Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bengali
Bihari
Breton
Bulgarian
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Czech
Danish
Dutch
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Interlingua
Irish
Italian
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Portuguese (Portugal)
Punjabi
Quechua
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
حسناً، لدي أخبار سيئة لمن يجلس في الصف الأمامي.
سمعت أن بعضكم دفع ما يصل إلى 800 دولار لتذاكركم.
للأسف، قدمت نفس العرض قبل بضعة أسابيع في "أتلانتا"...
لقاء 60 دولار للشخص. هل تتخيلون ذلك؟
كان يمكنك السفر إلى "أتلانتا"...
والحجز في فندق، وتناول العشاء،
والعودة وما زال لديك بعض المال المتبقي.
دفعتم الكثير فقط لتشاهدوني في حي المثليين هذا.
حسناً، دعوني أشمر عن ساعدي وألقي نكات المهبل تلك.
أخبرني "ويل" أن أقول إنه لم يكن هناك ذلك العدد من إشارات المهبل
في هذه القاعة منذ أن عُرض "كاتس" هنا.
"بعد أسبوعين من تصوير (أحاديث عابرة) في (أتلانتا)،
قدم (ديف تشابيل) عرضه الأول على مسرح (برودواي)"
"(ديف تشابيل) في (برودواي)"
وعندما أستذكر الأمر، كان ذلك الوقت الوحيد في حياتي
الذي فكرت فيه، "علي قتل الجميع في المدرسة."
شكراً جزيلاً يا "نيويورك".
تصبحون على خير.
"(ديف تشابيل) - على (برودواي) 2019 (نيويورك)"
"الخاتمة مغزى النكتة"
شكراً جزيلاً يا رفاق.
يجب أن أخبركم.
إني أقوم بهذا العرض طوال الأسبوع، وعندما كنت ألقي النكات
أحياناً كان الناس ييدون وكأنهم يتألمون بسبب النكات.
ولم تكن سيئة بالنسبة لي،
لكن أتفهم لماذا يمكن أن أجرج مشاعر بعض الناس، لذا الليلة...
سأعطيكم الليلة فرصة نادراً ما أعطيها لأحد.
سأسمح لكم بقول أي شيء تحتاجون إلى قوله في وجهي.
أو سؤالي أي شيء تريدون معرفة إجابته،
لكن لا يُسمح بالأسئلة الغبية.
إذا سألت سؤالاً غبياً، سيُطلب منك المغادرة.
أمزح فقط.
لا، أمزح فقط، هيا. فليسترخ الجميع. أجل يا سيدي، في الأمام.
سؤالان: كم مرة تكتب؟ وهل يمكنني تدخين سيجارة؟
حسناً. أولاً، يمكنك تدخين سيجارة،
لكن تذكر، نحن لسنا في سجن أيها السافل.
السيدة هنا.
لدي سؤال. هل تتذكر هذا المشهد؟
أتذكر ذلك المشهد.
سيدتي، سأطلب منك المغادرة. كان ذلك سؤالاً فظيعاً.
ذلك السيد الذي يرتدي قميصاً وردياً وبرتقالي اللون.
أتساءل إن كان لديك أي نصيحة لممثلي الكوميديا الصغار
تقدمها عامة، و...؟
هل تفكر بالتمثيل الكوميدي؟
لم يسبق لي فعل ذلك قط، لكن مشاهدتك جعلتني أرغب بتجربته.
أحضره على المسرح!
لا أعرف إن كانت هذه إهانة أم لا.
إنه ثناء.
أعني، لا يقول الرفاق، "لم يسبق لي القيام بجراحة للمخ،
لكنها تبدو أسهل بكثير مما توقعت."
كنت...
أنا أمازحك.
حسناً، إليك نصيحتي.
حسناً، لا أعرف كيف يبدأ ممثلو الكوميديا في الوقت الحالي.
لكني أقترح البدء فقط.
و...فور أن تبدأ، لا يمكنك التوقف حقاً، مهما...
حصل، مهما ساء الأمر، مهما قال الناس.
