Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
بربك يا "إيرفنغ".
أنا والآخرون لدينا شيء لنريك إياه.
تباً!
"في الحلقات السابقة"
"بوتشر" و"سولدجر بوي". أين هما؟
لم عليّ الالتزام بالأخلاقيات؟
يا "إم إم"! سيقتل "سولدجر بوي" المزيد من الناس.
- لم تكن فكرتي! - أعرف. كانت فكرة "نوار".
- ما هذا؟ - شيء كان يجدر بنا فعله منذ مدة.
لا!
لم أنت عابس يا صاح؟
أنت "هوملاندر". أحسن التصرف.
ما أقترحه هو علاقة منفعة متبادلة.
أين "ريان"؟ سأجده عاجلاً أم آجلاً.
أنا أكرهك.
هل أنت مستعدة يا حبيبتي؟
"في" المؤقت سيقتلكما.
يا للهول.
كنت في المختبر.
إنه يتلف الدماغ تماماً.
عليك إخبار "هيوي".
- هل الأمور بخير؟ - أنا وأنت و"سولدجر بوي"
سننهي هذه المهمة اللعينة.
- أهذا أنت حقاً؟ - رأيت أن علينا التكلم.
"فوغلبوم" أنتج طفلاً.
المشكلة في الأمر أنني كنت سأدعك تخطف الأضواء.
أيّ والد لا يريد ذلك لابنه؟
كنت أعرف أن مهارتك في رمي الكرة ستظهر عاجلاً أم آجلاً.
ابتعد عنه.
لا بأس. لم آت لإثارة المتاعب أو آذي أحداً.
أريد رؤية ابني فحسب.
عانيت كثيراً وأنا أحاول إيجادك يا صاح.
حتى إنني اضطُررت إلى جعل عضو كونغرس كبيرة تساعدني.
هل كانت تعاملك معاملةً حسنة؟
الخالة "غريس"؟
- اجل، إنها لطيفة. - "الخالة (غريس)."
حسناً.
قد تكون لطيفةً يا "ريان"، لكنها ليست خالتك.
إنها ليست فرداً من عائلتك الحقيقية.
أسمع انزلاق أصابعك الخرقاء على الشاشة.
تخلّصي منه الآن.
أنصت يا "ريان"...
أرادت أمك مصلحتك.
وكذلك أنا.
لديك عائلة حقيقية.
لكن ألست غاضباً منّي؟
بسبب ما فعلته.
تعرف أنه لم يكن ذنبك، صحيح؟
حين تكون بمثل قوّتنا يا بنيّ،
فإن من الوارد وقوع حوادث.
تتحطم الأشياء وأحياناً
تكون أكثر الأشياء التي تحبها.
لكن هذا هو الأمر فحسب.
مجرد حادث. ولا يعرف أحد على هذه الأرض ذلك أفضل منّي.
لا أحد.
لهذا سأحبك دوماً.
مهما يحدث ومهما تفعل.
لن أغادر وسأبقى هنا دوماً.
اعترف "هوملاندر" في الفيديو أنه حبس "مايف".
هراء!
إليكم خبراً جيداً.
سمعنا للتو أن مكتب المدعية العامة أصدر مذكرة تفتيش
وسيأتون إلى هنا لتحرير "مايف".
حرّروا "مايف"!
"ستارلايت" تكذب والأطفال يموتون!
"ستارلايت" تكذب والأطفال يموتون!
"ستارلايت" تكذب والأطفال يموتون!
كان يجدر بنا انتظار "هوملاندر".
لا أعرف أين هو. أتعرف؟
لكن أعرف أن المدعية العامة تحب الاهتمام والظهور في برنامج "دون ليمون".
وهي في طريقها الآن حاملةً مذكرة تفتيش للبحث عنها.
آسف
أين "سولدجر بوي"؟
منذ أن أخبرنا أنه يُفترض به قتل ابنه؟
لقد حبس نفسه في الحمّام.
- مع قنينة شراب "غراند أولد داد". - "هوملاندر" ليس ابنه.
ويعرف ذلك.
حسناً، فلننطلق إذاً.
سنعرّج على المكتب ونجلب عقار "في".
ثم سيدلّنا "هيوي" على مكان الحقراء.
سنتخلص من "نوار" و"هوملاندر".
وهكذا نكون قد انتهينا.
