين بانتصار منتخب "سريلانكا"‬ ‫مرتدية قميص منتخب "الهند"؟‬

‫أحب المفرقعات.‬

‫وأحتفل بالحياة فحسب.‬

‫لا تستخدميها كلها اليوم إذن،‬ ‫وفري القليل منها للغد.‬

‫يمكنك إشعالها عندما نفوز.‬

‫في الواقع، يحتفظ أبي بالمفرقعات منذ سنة،‬

‫ولم يحظ بفرصة لاستخدامها بعد.‬

‫آسفة.‬

‫- ‬‫أنا ‬‫رتبت لحفلة كبرى.‬ ‫- ماذا عن طاولة خاصة؟‬

‫سأحجزها.‬

‫مرحبًا ‬‫يا ‬‫"نيلو"، كيف الحال؟‬

‫مرحبًا ‬‫يا ‬‫"هاري".‬

‫- ما الجديد؟‬ ‫- برنامج اليوم...‬

‫ومن هذه؟‬

‫"زويا" من "إيه دبليو بي".‬

‫مرحبًا، أنا "هاري".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- أنا "شيفي".‬

‫"كيتان".‬

‫"نافنيت".‬

‫حذاء صغير.‬

‫هذا اسم غريب.‬

‫قلت إن الحذاء صغير.‬

‫آسف ‬‫يا سيدي "روبين"‬‫، لن تحتاج إلى الحذاء.‬

‫- لن يظهر في الصورة.‬ ‫- ولكني سأبدو قصيرًا.‬

‫ماذا تقترح أن نفعل إذن يا سيدي؟‬

‫أحضروا لي حذاءً جديدًا ماركة "أسيكس"‬ ‫لأني‬‫ ممثّل ‬‫ماركتهم.‬

‫مقاس 11.5 بالمقاييس البريطانية.‬

‫ولكن يا سيدي، أين سنجده في هذا الوقت؟‬

‫هذه ليست مشكلتي‬‫ يا صاح.‬

‫سيدي، ثمة متجر لوازم رياضية في الفندق،‬ ‫سأبحث هناك سريعًا.‬

‫- لحظة واحدة، سأرجع حالًا.‬ ‫- "زويا"...‬

‫الشهر المقبل؟ يوم 22؟‬

‫مهلًا لحظة، سأدخل إلى مصعد،‬ ‫اشرح الأمر لـ"سوريش".‬

‫نعم، مرحبًا.‬

‫سأتفقد التاريخ من أجلك.‬

‫هل تصنعين شعار "أسيكس"؟‬

‫نعم.‬

‫ألا يبدو أصليًا؟‬

‫ماذا تفعلين؟‬

‫يا سيدي، أنا أ‬‫صنع شعار "أسيكس"‬‫ زائف‬ ‫لأني لم أجد زوج أحذية أصلي.‬

‫حسنًا، ولكن هذا لا يهمني.‬

‫حقًا؟‬

‫ألن تخبر السيد "روبين" إذن؟‬

‫السيد "روبين"؟‬

‫مهلًا، من أنت؟‬

‫سيدي، أنا "المفرقعة النارية"!‬

‫أنا من كنت أشعل‬‫ المفرقعات‬‫ النارية، أتذكر؟‬

‫نعم، يمكنني شم رائحة عبق الدخان من هنا.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- قصدت، ما اسمك؟‬

‫"زويا"...‬

‫"زويا سولانكي" من "إيه دبليو بي".‬

‫- "إيه دبليو بي"؟‬ ‫- نعم.‬

‫- إعلان "بيبسي"؟‬ ‫- نعم.‬

‫فهمت الآن.‬

‫إنك تصنعين شعار "أسيكس" لـ"روبين".‬

‫- ولا تريدين أن أشي بك له.‬ ‫- نعم سيدي.‬

‫هل سأكذب على زميلي بالفريق إذن؟‬

‫- نعم.‬ ‫- وأخون الثقة بيننا؟‬

‫بكل تأكيد سيدي.‬

‫آسف، لا يمكنني فعلها.‬

‫حقًا؟ ماذا سنفعل إذن؟‬

‫أصغي يا "زويا" من "إيه دبليو بي".‬

‫الكريكيت هي لعبة جماعية،‬

‫والثقة عامل مهم فيها.‬

‫ويستحيل أن أخون ثقة زميل لي بالفريق‬ ‫من أجل شعار زائف.‬

‫انتهى أمري!‬

‫عذرًا يا سيدتي.‬

‫- "زويا".‬‫ ‬‫هل أحضرت الحذاء؟‬ ‫- سيدي.‬

‫إنه ماركة "أسيكس"، صحيح؟‬

‫"روبين"...‬

‫ما يهم هو الوجه والشهرة،‬ ‫ولن يرى الناس أي شيء آخر.‬

‫لنبدأ التصوير.‬

‫- أنت "زويا"، صحيح؟ هلا نبدأ التصوير الآن؟‬ ‫- نعم.‬

‫"إنه لطف القدر‬

‫أن يلتقي‬‫ دربانا‬‫ هكذا‬

‫هذه هي قصة خطوط اليد‬

‫خطوط أيدينا التي تجمعنا‬

‫أنا صحراء مليئة بالرمال‬ ‫وأنت موسم المطر‬

‫أنا رسالة مكتوبة بخط يد غير واضح‬ ‫وأنت العنوان المرسل إليه‬

‫أتمنى أن تفهم أنك تمثل كل هذا بالنسبة لي‬

‫أتمنى أن تفهم أنك تمثل كل هذا بالنسبة لي‬

‫- أتمنى أن تفهم أنك تمثل‬ ‫- كل هذا بالنسبة لي‬

‫- أتمنى أن تفهم أنك تمثل‬ ‫- كل هذا بالنسبة لي"‬

‫"زويا".‬

‫إنهم يغادرون، أوقفيهم.‬

‫- كم سيستغرق هذا من الوقت؟‬ ‫- سيدي، قف مكانك!‬

‫عذرًا؟‬

‫ماذا؟‬

‫سيدي، نحتاج إلى وقت أطول مع اللاعبين.‬

‫آسف، ولكن انتهى الوقت المخصص لكم،‬ ‫علينا حضور التدريب.‬

‫ولكني أحتاج إلى 30 دقيقة فقط‬ ‫مع السيدين "هاري" و"شيفي".‬

‫مؤكد أن بوسعك الاستغناء عنهما لبعض الوقت.‬

‫هل يبدو لك أي من هذا لعب أطفال؟‬

‫أصغي يا "زويا" من "إيه دبليو بي"،‬ ‫ينص عقدي على 60 ‬‫دقيقة‬‫.‬

‫ولكن ‬‫يا ‬‫سيدي،‬ ‫عقد السيدان "هاري" و"شيفي"‬‫ ‬‫لا ينص على ذلك.‬

‫علينا لعب مباراة غدًا،‬ ‫يمكن تأجيل جلسة التصوير،‬

‫ولكن ليس المباراة.‬

‫ابتعدي الآن.‬

‫"زويا".‬

‫لماذا خرجت لإحضار حذاء جديد؟‬

‫أضعت 15 دقيقة.‬

‫أصلحي الأمر قبل أن تقتلنا "مونيتا".‬

‫"هاري"!‬

‫"خداك لونهما أبيض‬ ‫وأريد ضمك بشدة!‬

‫مرحى!"‬

‫كفّ عن الغناء يا "سيناترا".‬

‫إنك لا تغني أثناء المباريات.‬

‫ولماذا سأفعل؟ ركز على لعبك أنت.‬

‫"شيفي"...‬

‫"شعرك لونه أسود‬ ‫وخداك لونهما أبيض‬

‫وأريد ضمك بشدة!"‬

‫مرحى!"‬

‫"منتخب (الهند)"‬

‫هذا مذهل يا "هاري".‬

‫أحمق!‬

‫لا يمكنه رمي كرة جيدة،‬ ‫ويريد أن يغني بطريقه للشباك!‬

‫سيد "شيفي".‬

‫- مرحبًا ‬‫يا ‬‫"زويا".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫لماذا تتعاملين معي بشكل رسمي؟‬

‫لا تقفي عندك هكذا، تعالي.‬

‫تعالي.‬

‫سيد "شيفي"... أقصد "شيفي"،‬

‫أنا من أشد المعجبين بك.‬

‫في الواقع،‬ ‫البلاد بأكملها شديدة الإعجاب بك.‬

‫- هل تسمح بالتقاط صورة ذاتية؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫- سألتقط صورة بهاتفي الآن.‬ ‫- حسنًا.‬

‫واصلي الابتسام.‬

‫كم هذا لطيف! هل هذه أمك؟‬

‫لا، إنها جدتي.‬

‫أنا سريع الانفعال.‬

‫وكلما أفقد أعصابي،‬ ‫أنظر إلى صورتها هذه وأهدأ.‬

‫ماذا كنت تقولين؟‬

‫ماذا كانت كذبتي؟‬

‫سيد "شيفي"... أقصد "شيفي"،‬

‫بعد استبيان أجرته شركة "بيبسي"،‬

‫ظننا أنه سيتم اختيار "نيكيل"‬ ‫كلاعب الكريكيت الأكثر شعبية.‬

‫ولكن بشكل مفاجىء،‬ ‫اختارتك "الهند" أنت والسيد "هاري".‬

‫فقررنا ترتيب جلسة تصوير خاصة لكما.‬

‫هل تقسمين على هذا؟‬

‫أقسم على هذا.‬

‫أنا جاهز للتصوير.‬

‫يا‬‫ رفيقيّ‬‫، سيصل "شيفي" بعد دقيقتين.‬

‫اسمك "زويا"، صحيح؟‬

‫أعتذر للتدخل في عملك، اعذريني.‬

‫يرسل "شيفي" رسالة لك بأنك إذا اقتربت منه‬ ‫أو من أحد زملائه بالفريق،‬

‫فسيضطر قائد فريقه لإغلاق أبواب وكالتك‬ ‫وإنهاء‬‫ حياته‬‫ المهنية، اتفقنا؟‬

‫آسفة سيدي، ولكن إنهاء جلسة التصوير‬ ‫هو أولويتنا.‬

‫- وإلا...‬ ‫- وإلا ماذا؟‬

‫هل ستحل نهاية وكالة "إيه دبليو بي"؟‬

‫هل ستنخفض مبيعات "بيبسي"؟‬

‫ولكن إذا لم يقدم "هاري" و"شيفي"‬ ‫أداءً جيدًا غدًا بسبب هذه الإلهاءات،‬

‫فقد لا يلعبا في كأس العالم الوشيكة.‬

‫ابقي بعيدة عن فريقي.‬

‫يا إلهي!‬

‫"زويا"!‬

‫هلا تنضمين إلينا‬‫؟‬

‫تعالي.‬

‫يظل يتحول من رجل ودود إلى سريع الغضب،‬ ‫يا له من مجنون!‬

‫"هاري" و"شيفي"،‬

‫بعد المباراة، أريد منكما‬ ‫إنهاء جلسة تصوير "زويا"، اتفقنا؟‬

‫- بالطبع ‬‫يا ‬‫"نيكيل".‬ ‫- شكرًا لك ‬‫يا ‬‫سيدي.‬

‫- عذرًا؟‬ ‫- نعم ‬‫يا ‬‫سيدي؟‬

‫- هلا تأخذ طلبها من فضلك؟‬ ‫- نعم سيدتي؟‬

‫هلا تحضر لي عجة من فضلك؟‬

‫- كم بيضة؟‬ ‫- بيضتان.‬

‫- هل هي مشمولة بالبوفيه؟‬ ‫- نعم سيدتي.‬

‫- اجعلها 3 بيضات إذن.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫ينبغي التحقق أولًا، صحيح؟‬