أتعرف ما أعني؟
لأن الكوميديا غريبة هكذا.
أتعرف لماذا أكره مشاهدة ممثلي الكوميديا الآخرين؟
ليس لأني أكره ممثلي الكوميديا الآخرين، بل لأني أحب الكوميديا كثيراً.
الأمر مثل مشاهدة شخص آخر يضاجع فتاتك.
وأنا أقول، "أضاجعها بطريقة أفضل من ذلك."
أجل، أنت التي بجانب الممر هناك، السيدة بالشعر...
أجل، أنت، الواقفة، أراك.
- ما هو كتابك المفضل على الإطلاق؟ - كتابي المفضل على الإطلاق؟
"قصة حياة (فريدريك دوغلاس)."
ذلك الرجل...الذي يرتدي قبعة البيسبول.
تتزوج-تضاجع-تقتل: "ميشيل"، "ريانا"، "أوبرا"؟
لحظة، من "ميشيل"؟
"أوباما"؟
حسناً يا سيدي، أنت تضعني في موقف حرج. لا يمكنني...
لا يمكنني قول إني سأضاجع "ميشيل أوباما"، هذا جنون.
حسناً، أفترض...
أعني، لأني لا أحبذ قتل أي من تلك النساء.
لكني سأضاجعهن ثلاثتهن.
السيد ذو القميص الأزرق، الذي يقف.
أخبرنا قصة لك مع "تشارلي ميرفي".
- أخبر قصة عن "تشارلي ميرفي"؟ - أو قصتك المفضلة عنه.
ثمة الكثير من القصص الجيدة عن "تشارلي ميرفي"...
قصة "تشارلي ميرفي" أنه كان يضحكنا طوال الوقت.
وكنت أسأله عن كل القصص القديمة التي كانت تثير فضولي لـ"هوليوود"،
مثلاً عندما كانوا يتهمون "مايكل جاكسون"، أتذكر أني سألته،
قلت، "(تشارلي)، هل تعتقد أن
(مايكل جاكسون) ارتكب كل تلك الأشياء؟"
وقال، "دعني أطرح عليك سؤالاً يا (ديف)." قال...
قال، "فلنقل إن مضاجعة النساء ليست قانونية.
كم ستكون مدة بقائك خارج السجن؟"
لذا فليبارك الرب "تشارلي ميرفي"، أينما كنت يا "تشارلي". أحبه.
من برأيك سيفوز بانتخابات 2020؟
حسناً، سأؤجل التفكير في هذا الموضوع، لكن سأقول الآن، لا أعرف.
لكن أعتقد أن لدى "ترامب" فرصة أفضل مما يظن الكثير من الناس.
أقول فقط، يعتمد كل شيء على خطاب الليبراليين.
طريقة خطابنا لن تفوز باللعبة اللعينة.
"دونالد ترامب" في حزب اليمين، يقبض على العديد من المهابل.
ليس مسموحاً لـ"جو بايدن" حتى بشم الشعر هنا. اللعنة على هذا الحزب.
- حسناً يا سيدتي، تفضلي. - شكراً جزيلاً على هذا العرض و...
كم عمرك؟
25.
- 25؟ - أجل.
لا تدعي "آر كيلي" يراك، سيقوم...
سيتبول عليك بالصدفة، "كنت مخطئاً. ظننت أنها تبلغ 15 عاماً."
"يا للقرف".
إني أمزح بالتأكيد. آسف.
سؤالي هو...هل هناك أي شيء تعلمته من ممثل كوميديا آخر
تشعر أنه سيبقى معك طوال حياتك؟
سأخبرك شيئاً يا آنسة، هذا سؤال جيد.
"أجل" هي الإجابة المختصرة.
النسخة المطولة منها هي التالي: تربيت على يد ممثلي الكوميديا.
بدأت بتقديم عروض الكوميديا عندما كان عمري 14 عاماً.
قبل عدة أيام ذهبت إلى جنازة ممثل كوميديا
وأدركت عندما كنا نضع ذلك السافل في الأرض،
أن هؤلاء الناس مهمون لي بقدر عائلتي.
