All language subtitles for Maa.Ka.Sum.S01E02.Work-In-Progress.1080p.AMZN.WEB-DL.DDP5.1.H.265-YELLO.ar

af Afrikaans
ak Akan
sq Albanian
am Amharic
ar Arabic
hy Armenian
az Azerbaijani
eu Basque
be Belarusian
bem Bemba
bn Bengali
bh Bihari
bs Bosnian
br Breton
bg Bulgarian
km Cambodian
ca Catalan
ceb Cebuano
chr Cherokee
ny Chichewa
zh-CN Chinese (Simplified)
zh-TW Chinese (Traditional)
co Corsican
hr Croatian
cs Czech
da Danish
nl Dutch
en English Download
eo Esperanto
et Estonian
ee Ewe
fo Faroese
tl Filipino
fi Finnish
fr French
fy Frisian
gaa Ga
gl Galician
ka Georgian
de German
el Greek
gn Guarani
gu Gujarati
ht Haitian Creole
ha Hausa
haw Hawaiian
iw Hebrew
hi Hindi
hmn Hmong
hu Hungarian Download
is Icelandic
ig Igbo
id Indonesian
ia Interlingua
ga Irish
it Italian
ja Japanese
jw Javanese
kn Kannada
kk Kazakh
rw Kinyarwanda
rn Kirundi
kg Kongo
ko Korean
kri Krio (Sierra Leone)
ku Kurdish
ckb Kurdish (Soranî)
ky Kyrgyz
lo Laothian
la Latin
lv Latvian
ln Lingala
lt Lithuanian
loz Lozi
lg Luganda
ach Luo
lb Luxembourgish
mk Macedonian
mg Malagasy
ms Malay
ml Malayalam
mt Maltese
mi Maori
mr Marathi
mfe Mauritian Creole
mo Moldavian
mn Mongolian
my Myanmar (Burmese)
sr-ME Montenegrin
ne Nepali
pcm Nigerian Pidgin
nso Northern Sotho
no Norwegian
nn Norwegian (Nynorsk)
oc Occitan
or Oriya
om Oromo
ps Pashto
fa Persian
pl Polish
pt-BR Portuguese (Brazil)
pt Portuguese (Portugal)
pa Punjabi
qu Quechua
ro Romanian
rm Romansh
nyn Runyakitara
ru Russian
sm Samoan
gd Scots Gaelic
sr Serbian
sh Serbo-Croatian
st Sesotho
tn Setswana
crs Seychellois Creole
sn Shona
sd Sindhi
si Sinhalese
sk Slovak
sl Slovenian
so Somali
es Spanish
es-419 Spanish (Latin American)
su Sundanese
sw Swahili
sv Swedish
tg Tajik
ta Tamil
tt Tatar
te Telugu
th Thai
ti Tigrinya
to Tonga
lua Tshiluba
tum Tumbuka
tr Turkish
tk Turkmen
tw Twi
ug Uighur
uk Ukrainian
ur Urdu
uz Uzbek
vi Vietnamese
cy Welsh
wo Wolof
xh Xhosa
yi Yiddish
yo Yoruba
zu Zulu