صحيح؟
"الرفاق"
جلبت لك شيئاً.
- تفضّل. - ما هذا؟
هذا هو المطلوب.
كلّف الكثير من أموال "ستارلايت"، لكن...
"(ويش)"
جرعة من مخدر "نوفيشوك".
إنه سلاحنا ضد "سولدجر بوي".
إنها الجرعة الوحيدة على الساحل الشرقي.
تضع أكثر مخدر أعصاب قاتل في العالم
في قنينة بـ10 دولارات من عطر "ستارلايت" "ويش"؟
عليّ الاعتراف بأن الرائحة تحسنت.
رائع.
إذاً فقدت أعصابك وضربت رجلاً.
هذا ليس مهماً.
ذات مرة انتزعت أذن إسبانيّ لأنه كان يثرثر
خلال عرض فيلم "توينتي سيفن دريسز".
لطالما كان تركيزي منصباً دوماً
على منع مشكلتي
من التأثير في "جانين".
لقد فقدت السيطرة لثانية،
ولبقية حياتها،
ستكون لديها صورة عن والدها وهو يبرح زوج أمها ضرباً.
عليّ السيطرة على أعصابي.
يجب أن أكون أقوى.
"من بين كلّ مآسي المرء،
فإن أشدّها مرارةً
- هي معرفة الكثير..." - "والسيطرة على القليل."
لقد قرأت كتاباً.
لا يمكنك إخفاء الحقيقة عن ابنتك
وهي أنك في أعماقك...
رجل مكسور ومحطم.
وكذلك أنا. وجميعنا، صحيح؟
لكنك أيضاً على الأرجح أفضل رجل عرفته على الإطلاق.
دع "جانين" ترى كلّ الجوانب لديك.
عد إلى تناول عقار "ليكسابرو".
اعترافات "هوملاندر" الصادمة عبر البث الحي لحساب "ستارلايت" على "إنستغرام"
أدّت إلى أكبر انخفاض في يوم واحد
في تاريخ أسهم "فوت" العالمية.
ها أنت هنا. أين كنت؟
ماذا تريدين؟
- تعال يا "عميق". - أنا قادم.
إذاً...
خلال غيابك،
كان علينا أنا و"عميق" نقل "مايف" من البرج.
- كانت فكرتك. وليست فكرتي. - كنت موجوداً.
- لم يكن لدينا خيار. - حسناً.
- أُصدرت مذكرة تفتيش. - أردت الانتظار،
- لكنها أصرّت. - أيمكنك أن تصمت؟
أين "مايف" الآن؟
أهلاً يا "نوار".
يا أخي...
سنغادر.
أجل. سنتكلم معكما لاحقاً.
"سيأتي (سولدجر بوي) وسنقتله"
لننتقم من "سولدجر بوي"!
كنت أعرف أنك ستعود.
إليك هذا.
أنت حقاً نسخة طبق الأصل من أخي الصغير.
ماذا؟
وفي خبر عاجل، بعد أن كان في مهمة سرية...
عاد "بلاك نوار" إلى "سيتاديل".
ها هو يستيقظ.
- أين ذلك الحقير؟ - كنت محقاً بشأنه.
كنت أملأ المحرك بالوقود.
والتفتّ لأجد الحقير قد هرب.
- كنا نحتاج إليه للاقتراب من "نوار". - لا تقلق بشأن هذا.
خططت لكلّ شيء.
أيقظني حين نصل إلى "نيويورك".
بدأ بداية رائعة، يركض دون هوادة من الخارج.
ليست بداية رائعة لـ... متأخر عنه بالفعل، ها هو...
أتحتاج إلى يد مساعدة؟
بل أحتاج إلى الساقين.
- ماذا حلّ بك؟ - لن تصدّق أبداً.
لكنهم منحوني قلباً جديداً. سأتمكن من الركض مجدداً.
سأتأهل لكلّ السباقات والامتيازات.
أنا على وشك استعادة كلّ شيء.
لكن ذلك لا يعني شيئاً من دونك.
أنا أحتاج إليك.
تعال لتدريبي.
ما زال بإمكانك العمل مع الفتية والمدرسة.
ستجني ما يكفي لإصلاح المكان.
أنا آسف حقاً يا "نيت".
سأقضي بقية حياتي وأنا أحاول تعويضك.
هل قتلت "بلو هوك"؟
ماذا؟
لا، كان ذلك "سولدجر بوي".
