All language subtitles for American.Pie.Presents_.Beta.House.WEBRip.Amazon.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic Download
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
en English
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

أهلا بطلاب السنة الأولى نخب سنة عظيمة!

يا رجل، هلا تنظر إلى كل هؤلاء الجميلات في هذا المكان؟

انظر، انظر. يا الله.

أبي، اسمع، أيمكنك... أرجوك ألا تحرجني اليوم، موافق؟

- أحرجك؟ - ليس اليوم.

يا بني، أمضيت الصيف بكامله مكتئبا

لأن صديقتك الحميمة هربت مع ذلك الفتى الجميل، "ترينت".

الآن، يجب أن تخرج وتمارس الجنس!

إنها الطريقة الوحيدة لتنساها.

- نعم. نعم، هذا ما أتكلم عنه. - نعم، أليس كذلك؟

"تمارس الجنس"؟ بربك.

انتظر، انتظر، انتظر.

- سأريك كيف تجري الأمور. - لا. لا، لا، لا.

- راقب. راقب وتعلم. - أرجوك تابع القيادة.

عن إذنكما يا سيدتاي؟ مرحبا. مرحبا.

- هذا ابني، "إريك". - مرحبا.

وهو ينتقل للعيش هنا اليوم،

فكنا نتساءل عما إذا كانت إحداكما مهتمة

بأن تمضي معه وقتا ممتعا؟

لا، شكرا.

آسف.

- إنه فحل، تماما مثل أبيه! - لا يا أبي، بربك!

لقد حاولت يا "إريك".

نعم، شكرا. الآن علي أن أنتقل إلى مدرسة أخرى.

- يا بني؟ - نعم.

أريد أن أريك شيئا.

هذه قائمة بكل الإناث اللواتي ضاجعتهن.

هل أنت جاد؟

- هل هذه ذات وجهين؟ نعم! رائع! - هي كذلك!

نعم. إنه هدف جيد لك أن تحاول مجاراة أبيك.

أبي، لماذا اسم أمي ليس الأخير على هذه القائمة؟

لم نخبرك بذلك، لكن عندما كنت في الثالثة، كانت لنا محاولة افتراق لمدة أسبوع.

محاولة...

أبي، هناك حوالي... هناك عشر أسماء هنا لذلك الأسبوع لوحده.

نعم، ضاجعت الكثير من النساء في فترة قصيرة.

هل هذا اسم أمي؟

نعم، بعد إعادة النظر، أعتقد أنني سأحتفظ بهذه.

هيا يا شباب. دعونا نفرغ الحمولة هنا!

- أنا آسف. - "كوز"، أمسك بصندوق.

- هل ضاجعت أمه؟ - نعم.

كيف كان الأمر؟

مدهش! هذا المكان مدهش.

مرحبا.

رباه، هناك بنات في كل مكان.

هذه غرفتي.

إنه أمر مزعج أننا لن نسكن سوية.

مهما يكن يا رجل. ستكون في آخر الرواق.

إضافة إلى أن لدي غرفة مفردة.

- أمسك هذا. سأفتش عن حمام. - حسنا.

- سأعود سريعا. - رباه.

مرحبا، كيف الحال؟ "مايك كوزمان". سررت بمقابلتك.

مدهش. يجب أن نتعود على هذا.

نعم، أليس هذا حمام الرجال؟

لا، إنه مختلط. كل المساكن هكذا.

جميل، مختلط، نعم.

لا تقلق. لن أسترق النظر.

نعم، وأنا لن أسترق النظر أيضا.

- أنا "آشلي"، ما اسمك؟ - أنا "إريك".

- سررت بمقابلتك يا "إريك". - سررت بمقابلتك أنا أيضا.

اسمع، أتعتقد أنه يمكنك أن تمرر لي الشامبو؟ إنه هناك.

- نعم. أعطيني دقيقة هنا، موافقة؟ - شكرا.

"إريك"؟

"إريك"؟

بعض المساعدة هنا؟

اركبي قضيبي يا عزيزتي!

اركبي قضيبي.

- نعم. - رباه. يا رجل. أنا آسف.

أنا آسف، الباب كان...

- يجب أن تكون "إريك". - نعم.

- أنا "بوبي". - مرحبا.

- مرحبا. - مرحبا، مرحبا.

- ادخل يا رجل. - لا، لا، لا. إنه...

- أنتما مشغولان. يمكنني أن أعود لاحقا. - اسمع. هذه غرفتك أيضا،

ولا تقلق بشأن "مارجي". ليست من النوع الخجول.

لا، ليست كذلك.

- اجلس. أتريد بيرة؟ - لا.

- متأكد؟ - نعم.

هل أنت جائع؟ "مارجي" حضرت بعض السجق الجيد.

- لا، سبق أن أكلت سندويتشا. شكرا. - حسنا.

- من أين أنت؟ - "إيست غرايت فولز".

"إيست غرايت فولز".

تباطئي أيتها المتلهفة.

موافقة يا عزيزتي؟ أحاول أن أجري محادثة.

نعم.

- الكلية! نعم! أفضل سنوات حياتنا! - نعم.

ضع يدك هنا.

- أعلى... - يدك في الأعلى.

أتريد المضاجعة؟

- هيا. "مارجي" تحب ذلك. - لا، لا، لا. "مارجي"، لا، لا.

نعم، نعم. لا، لا، لا، أنا بخير.

اسمع، لقد سررت جدا بمقابلتكما، "بوبي" و"مارجي".

في الحقيقة، أتيت لأغير سروالي فقط.

سكبت عليه مشروبا، لذا سأترككما... نعم.

هل تحاولين انتحال أدوار ثانية؟

كلمة السر يا عزيزتي. انطقي بكلمة... عزيزتي؟ هل تختنقين؟

- يا رجل، أعتقد أنها تختنق! - ماذا؟

أعتقد أنها تختنق. يجب أن تفعل شيئا.

- افعل شيئا. - لا أستطيع!

أنا مقيد كالديك الرومي في عيد الشكر.

اصمدي. على الفور. هيا.

- يا إلهي. - تنفسي.

- ماذا تريدني أن أفعل بكل هذا... - اخرج!

- "إريك"؟ لا! - آسف.

أحسنت يا بني!

نعم! هكذا تكون عائلة "ستيفلر".

- لا، لا، لا. كانت تختنق. - يكفي!

- كنت أساعدها. - هكذا يتصرف آل"ستيفلر" في الكلية.

الآن، دعنا نعطي هؤلاء الأولاد بعض الخصوصية.

أحسنت. تابع.

لا أحاول إخافتك يا شريك غرفتي، لكنني قذفت لتوي.

صيد الثعالب لطلاب السنة الأولى

أيتها السيدات.

أهنا تقيم "لورا جونسون" و"ساره كولمان"؟

نعم، أنا "لورا جونسون" وهذه شريكة غرفتي، "ساره".

اسمي "دوايت ستيفلر".

أنا هنا مع لجنة ترحيب السنة الأولى،

وأعطيت الأوامر لمرافقتكما

بجولة على كامل الحرم الجامعي.

- هذا لطيف جدا. - نعم.

هل يجب أن نرتدي أي شيء خاص؟

تقديم الحرم الجامعي

يا رجل، لا يمكن أن يكون الجميع طلابا هنا.

انظر، إنه يمسك بثديها.

هو كذلك.

لا يا رجل، هم كذلك. كان لدي اشتراك لسنة.

سيكون جيدا.

هذا ليس إعلانا عن عطر.

استمنيت على هذا الإصدار أكثر مما أستطيع أن أحصي.

رائحتك ذكية.

- آسف. - لم يكن هناك مبرر لذلك.

- مدهش. - هل هذه غرفة "إريك ستيفلر"؟

نعم.

أهلا بكم في الكلية يا شباب.

نعم. لا، لم أكن أكذب عليكما. أنا جاد جدا.

لن تعطيكما معظم نوادي النساء عرضا ما لم تمارسا الجماع الثلاثي.

فذلك يظهر أنكما تندمجان في دينامية الجماعة،

وأنكما مستعدتان حقا للأختية.

أتفهمان ما أقول؟

- حقا؟ - نعم.