أمشي برفقة هؤلاء الأصدقاء حتى النهاية.
نتشاجر ونتجاذب، ونغار من بعضنا البعض،
ونغضب من بعضنا البعض، لكن حياتي لم تكن لتصبح كما هي
دون كل واحد منهم. وأعتبرهم عائلتي.
هذا جوابك.
"النادي المفضل لدي في (أمريكا)...
هو ناد في (سان فرانسيسكو) اسمه (ذا بانش لاين). إنه غرفة صغيرة جداً."
إنها غرفة بها 200 كرسي.
و...
كنت أحضر المواد التي كانت ستكون في العرض الليلة.
لم أكن قد عرفت بالتحديد كيفية قول ما أردت قوله،
لكني كنت أبلي حسناً. وكنت ألقي بعض النكات عن "أنا أيضاً".
ووقفت امرأة بين الجمهور، وكانت تبكي.
واضح أنها كانت امرأة بيضاء.
قالت لي...قالت لي، "لا يمكنك قول ذلك!"
كانت غرفة بها 200 كرسي، غرفة صغيرة جداً، وقلت، "ما هذا...؟"
- قلت، "آنستي، هل أنت بخير؟ ماذا...؟" - قالت، "لا يمكنك قول ذلك!"
قلت، "بل يمكنني ذلك، هذا عرضي. سأقول ما يحلو لي."
وأصدر الجمهور هذا الصوت، هكذا.
ثم وقفت من وراء الطاولة
وبدأت بتقديم عرض كبير، وهي تمشي بين الممرات
وما شابه. وكانت هناك ستارة قبل الباب الأمامي
ووصلت للستارة وهي تبكي. كان شيئاً جنونياً.
قالت، "آسفة أني اغتُصبت."
نحن في ناد للكوميديا.
الأمر يشبه صوت الضراط العالي عند الخروج من المصعد.
"لا يمكن لشيء مضحك أن يحدث هنا."
كنت عالقاً في غرفة مع الرائحة الكريهة لتلك المرأة.
وقلت... "آنستي...
آنستي...
ليست غلطتك...
أنك اغتُصبت.
لكنها ليست غلطتي أيضاً. الوداع أيتها الساقطة." هكذا.
خرجت غاضبة. وأصبح يسود الغرفة شعور بعدم الراحة،
لكني استطعت جذب الجمهور ثانية.
لكن كنت مصدوماً بعض الشيء.
في نفس العرض...
كانت هناك امرأة متحولة تجلس بين الجمهور.
هذه قصة حقيقية، حدث ذلك قبل عدة أسابيع.
قدمت 6 عروض في نهاية ذلك الأسبوع.
حضرت تلك المرأة المتحولة 4 عروض منها.
كانت تسمي نفسها "دافني".
كانت تلك المرأة "دافني" تنفجر ضاحكة
على كل شيء أقوله عن الجميع. كان الأمر مذهلاً.
كانت تضحك. وكان من الممتع رؤيتها تضحك.
كنت تستطيع التكهن بأنها كانت تزيح حملاً ثقيلاً عن كاهلها.
وكانت ترمي رأسها للوراء وكانت أسنانها كلها تظهر من الابتسام.
كانت تحظى بوقت رائع.
وكلما زاد استمتاعها، شعرت بالسوء.
لأني كنت أعرف...كانت لدي نكات عن المتحولين لأقولها.
وقلت لنفسي، "ربما لا يجب أن ألقي تلك النكات،
لأني لا أريد إفساد ليلتها.
إنها مستمتعة للغاية." لكني قلت لنفسي،
"حسناً، إذا لم أكن أستطيع قولها أمامها، هل يجب علي قول هذا الهراء في الأصل؟"
لذا قلت كل ما أردته.
وفوجئت بأن "دافني" ضحكت على نكات المتحولين
أكثر من أي شخص في الغرفة. في الحقيقة، كان الجميع ينظر إليها
للتأكد بأن الأمر على ما يرام.
و...
انتهيت من العرض، وفي غرفة الملابس قلت، "كان عرضاً غريباً."