- أنت قتلته. - لا يا "نيت"...
لم أرد ذلك.
أردت لولديّ أن يريا صورته لدى الشرطة على التلفاز.
والآن هو... تباً!
لقد ردعته.
- لأجلك. - لا تقل إنك فعلت ذلك لأجلي.
كنت تهتم بنفسك فحسب دوماً.
- عذراً. سأصحح الوضع. - كيف؟
كلّما حاولت، زدت الأمر سوءاً.
انصرف فحسب يا "ريجي".
اخرج فحسب.
اذهب لبيع سجائر المنثول ومحلاتك للنقد السريع وما شابه.
لكن ابتعد عن حياتي.
بربك يا رجل.
قلت اخرج من بيتي!
لا أريد وجود قاتل في البيت نفسه مع طفليّ.
تباً! أنا آسف يا "نيت". تعال.
لا تلمسني.
لا تعد إلى هنا.
شكراً على توصيلي.
أمتأكدة من أنك لا تريدين تقريعي؟
أنا لا أقول شيئاً.
لأنك إن أردت تقريعي، فيمكنك ذلك.
ماذا حدث؟
صرعني "بوتشر" فجأةً دون سبب.
هل أخبرك؟
ماذا يخبرني؟
أن عقار "في" المؤقت قاتل.
إن أخذت منه المزيد فالأرجح أنك ستكون ميتاً الآن.
رباه! لم يخبرك.
- ذلك الحقير... - أنقذ حياتي.
أنقذ حياتك؟
- يبدو أته تسبب لك بارتجاج المخ. - لقد منعني من أخذ المزيد من "في".
هل سبق أن تناولت لفائف البيتزا؟
أتعني لفائف البيتزا في المدرسة المتوسطة خلال المبيت؟
أجل، كان أبي يشتري كميات كبيرة منها.
بعد رحيل أمي.
كنا نتناول لفائف البيتزا كلّ ليلة،
ونشاهد "ريمنغتون ستيل".
ونحاول ألّا نقرب مكانها على الأريكة.
ولم يقاوم لأجلها أو ما شابه قطّ.
بل اكتفى بالجلوس وتناول لفائف البيتزا.
قضيت وقتاً طويلاً وأنا أفكّر أنه حزين وضعيف،
وأنه مجرد فاشل.
لقد كان أبي موجوداً معي.
ليعتني بي خلال أسوأ أيام حياته.
محاولاً تدبير احتياجات الحياة...
وتأمين بيت يؤوينا.
لم يكن ضعيفاً.
لكنني لم أكن أعرف معنى القوة.
أنا آسف جداً يا "آني".
لقد كنت حقيراً.
كان يجدر بي ألّا أحمّلك أياً من هذه الأعباء.
شكراً على قولك هذا.
كلّ خلية عصبية في دماغك تصرخ بقول، "أخبرتك هذا"،
لذا قولي ذلك قبل أن ينفجر دماغك.
رباه، أخبرتك هذا.
- أتشعرين بالارتياح بعد قول ذلك؟ - هذا مريح جداً. رباه.
مرحباً.
رباه، أين أنت؟
اعتبري نفسك في منزلك كما أعتقد.
ستصل "آني" في أيّ لحظة.
مرحباً.
مرحباً يا "مايف". تسرني رؤيتك مجدداً. جيد أنك بخير.
وكأنك تضع لوحةً مضيئةً تقول، "ضاجعني بخشونة، أنا مستسلم."
- سأترككما تتبادلان الأخبار. - وأنا أيضاً.
أين كنت؟
كنت طوال الوقت على بعد قرابة 12 طابقاً تحتك في البرج.
كيف خرجت؟
وسمك بعنوان "حرّروا (مايف)"
ألّب كلّ مراهقي مجتمع الميم ضدّ "فوت".
لقد وفّرت لي فرصة النجاة.
أتعرفين ماذا كان أفضل؟
- إخراجي من السجن حقاً. - أظن أن ذلك كان أصعب بكثير.
ذلك يؤلم!
"كنت تفرط في تعاطي هذا
منذ مواجهة (نينا) الصغيرة."
لقد أدّيت واجبي.
"لم ننته أيها الأحمق."
لقد انتهيت.
"أحمق!"
كانت "نينا" الصغيرة محقة.