Original subtitles

‫الفطور جاهز.‬

‫ليس الآن، إنني منشغل بعض الشيء.‬

‫لماذا؟ ماذا تفعل؟‬

‫- أؤدي عملك. ‫- عملي؟‬

‫هذه الواجهة الخلفية لتطبيق "هارت ست".‬

‫ماذا تعني؟‬

‫أعني مدخلاً خلفياً للتطبيق.‬

‫هل تحاول اختراق التطبيق يا "غاست"؟‬

‫أشركتني في مسابقات مبرمجين ‫مذ كنت في الصف العاشر.‬

‫هذا غير قانوني يا "غاست". ‫لا يمكنك فعل هذا.‬

‫اهدئي يا أمي، هذا ليس بالأمر الجلل. ‫إنني أبحث فحسب عن شريكك المثالي.‬

‫لا أريد المتاعب ‫ولا شريكاً مثالياً يا "غاست".‬

‫- توقف. ‫- أمي.‬

‫لا.‬

‫تصرّ زوجتي على أن نعيش في "جي كاي".‬

‫نحن لا نطلب الكثير. ‫مجرد شرفة ملحقة ومطبخ مفتوح،‬

‫وإطلالة رائعة على "دلهي".‬

‫ومصعد زجاجي. فخم للغاية.‬

‫- إنها قائمة طويلة. ‫- أجل.‬

‫هل كتبتها؟‬

‫- لن تصدقي هذا يا أمي. ‫- "غاست".‬

‫ثمة خلل في نظام الترشيح حسب المعايير.‬

‫لا يقبل تفضيلات معدّلة.‬

‫أنا في اجتماع "غاست".‬

‫لقد كتبت في ملفك‬

‫أنك تحبين رجال الأعمال الرياضيين ‫اللاحمين وطويلي القامة.‬

‫سنتحدث في المنزل يا "غاست".‬

‫لذا إن كان هناك شريك مثالي ‫لكنه نباتي ومستقيل من شركة كبرى‬

‫مثلاً لأجل شركة ناشئة في الموسيقى،‬

‫فلن تلتقيه أبداً.‬

‫لا عجب أنك تواعدين أشخاصاً مثل "شروف".‬

‫ليس الآن يا "غاست".‬

‫هل يبحث ابنك عن شريك لك؟‬

‫لست مهتمة.‬

‫الأمر منطقي، ‫لست حتى من أفضل 5 آلاف مستخدم للتطبيق.‬

‫ماذا؟‬

‫- أشعر بالإهانة. ‫- يجب أن تشعري بذلك.‬

‫يعرض لك التطبيق تطابقات غير مثالية ‫بسبب تقييمك السيئ.‬

‫غير مثالية؟‬

‫أنت ذكية ولامعة يا سيدتي، كما أنك جميلة.‬

‫يجب أن يكون ملفك رقم واحد.‬

‫دعك من التملق، لن يفيدك شيئاً.‬

‫مرحباً. ما رأيك بالشقة؟‬

‫كل شيء جيد، لكن ليت النوافذ ‫تُطل على الشرق بدلاً من الغرب.‬

‫إلى الشرق يُوجد محرقة جثث. ‫إذا رغبت، فيمكنني فتح النافذة.‬

‫فلتعلمي يا سيدتي‬

‫أن لديك "إيلون ماسك" المستقبلي في منزلك.‬

‫دعيه يثير البلبلة،‬

‫من يدري، ربما تجدين شخصاً فعلاً.‬

‫جرّبي، لن يصبح الأمر أسوأ مما هو عليه.‬

‫آسفة، نسيت نفسي وأنا أستمتع بالطعام.‬

‫هل أعطيه فرصة؟‬

‫رددي اسم الإلهة وامضي قُدماً.‬

‫كُتب هنا "أزرق". أليس الأحمر لونك المفضل؟‬

‫كان كذلك، ثم تغيّر إلى الخزامي.‬

‫ثم اكتشفت سحر اللون الأسود.‬

‫لكن الوردي الفاقع ساحر.‬

‫- ما هو اللون النهائي؟ ‫- الأزرق.‬

‫يا للإرهاق.‬

‫حسناً، السؤال التالي.‬

‫يكفي. أجبت على كل أسئلتك، ‫أشعر بالملل الآن.‬

‫يجب أن أراجع الملف ثانيةً.‬

‫عليّ إدخال البيانات التي جمعتها من بحثي.‬

‫أعدك بأن ينقلك هذا مباشرةً ‫إلى أفضل 10 ملفات‬

‫في فئتك العمرية.‬

‫ماذا تفعلين يا أمي؟‬

‫- أزيلي هذا حالاً. ‫- لا.‬

‫حسناً، انتهينا من الإجابات.‬

‫لكوننا في عالم سطحي‬

‫وعلينا التأقلم معه، أحتاج إلى بعض الصور.‬

‫يجب أن تجسد أول صورة أسلوب حياتك.‬

‫إن ظهرت فيها وأنت تقومين بأنشطة، ‫فسيراك الآخرون كامرأة مغامرة.‬

‫عليك بحذف الصور الجماعية.‬

‫لا نريد مقارنات.‬

‫يميل الناس للمقارنات دون وعي حتى.‬

