All language subtitles for Vengeance.2026.1080p.AMZN.WEB-DL.DUAL.DDP5.1.H.265-YELLO-Arabic

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian Download
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified) Download
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian Download
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino Download
fi Finnish
fr French Download
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew Download
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian Download
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam Download
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian Download
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil) Download
pt Portuguese (Portugal) Download
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian Download
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian Download
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian Download
so Somali
es Spanish Download
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili Download
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish Download
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese Download
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫"(غافي): في القاموس، ‫تعني الحظ السيئ أو مفسد البهجة.‬

‫لكن في الجيش المكسيكي، ‫(غافي) هم مقاتلون نخبة أسطوريون.‬

‫عددهم قليل ولا يظهرون في الأخبار أبداً.‬

‫في القتال، يواجهون ما لا يتصوره عقل.‬

‫ومن ذلك يُولد رابط لا ينكسر،‬

‫عهد دم يسمّونه الاتحاد المقدّس.‬

‫لا يُشكك فيه ولا يُخان ولا يتبدد أبداً.‬

‫الليلة، ينطلقون في مهمة ‫ستغيّر حياتهم إلى الأبد."‬

‫كم الجو حار هنا.‬

‫"غافي"، يجب أن يُحدثوا ‫فتحات تهوية في هذه العربة.‬

‫- ركّز أيها "المستجد". ‫- حسناً.‬

‫- أريدك خلفي مباشرةً، مفهوم؟ ‫- نعم.‬

‫يتم الخروج من الشاحنة. ‫أريدكم أن تستعدوا للاقتحام.‬

‫- من نحن؟ ‫- القوات الخاصة.‬

‫- ما عملنا؟ ‫- قتل العدو!‬

‫- أيمكن لأي شيء أن يردعنا؟ ‫- حتى الموت لا يردعنا!‬

‫- وإن فاجأنا الموت؟ ‫- نرحب به!‬

‫- من نحن؟ ‫- القوات الخاصة!‬

‫- ما عملنا؟ ‫- قتل العدو!‬

‫افتحها.‬

‫- أيمكن لأي شيء أن يردعنا؟ ‫- حتى الموت لا يردعنا!‬

‫- وإن فاجأنا الموت؟ ‫- نرحب به!‬

‫لست ما يجب أن أصير عليه!‬

‫لست ما يجب أن أصير عليه!‬

‫هيا.‬

‫لست ما أريد أن أصير عليه!‬

‫لست ما أريد أن أصير عليه!‬

‫هيا.‬

‫يا لسوء حظه.‬

‫- لكنني أشكرك يا مقاتل! ‫- لكنني أشكرك يا مقاتل!‬

‫- لأنني لم أعد ما كنت عليه! ‫- لأنني لم أعد ما كنت عليه!‬

‫- القوات الخاصة! ‫- القوات الخاصة!‬

‫- القوات الخاصة! ‫- القوات الخاصة!‬

‫- الجيش! ‫- التحموا!‬

‫ألقوا أسلحتكم!‬

‫- انبطحوا! ‫- اخفضوا أسلحتكم!‬

‫انبطحوا أرضاً!‬

‫ألم أقل لك إنني سأنال منك؟‬

‫حذار.‬

‫مهلاً.‬

‫على رسلك أيها "المستجد".‬

‫"(المستجد)."‬

‫لكنك كلما احتجت إلى شيء، تسرعين إليّ.‬

‫لا يكفيك حتى إرسال بريد إلكتروني.‬

‫- مرة واحدة! ‫- مرة واحدة؟‬

‫- تلك كانت مرة واحدة. ‫- يكفي يا ولدان. كفاكما شجاراً.‬

‫أنا فخور بكما.‬

‫- شكراً يا قائد. ‫- لنحتفل يا جماعة! أيها "الظل"!‬

‫كم مرة قلت لك إننا سننال منه؟‬

‫- أليس كذلك؟ ‫- مليار مرة فقط.‬

‫إذاً لم تنس.‬

