Afrikaans
Akan
Albanian
Amharic
Arabic
Armenian
Azerbaijani
Basque
Belarusian
Bemba
Bengali
Bihari
Bosnian
Breton
Cambodian
Catalan
Cebuano
Cherokee
Chichewa
Chinese (Simplified)
Chinese (Traditional)
Corsican
Croatian
Czech
Danish
Dutch
English
Esperanto
Estonian
Ewe
Faroese
Filipino
Finnish
French
Frisian
Ga
Galician
Georgian
German
Greek
Guarani
Gujarati
Haitian Creole
Hausa
Hawaiian
Hebrew
Hindi
Hmong
Hungarian
Icelandic
Igbo
Indonesian
Interlingua
Irish
Italian
Japanese
Javanese
Kannada
Kazakh
Kinyarwanda
Kirundi
Kongo
Korean
Krio (Sierra Leone)
Kurdish
Kurdish (Soranî)
Kyrgyz
Laothian
Latin
Latvian
Lingala
Lithuanian
Lozi
Luganda
Luo
Luxembourgish
Macedonian
Malagasy
Malay
Malayalam
Maltese
Maori
Marathi
Mauritian Creole
Moldavian
Mongolian
Myanmar (Burmese)
Montenegrin
Nepali
Nigerian Pidgin
Northern Sotho
Norwegian
Norwegian (Nynorsk)
Occitan
Oriya
Oromo
Pashto
Persian
Polish
Portuguese (Brazil)
Punjabi
Quechua
Romanian
Romansh
Runyakitara
Russian
Samoan
Scots Gaelic
Serbian
Serbo-Croatian
Sesotho
Setswana
Seychellois Creole
Shona
Sindhi
Sinhalese
Slovak
Slovenian
Somali
Spanish (Latin American)
Sundanese
Swahili
Swedish
Tajik
Tamil
Tatar
Telugu
Thai
Tigrinya
Tonga
Tshiluba
Tumbuka
Turkish
Turkmen
Twi
Uighur
Ukrainian
Urdu
Uzbek
Vietnamese
Welsh
Wolof
Xhosa
Yiddish
Yoruba
Zulu
افعل ذلك!
"في الحلقات السابقة"
لم تسنح لي الفرصة لوداع "ليني".
أنت السبب في موته.
لقد تركته.
- أنت وحش! - الوحش من يعرف أمثاله.
لقد تناولت عقاراً غير مجرّب من "فوت" يا "هيوي".
كان ذلك غبياً وخطراً.
"آني"!
اعتقدت أن المخدرات أفسدتك لكن هذه حقيقتك فعلاً.
"لقد تلاشت قواي!"
"كيميكو"! لا!
"نيت"!
آذيت أخي. لن تفلت بفعلتك.
أتعتقد أن "سولدجر بوي" يسعى إلى الانتقام من "بايباك"؟
لم يقتل "كاونتس"؟
كان قائد فريقك، ألديك أيّ فكرة؟
ساعداني على إيجاد بقية فريقي وسأساعدكما بشأن "هوملاندر".
هذه فكرة سيئة.
ساعدني "هوملاندر" لأصبح محبوبة "أمريكا".
"هوملاندر" هو أسوأهم.
سيندم على ذلك.
تقرير خاص من "في إن إن".
"تقرير خاص لشبكة أخبار (فوت)"
خيانة أمة.
مضت 5 أيام ولم تقدّم "فوت" سوى الأكاذيب.
ما زال "سولدجر بوي" طليقاً و"مايف" مفقودة.
ما ردّك يا آنسة "باريت"؟
أقول مجدداً إن "مايف" في المصح.
الإشارة إلى "سولدجر بوي" مزعجة جداً. إذ مات عام 1984.
- إنها تحاول إثارة الذعر. - أتساءل إن كان ذلك يُعتبر خيانة؟
- أنا كذلك أتساءل. - هل تتصرف "ستارلايت" بهستيرية فحسب؟
أهي مجرد امرأة أخرى محتقرة بعدما هجرها "هوملاندر"؟
- أو هل تحاول تحويل الأنظار؟ - عن أيّ شيء؟
عن صلتها بهذه المرأة.
وهي إرهابية معروفة تابعة لجيش تحرير "النور الساطع".
وهي حلقة وصل للاتجار بالبشر. هذا كلّه متصل ببعضه يا "كاميرون".
- ماذا تشاهد؟ - أشاهد أخطاءً قديمة.
أنا أنتجت هذا الهراء.
لا أخفيك سراً
أن "سولدجر بوي" أفسد الغناء.
أجل.
ماذا كان يريد؟
أراد أن أخبرك أنه نفد منك مطرّي "آستروغلايد".
رباه. أرى أنكما تجاوزتما مدة الضيافة، لكن...
- أية ضيافة؟ - ظننتكما صديقين.
لماذا؟ لأنه يقتحم بيتي؟
دعني أخبرك شيئاً أيها الفتى. أنا لا أصادق الخارقين.
- إذ كلّهم سيان. - ليسوا جميعاً سيان.
- بلى. - بربك، كان "سولدجر بوي" بطلاً، صحيح؟
- لقد اقتحم "نورماندي". - أجل.
بعد أسبوعين من "يوم النصر".
لأجل التقاط الصور.
- ألم يشهد أيّ قتال؟ - ليس في "ألمانيا".
أطفأ الحرائق في "بيرمنغهام".
وتدرب على قنص أهداف في جامعة ولاية "كنت".
كانت هنالك إشاعات عن "ديلي بلازا".
- مهلاً. ماذا؟ - إنهم يسمّونها "الأيام الخوالي".
أن تكون أمريكياً يعني أن تعرف أنك البطل.
ماذا نفعل إذاً؟ نخفي كلّ عيوبنا ونتجاهلها
ثم نقنع أنفسنا بأسطورة مثل "سولدجر بوي".