لقد قيّدني أبي
لم يتغيّر شيء سوى من يتحكم بالقيد.
"ماضينا لا يمثّلنا."
"كنت أظن أنني سأبقى فاسدةً دوماً."
"لكنك رأيت فيّ شيئاً."
"أنا أراه فيك."
ماذا ترين؟
"أرى حبيبي."
- ما صلة قرابة "سولدجر بوي" بـ"هوملاندر"؟ - إنه والد "هوملاندر".
بيولوجياً على الأقل.
إذاً إن اجتمعا فهل سيتشاجران أم سيتعانقان؟
لا نعرف. كان "سولدجر بوي" يتصرف بغرابة. لكن "بوتشر"...
إن كانت هنالك فرصة أن يقضي "بوتشر" على "هوملاندر"،
فسينتهزها.
لا يهمني ما لديك من أوامر.
أنا "ستارلايت" وأخبرك أن عليك إخلاء البرج حالاً.
لأن "سولدجر بوي" حيّ وحقيقي وسيقوم...
أيها الغبي.
تباً!
تُوجد بضعة آلاف من الناس في ذلك المبنى.
إن أقام حفل انتشاء فسيدمّر المكان بأكمله.
إذاً علينا قتل "سولدجر بوي" قبل أن يصل إلى "هوملاندر".
وننقذ "بوتشر".
لقد أوقعتمانا في ورطة.
وتريد الآن أن تبدو قديساً؟
أعرف.
- وأنا آسف. - "هيوي"...
- فات الأوان على إنقاذ بعض الناس. - لا يريد أن يُنقذ.
كان يمكنه توريطي معه لكنه لم يورّطني.
ما زال فيه جانب طيب.
داخل...
- أعماقه. - في منتهى الأعماق.
ربما.
مرحباً يا "هيوي" الصغير.
علينا إنقاذ الجميع.
حتى إن لم يستحقوا ذلك.
خاصةً إن لم يكونوا يستحقون ذلك.
هذا يعيد لي الذكريات.
اعتدنا تهريب شراب "مانهاتن" الخاص بأبي في طفولتي.
لم يكن عليّ سرقة شيء من أبي.
كان يجلب لي ولأخي الجعة دون مناسبة.
عليّ الاعتراف بأن ذلك يبدو طريفاً.
- أما زال والدك حياً؟ - إنه مصاب بسرطان الشرج.
ربما يتقيأ بشدة في هذه اللحظة. لا أحد يعرف.
"(غريس مالوري)"
هل سبق أن شاهدت "قصة (سولدجر بوي)"؟
- لا بد أنه فاتني. - إنه فيلم كلاسيكي.
خسرنا جائزة أفضل فيلم أمام "آن أميريكان باريس" في ذلك العام،
لكن على الأقل استطعت مضاجعة "جين ويمان" في حجيرة المعاطف.
يحكي عن فتى فقير من شوارع جنوب "فيلادلفيا"،
يكتشف أن لديه قوى مذهلةً مثل قلبه الطيب.
كلّ ذلك هراء.
يا للهول، أتمازحني؟
في الواقع كان أبي يمتلك نصف مصانع الصلب في الولاية.
التحقت بمدرسة داخلية
وطُردت منها لأنني كنت فاشلاً،
لكنه حرص على أن أعي ذلك.
كان يضربك بالحزام، صحيح؟
لم يلمسني قطّ. لم يكن يكترث لذلك.
قال إنني كنت مخيباً لأمله.
وإنني لا أستحق حمل اسمه.
لذا ذهبت إلى رفاقه في لعب الغولف في وزارة الحربية
وأشركوني في تجارب عقار "في" المؤقت الذي عمله الدكتور "فوت".
فأصبحت بطلاً خارقاً.
أقوى رجل على قيد الحياة،
استُقبلت بمسيرة احتفالية حين عدت إلى الديار.
ماذا قال والدك عندئذ؟
قال إنني سلكت طريقاً مختصرة.
وإن الرجل الحقيقي ما كان ليغشّ.
- ماذا عنك؟ ألديك أطفال؟ - الأمر معقّد.
لطالما اعتقدت أن لي بعض الأطفال.
في مكان ما.
لطالما أردتهم.
لأنني ظننت أنني سأكون أباً افضل من والدي.
"هوملاندر" ليس ابنك.
ليس حقاً.