كنت جالساً في غرفة الملابس لوحدي، وأنا أحاول فهم ما حدث، وأقول،
"ما الذي حدث هناك؟"
"لماذا لا تستطيع تلك المرأة تقبل أي من تلك النكات
و(دافني) تستطيع تقبل كل تلك النكات؟ يا للغرابة."
ثم أدركت..."دافني" كانت رجلاً.
لذا خرجت من غرفة الملابس ورأيت
كل الموظفين كانوا هناك، ينظفون النادي،
وكان الجمهور قد خرج.
وكانت المرأة الجالسة لوحدها في الحانة..."دافني".
وقالت، "ديف"، احتس بعض الشراب معي."
ولم أكن أريدها أن تظن أني أعاني من رهاب المتحولين، وقلت "لم لا؟،
ربما يمكنني احتساء شراب على الأقل."
وطلبنا مشروب "تكيلا" وكنا جالسين.
وكانت رائعة. اتضح أن "دافني" تريد أن تكون ممثلة كوميدية.
كانت تطلب مني النصائح، ونصحتها.
ثم قالت لي،
"سمعتك سيئة فعلاً بسبب نكاتك عن المتحولين."
قلت، "دافني" أشكرك، لكنك لست مضطرة لقول ذلك.
أتمنى ألا أكون قد أهنتك." قالت، "لا..."
قالت، "في الحقيقة، قرأت عنك في "ذا نيويورك تايمز." قلت، "حقاً؟"
قالت، "أجل.
شعرت أنه من المثير للاهتمام لومهم لك بسبب (آر كيلي)،
قالوا إنك جعلته يبدو طبيعياً بسبب إلقائك النكات عنه."
قلت، "أجل، قالوا ذلك."
قالت، "أتساءل لماذا لم يقولوا قط إنك تجعل المتحولين يبدون طبيعيين
من خلال إلقائك النكات عنا."
ولم أفكر بذلك قط، لم يخطر ببالي.
ثم بدأنا نتبادل القبلات، ثم...
أنا...
مددت يدي فقط لأتحسسه.
قلت، "ماذا...؟"
وكان ملمسه كالمهبل، بالفعل. كان ملمسه...
تفضل، اسألني سؤالاً.
ماذا ستفعل إذا انتُخب "ترامب" ثانية؟
ماذا سأفعل إذا انتُخب "ترامب" ثانية؟
سأحصل غالباً على إعفاء ضريبي.
اسمعوا.
أتريدون معرفة سبب عدم تحدثي عن "ترامب" في عرضي؟
لأن ذلك السافل ليس لبَ الموضوع.
إنه ليس الأساس.
ثمة الملايين من الناس الذين وضعوه في منصب السلطة.
والأفكار التي يطرحها...ليست أفكاره.
إنه يغني ما يطرب آذان الفقراء البيض.
لذلك لماذا علي القلق بشأنه؟
وليس القلق بشأن الملايين الآخرين؟
أتعلمون لمن سأدلي بصوتي المرة القادمة
إذا بقي الوضع على ما هو عليه؟ لذلك الرجل المثلي.
لا "مايك بينس".
"بانش لاين (سان فرانسيسكو)"
هذا نفس النادي، "بانش لاين"، كان ذلك قبل 15 سنة.
وكنت قد عدت للتو من رحلتي سيئة السمعة من "جنوب إفريقيا".
وجئت إلى "بانش لاين"، فقد لأرفه عن نفسي.
إنه مكان أمن حيث يمكنني إلقاء بعض النكات.
ثم...اكتشفت أن
ممثل الكوميديا الذي أعرفه "كريس تاكر"، الذي مثل في كل أفلام "راش آور" تلك...
اكتشفت أن "كريس" كان في "سان فرانسيسكو" أيضاً في إحدى الحفلات الخيرية.
لذا اتصلت به وقلت، "رأيتك للتو في حفلة خيرية."
أقدم العرض في (بانش لاين). لم لا تأتي إلى النادي
- بعد حفلتك؟" - قال، "رائع يا (ديف).