وأصيب ثراءً فاحشاً جرّاء بيعها.
مرحباً.
سحقاً. هل ما زال هناك؟
- أيمكنني التكلم معك دقيقة؟ - جيد.
مطرّي؟ بربك. لا يمكنني المضيّ دونه.
أرجوك لا تقم بتواصل بصري.
هؤلاء النساء كالنبيذ الجيد.
كلّما كبرن، أصبحن أشهى لكن أكثر جفافاً.
"ماري"! "لوسي"! هيا، بسرعة! انتهت الاستراحة.
تلك السجادة لن تُكنس تلقائياً. هيا.
ما المشكلة؟
ما المشكلة؟ أولاً، لا يمكنني طرد هاتين الفتاتين الآن.
ثانياً، شهد هذا السرير امرأتين باسم "جاكلين"، أتعرف هذا؟
"سميث" و"بيسيت".
بينما تتعامل مع المكان كماخور "رينو".
- يا للهول. - المشكلة
هي أنك أعطيتني آخر 11 مكاناً معروفاً لـ"مايندستورم".
بحثت في 3 منها إلى الآن، ولم أجد فيها شيئاً.
أنا أبحث بلا طائل.
بحثت في 3 وتبقّت 8.
سيتطلب هذا أسابيع ولا يتسع وقتي لهذا.
شراشف قطن مصري وعليّ حرقها.
كان الاتفاق أن أنال من بقية فريقي ثم ننتقم من "هوملاندر".
قصدي أنني أحتاج إلى مساعدة.
لقد أخبرتك.
"مايندستورم" مهووس بالارتياب.
إن استطعت سماع أفكار الجميع، فستكون كذلك أيضاً.
لقد اشترى أكواخاً في جميع الأنحاء.
إنه يهوى الانعزال.
- إنه مجنون تماماً. - "مايندستورم" ليس مجنوناً.
إنه ثنائيّ القطب.
أهو ثنائيّ القطب؟
- أجل. - هل يتناول أدويةً لهذا؟
أعتقد هذا. على الأقل، كان يتناول.
تفوح رائحة الجنس والمرخي العضلي هنا أيتها الفتاتان!
عقاقير الليثيوم ليست شائعة.
أشكّ في أنه يصنعها. ربما...
- إن بحثنا في الأكواخ... - تفقّد الصيدليات المحلية.
أجل.
فلتعرف من يقدّم الليثيوم.
فكرة جيدة يا "هيوي".
سنحتاج إلى المزيد من الحشيش.
"الرفاق"
مرحباً!
كيف حالك؟
آسف بشأن هذا كلّه.
ليتني أستطيع القول إنك تعتادين على هذا. لكن هذا مستحيل.
أين يختبئان؟
"بوتشر" و"سولدجر بوي". أين هما؟
مهلاً...
أهذا خافي عيوب البشرة؟
هل أُصبت بكدمة؟
أجل.
هل تعرفين ما الذي أطلقت له العنان؟
يتمتع "بوتشر" بالقوى.
والفضل لك كما أظن.
لقد قتلا "كريمسون كاونتس" و7 أبطال آخرين يا "مايف".
7 أبطال.
الذين نجوا انتهى أمرهم.
إنهم بلا قوى.
سحب "سولدجر بوي" عقار "في" من دمهم بطريقة ما.
"مايف"...
أتفهمين؟ قد يحدث هذا لأيّ منا.
أجل.
هذا هو الفرق بينك وبيني.
أنت تريد أن تكون خارقاً.
أما أنا فلا أطيق الانتظار لانتهاء هذا.
"مايف".
لم تتركني أعيش؟
"مايف".
في الواقع،
حين كانت علاقتنا السابقة أفضل...
كنت أحلم بإنجاب أطفال منك. لا، حقاً.
لتكوين عائلة.
وتحقيق الاستقرار.
أتتصورين كم كان سيكون أطفالنا مثاليين؟
كانوا ليكونوا مهيبين.
بضعف قوة "رايان".
أؤكد لك أنه لم يكن لأيّ من أطفالي أن يُحبس في غرفة كهذه.
لعلمك فحسب،
سأنتزع قضيبك إن حاولت اغتصابي.
لا تكوني فظةً يا "مايف"! لسنا متوحشين.
أحترم ما أنت عليه، حتى لو لم تفعلي. لن أتحرش بك دون رغبتك.
لكنني سأنتزع بويضاتك.
هكذا، إن متّ لا سمح الله،
سواءً بحادث أو بانتحار،
ستموتين وأنت تعرفين أن أفضل ما فيك سيستمر بالبقاء.
معي.
كما ترين يا "مايف"...
فأنا لا أدعك تعيشين الحياة.
بل أبقيك حية.
ما زال هذا من أفضل 3 أيام
في حياتي.
لأنه اليوم الذي رأيتك فيه خائفاً.
ماذا حدث لكما؟
هذا شيء بسيط.
هراء. يبدو وكأنه صدمتكما شاحنة.
رباه. يجب ألّا تنهضي أصلاً. تعالي.
أجل.
سنذهب للاستلقاء قليلاً. مفهوم؟ هيا.
لقد أصرّت حين اتصلت.
"بوتشر" هو مشكلة الجميع الآن.
لقد أتينا للمساعدة.
- هل أنت منتش يا "فرينشي"؟ - هذا أمر مفروغ منه.
تشير صورة القمر الصناعي إلى أن مكان "مايندستورم"
على بعد 3 كيلومترات تقريباً باتجاه الغرب.
3 كيلومترات؟
سحقاً.
كان يمكننا ركن السيارة في مكان أقرب.
إذاً...
أيمكنك أن تخبرنا ماذا سنواجه هنا؟
اعرفا فحسب أنه إن حاول التواصل معكما بصرياً،
فلتغلقا عينيكما.