- إنه الوحيد من صلبي الذي بقي لي. - هذا لا يهم.
لم تسمّه ولم تربّه.
شكّلته شركة "فوت" في أنبوب اختبار ليحلّ مكانك.
إنه السبب وراء تركهم لك تتعفن لدى الروس.
أنصت يا صاح.
لقد عقدنا اتفاقاً.
سأخرج لاستنشاق الهواء.
مهما أطلت في شحذه فلن يجرح جلد "سولدجر بوي".
كنت في فريقه وتعرفه.
كيف كان؟
"سيئ"
بربك، لا أحد سيئ تماماً.
إنه والدي.
لم أصدّقه في البداية.
لقد بحثت في أرشيف الشركة واكتشفت أن هذا صحيح.
هذا صحيح.
لقد كذبوا عليّ طوال حياتي.
يا للمفاجأة.
أكثر ما رغبت فيه في صغري وأخفوه عنّي.
الآن...
"لا بد من قتله"
لست متأكداً من أنني أريد ذلك.
غريب كيف أن الجميع يظنون أنك صنم لا يمكن فهمه.
وأنك غامض.
لكنني لا أظن هذا.
فأنا أرى ما خلف القناع.
أعني، حرفياً، يمكنني رؤية وجهك والندوب التي خلفتها المعارك.
وابتسامتك القديمة المخادعة.
أعرف متى تكون سعيداً أو حزيناً أو تقول الحقيقة.
وعندما تكذب.
هل كنت تعرف؟
أن لديّ والداً...
حياً طوال هذا الوقت؟
تباً!
لماذا لم تخبرني؟
كان يجدر بك إخباري.
لا تقلق يا "إيرفنغ".
نحن فخورون جداً بك.
ستكون قريباً في أحضان
المسيح الرب.
سحقاً. ظننت أنك ميتة.
ألم تعتقد أنني سأكتشف ما يخفى عليك؟
ابتعد.
أين "سولدجر بوي"؟
هل أنت منتش بعقار "في" المؤقت يا "بوتشر"؟
- ماذا سيحدث إن ضغطت هذا الزناد؟ - هيا، اضغط.
توقّف يا "إم إم".
إن مضى "سولدجر بوي" بهذا، فسيهلك الآلاف من الناس.
ساعدنا على ردعه!
ها ليس مكاناً يسهل اقتحامه يا بنيّ.
إنه برج "فوت".
- عملت "بيكا" في البرج. - اصمت يا "فرينشي".
لا.
لا!
لا، سأستمر بالكلام.
لن تأمرني مجدداً أبداً. اكتفيت من قسوتك.
- حسناً يا "فرينشي". ركّز. - أستحق الاحترام!
وجميعنا نستحق إجازات مدفوعة وتأميناً صحياً للأسنان.
لقد فهمناك.
كان يمكنك تركي أموت بسبب عقار "في".
لكنك أنقذتني بأسوأ طريقة ممكنة.
لكن مع هذا فقد أنقذتني.
لا أعتقد أنك تريد القيام بهذا.
أظنك تريدني أن أمنعك.
كما اعتاد "ليني" أن يفعل.
- لا يا "مايف". - ما هذا...
"بوتشر" محق. يجب أن يموت "هوملاندر".
هكذا هو الأمر. مهما كلّف ذلك.
ظننت أنك بطلة في أعماقك حقاً.
كنت مخطئة. ما من أبطال
لن يحدث هذا.
- لا أريد إيذاءك يا "آني". - لكن يسعدني أن أوذيك.
حسناً جميعاً، اذهبوا إلى الملجأ.
مهلاً.
انطلقوا إلى الملجأ.
هيا بنا.
لا يمكننا الفوز بمواجهتهم جميعاً.
ها أنت ذا.
تحتاج "تنكربيل" إلى قرص لمدّها بالقوة.
أنا "ستارلايت" وأخبرك أن عليك إخلاء البرج حالاً.
- لم؟ - لأن "سولدجر بوي" حيّ...
لقد تأكدنا من الصوت عبر الفحص، وهذا صوتها فعلاً.
لذا أظن أن علينا الإخلاء.
لن نخلي المكان. بل علينا إظهار القوة.
أجل.
هذا تصرّف ذكي لإظهار القوة.
الخلاصة، أو هكذا أدعو نتيجة التحليلات،
أننا نعتقد أن "سولدجر بوي" قادم للنيل من "نوار".