‫ولكن ألا تدفع شركة "بيبسي" كل نفقاتك؟‬

‫نعم، ولكن ليس من الصائب‬ ‫إهدار أموال العميل.‬

‫هذا صحيح، إهدار المال ليس جيدًا أبدًا.‬

‫سواء على الطعام أو المفرقعات.‬

‫ولكني أحب المفرقعات.‬

‫في الواقع، في يوم ولادتي،‬

‫أطلقوا مفرقعات نارية كثيرة في الهواء‬ ‫بحيث دخلت في حمضي النووي.‬

‫فهمت، هل وُلدت يوم عيد "ديوالي"؟‬

‫لا، وُلدت يوم فوز "الهند" بكأس العالم،‬ ‫25 يونيو...‬

‫- 1983.‬ ‫- 1983.‬

‫نعم.‬

‫يؤمن أبي بأني تعويذة حظ للكريكيت.‬

‫ساعدت أخي "زورافار"‬

‫على الفوز بمباريات كثيرة.‬

‫لم يكن عليّ سوى تناول الإفطار مع فريقه،‬ ‫وكانوا يفوزون.‬

‫يفوزون بالقرعة، ثم بالمباراة.‬

‫- هذا محتمل.‬ ‫- ماذا؟‬

‫عمي منجم فلكي،‬ ‫وأخبرني أن يوم 25 يونيو 1983‬‫...‬

‫كان يوم اصطفاف الأبراج لجلب حسن‬‫ الحظ.‬

‫يا صاح، يحدث ‬‫هذا مرة كل 150 سنة.‬

‫قد تكونين محظوظة.‬

‫حقًا؟ سأمنحكم بعض حظي إذن يا رفاق.‬

‫"بانديت"...‬

‫لا يلعب الحظ دورًا بالنجاح.‬

‫إنه مجرد عذر للفشل.‬

‫أحسنت القول.‬

‫لأول مرة منذ 10 مباريات،‬

‫يفوز قائد الفريق "نيكيل" بالقرعة،‬ ‫فهل يمكنه الفوز بالمباراة؟‬

‫نعم، يبدو أن الحظ يحالفه أخيرًا،‬

‫حقق فريق "بنغلاديش" 180 نقطة،‬ ‫ويحتاج منتخب "الهند" إلى 181 نقطة للفوز.‬

‫مع التأخر بالنتيجة، يزداد الضغط‬ ‫على منتخب "الهند"، ورمية ناجحة!‬

‫ما زال القرار غير محسوم.‬

‫يشعر اللاعبون بالحيرة أيضًا.‬

‫ضربت الكرة العصي،‬ ‫ولكن‬‫ القطع الخشبية لم تسقط.‬

‫هل استخدم "شيفي" حيلة "فودو" سحرية؟‬

‫تحطمت آمال "بنغلاديش".‬

‫يا إلهي! لا أصدق ما أراه!‬

‫كاد فريق "بنغلاديش"‬‫ يوقع‬‫ العصي!‬

‫"كيتان" في الهجوم.‬

‫سيكون هذا هدفًا بنقطة واحدة،‬ ‫ولكن "شيفي" يُعيد الكرة.‬

‫بوسع "كيتان" الركض، ويخرج!‬

‫لا!‬

‫مرة أخرى، لم تسقط‬‫ القطع الخشبية‬‫!‬

‫هذا لا يُصدق!‬

‫أم هل نقول إنه أمر مذهل؟‬

‫حارس العصي أصابها بالكرة،‬

‫ولكن ‬‫القطع الخشبية‬‫ لم تتحرك من مكانها.‬

‫وكأنها مثبتة بصمغ قوي!‬

‫هل تفهم شيئًا مما يحدث؟‬

‫لا يا صاح.‬

‫كان "هاري" محقًا.‬

‫يحدث كل هذا بعد تناولنا الإفطار مع "زويا".‬

‫لوّح بمضربك بقوة الآن،‬

‫واضرب الكرة حتى آخر الملعب.‬

‫هل تفهم؟‬

‫حالف الحظ كلا حامليّ المضرب اليوم.‬

‫ولكن هل ستقود سلسلة الحظ هذه‬ ‫منتخب "الهند" إلى الفوز؟‬

‫كانت تلك ضربة سخيفة،‬ ‫لم يستطع قراءة الكرة.‬

‫ضربة بـ6 نقاط!‬

‫يمطرهم الإله ‬‫بالبركات اليوم!‬

‫ضربة أخرى بـ6 نقاط! إنهم يحققون النجاح‬ ‫في كل الملعب، الحظ حليف "الهند"!‬

‫تسديدة رائعة! ولكن ثمة لاعب تحتها.‬

‫يفشل لاعب "بنغلاديش" بإمساك سهل.‬

‫إنه يواصل التجريب.‬

‫لقد غيّر ترتيبي بالضرب مرة أخرى.‬

‫"روبين".‬

‫ألم تفوزوا بمباراة اليوم؟‬

‫كن لاعبًا جماعيًا.‬

‫يا عماه، ألعب لفريق ذلك الفاشل‬ ‫منذ 6 أشهر الآن.‬

‫ركزت على تحسين قدراتي بضرب الكرة.‬

‫لدي أفضل معدل ضرب كرة في الفريق،‬ ‫ويجب تعييني قائدًا للفريق الآن.‬

‫لا تبدأ هذا النقاش مجددًا.‬

‫بقيت قائد الفريق لسنتين.‬

‫علينا منح الآخرين الفرصة،‬ ‫وإلا سيقول الناس إنها محاباة للأقارب.‬

‫كم فرصة ستعطيه؟‬ ‫خسرنا كل المباريات التي قادنا بها.‬

‫والفضل بالفوز في مباراة اليوم بالحظ‬ ‫يرجع إلى "زويا".‬

‫"زويا"؟‬

‫من تكون؟‬

‫ماذا تقصد بأنه لا يمكننا التصوير؟‬

‫ستقتلني "مونيتا".‬

‫ما المشكلة؟‬

‫إصابة في وتر الركبة؟‬

‫ولكن...‬

‫يا إلهي! لماذا يحدث لي هذا؟‬

‫يتحرك المصعد عندما تضغطين هذا الزر،‬ ‫وليس بضربه هكذا.‬

‫أعرف يا سيدي.‬

‫ولكن ذلك الصبي الغبي ضغط على كل الأزرار.‬

‫سيتوقف الآن في كل طابق.‬

‫ليس الأمر بهذا السوء.‬

‫"سوريش".‬

‫لماذا أنت غاضبة هكذا؟‬

‫من أين سأبدأ الكلام؟‬

‫- هل قال "لوكي" هذا؟‬ ‫- نعم.‬

‫إصابة في وتر الركبة؟‬

‫- هل‬‫ أُصيب‬‫ "شيفي" و"هاري" في آنٍ واحد؟‬ ‫- نعم.‬

‫لم أسمع بهذا.‬

‫حقًا؟ لقد كذب عليّ إذن.‬

‫ولكن لماذا؟‬

‫"يؤمن أبي بأني تعويذة حظ للكريكيت.‬‫"‬

‫"‬‫لم يكن عليّ سوى تناول الإفطار مع فريقه،‬ ‫وكانوا يفوزون.‬

‫يفوزون بالقرعة، ثم بالمباراة."‬

‫أليست هذه كلماتك؟‬

‫"زويا"، يؤمن الرياضيون بشدة بالخرافات.‬

‫هل تعتقدين أن "هاري"‬ ‫يطيل شعره لكي يبدو أنيقًا؟‬

‫ولماذا يستحم "شيفي" بالمياه الباردة‬ ‫قبل كل مباراة؟‬

‫لكل شخص معتقداته.‬

‫والآن، جعلتهم يؤمنون بقدراتك.‬

‫فتعاملي مع الأمر.‬

‫- ماذا فعلت؟‬ ‫- "نيكيل كودا".‬

‫سيد "نيكيل"، من فضلك...‬

‫- صورة واحدة.‬ ‫- المرة المقبلة.‬

‫سيد "نيكيل"...‬

‫"زويا".‬

‫أوقف المصعد.‬

‫لماذا تبكين؟‬

‫لأني الشخص الأتعس حظًا على وجه الأرض.‬

‫حياتي العاطفية بأسوأ حال،‬ ‫وحياتي المهنية أسوأ حالًا.‬

‫كيف صدقت أنه لن يحدث أي خطأ؟‬

‫أقصد، إنها الكريكيت! أكره الكريكيت!‬

‫أقصد أني أكره رياضة الكريكيت،‬ ‫وليس لاعبي الكريكيت، فهم لطفاء.‬

‫ولكني سأفقد وظيفتي.‬

‫لن تفقدي وظيفتك يا "زويا"، أعدك بهذا.‬

‫ولكن ماذا سأفعل؟‬

‫تعالي لتناول الإفطار معنا غدًا،‬ ‫وأضمن لك أن يُنهيا جلسة التصوير.‬

‫- هل ستكفين عن البكاء؟‬ ‫- نعم.‬

‫"سوريش".‬

‫كم هذا محرج!‬

‫- بعض الكعك المحلى.‬ ‫- والفواكه.‬

‫- يجب أن تتناولي الفواكه.‬ ‫- وأخرى.‬

‫الفواكه مفيدة للصحة.‬

‫هذا يكفي، أصبح طبقي مليئًا.‬

‫القليل فحسب.‬

‫ماذا يحدث هناك يا "هاري"؟‬

‫ذلك الرجل هو رئيس الاتحاد الهندي للكريكيت.‬

‫السيد "جوغبال".‬

‫وهو عم "روبين".‬

‫كان قد عيّن "روبين" قائدًا للفريق.‬

‫ولكن منذ حل "نيكيل" محله،‬

‫بدأت الخلافات تدب بينهما.‬

‫ماذا كان هذا؟ كانت مصافحة جامدة.‬

‫تصافحا بشكل لائق.‬

‫تصافحا بقوة، هذا جيد.‬

‫لنتناول الإفطار.‬

‫يجب عدم خوض المعارك على معدة خاوية.‬

‫تعاليا.‬

‫مرحبًا ‬‫يا ‬‫سيدي.‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- مرحبًا.‬

‫كيف حال والدك؟ اجلسوا.‬

‫اجلسوا.‬

‫-‬‫ تبدو وسيمًا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫لقد لعبتم مباراة مميزة.‬

‫- كانت لحظة تدعو للفخر.‬ ‫- شكرًا لك سيدي.‬

‫كانت آخر مباراة لكم استثنائية.‬

‫سيدي...‬

‫هذه هي "زويا".‬

‫"زويا".‬

‫"زويا"، ما رأيك أن تنضمي إلي‬ ‫في مقصورة كبار الشخصيات لحضور المباراة؟‬

‫نعم، عليك ذلك.‬

‫عليك الحضور.‬

‫نعم يا "زويا"، عليك الحضور.‬

‫أعتقد أن عليك الحضور.‬

‫حسنًا.‬

‫يبدو أنك تحبين الطعام كثيرًا.‬

‫استمتعي بطعامك.‬

‫- بالتوفيق يا رفاق.‬ ‫- شكرًا سيدي.‬

‫- وداعًا سيدي.‬ ‫- وداعًا سيدي.‬

‫إذن، "هاري" و"شيفي"،‬

‫هل تشعران بتحسن أم تريدان الانضمام‬ ‫إلى "زويا" بمقصورة كبار الشخصيات؟‬

‫هل تشعر بتحسن الآن يا "بانديت"؟‬

‫نعم، نشعر بتحسن الآن.‬

‫جيد، يسرني هذا.‬

‫أنهيا جلسة التصوير اليوم.‬

‫- نعم.‬ ‫- نعم.‬

‫شكرًا لك يا سيدي.‬

‫"أنت مدينة لي!"‬

‫من يُعقل أن يكون؟‬

‫يا إلهي!‬

‫هل هو خياط السيدات من متجر "ساهيلي"؟‬

‫لم أدفع فاتورته بعد.‬

‫ماذا الآن؟‬

‫"كيف ستسددين دينك؟"‬

‫كيف يجرؤ؟‬

‫"مرحبًا، مقاس بلوزة الساري‬ ‫لم يكن مناسبًا،‬

‫وكانت بلا حشوة أو بطانة،‬ ‫ولم تكن على مقاسي مطلقًا.‬

‫وحتى 500 روبية كثير عليها.‬

‫يمكنك استعادتها، لن أدفع!"‬

‫"ولكنك لا تحتاجين إلى حشوة.‬

‫تبدين مثالية كما أنت،‬ ‫بقميصك ‬‫الأبيض الخاص بموسم الأعياد‬‫."‬

‫"إذن، ما رأيك بتناول العشاء معًا‬ ‫بالساعة الـ8؟"‬

‫كيف حالك؟‬

‫بخير.‬

‫- يتكلم اللاعبون عنك بتقدير.‬ ‫- فهمت.‬

‫هل وُلدت يوم فوز "الهند" بكأس العالم؟‬

‫- نعم.‬ ‫- هل ساعدت أخاك في المباريات؟‬

‫قصدت مباريات الشوارع الصغيرة‬ ‫التي كان أخي يلعبها.‬

‫"زويا"، الكريكيت بأي شكل كان‬ ‫تظل كريكيت.‬

‫سواء لعبناها في الشوارع أو الإستاد.‬

‫بما أنك هنا، سأرى إن كنت محظوظة فعلًا.‬

‫مباراة "الهند" و"سريلانكا"‬ ‫أشبه بفيلم تشويق.‬

‫حتى بعد أشواط رائعة من "سريلانكا"،‬ ‫أرجو أن يظل بوسع "الهند" تحقيق الفوز.‬

‫أخطأ "نيكيل" بتوقيت تلك الضربة.‬

‫سيسهل على لاعب الميدان الإمساك بها.‬

‫ولكن فشل لاعبا الميدان‬ ‫بالإمساك‬‫ بها‬‫ وسط ارتباكهما.‬

‫تخطت الكرة كلا اللاعبين‬ ‫مثل "جون أبراهام" في فيلم "دوم".‬

‫ويقترب "نيكيل" من الـ50 نقطة.‬

‫أمر مذهل ومدهش ولا يُصدق!‬

‫ربما يقف الحظ بجانب "الهند"‬ ‫في كأس آسيا هذه.‬

‫"بعد إحراز 19 كرة متتالية و5 كرات منفردة"‬

‫مع جهود "نيكيل" والحظ الموفق،‬ ‫"الهند" على وشك تحقيق الفوز.‬

‫ولكن ما زال الهدف يبدو مستحيلًا.‬

‫يحتاج فريق "الهند"‬ ‫إلى 8 نقاط من كرة واحدة.‬

‫وهذا أمر شبه مستحيل.‬

‫مشجعو "سريلانكا" يحتفلون منذ الآن.‬

‫يبدو أن الفوز‬ ‫سيكون حليف "سريلانكا" في هذه المباراة.‬

‫تتجه الكرة لتحقيق 6 نقاط، وبهذا...‬

‫أشار الحكم إلى خطأ قانوني على حامل المضرب!‬

‫يتساوى الفريقان بالنقاط،‬ ‫تحصل "الهند" على 7 نقاط!‬

‫وسيرمي الرامي مرة أخرى!‬

‫- ماذا حدث للتو؟‬ ‫- كانت هذه معجزة.‬

‫لا شيء مستحيل في الكريكيت.‬

‫ليس مطلوبًا سوى نقطة واحدة من كرة واحدة.‬

‫فشل آخر بالإمساك...‬

‫لا يمسك لاعبو الميدان بالكرة،‬ ‫ويكمل "نيكيل" جولة كاملة.‬

‫خطفت "الهند" الفوز من فم الأسد.‬

‫تهانينا يا "نيكيل" على هذا الفوز العظيم.‬

‫- شكرًا يا "سونالي".‬ ‫- ما الذي سار بشكل جيد؟‬

‫كل شيء، حقق الفريق البادىء نتيجة كبيرة.‬

‫لعبنا بشكل جيد،‬ ‫والخطأ القانوني الأخير نجح بشدة لصالحنا.‬

‫- نعم، "الخطأ القانوني" المحظوظ الأخير.‬ ‫- نعم.‬

‫أموركم تحسنت أخيرًا إذن، صحيح؟‬

‫نعم، أعتقد ذلك.‬

‫ذكر السيد "لويس" شيئًا‬ ‫عن امتلاككم‬‫ سلاح سري ‬‫في جعبتكم.‬

‫ماذا كان يقصد؟‬

‫ثمة سلاح واحد، وهو الثقة بالنفس.‬

‫صحيح.‬

‫ولكني سمعت شائعات عن فتاة اسمها "زويا"،‬

‫يبدو أنها تعويذة حظ الفريق، هل هذا صحيح؟‬

‫أصغي، هذا ليس موضوعًا قابلًا للنقاش،‬ ‫أوقف التصوير من فضلك.‬

‫حسنًا.‬

‫ولكن يا "نيكيل"،‬

‫سمعت بأن الاتحاد‬ ‫سيعرض عليها عقد تعويذة حظ الفريق.‬

‫هل تعرف هذا؟‬

‫فوق جثتي.‬

‫حسنًا، لم كل هذا الغضب؟‬ ‫مؤكد أنه لن يكون أمرًا مضرًا.‬

‫بلى، سيكون مضرًا،‬ ‫دوامة الحظ هذه ستُغرق الفريق بأكمله.‬

‫- ‬‫لماذا لا تُغرقها ‬‫هي ‬‫إذن؟‬ ‫- ‬‫ماذا؟‬

‫أغرقها في عينيك العسليتين الجميلتين.‬

‫أنت "نيكيل كودا" الشهير، بحقك!‬

‫اذهب إلى بيتها، وقل لها،‬

‫"حبيبتي، لا أريد أن أشاركك مع أحد آخر.‬

‫فلا تتناولي الإفطار مع اللاعبين."‬

‫- الأمر بسيط.‬ ‫- كم أنت ماكرة!‬

‫فكر في الأمر فحسب، بحقك!‬ ‫لا أتمنى لك سوى الخير.‬

‫لو لم يفشل لاعبو الميدان بالإمساك بالكرة،‬

‫كان يمكن أن يخرج "نيكيل"‬ ‫في المرات الثلاثة.‬

‫- إنه محق، ربما تمنحنا "زويا" الحظ.‬ ‫- هل تشك بهذا؟‬

‫تحقق عمي وهو منجم فلكي‬ ‫من‬‫ الخارطة الفلكية ليوم‬‫ ميلاد "زويا".‬

‫الحظ حليفها بكل تأكيد.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫انتهت مرحلة حظها العاثر.‬