يا رجل. من هذا الرجل؟

يا رجل، إنه سبب مجيئنا إلى الكلية هنا.

ها نحن ذا يا شباب.

رباه، إنها مثيرة.

- أتحب ذلك؟ - كان ذلك رائعا.

أحب أن أعيد قليلا بين الحين والآخر.

- مرحبا يا رفيق الدش! - مرحبا.

رفيق الدش؟

نعم، التقينا أنا و"إريك" عندما كنت آخذ دشا بعد ظهر اليوم.

- حقا؟ - نعم.

صحيح، الحمامات المختلطة. نعم.

احتجت إلى ثلاث سنوات لدفع مجلس الأمناء

على الموافقة على ذلك. كان الأمر يستحق العناء.

"آشلي"، مرحبا. هذا...

الجميع، هذه "آشلي". "آشلي"، قابلي الجميع.

مرحبا جميعكم.

هذه شريكة غرفتي، "دنيز". أتت لتوها من "جورجيا".

مرحبا جميعكم.

كم إنك تشبهين "سكارليت أوهارا".

يا للعجب.

إنكما لن تغادرا، أليس كذلك؟

نعم، سنذهب إلى نادي الكوكتيل في "إبسيلون سيغما كابا هاوس".

لا، لا. "جيك هاوس"؟ لا، ثقا بي.

- أريد أن أبقى لكن... - لكننا وعدنا، لذا...

إضافة إلى أن "آشلي" تعتقد أن هذا الحفلة ليست فاخرة.

ماذا؟ كأنها فاسدة؟

مرحبا يا عزيزتي. كيف حالك، يا حبيبتي؟ احصلي على بيرة.

لا، لديكما الفكرة الخطأ عن كل هذا الموضوع.

اسمعي، إنه اجتماع للتعارف سبق أن حضرته لكي

نستعرض روح مدرستنا نوعا ما

وإخلاصنا لهذه الجامعة.

قواعد "بيتا هاوس" اللعينة!

"بيتا دلتا كسي"

فاخر فعلا.

- "إريك"، لقد سررت فعلا برؤيتك ثانية. - نعم.

- إلى المرة القادمة يا شباب. - نعم، نراكما لاحقا.

- إلى اللقاء يا جماعة. - إلى اللقاء.

- سررت بمقابلتك. - إلى اللقاء.

"ستيفلر"، ما الأمر في "جيك هاوس" هذا؟

نعم، لم أسمع به حتى.

أعرف أن "جيك هاوس" يبدو غير مؤذ، لكنها كلها كابوس.

كانوا ناديا اجتماعيا لعقود من الزمن،

حتى أتت مجموعة مهووسين أغنياء وبدأت تنفق بعض المال،

فجرى بناء البيت، وأصبحت له قوانين جديدة.

انتظر، أخوية مهووسين؟

للدخول، تحتاج إلى درجة ممتازة من فحص اللياقة الدراسية.

حول مليوني دولار إلى حسابي السويسري.

ثم يدققون في شجرة عائلتك ويحسبون إمكانية مداخيل مستقبلية.

لا، قلت اشتر ﺒ٦٠، ولم أقل بع ﺒ٦٠. إنك مطرود!

لديهم جمعية خريجين من أصحاب الملايين.

إنها مائة ألف دولار فقط.

يديرون حكومة الطلبة، والكلية تحبهم.

لكن لا تجعلني أبدأ مع النساء.

يجذبون النساء الأكثر جمالا من كل المدرسة.

من يريد التسكع في بيت مليء بالمهووسين؟

إنه عالم جديد هناك.

هؤلاء النساء يدركن أن المهووسين سيصبحون من أصحاب الملايين

عندما يخرجون من المدرسة.

لقد عدلوا لتوهم عادات العشعشة.

لا تقلق. الحفلة ما زالت في اﻠ"بيتا"، أليس كذلك؟

حذار! "ستيفلر"، التحكيم أوشك أن يبدأ.

التحكيم؟

اﻠ"بيتا هاوس" لا يخيب الأمل أبدا.

- هل أنت جاد؟ هل هو دائما هكذا؟ - دائما.

- هؤلاء الفتيات مضحكات. - مضحكات. هات ذاكرة النصوص.

يا حلوتي، أنت شقية. سأبقيك بعد الصف.

هات المسطرة. أنا أيضا كنت سيئا.

وهذه هنا عضلات بطنها رائعة.

كأنها لفات طازجة من الخبز بالزبد خارجة من الفرن.

هذه أفضل فكرة حصلت عليها!

- لا أستطيع أن أتعامل مع هذا. - لا أستطيع قراءة كتابتك.

إنها تفتحها. إنها تفتحها.

- "بيتا"! "بيتا"! - "بيتا"! "بيتا"!

أيها السيدات والسادة، الفساد الخلقي يطارد هذه الجامعة.

جنس، كحول، سوقية، غباء.

كانت هذه مرة مؤسسة محترمة للتعليم العالي.

إننا نعلن عصرا جديدا في هذه الجامعة.

عصرا لم تعد فيه قيمة الطالب

تقاس بمستوى الكحول في دمه،

لكن بالأحرى، بمعدل درجاته.

شكلنا هذه الأخوية لتغيير الطريقة التي يفكر فيها المهووسون في هذه البلاد.

لكن كما أثبت التاريخ،

لكي تظهر حضارة جديدة،

يجب أن تنهار أخرى.

يجب أن نحطم اﻠ"بيتا".

يا "ستايسي"، يداي مبللتان. لا أستطيع فتح هذه البيرة.

هلا تفعلين ذلك عني؟

شكرا. تمارين العضلات هذه أعطت حقا ثمارها، أليس كذلك؟

فماذا علينا أن نفعل لكي نصبح أعضاء في اﻠ"بيتا"؟

من الواضح أنكم جيدون بالنسبة لي.

ما تحتاجون إليه هو أن تثيروا إعجاب "ويزلي".

هل قابلتم "ويزلي"؟

لا؟ حسنا. إنه في الغرفة الأخرى.

تعالوا، أنا سأعرفكم. اتبعوني.

لا تنخدعوا بمظهره.

كنيته "بلاك أوت ميناس".

إنه طالب مثالي،

ما عدا عادته بأن يسكر بشكل عدائي،

ويغمى عليه، مسببا الفوضى الكاملة،

وعدم تذكره أي شيء.

اعذريني. إلى أين تذهب هذه الطائرة؟

"ديترويت".

شكرا لله.

حسنا، اعذريني. من أين أتت؟

"بانكوك".

- لمن ذلك الطفل؟ - لك. تبنيته أمس.

تهاني.

مرحبا يا رفيقي.

هل أنت جاد؟

نعم، أوصلت "سانغ لي" إلى سفارتهم الأسبوع الماضي.

كاد الفتى أن يسبب مشكلة دولية.

"ويزلي"!

آسف للمقاطعة. "ويزلي"، هذا ابن عمي ورفاقه.

- مرحبا. - مرحبا.

- "إريك"، صحيح؟ - نعم.

"مايك كوزمان". كيف لم نرك السنة الماضية؟

كنت في سجن مكسيكي. اضطررت إلى أن أحفر نفقا لأخرج.

لكنني وصلت في الوقت المناسب للامتحانات النهائية، وهي هدفنا جميعا في "بيتا"،

التعليم.

صحيح.

- أتريد أن ترقص؟ - نعم.

دعينا نمارس الإثارة الجنسية.

هل أنت مستعد؟

هناك مائة فتاة شهوانية مهتاجة هنا الليلة. إنني أعتمد عليك.

خذي حصتك يا عزيزتي! خذي حصتك!

سميني باللامبالي

سميني غير جدير بالثقة

لا بد أنك تمزح معي!

هل ستبدأ بالشرب؟ لأنني أحتاج إلى صديق يساعدني على إغواء النساء.

لا، لن أشرب الليلة يا "بول". أمضيت ليلة صعبة الأسبوع الماضي.

حقا؟ حقا؟ هذا جيد.

لأنني سأضطر إلى أن أخبر هؤلاء الشابات

عن فتى الأخوة والمتخنث المكسيكي!

حسنا، حسنا، حسنا.

مشروب واحد.

نعم، واحد فقط.

أنت.