‫هذه الصورة مع الجرو رائعة،‬

‫تشير إلى أنك حنونة ومسؤولة‬

‫ومؤهلة لارتباط عاطفي عميق.‬

‫سأحذف صورتك معي.‬

‫ستتسبب بافتراضات وأحكام لا داعي لها.‬

‫وأخيراً، صورة الملف الشخصي.‬

‫يجب أن تكون لقطة رأس نظيفة وواضحة‬

‫وتظهر أسنانك.‬

‫فكما تبيّن،‬

‫إظهار الأسنان يزيد فرص السحب لليمين ‫بنسبة 82 بالمئة.‬

‫الناس يفحصون أسنان الحصان أيضاً قبل شرائه.‬

‫لنر إن كان "أغاستيا" سيفي بوعده هذه المرة.‬

‫سيبلي حسناً.‬

‫رددي اسم الإلهة، ‫وسيكون كل شيء على ما يُرام.‬

‫هل ستتصل الإلهة بالعميل وتسأله: "أين أنت؟"‬

‫"مرحباً يا (فينيتا) ‫لنضف بعض البريق إلى ملفك"‬

‫"لو استطعت تناول العشاء مع شخصية خيالية"‬

‫لماذا لا تكتب بسرعة ‫كالمهووسين الذين نراهم في الأفلام؟‬

‫هذه صورة نمطية.‬

‫اكتب كما في الصورة النمطية إذاً.‬

‫كم سيستغرق الأمر؟‬

‫"تأكيد"‬

‫- تم الأمر اللعين. ‫- رائع.‬

‫ويحك.‬

‫الشتائم الاحتفالية مقبولة، أليس كذلك؟‬

‫هيّا، اضغطي زر الإدخال.‬

‫حقاً؟‬

‫حسناً.‬

‫ليس على شعري يا أمي.‬

‫لست طفلاً.‬

‫بالنسبة إلى الأم، طفلها سيبقى طفلاً.‬

‫طفل.‬

‫انتهيت من برنامجك؟‬

‫اضغطي زر الإدخال.‬

‫"اتخذي الخطوة الأولى يا (فينيتا)"‬

‫خوارزمية الحب‬

‫"تي بي" مقسومة على مجموع "تي بي" و"إف إن".‬

‫التحليل متعدد المتغيرات ‫هو أداة في النمذجة السلوكية.‬

‫سواء في مجال التجارة أو العلوم الإنسانية،‬

‫يصعب الهروب من الرياضيات.‬

‫مثل هذه الحصة تماماً.‬

‫آسف يا سيدتي، تأخرت.‬

‫- ومن أنت؟ ‫- "أغاستيا".‬

‫- "أغاستيا" ماذا؟ ‫- "أغاستيا" فحسب يا سيدتي.‬

‫- لا تملك اسم عائلة؟ ‫- لا يا سيدتي.‬

‫لست في صفي.‬

‫- ماذا؟ ‫- اسمك ليس في القائمة.‬

‫أراكم في الحصة القادمة.‬

‫هذا غير ممكن.‬

‫لا بُد من وجود خطأ يا سيدتي.‬

‫لديّ أعلى معدّل درجات في الفصل.‬

‫ماذا عن الحضور؟‬

‫الحضور؟ ولماذا هو مهم؟‬

‫معظم الحصص بلا فائدة.‬

‫سمعت عنك من أساتذة آخرين.‬

‫وماذا سمعت؟‬

‫أنك ترى نفسك أفضل طالب رياضيات في الكليّة.‬

‫لا يا سيدتي،‬

‫أرى أني أفضل طالب رياضيات في الجامعة كلها.‬

‫أجل.‬

‫لديك غرور زائد وحضور قليل،‬

‫أنت غير مؤهل لحصتي.‬

‫آسف يا سيدتي.‬

‫حصص بقية الأساتذة مملة، ‫لكنك تجعلين الرياضيات ممتعة.‬

‫قرأت بحثك عن نمذجة السلوك الجماعي‬

‫باستخدام تحليل المويجات، إنه مذهل.‬

‫كما قرأت المقال المنشور في مجلة "نيتشر"‬

‫حول التنبؤ بالهجوم الإرهابي العالمي القادم‬

‫باستخدام تحليلات المخاطر.‬

‫إنه حقاً‬

‫فريد من نوعه.‬

‫هل تتجسس على صفحتي في "ويكيبيديا"؟‬

‫لا، هذا ما يفعله الأشخاص العاديون.‬

‫قمت بتجسس معمق.‬

‫"السمسار (ميشرا)"‬

‫مرحباً.‬

‫أيها السيد "ميشرا"، ‫لا أستطيع الانتظار لشهر.‬

‫أمامي أسبوع فقط كي أخرج من شقتي. ‫أحتاج إلى منزل حالاً.‬

‫لا.‬

‫حاول إيجاد حل من فضلك.‬

‫ليس لديّ وقت للنقاش.‬

‫شكراً لك.‬

‫هل تبحثين عن منزل؟‬

‫أستطيع مساعدتك في إيجاد منزل ‫باستخدام التحليل متعدد المتغيرات.‬

‫يمكنني إنشاء المتغيرات والأوزان،‬

‫وسأتوصل لشيء ما.‬