وإلّا فماذا؟
لا تتواصلا بصرياً معه.
وعندها لن يكون من داع للقلق.
لم تستمر بشراء أكياس كبيرة من الماريجوانا؟
انتشاؤه أفضل من جنونه.
ذلك يخفف من اضطراب ما بعد الصدمة لديه.
مهلاً. لديه اضطراب ما بعد الصدمة؟
أجل، رأيت ذلك في حفل الانتشاء.
لهذا يستمر بتفجير الأشياء.
علينا إبقاء ذلك الحقير مخدراً كحمل وديع.
إذاً لتلخيص الأمر فحسب.
فهو مشعّ
ويعاني صدمة كبيرة ويتناول جرعات دوائية كبيرة بنفسه.
يبدو هذا جيداً وملائماً.
أعرف. أيّ حقير بائس يتناول هذه الكمية من العقاقير بنفسه؟
"مطعم وحانة (ويندي) الرياضية"
"إيرفنغ"، عاجلاً أم آجلاً،
ستُضطر إلى التكلم عن الأمر!
أتتذكّر حين كان عمرك 9 سنوات
واختبأت في بركة الكرات هناك،
بعد أن سببت الشلل لـ"لويس فرانكل"؟
هذا أشبه بذلك الوضع.
لا يمكنك الاختباء من "سولدجر بوي".
نحن أفضل أصدقائك، صحيح؟
لقد دعمناك حين عرفت الانتصاب في الصف السابع.
ومذبحة مقهى "هارد روك" في "لاغوس".
وبالتأكيد، سندعمك خلال هذا أيضاً.
- نحن ندعمك! - أجل.
- سيكون الأمر على ما يُرام. - أنت صديقنا.
ماذا قلت؟
- ماذا؟ - ماذا؟
لا شيء. لم يقل أحد شيئاً.
دماغك ينزف.
تباً.
سحقاً!
ما هذا الهراء؟
أمي.
يا أمي.
"مايندستورم" الحقير.
توقّف أيها المجنون! هيا!
هيا يا "بوتشر"، انهض.
لقد هرب ذلك المجنون اللعين.
- سيقتنصنا واحداً تلو الآخر. - انهض يا "بوتشر".
أنت تبدد وقتك فقد هلك.
- ماذا فعل؟ - إن كان يفعل هذا بالعادة،
فقد حبسه في كابوس لا ينتهي إلى أن يموت من الجفاف التام.
- لا بد من طريقة لإيقاظه. - "مايندستورم" تسبب له بهذا.
- وهو يمكنه إيقاظه. - رائع.
- لكنه على وشك الموت. - مهلاً.
سنجلب "مايندستورم" ونجعله يساعد "بوتشر".
مستحيل.
عندها يمكنك الإطاحة به. لا يهمني!
إن تصرفت بهستيرية فسأصفعك بشدة.
الأمر لا يستحق المخاطرة إلّا إن أردت الانتهاء كصديقك.
اهدأ. يجب احترام الاتفاق.
إن ساعدتني على إتمام المهمة، فسأقتل "هوملاندر".
كان "بوتشر" سيضحّي بحياته لأجل ذلك فوراً.
فهل سنقوم بهذا أم لا؟
اتركه. علينا التحرك بسرعة.
أتسمع ذلك الصوت؟
ربما عليك ترك الحشيش؟
وربما عليك الذهاب إلى الجحيم.
أين هي؟
- أين "ليني"؟ - تباً، هيا.
ترك دراجته في الحديقة مجدداً.
"ليني"!
"ليني"! "بيلي"!
اتركهما أيها الحقير.
وجدتك.
أين هو؟
من تقصد؟
لا تعبث معي.
أين هو؟
أيها المخادع الحقير.
لا بأس يا "ليني".
يا للهول.
- ظننتك اعتزلت العمل. - الرب لا يحب المنهزمين.
هل هذا مخدّر الهالوثين؟
ألقيت عليه بعضه في حفل الانتشاء. لم يجفل حتى.
سيكون من أكبر أحزاني أنني فوّت حفل الانتشاء.
لكن لا، هذا ليس الهالوثين. فقوامه مختلف.
ما هو إذاً؟
لنكتشف ذلك.
حسناً.
حسناً.
مهلاً.
لا بأس.
في الواقع...
أنت في حال مزرية يا "فرينشي".
كلانا كذلك.
حسناً، آسفة.
حسناً. سيكون هذا كافياً. هل من شيء آخر تحتاجين إليه؟
هل أنت جائعة؟
"(كيركلاند)، (تينيسي) ويسكي (ساور ماش)"
"كيركلاند". خيار جيد. أجل.
حين تنشئين في "أيوا"، فلا تجدين شيئاً كثيراً غير ذلك لفعله.
خذي.
متى تناولت أول مشروب؟
حالاً؟
رباه. حسناً.
حسناً، نخب ذلك.
"ماذا ستفعلين بشأن (هيوي)؟"
لقد حاولت.
لا يريد أن يُنقذ.
"أحتاج إلى مساعدتك."
في أيّ شيء؟
"عقار (في) الدائم."
ماذا بشأنه؟
أتريدينني أن...
انتظري يا "كيميكو".
"أريد استعادة قواي."
تعرفين أنه لا يمكنني الذهاب إلى البرج.
وإن استطعت حتى، فستكون تلك فكرةً سيئة.
"لقد نجح هذا مرة."
لست متأكدةً إن كان ذلك سيتكرر! قد تتسببين بمقتلك!
لن أفعل ذلك، آسفة، لا أستطيع.
"فكّرت في أنك ستقولين ذلك. اقرئي."
"عزيزتي (آني)... أعرف أنني أطلب الكثير."
ما زلت لا أصدّق أن هذا الشيء قانوني.
حبست الكثيرين بسببه في الماضي.
ماذا قلت؟
لم أقل شيئاً حرفياً.