بحق الجحيم ما بك يا رجل؟

ألا يمكنك أن ترى كل هؤلاء النساء الجذابات القريبات منك؟

نعم يا رجل، أرى. هذا... هذا جميل.

نعم، جميل. يجب أن تنضم إلى الحفلة!

يا شباب...

أتذكر السنة الماضية؟ أتينا إلى هنا، وقضيت وقتا ممتعا جدا.

قمت بأشياء لم أكن أحلم أنني قد أقوم بها،

وتصورت أنها ستغيرني نوعا ما.

نعم، جيد. إذن سكرت وركضت عاريا، صحيح؟

لكنك أفسدت الوضع مع فتاة نادي النساء المهتاجة

لتركض إلى البيت وتضاجع صديقتك الحميمة الصغيرة.

"إريك"، قد يكون ذلك رفع من أسهمك في الثانوية،

- لكن هذه ليست الثانوية. - لا.

أعتقد أنكم محقون.

اسمع، الكلية هي فرصتك الوحيدة للبدء من جديد. موافق؟

يجب أن تضغط زر الإعادة على الحياة. يمكنك أن تكون أي شخص تريد.

- لم أفكر بالأمر هكذا من قبل. - نعم. خذ، اشرب هذا.

- أحسنت. "جولي"، هذا ابن عمي، "إريك". - مرحبا.

أردتك أن تعرفي أن "إريك" صوت لصالحك في مسابقة المثيرات،

وبما أنه زير النساء في العائلة،

فإنني أثق كليا بذوقه.

شكرا أيها الوسيم.

- أتريدين أن ترقصي يا جميلة؟ - أحب ذلك.

أي شخص تريد أن تكون. نعم.

مدهش، يمكن حقا أن تشرب كل ذلك.

أتمزحين معي؟ هذه المادة كالماء بالنسبة لي.

يا جماعة، اهدؤوا لحظة!

إنه خطأ تقني بسيط.

لا شيء مهم. سيجري إصلاح كل شيء بعد قليل.

لا أظن ذلك يا "ستيفلر"!

كما ترى، زدت تحميل دوائرك الكهربائية القديمة.

أخشى ألا تأتي موسيقاك لبقية الليلة.

لا... لا تستمعوا إليه. سنصلح كل شيء بعد قليل.

هذا لن يهم لأنه، بحسابات "جايك"،

المستندة إلى البراميل والكحول التي اشتريتموها،

ستنفد منكم الكمية، حوالي الآن.

- كلام فارغ. - البراميل اللعينة جافة!

لقد نفد المشروب!

اهدؤوا! لا بأس. سنقوم بجولة بيرة.

يمكنكم أن تفعلوا ذلك،

أو يمكنكم أن تأتوا جميعا إلى "جيك هاوس" حيث المشروب الكحولي كاف لمدة أسبوع،

مع كل الشمبانيا التي يمكنكم أن تشربوها.

كما لدينا أيضا حوض سباحة ساخن وبدلات سباحة كافية للجميع.

هذا، إذا كنتم تريدون حتى أن تلبسوها.

نعم!

هل تمزح معي؟

إنه خياركم يا جماعة.

- البقاء هنا والتقيؤ عليكم... - حسنا، أنا خارجة.

- أنا آسف للغاية. - أو تعالوا واحتفلوا، بأسلوب مميز.

حسنا! دعونا نذهب! دعونا نذهب!

"إدغار" اللعين.

إنه يعرف حقا كيف يبذر تلك الأموال، صحيح؟

نعم.

لكن هذا لا يساعد ذلك المجنون هنا الذي تقيأ على كل الفتيات.

نعم.

- آسف على ذلك. - تبدو مقرفا.

- "إريك"، يا رجل! - سأنظفها.

ليس ثانية.

صباح الخير أيها المثير.

يا لها من حفلة، صحيح؟

مرحبا يا عزيزي. كيف حالك؟

لا. لا، لا، لا.

كيف تشعر يا ابن عمي؟

أحسن بكثير. شكرا.

لا حاجة للشكر، نحن عائلة.

الآن، يجب أن أسرع. يجب أن أنزل إلى الطابق السفلي،

لأعتني ببعض أعمال "بيتا" الرسمية.

- تناول بعضا من بيض "بيتشز". - حسنا.

حسنا. شكرا يا "بيتشز".

يا رجل.

- أحتاج إلى هذا المكان. - أحسنت!

- نعم. - رائع!

إذن يا جماعة، بطل الانتصاب في الداخل؟

- نعم! - حسنا.

نعم، نعم.

نعم، أحب هذا الرجل.

"بيتا"؟ أحب "بيتا"!

حصل على أفضل صدر بين الموجودات.

أحب "بيتا" يا عزيزتي!

اصمتوا! اصمتوا! هدوء من الجميع.

قلت لكم إنني لم أكن أريد أن أشرب.

انظروا كيف يصرخ الخنزير! انظروا كيف يصرخ الخنزير!

كل من هو مع "بوبي كوليدج"؟

- الجميع. - نعم، نعم.

- نعم، نعم. - نعم، نعم.

حسنا، حسنا.

- يا رجل! - رباه!

اللعنة! مدهش!

يا رجل، هذا الرجل يعرف حقا كيف يتدبر أمره.

صوتوا له. سيكون مغناطيس نساء يا رفيقي.

نعم!

لا!

حسنا، هذا ابن عمي. هونوا عليكم.

بدون إساءة يا أخي، موافق؟ لكنني لا أعرف إذا كان ابن عمك على مستوى التحدي يا رجل.

أنا مع "بول" بهذا. أعني، إنه فتى لطيف،

لكنه رفض النوم مع "براندي" يا رجل.

حسنا، حسنا، حسنا.

اسمعوا، أعرف أن "إريك" أضاع فرصته الكبيرة ليضاجع الفتاة الوحيدة

التي يتمنى كل شخص في هذه الغرفة حقا أن ينام معها.

- هل أنا محق؟ - الخصيتان.

حسنا، أيعني ذلك أنه غير أهل ﺒ"بيتا"؟

- نعم! - نعم!

كان شابا وغبيا وعاشقا. إنه... إنه يتفتح متأخرا.

أعتقد أنه سيفاجئكم هذا الفصل الدراسي.

وعلى أية حال، إنه تراث، لذا سينال عرضا بشكل آلي.

فيمكنكم أن تبتعدوا جميعا.

- نعم. - نعم، نعم!

نعم، هذا ما ظننته.

- مرحبا بك. - مرحبا.

- يجب أن نتوقف عن اللقاء هكذا. - نعم.

- هل أنت بخير؟ - نعم، لقد أمضيت ليلة قاسية فعلا.

أعتقد أن "دنيز" كانت تميل إلى صديقك "كوز".

تعتقد أنه لطيف.

- "دنيز" تعتقد أن "كوز" لطيف؟ - نعم.

- انتظري يا "آشلي"... - "إريك"، أنا...

- كنت أفكر... - اسمعي، إنني أفكر...

- هل تريدين الخروج معي يوما ما؟ - نعم.

- حقا؟ - نعم. سيكون ذلك لطيفا جدا.

حسنا، تابعي... لديك أسنان جميلة جدا، بالمناسبة.

مثير كفاية لحفل التقديم؟

ماذا يجري؟

هذا مقرف.

يا شباب. لا تذهبوا من هناك. هذا الطريق أسرع.

كنت أحلم بسندويتش رائعة.

- لحظة. أين نحن؟ - لا أرى أية سندويتشات هنا.

يا شباب. أتريدون أن تشاهدوا شيئا؟

- نعم. - يعني...

أيها السادة،

اليوم هو أول يوم من بقية حياتكم.

أنتم من القلة الذين اختيروا لعهد "بيتا هاوس".

"بيتا" يا عزيزي!

الآن، أكثر الأخويات تقدم العهد بشكل مختلف قليلا عنا.

أكثر العهود يتضمن تشويشا عقليا وجسديا مليئا بالحقد

ومصمم لتحطيمكم.

لكن هنا في "بيتا"،

أنا، "دوايت ستيفلر"، أستاذ عهدكم، ابتكرت خطة علمية متقنة

لبناء العمل الجماعي والأخوة.

أيها السادة، أقدم لكم لوحة عهدكم.