‫تستطيع مواقع العقارات فعل ذلك أيضاً.‬

‫بالطبع، لكن لن تمنحك مواقع العقارات‬

‫نتائج دقيقة ومناسبة كما أفعل.‬

‫أضمن لك ذلك.‬

‫أخبريني بالمعايير المطلوبة.‬

‫المعايير المطلوبة للمنزل.‬

‫أن يكون على بُعد كيلومترين من الجامعة،‬

‫- منعش ومشرق وفسيح. ‫- فسيح.‬

‫4 غرف ومطبخ.‬

‫4 غرف ومطبخ ‫وعلى بُعد كيلومترين من الجامعة.‬

‫سأجهّز لك قائمة مختصرة.‬

‫هل يمكنني الانضمام إلى صفك ‫إذا أعجبك المنزل؟‬

‫إن كنت لا تمانعين.‬

‫أرسل لي القائمة أولاً.‬

‫هل أشم رائحة حلوى دقيق القمح؟‬

‫ما المناسبة؟‬

‫تعال إلى هنا.‬

‫تبدين سعيدة. ما الأمر؟‬

‫انظر.‬

‫1,758 تطابقاً.‬

‫ملفي يحقق نتائج مضاعفة يا صاح.‬

‫نكتة رياضية لطيفة.‬

‫لكن لا تناديني "صاح".‬

‫اهدأ.‬

‫كيف سأكلم 1,758 شخصاً؟‬

‫هذا مستحيل.‬

‫تنفسي.‬

‫ثمة خطوة أخيرة.‬

‫أجل.‬

‫لماذا تثير كل هذا التشويق؟ فقط أخبرني.‬

‫اصبري. أنا المراهق أم أنت؟‬

‫أخبرني.‬

‫طبّقت خوارزميتي ‫على قاعدة بيانات "هارت ست".‬

‫- بكلمات بسيطة من فضلك. ‫- أريد إنشاء ملف مميز لك.‬

‫سيكون ضمن أعلى 1 بالمئة. ‫لا تستطيع خوارزميتهم فعل هذا.‬

‫وهل سينجح هذا؟‬

‫من المفترض أن ينجح.‬

‫لماذا يستغرق هذا وقتاً طويلاً؟‬

‫الصبر.‬

‫97، 98، 99،‬

‫100‬

‫حسناً. انخفض العدد من 1,758‬

‫إلى 28 تطابقاً.‬

‫كيف فعلت هذا؟‬

‫استعدي لأول موعد لك.‬

‫شكراً.‬

‫الشكر غير كاف.‬

‫- أحضري لي قطعة من الحلوى. ‫- حالاً.‬

‫اجعليها قطعتين.‬

‫"آني".‬

‫شكراً لك.‬

‫أوراق الكاري والفلفل الحار؟‬

‫أشعر اليوم بحنين للوطن، ‫لذا ابتكرت نسختي الخاصة، "تيتشا سور".‬

‫"مانجاري".‬

‫آتية. سأعود حالاً.‬

‫يا "آني"،‬

‫ألا تفتقدين تلك الأوقات‬

‫حين كان عشيقك الحنون يحضّر لك مشروباً؟‬

‫أصبحت قادرة على تحضير مشروبي بنفسي،‬

‫بل وعلى تقديمه أيضاً لعشيقي السابق.‬

‫هل كان هذا رداً؟‬

‫هذا هو الرد.‬

‫أوكلت لـ"جنايد" مهمة واحدة. إحضار الكحول.‬

‫ولم يتمكن من فعل ذلك حتى.‬

‫الكحول هو…‬

‫يمكنك أن تأخذ مشروبي.‬

‫- لا مشكلة. ‫- شكراً لك.‬

‫يمكنك شكري لاحقاً.‬

‫هذا ممتع.‬

‫أيها الوغد.‬

‫- ما هذا؟ ‫- ماذا حصل؟‬

‫- تقيأت على شرطية. ‫- ماذا؟‬

‫- إنها في طريقها للأعلى. ‫- يا ويلي.‬

‫إذا علم والدي، سيسحقني ضرباً.‬

‫- اطلب من "إل في" البقاء داخلاً، لقد وصلت. ‫- أخرجوه.‬

‫- من فضلك اسمعي. ‫- أخرجوه.‬

‫- لا تدعيه يذهب. ‫- إما أن تتحدثي، أو تدعيني أتحدث.‬

‫- أخرجوه. ‫- لم يفعل ذلك عمداً.‬

‫حقاً؟ لقد تقيأ على زيي الرسمي. ‫سيُخالف بموجب المادة 353.‬

‫- أرجوك. ‫- أخرجوه.‬

‫سيدتي.‬

‫أيها الأحمق، كيف تجرؤ على لمسي؟‬

‫أحدكم تقيأ عليّ والآخر لمسني، ‫وقاحتكما لا تُصدق.‬

‫اصمت يا "غاست".‬

‫أخرجوه الآن.‬

‫- أخرجه يا "جنايد". ‫- حسناً.‬

‫لقد حوّلوا هذه المنطقة إلى نزل شبابي.‬

‫الله أعلم ماذا يدخنون.‬

‫يبددون أموال أهاليهم.‬

‫يسببون لنا الإزعاج دائماً.‬

‫أرجوك حاولي أن تفهمي يا سيدتي.‬

‫ها هو السيد معجون الأسنان.‬

‫- لا تقلق يا صاح. ‫- اقترب.‬

‫دعني أرى لمعة أسنانك.‬