‫صدقوني، يحدث كل هذا بسبب "زويا".‬

‫"روبين"، مهما حدث،‬ ‫سنحتاج إلى "زويا" في النهائيات.‬

‫سأتكلم مع عمي.‬

‫ما زلت لا أصدق هذا.‬

‫دعاني "نيكيل كودا" لموعد على العشاء.‬

‫هل اليوم هو عيد الفاشلين؟‬

‫فهو لا يواعد سوى العارضات الشهيرات.‬

‫ولم أفز يومًا حتى بمسابقة جمال بالثانوية.‬

‫ولكنه كا‬‫ن يغازلني‬‫ بكل تأكيد.‬

‫- مرحبًا، أنا جاهزة، ولكنك لست جاهزًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- أيمكنني الدخول للحظة؟‬ ‫- نعم، بالطبع.‬

‫- تبدين جميلة.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫مهلًا!‬

‫- هل انتهيت من التصوير؟‬ ‫- نعم، والفضل لك.‬

‫وسترجعين إلى الديار غدًا، صحيح؟‬

‫موعد رحلتي يوم بعد غد.‬

‫سأذهب للتسوق غدًا.‬

‫سأغيّر لك موعد رحلة الطائرة.‬

‫سترجعين غدًا.‬

‫هذا أفضل.‬

‫ولكن لماذا؟‬

‫لأني استغرقت 6 أشهر ببناء هذا الفريق.‬

‫وبعدما أصبحت الأمور تتحسن أخيرًا‬‫...‬

‫لا أريدهم أن يعتقدوا‬ ‫أن السبب هو تعويذة حظ غبية ما.‬

‫هل تنعتني بالغبية؟‬

‫لا، ليس هذا ما قصدته.‬

‫لم أبق هنا عن قصد.‬

‫- هل أصبحت المخطىء إذن؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫من دعاني إلى الإفطار في البداية؟‬

‫من دعاني لمشاهدة المباراة؟‬

‫وهذا الثوب!‬

‫استنفدت بطاقة أبي الائتمانية لشرائه.‬

‫من تكلم عن تعويذة الحظ أولًا؟‬

‫أصغي يا "زويا".‬

‫إذا بدأ اللاعبون يعتمدون على الحظ،‬ ‫فسيفقدون التركيز في التدريبات.‬

‫سيحولونك إلى ‬‫"إلهة‬‫ الحظ"،‬ ‫وستقعين في متاعب.‬

‫لا أريد أي إلهاءات.‬

‫لطالما كانت الكريكيت غبية برأيي،‬

‫ولكني أدركت للتو أن لاعبي الكريكيت أغبى.‬

‫هذا يكفي!‬

‫الفريق وحده من يستحق نيل الفضل‬ ‫على الفوز الذي حققه بجهده.‬

‫الفريق أم أنت؟‬

‫ستغادرين في رحلة الغد، وانتهى النقاش.‬

‫سيحجز لك "لوكي" التذكرة.‬

‫تبًا!‬

‫سيداتي وسادتي، معكم كابتن الطائرة.‬

‫وصلنا إلى "مومباي"،‬ ‫ودرجة الحرارة في الخارج هي 34 درجة.‬

‫وللأسف، خسرنا المباراة ضد "بنغلاديش".‬

‫- يجب استبعاد "كودا" من الفريق.‬ ‫- لماذا؟‬

‫إنه لا يركز على اللعب.‬

‫- يركز أكثر على النساء.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫"سبونج بوب"، كان يُفترض أن ترجعي غدًا.‬

‫لماذا تجلسان في الخارج؟‬

‫لنبرّد عن نفسينا.‬

‫خسرت "الهند" المباراة ضد "بنغلاديش"،‬ ‫لهذا السبب أيضًا.‬

‫هذا مؤسف.‬

‫جيد، يستحق "كودا" هذا.‬

‫لماذا تحقدين على "كودا"؟‬

‫- هل التقيته؟‬ ‫- كنت هناك للتصوير.‬

‫وكان لا بد أن ألتقيه.‬

‫حقًا؟ هل أخذت إهداءً موقعًا منه‬ ‫و‬‫التقطت صورة ذاتية؟‬

‫كيف هو؟ وكيف هو الفريق؟‬

‫أغبياء، جميعهم أغبياء.‬

‫اللاعبون والمشجعون مثلكما.‬

‫ما خطبها؟‬

‫نعتتني بالغبي.‬

‫أيها السادة.‬

‫لم أر مصادفة كهذه‬ ‫طوال حياتي المهنية لـ10 سنوات في الكريكيت.‬

‫عندما تتناول الإفطار معنا،‬

‫نفوز في النهاية حتى بأصعب المباريات.‬

‫سيشهد السيد "جوغبال" على هذا.‬

‫لقد شهد السحر بنفسه.‬

‫ستجعلنا نفوز بالكأس.‬

‫ولكن هل سيلجأ منتخب "الهند"‬ ‫إلى سحر الـ"فودو" والسحر الأسود؟‬

‫ليس هذا ما نقوله يا "إيجاي".‬

‫إذا تناولت فتاة شابة الإفطار‬ ‫مع اللاعبين قبل المباراة،‬

‫فأين الضرر في هذا؟‬

‫هذا ليس سحر "فودو" ولا سحر أسود.‬

‫لديه وجهة نظر.‬

‫لنحتفل بتناول طبق "كاتشوري".‬

‫"منطقة عسكرية‬ ‫ممنوع دخول المدنيين"‬

‫"كاوشيك" ‬‫الجبان‬‫!‬

‫- ما الفائدة من وسام البسالة؟‬ ‫- صحيح.‬

‫لم يخف من دبابات الأعداء،‬

‫ولكنه يهرب مثل الدجاجة‬ ‫أمام السيدة "ميشرا".‬

‫كان زوجها "ميشرا" صديقًا مقربًا لي.‬

‫كان كذلك.‬

‫بحقك! مر عامين على موت "ميشرا".‬

‫ولكني لا أستحق امرأة مثل "سافيتا".‬

‫إنه معجب بها.‬

‫- اعترف للتو أنه معجب بـ"سافيتا".‬ ‫- نعم.‬

‫سماعة أذنه لا تعمل جيدًا.‬‫ ‬‫لا، لا تتصل بها.‬

‫هل يُعقل أن تكون "سافيتا"؟‬

‫- أنت!‬ ‫- مرحبًا.‬

‫ماذا تفعل هنا؟‬

‫جئت للاعتذار.‬

‫اعتذر إذن.‬

‫اعتذرت للتو.‬

‫هل تقيمين حفلة؟‬

‫- نعم.‬ ‫- ألهذا السبب لا تدعينني للدخول؟‬

‫ألست رائعًا كفاية لأصدقائك؟‬

‫أم هل لديك حبيب سيشعر بالغيرة؟‬

‫"زويا" يا عزيزتي!‬

‫- أنا قادمة.‬ ‫- لماذا تستغرقين كل هذا الوقت؟‬

‫"نيكيل كودا"!‬

‫- أنا من أشد المعجبين بك.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫- هل أنت تائه؟‬ ‫- جاء للقائي يا عمي "جيمي".‬

‫جئت للقاء "زويا".‬

‫هل جاء للقائك؟‬

‫إنه صيد ثمين يا "زويا".‬

‫لماذا تقف عندك؟ تفضل بالدخول.‬

‫تفضل بالدخول.‬

‫كيف تستطيع مصادقة الفتيات بسهولة؟‬

‫- "سولانكي"!‬ ‫- أحسنت بالإمساك بها.‬

‫- أنا أبرع كحامل مضرب.‬ ‫- انظرا من حضر.‬

‫مرحبًا جميعًا.‬

‫يا إلهي!‬

‫"نيكيل كودا" هنا!‬

‫والحائز على وسام البسالة،‬‫ ‬‫"كاوشيك" ‬‫الجبان‬‫!‬

‫لماذا تسمونه ‬‫بالجبان؟‬

‫إنه‬‫ لا يمتلك الشجاعة.‬

‫ولكنه حائز على وسام البسالة.‬

‫نعم.‬

‫ماذا ستسمي رجلًا‬

‫لا يمكنه تحقيق هدف‬ ‫حتى لو جاءته الكرة على طبق فضة؟‬

‫"نيكيل كودا"!‬

‫- "كاوشيك"‬‫ الجبان.‬ ‫- نعم،‬‫ الجبان.‬

‫إنهم يمزحون.‬

‫لا أفهم يا سيدي.‬

‫"كاوشيك" يحب السيدة "ميشرا".‬

‫السيدة "ميشرا"‬‫...‬

‫تعيش في ذلك البيت.‬

‫في الواقع، دعوتها لحضور هذه الحفلة.‬

‫ولكنه لم يستطع النطق بكلمة.‬

‫للإنصاف،‬

‫قال "كاوشيك"‬‫:‬‫ "تناولي بعض الكعك‬‫".‬

‫بلى.‬

‫حتى أنا سمعته يقولها.‬

‫ها أنتم من جديد!‬

‫لنتصل بها إذن.‬

‫- نعم.‬ ‫- لنفعل.‬

‫ما خطبك؟‬

‫تكلم معها.‬

‫تحلّ بالجرأة.‬

‫هيا يا صاح!‬

‫ماذا تفعل؟‬

‫- الهاتف يرن.‬ ‫- هل يرن؟‬

‫- "سولانكي"، تكلم أنت معها.‬ ‫- تكلم أنت معها.‬

‫لا أريد أن أتكلم.‬

‫- عليك التكلم معها.‬ ‫- لا.‬

‫"كاوشيك"، إياك أن تغلق الخط!‬

‫مرحبًا؟‬

‫- ما اسمها؟‬ ‫- "سافيتا".‬

‫لماذا تتصل ولا تتكلم‬

‫بينما لا تفعل سوى التحديق بي‬ ‫دون كلام كلما التقينا؟‬

‫أنا آسف.‬

‫هذا كل ما أردت قوله الليلة.‬

‫أنا آسف.‬

‫آسف على ماذا؟‬

‫آسف على كل سوء تفاهم حدث بيننا.‬

‫هذا آخر ما أريده.‬

‫ماذا تريد إذن؟‬

‫أريد أن أتمكن من إخبارك‬

‫بما أشعر به عندما أكون بجانبك.‬

‫أريد أن تدوم محادثاتنا لساعات.‬

‫أريدك أن تضحكي على دعاباتي.‬

‫أريد إثارة إعجابك بأي شكل كان.‬

‫أريدك بجانبي عندما أفوز،‬

‫وأريدك بجانبي عندما أخسر.‬

‫أعرف أنك في البيت يا "سافيتا".‬

‫يمكنني رؤية بيتك.‬

‫وإذا كنت مهتمة بي،‬

‫فأشعلي الضوء وأنيري لي حياتي.‬

‫نعم!‬

‫نعم!‬

‫نخبكم يا رفاق، نخب "نيكيل كودا"!‬

‫نخبكم!‬

‫- بالتوفيق.‬ ‫- بالتوفيق.‬

‫لقد فعلها!‬

‫- مرحى!‬ ‫- لا!‬

‫لا تلمسي هذا الزر من فضلك.‬

‫لماذا؟‬

‫مصورو الصحف في كل مكان.‬

‫كما أنه إذا بقي السقف مفتوحًا ونحن نتجول،‬ ‫فستفسد تسريحة شعري.‬

‫- هذا ما كانت حبيبتي تقوله على الأقل.‬ ‫- "كانت"؟‬

‫لقد انفصلنا.‬

‫لماذا؟‬

‫لأنها لم تكن تحبني‬ ‫إلا لأني قائد فريق الكريكيت.‬

‫لا تهتم لكلامي،‬ ‫ولكنك تتصرف دائمًا كقائد فريق.‬

‫"الكريكيت، الفريق، كأس العالم، التدريبات."‬

‫لا بد أنها شعرت بالسأم من ذلك.‬

‫ولا ألومها.‬

‫كم أنت فتاة غريبة الأطوار!‬

‫كان أي شخص آخر سيتعاطف معي فورًا،‬

‫ويقول إن حبيبتي السابقة كانت مشعوذة.‬

‫أي نوع من الفتيات ترافق؟‬

‫النوع الخاطىء كما هو واضح.‬

‫شكرًا لك.‬

‫اشرب الحليب، فهو مفيد لشعر الصدر.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- آسفة.‬