على لوحة العهد هذه ٥٠ مهمة

عليكم أنتم وإخوتكم في العهد أن تكملوها بنهاية الفصل الدراسي

إذا أردتم أن تصبحوا أعضاء في "بيتا".

للبدء بالأشياء،

أقترح أن نبدأ بالمهمة المفضلة لدي، رقم ٣٧.

حسنا، هذه هي المعلومات.

على أحدكم أن يحصل على توقيع فتاة متعرية على مؤخرته بالبرهان الفوتوغرافي. مفهوم؟

حسنا، سنذهب لنتناول مشروبا.

- "ويزلي"... - نعم.

لا تضايقنا.

حسنا، من الذي سيحاول ويقوم بهذا؟

يا جماعة، أنا سأقوم بذلك. من لديه قلم؟ هذا يفي بالغرض.

يا عزيزتي، ما رأيك بالتوقيع على مؤخرتي وأنا هنا؟

نالت من "كوز"! يجب أن نساعده!

ها هو السمين يسقط!

شجار متعرية!

"ستيفلر"، نحتاج إلى بعض المساعدة!

وقع ابن العم بين ذراعي المتعرية. هذا مؤسف.

هذا سيترك كدمة كبيرة.

أولئك الفتيات متوحشات الليلة.

كنت أضاجع فتيات مثلك في السجن.

- كم أحب شجار المتعريات. - من الذي لا يحب ذلك؟

غرفة "ذا سيلفر دولار"

- أنت بدأته! - حذاؤك اللعين.

ماذا؟ لم أفعل شيئا.

هجمت على تلك المتعرية بالقلم كأنك كنت ستدفعه في مؤخرتها.

ربما لو كانت رائحة سروالها الداخلي مثل بسكويت الوفل، لكنت ستفعل شيئا...

اصمتوا. اصمتوا!

- ... سمين، سمين... - سمين أبله؟

أترى؟ ها أنت ذا.

- مرحبا يا جميلة. أتعملين هنا؟ - نعم يا عزيزي.

إننا نقوم بعهد "بيتا هاوس" الآن،

وإحدى مهامنا هي أن نحصل على توقيع على مؤخرتنا من قبل...

راقصة محترفة مثلك.

فكنت أتساءل لربما كنت تعطينني هذا الشرف؟

هذه طريقة مختلفة عما اعتاد الفتيان أن يطلبوه عادة في هذا المكان.

- انحن. - شكرا.

اسمي "إريك ستيفلر"، بالمناسبة.

أيمكنني أن آخذ واحدا للكتاب السنوي؟

ابتسامة لطيفة.

- هل لديك قرابة مع "دوايت ستيفلر"؟ - إنه ابن عمي.

- مرحبا يا "ستيفلر". - "كاندي". كيف حالك يا حبيبتي؟

سررت برؤيتك.

يمكنني أن أرى من أين يحصل على سحره.

- تعال لزيارتي قريبا، موافق؟ - تعرفين أنني سأفعل ذلك.

حسنا يا شباب. تهاني. المهمة ٣٧.

- في الحقيبة! انتهت! - نعم.

احصل على توقيع متعرية على مؤخرتك

عمل جيد يا شباب. مهمتنا الأولى انتهت.

أعتقد أن ثدي المتعرية الاصطناعي كسر وجهي.

مارس الجنس مع أستاذة

اركض عاريا حول الحرم الجامعي

المهمة ١٥ هي الانطلاق.

اسرق نعامة

- مارس الجنس في مكتب العميد. - غن لامرأة في القسم ٩٠١.

- اشرب برميلا من الحليب دون أن تتبول. - قم برقصة فولكلورية في المهرجان العالمي.

- افتتح كازينو غير قانوني. - اذهب إلى "المكسيك" واحصل على وشم.

شقي "تيجوانا"

اثمل بشدة إلى حد التبول في سروالك.

"ذا بلادج إيشو" - تقديم الحرم الجامعي

يا إلهي!

خمسة عشر، دقق.

ستة عشر، دقق.

- من ذلك الرجل؟ - إنه أستاذي في لغة السواحيلي.

لدي امتحان البراعة الأسبوع القادم.

- لطيف! - نعم.

ماذا تفعل هنا هذه المطرقة الذهبية؟

إنها من الأوليمبياد اليوناني.

كانت سلسلة من المسابقات التي تتضمن المهارة والسلوك الشاذ.

فخرجت عن السيطرة، لذا منعتها الجامعة مدى الحياة.

لكن أعضاء "بيتا" كانوا أسطوريين فيها. لم نخسر أبدا.

- جيد. - نعم.

نعم.

وتذكر يا "إريك"...

أسد بقضيب صغير عليه أن يعوض بزئير هائل.

نعم.

سواحيلي.

- هذا المكان ممتاز، أليس كذلك؟ - نعم.

انظر كم هي كثيرة العصارة.

مص السرطان البحري؟ مدهش.

- هذا المكان مرح. - نعم. نعم، هذا المكان رائع.

ظننت أنك قد تحبين هذا المكان.

أحب هذه المطرقة.

- يا إلهي. هل أنت بخير؟ خذ. - لا بأس.

ليس طعمها سيئا.

يا رجل، أقول لك، هذا الفتاة لا تكتفي مني.

ضاجعتها ثانية ليلة أمس!

لا أستطيع أن أصدق ذلك. أنت الرجل!

أعتقد أنني أعرف تلك الفتاة.

تعرفين أنه ليس كل رجال الأخوة هم كهؤلاء الرجال.

أعرف. أعتقد أن لدي رأيا متعبا.

حقا؟ لماذا؟

إنها القصة النموذجية.

فتى يقابل فتاة. يذهب الفتى إلى الكلية، وينضم إلى الأخوية،

ويبدأ بمضاجعة كل ما أمكنه من الفتيات.

تكتشف الفتاة ذلك فتتخلص منه أثناء عطلة الشتاء.

لكن هذه كانت في الثانوية. أنا أكبر سنا الآن وأعقل بكثير.

أكبر وأعقل. وأنت على موعد مع رجل يقدم العهد إلى الأخوية.

أعرف، وأراقبك.

- تعشى وغادر دون دفع الحساب. - نعم.

هذا يشبه إحدى مسرحياتي المفضلة...

- يا إلهي! - يا إلهي! هل أنت بخير؟

إنه حار!

قليل من المساعدة هنا!

إنك الأحلى.

إنك تظهرين هذا في يا عزيزتي.

- مثالي. - حقا؟

- حذار، قدماي حساستان جدا. - حقا؟

نعم.

رباه.

أحب تدليك القدمين.

رباه!

لا أستطيع!

- أنا آسفة. - لا، لا بأس.

لا بأس، فعلا.

دعني أعتني بك.

حسنا.

- أتحب ذلك؟ - رباه، نعم.

إنك تجيدين ذلك تقريبا كما أجيده أنا.

كيف تشعر؟

مرحبا. جيد، شكرا.

- دعني أرى. - لا.

لا، لا. "آشلي"، إنه... لست بحاجة إلى أن تفعلي شيئا.

يا إلهي يا "إريك". يجب أن تضع شيئا على ذلك.

لا، إنه أحمر قليلا فقط.

دعني.

ليس ضروريا حقا...

- هل تؤلم؟ - لا، إنها البرودة فقط.

- هل تشعر بتحسن هكذا؟ - نعم.

مدهش!

- يا للهول! - لم ألمسه حتى.

لا، لا شيء مهم.

أعتقد أنني يجب أن أعتبر هذا كمديح، صحيح؟

- أنا آسف. نعم. آسف. - لا بأس.

مدهش، ذلك المرهم يشعرني بالارتياح.

"آش"، قد تريدين...

استرخ فقط.

ما زالت ساخنة.

يا إلهي! السيد "بيغلز"!

- هذا حقا محرج جدا. - لا، لا بأس. لا بأس.

الأمر فقط أنني لم أر شيئا كهذا من قبل.

كنت بكرا حتى السنة الماضية،

ثم تخلصت مني صديقتي الحميمة قبل حوالي أربعة أشهر.

حسنا. انتظر، انتظر، انتظر. هل تقول لي إنك لم تقم...