‫علينا أن ننال منهم جميعاً بأي طريقة كانت.‬

‫اسمعوا.‬

‫ألم نقطع رأس الأفعى؟‬

‫- بلى! ‫- بلى يا سيدي!‬

‫- نخبكم! ‫- نخبكم!‬

‫القائد "تورو" وفريقه ‫يُقلّدون وسام الاستحقاق العسكري‬

‫لإلقائهم القبض على "هكتور لونا"،‬

‫زعيم أكثر فرقة موت متعطشة للدماء ‫في تاريخ بلدنا.‬

‫تفضّل يا قائد.‬

‫ألق كلمة من فضلك.‬

‫يسعدني دائماً أن أرى الزملاء ‫الذين تشرفت بالخدمة إلى جانبهم.‬

‫لكننا القوات الخاصة يا سادة.‬

‫لا ينضم إلى هذه الفرقة سوى 1 ‫من كل 1000 جندي راغب في الانضمام.‬

‫واجبنا هو حفظ أمن بلدنا.‬

‫أترون أننا أدّينا واجبنا في هذا اليوم؟‬

‫إن كنتم ترون ذلك،‬

‫فأود أن أذكّركم ‫بأن "هكتور لونا" كان من الجيش.‬

‫كان جندياً رفيقاً، وكان يهرّب أسلحتنا‬

‫تحت حماية رجال يرتدون هذا الزي نفسه.‬

‫ربما نسيتم ذلك، لكنني لم أنس.‬

‫جئت لأخبركم بأن فريقي لن يتوقف‬

‫حتى يجد كل المتواطئين مع "هكتور لونا" ‫مهما كانت رتبتهم.‬

‫من يعرفوننا، يعرفون أننا سنفعل ذلك.‬

‫بمنتهى السرعة والخفة والعنف.‬

‫العميدة.‬

‫- سيدة "إسترادا". ‫- حضرة العميدة.‬

‫لم أكن أعلم أنك خطيب.‬

‫أنا متعدد المواهب أيتها العميدة.‬

‫وماذا بعد؟‬

‫هل سنبدأ بمطاردة الموظفين العسكريين أم…‬

‫فقط الفاسد منهم.‬

‫رائع. قبضة من حديد.‬

‫أنا في صفّك.‬

‫استمتع بإجازتك.‬

‫إذاً؟‬

‫لم تهنئيني حتى.‬

‫بل هنأتك.‬

‫إذاً أهكذا تكون تهنئتك؟‬

‫"إنها الـ5 فجراً ولم يغمض لي جفن‬

‫أفكر في جمالك فاقداً عقلي‬

‫الأرق عقابي وحبك سيكون خلاصي‬

‫ولن أعيش في سلام حتى تصبحي لي…"‬

‫مؤكد أنك تحب الأغنية.‬

‫أراهن على أنك أحضرت وسامك.‬

‫مقلّد بوسام ولباس سباحة.‬

‫أصفر اللون.‬

‫غنّي إذاً.‬

‫غنّيها لي.‬

‫"لا، ما تشعر به‬

‫ليس حباً‬

‫بل يُسمى هوساً‬

‫ووهماً…"‬

‫ألم يخبرك بما حدث في "إسكوبيدو" عام 2018؟‬

‫سأخبرك أنا.‬

‫- هل أخبرك؟ ‫- أخبرني.‬

‫- لا. ‫- إليك القصة.‬

‫بل أظن أنك أخبرتها بالفعل، فهذا من شيمك.‬

‫- اسمع. ‫- ألا يخبرك بكل شيء؟‬

‫"أليسيا"، سأخبرك بشيء.‬

‫- لنتحدث عن ابنتكما بدلاً من ذلك. ‫- تأدّب.‬

‫- إنها بخير. ‫- أظن أنها على ما يُرام.‬

‫- إنها تكبر. ‫- أين هي؟‬

‫إنها مشاغبة، فقد بلغت سنّ الشغب. ‫إنها مع حماتي.‬

‫أنا من تُضطر إلى تأديبها،‬

‫فهو يتظاهر بالصرامة ثم يغفر لها كل شيء.‬

‫أبذل قصارى وسعي يا حبيبتي.‬

‫ظننت أن المكوث في الجبال صعب،‬

‫لكن اتضح أن تربية الفتيات من أصعب ما يكون.‬

‫وماذا عنكما؟ أتنويان تكوين أسرة؟ ‫لم لا تنجبان أختاً لـ"إينيز"؟‬

‫أيها "الظل"…‬

‫خذ تلك الزجاجة هناك.‬

‫لن يلاحظوا حتى.‬

‫لا تبدأ يا قائد.‬

‫ها قد بدآ.‬

‫اطلبي من زوجك ‫أن يخرق أي قواعد ليجرّب ذلك الشعور.‬

‫لا، شكراً.‬

‫وإلا فسيظل نقيباً حتى سنّ الـ70، صحيح؟‬

‫كلامك جارح.‬

‫كم سنّك؟ قرابة 58 سنة، صحيح؟‬

‫- سأتمم عامي… ‫- كاد يتمم عامه الـ49.‬

‫- صحيح. ‫- شكراً.‬

‫ولا يزال في الرتبة نفسها.‬

‫إنها لا ترحمني اليوم.‬

‫إنها تدافع عني يا وغد.‬

‫- نخبكم. ‫- نخبكم.‬

‫نخب وجودنا معاً.‬

‫نخبك.‬

‫لم أجرّب الغوص قط. ماذا عنك؟‬

‫ثمة قارب سيأخذنا إلى جزيرة.‬

‫لمدة 30 دقيقة.‬

‫وبثمن ليس باهظاً.‬

‫هل نذهب؟‬

‫ويمكننا أن نجرّب مجدداً عندما نعود.‬

‫حسناً، لنذهب.‬

‫إلى أين؟‬

‫إلى المكان الذي كنت تتحدثين عنه.‬

‫ليتك تتوقف عن التفكير في نفسك ‫من حين إلى آخر.‬

‫إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫لرؤية "ميغيل".‬