لذا علينا استخدام "نوار" كطعم
لاستدراج "سولدجر بوي" مباشرةً إلى...
هل "نوار" بخير؟
كان يخفي أسراراً عنّي.
حين أظهرتني الشركة لأول مرة أمام الكاميرات،
أخبروني أنني سأحظى بفريقي الخاص.
رغبت بشدة أن يكون ذلك الفريق هو عائلتي التي لم أحظ بها قطّ.
فحصلت عليكم.
لطالما حاولت المساعدة يا سيدي.
كما حدث حين هربت من حفل الانتشاء؟
أو ربما حين ضاجعت أخطبوطاً؟
أتريد المساعدة حقاً؟
لكن يا سيدي...
أيستحق الأمر الخيانة؟
إنها كلمة خطيرة.
أياً كان ما تشاء يا "هوملاندر".
يا سيدي.
اخلعي الشعر المستعار يا "آشلي".
أيّ شعر مستعار؟
وها قد بان مظهرك.
كيف لك قتل واحد من أبناء جلدتك بدم بارد؟
ستخبر العالم أننا العدالة
الوحيدة الحقيقية.
كان "نوار" يساويكم مجتمعين.
لستم عائلتي.
لا أحتاج إلى أيّ منكم.
فلتتذكّروا ذلك.
أتريد معلومةً رسميةً معلنة؟
إن خلفتني "داكوتا بوب" لمنصب نائب الرئيس، فسأتشرف بذلك.
أما المعلومة التي ليست للإعلان؟
فهي أنني أنتظر خبراً ساراً خلال فطور الصلاة.
تباً.
لقد حظوا بخطوة استباقية كبيرة. لكنني أعرف طريقةً للدخول.
وماذا بعد؟
لأنني أرى أننا هالكون دون أمل.
ليست لدينا خطة ولا غاز يفقد الوعي.
- من أين نجلب المزيد؟ - لا يُوجد. كانت تلك الكمية الوحيدة.
ثمة مختبر في "نيويورك"، لا أعرف، أنا...
قد يكون موجوداً مع الأشياء التي تلزمني.
وبحسب ما هو مقدّر فنحن متجهون إلى هناك. لذا...
- أنت تمزح. - سنقتحم برج "فوت"
بينما تذهب إلى المختبر لتواجه حراساً مسلحين
لجلب أخطر سمّ عصبيّ
بقليل من الشجاعة والحنكة؟
بينما نردع "هوملاندر" و"سولدجر بوي".
هذا جيد كفايةً بالنسبة إليّ.
وأنا أيضاً.
سأقوم بأهمّ شيء في حياتي،
معتمداً على أوروبي وضيع مدمن على الكوكايين.
هذا لا يُصدّق.
"(سولدجر بوي) يحرر معسكراً نازياً"
معظم السجناء الذين حررتهم هنا كانوا في تعداد الموتى.
إنهم مدينون لك بحياتهم.
لست هنا ليُنسب لي الفضل.
هؤلاء الرجال هم الأبطال الحقيقيون.
ما فعله الجنود الألمان هنا أمر لا يُغتفر.
لكنني أعدكم بأنني سأعاملهم
بالعدالة الأمريكية على الطريقة التقليدية.
أسلوب الأرض المحروقة، صحيح يا "ويليام"؟
الأرض المحروقة.
أين "نوار"؟
لقد مات.
أنا قتلته.
لماذا؟
لأنه لم يخبرني عنك.
أنا وحدي.
أريد التكلم فحسب.
أعرف شعورك بخيانة فريقك لك.
لكن بوجودنا أنا وأنت معاً
لن تكون لهم فرصة للنجاح. لا أحد سيفعل.
إلّا إن قتل أحدنا الآخر أولاً.
هذا صحيح. لكن لم؟
لأنه أمر بذلك؟ إنه نكرة، فهو بشر.
لا تنصت إلى هذا الحقير.
- إنه ليس ابنك. - بل أنا كذلك.
أنا ابنك ومن صلبك.
هذا كلّ ما يهمّ.
ربما.
"ريان".
هذا ابني "ريان". حفيدك.
مرحباً يا جدّي.
أترى؟
لديك عائلة. هو معك...
وأنا لديك.
من المؤسف أنه فاتني
الكثير.