منذ أربعة أشهر؟

كانت هناك هذه الحادثة التي جعلت الإستمناء

محرما جدا في عائلتي.

لديك مقدرة على ضبط النفس أكثر من أغلب الناس.

أنا آسف حقا بشأن السيد "بيغلز".

نعم.

- فقط قليلا... صحيح. - لا، إنه...

عزيزتي، أحبك. يا عزيزتي، لماذا لا تقولين لي إنك تحبينني أيضا؟

- يا "بول". هل رأيت "ستيفلر"؟ - إنه في اجتماع.

- أي اجتماع هذا؟ - لا أعرف. شيء مهم.

وكان بعدما والداي...

كان عليهما أن يطردا الطاقم الرابع لتصميم الحدائق

لأنهما أمسكاني معهم.

وعندها عرفت أنه كانت لدي مشكلة.

لكنني حرة من العلاقات الجنسية منذ سنتين الآن

ولم أشعر بحالة أفضل من هذه.

أنت شجاعة جدا.

ادخل هناك! نعم! أسرع! أسرع!

- إنني أسرع قدر ما أستطيع. - أسرع أيها الولد السيئ!

أسرع، قلت لك!

رباه، نعم.

يا إلهي.

أتسمي نفسك رجلا؟

عد إلى هنا وضاجعني!

حسنا. حسنا، اسمعي. لقد قمت بذلك ثلاث مرات لتوي، صحيح؟

سأذهب لأحصل على عبوة ثلج ثم أعود سريعا.

أنت تعرف السر، عبوات الثلج هي للمخنثين!

إنه صديقك. يريد أن يأتي ويلعب!

سأراك مجددا!

- أنا دب أميركي! - أنت سيئ.

سأسرق سلة مليئة بهزات الجماع.

حسنا ألقي برأسك إلى الخلف. رأسك إلى الخلف.

جاهزة؟ هل أنت جاهزة له؟ هيا بنا، موافقة؟

عد إلى هنا!

"ستيفلر"، نسيت أن أخبرك...

- تعال إلى هنا أيها اللعين. - حسنا.

يا رجل. على دميتها؟ حقا؟

يا رجل، إنه لم يحصل على هزة الجماع منذ أربعة أشهر.

ماذا تعتقد أنني يجب أن أفعل؟

- يا رجل، يجب أن تضرب الأسقف. - نعم.

- عليك أن تضرب ذلك المهرج. كثيرا. - ما الذي تتحدث عنه؟

- تحتاج إلى الاستمناء يا رجل. كثيرا. - كثيرا.

كي لا تقذف بحمولتك عندما تقترب من الهدف في المرة القادمة.

نعم.

يجب أن أنظف الأنابيب.

- من هناك؟ - مرحبا، أنا "آشلي".

كنا سنتسكع، أتذكر؟

نعم! نعم، أذكر.

فقدت مسار الوقت يا "آشلي". أنا قادم.

- هل أنت بخير هناك؟ - نعم.

نعم، أنا بخير. بخير. أعطيني ثانية واحدة فقط، موافقة؟

"إريك"، هل أنت عار؟

فقط أضع قميصي الآن.

ها هو.

- مرحبا. - مرحبا.

- هل أستطيع أن أدخل؟ - لا. لا، المكان فوضى فعلا.

- "بوبي" مقرف. - حقا؟

- لكنني أعرف مكانا جميلا يمكننا أن نذهب إليه. - هيا.

اليد اليمنى - القدم اليمنى اليد اليسرى - القدم اليسرى

حسنا. اليد اليمنى، أصفر.

أحب هذه اللعبة.

إياك أن تسقط وإلا ستفقد سروالك الداخلي.

حقا؟

- هل أنت بخير؟ - نعم.

- مرحبا. - مرحبا.

أنا آسفة.

- ماذا؟ هل أنت عذراء أو ما شابه... - لا.

الأمر فقط عندما... عندما أتهيج بشدة...

هذا محرج.

دعني.

- دعني فقط أعتني بك ثانية. - حسنا.

انتظري، انتظري. بصحتك، بصحتك.

دعيني أهتم بهذا. انسكاب قليل. لا شيء مهم.

إنه لن ينطلق مرة ثانية، أليس كذلك؟

بالتأكيد لا. إنني أزاول تمرين ضبط النفس كثيرا.

كثيرا؟ حسنا.

هيا.

إلى أي مدى أنت تمارس ضبط نفسك؟

أنا آسف جدا. هذا لا ينجح.

أصدقائي الأغبياء، قالوا إنني إذا...

"إريك"، لا بأس. هذا يحدث.

نبيذ؟

حسنا يا شباب. لدينا واحدة مباشرة هنا.

نقرتان شمالا، ثلاث نقرات شرقا.

حسنا، ثلاث نقرات شرقا.

دعونا ننسف العمالقة الكبيرة.

النار في الفتحة!

إصابة مباشرة!

- نعم! - يا إلهي.

أحب رائحة النهود في الصباح.

إذن كيف تسير الأمور مع "دنيز"؟

اجتمعنا واستعملت بعض الوظائف اليدوية لتجعلني أستمني.

وظائف يدوية؟

إنها في الحقيقة أفضل وظائف يدوية ذقتها في حياتي.

- حقا؟ - اصمت!

المشكلة الوحيدة هي أنني عندما أحاول إدخال يدي في سروالها الداخلي،

تصر على سحب يدي من هناك.

تقول بأنها محرجة.

- ربما لديها عانة كبيرة بشكل غير اعتيادي. - نعم، أو ربما لديها التهاب الخميرة.

- هيا. - ربما لديها قضيب.

ماذا؟"كراينغ غايم"؟ "بويز دونت كراي"؟[\I]

- إنهما مستندان إلى قصص حقيقية يا جماعة. - لا.

- نعم. - لا، لا يمكن.

يا رجل، ربما هي خنثوية.

متخنثة؟ كما في"شنغهاي سربرايز"![\I]

هيا. قلت بنفسك،

إنها تعطيك أفضل الوظائف اليدوية التي أخذتها في حياتك. صحيح؟

نعم، إذن؟

إذن، كيف تفسر أنها ماهرة بذلك؟

الأرجح لأنها تستمني.

إذن أنتم تعتقدون أنني قد أكون مرتبطا برجل طيلة هذا الوقت؟

ربما. هناك طريقة واحدة فقط للاكتشاف.

يجب أن تدخل إلى تلك الملابس الداخلية.

انتظر. هذا مثالي جدا. حمله. حمله، الآن.

- ماذا... - آسف!

- نعم! - نعم!

أريدك أن تؤدي علي الجنس الفموي يا "كوز".

هل أنت متأكدة؟ لأنه يمكنني أن أنتظر.

لا، أريدك هناك الآن.

هكذا يا "كوز".

هكذا يا "كوز".

مص قضيبي!

لديها قضيب!

هل أنت بخير؟

يا إلهي. لقد مررت للتو بأسوأ كابوس.

عن ماذا كان؟ من الذي لديه قضيب؟

أنا.

يا إلهي.

لم أعد أستطيع أن أتحمل هذا.

تعلم اللغة السواحيلية - دليل المبتدئ إلى اللغة

آلو؟

كنت أظن أنك ستتصل بي.

مرحبا.

نعم. لقد نمت.

أنا آسف.

هل كنت تحلم بي؟

ربما.

أيمكنك أن تنتظري لحظة؟

لأن هذا

ليس حلما.

رباه. هذا ليس لي. إنه يخص "بوبي".

هذا ليس لي.

يا جماعة. ماذا تفعلون بحق الجحيم؟

رقم ٣٣ يا عزيزي.

لدينا فرصة أن نؤدي الرقم ٣٣، لكننا يجب أن نذهب الآن.

- فتاة شبه عارية هنا. - آسف يا "آشلي".

يا رجل، اتصل المدير لتوه. هناك فسحة.

- لم نتدرب بعد حتى على ذلك الجزء. - إنها فرصتنا الوحيدة يا رجل.

حقا؟

"آشلي"، إنه الرقم ٣٣.

ربما يمكننا أن ننهي ذلك لاحقا أو ما شابه؟

لا بأس.

سآتي معك.

اعزفوا في مسرح الولاية

- هززنا ذلك المكان. - نعم!