‫هيا، إنه في المسبح.‬

‫أنا في أسبوع التبويض يا وغد.‬

‫فقط لبرهة.‬

‫خذ المفتاح في حال غفوت.‬

‫- أليس هذا جميلاً؟ ‫- بلا شك.‬

‫لماذا أظافر قدميك ملونة؟‬

‫ابنتي لونتها.‬

‫أتريد تلوين أظافر قدميك؟‬

‫ألا تلونها بنفسك؟‬

‫جرّب الأمر.‬

‫ستشعر بالشباب.‬

‫أريدك أن ترافقني ‫لمقابلة اللواء يوم الاثنين.‬

‫أريد ملفات كل الأوغاد ‫الذين عملوا لحساب "لونا".‬

‫أنا أعرفك، وكنت أعرف أنك تدبّر شيئاً.‬

‫- علينا أن نثير عش الدبابير. ‫- إنه مثار بالفعل.‬

‫هل ستعلن الحرب على كبار المسؤولين بالكامل؟‬

‫ألا تريد الارتياح؟ الاستمتاع برفقة زوجتك؟‬

‫علينا أن نتخلص من عصابة "لونا" الآن.‬

‫أن نطرق الحديد وهو ساخن. ما الذي ننتظره؟‬

‫عُد إلى زوجتك وأوصدا باب غرفتكما.‬

‫ماذا يحدث؟‬

‫"ميغيل"، أنت تخيفني.‬

‫أخبرني.‬

‫ادخلي هناك وأوصدي الباب، بسرعة.‬

‫"أليسيا"!‬

‫"أليسيا"… لا بأس عليك.‬

‫لا بأس.‬

‫"أليسيا".‬

‫أنا هنا.‬

‫أنا هنا معك.‬

‫أتسمعين؟‬

‫الانتقام‬

‫"الرفقاء"‬

‫"القائد (كارلوس إسترادا)"‬

‫"القائد (ميغيل دياز)"‬

‫"الملازمة"‬

‫"(دولوريس راميريز) الشهيرة بـ(لولا)"‬

‫"(أوريليو)"‬

‫"المستجد الأبدي"‬

‫"فرقة القوات الخاصة المحمولة جواً، (غافي)"‬

‫"عهد الدم"‬

‫"الاتحاد المقدّس"‬

‫"العميد المتقاعد (هكتور لونا)"‬

‫"العميدة (غابرييلا بيريز رانغيل)"‬

‫"(إيديث) و(إينيز دياز)"‬

‫"(أليسيا إسترادا)"‬

‫"بعد مرور 6 أشهر"‬

‫ماذا تفعل يا "إسترادا"؟‬

‫"20:45 انقطاع النور ‫20:48 موت عامل الفندق؟"‬

‫"20:56 بلوغ الغرف"‬

‫"(هكتور لونا)، أين يخبئونه؟"‬

‫أيها "الظل"!‬

‫دعني أدعوك إلى جعة.‬

‫تناول واحدة من هذه وستنام لـ8 ساعات.‬

‫- كيف حال رأسك؟ ‫- بخير.‬

‫وتلك الملابس؟‬

‫تأنقت لرؤيتك.‬

‫أيها "الظل"، إلى أن نعرف ‫أي شبكة إجرامية وراء "لونا"،‬

‫عليك أن تبقى مختبئاً.‬

‫اصمد لبضعة أشهر بعد يا أخي.‬

‫- هل عرفت ما طلبته منك؟ ‫- لا يُوجد ملف عن المغتال.‬

‫أغرب ما في الأمر هو مكان "لونا".‬

‫إنه في القاعدة العسكرية.‬

‫أكان هناك طوال هذا الوقت؟‬

‫إن خرج، فسيمسكون به يا شريك.‬

‫إذاً استجوبه.‬

‫استنطقه لتعرف من أراد قتلي.‬

‫لا يسمحون لي بالاقتراب منه.‬

‫لا شيء مستحيل مع الإصرار.‬

‫هذا ليس ما في الأمر.‬

‫أنا أخاطر بالفعل بتخبئتك.‬

‫ما رأي "لولا" و"أوريليو"؟‬

‫أنتما محظوظان يا رفيقيّ.‬

‫أولاً وليمة، والآن جائزة. ‫معي بطاقات السعد.‬

‫ماذا ستشتريان؟ ‫سلسلة بطاقات أم بطاقة واحدة؟‬

‫- ليس الآن. شكراً. ‫- ماذا عنك؟‬

‫- شكراً يا صاح. ‫- المعذرة.‬

‫أجب.‬

‫سأجيب في الطريق.‬

‫ممّ تخاف يا شريك؟‬

‫خذ.‬

‫- 3000 بيزو. ‫- أخبرتك بألّا تفعل هذا.‬

‫- خذ المال. ‫- أنا في غنى عنه.‬

‫أخبرتك بأنني لا أحتاج إلى شيء.‬

‫اعتن بنفسك. خذ قسطاً من الراحة.‬

‫أكنت لتذوق طعم الراحة لو أنك مكاني؟‬

‫سآتي لزيارتك بعد شهر.‬

‫لا تكشف نفسك، ولا ترتكب أي حماقة.‬

‫أيها "الظل"…‬

‫شكراً.‬

‫وغد.‬

‫يا أنت! تعال إلى هنا.‬

‫هل قررت يا صاح؟ معي البطاقات الرابحة.‬

‫بطاقة 888. تلك بطاقة رابحة.‬

‫يمكنني أن أبيع لك سلسلة بطاقات ‫أو بطاقة واحدة. ماذا تختار يا صاح؟‬

‫- سأشتريها كلها. ‫- كلها؟‬

‫احتفظ ببقية المال.‬

‫أشكرك يا صاح.‬

‫بالتوفيق.‬

‫عسى ألّا يؤثّر هذا الإغلاق ‫على حركة المرور.‬

‫والآن لدينا خبر مهم. أخبرينا يا "كاري".‬

‫خبر مذهل.‬

‫مسابقة اليانصيب الوطنية ‫تبحث عن الفائز بأكبر جوائزها.‬