- رباه. إلى أيّ درجة؟ - ماذا؟
إلى أيّ درجة لعق "بوتشر" قضيبك لتفتقده هكذا؟
- لا بد أن فمه قويّ جداً. - كلّ ما تقوله مقرف.
لقد أنقذني. مفهوم؟
أكثر من مرة.
- لذا فأنا مدين له. - هراء.
لديك مهمة. عليك إنجاز العمل.
مفهوم؟ لقد اقتحمت "نورماندي".
وقاتلت النازيين.
أتريد أن تعرف ماذا أفعل حين أحزن أو أخاف؟
لا أفعل شيئاً.
لأنني لست جباناً.
لم تقتحم شيئاً. أمّا تظاهرك بالشجاعة؟
فهو محض هراء.
وأنا...
لقد حذّرتك.
أهلاً.
عزيزي.
ضعي الأغراض وتعالي إلى هنا.
ما المناسبة؟
ليس أمراً مهماً. مجرد...
عرفت أنني سأظهر في برنامج "هانيتي" الليلة.
- "هانيتي" يا عزيزتي. - حقاً؟
- أجل. - متى ستسجّل؟ علينا...
لا يا عزيزتي، لا تقلقي. تدبّرت الأمر. صدّقيني.
- هذا أمر مهم يا "كيفن". - أعرف.
لذا علينا مراجعة كلّ شيء.
حسناً. أنا أوصلتنا إلى هذه المرحلة، صحيح؟
أنت أوصلتنا إلى هذه المرحلة؟
استرخي قليلاً. استديري.
تعالي. استمتعي باللحظة فحسب.
حسناً.
لكن أنصتي. أردت التكلم معك عن شيء.
تعرفين أنني أحبك.
وأعرف أنك تحبينني أيضاً.
لكن يعرف كلانا
أن حياتنا الجنسية الزوجية قد أصبحت مملة؟
لذا ربما...
حان الوقت لإضافة جديدة.
- إضافة جديدة؟ - أجل...
أي جلب شريك جديد.
لإضفاء بعض الإثارة على الأمر.
هل كنت تفكّر في أحد ما؟
أريد تعريفك على أحدهم.
حسناً.
عزيزتي، هذه "أمبروسياس". إنها جميلة وتراك مثيرةً.
أنا...
لا أريد القيام بذلك.
أحتاج إلى هذا يا "كساندرا".
رباه.
يا للهول.
تقول "أمبروسياس" إنها تريد تذوّقك.
لا! حسناً، لا أستطيع. سأنسحب.
سأنسحب. لا، انتهيت.
هل أنت بخير يا عزيزتي؟ ما الخطب؟
تريدني أن أضاجع سمكة!
أولاً، هي رخوية.
وثانياً، لديها مشاعر.
لا بأس.
منذ متى وأنت تضاجع هذا الشيء؟
إنها ليست "شيء" بل "هي". انتقي ألفاظك بعناية.
تخلّيت عن سنة من حياتي لأجلك.
وتنازلت عن فترة ولايتي في "فاسار".
لقد دعمتك وتولّيت إعادتك.
وهكذا تكافئني؟
هل دعمتني؟
أجل. كتبت بعض الجمل. لكن أنا من يبيعها.
حسناً.
- لنر كيف ستنجح من دوني. - سأكون عظيماً من دونك.
- دون إفراطك في توجيهي دوماً. - أنت أحمق.
لذا لم قال "ديف إيغرز" إن ذكائي هائل؟
ذكاء هائل!
لا، إنها...
إنها تحتاج إلى وقت لتهدأ يا عزيزتي.
بربك يا "إيرفنغ".
أنا والآخرون لدينا شيء نريك إياه.
هيا.
شيء أخفيته في أعماقك.
ابتهج يا "غانباودر". أنا ألعب فحسب...
أيها الجبان اللعين.
لقد تأخرت. بدأنا الساعة الـ3.
- أردت ذلك الفيلم حقاً؟ - ماذا تقصد؟
انتهيت للتو من مكالمة مع مدير أعمالي.
لن أشارك في "بيفرلي هيلز كاب".
تقصد ذلك.
لقد وُلدت للعب دور "آكسل فولي".
لم تقول أشياء فظيعة عنّي لـ"دون سيمبسون"؟
- رباه يا "بن". حقاً؟ - اصمتي يا امرأة.
يُفترض أن يكون الرجل طريفاً. لست طريفاً.
كان يمكن أن أكون طريفاً.
لست بارعاً كفاية. اصمت الآن وعد إلى العمل.
لكن مهلاً...
- كفى يا "دينيس"! - اهدآ أيها الرفيقان.
- كفى! أنت تؤذيه! - اهدأ!
- حلّفتك بالرب يا صاح! - يا قوم.
- اتركه وشانه! - ابتعد عنه! يكفي!
- ابتعد عنه! - تباً!
- هذا يكفي. - من منكما يريد أن يكون التالي؟
هذا ما ظننته. أتظن أنه يمكنك الحلول مكاني؟
لست نجماً سينمائياً.
لا قيمة لك.
إن أسأت التصرف مجدداً، محاولاً المضيّ قدماً،
فسأقتلك.
أرجوك لا تخبر والدي.
كنت تبيع الماريجوانا يا "ويليام".
تعرف أن عليّ إخباره. وكلانا نعرف والدك.
أنت صبي ذكي.
أكره أن أراك تصبح مثله.
أيها الحقير القذر!
مهلاً! ماذا تفعل؟ توقّف!
تباً يا "ليني". لم أقصد ذلك.
أنا آسف.
أنا آسف.
العالم محيط قذر أيها الصبيان.
إما أن تغرقا فيه...
أو تسبحا.
اليوم يا بنيّ "بيلي"
قد سبحت.
بعض الحقراء يستحقون صفعة.