رائع!

رقم ٤٦، مضاجعة بين الرفوف. اشطبه.

مضاجعة بين رفوف المكتبة

مطلوب من يعرض أعضاءه التناسلية بسرعة

رقم ٢٦، تلقى تبولا عليك من أحد ما.

رقم ٢٧، تغوط على صدر شخص ما.

- اشطب. - يا رجل.

ضع دب الباندا في الكهف.

- ثلاثون، تلقى مص قضيبك وأنت تتغوط. - لم تفعل.

بعد لحم البقر. كان هذا مقرفا.

- حسنا. نعم. كان ذلك جيدا. - نعم!

بالسلطة المعطاة لي من "كندا" العظيمة،

أعلنكما الآن شريكان مدى الحياة.

هل تودان أن تختما هذا بقبلة؟

- لا. - نعم.

رقم ٤١. اجعلاه أمرا رسميا.

لأنني رجل محترم.

تزوج من أحد إخوة العهد

مدهش. يا لكم من إلهام يا جماعة.

أعتقد أنه حان الوقت لنقوم باحتفال منتصف الفصل الدراسي.

- ما رأيكم؟ - نعم. بالتأكيد.

"ستيفلر"، أخشى أن علي أن أرى هويات الجميع.

هيا يا "ماني". أنت تمزحين، أليس كذلك؟

لسنا نمزح.

الملكية الجديدة لهذه المؤسسة

لا تسمح بالشرب لمن هم تحت السن القانونية.

أيها الشرطيون، من فضلكم رافقوا هؤلاء القاصرين إلى خارج المبنى.

- أيمكنني أن ألمس مسدسك؟ - حسنا، جيد. سنذهب.

- مع السلامة. - إنك تتلاعب بالتقاليد يا "إدغار".

لست أتلاعب فقط بتقاليدكم، بل أدمرها.

خذوه.

تعرفين أنك راقية جدا،

ولديك جسم أجمل من أن تتسكعي مع ساقط كهذا.

لا تستمعي إليه يا عزيزتي. جسمك ليس بتلك الروعة.

سآخذ كأسا من الجن من فضلك. شكرا.

"ستيفلر".

- ماذا؟ - محاميك هنا.

ممتاز. شكرا يا "مارتي". أرسله إلي.

ألديك محام؟

شكرا لمجيئك. أنا مسرور لأنك أتيت.

أنت تعرفني. أعمل دائما لأجل القضية.

- "بيتا" مدى الحياة يا عزيزي. - "بيتا" مدى الحياة.

سيد "ليفنستين"؟

مرحبا يا "إريك". كيف حال أمك وأبيك؟

إنهما بخير. إنهما بخير تماما في الحقيقة.

- هذا جيد. - يا جماعة، هذا "نوا".

إنه خريج "بيتا". وهو مستشار اﻠ"هاوس".

هذا الرجل أبعدنا عن مآزق أكثر مما يمكن أن تتخيلوا حتى.

أنتم يا شباب "بيتا" تبقونني مشغولا، هذا بالتأكيد.

الآن، تكلمت للتو مع مدعي عام المنطقة.

إنه صديق قديم من المدرسة. وهو مستعد لإسقاط كل التهم

إذا وعدتم ألا تعودوا إلى "سيلفر دولار" مرة ثانية.

هذا مضحك.

أين سآكل فطور الأحد؟

اسمع، أعرف أنك منزعج.

لديهم مقصف عجة رائع، هذا بالتأكيد.

- لكن يجب أن تتوقفوا عن ذلك. - لا، لا نستطيع.

هؤلاء المهووسون... هؤلاء المهووسون يعبثون بطريقة حياة "بيتا".

أتريد الدخول يا "نوا"؟

- هل هو مفتوح؟ - نعم.

شكرا يا "مارتي".

إذا كنت تريد أن تأكل شطيرة، سأستغرق دقيقة فقط.

اسمعوا يا شباب،

توجد صورة هنا أكبر من طريقة حياة "بيتا".

أهذا ما كنت تفكر به عندما كنت في "بيتا هاوس"؟

لا.

- لا. لم أكن كذلك. - إذن...

إذن أعتقد أنه يجب أن نقوم بشيء ما هنا. ضمن حدود القانون، بالطبع.

بالطبع. بالطبع.

فماذا تفعل؟

ماذا أفعل؟

أسحق أولئك المهووسين بكل عضلة "بيتا" في جسمي.

لكن هذا أنا فقط.

أراكم عندما تعودون يا شباب. بلغ تحياتي إلى أهلك يا "إريك".

سأفعل. شكرا.

ماذا سنفعل؟

علينا أن نجد الكأس.

اجمد يا آدمي.

ماذا ستفعل الآن يا آدمي؟

أساند تحالف المجرة بقضيبي.

ماذا يجري هناك بحق الجحيم؟

يبدو كأنه كلب دخل قضيبه في فراغ.

- حسنا، من هنا. - أنا نينجا قوي.

ها هي، لوحة الكمبيوتر الرئيسية.

يا جماعة، أريد حقا أن أتغوط.

هيا. ليس الآن.

ذلك الطعام الجاهز الذي أكلته أزعجني.

لا أستطيع الانتظار.

عجل إذن. رباه، هذا الرجل مقرف.

حسنا.

حسنا.

حسنا.

"بوبي"!

"بيتا دلت كسيا"

- "بوبي"، ماذا تفعل يا رجل؟ - الطابق الأعلى يا عزيزي!

الطابق الأعلى يا عزيزي.

يا إلهي.

يا أعضاء اﻠ"بيتا"، سنغادر. هيا، هيا، هيا!

ماذا يحصل؟

اسرق شيئا من "جيك هاوس"

يا طالبي تقديم العهد،

أكملتم كل شيء على لوحة المهمات في وقت قياسي.

أنا، وكل أعضاء "بيتا" في هذه الغرفة، فخورون بأن نسميكم إخوتنا.

تهاني، كلكم أعضاء في "بيتا"!

"بيتا دلتا كسي"

نعم.

مرحبا يا ابن العم.

- نعم. - ها أنت ذا.

إذن يبدو أنك حصلت على فتاة طيبة يا صديقي.

نعم. أتعرف ماذا؟ الآن وقد انتهى العهد أخيرا،

يمكننا أن نقضي وقتا أطول سوية، أيضا.

ماذا؟ هل تمزح معي؟

"إدغار"، اخرج من بيتي الآن، أنت والمرفوضون من "مينزا" معك.

أغضبتني لآخر مرة يا "ستيفلر"!

سنسوي هذه المسألة بشكل نهائي!

توقف، توقف! أنت، أنت!

ما هذا؟

نحن، أعضاء "جيك هاوس"، نتحداكم يا "بيتا هاوس"،

إلى الأوليمبياد اليوناني.

الأوليمبياد اليوناني؟

بقدر ما أحب رفس قفاك المهووس في الملعب يا "إد"،

أكره أن أقول لك إن الأوليمبياد اليوناني منع منذ ٤٠ سنة. لذا...

ما بك؟ خائف من التورط بمشكلة صغيرة يا "ستيفلر"؟

خائف؟

- دعنا نقوم بهذا. - لكن هناك شرطا واحدا.

نحن نلعب مقابل الحقوق.

إذا ربحنا، تتخلى أنت عن حقك وتغادر "بيتا هاوس".

وإذا ربحت،

نغادر نحن وتأخذ أنت بيتنا.

هذا المكان مقابل قصرك؟

اعتبر ذلك تقليدا آخر أخطط لتمزيقه.

اتفقنا.

هل جننت؟

الأوليمبياد اليوناني منع مدى الحياة.

ستطردون كلكم من الحرم الجامعي.

- هذه مجازفة علينا أن نأخذها. - لكن الأوليمبياد اليوناني مجنون.

أعني، نعم، إنه يجمع بين المهارة والتحمل والرياضة،

لكن هناك درجة من الفساد في هذه الألعاب

لا أعتقد أنها تخدم مصالحكم يا شباب.

هل تذكر اسم آخر قائد

ربح الأوليمبياد اليوناني؟

ليست لي أدنى فكرة لأن ذلك كان منذ مدة بعيدة.

كان اسمه "نوا ليفينستين".