‫كان أبي يقول هذا دومًا.‬

‫كان يقول لي هذا لأشرب الحليب.‬

‫لم يكن يجيد تربية الفتيات.‬

‫هل تفتقدين أمك؟‬

‫بلى.‬

‫ولكن كلما افتقدتها، أرسل لها قبلة طائرة.‬

‫قبلة طائرة؟‬

‫أقصد المفرقعات.‬

‫القنابل.‬

‫والصواريخ،‬

‫ومؤكد أنها تتلقاها.‬

‫لهذا تحبين المفرقعات.‬

‫أتعرفين؟ مع كل هذا الضغط‬ ‫بسبب كوني قائد الفريق، نسيت المرح.‬

‫أمضيت وقتًا رائعًا مع عائلتك.‬

‫يحب الجميع زيارة حديقة الحيوانات.‬

‫حسنًا إذن.‬

‫أعتقد أني تحمست قليلًا.‬

‫طابت ليلتك.‬

‫- وداعًا.‬ ‫- وداعًا.‬

‫وداعًا.‬

‫كم هو بيتك جميل!‬

‫المناطق العسكرية مميزة.‬

‫ما الأمر يا سيد "جوغبال"؟‬

‫ما سبب حضورك إلى هنا؟‬

‫قرر اتحاد الكريكيت الهندي‬

‫تعيينك تعويذة حظ منتخب "الهند" للكريكيت‬ ‫في كأس العالم.‬

‫تهانينا.‬

‫"لوكي"، أخبرها بالأوامر والنواهي.‬

‫ستتلقين أجرًا يبلغ 700 ألف روبية‬ ‫عن كل مباراة يلعبها المنتخب.‬

‫إذا بلغ منتخب "الهند" النهائي،‬

‫فسيكون المجموع 9 مباريات.‬

‫أي ستتلقين أجرًا‬ ‫يبلغ 6 مليون و300 ألف روبية.‬

‫إذا فاز منتخب "الهند" بكأس العالم،‬

‫فستتلقين مكافأة إضافية‬ ‫تبلغ 3 مليون و700 ألف روبية.‬

‫أي سيبلغ المجموع 10 ملايين روبية.‬

‫رقم صحيح.‬

‫سيداتي وسادتي،‬

‫لنلعب لعبة "(زويا) ستصبح مليونيرة!"‬

‫حتى بعد خصم 30 بالمئة كضريبة،‬

‫سيتبقى لدي مال كافٍ‬ ‫لأصفع "مونيتا" على وجهها وأستقيل من عملي.‬

‫ثم سأنشىء وكالة إعلاناتي الخاصة.‬

‫وسأؤلف مقطوعات إعلاناتي الخاصة.‬

‫يُرجى‬‫ ملاحظة ما‬‫ ‬‫يلي:‬

‫قبل كل مباراة، من المنتظر منك‬ ‫أن تكوني على طاولة إفطار منتخب "الهند"،‬

‫لتناول الإفطار مع اللاعبين.‬

‫عليك معاملة كل لاعبي الفريق بمساواة.‬

‫إذا عانقت أحدهم، فعليك معانقة الجميع.‬

‫أثناء كأس العالم، لا يمكنك المجامعة.‬

‫ما معنى "المجامعة"؟‬

‫المعاشرة.‬

‫يعتقدون أن لديك حياة جنسية.‬

‫يا لها من دعابة!‬

‫هل قرأت الاسم على اللافتة في الخارج؟‬

‫لا أعتقد أني لاحظته.‬

‫لا تنس قراءته في طريق خروجك،‬ ‫أنا محارب قديم في الجيش.‬

‫- أبي...‬ ‫- اصمتي يا "زويا".‬

‫ماذا توقعت؟‬

‫أن تأتي إلى هنا ملوحًا بأموالك،‬

‫وسننفذ نحن أوامرك؟‬

‫أفعل هذا من أجل مصلحة الكريكيت.‬

‫هذا العقد ليس لمصلحة أحد،‬ ‫لا "زويا" ولا الكريكيت.‬

‫- ‬‫أبي!‬ ‫- ‬‫هذا جنوني، تبًا لهؤلاء المدنيين!‬

‫أبي!‬

‫"زويا"، لا تنسي ما هو على المحك هنا.‬

‫سينتظر الاتحاد قرارك النهائي.‬

‫"(نيكيل):‬ ‫هلا نتناول العشاء معًا الليلة؟"‬

‫هل والدك في البيت؟‬

‫لا.‬

‫وماذا عن أخيك؟‬

‫لا.‬

‫ومن تكون أنت؟‬

‫سيدتي، بعض الصحفيين الفضوليين يلاحقونني.‬

‫هلا تخبئينني في بيتك من فضلك؟‬

‫هل ستستغل وجودي وحدي في البيت؟‬

‫بكل تأكيد.‬

‫يمكنك الدخول إذن.‬

‫إنهما من طاقم "سونالي".‬

‫ويسعيان وراء أخبار مهمة عاجلة.‬

‫"(زويا سولانكي) هي تعويذة حظ الكريكيت."‬

‫هل تمزح؟‬

‫هذا الثوب منحوس.‬

‫لم نستطع الخروج بموعد غرامي مطلقًا.‬

‫وعدت بأن أصطحبك للعشاء.‬

‫أين المطبخ؟‬

‫"إنه لطف القدر‬

‫أن يلتقي‬‫ دربانا‬‫ هكذا‬

‫هذه هي قصة خطوط اليد‬

‫خطوط أيدينا التي تجمعنا‬

‫أنا صحراء مليئة بالرمال‬ ‫وأنت موسم المطر‬

‫أتمنى أن تفهم أنك تمثل كل هذا بالنسبة لي‬

‫أتمنى أن تفهم أنك تمثل كل هذا بالنسبة لي‬

‫أتمنى أن تفهم أنك تمثل كل هذا بالنسبة لي‬

‫أتمنى أن تفهم أنك تمثل كل هذا بالنسبة لي"‬

‫ما رأيك بشقة بطابق علوي في "دبي"؟‬

‫الطقس حار هناك.‬

‫ماذا تقول؟‬

‫"(زويا):‬ ‫آسفة سيدي، لا يمكنني قبول العرض"‬

‫ما الخطب؟‬

‫مرحبًا.‬

‫ما هو شعورك بعد رفض 10 ملايين روبية؟‬

‫أشعر كأني حققت السعادة المطلقة.‬

‫- تعرفين أني أشتاق إليك.‬ ‫- أشتاق إليك أيضًا.‬

‫كم أحبك! أشتاق إليك أيضًا.‬

‫سأعاود الاتصال بك.‬

‫هل كنت تتكلمين مع ذلك الفاشل؟‬

‫هلا تطرق الباب قبل أن تدخل؟‬ ‫حتى الجيش لم يستطع تأديبك.‬

‫سيدي!‬

‫- دق الباب، استيقظي يا "سبونج بوب".‬ ‫- كفّ عن هذا!‬

‫يا ‬‫"سبونج بوب"،‬ ‫بغض النظر‬‫ ‬‫عن رأيك في "رافانا"،‬

‫إلا أنه كان يحب أخته كثيرًا.‬

‫ما المقصود؟‬

‫المقصود هو أني قلق عليك، اتفقنا؟‬

‫تذكري أن بوسعه مواعدة امرأة أفضل منك،‬ ‫هذا كل ما أقوله.‬

‫حقًا؟‬

‫حقًا.‬

‫أصغي...‬

‫كنت تواعدين الفاشلين دومًا،‬

‫فهل اعترضت يومًا؟‬

‫ولكن هذا من مستوى أكبر.‬

‫الرجال أمثال "كودا" فوق مستواك.‬

‫هل سبق أن تساءلت عن سبب اهتمامه بك؟‬

‫ما أحاول قوله‬ ‫هو‬‫ ‬‫أنه ربما يحاول استغلال حسن‬‫ حظك.‬

‫وأنا أحاول حمايتك فحسب.‬

‫يمكنني حماية نفسي.‬

‫حسنًا، احمي نفسك!‬

‫احمي نفسك!‬

‫- احمي نفسك!‬ ‫- كفّ عن هذا ‬‫يا ‬‫"زورافار"!‬

‫- أبي!‬ ‫- احمي نفسك! "أبي!"‬

‫ستلاحظون أن جوهر هذه الحملة الدعائية‬ ‫هو عضلات البطن.‬

‫"مونيتا"، هل اتصلت بي؟‬

‫"زويا"!‬

‫أنا فخورة بك لأول مرة في حياتي.‬

‫بفضلك، شركة "أوريلايت" للإسمنت‬ ‫الراعية المشتركة لمنتخب "الهند"‬

‫منحتنا عقد إعلاناتها لكأس العالم.‬

‫لكأس العالم‬‫؟‬

‫نعم، وقّع "روبين راول"‬ ‫العقد الجديد مع "أوريلايت"،‬

‫وأصر على أن تتولى "إيه دبليو بي"‬ ‫حملة الإعلانات تحت قيادتك أنت.‬

‫احزمي أمتعتك، ستذهبين إلى كأس العالم.‬

‫نعم!‬

‫كانت الحياة تختبرني،‬

‫وبسبب رفضي عرض الـ10 ملايين روبية،‬ ‫نجحت بالاختبار بتفوق.‬

‫أصبحت أملك الآن حبيبًا مثيرًا ووظيفة رائعة.‬

‫أنا أتجه إلى الشوط الثاني من حياتي.‬

‫مرحى!‬

‫"‬‫لنجعل بلادنا تتألق‬ ‫ونجعلها تفوز بإيمانكم‬

‫(نيرولاك)!‬

‫ادخلوا إلى عالم الأحلام‬ ‫واطلوه بالألوان‬

‫(نيرولاك)!‬

‫(نيرولاك)!"‬

‫تتمنى "نيرولاك" لمنتخب "الهند"‬ ‫التوفيق في كأس العالم.‬

‫إلى جانب 14 دولة أخرى حول العالم،‬

‫ستتنافس "الهند" في هذا الحدث المثير،‬

‫وفريق واحد فقط سيصبح البطل.‬

‫ستكون مباراة "الهند" الأولى ضد "باكستان"‬ ‫في المجموعة الثانية.‬

‫"معسكر تدريب منتخب (الهند)، (كالكتا)"‬

‫ليس مجددًا! أرى "زويا" في كل مكان.‬

‫في أحلامي، وعلى طاولة الإفطار،‬ ‫والآن، على المدرجات.‬

‫هذا غير معقول، حتى أنا أراها.‬

‫وأنا كذلك.‬

‫إنها هنا لتصوير إعلان.‬

‫لماذا تحدقون بي هكذا؟‬ ‫أردناها أن تصبح تعويذة حظنا.‬

‫عجز السيد "جوغبال" عن فعل شيء،‬ ‫فاضطررت لفعلها على طريقتي.‬

‫هل تقسم بأنك لا تمزح؟‬

‫"بانديت"، هذه كأس العالم.‬

‫لماذا سأمزح بشيء كهذا؟‬

‫هيا.‬

‫- حان وقت الجري.‬ ‫- نعم.‬

‫هيا.‬

‫عذرًا.‬‫ ‬‫ماذا؟‬

‫هذا أنا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا يا "مفرقعة"، اشتقت إليك.‬

‫"روبين"، كيف سنتشارك جميعًا‬ ‫بهذه القطعة الصغيرة؟‬

‫سنقطعها إلى أجزاء صغيرة ونتناولها.‬

‫ستنتهي فترة الحظ بعد 10 دقائق.‬

‫أسرعوا.‬

‫سأتناول أول لقمة.‬

‫بالطبع يا أخي، لنسرع.‬

‫من هذا الرجل؟‬

‫خرجت و‬‫كالة ‬‫"‬‫إيه‬‫ دبليو بي" بفكرة عبقرية‬

‫بأن مشاهدة "روبين" يتمرن وهو عاري الصدر‬ ‫ستلقى رواجًا واسعًا.‬

‫ربما، عضلات بطنه ‬‫الستة ‬‫بارزة.‬

‫حقًا؟‬

‫نفضّل مشاهدة فتاة شقراء‬ ‫تخرج من الماء بملابس سباحة،‬

‫وسيلقى هذا رواجًا أوسع.‬

‫ويمكننا أيضًا القول‬‫:‬

‫"يا لها من أناقة! يا له من قوام!‬

‫(أوريلايت) للإسمنت!"‬

‫كم أنت مخطئة!‬

‫"روبين"، لماذا يتقدمنا "شيفي"؟‬

‫علاقته بها جيدة.‬

‫أسرعي.‬

‫لا أجد بطاقة الباب!‬

‫ما حدث قد حدث، انسوه.‬

‫أعتقد أني ‬‫نسيتها‬‫ في الغرفة.‬

‫مرحبًا يا "زويا".‬

‫- هل أنت قادمة أم ذاهبة؟‬ ‫- قادمة... لا، ذاهبة...‬

‫- أقصد‬‫ أنني ‬‫خرجت لاستنشاق الهواء العليل.‬ ‫- تناولي قطعة من الكعك.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- اليوم هو يوم عيد ميلادي.‬