ظننت أنك ميت يا صاح. سآتي." قال...
قال، "هل يمكنني إحضار بعض الأصدقاء لأن معي الكثير من الناس؟"
قلت، "يا رجل، أنت (كريس تاكر)، يمكنك إحضار من تريد."
ثم أتيت إلى النادي...
متأخراً تلك الليلة.
دخلت غرفة الملابس، ورأيت أن من يجلس في غرفة الملابس...
"جافين نيوسوم" الذي كان عمدة "سان فرانسيسكو" آنذلك،
لكنه حاكم "كاليفورنيا" الآن.
وكانت من تجلس بجانبه "كامالا هاريس"،
التي كانت النائبة العامة لـ"سان فرانسيسكو" آنذاك.
وهي عضوة في مجلس الشيوخ في "كاليفورنيا" متصدرة مرشحي الحزب الديمقراطي.
وكان يجلس بجانبها "آل جور".
هذا غريب للغاية.
وكان يجلس بجانب "آل جور" رجال "جوجل"، "سيرجي" و...
لا أعرف كيف أنطق تلك...
حسناً.
وكان هناك "كريس تاكر" و"بين جيلوس"،
الذي كان آنذاك رئيس "الاتحاد الوطني لمساعدة الملونين"،
وكانوا كلهم في ذلك العشاء الخيري الكبير.
وكان "بول مووني" يشرب الـ"ويسكي".
وكنا جميعاً هناك.
في البداية كنت غير مرتاح قليلاً. بدأنا نتحدث
وانسجمنا كلنا كثيراً.
في إحدى اللحظات، قالت "كامالا هاريس"...قالت لي،
"أحد أصدقائي سيعلن عن ترشحه للرئاسة غداً.
ارتدت الجامعة معه."
قلت، "ما هذا...؟" قلت، "(باراك أوباما)؟"
قالت، "سمعت عنه."
قلت، "قرأت عن ذلك الرجل للتو."
ثم قالت، "أجل..." تحدثنا. ثم قالت، "أتعلم؟...
فلنتصل به."
قلت، "ما هذا؟"
أمسكت الهاتف واتصلت، وكانت تسمع هكذا...
ثم قالت..."إنه بريده الصوتي."
ثم أعطتني الهاتف وقالت، "اترك له رسالة."
لم أعرف ما أقوله.
قلت فقط ما تقوله لأي رجل أسود يترشح للرئاسة:
"كن حذراً، اركض في خط متعرج،" مثل هذا الهراء.
وآخر شيء قلته هو...أتعلمون؟
قلت، "سيدي، أؤمن حقاً أن بإمكانك تحقيق ذلك. يا رجل، أتمنى لك التوفيق."
ثم...
استيقظت في اليوم التالي وذهبت لشرب القهوة في مكان يدعى "ذا إمباركاديرو".
إنه مثل مطعم بجانب البحر في "سان فرانسيسكو"،
وأنا أمشي إلى المقهى، كان هناك حاجز شرطة.
ولم أستطع تعدي...الشريط.
لكن فكرت، "لم لا؟ أنا (ديف تشابيل)
لذا مشيت من تحت الشيء هكذا.
وشدني الشرطي بعنف.
أولئك السفلة،
ثم رأيت...
من وراء كتف الشرطي، "جافين نيوسوم".
لم أتذكر اسمه، لكن تذكرت أنه في الليلة السابقة
بقيت أمازحه وقلت له إنه يشبه "كريسشان بيل"،
ممثل أفلام "باتمان".
لذا رأيته ولم أتذكر الاسم، وقلت "(باتمان) النجدة."
ثم توقف وقال، "ديف"؟
ثم رأى رجال الشرطة أن العمدة يعرفني.
ثم قالوا جميعاً، "آسفون لما حصل." وقال، "ابتعدوا جميعاً،"
ثم رفعني وقال، "أسف بشأن ما حصل."
قلت، "أنا بخير. لا تقلق."
ثم قال، "اسمع، أنا هنا مع الأمير.