كنت أعرف أن ذلك سيلحق بي يوما ما.

ولكن اسمعوا يا شباب، لم أكن أعرف ما يجري حينها.

لم أكن سوى فتى غبي.

سيد "ليفينستين"، إننا نحتاج إليك.

تقول التقاليد إن قائد الفريق الأخير الرابح

يعود ليقود أداء المهمة.

أعرف أنها التقاليد.

أنا... أعتقد أنه يمكنني أن أقوم بذلك.

يجب أن أتصل وآخذ بضعة أيام إجازة شخصية.

ممتاز. سوف لن تأسف على هذا. أعدك.

- "ستيفلر"! جاء هذا لك الآن يا رجل. - ما هو؟

إذا كنت تريد معرفة ضعف "إدغار"، قابلني في الحلبة،

ملعب الوسط في العاشرة ليلا، لوحدك.

هذا مثير للاهتمام.

مرحبا!

أنا هنا. ما هذه المفاجأة الكبيرة؟

هل أنت متأكد من أنه لم يتبعك أحد؟

أنت؟ ماذا تفعل هنا بحق الجحيم؟

- حسنا يا "ستيفلر". - "روك".

يبدو أننا نلتقي ثانية.

- حسنا، هذا فخ. أنا سأغادر. - اهدأ يا لعين.

إن عدو عدوي هو صديقي.

ما بيننا كان تنافسا،

فعله "إدغار" أنه تسبب بطردنا من الحرم الجامعي.

انتظر، كيف تعرف الرجل حتى؟

حاول الانضمام إلى بيتنا قبل ثلاث سنوات.

كان أول رجل بالحجم المنتظم يسعى للانضمام إلى أخوية الأشخاص الصغار.

كان لديهم هذا التقليد حيث نضع خروفا في الطابق السفلي...

كن لطيفا.

يقولون لنا إن علينا أن نضاجع الخروف

وأننا لا نستطيع الخروج حتى يستعمل الواقي.

الآن، كان يحصل أحد شيئين.

إما أنهم يخرجون صارخين،

أو يستمنون في الواقي ويقولون إنهم ضاجعوا الخروف.

ثم جاء "إدغار".

حظا سعيدا.

سأكون لطيفا. لا بأس.

ماذا بحق الجحيم؟

يجب أن نتأكد منه.

لأجل الله يا رجل!

هذا اللعين المريض ضاجع الخروف.

هذه قصة عظيمة لكن الأمر غير واضح كيف يمكن أن تساعدني؟

أنا متأكد أنك ستجد شيئا ما يا "شيتلر".

أهلا بكم في الأوليمبياد اليوناني!

المتنافسون اليوم في هذا التقليد القديم

هم "بيتا هاوس"...

- "بيتا"! "بيتا"! - "بيتا"! "بيتا"!

و"جيك هاوس".

الآن، عندما نفكر بتعبير الأوليمبياد اليوناني،

نصغي إلى التقاليد القديمة.

نستحضر صور المحاربين العظماء

في ملابسهم القصيرة، والزيت عليهم،

يتضورون حول بعضهم البعض.

البعض كان يسمي ذلك مصارعة، وآخرون يسمونه شيئا آخر.

لكن يكفي تاريخا. لنبدأ بالألعاب.

الحدث الأول يدعى "تحرير ’فينوس‘".

الأسرع الذي يفك كل حمالات الصدر على جانبه، ينتصر.

أنت تعرف يا "إد"،

أنه شيء مؤسف حقا كل ذلك التدريب على حمالة صدر أختك، فهو لن ينفع.

أرجوك يا "دوايت". أمضيت فصلا في "ميلانو" أواعد عارضات الملابس الداخلية.

كان ذلك قبل أن أقابلك.

أيها السادة، هل نحن مستعدون؟

هبوط وسقوط يا "دوايت". هبوط وسقوط.

ابدؤوا الانتزاع.

تعرفين أنني ما زلت أحمل الرقم القياسي في هذا الحدث.

يدا جراح.

- ما الأمر مع إدغار؟ - الفتاة لديها مشبك مزدوج.

مشابك "سكواد" صعب جدا التعامل معها.

انتهيت.

انتهيت!

عرفت ذلك.

"بيتا" تفوز.

- نعم! - نعم!

محاولة لطيفة يا "إدغار".

آسف يا حبيبتي. أعتقد أنني كنت في المنطقة.

مع مزيد بسيط مما أعمل به، ربما كنت ربحت.

الحدث التالي هو "معركة ’آريس‘".

رجلان يتحاربان حتى الموت،

أو حتى يوقع أحدهما الآخر في الماء.

نعم! اركب ذلك!

أنتم ضعفاء يا "إدغار". "بول" متوحش بهذا الشيء.

لماذا لا تنقذ بعض ماء الوجه، وتعطيني سند ملكية مكانك الآن.

ليس بعد.

لم تقابل مبتدئنا الجديد، أليس كذلك؟

اسمه "دايف مول"،

وهو المبارز الأول في السيف

في جولة مؤتمر الخيال العلمي.

إنه بكر إذن.

هل أنتم مستعدون يا شباب؟

مبارزة!

اللعنة!

اغلبه! اغلبه!

اقض عليه.

هيا!

- فاز فريق اﻠ"جيك"! - أحتاج إلى بيرة.

الحدث التالي يدعى "وليمة ’ديميترز‘".

في "روما" القديمة، كان الخنزير يعتبر مقدسا.

وغالبا ما يضحى به إلى إلهة الزراعة.

اليوم، أخذنا خنزيرا، ودهناه بالشحم،

وأول من يمسك به، يفوز.

هل أنت متأكد أنك على مستوى حفلة الخنزير هذه؟

"ستيفلر"، كبرت في مزرعة فيها ٦٥٢ خنزيرا،

يمكنني أن أعرف بماذا يفكر الخنزير.

رجل سمين سخيف.

يا "إدغار"، ما القضية مع النقيب "سولو"؟ أيخشي التنافس؟

ألم تسمع عن "باركور"؟

ماذا...

هيا! هيا! هيا! هيا!

تعال أيها الخنزير. تعال أيها الخنزير.

تعال إلى هنا يا قطعة لحم خنزير.

"جيكس"!

فاز فريق اﻠ"جيك"!

الروليت اليونانية لعبة خطرة جدا. وليست لضعفاء القلب.

إحدى هذه الحجرات تحتوي على كبسولة

فيها مني قديم لحصان.

أيها السادة، لنبدأ.

- مقرف. - هيا.

- هيا، هيا! - هيا يا "دوايت"!

قضي عليك. هيا.

- سيصبح... - لسنا فيه. هيا!

تعرف، يجب أن أقولها لك يا "إدغار".

لم أكن أعتقد أنه كانت لديك الشجاعة لهذا.

اعتقدت أنك قد تجند أحد خدمك.

لن أفوت مشاهدتك وأنت تطلق على نفسك كبسولة مليئة بمني الحصان.

هيا يا رجل.

هيا يا "ستيفلر"!

- نعم! - نعم!

- يمكننا أن نقوم بهذا! نعم، نعم! - هيا!

هكذا نفعل.

رباه!

- هيا! هيا! - "إدغار"!

هيا يا عزيزي. كله!

نعم!

- ضع كبسولتين فيها! - اثنتان؟ رباه. اثنتان؟

هذا كثير يا "دوايت". هيا، اثنتان؟ إنه لا يستحق ذلك.

ما لم يكن "إدغار" خائفا، ضع كبسولتين.

جيد! ضع اثنتين!

ضع اثنتين.

هيا!

هيا!

- كن رجلا، صحيح؟ - جاهز. هيا!

- سخنه. - توقفوا!

حسنا، حسنا! حسنا!

- حسنا! - الجميع سكوت!

لم نعد نتحارب؟ عودة إلى المباراة.

- جيد يا عزيزي. لا شيء هناك. - لا. لا أستطيع أن أشاهد هذا.

نعم! نعم!

- نعم! نعم! - نعم!

- نعم! نعم! - "بيتا" هي الأفضل!

دورك.

- هيا! - مخنث!

- قم بالأمر. - هيا.

- قم بالأمر! - قم بالأمر! قم بالأمر!