‫قطّعنا الكعكة، و‬‫سيسرني‬‫ أن تتناولي قطعة.‬

‫نعم.‬

‫- عيد ميلاد سعيد.‬ ‫- شكرًا.‬‫ تفضلي.‬

‫حسنًا.‬

‫لقد تناولتها كلها!‬

‫لا بأس، هذا من أجل الفريق والعمل الجماعي.‬

‫ولكننا اتفقنا أنه عيد ميلادي أنا.‬

‫ولكنها كانت فكرتي أنا.‬

‫حسنًا، لنذهب.‬

‫"زويا"، استريحي قليلًا، لدينا تصوير.‬

‫- بالتوفيق في المباراة.‬ ‫- شكرًا.‬

‫بداية الأشواط لفريق "الهند".‬

‫"كيتان" في الهجوم.‬

‫و‬‫بهذا ‬‫يخرج... لا‬‫، لا يخرج‬‫!‬

‫كان خطأ قانوني،‬ ‫حصل "كيتان" على فرصة جديدة.‬

‫"شيفي" يبتسم، ويهنىء "كيتان"،‬ ‫هذا ما أسميه الحظ الحسن.‬

‫"(كيتان) المحظوظ يقود (الهند) إلى الفوز"‬

‫انظري.‬

‫فقدت لياقتي.‬

‫- ‬‫سأستعيد عضلات بطني الـ6 خلال يومين.‬ ‫- ‬‫يا ‬‫سيدي، 4 عضلات تكفي.‬

‫ماذا تقولين؟ إنه إعلان عن الإسمنت.‬

‫- لنجرب بعد المباراة المقبلة.‬ ‫- لكنكم ستسافرون إلى "غوا" غدًا.‬

‫سأصور معك بعد المباراة المقبلة.‬

‫اجمعا الأغراض يا ر‬‫فيقيّ‬‫!‬

‫ما الخطب؟‬

‫لن يصور الإعلان.‬

‫إنه يتجنب الإلهاءات.‬

‫وعليك فعل ذلك أيضًا.‬

‫ركزي عليّ أنا.‬

‫هل تجد هذا مضحكًا؟‬

‫ستقتلني "مونيتا".‬

‫عليّ اللحاق بكم إلى "غوا" الآن.‬

‫مستحيل! هل سترافقيننا إلى "غوا"؟‬

‫- نعم.‬ ‫- إنها مسقط رأسي.‬

‫سأصحبك بجولة لتناول الإفطار.‬

‫هذا لطف منك.‬

‫ولكن عضلات بطن "روبين"‬‫ الستة‬ ‫ستنهي حياتي المهنية قبل أن تبدأ.‬

‫إذا أردت بديلًا،‬ ‫فعضلات بطني‬‫ الستة‬‫ طوع أمرك.‬

‫لن أصدق هذا ما لم أراه.‬

‫هذا صحيح.‬

‫كما يقول المثل،‬ ‫"الأشياء الجميلة تأتي تباعًا."‬

‫"القلب يستحق الحب‬

‫ويجعلك تتذكر هذا مرة تلو المرة‬

‫لا تتجاهل المرأة المناسبة‬

‫التي تشكل جزءًا من أفكارك وأحلامك‬

‫تحولت أحلامك حولها‬

‫إلى حقيقة‬

‫يا عزيزي‬

‫احتضن تلك المرأة‬

‫يا عزيزي‬

‫ابق معها‬

‫يا عزيزي‬

‫كان قدركما أن تلتقيا‬

‫يا عزيزي‬

‫ابق معها‬

‫يا عزيزي‬

‫احتضنها‬

‫يا عزيزي‬

‫ابق معها‬

‫ابق معها اليوم‬

‫ابق معها اليوم"‬

‫هل أنت متوتر؟‬

‫مستحيل!‬

‫يخفق قلبك بشدة.‬

‫ربما أنا متوتر بشأن مباراة الغد.‬

‫حاملو المضرب في فريق "جنوب إفريقيا"‬ ‫بأفضل حالاتهم.‬

‫وهجومنا بالرمي ضعيف.‬

‫- لا يستطيع "هاري" إيجاد إيقاعه.‬ ‫- حقًا؟‬

‫كيف يمكن لمغنٍ ألا يجد إيقاعه؟‬

‫من هو المغني؟‬

‫"هاري".‬

‫ذات مرة في التدريبات،‬

‫كان يغني بينما يرمي مع "شيفي".‬

‫لا.‬

‫لم أسمعه يغني أثناء المباريات قط.‬

‫اطلب منه أن يغني غدًا إذن.‬

‫سيفقد فريق "جنوب إفريقيا" إيقاعه.‬

‫وأخيرًا، وقف الحظ في صف "نيكيل"،‬ ‫وكسر نحس الـ99 نقطة.‬

‫وحتى مع أداء فريق" الهند" الضعيف،‬ ‫استطاعوا تحقيق نتيجة 210 نقطة،‬

‫وهذا لا يكفي يا "تشيكي".‬

‫حتى يفوزوا، يحتاج فريق "الهند"‬ ‫لتحقيق أهداف عصي مبكرًا.‬

‫ولكن منح أول دور لـ"هاري"‬ ‫قد يكون كارثيًا.‬

‫"هاري" هو أضعف رامٍ في كأس العالم هذه.‬

‫لا بد أن مشاهدته كرامٍ في أول دور‬ ‫يرفع معنويات فريق "جنوب إفريقيا".‬

‫ويرمي كرة ميتة!‬

‫تمامًا كما ستموت حياته المهنية.‬

‫يا ‬‫"نيكيل".‬

‫ما الأمر؟‬

‫ما الأغنية التي سأغنيها؟‬

‫غنّ ما شئت.‬

‫- ما سبب التأخير؟‬ ‫- انتظر يا رجل!‬

‫"نيكيل"، لا يمكنني التفكير،‬ ‫ولا تخطر ببالي أي أغنية.‬

‫اقترح أنت الأغنية.‬

‫بعد مناقشة إستراتيجية اللعب مع "نيكيل"،‬ ‫أصبح "هاري" مستعدًا للرمي.‬

‫ماذا تقصد بأنه جاهز؟‬ ‫إنه لا يتمتع بالثقة بالنفس.‬

‫"لا يهمني إن وصفني أحد بأني مجنون‬

‫فليقولوا ما يشاؤون‬

‫أنا واقع في عاصفة الحب‬

‫فماذا عساي أفعل؟‬

‫مرحى!"‬

‫نجح بالرمية، وأسقط أول عصا!‬

‫يبدو أن كلمات "نيكيل" معه‬ ‫كان مفعولها كالسحر.‬

‫"أنا واقع في عاصفة الحب‬

‫مرحى!"‬

‫رمية نارية أخرى من "هاري"،‬ ‫وأشار الحكم إلى قراره.‬

‫أسقط عصا أخرى!‬

‫أسكت "هاري" كارهيه ومنتقديه‬

‫بهذا الرمي الملفت للنظر!‬

‫أمام "هاري" فرصة‬ ‫لإحراز‬‫ 3 رميات متتالية.‬

‫مرحى!‬

‫يمسك "نيكيل" بالكرة‬

‫ليجعل "هاري" ثاني رامٍ‬ ‫يحرز 3 رميات متتالية‬‫ في كأس العالم!‬

‫اقرصني! هذا ليس أقل من معجزة!‬

‫لا أصدق هذا! ولا "هاري" نفسه يصدقه.‬

‫شهدنا معجزتين‬ ‫في مباراة "الهند" ضد "جنوب إفريقيا".‬

‫أولًا، أحرز "هاري"‬‫ 3 رميات متتالية.‬

‫وثانيًا، أحرز "نيكيل" مئوية أخيرًا،‬ ‫وكسر حالة نحسه.‬

‫يبدو أن "سيدة الحظ"‬ ‫تمنح بركاتها لمنتخب "الهند" أخيرًا.‬

‫سيدي، ‬‫أنت ‬‫طلبت التصوير‬ ‫بـ6 عضلات بطن بارزة.‬‫ ‬

‫وكان عليّ الصوم طوال اليوم.‬

‫والآن...‬

‫سيدي، سأنهي التصوير غدًا.‬

‫وداعًا.‬

‫- ما هذا؟‬ ‫- ألا ترين؟‬

‫قائد منتخب "الهند" يواعد تعويذة الحظ.‬

‫أصغ...‬

‫"روبين"، أعرف مدى توقك للتخلص من "نيكيل".‬

‫وأعرف كم ترغب بشدة بمنصب قائد الفريق.‬

‫أريد هذا من أجلك أيضًا.‬

‫ولكن هذا الخبر لن ينفع أيًا منا.‬

‫بل سيصبحان أقوى فحسب.‬

‫إلا إذا...‬

‫- حسنًا، لدي شيء قد يثير اهتمامك.‬ ‫- ما هو؟‬

‫- ولكن بشرط واحد.‬ ‫- هل ستفرضين عليّ شروطًا؟‬

‫أريد مقابلة حصرية مع "زويا".‬

‫- هل هذا مناسب؟‬ ‫- نعم ‬‫يا ‬‫سيدي‬‫.‬

‫-‬‫ اللقطة التالية‬‫ يا سيدي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫"أكاديمية الكريكيت"‬

‫ابتسم قليلًا.‬

‫"‬‫(‬‫أوريلايت‬‫)‬‫"‬

‫أخفض ذقنك قليلًا يا سيدي.‬

‫- هذا مثالي! انتهينا، شكرًا ‬‫يا ‬‫سيدي.‬ ‫- انتهينا، شكرًا.‬

‫شكرًا جزيلًا لك ‬‫يا ‬‫سيد "روبين"،‬ ‫كان هذا أول تصوير مستقل لي.‬

‫على العكس، أنا من يجب أن يشكرك.‬

‫لا بد أن "مونيتا" حولت حياتك إلى جحيم.‬

‫اعتدت على ذلك.‬

‫"زويا"، يجب ألا تعتاد فتاة ذكية مثلك‬ ‫على الإذلال.‬

‫في الواقع، كنت أراقبك أنت و"نيكيل" مؤخرًا.‬

‫"زويا"، لا أعرف كيف أقول هذا،‬ ‫ولكن الجميع يعرفون أنه زير نساء.‬

‫وحاليًا، إنه يتلاعب بك.‬

‫إنه يستخدم جاذبيته عليك‬ ‫حتى تبقي بعيدة عن الكريكيت.‬

‫لا يريدك أن تصبحي تعويذة الحظ.‬

‫ولا أنا‬‫ أريد ذلك ‬‫يا سيدي.‬

‫كان قراري‬‫ أنا‬‫ ألا أصبح تعويذة الحظ.‬

‫أكان كذلك حقًا يا "زويا"؟‬

‫أريد أن أريك شيئًا.‬

‫كسر قائد الفريق "نيكيل"‬ ‫نحس الـ99 نقطة أخيرًا.‬

‫وقاد "الهند" إلى فوز مذهل.‬‫...‬

‫وصل البطل!‬

‫لنحتفل بالشمبانيا.‬

‫أطفئي التلفاز.‬

‫يمكنك تقبيلي، أمنحك إذني.‬

‫هل تمنحني إذنك أيضًا‬ ‫للغرق في عينيك العسليتين الجميلتين؟‬

‫ماذا؟‬

‫عينان عسليتان؟‬

‫دوامة الحظ هذه ستُغرق الفريق بأكمله.‬

‫لماذا لا تُغرقها ‬‫هي ‬‫إذن؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أغرقها في عينيك العسليتين الجميلتين.‬

‫أنت "نيكيل كودا" الشهير، بحقك!‬

‫اذهب إلى بيتها وقل لها‬‫:‬ ‫"حبيبتي، لا أريد أن أشاركك مع أحد آخر.‬

‫فلا تتناولي الإفطار مع اللاعبين."‬

‫- الأمر بسيط.‬ ‫- كم أنت ماكرة!‬

‫فكر في الأمر فحسب، بحقك!‬ ‫لا أتمنى لك سوى الخير.‬

‫"زويا"، يمكنني شرح الأمر.‬

‫كنت تعرف أن "جوغبال"‬ ‫كان سيعرض عليّ العقد.‬

‫ولهذا جئت إلى بيتي تلك الليلة.‬

‫وخدعتني باعتذارك الزائف‬‫ بعينيك العسليتين.‬

‫وأنا رفضت 10 ملايين روبية كحمقاء.‬

‫تعرفين أن هذا غير صحيح،‬ ‫في الواقع، مباشرة بعد تلك المقابلة،‬

‫أبعدتك من "سريلانكا"، أتذكرين؟‬

‫نعم، أذكر ذلك.‬

‫لأنك لم تكن واثقًا بأني أجلب الحظ.‬

‫يا له من هراء! لا أؤمن أنك تجلبين الحظ.‬

‫حقًا؟ كيف أحرزت مئوية أخيرًا إذن؟‬

‫باللعب بشكل جيد.‬

‫لا، بل بتناول الطعام معي.‬

‫قلت‬‫:‬‫ "لنتناول الإفطار في السرير"‬‫.‬

‫كان "زورافار" محقًا،‬ ‫لست معي إلا بسبب حظي.‬

‫لقد فقدت صوابك!‬

‫لو كان هذا صحيحًا،‬ ‫فلماذا أبعدك عن الفريق؟‬

‫لأنك تريدني‬‫ أن أكون‬‫ تعويذة‬‫ حظك‬ ‫الخاصة‬‫ بك وحدك‬‫ وسرّك‬‫ ا‬‫لدنيء.‬

‫كان "روبين" محقًا، إنك تتلاعب بي فحسب.‬

‫"روبين" من أعطاك مقطع الفيديو هذا إذن‬‫؟‬

‫ألا تفهمين؟ إنه يتآمر ضدي.‬

‫- لا يريدنا أن نكون معًا.‬ ‫- لسنا معًا.‬

‫هذا ليس حقيقيًا!‬

‫إذا هجرني طبيب أسنان فاشل،‬

‫فلماذا سيهتم بي‬ ‫قائد فريق منتخب "الهند" للكريكيت؟‬

‫لا أصدق أني وثقت بك.‬

‫كان عليّ قبول العرض، كنت سأحقق النجاح‬ ‫بحياتي المهنية بواسطته على الأقل.‬

‫أتعرفين؟‬

‫أعتقد أنك لست غاضبة‬ ‫إلا بسبب رفضك 10 ملايين روبية.‬

‫لا بأس إذن.‬

‫سأحوّل خسارتك إلى ربح،‬

‫وسأثبت أيضًا أني لست مهتمًا بحظك.‬

‫عديني بأن تبقي بعيدة عن فريقي‬ ‫حتى نهاية كأس العالم،‬

‫وسأعطيك 20 مليون روبية.‬

‫- أين تذهبين؟‬ ‫- سأذهب إلى الجحيم، وأنت كذلك.‬

‫"زويا"!‬

‫أستحق هذا الجزاء لأني صدقت‬ ‫أنه يمكنني أن أكون حبيبة "نيكيل كودا".‬

‫يحسبني فاشلة تعرض مشاعرها للبيع.‬

‫ولكني سأستغل حظي لمصلحتي الآن.‬

‫وسأريه من أكون.‬

‫أنا هبة من آلهة الكريكيت.‬

‫تكلمنا من قبل عن فتاة اسمها "زويا".‬

‫وستدخل الآن بشكل مبهر إلى عالم الكريكيت.‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫كما ترون، إنها الفترة الأكثر حظًا من اليوم.‬