ليتني استطعت تربيتك وتعليمك.
- تربية الأب لابنه. - أنا أيضاً أتمنى هذا.
لكن لا بأس، إذ لم نعد وحيدين.
بل لدينا بعضنا البعض.
ربما لو ربّيتك،
كنت سأجعلك أفضل.
بدلاً من كونك جباناً ضعيفاً.
يتوق إلى لفت الانتباه.
لكن لا مجال لإصلاح ذلك الآن.
ضعيف؟
- أنا أمثّل صورتك. - أعرف.
أنت مخيّب للأمل.
دعه وشأنه.
اخرج من هنا يا "ريان". غادر المبنى حالاً!
توقّف يا "بوتشر"، أرجوك.
لا يمكنك فعل هذا.
- توقّفي. أرجوك. - لا تفعل هذا.
لا تفعل هذا.
عد إلى الطابق العلوي حالاً يا "ريان"!
"ريان"!
أيها الحقير.
"ريان".
اسمع.
- ماذا تفعل؟ - لن تؤذي الطفل.
قلت إن صلة الدم لا تهم. هذا هو بيت القصيد.
إنه ابن زوجتي.
مهلاً، هل ضاجع "هوملاندر" زوجتك؟
وتريد إنقاذ الصبي الشقي؟
- ما خطبك؟ - لقد قطعت وعداً.
إذاً انتهى الأمر.
كلّ ما أردته أصبح لديك.
- وتتردد الآن؟ - ابتعد.
سحقاً لك!
أنت أضعف منه.
مرحباً.
- أبي. - أجل، أنا هنا.
أنت بخير.
أيها الحقير.
- ليس الآن يا "مايف" لدينا هدف أكبر. - ليس لديّ.
قلت ليس الآن.
كفى يا "مايف".
اختبار.
حسناً، الصوت مرتفع.
انتباه! كان هنالك تهديد إرهابيّ.
أرجوكم غادروا بأسرع ما يمكن.
هذا ليس تدريباً ولا اختباراً.
إلى أين ستذهبين؟
- سأرافقك إلى مهبط المروحية يا "آشلي". - أجل.
المروحية محجوزة لنائب الرئيس الأعلى والمدراء الأكبر.
آسفة يا "آشلي".
"المهووسة - (ميشيل سمبيلو)"
توقفي! ارفعي يديك!
تباً!
حصلت على مخدر "نوفيشوك".
اذهبي!
أجل! سحقاً لدرعك أيها الحقير!
لا!
لا.
لا.
لست بطلاً.
أنت مجرد حقير عنصريّ يصعب علينا التخلص منه.
هذا لأجل عائلتي.
تباً لك.
لن أعود إلى ذلك الصندوق اللعين.
لا، ستقتل الجميع.
سحقاً!
تباً!
هل أُصبت؟ انظر إليّ يا "ريان".
أبي.
أريد الذهاب.
لنغادر. أرجوك.
أريد المغادرة.
"ريان".
أرجوك.
كانت إحدى أعظم أبطال "أمريكا" الخارقين.
مثل أعلى للفتيات الصغيرات في كلّ مكان.
"لذكرى الملكة (مايف)"
كانت مثليةً قويةً وفخورةً مهّدت الطريق للآخرين
ليظهروا للعالم من هم حقاً.
وقدّمت التضحية القصوى
حين ردعت "سولدجر بوي" الذي احتضنه الروس المتطرفون وأنقذت الجميع.
"أمريكا" اليوم تودّع الملكة "مايف".
...لقد وقع الضرر بالفعل. واستخرجنا السائل، لكن...
سيد "بوتشر"؟
عذراً.
الاستمرار بالعلاج سيؤثر كثيراً في جودة حياتك
دون تمديد بالضرورة للوقت الذي أمامك.
ممنوع التدخين يا سيدي.
كم بقي أمامي من الوقت؟
أمامك أشهر.
12 أو 18 على الأكثر.
في الواقع...
يمكنك التكرم بالمغادرة إذاً.
طوال أكبر فترة ممكنة يا "جانين"،
لم أرد توريطك في هذا.
لكن أتعرفين شيئاً؟
هذا شيء لا يدعو إلى الخجل.
الحقيقة أن...
الأبطال الخارقين ليسوا طيبين دوماً.
أحدهم هو "سولدجر بوي"
والذي قتل كثيرين من أفراد عائلتنا قبل زمن بعيد.