‫- اهدئي يا سيدتي. ‫- ماذا فعلت؟‬

‫- اعتذر. ‫- آسف يا سيدتي.‬

‫لقد تقيأت على زيي الرسمي.‬

‫أنتم مصدر إزعاج.‬

‫صمتنا هذا لا يعني أن تنفلتوا بهذه الطريقة.‬

‫"آني".‬

‫هل جُننت يا "آني"؟‬

‫من أنت؟‬

‫أنا جارة "آسام" وأقطن بجواره يا سيدتي.‬

‫نأتي من الشمال الشرقي للدراسة هنا،‬

‫لكن فتياناً مثله يجعلون التركيز مستحيلاً.‬

‫- توقفي عن هذا يا "آني". ‫- آسفة.‬

‫لقد اتصلت بوالده.‬

‫يسكن في الجوار، وهو في طريقه إلينا.‬

‫أين هو؟‬

‫أين هو؟‬

‫"لاكسفير"؟‬

‫اصمت.‬

‫والدك هنا. هل فهمت؟‬

‫ما خطبك؟ أحضرتك إلى هنا كي تدرس.‬

‫- أهكذا ترد الجميل؟ ‫- يا سيدي.‬

‫- سأعيدك إلى رشدك. ‫- أرجوك توقف يا سيدي.‬

‫- لا تضرب فتى صغيراً. توقف. ‫- اعتذر.‬

‫- اعتذر. ‫- لا، اعتذر لوالدك.‬

‫لا تعتذر لي، اعتذر لها.‬

‫لماذا سيعتذر لي؟ اعتذر لوالدك.‬

‫- إنها طيبة القلب، اعتذر لها. ‫- لا.‬

‫- أرجوك سامحيني يا سيدتي. ‫- لماذا تلمس قدمي؟‬

‫لقد ضقت ذرعاً بكم.‬

‫وصلتني مئات الشكاوى عنكم.‬

‫وفي كل مرة أقول: ‫"لا بأس، إنهم مجرد أولاد."‬

‫لكنكم تجاوزتم كل الحدود.‬

‫توقف عن قرع الطبل أيها الأحمق. ‫سأبرحك ضرباً.‬

‫توقف يا صاح.‬

‫إن أخطأ مرة أخرى، فسأحضره إليك.‬

‫إذا تسبب هؤلاء بضجيج مرة أخرى،‬

‫اتصلوا بي مباشرةً.‬

‫سألقنهم درساً.‬

‫- آسفون يا سيدتي. ‫- آسفون يا سيدتي.‬

‫آمل أنكم تعلمتم الدرس.‬

‫خطأ واحد وسأتصل بها.‬

‫أين كنت؟ كان يجب أن تأتي أبكر.‬

‫- أجل يا سيدتي. ‫- هيّا بنا.‬

‫- "آني". ‫- رائع.‬

‫هذا مذهل يا "آني".‬

‫مذهل؟ لقد ضربتني ضرباً مبرحاً.‬

‫- عمل رائع يا "آني". ‫- أيها السيد "بهاسكار".‬

‫جائزة "الأوسكار" من نصيب "بهاسكار شارما".‬

‫مرحباً.‬

‫آسف، لم أرد على مكالماتك في الأمس.‬

‫سهرت طوال الليل‬

‫أدير حياة أمي العاطفية.‬

‫ما الجديد؟‬

‫- أنا متأخرة. ‫- عن ماذا؟‬

‫دورتي الشهرية.‬

‫اللعنة.‬

‫ليس بالأمر الجلل. بحثت في الأمر.‬

‫لعل السبب خلل هرموني ‫أو ضغط نفسي أو تمارين رياضية كثيرة.‬

‫- قد يكون أي شيء. ‫- بالتأكيد.‬

‫الشهر الماضي كنّا في بيت "جنايد"، أتتذكر؟‬

‫كنّا ثملين للغاية.‬

‫كنّا حذرين، أليس كذلك؟‬

‫أظن ذلك.‬

‫- هل تتذكر التاريخ؟ ‫- التاريخ؟‬

‫دائماً ما تدوّن التواريخ.‬

‫لن أدوّن هذا. انضجي يا "آني".‬

‫حسناً.‬

‫لربما أبالغ في التفكير.‬

‫أجل.‬

‫أراك لاحقاً.‬

‫"خاص"‬

‫"أنا و(آني)"‬

‫اللعنة.‬

‫"(غاست)"‬

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.‬

‫- 5 أغسطس. ‫- ماذا؟‬

‫قبل 35 يوماً، في بيت "جنايد".‬

‫تذكّرت التاريخ‬

‫لأنني كنت عند طبيب الأسنان، وأتيت بعد ذلك.‬

‫اللعنة.‬

‫هذا قبل إباضتي الأخيرة مباشرةً.‬

‫أتقصدين أنك…‬

‫مرحباً أيها الوسيم.‬

‫مرحباً أيها الجميل.‬

‫ما النتيجة؟‬

‫سلبية.‬

‫حمداً لله.‬

‫هلّا نجري اختباراً آخر يا "آني"؟‬

‫لماذا؟ النتيجة سلبية.‬

‫هل تريد أن تصبح أباً مراهقاً؟‬

‫للتأكد. بحثت في الأمر.‬

‫وفقاً لمصنّعي اختبارات الحمل المنزلية،‬

‫معظمها دقيق بنسبة 98 أو 99 بالمئة.‬