‫وتتناول "زويا" الإفطار مع منتخب "الهند".‬

‫بعد تناولهم الإفطار مع تعويذة حظهم "زويا"،‬

‫أصبح منتخب "الهند" في وضع صعب يا "تشيكي".‬

‫أظن أن ‬‫الحظ لا يحالفهم.‬

‫عليهم تحقيق 6 نقاط من آخر كرة للفوز.‬

‫"زويا"، لا أريد الضغط عليك،‬ ‫ولكن اجعلينا نفوز بالمباراة أرجوك،‬

‫وإلا فستتحملين اللوم.‬

‫"نيكيل"!‬

‫الكرة الأخيرة، ويتصاعد الضغط.‬

‫يبدو "نيكيل" شديد التركيز.‬

‫ها هي الكرة!‬

‫وتسديدة هائلة،‬ ‫ولكن مباشرة إلى يد لاعب الميدان.‬

‫أمسك بها، ويخرج!‬

‫حتى الحظ لا يمكنه إنقاذ منتخب "الهند"،‬ ‫حتى أنا أشكك بحظوظهم الآن.‬

‫مهلًا لحظة، تراود الشكوك الحكم.‬

‫أعطى الحكم الثالث إشارته،‬ ‫لم ينته الأمر بعد.‬

‫لننتظر ونرى.‬

‫لمست قدم لاعب الميدان خط الملعب.‬

‫سيتم اعتباره هدفًا من 6 نقاط!‬ ‫ويجن جنون الجمهور!‬

‫تفوز "الهند".‬

‫يبدو أن سحر سيدة الحظ قد أفلح!‬

‫نجحت ملاك الحظ‬‫ "زويا"‬‫!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"نيكيل"، أنا بغاية الأسف.‬

‫لم أكن أعرف بتسرب مقطع الفيديو.‬

‫- أنا نفسي...‬ ‫- لا داعي للأسف.‬

‫حسنًا.‬

‫"نيكيل"، هل كان دور "زويا" حاسمًا‬ ‫بفوز منتخب "الهند"؟‬

‫هل تؤمن حقًا أن تعويذة الحظ‬ ‫بوسعها تحقيق الفوز بالمباريات؟‬

‫- هل تطرحين هذا السؤال حقًا؟‬ ‫- بحقك يا "نيكيل"!‬

‫ها قد وصلت تعويذة الحظ بنفسها.‬

‫أخبرينا يا "زويا"،‬ ‫ما هي نصيحتك لكي يفوز الفريق؟‬

‫يا ‬‫"سونالي"‬‫،‬

‫الفوز‬‫ ‬‫هو نتاج العمل الجماعي والإستراتيجية.‬

‫والجهود الجبارة التي يبذلها الفريق‬ ‫تظهر الآن في الملعب.‬

‫ومؤكد أن الآنسة "زويا" ستوافقني الرأي‬ ‫بأنه لا يمكن أن يفوز فريق بالخرافات.‬

‫لا يمكننا تجاهل الحقائق بسبب خرافات.‬

‫لطالما كان الحظ تقليدًا سائدًا في الكريكيت.‬

‫سواء كان ارتداء‬‫ واقي الركبة ‬‫الأيسر أولًا،‬

‫أو حمل منديل أحمر في الملعب‬ ‫أو حتى أرقام القمصان.‬

‫في الواقع، الآنسة "سولانكي" محقة‬ ‫فهي ا‬‫نضمت إلى مجموعة شهيرة.‬

‫انضمت إلى "ماني" و"بول".‬

‫لمن يلعبان؟‬

‫كان "ماني" ببغاء، و"بول" أخطبوط.‬

‫في كرة القدم.‬

‫وكانا تعويذتا حظ لفريقيهما مثلك.‬

‫هل تنعتني بالببغاء؟‬

‫لا، ولكن عقلك كعقول العصافير.‬

‫ولكن عقلك كعقول العصافير.‬

‫هل سمعت ما نعتني به‬ ‫على شاشات التلفزيون القومي؟‬

‫هذا أمر بسيط مقارنة بما فعلته أنت.‬

‫لقد حولت خرافة لعبنا في بيتنا‬ ‫إلى ظاهرة عالمية.‬

‫ولكنك تجهلين أنهم قد يشعلون بك النار‬

‫باسم الوطنية.‬

‫استمعي لي وارحلي فورًا، هل تفهمين؟‬

‫مستحيل!‬

‫لن أسمح لـ"نيكيل كودا" بتخويفي.‬

‫من يحسب نفسه؟‬

‫- ولكن يا "سبونج بوب"...‬ ‫- لا تناديني "سبونج بوب"!‬

‫حظ منتخب "الهند" بارتفاع‬ ‫بعدما أصبحت "زويا" تعويذة الحظ.‬

‫مقارنة مع الأرقام السابقة،‬ ‫ارتفعت نسبة الرمي 25 بالمئة،‬

‫وارتفعت نسبة ضرب الكرة 30 بالمئة.‬

‫ولكن عامل الحظ ارتفع 40 بالمئة.‬

‫تسود البلاد أجواءً من التفاؤل.‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫"زو... زو... زويا"!‬