‫جائزة المليار بيزو.‬

‫- ماذا كنت لتفعل بمليار بيزو؟ ‫- مليار؟‬

‫هذا مال لا يُحصى ولا يُعد.‬

‫- أتعرفين الرقم الرابح؟ ‫- الرقم الرابح هو 2-5-8…‬

‫"حُدد الفائز بالجائزة"‬

‫"أكبر جائزة في التاريخ"‬

‫"رقم البطاقة 25888"‬

‫تركت سترة على هذه الطاولة أمس.‬

‫- هل رأيتها؟ ‫- لم تكن هنا أمس.‬

‫- بل كنت هنا يوم الثلاثاء. ‫- أرأيت السترة؟ إنها برتقالية.‬

‫لم أر سوى مالك المطعم‬

‫وهو يُركبك سيارة أجرة، ‫فقد كنت في حال مزرية.‬

‫سيارة أجرة.‬

‫نحن خارج الخدمة.‬

‫- تركت سترة في سيارة أجرة. ‫- نحن خارج الخدمة.‬

‫- لن أطيل. ‫- مهلاً.‬

‫"إفراين"!‬

‫أليس هذا الرجل ‫الذي بال في سيارة الأجرة قبل أيام؟‬

‫يريد أن يبحث عن شيء في سيارتك.‬

‫فليغرب.‬

‫يا أحمق.‬

‫ألم يكن كلامي واضحاً؟‬

‫نحن خارج الخدمة يا صاح.‬

‫لذا اغرب.‬

‫- جئت لأجل سترتي فحسب. ‫- لا تهمني سترتك.‬

‫ألا تسمع يا وغد؟‬

‫لا، أرجوك. إياك.‬

‫أرجوك.‬

‫وأنت أيضاً.‬

‫- لا، ساقي! ‫- "إينيز".‬

‫لقد تعذبت بما فيه الكفاية.‬

‫علام اتفقنا؟‬

‫تعالي إلى هنا.‬

‫على ألّا أحرق الأشياء.‬

‫لذا فلتفعلي شيئاً مفيداً.‬

‫مثل ممارسة الجوجيتسو.‬

‫تحت أمرك يا سيدي.‬

‫أعيدي هذه إلى حيث وجدتها.‬

‫"رسالة جديدة"‬

‫"القناة 17، شغّل التلفاز"‬

‫سأهزمك في هذه اللعبة.‬

‫- خسرت يا قائد. ‫- حان دورك لتسحب بطاقة.‬

‫إنه لا يقبل الخسارة.‬

‫لننتقل إلى مراسلنا في مبنى اليانصيب‬

‫لنرى لأول مرة الرجل الأسعد حظاً في الوجود.‬

‫- أنت مليونير! ‫- ما شعورك؟‬

‫هلّا تُجري مقابلة معنا.‬

‫هل ستبقى في المدينة؟‬

‫شكراً.‬

‫ها نحن مع "كارلوس إسترادا" و…‬

‫أخبرنا يا "كارلوس"،‬

‫ما شعورك وأنت الرجل الأسعد حظاً في البلد؟‬

‫جيد.‬

‫ما رأيك بمن يخسرون كل شيء ‫بعد الفوز باليانصيب؟‬

‫في الواقع…‬

‫هذا حظ عاثر، صحيح؟‬

‫يمكنك فعل الكثير بالجائزة.‬

‫ما خطتك؟‬

‫التبرع بالمال أم السفر؟‬

‫"كارلوس"؟‬

‫أخبرنا.‬

‫سوف…‬

‫سأنفق كل هذا المال ‫لأجد وأقتل كل الأوغاد المسؤولين‬

‫عن مقتل زوجتي "أليسيا"…‬

‫متابعينا الأعزاء، نعتذر من قطع البث.‬

‫كما تعلمون، ‫البث المباشر لا يخلو من المفاجآت.‬

‫لكن ابقوا معنا ‫لتتابعوا تغطيتنا لأكبر جائزة‬

‫في تاريخ مسابقة اليانصيب الوطنية.‬

‫ألم تخبرني بشيء ‫رغم معرفتك بأنه على قيد الحياة؟‬

‫أنتما لا تفهمان.‬

‫أنا آسف يا "إيديث".‬

‫أعدك بأن أرعاكما كلتيكما.‬

‫بصوت أعلى!‬

‫- 1! ‫- 1!‬

‫- 2! ‫- 2!‬

‫- 3! ‫- 3!‬

‫- 4! ‫- 4!‬

‫- 5! ‫- 5!‬

‫- 1! ‫- 1!‬

‫- 2! ‫- 2!‬

‫- 3! ‫- 3!‬

‫- 4! ‫- 4!‬

‫- 5! ‫- 5!‬

‫- 1! ‫- 1!‬

‫حضرة العميدة.‬

‫هل اتصل بك "إسترادا" بعد؟‬

‫بالفعل.‬

‫أشعر بأنها ليست المرة الأولى‬

‫التي تتحدثان فيها على مدار الأشهر الأخيرة.‬

‫أليس كذلك؟‬

‫تحدّث بحرّية.‬

‫أنا خبأته.‬

‫لم أخبر أحداً لدواعي السلامة.‬

‫كنت لأفعل الأمر نفسه لرفقائي.‬

‫متى سيشنّ حربه؟‬

‫عليك أن تسأليه هو.‬

‫لكن من الذين يشكّ فيهم؟‬

‫لديّ قائمة.‬

‫أنا مستعدة لمشاركتك إياها.‬

‫لم أتحدث إليه.‬

‫كن حذراً فحسب.‬

‫أنت تلعب بالنار.‬

‫حذار من أن تحترق.‬

‫مرحباً.‬

‫ماذا جاء بك إلى هنا؟‬

‫أنا أيضاً سُررت لرؤيتك.‬

‫أي سبب لعين جاء بك إلى بيتي؟‬

‫أتريدينني أن أعود إلى بيتي أنا أم ماذا؟‬

‫أمي، لا أجد حذائي العالي!‬

‫سأساعدك في البحث عنه.‬

‫- يا صغيرة! ‫- مرحباً!‬

‫- أتيتك بهدية. ‫- أرني إياها.‬

‫أرأيت؟ لم أنس عيد ميلادك.‬