‫أي أن هناك احتمال خطأ بنسبة 1 أو 2 بالمئة.‬

‫لنجرب مرة أخرى، لن نخسر شيئاً.‬

‫أنت تفرط في القلق، كانت النتيجة واضحة.‬

‫تقول الرياضيات إن هامش الخطأ مهم يا "آني".‬

‫لا يمكن ترك الأمر للصدفة.‬

‫لا تخلق قلقاً بلا داع.‬

‫نحن نعرف النتيجة، فلا تعقّد الأمور.‬

‫أنا من يعقّد الأمور؟‬

‫لن تسير الأمور دائماً على هواك.‬

‫إنني معنيّ بالأمر أيضاً.‬

‫وهذه هي المشكلة.‬

‫ماذا؟‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫لا شيء.‬

‫تكلمي بوضوح، لماذا تتصرفين بغرابة؟‬

‫لست الوحيد الذي لديه مشكلات يا "أغاستيا".‬

‫الفرق هو أنني لا أصنع منها مسرحية مثلك.‬

‫حقاً؟ قولي لي ما المشكلة؟‬

‫أردت الانفصال، فوافقت وراعيت ظروفك.‬

‫لكن الأمر مختلف هذه المرة.‬

‫إنه مختلف. أرجوك.‬

‫هذه طباعي. عرفت ذلك منذ ارتبطنا.‬

‫أجريت الاختبار وكانت النتيجة سلبية.‬

‫تجاوز الأمر.‬

‫اخرج قبل أن تأتي المشرفة.‬

‫ما الخطأ في إعادة الاختبار؟‬

‫أجريناه مرة، لنجر واحداً آخر.‬

‫اسمعي يا "آني".‬

‫حسناً، أعطيني حقيبتي.‬

‫حقيبتي.‬

‫يا لها من عنيدة!‬

‫ماذا تقول يا "جنايد"؟ لا، لم أعد إليها.‬

‫سأتصل بك لاحقاً، وداعاً.‬

‫كيف كان الموعد يا أمي؟‬

‫كيف كان؟‬

‫شكراً لمحاولتك يا "غاست"، ‫لكن الأمر لا يناسبني.‬

‫ماذا تعنين؟‬

‫عقارات؟ أتقصدين الإنشاءات؟‬

‫هذا جميل يا "فينيتا".‬

‫لا، بل هو أشبه بالتأجير والبيع والشراء.‬

‫إذن أنت سمسارة يا "فينيتا".‬

‫وكيلة عقارات. ثمة فرق.‬

‫فهمت.‬

‫سمعت أن حلوى الجبن هنا لذيذة.‬

‫ما معنى الوشم على يدك يا "فينيتا"؟‬

‫ابحث عن معناه.‬

‫حسناً.‬

‫أريد حقاً‬

‫أن أكون نقطة الختام في حياتك يا "فينيتا".‬

‫أرجوك توقف.‬

‫عن ماذا يا "فينيتا"؟‬

‫إنهاء كل جملة باسمي.‬

‫أنا آسف حقاً يا "فينيتا".‬

‫هذا مستحيل.‬

‫يحدد مرشّح الخوارزمية التطابقات ‫بناءً على تفضيلاتك،‬

‫واحتمال الخطأ أقل من 3 بالمئة يا أمي.‬

‫- إنني سيئة الحظ إذاً. ‫- لا تقولي هذا.‬

‫لا بُد أن هناك خللاً، سأصلحه ببساطة.‬

‫لن يحدث هذا مع التطابق التالي. أعدك.‬

‫سنرى. تصبح على خير.‬

‫تصبحين على خير.‬

‫"1,754 نتيجة ‫منزل للإيجار في (نيودلهي)"‬

‫"غاست".‬

‫مرحباً.‬

‫- صباح الخير. ‫- صباح الخير.‬

‫اسمع يا "غاست"، لا أريدك أن تقلق بسببي.‬

‫أنا بخير.‬

‫أنت تقلق بلا داع.‬

‫ماذا؟ هل تبحث عن منزل؟‬

‫تريدينني أن أغادر المنزل حين أبلغ الـ20.‬

‫بقيت أشهر قليلة.‬

‫اطلب منّي أن أبحث لك،‬

‫أعدك بأن أوفّر لك خصماً على السمسرة.‬

‫إنه لشخص آخر، ليس لي.‬

‫حسناً.‬

‫"غاست".‬

‫لا أريدك أن تغادر المنزل من أجلي.‬

‫بل من أجلك.‬

‫إنها تجربة مهمة.‬

‫لا أريدك أن تصبح ابناً مدللاً مثل والدك.‬

‫أعلم.‬

‫- أتفق معك في الرأي. ‫- هذا جيد.‬

‫بما أننا نتحدث عنك…‬

‫ما هذا؟‬

‫القائمة المحدّثة. قلصتها إلى 10 فقط.‬

‫أصلحت كل الأعطال.‬

‫والآن مواعيدك ستكون مثالية.‬

‫فعلت هذا بسرعة.‬

‫ماذا كان الخلل؟‬

‫كانت خاصية الترميز قبل خوارزمية الترشيح…‬

‫كلام فارغ.‬

‫ليس على شعري.‬

‫أمي.‬

‫أين كنت؟‬