وهذا يحزنني.
وأحياناً يغضبني حين أفكّر فيه.
لكن...
قضى جدّك حياته كلّها وهو يناضل لإرساء العدالة.
وأنا الآن أفعل ذلك أيضاً.
أريدك أن تعرفي أنه يجدر بك أن تكوني فخورة.
كان جدّك بطلاً حقيقياً.
أنت بطلي يا أبي.
شكراً لك.
هل من أحد هنا؟
هذه أنا.
هل أنت موجودة؟
رباه!
في الواقع أنت...
تبدين في حالة مريعة.
كفاك أيتها الصغيرة.
هل ستكونين بخير؟
سأتعافى ببطء وبألم.
كالحمقى الآخرين عديمي القوى في "أمريكا".
وهذا بفضل "سولدجر بوي".
لديّ سؤال.
هل أضع عصبة عين القراصنة أم عين "سامي ديفيس" الزجاجية؟
عصبة عين القراصنة. بلا شك.
هل أنت مستعدة؟
- أهلاً. - مرحباً يا "إيلينا".
إلى أين ستذهبان؟
لا أعرف. إلى مكان لن يجدني فيه "هوملاندر".
ستكون مزرعةً كما يُفترض.
إنها من "موديستو".
- كانت من "مزارعو (أمريكا) المستقبليين". - أجل.
شكراً لك.
على كلّ شيء.
في أول مرة أتيت إلى البرج
وأنت تبكين في الحمّام،
أنقذتني.
الحقيقة أنك لم تعودي بحاجة إليّ.
يمكنني القفز.
ويمكنك الطيران.
أنت أشبه بصورة مثالية حية، يكفي.
وداعاً.
"حُذف بأمان"
"(كساندرا شوارتز) في العمق - رحلتي إلى الحرية"
لا أكتب هذا لنفسي.
بل أكتبه لكل امرأة
تكافح لتتخلص من زوج نرجسي.
إنك لا تعرفين "كيفن" الحقيقي.
وما كان ليعجبك لو عرفته.
أتمنى أنه...
أواثقة بأنك تريدين القيام بهذا؟
لا أحتاج إليها.
حقاً. لم تمنحني البذلة أيّ قوة.
و"فوت" بالتأكيد لم تمنحني إياها.
لطالما كنت أنا مصدر القوة.
"آني".
نحن في مبنى تاريخي.
عليك بذل الجهد لجمع قمامتك.
إن كنت ستعملين هنا.
هذا لن يعجب "بوتشر".
سحقاً لـ"بوتشر".
من الآن فصاعداً، سنتعامل بديمقراطية.
أرى أنك واحدة من الرفاق.
وأنا أيضاً.
تباً.
بعد مأساة غرق "لامار بيشوب" المرشح المتوقع لمنصب نائب الرئيس،
سننقل بثاً حياً لحملة "سينغر" في "سو فولز"
حيث أُعلن عن "داكوتا بوب" بصفتها المرشحة الجديدة.
ماذا تريدين أن تقولي للشعب الأمريكي؟
"ترشيح (داكوتا بوب) نائبة للرئيس"
بصفتي نائبة الرئيس المقبلة، سأعمل بجدّ لتوفير
مستقبل آمن ومضمون لجميع المواطنين من كلا الجانبين السياسيين المتنافسين.
ولهذا أنا فخور جداً بوجودها في فريقي.
حسناً...
تلك الحقيرة...
يجب التخلص منها بالتأكيد.
مهلاً!
سحقاً لكم ولأكاذيبكم.
سحقاً لـ"ستارلايت"!
"معسكر (ستورمفرونت)"
"هوملاندر"!
مرحباً.
حسناً. تسرّني رؤيتكم.
أحبكم يا رفاق.
أنتم "أمريكا".
إنكم وطنيون حقيقيون.
أتريدون مقابلة شخص ما؟
إنه شخص مميز جداً لديّ.
- أجل. - حقاً؟
حسناً. تعال يا صاح.
حسناً جميعاً.
هذا الفتى الصغير...
هو ابني "ريان".
سحقاً لك أيها الفاشي!
أجل.
أجل!
أجل!
أجل!
حسناً!
ترجمة "تحرير ذياب"
مشرف الجودة: "عبد الرحمن كلاس"
www.tvsubtitles.net
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.