‫لا أحب هذه الدمى.‬

‫لنحزم أمتعتنا.‬

‫هيا.‬

‫ابحثي عن حذائك العالي يا عزيزتي، اتفقنا؟‬

‫كيف الحال؟‬

‫- شكراً على أي حال. ‫- عفواً.‬

‫إذاً فقد فزت باليانصيب.‬

‫ما رأيك؟‬

‫أول شحنة أسلحة في الطريق.‬

‫اطلب إجازة، لأننا سنشنّ حرباً شعواء.‬

‫"إيديث" سترحل مع "إينيز" ‫لأنني لا أريد أن أعرّضهما للخطر.‬

‫ممتاز.‬

‫لذا فأنا منسحب.‬

‫ألن تنضم إلينا؟‬

‫كم تريد من مال يا شريك؟‬

‫10 ملايين؟ 20؟‬

‫- حدّد السعر. ‫- لا تهنّي.‬

‫تعلم أن الأمر ليس مادياً.‬

‫هل تحدثت إلى "أوريليو" و"لولا"؟‬

‫إنهما معي.‬

‫إنهما وفيان.‬

‫اعتن بنفسك يا أخي.‬

‫وغد لعين.‬

‫لا تقلق. لن يطردوك فقط لأنك أخرق.‬

‫هل وصلتك رسالة من القائد أيضاً؟‬

‫نعم.‬

‫قال إنك خيّبت أمله ‫وإنك لست مدعواً هذه المرة.‬

‫لأنني لست متملقاً مثلك.‬

‫يبدو أنك كنت جائعاً يا قائد.‬

‫الطعام ليس لي.‬

‫طلبت لكما كل ما على القائمة، ‫لكنني أظن أنني تماديت.‬

‫من يأكل هذا؟‬

‫كم نحن محظوظان يا زعيم. هل ترشونا أم ماذا؟‬

‫نوعاً ما.‬

‫خذا قدر ما تريدان.‬

‫أنت أنقذت حياتي يا قائد. الأمر ليس مادياً.‬

‫تعلّم أن تقبل الهدية أيها "المستجد".‬

‫هذا لك.‬

‫إن طرأ طارئ،‬

‫فتجدني معك باتصال واحد منك يا قائد.‬

‫أعلم ذلك، وأنا ممتن.‬

‫وأين "ميغيل"؟‬

‫إنه عديم النفع.‬

‫لم تكن أولوياته في محلها قط.‬

‫ماذا إذاً؟ ألم تتصل به؟‬

‫ليس لديّ داع إلى ذلك. ‫سيعطلنا في الوقت الحالي.‬

‫وكيف تنوي خطف "لونا"؟‬

‫وصلت الأزياء.‬

‫هل استدعيت من طلبتهم؟‬

‫نعم يا قائد.‬

‫مقاتلان "غافي".‬

‫لم يكن من السهل العثور على 2 متقاعدين.‬

‫أين المقاتل الآخر؟‬

‫إنه في الخارج يؤمّن لنا مركبة.‬

‫أما كان يجب أن يصل إلى هنا قبل ساعة؟‬

‫حقاً إنه مستجد.‬

‫"المستجد" وفّر لنا كل هذا ‫في أقلّ من يومين.‬

‫كم هو طماع.‬

‫أتظن أنهم يحتجزون "لونا" هناك؟‬

‫هل تتخوفين من اقتحام الموكب أم ماذا؟‬

‫إنه مصدر الإلهاء الأمثل.‬

‫لم أسمع قط ببقاء سجين‬

‫في قاعدة عسكرية لأكثر من 6 أشهر.‬

‫"لونا" ليس أي سجين.‬

‫علينا أن نخطفه قبل أن يُنقل.‬

‫- ألا يعجبك لونها أم ماذا؟ ‫- ماذا طلبت منك؟‬

‫طلبت مركبة قتالية. شاحنة.‬

‫نعم، لكن الشاحنة المصفّحة ‫لن تصل قبل ديسمبر.‬

‫أمّا هذه، فقد تسلمتها فوراً.‬

‫إنها مصفّحة إلى حد ما.‬

‫لا بأس بها. ثم إننا هكذا لن نلفت الأنظار.‬

‫لطالما رغبت في سيارة كهذه.‬

‫اشتريت ألذّ وجبة، ‫مع تلك الصلصة الخضراء التي تحبانها.‬

‫لا تحبان الصلصة الحارّة، صحيح؟‬

‫- هكذا هو "المستجد". ‫- لنذهب للنيل من "لونا" يا لعينان!‬

‫أنا في موقعي. سأنتقل إلى المرحلة 2.‬

‫3، 2، 1.‬

‫هيا بنا.‬

‫بهدوء وحذر.‬

‫تابع المشي يا وسيم. ‫لا شيء يدعو إلى الاهتمام هنا.‬

‫"الدخول مرفوض، مستخدم غير صحيح"‬

‫بلّغ عن وضعك يا "أوريليو".‬

‫هيا.‬

‫- "أوريليو"… ‫- كدت أنجح.‬

‫- تم اختراق الشبكة. ‫- جيد.‬

‫ابق هنا. أريد لهذه أن تكون عملية نظيفة.‬

‫ستحصل على مكافأتك.‬

‫الحياة قاسية.‬

‫من أنتما؟‬

‫- ما هذا؟ ‫- يوم سعدك.‬

‫أيها الوغد!‬

‫اخرج من هنا يا لعين!‬

‫"هكتور"! ما هذا الجنون؟‬

‫أطلق سراحي!‬

‫أطلق سراحي. أطلق سراحي يا وغد!‬

‫- أنت مجدداً؟ أحمق. ‫- ماذا تريدان؟‬

‫يا أنت.‬

‫أنت، عرّف نفسك.‬

‫عرّف نفسك!‬

‫يا أنت.‬

‫تعال معي.‬

‫يا زعيم، كُشف أمرنا.‬

‫- إنهم قادمون، لنذهب! ‫- سينالون منكما أيها الوغدان!‬

‫ها هم قادمون.‬

‫تصرّف.‬

‫هذا أنت!‬

‫ما هذا؟‬

‫سيُقضى…‬