‫اهدؤوا!‬

‫سينال الجميع البركات.‬

‫اهدؤوا!‬

‫سيحصل الجميع على فرصتهم.‬

‫- آنسة "زويا"، باركينا أرجوك.‬ ‫- اركعي.‬

‫"المجد للإلهة (زويا)‬

‫المجد للإلهة (زويا)"‬

‫يطالب هؤلاء الناس الاتحاد‬

‫باستبعاد "نيكيل" من الفريق.‬

‫لأنه لم يفز بأي مباراة قبل وصول "زويا".‬

‫لننتظر ونرى‬

‫إن كان سيخضع أمام "زويا" والاتحاد.‬

‫"نيكيل"!‬

‫هل ستخضع أمام "زويا" والاتحاد؟‬

‫"قائد الفريق الهادىء يفقد أعصابه"‬

‫هذا غير مقبول.‬

‫ركز على المباريات يا "نيكيل".‬

‫يقدم الفريق ‬‫أداءً جيدًا،‬ ‫لندع الأمور على حالها.‬

‫المباراة التالية ليست مهمة.‬

‫ولكن غياب "زويا" مهم للغاية‬ ‫لرفع معنويات الفريق.‬

‫- لا أدعم هذا الاقتراح.‬ ‫- سيدي، ليس لدينا ما نخسره.‬

‫كقائد للفريق، أصر على أن نلعب‬ ‫المباراة المقبلة من دون "زويا".‬

‫حسنًا يا "نيكيل".‬

‫ولكن لهذه المباراة فقط.‬

‫شكرًا لكم.‬

‫خبر عاجل...‬

‫ستحصل تعويذة الحظ على يوم إجازة.‬

‫هل سيكون قرارًا كارثيًا على "نيكيل كودا"؟‬

‫يجب ألا يكون "نيكيل كودا" قائدًا للفريق.‬

‫يراهن الجميع على "نيوزيلاندا".‬

‫المخاطرة كبيرة من دون "زويا".‬

‫نحتاج إلى "زويا"!‬

‫نحتاج إلى "زويا"!‬

‫"زويا" ليست مجرد فتاة عادية.‬

‫إنها تجسيد‬‫ لإله‬‫، إنها إلهة.‬

‫"زويا"!‬

‫وفقًا لمصادرنا، يسود إحساس بالهلع‬ ‫في غرفة ملابس منتخب "الهند".‬

‫"يا قائد الفريق، لا تفوّت الإفطار!"‬

‫إننا مهزلة بنظرهم.‬

‫لقد حوّلتم الكريكيت إلى سيرك.‬

‫إذا أردتم إنقاذ ماء وجهكم، فيجب أن نفوز.‬

‫هل تفهمون؟‬

‫افعلوا ما عليكم فعله، ولكني أريد الفوز.‬

‫عند العد حتى 3... 1، 2، 3.‬

‫"الهند"!‬

‫أحرز فريق "نيوزيلاندا" 270 نقطة،‬ ‫وعلى فريق "الهند" تجاوزها.‬

‫لن يكون تحقيق هذه النتيجة صعبًا‬ ‫على هذا الملعب.‬

‫ولكن غياب "زويا" قد يجلب الحظ العاثر.‬

‫بحقك يا "نيكيل كودا"!‬ ‫كان بوسعك تناول الإفطار مع "زويا".‬

‫أعتقد أن فريق "نيوزيلاندا"...‬

‫هيا يا فريق "الهند"!‬

‫نعم، هيا!‬

‫النتيجة المطلوبة ليست صعبة،‬ ‫ولكن يبدو أن المباراة تفلت من أيديهم.‬

‫أدخل "نيكيل كودا" حاملي مضرب اثنين‬ ‫لإنقاذ الأشواط.‬

‫عليهم اللعب بحذر الآن.‬

‫رمية بها مجازفة من "روبين"، و6 نقاط!‬

‫- هيا يا فريق "الهند"!‬ ‫- نعم، هيا!‬

‫ما زال حاملا المضرب يدافعان عن "الهند"،‬

‫ولكن هل يمكنهما إحراز الفوز لنا؟‬

‫يتصاعد التوتر في الإستاد بأكمله.‬

‫لنر ما يخبئه لنا "روبين" بالكرة المقبلة.‬

‫إنها ضربة رائعة بالمضرب‬‫!‬

‫إنه على وشك تحقيق هدف،‬ ‫ولكن "روبين" يتوقف في الوسط!‬

‫سيضطر "نيكيل" للركض إلى الخلف.‬

‫خروج آخر، كانت تلك خسارة قاسية.‬

‫ماذا يحدث‬‫؟‬

‫أولًا، يُسقط "روبين" الكرة بعد إمساكها،‬ ‫ثم يُخرجه، يلعبون بلا تركيز!‬

‫تشتت ترتيب حاملو المضرب لمنتخب "الهند".‬

‫رمية ناجحة!‬

‫-‬‫ ‬‫خسروا أمام منتخب "نيوزيلاندا".‬ ‫- نعم!‬

‫لا يمكنهم الفوز من دون حظي!‬

‫لقد نحستهم! مرحى!‬

‫هل‬‫ جُننت‬‫ يا "سبونج بوب"؟‬

‫هل تحتفلين بهزيمة "الهند"‬‫...‬

‫لإثبات أنك محظوظة؟‬

‫هذا لا يُصدق.‬

‫قل لها شيئًا يا أبي،‬ ‫بدأ الأمر يخرج عن السيطرة.‬

‫تعال يا "زورافار"‬‫.‬

‫لنخرج لاحتساء مشروب.‬

‫أشعر بالاختناق في بيتي.‬

‫ويا "زويا"،‬

‫لم نخسر هذه المباراة،‬

‫بل خسرها "روبين".‬

‫خسر منتخب "الهند" مباراة سهلة.‬

‫وأصبح الجميع يؤمنون الآن‬

‫أنه ليس لدى منتخب "الهند" أمل‬ ‫بالفوز بكأس العالم من دون "زويا".‬

‫اسمحوا لي بصياغتها بهذا الشكل،‬ ‫"زويا" هي ملكة الكريكيت في "الهند".‬

‫شكرًا لك.‬

‫تبدين فاتنة اليوم.‬

‫شكرًا جزيلًا يا "شيفي".‬

‫"شيفي".‬

‫"شيفي".‬

‫نعم يا "نيكيل".‬

‫في مباراة اليوم،‬ ‫سواء كانت المجريات لصالحنا أم لا،‬

‫حافظ على هدوء أعصابك.‬

‫إذا سمحت لهم بإلهائك، فسأتولى أمرك بنفسي.‬

‫نعم يا "نيكيل".‬

‫لا تقلق يا "شيفي".‬

‫كل ما يفعله هو الصراخ على الآخرين.‬

‫لا يا "زويا".‬

‫"نيكيل" محق تمامًا.‬

‫لا أعرف ماذا يصيبني،‬ ‫ولكني لا أستطيع التحكم بحدة مزاجي.‬

‫وحدها جدتي من تستطيع تهدئتي.‬

‫في الواقع يا "شيفي"،‬

‫أعطني مضربك.‬

‫مضربي؟‬

‫إنها مباراة ربع النهائي لمنتخب "الهند"،‬ ‫وللحاق بنتيجة "أستراليا" الكبيرة،‬

‫سيكون على "شيفي" لعب أفضل أشواطه.‬

‫تسديدة رائعة، سيحصل على‬‫ نقطتين‬‫!‬

‫ارتطم "تايسون" بـ"شيفي"!‬

‫وأعتقد أنه تعمد فعل ذلك.‬

‫من المعروف عن "شيفي" أنه يفقد أعصابه.‬

‫يتلاعب "تايسون" بأعصابه.‬

‫اهدأ يا "شيفي"، اهدأ.‬

‫إذا فقد "شيفي" أعصابه، فقد يفقد الهدف.‬

‫يهدىء "شيفي" من أعصابه.‬

‫كنا نتوقع أن يفقد "شيفي" أعصابه،‬ ‫ولكننا لا نرى سوى ابتسامته العريضة.‬

‫تسديدة مذهلة! هذا رد لائق على "تايسون".‬

‫إنه يُحدث الفوضى في صفوف الفريق الأسترالي،‬ ‫لا تعبثوا مع "شيفي"،‬

‫وإلا ستواجهون غضب مضربه.‬

‫"شيفي"!‬

‫هل لاحظت يا "تشيكي"‬

‫أن "شيفي"‬ ‫يُظهر الكثير من الحب لمضربه اليوم؟‬

‫بفضل العدد المتزايد من الحدود الفاصلة،‬

‫تحققت المئوية بـ60 كرة فقط.‬

‫ويبلغ فريق "الهند" نصف النهائي!‬

‫أوصل "شيفي"‬‫ الهادئ الأعصاب‬ ‫منتخب "الهند"‬‫ ‬‫إلى نصف النهائي‬‫ بمفرده‬‫!‬

‫ووحدها "زويا" من سيحقق معجزة كهذه.‬

‫"شيفي"، لعبت بشكل رائع، أنا فخور بك.‬

‫كل الفضل بهذا لجدتي.‬

‫إنها فكرة "زويا".‬

‫"آمن وستنجح"‬

‫ماذا قلت؟‬

‫هل تقول إني تعمدت‬ ‫خسارة المباريات التي خسرناها؟‬

‫- ما المشكلة يا "روبين"؟‬ ‫- اسألوه هو.‬

‫هل تعرفون ماذا قال للاتحاد؟‬ ‫اتهمني بالخسارة المتعمدة.‬

‫- اهدأ يا "روبين".‬ ‫- لا، لن أهدأ يا "نيكيل".‬

‫أخذت مني منصب قائد الفريق أولًا،‬ ‫وقلت إن هذا لا يهم.‬

‫أنزلت مرتبتي بترتيب حاملي المضرب،‬ ‫ولم أقل شيئًا.‬

‫ولكن اتهامي بتعمد الخسارة؟‬ ‫لم أكن أعرف أنك بهذه الدناءة يا "نيكيل".‬

‫من بين ملايين الناس هؤلاء،‬

‫نحن الـ11 الذين تم اختيارهم‬ ‫للحصول على فرصة للعب.‬

‫يؤمن الناس بقدراتنا.‬

‫وأنت تتحدى هذه المعتقدات يا "نيكيل".‬

‫عار عليك يا صاح.‬

‫أما بخصوص "زويا"،‬

‫جميعنا نعرف أنها تجلب لنا الحظ الحسن،‬ ‫ولكنك لا تريد وجودها هنا.‬

‫كما لا تريد وجودي هنا.‬

‫هذا هو قائد فريقكم.‬

‫"روبين"، أكمل طعامك على الأقل.‬

‫تناولوا أنتم الطعام معه.‬

‫"روبين".‬

‫يبدو الفوز صعب المنال‬ ‫على منتخب "الهند" اليوم.‬

‫منتخب "الباكستان" على وشك الفوز‬ ‫بمباراة نصف النهائي،‬

‫و"نيكيل كودا" هو أمل "الهند" الأخير.‬

‫ويخرج!‬

‫يرجع "نيكيل" إلى مقاعد اللاعبين.‬

‫سيكسر منتخب "باكستان" نحسه أخيرًا.‬

‫وتحوم غمامة من السواد‬ ‫فوق مشجعي منتخب "الهند".‬

‫هذه ليست غمامة من السواد، بل غمامة مطر.‬

‫ووفقًا لحساباتنا،‬

‫إذا‬‫ أُلغيت‬‫ المباراة بسبب المطر،‬

‫فسيبلغ منتخب "الهند" النهائي،‬ ‫هذه ليست سوى معجزة يا "تشيكي"!‬

‫يبدو أن‬‫ الإله‬‫ بصف منتخب "الهند".‬

‫أعتقد أن حظ "زويا" يقف في صفهم.‬

‫"(نيكيل)"‬

‫"سبونج بوب"!‬

‫"سبونج بوب"!‬

‫استيقظي.‬

‫انظري.‬

‫تبدين مثل مشعوذة.‬

‫إنها صورة مظلمة لي.‬

‫ليس هذا قصدي، بل أنت ‬‫أ‬‫صبحت مظلمة.‬

‫ا‬‫لتباهي بنفسك هكذا ‬‫سيقضي عليك وعلى الفريق.‬

‫تعالي لتناول الإفطار.‬

‫أين "زويا"؟‬

‫أنا هنا.‬

‫أنت مذهلة.‬

‫حقًا؟‬

‫ألا تجدين بهذا مبالغة؟‬

‫لا، مطلقًا، تبدين مذهلة.‬

‫استدعوا "نيكيل".‬

‫"نيكيل"!‬

‫ها هو.‬

‫هذا جيد، لنبدأ، أحضروا الأذرع المزيفة.‬

‫هذا جميل.‬

‫1، 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، هذا جيد.‬

‫أأنت مستعدة يا "زويا"؟‬

‫أيتها الإلهة، ساعديني!‬

‫أيتها الإلهة،‬ ‫أنا مجرد دمية تُحركينها بأصابعك.‬

‫جئت طالبًا منك الملاذ.‬

‫امنحيني بركاتك.‬

‫امنحيني بركاتك.‬

‫أوقفوا التصوير.‬

‫"زويا".‬

‫أحسنت صنعًا، لنجرب مع الحوار هذه المرة.‬

‫حسنًا.‬

‫ويا "نيكيل"، انحن بشكل لائق.‬

‫أتعرف؟ انحن حتى السجود، تبدو جيدًا.‬

‫أيتها الإلهة، ساعديني!‬

‫أيتها الإلهة،‬ ‫أنا مجرد دمية تُحركينها بأصابعك.‬

‫جئت طالبًا منك الملاذ.‬

‫امنحيني بركاتك.‬

‫امنحيني بركاتك.‬

‫أخبرتك بأنهم سيجعلونك إلهة.‬

‫أوقفوا التصوير.‬

‫"زويا".‬

‫الحوار.‬

‫هذا هو دورك،‬

‫"من أعماق المحيط،‬

‫وبنعمة من بركاتي،‬

‫(أوريلايت) للإسمنت، أقوى من الأقوى."‬

‫ثم تناولين "نيكيل" المضرب،‬ ‫وترجعين إلى زهرة اللوتس، وننتهي.‬

‫- هلا نأخذ استراحة من فضلك؟‬ ‫- استراحة‬‫؟‬

‫تريد "زويا" استراحة لدقيقتين.‬

‫- هيا يا "زويا"، يمكنك فعلها.‬ ‫- صورة ذاتية من فضلك.‬

‫"زويا"...‬

‫"زويا"!‬

‫هذا صحيح.‬

‫بوجود الحظ، من يحتاج إلى الموهبة؟‬

‫إنها لا تعرف شيئًا عن الكريكيت،‬

‫ورغم ذلك، فإنها تحكم اللعبة.‬

‫انتهى أمر "نيكيل كودا".‬

‫سيخسر إذا خسروا المباراة أو فازوا بها.‬

‫- كيف؟‬ ‫- إذا فاز الفريق بكأس العالم،‬

‫من سينال الفضل برأيك؟ "زويا".‬

‫سيدي، هذه هي "زويا".‬

‫ما رأيك أن تنضمي إلي‬ ‫في مقصورة كبار الشخصيات؟‬

‫الجميع يعرفون أنه زير نساء،‬ ‫وحاليًا، إنه يتلاعب بك.‬

‫إنه يتآمر ضدي.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا يا "زويا".‬

‫أخبرني "لوكي" بأنك تشعرين بالتوتر.‬

‫هذه ليست مشكلة، تتعرضين لضغط هائل،‬

‫لأنك تتعاملين مع الفريق بأكمله.‬

‫لا بأس، يمكنك التصوير متى شئت.‬

‫- لا أريد فعلها.‬ ‫- فعل ماذا؟‬

‫لا أريد تقديم الإعلان،‬ ‫ولا مهزلة تعويذة الحظ هذه.‬

‫يستهزىء الجميع بـ"نيكيل".‬

‫أعتقد أنك و"روبين" تريدان‬ ‫استبعاد "نيكيل" من منصب قائد الفريق،‬

‫وتستغلانني لفعل ذلك.‬

‫أعتقد أنك تشعرين بالتوتر.‬

‫تعالي إلى الإستاد غدًا، وسنتكلم.‬

‫لن أحضر مباراة الغد.‬

‫أنا أستقيل.‬

‫ثمة عقد يربطنا.‬

‫تبًا لعقدك!‬

‫لا تتم الأمور بهذا الشكل يا "زويا".‬

‫قد تأخذ الأمور منحنى بشع وتضر بسمعتك.‬

‫لا أكترث.‬

‫"نيكيل"، أنا آسفة.‬

‫انظر إلي.‬

‫لقد جعلوا مني إلهة.‬

‫لا أريد أن أكون تعويذة الحظ.‬

‫أقسم لك أني سأصلح الوضع.‬

‫ماذا ستصلحين يا "زويا"؟‬

‫إنك محظوظة فعلًا.‬

‫لقد هطل المطر في شهر أبريل.‬

‫حتى أنا لا يمكنني إنكار هذا.‬

‫سيساعدنا حظك على الفوز بكأس العالم.‬

‫ربما كان الحظ هو المهم دومًا.‬

‫اختياري لمنتخب تحت 19 سنة،‬

‫ثم اختياري قائدًا لمنتخب "الهند"،‬

‫ولقاؤك.‬

‫ظننت أن امتلاك الموهبة والمثابرة‬ ‫هما سبب الفوز بالمباريات.‬

‫ولكن انظري إلى نفسك.‬

‫جعلت "الهند" تفوز من دون حتى رفع إصبع.‬

‫ربما هو القدر.‬

‫ماذا فعلت لك؟‬

‫تحول هذا إلى مهزلة كبرى.‬

‫أنت وفريقك ولعبتك...‬

‫لن أحضر مباراة الغد.‬

‫إذا لم تحضري، فسينهار الفريق بأكمله.‬

‫"نيكيل"، يحتاج الفريق إليك أنت،‬

‫وليس لتعويذة حظ.‬

‫وحده الفريق يستحق نيل الفضل‬ ‫على جهوده، وليس أنا.‬

‫لقد غيّرت رأيها.‬

‫لن يغيّر المال أو التهديد قرارها.‬

‫إذا فزنا بكأس العالم من دون "زويا"،‬

‫فسيظل "نيكيل" قائدًا‬‫ للفريق‬ ‫حتى كأس العالم المقبلة.‬

‫لن نفوز.‬

‫على الفريق بأكمله‬ ‫تقديم أداء جيد لتحقيق الفوز.‬

‫وسيفقدون الثقة بغياب "زويا".‬

‫لا يمكن الوثوق بـ"نيكيل".‬

‫هل تثق بي؟‬

‫تعرض منتخب "الهند" لضربة قاسية‬ ‫مباشرة قبل المباراة.‬

‫ترفض "زويا سولانكي"‬ ‫الحضور إلى الإستاد اليوم.‬

‫في الواقع، لم تتناول الإفطار حتى‬ ‫مع منتخب "الهند".‬

‫بحسب هذا العقد، ندفع لـ"زويا"‬ ‫مليون روبية عن كل مباراة،‬

‫لأنه ليس للإيمان ثمن.‬

‫ولكنها تطلب الآن 20 مليون روبية.‬

‫زرعت الشهرة بذور الطمع فيها.‬

‫وحل المال محل الوطنية.‬

‫- "زويا"...‬ ‫- اخرجي!‬

‫- "زويا"...‬ ‫- اخرجي!‬

‫- "زويا"...‬ ‫- اخرجي!‬

‫سيدي، أثق بشرطة "بومباي"،‬

‫ولكن الحشود غفيرة.‬

‫أفهم هذا سيدي، ولكن...‬

‫حسنًا سيدي.‬

‫شكرًا جزيلًا لك، أنا ممتن لهذا.‬

‫- "زويا"...‬ ‫- اخرجي!‬

‫هذا لطف من "نيكيل".‬

‫لقد طلب من مفوض الشرطة‬ ‫وضع "زويا" تحت الحماية.‬

‫"الشرطة"‬

‫اهدؤوا من فضلكم،‬ ‫وإلا‬‫ سأُجبر ‬‫على اتخاذ إجراء!‬

‫- "زويا"...‬ ‫- فلتسقط "زويا"!‬

‫- "زويا"...‬ ‫- فلتسقط "زويا"!‬

‫لماذا استدعيت الشرطة يا أبي؟‬

‫بوجود رجل من الجيش هنا،‬ ‫من سيجرؤ على لمس "زويا"؟‬

‫أترين يا "سبونج بوب"؟‬

‫في النهاية، "رافانا" يحميك.‬

‫"زويا"، ابتعدي عن النافذة.‬

‫"زورافار"!‬

‫"زورافار"، ارجع!‬

‫تلقي الحشود الحجارة على بيت "زويا".‬

‫وهم يعتقدون أن فريق "سريلانكا"‬ ‫قد دفع لها رشوة.‬

‫"أحداث عنف خارج بيت (زويا)"‬

‫هذه سخافة!‬

‫متى سينتهي هذا؟‬

‫عندما تفوز "الهند" بكأس العالم.‬

‫لعبت "سريلانكا" أشواطًا جيدة في النهائي.‬

‫آخر كرة في الشوط، وهدف هائل بـ6 نقاط!‬

‫وبهذا، تحرز "سريلانكا" نتيجة هائلة،‬

‫بلغت 312 نقطة.‬

‫تحتاج "الهند" إلى 313 نقطة للفوز.‬

‫بسبب إصابة في الملعب،‬ ‫لا يستطيع "لاكي" ضرب الكرة في النهائي.‬

‫الحظ العاثر يصادف فريق "الهند"،‬ ‫وتريد "الهند" معرفة الأجوبة.‬

‫لماذا قتل "كاتابا" "باهوبالي"؟‬ ‫ولماذا لم تحضر "زويا" اليوم؟‬

‫إنها مشعوذة، وليست إلهة!‬

‫إنها مشعوذة، وليست إلهة!‬

‫اطردوا الخونة!‬

‫هذه أعلى نتيجة في نهائي لكأس العالم.‬

‫كيف سنتفوق على نتيجة هائلة كهذه؟‬

‫وضعتنا "زويا" في ورطة كبرى.‬

‫"روبين".‬

‫"روبين".‬

‫"روبين"، لم يفت الأوان بعد،‬ ‫إنها تسمع كلامك.‬

‫حاول الاتصال بها.‬

‫لن تأتي "زويا".‬

‫معنوياتكم منخفضة‬ ‫رغم أننا لم نبدأ حتى بلعب أشواطنا.‬

‫هل تحتاجون إلى حظ "زويا"‬ ‫لتصبحوا لاعبي كريكيت؟‬

‫هذا غير معقول!‬

‫حتى بعد أن عملتم بجد طوال حياتكم،‬ ‫تريدون منح الفضل للحظ.‬

‫أسدوا لي خدمة يا رفاق.‬

‫فكروا في أول مباراة لعبتموها.‬

‫ليس ببطولة "رانجي" أو كريكيت النوادي،‬ ‫بل المباريات في الزقاق،‬

‫حيث كنا نضع الطوب بدل العصي،‬

‫وكانت قطعة خشب هي مضاربنا،‬

‫وكان هدفنا هو كرة مطاطية.‬

‫لم يكن ثمة وجود لحظ "زويا" آنذاك.‬

‫ولم يكن يهمنا مع من نأكل،‬ ‫أو ما إذا كنا نأكل من الأساس.‬

‫لم يكن يهمنا آنذاك سوى شيء واحد.‬

‫السعادة.‬

‫كنا نلعب لأن الكريكيت كانت تمنحنا السعادة.‬

‫كان أمرًا أكبر من الفوز أو الخسارة.‬

‫لنحيي تلك السعادة من جديد.‬

‫ولننس أمر كأس العالم.‬

‫الإستاد والملعب‬ ‫والكاميرات والجمهور الغفير.‬

‫لا شيء من هذا يهم.‬

‫الشيء الوحيد الذي يهم هو قلوبكم النابضة.‬

‫دعونا نلعب من قلوبنا.‬

‫لنلعب من أجل السعادة.‬

‫أنظار الجميع مصوبة نحو نهائي كأس العالم.‬

‫يحتاج فريق "الهند" إلى بداية نارية.‬

‫"شيفي" في الهجوم، ويبدو شديد العزيمة.‬

‫هدف بـ6 نقاط!‬

‫يا لها من بداية نارية!‬

‫هذا لا يُصدق، هدف آخر بـ6 نقاط!‬

‫تم تفعيل النمط الطائر!‬

‫3 أهداف بـ18 نقطة في 3 كرات.‬

‫مضرب "شيفي" يرمي الكرات بعيدًا.‬

‫ولا يستطيع أحد وقفه.‬

‫يا أخي.‬

‫هلا تفتح الشباك من فضلك؟‬

‫من فضلك.‬

‫شكرًا لك يا سيدي.‬

‫رمية ناجحة!‬

‫أحرزت "سريلانكا" هدف عصا مهم.‬

‫"المصباح الأسطع‬ ‫هو الذي يحترق بشكل أسرع أيضًا."‬

‫"نيكيل".‬

‫كيف ستُبعدني عن المباراة؟‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫"نيكيل كودا" ‬‫يرقّي‬‫ نفسه‬ ‫بترتيب حاملي المضرب.‬