صحيح؟
خذ.
عليك التعلم منه يا هذا.
عليك ألّا تكون وضيعاً صغيراً طوال حياتك.
لا تنصت إليه.
لا تنصت إلى ذلك الحقير الوضيع.
لا تنصت إلى كلمة منه.
ربما علينا العودة إلى البلدة التي رأيناها.
إنها تبعد 8 كم. سآخذ...
لن نصل إلى الدير الآن.
لقد أجفلتماني!
- هل أنت بطل خارق يا بنيّ؟ - أجل يا أبت. أتلزمك مساعدة؟
أجل، أرجوك.
هذا ليس آمناً. ثمة هارب في المنطقة.
عليكما مغادرة المكان.
لا نستطيع. ألدى أحدكما خبرةً في المحركات؟
- سألقي نظرة. - أنا ممتن لهذا كثيراً.
إلى أين تتوجهان؟
كنا في طريقنا إلى دير "ساماريتان إمبريس" في "دانفيل"...
رباه! ما هذا؟
هذا أسلوب "مايندستورم" المعتاد. لقد غسل دماغيهما.
كان سيقتلنا وهي أيضاً ستفعل.
- الأب "واليس"! لا! - مهلاً...
- لا يبدو لي دماغها مغسولاً. - صدّقني.
الجميع يطاردنا يومياً!
لا.
إنك تعاني اضطراب ما بعد الصدمة وأنت منتش جداً.
قد لا يكون هذا كما تعتقد!
- تحرك! - إنها بشر! هذه راهبة!
- وإن كنت أعرف شيئا... - فلتموتا أيها الحقيران!
- افعل شيئاً! - إن وقفت مكانك...
تباً لك! ابتعدي عنّي!
سحقاً! لا!
أرفض القتل بشدة!
ما الشيء الملون بالأسود والأبيض ويغطيه الأحمر؟
حسناً، أولاً،
لست مصاباً بصدمة على إثر القتال، سحقاً لك.
ثانياً، هذا ما أقصده. هكذا تكون حياة الجندي.
تعال.
مضت 5 أيام ولم تقدّم "فوت" سوى الأكاذيب.
"سولدجر بوي" طليق و"مايف" مفقودة.
وسيموت المزيد من الناس!
إلى أن يعترفوا بما يحدث.
أعتقد أنكم سمعتم جميعاً عن تورط "ستارلايت" "المزعوم"
بالإتجار بالبشر؟
وأعتقد أنها "محض صدفة"
أنها فتحت دار "ستارلايت" للمراهقين الهاربين.
بربكم. يمكننا ربط الأمور ببعضها منطقياً، أليس كذلك؟
ماذا يظن نفسه فاعلاً؟
هؤلاء الفتية المساكين يدخلون دارها ويختفون.
لا يُرون مجدداً أبداً! هذا مروع.
لكن علينا مواجهة الحقيقة.
مهما كانت بشعة. "ستارلايت" ذئب في ثوب حمل.
ببساطة ووضوح. لقد خدعتني.
وخدعتكم. خدعتنا جميعاً، صحيح؟
الآن تريد الإطاحة بي.
لماذا؟ لأنه حين أتنحى عن الطريق، لن يستطيع أحد ردعها.
لا أحد! وهي تعرف ذلك!
بالضبط. تعتقدون أن أصدقاءنا الإعلاميين هنا...
تعتقدون أن الإعلاميين سينشرون هذا؟
لا. بالطبع لا.
أنصتوا. أنا أحبكم أيها الرفاق!
أنتم الأبطال الحقيقيون. صوّتوا لـ"بوب سينغر".
إنه رائع.
صفّقوا لـ"هوملاندر".
فوّتنا الفطور، صحيح؟
لا.
لا.
إنها متألمة. وقد حاولت المساعدة.
سأخبرك الحقيقة، لأنه لن يقولها أحد غيري.
استجمع شجاعتك واعترف أنه "سولدجر بوي".
وسيطر على الوضع.
أتعتقدين أنني لا أسيطر على الوضع؟
نعم. لقد قضيت آخر 20 دقيقة تجعجع بشأن "ستارلايت"
بدلاً من تزكية الرئيس التالي.
أنت "هوملاندر".
أحسن التصرف. فأنت تتخبط.
هذا المشهد اللعين هنا...
عذراً. استمرّي، رجاءً.
- يلزمك شخص يمكنك الوثوق به. - شخص مثلك؟
لقد تخلصت من "إدغار" لأجلك.
هذا كلّفني الكثير.
ما أقترحه هو علاقة منفعة متبادلة.
إن ساعدتني بخدمة صغيرة...
فسأساعدك.
من أين أحضرت هذه؟
لقد أفقت. مذهل.
ماذا حدث؟
وقعت أحداث جنونية يا رجل.
أقصد مهاجمة "سولدجر بوي" لك ولـ"بلو هوك" في حفل الانتشاء.
- أجل. - "سولدجر بوي"
قتل "بلو هوك" أمام ناظريك.
حاولت إناقاذ "بلو هوك" بالطبع.
لكن...
لا بد أن الوضع كان مروعاً لك.
أجل.
بدا أنكما ذاهبان إلى مكان استشفاء.
لهذا ستحب التالي. ستستمر حياة "بلو هوك"
لأننا منحناك قلبه.
قلب خارق!
لا مزيد من أمراض القلب!
ستتمكن من الركض مجدداً! هلا تظهر ابتهاجك؟
ستحتاج إلى الكثير من إعادة التأهيل. لكنك تُشفى سريعاً.
هذا...
سنعيد إليك بذلتك القديمة ونطلقك بأقصى سرعة ممكنة.
- أتوافق على الإساءة لـ"ستارلايت"؟ - أجل، بالطبع. لماذا؟
مذهل! رباه! كدت أنسى!
نحن نعمل على فيلمك الجديد بالفعل.