‫"هكتور"!‬

‫تصرّف!‬

‫تباً.‬

‫قلت عملية نظيفة يا وغد.‬

‫ادفع للوغدين مالهما. ‫لا أريد رؤيتهما مجدداً.‬

‫الـ5 ملايين وزنها ثقيل.‬

‫إنه مستعد لك يا قائد.‬

‫هيا بنا.‬

‫هل أنت أحمق؟‬

‫سيأتون لإنقاذي في لمح البصر.‬

‫ستخبرني بكل ما تعرفه يا وغد.‬

‫نعم، بالطبع.‬

‫ألديك قلم؟‬

‫وغد!‬

‫لا تبك يا عزيزي، لا تبك.‬

‫أخبرني باسمه فحسب.‬

‫ما اسم الرجل الذي قتل زوجتي؟‬

‫لا أعلم.‬

‫لماذا أرادوا قتلي؟‬

‫من يعمل معك؟‬

‫لا أعرف اسمه.‬

‫كل ما أعرفه هو أنه شخص مثلنا.‬

‫من المعدن نفسه.‬

‫مثلك ومثلي تماماً.‬

‫ما اسمه؟ من يعرف؟‬

‫أوامر من تتبع؟‬

‫لا أعرف. ما كنت لتفهم.‬

‫ما اسمه؟‬

‫استغرق الأمر مني ساعة واحدة ‫لأخطفك من القاعدة.‬

‫ألا تظن أنني قادر على الوصول ‫إلى أسرتك وأولادك؟‬

‫تماماً.‬

‫لم لا تُحضرهم إلى هنا‬

‫وتنحر أعناقهم كما نُحر عنق زوجتك؟‬

‫وغد.‬

‫قنّاص!‬

‫اخرج!‬

‫انبطحا!‬

‫"لولا"!‬

‫هيا يا "لولا".‬

‫لنتبادل الأدوار!‬

‫إلى الأمام.‬

‫تحركا!‬

‫هيا!‬

‫هيا!‬

‫هيا!‬

‫أسرع!‬

‫- هل تم تتبّعك؟ ‫- لا!‬

‫- فكّر! هل تم تتبّعك؟ ‫- لا.‬

‫أفسح الطريق! من أين ظهر هؤلاء الأوغاد؟‬

‫تباً! انتبه!‬

‫هل أنت بخير يا قائد؟‬

‫خرجت لشراء شطائر التاكو فحسب.‬

‫انتبها إلى الخلف. سنذهب إلى القصر.‬

‫كانوا نداً قوياً. ‫كانوا يتحركون مثل القوات الخاصة الأمريكية.‬

‫إنه الوغد نفسه.‬

‫إنه قادم!‬

‫الطريق خال أمامك!‬

‫انتبه!‬

‫أخرجنا من هنا يا قائد.‬

‫بقوة، اضربه بقوة!‬

‫- هيا! ‫- كفى!‬

‫أطلقا النار!‬

‫هيا!‬

‫إنه يقترب!‬

‫- ماذا كان ذلك؟ ‫- متفجرات!‬

‫- ارميا المال. ‫- ماذا؟‬

‫كله!‬

‫ماذا فعل؟ هل قتلهم؟‬

‫هذا قصر بحق.‬

‫ما علاقة "لونا" بذاك الرجل؟‬

‫الغرفة ذات الجاكوزي من نصيبي، اتفقنا؟‬

‫ذلك الوغد مقاتل "غافي".‬

‫مثلنا.‬

‫اللعنة.‬

‫- تفقّد الملف. ‫- لك ذلك.‬

‫لا بد أنه من الساحل مثل "لونا".‬

‫ما دام يمكنهم التضحية بـ"لونا"، ‫فهذا ينطبق على القاتل أيضاً.‬

‫انظر.‬

‫لقد غيّروا رموز المرور مجدداً. ‫لا يمكن الولوج إلا من الداخل.‬

‫علينا العودة إلى المسار الصحيح.‬

‫والتوجه إلى الوحدة الأخرى ‫للحصول على المزيد من الأسلحة والمال.‬

‫- ليذهب "المستجد". ‫- كلاكما ستذهبان.‬

‫من سيتستر على غيابي؟‬

‫سأكلم "ميغيل" بشأن الملف.‬

‫اسمع. تبقت لديّ 3 أيام إجازة.‬

‫لا تقلقي. لا بأس. إنه يعرف ما يفعله.‬

‫هل ستذهب إلى القاعدة؟‬

‫لا بد لي من ذلك.‬

‫يريدون أن يرسلوني ‫إلى الأدغال الأسبوع القادم.‬

‫الأدغال؟‬

‫"إسترادا"…‬

‫"إسترادا"…‬

‫ماذا تريد؟‬

‫أي جنون تريد؟‬

‫أريدك أن تذهب مع رفيقك إلى مستودع السجلات.‬

‫أنت مخطئ. لا يحق لك أن تطلب مني شيئاً.‬

‫أنت دخلت القاعدة وقتلت 2 من رجالنا.‬

‫هذه الحوادث عرضة للحدوث.‬

‫أتظنني أحمق؟‬

‫- أنا فعلت ما وجب عليّ فعله. ‫- حسناً.‬

‫لكنني منسحب.‬

‫ماذا عن الأخوة؟‬

‫العهد؟‬

‫من أنقذك على الشاطئ؟‬

‫من خبأك في الجبال؟ ألم يكن أنا يا وغد؟‬

‫بلى.‬

‫وكنت لأشكرك لو أنك كنت شجاعاً بما يكفي‬

‫- لمساعدتي على خطف "لونا". ‫- وماذا عن أسرتي؟‬

‫الانضمام إليك يعني الهرب من الجيش، ‫بل ويعني السجن.‬

‫لن أتخلى عن زيي العسكري ‫لأجلك أنت أو غيرك. أتفهم؟‬

‫كنت ظلي لـ12 سنة. ‫إن قاتل "أليسيا" من القوات الخاصة.‬

‫ألن تحرك ساكناً؟‬

‫لا تكن جباناً. ‫ماذا كان ليكون ظن ابنتك فيك؟‬

‫10 دقائق يا قائد.‬

‫"جنود (غافي) المتمردون"‬

‫"حصر النتائج إلى الساحل"‬