‫البريد الإلكتروني.‬

‫عزيزتي الآنسة "إيرا"،‬

‫مرفق قائمة بالمنازل المختارة ‫بناءً على معاييرك.‬

‫إن احتجت إلى رأي موضوعي ‫من أفضل طالب رياضيات في الجامعة،‬

‫فأنا على استعداد للمساعدة.‬

‫المخلص لك‬

‫"أغاستيا" فقط.‬

‫ردّ سريع.‬

‫"من (إيرا راينا): حسناً. ‫لنستطلع المنازل صباح الأحد في الـ10"‬

‫عيناك تذكرانني بشخص مميز جداً.‬

‫أمي.‬

‫جميل.‬

‫ما هي هواياتك؟‬

‫أذهب مع أمي إلى السينما كل سبت ‫كي نشاهد فيلماً.‬

‫ونحضّر فطائر البطاطس كل أحد.‬

‫أحياناً هي تفرد العجين وأنا أشويها،‬

‫وأحياناً العكس.‬

‫أمي تتصل.‬

‫- مرحباً يا أمي. ‫- كيف الحال يا بنيّ؟‬

‫- دعني أكلم الفتاة. ‫- حسناً.‬

‫تريد أمي التحدث إليك، تفضّلي.‬

‫حسناً.‬

‫- مرحباً يا خالتي. ‫- مرحباً.‬

‫اسمعي يا ابنتي، ‫لا تدعي "ريشي" يتناول أي منتجات ألبان.‬

‫إذا أصرّ، فاصفعيه.‬

‫إن أكل شيئاً من الألبان، فسيُصاب بإسهال.‬

‫ابنك يشرب مخفوق الحليب بالشوكولاتة.‬

‫- ماذا؟ ‫- كلميه.‬

‫- "ريشي". ‫- مرحباً يا أمي.‬

‫أخبرتك مراراً بألّا تتناول منتجات الألبان.‬

‫- لا يا أمي. ‫- لماذا لا تفهم؟‬

‫- عد حالاً، لن أسمح لك بالخروج مجدداً. ‫- أمي.‬

‫- سأصفعك. ‫- غادرت المرأة.‬

‫مرحباً.‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫كم كأساً شربت؟‬

‫لا أتذكر.‬

‫لماذا شربت؟‬

‫كنّا نتسكع في منزل "جنايد".‬

‫من النادر أن تسرف في الشرب.‬

‫"آني" السبب؟‬

‫لماذا أهتم لأمر "آني"؟‬

‫- هل نسيت أننا انفصلنا. ‫- صحيح، لقد انفصلتما.‬

‫لكنكما دائماً معاً حتى بعد الانفصال.‬

‫لا أفهم هذه العلاقات العصرية.‬

‫ما هو ذلك الاختصار؟‬

‫"علم"، علاقة ليست مشروطة.‬

‫كنّا مرتبطين لكن بلا عبء النتيجة النهائية‬

‫ولا ضغط لتحديد أهداف.‬

‫لم تجيبي. لماذا كنت جالسة هناك؟‬

‫حسناً.‬

‫كان لديك موعدك الثاني اليوم.‬

‫كيف كان؟‬

‫يحتاج إلى علاج نفسي وليس إلى موعد.‬

‫اتضح أنه ابن أمه بامتياز. ‫"أمي قالت هذا وأمي فعلت ذاك."‬

‫- ماذا؟ لا أصدّق. ‫- أجل.‬

‫لا يمكن أن تخرجي في موعدين سيئين متتاليين. ‫هذا مستحيل.‬

‫الاحتمال أقل من 3 بالمئة. سأتحقق الآن.‬

‫لا داعي للتحقق. اجلس.‬

‫أكمل هذا.‬

‫هيّا، اشربه.‬

‫ما الخطب؟‬

‫إنه ماء.‬

‫وهذه صفعة إن لم تشربه.‬

‫هيّا، حان وقت النوم.‬

‫- سأنام هنا الليلة. ‫- انهض.‬

‫انهض وامش.‬

‫سأحل المشكلة يا أمي، ستجدين شريكك المثالي.‬

‫أجل، سأجده. هيّا.‬

‫ها هو سريرك. اخلد للنوم.‬

‫أمي.‬

‫ستجدين شريكك المثالي.‬

‫أعلم.‬

‫نم الآن.‬

‫تصبح على خير.‬

‫سأخرج القمامة.‬

‫واثق بأنه سيعجبك. حقاً.‬

‫مذهل.‬

‫انظري.‬

‫نوافذ كبيرة وإضاءة رائعة ومساحة واسعة.‬

‫يطل على مساحة خضراء وعلى الجنوب الشرقي.‬

‫والأهم هو أنه على بُعد ‫1.8 كيلومتر فقط من الجامعة.‬

‫يحقق كل المعايير يا سيدتي، فلنوقّع العقد.‬

‫إنه جميل.‬

‫لا أدري.‬

‫إنه…‬

‫- كبير جداً. ‫- يا سيدتي.‬

‫ماذا تقولين؟ البيت ممتاز.‬

‫أعلم، لكن…‬

‫ليس دافئاً، كبير أكثر من اللازم.‬

‫لم يعد لدينا سمسار.‬

‫ماذا نفعل؟‬

‫ابتهج يا "أغاستيا".‬