‫أظن أنه يريد تولي المسؤولية.‬

‫أنظار البلاد بأكملها‬ ‫مصوبة نحو "نيكيل كودا".‬

‫تسديدة رائعة، بداية نارية!‬

‫مباشرة إلى عنان السماء!‬

‫"كودا"!‬

‫أحسنت اللعب!‬

‫6... 4... 6...‬

‫فريق "سريلانكا" في ورطة!‬

‫يتفوق "نيكيل كودا" بشكل متتالٍ.‬

‫أعتقد أن فريق "سريلانكا" سيسقط مجددًا.‬

‫هدف هائل بـ6 نقاط.‬

‫وبهذا، يحقق "نيكيل" نصف مئوية.‬

‫- شكرًا لك سيدي.‬ ‫- عفوًا.‬

‫استمتعوا.‬

‫وهدف آخر بـ6 نقاط...‬

‫خرجت الكرة من الإستاد!‬

‫حقق "نيكيل" 99 نقطة من 49 كرة.‬

‫سنشهد مئوية تحطم الرقم القياسي.‬

‫يستعد "موثايا" للرمي.‬

‫ضربة التفافية!‬

‫قد يكون هدفًا بـ6 نقاط.‬

‫ويكافح لاعبو الميدان بصعوبة...‬

‫إمساك مذهل! ويخرج "نيكيل".‬

‫تسديدة رائعة.‬

‫كما ترون، التنسيق رائع‬ ‫بين كلا لاعبي الميدان.‬

‫والحظ يخون "نيكيل" مجددًا.‬

‫ربما هذا أحد نتائج غياب "زويا".‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫سيكون "زاهد" حامل المضرب بدل "روبين".‬

‫من الصعب فهم‬ ‫إستراتيجية "نيكيل" الغريبة هذه.‬

‫"كيتان" في الهجوم.‬

‫رمية ناجحة!‬

‫يرجع فريق "سريلانكا" إلى المباراة.‬

‫من فعل هذا؟ من؟‬

‫أنت!‬

‫- لنر كيف ستشاهدون المباراة الآن.‬ ‫- أعتذر.‬

‫"روبين"، وهو أمل "الهند" الوحيد،‬ ‫ينزل إلى الملعب الآن.‬

‫قرار "نيكيل" بتخفيض ترتيبه‬ ‫بين حاملي المضرب قد يكون مفيدًا.‬

‫أحرزوا 35 نقطة فقط من آخر 10 أدوار.‬

‫يلعب "روبين" لعبة بطيئة.‬

‫غيّر "روبين" من مفهوم الرمية البطيئة.‬

‫بدأ صبر "زاهد" ينفد.‬

‫ويدخل كلا اللاعبين في جدال.‬

‫هذا ليس فأل خير لفريق "الهند".‬

‫"روبين" يطلب من "زاهد" الجري، ولكن لا!‬

‫ضربة مباشرة!‬

‫يخرج "زاهد"!‬

‫يا له من تنسيق سيىء! لم يتحقق هدف فردي.‬

‫إخفاق كبير من "روبين".‬

‫كان هذا قرارً خاطئًا!‬

‫تعرض "زاهد" للخداع.‬

‫لقد فقد "روبين" صوابه.‬

‫"هاري"، يمكنك فعلها.‬

‫تسديدة طويلة من "هاري"،‬ ‫ولكن يبدو أنه أصيب بشد عضلي.‬

‫إصابة في وتر الركبة بالكرة الثانية.‬

‫كل هذا بسبب غياب "زويا" اليوم.‬

‫انهض يا محب التظاهر.‬

‫يبدو أنها إصابة خطيرة يا "شيكي".‬

‫نعم، قد يحتاج "هاري" إلى عدّاء.‬

‫سأضربك بالمضرب، انهض!‬

‫تصفيق حماسي حاد مجددًا من الجماهير‬

‫بينما يرجع "نيكيل" إلى المباراة.‬

‫سيكون عدّاء "هاري".‬

‫يا له من تحول مشوق للأحداث!‬

‫ما زال بوسع هذين اللاعبين الخبيرين‬ ‫تغيير نتيجة المباراة.‬

‫هيا يا "هاري".‬

‫يطلب "نيكيل" من "روبين" الجري.‬

‫ولكن "نيكيل" يغير رأيه في منتصف اللعبة.‬

‫يا له من ارتباك!‬

‫كلا العدّائين يجريان في نفس الاتجاه!‬

‫كان هذا هدف عصا سهل لفريق "سريلانكا"،‬

‫وبما أن "نيكيل" تخطى خطوط الملعب أولًا،‬ ‫فسيخرج "روبين".‬

‫لقد خرج جميع اللاعبين الخبراء،‬ ‫وخسارة "الهند" مضمونة.‬

‫بالتوفيق!‬

‫يتولى "نافنيت" الهجوم.‬

‫ويضرب الكرة لهدف بـ4 نقاط.‬

‫ما زال لدينا أمل.‬

‫يقود "نيكيل كودا" فريقه من الخط الأمامي،‬

‫ويخطف الأهداف الفردية،‬ ‫ويحولها إلى أهداف مزدوجة.‬

‫قبل لحظات قليلة، بدا لاعبو فريق "الهند"‬

‫مرتبكين قليلًا،‬

‫ولكن "نافنيت" و"نيكيل كودا"‬ ‫يتسابقان إلى الأمام الآن.‬

‫وهدف بـ4 نقاط.‬

‫غيّر فريق "نيكيل كودا"‬ ‫من أسلوب لعبه بالكامل.‬

‫يحتاج فريق "الهند" إلى4 نقاط الآن‬ ‫في آخر كرتين.‬

‫"نافنيت" يضرب الكرة، ويخرج!‬

‫خسر فريق "الهند" هدف عصا مهم‬ ‫في لحظة حرجة.‬

‫يحاول "نيكيل كودا" مواساته،‬ ‫ولكن من سيواسي مشجعيه؟‬

‫والآن يا "تشيكي"، "هاري" مستعد‬ ‫لمواجهة الكرة الأخيرة في نهائي كأس العالم.‬

‫ولكن سجله بضرب الكرة ليس مثيرًا للإعجاب.‬

‫نعم، و"زويا" ليست حاضرة اليوم.‬

‫لا بد أن لاعبي الميدان سيكونون على الحدود.‬

‫لا يمكننا تحقيق هدف بـ4 نقاط،‬ ‫سنحاول إحراز هدف بـ6 نقاط.‬

‫يمكنك فعلها يا "هاري".‬

‫سأحاول يا "نيكيل".‬

‫ولكن عمي قال إن الأبراج ليست في صفي اليوم.‬

‫"هاري"، أنت رامٍ.‬

‫لو أن حامل المضرب كان يحتاج‬ ‫إلى هدف بـ4 نقاط بآخر كرة،‬

‫فماذا كان سيفعل؟‬

‫- كرة مستقيمة.‬ ‫- هذا جيد.‬

‫ركز الآن على تحقيق هدف بـ6 نقاط‬ ‫بكرة مستقيمة طويلة،‬

‫كما تركز على كسر حبة جوز الهند‬ ‫بضربة واحدة.‬

‫يرى عمك قدرك في كف يدك.‬

‫وستريه اليوم مضربك.‬

‫ثمة أمر واحد أكيد يا "تشيكي".‬

‫لا بد أن "هاري" يواجه أكبر ضغط‬ ‫طوال حياته المهنية.‬

‫آمال "الهند" بأكملها تقع على كاهله.‬

‫وتخرج الكرة من الإستاد.‬

‫هدف هائل بـ6 نقاط!‬

‫لقب "هاري" الجديد هو "الرجل الصاروخي"،‬ ‫لأنه أطلق تلك الكرة إلى الفضاء!‬

‫"(الهند) تهزم (سريلانكا) بفارق 4 أهداف عصي‬ ‫"(الهند) بطلة كأس العالم للكريكيت"‬

‫كما أنهم اثبتوا أن "الهند"‬ ‫لا تحتاج إلى حظ "زويا" للفوز.‬

‫إنه فوز تاريخي لمنتخب "الهند" للكريكيت.‬

‫لقد فزنا! لقد فزنا فعلًا!‬

‫"الأبطال"‬

‫- هيا يا "سبونج بوب"!‬ ‫- هيا!‬

‫سأذهب إلى غرفتي.‬

‫ماذا؟ ألن تلعبي بالمفرقعات اليوم؟‬

‫لست بمزاج لهذا.‬

‫عشت حياة بأكملها في آخر 3 أشهر.‬

‫بجدية، يمكن تأليف كتاب عن حياتي.‬

‫وسيكون عنوانه، "قريب، ورغم هذا بعيد."‬

‫ولكني أشعر لأول مرة بالسعادة‬ ‫لخسارة كل شيء.‬

‫كل شيء...‬

‫ما عدا شيء واحد.‬

‫"نيكيل".‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا ‬‫يا ‬‫"زويا".‬

‫كم هذا غريب!‬

‫كان اليوم هو أهم يوم في حياتي.‬

‫ظللت أحلم طوال حياتي بهذا اليوم،‬ ‫وعملت بجد من أجله،‬

‫وحملت كأس العالم أخيرًا.‬

‫وكان الجميع يحتفلون،‬ ‫الإستاد بأكمله، والبلاد بأكملها.‬

‫ورغم ذلك، شعرت بأن ثمة نقص.‬

‫لأني لم أستطع مشاركة هذا معك.‬

‫كان يُفترض أن تكوني هناك بجانبي،‬

‫وأنت تضحكين وتحتفلين...‬

‫لأن...‬

‫الكريكيت هي حبي الأول.‬

‫ولكن أنت يا "زويا" أول حب في حياتي.‬

‫أنا آسف.‬

‫أعتذر عن كل سوء تفاهم حدث بيننا.‬

‫هذا آخر ما أريده.‬

‫ماذا تريد؟‬

‫أريد أن تدوم محادثاتنا لساعات.‬

‫أريدك أن تضحكي على دعاباتي.‬

‫أريد إثارة إعجابك بأي شكل كان.‬

‫أريدك بجانبي...‬

‫عندما أفوز.‬

‫وأريدك بجانبي عندما أخسر.‬

‫أريد أن تفوح رائحة عطرك ‬ ‫من كل قمصاني.‬

‫أريدك أنت.‬

‫يمكنني رؤية غرفتك.‬

‫وإذا كنت مهتمة بي،‬

‫فأشعلي الضوء وأنيري لي حياتي.‬

‫انتظر!‬

‫لا يمكنني إشعال الضوء!‬

‫أبي، انفجر المصهر مرة أخرى!‬

‫- مهلًا، هذا يعني أنك موافقة، صحيح؟‬ ‫- بالطبع.‬

‫اصعد الآن.‬

‫اذهب، أم هل تريد أن تعلق مجددًا‬ ‫عند حاجزالـ99 نقطة؟‬

‫"يا عزيزي‬

‫احتضن تلك المرأة‬

‫يا عزيزي"‬

‫لنذهب.‬

‫"ابق معها‬

‫يا عزيزي‬

‫كان قدرنا أن نلتقي"‬

‫حدث أمرين مهمين تلك الليلة.‬

‫أولًا، تعلمت "الهند" معنى العمل باجتهاد.‬

‫وثانيًا، تحولت "زويا"‬ ‫من ملاك حظ إلى ملاك حب.‬

‫تزوجت من "نيكيل" خلال عام.‬

‫ووضعت قاعدة بألا يتناولا الإفطار أبدًا‬ ‫في يوم أي مباراة.‬

‫حتى "هاري" و"تشيفي" تغيرا تلك الليلة.‬

‫ودّع "هاري" عمه إلى الأبد،‬

‫وقص شعره.‬

‫وتبلغ سرعة رميه الكرة الآن‬ ‫150 كم في الساعة.‬

‫واستطاع "شيفي" التحكم بأعصابه،‬ ‫وحطم كل أرقام ضرب الكرة القياسية.‬

‫والآن، يتصل بجدته قبل كل مباراة.‬

‫"زويا" لم تصفع "مونيتا"،‬

‫ولكنها استقالت من عملها.‬

‫وهي تدير وكالة إعلاناتها الخاصة الآن.‬

‫في أخبار أخرى، تم توجيه تهمة‬ ‫التلاعب بالنتائج لـ"روبين" و"جوغبال"،‬

‫وعليهما المثول أمام المحكمة كل شهر.‬

‫ستطول قضيتهما لسنوات طويلة،‬ ‫ولكن قصتنا انتهت نهاية سعيدة.‬

‫فوداعًا وحظًا موفقًا... أعتذر.‬

‫فلم تعودو‬‫ا‬‫ تؤمنون بالحظ، أليس كذلك؟‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.