‫"4 نتائج"‬

‫"(خوان سي أورتيغا)، اختفى"‬

‫"جار التحقق من الدخول"‬

‫"صُرّح بالدخول"‬

‫"مذبحة الطيور"‬

‫"قتل إخوانه الجنود بلا رحمة"‬

‫"هدوء مرعب: مذبحة غير إنسانية"‬

‫"الاسم الكامل: ‫(خوان كارلوس أورتيغا مارتينيز)"‬

‫"اللقب: (ابن آوي)"‬

‫"العنوان الحالي:‬

‫156 شارع اللواء (إليزوندو)، ‫(مدينة مكسيكو)"‬

‫ما كل هذا؟ أتُجري مهام من تلقاء نفسك؟‬

‫وجدت لتوي قاتل "أليسيا إسترادا" ‫يا حضرة العميدة.‬

‫لطالما كنت ضابطاً حذراً ومنضبطاً،‬

‫ومع ذلك لا تزال مجرد قائد.‬

‫ما السبب في رأيك؟‬

‫ربما لأنك لا تجيد التركيز؟‬

‫أترى اللواءات؟‬

‫يعرفون أنك أنت من خبأ "إسترادا".‬

‫والآن يبدو أنهم يريدون إرسالك إلى الشمال.‬

‫لتُجند هناك.‬

‫وفي تلك الحالة، ‫لن ترى ابنتك أو زوجتك لأكثر من…‬

‫3 أيام في السنة.‬

‫أو ربما تُرسل إلى "سييرا" ‫حيث أُعدم فصيل كامل بقطع رؤوسهم.‬

‫أنا أحترمك.‬

‫بيننا معرفة تعود إلى كم سنة؟ 10؟‬

‫لكنك تطارد هذا الشخص بدلاً من أداء عملك،‬

‫وهذا تصرّف يصعب الدفاع عنه.‬

‫ذلك الشخص الذي تتحدثين عنه قتل زوجة قائدي.‬

‫قائد اقتحم هذه القاعدة وقتل زميلينا.‬

‫ماذا كنت لتفعل بقائد متمرد‬

‫قتل جنديين؟‬

‫أو بمليونير يشتري الأسلحة من السوق السوداء‬

‫ويطلق النار على أي أحد يعترض طريقه؟‬

‫ماذا كنت لتفعل؟‬

‫أما كنت لتعتقله؟‬

‫ما عملك هنا غير تطبيق القانون؟‬

‫لا بد أن نلقي القبض على القائد.‬

‫هذا هو الصواب.‬

‫هل ستذهب إلى عنوان المغتال يا قائد؟‬

‫لنذهب.‬

‫لكن عليّ العودة إلى القاعدة.‬

‫يريدون نقلي إلى الأدغال. ‫عليّ أن أطلب إجازة.‬

‫وماذا ستفعل إن رفضوا؟‬

‫سيكون عليّ أن أستقيل.‬

‫لكل أولوياته يا مقاتل.‬

‫أنا معك يا قائد.‬

‫أعدّك من أهلي.‬

‫أشكرك يا رفيق.‬

‫كيف سار الأمر؟‬

‫ماذا رأيت؟‬

‫أصبحوا يستهدفون "ميغيل" الآن.‬

‫اعثري على "أوريليو".‬

‫يا رفيق.‬

‫كيف حال أسرتك؟‬

‫ذلك الوغد يستهدفهما أيها "الظل".‬

‫إنهما بخير.‬

‫في مكان بعيد عن هنا.‬

‫ستكونان على ما يُرام.‬

‫هل وجدت الرجل؟‬

‫لم يكن الوغد هناك.‬

‫تعال إلى القصر معنا.‬

‫لا.‬

‫لم لا نلتقي في مكاننا المعتاد لنتحدث؟‬

‫نحن فقط.‬

‫لديّ معلومات.‬

‫- أخيراً قررت خرق القواعد. ‫- فقط لأجلك.‬

‫سآتي معك.‬

‫لا داعي.‬

‫لن أتأخر.‬

‫- كيف حالك؟ ‫- حضرة القائد.‬

‫- شكراً. ‫- تفضّل.‬

‫هلّا تطفئ هذا الهراء من فضلك.‬

‫"أنا وصلت أيها (الظل)"‬

‫إنه في مكان اللقاء.‬

‫أخبره بأنك ستتأخر 10 دقائق.‬

‫ثمة مشكلة في استقالتك.‬

‫يا ملازم.‬

‫القيادة العليا تبحث عنك.‬

‫هلّا تسلّمني سلاحك.‬

‫من فضلك.‬

‫إلى أين نحن ذاهبون؟‬

‫"فخ. اخرج فوراً"‬

‫أهلاً بك.‬

‫العميدة.‬

‫لم تدخل مكتبي من قبل، صحيح؟‬

‫قيل لي إن لديك مشكلة عائلية ‫وإنك تريد الاستقالة.‬

‫- أهذا صحيح؟ ‫- صحيح.‬

‫هذا غريب.‬

‫فردان من القوات الخاصة للقيادة العليا.‬

‫إحداهما تطلب إجازة ‫والآخر يريد التخلي عن زيه العسكري.‬

‫إياك أن تقول ‫إنك لا تعرف الملازمة "دولوريس راميريز".‬

‫لم أكن أعلم أنها في إجازة.‬

‫أليست رفيقتك؟‬

‫ومع ذلك لا تعلم متى تكون في القاعدة؟‬

‫الملازمة "دولوريس" ليست كثيرة الكلام.‬

‫أم إنكما كليكما تساعدان "إسترادا"؟‬

‫مهلاً!‬

‫إليك فكرة.‬

‫أخبرني بهوية من يعاون "إسترادا"،‬

‫وسأسدي إليك معروفاً ‫وأسرّحك من دون توجيه أي تهم.‬

‫لن أكرر هذا العرض مجدداً.‬

‫أخبرني بما تعرفه.‬

‫لن أخون قائدي.‬

‫كم من تضحيات نبذلها لرفقائنا.‬