‫لقد حددت المنازل بنفسك،‬

‫لا نحتاج إلى سمسار.‬

‫مهلاً.‬

‫هذا يبدو مثيراً.‬

‫- ماذا؟ هذا؟ ‫- أجل، ألا ترى لافتة الإيجار؟‬

‫يا سيدتي، هذا لا يطابق معاييرك.‬

‫يبعد نحو 4 كيلومترات عن الحرم الجامعي.‬

‫ماذا ترى يا "بهاسكار"؟‬

‫- البيت ضخم ومثالي للحفلات. ‫- لكن…‬

‫يتّسع لـ50 أو 60 شخصاً بسهولة. لنذهب ونره.‬

‫- يا سيدتي. ‫- سأوقف السيارة هناك، ترجّلا.‬

‫- حسناً. ‫- يا سيدتي.‬

‫لكن هذا…‬

‫حسناً.‬

‫تفضلوا.‬

‫هذا المطبخ المفتوح،‬

‫وهذه غرفة المعيشة الكبيرة.‬

‫لن تجدوا أفضل من هذا في "دلهي".‬

‫- إنه مثالي. ‫- شكراً.‬

‫لكن كيف؟‬

‫الحجم والموقع والبعد عن الجامعة،‬

‫حتى اتجاه النوافذ، كلّه لا يطابق المعايير.‬

‫هذه أفضل منطقة يا سيدي.‬

‫- أريد أن أسألك. ‫- تفضّل.‬

‫ماذا لو شغّلنا موسيقى عالية هنا؟‬

‫لن يمانع الجيران ذلك، صحيح؟‬

‫لا أحد سيعترض.‬

‫ممتاز. لنوقّع إذاً.‬

‫يا سيد "غوبتا"، بشأن الغرفة في الداخل،‬

‫هل يمكنني طلاء أحد جدرانها بالأسود؟‬

‫بالتأكيد يا سيدتي.‬

‫لكن أعيديه إلى اللون الأبيض قبل أن ترحلي.‬

‫بالطبع.‬

‫لكن لماذا الأسود؟‬

‫أفضّل كتابة المعادلات بالطبشور.‬

‫يا آنسة "إيرا"، تحدّثنا عن هذا قبل يومين.‬

‫- أجل. ‫- أعددت العقد.‬

‫صحيح.‬

‫لا أفهم يا سيدتي.‬

‫حسمت أمر هذا المنزل مسبقاً؟‬

‫توقعت ألّا تجد منزلاً يناسب معاييري.‬

‫لكنني أخذت كل المعايير بالحسبان،‬

‫واستخدمت الأوزان المثلى. ‫طريقة المربعات الصغرى كانت فعّالة.‬

‫قمت بربط جميع البيانات إحصائياً.‬

‫هل تحققت منها؟‬

‫ولماذا قد أتحقق؟ أعطيتني البيانات بنفسك.‬

‫أخذت البيانات كما هي إذاً.‬

‫ماذا لو كنت أكذب؟‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫لو أنك حضرت حصتي الأخيرة، لفهمت قصدي.‬

‫ما لا تدركه يا "أغاستيا" ‫هو أن البشر مليئون بالتحيزات.‬

‫وما نظن أننا نريده، ليس ما نريده فعلاً.‬

‫إن لم تتأكد وتتحقق من صحة البيانات،‬

‫فلن تصل لأي حقيقة.‬

‫هذا رائع.‬

‫هل سمعت؟‬

‫البيانات الجيدة مع التحليل الجيد ‫تعطي نتائج جيدة دائماً.‬

‫هذا مبهر.‬

‫تعلّم منها أيها العبقري.‬

‫بشأن تاريخ التوقيع يا سيد "غوبتا"…‬

‫لماذا تشاجرتما هذه المرة؟‬

‫كفاكما فضولاً.‬

‫واثق بأنك تعرفين، ‫ولهذا تتصرفين بهذا البرود.‬

‫ماذا؟ أنا حقاً لا أعرف شيئاً.‬

‫لكنني أحترم خصوصيتها. هذا كل ما في الأمر.‬

‫كاذبة.‬

‫أحضر طبق أرزّ بالخضراوات لي ‫وبيتزا لـ"آني".‬

‫وقهوة لي أيضاً.‬

‫"قائمة الكافتيريا ‫وجبات خفيفة ومشروبات"‬

‫هل أنا نادلكم أم ماذا؟‬

‫لا أحد قال إنك نادل.‬

‫- تعال معي. ‫- لا، أرجوك أحضرها لي.‬

‫"جنايد".‬

‫- ساعده. ‫- حاضر.‬

‫أصبحت تطيع أوامر السيدة.‬

‫تباً. لا تلمسني.‬

‫بالطبع لن يعجبك لمسي.‬

‫ما الأمر؟‬

‫لا شيء.‬

‫أتعلمين يا "آني"؟‬

‫أظن أن عليك أن تجري الاختبار مجدداً‬

‫كي ترميه في وجهه.‬

‫لكن سيأتي ذلك بنتيجة عكسية.‬

‫ماذا تقصدين؟‬

‫ترجمة R.A.H‬

‫مشرف الجودة ‫عبد الرحمن كلاس‬

Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.