هل ترغب بمقابلته؟"
قلت، "أعرف (برينس)، إنه صديقي."
ثم مشينا بالجوار وكان الأمير "تشارلز"، أمير "إنجلترا".
لم أعرف بروتوكول مقابلة العائلات المالكة. لا يجب أن تلمسهم.
حييته بدفء كالأصدقاء، "صديقي".
كنت أعانقه وما شابه، أسلم عليه.
هكذا. وكان ذلك الرجل هادئاً أيضاً.
كان الموقف غريباً للغاية.
وآنذاك كنت في بلاد "أبسايد داون"،
دون أي عرض لي في التلفاز، محاولاً فهم حياتي،
وكانت الانتخابات تجري في الخلفية،
وذلك الرجل "باراك أوباما"،
كان ذلك السافل يبلي حسناً.
وأتتني الفرصة لحضور آخر مناظرة للترشح عن الحزب الديمقراطي.
وذهبت. كنت أنا و"كريس تاكر"
نجلس في "ميرتل بيتش" في "ساوث كارولاينا".
كان المرشحون هم آخر 3. كانوا "باراك أوباما"،
و"جون إدواردز" و"هيلاري كلينتون".
"أوباما" كان أطول بكثير من "إدواردز" و"كلينتون"،
وكانت منصته هي الوسطى. وفي لحظة ما،
كانوا جميعاً علي المسرح، وبدؤوا في التجاذب
ثم قال "أوباما"، "انظروا، لا أحد منا كامل." هكذا.
كانت يداه هكذا، وكان هناك ضوء يشع خلف رأسه،
وكان المرشحان الآخران ينظران لأعلى إلى الرجل،
وأنا جالس بين الجمهور أقول، "ذلك الرجل يشبه (يسوع)."
وأدركت حينها...
أني كنت أنظر إلى الرئيس القادم لـ"الولايات المتحدة ". كنت متأكداً.
لم أستطع شرح الأمر.
لكني عرفت ما كنت أراه. وتحمست كثيراً.
ولست ذلك النوع من الرجال. قلت، "علي مقابلة ذلك السافل."
لذا بقيت. كانوا جميعاً على المسرح يجرون المقابلات،
وانتظرت. كنت أنتظر وأنتظر.
ثم انتهى "إدواردز" من مقابلاته أولاً،
لأن الجميع كان يعرف أنه لن يفوز.
ورأيت "جون إدواردز" وقلت، "أيها السيناتور، أردت التحية فقط."
نظر إلي ذلك السافل هكذا...
وقلت، "تباً لك يا صاح، ستخسر على أي حال".
وذهب. ثم مرت "هيلاري كلينتون" بجانبي
في إحدى بزات "ستيف هارفي".
لكن "أوباما" استغرق الكثير من الوقت.
كان الكل يريد التحدث إليه،
وعرفت أن الإعلام رأى بالضبط ما رأيته.
كان ذلك مؤكداً.
كان هو الرجل الفائز.
انتظرت كثيراً وأخيراً... لا بد أن الأمر استغرق أكثر من ساعة ونصف.
أنهى آخر مقابلة له.
قال، "شكراً جزيلاً، سعدت بالحديث إليك." ثم التفت،
و...تواصلنا بصرياً.
رآني. وعندما رآني، نظر وقال...
"ديف تشابيل."
ثم صافحني "أوباما" بنفس طريقة مصافحتي للأمير "تشارلز".
صافحني بحرارة.
وعانقني عناق الرجال وشدني.
لن أنسى ذلك أبداً، قال في أذني...
"وصلتني رسالتك."
شكراً جزيلاً يا مدينة "نيويورك".
تصبحون على خير.
"باراك"
"دافني"
"تشارلي"
"كريس"
"بين"
"كامالا"
"(باتمان) (كامي) (تشاك)"
"ومثل دائماً، (إلاين)"
ترجمة: سميرة الأغا
بالمناسبة...أيها المغرور.
حُفظ على يد الأحمر...
والأسود والأخضر.
في مفترق الطرق بمفتاح.
أيها المخنث.
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.