‫أين نحن؟‬

‫اطمئن.‬

‫أنت! هناك!‬

‫"لولا"!‬

‫"لولا"!‬

‫اصمدي يا "لولا"!‬

‫اصمدي!‬

‫"لولا"!‬

‫اصمدي يا "لولا"!‬

‫مهلاً!‬

‫مهلاً!‬

‫ماذا تفعل هنا؟ غادر من فضلك.‬

‫ينبغي ألّا تكون هنا.‬

‫أرجوك، ينبغي ألّا تكون هنا.‬

‫ماذا حدث؟ كيف وضعها؟ أخبرني بوضعها!‬

‫إلى الخارج رجاءً. لا يجوز أن تبقى هنا.‬

‫ماذا جاء بك إلى هنا؟‬

‫اسمع.‬

‫كانت العميدة.‬

‫- أرأيت ماذا فعلت بـ"لولا"؟ ‫- كانت العميدة.‬

‫- اسمع يا وغد. ‫- فقط اسمع. اسمع.‬

‫- أنت هالك. ‫- هي حاولت قتلي كما حاولت قتلك.‬

‫هي من استأجرت مغتال "أليسيا". ‫إنها متواطئة مع "لونا". أنا متأكد من ذلك.‬

‫أنت كنت أخاً لي…‬

‫وقد غدرت بي.‬

‫ألق من يدك هذا الشيء اللعين.‬

‫- ألق الشيء اللعين. ‫- "الشيء اللعين"؟‬

‫أنا أديت عملي. أديت عملي يا شريك.‬

‫أتفهم؟‬

‫ألقه.‬

‫ألقه.‬

‫أنا أديت عملي.‬

‫تماماً كما علّمتني.‬

‫أتُقسم إنك تقول الحقيقة؟‬

‫لننل منها.‬

‫وأخيراً.‬

‫- مرحباً يا أبي. ‫- كيف حالك؟‬

‫ماذا ستشتري لي؟ مفاجأة؟‬

‫نعم يا حبيبتي.‬

‫سأراك قريباً.‬

‫أيمكنني التحدث إلى أمك؟‬

‫أمي!‬

‫أنا قادمة.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫ما سبب نظرتك هذه؟‬

‫ستصل إلى هنا في خلال بضعة أيام.‬

‫نعم.‬

‫سأُحضر خفّك.‬

‫وغسول شعر "إينيز".‬

‫وغسول شعر "إينيز".‬

‫نحن نحبك.‬

‫أحبكما.‬

‫لا أعرف كيف تخرج حياً دائماً.‬

‫هذا ما يحدث عندما يكون من يستهدفني‬

‫لا يجيد عمله.‬

‫اسأل زوجتك إن كنت لا أجيد عملي.‬

‫لم لا ننهي الأمر فحسب؟‬

‫حدد الزمان والمكان.‬

‫وسأقتلك بكل سرور.‬

‫اليوم.‬

‫أسدي إليّ خدمة واحدة.‬

‫أحضري صديقك.‬

‫أريد أن أرى وجهه.‬

‫لديك نقص في المتاع يا "إسترادا".‬

‫فلتذهب للنيل منهم.‬

‫هل ستترك السيارة هنا؟‬

‫قد تُسرق.‬

‫من سيجرؤ على ذلك؟‬

‫قبل فوزك باليانصيب، لم يكن الحظ حليفك.‬

‫ما حدث لـ"أليسيا" لم يكن حظاً سيئاً.‬

‫أنا أثرت عشّ الدبابير. ‫أعلنت الحرب عليهم جميعاً.‬

‫لو أنني لم أكن أفكر في نفسي،‬

‫لكنت بقيت معها.‬

‫لأرعاها.‬

‫في الواقع، لطالما كنت أنانياً يا قائد.‬

‫لكن أتعلم؟‬

‫ما زلت أهتم لأمرك.‬

‫ما زلت كذلك حقاً.‬

‫كما أهتم لأمر أهلي.‬

‫وأنا أيضاً.‬

‫شكراً على وجودك.‬

‫وأنا آسف على إقحامك في هذا.‬

‫إذاً أيها "الظل".‬

‫أمستعد للنيل منهم؟‬

‫حسناً.‬

‫هيا بنا.‬

‫اللعنة!‬

‫سأجعلها تدفع الثمن يا فتى.‬

‫لم أحب المصاعد قط.‬

‫ألا تسأم الهزيمة؟‬

‫وصديقك الواشي، أين هو؟‬

‫أهو ميت؟‬

‫انظر كم مات من ناس بسبب رغبتك في الانتقام.‬

‫ناس أقسمت على حمايتهم.‬

‫زوجتك.‬

‫رفقاؤك.‬

‫يا لوفائك.‬

‫ماذا عن عشق الزي العسكري والاتحاد المقدّس؟‬

‫تكلمينني أنا عن الاتحاد المقدّس. أنا.‬

‫في حين أنك فعلت كل هذا ‫لتهريب الأسلحة وحماية "لونا".‬

‫أعلم أنك تراني مجرمة، لكن أتعلم؟‬

‫السيطرة على الإجرام مسؤوليتي.‬

‫ما لم تدركه أيها الجندي البريء الصغير‬

‫هو أن الدولة وحدها لها حق استخدام العنف.‬

‫ولا بد أن يُستخدم.‬

‫عجباً لمن كانوا يرونني مغروراً.‬

‫أنت و"لونا" مجرمان قد تماديا.‬

‫وداعاً يا "إسترادا".‬

‫أتظن أنه راض عن انتقامه؟‬

‫أنا متأكد من ذلك.‬

‫آمل أن يكون قد رضي، حتى لو لوهلة.‬

‫لقد دمر الكل.‬

‫بمن فيهم نحن.‬

‫هذه حصتك أيها "الظل".‬

‫سنبدأ اليوم.‬

‫أنت وأنا.‬

‫الانتقام‬

‫ترجمة نورا حسن‬

‫مشرف الجودة ‫عبد الرحمن كلاس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.