"تدريب (قطار)". سيرة ذاتية جريئة.
أنت عضو عصابة إجرامية فظّ من الجانب الجنوبي.
وتبيع الكوكايين،
بينما يأتي مدرّب ركض، مثل "توم هانكس"،
ليعلّمك طريقةً متحضرةً أكثر.
لم يحدث هذا هكذا قطّ. أخي هو مدرّبي.
- نريد أن يكتبه "سير جوليان فيلوز". - لن أفعل هذا.
ستحب هذا. عليّ العودة.
لكن عاد "قطار" للنشاط يا عزيزي!
- مهلاً. - صحيح؟ هذا...
حسناً.
أيها السيناتور، هل ستؤكد
على انضمامك كمرشّح؟
إن كنت محظوظاً كفاية، فستكونون أول من يعرف.
"قوي الشكيمة"
اعذرونا، سأتناول التوينكي المقلي
قبل أن تكتشف زوجتي ذلك.
إنه ليس غازاً.
- ماذا؟ - إنه بخار.
إنه بخار، مجرد نظام توصيل.
- هذا. - أتظنني أستطيع قراءة هذا؟
"نوفيشوك". إنه مخدر روسيّ.
إن عرّضونا إليه، يتلف نظامنا العصبي،
وتفشل أعضاء عدة ونموت موتاً أليماً.
لكنه يجعل "سولدجر بوي" يغفو فحسب.
- حسناً، من أين يمكننا جلبه؟ - أنقضي إجازةً أخرى في "روسيا"؟
يا للحقير.
"ماذا أصابه؟"
لا فكرة لديّ.
"أتراقصني؟"
ما زلت مصابة.
وما زلت منتشياً.
"سنبدأ برقصة بطيئة."
"حين كنت أتعاطى عقار (في)"
"لم أكن أستطيع الإحساس بذراعيك."
"كانتا تبدوان كقشّتين مثنيتين."
"لا أقصد الإهانة."
لم أعتبرها إهانة.
"أردت الإحساس بهما حقاً..."
"مرةً أخيرة."
ماذا تعنين؟
"ستجلب لي (آني) عقار (في) المركب."
لم؟ هذا كلّ ما قلت إنك لا تريدينه.
لا. أنصتي إليّ.
يمكنك الانسحاب.
سنذهب أنا وأنت معاً إلى "مرسيليا"
لقد حصلت على حريتك وإحساسك بإنسانيتك. أرجوك يا حبيبتي.
أرجوك لا تفعلي هذا.
"(آني)...
أعرف أنني أطلب الكثير.
في البداية كرهت (في) لأنني لم أختره.
لكنه خياري الآن.
أعتقد أن ذلك مهم.
ألقيت باللوم على قواي بسبب مشكلاتي.
لكن هذا غير صحيح.
عقار (في) ليس جيداً أو سيئاً، لكنه يعتمد فحسب على من يستخدمه.
أردت استغلال قواي لفعل الخير.
ولأدافع عن أحبائي.
كدت أفقد (فرينشي) لأنني لم أستطع القتال.
ولا يمكنني المخاطرة بذلك مجدداً."
"حين تبادلنا القبل، كان الأمر غريباً."
"ليس لأنه سيئ."
"لأنه لم يكن كذلك."
"لكن لأننا أكثر من هذا."
"أنت عائلتي الآن."
"أريد حماية عائلتي."
رباه.
"فرط تسارع الأورام الخبيثة"
"ضمور القشرة"
"النمو المتزايد يتسارع مع الجرعة التالية"
"قاتل بعد 3 إلى 5 جرعات"
يا للهول.
بحلول 1984، كانت الأمور قد أصبحت سيئة.
كان هنالك حد لتحمّل إساءة "سولدجر بوي".
لذا حين قدّم لك "ستان إدغار" عرضاً في "نيكاراغوا"،
فقد تلقّفته فوراً...
هل توافق "فوت" على هذا حقاً؟
أحياناً يتلاشى الجنود القدامى ببساطة.
لا أريد التفاصيل. قم بما عليك فعله فحسب.
- لم الآن؟ - لدى "فوغلبوم" بديل.
إنه مجرد طفل لكنهم مقتنعون بأنه سيكون أقوى من "سولدجر بوي".
ويمكنه الطيران.
- وهل سينضمّ الجميع؟ - الجميع عدا "غانباودر".
حظاً طيباً يا "إيرفنغ".
أيمكنك التوقف عن أكل هذه أمامي رجاءً؟ فأنا مصاب بالحساسية.
ما هذا؟
شيء كان يجدر بنا فعله منذ مدة. أيها الحقير.
"تي إن تي"، تفجير!
ثبّتوه على الأرض.
يا لك من حقير.
تباً!
دمّره يا "مايندستورم".
- شوّش دماغه! - لا!
فلتنل منه!
سحقاً لك أيها الحقير!
هذا شيء قاس، أعرف.
لكن حين سلّمته للروس،
كنت تعرف أن "سولدجر بوي" سيعود يوماً.
عليك مواجهته.
لا يعرفك أحد حق المعرفة.
لكننا نعرف كم أنت حساس وخائف.
أجل. نحن هنا لأجلك. سندعمك.
لا بأس.
الشجاعة لا تعني عدم الخوف.
الشجاعة تعني الخوف.
لكن مع الإقدام على الأمر بأيّ حال!
حان الوقت لتنهي ما بدأته!
- اخرج من السيارة. - ما الخطب؟
- لقد سمعتني. - أبي.
عزيزتي، ادخلي إلى البيت مع أمك.
يريد والدك التكلم مع "تود".
- حسناً. - لا بأس.
"مارفن"، ماذا تفعل هنا؟
- هل أنت موافقة على هذا؟ - ماذا؟
- أخذها إلى تجمّع "هوملاندر"! - أجل، وإن يكن؟
عذراً، إلى أين أخذتها؟
- لا بأس! - لا، غير صحيح. لم تسألني!