- قم بالأمر! - قم بالأمر! اضغط الزناد اللعين.

- قم بالأمر! قم بالأمر! قم بالأمر! - اضغط الزناد.

نعم! ربحنا! أيها الغبي!

"بيتا" تفوز.

- تمتعوا بالسيد "إد" يقذف. - كيف طعم ذلك المني، هناك؟

خسارة قاسية هناك يا "إدغار"، لكنك تعرف ما يقولون يا بني.

يجب أن تعود إلى ظهر ذلك الحصان.

بتعبير مجازي.

لعبة "حمل الزوجة" القديمة عرفت منذ قرون.

أول زوج يكمل المسار يفوز.

- تدين لي بأكثر من المعتاد لهذا. - أعرف.

- جيد. - حسنا. جاهزون؟

كم هو مثير للشفقة. الآن!

ماذا؟ ماذا...

حقا؟ أتحاول أن تتسبب بفتق إلى "باندو"؟

مرة أخرى دماغك الصغير المثير للشفقة خذلك يا "دوايت".

"باندو"، ارفع.

حسنا يا "إريك". أصبحنا جاهزين. دعنا نذهب.

غلب على أمرنا.

هيا يا "إريك"! هيا بنا، هيا بنا!

يمكننا أن نهزم أعضاء اﻠ"بيتا".

زد من السرعة. أسرع، أسرع!

كيف تشعر حيال الزواج المدبر؟ هيا بنا!

هيا! هيا!

ربما كان يجب أن أحملك أنا.

يا رجل، يا لها من فتاة مخيفة.

هذه فتاة؟

والآن، الحرب بين "أثينا" و"سبارتا".

أول فريق يستهلك برميلا كاملا يفوز.

التقيأ لا يقصي من اللعبة.

أيها السادة، داخل هذا الغلاف الأسطواني من الألمنيوم،

يوجد ٥٥ ليترا متريا من كحول الشعير.

تذكروا يا شباب، لا تقللوا من تقدير هؤلاء اﻠ"جيك".

معظمهم يشرب الخمر هربا من مشكلة، مفهوم؟

احذروا أيها السادة، هؤلاء الرجال يعرفون كيف يشربون،

لكننا أكثر منهم.

نحن أكثر من رجال!

نحن يا سادة، فريق "جيك"!

- نعم! - حسنا يا شباب. ابدؤوا المعركة!

- أيها السادة، ابتلاع! - يمكنني أن أشرب أكثر منكم يا ملاعين!

اشرب!

نحن مهووسون، يمكننا أن نفعل هذا.

"إدغار"!

لدي شيء واحد فقط أقوله لك.

وما هذا أيها اللعين؟

التقيأ لا يقصي من اللعبة!

- فريق "جيك"، هجوم! - اشربوا، تقيؤوا، واشربوا ثانية!

هيا يا "إدغار". دعنا نرى ما لديك.

أهذا كل ما لديك؟ أهذا كل ما لديك؟

عودوا إلى البرميل!

هناك رجل وقع!

أيها السادة، يجب أن نصل إلى الكفاءة القصوى.

"آيرين"، اربطي الأداة!

- ما هذا بحق الجحيم؟ - ما هو ذلك الشيء؟

افتحوا الصمامات.

فريق اﻠ"جيك" يأخذ مركز الصدارة. حان الوقت لسلاحنا السري. "ويزلي"!

- هيا! - "ويزلي"، قاعدة البرميل!

افتح الصمامات على آخرها. نحتاج إلى سرعة هنا أيها اللعين!

- نعم! - نعم! نعم!

فاز فريق "بيتا"!

مع التعادل في الأوليمبياد اليوناني، ندخل الآن إلى الموت المفاجئ.

الحدث النهائي يدعى "قيامة ’أفرودايت‘".

ببساطة، أول رجل

يفرز عصائره الرجولية،

بالمعنى القذفي،

يخسر.

لا أستطيع الانتظار لأراك تستمني في ملابسك الداخلية.

دعنا نقوم بهذا.

النسبة الثابتة تساوي ٣،١٤١٥...

- لا شيء مهم مطلقا. - ٥٩٧٨...

أشعر كأنني "سانتا كلوز" في مركز التسوق المحلي.

- هذا كان لا شيء. أنا بخير. - هذا كان لا شيء لي أيضا.

لا شيء مهم.

هزي ذلك الشيء.

- أحب ثدييك. - انظر إلى هذا.

تظاهر أنك تمتص صدري الرجلي!

استسلم يا "ستيفلر". هذه لعبة سيطرة العقل على المادة.

ودماغي أكبر بكثير من دماغك.

لدي تجربة إلى جانبي.

وبها سأتحدى ألاعيب عقلك الفولكاني متى شئت.

سنرى. اجلبوها!

تمتع يا "دوايت".

لا!

حظا سعيدا.

أنا في مشكلة هنا يا شباب.

هذا الفتاة مضحكة. اجلبوها!

حالة خطيرة! حالة خطيرة!

ما هذا؟

انظر إلى ذيلي يا "إدغار".

- انظر كم هو منفوش. - كفى، أرجوك.

ليجعلها أحدكم تتوقف.

ما الأمر يا "إدغار"؟ هل يثيرك الصوف يا رفيقي؟

لا! دعوها تتوقف!

انتهى أمره.

فاز فريق "بيتا".

"بيتا"! "بيتا"! "بيتا"! "بيتا"! "بيتا"! "بيتا"!

إلى الفائزين، أقدم الآن المطرقة الذهبية!

إلى "بيتا هاوس"!

"بيتا" عزيزتي!

تهاني يا "ستيفلر". أبقيت تقاليد "بيتا" حية.

- شكرا يا "نوا". "بيتا" مدى الحياة. - "بيتا" مدى الحياة.

الآن هذه حفلة أخوية.

لا. هذه حفلة "بيتا".

- اسمع، لدي مفاجأة صغيرة لك. - حقا؟

هدية صغيرة لأنك كنت صبورا ومتفهما.

حسنا.

- هل أنت جاهز لهديتك؟ - لست متأكدا.

أنا مشوش جدا الآن، وأحاول إبقاء عقلي منفتحا لكن...

رباه، هذا سيئ حتى بالنسبة لي.

ها هي تأتي.

يا إلهي. إذا كان أكبر مما لدي، أقسم إنني سيغمى علي.

لا ألبس سروالا داخليا.

على رسلك يا "كوز". الكل يمكنهم أن يروك.

أنا متأكد من أنه يمكننا أن نجد مكانا هنا مع قليل من الخصوصية.

- موافقة. - دعينا نذهب.

- إلى أين تأخذني؟ - إنها مفاجأة. ستحبينها.

أنا عصبية.

ما الذي تتكلمين عنه؟ كل شيء سيكون على ما يرام.

- هل أنت متأكد؟ - نعم.

لماذا لا أعتني أنا بك؟

حسنا.

حسنا.

رباه.

لا أستطيع! لا أستطيع!

اسمعي، اتركي نفسك على سجيتها يا عزيزتي.

لا شيء يمكنك أن تفعليه سيفاجئني. مفهوم؟

- هل أنت متأكد؟ - نعم.

حسنا!

لماذا تأتي بي إلى هنا؟

بعد أن أصبح هذا بيتنا الجديد،

اعتقدت أنني آتي بمهمتي الخاصة للوحة المهمات.

حسنا. وماذا ستكون؟

أعتقد أنه من الأفضل نوعا ما...

إذا عرضتها عليك.

الجنس في قاعة سينما.

أحب الطريقة التي تفكر بها يا "إريك ستيفلر".

آتية! آتية!

آتية!

رباه...

حسنا. لقد تفاجأت إلى حد ما بذلك.

آسفة.

لا بأس.

- كان الأمر جنسيا جدا في الحقيقة. - حقا؟

نعم. هل يمكنك أن تفعلي ذلك كل مرة؟

- نعم. نعم. - حقا؟

رباه.

- يا صديقي، أتريد أن تأخذ غطسة في الحوض؟ - لا.

انتظر لحظة.

نعم. القذف الأنثوي المراوغ.

ليس الكثير من الفتيات يمكنهن أن يفعلن ذلك. تهاني.

"بيتا هاوس" هي الأفضل!

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.