تعالي إلى الداخل يا عزيزتي "جانين".
- كلّ شيء بخير. اهدأ. - لا تأمرني بالهدوء.
"سولدجر بوي" يترصد لقتل "هوملاندر".
أتعرف ما الخطر الذي تعرّض ابنتي له؟
لا يُوجد خطر.
"ستارلايت" تلفّق كلّ هذه الأكاذيب.
اقرأ أيّ خبر من خارج وسائل الإعلام المؤسسية.
إنهم يكذبون يا "تود".
- حقاً؟ جميعهم؟ - جميعهم.
"هوملاندر" يكذب عليك.
- إنه مهووس. - أسوأ من "ستارلايت"؟
إنها تتاجر بالأطفال.
أطفال في عمر "جانين"، وفي عمر الأطفال في صفّي!
"هوملاندر" هو الوحيد الذي يحميهم.
- كفى أيها الرفيقان. - "هوملاندر" لا يحمي شيئاً.
أتفهم؟ إنه يغذّيك بهذه القصة الجنونية.
وأنت غبي ودماغك مغسول بحيث لا ترى ذلك!
- سحقاً لك! - توقّفا!
أتعرف شيئاً؟
إن أردت المخاطرة بحياتك، فليكن.
افعل ما تشاء. لكن لا تخاطر بحياة ابنتي.
- لست والدها. - على أحدهم أن يأخذ دوره.
"مارفن"! رباه، "تود"!
"تود".
ها هي هنا!
هل ظننت أنني لن أعرف لحظة دخولك؟
لقد انفصلنا.
كان قد حان الوقت لحزم أمتعتي لأغادر.
حسناً. إذاً إليك ما سيحدث الآن.
ستدخلين أستوديوهات "في إن إن"
وستتراجعين عن كلّ ما قلته.
كان ذلك خليطاً مأساوياً من انكسار القلب واليأس ومضاد الاكتئاب.
وأنت نادمة على أيّ ضرر سبّبته أكاذيبك لي أو لـ"فوت".
لكن لي على الأخص.
- جيد. - حسناً.
لكن...
أتريد سماع عرضي بالمقابل؟
سأردع "سولدجر بوي" قبل أن يقتل المزيد من الناس.
وسأجد "مايف".
إن كانت ما زالت حية.
"مايف" تتعلم التأدّب فحسب.
وعليك فعل الشيء نفسه.
قبل أن تضيّعي كلّ ما عملت جاهدةً لأجله.
- أتعرف؟ لا يهمني. - أمتأكدة من ذلك؟
شهرتك هي الشيء الوحيد الذي يحميك.
إليك الأمر.
لم أعد خائفةً منك.
لست خائفة. أرى من أنت.
أرى كم أنت صغير.
لقد رأيت ذلك.
رأيت ذلك ليلة قتلك "سوبرسونيك".
أتعرفين ماذا أتذكّر من تلك الليلة؟
أتذكّر ما أخبرتك أنه سيحل بـ"هيوي".
إن رحلت، فسيكون التالي.
حظاً طيباً بهذا.
بما أنك الآن أخبرت متابعيّ البالغ عددهم 190 مليوناً.
- ما زلت مشهورةً جداً. - مرحباً جميعاً!
هذا أنا. عليّ الذهاب.
"ستارلايت".
مهلاً... لا يُفترض أن تصوّرينا ونحن نقرأ أدوارنا.
تباً!
- ما هذا؟ - مهلاً!
- لم أنا عار؟ - يمكنني التفسير. اتفقنا؟
أنت مع "سولدجر بوي"! أنت تحاول قتلي!
- لا. لقد أنقذت حياتك للتو. - اتركني وشأني!
اهدأ رجاءً. أريد التكلم فحسب، مفهوم؟
لا أزعج أحداً، بل أحاول الابتعاد عن كلّ أصواتهم.
أنا أحاول الابتعاد عن الأصوات!
سأفتح عينيّ. أرجوك لا تغيّبني عن الوعي.
حسناً، لا بأس.
نحن هادئان جداً ومسترخيان.
وليس علينا فعل هذا ونحن عاريان.
إنها مجرد ملابس.
سآخذها وأعطيك بعضاً منها.
لا أريد أن أكون هنا.
كنت أتظاهر بأنني شخص آخر. لست مثل "سولدجر بوي".
ذلك الرجل يكذب.
لا أحد بتلك القوة، ومن يقولون ذلك...
يكذبون. وقد سئمت ذلك.
أريد الذهاب إلى البيت.
لذا أتوسل إليك
أن توقظ صديقي رجاءً.
كنت مطلعاً على ذهنه. ذلك الرجل حقير.
لا يهم.
لا أريد ترك أحد خلفي.
بل أريد أن أكون شخصاً ينقذ عائلته.
وهو عائلتي، في السراء والضراء.
- أرجوك أيقظه. - لا.
- مستحيل. - يمكنني إخراجك من هنا.
إن أيقظته رجاءً.
سأبعدك بالنقل الفضائيّ.
ستكون آمناً وبعيداً عن الجميع. بمن فيهم "سولدجر بوي".
سآخذك إلى أيّ مكان تريده.
ولن أخبر أحداً عن ذلك المكان.
أقسم لك.
لا. ليس هنا.
هل انتهى الأمر إذاً يا "بيلي"؟
رباه يا "ليني".
هل ستغادر ببساطة؟
- دون وداع أو شيء؟ - سأعود في عيد الميلاد المجيد.
حالما أرتّب الأمور فقد تأتي لرؤيتي.
"بيلي"، أرجوك لا تتركني وحدي معه.
لا أستطيع تحمّل ذلك.
ستكون بخير.
لا. لن يكون.
- أنصت له. - إن بقيت، فسأنتهي بقتله.
ستُرسل إلى "بورستال" أو السجن. وماذا سيحلّ بأمي؟
سيكسر هذا قلبها.
كما أنني أكثر من يكرهه العجوز الحقير.
لذا ربما إن غادرت فسيدعك وشأنك.
أيها الغبي، لا تتركه!
عليّ الذهاب يا "لين".
- أرجوك يا "بيلي"... - اتركني! حباً بالرب يا "ليني".
ليست مهمتي أن أعتني بك.
لا تكن ضعيفاً كلّ حياتك.
أجل.
أرجوك.
لا تذهب.
لقد قدّمتني له لقمةً سائغة.
لا، لم أفعل... لم أكن لأفعل.
مضت 6 شهور ولم تعد إلى البيت للاطمئنان عليّ.
آسف يا "لين" لكنهم...
لم يسمحوا لي بالخروج من الثكنات.
رباه. أرجوك! لا.
إنه يضربني ضرباً مبرحاً يومياً يا "بيلي".
لم أعد أستطيع التحمل.
- أرجوك يا "لين"، لا تفعل. - كنت تعرف ما سيفعله.
إنها غلطتك.
لا، لا تقل ذلك.
هذا ليس صحيحاً. لست ذلك الوغد.
كفّ عن هذا يا "بيلي".
لطالما كنت كذلك.
لأن كلّ من أحبّك، تسببت بقتله في النهاية، صحيح؟
أنا و"بيكا".
والآن "هيوي".
آخر شخص على الأرض يحاول مساعدتك،
وماذا تفعل؟
تنحدر به إلى مستواك.
حين يموت، وسيموت بالفعل...
فلن يبقى أحد لردعك.
صحيح؟
لا يا "ليني"!
أنا آسف جداً!
علام تأسف؟
"هيوي".
لا بأس يا "بوتشر".
أنت بخير.
- أنت بخير. - يا فتى.
صحيح، أجل.
حسناً.
يجب احترام الاتفاق. إلى أين سنذهب؟
مهلاً.
- مرحباً يا "دان". - الأمر ليس كما تعتقد.
- لم تكن فكرتي! - أعرف. كانت فكرة "نوار".
لكن كيف يسير هذا؟
لأنه يستحيل أن يتخذ خطوةً دون "فوت"
- لقد سمحوا له. - لم قد يفعلون ذلك؟
ماذا؟ هذا مستحيل.
ماذا قال؟
- مرحباً. - أريد التكلم مع "هيوي".
- أين هو؟ - "ستارلايت".
كم هذا لطيف.
- خرج للتو قليلاً. - إنه لا يجيب.
يصعب الاحتفاظ بهاتف بينما يتنقّل آنياً باستمرار، صحيح؟
- كيف أساعدك؟ - "في" المؤقت سيقتلكما.
- ثمة أشياء أخرى لقتلنا. - كنت في المختبر وهو يسبّب أضراراً.
إنه يتلف الدماغ تماماً.
لذا صارحني رجاءً وأخبرني كم جرعةً أخذتما.
- جرعتان فقط. - يا للهول.
"بوتشر"، من 3 إلى 5 جرعات تقتلك.
عليك إخبار "هيوي".
أجل، سأخبره. أعدك.
حسناً، لكنني سأعاود الاتصال كلّ 5 دقائق إلى...
"بوتشر"؟
تباً!
حسناً.
المطعم الوحيد المفتوح كان "لونغ جون سيلفرز".
لذا أعتقد أنه نوع من السمك ورقائق البطاطس، صحيح؟
أجل.
اختيار جيد.
هل الأمور بخير؟
إنه...
إنه عقار "في" المؤقت.
ماذا عنه؟
علينا الذهاب إلى المكتب لجلب المزيد.
ثم سنذهب أنا وأنت و"سولدجر بوي"
لننهي هذه المهمة اللعينة.
بالطبع.
- أُعيد توجيه مكالمتك. - تباً!
- أتعتقدين أنه سيخبر "هيوي"؟ - أتعتقد؟
"ماذا ستفعلين؟"
سأنقذ "هيوي".
حتى وإن لم يرد أن أفعل.
هل أنت مستعدة يا حبيبتي؟
استمتعي بهما
قبل أن يصبحا كقشّتين مثنيتين مجدداً.
لم أكن أعرف أنها تسجّل لي.
"715 طريق المقاطعة السريع 2، (ألدريتش، إم إن) 56434"
صحيح؟ لا يا "آشلي"، لا يهمني.
أنت مسؤولة الإصلاح، أصلحي الأمور.
- ماذا؟ - آسف يا سيدي على إزعاجك
لكن لديك مكالمة.
إنه يدّعي أنه "سولدجر بوي".
صلني به.
- أهذا أنت حقاً؟ - تغيّر الوضع.
رأيت أن علينا التكلم.
لا أعرف من تظن نفسك،
لكن حالفك الحظ مرةً لأنك نصبت كميناً لي.
في خريف 1980، استُدعيت إلى مختبر "فوغلبوم" لتجربة.
تتعلق بالجينات الوراثية.
ما زلت أتذكّر مجلة "بينتهاوس" التي استخدمتها.
مجلد شهر يونيو. "دانييل دينو"...
كنت بلا خبرة.
- ماذا؟ - استمنيت في كأس.
وتبين بعد ذلك
أن "فوغلبوم" أنتج طفلاً.
وُلد عام 1981.
كان صبياً.
أتعرف ما المشكلة في الأمر؟ أنهم لو أبقوني،
لتركتك تخطف الأضواء.
أيّ والد لا يريد ذلك لابنه؟
ترجمة تحرير ذياب
مشرف الجودة أحمد سنكري
www.tvsubtitles.net
Can't find what you're looking for?
Get subtitles in any language from opensubtitles.com, and translate them here.